![]() |
إذ يختار الرجوع إلى الحياة الفاضلة يقبله الله ويرحب به
*هكذا هو حب الله المترفق. أنه لن ينزع وجهه عن التوبة الصادقة، فإنه حتى وإن كان الإنسان قد اندفع إلى الشر حتى النهاية عينها إذ يختار الرجوع إلى الحياة الفاضلة يقبله الله ويرحب به ويعمل كل ما هو لإصلاحه ويرده إلى حالته الأولى. القديس يوحنا الذهبي الفم |
الساعة الآن 02:54 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025