![]() |
لتأخذ فكر الإنسان وتحوله إلى نورها
* إذ يتحدث عن الإنسان فيه (في يوحنا) فهم أرضي يستنير باللَّه. لو لم يستنر لبقي أرضًا ومن الأرض يتكلم... لتأتِ نعمة اللَّه وتنير ظلمته، كما قيل: "أنت تنير سراجي يا رب، لتنر ظلمتي يا إلهي" (مز 18: 28). لتأخذ فكر الإنسان وتحوله إلى نورها، ففي الحال يبدأ يقول مع الرسول: "لا أنا بل نعمة اللَّه التي معي" (1 كو 15: 10)، "فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فيَّ" (غلا 2: 20)... هكذا يوحنا، بكونه يوحنا هو من الأرض، ومن الأرض يتكلم، وأما ما تسمعه من إلهيات من يوحنا، فهو من ذاك الذي ينيره، وليس من ذاك الذي يستلمه. القديس أغسطينوس |
| الساعة الآن 06:38 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025