![]() |
مهما ضاقت واتقفلت فى وشك اتاكد ان ربنا هايفتحلك باب تانى
مهما ضاقت واتقفلت فى وشك اتاكد ان ربنا هايفتحلك باب تانى عيل صغير راكب توكتوك وكان ماسك فى ايديه كيس اسود بينقط مايه ،الدنيا زحمه والطريق واقف وانا متابع الموقف ، فاسواق التوكتوك زعقله افتكر انه معاه سمك وهايبوظله ريحة التوكتوك ،فا لاقيت الواد نزل ووقف على جنب وقعد يبكى ، وقفتله قولتله ماللك ،قالى انا جايب حقنه لاخويا الصغير من مكان بعيد ولازم تتحط فى التلج عشان ماتبوظشى ، والتلج ساح وسواق التوكتوك نزلنى ، قولتله انت ساكن فين قالى انا ساكن عند عدلى منصور ، فا قولتله اركب انا هاوصلك .. اخو الولد عنده مرض مزمن فى الرئه وبياخدله حقنه كل اسبوع ولازم ياخدها فى الميعاد ماينفعش يتاخر عليها .. العجيب فى ده كله مش هنا ، العجيب هو وانا راجع لاقيت التوكتوك اللى كان راكبه الواد كان ماشى عكس وخبط فى عربيه ربع واتقلب .. انا عرفته لانه شكل مميز وكاتب عليه كلمه فى الضهر .. اللى عاوز اقوله هنا ان مهما كان حجم المصيبه والتعب والشقا اللى انت فى ، اعرف ان دى مش نهايه العالم ، ومهما ضاقت واتقفلت فى وشك اتاكد ان ربنا هايفتحلك باب تانى وطريق احلى بكتير من اللى كنت ماشى فيه وثق تماما ان كله للخير .. |
| الساعة الآن 12:37 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026