![]() |
هو الله في كل غناه الذي لا يُستقصى، ومع ذلك – في نعمته ومحبته لخطاة مثلي
تَعْرِفُونَ نِعْمَةَ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَنَّهُ مِنْ أَجْلِكُمُ افْتَقَرَ وَهُوَ غَنِيٌّ، لِكَيْ تَسْتَغْنُوا أَنْتُمْ بِفَقْرِهِ ( 2كورنثوس 8: 9 ) هو الله في كل غناه الذي لا يُستقصى، ومع ذلك – في نعمته ومحبته لخطاة مثلي ومثلك؛ خطاة عصوا على خالقهم وخدموا الخطية والشيطان – ترك ابن الله مظهر مجد لاهوته؛ ترك الصورة الظاهرية لمجد اللاهوت، ولو أنه احتفظ بكامل لاهوته حتى في اتضاعه، وصار فقيرًا، لكي نستغني نحن بفقره. |
الساعة الآن 11:54 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025