| Mary Naeem |
14 - 12 - 2025 08:48 AM |
عندما كان نحميا في بابل اجتهد مع إخوته في عتق عدد من أبناء شعبه
عندما كان نحميا في بابل اجتهد مع إخوته في عتق عدد من أبناء شعبه الذين بيعوا للأمم، وغالبًا ما صاحبه هؤلاء العتقاء إلى أورشليم، وأمام الظروف الاقتصادية القاسية التي عانوا منها في أورشليم عادوا وباعوا أولادهم وأنفسهم كعبيد وإماء، فطالب نحميا أثرياء أورشليم أن يعتقوا أخوتهم الفقراء، وهو وأخوته سيقوم بسداد ما عليهم من ديون، وكان نحميا قد أقرض بعض الفقراء فضة وقمحًا، ولكن ليس من المعقول أن الذي عتق العبيد بماله في بابل، يتقاضى ربا من فقراء أورشليم، ولكن بعض غلمانه سلكوا مثل أثرياء اليهود العائدين من بابل، فأقرضوا فقراء أورشليم بربا، ونحميا باعتباره مسئولًا عن هؤلاء الغلمان وضع نفسه في مصافهم، فقال: "فلنترك هذا الربا" وطالب الشعب برد حقول وكروم وبيوت الفقراء فوافقوه الرأي، وقبل السبي كان أرميا النبي قد أطلق نداءه لشعبه لعتق إخوتهم الذين استعبدوهم، فأطلق كل واحد عبده، ولكنهم عادوا وأرجعوا العبيد والإماء (أر 34: 8 - 11)، ولذلك أشهد نحميا الله على هؤلاء الأثرياء، وكوسيلة إيضاح نفض حِجره قائلًا: "هكَذَا يَنْفُضُ اللهُ كُلَّ إنسان لا يُقِيمُ هذا الكَلاَمَ" (نح 5: 13).
|