![]() |
خطته أدق من أوهامك
يمكن دماغك بتكتب سيناريو كامل… بكل تفاصيله، بكل أحلامه، بكل اللي نفسك يحصل «بالملي». وبتفضل مستني اللحظة اللي الصورة تطلع زي ما رسمتهاش … من غير نقص، من غير تغيير. بس الحقيقة؟ ربنا مش بيمشي على السيناريوهات اللي إحنا بنخطّطها… لأن اللي إحنا بنشوفه خطوة قدّام، هو شايف له عمر كامل. وإنت بتتعلق بتفصيل… وهو بيحضّر لك حياة. اللي في دماغك مش لازم يحصل زي ما هو… بس اللي ربنا مرتّبه؟ ده محسوب «بالملي»، مضبوط «بالملي»، ومظبوط بطريقة لو شُفت نهايتها… هتقول: «يا رب، ده أحسن بكتير من اللي كنت بفكر فيه». اطمّن… لأن ربنا عمره ما خبّط باب إلا علشان يفتح لك باب أوسع، ولا غيّر طريق إلا علشان يودّيك لمكان أحلى. خطته أدق من أوهامك، وتوقيته أصدق من توقعاتك، ونهايته أحن من كل اللي قدرت تتخيله. |
| الساعة الآن 12:56 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026