![]() |
موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
الشــــــهيــد مارمــــــــــينا العــجــــائـبــــــي https://files.arabchurch.com/upload/i.../345783643.png مقد مــــة بقلم القمص القمص بيشوي كامل ترسم لنا أيقونة مارمينا بمتحف اللوفر بباريس صورة السيد المسيح له المجد واضعاً ذراعه الأيمن علي كتف مارمينا. وهذه الصورة تشرح لنا وبمنتهي التدقيق والعمق منهج العبادة في المسيحية – بل وتشرح لنا كل حياة مارمينا . كان شاباً مات أبوه وعمره 11 سنة وماتت أمه بعد 3 شنين وسنة 14 سنة ثم عين ضابطاً بالجيش في سن 15 وأخذ مركزاً مرموقاً. أحب مارمينا مخلصه وصديقه يسوع، فوزع أمواله بشجاعة علي إخوة يسوع الأصاغر . لما رأي الروح القدس صدق قلب مارمينا ومحبته للمسيح، وجد فيه جوهرة ثمينة فحرضه علي ترك العالم – وأخذه الي البرية ليختلي به ويخفيه عن العالم لكي يقوده في عشق إلهي للمسيح في الصلاة، في الهذيذ في كلمة الله والحياة بها، في النسك والسرور في حمل الصليب الي أن حول حياة مارمينا الي أنجيل معاش. وهكذا يكمل الروح القدس كل رفقته ومسيرته مع قديسنا ويهبه كل ما يطلب لخلاص نفسه ويسهل له كل شوق قلبه في الأختفاء والبعد والسلوك بمسلك المسكنه والأتضاع ... وأخر الأمر عندما أطمئن اروح القدس علي عمق صداقة مارمينا قادة الي أعلان عمق حبه لصديقه يسوع المسيح – قاده الي نيل أكليل الإستشهاد في أروع عصور الإستشهاد مع البابا بطرس خاتم الشهداء . فعلاقة مارمينا بالرب يسوع عن طريق الروح القدس هي علاقة حب : يصلي حباً في الحديث مع صديقه – والرب يسوع يفرح به ويضع يده علي كتفه – يصوم ويزهد في الللذة الأرضية من عمق لذته في العشرة الإلاهية – ويحتقر العالم من شدة إلتصاقه بصديقة الدائم – يقرأ الأنجيل ليس للدرس ولا للواجب لكن بدون شبع من كلمات الصديق الحبيب لأن من ألتصق بأمرأة صار واحداً معها ومن ألتصق بالرب فقد صار روحاً واحداً ( 1 كو 6 : 16 – 17 )، هذا هو منهج الحب مع القديسين . و بعد أن أختفي مارمينا عن الأنظار، وساعده الروح القدس علي الأختفاء إذ باروح القدس يعود بنفسه فيكشف كل أعمال القديس التي أكملها له في الخفاء ونمت ونضجت تحت أرشاده الخاص لتكون شهادة فاخرة للمسيح ولقد أعلن الروح مسيرة مارمينا عن طريق شفاء أبنه الملك حتي ذاع صيته في المسكونة كلها والأجيال كلها. بلغ صيته الي أقصي شمال أوربا ( أيرلندا ) ... والي أقصي جنوب أفريقيا . إن كان الأنجيل المكتوب بالحبر والقلم يبقي مئات السنيين، فكم بالحري الأنجيل المكتوب بريشة الروح القدس ويد الرب يسوع يبقي الي الأبد . |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
https://files.arabchurch.com/upload/i.../345783643.png أن حياة مارمينا إنجيل معاش ذاع الي أقصي المسكونة كالشمي التي لا يختفي شئ من حرارتها ( مز 18 ). والروح القدس عندما يزيع حياة قديس ليس محتاج الي وسائل أعلام قاصرة من راديو وتلفزيون وأقمار صناعية ولكن هذا يذيع سيرته بطريقته الخاصة كالشمس التي لا يختفي شئ من حرارتها – ورغم التخريب الشديد التي شهدته مدينة مريوط وكنيسة القديس إلا أن الله أراد أن يحيي ترابها ويجدد شبابها بأن سخر القديس الأنبا كيرلس في هذا العمل العظيم. و التاريخ يشهد أن السبعة رهبان الذين كرزوا بأسم المسيح في أيرلندا كانوا من دير مارمينا ( فأول كنيسة بنوها في أيرلندا بأسم مارمينا ) ولمارمينا متحف كامل في مدينة فرانكوفرت أعظم مدن ألمانيا الغربية حيث أن العلامة الذي أكتشف أثار المدينة سنة 1907 حمل معه 100 صندوق خشب كبير مملوء بالأثار العظيمة، كذلك متحف اللوفر في باريس ... ناهيك عن قوارير المياة المقدسة التي كان يحملها الحجاج عند عودتهم من مدينة مارمينا ... توجد هذه القوارير في جميع أنحاء العالم، كل هذا عن طريق أذاعة الروح الألاهية التي تقوم بأحدث وسائل الأعلام، والتي تدوم عبر الأجيال . صداقة القديس و ننتقل الأن من صداقة المسيح الي صداقة القديس، ودليلنا القوي علي ذلك حياة الأنبا كيرلس السادس في صداقته العميقة لمارمينا - يشاركه في أفكاره ويطالبه بشفاء مرضاه, يحملة مسؤليتة حل مشاكل خدمتة - يعاتبة أحيانا. وهكذا أستمر العمل بين الصديقيين حتي الممات حيث كانت الوصية التي أتمها بالحرف الواحد البابا القديس الأنبا شنودة الثالث – أدام الله حياته للكنيسة وكان يوماً مشهوداً ورهيباً عندما حمل قداسة البابا شنودة جسد البابا كيرلس ليستودعه بجوار صديقه الحبيب. ولقد كانت وصية البابا كيرلس أن يدفن في أعظم كاتدرائية بنيت في عهده، بل أن يدفن بجوار حبيبه كما كان الأنبا بولا الطموهي مع الأنبا بيشوي . وصداقة القديسيين أمر كنسي رائع، فالطيور علي أشكالها تقع فالذي يصادق قديس يشابهة في صفاته، في صلاته، في عباداته، في أفكاره ... ولذلك يحثنا سفر النشيد قائلاً : " أن لم تعرفي أيتها الجميلة بين النساء فأخرجي علي أثار الغنم وأرعي جدائك عند مساكن الرعاة " ( نش 1 :8 ) . فالغنم هم القديسيون ونحن نخرج علي أثارهم ليعرفونا طريق المسيح الذي صاروا اليه، فما أجمل يا أخي أن يكون لديك صديق صدوق من القديسيين، رغم أن كل القديسيين هم أحبائنا وسحابة شهادتنا. القمص بيشوي كامل |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
عائلة القديس إن القديس أبا مينا هذا الكوكب العظيم هو إبن من أبناء مصر العزيزة. إذ يرجع أصله الي بلد نيقيوس مركز منوف محافظة المنوفية. ولذا نفخر نحن به كمصريين لأنه شرف جنسنا. وقد عاصر أثنان من باباوات الأسكندرية هما الأنبا ثاؤونا البطريرك السادس عشر في عداد البطاركة ( سنة 282 – سنة 301 )، والأنبا بطرس خاتم الشهداء البطريرك السابع عشر ( سنة 302 – سنة 311 ). وكان والده النقي الطاهر يدعي أودكسيس وهذا كان أبن Plondianus الحاكم ولكثرة فضائله وتقواه ذاع صيته وأشتهر جداً. حسد عدو الخير ولكن حدث أن أثار الشيطان نار الحسد في قلب أخيه أناطوليوس لأن الجموع كانت تحبه لوداعته وورعه وتقواه، وتكرمه أكثر منه، فأستغل ما له من دالة عند الملك كارينوس وكتب الي راجياً إباه تدبير مؤامرة ضد أخيه أودكسيوس ةالد القديس، لكن الملك بعد التشاور مع رجاله لم يذعن فطلب الحاكم الثأر أناطوليوس، بل رأي أن يربح الأخرين بطريقة لا يخدش فيها كرامة أودكسيس وإنما له مركزه كحاكم. فبعث ايه مع قائده Hypatos بأمر تعيينه حاكماً علي مدينة أفريقية القديمة عوضاً عن حاكمها الذي كان قد مات. وكان علي القائد أن يرافقه في تنقلاته مع عائلته وخدمة ممتلكاته الي أن يطمئن عليه ويريحه في مقرة الجديد. وبالفعل قام Hypatos بتنفيذ المهمة التي كلف بها . أما شعب نيقيوس المحب فقد حزن عليه حزناً شديداً حتي أن أخاه أناطوليوس نفسه ندم علي فعلته. أبن الصلوات كانت أوفومية زوجة أودكسيوس والدة القديس إمرأة تقية مواظلة علي أصوام وصلوات الكنيسة. ولأنها كانت عاقراً كانت تطلب كثيراً من الرب يسوع أن يهبها نسلاً طاهراً وكانت تصوم لذلك الي المساء وتقدم صدقات كثيرة للغرباء والأرامل والأيتام . و في أحد أعياد أم النور العذراء القديسة مريم الموافق 21 طوبة تقاطرت الجموع علي الكنيسة – وكانت كنيسة السيدة العذراء بأتريب – ( هكذا يذكر السنكسار، كتاب مارمينا ص 26 ) وهم فرحون متهللون. وحضرت أيضاً والدة القديس ضمن هذا الحشد الكبير ولم تكن مبتهجة كباقي الشعب، بل كانت حزينة منكسرة لاسيما كلما تطلعت لمن حواليها وهن يحملن أطفالهن. ثم وقفت بأنسحاق أمام العمود الذي عليه أيقونة والد الإله ورفعت قلبها وتضرعت الي الرب يسوع بدموع ولجاجة. وبينما هي قائمة هكذا تصلي وتتوسل الي والدة الإله القديسة مريم رفعت يدها لكي تغمس أصبعها في زيت قنديل الموقد أمام الأيقونة وبينما كانت ترفع عينيها الي أعلي سمعت صوتاً من فم يسوع المسيح الرب الممسم بأمه التول وهو محمول علي ذراعيها يقول أمين، فوقع عليها خوف عظيم وأختلطت مشاعرها بالفرح والخوف، ولكنها ظلت قائمة تصلي الي أن أنتهي القداس الإلهي. فمضت الي بيتها وأخبرت البار أودكسيوس رجلها بكل ما حدث وعن الصوت الذي سمعته فامتلأ بالفرح العظيم الذي للروح القدس وقال لها : " أن ثقتنا هي في ألهنا القادر أن يفعل كما سمعت لأن أمين تعني هكذا يكون " . و بعدها مباشرة تم تنفيذ الوعد الإلهي فأحسست بالحمل وكانت تترقب بكل نقاوة يوم ميلاد طفلها حتي كملت الأيام ووضعت مولودها ( إبن الصلوات ) وكانت ممتلأ من كل نعمة وكل جمال في الرب وذلك حوالي سنة 285 م. |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
http://img513.imageshack.us/img513/3...0537171kj6.gif نشأة القديس وتربيته و أرادوا تسمية الطفل بأسم جده بلوديانوس، ولكن أمه القديسه أوفومية رفضت بسبب كلمة " أمين " التي كانت قد سمعتها فدعت أسمه " مينا " قائلة إن مينا هي أمين ( معني وحرفاً باللغة القبطية ). وحدث في ذلك اليوم فرح وأبتهاج عن كثير حتي أن أودكسيوس أمر بالأفراج عن كثير من المسجونيين، ووزع صدقات كثيرة علي المحتاجين والأرامل والأيتام . أهتم والده بتنشأته تنشئه روحية عميقة أزاء تمكينه من الحصول علي قسط وافر من التعليم أيضاً فتهذب مينا بتعاليم الكنيسة وأنغرست في نفسه النقية بذار الفضيلة التي زرعها أبواه اللذان كان يحثانه علي الدوام علي قراءة الكتاب المقدس الذي هو أنفاس الله. فنما مشغوفاً بقرأة الكتاب المقدس وبالتردد علي الكنيسة ليلاً ونهاراً، وسلك في طريق التقوي فكان يدرب نفسه علي الصلاة الدائمة واضعاً نصب عينيه قول الكتاب " صلوا بلا أنقطاع ". نياحة والديه و ما أن بلغ الحادية عشر من عمره حتي أنتقل أبوه الي الفردوس في شيخوخة صالحة حوالي سنة 296 وبعده بثلاث سنوات أي حوالي سنة 299 لحقت به أوفوميه والدة القديس. ولأن مينا كان مؤمناً بزوال هذا العالم الزائف فأن أنتقال والديه وهو في هذا السن المبكرة لم يهزة قط – بل تعزي كثيراً مؤملاً التمتع بشفاعتهاما من أجله حتي يكمل جهاده مثلهما. و هكذا كما ورث أبويه ثروة كبيرة من الأموال والممتلكات ورث أيضاً ثروة كبيرة من الروحانية. وظل في تكريسه لخدمة الله الذي كان يشغل كل قلبه ووقته. دخوله الجندية وبعد مرور سنة أي حوالي سنة 300 صدر منشور ملكي بأستدعاء جنود الجيش وبالرغم من أن مينا كان لم يزل شاباً صغيراً لا يتجاوز الخامسة عشر من عمره لكنه كان قوي الجسم مملوء من النعمة والشجاعة فتقد للجندية وأخذه فرميانوس القائد الأكبر للجنود صديق أبيه أودكسيوس وجعله التالي له علي كل الجيش فأحبه الجميع للطفه وتقواه . في البرية ولكن حدث أن صدر منشور من قبل الملكين الجاحدين دقلديانوس ومكسيميانوس يأمران فيه بالسجود للأوثان وتقديم القاربين لها. وبلغ ذلك القانون أفريقية وقرئ علانية. فبادر الحكام بتنفيذ أوامره في كل الأوساط وشاع هذا الخبر وسط الجند أيضاً. فلم يحتمل القديس أبا مينا أن يري الكثيرين وقد سقطوا صرعي أمام خداع الشيطان الدنئ. فقام في شجاعة ووزع كل ثروته وممتلكاته بين المحتاجين، ورحل الي الصحراء ليتمكن من التمتع بالعشرة الألهية في عبادة نقية مع فادية وحبيبه، مردداً قول داود في المزمور : " وقد رأيت عصياناً وخصاماً في المدينة ولذلك كنت أتجول بعيداً وظللت في القفر " مز 52 : 9، 7 |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
رؤيا القديس وبعد أن قضي وقتاً طويلاً في البرية أي حوالي خمس سنوات في نسك كثير وأصوام وصلوات مع هذيذ ....... حدث في أحد الأيام بينما هو قائم يصلي أشرقت نعمة الله عليه من السماء فرفع عينيه ورأي الشهداء الذين أتموا جهادهم وهم يكللون بواسطة الملائكة فيؤخذون الي السماء ويضيئون أكثر بهاء من الشمس. عندئذ إشتاق في قلبه أن يصير شهيداً علي أسم ربنا. وسمع الرب يسوع أنات قلبه هذه الملتهبة حباً. وإذ بصوت من السماء يرن في تلك الساعة قائلاً " مبارك أنت يا أبا مينا لأنك دعين للتقوي منذ حداثتك. لذلك سوف تحصل علي ثلاث أكاليل لا تفني ولا تزول بحسب أسم الثالوث المقدس الذي من أجله قد جاهدت :" واحد من أجل بتوليتك "، وواح من أجل حياتك النسكية، وواحد من أجل أستشهادك. هذا وسوف يصبح أسمك مشهور بين الشهداء. لأني أجعل الناس من كل قبيلة ولسان يأتون ويعبدوني في كنيستك التي ستبني علي أسمك وفوق ذلك كله ستحصل علي مجد لا ينطق به ومجيد في ملكوتي الأبدي ". إستشهاد القديس نزوله الي العالم عندما سمع المطوب هذا الكلام الإلهي أحس بشحنة روحية قوية تملأه، ونشوة من الفرح تغمره. وأخذته غيرة مقدسة فقام علي الفور وترك الصحراء ليمضي الي المدينة ويعترف جهاراً بأسم فاديه الحبيب فوقف في وسط الجمهور وأخذ يردد قول الكتاب المقدس ويصرخ ويقول بصوت عال : "وجدني الذين لم يطلبوني، وظهرت لأولئك الذين لم يسألوا عني" أش 65 : 21، رو 10 : 20 . فذهل الجمهور لهذا المنظر وحدث وصمت ولم يستطيعوا الكلام لأن هيئة القديس أبا مينا كان تحفها الوقار والهيبة بالرغم من مظهره النسكي وملابسه الخشنة حينئذ أخذ القائد يتسائل عما حدث : فأجابه البطل الشجاع " أنا مسيحي " فتعجب القائد جداً وقال له : " هل أنت تعطل الأحتفال السنوي بعيد الملوك مزدرياً بأوامرهم ؟ " وفي أثناء تساؤل القائد كانت أنظار الجموع تحدق بالقديس وتتفرس فيه وفي طلعته البهية وملبسه الحقير وشجاعته النادرة. وإذ ببعض الأتباع ( أتباع الملك ) يصرخون في وجة البطل قائلين للقائد ( بعد أن أخذتهم الحيرة والدهشة ) " نحن نعرف هذا الشاب جيداً فمنذ حوالي خمس سنوات كان يعمل جندياً في الفرقة المسماة لدتورياكون تحت قيادة فريميانوس البطل " ! أندهش القائد لساعته وأنتهر القديس قائلاً " يا هذا لماذا تركت جنديتك ؟ ّ وفوق الكل لماذا أعترفت أنك مسيحي " ؟ ! أجاب القديس " أنا جندي حقاً ز لكني أثرت أن أكوزن جندياً لربي يسوع المسيح لأجل مرضاه إسمه القدوس ". |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
القبض عليه فأمر القائد بألقائه في السجن الي أن يخضع لأوامر الملك ويقدم السجود لألهته. ولكنه عاد وأستحضره في اليوم التالي وأخذ ينتهره قائلاً " أيها الكافر كيف تجرأت وأتيت في وسطنا بالأمس ولم تبالي بالشريعة ولم تخش الملوك ؟ وأجاب القديس في أتزان " لقد أجبتك بالأمس فكما قلت هكذا أعود ولأقول أيضاً إن عبادتكم دنسة " ... قال القائد " أنظر كم نحن مترفقون بك، وكم نحن صبورون من أجل شبابك وبالأخص بسبب أنك جندي وإبن أحد قادة الجيش ..... والأن أخبرني أين كنت وأين ذهبت بعد أن تركت جنديتك أثناء تلك الفترة الطويلة " ؟! أجاب القديس " إني أخترت بالأحري أن أنطلق لأسبح إلهي وأنا تائه في البراري والقفار وفي جوع وعري ساكناً وسط الحيوانات المتوحشة عن أن أعيش في العالم وأهلك في تنعم مع الضلال لأنه مكتوب في المزامير : " لا تهلك نفسي مع تلك للكافرين ولا حياتي مع تلك التي لرجال الدماء " مز 26 . فأحتار القائد من شجاعته وحاول أستلطافه ليرجع عن معتقده ويقوم ليقدم ذبيحة للألهة فيصنع مسرة للملك ز أخذ يعده بمنحه رتباً عالية تفوق رتبة أبيه ... لكن القديس كان يجيب في وداعة أنه لا يهمني شئ من هذا كله وإنما طلبي الي ألهي ومنقذ حياتي من الفساد أن يهبني الإكليل الذي لا يفني .... عذابات القديس جلده بسيور جلد الثور ضاق صدر الملك منه فأمر بأن يمدوه ويجلدوه بسيور من جلد الثور اللين الي أن تتشبع الأرض من دمه. ولما فعلوا به كان متهللاً لاهياً في الإسم المحبوب الذي كان قد تعود ترديده طول اليوم منذ طفولته. حتي تعجب الجميع فصاح به الأمير قائلاً : " إرحم شبابك وجمالك وأنهض ضح للألهة قبل أن يهلك جسدك ". أجاب المطوب " كيف .... وهل أتخلي عن ألهي ؟ فلن يفصلني عنه شيئاً لا شدة ولا ضيق ولا إضطهاد ولا سيف .... " . تعليقه علي الهيرميتاريم ( He****rim ) الهمبازين وكشط جسده . حينئذ أمر القائد بأن يذيقوه أمر العذابات حتي يرجع عن عناده، وأصدر أوامره بتعليقه علي الهيرميتاريم وكشط جسده، حتي ظهرت عظامه منفصله، ووقف القائد غليظ الرقبة يناديه من وسط العذاب قائلاً " هل تشعر يا هذا بالعذاب أم لا ؟ " فأجاب القديس " إن عذاباتكم هذه إنما هي رأسمالي فهي تعد لي الأكاليل أمام المسيح ملكي وألهي ". تعجب القائد من لغة البطل هذه وتساءل " هل ألهك يا مينا يعرف أنك تقبل كل هذه الألام من أجل إسمه ؟ " أجاب البطل القديس : " كيف لا ونحن لحمه وعظامه وأعضاء جسده وهو الفاحص القلوب والكلي ويعرف الخفيات والظاهرات وإنما هو يسمح لنا بهذه الألام لينقينا ويطهرنا وكما أن الذهب لا يمكن أن ينقي بدون أن يصهر في النار هكذا غير ممكن أن نرضي المسيح بدون ألم. فنارك هذه بالنسبة إلينا مثل النار التي فيها يتنقي الذهب وبعد ذلك تنقضي سريعاً. أما نار جهنم التي تنتظر الأشرار سوف تحرق الي الأبد ". عندئذ دهش القائد وقال له " إني أشفق عليك فهل تريدني أتركك يومين أو ثلاثة لكي تبتصر ". أجابه القديس " لقد أنتهيت من التبصر جيداً قبل أن أتي الي هنا بزمان، وتأملت جيداً العالم كله المقضي عليه بالفناء ". تمزيق جسده بسحبه علي أوتاد حديدية فأحتدم القائد غيظاً وأمرهم أن يحضروا أوتاداً حديدية حادة ويثبتوها ثم يسحبوه عليها الي أن يتمزق جسده كله وكان القديس محتملاً الألم بفرح وتهليل وأخذ ينادي الأمير قائلاً " ماذا تظن أيها الشقي هل كل عقاباتك هذه وعذاباتك تستطيع أن تزحزحني أو تفصلني عن محبة المسيح ؟ ألا تعلم أنه مكتوب من سيفصلني عن محبة الله التي في المسيح يسوع. أشدة أم ضيق أم أضطهاد أم جوع أم عري أم خطر أم سيف " ( رو 8 : 35 ) . تدليك جسده بمسح شعر وبعد أن تمزق جسد القديس كله أمر القائد أن يحضروا مسح شعر ويدلكوا بها جراحات جسده ولكن الرب يسوع الحنون لم يجعل القديس يشعر بشئ فلم يتأثر مطلقاً. وضع مشاعل ملتهبة تحت ضلوعه عندئذ أحتار القائد وقال " نعم إني أنا الذي سأجعل قساوة قلبك وأحتمالك يتلاشي "، وأمر بأحضار مشاعل ملتهبة لكي يضعوها تحت ضلوعه وبالفعل أشعلت النيران تحت الشهيد النبيل لمدة ساعتين كاملتين ولكن بسر ألهي لم يشعر بشئ. وتعجب القائد وأحتار من أمر هذا الشاب القوي وكان يتأمل كيف يحتمل الألام المريرة دون أن يضطرب والنار تشتعل من تحته دون أن يتأوه ! وسأل القديس ما هذا الذي أراه وكيف يكون هذا ؟ أجابه البطل الوديع " إن ربي يسوع المسيح هو الذي أعطاني ويعطي دائماً جميع أولاده الذين يقبلون الألام علي إسمه القدوس القوة والسلام والفرح، وهو الذي يطمئننا بقواه الألاهي " لا تخافوا من الذين يقتلون جسدكم لكن روحكم لا يقدرون أن يهلكوها : مت 10 : 28 . كسر أسنانه عندئذ أمر القائد بأن يضربوه علي فمه إلي أن تكسرت أسنانة والقديس صامت بلسانه وقلبه يلهج بالشكر لإلهه الذي حيبه مستحقاً أن يتألم من أجل أسمه. وكان يتأمل هذا المنظر أحد الحراس ويدعي Helisdous فألتفت الي القائد قائلاً " إن جنس المسيحيين يا سيدي يستعذب العذابات ويحتمل الألام لأن الموت هندهم أحلي من الحياة !! إرساله الي الوالي أخيراً بعد أن تعب من تعذيبه وفشل في إقناعه حتي يعدل عن رأيه عزم أن يرسله الي الوالي ليتدبر أمره بنفسه. وكتب إليه شارحاً له ظروفه والتهمة الموجهة ضدة وهي كونه مسيحي بالرغم من أنه يعمل في الجيش وكان جندياً موصوفاً بالشجاعة. وأنه بناء علي هذه الأسباب قام بتعذيبه بقوة شديدة، ومع ذلك لم يلن ولم يتزعزع عن معتقده. وبالتالي لم يطع أمر الملك بشأن تقديم الذبيحة للألهة الكرام . و يلم الرسالة الي نفر من العسكر ووضعه علي سفينة معهم ليقتادوه الي الوالي . |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
تعزية السماء ركب مينا السفينة والحراس من حواليه. ولما أقلعت بهم كان القديس مسترسلاً في تأملاته مناجياً حبيبه خالق السماء والأرض والبحر وكل ما فيها بينما هو علي هذا الحال جاء صوت من السماء منادياً ومشجعاً إياه قائلاً : " لا تخف يا حبيبي مينا لأني سأكون معك إينما تحل. وسأتقدمك الي مجلس القضاء والي أن تكمل جهادك " وملأ المخلص محب\يا شهيده بالمجد والنعمة حتي أن الجنود المكلفين بتسليمه الي الوالي لم يستطيعوا أن ينظروا الي وجهة المبارك. في السجن و عندما وصلوا الي الميناء نزل القديس يقتاده العسكر مع أخين كثيرين وسلموا من معهم الي الوالي، الذي أمر علي التو بأن يلقوا جميعهم في السجن الي أن تفحص قضيتهم، فأخذ مينا يشجع أخوته وشركاءه في الضيقة وفي ملكوت يسوع المسيح وصبره يشابه القائد الشهم العظيم الذي يحث جنوده علي القتال في الحرب من أجل ملكهم فكان في وسطهم مشرقاً كالشمس حتي أن جميع أولئك القديسين وجدوا عزائاً من كلمات النعمة الخارجة من فمه . ظهور المخلص له و أهتزت السماء لصمود هؤلاء الأبطال الصغار الذين قهروا ملوكاً وشهدوا أن العالم مغلوب منهم لأن الذي فيهم أعظم من الذي في العالم وأن الغلبة التي تغلب العالم هي إيمانهم ( 1 يو 4 : 5 ) و في هذه المرة لم يقتصر حنان الرب علي أن يسمعه صوته الحنون بل يظهر له عياناً وهو في السجن وأخبره بما سيحدث له وبما أعد له. ثم رشم جسده بالزيت المقدس وأعطاه تحية السلام ذاك السلام الذي لا يستطيع العالم أن ينزعه منه، وصعد الي السماء فإنتعش القديس وتلذذ بالعربون السماوي . أعادة جلده بسيور جلد الثور و في اليوم التالي أستدعاه الوالي الي مجلس القضاء. فلما مثل أماه أخذ يلاطفه ويحاول بكل جهد أن يتملقه. فلما لم يجد حيلة توعده بالموت إن لم يخضع ويذبح للألهة. وأمام أصرارة أمر بأن يجلد بسيور من جلد الثور اللين ففعلوا به كما أمرهم. محاولة نشر جسده و لم يكتف بذلك ذاط الطاغية بل أمر بنر جسده بمنشار حاد. ولكن عندما بدأوا في تنفيذ الأمر ووضعوا المنشار علي جسد القديس فوجئوا بأن المنشار الحديدي الصلب أخذ يذوب مثل الشمع الذي يشتم رائحة النار أحس القديس أن ذلك حدث بسبب يد المخلص الطاهرة التي دهنت جسد كله فبارك الله الحنان . قطع رأسه الطاهرة أحتار الحاكم في أمره. فكتب قضيته هكذا " حيث أن الجندي مينا المسيحي قد رفض أن يطيع أمر الملك العالي ويذبح للألهة نأمر بأن تؤخذ رأسه بالسيف ة يحرق جسده بالنار . و أصدر أمره الي عسكره بتنفيذ الحكم فوراً ..... فأقتادوه الي مكان العقوبة فسار بينهم فرحاً مبتهجاً مرتلاً بالتسابيح وأخذ يحدث الجموع التي أحتشدت وراءه لتتبعه من الرجال والنساء والهبان المتعبدين أيضاً لكي يثبتوا في الأيمان بالمسيح الرب حتي بلغ المكان المحدد . فركع ورفع عينيه نحو السماء وصلي صلاة حارة مقدماً نفسه في أيدي الأب السماوي. و بعد الصلاة مد عنقه فضربه السياف ضربة قاسية فأكمل شهادته وكان ذلك يوم الخامس عشر من شهر هاتور. أيام حكم دقلديانوس ومكسيميانوس الملكيين العاصيين المنبوذين . حرق جسده بالنار بعد كمال جهادة في ذلك اليوم المشهود أتي الجندي المكلف من قبل الأمبراطور في 15 هاتور من 309 م وضرب رقيته المقدسه بحد السيف. ثم أوقد الجند ناراً وطرحوا فيها جسد القديس فمكث ثلاثة أيام وثلاثة ليالي داخل لهيب النار. ولكن بقوة إلهة الجبار لم تؤثر فيه طبيعة النار . فأتي بعض إخوة المؤمنين، وبعض رهبان نساك ممن تبعوه ساعة إستشهادة وأخذوا الجسد من وسط النيران وهم يمجدون الرب يسوع لأنه عظيم الصنيع مع حبيبه مارمينا ثم كفنوه بأكفان غاليه ودفنوه بكل وقار في مكان لائق في تلك المدينة. جــــسد القــديـــس إلهنا الصالح حفظ للكنيسة جسد القديس بأعجايب عظيمة عبر 16 قرناً من التخريب والهدم والتدمير . و يمكن تتبع وجود جسد القديس في سبعة نقاط وهي تكشف أسرار الله التي صنعها للحفاظ علي الجسد : المؤمنون يأخذون جسده عند إستشهاد القديس، أخذ المؤمنون جسده الطاهر ودفنوه بأكرام عظيم في مدينته، حسب التدبير الألهي الي أن أتي الوقت للكشف عنه . القائد أثناسيوس يحتمي بالقديس خرج القائد أثناسيوس للحرب لحماية الكريوطيين من غارات البربر. وقبل أن يخرج للحرب أصر علي أخذ جسد مارمينا معه ليكون له شفيعاً وحارساً ضد هجمات البربر. فأسرع جنوده وكشفوا القبر وإذ بنور عظيم يشع منه فوقعوا جميعهم علي وجوههم وسجدوا لإله مينا، ثم حملوا الجسد وأخفوه في ملابسهم ووضعوه في مركب قاصدين الأسكندرية ومنها الي مريوط، وفي البحر هاجمتهم حيوانات مفترسة برقبات طويلة ووجوه كوجوه الجمال، فخرجت نار من جسد القديس وأنطلقت كالسهام في وجوهها فهربت في الحال، فتعجب الجميع ومجدوا الع القديس مينا وأمن بالمسيح من لم يكن مؤمناً وتبارك الجميع بجسد القديس. و رأوا أن هذه الحادثه بشير بالنصر. وبعد خمسة أيام من التسبيح والفرح والشكر وصلوا الي الأسكندرية، ثم حملوا الجسد علي جمل الي مريوط ... وكانت يد الرب معهم وهزموا البربر بشفاعة مينا القديس ... وعند رجوعهم حملوا الجسد علي جمل ... ولكن الجمل رفض القيام والسير وظل في مكانه رغم الضرب الشديد، ثم نقلوا الجسد علي جمل أخر أقوي منه فلم يتحرك أيضاً، وهكذا جمل ثالث ورابع ... وعندئذ أدرك القائد أثناسيوي أن هذه هي أرادة الله أن يبقي جسد القديس في مريوط. عندئذ جهز لوحاً من الخشب ورسم عليه صورة القديس ورسم عند رجليه صورة الوحوش البرية ذات الرقاب الطويلة التي كانت وجوهها تشبه وجوه الجمال وهاجمتهم في البحر ونجوا منها بواسطة النار التي خرجت من جسد القديس ثم وضع الأيقونة علي جسد القديس للبركة ( كما كانت عصائب بولس الرسول تشفي الأمراض ) ثم أخذها معه ليحملها معه أينما ذهب كل حين . أما الجسد فصنع له تابوب من الخشب ووضعوا فيه بأكرام عظيم مع أيقونة أخري كالتي سبق وضعها، وبني قبراً صغيراً وضع فيها الجسد بأكرام عظيم ورجع الي الأسكندرية ومعه أيقونته الأولي عائداً بها الي بلدته وهو مملوء من كل بركة سماوية وفرح روحي عميق |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
الكسيح يكشف مكان الجسد سنة 320 – سنة 325 يذكر لنا البابا يوحنا الرابع في مخطوطاته أن طفلاً كسيحاً منذ ولادته في قرية قريبة من مكان جسد القديس ... هذا الطفل أخذ يزحف حتي صار خارج القرية ... وبينما الطفل تائهاً خارج القرية وجد من بعيد مصباحاً منيراً فأسرع في زحفه حتي وصل الي ذلك المكان وإذ به قبر القديس، وهناك وقع عليه نعاس ورقد نائماً . و خرج والداه يبحثان عنه وأخيراً وجداه نائماً هناك وبينما هما يصرخان في وحهه إذ به يقفظ ويجري حتي داخل القرية – وهناك أخبر كل من رأه بما حدث فخرجت القرية بأسرها فأبصروا نوراً فوق اقبر فمجدوا الرب جميعاً وأعترفوا بشفاعة القديس، ثم ذهبوا وأحضروا كل المرضي والمربوطين برباط الشياطين فنالوا جميعهم الشفاء – وأنتشر الخبر في كل مريوط وتوافدت الجموع لتتبارك من القديس – وهناك بنوا هيكلاً صغيراً علقوا مصباحاً ووسطه كالذي رأوه في البداية فأزدحم المكان بالزوار الذين كانوا يطلبون بركة القديس وبشفاعته كانوا ينالون الشفاء .... حتي ضاق بهم المكان وظهرت الحاجة الي بناء كنيسة كبيرة . راعي الأغنام يكشف مكان الجسد و يخبرنا السنكسار ومعظم المخطوطات أنه بعد زمن من دفن الجسد في مريوط لما أراد الرب تكريم شهيده وأن يبني هناك بيعة علي أسمه الطاهر. أن كان بظاهر المدينة راعي أغنام يرعي ي\بقرب المكان المدفون فيه الجسد. وفي أحد الأيام بينما كانت أغنامه ترعي نزل خروف أجرب الي بركة ماء بجانب موضع الجسد ولما خرج من البركة أخذ يتمرمغ في التراب فبرئ لوقته. فلما أبصر الراعي هذا الأمر بهت جداً وأخذته حيرة شديدة لكنه أستطاع أن يدرك أن سر الشفاء كامن في تراب تلك البقعة دون أن يفهم لأي سبب أو كيف، لكنه فرح لذلك وأخذ يبحث بين خرافه عن المريض منها ويأتي بالواحد تلو الأخر ويبله من ماء البركة ثم يمرغه في بقعة التراب العجيب فكان يبرأ في الحال. فمجد اله علي محبته له وأكتشافه هذا المكان الشافي الذي كان يبرئ كل العلل. وذاع خبر المكان حتي صار ينبوع بركة وأستشفاء لكل داء وأشتهر حتي بلغ أقصي الأرض. وسمع به ملك القسطنطينية وكانت له أبنه وحيدة مصابة بمرض الجزام فأرسلها مع حاشيتها الي مصر لتنال الشفاء من المكان العجيب. ووصلت مريوط ومضت الي راعي الأغنام الذي نال شهرة عظيمة فوصف لها كيفية العمل وأنها لابد أن تبلل جسدها بالماء ثم تمرغه في التراب .؟ وأطاعت الأميرة بكل أبتهاج وأستترت ثم صنعت كل ما أشار به عليها الراعي . وقضت ليلتها في ذلك المكان الطاهر. فظهر لها القديس في الرؤيا وعرفها بنفسه وأمرها بأن تحفر في ذلك المكان علي عمق بعض الأمتار حتي تجد أعضاءه المقدسة. ولما أستيقظت وجدت أن أب المراحم قد تحنن عليها وشفيت تماماً. فدعت الجند وأمرتهم بالحفر بعد أن أعلمت الراهي بالأمر. ولما فعلوا كما طلبت فوجئوا بوجود أعضاء القديس في ذات المكان الذي أرشد عليه القديس لنفسه. ففرح الجميع وتهللوا وفي الحال أرسلت الي والدها تخبره بالبشري العظيمة ففرح كثيراً وبني هناك كنيسة علي أسم القديس وكرست يوم 15 بؤونة . نقل الجسد الي كنيسة الأنبا أثناسيوس الرسولي سنة 363 – سنة 373 طالب شعب الأسكندرية والبلاد المجاورة بطريركهم المغبوط الأنبا أثناسيوس الرسولي ببناء كنيسة في ذلك المكان المقدس الذي يقع علي بعد 70 كم فقط الي الجنوب الغربي من الأسكندرية علي أسم حبيبهم وشفيعهم العجايبي فأجاب طلبتهم وساعده في ذلك البار جوقيان الذي تعهد بأتمامها فأتمها بكل جمال وزينها بالرخام الثمين المتلألئ كالذهب. وجعلوا فيه سرداباً خاصاً أودعوا في ذخائر القديس المقسة وكرست في أول أبيب في عهد أبن الملك جوفيان فلانتينوس وفالانس. وظل يحتفل بهذا العيد إلا أن أستبدل بعد ذلك بعيد تكريس كنيسته الكبري بمريوط والذي وافق عيد ظهور أعضائه كما يخبرنا الأنبا يوحنا الرابع في مخطوطه، كما يوافق نفس اليوم 15 بؤونة نقل الجسد الي كنيسة الأنبا ثاوفيلس بمريوط سنة 395 – سنة 477 وفي رئاسة الأنبا ثاوفيلس البطريرك الثالث والعشرين، أزدهر مكان القديس وأزدحم بجموع الزاءريين فكتب البابا الي أركاديوس سنة 395 – سنة 418 أبن ثئودسيوس الكبير يشكو من ضيق المكان. فسمع الملك لطلب الأب البطريرك وعمل بقوة ملكية في بناء كنيسة كبيرة وبرع في زخرفتها حتي خرجت قطعة فنية، وجعلها واحدة مع كنيسة الأنبا أثناسيوس السابقة. ثم بني معمودية كبيرة الي غربها لتسد أحتياجات الكنيسة من جهة قبول الحشود التي كانت تتقاطر علي كنيسة العجايبي معترفة بالسيد المسيح ولم يتم بناؤها إلا في عهد ابابا تيموثاوس السادس والعشرين سنة 455. كيفية وصول الجسد الي كنيسته بفم الخليج سنة 1320 – سنة 1330 (عن مخطوط بدير أبي سيفيين) حدث أيام حكم المعز 1320 – 1330. حين تزايدت غارات البربر علي مدينة الأسكندرية وأعمالها حتي أنهم كانوا يسبون أهلها وينهبون أموالهم بالأضطرابات التي يحدثونها في أراضي برقة بالخمس مدن الغربية. من أجل ذلم أختار المعز أحد الشخصيات الموثوق بها وعينه أمير علي الأسكندرية وكان أسمه " ملك التقوي " وعين له أحد الأعيان من الأقباط الأرثوذكسيين بوظيفة صاحب الديوان وكان يلقب بأسم " شيخ الضيعة التُريكي ". فرتبا الأثنان أن يسافرا الي برقة مع فرقة من الجنود للعمل علي أستتباب الأمن هناك، وفي أثناء سفرهم مروا علي مريوط ووجدوا كوماً عالي من الطوب – وفكروا في أستخدامه للطوب وبيعة لأهالي الأسكندرية. وفي أثناء سفرهم عثروا علي صندوق مقفول ففرحوا جداً لأنهم ظنوا أنه مملوء بالذهب .... ولما فتح الأمير " ملك التقوي " الصندوق فوجئ أن بالصندوق أنبوبة مزخرفة – ولما فتحوا وجدوا بها جسد إنسان ملفوفاً – عندئذ أمر الأمير أحد الجنود أن يلقي الصندوق بما فيه في النار ليحرق منعاً لبلبلة الأفكار من أن يظن أحد أن به ذهباً. ففعل الجندي كما أمر الأمير وألقي الصندوق في النار. وفي مساء هذه الليلة عندما قام الطباخ في الليل ليجهز الطعام رأي عاموداً من نور يضئ كالشمس صاعداً من وسط مكان النار الذي ألقوا فيه جسد القديس، ولما أقترب وتفرس فيه وجد فيه الأنبوبة – والجسد بداخلها والأكفان كما هم لم يحترقوا ... فأسرع الي شيخ الضيعة وأيقظه ليري الأمر. ففرح الشيخ جداً ومجد الله وتأكد أن هذا هو جسد أحد القديسين. فلفه في أكفان حرير وأعطاه لأحد غلمانه وأمره بأن يذهب به الي منزله ببلدة أشمون الرمان وأن لا يخبر أحداً بهذا الأمر لحين عودته. |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
ولما رجع شيخ الضيعة من مأموريته في برقة الي منزله، أستدعي الأب الأسقف الذي أمره أن يوقد قنديل أمامه. وبعد ذلك أنتقل هذا الشيخ الي بلدة بنها العسل، فأخذ معه الجسد وأوقد أمامه القنديل. وفي أحد الليالي كان حاضراً عنده راهب قديس أسمه أسحق وفي أثناء نومه أيقظه أنسان من النوم فقام مذعوراً متألماً فيه، فإذا به يجدوه راكباً علي حصان ووجهة يضئ مثل الكوكب وهو يقول له أتبعني ثم أخذه الي الغرفة حيث الصندوق كان موضوعاً. ولما سأله الراهب أسحق عن أسمه قال له أنا هو مينا الذي أستشهدت في الجيل الربايع يوم 15 هاتور. جسدي موضوع داخل الصندوق وللحال أختفي عنه. ففرح أسحق الراهب جداً وذهب لشيخ الضيعة وقص له ولكل بيته كل ما رأي وسمع. وكان لهذا الشيخ التقي أبنه عذراء تسمي ست القبط نذرت بتوليتها للمسيح – فأوصاها والدها أن تخدم القديس كل أيام حياتها ففرحت جداً ... ونظراً لقداستها كانت تري القديس عياناً مرات كثيرة ويشكرها علي محبتها وخدمتها لجسده . وبعد قليل تنيح القص النقي الذي كان يحضر لرفع البخور أمام أيقونة جسد القديس فأختاره أخر أسمه القس ميخائيل الذي كان خادماً لكنسية مارجرجس ببنها العسل وأخبروه بالأمر. ففرح جداً وكان يرفع البخور أمام القديس كل يوم ولما تنيح هذا الكاهن أيضاً أختار الشعب رجل تقي قريب لشيخ الضيعة وأختروه قساً علي بيعة العذراء بناحية أتريب " بنها " وكان هذا القس يحضر لرفع البخور أمام جسد القديس يومياً . ولما علم القس يوحنا الصائغ خادم كنيسة مارمينا بفم الخليج بظاهر مصر بوجود جسد القديس صاحب البيعة بمنزل شيخ الضيعة وأن عذراء أسمها ست القبط تخدمه، حينئذ سافر اليها وأعلمها أن أجساد القديسين ينبغي أن تحفظ بالكنائس ووعدها بأن تقيم معه في الكنيسة وأن تخدمه كل أيام حياتها فوافقت علي ذلك وأعلمت هذا الأب أن القديس ظهر لها وقال لها " أنا ماضي الي مكان أخر " ولما علم أعيان القاهرة بذلك حضروا لأخذ الجسد فمنعهم أهل قرية بنها العسل الي أن تدخل البابا بنيامين وأمر بنقل الجسد الي كنيسة مارمينا بفم الخليج . نهاية الرحلة و في الأيام المباركة في حبرية البابا كيرلس السادس نقل جسده (أو جزء منه) الي مكانه الأصلي بدير مارمينا بمريوط حيث أعلن الروح من البداية أن هذا هو مكانه الذي سيستقر فيه. |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
الـــرهبنة فــي ديــر مــارمــينا لقد مرت رهبنة أفا مينا بثلاث حقبات هامة ولكن الملاحظة الخطيرة هي أزدهار الرهبنة قبل تعمير المدينة، وفتور الرهبنة كلما أزدهرت المدينة. وهذا يؤكد أن الأباء الرهبان كانوا يقومون بتعمير المكان بعد أن يخربه المعتدون . الحقبة الأولي: يذكر لنا التاريخ أنه في بداية أكتشاف جسد القديس مارمينا وزيوع سيرته العطرة في بداية القرن الخامس، أندفع الكثير من الشباب الذي عمر قلبه بمحبة المسيح وتكشفت له حقارة العالم فقام وباع كل ما يملك وذهب ليتعبد في هذا المكان المقدس . و في سيرة القديسة أيلارية " الراهب أيلاري " يذكر لا أنها عندما وصلت الأسكندرية مضت لزيارة كنيسة القديس بطرس خاتم الشهداء ورافقها أحد الشمامسة الي برية أنبا مقار، وأثناء ذهابهم مروا علي دير أفا مينا وتباركوا من المكان ثم واصلوا سيرهم الي دير أنبا مقار. و الخبر الخطير أن الحفريات الأثرية التي تمت حديثاً في أيرلندا – علي أطلال كنيسة أثرية تقع علي بعد 25 كم من بلدة بلفاست وظهر أن هذه الأثار تقع في المنطقة التي يطبق عليها أسم منطقة " مينا " مما يدل علي أن الرهبان السبعة الذين حملوا شعلة الأيمان لتلك المنطقة لابد وأنهم كانوا ضمن رهبان أبا مينا بمريوط . و الذي يملأ قلوبنا فرحاً وفخراً أن الكنيسة الأيرنلدية تحتفظ في صلواتها الي يومنا هذا بصلاة خاصة للأباء الأقباط الذين حملوا اليهم شعلة الأيمان. وهذا الخبر يعطي رهبان أفا مينا شرف الكرازة الحقيقية ... الكرازة بدون عصا ولا كيس ولا مزود ولا أمكانيات أرساليات القرن العشرين . الحقبة الثانية: بعدما تخربت المدينة العظيمة في عصر الدولة العباسية – في أواخر القرن التاسع وأوائل العاشر – بدأ الدير يزدهر من جديد ويكثر عدد الرهبان به وذلك في عصر البابا شنودة الأول . الحقبة الثالثة: و في العصر الذي باركنا الله فيه، وأعلن مجده وأقام من التراب أسوار شامخة، وحول القفر الي مكان ترتفع فيه الصلوات طوال النهار علي مذبحه الناطق السمائي، عصر البابا كيرلس السادس الذي أنار برية أفا مينا ... والذي بصلواته مازال هكذا يشع في عهد خليفته البابا المكرم الأنبا شنودة الثالث . بدأ البابا العظيم الأنبا كيرلس برفع القداسات علي حجارة الأطلال بأسرار وإيمان، وبني كنيسة صغيرة بأسم الأنبا صموئيل المعترف، وكان تلميذه الأول الراهب القس متياس السرياني ( نيافة الأنبا دوماديوس أسقف الجيزة ) ... كما أقام أول راهب علي برية أفا مينا بأسم الراهب مينا أفا مينا ( رئيس الدير الحالي ) ... وهكذا في سنةات لم تتجاوز 14 عاماً أصبح دير مارمينا قلعة للصلاة، تقام فيه القداسات المستمرة يومياً حفظاً لطقس البابا العظيم الذي قامت كل أعماله علي الصلاة ورفع القرابين .. ولما سألنا البابا عن سر رفع البخور صباحاً ومساء كل يوم. قال راجع سفر الخروج " يوقده. وحين يصعد هرون السرج يوقده بخوراً دائماً أمام الرب في أجيالكم " خر 30 : 7، 8 إلهنا الحبيب الصالح نسأل أن يحفظ هذا المكان عامراً بالرهبان الذين يرفعون الصلاة الدائمة عن الكنيسة بلا توقف بل بجهاد والحاح . وقد أتم غبطته وضع حجر الأساس للدير يوم 17 هاتور الموافق 27 نوفمبر سنة 959 م. مــدينة مــارمـــينا بناء المدينة ومع أزدهار المكان وكثرة المعجزات التي كانت تتم بواسطة شفاعة مارمينا العجايبي أصبح يتوافد الي المكان الألاف من أقاصي أرجاء المسكونة . وسمع الملك زينون المحب للمسيح بذلك وفرح، وذلك في أيام رئاسة الأنبا تيموثاوس الثاني البطريرك الـ 26 ( 455 – 477 ). فأمر كل الرتب الشريفة في المملكة أن تأتي وتعمر المكان الطاهر ويبني كل منهم قصراً في المنطقة كما كتب لأرخنة الأسكندرية أيضاً وما حولها أن يبني كذلك كل منهم منزلاً لنفسه هناك. الي أن جعلوا هذا المكان مدينة وسميت بأسم Martyropolis أي مدينة الشهيد. وأقام الملك بذاته بيوتاً خاصة لأضافة الغرباء، ولكي يضمن الملك أستقرار المدينة والمعيشة فيها ولا سيما حراسها من غارات البربر – أقام في المدينة حامية قوامها 1200 جندي. وهكذا كبرت المدينة وعظمت جداً. ولإذدياد عدد المرضي الوافدين للأستشفاء أقيم فيه الحمامات الضخمة علي بعد 170 متراً من كنيسة البابا أثناسيوس. وكانت المياة تصل أليه عن طريق قناة طويلة تغذي مجموعة كبيرة من الأحواض والحمامات. ونسق المكان علي أحدث الطرق الهندسية بحيث يكفل راحة الزائرين الكثيرين من أقاصي الأرض يلتمسون البركة. فخصصت القاعات الفسيحة من الحمامات المزودة بالقاعات الرخامية لإستقبال للمرضي، وشيدت كنيسة خاصة أيضاً بجوارها من الجهة الشمالية. والمدينة كان بها سوق كبير ليستطيع من يحضر أن يشتري كل حاجاته دون أن يجد صعوبات وأمتلأت المدينة بالمرافق الحية والأسواق والمصانع المتوعة للزجاج والأواني الخزفية. وهكذا تحولت الي مدينة عظيمة متحضرة تملأها القصور الرخامية والحمامات الشافية حتي وصفها الكثيرين أنها المدينة الرخامية وقال عنها المؤرخ صوفونيوس سنة 650 – 638 " إن كنيسة مارمينا الشهيد والمضيفة التي أمام الكنيسة هما مفخرة ليبيا ... " ومما زاد المدينة شهرة أنها تقوم في منطقة مريوط القريبة من الأسكندرية العظيمة المدينة المحبة للمسيح. شهرة القديس والمدينة كان المرضي يأتون من كل مكان في العالم ليستشفوا بشفاعة مارمينا الأمين. وكان الصناع المهرة يصنعون قنينات فخمة من الفخار ليملؤها من الماء المقدس حيث يأخذه الزاءرون العائدون لبلادهم البركة والشفاء. ومما يدل علي أتساع شهرة القديس أن هذه الأواني وجدت في بلاد عديدة متباعدة مثل كولونيا وهيدرلبرج بألمانيا ومارسيليا بفرنسا ودلماتا بيوغوسلافيا وكيلانو بأيطاليا. و وجدت كذلك في أنجلترا وفي مدينة دنجلة بالسودان وكذلك في مدينة أورشليم . وكان يصور الصانع علي القنينة الفخارية صورة مارمينا وعند قدمية الحيوانات البحرية السابق وصفها وعلي البعض الأخر كان يرسم صلباناً أو أسم الرب يسوع وهكذا ... وعندنا في المتحف القبطي واليوناني بالأسكندرية مجموعة كبيرة من هذه الأواني المقدسة. بداية الغروب وهكذا بعد ذلك التاريخ الطويل والشهرة الواسعة يذكر لنا المؤرخ بوتشر أنه بعد الفتح العربي بات عدد الزوار يتضائل والسكان يتناقصون، وبدأ الخراب يدب في المدينة من كل جانب من ناحية البرب الأتين من ليبيا ومن المدالجة – قبيلة من مدينة مكة في الحجاز – الأتية من الشرق . وأزدادت فترة الفوضي عقب مدة هرون الرشيد سنة 809 وسقطت المدينة في يد البربر حيث أحرقوا جزءاً كبيراً منها وأنقطع الناس نهائياً من زيارة المدينة . وفي عصر المأمون سرقطت أغلب محتويات الكنيسة الرخامية الثمينة من أعمدة وجدران بحسب أمر الملك أبراهيم الخليفة المعتصم الأبن الثالث لهارون الرشيد الذي طلب جميع الأعمدة الرخامية من الكنائس لبناء قصراً له في مدينة سامرا سنة 836 وبالفعل وجد في مدينة مارمينا ضالته المنشود ( كما يذكر التاريخ ) فهدم الكنائس ونهب رخامها حتي أندثرت الكنيسة الكبيرة نهائياً وكل مافيها من كنائس ومساكن للرهبان وأماكن للضيافة بكل ما كان لها من عظمة ومجد وتراث زال كلية ولم تترك سوي كومة حزينة من الحجارة. |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
https://public.bay.livefilestore.com...131.JPG?psid=1 محاولات لتجديد المدينة قام الأب البطريرك الأنبا يوساب الأول ( البطريرك 52 ) سنة 738 م وحاول أعادة بناء الكنيسة، فرمم الكنيسة التي بها جسد القديس أي كنيسة الأنبا أثناسيوس وزينها بصفائح ملونة عوض الرخام المسروق. ولكن لم تدم العمارة كثيراً إذ أغار قوم من العربان سنة 767 في عهد البابا شنودة الأول ( البطريرك الـ 55 ) أغار هؤلاء العربان وهم من المدالجة السابق ذكرهم وهدموا كل ما فيها حتي صارت برية بعد أن كانت مسرة لجميع شعب مصر. أما جسد القديس فالبرغم مما حدث فقد ظل محفوظاً تحت الأنقاض في الحجرة السفلية فلما أنهارت عليه الجدران والرخام والأثار النفيسة ظل مستوراً ومجهولاً فترة من الزمن كما سبق وأشرنا عن طريق أكتشافه ونقله الي كنيسة فم الخليج. التخريب من جديد في القرن 19 سنة 1815 – 1884 في عهد محمد علي باشا يذكر لنا التاريخ أن برامكي بك محافظ الصحراء الغربية عندما عاين أطلال المدينة لم يشأ أن يترك ما تبقي من رخام – بل أنتزعه وأستخدمه في بناء مدينة أبوصير القبلية وأطلق عليها أسم برج العرب. أعادة أكتشاف المدينة في القرن العشريين نشكر ألهنا الحنون لأنه بالرغم من طول الزمان وهول الأضطهاد والتخريب أن بدأ الله يسخر العلماء عن كشف السر المستور، إذا بدأ العالم الأماني "كارل ماريا كوفمان" سنة 1906، 1907 يكتشف المنطقة بما فيها من أثار – لكنه أيضاً لم يشفق علي أثارها بل نقل معه الي بلده 100 صندوق من الحجم الكبير مملوء تحفاً بديعة وتيجان الأعمدة الرخامية وأشياء كثيرة، وهذه ما تزال موجودة في متحف فرانكفورت بألمانيا الغربية. وتحركت متاحف العالم للإستيلاء علي الأثار ولكنه "كوفمان" كان قد أستولي علي أغلبها. ويقوم الأن بعض الباحثين الألمان بتكليف من المعهد الألماني للأثار بمعاونة المتحف القبطي بعمل حفريات جديدة ودقيقة. لا يمكن أن ننسي الجهد العظيم الذي قامت به جمعية مارمينا العجايبي بالأسكندرية في الأعلان عن مكان الدير وإقامة الرحلات ونشر الوثائق التي قام بها الدكتور منير شكري . ونذكر بالخير الرجل المعظم المرحوم بانوب حبشي عضو جمعية مارمينا العجايبي الذي كان يعمل وقتئذ مديراً للمتحف الروماني اليوناني بالأسكندرية، إذ نقل في أحد أجزاء المتحف القبطي في عصر مارمينا. الفجر يشرق لما أراد الله، الله وحده أرسل صديقاً شخصياً للقديس مارمينا العظيم ليقيم من التراب ديراً عظيماً لماريمنا . فلقد كان مارمينا شفيعاً أميناً للراهب مينا البراموسي المتوحد الذي ولد عام 1902 ودخل دير البراموس راهباً سنة 1927م ثم رسم قساً بأسم القس مينا. ترك الدير ثم توحد في أحد طواحين الهواء بمصر القديمة وكان يذهب في عيد مارمينا الي أطلال كنيسة مريوط حيث يقيم صلاة من القلب طالباً من شفيعة أن يعطيه القدرة علي ذلك. أراد أن يسكن هناك – ولكن قيام الحرب العالمية الثانية جعلت هذا المكان عسكرياً لا يسكن به أحد . وفي فبراير سنة 1959 أرسل القمص مينا المتوحد خطاباً الي الدكتور منير شكري رئيس جمعية مارمينا بالأسكندرية، يبلغه أنه سمع أن الكنيسة اليونانية ستشتري أرض دير مارمينا لتقيم ديراً هناك – وهذا خبر أزعجه جداً ويرجو أن تسعي الجمعية لشراء هذه الأرض وهو بدوره يريد أن يدفع في هذا المشروع كل ما يملك حتي ثمن جلبابه. وإذ بالسماء تستجيب بسرعة أسرع من الخطابات ففي 10 مايو من نفس العام 1959 رسم بابا وبطريركاً للكرازة المرقسية وللحال بدأ بأقامة أول قداس علي أطلال الكنيسة القديمة في العراء يوم 22 يونيو سنة 1959 ( 15 بؤونة ) – وكان يوماً مشهوداً. أحس فيه الجميع أن روح مارمينا تنتفض من أجل صلوات صديقة البابا كيرلس السادس . http://minacenter.org/wp-content/gal...1145130331.jpg أ*- ففي 2 بشنس 10 مايو سنة 1959 رسم البابا كيرلس السادس. ب*- وفي 15 بؤونة 22 يونية سنة 1959 صلي أول قداس في العراء. ت*- وفي 15 هاتور 24 نوفمبر سنة 1959 وضع حجر الأساس لدير مارمينا الخالد حيث تم بناؤه في نوفمبر 1961 . ث*- عين له وكيلاً القمص متياس السرياني (الأنبا دوماديوس أسقف الجيزة حالياً) لإقامة الصلاة فيه ليلاً ونهاراً كل يوم. ج*- وفي 15/2/1962 نقل البابا جزءاً من جسد مارمينا بكنيسة فم الخليج الي ديره – حيث أستقر في مكانه الأصلي. ح*- و كان يقضي أغلب وقته للصلاة في الدير وبني سوراً هائلاً علي مسافة 50 فداناً يقف شامخاً في في وسط الصحراء معبراً عن عظمة مجد مارمينا . خ*- أخيراً في 27 نوفمبر 1969م وضع أساس أكبر كاتدرائية في الأديرة لها سبعة هياكل – لم يكمل بنائها ولكنه ترك وصية أنه لابد أن ديفن تحت مذبحها. إذ أنه تنيح في 9 مارس 1971 . د*- و في 15 هاتور – 24 نوفمبر سنة 1972 نقل جثمانة الطاهر من الكاتدرائية الكبري بالأنبا رويس التي بنيت في عهده الي دير مارمينا حسب وصيته. ذ*- أستقبل الجثمان هناك غبطة البابا المعظم الأنبا شنودة الثالث وعدد كبير من المطارنة والكهنة والشمامسة والشعب وكان هذا اليوم يوم مطير – فرح به عرب الصحراء وأعتبروه علامة رضاء من السماء – وأصروا بعناد أن يحملوا علي رؤوسهم جثمان البابا الي داخل الكنيسة تعبيراً منهم أن صلواته كانت مصدراً للخير والمطر في صحرائهم، وفي هذه الليلة نقل الجثمان الي المقبرة التي أعدت لأجله في كاتدرائية مارمينا الجديدة. ر*- مازال العمل مستمراً في إكمال الكاتدرائية الخالدة بهمة رهبان مارمينا ورئيسهم القمص مينا أفا مينا ( تلميذه الأول ) الذي حمل من روحه في الصلاة كل يوم ليل ونهار وإقامة القداسات اليومية. ز*- أخيراً أصبح قبر البابا كيرلس السادس مع قبر صديقه القديس العظيم مارمينا العجايبي مزاراً لكل الأقباط من جميع أنحاء القطر يأتون للتشفع وأخذ البركة ونوال الشفاء وعمل المعجزات. صلواتهما تكون معنا أمين. |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
http://emanoeel.com/up/uploads/977cf9f206.gif سنكسار الشهيد مارمينا استشهاد القديس مارمينا العجايبى (15 هـاتور) في مثل هذا اليوم استشهد القديس مينا الملقب بالآمين المبارك، كان والده اوذكسيوس من أهالي نقيوس وواليا عليها، فحسده أخوه وسعي به عند الملك، فنقله إلى أفريقيا وولاه عليها ففرح به أهلها لأنه كان رحوما خائفا من الله، أما أمه إذ لم يكن لها ولد، وذهبت في أحد الأيام إلى الكنيسة في عيد السيدة البتول والدة الإله الكائنة باتريب، ونظرت الأولاد في الكنيسة بملابسهم النظيفة مع والديهم فأنها تنهدت وبكت أمام صورة السيدة العذراء متوسلة بها إلى ابنها الحبيب إن يرزقها ولدا، فخرج صوت من الصورة قائلا "امين"، ففرحت بما سمعت وتحققت إن الرب قد استجاب صلاتها، ولما عادت إلى منزلها وأخبرت زوجها بذلك، قال له "فلتكن إرادة الله"، وقد رزقهما الله هذا القديس فأسمياه مينا كالصوت الذي سمعته والدته، ولما نشا علماه الكتابة وهذباه بالآداب المسيحية، ولما بلغ من العمر إحدى عشرة سنة توفي والده بشيخوخة صالحة، ثم والدته بعد ثلاث سنوات، فكرس هذا القديس حياته للصوم والصلاة والسلوك المستقيم، حتى انه من حب الجميع له ولأبيه، أقاموه مكان أبيه، ومع هذا فانه لم يتخل عن عبادته، ولما ارتد دقلديانوس واصدر أوامره بعبادة الأوثان، واستشهد كثيرون علي اسم السيد المسيح، ترك هذا القديس ولايته ومضي إلى البرية حيث أقام هناك أياما كثيرة يتعبد لله من كل قلبه، وذات يوم رأي السماء مفتوحة والشهداء يكللون بأكاليل حسنة، وسمع صوتا يقول "من تعب علي اسم المسيح ينال هذه الأكاليل"، فعاد إلى المدينة التي كان واليا عليها واعترف باسم المسيح، فلاطفوه أولا لعلمهم بشرف اصله وجنسه، ووعدوه بعطايا ثمينة، ثم توعدوه، وإذ لم ينثن عن رأيه أمر القائد بتعذيبه، ولما عجز عن تحويله عن إيمانه بالمسيح، أرسله إلى أخيه عساه يتمكن من التأثير عليه، ولكنه فشل ايضا، وأخيرا أمر بقطع رأسه بحد السيف وطرح الجسد في النار، وتذرية رماده في الرياح، فلبث الجسد فيها ثلاثة ايام وثلاث ليال لم ينله فساد، فتقدمت أخته وبذلت أموالا كثيرة للجند حتى آخذت الجسد، ووضعته في فرد ( جوال ) خوص وعزمت علي التوجه إلى الإسكندرية كما أوصاها أخوها، فركبت ومعها جسد أخيها إحدى المراكب إلى الإسكندرية، وقد حدث أثناء سيرهم إن طلعت عليهم وحوش بحرية لافتراس ركاب المركب، ففزعوا وصرخوا، فصلت آخت القديس إلى الله واستشفعت بأخيها، وبينما كان الركاب في فزع واضطراب خرجت نار من الجسد إلى وجوه تلك الوحوش، فغطست لوقتها في الماء، ولما عادت إلى الظهور ثانية لحقتها النار ايضا، فغطست ولم تعد بعد، ولما وصلت المركب إلى مدينة الإسكندرية، خرج اغلب الشعب مع الاب البطريرك وحملوا الجسد الطاهر بكل إكرام واحترام، وادخلوه المدينة باحتفال مهيب وأودعوه في الكنيسة بعدما كفنوه بأكفان غالية، ولما انقضي زمان الاضطهاد، ظهر ملاك الرب للقديس المكرم البطريرك أثناسيوس الرسولي، واعلمه بأمر الرب إن يحمل جسد القديس مينا علي جمل ويخرجه من المدينة، ولا يدع أحدا يقوده بل يتبعه من بعيد، حتى يقف في المكان الذي يريده الرب فساروا وراء الجمل حتى وصلوا إلى مكان يسمي بحيرة بياض بجهة مريوط، وحينئذ سمعوا صوتا يقول “ هذا هو المكان الذي أراد الرب إن يكون فيه جسد حبيبه مينا، فأنزلوه ووضعوه في تابوت وجعلوه في بستان جميل وجرت منه عجائب كثيرة ، و حدث بعد ذلك إن ثار أهالي الخمس المدن علي البلاد المجاورة للإسكندرية، فتأهب الأهالي للقاء هؤلاء البربر، واختار الوالي إن يأخذ معه جسد القديس مينا ليكون له منجيا وحصنا منيعا، أخذه خفية وببركة هذا القديس تغلب علي البربر، وعاد ظافرا منصورا، وقد صمم الوالي علي عدم إرجاع جسد القديس إلى مكانه الأصلي وأراد أخذه إلى الإسكندرية، وفيما هم سائرون مروا في طريقهم علي بحيرة بياض مكانه الأصلي، فبرك الجمل الحامل له ولم يبرح مكانه رغم الضرب الكثير، فنقلوه علي جمل ثان فلم يتحرك من مكانه ايضا، فتحقق إن هذا أمر الرب، ثم صنع تابوتا من الخشب الذي لا يسوس ووضع فيه التابوت الفضة ووضعه في مكانه، وتبارك منه وسافر إلى مدينته، ولما أراد الرب إظهار جسده المقدس كان في البرية راعي غنم قد غطس منه يوما ما خروف اجرب في بركة ماء كانت بجانب المكان الذي به جسد القديس، ثم خرج وتمرغ في تراب ذلك المكان فبرئ في الحال، فلما عاين الراعي هذه الأعجوبة بهت وصار يأخذ من تراب ذلك المكان ويسكب علي الماء ويلطخ به كل خروف اجرب، أو به عاهة فيبرا في الحال، وشاع هذا الأمر في كل الأقاليم حتى سمع به ملك القسطنطينية، وكانت له ابنة وحيدة مصابة بمرض الجذام، فأرسلها أبوها إلى هناك، واستعلمت من الراعي عما تفعل، فأخذت من التراب وبللته بالماء ولطخت جسمها ونامت تلك الليلة في ذلك المكان، فرأت في نومها القديس مينا وهو يقول لهه "قومي باكرا واحفري في هذا المكان فتجدي جسدي"، ولما استيقظت وجدت نفسها قد شفيت، ولما حفرت في المكان وجدت الجسد المقدس فأرسلت إلى والدها وأعلمته بالأمر ففرح كثيرا وشكر الله ومجد اسمه، وأرسل المال والرجال وبني في ذلك الموضع كنيسة، كرست في اليوم الخامس عشر من شهر بؤونة، و لما ملك أركاديوس وانوريوس أمرا إن تبني هناك مدينة وكانت الجماهير تتقاطر إلى تلك الكنيسة يتشفعون بالقديس الطوباوي مينا، وقد شرفه الله بالآيات والعجائب التي كانت تظهر من جسده الطاهر، ومع دخول العرب مصر اعتدي البعض علي المدينة وتهدمت الكنيسة ولم تبق إلا آثارها، و عندما ارتقي غبطة البطريرك المتنيح البابا الانبا كيرلس السادس كرسي الكرازة المرقسية، اهتم بإقامة دير كبير في تلك المنطقة باسم القديس مار مينا، انفق عليه مبالغ طائلة، وبالدير كنيستان يزورهما شعب الكرازة المرقسية للتبرك والصلاة، كما اشتري ايضا مائة فدان وأقام سورا لاحاطتها، وقد رسم عددا من الأباء الرهبان الذين نالوا قسطا وافرا من الثقافة العلمية والدينية . شفاعة القديس مار مينا، البابا الانبا كيرلس السادس، تكون معنا ولربنا المجد دائما ابديا امين . |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
بركة هذا القديس العظيم تكون معانا اميييييييييين
|
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
http://img154.imageshack.us/img154/5012/mar2cb5.gif مديح القديس مارمينا العجايبي أفتح فاي بالأفراح، وأرتل بالتسبيح السلام لمارمينا، شهيد يسوع المسيح بأراده الله أبدي، وأخبركم عن هذا المبرور أصله كان جندي، بطل قوي وغيور أصله من بيت أمراء, هذا الحبر النفيس و أمه تدعي أوفومية، وأبيه أودكسيسأمه أوفومية، كانت إمرأه عاقر طلبت من النقية، العذراء أم القادر أجابت لها طلبها، وقالت لها أمين فرزقت بولد هو مارمينا الأمين كبر هذا الطاهر، وتقدم في الجندية و كان عالم ماهر، في العلوم المسيحية كان محباً للإله، موصوفاً بالشجاعة مداوم الصوم والصلاة، ملتحفاً بالوداعة دعي هذا المختار، لعبادة الأوثان فأعترف بإجهار، أنا عبد الديان تركت الأرضيات، وكل ما فيها و طلبت السمائيات، محبة في ديارها طوباك يا مختار، يا أبن أودكسيوس يا من قهرت الأشرار. أولاد اللعين أبليس السلام لك يا بطل، يا رئيس كل الشجعان السلام لك يا بطل، يا مزيل كل الأحزان السلام لك ليل ونهار، أيها البطل الشجاع ذكرك ملأ البلاد، وكل البقاع السلام لمارمينا، صانع كل عجايب السلام لمارمينا، ماتع كل مصائب مشهور بالعجايبي، دون سائر الشجعان أسألك تشفع لي، يوم نصب الميزان عجايبك كثيرة جداً، أيها البطل المحروس لا يحصي لها عدد يا شهيد الرب القدوس صنعت عجائب عظام، مع كل قصدك و أيضاً راعي الأغنام، أ عترف بعجايبك السلام للعجايبي، مارمينا الأمين السلام للبطل القوي الشفيع في المؤمنين نلت ثلاثة أكاليل من الرب القدوس بفرح وتهليل أيها البطل المحروس واحدة للشهادة، وواحدة للبتولية أما الثالث، لأجل أنفرادك في البرية طوباك ثم طوباك, أيها الحبر المأنوس الملائكة ترتل لك : أكسيوس أكسيوس تفسير إسمك في أفواه كل المؤمنين الكل يقولون يا أله مارمينا أعنا أجمعين |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
اقتباس:
|
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
http://www.sg-aa.org/photo_gallery/images/Mina1_c.jpg امسك بأذنها السيد اللواء / صلاح زكي حبيب - لواء شرطة يطيب لي ان اذكر معجزات القديس العظيم مينا مع أفراد أسرتي + فقد كانت حرمي تشكو من التهاب مزمن في الأذن الوسطي يعاودها عدة مرات في العام . وقي احدي الليالي تشفعت بالقديس مينا والقديس البابا كيرلس السادس حتي يريحانها من مرضها . وفي تلك الليلة ظهر لها مار مينا في حلم، وأمسك بأذنها، وقال لها: " انت طبت خلاص "، فقامت من نومها، وهي تشعر ان اذنها ما زالت دافئة من أثر الامساك بها، فوثقت انها نالت نعمة الشفاء ....وحمدا لله فلم يعاودها الألم مرة اخري. + وحدثت ايضا معجزة اخري عظيمة مع نجلي طارق فقد صدم بسيارته سيدة مسنة بسبب خطئها، وسيرها في عرض الطريق، فسقطت علي الارض مصابت بنزيف في المخ، وكسر في الحوض، ونقلت الي مستشفي هليوبوليس بالقاهرة، وقد قال لي الطبيب بصراحة انها ستقضي بعد ساعات، فانزعجت جدا، ولم ادر ماذا أفعل لنجدة ابني مما قد يتعرض له من مساءلة جنائية، فاتجهت الي الله طالبا عونه، وأمسكت بصورتي مارمينا والبابا كيرلس، ومررت بهما علي السيدة المصابة، وطلبت منهما النجدة بما لهما من شفاعة قوية عند رب المجد...وكأن ابواب السماء مفتوحة، اذ نفخ الرب فيها نسمة حياة – كما يقولون – فابتدأت تفيق من غيبوبتها، واستردت شيئا من قوتها، وأمكن سؤالها في التحقيق، وشرحت ما حدث، وتبين انها كانت مخطئة . ما أشد الفارق بين حالتنا ونحن فريسة القلق، والاضطراب، وحالتنا عندما امتدت يد الله لتهب قلوبنا سلاما، وأمنا... الفارق عظيم والبون شاسع ... ولكن الانتقال من حال إلي حال حدث في لحظات، مما يجعل الإنسان عاجزا عن الوصف .. قاصرا عن التعبير. مـــــــــا أعظم عمـــــــــل اللــــــــــــــــه. http://img527.imageshack.us/img527/7885/menaec9.jpg الانزلاق الغضروفي السيدة حرم الدكتور / منير كيرلس ملوي ( من سجل الدير) اعتدتا منذ عام 1950 أن نصطاف في منطقة العصافرة بالأسكندرية . وفي صيف عام 1970 – عندما كنا هناك – أصيب زوجي – فجأة – بانزلاق غضروفي، فكان لايقوي علي الوقوف، أو الجلوس، فلازم الفراش. رأي الأطباء انه محتاج الي عملية جراحية، والا فلا شفاء، وقد وافقهم زوجي، ولكني عارضته بشدة نظرا لظروف غربتنا مع أطفالي الخمسة ...كنت في حيرة، وضيق شديدين، ولم يكن أمامي الا ان الجأ الي الله، فذهبت الي كنيسة مارمينا الكائنة اما مسكننا ،ووقفت امام ايقونته المباركة، وقلت له: "أنت ترضي ببهدلتي ؟ " ( بنفس هذا الأسلوب العامي ). ظل زوجي علي اصراره ،لأنه طبيب، ويعرف ما تتطلبه حالته فذهب الي الجراح فوجده مسافرا، فشكرت الله علي ذلك كثيرا، وأحسست، بل وثقت أنه يقف معنا بشفعة الشهيد مارمينا الذي كنت أناديه دوما. وسرعان ما كانت الاستجابة، فقد لمسنا التحسن السريع والملحوظ يوما بعد يوم. وما أن انقضي الاسبوع حتي عوفي زوجي تماما، وعدنا الي بلدتنا، وهو يقود السيارة بنفسه طوال عشر ساعات هي زمن الرحلة. http://img527.imageshack.us/img527/7885/menaec9.jpg شهادة طبيب السيد الدكتور / فهيم وهيب باخوم الاسكندرية ( من سجلات معجزات الدير) ذهبت الي الاسكندرية لزيارة أخي الطالب بكلية الزراعة، وكان محجوزا بمستشفي الجامعة بسبب اصابته بورم خبيث بالقولون أدي الي حدوث انسداد معوي، وقد تم التشخيص بالأشعة، ثم بالمنظار الذي رأيته بنفسي مع الأطباء المعالجين يوم 22/7/1984 . وقد حدد يوم الخميس 26/7 لاجراء جراحة لعمل ما يمكت عمله. وفي أثناء ذلك أراد الطبيب المعالج، وهو دكتور / محمد جمال اخصائي عمل المناظير اعادة المنظار يوم الثلاثاء 24/7 لأخذ عينة من الورم قبل العملية، ولكننا فوجئنا بعدم وجود الورم، فكرر المنظار مرة أخري، كما أعاد الأشعة ،فلم يظهر أيضا . وفي اليوم المحدد لاجراء العملية ( الخميس 26/7 ) عمل منظار المعدة، وكذلك أشعة للمريء والمعدة ،وظهرت النتيجة سلبية مع زوال الانسداد . ماذا حدث ؟ ... لقد دهنا أخي بزيت من دير مارمينا يوم الجمعة 20/7/1984، وكان يذكر في القداسات من يوم السبت حتي يوم الخميس. وأنا كطبيب، ومعي الأطباء الذين وقعوا عليه الكشف الطبي مازلنا نتعجب كيف زال الورم الخبيث، والانسداد هكذا سريعا. انها قوة الله التي لاحدود لها . |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
تهتك في أعصاب العين السيد/ أمير رشدي يعقوب مدير الادارة الهندسية بشركة مضارب رشيد الاسكندرية ( من سجل معجزات الدير) شعرت بعجز كبير في ابصار العين اليمني، وترددت علي كل من دكتور / تادرس شلبي، ودكتور عماد برسوم، ثم دكتور / مدحت الحناوي الذي فحص العين بأجهزة حديثة، وتبين حدوث تهتك للأعصاب التي تثبت عدسة العين، ونتيجة لذلك تحركت عن موضعها، وطلب مني أن أعود ثانية بعد يومين لعمل مزيد من الفحوص، ولتحديد سبب الأصابة. شعرت بفداحة الامر، وصعوبة العلاج، ولا أريد أن أ قول استحالته، لذا قمت أدهن عيني من الخارج بزيت من دير مار مينا كان ذلك ليلا، وفي الصباح شعرت أن عيني قد استردت قدرتها علي الابصار. توجهت في الموعد المحدد الي الدكتور / مدحت الحناوي، فوجد أن العين قد أصبحت عادية، كما أن ضغطها في مستواه الطبيعي، ولم يطلب مني استخدام اية عقاقير. اهتز جسد القديس السدة / عفاف ناثان مقار 9 شارع عبد الله أبو السعود – مصر الجديدة ( من سجل معجزات الدير) شعرت بالام شديدة في رأسي مصحوبة بضعف ابصار العين اليسري، وقد أجريت اشعة علي الجمجمة، فظهر أن هناك ورم في الغدة النخامية . وقد حضرت الي الدير يوم 27 ديسمبر 1983 وأملت برأسي علي جسد الشهيد مارمينا، وأنا ابكي بمرارة طالبة شفاعته. وفي هذه الاثناء حدث أن اهتز الصندوق الذي يحوي الجسد الطاهر تحت رأسي، فتعجبت، وشعرت أنها علامة استجابة السماء . وقد صلي لي أحد الاباء الاجلاء بالدير، وأعطاني زيتا لأدهن به رأسي . وفي يوم السبت 31/12/1983 توجهت الي المستشفي، وعملت أشعة جديدة بالكمبيوتر علي المخ، وقد فوجيء الطبيب بخلوها من أي شيء غير عادي، فسجدنا لله ، وحمدا علي نعمته فقد تحنن علي، وشفاني من مرض خطير خلال اسبوع واحد بشفاعة مارمينا العجايبي. من الذي كلمها السيد دكتور / كمال حبيب كاليفورنيا – الولايات المتحدة الامريكية أبي الورع (....) أفا مينا يسرني أن ارسل لكم هذه الواقعة التي حدثت لابنتي "ديانا" البالغة من العمر ثلاث سنوات، وذلك اعترافا وتأكيدا لمعجزات القديس العظيم مينا العجايبي، والبابا كيرلس السادس . فلقد كانت زوجتي في زيارة لشقيقتها التي تقيم بالدور الثاني بأحدي العمارات في لوس انجيلوس، وفجأة اثناء اللعب سقطت ابنتي من الشباك . فهرولنا جميعا الي الشارع لنجد الطفلة أشبه بالجثة الهامدة... كانت فاقدة الوعي، وجسمها تغير لونه، فأخذت زوجتي تصرخ، فتجمع حولنا عدد من سكان المنطقة، وكانت تطلب شفاعة الشهيد مارمينا، والبابا كيرلس، وأتت شقيقتها بكتاب حياة مارمينا، ووضعته علي رأس الطفلة، وفي هذه الاثناء – وقبل حضور عربة الاسعاف – أقبل نحونا صبي في الثانية عشر من عمره، ويشبه تماما الصورة التي علي غلاف كتاب القديس مينا، وقال لزوجتي باللغة العربية :" لاتخافي انها سليمة، ولن يمسها سوء" . وفي المستشفي – وبعد اجراء الأشعات والفحوص اللازمة تبين أن الابنة سليمة تماما، ولم يلحقها أي أذي . وصدقني ياأبي لكم تعجب الأطباء جدا كيف أن طفلة صغيرة مثلها تسقط من هذا الأرتفاع، ولاتصاب حتي بكدم بسيط. وفي الليل ظهر لزوجتي في المنام مارمينا والبابا كيرلس، وكان القديس مينا بنفس الصورة التي رأت عليها الصبي الذي كلمها، وطمأنها علي ابنتنا، وقال لها: " ألم أقل لك انها ستكون بخير" وفي الصباح تذكرت زوجتي ما جري، وتنبهت الي انه لا يوجد أحد يتكلم العربية في منزل أختها سوي الأخت، وزوجها، فتأكدنا أن الذي طمأنها هو مارمينا. أذكر ايضا أنه أثناء وجود "ديانا" في المستشفي كانت هناك طفلة أخري سقطت من فوق المائدة الي ارض الحجرة فأصيبت بارتجاج في المخ، وكانت حالتها حرجة جدا. حقا أن يد الله لا تقصر عن أن تخلص كل الداعين باسمه ... الذين يلجأون اليه....ويرسل قديسيه ليصنعوا الأشفية والعجائب في وحدة واحدة بين الكنيسة المنتصرة والكنيسة المجاهدة. |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
http://www.sg-aa.org/photo_gallery/images/Mina1_c.jpg لا تسكت عن دموعي (مز 12:39) السيد/ ع.ن – اسيوط في الساعة الواحدة بعد الظهر يوم 30/6/1998 اصيبت ابنتي بغيبوبة تامة تبين فيما بعد انها بسببب نزيف حاد بالمخ. أجمع الاطباء الذين فحصوا الأشعة المقطعية التي أجريت في نفس اليوم -حيث كنا نسابق الزمن في هلع- علي ان الحالة خطيرة جدا، اذ تبين من الاشعة حدوث نزيف شديد بالمخ ادي الي انسداد في دورة السائل النخاعي. صدمنا نحن أفراد الاسرة صدمة عنيفة، وشملنا حزن خاصة انها لم تشك قبلا من اي اعراض مرضية. في الساعة الثامنة مساء نفس اليوم أجريت لها جراحة في المخ اذ كنا نسعي جاهدين لكيلا تتدهور حالتها، وأجمع الأطباء علي انها حالة ميئوس منها ولكن فتيل الايمان بربنا يسوع المسيح لم ينطفىء. انتهت العملية الساعة العاشرة مساءا، وكل التحسن الذي طرأ، هو تحرك اطرافها حركة بسيطة. ولكن ظلت غائبة عن الوعي. لم يكن امامنا الا الصراخ المستمر الي الله والتشفع بالقديسين خاصة احبائي مارمينا والبابا كيرلس. في بوم 19/7/1998 سهرت معها حتي الساعة الثالثة صباحا. امسكت بزجاجة زيت مبارك من دير مارمينا –أهداء من أحد الأحباء- وكان بداخل الزجاجة صورة لقديسي الدير. صليت لله بدموع طالبا شفاعتهما ، وتوسلت قائلا علشان خاطر أحبائك دول ، أنظر لمرثا، وقل كلمة واحدة علشان تبرأ وتتكلم ). دهنت جميع حواسها بالزيت،ثم ايقظت زوجتي لتتولي السهر عليها. وفي الصباح حدثت المفاجأة، فقد أفاقت من الغيبوبة، وفتحت عينيها وشكرت الله رافعة يدها الي السماء، وطلبت ماء، ونادت: بابا..بابا.. وارتمت في حضني ، وغمرتنا فرحة لا مثيل لها . وسمح لها بترك المستشفي بعد يومين لاغير. مجدنا الله وشكرناه من عمق قلوبنا، ولم ننس القديسين مار مينا والبابا كيرلس.. شفيت في لحظة لم نتوقعها. توجهنا بعد ذلك الي القاهرة لعمل أشعة بالصبغة كطلب الطبيب الجراح، واجراء اختبار بالرنين المغناطيسي للتأكد من عدم وجود أورامأو أية عيوب في الشرايين. والحمد لله كانت النتائج مطمئنة، أزالت كل الشكوك. فلا أورام أو انسداد في الشرايين. فرح الطبيب المعالج وهنأنا لهذه النتيجة. لله ...كانت الحالة ميئوس منها ، لكن ادركتنا مراحم الله ، وهي جديدة كل صباح كما قال أرميا النبي.أنقذت الصبية، واستأنفت دراستها.. من يصدق؟ من كتاب معجزات البابا كيرلس السادس جـ 24 http://www.stminacopticorthodoxchurc...02-363x492.jpg السيد/ س. ع. و. – مدينة نصر كان والدي مريضا بالبروستاتا لمدي زمني طويل ...عشرون عاما تقريبا، ولما ساءت حالته نقل الي مستشفي صيدناوي بشارع الجمهورية بالقاهرة ، وبعد عمل التحاليل والأشعات ، قرر الأطباء أن هناك ورم سرطاني بالبروستاتا ويجب استئصاله . وقد أفزعتنا هذه النتيجة وامتلأت قلوبنا خوفا لأنه فضلا عن خطورة المرض كان والدي في السابعة والسبعين من عمره. حول ابي الي معهد الأورام بالقاهرة حيث أجريت له أشعات وتحاليل أيدت ما جاء بالتقارير السابقة ، وحدد يوم لاجراء العملية. وقد رتب الله أمرا عجيبا ليجذبنا الي الكنيسة ، ولنعرف عظم شفاعة قديسيه ففي اليوم السابق للعملية بينما كنت جالسا مع أبي ( في معهد الأورام ) أتت سيدة عرفتنا بأنها تفتقد المرضي ، وعندما علمت أن العملية سوف تجري في الغد ، وبينا لها مدي خطورتها أشارت علينا بالتوجه لكنيسة الشهيد مارمينا بفم الخليج ، وهي قريبة من المستشفي . وفعلا قمت بزيارة هذه الكنيسة مع شقيقتي وتشفعنا بمارمينا وحبيبه البابا كيرلس ، وقد أعطانا أحد الشمامسة صورة لمامينا بها حنوط ، وصورة أخري للقديسين قزمان ودميان ، وأشار علينا بوضعها في جيب المريض ، وعند رجوعنا الي المستشفي نفذنا ما قيل لنا. وكانت أمنيتنا أن تتم العملية بنجاح وينجو والدي من أخطارها. في الغد دخل أبي غرفة العمليات لكن بعد أقل من نصف ساعة أعادوه لغرفته دون اجراء العملية وعرفنا أنه عملت أشعة لتحديد مكان الورم ، وكانت المفاجأة أن لا أثر له، علما بأنهم نفس الأطباء الذين كتبوا التقارير يوم دخول والدي المستشفي . لله الذي يصنع أعظم مما نطلب أو نتوقع. لقد خرج والدي في نفس اليوم بعد هذه المعجزة. بــركة البــابا المعظم وشفيعه مـــارمينا تكون معنا آمين. من كتاب عاش بالروح ( جزء 21). أعطاني البابا لأشرب السيدة س. س. العجوزة أقص عليكم ما حدث معنا منذ بضعة أيام ، وبالتحديد يوم 31/8/1988 . فقد كنت مع والدتي وبعض الاقارب في العلمين لقضاء عطلة الصيف ، وقد تركني زوجي مع ابنتي الصغيرة "سارة" عائدا الي القاهرة لمباشرة عمله. في يوم الاثنين 29/8 ارتفعت درجة حرارة ابنتي ، ولم تكن معي أي أدوية سوي مهبطات الحرارة ، فأعطيتها منها علي أمل أن ينتهي المرض العارض في صباح الغد كما يحدث لكثير من الاطفال ، ولكن الحرارة واصلت الارتفاع حتي بلغت 39 درجة ، فتملكني الخوف وأنا في وسط الصحراء بلا أطباء أو دواء ، لكن كان معي زيت مارمينا ، وأحد كتب معجزات البابا كيرلس فدهنت الطفلة بالزيت ، ووضعت الكتاب خلف رأسها . وعند منتصف الليل تحسست الفتاة فوجدت الحرارة منخفضة ، وظلت هكذا حتي الصباح. استيقظت"سارة "فسألتها عما اذا كانت تريد شرب اللبن كعادتها ، فاذا بها تقول لي " لأ.... البابا كيرلس شربني ميه" وسألناها عما حدث ، فقالت : " البابا كيرلس شالني ...وشربني ميه ، واداني (أعطاني ) قربان هو ومارمينا ". ومنذ ذلك الوقت هبطت حرارتها واستمتعت الطفلة ببقية أيام العطلة. نسيت أن أقول ان ابنتي تبلغ من العمر عامين وسبعة أشهر فقط ، ولكنها تعرف البابا كيرلس السادس ، ومارمينا جيدا من الصور والكتب الموجودة في كل مكان في بيتنا. بــركة البــابا المعظم وشفيعه مـــارمينا تكون معنا آمين. من كتاب عاش بالروح ( جزء 21). |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
يبقى مارمينا يحل لك المشكلة يروي الأستاذ الدكتور/ حنا يوسف حنا. توجد في دير مارمينا بمريوط سيارة جيب، ورغم قدمها فهي ماتزال تعمل في خدمة الدير، ولها قصص وذكريات نذكر هنا أحداهما. يقول دكتور حنا: "أن لهذه السيارة ذكريات عمرها من عمر الدير وأنا سأحكي أحدي هذه القصص". في عام 1966 علي ما أظن، كان البابا كيرلس موجوداً بالأسكندرية وكان دائماً يقول لي: روح تفقد أحوال الدير. فكنا نذهب بهذه السيارة. وكان سائق البطريركية بالأسكندرية يتضايق جداً من الذهاب الي الدير بتلك السيارة. وفي أحد الأيام أستجمع هذا السائق شجاعته وقال لي: "أنا عايز أقولك كلمتين. أنت مش عاجبني. كل يوم والتاني توصل واحد الدير أيه ده . وكل حاجة تقول لي مارمينا. مارمينا. أنت بتضحك علي مين. يا راجل عيب. أنت راجل كبير. ومارمينا أنت شفته. دا أنت أستاذ في الجامعة .وهنا قاطعته، وطلبت منه أن يلزم حدوده، ويقوم بالعمل المكلف به فسكت الرجل وظل يقود السيارة متضرراً. وفي الطريق الرملي. وبعد حوالي خمسة أو ستة كيلو، سمعنا صوت في السيارة، فتوقفنا عن المسير، وتبين أن الردياتير مثقوب، وقال لي السائق: "أدي مارمينا يا سي دكتور. ويبقي مارمينا يحل لك المشكلة يا سي دكتور. أدي السماء وأدي الأرض. ده علشان أثبت لك أنك رجل مخدوع، وأنه بتحصل لك تهيئات. وريني شطارتك. فكانت العملية عملية تحدي .وإزاء كل هذه الظروف قلت وبصوت عالي: "يا مارمينا يا عجايبي" ومفيش دقيقة، ألا ولقيت واحد شايل صفيحة مياة 4 جالون. وسأل أنتم عايزيين ميه ؟. فقلت له: "الله يخليك". فقال لنا: "أتفضلوا" نظر الي السائق بأستهزاء، فقال لي السائق: "هة. طيب ما المية هنحطها في الردياتير من ناحية هتنزل من الناحية التانية". وتذكرت أن البابا كيرلس كان من عادته أن يضع قطنة بزيت في تابلوه السيارة، فأخذتها ووضعتها في مكان الثقب حتي يمكن الوصول الي الدير بأي طريقة، وبعدين يحلها ربنا، وقمت أنا بقيادة السيارة حتي وصلنا الي الدير. وهناك كشفت علي الميه فلاحظت أنها لم تنقص .ولما عدنا الي الأسكندرية توجهنا الي ميكانيكي لأصلاح الثقب، فأخذ يفحص الردياتير، ثم عاد ليسأل عن العيب الذي بالسيارة، فعرفه السائق بقصة القطنة ..... ولكن الميكانيكي صاح وقال: "الثقب ملحوم"، فأخذنا نبحث عن مكانه فلم نجده ولم نجد القطنة، بل ووجدنا أثر اللحام واضحاً. وكانت هذه أعظم مفاجأة لنا، وخاصة السائق الذي أعتراه خوف شديد، وتوسل الي أن أصفح عنه، فقلت له: "جري أيه ؟ . مش أنا اللي بيحصل لي تهيئات؟ . مش أنا الي ما أستاهلش أكون أستاذ جامعة؟ .." وتوسل الي ألا أخبر قداسة البابا، الذي لما رأني وبعد أن سأل عن أحوال الدير، فأجابني بقوله: "زعلك الأسطي ... السائق"؟. فلم أستطيع أن أجيب بشيء نفياً أو أثباتًا. ولكن البابا عاد ليقول لي: "زعلك، وقال لك أنت ما تنفعش أستاذ جامعة، وبيحصلك تهيئات . بخاطره". http://img338.imageshack.us/img338/1...kgroundar9.jpg الاعرابي الذي اختفي الآب القمص ميخائيل عبد المسيح كنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بدير الملاك البحري – القاهرة توجهت ذات يوم الي دير الشهيد مارمينا بمريوط ، وكان معي ثمانية عشر كاهنا .....ذهبت لمقابلة البابا كيرلس السادس هناك لأعرض عليه بعض الأمور التي تخص البطريركية حيث كنت وقتذاك وكيلا عاما لها. ومعروف ان الجزء من الطريق المحصور بين قرية بهيج والدير لم يكن مرصوفا ، وكان الزائر يسير في مدق بالصحراء مسترشدا بالعلامات الموضوعة علي جانبيه. ولكننا في ذلك اليوم ، وبعد أن قطعنا جزء كبيرا منه ضاعت منا العلامات ، فكنا نسير علي غير هدي في وسط الصحراء الشاسعة، وليس هناك من نسأله ليرشدنا الي الطريق ، حتي اننا فكرنا في العودة. وفجأة ظهر امامنا اعرابي سألنا قائلا : " هل تريدون الذهاب الي دير مارمينا ؟" وكان هذا مفاجأة غريبة – فأجبناه بالأيجاب ، وفي بساطة تامة ركب علي رفرف السيارة وأخذ يوجه السائق حتي وصلنا الي الدير ، وقلوبنا تلهج بالشكر والحمد لربنا يسوع المسيح الذي لم يتركنا في خضم الصحراء. والعجيب أيضا اننا وجدنا البابا كيرلس ينتظرنا عند باب الدير ، وسألنا في حنان الأب قائلا : " ايه يابني ايه.... توهتم في السكة ؟" ، فأجبته : " احنا تهنا يا سيدنا ، ثم أرسل الله لنا فجأة اعرابي أتي بنا الي هنا". قال البابا وقد علت وجهه ابتسامة ملائكية : " وأين هو؟". ذهبنا نبحث عن الرجل ، فلم نعثر له علي أثر ، فعدنا نقول للبابا انه غير موجود ، فابتسم مسرورا : " يا بني أنا أرسلت لكم مارمينا عندما ضللتم الطريق "... قال ذلك في سعادة بالغة.. وعجبنا نحن لهذه العلاقة الغريبة بين هذين القديسين. http://t2.gstatic.com/images?q=tbn:A...JF1wu7ze_tanMg الضابط الزائر الاب القمص مينا اسكندر كنيسة السيدة العذراء بالمليحة – القاهرة ترجع صلتي بقديس عصرنا البابا كيرلس السادس الي أيام أن كان في مصر القديمة ، فكنت أذهب اليه هناك، في كنيسة مارمينا للتمتع بروحانيته العملاقة وقامته الروحية الشامخة ، وكان ملهما من الروح القدس الساكن والعامل فيه ، وكنت أحظي بشرف الخدمة معه قبل رسامتي كاهنا. كانت العلاقة بينه وبين مارمينا علاقة حميمة وفريدة للغاية وهنا أذكر واقعة لا أنساها . في يوم من الأيام واجه المرحوم دميان رزق مشكلة عويصة تحتاج الي الافراز والحكمة ، فطلب مني الذهاب معه الي القمص مينا المتوحد ليعرض عليه الأمر، ويطلب مشورته. ولما ذهبنا الي كنيسة مارمينا بمصر القديمة وجدنا أناسا ينتظرون مقابلته ، أما هو فكان يجلس منفردا مع أحد ضيوفه ، ونظرا لأن الموضوع الذي حضرنا من أجله كان يتطلب سرعة البت ، فقد فكرت أن أدخل مستأذنا من الضيف، وأعرف أبونا مينا مدي أهمية الموضوع الذي سنطرحه عليه طلبا لارشاده. ولما طال الأنتظار لبعض الوقت ، تسللت بهدوء ، واقتربت من الباب فنظرت ضابطا شابا يجلس الي جواره وأبونا مينا المتوحد مبتسما مسرورا يشرق وجهه الملائكي بنور هاديء ، بينما الضابط الذي بجواره بهي الطلعة يشع بنور وضاء . وكان يضع فوق رأسه خوذة لامعة كالتي كان يستخدمها الرومان. وما لفت نظري أن الضابط كان يتحدث بمودة فائقة وابتسامة مشرقة ، كأنهما صديقان حميمان تربطهما محبة عميقة وكانا يتبادلان الحديث ، فأحدهما يتكلم والآخر يستمع كما لو كان هناك موضوع يشغلهما. اعتقدت- لأول وهلة- أنه قد يكون واحدا من أحباب القمص مينا المتوحد من ضباط المطافي جاء عارضا خدماته للكنيسة أو لأحد أبنائها ، وقد انسحبت في هدوء منتظرا الفراغ من هذا الحديث الهام. عدت بعد فترة والقلق يهيمن علي أريد أن أطرح الموضوع الذي أتينا خصيصا من أجله... فوجدت الضابط مازال يتحدث ، فاعتقدت أنه ربما تكون هناك مشكلة عويصة وهذا الضابط طرفا فيها. وبعد أكثر من نصف ساعة ، ونحن منظرين في لهفة وجدنا أبونا مينا يفتح الباب لدخول الزوار لكن أين الضابط ؟... لقد شدتني قصته حتي أنني كدت انسي الموضوع الذي أتيت من أجله. ثم تقدم عم دميان وعرض الأمر ، فأجابه أبونا مينا بحكمة روحية :" يابني سيب النقمة لله...سيب ربنا يتصرف". ولكني كنت أفكر في أمر الضابط . وهنا نظر الي في عمق كما لوكان يعلم ما يدور بفكري ، وبالحيرة التي تعتريني ، فاقتربت من قداسته ، وأنا أتطلع الي وجهه النوراني ، وسألته . " يا أبونا منذ فترة طويلة ونحن ننتظر ، وكلما أهم بالدخول أجد ضابطا جالسا بجوارك ، تتحدثان معا". أجابني باسما : " ضابط..! ضابط ايه يابني الي يعبرنا". لكنني أصررت أنني قد رأيته ، فتساءل :" عن يميني أم شمالي "؟ أجبته :" كان جالسا عن يمينك". فأجاب في بساطة شديدة ،و وداعة :" ياابني ...دا مارمينا"، ثم استدرك قائلا :" لسه سنه قدامك ، وهاتبقي قسيس"....!! وبعد فترة قصيرة أصبح القمص مينا المتوحد – بالاختبار الألهي – بابا الكرازة المرقسية، فرسمني كاهنا باسم " مينا". |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
http://www.anbawissa.org/vb/uploaded/49_01227467238.gif الأب القمص... ( طلب عدم ذكر الاسم) القاهرة في يوم عيد القديس العظيم مكاريوس ... وبينما أنا أقوم بخدمة القداس الالهي ، ظهرت السيدة العذراء مريم في الهيكل ، وكانت متشحة بالنور ، متسربلة بالمجد العظيم الذي اسبغه عليها ربها والهها ربنا يسوع المسيح ، وكان يقف الي جوارها الأب المكرم ، أب البطاركة والأساقفة والرهبان القديس العظبم مكاريوس ، وكذلك القديس العظيم الشهيد مارمينا ، وكانوا جميعا مشتملين بنور روحاني مبهر ، وكانوا داخل الهيكل قياما في خشوع ووقار أمام الذبيحة الالهية غير الدموية التي يقف حولها علي الدوام الملائكة النورانيين وأرواح القديسين . أن ظهور مارمينا في عيد القديس مكاريوس يذكرنا بأن مارمينا عاش راهبا ناسكا متعبدا خمس سنوات في الصحراء قبل أن يذهب الي ساحة الاستشهاد معترفا بالمسيح الاله. http://www.anbawissa.org/vb/uploaded/49_01227467238.gif نور من المقصورة السيد /ملاك جبران سلوانس 20 شارع .......... بالورديان – الاسكندرية ( من سجل معجزات الدير) كنت مصابا بضيق في الشريان الخلفي منذ عام 1978 ، وكنت أعالج بالعقاقير تحت اشراف طبيب التأمين الصحي د / أمين عمران. وقد ظللت تحت العلاج عدة سنوات حتى 1986 حيث جاءني هاتف قوي يقول انني لو وضعت جسد القديس مار مينا علي قلبي فسأنال الشفاء ... وكان اعتقادي هذا راسخا بسبب ما عرفته من معجزات لهذا البطل والشفيع العظيم. ذهبت الي الدير مع احدي رحلات كنيسة الشهيدة دميانة بالورديان، وبعد القداس، والتناول من الأسرار المقدسة، توجهت الي المقصورة التي بها جسد مارمينا، ووقفت أصلي طالبا شفاعته، ثم أملت صدري علي الجسد الطاهر، ففوجئت أنا وزوجتي بنور ينبعث من المقصورة، وكان قوياً وخاطفاً، فتلفتنا حولنا ظانيناً أنه صادر من أحدى آلات التصوير، ولكننا لم نجد أحداً سوانا – نحن وأولادنا – فمجدنا الله العظيم الذي يظهر عجائبه في قديسيه. ومنذ تلك اللحظة زالت أعراض المرض، ولم أعد أشعر بأى ألم، فتوقفت عن استخدام الأدوية. http://www.stmark-kw.org/ar/url/6/6_...3%ED%E4%C7.jpg إخراج روح شــرير عنيد كان بالاسكندرية رجل مسه الشيطان وهو في فجر شبابه وكان شيطانه هذا قاس جــــدا فكان يعذب المسكين ويجعله يرغـــي ويزيد ويقرض علي اسنانه كالوحش البري وكثيرا ما كان يدفعه إلي ان يلقي بنفسه في البحر. وذات يوم جاء أقارب الرجل الذي به الشيطان ، وأركبوه علي ظهر بهيمة ليذهبوا به الي مزار القديس آفا مينا، وفي الطريق لاقوا الأمرين إذ كان الرجل يقفز من علي البهيمة، ويطارد أقاربه محاولا قتلهم، وإلحاق الأذي بهم، فكانوا يتوسلون إلي إله القديس مينا قائلين "يا إله القديس مينا، يا من تعمل العجائب في مزار شهيدك. ارحمنا وانقذ هذا الرجل المسكين من جبروت هذا الشيطان. أنعم عليه يارب بنعمة الشفاء". وسرعان ما حضر اليهم القديس مينا راكبا حصانه، واعترض طريقهم ثم ترجل من علي حصانه، وسألهم قائلا: "إلي أين تسيرون بهذا الرجل؟" قالوا "إننا ذاهبون إلي مزار الشهيد مار مينا راجين من الله أن يمنح مريضنا الشفاء". وفي الحال ركب القديس حصانه، وجذب الرجل المريض من شعر رأسه، ووضعه أمامه علي الحصان، وتبعه أهل الرجل حتي وصل الجميع الي المزار، وهناك اختفي مينا بحصانه فتعجب الناس تعجبا شديدا. وبعد لحظات وجدوا رجلهم المريض معلقا في الهواء بين الأرض والسماء والشيطان الذي به يصرخ ويقول "أيها القديس مينا. لماذا تفعل بي هكذا؟ لماذا تطردني من جسد هذا الرجل؟ أرجوك أن تتركني. إن لي سبعة عشر عاما وأنا ساكن فيه – اتركني وإلا سأقتله ثم أخـــــرج منه". وبعد أن فرغ الشيطان من كلامه أنزل القديس الرجل الي الأرض. وبعد ذلك بدأ القديس يعلق الرجل من أصبع يده في حبل كان يتدلي من السقف وكان يتركه هكذا من السادسة صباحا حتي السادسة مساءا، فكان الشيطان يصيح علي لسن الرجل ويقول ... "سأخرج سأخرج" وفعلا أفاق المريض، وأنزله القديس الي الأرض، وكان الرجل في شدة الأعياء فحمله أهله وأنزلوه عند قبرالقديس حيث أخذ الكاهن قليلا من زيت القنديل الذي كان مضيئا فوق جسد القديس مينا ورشم به علامة الصليب علي جبين الرجل . وسمع كل الحاضرين حول القبر صوت القديس آبا مينا وهو يقول للشيطان بعد أن قيده "أيها الشيطان العدو – النجس ... مالك وصنيعة الله. كم من آلام سببتها لهذا المسكين أيها اللعين .. أنا مينا. ابتليتك في الطريق، وأحضرتك إلي هنا كي يشاهد جميع الحاضرين خزيك وعارك" وكان الشيطان يريد أن يعود إلي الرجل مرة ثانية، ولكنه بعد كلمات القديس تحول إلي شعلة من النار شاهدها الجميع، ووقف الرجل سليما معافي، وقدم قرابينه الي المذبح، ثم عاد هو وأهله إلي الاسكندرية يمجدون الله إله مارمينا. |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
نجــــدة زواره كانت في مدينة فيلوكسينتي امرأة ثريه لم يكن لها أولاد وسمعت عن قوات القديس آبا مينا فقالت في قلبها "مكتوب أن العالم يمضي وشهوته معه فما منفعه ما أملك من جواهر وحلي ذهبية وأواني فضية. ما قيمة كل هذه وليس لي ولد يرثني؟ اني سأقوم وآخذ كل ما أملك وأعطيه لمزار القديس مينا. فلربما أنال في الحياة الأبدية ضعف ما أعطي ونهضت المرأة وأخذت معها كل ما تملكه من ذهب وفضة ومال، وانطلقت بمفردها دون أن تخبر زوجها بذلك إذ أنها كانت تخشي أن يهددها أو يمنعها من الارتحال إن هي أخبرته بما كانت ستفعله. وبينما هي في طريقها تخترق الصحراء ، اعترضها رجل علي حصان واستغل وحدتها وأراد بها السوء فاستنجدت بالقديس آبا مينا الذي جاء علي الفور راكبا حصانه وانقذ المرأة من يد الرجل وأوصلها في سلام إلي مزاره. وكانت هذه المرأة التي عملت بقول السيد المسيح "اترك مالك واتبعني" تأتي كل عام إلي المزار تقدم نذورها وتمجد الله وقديسه المحبوب آبا مينا. http://img149.imageshack.us/img149/2045/22222wg0.jpg مارمينا كان منتظراً لك! السيدة عزيزة صليب - أستراليا - كتبت تقول: حضرت إلى مصر بعد غيبة، و كان بعينى مرض المياه البيضاء، فتوجهت إلى دير مارمينا بمريوط و أنا أصرخ و أقول "يا مارمينا كن معايا و أشفع فيا" .. و على باب الدير وجدت راهباً شاياً أعطانى زيتاً فى زجاجة و قال لى "أدهنى عينك بهذا الزيت و الرب يشفيك". و دخلت الدير وزرت مزار الشهيد مارمينا العجائبى ومزار البابا كيرلس السادس وطلبت من أحد آباء الدير أن يدهننى بهذا الزيت فشعرت بالراحة وبدء الشفاء. ثم سافرت بعد ذلك إلى أستراليا وظهر لى البابا كيرلس السادس فى رؤيا و قال لى : "مارمينا كان مستنيكى فى الدير و أعطاك زيتاً و قال أرشمى عينك به. أنت دلوقتى عينك كويسة ". وفعلاً صحوت من النوم ووجدت أن عينى قد أكتمل شفاؤها و أصبحتا وكأن لم يكن بهما أى مرض ! http://www.stmark-kw.org/ar/url/6/6_...es/ST_MINA.jpg علاج الجلطة فى الدير يقول الاستاذ حنا يوسف حنا - أستاذ المحاسبة بالقاهرة و الاسكندرية. حدث أنى أصبت بجلطة نتيجة لخطأ أحد شركائى فى المكتب. وكان هذا الخطأ مقصوداً ويريد مرتكبه أن يهدمنى. وقد وقعت فى المكتب على أثر هذه الاصابة و حُملت الى السيارة ثم إلى المنزل و منعنى الطبيب من الحركة تماماً حتى يتم عمل رسم قلب، ولكنى أتصلت تليفونيا بالبابا كيرلس السادس وعرفته بما حدث لى. ولما عرفته بأنى أصبت بجلطة قال " حد الله. لن يصيبك مكروه، بس أنت عليك تروح دير مارمينا و شوف هيحصل آيه ". ورغم أنى ممنوع من الحركة بأمر الطبيب. ولم أستطع قيادة سيارتى من المكتب إلى المنزل بعد إصابتى وهى مسافة 3 كيلومترات تقريباً. فكيف يمكننى أن أقطع المسافة الكبيرة إلى الدير؟ .. ولكن مادام البابا كيرلس قد قال فلابد أن أنفذ. وفى غفلة من أسرتى سافرت صباح اليوم التالى إلى الدير .. ودخلت إحدى حجراته ونمت نوماً عميقاً و شعرت أن هناك شخصاً ما يقوم بتحريك شئ مثل المكواه على جسدى فى أتجاه القلب .. ولما استيقظت بعد حوالى 3 ساعات وجدت نفسى على خير ما يرام. فأردت أن أتأكد من أننى قد شفيت تماماً، فتوجهت إلى الاسكندرية ثم أخذت أسبح فى الماء لمدة ثلاث أو أربع ساعات .. فى جهاد قاتل لكى أطمئن على نفسى و الحمد لله لم أجد فىّ أى مكروه. |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
http://www.zeitun-eg.org/stmina.jpg صدام عنيف السيد / م.أ.غ. (طلب عدم ذكر الاسم ) 52 ش عبد الحميد أبو هيف – مصر الجديدة في صباح أحد الأيام من عام 1982 ، وفي طريقي إلي مقر عملي استقليت الأتوبيس من ميدان الحجاز، وجلست بجوار إحدي النوافذ ، وبعد قليل كانت السيارة قد ازدحمت بالركاب كما هو مألوف في تلك الساعة من النهار. وفجأة شاهدت سيارة نقل وقود (فنطاس ) مقبلة في اتجاهنا من شارع جانبي بسرعة كبيرة حتي اقتربت من الأتوبيس ، ويعمل سائقها علي إيقافها ليحول دون اصطدامها بنا ، ولكن دون جدوي... انتابني هلع شديد ... إننا سنموت لا محالة ، خاصة وأن الصدمة ستكون في الجزء الذي أجلس فيه ، فوجدت نفسي بلا وعي أصرخ " شوفوا...شوفوا..."، وأهب منتفضا جزعا من علي المقعد ... لكن إلي أين .. فالأجسام متراصة ، ولا مكان للتحرك ولو لبضع سنتيمترات ، فصرخت من كل قلبي قائلا :" يا مار مينا حـــــــوش". وما جري بعد ذلك كان مثيرا للعجب . لقد اصطدمت الناقلة بالأتوبيس ، ولكن لم يحدث أي شيء حتي الزجاج لم ينكسر ، فقد كانت الصدمة بسيطة... كيـــــــــف ؟ السبب أن الأطارين الأمامين لسيارة النقل قد انفجرا سويا فور صراخي طالبا نجدة الشهيد البطل . لم يصدق من كانوا بالسيارة ما حدث ، كانوا جميعا يقولون ... "عجيبة ". حقــــــــا "عجيبة " . إذ لم ينفجر إطار واحد ، بل الإثنان معا ... فتوقفت الناقلة في مكانها علي ا لفور . http://www.copticstore.com/images/0558.jpg السيدة دكتور / هيلين عزيز سعادة ص . ب 3190 –عمان الأردن في يوم 16 أبريل 1984 كنت مع زوجي دكتور/ نبيل سعادة في طريقنا بالسيارة من ميناء العقبة إلي عمان عاصمة الأردن. وكانت الشمس قد أخذت تتواري خلف الأفق، وتحجب نورها عن الكون. وفجأة – وعند منتصف الطريق – هبت زوابع رملية فتضاءل مدي الرؤية، وأصبح استكمال الرحلة أمرا صعبا . أخذت أصرخ لسيدي يسوع المسيح، ثم ناديت بأعلي صوتي ناديت شفيعي الحبيب مارمينا العجايبي الذي أحتفظ بأيقونة له مع كتاب من كتب معجزات البابا كيرلس في حقيبة يدي. وأود أن أوضح _ قبل الاسترسال في سرد المعجزة – إنني ما كنت أعرف هذا البطل لولا ما روته عنه شقيقتي المقيمة بالقاهرة، والتي أهدتنا نسخة من كتاب حياته، ومن كتب معجزات البابا كيرلس السادس. وقد تباركت بزيارة ديره العامر بمريوط أنا وزوجي وأولادي الذين يحتفظون في حجرتهم بصورة كبيرة له، ويرشمون أنفسهم بزيت مبارك حصلنا عليه من الدير. أعود إلي قصتي فأقول إن العاصفة قد هدأت بما يسمح بمواصلة الرحلة، ولكن ظهرت أمامنا في الأتجاه المقابل سيارة خاصة أخذ قائدها يطلب منا – بواسطة الإشارات الضوئية – أن نتوقف وقد استجبنا لرغبته، فأقبل نحونا، فوجدناه شابا وسيما، أخذ يرجونا في إلحاح غريب ألا نواصل السير "لأن الطريق خطر علينا جدا".. وقد تعجبنا لخوفه الشديد علينا، وللهفته البالغة لنجاتنا، وهو لايعرفنا . وفي هذه اللحظة أقبلت سيارة أخري في نفس اتجاهنا شجعنا من فيها علي مواصلة السير معا، فوافقنا، وشكرنا ذلك الشاب اهتمامه بنا، وسرنا في طريقنا غير آبهين بنصحه. لم تنقض سوي أربع دقائق حتي اختفت السيارة التي وعد صاحبها بالسير معنا، ووجدنا الموت محدقا بنا، فالطريق مملوء بالشاحنات الكبيرة في كلا الاتجاهين، وبدا علي زوجي الاضطراب، فصرخت قائلة : "يا مارمينا انجدنا"، وهنا قرر زوجي الرجوع توا. وفي طريق العودة، وجدنا الشاب ذاته يقف إلي جوار سيارته (مرسيدس) ، وكأنه كان يعلم أننا سنعود... توقفنا .... وأخبرناه بما صادفنا من اخطار، وما لقيناه من أهوال .. وها نحن عدنا عملا بنصيحته.. فابتسم الشاب ، وقال "لقد أخبرتكم بما كان ينتظركم ". ولما هممنا بالانصراف طلب منا أن نساعده في دفع عربته، لأنها غرزت في الرمل، فعرضنا عليه أن يركب السيارة معنا لنوصله إلي أي مكان يريد. ولكنه اعتذر بسبب غريب، وهو وجود "جمل" في السيارة، وأنه لا يستطيع أن يتركه، فاتجهنا بأبصارنا إلي المقعد الخلفي للسيارة لنجد "جملا" صغيرا جالسا في منتهي الهدوء، تماما كالجمل الذي نراه في صورة الشهيد مارمينا باركا عند قدميه ... كان منظرا شاذا وغريبا، ولكن الموقف عبر دون أن نعيره انتباها، إذ قمنا بدفع السيارة لمسافة قصيرة لاتتعدي خمسة أمتار، فتحركت مسرعة في طريقها، ثم اختفت تماما بعد عدة أمتار. وهنا انفتحت اعيننا علي الحقيقة .. إنه مار مينا العجايبي ... إذ لايعقل أن يصطحب مسافر "جملا" في سيارة خاصة" ملاكي" ، وأن يكون الجمل بهذا الهدوء. تضيف السيدة صاحبة الرسالة : لقد أخبرت بهذه المعجزة عددا كبيرا من الراهبات اللاتين والكاثوليك في الأردن فآمن بما حدث. عزيزي القاريء – إضافة إلي ما قالته هذه السيدة الفاضلة عن أهوال الطريق فإن ما نشر بجريدة الأهرام – فيما بعد – يؤكد خطورة السير في ذلك الطريق المؤدي إلي الميناء الوحيد للمملكة الأردنية فبعد حدوث المعجزة بحوالي ثلاثة أشهر تقريبا نشرت الجريدة المذكورة نبأ تعرض سيارة في نفس الطريق لحادث رهيب، راح ضحيته بعض المصريين، ففي العدد رقم 35648 الصادر في 19 يوليو 1984 نبأ يقول :"مصرع 15 مصريا وإصابة 11 بالأردن". http://img237.imageshack.us/img237/7...intminadb9.jpg من الذي كلمها؟ السيد الدكتور/ كمال حبيب كاليفورنيا – الولايات المتحدة الامريكية أبي الورع (....) أفا مينا يسرني أن أرسل لكم هذه الواقعة التي حدثت لابنتي "ديانا " البالغة من العمر ثلاث سنوات، وذلك اعترافا وتأكيدا لمعجزات القديس العظيم مينا ا لعجايبي، والبابا كيرلس السادس. فلقد كانت زوجتي في زيارة لشقيقتها التي تقيم بالدور الثاني باحدي العمارات في لوس انجيلوس، وفجأة أثناء اللعب سقطت ابنتي من الشباك. فهرولنا جميعا إلي الشارع لنجد الطفلة أشبه بالجثة الهامدة... كانت فاقدة الوعي، وجسمها تغير لونه، فأخذت زوجتي تصرخ، فتجمع حولنا عدد من سكان المنطقة، وكانت تطلب شفاعة القديس مارمينا والبابا كيرلس، وأتت شقيقتها بكتاب حياة مار مينا، ووضعته علي رأس الطفلة، وفي هذه الاثناء _ وقبل حضور عربة الأسعاف – أقبل نحونا صبي في الثانية عشر من عمره، ويشبه تماما الصورة التي علي غلاف كتاب القديس مار مينا، وقال لزوجتي باللغة العربية :" لاتخافي إنها سليمة، ولن يمسها سوء". وفي المستشفي – وبعد إجراء الأشعات والفحوص اللازمة تبين أن الابنه سليمة تماما، ولم يلحقها أي أذي. وصدقني يا أبي لكم تعجب الأطباء جدا كيف أن طفلة صغيرة مثلها تسقط من هذا الأرتفاع، ولاتصاب حتي بكدم بسيط. وفي الليل ظهر لزوجتي في المنام مارمينا والبابا كيرلس، وكان القديس مينا بنفس الصورة التي رأت عليها الصبي الذي كلمها، وطمأنها علي ابنتنا، وقال لها : " ألم أقل لك إنها ستكون بخير ". وفي الصباح تذكرت زوجتي ما جري، وتنبهت إلي أنه لايوجد أحد يتكلم العربية في منزل أختها سوي الأخت، وزوجها، فتأكدنا أن الذي طمأنها هو مارمينا العجايبي. أذكر ايضا أنه اثناء وجود "ديانا" في المستشفي كانت هناك طفلة أخري سقطت من فوق المائدة إلي أرض الحجرة فأصيبت بارتجاج في المخ، وكانت حالتها حرجة جدا. حقا أن يد الله لا تقصر عن أن تخلص كل الداعين باسمه... الذين يلجأون إليه... ويرسل قديسيه ليصنعوا الأشفية والعجائب في وحدة واحدة بين الكنيسة المنتصرة والكنيسة المجتهدة. |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
http://i30.servimg.com/u/f30/12/90/05/62/acnaia10.jpg في العشية بالآثار السيد الدكتور / رؤوف نظمي يوسف الاسكندرية أبي الورع (..) أفا مينا في أغسطس سنة 1982 تناولت ابنتي الصغري البالغة من العمر عامان، مادة البوتاس الكاوية بطريق الخطأ. وكلنا نعرف النتئج البالغة السوء التي تصيب الطفل في مثل هذه الأحوال والتي نقول نحن عنها بلغة الطب حدوث " ضيق للمريء "... وقد أصيبت في ثلاثة مناطق وكان يسبب ألما شديدا يطلق عليه " وخز الدبوس "، ولا يسمح هذا الضيق إلا بمرور السوائل فقط، وهذا ما يضر بصحة طفلة في حاجة ماسة إلي الغذاء لبنيان جسمها، ونموه، وكان يشرف علي علاجها دكتور جمال العسيلي بمستشفي جمال عبد الناصر بالأسكندرية، ورئيس قسم الأشعة بطب الأسكندرية دكتور مظلوم زكريا. وأجريت علي المريء عملية توسيع في مستشفي الجامعة قسم جراحات المـــريء، ولكن –للأسف – لم يستطع الجراح أن يفعل شيئا نظرا لشدة الأختناق. لذا نصحني الجراحون بضرورة إجراء عملية كبري عن طريق المعدة، كما نبهوني ألا اتأخر في إجرائها، وإلا فسيعسر تدارك الأمر. وأنا كطبيب أعرف خطورة هذه العملية ومضاعفاتها بالنسبة للطفلة، فكنت في حيرة لا مبدد لها. ذهبنا في شهر نوفمبر 1982 إلي دير مارمينا – الذي لم أره منذ إحدي عشر عاما – وكنت في يأس شديد، وقابلنا أب فاضل شرحت له الأمر بأختصار , فصلي لها، وأعطاها صورة لمارمينا، وقطعة حلوي "بونبون"، وتوجهنا إلي أيقونة مارمينا حيث يوجد جسده الطاهر، ثم مزار البابا كيرلس طالبا شفاعتهما. وبعد ذلك حضرنا صلاة العشية التي أقيمت بجوار الآثار. وأثناء العودة بجسد الشهيد من هناك إلي الدير العامر، وسط الألحان والتماجيد، فوجئنا بالطفلة تقول لنا إنها بلعت الحلوي، فتعجبنا جدا. وحقيقة إننا لم نصدق في باديء الأمر، ولكن بعد ذلك وجدناها تأكل كل شيء دون أدني صعوبة كأنها لاتعاني شيئا البتة، وعادت إلي حالتها الطبيعية، وتناولت من الأسرار المقدسة. مجدا لله القادر علي كل شيء، الذي يتمجد في قديسيه طالبين منه تعالي أن ينظر إلينا دائما بعين الرحمة. ما أجمل المشاركة في أعياد القديسين، وما أعظم نفعها لنا. + ومعجزة أخري حدثت معي خلال عملي في مستشفي الثورة بليبيا في شهر أكتوبر 1984. أثناء قيامي بالعمل بإحدي الورادي المسائية، كانت هناك سيدة وضعت مولودا منذ ساعات، وأصيبت بنزيف حاد نتيجة خطأ ما، فأستدعيت علي عجل لإسعافها، فوجدت الدماء تندفع مثل الماء من الصنبور، وهو أمر لم أشهد مثله في حياتي. والعجيب أنني في ذلك اليوم كنت قد قرأت معجزة المرأة نازفة الدم الواردة بالأنجيل. وقد لاحظت أن السيدة المريضة فقدت ثلاث لترات من الدم في لحظات حتي أن النبض بدأ يضعف، ولم يكن بالمستشفي وسائل الأسعاف اللازمة، فوجدت نفسي بدون شعور ممسكا بيد السيدة طالبا شفاعة مارمينا والبابا كيرلس للوقوف معي ومعها. عجبا... لقد توقف النزيف علي الفور، وانتظم النبض، وعاشت السيدة، وهي لا تعلم أن وراء ذلك معجزة صنعها القديسان العظيمان. https://img.christian-dogma.com/image...cts/136247.jpg لابد من العملية السيد الرائد / ناجي حليم حنين 10 ش التربية والتعليم – أسيوط كنت أعاني من قابلية جسمي لتكوين حصوات بالكلي منذ عام 1972، وقد أجريت لي عدة عمليات جراحية: - في 7/2/1979 لاستخراج حصوة بالجانب الأيسر. - في 25 /1/ 1981 لاستخراج حصوة من الكلي اليمني. - في 17/8/ 1981 وإثر شعوري بالألم، أظهرت الأشعة وجود حصوة في الحالب الأيسر، أي في نفس الموضع الذي سبق أن أجريت فيه الجراحة الأولي. وقد تبين بالكشف الطبي إصابتي بارتفاع في ضغط الدم، وضعف كفاءة الكلي. وترددت علي أطباء كثيرين التماسا لعلاج بغير الطريق الجراحي، ولكنهم أصروا جميعا علي أنه الطريق الوحيد للخلاص مما أعاني. دخلت مستشفي المبرة بأسيوط لإجراء العملية عند وصول ضغط الدم إلي المستوي المناسب، ولكني غادرتها إثر وفاة خالتي. عدت إليها مرة أخري، وتحدد يوم 17 / 11/ 1983 لإجراء العملية، وكان ذلك بعد عمل الأشعات، والتحاليل، ولكن سقط اسمي من كشف العمليات في ذلك اليوم، ولما حضر الطبيب عرفته بذلك، فقال إنه لا مانع من إجراء العملية إذا كنت جاهزا، ولكني لم أكن مستعدا، فحدد ميعادا آخر هو الأحد 20/ 11/ 1983. وفي مساء السبت عرضت علي الطبيب كافة الأشعة والتحاليل، وأخذ يقارن بينها، وعرفني أن العملية صعبة لأنها في نفس موضع العملية السابقة، بالإضافة إلي ارتفاع ضغط الدم، وهنا تخليت عن فكرة إجراء الجراحة لبعض الوقت، وعدت أتردد علي الأطباء التماسا للعلاج بواسطة العقاقير، وقد فشل هذا المسعي كما فشل من قبل. وفي يوم الجمعة 7 مارس 1985 شاركت في الاحتفال بذكري البابا كيرلس الذي أقيم في كنيسته بمصر القديمة. وفي مساء السبت 21/ 3/ 1985 كنت أعاني من ألم شديد، وصعوبة بالغة عند التبول، فأخذت أتعزي بسماع تسجيل لقداس بصوت البابا كيرلس، ودهنت جسدي بزيت من دير مارمينا بمريوط، وكنت أواظب علي ذلك كل يوم، ثم وضعت كتاب معجزات البابا الجزء التاسع، وكتابا عن المتنيح القمص بيشوي كامل. وبعد ذلك، وفي نفس اليوم نزلت حصوتان. وفي يوم 25/3/1985 عملت أشعة لم يظهر بها أية حصوات فتعجب الأطباء المعالجون. وقد أحصيت عدد أفلام الأشعة، فوجدتها سبعة وسبعين بخلاف ما فقد. وتبين أنني ترددت علي إثنا عشر طبيبا معالجا غير الأطباء الأقارب، وأطباء التحاليل. عظيمة هي قوة الله الذي يتمجد في قديسيه، فقد طردت الحصوتان بعد أربع سنوات تقريبا عجز خلالها الطب عن عمل أي شيء. ولكن الزيت المقدس الذي ظللت استخدمه كل يوم تقريبا كان سبب بركة عظيمة، وأنقذني من جراحة صعبة في ظروف صحية غير مواتية... لله. وقد وافانا السيد / ناجي صاحب المعجزة بتقرير طبي من السيد دكتور/ مجدي عباس العقاد مؤرخ 4/7/1985 تأييدا لما جاء برسالته، وهذه صورتــــــــه. |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
تــــــراب مارمينا السيدة / ألين تادرس سيدني- استراليا أصيبت ابنتي "سارة" في يوليو 1983 بمرض الربو عندما كانت في الثانية من عمرها، وياله من مرض مؤلم وصعب. فكم من مرة أراها تتعذب، فيتمزق قلبي عندما تفاجئها الأزمة، وتضطر إلي دخول المستشفي مرة أو مرتين كل شهر. كنت أشكر الله علي كل حال، وأتضرع اليه ألا يتركها فريسة لهذا المرض، وكنت دائما أنادي مارمينا والبابا كيرلس ليشفعا فيها. وفي إحدي المرات – عندما كانت ابنتي في المستشفي – تمنيت لو أن إنسانا احضر لنا حفنة تراب من دير مارمينا الذي كنت أعتقد إنه بركة عظيمة، وإنها ستنال الشفاء به رغم معاناتها من حساسية ضد التراب. وأخيرا أرسلت خطابا للدير لطلب الصلاة من أجلها، لأني كنت قد سئمت الحياة، وأخشي أن يتزعزع إيماني، وقد أرسل لي الدير قطعة قطن بها زيت مبارك، وطلب مني أن أضعها في زجاجة زيت زيتون نقي، وأدهن به ابنتي يوميا، وقد نفذت كل ذلك. كما كنت أدهن به ابني "مينا" الذي كان هو الآخر يعاني من نفس المرض. وبتدبير من الله حضرنا إلي مصر بعد ذلك، فقمنا بزيارة دير حبيبنا، وشفيعنا مارمينا، وعندما وجدت نفسي أمام جسد هذا القديس أخذت أبكي بمرارة، لأني رازحة تحت وطأة سنين طويلة من المعاناة... لاأعرف من أين اتتني كل هذه الدموع ،... لقد حاولت أكثر من مرة أن أمنع نفسي من الاسترسال في البكاء، ولكني فشلت، إلي أن شعرت فجأة، وقد هدأت، وزايلني القلق كأن شيئا لم يكن بي...أحسست بالراحة والسلام. استراحت نفسي بالبكاء، بل شعرت أنني وجدت المكان الذي تتعزي فيه روحي، وتتحلل من كل همومها، وتعبها، وطلبت إلي الله متشفعة بالشهيد العظيم أن يزيح عني ألمي وقلقي علي ابنتي التي أراها تتعذب بين الحين والحين. وفي هذه الأثناء جاءني أحد الأقارب يقول لي :" إلحقي أولادك بياكلوا من التراب، وحطين زلط في فمهم". فرحت لحظتها، وقلت لقد تحقق أملي الذي كنت أنشده، وأنا في المستشفي "بسيدني " عندما كانت ابنتي تتعذب من المرض... وكانت نفسي تتهافت علي بعض من تراب الدير... سعدت إذ رأيت أولادي يأكلون التراب.... فهذه أمنيتي التي طالما أشتقت لتحقيقها. لقد نالت ابنتي الشفاء منذ تلك الزيارة المباركة فقد انقضي العام، ولم تنتابها أعراض ذلك المرض اللعين. عجبا، وأي عجب... أي سر يحمله ذلك، وأي كرامة، ومجد تمنحهما ياالله لمن أحبوك من كل قلوبهم. وها أنا ذا أكتب رسالتي اعترافا مني بحدوث المعجزة التي أرجو تسجيلها في سجل المعجزات. http://www.dohaup.com/up/2010-11-06/admin1927400952.jpg ثقة في حدوث المعجزة السيدة / نادية شكري حنــــا مصر الجديدة (معروفة لدينا ) أبي الورع القس (...) أفا مينا أرسلت لي شقيقتي المقيمة في سيراكيوز بالولايات المتحدة الأمريكية خطابا من عشر صفحات تروي فيه معجزة عظيمة جرت مع زوجها السيد المهندس " سمير ناشد " ، وهذا ملخص رسالتها : في النصف الثاني من شهر مارس 1986 ، أصيب زوجي" سمير " بألم شديد في الحلق مع سعال مصحوب بارتفاع في درجة الحرارة . وصف له الطبيب علاجا لمدة عشرة أيام . وإذ لم يتحسن أعطي له نوع آخر من العلاج ، وأجريت له أشعة علي الصدر ، فلم تظهر شيئا غير عادي ، ولكن درجت الحرارة ظلت مرتفعة ، مع وجود دم بالبلغم . توجه "سمير " إلي طبيب آخر ، وأجري أشعة أخري ، واشتبه في إصابة زوجي بالسل ( الدرن)، ويلزم في هذه الحالة ، إبلاغ جهة العمل ، وجهات الصحة لاتخاذ الإجراءات الوقائية الضرورية ، ولأن في هذا تهديد لمستقبلنا ، ومستقبل أطفالي الثلاث ، لذلك فقد طلبنا من الطبيب ألا يخطر أحدا قبل أن يتيقن بصفة قاطعة من صحة التشخيص حتي لا يعرض مستقبل زوجي والأسرة للخطر ، فوافق علي ذلك ، ووصف له الدواء مع عمل تحليل للبلغم . وفي يوم الجمعة العظيمة 2 مايو 1986 توجهنا إلي طبيب آخر ، فعمل أشعة جديدة ، ووصف له دواء مخالفا . وفي يوم سبت النور استيقظ زوجي علي سعال قوي مصحوب بنزيف شديد ، فنقل الي المستشفي يوم العيد 4/5 ، وفرض عليه عزل طبي ، وأعيد علاجه بالبنسلين الذي كان يعالج به في أول الأمر ، وأظهرت أشعة جديدة أن شيئا ما في الصدر متوغل في الرئة ، وهنا عرضناه علي جراح أمراض صدرية ، الذي أخذ عينات من الرئة والقصبة الهوائية بعد بنج كلي ، وكان هذا يوم الثلاثاء 6 مايو .... وفي انتظار نتيجة التحليل كنا نعاني من توتر عصبي شديد خشية ما قد يسفر عنه ... وكنت وقتها أصلي بمرارة متشفعة بسيدتنا كلنا العذراء مريم ، ودهنت زوجي بزيت من دير مار مينا ، ووضعت واحدا من كتب معجزات البابا كيرلس تحت وسادته. وفي صباح الخميس بكرت في الذهاب إلي المستشفي لأعرف نتيجة التحليل قبل زوجي ، لأنه أصيب من قبل بأزمة قلبية ، وكنت أخشي عليه من أي انفعال قوي . عرفني الطبيب أن هناك ورم في الرئة ، وإنه مضطر لإجراء عملية جراحية لأخذ عينة من الورم ، فهناك احتمال أن يكون خبيثا ، وهالني ماسيفعله للوصول اليه ، فسوف يفتح من الكتف بنصف دائرة ، وحتي تحت الذراع ويرفع لوح الكتف ، ويفصل الضلوع للوصول الي الرئة ، وسيستغرق ذلك ما يقرب من ست ساعات ، وسيقضي بعدها إثنا عشر يوما تحت العناية المركزة ، ثم يلزم الفراش في راحة تامة لمدة أربعة شهور. ولما عرف "سمير " بالطريقة التي ستجري بها العملية أصيب بالأغماء ، أما أنا فكنت أردد باستمرار إنه لن تجري عملية ، مؤكدة . أن كل شيء سيزول ، ثم دهنته ثانية بزيت مار مينا ، ولكني لا أكذب ، فقد كنت في حالة نفسية سيئة للغاية ، زادها كوني وحيدة في الغربة . بعد ظهر نفس اليوم ( الخميس ) ، حضر الطبيب ثانية لتحديد موعد العملية ، فرجوته أن يجري أشعة مرة أخري ، فرفض بشدة ، وأفهمني أن الورم كان ظاهرا بوضوح علي شاشة التلفزيون يوم الثلاثاء الماضي ، ثم حدد يوم 12 مايو موعدا لإجراء العملية .. ولكنني صممت علي عمل أشعة جديدة قبل ذلك ... فتعجب الطبيب جدا لهذا الإصرار ، وسألني عن السبب ، فلم استطع أن اقول له شيئا مقنعا ، فأخرج" سمير " كتاب معجزات البابا كيرلس من تحت الوسادة ، وقال له : "إنها متأكدة إن مفيش عملية لأنها تؤمن بمعجزات هذا القديس". وأخيرا وافق الطبيب علي عمل الأشعة في الغد. في الصباح اتصلت بنا شقيقة زوجي ، وهي طبيبة مقيمة في ولاية أخري بالولايات المتحدة الامريكية ، وأقنعت" سمير " بضرورة العملية ، وعرفته أنها ستتواجد عند إجرائها ، ولن تتركه ، وأنها تصلي أيضا من أجله ، وهنا تناولت سماعة التليفون ، وقلت لها " ما حدش يتعب نفسه وييجي لأن العملية مش ها تتعمل ". وظلت تحاول أقناعي بأنه لا مفر منها قبل أن يتشعب الورم في الصدر ، بينما أنا أزيد في إصراري علي عدم إجرائها . والحقيقة إن الشك كان ينتابني ، والخوف يتملكني بين لحظة وأخري .... ولكنني ظللت علي إيماني . وفي نهاية المكالمة قلت لها :" أرجوك ألا تغضبي مني ، فانني سوف اتصل بك بعد ظهور نتيجة الأشعة ". توجهت بعد ذلك الي المنزل ، واصطحبت الأولاد ليروا والدهم بعد أن رفع عنه العزل الطبي إذ ثبت أن المرض غير معد . ولما دخلت عنده ، رأينه منتعشا .... وقد أظهرت الأشعة أن الورم قد ضمر ، وأنه يوجد ثقب في وسط المنطقة ، ولذلك فقد عدل الطبيب عن إجراء العملية مع الاستمرار في استخدام البنسلين ، كما سمح له بمغادرة المستشفي يوم السبت 10 مايو . وقد قابلت طبيبا كان من بين الذين يصرون علي إجراء العملية ، فسألته :" تظن ماذا حدث ؟" ... فأجاب :" هذا خطأ منا لأننا لم نعرف ماذا بالداخل ؟"... فقلت له " وهل كل الأطباء كانوا مخطئين ؟ ... إن ما حدث هو معجزة "، فكان رده أنه لا يؤمن بالمعجزات . أشكر الله كل الشكر ، وأحمده كل الحمد .. ففي يوم 12 مايو الذي كان محددا لإجراء العملية ، كان زوجي في عمله . وفي يوم 3 يونيو أجري أشعة جديدة لدي نفس الطبيب الذي عارضته قبلا في إجراء العملية دون أشعة ، وقال أن الرئة طبيعية ، وطلب الكف عن استخدام الدواء . وذات يوم كنت اتساءل من من القديسين أرسله الله ليشفي زوجي . وفي الليل حلمت أني أكرر هذا القول وأنا اتطلع الي السماء ، فشاهدت اسم مار مينا مكتوبا بحروف من نور. قمت في الصباح لأكرر الشكر والحمد لله الذي يصنع معنا مثل هذه المعجزات العظيمة رغم خطايانا الكثيرة . لله الذي أجازنا هذه الأزمة ، وبدل حزننا وقلقنا إلي فرح لا يوصف . لقد عبرنا التجربة لنجد أنفسنا أكثر ايماتا وأثبت يقينا . |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
زيارة الدير فتح الله أيوب مـــرجان 15 ش الجمهورية – بورسعيد كانت زوجتي مريضة بسكر في الدم، ونظرا لطول فترة المرض نسبيا، وللقيود التي تفرض علي المريض، كانت حالتها النفسية سيئة، خاصة وأن نسبة السكر لم تكن ثابتة، فهي تعلو يوما، وتنخفض يوما آخــــــر. وكانت زوجتي تؤمن إيمانا راسخا بأنها ستنال الشفاء لو زارت دير الشهيد مارمينا بمريوط . وقد حقق الله لها أمنيتها فزارته يومي 10 و 11 نوفمبر1983 . وأخذت بركة من جسد القديس مينا، وكذا البابا كيرلس . وفي اليوم التالي كان الموعد الشهري للتحليل، وكانت نتيجته مفاجأة عجيبة، إذ قال الطبيب: "إن السكر قد حسم تماما، ونسبته عادية جدا، وتستطيعي أن تأكلي، وتشربي كما تريدين، ولاداعي لعمل تحاليل أخري". وكانت معجزة عظيمة..... http://photos-a.ak.fbcdn.net/hphotos..._2014566_s.jpg ضمــــــور في المـــــــخ السيد / سعيد لبيب بالحسنية- المنصورة في يوم 18/ 8/ 1986 شعرت والدتي بالآم في الرأس نتيجة ارتفاع في ضغط الدم، ثم راحت في غيبوبة لمدة ثلآثة أيام، وبعدها أصيبت بشلل نصفي، وقد عرضت علي أطباء كثيرين بالمنصورة . ولما انقضي شهران أخذت صحتها في التحسن قليلا قليلا إلي أن شفيت . وفي نوفمبر من نفس العام – قبل حلول صوم الميلاد _ ظهرت عليها أعراض مرض الصرع . وكان هذا بداية مرحلة جديدة من التعب والمعاناة، فقد انتابها هزال شديد مع ضعف النظر، وثقل الحركة، وعدم الأكل، والتبول والتبرز اللآإراديين . وفي يوم 11/3/ 1987 سافرنا إلي القاهرة لعمل أشعة بالكمبيوتر علي المخ، وقد أظهرت إصابتها بضمور في المخ، وخاصة الفص الأيمن، وأصبحت تتغذي بالجلوكوز، وقد أسلمنا أنفسنا لمشيئة الله، وكنت أطلب لها الراحة، وألا تستمر طويلا علي هذه الحال. وقد تفضل بزيارتها كثير من الآباء الكهنة وتناولت الأسرار المقدسة من أيديهم . ثم اصطحبتها إلي الأسكندرية في بداية شهر مايو 1987 لعرضها علي أحد الأساتذة هناك ، ولكنني صممت علي الذهاب إلي دير مارمينا بمريوط قبل عرضها علي الطبيب، وكان لي إيمان راسخ بنيلها الشفاء. توجهنا إلي الدير يوم 9/ 5/1987 ، وكنت أبكي بكاء شديدا طوال الطريق حتي وصلت إلي مقصورة مارمينا، فارتميت علي جسده الطاهر، وأنا غارق في دموع غزيرة، كما بكت والدتي أيضا . عرضتها بعد ذلك علي الأستاذ/ عمر الجارم أستاذ الأعصاب بالاسكندرية . ولما رجعنا إلي المنصورة، وبعد مرور حوالي أسبوعين وجدناها فجأة في حالة أفضل، إذ أخذت تتحسن شيئا فشيئا، وبدأت تتحرك، وتتنبه، وتـأكل وتشرب وتتكلم، وأصبحت قادرة علي التركيز ... لقد عادت اليها الحياة ثانية . وكان من أجمل ما قالته لنا إنها كانت تري مارمينا يقف بجوار صورة الملاك رافائيل المعلقة إلي الحائط . لم ينس لها الشفيع الحبيب مارمينا زيارتها له، وهي حطام، فرد لها الجميل بزيارات متكررة، مباركة .. حملت لها نسمات الحياة والصحة . لقد عادها بعض الأطباء، فتعجبوا أشد العجب مؤكدين أن ما حدث لايمكن أن يكون ثمرة الدواء حتي لو طال استخدامه . ولا أنسي أن أذكر أن أحد الآباء الأجلاء بالدير قد رشمها بالزيت، وصلي لها طالبا شفاعة الشهيد مارمينا والبابا كيرلس السادس. http://img577.imageshack.us/img577/2408/89778715.jpg أركبني الجمـــــــل السيد الدكتور / يوسف القس يعقوب صيدلية السلام – طمـــــــــــا وقعت ابنتي الكبري " كريستين" علي الأرض وهي تلعب، ولم نلحظ شيئا وقتها. ولكن أثناء الليل وجدنا حرارتها قد ارتفعت إلي أربعين درجة، مع تورم مفصل ركبتها اليمني، وظلت تصرخ طوال الليل . وفي الصباح كان حولها كونسلتو من الأطباء، ولكنهم عجزوا عن تشخيص الحالة، فأجريت لها أشعة فلم تظهر شيئا غير عادي، وظللنا نعالجها بالمضادات الحيوية، والمسكنات، ولكنها كانت تزداد سوء. عرضتها علي السيد الطبيب / سعد توفيق أخصائي العظام في سوهاج، ولما رأي مفصل الركبة تألم جـــدا، وقال :" ربنا يستر دي حالتها خطيرة "، وأرجع الإصابة الي وجود ميكروب بين العظم، والمفصل، ولابد من إجراء عملية، والله وحده يعلم مدي نجاحها، وما قد تسبب من عجز. وفي يوم الجمعة 2/11/ 1984 أخذت عينة من الصديد عن طريق البذل لإجراء التحليل عليها لمعرفة نوع الميكروب، ومدي استجابته للمضادات الحيوية المختلفة. وطلب الطبيب أن تلازم الفراش حتي ظهور نتيجة التحليل، وأن تجري لها العملية يوم الاثنين 5/11/1984. عدت إلي منزلي منهارا، أبكي في مرارة، أعاني حزنا مبرحا، ويكاد القلق يفتك بي، وأنا أري المصير المؤلم الذي ينتظر صغيرتي... وأي عاهة ستتخلف لديها مدي الحياة. كان علـــي أن ألجـــا إلي الله، والتمست من نيافة الأنبا فام أسقف "طما" أن يذكرها في القداسات، وأقمنا صلاة القنديل في المنزل، ورجوت كل معارفنا الصلاة لأجلها . وفي ظهر يوم الأحـــد 4/11/1984 وجدتها تنهض من نومها، وهي تبتسم قائلة: "كان هنا" .... فاقتربت منها، وسألتها: "إيه الحكاية ؟" .... فروت لي ما حدث: "لقد رأيت وأنا نائمة رجلا، ومعه جملين، وسألني: "مالك يا كريستين ؟"، فقلت: "أنا نايمة علي السرير، وعايزه ألعب مع أخويا "جون" ... خلي بابا يسوع يشفيني". فأجابني بقوله : "بابا يسوع أرسلني علشان أشفيكي". ثم اركبني علي الجمل، ودهن رجلي بالزيت، فسألته: "أنت مين ؟"، فأخبرني إن اسمه "مارمينا"، ثم شاهدت البابا كيرلس يحضر بملابسه الملونة، ودهن رجلي هو كمان بالزيت". وبعد ذلك لاحظت أنها تحرك رجلها بسهولة، ولكني لم أعرف أحدا، بهذه القصة. وذهبت الي الدكتور حسب الميعاد، فاندهش جـــدا، وقال: "لايمكن أن تكون دي نفس الرجل اللي شفتها، لأنها لم تأخذ بعد المضاد الحيوي الذي اظهرته المزرعة"، فقالت له كريستين: "دا مارمينا والبابا كيرلس كانوا امبارح عندي وعملوها" . وقد ظللنا نتردد علي الطبيب مرتين كل أسبوع لمدة شهر، وهي في تقدم ملموس حتي أصبح منظر الركبتين متماثلا تماما، فطلب مني عمل أشعة لأن هذا المرض تتخلف عنه ترسيبات تجعل مفصل الركبة، والعظام التي حوله هشة .... وهذا ما لم تظهره الأشعة. ثم عملنا أشعة أخري علي الركبتين للمقارنه، فتبين أنهما متماثلتان . شكــــــــــــــــــــــرا للـــــــــــــــــــــــــــــــه الهــــــــــــــــــــي....... |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:A...F2VjXCmYQ-RMog اتـــــــــكل علي عجايبـــــي السيد / م.ا.ب (طلب عدم ذكر اسمه) الساحل – نجع حمادي منذ خمس سنوات انقلبت حياتي جحيما، دون أن يكون هناك سبب أو مبرر لذلك، فان شيئا في حياتي لم يتغير حتي يمكن أن أعزو إليه هذا الانقلاب . شعرت وكأني مصاب بأمراض عصبية مختلفة. أريد أن أبكي ... لاأطيق المكوث في ا لمنزل. تحولت مشاعري من ناحية زوجتي إلي نفور شديد، وأرغب في تطليقها، والزواج بأخري . ما سبب كل هذا ؟ .... لاأعرف، ولا أحد يعرف. ذهبت يوما إلي دير مارمينا بمريوط ,انا أعاني من الألم والضيق، وطلبت بركة مارمينا، وطلبت من أباء الدير الصلاة من أجلي . ثم ملأت زجاجة بالمياه من الصنبور (الحنفية) وقمت برشها في أنحاء الشقة، وأنا أقول :" يابركة مارمينا والبابا كيرلس ". وفي الليل حلمت حلما مفزعا... فقد هاجمتني ثلاثة حيوانات قبيحة الشكل، أحدها له شكل أسد، وكانت تقول لي " ليه عملت كده... النار مولعة فينا... إحنا رايحين للناس اللي بعتونا". انقضت قترة زمنية، ولم تتحسن الأحوال، ولكن زيارتي للدير كان معناها أن هناك أمل ... وأن أظل متمسكا بمراحم الله. كنت احتفظ في جيبي بكتاب لمنع عني الضيق والمضايقات، وفي إحدي الليالي – وكنت في غدها سأذهب لزيارة الدير ببمرة الثانية – قمت وأحرقت الكتاب، وأنا أردد يا بركة مارمينا والبابا كيرلس "، ثم أويت إلي فراشي . وحلمت في تلك الليلة أن ثلاث أسود ذات لون اسود مقبلة نحوي، وهي تقول : " ليه حرقت الكتاب ؟ .... انت اتكلت علي عجايبي ... خلي عجايبي ينفعك". قلت :" أنا اتكلت علي ربي يسوع المسيح، وعلي شفاعة مارمنيا العجايبي ". وعندئذ صار منظر هذه الحيوانات دخانا. تغيرت حياتي كلها بعد ذلك . زالت الكراهية التي كانت تملأ قلبي من نحو زوجتي . والبيت عاد فأصبح مكاني المفضل.... والبكاء الذي كان يتملكني عند التناول من الأسرار المقدسة ، أو بعد صلوات الآباء الكهنة لي ... زال تماما. كنت أسمع قبلا أصواتا شيطانية تردد:" لولا التناول ، وكلمة "كيرياليسون" التي ترددها لكنا قد مزقنا جسمك". كل ذلك اختفي تماما من حيــــاتي بشفاعة العجــــــــــــــــــــايبي . http://img820.imageshack.us/img820/1...0204295668.jpg الستـــــــــــر والزيت السيدة / سهير حبيب رزق مساكن تعاونيات البناء عمارة 68 مدينة نصر – القاهرة أرسل لكم هذه المعجرة العظيمة التي نال بها زوجي دكتور/ مدحت لبيب، نعمة الشفاء. في الساعة الثالثة والنصف ليلا اعتاد زوجي أن يقوم بتشغيل موتورات العمارة لجلب المياه حيث إنها لاتصلنا إلا في هذه الساعة من الليل . وفي إحدي المرات، وأثناء نزوله درج السلم زلت قدمه، فوقع علي ظهره، وارتطمت رأسه بحافة إحدي الدرجات، ففقد الوعي لبعض الوقت، ولما أفاق صعد إلي الشقة مستندا علي كتفي، ولاحظت كدمة في ظهره تغطي مساحة ضلوع الجانب الأيسر . وفي الساعة السادسة صباحا وجدته في حالة إغماء يعاني هبوطا، وإعياء، وفي نفس الوقت لم يعد قادرا علي الحركة، لايمينا ولا يسارا، ولايمكنه رفع رأسه ... كان في حالة يرثي لها، أثارت فزعي وقلقي . لقد احترت ماذا أفعل ؟... فإننا نقيم في منطقة نائية، ولايمكن الاتصال بأحد الأطباء خاصة في الصباح الباكر، وكان اليوم يوم عيد. لم تكن هناك معونة بشرية .... ولكن إذا أوصدت كل أبواب البشر، فأن أبواب المراحم الإلهية مفتوحة دائما ... وفي أي وقت ... فصرخت اليه تعالي من كل قلبي متشفعة بالشهيد العظيم مارمينا، والأنبا كيرلس . وعندئذ تذكرت أنه يوجد لدي ستر كان يوضع داخله أنبوبة جسد مارمينا أعطاني إياه أحد الآباء الكهنة بالقاهرة لنتبارك به، ونعيده ثانية ... وكان هذا – في الحقيقة _ ترتيبا عجيبا من الله، فرشمت زوجي بزيت من دير مارمينا، ووضعت الستر عليه، وأسلمت أمري إلي الله. بعد قليل، شعر زوجي بشيء من التحسن، وذهب في النوم، وعندما استيقظ استطاع مبارحة الفراش بمعاونتي، ولكنه كان يحس بآلام حادة . وفي اليوم التالي دهنته بالزيت واضعة الستر حول جسده، وأيضا صورة البابا بجانبه علي السرير ... وكنت اتضرع إلي الله بشفاعة مارمينا، والبابا كيرلس لينقذ زوجي دون حاجة إلي الطب. وفي اليوم الثالث، حدث ما هو أعجب إذ أخذ يتحرك بسهولة غريبة، وبارح الفراش، بل قاد سيارته إلي مصر الجديدة لشراء بعض الحاجات، ثم اتجهنا إلي أحد الأطباء الذي قرر أن زوجي قد أصيب بشرخ في ضلعين بالجاني الأيسر، ولكنهما التأما، وتعجب أن يحدث هذا خلال ثلاثة أيام فحسب لأن الشفاء كان يتطلب شهرا كاملا مع راحة تامة في الفراش بدون حركة لأنها تعوق التئام العظام، وعودتها إلي وضعها الطبيعي . اكتب رسالتي هذه بعد شهرين من نيل زوجي نعمة الشفاء .... حمــــــدا للـــــــــــــــــــه. |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
http://img577.imageshack.us/img577/2...2094944315.jpg مـــــــن كسر زجاجة الخمر الآنسة /ف.م.م. قنا (طلبت عدم ذكر الاسم والعنوان ) لم تكن مشكلتي وحدي ، بل مشكلة أسرتي كلها ... ولم تكن مشكلة الشقيق أو الشقيقة ، بل مشكلة الأس في الأسرة، باختصار .... كان أبي هو سبب المعاناة ، بدلا من أن يكون القدوة . كبرنا فوجدناه مدمنا للخمر ... ظل يحتسيها مدة ربع قرن ... سلبت من ماله وصحته الكثير ، وأضاعت من هيبته وكرامته أكثر وأكثر. كنا نراه يتدهور يوما بعد يوم ، ونحن عاجزون ... لانستطيع أن نفعل شيئا ، أو نقدم له عونا . ولكن أمي... تلك السيدة المتدينة داومت الصلاة إلي الله ... متضرعة في حزن أن يقيل زوجها من عثرته وإذ عبرت سنين طويلة دون أن يتحقق الأمل فترت صلاتها ، وهدأت لجاجتها . وذات يوم وقع في يدها كتاب معجزات البابا كيرلس السادس ، وبالتحديد الجزء الثالث ، فقرأته بشغف ، وشعرت أنه قد رد الايمان إلي قلبها ، وإن إشراقة الأمل عادت إلي حياتها. عاودت الطلبة ... وأخذت تقرع الباب في لجاجة متشفعة هذه المرة بقديسي العلي الحبيبين ... مارمينا ، والبابا كيرلس السادس . وذات ليلة وفي حلم غريب ، رأت شقيقتي الشهيد مارمينا يمسك بزجاجة الخمر التي أمام والدي ، ويلقيها أرضا فتهشمت. ثم وجدته يتجه بالحديث إلي والدي ... آمرا إياه بالاقلاع عن الخمر ... تصورت شقيقتي أنه مجرد حلم .... وكم رأت من أحلام . ولكن شيئا حدث في حياة والدي ... لقد هجر تلك العادة الذميمية ... أو بعبارة اخري شفي من تلك الضربة الشيطانية ... وعاد إلي بيتنا سلام أفتقدناه منذ أن عرفنا الدنيا , واسترد والدي وقاره وهيبته. حقــــــــــا مــــــار ميـــــــــنا عجايبـــــــــــــــــــــــي . http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:A...W6FgxA1Q65njgb التدخـــين بشـــراهة السيدة / سهير فوزي منسي وزارة التعاون والتجارة والتموين – الخرطوم آلمني أن تتملك زوجي عادة التدخين إلي الحد الذي بلغته منه، رجوته كثيرا أن يحاول الاقلاع عنها أو حتي الإقلال منها فلم أفلح . بات يعاني من سعال شديد يصل إلي القيء ، ولكن ذلك لم يحرك فيه رغبة التخلص من التدخين . لم يعد أمامي إزاء عناده إلا أن ألجــأ إلي الله مصلية بحرارة ، متشفعة بالشهيد مارمينا ، وبالبابا كيرلس السادس ... ولكن تأخرت الاستجابة أكثر مما كنت أتوقع . حضرنا إلي مصر عام 1983 ، وواتتنا الفرصة لنزور دير مارمينا بمريوط ، وهناك تذكرت أمنيتي ... فأخذت علبة التبغ من زوجي ، ووضعتها علي رفات القديس وقلت له :" يامارمينا لاتخرجني من عندك مكسورة الخاطر ، اجعله يكره التدخين". وعندما تقدمنا لنيل البركة من أحد الآباء الأتقياء بالدير رجوته الصلاة من أجل زوجي ليتخلص من سيطرة هذه العادة السيئة ، فصلي له ، وطلب منه أن يلقي علبة السجاير، فأطاع . ومن ذلك اليوم (22/7/1983) أقلع زوجي عن التدخين بل صار يكره رائحة السجائر . وتحققت أمنيتي بفضل شفاعة مارمينا العجايبي بعد زيارة لديره المبارك . |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
معجزات من التراث نقلا عن برديات عثر عليها في قرية الحامولي عودة رجل مقتول الي الحياة كان في الاسكندرية رجل ثري ذو ممتلكات كثيرة، وكان مسيحيا تقيا يعرف الله ، سمع عن معجزات القديس آبا مينا ، فقال لنفسه" أريد أن أزور مزار القديس مينا ، وأصلي هناك ، وأعمل تمجيدا لجسده المقدس ، وأقدم له بعض التقدمات عله يذكرني عند خالقني ". ونهض الرجل وأخذ معه ثلاثة آلاف من " السلادي" ( نوع من العملة ) ، وضعها في كيس ، وأخذ طريقه الي المزار ، وكان بمفرده . وعند الشاطيء وجد سفينة أبحرت به الي أن وصل الي ميناء تسمي فيلو كيسنتي ( ميناء الكرم )، ثم نزل الي البر ليتجه الي الصحراء حيث يوجد مزار القديس مينا . وفي الطريق حل الليل عليه فذهب الي صاحب حانوت ، وقال له: يا أخي اني ذاهب الي القديس مينا ، وها الظلام قد خيم ، وأخشي السير بمفردي في الصحراء ، فهل لك أن تستضيفني حتي الصباح". رحب به الرجل, وأخذه الي منزله ، وقدم له الطعام والشراب ، وأعد له الفراش لينام ، ولاحظ رب البيت كيس الذهب الذي مع الضيف ، ولعب الشيطان بعقله، وقلبه ، فانتظر حتي استغرق ضيفه في النوم العميق ، ثم انقض عليه وقتله. وقال الرجل لنفسه :" انتظر حتي يخلو الميناء من العمال ، وألقي به في اليم ". وبنما هو يفكر في الأمر ظهر فوق الميناء نور عجيب أضاء المكان كله ، فلم يستطع الرجل الخروج بالجثه ، وأصبح في حيرة من الأمر، وكيف يتخلص من هذه المصيبة !! فصل الرأس عن الجسد ، وقطع باقي الجثة الي قطع واشلاء ، ووضعها في جرة انتظارا لظهور القمر ، فتكون الفرصة سانحة لالقاء الجرة، وما فيها في الماء . وبينما هو ممسك برأس القتيل سمع طرقا علي باب منزله ، فأسرع مذعورا ، ووضع الرأس في السلة ، وعلقها في سقف في وسط المنزل ، وما أن فتح الباب حتي دخل آبا مينا راكبا حصانا مهوبا ، ومعه اثنان من الملائكة في ملابس الجنود ، وسأل آبا مينا صاحب البيت قائلا : هل أنت بمفردك هنا ؟" ، قال الرجل : " أقسم لك ياسيدي أنني هنا وحدي " . ترجل "مينا" من علي حصانه ، وقال للرجل : " انتظر ايها الشرير حتي أجد ضحية غدرك الذي أتيت أنا من أجله " ، وذهب "مينا" الي السلة التي كانت مدلاة من السقف ، ووجد فيها رأس القتيل ، ثم قال لصاحب البيت :" ألم أقل لك انني سأجد الرجل الذي أتيت أنا من أجله ". وملأ الرعب قلب الرجل الذي ظن أن الملك يبحث عنه بسبب الفعلة الشنيعة التي ارتكبها ، وتقدم نحو آبا مينا وخر علي وجهه ، وأخذ من تراب الارض ، ووضعه علي رأسه ، وراح يستعطف مينا ويقول :" يا سيدي اني أري نور الله في وجهك ، ونعمته في عينيك .انقذني أنا البائس التعيس ، انقذ روحي ، سأعترف بخطيئتي أمامك ، هذا الرجل كان في طريقه لزيارة مزار القديس مينا ، ولم يتسطع ان يكمل مسيرته لأن الليل كان قد أرخي سدوله، فطلب مني أن أستضيفه حتي الصباح ، ولما رأيت كيس الذهب معه أغواني الشيطان فقتلته . وها هو الكيس لم أفتحه للآن . خذه يا سيدي ، وأنا سأعطي من مالي الخاص ألفين من ( السلادي ) . انقذني يا سيدي من هذا القتل ". قال القديس :" ايها الرجل ما دمت قد اعترفت بجريمتك ، فأنا أيضا سأكشف لك عن نفسي . اذهب ، واحضر الجرة التي بها اشلاء الرجل لكي تتمجد أعمال الله فيه بشفاعة خادمه مينا الشهيد . وأحضر الرجل الجرة ، وقال القديس آبا مينا :" باسم الآب والابن والروح القدس ، قم أيها القتيل من رقادك كامل الجسم والعقل ، واخبر صاحب البيت من أكون أنا ". وفي الحال انتصب القتيل واقفا ، وعادت اليه الحياة ، وركع امام القديس والملاكين بكل احترام ، وقال :" يامينا يا جندي المسيح ، حقا ان كل من يزور قبرك لن يصاب بسوء ". فبارك مينا الرجلين ، ثم صعد الي السماء ، ومعه الملاكين . وأخذ صاحب الحانوت ألفين سلديا (عمله) من ماله الخاص ، وأضافهما الي الثلاث الاف التي كانت مع الضيف ، وذهب الرجلان معا الي مزار آبا مينا ، وقدما الذهب هناك . وفرحا ومجدا الله اله القديس الشهيد آبا مينا. |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
http://img442.imageshack.us/img442/6030/mina08jr0.jpg اترابيوس وخادمه كان يعيش في الاسكندرية رجل غني اسمه اترابيوس سمع هذا الرجل عن معجزات القديس مينا ، فقال لنفسه : اعمل عند الصائغ طبقين من الفضة النقية أقدم أحدهما الي مزار القديس مينا ، أما الثاني فاستبقيه لأاكل فيه، وسأوصي بأن يعطي هو الآخر للمزار بعد وفاتي. واستدعي الرجل الصائغ ، وطلب منه أن يصنع طبقين من الفضة يكونان متشابهين تماما من حيث الحجم والشكل والزخرفة، والصياغة ، ثم أعطاه الفضة اللازمة لذلك. وعاد الصائغ الي اترابيوس بعد أيام ومعه الطبقين ، وقال له : " يا سيد لقد بذلت صاري جهدي في عمل هذين الطبقين ، ولكن واحدا منهما جاء أحسن من الاخر ، وأيهما تريد أن أنقش عليه الآن الأسماء التي تبتغيها؟". قال أترابيوس للصائغ :" هات الأحسن صياغة ، وأنقش عليه أسمي ، أما الآخر ، فانقش عليه اسم القديس مينا"، ونقش الصائغ الطبقين كما أمره الغني ، ثم أخذ أجره ، وانصرف علئدا الي منزله. وبعد أيام نهض اترابيوس ليذهب الي مزار القديس ليقدم الطبق ، ويصلي هناك ، وأخذ معه الصبي الذي كان يقوم علي خدمته . وبعد أن أبحرت السفينه التي ركباها، وحان موعد الغذاء ، أخذ الصبي الطبق الذي يحمل اسم سيده أترابيوس ، وأحضر فيه الطعام. وبعد أن أكل الرجل أخذته سنة من النوم ، أما الصبي فأخذ الطبق ليغسله في البحيرة ، وحدث في ذلك الوقت أن هبت عاصفة شديدة فمالت السفينة ، وأفلت الطبق من يد الصبي ، وغاص في البحيرة ، وخاف الولد من العقاب الذي سينزله به سيده ، وقال لنفسه :" أني أفضل أن أموت عن أتلقي العذاب من سيدي "، وقفز الصبي في البحيرة . أيقظ البحار اترابيوس ، وأعلمه بما حدث ، فشق الرجل ثيابه وراح يصرخ ، ويقول :" ويل لي أنا الشقي لقد ارتكبت خطأ لم يرتكبه أحد من قبل ، فنذرت نذرا للقديس مينا ، ولم أعمل بما نطقت به شفتاي ، وآثرت نفسي علي القديس ، واخذت الطبق الأفضل لنفسي ها قد ضاع الطبق وغرق الولد – يالشقائي !! ماذا أفعل ؟ وأي شيء يخفف من مصيبتي ؟ يالعاري – كبف أواجه الناس بعد أن يعرفوا أني حنثت بيميني وماذا أقول لأهل الصبي؟! آه لو كنت أعلم ما سيحيق بي لعملت ثلاثة أطباق – اثنين من الفضة والثالث من الذهب ولقدمت الثلاثة الي مزار القديس مينا بدلا من هذه المصيبة الكبري . يا الهي . اين احصل علي جثة خادمي حتي أقوم بدفنه – يالعذابي يكاد عقلي يذهب مني" ورفع الرجل يديه الي السماء ثم قال " يااله القديس مينا ان عثرت علي الصبي سأقدم الطبق الذي معي ومثل ثمنه الي المزار " ولما وصلت السفينة الي المرسي لم ينزل اترابيوس الي البر بل بقي فيها يتلفت نحو اليمين ونحو اليسار فقال له البحارة " يارجل . هل فقدت وعيك. أبعد الابحار يوما كاملا يخطر علي بالك ان الاواج تكون قد قذفت بالصبي الي الشاطيء؟" فقال اترابيوس النادم الحزين " ان اله القديس مينا رحوم . وعندي ثقة كاملة بأنه سيساعدني في محنتي فأجد جثة خادمي علي الشاطيء". وبينما الرجل يتكلم اذا بالصبي يمشي علي الشاطيء يبحث بين السفن عن تلك التي كان فيها سيده ، انه يحمل الطبق في يده وتقع عينا اترابيوس علي الصبي ويصيح بصوت عال " ها هو ولدي الذي مات غرقا. لقد أحياه اله مارمينا ليعود الي " قفز الرجل الي الشاطيء واحتضن الصبي وهو يقول " حتي لو قدمت كل اموالي اليك ايها القديس العظيم مينا لما أوفيتك حقك علي المعروف الذي أوليتني ايه والعمل القوي الذي عملته معي- مبارك انت ايها البطل الشهيد آبا مينا ". قال الصبي ... لما هممت بغسل الطبق أفلت من يدي وغاص في البحر ولأني أعلم ان هذا الطبق اعز علي نفسك من كل نقتنياتك خفت من العذاب وألقيت بنفسي في اليم وغرقت وسرعان ما جاء الي رجل يشع منه النور وكله ضياء ومعه اثنان يصحبانه ثم انتشلني من الماء وغطاني بعباءته ، وحملني الي الشاطيء وظل معي الي ان رأيتني . وفرح اترابيوس فرحا عظيما ، وأخذ الصبي وسار حتي وصلا الي مزار القديس مينا وهناك وضع الطبقين ، وجعل الصبي يقوم بالخدمة في المزار طول حياته وعلي نفقته. أما هو فعاد الي بيته يمجد اله القديس آبا مينا . |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:A...wQxj_19WfNxECg أخلف وعده ولم يوف نذره في يوم عيد القديس الشهيد آبا مينا حضر رئيس الأساقفة الجليل الأنبا دميان الي المزار ليقيم الصلاة ، وكان من بين ا لحاضرين رجل غني من ليبيا اسمه ثيئودوسيوس وكان يأتي كل عام ويذبح الذبائح ويقيم الولائم (الأجابي ) للفقراء واليتامي والمساكين. وكان في كل مرة يذبح خمسين من أجود الكباش والعجول ، ويقدمها كلها في الولائم ، ويوزع الباقي علي المحتاجين بحيث لا يتبقي منها شيء لليوم التالي . وحدث في هذه المرة أن وسوس له الشيطان أن يقدم في الولائم ، الرؤوس والأرجل ، وأجزاء اللحم التي لا تصلح للتجفيف والتمليح ، أما اللحم الباقي فيملحه ويحتفظ به لأسرته. ثم نادي علي خدمه وأمرهم بتنفيذ هذا الأمر . أما هو فذهب الي المزار ليستمع الي كلمة الله . وقام الخدم بذبح الذبائح ، وعملوا حسبما أخبرهم سيدهم ، وأخذوا أطايب اللحم وملحوها ، واحتفظوا بها في قدور خاصة. وبعد انتهاء الصلاة وتناول الناس من الاسرار المقدسة صرفهم رئيس الكهنة في سلام الله . وأسرعت زوجة ثيئودوسيوس الي المنزل لتشرف علي إعداد الطعام للوليمة ، وما أن نظرت إلي القزان الأول ( حلة كبيرة ) حتي رأت اللحم الذي كان به قد تحول إلي حجارة ففزعت وانزعجت جدا ، وهدأ ابنها من روعها وقال لها " يا أماه – ربما يكون هذا من قبل الشيطان . فلننظر إلي باقي القزانات قبل أن نعلن مثل هذا الخبر للناس ". وبعد فحص القزانات الأخري وجد أن اللحم الذي كان بها قد تحول إلي حجارة أيضا ، وليس ذلك فقط بل أن القزانات النحاسية نفسها قد تحولت إلي أحواض خشبية. أخذت المرأة أولادها وخدمها إلي المزار ، وهناك راحت تصرخ وتقول .. وامصيبتاه إن اللحم الذي كان معدا للوليمة قد تحول إلي حجارة ، والقزانات النحاسية تحولت الي أحواض مصنوعة من الخشب ". وسمع الزوج صوتها ، وخرج إليها مذعورا ، فأخبرته بما حدث ، وإنها لن تعود للمنزل ، وسيطر عليها رعب شديد. فاصطحبها إلي رئيس الكهنة كي يهديء من روعها ، واستمع الرئيس الي قصتها. توجه رئيس ا لكهنة مع كاهن الكنيسة إلي منزل ثيئودوسيوس فوجد أن ما قالته المرأة صحيحا ماعدا اللحم المملح الذي في القدور والمحتفظ به لصاحب البيت فقد بقي دون تغيير. وفي الحال ركع الزوج أمام رئيس الكهنة وقال وهو يبكي " يا سيدي صلي لأجلي حتي يغفر الله لي فقد ارتكبت خطأ شنيعا إذ احتفظت لي ولأولادي ببعض من اللحم الذي نذرته للفقراء واليتامي والمعوزين ". كان الليل قد أمسي وعاد رئيس الكهنة الي الكنيسة ، فوجد ا لناس في ذعر وخوف وخاصة المحتاجين ، فقال لهم " إن أذن الرب وعشنا سأذهب غدا صباحا إلي منزل ثيئودوسيوس وأصلي هناك عسي أن يسمح الله بعمل الوليمة ". وفي أثناء الليل والأسقف في نومه جاءه القديس مينا في رؤيا وقال له :" يا أبي – لاتذهب إلي منزل ثيئودوسيوس ، ولاتصلي هناك لأن اللحم الذي تحول إلي حجارة لن يعود إلي حالته الأولي ، بل سيبقي حجارة تشهد علي كل من تسول له نفسه أن يطمع ، أو يستقطع شيئا من نذره . اذهب ياأبي إلي ثيئودوسيوس وأخبره أن يعمل الوليمة باللحوم التي ملحها ، وأراد أن يستبقيها لنفسه". وفي الصباح أفصح رئيس الكهنة الي كل الشعب عن الرؤيا التي كما أخبر ثيئودوسيوس بما قاله آبا مينا . أعلن الرجل تدمه ووزع نصف ممتلكاته علي الفقراء والمحتاجين وأعطي النصف الآخر إلي مزار آبا مينا ، وبقي هو وأولاده يخدمون في المزار . أما الخدم فقد أعطاهم ما يعينهم علي الحياة وصرفهم من عنده . وأما اللحم الذي تحول إلي حجارة والأواني ا لنحاسية التي تحولت إلي مربعات خشبية فما زالت باقية في الصحراء حتي يومنا هذا عظة لكل الزائرين. |
رد: موضوع متكامل عن الشهيد مارمينا العجايبى
http://img836.imageshack.us/img836/6410/image1.png أيـمان السامرية وتوبة المسيحي كانت هناك امرأة سامرية تقيم بالاسكندرية وكانت تشكو من صداع شديد لازمها قرابة ثلاث سنوات. ترددت علي أطباء كثيرون وصرفت اموالا طائلة دون جدوي. وذات يوم بينما هي جالسة مع بعض النسوة المسيحيات نصحنها بأن تزور مزار القديس مينا وقلن لها "إن كل من يزور المزار يشفيه الله ببركات القديس الشهيد مينا". فقالت لهن " أنا امرأة سامرية وأخشي أن يقتلني زوجي أو أقربائي إن فعلت ذلك". أما المسيحيات فشجعنها علي الذهاب إلي مزار القديس مينا وأخبرنها بقواته ومعجزاته. وفي الصباح الباكر نهضت السامرية، وخرجت من المنزل سراً دون علم زوجها واتجهت نحو شاطيء البحيرة، ومن هناك أبحرت في سفينة الي ميناء فيلوكسينتي وكان بالسفينة بعض النساء المسيحيات ولما وصل الجميع إلي الشاطيء كان الوقت ليلا فاضطر الجميع الي المبيت، وكان هناك رجل يؤجر منزله للنزلاء. وذهبت اليه النسوة، ومعهن السامرية التي كانت ذات جمال بارع، ولما دخلن المنزل اشتهي صاحب البيت المرأة في قلبه فقال لها : "يا سيدتي لا أستطيع أن اتركك هنا فالمنزل ليس قاصرا علي النساء. هلم اتبعيني لأوصلك إلي مكان أمين". أما المرأة السامرية فتبعته، وهي لاتعلم ماذا كان يدور بخلده، وظنت أنه يريد بها رحمة. فقالت له "أيها الأخ. أرجوك أن يكون المكان الذي سأبيت فيه هادئا، فأنا أمرأة مريضة ينتابني صداع نصفي شديد في رأسي". سألها الرجل "إلي أين ستذهبين في الصباح". قالت "سأذهب للصلاة في مزار القديس آبا مينا" ثم اقتادها الرجل الي حجرة داخلية. وفي الهزيع الأخير من الليل والناس نيام دخل الرجل الحجرة التي كانت فيها السامرية، ووجدها مستيقظة بسبب شدة الألم في رأسها فقال لها "ألا تحتاجين الي شيء؟ أطلبي ما تريدين وأنا أحضره إليك" وراح الرجل يحاورها ويداورها ثم صارحها بما يريد، فقالت له "كيف يأتي ذلك وأنا سامرية وأنت رجل مسيحي تقدمت بالعماد، كما وأني من أصل شريف ؟". استل الرجل سيفا كان يخبئه في الحجرة، وقال لها "إن لم تستجيبي لرغبتي سأقضي عليك بهذا السيف" قالت المرأة : "اقتلني إن شئت، أما أنا فلن أرتكب الفاحشة أبدا". وشهر الرجل الشرير سيفه، وراح يهددها. فقالت المرأة: "تمهل أيها الرجل. إنني أريد أن أقول لك كلمة قبل أن تقتلني. لقد تركت بيتي لأزور مزار القديس مينا حيث التمس منه أن يمد إلي يد الشفاء – إني استحلفك بالله ألا تلحق بي أذي فأنا لي ثلاث سنين والصداع يكاد يميتني، أعف عني، ودعني أذهب نقية سالمة الي آبا مينا حتي يصنع بي رحمة". وكيف أزني وأدخل المزار، خاصة وأنا سامرية. إنني لو فعلت ذلك لألحق بي القديس مينا مرضا آخر يزيد في آلامي". قال الرجل .. "لك أن تختاري إما إرضائي وإما قتلك". قالت "إذن اقتلني فمن المحال أن أنفذ لك غرضك الشرير". وصرخت المرأة، وقالت "أيها القديس مينا ياشهيد المسيح. أنقذني من هذا المجرم الغادر". فما كان من الرجل إلا أن رفع سيفه. وهم بقتل المرأة، ولكن يده تيبست كالحجر. وللحال حضر آبا مينا راكبا حصانه، وعلي كتفه عباءة، وطرق باب المنزل الذي به النزلاء فانفتح الباب من تلقاء نفسه، وظهر نور سار القديس علي هديه حتي وصل إلي الحجرة التي بها الرجل والسامرية، وشد المرأة من يدها وأقامها، ورسم علي وجهها علامة الصليب، ونزع عنها الخوف الذي كان مسيطرا عليها، وقال لها .. انهضي أيتها المرأة فسأخذك معي إلي المزار "وتبعته المرأة إلي الخارج وقالت له "يا سيدي – من تكون؟ إني أراك محاطا بهالة من المجد والبهاء". قال لها "أنا مينا الذي من أجله تركت بيتك لتأتي إلي مزاره. لقد سمعت صوتك فأتيت سريعا لأنقذك من هذا الوغد الشرير"، وعندما ينبثق الفجر تعالي إلي مزاري وهناك سينعم الله عليك بالشفاء – لاتخشي شيئا فلن يصيبك أي مكروه". ثم اختفي القديس من أمام ناظريه . أما الرجل الأحمق فبقي متحجر اليد يعاني العذاب الشديد لأنه أخطأ في حق إله القديس آبا مينا. وقبل شروق الشمس أيقظت السامرية النسوة اللاتي كن معها وقالت لهن "انهضن لنذهب إلي المزار فقد أرشدني الله كيف اسلك". وعندما قمنا أخبرتهن السامرية بكل ما حدث فتهللن، ومجدن الله . وكانت السامرية تري أمامها ملاك الله في هيئة راهب قادهن حتي وصلن إلي مزار آبا مينا ، فدخلن وصلين. وبعد لحظات توجهت السامرية إلي رئيس الكهنة الذي كان بالمزار وقالت له "ياسيدي - إني أرغب في أن تعمدني حتي أصبح مسيحية". فعمدها رئيس الأساقفة باسم الآب والابن والروح القدس، وناولها من الأسرار المقدسة. وبعد ذلك قصت المرأة شعرها وبقيت تخدم في المزار إلي أن جاء اليوم الذي صعدت فيه روحها الي خالقها . وفي نفس اليوم الذي عمدت فيه السامرية أحضر الرجل الشرير الذي كان يريد أن يغتصب المرأة وكان راكبا علي ظهر حمار ويده متحجرة وقابضة علي السيف ذاته، وكان يستغيث ويصرخ قائلا "أيها القديس مينا. يا شهيد المسيح أنقذني. أخطأت فسامحني". وأدخل الرجل الي المزار أمام كل الحاضرين، ويده المتحجرة الي أعلي و قابضة علي السيف المرفوع إذ لم يكن يستطيع أن يحركها، وظل بالمزار هكذا لمدة سبعة أيام، والناس ينظرون إليه وهو يبكي ويعلن توبته عن الأفعال الشريرة . وأخيرا ظهر له القديس في رؤيا وقال له "لقد منعتك من ارتكاب جريمة قتل فهل تتعهد بأن تصون نفسك ولا تقدم علي مثل هذا الفعل الشنيع مرة أخري إذ أنا منحتك الشفاء" . وبعد الرؤيا أفاق الرجل وهو يقول : "باسم الله الحي أعلن أنني لن أترك هذا المزار، وسأظل أخدم فيه إلي أن ألقي ربي"، وكان مينا قد أوحي الي رئيس الكهنة أن يدهن ذراع الرجل بزيت القنديل وفعلا أخذ رئيس الكهنة الزيت ومسح به ذراع الرجل، وفي الحال زال الألم عن الرجل، وعادت ذراعه الي حالتها الأولى، وقدم الرجل كل ما معه إلي المزار وبقي فيه يقوم بالخدمة إلي أن مات. اخوتي لي رجاء خاص من لم يقرا هذه المعجزات يقوم بقراءتها اقبل منى يارب وتشفع من اجلى يامارمينا ومن اجل اولادى وكل أعضاء ومشرفى وإدارى المنتدى كل سنة وانتم جميعا طيبين وبخير دايما ... بركة وشفاعة مارمينا تشملنا جميعا ... |
| الساعة الآن 12:53 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026