![]() |
كَانَت نِهَايَةُ اتِّضَاعِ الاِبْنِ بَدَايَةَ تَمَجُّدِهِ
https://upload.chjoy.com/uploads/17502450344441.jpg فسَيُمَجِّدُه اللهُ في ذاتِه وبَعدَ قليلٍ يُمَجِّدُه كَانَت نِهَايَةُ اتِّضَاعِ الاِبْنِ بَدَايَةَ تَمَجُّدِهِ. يُمَجِّدُ اللهُ ابْنَهُ فِي آلَامِهِ وَصَلْبِهِ، حَيْثُ شَهِدَتِ الطَّبِيعَةُ نَفْسُهَا أَنَّهُ ابْنُ اللهِ، وَآمَنَ قَائِدُ المِئَةِ، كَمَا آمَنَ بِهِ اللِّصُّ اليَمِينُ. مَا أَعْظَمَهُ مِنْ تَمْجِيدٍ لاِبْنِ الإِنْسَانِ بِمَوْتِهِ عَنِ البَشَرِيَّةِ. وَبِتَمْجِيدِهِ أَعْلَنَ حُبَّ الآبِ الَّذِي بَذَلَ ابْنَهُ الوَحِيدَ عَنِ العَالَمِ. إِنَّهَا مَحَبَّةُ الآبِ الَّتِي ظَهَرَتْ لَنَا عَلَى الصَّلِيبِ (يُوحَنَّا 3: 16؛ رُومَة 5: 8). لِذَلِكَ، يُعَلِّقُ العَلَّامَةُ أُورِيجَانُوس: "أَنَّ المَجْدَ هُنَا هُوَ "المَعْرِفَةُ" الَّتِي لَا يَعْرِفُهَا سِوَى الآبِ وَالاِبْنِ، وَمَنْ يُرِيدُ الاِبْنُ أَنْ يُعْلِنَهَا لَهُ (مَتَّى 11: 27)، المَعْرِفَةُ الَّتِي لَا يُعْلِنُهَا لَا لَحْمٌ وَلَا دَمٌ، بَلِ الآبُ السَّمَاوِيُّ (مَتَّى 16: 17). |
الساعة الآن 08:23 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025