منتدى الفرح المسيحى

منتدى الفرح المسيحى (https://www.chjoy.com/vb/index.php)
-   طفلك يسأل وانت تجيب (https://www.chjoy.com/vb/forumdisplay.php?f=106)
-   -   هل تعلم ؟ (https://www.chjoy.com/vb/showthread.php?t=568195)

sama smsma 02 - 07 - 2018 08:54 PM

هل تعلم ؟
 
هل تعلم ؟


كيف نتجنّب التشتت في الصلاة؟

هل تعلم أن من ينوي الصلاة يقع دوماً في تجربة التأجيل، الاختصار، التحول إلى روتين، أو الأسوأ على الإطلاق إلغاء الصلاة؟

يهمس الشيطان في أذن من يريد الصلاة: "لا، ليس الآن، لديك الكثير مما يجب القيام به، من الأفضل التأجيل لما بعد" (ما بعد إلذي لا يصل أبداً). حين يريد الشخص مثلاً الصلاة لمدة نصف ساعة يمكن أن تجعله التجربة يترك الصلاة بعد 10 دقائق معتقداً أنه صلّى بما يكفي، أكثر من الغير بكثير.

ما يحصل هو أن الشخص يتشتت تفكيره لأنه يبدأ بالتفكير بالعمل المتراكم، أو ينعس، يناديه أحد أو يتصل به، يظهر شيء ما يدعونا للتوقف عن الصلاة.
إنتبه! إنها التجربة. كيف يجب أن نتصّرف في ظرف كهذا؟ ينصحنا القديس إغناطيوس دي لويولا بالتصرّف بعكس ما تدعونا إليه التجربة.

مثلاً، إذا رغبت بالصلاة لمدّة 30 دقيقة ووجدت نفسك توقفت بعد 15 دقيقة لسبب ما، إقترح على نفسك أن تصلّي ليس فقط نصف ساعة بل أضف 15 دقيقة.
إذا قمت بذلك يمكنك تجاوز التجربة والتي هي اختصار الصلاة، وبما أن التجربة ستنعكس سلباً على من يقترحها فلن يعود لإدخالك في التجربة.

لا تنسَ أنه خلال قيامك بالصلاة لا تواجه فقط ظروف العالم ومشاعرك، بل الشيطان، المهتم كثيراً بألا تصلّي، بأن يمنعك من تحقيق هذا الشيء الذي يعود عليك بثمار جيدة.
يقول القديس بطرس: " اصحوا و اسهروا لان إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه هو، فقاوموه راسخين في الايمان عالمين أن نفس هذه الآلام تجرى على أخوتكم الذين في العالم". (1 بط 5، 8ـ-9).

هذا ما يجب أن نقوم به أمام التجربة، عليك أن تثق أكثر بالمسيح وأن تقول له دوماً نعم، بينما تواجه التجربة بلا.
تذكر هذا: ما يحصل مع الطعام يحصل دوماً مع الصلاة. فعندما نتوقف عن الأكل نفقد الجوع حتى الموت، هكذا في الصلاة أيضاً، عندما نتوقف عنها تموت الرغبة في الصلاة حتى الموت روحيّاً.
ولهذا السبب فإن تخطي هذه التجربة هو أمر في غاية الأهمية. أطلُب مساعدة الله من أجل الصلاة ومكافحة كل ما يعيق صلاتك.

أطلب منه أن يساعدك على إيجاد الوقت، ليعطك قلباً جاهزاً، ليخلصك من التردد ويساعدك على الدفاع عن أوقات لقائك الحميم به، وثق في ما سيقدمه لك.

"مبارك الرب،
الذي إستمع لصلواتي...
وضعت ثقتي الكاملة به،
ساعدني وأفرح قلبي،
وفي صلاتي أشكره" (مز 28، 6-7)



sama smsma 02 - 07 - 2018 08:56 PM

رد: هل تعلم ؟
 
المال او المامون في الكتاب المقدس

مال (مامون)
المال هو كل ما يملكه الفرد أو الجماعة من متاع أو عروض تجارة أو عقار أو نقود أو حيوان. وكلمة "المال" التي استخدمها الرب يسوع في إنجيل متى (6: 24)، وفي إنجيل لوقا (16: 19 و11 و13)، مترجمة عن كلمة "مامون"، وهى كلمة أرامية بمعنى الثروة أو المال. ويقول الرب يسوع: "لا تقدرون أن تخدموا الله والمال (مامون)" (مت 6: 24، لو 16: 13)، لأنه متى امتلك المال قلب الإنسان، لم يعد هناك مكان لمحبة الله. ويصفه الرب بأنه مال الظلم" (لو 16: 9و 11)، مما يتضمن أنه جُمع بطريقة غير أمينة، مثلما فعل الوكيل المذكور في المثل (لو 16: 1و 13). فالمال الذي يكدسه الإنسان – وكثيراً ما يكون ذلك بأساليب غير سليمة- بهدف تأمين الحياة (ارجع إلى لوقا 12: 15- 21) تكون نتيجته أن يصبح الإنسان عبداً للمال (مت 6: 21، لو 12: 34) وليس لله الذي يريد أن يكون له كل قلب الإنسان (أم 23: 6، إرميا 29: 13، مت 22: 37، مر 12: 30، لو 10: 27).

مال (المال)
قبل أن يعرف العالم سك النقود، كانت المبادلات التجارية تتم عن طريق "المقايضة" أو المعادلة بأوزان معينة من المعادن الثمينة، وليس بمقدار معين من النقود. فأول ظهور للنقود كان في أسيا الصغرى في القرن السابع قبل الميلاد، ثم بالتدريج لقي قبولاً، أولاً في بلاد اليونان، على اعتبار أنها موازين محددة من المعادن الثمينة، فكان وزن العملة هو الذي يحدد قيمتها السوقية. ومع ذلك لم تبطل أساليب المقايضة والمبادلة تماماً.
(1) - في العهد القديم : كانت الفضة هى أكثر المعادن استخداماً في التجارة. وكان أكثر الأوزان شيوعاً هو "الشاقل"، وكان يعادل نحو 11.4 جم، و"الوزنة" وكانت تعادل نحو 34.27 كجم. وتذكر أيضاً "القسيطة" (تك 33: 19، يش 24: 32، أي 42: 11) ولا يُعلم وزنها تماماً.
ويرى البعض في قول حجي النبي : "الآخذ أجرة يأخذ أجرة لكيس منقوب" (حجي 1: 6) أنه يتضمن استخدام النقود. والأرجح أن الشاقل المذكور في نحميا (5: 15، 10: 32) كان عمله فارسية. والدرهم المذكور في عزرا (2: 69) قد يكون هو نفسه المذكور في نحميا (7: 70- 73) وفي أخبار الأيام الأول (29: 7) "والدرهم الفارسي المسكوك من الذهب، كان أول من أصدره هو داريوس الأول فى 515 ق.م.
(2) -فى العهد الجديد : كثيراً ما تذكر النقود في العهد الجديد – على عكس ما كان عليه الحال في العهد القديم- وكانت وحدة العملة الأساسية في العالم اليوناني الروماني هى الدرهم اليوناني (لو 15: 8 و9)، وكذلك الدينار الروماني- الذي كان يكاد يعادل الدرهم اليوناني- (مت 18: 28، 20: 2-13، 22: 19، مرقس 6: 37، 14: 5، لو 7: 41، 10: 35، رؤ 6: 6)، وكان يزيد نحو 3-4 جم من الفضة، وكان يعادل أجر عامل في اليوم (مت 20: 2).
أما الوحدات النقدية الأكبر من الدرهم أو الدينار فكانت عبارة عن أوزان مأخوذة عن نظام بلاد بين النهرين، فكانت الوزنة اليونانية (مت 18: 24، 25: 15- 28) تعادل نحو ستة آلاف درهم. وكانت "الوزنة" قيمة "نقدية"، ولكن لم تُسك وحدة بهذه القيمة. وكان "المنا" (لو 19: 13- 25) يعادل نحو 100 درهم، وواضح أن "الأستار" (مت 17: 27) كان يعادل أربعة دراهم، إذ قال الرب لبطرس : "فخذه وأعطهم عني وعنك" (مت 17: 27 مع 24).
وكانت العملات الصغيرة تسك من النحاس أو البرونز، مثل "الفلس" (مت 10: 29) وكان يعادل 1/16 من الدينار.
(3) -وحدات النقد اليهودية : كان سك النقود من اختصاص السلطة الامبراطورية ، سواء الفارسية أو اليونانية أو الرومانية. ولكن في عهد الملك السلوقي أنطيوكوس السابع (سيدتس) – في محاولة لاسترضاء اليهود – أعطى سمعان المكابي باعتباره رئيساً للكهنة، الحق في سك العملة (1 مك 15: 6) وذلك في نحو 139 ق.م. ولكن أنطيوكس عاد ونكث بوعده، فلم يسك سمعان عملته. ولكن خليفته يوحنا هركانس الأول بدأ في سك العملة، ولعلها كانت أول عملة يهودية تظهر في الوجود (في نحو 111-110ق.م) في وقت ضعف الدولة السلوقية. لم تكن هذه العملة من الفضة (لأن ذلك كان يكون تحدياً كبيراً للدولة السلوقية)، ولكنها كانت عملة برونزية صغيرة. وظل الحكام اليهود يسكون هذه العملة طيلة عصر الأسمونيين والهيرودسيين. وبعد أن أصبحت اليهودية ولاية رومانية، ظل الولاة يصدرون هذه العملات ولكن باسم الامبراطور وسنة حكمه. ولكن في أيام ثورتي اليهود (66- 70، 132- 135م) أصدر اليهود عملات فضية إعلاناً واضحاً على التمرد.

محبة المال
يوصي الرسول بولس المؤمنين قائلاً: "لأننا لم ندخل العالم بشئ، وواضح أننا لا نقدر أن نخرج منه بشئ، فإن كان لنا قوت وكسوة فلنكتف بهما…لأن محبة المال أصل لكل الشرور، الذي إذا ابتغاه قوم ضلوا عن الإيمان وطعنوا أنفسهم بأوجاع كثيرة" (1 تي 6: 7-10). وكانت محبة المال هى الخطية الغالبة على الرئيس الغني الذي سأل الرب قائلاً "أيها المعلم الصالح، ماذا أفعل لأرث الحياة الأبدية؟" (لو 18: 23 و24). وباع يهوذا الإسخريوطي سيده "بثلاثين من الفضة" (مت 26: 15). وعلى العكس من ذلك، كان برنابا الذي "إذ كان له حقل باعه وأتى بالدراهم ووضعها عند أرجل الرسل" (أع 4: 37)، فلم يترك الفرصة للمال ليكون فخاً له. والكتاب المقدس لا يشجب امتلاك الثروة، ولكن على المؤمن أن يعتبر نفسه وكيلاً عليها وليس مالكاً لها، ويجب عليه أن يصرف ما أعطاه أياه الله، بحكمة لمجد الله، ولسد احتياجات الآخرين من مؤمنين وغيرهم، على حسب ماله، "والمعطي المسرور يحبه الرب" (1 تي 6: 17- 19، غل 6: 10، في 2: 4، 2 كو 8: 12، 9: 6و 7).










sama smsma 02 - 07 - 2018 08:57 PM

رد: هل تعلم ؟
 
ما هي شـجرة الحياة في الكتاب المقدس؟


1- في جنة عدن : كانت "شجرة الحياة في وسط الجنة" (تك 2 : 9) . وعندما أخطأ آدم وحواء وأكلا من شجرة معرفة الخير والشر ، "قال الرب الإله : هوذا الإنسان قد صار كواحد منا عارفاً الخير والشر . والآن لعله يمد يده ويأخذ من شجرة الحياة أيضاً ويأكل ويحيا إلي الأبد . فأخرجه الرب الإله من جنة عدن ليعمل الأرض التي اُخذ منها . فطرد الإنسان ، أقام شرقي جنة عدن الكروبيم ولهيب متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة" (تك 3 : 22-24) . ويبدو أن الفكرة هي أنه لو أكلا وأصبحا خالدين في حالة الخطية ، لكان ذلك كارثة رهيبة لهما ولنسلهما ، لأنه لو عاش الخطاة إلي الأبد علي الأرض ، لكان ذلك مصيبة لا يدركها عقل ، إذ كان عمل الفداء يصبح مستحيلا ، ولتحولت الأرض إلي جحيم يتكاثر فيه الشر إلي ما لا نهاية . ولمن مثل هذا الاحتمال ، طردهما الله من الجنة ، ووضع الكروبيم ولهيب سيف متقلب في كل اتجاه لكي لا يستطيعا الاقتراب من باب الجنة ، وهكذا امتنع علي الإنسان أن يخلد بالجسد في هذه الحياة . وهذا يعني أنه لم يسبق لهما أن أكلا من شجرة الحياة ، وضاعت منهما هذه الفرصة إلي الأبد .

وجاء في النسخة الحبشية لسفر أخنوخ (سفر غير كتابي) أن "شجرة الحياة كانت رائحتها أذكي من كل رائحة ، وأن أوراقها وأزهارها وخشبها ، لا تيبس أبدا ، وأن ثمرها جميل أشبه بالبلح" . وفي النسخة السلافية (من نفس السفر) : "وكان في وسطها شجرة الحياة ...التي لا يمكن وصفها لروعتها الفائقة وطيب رائحتها" .

2- في سفر المثال : ظلت صورة شجرة الحياة تداعب خيال بني إسرائيل ، وأصبحت رمزاً لكل ما يمكن أن يكون مصدراً للبركة والسعادة . وفي سفر الأمثال ، تتسامي هذه الصورة من أن تكون مصدرا للخلود الدنيوي ، إلى مصدر للبركات الروحية والنفسية والأدبية . فالحكمة "شجرة حياة" (أم 3 : 18) والإشارة هنا-بلا شك إلي "شجرة الحياة" (تك 3 ك 22) . وشبيه بذلك "فم الصديق ينبوع حياة" (أم 10 : 11) ، فالكلمات الطيبة تنعش نفس السامع وتدفعه للحياة الصالحة . ويقول الحكيم أيضا : "ثمر الصديق شجرة حياة" (أم 11 : 30) أي أن الحياة الصالحة هي نبع للصلاح في تأثيرها علي الآخرين . ويقول : "الرجاء المماطل يمرض القلب ، والشهوة المتممة شجرة حياة" (أم 13 : 12) ، ويبدو أن المعني المقصود هنا أن الحصول علي الرغبات الصالحة المرضية عند الله ، تفرح القلب وتملأ الحياة بالبركة. ويقول : "هدوء اللسان شجرة حياة" (أم 15 : 4) أي أن الكلمات الهادئة الممتلئة نعمة لها تأثيرها الطيب علي حياة الآخرين .

3- في سفر الرؤيا : يشير يوحنا الرائي إلي شجرة الحياة ثلاث مرات (رؤ 2 : 7 ، 22 : 2 و 14) ، في صور للحياة المجيدة التي تنتظر المفديين . ونجد في سفر حزقيال صورة "لملك المسيح" حيث تخرج المياه من مقدس الله ، وتتزايد حتي تصبح نهر سباحة لا يعبر ، تمنح مياهه الحياة "لكل ما يأتي النهر إليه...وينبت علي شاطئه من هنا ومن هناك كل شجر للأكل لا يذبل ورقه ولا ينقطع ثمره . كل شهر يبكَّر لأن مياهه خارجة من المقدس ، ويكون ثمره . للأكل وورقه للشفاء" (حز 47 : 9 و 12) . وفي صورة مشابهة ، يقول الرب لملاك كنيسة أفسس : "من يغلب فسأعطيه أن يأكل من شجرة الحياة التي في وسط فردوس الله" (رؤ 2 : 7) ، أي أن كل إمكانات الحياة المجيدة الكاملة ، ستكون متاحة لمن يغلب ، فبهذه الغلبة سيصبح خالداً بمعني أوسع وأسمي مما كان متاحاً للإنسان الأول : آدم . وفي تصويره لأورشليم الجديدة ، يقول : "وفي وسط سوقها ، وعلي النهر من هنا ومن هناك شجرة حياة تصنع اثنتي عشرة ثمرة ، وتعطي كل شهر ثمرها .وورق الشجرة لشفاء الأمم" (رؤ 22 : 2) ، وهي أشبه بالصورة في نبوة حزقيال السابق ذكرها . ثم يقول : "طوبي للذين يصنعون وصاياه لكي يكون سلطانهم علي شجرة الحياة ، ويدخلوا من الأبواب إلي المدينة" (رؤ 22 : 14) ، وهي بركة لجميع الذين غسلوا ثيابهم في دم المسيح ، فأصبحت لهم حياة أبدية فيه ، وهي لا تعني مجرد الخلود في الوجود ، بل تعني أنهم سيكونون واحداً مع المسيح في مجده (يو 17 : 21-24 ، رو 8 : 30) .







sama smsma 02 - 07 - 2018 09:00 PM

رد: هل تعلم ؟
 
من هم الملائكة؟ ومن هم الملائكة الساقطون؟



ملائكة
( 1 ) – من هم الملائكة :

تُترجم كلمة "ملاك" فى العهد القديم عن الكلمة العبرية "ملاك"( كما في العربية ). أما في العهد الجديد فتُترجم عن الكلمة اليونانية "أجلوس" ( aggelos ) . ومعنى كل من الكلمتين هو "رسول" ( 2صم 2 : 5 ، لو 7 : 24 : 9 : 52 ) . وترد الكلمتان العبرية واليونانية نحو 300 مرة من التكوين إلى الرؤيا . والمصدر الوحيد لمعلوماتنا عن الملائكة هو الكتاب المقدس . وأول مرة يرد فيها ذكر الملائكة في الكتاب المقدس هي عندما طرد الله آدم وحواء من الجنة ، "وأقام شرقي جنة عدن الكروبيم ( جمع "كروب" ، ولهيب سيف متقلب لحراسة طريق شجرة الحياة" ( تك 3 : 24 ) . وقد أمر الرب موسى أن يصنع كروبين من ذهب صنعة خراطة على طرفي غطاء التابوت في خيمة الشهادة ( خر 25 : 18-22 ) . كما أمره أن يصنع الحجاب الذي كان يفصل بين القدس وقدس الأقداس حيث كان تابوت الشهادة "من أسمانجوني وأرجوان وقرمز وبوص مبروم ، صنعة حائك حاذق ، يصنعه بكروبيم" ( خر 26 : 31 ) . كما نقش سليمان "كروبيم" على حيطان الهيكل ( 2أخ 3 : 7 )

ولا يُذكر فى الكتاب المقدس إلاَّ اسما ملاكين لا غير ، هما "جبرائيل" ورئيس الملائكة "ميخائيل" ( دانيال 8 : 16 ، 9 : 21 ، 10 : 13 ، لو 1 : 19 و 26 ، يهوذا 9 ، رؤ 12 : 7-9 ).
ويصف إشعياء النبي "السرافيم" ( وهم فئة من الملائكة ) بأن لكل واحد ستة "أجنحة باثنين يغطي وجهه ، وباثنين يغطي رجليه ، وباثنين يطير" . وطار إليه "واحد من السرافيم وبيده جمرة قد أخذها بملقط من على المذبح" ومس بها فم النبي ( إش 6 : 1-7 ).

والملاك الذي رأته المريمات جالساً على القبر كان "منظره كالبرق ولباسه أبيض كالثلج" ( مت 28 : 3 ) . والملاكان اللذان ظهرا للمريمات عند القبر فجر الأحد ظهرا "بثياب براقة" ( لو 24 : 4 ) ، واللذان ظهرا للتلاميذ عقب صعود الرب ، "وقفا بهم بلباس أبيض" ( أع 1 : 10 ) . ورأت الجموع التي كانت تستمع لاستفانوس "وجهه كأنه وجه ملاك" ( أع 6 : 15 ) ، من الجمال الذي أضفاه عليه ما كان يملأه من السلام والفرح لملاقاة الرب.
والملائكة خلائق سماوية ، خلقهم الله قبل خلق العالم ( ارجع إلى أي 38 : 6 و 7 ، مز 148 : 2 ، كو 1 : 6 ) . فالله هو "الصانع ملائكته رياحاً وخدامه ناراً ملتهبة" ( مز 104 : 4 ) ، فهم "أرواح" ( عب 1 : 14 ) ، لكن الله أعطاهم القدرة على الظهور في شكل بشر ( رجال ) لتأدية رسالة معينة ( انظر مثلاً : تك 19 : 1 و 5 و 15 ، أع 1 : 11 ) . والملائكة أسمى مرتبة من الإنسان ( ارجع إلى مز 8 : 4 و 5 ، عب 2 : 7 ) . وأوسع معرفة من الإنسان ، ولكنهم لا يعلمون كل شئ ( 2صم 14 : 20 ، 19 : 27 ، مت 24 : 36 ، 1بط 1 : 12 ) ، كما أنهم أقوى من البشر ، ولكنهم ليسوا كلي القدرة ( مز 103 : 20 ، 2تس 1 : 7 ، 2بط 2 : 11 ) ، ويجب ألا يكونوا موضوعاً للعبادة ( كو 2 : 18 ، رؤ 22 : 8 و 9 ) . كما أنهم محدودون مكاناً ، فلا يوجد الواحد منهم في كل مكان في نفس الوقت ( دانيال 10 : 12-14 ) . وقد يسمح لهم الله أحياناً بإجراء معجزات ( تك 19 : 10 و 11 ) . وتوجد منهم في السموات أعداد غفيرة ( مت 26 : 53 ، عب 12 : 22 ، رؤ 5 : 11 ) . وهم لا يزوجون ولا يتزوجون ( مت 22 : 30 ).
وللملائكة رتب مختلفة ومسئوليات متنوعة ( مثل الكروبيم والسرافيم ) ، ولهم نظام دقيق ( رؤ 8 : 38 ، أف 1 : 21 ، كو 1 : 16 ).
وكان الشيطان أحد الكروبيم ، إذ يقول الله : أنت الكروب المنبسط المظلل وأقمتك . على جبل الله المقدس كنت . بين حجارة النار تمشيت . أنت كامل في طرقك من يوم خلقت ، حتى وُجد فيك إثم" ( حز 28 : 13-15 )

( 2 ) – خدمة الملائكة :
تتنوع خدمات الملائكة ، ولكن العمل الرئيسى لهم هو أنهم "يرسلون" من الله لتبليغ رسائله
أو تنفيذ مشيئته. فقد تكلم ملاك إلى امرأة منوح، ثم إليه أيضاً لتبشيره بمولد شمشمون (قض 13: 3و9). وتكلم ملاك إلى زكريا لتبشيرهما بمولد يوحنا المعمدان (لو 1: 11-20)، كما بشر الملاك مريم العذراء بمولد الرب يسوع المسيح (لو 1: 26-38). وتكلم الملاك إلى يوسف عدة مرات (مت 1: 20-24، 2: 13و 19). وتكلم الملائكة إلى الرعاة (لو 2: 9-15). وتكلم ملاك إلى كرنيليوس (أع 10: 3و7و 22). وإلى الرسول بولس (أع 27: 23). وأنبأ الكثيرون من الملائكة يوحنا الرائي بالأحداث المذكورة في سفر الرؤيا.

ويمثل الملائكة في محضر الله في خشوع وتعبد (مت 18: 10، عب 1: 6، رؤ 6: 11و12)، وهم "أرواح خادمة مرسلة للخدمة" للمؤمنين (عب 1: 14)، وذلك بمعاونتهم أو حمايتهم أو إنقاذهم (تك 19: 11، مز 91: 11، دانيال 3: 28، 6: 22، أع 5: 19)، أو إرشادهم (أع 8: 26، 12: 7- 10). كما يقومون أحياناً بتشجيع المؤمنين (دانيال 9: 21، أع 27: 23و24)، أو توضيح مشيئة الله (دانيال 7: 16، 10: 5و11، زك 1: 9)، أو تنفيذ مشيئة الله، سواء بالنسبة لأفراد أو لأمم (تك 19: 12- 16، خر 12: 21-27، 2 صم 24: 16، 2 مل 19: 35، إش 37: 36، حز 9: 1-7، أع 12: 21-23)، كما أنهم يحرسون المؤمنين (مز 34: 7، مت 18: 10). وقد حملت الملائكة لعازر المسكين إلى حضن إبراهيم (لو 16: 22) . كما أنهم يفرحون بخاطئ واحد يتوب (لو 15: 10).
وقد كان للملائكة دور كبير فيما يختص بالرب يسوع، فقد بشروا بولادته (مت 1 :20، لو 1: 30، 2: 9و13). وجاءت تخدمه بعد تجربة إبليس له في البرية (مت 4: 11)، وكذلك في جهاده في بستان جثسيماني (لو 22: 43)، كما دحرج ملاك الحجر عن القبر (مت 28: 2-7). وبشر ملاك مريم المجدلية ورفيقتها بقيامة الرب (مت 28: 5-7، مرقس 16: 5-7، لو 24: 4-7). كما قال الرب لبطرس : "أتظن أنى لا أستطيع أن أطلب إلى أبى فيقدم لي أكثر من اثني عشر جيشاً من الملائكة" (مت 26: 52). وسيكون للملائكة دور عند ظهوره في مجيئه الثاني (مت 25: 31، ا تس 4: 16، 2 تس 1: 7).
( 3 )- الخلاصة : إن الكتاب المقدس لا يعلن لنا عن الملائكة إلا القليل، ومع ذلك فهو بالغ الأهمية، لأنه:
(i) - يحفظنا من ضيق الفكر عن مدى اتساع خليقة الله وتنوعها.
(ii)- يساعدنا – إلى حد ما – على إدراك عظمة الرب يسوع المسيح الذي هو أعظم من الملائكة بل هو موضوع تعبدهم (عب 1: 4و6).
(iii) - يعطينا صورة رائعة عن العالم غير المنظور الذي نحن في طريقنا إليه.
(iv )- يضع أمامنا مثلاً للفرح بإتمام مشيئة الله "كما في السماء كذلك على الأرض"، فالملائكة إنما ينفذون مشيئة الله تماماً، فهم "المقتدرون قوة، الفاعلون أمره عند سماع صوت كلامه " (مز 103: 20).
(v) -إنهم يخجلوننا لعدم مبالاتنا بخلاص الأعداد الغفيرة حولنا، لأنه "يكون فرح عظيم قدام ملائكة الله بخاطئ واحد يتوب" (لو 15: 10).
(vi) -إنهم يوسعون رؤيتنا لمراحم الله المتنوعة ، إذ أن ملائكته جميعهم ما هم إلا "أرواح خادمة مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص" (عب 1: 14).
(vii)- إنهم يذكروننا بمركزنا الرفيع الذي أوصلتنا إليه النعمة، والمصير الذي ينتظرنا نحن المؤمنين بالمسيح، فسنكون " كملائكة في السماء" (مت 22: 30)، بل "سندين ملائكة" (1كو 6: 3).

الملائكة الساقطون
إن الملائكة الأشرار الذين يرأسهم إبليس (الشيطان – يو 12: 31، 14: 3، أف 2: 2، 6: 10- 12)، يقاومون الملائكة الأبرار (دانيال 10: 13) وبإذن من الله يمكنهم الإساءة إلى الإنسان بتسخير قوى الطبعية (أي 1: 12-19)، أو بإصابته بالمرض (أي 2: 4-7، انظر أيضاً لو 13: 16، أع 10: 38)، ويجربون الإنسان بالخطية (تك 3: 1-7، مت 4: 3، يو 13: 37، 1 بط 5: 8)، وينشرون تعاليم كاذبة (1 مل 22: 21- 23، 2 كو 11: 13و 14، 2 تس 2:2، 1 تي 4:1)، ولكن حريتهم في تجربة الإنسان وامتحانه متوقفة على ما يسمح به الله لهم (أي 1: 12، 2: 6).
ومع أن مسكنهم مازال في السماويات ، ويسمح لهم أحياناً بالمثول أمام الله (أي 1: 6، 1 مل 22: 19- 23)، فسيأتي اليوم الذي فيه سيصنع رئيس الملائكة ميخائيل وملائكته حرباً مع إبليس وملائكته، ويطرحهم جميعاً إلى الأرض. وذلك قبيل الضيقة العظيمة (رؤ 12: 7-12)، وأخيراً سيطرحون في بحيرة النار والكبريت المعدة أصلاً "لإبليس وملائكته" (مت 25: 41). فالملائكة "الذين لم يحفظوا رياستهم، بل تركوا مسكنهم، حفظهم إلى دينونة اليوم العظيم بقيود أبدية تحت الظلام" (يهوذا 6، انظر أيضاً 2 بط 2: 4)-

ملاك الرب
يدور جدل كثير حول ما إذا كان "ملاك الرب" في العهد القديم (تك 16: 7-14، 22: 11-15، خر 3: 2، قض 2: 41، 5: 23، 6: 11-24، 13: 3)، أو "ملاك الله" (تك 21: 7-19، 31: 11-13)، أو "ملاك حضرته" (إش 63: 9)، هو واحد من الملائكة، أو هو أحد ظهورات الله نفسه. إن حقيقة أن "ملاك الرب" لا يتكلم باسم الله، بل كالله (بضمير المتكلم المفرد)، لا تترك مجالاً لشك في أن ملاك الرب هو ظهور الله نفسه (تك 17: 7-22، 22: 11- 15، 31: 11-13). "فملاك الرب" يقول عن نفسه ليعقوب : "أنا إله بيت إيل" (تك 31: 13). وأحيانا يبدو الرب متميزاً عنه (2 صم 24: 16، زك 1: 21-14). ورغم هذا التميز أحياناً، فإنه يتكلم باعتباره الله (انظر زك 3: 1و2، 12: 8)، ولذلك فإن أي تميز بين "ملاك الرب" والرب نفسه إنما هو بين الرب غير المنظور، والرب الظاهر في صورة "ملاك الرب". وحيث أن عبارة "ملاك الرب" لا تذكر مطلقاً بعد تجسد المسيح، فإن الكثيرين يرون أن "ملاك الرب" في العهد القديم إنما يشير إلى ظهور الرب يسوع في صورة ملاك قبل أن يتجسد ويولد من العذراء المطوبة. أما "ملاك الرب في العهد الجديد (مت 1: 20، 2: 13، أع 5: 19، 10: 3، 12: 17و 23) فلا شك في أنه ملاك من الملائكة، مثل جبرائيل (لو 1: 11و 19و 26).

ملائكة الكنائس السبع
رأي يوحنا الحبيب وهو منفي في جزيرة "بطمس من أجل كلمة الله، ومن أجل شهادة يسوع المسيح" (رؤ 1: 9)، الرب يسوع في منظر مهيب "ومعه في يده اليمنى سبعة كواكب". وقال له إن السبعة الكواكب هي "ملائكة السبع الكنائس " (رؤ 1: 20) الذين أمره أن يكتب لهم الرسائل السبع.
ولا يمكن أن يكون أولئك ملائكة حقيقيين ، إذ لا يمكن أن يكون الملاك مسئولاً عن أخطاء ونقائص موجودة في أعضاء الكنيسة. وحيث أن كلمة "ملاك" معناها " مرسل" أو "رسول، فإن البعض يرون أن ملائكة الكنائس السبع كانوا أفراداً مرسلين من الكنائس إلى يوحنا في منفاه في جزيرة بطمس. ولكن يرى الكثيرون أن المقصود بكلمة "ملاك" في الأصحاحين الثاني والثالث من سفر الرؤيا، هم جماعة الشيوخ في الكنيسة، من "أساقفة وشماسة" (في 1:1، انظر أيضاً أع 20: 17و 28، تي 1: 5).


sama smsma 02 - 07 - 2018 09:11 PM

رد: هل تعلم ؟
 
ما معنى كلمة INRI التي كتبت على لوحة
ووضعت على الصليب فوق رأس يسوع؟



“وكتب بيلاطس رقعة وجعلها على الصليب، وكان مكتوبًا فيها:

“يسوع الناصري ملك اليهود”
وكانت الكتابة بالعبريّة واللاتينيّة واليونانية” (يوحنا 19: 19- 20)
هذه الجملة كتبت بكل اللغات المعروفة في العالم آنذاك: اليونانية لغة الفلسفة واللاتينية لغة القوانين والسلطة والإدارة الرومانية والعبريّة لغة الكتاب المقدس – العهد القديم. وبذلك كان في اللغات الثلاث التي كتبت بها هذه العبارة بشارة لكل العالم المعروف، وفيها إعلان أن المسيح ملك على العالم كله.
كلمة INRI هي كلمة مؤلفة من الأحرف الأولى لأربع كلمات :
IESUS NAZARENUS REX IUDAEORUM
وتعني “يسوع الناصري ملك اليهود”
اللوحة موجودة اليوم في كنيسة Santa Croce في روما.
نسجد لآلامك أيها المسيح…
جو عيد / زينيت


https://upload.chjoy.com/uploads/1530565746281.jpg


https://upload.chjoy.com/uploads/1530565746352.jpg


https://upload.chjoy.com/uploads/1530565746733.jpg


اللوحة موجودة اليوم في كنيسة Santa Croce في روما.


https://upload.chjoy.com/uploads/1530565805891.jpg

sama smsma 02 - 07 - 2018 09:14 PM

رد: هل تعلم ؟
 
هل تعلم ما هو سبت القديس لعازر الصديق ؟

سبت القديس لعازر الصديق

ينتهي الصوم بمعناه الحصري يوم الجمعة الذي يلي الأحد الخامس من الصوم ، إذ تنتهي فترة الأربعين يوماً . وتمتد فترة الآلام من نهاية الصوم هذه حتى عيد القيامة ، يوم السبت العظيم ، وهكذا تشمل السبت الذي يلي الأحد الخامس من الصوم المدعو ب " سبت لعازر " والأيام الستة الأولى من الأسبوع العظيم المقدس .

يحتل سبت لعازر مكانة خاصة جداً في السنة الليتورجية . إنه يقع خارج أيام الصوم الأربعيني وكذلك خارج أيام الأسبوع العظيم الأليمة والتي تمتد من يوم الإثنين وحتى الجمعة . يشكل هذا السبت مع أحد الشعانين الذي يليه مقدمة فرحة لأيام الآلام ويجمعه أيضاً الموقع الجغرافي بأحد الشعانين ، إذ أن بيت عنيا هو في آن مكان قيامة لعازر ونقطة انطلاق يسوع في صعوبة إلى أورشليم . نقيم في هذا السبت ذكرى حدث قيامة لعازر هذا الحدث المليء بالمعاني كما سنرى لها دور النبوءة المحققة . ويمكننا القول بأن لعازر يظهر لنا على عتبة أعياد الفصح كسابق ليسوع المسيح الغالب الموت كما هو شأن يوحنا المعمدان عشية عيد الظهور بحيث ظهر كسابق للمسيح المزمع أن يظهر في المعمودية . وعلاوة على المدلول الأساسي لقيامة لعازر فإن مظاهر ثانوية يمكن التوقف عندها لتكون موضوعاً مفيداً للتأمل .


يسوع يؤكد أن القيامة هي حدث حاضر منذ الأن لأنه هو القيامة والحياة يعيش الراقدون بالمسيح وفيه وترتبط حياتهم بحضور يسوع الشخصي وتظهر فيه . وإذا أردنا الاتصال روحياً بأحد الراقدين ، فلا نسعين إلى أن نحييه في مخيلتنا بل علينا أن نتصل مباشرة بيسوع وهنالك ففي يسوع تجده .

تحث قيامة لعازر الخاطئ على الرجاء بأنه حتى ولو مات روحياً سيحيا من جديد :" أتوسل إليك أيها المحب البشر أن تنهضني أنا الميت بالأهواء . . . " . هذه القيامة الروحية كثيراً ما نراها في حياتنا كقيامة لعازر مستحيلة : ". . يا سيدي قد أنتن لأن له أربعة أيام . . . ". لكن كل شيء ممكن بالنسبة ليسوع : إعادة الخاطئ القاسي القلب كما إقامة الموتى :" فقال يسوع : ارفعوا الحجر . . ." .

هذا مانتعلمه إذا ماذهبنا في هذا السبت إلى بيت عنيا لنزور قبر لعازر . إننا لانريد رؤية لعازر بل نريد ملاقاة يسوع وأن، نبدأ هذا الأسبوع العظيم برفقته . إنه يدعونا وينتظرنا . دعت مرتا أختها سراً قائلة: " المعلم قد حضر وهو يدعوك".. أما مريم " فلما سمعت فامت سريعاً وجاءت إليه . المعلم يدعوني . يريد ألا أفارقه في أيام آلامه . يريد أن يعلن ذاته في تلك الأيام إليّ – وقد " أكون أنتنت "- بطريقة جديدة وسامية. هاأنذا يامعلم !


https://upload.chjoy.com/uploads/1530565992821.jpg

sama smsma 02 - 07 - 2018 09:16 PM

رد: هل تعلم ؟
 
القديس فالنتين وعيد الحب


لماذا أصبح يوم 14 شباط يوم العشاق؟ ويوم البطاقات العاطفية والفكاهية؟ ويقال له يوم الفالنتينيات، وهو أيضاً يوم تقديم الهدايا الجدية منها والهزلية، وتنتشر فيه مظاهر المحبة وفيها شيء من الحقيقة وشيء من السخرية؟

ليس من السهل شرح ذلك، لأننا إذا عدنا إلى التقاليد المتّبعة في هذا العيد، ظهر لنا أن جذوره قديمة، لا في إيطاليا فحسب حيث دخل هذا العيد حديثاً، بل أيضاً في البلدان "الانكلوساكسونية" حيث نشأ في بادئ أمره. بوسعنا أن نفكر بعادات قديمة مرتبطة بطقوس الخصب في فصل الربيع، والفصول التي تُنشِئ فيها العصافير والطيور عائلاتها الجديدة وبغيرها من الأسباب. وليس من المستبعد في تاريخ العادات الشعبية أن يعود أصل التقاليد المتّبعة إلى ذكرى أحد القديسين. (كما هو الحال في أمر "بابا نويل" الذي كان يمثّل أصلاً القديس نيقولاوس شفيع الأطفال).

"فالنتينو" اسم قديس شهيد

عاش "فالنتينو" قبل نحو (1700) سنة، وكان غنياً بالمشاعر الإنسانية وبإيمان ينتقل انتقال العدوى إلى سواه. جاء من ولاية "اومبريا" الإيطالية وأصبح أسقفاً في "تيرني". وقد وصل إلى مدينة روما في العام (270)، واشتهر في فترة الاضطهاد التي وقعت في عهد الإمبراطور "كلاوديوس". كان فالنتينو يزور السجون ويساعد المعترفين، أي المسيحيين الذين أشهروا إيمانهم أمام الحكام. وقد حصل بهذه الطريقة على شهرة القداسة من قبل مؤمني العاصمة روما، إلى أن أُلقي القبض عليه.

وتقول الرواية أن الإمبراطور بنفسه طلب مقابلته. ولما مَثُل أمامه، استجوبه كصديق له أكثر منه كمتّهم. "ما هذا يا فالنتينو، لماذا لا تعمل بشرائعنا؟ فإذا قمت بعبادة آلهتنا تطرد عنك الغرور والكبرياء". لكن فالنتينو ببلاغته وفصاحته المُقنعة استطاع أن يبرهن للإمبراطور كيف أن الآلهة الوثنية هي كاذبة وخدّاعة، في حين أن الإيمان الحق المقدس وحده هو الإيمان بالمسيح المخلص.وتكلم فالنتينو ببلاغة كادت تُقنع الإمبراطور، حتى أنه بعد أن أصغى إليه بانتباه أخذ يهتف: "اسمعوا يا أهل روما، كيف يتكلّم هذا الرجل بكل حكمة واستقامة!"؛ لكن احتمال اهتداء الإمبراطور إلى الدين المسيحي أقلق رجال الحاشية، فسارعوا إلى تذكيره بواجباته والتي تقضي باضطهاد المسيحيين.

وضع الإمبراطور فالنتينو تحت الحراسة وكان لواحد من حراسه ابنة عمياء، فأعاد القديس البصر إليها فاهتدت إلى المسيحية. وما أن مضت بضعة أيام حتى هدى فالنتينو جميع عائلات الحرّاس إلى الدين المسيحي. ولم يكن من الممكن أن يبقى مجهولاً تعلقهم بالمسيحية، فأعاد الإمبراطور إلقاء القبض عليه وحكم عليه بالموت. لكن قبل أن يُقطع رأسه وجد القديس الطريقة المناسبة ليهدي بها إلى المسيحية سجّانه القاسي وعائلته. ويُقال أنّه تمّ قطع رأسه يوم 14 شباط.

ضريح الشهيد فالنتينو في روما

دُفن فالنتينو في شارع "فلامينيا" في الطريق المؤدية إلى "تيرئي" واكَتشف قبره قبل نحو نصف قرن، مهندسون مختصون بالتنقيب عن الآثار، تحت حُطام الكاتدرائية المبنية على اسمه.

يقول الكاهن الفيلسوف باسكال: "إن الحب لهو دائما أبدا وليد صغير لم يعدُ دور التكوين". ولأنه مركب من عصارة الروح، العقل، القلب والجسد، فإن لا حل لأي مشكلة من دون التلون به. فليكن، إذاً، يوم فالنتاين هذا عيدَ حب.


https://upload.chjoy.com/uploads/153056610511.jpg

sama smsma 02 - 07 - 2018 09:19 PM

رد: هل تعلم ؟
 
نبات الزوفا في الكتاب المقدس



زوفا
ذكرت الزوفا تسع مرات في العهد القديم (خر 12: 22، لا 14: 4 و6 و49، عد 19: 6 و18، 1 مل 4: 13، مز 51: 7)، ومرتين في العهد الجديد، فنقرأ في إنجيل يوحنا: "وكان إناء موضوعاً مملوًّا خلاً، فملأوا اسفنجة من الخل ووضعوها علي زوفا وقدموها إلي فمه" (يو 19: 29). ويقول الرسول في الرسالة إلي العبرانيين: "لأن موسي بعد ما كلم جميع الشعب بكل وصية بحسب الناموس، أخذ دم العجول والتيوس مع ماء وصوفاً قرمزياً وزوفا ورش الكتاب نفسه وجميع الشعب، قائلاً: هذا هو دم العهد…." (عب 9: 19و20).

وكان الرب قد أمر موسي قائلاً: "خذوا باقة زوفا واغمسوها في الدم الذي في الطست ومسوا العتبة العليا والقائمتين بالدم الذي في الطست" (حز 12: 22)، وكان هذا أساس الفصح.

والإشارة في المزمور الحادي والخمسين: "طهرني بالزوفا" (مز 51: 7) تشير بكل وضوح إلي رش دم الحمل لأنه "بدون سفك دم لا تحصل مغفرة" (عب 9: 22).

وفي وصف الكتاب لحكمة سليمان، يقول إنه "تكلم عن الأشجار من الأرز الذي في لبنان إلي الزوفا النابت في الحائط" (1 مل 4: 33). وواضح من هنا أن المقصود "بالزوفا" هو نبات صغير يستطيع أن ينمو بين أحجار الحوائط.

وفي شريعة البقرة الحمراء كان يجب أن "يأخذ الكاهن خشب أرز وزوفا وقرمزاً ويطرحهن في وسط حريق البقرة" (عد 19: 6). ولم يوضع علي الزوفا دم بل قطعة من نسيج قرمزي، وفي ذلك إشارة واضحة إلي الدم.

ولكي نصل إلي اسم النبات المقصود بالزوفا، يجب أن نفحص كل ما ورد من إشارات إليه في الكتاب، فنجد أنه:

(1) يجب أن يكون شجيرة يمكن أن تنفش أطرافها.
(2) أن يعلق بها السائل بسهولة.
(3) يمكن أن تنمو بسهولة بين أحجار الحائط.
(4) أن تكون لها رائحة عطرة يستفاد منها.
(5) أن تكون "مطهٍّرة".
(6) أن تنمو في مصر، حيث استخدمها الإسرائيليون في رش الدم قبل خروجهم من مصر.
(7) أن تنمو في البرية حيث استخدموها في حريق البقرة الحمراء، وفي طقوس الفصح عاماً بعد عام.
(8) أن تنمو أيضاً في إسرائيل.
ويبدو من ذلك كله، أن الكلمة غير محددة، ويقصد بها بضعة أنواع من النباتات أو الحشائش. ومن جهة النبات الذي ينمو في مصر بكثرة، فيُظن أن الإشارة إلي نبات "السرجام" (نوع من الذرة الرفيعة)، ولعله هو المقصود أيضاً في يوحنا 19: 29، حيث أن للنبات ساقاً تشبة القصبة (انظر مت 27: 48، مرقس 15: 36).

أما "الزوفا النابت في الحائط" فيمكن ان تكون الإشارة إلي "الصعتر" (أو ما يشبهه من النباتات)، وهو يوجد بكثرة في سيناء وينمو علي الحوائط في أورشليم، وكان في الإمكان استخدام باقة من أطراف هذا النبات لتوضع عليها الاسفنجة المملوءة بالخل، وترفع علي قصبة إلي فم الرب يسوع وهو معلق علي الصليب.

وقد استخدمت الزوفا في الكتاب المقدس لرش دم خروف الفصح (خر 12: 22) ولرش دم العهد (انظر عب 9: 19)، وفي تطهير الأبرص (لا 14: 4 و6)، وتطهير المنزل المصاب بالبرص (لا 14: 49- 52)، وللحريق مع البقرة الحمراء (عد 19: 2- 6). ويشار إلي مفعولها المطهر في المزمور الحادي والخمسين (مز 51: 7).

https://upload.chjoy.com/uploads/1530566303531.jpg

sama smsma 02 - 07 - 2018 09:21 PM

رد: هل تعلم ؟
 
من هو اخيتوفل وما هى مشورة اخيتوفل ؟



هذه جزء من صلاة أوشية الاجتماعات، وتقول الجملة: "(عبادة الأوثان بالكمال اقلعها من العالم. الشيطان وكل قواته الشريرة اسحقهم وأذلهم تحت أقدامنا سريعًا. الشكوك وفاعلوها أبطلهم، ولينقضي افتراق فساد البدع. أعداء كنيستك المقدسة يا رب مثل كل زمان، والآن أذلهم حل تعاظمهم عرفهم ضعفهم سريعًا، أبطل حسدهم وسعايتهم وجنونهم وشرهم ونميمتهم التي يصنعونها فينا، يا رب اجعلهم كلهم كلا شيء، وبدد مشورتهم يا الله الذي بدد مشورة أخيتوفل".

وأخيتوفل هذا هو القائد الفعلي لحركة تمرد أبشالوم ضد داود أبيه، وقد نجحت جزء من مخططاته، ولكنه الله أرسل حوشاي الأركي البار، وقابلت مشورة أخيتوفل الرديئة هذه مشورة حوشاي مشير داود الملك (مستشار الملك)..

أخيتوفل

اسم عبري معناه " أخو الجهل " وهو القائد الفعلي لحركة تمرد أبشالوم ضد داود أبيه ، ويوصف بأنه كان " مشيراً للملك " في وقت كان فيه داود في الأربعين من العمر ( 1 أخ 27 : 33 و 34 مع 26 : 31 ) . ونجد شرحاً وافيا عنه وعن دوره في ثورة أبشالوم في ( 2 صم 15 : 12 - 17 : 23 ) .

ويعتقد البعض أنه جد بثشبع ، ويبنون على ذلك الكثير فيما يختص به . ولكن هل هناك من دليل على ذلك ؟ في النصف الأخير من قائمة أبطال داود يذكر اسم " أليعام بن أخيتوفل الجيليوني " ( 2 صم 23 : 34 ) والاسم المقابل له في نفس القائمة في سفـــــــر الأخبار الأول ( 11 : 36 ) هو " أخيا الفيلوني " ، ويقولون إنه هو نفسه أليعام أبو بثشبع ( 2 صم 11 : 3 ) وجاء في سفر الأخبار الأول ( 3 : 5 ) أن أم سليمان هي بثشوع بنت عميئيل " وبثشوع " صيغة أخرى من بثشبع ، وأليعام وعميئيل يتكونان من نفس الحروف مع اخــلاف في الترتيب ، فليس عجيباً أن يرى البعض أن أليعام بن أخيتوفل هو أليعام أبو بثشبع ، ولكنه استنتاج غير محتمل ، فالقصة لا تعطي الانطباع بأن أخيتوفل كان أكبر سناً من داود ، فالاحداث المدونة من تاريخ داود بعد مأساته مع بثشبع ، لا يمكن أن تستغرق أقل من عشرين سنة ، أي أن داود كان وقتها - على الأكثر - في الخمسين من عمره ، فالظن بأن يكون أخيتوفل في ذلك الوقت قد أصبح جدا لامرأة متزوجة ، ليس أكثر احتمالاً من وجود شخصين في إسرائيل باسم أليعام في نفس الوقت. وأكثر من ذلك فإن أخيتوفل لم يكن من ذلك النوع من الناس الذين يتآمرون ضد مصلحة حفيدته وابنها مهما كان عدم رضاه سابقاً عن تصرف داود معها . إن الدافع لأخيتوفل على الثورة كان طموحاً شخصياً للسلطة ، كما يحتمل أيضاً أن يكون قد شارك الرأي العام في أنه لم يكن من العدل تنحية الابن الأكبر عن العرش ليتولاه الابن الأصغر .

كان أخيتوفل مشهوراً بالحكمة والدهاء ( 2 صم 16 : 23 ) . ولكنه لم يثبت ذلك في انضمامه إلى المؤامرة ، ولكنه كان داهية في تدبير أمور الحرب . ونعلم من مضمون القصة أن قلوب الشعب كانت - رغم كل الأخطاء - مع داود ، فكانت فرصة نجاح أبشالوم تتوقف على السرعة والمفاجأة بعد أن استطاع بالخداع أن يسترق قلوب الكثيرين مما جعل آخرين أيضاً ينساقون وراءهم ، ومثل هذا الشعور العام لا يمكن أن يلبث طويلاً ، فكان على أبشالوم أن ينتهز تلك الفرصة وإلا أفلت منه النجاح ، وقد تم تنفيذ الجزء الأول من الخطة بنجاح باهر ، لكن النصف الثاني منها قد عطلته مشورة حوشاي - رجل داود - الذي استغل غـــرور أبشالوم . ولما رأى أخيتوفل أن فرصة أبشالوم الوحيدة قد أفلتت منه ، مضى إلى بيته ليتجنب مشاركته الهزيمة النكراء التي تنتظره . وهناك خنق نفسه ومات ودفن في قبر أبيه ( 2 صم 17 : 23 ) .


sama smsma 02 - 07 - 2018 09:25 PM

رد: هل تعلم ؟
 
رمز "السمكة المسيحية" أو "سمكة يسوع" (اختوس) خ™خ§خکخ¥خ£.



السمكة
أُتّخِذَت السمكة كرمزٍ للمسيحية منذ القرن الأول الميلادي، فقد عثر على رسومات للسمكة في كهوف ومقابر المسيحيين المتواجدة تحت الأرض، كما زينت السمكة جدران الكنائس المنقوشة بالفسيفساء منذ القرن الرابع الميلادي.

أول حرف من العبارة اليونانية "ييسوس خريستوس ثيو يوس سوتير" يصل الى لفظة "يخثتس" (اخثيس) التي تعني "سمكة". هكذا يفسّر القديس اغسطينوس استخدام رمز السمكة : "ومن الكلمات الخمس ، إذا جمعتم الحروف الأولى لكلماتها تحصلون على الايختيس أي السمكة التي يُشار فيها سرّيّا إلى اسم المسيح.

أما رمز "السمكة المسيحية" أو "سمكة يسوع" فتتكوّن من قوسين متقاطعين يتبعان الخطوط العريضة لسمكة باتجاه اليسار. أستخدمها المسيحيون الأوائل أثناء الاضطهاد كرمز سري لتحديد هويتهم. السمكة تعني في اليونانية القديمة (اختوس) خ™خ§خکخ¥خ£.

"رمز السمكة وقد استخدمها الرب نفسه رمزاً لشعبه, فعندما دعى تلاميذه قال لهم: "أنى أجعلكم صيادي للناس " وكل حرف في اسم السمكة باليونانية ICTHUS هو (إخثوس) هو بداية كلمة لجمله مسيحية مقدسة باليونانية ترجمتها

هي: (يسوع المسيح ابن الله المخلص) وكما يلي:

أ = الحرف الأول من الاسم أيسوس أي يسوع. ل¼¸خ·دƒخ؟ل؟¦د‚

خ = الحرف الأول من الاسم خريستوس أي المسيح. خ§دپخ¹دƒد„ل½¸د‚

ث = الحرف الأول من الاسم ثيوس أي الله. خکخµخ؟ل؟¦

و = الحرف الأول من الاسم ويوس أي ابن. خ¥ل¼±ل½¸د‚

س = الحرف الأول من الاسم سوتير إي المخلِّص. خ£د‰د„خ®دپ

* والسمك هو أحدي العنصرين الذين قدمهما الرب يسوع طعاماً للشعب

رمزاً عن نفسه طعام الحياة .

ومن دواعي ربط السمكة بالمسيح انه اختار صيادين لينشروا رسالته ويصطادوا الناس وانه كثّر الخبز والسمك.

- أُتّخِذَت السمكة كرمزاً للمسيحية منذ القرن الأول الميلادي، فقد

عثر على رسومات للسمكة في كهوف ومقابر المسيحيين المتواجدة تحت الأرض، كما زينت السمكة جدران الكنائس المنقوشة بالفسيفساء منذ القرن الرابع الميلادي. كما هي رمز لللانهائية إشارة إلى قول المسيح عن نفسه "أنا هو البداية والنهاية ".

وردت السمكة في الكتاب المقدس في عدة مناسبات، منها يوم

خلق الله الإنسان وسّلطه على سمك البحر وطير السماء (تك 1 : 26

وفي العهد الجديد قام الرب بمعجزة تكثير السمك وإشباع الجموع

(مت 15، ومعجزة صيد السمك يو 21

ويذكر الكتاب المقدس في إنجيل يوحنا 21 "أن الر ب يسوع أكل

سمكاً مع التلاميذ بعد قيامته " .

https://upload.chjoy.com/uploads/1530566671671.jpg


sama smsma 02 - 07 - 2018 09:31 PM

رد: هل تعلم ؟
 
لماذا نحن نكرم الصليب فنرشمه ونلبسه ونمسكه ونعلقه ونقبله و .. ونأخذ بركته



ج : إن اهتمامنا بالصليب وممارستنا لرشمه ورسمه وكل ما يختص بالصليب .. نافع ومفيد وايضاً موافق لتعليم الكتاب المقدس :

1 – تركيز السيد المسيح على الصليب

وذلك منذ بدء خدمته وفي إثناء تعليمه

قبل أن يصلب ( مت10 : 38 ، مت16 : 24 ، مر8 : 34 ، لو14 : 27 ) .

2 – وقد كان الصليب موضوع فخر الرسل : ( غل6 : 14 ) .

3 – وهكذا كان الصليب موضوع فخر الرسل : ( غل6 : 14 ) .

4 – ونحن حينما نرشم الصليب ، نتذكر كثيراً من المعانى اللاهوتية والروحية المتعلقة به ( اش53 : 6 ، يو1 : 29 ، 1يو2 : 2 ) .

5 – وفي رشمنا الصليب نعلن تبعيتنا لهذا المصلوب .

6 – إن الإنسان ليس مجرد روح ، أو مجرد عقل بل له أيضاً حواس جسدية يجب أن تحس الصليب بالطرق السابقة .

7 – ونحن لا نرشم الصليب على أنفسنا في صمت ، إنما نقول معه بأسم الأب والأبن والروح القدس : وبهذل نعلن عقيدتنا بالواحد في الثالوث .

8 – وفي الصليب أيضاً نعلن عقيدتى التجسد والفدجاء .

9 – وفى رشمنا للصليب تعليم دينى لأولادنا ولغيرهم .

10 – وبرشمنا الصليب إنما نبشر بموت الرب عنا حسب وصيته ( 1كو10 : 26 )

11 – وفي رشمنا للصليب نتذكر أن عقوبة الخطية موت .

12 . وفى رشمنا الصليب نتذكر محبة الله لنا ( يو3 : 16 ، رو5 : 8 ، يو15 : 13 ) .

13 – ونحن نرشم الصليب لآنه يمنحنا القوة

14 – فنحن نرشم الصليب لأن الشيطان يخافه ( يو3 : 14 ) .

15 – ونحن نرشم علامة الصليب فنأخذ بركته ( رو5 : 10 ) .

16 . لذلك فكل الأسرار المقدسة في المسيحية تستخدم فيها الصليب : لأنها كلها نابعة من استحقاقات الفداء بدم المسيح على الصليب .

17 – ونحن نهتم بالصليب لنتذكر الشركة التى لنا فيه ( غل2 : 20 ) ( مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح في ) ( فى3 : 10 ) ( لأعرفه وقوة قيامته وشركة آلامه متشبها بموته )

18 – ونحن نكرم الصليب ، لأنه موضع سرور للآب إذ على الصليب قدم المسيح له المجد ذاته ذبيحة كفارية ( رائحة سرور للرب ) ( لا1 :
9 ، 13 ، 17 ) ( وأطاع حتى الموت موت الصليب ) ( فى2 : 8 ) ( ومن أجل السرور الموضوع امامه احتمل الصليب مستهيناً بالخزى ( عب2 : 12 ) .

19 – وفى الصليب نخرج إليه خارج المحلة حاملين عاره ( عب13 : 12 ) .

20 – ونحن نحمل صليب المسيح الذى يذكرنا بمجيئه الثانى : وحينئذ تظهر علاقة ابن الإنسان في السماء ( أى الصليب ) ... ( مت24 : 30 )


https://upload.chjoy.com/uploads/1530567016061.jpg





sama smsma 02 - 07 - 2018 09:43 PM

رد: هل تعلم ؟
 
مَرحَبًا كريسماس... لا مرحبا بالحرف أكس



إنّ حرف أكس اللاتيني غنيّ عن التعريف؛ قد استعمل في الرياضيات كرمز لكمية مجهولة ولعلامة الضرب في الحساب. واستعمل في علم الأحياء (هو والحرف واي) للدلالة على نوعية الكروموسوم. وفي الفيزياء للدلالة على الأشعة السينية (لأن طبيعتها لم تكن معروفة) وفي علم الإجتماع للدلالة على جيل من الشباب مجهول الهويّة نشأ في خلال القرن العشرين بين ستينيّاته وثمانينيّاته. وفي مسائل الإمتحان كعلامة للخطإ ولإجابة ما خاطئة تمييزًا لها عن إجابة صحيحة. وفي الكلمات المتقاطعة. وكعلامة مروريّة: ممنوع المرور. وكعلامة رفض في المظاهرات العامة ضد السلطة الحاكمة. وغير ذلك من الإستعمالات المعروفة والمشروعة. وهو يقابل حرف الخاء باللغة اليونانية والذي يبدأ به اسم السيد المسيح له المجد: خريستوس، أمّا ميلاد المسيح: خْرِيْسْـتُـوْيَنّا. لكن اسم المسيح بالإنكليزية: كْرِسْتْ، أمّا عيد الميلاد: كرسماس؛ لكنّ كلمة كرسماس حَرفِيًّا مكوّنة من مقطعين هما «كرست» أي المسيح و«ماس» التي من معانيها: قدّاس، تجمّع، كتلة... ولا تعني «الميلاد» ولا تعنيه بأيّة لغة لاتينية أخرى. فالمصطلح الأدبيّ الأصلي لكلمة كرسماس بالإنگـليزية هو التالي

Christ's Mass



لكنّ مواقع قبطيّة- مشكورة- أشارت إلى أنّ «ماس» التي في كرسماس كلمة قبطية مشتقة من الفعل القبطي «ميس» وهو ذاته بالهيروغليفية ومعناه «يلد» لذا أقول: لا غرابة في هذا ولا مشكلة، لأنّ في اللغات الحيّة كلمات دخيلة قد أتت من أصول مختلفة، شاع استعمالها نتيجة للإختلاط ما بين الشعوب. لنأخذ مثالًا «ألجَبْرا» التي باتت من الكلمات اللاتينية واليونانية، قد أتت من العربيّة «الجبر» بينما أتت إلى العربية كلماتٌ من أصول مختلفة؛ سُريانية وقبطية وفارسية وحبشية وغيرها ما يصعب إحصاؤه. وقد اعتادت الشعوب على كتابة التالي، في وقت إرسال التهانئ بحلول عيد الميلاد المجيد وحلول رأس العام الميلادي الجديد، سواء في الرسائل البريدية والبطاقات ولفائف الزهور وغيرها


Merry Christmas & Happy New Year



لكنّ شقيقتي كتبت إليّ مرة: أنظر في محاولة تحريف كلمة كرسماس؛ حُذِفَ منها اسم المسيح «كْرِسْتْ» ووُضِعَ الحرف اللاتيني «أكس» في محلِّه! حتى باتت عبارة التهنئة الميلادية تُكتب أحيانًا بالشكل التالي... ولا زلنا نتلقى عددًا منها من أصدقاء ذوي أصول شرقيّة وغربيّة


Merry X-mas



لاحظ أخي القارئ- وأختي القارئة- الفرق. فلو وُضِعَ الحرف أكس بدلًا من اسمك، بعيدًا عن اسم السيد المسيح، لن ترضى لأنّ 'أكس' ببساطة لن يدلّ على هويّتك الشخصيّة. فالأسئلة التي أحاول الإجابة عليها الآن هي: مَن وقف وراء ذلك العمل المُسيء؛ مَن وأين ومتى ولماذا وما الهدف؟ لأنّ اسم السيد المسيح، ربّ المحبّة والغفران والسلام والمعجزات، يستحق التكريم والتشرّف به. ويستحق التريّث كثيرًا بأيّ عمل فيه احتمال أن يؤدّي إلى الإساءة إليه. فهل قصَدَ المُسِيء الإساءة تحت غطاء اختصار الإسم؟ أم أنه فعَلَ فِعْلًا لم يتأكّد من صحّته ولا وضع في حسبانه أنَّ القانون لا يحمي المُغفَّلين وأنّ بعض الناس لا يرحَم ومنهم مَن يمنع الرحمة من السير في طريق مُستحِقِّها. لذا قمت بتصفُّح موقع غوغل على أمل في العثور على مقالة تناولت تلك الإساءة. فعثرت على الموضوع مُدوَّنًا بالانگـليزية في ويكيپـيديا، ما اٌضطُرّني إلى ترجمة بعض النقاط الواردة فيه، لتقصّي الحقائق والتعليق عليها ما أمكن. عِلمًا أن الخطأ قد امتدّ مع الزمن فغفلت عنه العامّة ولا سيّما المدعوّ منهم ومنهنَّ باٌسم كرستيان وكرستين وكرستينا. فمنهم من كتب اسمه بالشكل التالي


Xian, Xtine, Xtina



وهناك من كتب بالإنگـليزية 'أكسْيانِتي' بدلًا من كريستيانِتي- أي المسيحيّة. فذكر مُحرِّر صفحة أكسماس في ويكيپـيديا ما معناه: {إنّ الإعتقاد الشائع بأن المراد بأكسماس هو إزالة التقليد الديني من عيد الميلاد بعد رفع اسم المسيح- كرست- من كرسماس هو إعتقاد خاطئ (في نظر المُحرِّر) فقد ظهرت 'أكسْرَيس-ماسَّا' في التاريخ الإنگـلوسكسوني في حدود سنة 1100 (وهو مصطلح أطلقه المؤرِّخون على القبائل الجرمانية التي غزت إنگـلترا في بداية القرن الخامس الميلادي واستوطنت شرقيّها وجنوبيّها) وظهرت أكسماس في تاريخ كُليّة القدّيس إدموند المطبوع سنة 1755 للمؤلف برنارد وارد، لكنها ظهرت في طبعة مبكرة بشكل أكستيمّاس سنة 1551. وظهرت أكسماس في رسالة الدبلوماسي الإنگـليزي جورج وودوارد المبعوث إلى بولندا سنة 1753 (أي ظهرت بعد وفاته- سنة 1735) كما استعمل اللورد بايرون أكسماس سنة 1811 (وهو شاعر إنگـليزي) كذلك فعل كل من مواطِنَيه صامويل كولردج سنة 1801 (من روّاد الحركة الرومانسية) ولويس كارول سنة 1864 (روائي) أمّا في الولايات المتحدة فقد ظهرت أكسماس في رسالة لأوليفر وندل هولمز سنة 1923 (خبير قضائي) فشاع استعمال أكسماس منذ أواخر القرن التاسع عشر لدى شعوب أخرى ناطقة بالإنگـليزية؛ منها كندا وأوستراليا وجزر الكاريبي. وورد في قاموس ميريام ويـبْـسْـتر الإنگـليزي أنّ الكلمة اٌستُعمِلت في عدد من الإعلانات ومطالع الأخبار والملصقات الجدارية وغير ذلك. لكنّ في إنگـلترا وأميركا رفضًا قاطعًا لكتابة أكسماس بدلًا من كرسماس؛ فأسقف بلاكبرن ألان شيسترز (من مواليد 1937) قد نصح رجال الدين بتجنب ذلك المصطلح. وملدريم ثومسون (1912 -2001) حاكم ولاية نيو هامشا (كتابة: هامبشاير) قد أعلن سنة 1977 في إحدى الصحف أنّ على العاملين في دور الصحافة والنشر إبقاء الإسم كْرِسْتْ في كرسماس، مؤكِّدًا على أنّ أكسماس قد أتت من جهة وثنية} انتهى

ومن يذهب إلى الصفحة المذكورة في ويكيپـيديا يقرأ المزيد؛ هناك أيضًا صورة لطابع كنديّ مكتوب عليه: أكسماس 1898 وصورة لبطاقة بريدية مكتوب عليها أكسماس 1910 كذلك في صورة لإعلان مأخوذة من مجلّة ليديز هوم جورنال الأميركيّة لسنة 1922 ويجد صورة فيها رمز مسيحي لاٌسم المسيح بالحرفين الأوّل والثاني باللغة اليونانية. ولا غبار على هذا الرمز؛ لأنّ الحرفين يونانيّان، لكنّ تبرير كتابة أكسماس الإنگـليزية اختصارًا لاٌسم المسيح، على أنّ أكس هو الحرف الأوّل من حروف اسم المسيح باليونانية، هو عذر غير مُقنع، بل أنّ قصد الإساءة من خلاله هو الأرجح في نظري. فأوّلًا: قد استخدمت الكنيسة اليونانية الحرفين الأوّلين وليس الحرف الأوّل وحده. وثانيًا: لو أحسن مبتدع 'أكسماس' النيّة لاٌختار الحرف الأوّل من لغته الأمّ- الإنكليزية- وهو الحرف «سِيْ» أو هذا الحرف والذي يليه، دون استعمال حرف من لغة أخرى. هذا على افتراض أنه مؤمن بالسيد المسيح. لكنّه في تقديري مُلحِد؛ لستُ ألومه على إلحاده لأنّ حريّة المعتقد من حقوق الإنسان، بل ألومه على استفادته من مكاسب موسم العيدَين مقابل نكران جميل صاحب العيد وصاحب التقويم الميلادي معًا. ومن جهة أخرى؛ لو كان في إمكانه أن يجمع العالم كلّه على احتفال آخر لفعل ذلك بدون تردد، بدلًا من استغلال موسم عيد الميلاد وحلول العام الجديد الذي مدته في الأقلّ اثنا عشر يومًا متواصلة تحتفل بها بلدان الغرب- خصوصًا- ابتداءً بالثلاثة أيّام الأولى قبل يوم الميلاد وانتهاء بالثلاثة التي تلي اليوم الأول من العام الجديد. إنّ المُسيء من جهة أراد الإحتفال ومن أخرى تمنّى إغفال كْرِسْتْ بل التعتيم عليه

وأقول- اقتداءً بعِظات السيد المسيح إذ كان يُحَدِّث الجموع بأمثال: يُشبه مبتدع 'أكسماس' فتىً ضالًّا تفضّل والداه بإقامة حفل عائلي بهيج مِن أجْله، في مناسبة نجاحه وارتقائه سُلّم الدراسة إلى مستوىً أعلى. لكنّ الفتى، مع اقتراب يوم الإحتفال، قال لوالديه: إمّا أن تبقيا في البيت أو تذهبا إلى أيِّ مكان آخر- غير مكان الحفل- أمّا أنا فاٌتركاني وشأني مع أصدقائي وسائر المدعُوّيين والمدعُوّات. أخيرًا قال السيّد المسيح له المجد في الإنجيل بتدوين لوقا 12: 9-10 {وأقولُ لكم: كُلُّ مَن شَهِدَ لي أمامَ النَّاس، يَشهَدُ له ابنُ الإِنسانِ أمامَ مَلائكَة الله. ومَن أنكرَني أمامَ النَّاس، يُنكَرُ أَمامَ مَلائكة الله} آمين
https://upload.chjoy.com/uploads/1530567751581.jpg

sama smsma 02 - 07 - 2018 09:43 PM

رد: هل تعلم ؟
 
عيد الحب - Valentine Day



عيد الحب

اليوم هو يوم الحب أو عيد الحب أو يوم فالنتاين، Valentine Day فكل عام وأنتم محبوبين ومحبين. ورجائي أن الأزواج بشكل خاص لم ينسوا هذا اليوم ويكونون في حالة رائعة من المشاعر الحلوة الجياشة.
عيد الحب: لا أروع ولا أجمل، عيد الحب، عيد الإنسانية التي ترفض الكراهية والشر وتقول نعم للمشاعر الرقيقة والنبيلة. اليوم الذي يتبادل فيه الناس الورود والحلويات والبطاقات، فكل شيء طاهر للطاهرين، وكل شيء نجس للنجسين.


أجل، اليوم يوم فالنتاين، والحقيقة أنني فتشت في قواميس اللغة العربية لأجد أي إشارة أو تفسير لكلمة فالنتاين، فلم أجد. ولكنني وجدت خبراً في جرائد عربيّة يقول أن رجال الدين في السعودية ومصر أصدروا فتاوي بتحريم عيد الحب، وبتكسير واجهات المحال التجارية التي تبيع الورد الأحمر أو بطاقات الحب. فالحب جريمة في نظرهم، وكلامهم عن عيد الحب ارتبط بالنجاسة والرذيلة بدلاً من الجمال والطهارة والفرح. ولكننا رغم تعاليم الكراهية والظلام، سنفرح وسنحتفل بعيد الحب، فالله كله حب بل هو المحبة بعينها، وأروع وأجمل وأول وصية لله الحقيقي هي وصية الحب.


يعرف قاموس Webster وقاموس Oxford كلمة Valentine بأنها بطاقة حب أو هدية عيد الحب ترسل من شخص محب إلى من يحبه في عيد القديس فالنتاين. كذلك تطلق كلمة Valentine على الشخص المحبوب من شخص آخر، فيقول الذي يحب لمن يحبها بأنك أنت فالنتاين لي، أي محبوبتي. وبطاقة فالنتاين عادة تحتوي على كلمات تعبر عن مشاعر وأحاسيس رقيقة وكلمات عاطفية ووجدانية في غاية العذوبة. وهكذا فإن يوم Valentine هو تذكير لنا بنعمة الله الذي أرسل لنا Valentine، أي رسالة حب يملأ قلب الله نحو كل إنسان في الوجود. أجل إن الله أعظم محب في الوجود، فهو يحب الإنسان الذي أبدعه وخلقه، وبالرغم من عصيان الإنسان، فإن محبة الله تبقى دون أي تغيير، فمحبته لنا بلا شروط، ومحبة الله ظهرت في خلق السماء والأرض والنور والخضار والفواكه وكل الكائنات الحية، وكل هذه الأشياء سخرها الله لخدمة الإنسان. ثم توّج الله محبته للإنسان في الصليب. فالصليب هو أعظم صورة لمحبة الله لنا.


حاولت أن أجد أصل عيد الحب أو يوم فالنتاين في صفحات التاريخ، فوجدت أن تاريخ عيد الحب مغلف بالأساطير والغموض وقصص الخيال والرموز التي أضيفت إلى الحدث الأصلي، ومن القصص والأقاويل التي تذكرها المراجع المتنوعة بأن يوم عيد فالنتاين هو اليوم الذي تبدأ فيه الطيور بالتغازل والتزاوج، أي أن أصل العيد مستمد من الحب الذي تظهره الطيور تجاه بعضها البعض. ولكن عدداً محترماً من المصادر التاريخية تؤكد أن يوم فالنتاين له أصل تاريخي حقيقي، وتقول الرواية أنه حوالي سنة 250م، كان هنالك خادم للرب اسمه فالنتاين وكان يعيش في مدينة روما في أيام الامبراطور كلاديوس قيصر. أراد الامبراطور كلاديوس أن يعيد بناء جيش روما العظيم، وكان يؤمن بأن الرجال يجب أن يتطوعوا بأنفسهم في الجيش لا أن يتم إجبارهم على الإلتحاق بالجيش. أي أن الامبراطور أعطى الرجال في البداية الحرية في أن يتطوعوا تلقائياً في جيش روما، ولكن معظم شباب ورجال الامبراطورية الرومانية رفضوا التطوع مفضلين البقاء في بيوتهم مع زوجاتهم وأولادهم، بدلاً من التطوع في الجيش والذهاب إلى ساحات المعارك والقتل.


عندما رأى الامبراطور كلاديوس أن عدداً قليلاً من الرجال يتطوع في الجيش، أصدر أمراً يمنع فيه الشباب الأعزب (غير المتزوجين) من الزواج في كل أنحاء الامبراطورية الرومانية، وأصدر أمراً بتجنيد كل شاب أعزب في الجيش. وأدى هذا القرار الظالم إلى أن أطلق عليه الناس اسم كلاديوس الرهيب أو كلاديوس القاسي والشرير.
فكر خادم الرب فالنتاين بأن أمر قيصر روما كان سخيفاً وغير مقبول، فهو كخادم للرب كان يقوم بإجراء مراسيم الزواج للشباب والشابات، لذلك لم يخضع لأمر القيصر واستمر في إجراء مراسيم الزواج بشكل سري عن جنود القيصر.
وفي إحدى الليالي، كان فالنتاين يجري مراسم زواج لشاب وعروسه، وفجأة دخل جنود القيصر إلى مكان عقد الزواج حيث تم القبض عليه، وألقي فالنتاين في السجن، وصدر بحقه حكم الإعدام لمخالفته أوامر قيصر. عمل فالنتاين جهده أن يحافظ على معنوياته وعلى فرحه في الرب. جاء إلى زيارته في السجن عدد كبير من الأزواج الذين سبق له وعقد قرانهم، ولأن معظمهم منعوا من زيارته في زنزانته من قبل جنود روما، فقد قام الأشخاص الذين زاروه بإلقاء الورد وورق مكتوب عليه عبارات التشجيع من خلال شبابيك السجن. لقد أراد هؤلاء الرجال والنساء أن يعرف فالنتاين بأنهم يحبونه ويهتمون لأمره.
في أحد الأيام، زارت ابنة أحد حراس السجن فالنتاين في زنزانته، حيث سمح لها والدها باللقاء مع خادم الرب فالنتاين. لقد رفضت هذه الشابة أمر القيصر وآمنت أن ما قام به فالنتاين من تزويج الشباب كان عملاً بطولياً وصائباً. وفي يوم 14 شباط سنة 269م زارت هذه الشابة السجن لرؤية فالنتاين، فوجدت أنه قد فارق الحياة، ولكنه ترك لها ملاحظة مكتوبة على قصاصة من الورق، وهذه الملاحظة تقول:Love from your Valentine "محبة لك من فالنتاين خاصتك". ومنذ ذلك الوقت، أصبح يوم 14 شباط يوم عيد للاحتفال بذكرى هذا الإنسان الذي ضحى بحياته من أجل حب الله والناس، وأصبح الناس يتذكرون القديس فالنتاين، والأهم أنهم أخذوا يحتفلون بالحب.


كل إنسان عاقل وطبيعي يحب الحب، وأنا أومن أن كل واحد منا يريد أن يكون محبوباً وأن يكون محباً، ولكن المشكلة أننا غالباً ما نفتقر للحب، أو أن حبنا للآخرين له شروط. بل ويمكنني القول أن حب الناس بشكل عام قاصر وناقص.


وسؤالي لنا جميعا في هذا اليوم: كيف نستطيع أن نطور وننمي في حياتنا حباً معطاءً وناضجاً نجسده في يوم القديس فالنتاين، بل وفي كل يوم من أيام حياتنا. وللرد على هذا السؤال، لا أجد أعظم من كلمات الرب يسوع في يوحنا 34:13-35 "وَصِيَّةً جَدِيدَةً أَنَا أُعْطِيكُمْ: أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً. كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا تُحِبُّونَ أَنْتُمْ أَيْضاً بَعْضُكُمْ بَعْضاً. بِهَذَا يَعْرِفُ الْجَمِيعُ أَنَّكُمْ تلاَمِيذِي: إِنْ كَانَ لَكُمْ حُبٌّ بَعْضاً لِبَعْضٍ".
ويوحنا 9:15-17 "كَمَا أَحَبَّنِي الآبُ كَذَلِكَ أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا. اُثْبُتُوا فِي مَحَبَّتِي. إِنْ حَفِظْتُمْ وَصَايَايَ تَثْبُتُونَ فِي مَحَبَّتِي كَمَا أَنِّي أَنَا قَدْ حَفِظْتُ وَصَايَا أَبِي وَأَثْبُتُ فِي مَحَبَّتِهِ. كَلَّمْتُكُمْ بِهَذَا لِكَيْ يَثْبُتَ فَرَحِي فِيكُمْ وَيُكْمَلَ فَرَحُكُمْ. هَذِهِ هِيَ وَصِيَّتِي أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ. لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ. أَنْتُمْ أَحِبَّائِي إِنْ فَعَلْتُمْ مَا أُوصِيكُمْ بِهِ. لاَ أَعُودُ أُسَمِّيكُمْ عَبِيداً لأَنَّ الْعَبْدَ لاَ يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ سَيِّدُهُ لَكِنِّي قَدْ سَمَّيْتُكُمْ أَحِبَّاءَ لأَنِّي أَعْلَمْتُكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي. لَيْسَ أَنْتُمُ اخْتَرْتُمُونِي بَلْ أَنَا اخْتَرْتُكُمْ وَأَقَمْتُكُمْ لِتَذْهَبُوا وَتَأْتُوا بِثَمَرٍ وَيَدُومَ ثَمَرُكُمْ لِكَيْ يُعْطِيَكُمُ الآبُ كُلَّ مَا طَلَبْتُمْ بِاسْمِي. بِهَذَا أُوصِيكُمْ حَتَّى تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً".


تحدث ربنا يسوع له كل المجد كثيراً عن الحب. ففي خطابه الأخير لتلاميذه في يوحنا اصحاح 13 إلى نهاية اصحاح 17، نجد أن الرب يسوع استخدم كلمة الحب ومشتقاتها 36 مرة بالضبط. وهذه الحقيقة تبرهن بسطوع الأهمية القصوى التي وضعها الرب يسوع للحب. فربنا يسوع كله حب، وهو الإله المحب، والإله الذي يوصينا بالحب... له حقاً كل الحب وكل المجد.
يعلن لنا ربنا يسوع بوضوح كيف يمكننا الحصول على الحب الذي يستحق العطاء، وكيف أن الحب أو المحبة الحقيقية تبدأ في حياتنا عندما نأخذ بإيمان محبة الله المقدمة لنا.
العالم يعرف الحب ويعيش الحب، ولكنه يبقى حباً ناقصاً ومشوهاً ما لم يكن مؤسساً على إله الحب ورب الحب. فعندما تملأ محبة الله الحقيقية قلوبنا، نستطيع أن نحب حباً حقيقياً بدون أغراض أنانية أو دوافع ردية.


لقد عرف الرب يسوع أن أيامه قد أصبحت معدودة على الأرض مع تلاميذه، لذلك صرف معهم أيامه وساعاته الأخيرة معلماً إياهم عن عمق محبته ومحبة الآب لهم، حيث قال لهم في يوحنا 9:15 "كَمَا أَحَبَّنِي الآبُ كَذَلِكَ أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا. اُثْبُتُوا فِي مَحَبَّتِي". لاحظوا معي كلمات الرب يسوع لنا اليوم، فهو يقول: أنا أحببتكم... وأنا لم أتغير... فما زلت أحبكم... ثم يطلب منا أن نثبت في محبته كل أيام حياتنا.


لو صرف الواحد منا 4 سنوات في دراسة اللاهوت للحصول على شهادة بكالوريوس. ثم ثلاث سنوات لشهادة الماجستير، ثم ثلاث سنوات أخرى للحصول على الدكتوراة في اللاهوت، فإن هذه السنوات العشر في دراسة اللاهوت لا تعادل معرفة الحقيقة الرائعة التي يعلنها الرب يسوع لنا بأنه يحبنا. فقبول محبة الرب يسوع، والحياة في هذه المحبة كل يوم هي أهم وأعظم خطوة للحصول على الحب الذي يستحق العطاء للآخرين. فكلما اقتربنا أكثر وأكثر من ربنا يسوع بالصلاة وبقراءة الكلمة وبالطاعة وبالحياة المقدسة وبالامتلاء بالروح القدس. أجل كلما اقتربنا أكثر وأكثر من الرب يسوع، فإن حياتنا تصبح كالقناة أو حتى كالنهر الذي يفيض بالمحبة الصادقة والرائعة تجاه جميع الناس. أنظروا معي ما يقوله الرب يسوع في يوحنا 5:15 "أَنَا الْكَرْمَةُ وَأَنْتُمُ الأَغْصَانُ. الَّذِي يَثْبُتُ فِيَّ وَأَنَا فِيهِ هَذَا يَأْتِي بِثَمَرٍ كَثِيرٍ لأَنَّكُمْ بِدُونِي لاَ تَقْدِرُونَ أَنْ تَفْعَلُوا شَيْئاً". أي أننا كلما اقتربنا أكثر من الرب يسوع، وكلما ارتبطنا به وتعلقنا به، فإنه يسكب من فيض محبته في قلوبنا، وعندها نمتلك حباً حقيقياً له قيمة عملية، ويستحق أن نقدمه للآخرين. فمحبة الرب يسوع كاملة ونقية وطاهرة. كذلك محبته معطاءة ومضحية، لذلك أعلن لنا بقوة قائلاً في يوحنا 13:15 "لَيْسَ لأَحَدٍ حُبٌّ أَعْظَمُ مِنْ هَذَا أَنْ يَضَعَ أَحَدٌ نَفْسَهُ لأَجْلِ أَحِبَّائِهِ". وهذا بالضبط ما عمله ربنا من أجلنا. لقد وضع نفسه حتى الموت، موت الصليب، من أجلنا، وهذه أروع وأعظم وأقدس وأشمل صور الحب.


في أيام ربنا يسوع المسيح، كان يطلق على تلاميذ أي فيلسوف أو معلم لقب عبيد، ولكن ربنا يسوع غيّر طبيعة هذه العلاقة وقال لتلاميذه في يوحنا 15:15 "لاَ أَعُودُ أُسَمِّيكُمْ عَبِيداً لأَنَّ الْعَبْدَ لاَ يَعْلَمُ مَا يَعْمَلُ سَيِّدُهُ لَكِنِّي قَدْ سَمَّيْتُكُمْ أَحِبَّاءَ لأَنِّي أَعْلَمْتُكُمْ بِكُلِّ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي". ففي علاقة كل واحد منا مع الله، يرفع الرب يسوع مقامنا من عبيد إلى أحباء وأصدقاء.وهذه الحقيقة تفرض علينا أن نسأل أنفسنا: هل نحن فعلاً أحباء وأصدقاء؟ وأي نوع من الأحباء نحن؟ هل فقط نستلم المحبة ونسيّج عليها، أم نتركها تفيض في حياتنا. فشتان بين قولنا أن يسوع يحبنا وقولنا أننا نحب يسوع. إن محبة يسوع لنا هي حقيقية دائمة وثابتة، ولكن محبتنا ليسوع متقلبة ومتغيرة، وأحياناً قد تصبح معدومة. فإن كنت تحب الرب يسوع، فهل أنت حقاً تقصد ما تقول؟ هل تعيش هذا الحب؟ هل تظهر هذا الحب؟ هل حقاً أنت إنسان مسيحي محب.


إن كنت تكره أو ترفض أو تحقد على إنسان واحد في الوجود، فأنت لا تحب الرب يسوع، بل أنت تخدع نفسك، وتحتاج أن تتوب وأن تطلب من الله أن يغفر لك ويرحمك قبل فوات الأوان. اقرأوا معي هذه الكلمات القوية في رسالة يوحنا الأولى 9:2-11 "مَنْ قَالَ إِنَّهُ فِي النُّورِ وَهُوَ يُبْغِضُ أَخَاهُ، فَهُوَ إِلَى الآنَ فِي الظُّلْمَةِ. مَنْ يُحِبُّ أَخَاهُ يَثْبُتُ فِي النُّورِ وَلَيْسَ فِيهِ عَثْرَةٌ. وَأَمَّا مَنْ يُبْغِضُ أَخَاهُ فَهُوَ فِي الظُّلْمَةِ، وَفِي الظُّلْمَةِ يَسْلُكُ، وَلاَ يَعْلَمُ أَيْنَ يَمْضِي، لأَنَّ الظُّلْمَةَ أَعْمَتْ عَيْنَيْهِ". وللأسف أقول: ما أكثر الذين تملأ الكراهية قلوبهم. أجل ما أكثر الذين يسلكون في الظلمة ولا يعلمون إلى أين هم ماضون في حياتهم، غير مدركين أنهم في طريق الهاوية والشر سائرين، والسبب ببساطة أنهم أناس تعشش الكراهية والأحقاد في قلوبهم، ولكنهم في نفس الوقت يدّعون بأنهم مسيحيين وبأنهم يحبون الله، ولمثل هؤلاء كتب الرسول يوحنا في رسالته الأولى 20:4-21 "إِنْ قَالَ أَحَدٌ: إِنِّي أُحِبُّ اللهَ وَأَبْغَضَ أَخَاهُ، فَهُوَ كَاذِبٌ. لأَنَّ مَنْ لاَ يُحِبُّ أَخَاهُ الَّذِي أَبْصَرَهُ، كَيْفَ يَقْدِرُ أَنْ يُحِبَّ اللهَ الَّذِي لَمْ يُبْصِرْهُ؟ وَلَنَا هَذِهِ الْوَصِيَّةُ مِنْهُ: أَنَّ مَنْ يُحِبُّ اللهَ يُحِبُّ أَخَاهُ أَيْضاً". ربنا لا يجامل، بل إن كلمته كالسيف الذي يخترق إلى أعماق النفس البشرية: الذي يبغض أخاه الإنسان، ويدّعي في نفس الوقت أنه يحب الله، هو مجرد إنسان كاذب. ونحن نعرف أن الشيطان كذاب وأبو الكذاب، أي أن الذي يكره أي إنسان في الوجود هو إبن روحي وشرعي للشيطان، ومصيره سيكون مع الشيطان. لذلك علينا أن نطيع الوصية التي لنا منه: "أَنَّ مَنْ يُحِبُّ اللهَ يُحِبُّ أَخَاهُ أَيْضاً".


توضيح: التقيت مع الآنسة -التي اصبحت زوجتي - أول مرة عام 1980 حيث جاءت لزيارة ابنة عمي في بلدنا بيت ساحور. وهناك رأيتها أول مرة، ووقعت في حبها. أجل: كان حباً من أول لقاء وأول نظرة.ومن يومها عاهدتها على الحب.ومرت الأيام، وتزوجنا، وأنجبنا أربعة أولاد، وكبرنا في العمر، وكبر حبنا معنا. واليوم وبعد ثلاثين سنة، ما يزال حبنا قوياً ورائعاً وجميلاً. فأينما أكون، في حقل الخدمة أو خارج البيت وحتى مسافراً خارج الوطن، فإن حب زوجتي يبقى لي زاداً، ومحبتي لله جعلت حبي لزوجتي أشمل وأوسع وأعمق. هي في فكري أينما كنت.ومثل هذا الحب هو ما يريده الله منا من نحوه ومن نحو شريك حياتنا.


أحياناً لا يعرف الواحد منا كيف يعبر عن الحب الذي في قلبه نحو الله ونحو الناس. لذلك علينا أن ندرك بأن القضية ليست مشاعر وأحاسيس فقط، بل عمل وممارسة وتصميم وقرار داخلي. فالله يقول: "تحب قريبك كنفسك" ولكنك لا تستطيع أن تعبر عن هذا الحب بالمشاعر والأحاسيس. لذلك عليك أن تقرر أن تحب هذا القريب، ولو كانت مشاعرك باردة، بادر بأي عمل نحو هذا الإنسان ولو بالسلام عليه أو عليها، وبالابتسام في وجهه، وزيارته، وهذا القرار الواعي المرافق لعمل ملموس سيتطور مع الأيام، وستجد أن المشاعر الإيجابية ستنمو في قلبك نحو هذا الشخص، ومن ثم ستختبر فعلاً حباً صادقاً نحو من اعتقدت سلفاً بأنه من المستحيل عليك أن تحب هذا الإنسان. فلا تضيع وقتك في التفكير في كيفية الحب نحو القريب، بل اعمل عملاً من أعمال الحب، وستجد الحب يملأ قلبك فعلاً.
الحب الحقيقي مكلف وثمين، وأحياناً يكون مؤلماً وموجعاً. ولكن الكراهية سهلة وسريعة، وأسبابها كثيرة:
أنت تكره شخصاً لأن طباعه ليست مثل طباعك
أنت تكره شخصاً لأنه مختلفاً عنك
أنت تكره شخصاً ربما لسبب غيرتك منه ومن نجاحه في الحياة الذي يذكرك بفشلك
أنت تكره شخصاً لأنك لم تأخذ منه ما أردت أخذه، أو لأنه كشف فيك أموراً سلبية...
أنت تكره شخصاً لأنه قد أساء لك أو لأحد أفراد أسرتك...
ولكن: إن كنت مسيحياً، وإن كنت حقاً تصلي الصلاة الربانية: "اغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضاً للمذنبين إلينا"، وإن كنت تثق بالله أن يخرجك من وضعك الصعب إلى وضع أفضل، فبالتالي لا تعطي إبليس مكاناً، وتحرر من الكراهية، واطرح الرفض والكراهية والحقد بعيداً من حياتك... وليكن عيد الحب، عيد القديس فالنتاين، عيدك الشخصي. كن أنت فالنتاين لكل من يضعهم الله في طريقك... كن محبة متدفقة لكل الذين من حولك. فالله محبة.
يمكنك أن تحب الناس: إذا استمعت إليهم
: إذا تحدثت معهم وليس عليهم
: إذا صرفت وقتاً معهم
: إذا شاركتهم بما لديك من بركات ومواهب
: إذا قبلتهم على طبيعتهم كما هم
: إذا تواضعت وغفرت لهم إساءاتهم
المحبة تستر الذنوب وتنسى الأسى ولا تعيش في الماضي بل في الحاضر
افرح بالرب اليوم. وعش حياتك في الملأ وتحرر من قيود الكراهية

أجل: أيها الأحباء لنحب بعضنا بعضاً. ونحن هنا ككنيسة لسنا كاملين. بل لدينا عيوبنا ونواقصنا. فنحن أولاً وأخيراً مجموعة من البشر الخطاة، ولكننا اختبرنا الخلاص بالنعمة بالإيمان بعمل المسيح على الصليب، ونحن الآن نعرف أن الله يريدنا أن نحبه من كل القلب والنفس والفكر والقدرة، ونعرف أن الله يريدنا أن نحب بعضنا البعض، وأن نحب قريبنا كما نحب أنفسنا. أي أن الله يريد من كنيستنا أن تكون جماعة مَحَبَّة وجماعة مُحِبَّة. أنا أريد أن آتي إلى الكنيسة وأنا على يقين أن كل شخص هنا يحبني، وبأنني بالمقابل أحب كل شخص. وإذا أحببنا بعضنا بعضاً كما أحبنا المسيح، فإننا سنصبح كنيسة حب وسنصبح كالمغناطيس نجذب إلى جماعتنا جميع المحرومين والجائعين إلى الحب، وبحضورهم إلى الكنيسة سيختبرون الخلاص وينالون الحياة الأبدية.


1. محبتنا لبعضنا البعض تعكس المسيح في حياتنا- يوحنا 34:13-35 "وَصِيَّةً جَدِيدَةً أَنَا أُعْطِيكُمْ: أَنْ تُحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً. كَمَا أَحْبَبْتُكُمْ أَنَا تُحِبُّونَ أَنْتُمْ أَيْضاً بَعْضُكُمْ بَعْضاً. بِهَذَا يَعْرِفُ الْجَمِيعُ أَنَّكُمْ تلاَمِيذِي: إِنْ كَانَ لَكُمْ حُبٌّ بَعْضاً لِبَعْضٍ".


2. محبتنا لبعضنا البعض تكمل الناموس- رومية 8:13-9 "لاَ تَكُونُوا مَدْيُونِينَ لأَحَدٍ بِشَيْءٍ إِلاَّ بِأَنْ يُحِبَّ بَعْضُكُمْ بَعْضاً لأَنَّ مَنْ أَحَبَّ غَيْرَهُ فَقَدْ أَكْمَلَ النَّامُوسَ. لأَنَّ لاَ تَزْنِ لاَ تَقْتُلْ لاَ تَسْرِقْ لاَ تَشْهَدْ بِالزُّورِ لاَ تَشْتَهِ وَإِنْ كَانَتْ وَصِيَّةً أُخْرَى هِيَ مَجْمُوعَةٌ فِي هَذِهِ الْكَلِمَةِ: أَنْ تُحِبَّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ".


3. محبتنا لبعضنا البعض أساسها حصولنا على الخلاص- 1بطرس 22:1-23 "طَهِّرُوا نُفُوسَكُمْ فِي طَاعَةِ الْحَقِّ بِالرُّوحِ لِلْمَحَبَّةِ الأَخَوِيَّةِ الْعَدِيمَةِ الرِّيَاءِ، فَأَحِبُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً مِنْ قَلْبٍ طَاهِرٍ بِشِدَّةٍ. مَوْلُودِينَ ثَانِيَةً، لاَ مِنْ زَرْعٍ يَفْنَى، بَلْ مِمَّا لاَ يَفْنَى، بِكَلِمَةِ اللهِ الْحَيَّةِ الْبَاقِيَةِ إِلَى الأَبَدِ".


4. محبتنا لبعضنا البعض هو إثبات حقيقي لمسيحيتنا- يوحنا الأولى 10:3-11 "بِهَذَا أَوْلاَدُ اللهِ ظَاهِرُونَ وَأَوْلاَدُ إِبْلِيسَ. كُلُّ مَنْ لاَ يَفْعَلُ الْبِرَّ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ، وَكَذَا مَنْ لاَ يُحِبُّ أَخَاهُ. لأَنَّ هَذَا هُوَ الْخَبَرُ الَّذِي سَمِعْتُمُوهُ مِنَ الْبَدْءِ: أَنْ يُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضاً".


5. محبتنا لبعضنا البعض هي وصية تتطلب استجابة- يوحنا الأولى 23:3 "وَهَذِهِ هِيَ وَصِيَّتُهُ: أَنْ نُؤْمِنَ بِاسْمِ ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ، وَنُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضاً كَمَا أَعْطَانَا وَصِيَّةً".


6. محبتنا لبعضنا البعض هي تجاوب وانعكاس لمحبة الله لنا- يوحنا الأولى 7:4-11 "أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، لِنُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضاً، لأَنَّ الْمَحَبَّةَ هِيَ مِنَ اللهِ، وَكُلُّ مَنْ يُحِبُّ فَقَدْ وُلِدَ مِنَ اللهِ وَيَعْرِفُ اللهَ. وَمَنْ لاَ يُحِبُّ لَمْ يَعْرِفِ اللهَ، لأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ. بِهَذَا أُظْهِرَتْ مَحَبَّةُ اللهِ فِينَا: أَنَّ اللهَ قَدْ أَرْسَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ إِلَى الْعَالَمِ لِكَيْ نَحْيَا بِهِ. فِي هَذَا هِيَ الْمَحَبَّةُ: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا اللهَ، بَلْ أَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ابْنَهُ كَفَّارَةً لِخَطَايَانَا. أَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، إِنْ كَانَ اللهُ قَدْ أَحَبَّنَا هَكَذَا، يَنْبَغِي لَنَا أَيْضاً أَنْ يُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضاً".


7. محبتنا لبعضنا البعض هي برهان رائع ودليل قاطع على وجود الله- يوحنا الأولى 12:4 "اَللهُ لَمْ يَنْظُرْهُ أَحَدٌ قَطُّ. إِنْ أَحَبَّ بَعْضُنَا بَعْضاً فَاللهُ يَثْبُتُ فِينَا، وَمَحَبَّتُهُ قَدْ تَكَمَّلَتْ فِينَا".
دعوة: أسألكم باسم الرب يسوع. أسألكم بكل ما هو عزيز عليك. لا تدع هذا اليوم يمضي وفي قلبك رفض أو كراهية أو حقد نحو أي شخص في الوجود. صلِّ معي الآن، واطلب من الله أن يطهر قلبك بدم المسيح، وأن يملأك بالروح القدس لتنال القوة السماوية حتى تستطيع أن تحب كما أحبنا المسيح، وحتى نتحرر بالحق، لأنه إن حررنا الرب يسوع فبالحقيقة نكون أحراراً.

sama smsma 02 - 07 - 2018 09:45 PM

رد: هل تعلم ؟
 
ماهو الدم والماء
دم وماء

جاء في إنجيل يوحنا عن الرب يسوع المسيح أنه عندما طعن واحد من العسكر جنبه بحربة "للوقت خرج دم وماء" (يو19: 34). وقد سجل يوحنا تلك الحقيقة المذهلة كشاهد عيان لعملية الصلب، حيث يقرر قائلاً:" والذي عاين شهد وشهادته حق وهو يعلم أنه يقول الحق لتؤمنوا أنتم" (يو19: 35).

ولا يمكننا أن نجزم بوجه العجب الذي رآه يوحنا في ذلك، حتى إنه يؤكده بكل هذه القوة، كما لا يلزمنا أن نناقش السبب أو الأسباب التي دفعت الرسول لذكر هذه الحقيقة، وهل كان ذلك لمجرد الدقة التاريخية، أو كبرهان محتمل على موت المسيح حقيقة، حيث كان مثار شك في الأزمنة المبكرة، أو لعل البشير يوحنا ذكر ذلك لرغبته في الإشارة إلى العلاقة السرية بين التطهير بالمعمودية (بالماء) والكفارة (بالدم). ويكفينا أن نقول إن ما جاء في رسالة يوحنا الأولى(1يو5: 6و8) لا علاقة له بهذا، فتلك الآيات التي استخدمها بعض آباء الكنيسة لإثبات الرأي سابق الذكر، لا تشير مطلقاً إلى تلك الواقعة العجيبة في قصة الصلب، فالموضوع المذكور في رسالة يوحنا الولى(5: 8) يختص بمسيانية يسوع التي يثبتها ثلاثة شهود:" الذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة الروح والماء والدم والثلاثة هم في الواحد"، لأن يسوع عندما اعتمد من يوحنا المعمدان (بالماء) شهد له اللـه بالصوت الذي جاء من السماء:"هذا هو ابني الحبيب"، وعند الصلب(الدم)، شهد له الآب بقبوله ذبيحته الكفارية بإقامته من الأموات، كما أن اتمام وعده بإرسال "المعزى" كما حدث في يوم الخمسين (الروح القدس) هو الدليل النهائي على كمال عمل المسيا.

كما أن الآية:"هذا هو الذي أتى به بماء ودم يسوع المسيح، لا بالماء فقط، بل بالماء والدم، والروح هو الذي يشهد لأن الروح هو الحق" (1يو5: 6) تشير ـ على الأرجح ـ إلى نفس الموضوع، متضمنة نفس المعنى، إن يسوع جاء ليس فقط بماء المعمودية بل أيضاً ـ وهو الأهم ـ بدم الكفارة المحيي.

أما الناحية الفسيولوجية لتفسير هذه الواقعة من وقائع الصلب، فقد ناقشها"جرونر" (Gruner) في كتابه:"تعليق على موت المسيح" (صدر 1805) مشيراً إلى أن الدم الذي خرج من جراء طعن حربة الجندي، لابد أنه كان متجمعاً خارج القلب قبل أن تفتح الحربة جنب المسيح، لأن هذا وحده هو الذي يجعل من الممكن خروج الدم والماء، كما جاء في وصف البشير يوحنا، بينما عارضه كثيرون من شارحي الكتاب المقدس باعتباره شرحاً خيالياً مفضلين أن يضفوا على النص الكتابي معنى رمزياً، بمفهوم تعاليم المعمودية والأفخارستيا. إلا أن بعض علماء الفسيولوجيا في العصر الحديث مقتنعون تماماً أن تلك الآيات تعبر عن ظاهرة عجيبة لم يستطع كتبة التاريخ المقدس أن يفسروها، لكنها تقدم لنا مفتاحاً أكيداً لمعرفة السبب الحقيقي لموت المخلص.

ويوضح د. ستراود(Stroud) في كتابه:"السبب الفسيولوجي لموت المسيح" (الصادر في لندن 1847م)، مؤسساً ملاحظاته على العديد من تشريح الجثث بعد الموت، أن موت المسيح لم يكن بسبب آثار الصلب بل نتيجة تمزق القلب أو انفجاره بسبب الأسى العميق والجهاد النفسي الرهيب. فمن المؤكد أن المعاناة على الصليب كانت تستمر عادة وقتاً طويلاً، فقد استمرت ــ في بعض الحالات ــ يومين أو ثلاثة أيام قبل أن تحدث الوفاة من الإنهاك الشديد. فليس هناك سبب جسماني يبرر موت المسيح السريع على الصليب. ومن الناحية الأخرى، فإن الموت الناتج عن انفجار وتمزق القلب نتيجة المعاناة النفسية الشديدة ، يحدث سريعاً. وهنا يتحقق القول "العار كسر قلبي" (مز69: 20)، "وأما الرب فسر بأن يسحقه بالحزن" (إش53: 10). والدم الذي يسري من خلال التمزق والانفجار إلى غشاء التامور المحيط بالقلب، سرعان ما يتخثر مكوناً جلطة دموية، وينفصل المصل السائل (الماء). وقد أدت طعنة الحربة هنا إلى اطلاق التجمع الدموي من داخل غلاف القلب (فكانت الطعنة هنا تدبيراً إلهياً ــ بمثابة التشريح بعد الوفاة ــ والذي بدونه لا يمكن تحديد السبب الحقيقي للوفاة، فقد تدفق الدم والمصل السائل معاً من الجرح الذي أحدثته الطعنة).

وقد قبل العديد من الأطباء المبرزين رأي "د. ستراود" بل ودعمها البعض منهم بملاحظة الأعراض الاضافية، فهناك"د. جيمس بيجبي" (Dr. James Begbie) زميل ورئيس سابق للكلية الملكية للأطباء في أدنبرة، و"سير ج. سيمبسون" الاستاذ في جامعة أندبرة، وآخرون غيرهم.

فيشير "سير سيمبسون" إلى الصرخة العالية التي ذكرتها الأناجيل الثلاثة الأولى:"فصرخ بصوت عظيم وأسلم الروح"(مت27: 50،مر15: 37،لو23: 46) التي سبقت الموت الفعلي، كعلامة مميزة لحالات "تمزق القلب" أو "القلب المكسور".

كما يضيف "د. والش" أستاذ الطب في جامعة لندن وأحد الثقات في أمراض القلب ،أن الوفاة في مثل هذه الحالة، تسبقها مباشرة "صرخة مدوية قوية".

ومع أننا لن نعرف يقيناً حقيقة الأمر، فإننا لا نرى داعياً لرفض هذا الاحتمال بالنسبة للسبب المباشر لموت المسيح، فهو بالتأكيد يهيئ لنا فرصة لإدراك عمق معاناة المسيح النفسية و"تعب نفسه" لأجلنا، فقد بلغت آلامه النفسية حداً حتى انفطر قلبه، وهكذا تمم الفداء والكفارة للبشرية كلها.



Mary Naeem 03 - 07 - 2018 10:15 AM

رد: هل تعلم ؟
 
شكرا على المعلومات
ربنا يباركك

sama smsma 03 - 07 - 2018 02:21 PM

رد: هل تعلم ؟
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mary naeem (المشاركة 1690839)
شكرا على المعلومات
ربنا يباركك




ميرسي يامرمر لمرورك الحلو


الساعة الآن 03:57 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026