![]() |
إن كانت هناك حاجة إلى الراحة فلتكن قليلة بالقدر اللازم لتجديد الطاقة
https://upload.chjoy.com/uploads/174860237813651.jpg أدركت أن الأتعاب والمسؤوليات كانت غطاء مانعاً لظهور الضعفات، وسداً محكماً يقف في وجه الشهوات، وعرفت قوة الآية التي تقول: «فَإِنَّ مَنْ تَأَلَّمَ فِي الْجَسَدِ، كُفَّ عَنِ الْخَطِيَّةِ» (١بطرس ١:٤). ومن مساوىء الراحة أيضاً قتل المواهب، وقتل الشخصيات ومنعها من النمو والتقدم، كما قيل عن موآب: «مُسْتَرِيحٌ مُوآبُ مُنْذُ صِبَاهُ، وَهُوَ مُسْتَقِرٌّ عَلَى دُرْدِيِّهِ، وَلَمْ يُفْرَغْ مِنْ إِنَاءٍ إِلَى إِنَاءٍ، وَلَمْ يَذْهَبْ إِلَى السَّبْيِ. لِذلِكَ بَقِيَ طَعْمُهُ فِيهِ، وَرَائِحَتُهُ لَمْ تَتَغَيَّرْ» (إرميا ١١:٤٨). لقد وجدت بالإختبار أن الراحة في التعب، والسعادة في العمل، والقداسة في الألم! نعم «مَاأَبْعَدَ أَحْكَامَهُ عَنِ الْفَحْصِ وَطُرُقَهُ عَنِ الاسْتِقْصَاءِ!» (رومية ٣٣:١١). وإن كانت هناك حاجة إلى الراحة فلتكن قليلة بالقدر اللازم لتجديد الطاقة وإستعادة القوة والنشاط، حسب قول المسيح له المجد: «اسْتَرِيحُوا قَلِيلاً» (مرقس ٦: ٣١). |
| الساعة الآن 10:12 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026