![]() |
سَيَأْتِي الرَّبُّ فِي سَاعَةٍ لَا نَتَوَقَّعُهَا وَسَوْفَ يَطْرُقُ بَابَ قُلُوبِنَا
سَيَأْتِي الرَّبُّ فِي سَاعَةٍ لَا نَتَوَقَّعُهَا وَسَوْفَ يَطْرُقُ بَابَ قُلُوبِنَا. لِذٰلِكَ، كُلُّ وَاحِدٍ مَدْعُوٌّ شَخْصِيًّا إِلَى التَّرْحِيبِ بِزِيَارَتِهِ، كَمَا يَقُولُ: "هَاءَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى البَابِ أَقْرَعُهُ، فَإِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ البَابَ، دَخَلْتُ إِلَيْهِ وَتَعَشَّيْتُ مَعَهُ وَتَعَشَّى مَعِي" (رُؤْيَا 3: 20). إِنَّهُ يَدْعُونَا إِلَى وَلِيمَةِ العُرْسِ السَّمَاوِيَّةِ، تِلْكَ الَّتِي رَآهَا آبَاؤُنَا مِنْ بَعِيدٍ بِالإِيمَانِ، وَالَّتِي نَبْدَأُ نَتَذَوَّقُ عَرْبُونَهَا فِي كُلِّ إِفْخَارِسْتِيَّا، حَيْثُ الحَاضِرُ المَسِيحُ يُغَذِّينَا بِجَسَدِهِ وَدَمِهِ، وَيُهَيِّئُنَا لِليَومِ الَّذِي فِيهِ نُشَارِكُهُ الوَلِيمَةَ الأَبَدِيَّةَ فِي بَيْتِ الآبِ. |
| الساعة الآن 04:04 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026