![]() |
هل باع إبراهيم شرفه طمعًا في المواشي والأغنام
هل باع إبراهيم شرفه طمعًا في المواشي والأغنام " قولي أنك أختي لكي يكون لي خير بسببك" (تك 12: 13) وهل إبراهيم الذي رفض أن يغتني من الأسلاب التي ردها لملك سدوم (تك 14: 23) وافق أن يغتني عن طريق التخلي عن زوجته تارة لفرعون وأخرى لأبيمالك؟ ج: لم يطمع إبراهيم في أملاك العالم الزائل، ولم يبع شرفه طمعًا في المواشي والأغنام، والآية التي أوردها الناقد لم يوردها كاملة لحاجة في نفس يعقوب، فالآية تقول أن إبراهيم قال لسارة -قولي أنك أختي- كي يكون لي خير بسببك وتحيا نفسي من أجلك (تك 12: 13) فكل ما كان يرنو إليه إبراهيم هو أن ينجو بنفسه من الموت، فالخير الذي قصده إبراهيم هو أن يحيا ولا يقتلونه بسبب زوجته، والدليل على ذلك أن إبراهيم رفض أن يغتني من الأسلاب التي ردها لملك سدوم قائلًا " لا آخذنَ لا خيطًا ولا شراك نقل ولا من كل ما هو لك. فلا تقول إني أغنيت ابرام" (تك 14: 23). |
| الساعة الآن 04:58 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026