![]() |
تأملات فى حياة خادم
_سلام ونعمة_
- الموضوع ده مش هيكون عرض لسير القديسين انما هيكون عبارة عن تأملات فى حياة اى حد من القديسين والخدام الامناء والمجاهدين .. - لان كنيستنا غنية بأولادها الابطال على مر العصور حبينا نقدملكم شخصية معروفة جدا فى كنيستنا وهو القديس حبيب جرجس وبمناسبة عيد نياحته هناخد نبذه مختصرة عن حياته (حياته فى سطور ): https://upload.chjoy.com/uploads/156641885463921.jpg - ولد بالقاهرة في عام 1876م من والدين تقيين - أصبح حبيب جرجس مربيا ومخططا ومعلما للأجيال القبطية علي امتداد نصف قرن - عاش في عصر مظلم، لم يكن فيه وعاظ، ولا أساتذه للاهوت. وحتى الايغومانوس فيلوثاوس إبراهيم الذي كان بقية نور - في تلك الأيام، لم تساعده صحته على إكمال رسالته، وانتقل من عالمنا.. - وكان حبيب جرجس أول طالب التحق بالاكليريكية الحديثة - وفى غيرة عميقة شعر حبيب جرجس أن الاكليريكية هي مسئوليته. - وتخرج ليتولى التدريس في الاكليريكية. وكان يقوم بتدريس اللاهوت والوعظ، ويضع، ويضع الكتب الروحية. ووضع كتاب (اسرار الكنيسة السبعة)، وكتاب (الصخرة الأرثوذكسية)، وكتاب مارمرقس الرسول. وأخذ في اعداد مدرسين للدين. - سافر حبيب جرجس إلى أنحاء مصر يتكلم و يعظ ويشجع الناس ويوضح لهم أهميه الإكليريكية. - ولم تكن هناك مناهج لتعليم الدين في المدارس. فشعر حبيب جرجس أنها مسئوليته الخاصة أن يضع كتباً منهجية لكل مراحل التعليم. - أسس مدارس الأحد سنه 1900م وكان تأسيسه لمدارس الأحد هوالعمود الرئيسي التى قامت عليها نهضة الكنيسة القبطية في القرن العشرين والواحد وعشرين. - افتتح فصولا مسائية لمحو الأمية يقوم بها شباب القرية من المتعلمين ليتعلم الأطفال والكبار من الذين لم ينالوا قسطا من التعليم مبادئ القراءة والكتابة . - اختير عضوًا للمجلس الملّي العام، ورُشِّح مطرانًا للجيزة سنة 1948 م. - تنيح أرشيدياكون عشيه عيد العذراء 21 أغسطس 1951 م. عن عام75 عامًا, بعد حياه عاشها في جهاد روحي وعطاء مستمر. بصراحة اكتر حاجة اخدت بالى منها فى حياة القديس حبيب جرجس هى النشاط والارادة القوية. مكنش بيكتفى كان دايما عنده حماس واحساس بالمسئولية وانه يكمل ويعمل باستمرار.. فكانت حياته كلها مثمرة ومليانة كل ما تقرا عنه بجد هتنبهر من الحاجات اللى كان بيعملها وفى وقت قليل .. كان امين جدا على وقته وحياته قدر انه يستثمر كل دقيقة فى حياته . انا وانت وانتى لازم نكون امناء على وقتنا وخدمتنا ونعمل بنشاط وحيوية ونثبت انظارنا على ربنا واكيد هنوصل . من كتباتى .. الموضوع مفتوح يعنى ياريت كل واحد يشارك معانا بتأمل فى حياة القديس حبيب جرجس منتظرة مشاركاتكم ورايكم على الموضوع صلوا لاجلى .. |
رد: تأملات فى حياة خادم
موضوع مثمر ونافع للبنيان وكلة ثمار دسمة ... ربنا يفرح قلبك |
رد: تأملات فى حياة خادم
بركه صلواته تفرح قلبك ياحبيبتى
فكرة جميييييلة ربنا يفرح قلبك |
رد: تأملات فى حياة خادم
https://upload.chjoy.com/uploads/156642132578491.jpg الارشيدياكون حبيب جرجس ... كان نور ومازال نور ثم قال الله ليكن نور .... فكان نور في نهاية هذا المقال الرائع نجد قداسته يقول عنه: وبدأ الارشيدياكون حبيب جرجس يعمل في جيل من الجهل والفساد والظلمة والشح ... آمن أستاذنا بالعلم فكرس نفسه للتعليم: علم المعلمين في الاكليريكية والأطفال والشباب في مدارس الأحد والتلاميذ في المدارس الحكومية بكتبه وعلم بالمنبر وبالصحافة . نعم ... ان سر القديس حبيب جرجس إيمانه العميق بالعلم وقيمة التعليم لكل أحد... فإن العلم لهو من أساسيات الحياة وهو لرفعة الإنسان سواء في حياته الروحية والدينية أو حياته الاجتماعية ... هذا سر خلود فكرة مدراس الأحد أو الاكليريكية. نعم فالكنيسة منارة عالية وصرت أنت المصباح المنير الموضوع عليها فأضاءت لكل سعي نحو العلم والمعرفة ولكل قاصد بحق القلب أن يعرف حقيقة الإيمان أو العقيدة أو سر كتابنا المقدس العظيم . .. لقد صرت نورا عميقا ليس لجيل ماضي بل لأجيال وأجيال قادمة فأنت نور لا يعرف له الظلام طريق . نعم أنت نور الأبوة والرعاية فجميع أجيال كنيستنا القبطية الأرثوذكسية المقدسة هم أولادك أيها البتول المكرس وهذا سر آخر تشارك فيه جميع مصابيح الكنيسة أمثال الأنبا انطونيوس أب جميع الرهبان والقديس اثناسيوس الرسولي أبو اللاهوت في العالم وأنت أيضا يا أبي صرت نورا عميقا لرعاية أجيال وأجيال من أطفالنا وشبابنا ... أب يغرس بذار الإيمان والمعرفة عن شخص ربنا يسوع المسيح وعن كنيسته وأسرارها وجمالها. أخيرا يا أبي ومعلمي وقدوتي لك منا جميعا نحن أولادك الذين عاشوا في حضنك أي مدارس الأحد لك منا كل الحب والتقدير والإحترام علي ما قدمته لنا واليوم ونحن نحتفل بمرور العيد المئوي علي نشأة مدارس الأحد لك أن نطأمن بالرأس أمام محبتك الكبيرة الخالدة .ونطلب شفاعتك وصلواتك من أجلنا جميعا أمام العرش الإلهي لكي يستجيب ويرفع شأن الكنيسة عاليا إلى الأبد. اكسيوس ... اكسيوس ... اكسيوس بي أم منريت حبيب جرجس بارشي دياكون . |
رد: تأملات فى حياة خادم
بركة صلاتة تكون معانا
فكرة رائعة ربنا يعوضك كل خير |
رد: تأملات فى حياة خادم
بركتة تكون معانا
هو بجد قديس عظيم جدا |
رد: تأملات فى حياة خادم
شكرا يا حبايب لمروركم الحلو وتشجيعكم
|
رد: تأملات فى حياة خادم
انهارده هنتأمل معاكم فى شخصية حلوة جدا من القديسين المعاصرين وهو ابونا بيشوى كامل :-
https://upload.chjoy.com/uploads/15674457912191.jpg ابونا بيشوى من اكتر الشخصيات اللى اتأثرت بيهم فى الخدمة واكتر حاجة اثرت فيا فعلا ولمستها من خلال قراتى عنه هى الاحتواء فى الخدمة ابونا بيشوى لما كان بيشوف حد واقع فى الخطية مكانش بيروح يقوله ايه ده ازاى تعمل كدا ولا يوعظه وعظتين مكانش بيشاور على الغلط خالص ولا يجرح حد كان زى سيده ومعلمه يسوع كان بيشفق ويستر على الخاطى . كان بيعرف يوصل حب ربنا لكل الناس من غير ما يشاور على الغلط فكانت النتيجة ان الناس دى كانت تبطل الخطية فى قصة حلوة كدا هتلاقوها فى الفيديو ده بيحكيها ابونا جوناثان حصلت ايام ابونا بيشوى كامل اد ايه كان بيحتوى الخطاة انت كمان كخادم اتعلم تحتوى وتشجع وتوصل حب ربنا للناس خليك شبه مسيحك اللى ستر على الخطاة وحبهم واحتواهم فنشلهم من وحل الخطية وكتب لهم حياة جديدة باسمه . طبعا هستنى مشاركاتكم ياريت الكل يشارك |
رد: تأملات فى حياة خادم
شفاعتهم تكون معنا موضوع مميز شكرا يا مرمر |
رد: تأملات فى حياة خادم
بركة شفاعتهم وصلواتهم تكون معنا وتشملنا أجمعين آمييين يا رب |
رد: تأملات فى حياة خادم
فى نوفمبر سنة 1969 إنتدب البابا كيرلس السادس القمص بيشوى كامل عشان يروح على*لوس انجليس*فىامريكا*عشان يرعى ابناء*الكنيسة المصريه القبطيه*فى المهجر. الاب بيشوى كامل كان اول اللى فكروا فى انشاء حضانه لأطفال الامهات اللى بيشتغلوا فى كنيسة مار جرجس و دى حاجه نقلتها عنه كنايس اسكندريه و بعدين اخدت بيها كل كنايس مصر. و هو اللى احيا التقلبد الكنسى القديم بالسهر فى الكنيسه فى ليلة السنه القبطيه الجديده "*عيد النيروز*" و راس السنه الميلاديه و اتبعت فكرته كل كنايس مصر بعد كده. اتوفى القمص بيشوى كامل فى 21 مارس سنة 1979 بعد حياه مليانه عطاء و بعد ما عمل انجازات كتيره لخدمة أقباط اسكندريه و مدينة اسكندريه بوجه عام ، و اتعرف بإنه كان شخصيه طيبه خيره و كان محبوب من الناس. |
رد: تأملات فى حياة خادم
ربنا يعوضك حببتى
|
رد: تأملات فى حياة خادم
بركه صلواته تكون معانا كلنا
|
رد: تأملات فى حياة خادم
بركة صلاتهم تكون معنا اميين |
رد: تأملات فى حياة خادم
ميرسى على مروركم الحلو
|
رد: تأملات فى حياة خادم
تأملنا انهارده عن الكارز النارى وهو بولس الرسول
https://upload.chjoy.com/uploads/1581700808811.jpg _ يعتبر القديس بولس من الشخصيات الملهمة جدا بالنسبالى فى الخدمة قد اية كان شخصية قوىة وكان غيور على الناموس ونفس الغيرة اللى كانت عنده قبل ما يتغير هى نفس الغيرة اللى ربنا استخدمها فيه بعد مابقى كارز .. _بولس بالرغم من قوة شخصيتة وده ظهر فى مواقف كتيرة فى حياته كلمنا الانجيل عنها زى ماوقف السفينة لما اتكسرت، وموقف دفاعة عن رسوليته ،ومواقف واجهه فى خدمته فى بلاد كتير الا انه كان دايما بينسب المجد الحقيقى لربنا لان من غيره مكنش قدر يعمل ده .. كان دايما بيقوا "لان حينما انا ضعيف فحينئذ انا قوى "كان عارف ان القوة دى من عند ربنا اللى عرفة معنى القوة الحقيقة وهى الحب والرحمة مش فى القسوة . _بولس الرسول كلمنا عن حاجات كتيرة اوووى فى رسايلة الفرح ..السلام.. التعزية.. المحبة.. الايمان .. وبشر فى لتلات رحلات تبشيرية وكتب 14 رسالة ..لذلك لقب بالكارز النارى . _ربنا اختار بولس وكان بيقول عليه انهه اناءه المختار ..بولس ربح نفوس كتيرة للمسيح "فَصِرْتُ لِلْيَهُودِ كَيَهُودِيٍّ لأَرْبَحَ الْيَهُودَ. وَلِلَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ كَأَنِّي تَحْتَ النَّامُوسِ لأَرْبَحَ الَّذِينَ تَحْتَ النَّامُوسِ" ومع ذلك كان متواضع جدا لدرجة انه وصف نفسه انه غبى لانه تجاسر ودافع عن خدمته ..بولس احتمل اضطهادات كتيرة جدا فى حياته حتى لما طلب من ربنا يرفع عنه الشوكة (المرض ) قاله ربنا تكفيك نعمتى لان قوتى فى الضعف تكمل وفعلا نعمة ربنا كانت مكفياه بالدليل انه فى الاية اللى وراها قال فبكل سرور افتخر انا ايضا فى ضعفاتى لكى تحل على قوة المسيح ..انت كمان افتخر بضعفك والمك كن قوى وتشدد واكيد ربنا ساندك فى جهادك وخدمتك . .. طبعا هستنى مشاركاتكم ياريت الكل يشارك |
رد: تأملات فى حياة خادم
بولس الرسول هو أحد قادة الجيل المسيحي الأول
ويعتبره البعض على أنه ثاني أهم شخصية في تاريخ المسيحية بعد المسيح نفسه |
رد: تأملات فى حياة خادم
حياة بولس الرسول المبكرة :- ولد بولس فى مدينة طرسوس فى كليكية الواقعة فى أسيا الصغري ( تركيا الان ) ، وفى فتره محتملة غير مؤكده ( ما بين السنة الخامسة والعاشرة للميلاد ) . كان اسمه عند الولادة ” شاول ” وترعرع فى كتف أسرة يهودية منتمية لسبط بنيامين (بحسب شهاده فى رسالته الى اهل رومية ) – كما انه ايضا كان مواطناً رومانياً – عمل كصانع للخيام ، وكان مهتماً بدراسة الشريعة اليهودية – حيث انتقل الى أورشليم لكى يتلمذ على يد الفريسى ( غمالائيل ) وهو احد اشهر المعلمين اليهود فى ذلك الزمان ويبدوا انه لم يلتقى فى هذه الفترة بيسوع الناصرى . التحول :- كان شاول ذا ميول متطرفه ، عمل على محاربة المسيحية الناشئة وأعتبرها فرقة يهودية ضالة تجدد الديانة اليهودية الرسمية ، وكان يراقب الشماس أستفانوس وهو يُرجم حتى الموت ، بينما كان هو يحرس ثياب الراجمين ، وهو راضى بما يقومون به . على طريق دمشق :- فى طريقه الى دمشق وبحسب رواية العهد الجديد ، قد حدثت رؤيا لشاول كانت سبباً فى تغير حياته .. حيث أعلن الله عن أبنه بحسب ما قاله بولس الرسول فى رسالته إلى أهل غلاطية – وبشكل اكثر تحديداً قال بولس ” أنه رأى الرب يسوع” وحدث ذلك وهو فى طريقه الى دمشق ، وبعدها أقتيد بولس ( شاول ) وهو بعد أعمى الى دمشق حيث أعتمد علي يد حنانيا ورد اليه بصره ، وعرف شاول بعد ذلك بأسم بولس … بعد أعتناق بولس المسيحية قضى فترة من الزمن فى الدول العربية ( ربما يكون بلدية الشام ) – ثم عاد الى دمشق ، وهناك تأمر عليه اليهود لكى يقتلوه وابلغوا عنه الحاكم ، فقام رفاقه بتسهيل هروبه من المدينة ، بأن دلوه فى سل من فوق السور وهو مكانه الأن ” كنسية ماربولس فى باب كيسان اليوم ” . عمله الرسولي ….: بعد ثلاث سنوات ، عاد بولس الى أورشليم ( 40 م) وهو راغب بلقاء رسل المسيح ، فمكث عند بطرس خمسه عشر يوماً قابل خلالها يعقوب البار . بعد ذلك بدأ رحلاته التبشيرية الشهيرة فى الغرب ولكنه قام أولاً بالتبشير فى سوريا وكليكية – وفى العشرين سنة اللاحقة قام بولس بتأسيس العديد من الكنائس فى أسيا الصغرى وثلاث كنائس على الاقل فى أوروبا .. الرحلات التبشـــيرية لبولــس الرســـول :- أولاً : الرحلة التبشـــيرية الاولـــى :- مكث بولس الرسول لفتره من الزمن فى مدينته طرسوس – ومن ثم أنضم الى برنابا وذهبا معاً الى انطاكية حيث وعظاً فيها سنة كاملة ومن هناك انحدروا الى منطقة اليهودية حاملين معهم مساعدات من كنيسة انطاكية ، وبعد ان أكملا مهمتهما غادرا أورشليم برفقتهما مرقس ، من أنطاكية بدأ بولس رحلته التبشيرية الاولى رافقه فيها برنابا ، وفى قسم منها أبن أخت برنابا ( مرقس ) – فعبروا البحر الى قبرص ، وبعد ذلك الى جنوب تركيا ( بيرجه بيسيديه ، أيقونيه ، لستره ، ودربه ) كان بولس ورفاقه يتبعون أسلوباً فى الدعوة ، فقد كانوا ينتقلون من مدينة الى أخرى ينادون باخلاص بيسوع المسيح فى مجامع اليهود وفى الأسواق والساحات العامة حيث اوجدوا جماعات مسيحية جديدة واقاموا لها رعاة وقساوسة ، أنقسم اليهود من مسامتعهم بين مؤيد ومعارض ، واما بولس فقد حول وجهه صوب الوثنيين لتلمذتهم هم ايضاً على ما يؤمن به . مجمع اورشليم :- حوالى سنة 48 م ، وقعت أزمة بين مسيحى أنطاكية حول مسألة الختان عندما وصل الى المدينة مسيحيين ذو خلفية يهودية يطالبون بضرورة تطبيق شريعة الختان على المسيحيين القادمين من الديانات الوثنية لكى ينالوا الخلاص . أما بولس وبرنابا فقد خالفا ذلك بشكل كبير ، ولما لم يتمكنا من حل المسألة – أرسلت كنيسة أنطاكية بهما مع أناس أخرون الى الرسل ومشايخ أورشليم للنظر فى الأمر – وتم عقد ( ما يعتبروه مؤرخو الكنيسة ) أول أجتماع او مجمع كنيسى وهو ” مجمع أورشليم ” . الذى وافقت فيه الكنيسة على مقترحات بولس وبرنابا وهو مؤاده ” لايلزم بالختان كل الأمميون المؤمنون بالمسيح ، – وأنما يكتفى بمنعهم عن ” نجاسات الأصنام ، والزنى ، والمختون ، والدم .” بحسب وصف سفر أعمال الرسـل . بعد هذا الأجتماع ( المجمع )– تم تحديد المهام التبشيرية فى الكنيسة حيث أصبح :- 1 – بطرس ويعقوب البار ويوحنا أبن زبدي رسولاً للختان ( أى لليهود ) . 2 – وأعتبار بولس وبرنابا رسولاً للأمم ( أى غير اليهود ) وفى هذا المجمع تحدد وجه المسيحية كديانة مستقلة وليس كفرع من فروع اليهودية … الرحله التبشيرية الثانية :- أراد برنابا أن يصطحب مرقس معهما .. لكن لم يوافق بولس على ذلك فوقع خلاف وشجار بينهما وأفترقا على إثره ، ومضى بولس فى طريقه مع سيلا وهو أحد الوعاظ المسيحيين – كان هدف بولس الرئيسى من تلك الرحله هو المرور على الجماعات المسيحية التى أقامها فى جنوب الاناضول خلال رحتله الاولى لتفقد أحوالها . فى لستره التقى تيموثاوس الذى أنضم اليه هو الأخر ، ثم تابع طريقه باتجاه الشمال حتى وصل الى (الدردينيل )- ومن هناك عبر الى اليومنان – وفى تلك البلاد أسس بولس كنائس جديدة فى فيلبى وتسالونيكى وبيريه وأثينا وكورنثوس . وخلال أقامة بولس الرسول الطويلة نوعاً ما فى كورنثوس أقام بولس بكتابة رسالتيه الأولى والثانية الى أهل تسالونيكى ( حوالى عام 52 م ) – ومن المحتمل أنه كتب فى تلك الفتره أيضا رسالته الى الغلاطيون – مع أن الباحثيين يرجحون أن تكون هذه الرسالة المكتوبة فى أنطاكيه – هى باكورة إعماله – بينما يذهب أخرون الى أنها كتبت فى فترة لاحقة فى مدينة أفسس – ثم أبحر بولس بعد ذلك إلى قيصرية فى فلسطين ، ومنها قام بزيارة لاورشليم ومن ثم عاد إلى انطاكيه . الحركة التبشيرية الثالثة : ( وهى ما بين سنة 54 – 58 ) . من غلاطية ثم إلى فريجيه ومنها إلى أفسس ( لمده عامين ونصف ) قضاها بولس الرسول فى أفسس وهى أكثر فترات حياته أثماراً حيث كتب فيها رسالتين الأولى والثانية إلى أهل كورنثوس ( حوالى عام 56 م ) بعدها ذهب إلى كورنثوس بنفسه حيث يعد أنه كتب فيها رسالته الى أهل روما – ثم عاد إلى أفسس ، وبعدها إلى اورشليم حيث اعتقل هناك وكانت تلك هى الزيارة الأخيرة للمدينة المقدسة ( بين عاملى 57 ، 58 م ) …. |
| الساعة الآن 08:21 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026