منتدى الفرح المسيحى

منتدى الفرح المسيحى (https://www.chjoy.com/vb/index.php)
-   المسيحية رسالة فرح (https://www.chjoy.com/vb/forumdisplay.php?f=49)
-   -   فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017 (https://www.chjoy.com/vb/showthread.php?t=496948)

nasser 28 - 06 - 2017 05:31 AM

فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
https://upload.chjoy.com/uploads/1498627795561.jpg

nasser 28 - 06 - 2017 05:34 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
القلب الفرحان يطيّب(أى يداوى) الجسم-أم22:17
افرحوا فى الرب كل حين-فى4:4
الفرح ينشّط ويشفى وابتهاج القلب يمنح الصحة للعظام والقوة للأعصاب بينما تعجز عن ذلك الأدوية القوية وكل العقاقير المُهدئة لا تستطيع أن تعطى هدوءاً وراحة صحيحة.
ابدأ بالفرح فى الرب واستمر فَرِحاً فيه فتزهو عظامك كالزهر وتمتلىء وجنتاك نضارة.
إن الهم والخوف وفقدان الثقة وانحصار الفكر فى شتى الأمور هى كلها جُرعات سامة أما الفرح فهو بلسان شاف فإذا فرحت فإن فرح الرب هو قوتك المضمونة.إن الله يأمرك بأن تفرح وتبتهج وهو تبارك اسمه لا يخيّب ثقة أولاده الذين يحفظون وصيته هذه ومهما كان حزنك أو تجربتك أو مرضك أو كيفما كانت آلامك افرح فى الرب وأنت فى وسط ظروفك هذه...................
عزيزى..ابدأ بالفرح من هذه اللحظة..
اطرحوا الحمل عليه من بلايا وهمُوم
مَنْ أتى حُباً إليه نال منه ما يروم


nasser 28 - 06 - 2017 05:36 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
أسرة التحرير عن شهر يوليو
مارى نعيم
ماجى
ولاء فاروق
مريم ميرو
الغائب الحاضر بيدو توما
ناصر

nasser 28 - 06 - 2017 05:40 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
اقرأ فى هذا العدد

1-كلمة الادارة(الرجاء)
2-كلمة التحرير(النوم الروحى)
3-رسالة موجهة لكل خاطىء
4-ورقة المحبة...أو...الجانب المضىء
5-بس تبقى موجود
6-موسوعة أقوال القديس أغسطينوس
7-كيف يكون البيت سعيداً
8-لا تُقللى-مقال ف.ب ماير
9-صوت ينادينى للسما
10-ربى ومخلصى يسوع أشكرك على كل ما صنعته لأجلى وعلى كل لحظة فى حياتى-صلاة جميلة
11-بص يارب...هجيب م الآخر
12-كلمات رائعة
13-الأرملة عند الخزانة
14-الخادم الحقيقى
15-الصلاة التى زعزعت المكان
16-المحبة والخطية
17-أبى هلم نلعب معاً
18-الأفراح فى الذكريات الأليمة
19-مار افرآم السريانى
20-القديس العظيم الأنبا ابرآم أسقف الفيوم والجيزة
21-فترك كل شىء وقام وتبعه
22-الإستعداد للأبدية
23-محبة المال أصل لكل الشرور
24-ادرس كتابك المقدس-سفر التكوين-الجزء الأول-الأصحاحات من(1-20)
25-أما أنا وبيتى فنعبد الرب
(يشوع15:24)
26-مقال البابا تواضروس
(أحبك ياربّ ياقُوّتى)
27-لا تهرب يا ابنى منّى بل اهرب إلىّ
28-المحبة والأخلاص
29-المسيّا
30-القديسة ماريا غوريتّى-المضحية بحياتها فى سبيل الطهارة
31-ما أبهى وما أعظم وسمو تعاليمك يارب الحياة
32-لا تيأس-من تأملات الراهب القمص كاراس المحرقى
33-صفحات من تاريخ كنيستنا-
القديس البابا كيرلس الأول-عمود الدين
34-أوجه الاختلاف بين القديس بطرس الرسول والقديس بولس الرسول
35-القديسة اوفيمية العظيمة فى الشهيدات
36-تأملات عن موسى النبى
37-الكارز العملاق رسول الجهاد القديس بولس الرسول
38-صورة العدد-السلام لأبينا بطرس ومعلمنا بولس الرسول العمودين العظيمين مثبتى المؤمنين
39-e
40-حياة القديس الشهيد أبانوب النهيسى
41-القديس النبى-الأنبا شنودة رئيس المتوحدين
42-سيرة القديس يعقوب الرسول
(الآخر)-أسقف أورشليم
دعى يعقوب الآخر تمييزاً له عن يعقوب الكبير ابن زبدى(أخى يوحنا)
43-فيلومينا مفرحة القلوب-قالت لها:انت بنت ربنا ماتخافيش
44-سيرة القديس اغناطيوس دى لويولا
45-حياة القديس أغناطيوس دى لويولا
46-القديسة مارينا التى غلبت الشيطان
47-كلمات السيد المسيح للشهيدة مارينا قبل استشهادها
48-...فرح الرهبان جداً واستعدوا طوال الليل-القديس العظيم الأنبا بيشوى كوكب البرية
49-مقال البابا شنودة-القديسان بطرس وبولس
50-فى عيد الرسل
51-سيرة حياة الشهيد العظيم الأمير تادرس الشطبى
52-وعود السيد المسيح للأمير تادرس الشطبى قبل استشهاده
53-أيتها العذراء مريم"سيدة الكرمل" يا أمّ الله وأمّى
54-القديس حنانيا الرسول
55-بطرس...تبع الرب من بعيد-
أنزعج دائماً كلما قرأت القول:
"وأما بطرس فتبعه من بعيد"
56-بولس قبل رحيله
57-ليه؟-لماذا تقام صلاة اللقان فى عيد الرسل؟
58-النخلة كل ما تحدفها بطوبة تديك بلح-حكم البابا تواضروس والبابا شنودة
59-...وأشهر مَن يستخدم هذا الأسلوب الخبيث هو الشيطان مع المؤمنين-مسمار جحا
60-...إن نار الغيرة تشتعل فى قلوب الحاسدين فتلهب قلوبهم بالحقد-وتظل كلماتنا حريقاً فى أشفاهنا حتى ننطق بضراعات التوبة
مفاجأة العدد-مجلة داخل مجلة
تذكارات شهر يوليو
جبابرة التوبة:
1-القديس موسى الأسود
2-القديسة مريم المجدلية
61-القديس موسى الأسود
62-سيرة القديس موسى الأسود
63-أقوال القديس موسى الأسود
64-يا صديقى تعلّم كيف تغفر-القديس موسى الأسود
65-معجزات القديس موسى الأسود
القديسة مريم المجدلية
66-مريم عند القبر
67-القديسة مريم المجدلية رسولة يسوع
68-القديسة مريم المجدلية-عن كتاب(العذراء مريم وتاريخ أجيال العذارى)
69-...وقال لى روحى نادى بالحرية..وبشرى بالحياة الأبدية
70-...كانت شخصية مؤثرة ذات عظمة واصرار شجاعة ونشيطة
وقد ذُكرت فى الأناجيل الأربعة 14 مرة-مريم المجدلية
71-أيتها المجدلية..طوباك....
72-غلاف المجلة الأخير

nasser 28 - 06 - 2017 05:45 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
كلمة الادارة
الرجاء
بقلم: مارى نعيم
الرجاء

https://i.ytimg.com/vi/B1aQIBtWUHs/hqdefault.jpg

إن الرجاء هو تلك الفضيلة التي نثق بوساطتها ثقة ثابتة بأن الله القادر على كل شيء، والذي يفي بوعوده سيعطينا برحمته السعادة الدائمة والوسائل لبلوغها.

إن المسيحيين يرجون الحصول على جزء من المجد الإلهي ورفقة القديسين، وذلك الرجاء متأصّل في رحمة الله وقدرته على خلاصنا.

إن ثبات رجائنا غالباً ما يُرمز إليه في الفن بمرساة. ومهما كانت صلابة الرجاء يتوجب علينا أن نعمل لخلاص نفوسنا بخوف وارتجاف بسبب الفساد البشري.

وعلى الأقل أن فضيلة الرجاء المُفاض عن طريق المعمودية ضرورية للأطفال بينما أعمال الرجاء ضرورية للبالغين لأنهم لا يستطيعون توجيه أعمالهم تجاه الله والسعادة الأبدية بدون رجائها. فاليأس من الخلاص وافتراض الحصول عليه دون جهد شخصي معناه ارتكاب خطيئة ضد الرجاء.

فالرجاء بصفته فضيلة وفعل يستقر في الإرادة. وكما يفسح الإيمان الطريق للرؤية يفسح الرجاء الطريق للامتلاك في الحياة المقبلة

nasser 28 - 06 - 2017 05:48 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
كلمة أسرة التحرير
النوم الروحى
النوم الروحى
وكان شاب اسمه افتيخوس جالساً فى الطاقة
"فسقط"..إلى أسفل وحُمِل ميتاً
أعمال9:20
كان افتيخوس جالساً فى الطاقة.
وياله من موقف خطير حقاً وهكذا نحن قد نكون للرب وفى نفس الوقت لنا القلوب المُجزأة.
إن الجلوس فى الطاقة لا يعنى أن نكون فى الخارج كما لا يعنى أيضاً أننا فى الداخل أى أن القلب متردد بين العالم والرب.
إنك تصغى إلى ما للرب ولكنك تُسرّ بما فى العالم.
وسقط افتيخوس من الطبقة الثالثة إلى أسفل-يالها من سقطة مُريعة
جميع الذين فى الخارج كانوا شهوداً لذلك والذين من الداخل قد أصابهم الاضطراب.
وهكذا فإن النوم الروحى يجعلنا نسقط إلى أسفل.
..وحُمِل أفتيخوس ميتاً..ولكنه فى الواقع ليس ميتاً"لأن نفسه فيه"
مجداً لالهنا فإن الذى صارت له الحياة الأبدية لن يفقدها أبداً
ولكنه من غير اللائق للمؤمن أن يكون فى حالة من"النوم الروحى"الذى يسبّب الاضطراب لمَن حوله والضرر لنفسه.


nasser 28 - 06 - 2017 05:51 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
بقلم: مارى نعيم
رسالة موجهة لكل خاطىء
رسالة موجهة لكل خاطيء

سلام لكم يا إخوتي من الله الحي الذي يحب الكل بلا تمييز أو أدنى فرق، وعلى الأخص كل من يرى نفسه أنه لا يستحق بكونه خاطي أو في حالة من الفجور أهبطته لأدنى وأحقر مستوى، جعلته في حالة عدم استحقاق لأي شيء حتى من قبول الناس لهُ...
تأتيني رسائل كثيرة جداً فيها شكوى مريرة واعترافات عن خطايا متنوعة وكل واحد يرى أن خطيته أعظم مما تُحتمل، وأنها خطية عُظمى أكثر من غيره إذ أنها تفوق خطايا البشر كلهم لأنه بسببها حياته دُمرت وصار في حالة اشمأزاز من نفسه، كما أنه يوجد واحد قال ((سامحني يا أبي إني باقولك على خطايا عمرك ما تعرفها أو سمعت أن حد عملها، وعارف أو ودانك طاهرة لا تسمع هذا الكلام))...
طبعاً لا أدري لماذا نتصور دائماً حينما نجد إنسان يحيا مع الله أنه صار بلا خطية أو ضعف أو مستحيل يسقط أو يضعف أو يخور في الطريق أو يصير مثل الابن الضال يضل عن أبيه ويعود مرة أخرى وأعظم مما كان...

يا إخوتي كلنا إنسان، وقد تذوقنا - كُلنا بلا أي تمييز - مرارة الخطية وسمعنا عنها ونعرف كل أنواعها وأتعابها ومشقتها، والرب يُنادينا بالتوبة باستمرار وبلا توقف، أن سمعنا وأتينا هو يرحمنا ويطهرنا ويقبلنا ويغسلنا، فيا إخوتي لا تعطوا أحد أكبر من حجمه وتتصوروا أنه يوجد إنسان على وجه البسيطة لم يرتكب خطية أو لم يتذوق مرارتها قط مهما ما كان وضعه او شكله (خادم، كاهن، اسقف.. أي شخص)، لا أنا ولا غيري لأن كلنا إنسان...

عموماً أولاً دعوني أخبركم بشيء قلته تكراراً ومراراً، أروني خطية واحدة جديدة ذات مُسمى جديد لم يرتكبها أحد في تاريخ العالم كله، أو أي واحد فيكم ارتكبها وتعتبر جديدة على مسامعنا ولم يعرفها أحدٌ قط، لأن لستة الخطايا منذ السقوط لليوم لم تتغير على الإطلاق، بل ولن تتغير، لأن لن يفعل أحد ما هو جديد تحت مسمى جديد لا نعرفه، فالخطية نتيجة الهوى الدفين، وأساسه ظلمة مستترة في القلب لم يدخل إليها نور المسيح الرب بعد، ولا تحتاج منا أن نركز عليها في ذاتها بل على مسيح القيامة والحياة الذي هو بذاته نور النفس ومبدد ظلمتها، وليس ولا واحد بلا خطية، لا أنا ولا أنتَ ولا أي مخلوق – على وجه الأرض كلها – يقدر يقول أنا عمري ما عملت خطية: [ أن قلنا أنه ليس لنا خطية نضل أنفسنا وليس الحق فينا ] (1يوحنا 1: 8)
فيا إخوتي لا تضلوا وتظنوا إني أنا أو غيري ليس له خطية، كلنا تحت ضعف طالما في الجسد مهما ما تقدمنا في الطريق الروحي، وطالما نحن في الجسد فنحن معرضين للسقوط أن لم نسهر على حياتنا لكي لا يأتي السارق ليسرق، أرجوكم لا أُريد أن أسمع من حد قط، أنه يقول أن فلان ليس له خطية... لكن تعلَّموا أن لا تنظروا للآخرين وتنحصروا في شخصيتهم بل أنظروا ليسوع المسيح الله الكلمة المتجسد وحده مبررنا الذي وحده فقط بلا خطية، وتيقنوا أنه لم ولن يوجد إنسان بلا خطية، لأن هل يوجد من هو أعظم من موسى وإبراهيم أب الآباء وداود النبي.. الخ، مع أنهم أخطأوا والكتاب المقدس أظهر أخطائهم، يعني داود نفسه قتل وزنى، فما هو أعظم من هذه الجريمة !!! فأنا والا حتى غيري ها يبقى أفضل منهم مثلاً !!!
يا إخوتي أرجوكم لا أنا بل محبة المسيح، لا تحيوا على مستوى العهد القديم قبل إشراق نور المسيح الرب في ملء الزمان، لأن للأسف كثيرين يحيون عند تكرار [ خطيئتي أمامي في كل حين ] ويظل ينظر للخطية ويحيا حياة نكديه خالية من إشراق نور المسيح، ناسين ما نصليه على الدوام [ ونجنا من تذكُّر (أو تذكار) الشرّ الملبس الموت ]، فلنأخذ معنى خطيئتي أمامي في كل حين بمعناها العام وليس الخاص مركزين على أن المسيح هو برنا وحياتنا كلنا، لأن دمه صار بحر غسيل الدنسين، لأن دمه يطهر من كل خطية مهما ما كانت وأياً ما كانت، أم أنكم تستكثرون خطيتكم على دم المسيح وكأنها أقوى منه وأمامها يقف عاجزاً (حاشا يكون هذا قط)، فاحذروا جداً جداً ولا تقللوا من فعل قوة دم حمل الله رافع خطية العالم كله وأنا وانت من ضمن العالم لأنه لم يستثني أحد قط من بره....
كلنا الخطاة الفجار الأثمة الذين حبهم الله فبذل ابنه لأجلهم، كلنا مرضنا بأوجاع الخطية المدمرة لملكات النفس الروحية، وكلنا احتجنا للمخلِّص شافي النفس...
مسيح القيامة والحياة يا إخوتي حي، وهو وسيطنا، وقد رفع الدينونة تماماً وفعلاً، فلماذا نحيا غير مؤمنين أنه يبرر الفاجر، وغير مؤمنين أنه يقيم الميت بالخطايا والذنوب، آمنوا تُشفوا..
يا إخوتي - أتوسل إليكم - لا تنظروا لخطاياكم بعيداً عن صليب ربنا يسوع، فخطيتي أمامي في كل حين في الصليب، لأن الصليب قتل العداوة وأمات الخطية وبيَّن محبة الله لنا، وما وراء الصليب هو القيامة، أي تبرير وحياة الملكوت حيثما صعد الرب وجلس، فانظروا للمجروح لأجل معاصينا والمسحوق لأجل آثامنا، أنظروا ليديه ورجليه التي هي إعلان سرّ خلاصنا الأبدي، لأنه حي، حينما تنظرون لأنفسكم حتماً تضلون عن بركم المسيح الرب، لكن حينما تنظرون لمسيح القيامة والحياة الخطية ستسقط وحدها بدون عناء، فلا تنحصروا فيها..
أأخطأ واحداً فيكم ووقع في أشرّ أنواع الخطايا حسب ما يرى وهبط لأدنى مستوى من الأخلاق الفاسدة ووصل لأحقر ما يُمكن الوصول إليه، حسناً هذا طبعنا الإنساني الفاسد، لكن لنا إله حي قوي ذات سلطان فائق، إله مُخلِّص أقوى من ضعفنا وموتنا الذي وصل إلى حد: "قد أنتن"، لكن والحال هكذا قوموا الآن وانظروا إليه كما نظر شعب إسرائيل للحية النحاسية التي كانت مجرد رمز ظل باهت عن مسيح القيامة والحياة، فمسيحنا حي وحاضر حسب وعده بكل وكامل قوته وقدرته، فقط آمنوا وانظروا إليه ولا تنظروا لأفعالكم وانا فعلت أم لم أفعل، لأن حيثما يكون نظرك تكون حياتك...
عموماً يا إخوتي الرائعين في جمال جوهرهم الخاص أحباء الله في شخص ربنا يسوع والقديسين
لا تتعجبوا من قولي لكم إني أرى في داخلكم ملامح الله الحلوة التي تولد في قلبكم حزناً للتوبة والشفاء، والتي تولِّد بدورها شوق خفي دائم لله القدوس الحي بمحبة مستترة كسرّ مخفي في داخلكم، بإيمان بسيط مثل شمعة في وسط الظلام، وهو قادر أن يُدخلكم لعرش الرحمة كل حين وكل وقت، حتى أنكم تستطيعون أن تقرعوا باب الله الرفيع فيُفتح لكم لأنها مسرة الله أن يفتح ويعطي كل أحباؤه الأخصاء، الذين هم مقبولين عنده لأن رأسنا يسوع يشفع فينا بدمه الذي به دخل إلى الأقداس مرة واحدة فوجد لنا فداءً أبدياً، فصرنا مقبولين فيه لا عن استحقاق فينا بل من أجل اسمه [ أكتب إليكم أيها الأولاد لأنه قد غُفرت لكم الخطايا من أجل اسمه ] (1يوحنا 2: 12)، وقد أصبح ضعفنا لا شيء أمام حبه العظيم وعمله الفائق، لأنه يرفعنا فوقه (أي فوق ضعفنا وكَسرِتنا وهزيمتنا) بالنعمة ويتراءف علينا ويغسلنا ويطهرنا وينقينا من خطايانا الذي نعترف بها دائماً كل حين أمامه [ ان اعترفنا بخطايانا فهو أمين وعادل حتى يغفر لنا خطايانا ويُطهرنا من كل إثم ] (1يوحنا 1: 9)

وعموماً كثيراً ما أرى فيكم، النداءات الإلهية واضحة في حياتكم، وارتباككم أتى من قلة الخبرة في الطريق الروحي والتعثر في الطريق الناتج من بعض الملابسات التي اربكتكم في عدم وعي والخلط في الأمور وانحصار النظر في الذات، وذلك لأنكم لم تحصلوا على الغذاء الحي الذي ينمي نفوسكم في البرّ ويربيكم في التقوى، حتى تحفظوا نفوسكم بالتسلح بالسلاح الإلهي لتقدروا أن تقاوم وقت المحنة بقوة نعمة الله والتمسك بالإيمان الذي به تغلبوا العالم لأنه مكتوب: [ لأن كل من ولد من الله يغلب العالم، وهذه هي الغلبة التي تغلب العالم إيماننا ] (1يوحنا 5: 4)...
أما الآن عليكم أن تنسوا – تماماً – ما هو وراء ولا تذكروا سوى رأفة الله ومحبته الشديدة لكم، وواجب موضوع على كلينا الآن في أن نصلي بعضنا من أجل بعض وأن نشدد بعضنا البعض في طريق الحياة، طالباً من الله أبينا باسم ربنا يسوع في الروح القدس لكم ولي، أن يُعطينا الله معاً تلك القوة السماوية التي تحفظنا له أنقياء لنصير شركاء المجد الإلهي حسب عطية الله في المحبوب يسوع، لأنه صيرنا أبناء له في الابن الوحيد وجعلنا واحد في سرّ الكنيسة المقدسة التي نحن أعضاء فيها حسب تدبير تعطفات الله علينا، وأحب أن أكتب لكم كلمات القديس العظيم مصباح البرية القديس مقاريوس الكبير الذي أحبها جداً لأنها أمام عيني كل حين إذ قال:
[ إن لم تُخلّصنا معونة القوة العليا (الروح القدس) من سهام الشرير الملتهبة، وأن لم نُحسب أهلاً لأن نكون أبناء بالتبني، فإن حياتنا على هذه الأرض تكون حينئذٍ باطلة وبلا هدف، إذ نوجد بعيدين عن قوة الله. لذلك فمن يُريد ويشتهي أن يصير شريكاً في المجد الإلهي، وأن يرى كما في مرآة صورة المسيح في داخل عقله، فينبغي أن يطلب معونة الله التي تتدفق منه بقوة – يطلبها بحب مشتعل لا ينطفئ وبرغبة حارة من كل قلبه وكل قدرته، ليلاً ونهاراً – هذه المعونة الإلهية التي لا يُمكن نوالها، كما قلت سابقاً، إن لم يتخلَّ الإنسان عن لذة العالم وعن شهوات ورغبات القوة المعادية، والتي هي أجنبية عن النور ومخالفة له وهي نشاط وعمل الشرير، وليس لها أي قرابة أو مشابهة لعمل الصلاح بل هي غريبة تماماً عنه ]
بكل محبة أخوية صادقة كأعضاء في كنيسة الله الحي وكأحباء ولنا شركة مع بعضنا البعض في النور، أُهديكم تحية سلام نلناها من رب المجد يسوع المسيح، سائلاً أن يحفظكم الله في ملئ محبته واهباً شخصكم الحلو أن تتمتعوا مع جميع القديسين بشركة محبته في النور، وأن يكتمل فرحه في قلوبكم ويشع فيكم نوره وقداسته ويكسيكم بهاء مجده العظيم ويرفع عنكم كل ضيق ومحنة وكل رؤية مخالفة لنور وجه خلاصه، ويشبع قلوبكم بدسم نعمته الحلو لتجلسوا معه في فرحه وسط قديسيه بالبهجة والمسرة...
+++ أقبلوا مني كل احترام المحبة أخوية في المسيح رأسنا، ولتكونوا دائماً في تمام الصحة مُعافين دائماً باسم الثالوث القدوس الإله الواحد الذي يليق به كل تمجيد آمين +++

nasser 28 - 06 - 2017 05:55 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
بقلم: ماجى
ورقة المحبة...أو...الجانب المضىء
ورقة المحبة ... أو ... الجانب المضئ

https://2.bp.blogspot.com/-y_VVQ2NTad...2687_large.jpg


تحكي فتاة ..

كانت فى خلوة روحية فى بيت خلوة فى دمنهور يسمى "بيت الكرمة"
وكان عددنا قليلاً من بنات إعدادى لا نتجاوز الأثنتى عشر فتاة ومعنا خادمتان ..


أسردت تقول:

خرجت من هذه الخلوة وقد تأثرت بموقف هزنى وهز كل صديقاتى ... سأروى لكم من البداية:

- بدأت القصة بهزار ...

فقد بدأنا نسخر من إحدى البنات ، مع كل حركة تقوم بها نقلدها ونضحك عليها

ولكنها لم تغضب فقد كانت هى الأخرى تمزح معنا ...

ولكننا فكرنا أن نلعب هذه اللعبة كل يوم مع واحدة

نسخر منها ونضحك عليها وعلى طريقة كلامها ، لبسها ، مشيتها ، أسئلتها ...

وبعد يوم إنتبهت الخادمة أننا لم نكف عن السخرية من البنات

فسألتنا وأخبرناها عن الخطة التى وضعناها ... فسكتت ولم ترد وسرحت ، فإستغربنا أنها لم تغضب منا أو تنتهرنا ...

وفى اليوم التالى - قبل الخلوة الفردية - إذ بالخادمة تطلب طلباً غريباً

وهو أن تكتب كل واحدة إسماء كل بنات الخلوة وأسماء الخادمات فى ورقة عدا إسمها هى ...!!
ففعلنا مستغربين ... ثم قالت لنا سنأخذ تدريباً فى الخلوة الفردية

ستكتب كل واحدة أمام كل إسم من اسماء أخواتها كل المميزات التى تراها فيها

... وحتى وإن لم تجد شيئاً فلتجاهد أن تجد لها صفة حلوة فيها ...
ورغم غرابة الموضوع فعلناه لنعرف ماذا بعد ذلك ...!

بعد الخلوة سلمنا الورقة للخادمة ...

وكانت مفاجأة حفلة السمر أن قرأت الخادمة صفات كل بنت على حدة ... وكم كانت فرحتنا عندما سمعناها تقول:

- فلانة لذيذة ، معطائة ، تحب الخدمة ... وفلانة هادئة ، وديعة ، مطيعة ...

وفلانة ...... وهكذا ...



وعرفنا كيف يجب أن نبحث فى الآخرين عن النقاط المضيئة ونشجعها ولا ننقب عن الضعفات وننتقدها .

وكان هذا درساً لنا فى العين البسيطة الطاهرة ، ولازلنا نحتفظ بهذه الورقة الثمينة ...

ونفرح كلما مر وقت وأعدنا قراءتها مرات كثيرة ..

nasser 28 - 06 - 2017 05:59 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
بقلم: ولاء فاروق
بس تبقى موجود

بس تبقى موجود



اسف لأني بصيت علي الواقع الصعب، وتخيلتك ضعيف قدامه..
ولما غرقت حاولت أرفع نفسي بنفسي.. وأتاريني باغرق نفسي اكتر..

اسف لأني فكرت الناس أذكي منك.. ومشيت وراهم.. وأتاريني بخرب حياتي في بُعدي عنك..

اسف لأني فكرت أن أحتياجاتي الجسدية وغرايزي أقوي من انك تقدسها..
وتخيلت أن جوعي العاطفي أصعب من أنك تشبعه..

اسف لأني فكرت الحزن اللي جوايا أكبر من انك تشفيه..
وتصورت أن حياتي الخربانة أصعب من أنك تصلحها.. فا أستسلمت.. وبغبائي شوفتك أنت السبب.. فا بعدت عنك..

اسف علي بدايتي الصح.. ونزولي من المركب.. من غير ما أحسب بقيت المشوار هايكمل ازاي..

*****

وشكراً علي أمانتك.. أنك في كل دا موجود مابتتغيرش..

شكراً علي سندة ايدك برغم غبائي الكتير وقُصر نظري..

شكراً علي عتاب الحبيب "لماذا شككت؟"، وسط بشر مابتعاتبش ومابترحمش.. وبتستني مني غلطة عشان تبعد..

شكراً علي وجودك.. حتي لو في الهزيع الرابع.. أنا راضي بكدة صدقني..
راضي بأي وضع ومكمل في أي عاصفة..

بس تبقي موجود..

nasser 28 - 06 - 2017 06:01 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
بقلم: مريم ميرو
موسوعة أقوال القديس أغسطينوس

موسوعة أقوال القديس أغسطينوس
https://files.arabchurch.com/upload/i.../879032178.jpg
+ جلست على قمة العالم حينما أصبحت لا أخاف شيئاً ولا أشتهى شيئاً.

+ إن الله يسمح للشيطان أن يُسقط على مؤمنيه الضيقات ، إما لأجل تأديبهم كما سلم شعبه للسبى بواسطة الغرباء ، وإما للإمتحان لكى يتزكوا أمام الرب كما سمح لأيوب أن يجرب ، وإما ليبعث بهم إلى نوال الإكليل كما سمح للشهداء أن يضطهدوا

+ الرجاء يدفع الإنسان تجاه الأبدية نحو المستقبل فى إيمان عملى ومثابرة مع فرح وبهجة وسط الآلام

+ تريد الآن أن ترث الأرض !!! حذار من أن ترثك الأرض . إن كنت وديعا ورثتها أو قاسيا ورثتك . سوف ترث الأرض حقا متى تمسكت بصانع السماء والأرض

+ " الصديق الأمين دواء الحياة " ( ابن سيراخ ) لا يوجد علاج يؤثر فى شفاء الأوجاع مثل الصديق الذى يعزيك فى ضيقاتك ويدبرك فى مشاكلك ويفرح بنجاحك ويحزن فى بلاياك . من وجد صديقاً كهذا فقد وجد ذخيرة

+ كل ما فى العالم لا يقدر أن يشبع النفس ويحول لها فرحاً حقيقياً فلماذا إذن تتعب

+ أيها الإنسان الغبى وتطوف باطلاً فى أماكن كثيرة متوقعاً أن تجد خيرات تملأ بها نفسك وترضى بها جسدك ؟ أحبب خيراً واحداً يحوى جميع الخيرات ففيه وحده تجد الكفاية

+ الشرور التى تحل عليكم ستعبر وذاك الذى تنتظرونه بصبر سيأتى . إنه سيمسح عرق التعب إنه سيجفف كل دمعة ولا يكون بكاء بعده هنا

+ أحزانى الشريرة تناضل مع أفراحى الصالحة وفى أى جانب تتحقق النصرة ؟ لست أعرف.




+ كثيرون تعلموا كيف يقدمون الخد الآخر .. لكنهم لم يتعلموا كيف يحبون لاطميهم .


+ لا يوجد إنسان على الأرض يمكن أن يقول عنه البشر بتأكيد كامل أنه بار حتى يرحل من هذا العالم .

+ يستطيع الإنسان ترويض الوحوش المفترسة . أما لسانه فلا يقدر أن يلجمه .

+ الصلاة هى بلوغ العقل المملوء حبا إلى الله . إنها تشغل الذهن والقلب - الفكر والرغبة - المعرفة والحب - الحياة الكاملة للمسيحى الصالح . هى رغبة مقدسة

+ وا أسفاه . إنه من السهل أن نطلب أشياء من الله ولا نطلب الله نفسه كأن العطية أفضل من العاطى .أن تترجى الله من الله هذا هو ما يجب أن تحب . لأن الله صاحب النعمة.

+ صلاة البار مفتاح السماء، وبقوتها يستطيع كل شيء. هي حِمَى نفوسنا مصدر لكل الفضائل، السلم الذي نصعد به إلى الله ، هي عمل الملائكة، هي أساس الإيمان .

+ احذر من اليأس من نفسك فقد أوصيت أن تتكل على الله لا على ذاتك .

+ لقد كنت معي ولكن أنا من أجل شقاوتي لم أكن معك يا الله .

+ ربي .. لست أدري ما تحمله لي الأيام لكن سيدي الحبيب يكفيني شيئاً واحداً ثقتي أنك معي تعتني بي وتحارب عني .

+ إلهى .. أنت تحتضن وجودى برعايتك , وكأنك لا تتطلع إلى آخر سواى , تسهر على وكأنك قد نسيت الخليقة كلها, تهبنى عطاياك وكأننى وحدى موضع حبك , ليتنى أحبك ربي مثلما أنت تحبنى .

+ لا تخف من تجارب إبليس ، فالشيطان لا يستطيع أن ينصب فخاخه في الطريق ، لأن الطريق هو المسيح الذي هو الطريق والحق والحياة .. لكن الشيطان ينصب فخاخه على جانبي الطريق.

+ لن تنقطع عن الصلاة إذا طلبت باستمرار حياة السعادة.

+ أتريد أن تصعد صلاتك إلى السماء فامنحها جناحين هما الصوم والصدقة

+ تأملت فى الحياة فإن كل ما فيها يفنى ويزول فاشتقت إليك يا إلهى لأحيا إلى الأبد ولن أزول.

+ لا يوجد شئ نافع مثل التأمل كل يوم فيما احتمله ابن الله لأجلنا.

+ الجسد لا يستطيع أن يبقى حيا بدون غذاء وهكذا الصلاة هى غذاء النفس وقوام حياتها.

+ ستظل قلوبنا قلقة إلى أن تستريح فيك يا الله .

nasser 28 - 06 - 2017 06:07 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
بقلم: بيدو توما
كيف يكون البيت سعيداً

"كيف يكون البيت سعيدا"
لا يتكوَّن البيت السعيد نتيجة للحظ أو الصدفة. إنه لا يُبنى أبداً على الحب الرومانسي. فالبيت السعيد لا يتكوَّن بمُجرَّد أن يتزوَّج رجل وامرأة ويُنجبا عدداً من الأطفال. تشير البحوث إلى أن أغلب البيوت بالكاد تحوز على السعادة الحقيقية الدائمة، وكثيراً ما تكون حالة المحبة - الكراهية هي العلاقة السائدة بين أفراد العائلة الواحدة. كما أن الإساءة الجسدية والنفسية تعم أغلب البيوت وتمزقها.
أين إذاً البيت السعيد؟
هل يمكن للبيت أن يكون ملجأ للراحة والسلام؟
هل يمكن للبيت أن يُوفــِّر الطمأنينة والدفء والألفة؟
هل يُمكن أن يكون سماءً صغيرة على الأرض؟

نعم، يمكن ذلك، فهذا ما يريده الله لنا. يجدر بنا أن نقرأ كلمته المقدَّسة وندرسها بعناية حتى تصبح جزءاً من تفكيرنا ومثالاً لتصرفاتنا. إن أساس البيت السعيد مبني على كلمة الله التي ترشدنا وتعلمنا ما يلي:
1.لقد خلق الله كلاً من الرجل والمرأة مُتساويين «وقال الرب الإله ليس جيداً أن يكون آدم وحده. فأصنع له معيناً نظيره» (تكوين 2: 18).
2.إن علاقة الزوج والزوجة يجب أن تسودها المحبة والخضوع والتضحية (أفسس 5: 21-32).
3.الزواج مُقدَّس «فالذي جمعه الله لا يُفرِّقه إنسان» (متى 19: 6).
4.الزواج من غير المؤمن غير مسموح به «لا تكونوا تحت نير مع غير المؤمنين. لأنه أية خلطة للبر والإثم. وأية شركة للنور مع الظلمة» (2كورنثوس 6: 14-16).
5.أية ممارسات تـُدمِّر العلاقات في العائلة يجب أن تتوقف مثل: تعدد الزوجات، أفكار غير طاهرة، الطلاق، الزنى، والشذوذ... إلخ.
6.«البنون ميراث من عند الرب» (مزمور 127: 3)، لذا يشترك كل من الوالدين في تحمُّل مسؤولية تربيتهم تربية صالحة «الرب إلهنا رب واحد. فتحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل قوتك ولتكن هذه الكلمات... على قلبك وقصَّها على أولادك وتكلم بها حين تجلس في بيتك وحين تمشي في الطريق وحين تنام وحين تقوم» (تثنية 6: 4-8).
7.يجب أن يكون الله هو الأول والأخير في حياة العائلة وهو أساسها «إن لم يبنِ الرب البيت فباطلاً يتعب البناؤون» (مزمور 127: 1).

قبل الحديث عن البيت السعيد والعائلة السعيدة، علينا أولا أن نـُركـِّز على الوالدين وخطـَّة الله الأصلية لهما. لقد أسَّس الله الزواج في جنة عدن ليكون اتحاداً يدوم مدى الحياة بين رجل وامرأة في رفقة محبة مُتبادلة. وعهد الزواج ملزم حيال الله كما هو ملزم لكل من الزوجين. فالإيمان المشترك والمحبة المتبادلة والإحترام والشعور بالمسؤولية هي أساس هذه العلاقة التي عليها أن تعكس علاقة المحبة بين الله وعبيده. فإذا كان التوافق والانسجام يخيِّمان على العلاقة ما بين الزوجين، تصبح إمكانية العيش في بيت سعيد أمراً ممكناً.

إن الرجل والمرأة على رغم وحدانيتهما في الإنسانية إلا أنهما يختلفان في مسؤولياتهما. إنهما متساويان في الكينونة وفي القيمة الشخصية، لكنهما شخصان مختلفان. كان في وسع الله سبحانه أن ينشر الحياة على الأرض من دون أن يخلق ذكراً وأنثى، كما يحدث في التناسل اللاجنسي عند بعض أنواع الحياة الحيوانية. لكن الله صنع فردين متماثلين في الشكل العام والمميزات، ومع ذلك فكل منهما يضم في داخله شيئاً يعوز الآخر ويتكامل معه. وهكذا نجد أن الزواج كان وما يزال أساس العائلة بل أساس المجتمع.

يصف الكتاب المقدس الزواج كفعل حاسم من الإنفصال والإتصال معاً، إذ «يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بإمراته ويكونان جسداً واحداً» (تكوين 2: 24). فعلاقة الزواج من شأنها أن تسمو فوق علاقة الأهل والأطفال. بهذا المعنى يتيح إنفصال الإنسان عن والديه الاتصال بشريك الحياة من خلال رابطة زواج مُستديمة. ومن دون هذا الإجراء لا يُمكن أن يوجد أساس ثابت للزواج.

إنَّ متانة علاقة الوحدة ما بين الزوجين تأتي من أصل الكلمة العبرية التي تـُرجـِمَت "يَلتـَصِق". فالكلمة مُشتقة من فعل معناه "يلتزم – يتـَّحد – يتقيَّد". وإذا استـُعْمِلـَت كمصدر يُمكن أن تعني إلحاماً (اشعياء 41: 7). فأية محاولة لفصم هذا الاتحاد سيؤذي الشخصين المرتبطين بهذا الوثاق. وقد استخدم نفس هذا الفعل لإضفاء معنى الرباط الوثيق ما بين الله وشعبه، إذ نقرأ من الكتاب المقدس هذه الكلمات: «إيَّاه تعبد وبه تلتصق وباسمه تحلف» (تثنية 10: 20).

إننا نشدِّد على هذه فكرة الرّباط الوثيق ما بين الزوجين حتى نؤكـِّد على بُطلان الطلاق لأي سبب. فالكتاب المقدس يتحدَّث عن الوعد الذي يرتبط به الزوجان كأنه "عهد"، وهو المُصطلح الذي يُطلق على الاتفاق الأكثر قدسية والرباط الذي يجمع الزوج والزوجة معاً (ملاخي 2: 14؛ أمثال 2: 16 و17). يشهد الله وعائلتا الزوجين وأصدقاءهما وجماعة المؤمنين على العهد الذي يتبادله الزوجان. وهو عهد مُصدَّق عليه في السماء «فالذي جمعه الله لا يُفرِّقه إنسان» (متى 19: 6). ويفهم الزوجان المسيحيان أنهما عندما تزوجا فإنهما قد تعاهدا على الأمانة المتبادلة طوال حياتهما. هذا الإتحاد بين الزوجين هو سر عميق، فالكتاب المقدس يقول: «مِن أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته ويكون الإثنان جسداً واحداً. هذا السر عظيم» (الرسالة إلى أهل أفسس 5: 31، 32). «يجب على الرجال أن يحبوا نساءهم كأجسادهم. مَن يُحب امرأته يُحب نفسه. فإنه لم يبغض أحد جسده قط بل يقوته ويُربيه» (الرسالة إلى أهل أفسس 5: 28 و29).

أن يغدو الزوجان جسداً واحداً يتضمَّن علاقة جنسية. فالتعاهد على الاتصال يفضي إلى الاتحاد بكل ما في الكلمة من معنى. تنطبق هذه الوحدة في البداية على الاتصال الجنسي في الزواج، ولكنها تتخطاها إلى الترابط الوثيق في الذهن والعواطف الذي يُثبِّت بدوره العلاقة الجسدية. إن الحب الطاهر ما بين الزوجين يجب أن يتميَّز بالدفء والفرح والبهجة. وهكذا تكون المحبة الزوجية هي تكريس ذاتي متبادل غير مشروط. المحبة غير الأنانية هي التي ينبغي أن تشكــِّل أساس الزواج والحب الحقيقي.

لقد وضَّح لنا الكتاب المقدس أسس المحبة الحقيقية إذ نقرأ هذه الكلمات: «المحبة تتأنى وترفق. المحبة لا تحسد. المحبة لا تتفاخر ولا تنتفخ ولا تـُقبِّح ولا تطلب ما لنفسها ولا تحتد ولا تظن السوء ولا تفرح بالإثم بل تفرح بالحق وتحتمل كل شيء وتـُصدِّق كل شيء وترجو كل شيء وتصبر على كل شيء» (1كورنثوس 13: 4-8). مثل هذه المحبة موصولة بينبوع من القوة الأبدية، ويمكنها أن تستمر في العطاء كيفما كان الحال - حتى لو كان الشخص الآخر غير أهل لهذه المحبة، فهي محبة غير مشروطة مثلما هي محبة الله لنا. متى كانت هذه المحبة هي أساس العلاقة ما بين الزوجين، سيترعرع الأطفال في جو صحي، ومتى كبروا وصارت لهم عائلات خاصة بهم، سيعكسون في وسطها تلك الصورة التي تجلــَّت لهم في بيتهم السعيد وهم بعد في طور النمو.

متى تعاهد الطرفان، عليهما أن يتحملا مسؤولية الخيارات التي يتــَّخذانها، وهذا يعني ألا يلوم أحد الطرفين الطرف الآخر على ما قام به الاثنان معاً. كما وينبغي لكل طرف أن يتولـَّى مسؤولية نموِّه الروحي، فليس على أي منهما أن يتــَّكل على القوة الروحية للطرف الآخر، مع أن علاقة كل منهما مع الله قد تصبح مصدر قوة وتشجيع للطرف الآخر.

تنحصر مسؤولية الوالدين الكبرى، بعد تعهداتهم للرب وواحدهم للآخر، بالأولاد الذين أتوا بهم إلى العالم. عليهم أن يقدِّموا مصالح أولادهم على رفاهيتهم، فالأطفال لم يختاروا المجيء إلى العالم، ويجب أن تـُقدَّم لهم أفضل إنطلاقة ممكنة في الحياة. كما ينبغي أن تكون محبة الوالدين غير مشروطة وقائمة على تضحية الذات (حتى لو لم يقابلها الأولاد بمحبة مماثلة)، فهي ضرورية لهم حتى يُكوِّنوا صورة ذاتية حسنة ويحصلوا على إشباع عاطفي طوال الحياة. فالأطفال الذين يضطرون إلى اكتساب المحبة أو يشعرون أنهم منبوذون أو هامشيون سيحاولون كسب محبة والديهم بتصرفات غير مرغوب فيها. أما إذا اطمأن الأطفال إلى محبة والديهم فسيتواصلون مع الآخرين وسيتعلَّمون أن يعطوا بمقدار ما يأخذون وأكثر.

على الأب - بوصفه القائد الروحي للعائلة، أن يحذو حذو النبي إبراهيم في أن يجمع أفراد عائلته مع بعض في بداية كل يوم ويعهد بها إلى عناية الله. وعند المساء، عليه أن يقود عائلته في تمجيد الله وشكره على البركات التي أغدقها سبحانه عليهم. إن عبادة العائلة لله هي الرباط الذي يشدُّها معاً. والأب الحكيم عليه أيضاً أن يقضي وقتا مع أطفاله. فالطفل قد يتعلـَّم أشياء عديدة مِن والده مثل احترام أمه ومحبتها ومحبة الله، وأهمية الصلاة، ومحبة سائر الناس. فإذا كان الأب بعيداً عن البيت، يُحرم الولد من هذا الامتياز والفرح. أما أعظم دور يمكن للأم أن تقوم به فهو تـشكيِل أخلاق الأبناء، وتلبية احتياجاتهم، وتعليِمهم، وفوق كل هذا أن تكون بجوارهم عندما يحتاجون إليها. إنَّ مسؤوليات الأم مهمة جداً وعملها يتعدَّي الزمن الراهن ليشمل الحياة الأبدية.

على الأم والأب أيضاً إظهار روح التفاؤل دائماً، وأن يكونا مبتهجين ولطيفين، مخلصين وكريمين، رحيمين ومُحبّين. وعليهما أيضاً أن يكونا مُؤدِّبين جيِّدين. يقول الكتاب «ربِّ الولد في طريقه فمتى شاخ أيضاً لا يحيد عنه» (أمثال 22: 6). إن التأديب يتضمَّن أكثر من القصاص. فالقصاص يتعامل مع الماضي، بينما التأديب يتعامل مع المستقبل. وإليك هذه الوصايا للتأديب البنـَّاء:
1.لا تـُعاقب ابنك (سواء بالكلام أو الفعل) في وقت غضبك.
2.أحِب ابنك بدون شروط.
3.إغرس في إبنك محبة الله والقريب من خلال مثالك وكلامك.
4.علــِّم ابنك عبادة الله وأعدَّه للأبدية.
5.أدِّب ابنك بحزم ولطف.
6.ساعد ابنك حتى يتدرَّب ويُمارس قدرته على الاختيار.
7.برهن لابنك يومياً بأنه عزيز عليك وعلى الله تعالى.
8.كن أنت المُعلــِّم الأول لابنك ولا تـُعطي هذه المسؤولية لأحد أو لأي شيء (معلـِّم، قريب، تلفزيون، كتب، غير ذلك).
9.اقض ِمع ابنك يومياً ما لا يقل عن ثلاثين دقيقة.
10.يجب أن تـُصلـِّي مع ابنك ومن أجله.

إن تأديب الطفل هو تدريبه منذ الصغر، وهذا بدوره يُعلــِّم مبادئ مهمة مثل الأمانة والصدق والعدل والاستقامة والصبر والرحمة والكرم وحُب العمل والطاعة. عندما يتعلم الأطفال باكراً إطاعة والديهم، لا يعود أمر احترام السلطات يـُشكـِّل أي تحدٍّ لهم في المستقبل. لكن نوع الطاعة التي يتعلـَّمها الطفل مهم أيضاً. فالطاعة الحقيقية لا تأتي فقط لأنها مطلوبة بل لأنها تنبع من الداخل. فالإنسان الذي يحاول إطاعة وصايا الله لأنه مُلزَم بذلك أو لأنه مُطالـَبٌ بذلك لن يحصل أبداً على فرح الطاعة لأنها ليست طاعة حقيقية... إن الطاعة الحقيقية تنبثق من محبة عمل الصلاح ومحبة شريعة الله، فولاؤنا لله ومحبتنا له تجعلاننا نفعل الحق لأنه هو حق. إنَّ الطاعة مبدأ أساسي يجب تعليمه للطفل من خلال التأديب.

إن المنزل هو المكان الأول الذي يعدِّنا ويجهِّزنا للحياة في السماء. وهو المكان الذي توضع فيه مبادئ الله الحقيقية ووصاياه موضع التنفيذ. إن العائلة السعيدة التي يُطبِّق أفرادها مبادئ الله، إنما يعكسون صفاته سبحانه. لسوء الحظ يندر في أيامنا هذه التعرُّف على عائلات بهذه الصفات، بل إننا نلاحظ عوضاً عن ذلك، عائلات تتـَّسم بالأنانية، الخِصام، العصيان، الغضب والقسوة. فهل ستسعى لتأسيس عائلة سعيدة مبنية على أساس عبادة الله وعمل مرضاته...!

nasser 28 - 06 - 2017 06:10 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
مقال ف.ب ماير
لا تُقللى
لا تُقللى
"استعيرى لنفسك أوعية...لا تُقللى..وصُبّى
فى جميع هذه الأوعية"
2ملوك4(3و4)
هذه الكلمات فاه بها أليشع النبى فى مسامع أرملة مسكينة أتت إليه تقُص رواية بؤسها.ولا شك أن كلمات نبى الله هذه إنما تُعبّر عن نعمة إلهه فقد علم ذلك النبى بلسان مَن يتكلّم وعلى نعمة مَن يعتمد ومن كنوز مَن يسحب الخيرات لذلك لم يُقل للمرأة
"احترسى من التوسع فى جميع الأوعية".كلا فالإيمان لم يسحب كل حسابه بعد من بنك الله لأنه موجود لحسابه فى ذلك البنك
"غنى لا يُستقصى".والإيمان لم يُقدّم بعد لله وعاءً فارغاً إلا ملاه من الزيت.وفى حادثة تلك الأرملة لم يقف الزيت إلا بعد انتهاء الأوعية الفارغة.فالنبع فائض.
والإيمان متعهد باستمرار جريانه إلينا.الإيمان عليه أن يفغر فاه والله عليه أن يملأه.ياله من سخاء وكرم
ربما تقع هذه السطور تحت نظر شخص يائس وقائط من المشهد المحيط به بجملته ليس مشهد العالم-لأن المسيحى الحقيقى لا ينتظر منه شيئاً-بل من نفس إخوته المسيحيين وقد خابت آماله فيهم فقد كان ينظر إليهم من بُعد وإذ كلهم جمال وجاذبية تتجلّى فيهم الروحانية والمحبة والانفصال عن العالم ولكن لما أتى بينهم خاب انتظاره ولم تتحقق أمانيه وقلبه الذى كان كبيراً بالآمال قد جُرح باليأس والفشل.وليس هذا أمراً نادراً أو غير مألوف بل كم من قلب مجروح داخل حدود الكنيسة
ولكن شكراً لله لأن نفس آثار الجروح هذه ما هى إلا أوعية فارغة لتجرى فيها أنهار التعزية من"يسوع المسيح(الذى)هو هو أمساً واليوم وإلى الأبد"
عب8:13
وكلما كثرت جروح القلب كلما صدَق عليه القول:"لا تُقللى".
ولابد أن الله مالى تلك الأوعية حتى تفيض من الشخص بركة إلى نفس المشهد الذى جلب اليأس والشعور بالفشل.
وبالإجمال مهما كانت حالة النفس
إن فى اضطراب أو حزن فى ضيقة أو يأس فصوت الله واحد لا يتغير:"اذهب استعر لنفسك أوعية
....أوعية فارغة.لاتُقلل".
فالله لا يُصب زيته فى أوعية ممتلىء نصفها بالتدبير البشرى
بل فى كل حال يجب أن يكون الوعاء فارغاً تماماً لكى يظهر أن الزيت قد أتاه من الله رأساً.
وكلمة"فارغة"توصد الباب فى وجه المساعى البشرية
بينما كلمة"لا تُقلل"تفتح الباب لله للعمل.

nasser 28 - 06 - 2017 06:13 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
بقلم: مارى نعيم
صوت ينادينى للسما
صوت ينادينى للسما

https://upload.chjoy.com/uploads/1363758805183.jpg

ويبقي صوت في داخلي يناديني نحو السماء مهما حاولت ان اتجاهله يبقي اعلي من كل الاصوات ...
وتبقي يديه المسمرتين ممدوده مهما حاولت الهروب بجهلي تبقي ممدوه لتحمي من كل الضيقات..
وتبقي همسات حبه تلاطف قلبي المهموم المجروح تعلن استعدادها لتداوي كل الالامات ...
حتي متي سوف تنتظرني ياالهي..حتي متي تقرع علي بابي لعلي افتحه فتعطيني كل البركات ...
فافرح بك في حياتي ويمتلئ قلبي حبا وسلاما واصير بك قيثارة حب تعطي اجمل وارق النغمات

nasser 28 - 06 - 2017 06:16 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
بقلم: ماجى
ربى ومخلصى يسوع أشكرك كل كل ما صنعته لاجلى وعلى كل لحظة فى حياتى-صلاة جميلة
https://3.bp.blogspot.com/-lxLzLxA8R...4687517747.jpg




ربي ومخلصي يسوع
اشكرك يا رب من عمق قلبي
اشكرك علي كل ما صنعت لاجلي

وعلي كل لحظة في حياتي



إن تركتني يا رب إلى إرادتي وإلى ضعفي فسوف أضيع اعتبرني مريضا لا يقوى على شفاء نفسه

ولا يقوى حتى على الذهاب إلى الطبيب وقل كلمة فتبرأ نفسي.


سامحني يا رب إن كنت أصلي بدون حرارة

فأنا أصلي بالفراغ الذي في قلبي وأنت الذي تعطيني الحرارة


بقوتك وبركتك وروحك القدوس سأصير في الصورة التي تريدها لي

بقيادتك أنت تمسك يدي وتقودني خطوة خطوة كما تقود طفلا صغيرا يتعلم المشي

لا أتركك حتى أشعر أنك قبلتني إليك وأرجعتني إليك وإلى محبتك.

قال مار اسحق:

إن الذي يظن أن هناك طريقا آخر للتوبة غير الصلاة هو مخدوع من الشياطين.

لست أريد فقط أن تغفر لي خطيتي

إنما أريد أن تنزع من قلبي كل محبة للخطية على الإطلاق.



ها أنا آتيك بخطيتي كما أنا. وأنت الذي تنزعها مني.

لو كنت أقدر أن أترك محبة الخطية لرجعت إليك منذ زمان فخلصني أنت منها

لتقودني في موكب نصرتك.
إنزع محبتها من قلبي وإنزع سيطرتها من إرادتي.

آمين

nasser 28 - 06 - 2017 06:18 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
بقلم: ولاء فاروق
بص يارب...هجيب م الآخر


بص يارب. .. هجيب م الاخر

https://upload.chjoy.com/uploads/1496411884141.jpg


#انا
بص يـارب هجيب م الآخـر
من غير شكليات و مظاهر
انا مش عايزك تبحث عنى
لانا مفلوج ولا حتى لـعازر
#ربنا
ازاى طـيـب هـابقى ابــوك
ازاى ممكن اسيـبك تمشى
واعمل زى ما ناس نسيوك
سابوا الدمعه مبتفارقكشى
#انا
مين قالك هفضل على حالى
وهعيش عمرى الجاى كـئيب
بكرة الضحكة أكيـد جـايـالى
مانا مش دارى بعلم الـغيب
#ربنا
مين قالك هتكون مرتاح
و انت بعيد عن حضنى تملى
او هتدوق طعم الافـراح
غـير لما هـتطلـب و تـصـلى
#انا
يمكن فعلآ اكون محتاج
والخطوات مشلولة وعاجزة
و صعب الاقى لمرضى علاج
طاب ماتروح للناس الجاهزة
#ربنا
بس انا جاى عشانك انت
فكر مين محتاج لـطبيب
غير لو ناس تعبانة ومرضى
المحتاجة جروحها تطيب
#انا
بس انا أملى صبح مقطوع
مابقاش فيا فوايد أصــلآ
بضحك بس مخبى دمـوع
وشى سعيد والقلب بيحزن
#ربنا
مش من حقك تيأس منك
و لا تحكم و بدون تــبريـر
سيبنى اشكل تانى ملامحك
و هترتاح اوى بالـتـغـيـير
ارمــى تكالك كله عليا
و الجألى من غير تـفكير
خليك ماسك كده فـ ايديا
هتشوف حتى لو انت ضرير
#انا
طب و التعب المالى كيانى
دانا لو مـــت هكون مـرتـاح
الشهوات دايمآ شــــدانى
و بـتسرق مـنى الأفـــراح
#ربنا
جرب مـره تقول محــتاجلك
هتحس براحــه جــواك
اياك مره تعيش فـ مشاكلك
من غير ما تكون ايدى معاك
#انا
بس انا ياما نكرت فـ خـيـرك
عمرى ماكنت بمثل صورتك
عذبتك .. دقـيت مساميرك
ياما جرحتك ياما خسـرتك
#ربنا
عمرى فـ يوم ماهبطل اسامحك
او هزعل من جرحك ليا
مهما هتعمل برضو مــسامحك
شايلك جوه فـ نن عنيا
#انا
لا يا يسوع مش هقدر أرجع
مانا مش ناسى عمايلى السودة
دانت بسببى بقيت متوجع
لما تركت ايديك ممدوده
#ربنا
ازاى بس هتبعد عنى
ليه تكابر..ارجع لاحضانى
و ازاى قولى .. راح اسيب ابنى
يفضل طول ايامه يعانى
جرب دوق و ف قربك منى
هتحس انت سلامك تانى
#انا
معقول بعد داكله عايزنى
لسه ياربى .. باقى عليا
ازاى قابل يوم تسامحنى
بعد ماشوهتك بــ خطية
انا اسف يايسوع ارحمنى
قلبى معاك اتصرف فيه
نقى وشيل من جوا اغسلنى
عوض عمر ندمت عليه
#ربنا
مهما جاوبتك راح تحتار
قلبى ف يوم ابدا ما نسيك
و ان كان ليك البعد قرار
برضو هدور تانى عليك
بص بلاش نتعاتب احسن
أصلى انا ناسى بعادك عنى
اوعى اليأس ف يوم يتمكن
و يخليك تهرب تانى منى
#انا
لا يا يسوع أنا أصــلآ نــادم
وكفاية اللى عملته انا فيك
سايب دنيتى ليك ومسالم
و على قد ماهقدر هرضيك

nasser 28 - 06 - 2017 06:21 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
بقلم: مريم ميرو
كلمات رائعة

* النجاح سلم لا تستطيع تسلقه ويداك في جيبك


* من يحاول أن يمسك الشمعة من شعلتها يحرق يده


* العواصف الشديدة تحطم الأشجار الضخمة ولكنها لا تؤثر في العيدان الخضراء التي تنحني لها


* قد تنسى من شاركك الضحك لكنك لا تنسى من شاركك البكاء


* إحترس من الباب الذي له مفاتيح كثيرة


* إن الناس لا يخططون من أجل الفشل ولكنهم يفشلون فقط في التخطيط


* لا تكن حلواً فتؤكل ،، ولا تكن مراً فتلفظ


* لو رأينا أنفسنا كما يراها الآخرون لما تحدثنا لهم لحظة


* الإبتسامة كلمة طيبة بغير حروف


* الذين يقاومون النار بالنار يحصلون عادة على الرماد


* الضربات القوية تهشم الزجاج فقط لكنها تصقل الحديد


* العاقل من يضع قارباً يعبر به النهر بدلاً من أن يبني حوائط حول نفسه تحميه من فيضانه


* ضعف الحائط .. يغري اللصوص


* من يفقد ثروة يفقد كثيراً ..ومن يفقد صديقاً يفقد أكثر .. ومن يفقد الشجاعة يفقد كل شئ


* إبتعد قليلاً من الرجل الغضوب .. أما الصامت فابتعد عنه إلى الأبد


* من ينل ينسى ... أما الذي يريد فيفكر طويلاً


* لا تفكر في المفقود .. حتى لا تفقد الموجود


* إذا شاورت العاقل صار عقله لك


* متى أحسنت بتقسيم وقتك ...كان يومك كصندوق يتسع لأشياء كثيرة


* وأخيرا الكلمة الطيبة ليست سهماً ... لكنها تخترق القل



nasser 28 - 06 - 2017 06:29 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
بقلم: بيدو توما
الأرملة عند الخزانة
http://www.credobiblestudy.com/Image...WidowsMite.jpg
"الأرملة عند الخزانـة"
(لوقا٢١: ١ – ٤)
سأتحدث عن امرأة يذكرها الكتاب المقدس في إنجيل لوقا في هذه القصة نرى امرأة بدون اسم. وليس لدينا سجل لأية كلمة فاهت بها، كما أن يسوع لم يتكلم معها ولكنه تحدث عنها فحسب. وفي الغالب لم تعرف ما قاله عنها. والذي حدث أنها مرَّت أمامه وجازت ساحة الهيكل واستمرت في طريقها في وحدتها وفقرها المدقع. ويظهر أن لا صلة بينها وبين يسوع. وفضلاً عن ذلك فإن حديث يسوع عنها كان مع تلاميذه وكان حديثاً خاصاً.
يقول البشير مرقس أن المسيح كان يجلس تجاه الخزانة، وكانت الخزانة موضوعة في الفناء المخصص للنساء في الهيكل، وهو المجاور لفناء الأمم (من غير اليهود). وكان يوضع في هذا الفناء ثلاثة عشر وعاء على شكل قرون. وعند مرور الشعب في هذا الفناء كانوا يضعون عطاياهم في تلك الأوعية. وفي الوقت المشار إليه في قصتنا هذه، كان كثيرون يفعلون ذلك. وبينهم جازت الأرملة ووضعت عطيتها أيضاً. وجلس يسوع يراقب. وأهمية هذه الحادثة في أنها الأخيرة ، التي سجَّلت في حياة يسوع قبيل أن يترك الهيكل فلا يعود إليه مرة أخرى.
ونستطيع أن نلاحظ باهتمام موقف ربنا يسوع بأن نربط القصتين (حسب سجل البشير مرقس والبشير لوقا) أحداهما بالأخرى: فمرقس قبل أن يسجل الحادثة يقول: «وقال لهم في تعلميه تحرزوا من الكتبة الذين يرغبون المشي بالطيالسة والتحيات في الأسواق والمجالس الأولى في المجامع والمتكئات الأولى في الولائم. الذين يأكلون بيوت الأرامل ولعلة يطيلون الصلوات. هؤلاء يأخذون دينونة أعظم. وجلس يسوع تجاه الخزانة ونظر كيف يلقي الجميع نحاساً في الخزانة. وكان أغنياء كثيرون يلقون كثيراً فجاءت أرملة فقيرة....». وهنا يقول مرقس أن يسوع جلس تجاه الخزانة ونظر. والكلمة لا تعني نظرة عابرة، ولكنها تعني المراقبة الدقيقة.
عطية المرأة تتحدث عن فقرها الشديد. تقول القصة بكل وضوح أن عطيتها كانت كل معيشتها، ولم يكن معها في تلك اللحظة أي شيء تعتمد عليه في حياتها، ولذلك نرى أمامنا امرأة في حالة يرثى لها من الفاقة والعوز.
كان يسوع ينظر، ولا أظن أنها رأته. ويغلب على الظن أنها لم تكن تعرفه. كانت واحدة من الجمع الزاخر الذين جاءوا للعبادة، ومع ذلك كانت منفصلة عنهم. كانت عابدة حقيقية لإله آبائها وآمنت به وعرفت التزامها في عطية مادية للهيكل العظيم تحمل معها الإدراك بمسئوليتها في العبادة – مسئولية العطاء.
وكانت كل العطايا التي تجمع في الخزانة تُقسم ما بين الكهنة والفقراء. وكانت المرأة تحاول أن لا يلاحظها أحد ولا يعرف ماذا أعطت.
وكانت عطيتها أكثر من رمز لموقفها كعابدة. إنها كانت كل حياتها، كل معيشتها، بل كل ما كان عندها. وكان يمكن أن تجوز المرأة بين الجموع إلى خارج الهيكل دون أن يعيرها أحد التفاتاً، ودون أن يعرفها أحد إلاَّ من عيني يسوع المراقبتين، فقد رأى فيها فرداً من الجماعة المختارة التي بقيت أمينة لله مع زيغان شعبه وانحرافه.
وضمن ما يسجله مرقس كلمة صغيرة ولكنها مهمة جداً فهو يقول: نظر كيف يلقي الجميع نحاساً «نقوداً» في الخزانة، أي أنه كان يراقب كيفية العطاء، فإن يسوع لم يهتم بما أعطوه، بل كيف أعطوا.
ورأى الأغنياء يلقون كثيراً. ورأى امرأة تلقي ما عندها. إن يسوع رأى الأيدي وهي تعطي، ولكن خلف تلك الأيدي رأى موقف النفس وغرضها. إنه كان يلاحظ روح العطاء.
ومن ثم تحدث إلى تلاميذه ومدح العطاء. ثم أوضح سبب مدحه.
لقد أمسك يسوع بيده الميزان ووضع كل العطايا التي قدِّمت (ما عدا عطية المرأة) في كفة، ووضع ما قدمته المرأة في الكفة الثانية. ثم نبه تلاميذه إلى ما رأى ، وأعلن أن كفة عطية المرأة رجحت على الكفة التي تحمل كل العطايا الأخرى. وأعلن أن هذه الأرملة الفقيرة قد ألقت «أكثر من الجميع»، أي أن عطيتها كانت أكثر في ميزان السماء من كل ما قدمه الجميع. إن قيمة الفلسين كانت أعظم من كل العطايا الأخرى. وإن مدح يسوع لفلسي المرأة رفعها إلى دائرة القيمة العملية التي أثمرت – في القرون التالية – مقداراً يفوق كثيراً ما وضع في الخزانة في ذلك اليوم. إنه أخذ الفلسين المقدسين وحوّلهما إلى ذهب في مقادس الله. وهذا إعلان لمبدأ عظيم. فلما دهنت مريم قدميه بالطيب أعلن أن ما فعلته سيُخبر به في كل العالم تذكاراً لها. وهكذا صار. وتلك القارورة من الطيب أوحت بنعمة العطاء الجزيل الذي كرِّس للمسيح. وهكذا كانت عطية هذه المرأة التي جازت دون أن يراها أحد، وكانت عظيمة في قلبها وولائها وتعبدها. فالجميع أعطوا من فضلتهم وأما هي فأعطت من إعوازها. ألقت كل معيشتها. والفرق هو بين الفائض وبين التضحية.
يسوع لا يزال ينتظر ليسجل، لا حسب المقدار، بل حسب الباعث إلى العطاء. وهو لا يحتقر أية عطية مهما قلّ مقدارها مادام الباعث إليها هو العبادة والتكريس والتعبير عن إيماننا بالله، واهب كل النعم ومعطي كل البركات.

nasser 28 - 06 - 2017 06:32 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
الخادم الحقيقى
الخادم الحقيقى
"إن كان أحد يخدمنى فليتبعنى وحيث أكون أنا هناك أيضاً يكون خادمى"
يوحنا26:12
من الأمور المهمة التى ينبغى أن نعرفها جيداً أنه من الممكن أن يكون هناك"شغل"كثير دون أن يكون هناك أية خدمة.والخادم الحقيقى هو الذى يصنع مشيئة سيده ومسرّته.فقد يخدم خادم من الصباح إلى المساء فى كد وتعب
ولكن ليس كما يريد سيده ولا حسب مسرّة قلبه.هل تعبه هذا يُحسب خدمة؟
إن المطلوب فى الخادم قبل كل شىء هو أن يكون فى خضوع.
فلا يُمارس إرادته الذاتية واستحسانه البشرى فى الخدمة وأن يكون صاحياً واعياً لا يتأخر عن فهم ما هى إرادة الله الصالحة
وأن يكون نشيطاً فيؤدى الخدمة بغيرة متوقدة.وعلى كل هذه أن يكون مُحباً بالمحبة يخدم ومن نبع المحبة تفيض خدمته.
ليتنا نجتهد أن نكون مرضيين عنده.هذه هى الخدمة الأعظم التى نؤديها لسيدنا.وشرف هذه الخدمة من نصيب أى مؤمن.الصغير والضعيف مثل الكبير والموهوب
يمكنهم ذلك إن جنّدوا الإرادة لإشباع محبة السيد.


nasser 28 - 06 - 2017 06:36 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
بقلم: مارى نعيم
الصلاة التى زعزعت المكان
الصلاة التي زعزعت المكان


http://www.beiteil.org/uploads/3/5/1...12701_orig.jpg


الصلاة التي زعزعت المكان

لَمَّا صَلَّوْا تَزَعْزَعَ الْمَكَانُ الَّذِي كَانُوا مُجْتَمِعِينَ فِيهِ وَامْتَلأَ الْجَمِيعُ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ
( أع 4: 31 )

صلاة التلاميذ العظيمة الواردة في أعمال4: 24 – 30 تحتوي على العديد من الأفكار الهامة:

ـ أنت هو الإله الصانع السماء والأرض والبحر: هذه البداية الرائعة جعلت عيونهم تنشغل بعظمة إلههم وقدرته فصغرت في عيونهم المصاعب والضيقات التي يتعرَّضون لها. فلو بدأوا الصلاة بشرح المشكلة للرب ربما كانوا يزدادون ضغطًا وضيقًا لأنهم سيتذكَّرون تفاصيل المشكلة.

ـ القائل بفم داود فتاك: حفظ كلمة الله هو بمثابة سلاح لنا نستخدمه في الصلاة، فيا لروعة استخدام كلمة الله في الصلاة في الوقت المناسب!

ـ انظر إلى تهديداتهم : لم يعطوا الرب طريقة للعمل أو أسلوبًا ليحل المشكلة لكنهم وضعوا المشكلة أمام الرب كما هي، واثقين أنه سيفعل الأفضل لهم. هذا يذكِّرنا بما قالته المطوَّبة مريم للرب في أول معجزة له في عُرس قانا الجليل حينما قالت له: «ليس لهم خمرٌ» ( يوحنا 11: 3 ). لقد أكتفت بوضع المشكلة أمامه. كذلك في آخر معجزة فعلها الرب وهي إقامة لعازر من الموت جاءت كلمات مريم ومرثا بالصورة نفسها فقالتا للرب: «يا سيد هوذا الذي تحبه مريض» (يوحنا11: 3) وضعتا أمامه المشكلة دون وضع حلول بشرية، وهذه هي الثقة المطلقة في السيد القادر على كل شيء.

ـ وامنح عبيدك أن يتكلموا بكلامك بكل مجاهرة: كنا نتوقع أن يطلبوا حفظًا من الخطر أو ربما أجازة من الخدمة؛ حتى تهدأ الأمور، لكنهم أعلنوا عن غيرتهم المقدسة، ومحبتهم العميقة للرب بهذه الطلبة. فطلبوا نعمة أكبر للمجاهرة بكلمته. فأمام الضيقات والاضطهادات تظهر معادن القلوب الحقيقية، وقد نجح التلاميذ في الامتحان بجدارة، حتى إن الرب استجاب لهم هذه الطِلبة بالذات فور انتهائهم من الصلاة. وكلمة مجاهرة هنا تأتي بمعنى: بوضوح وصراحة وحرية، فطِلبتهم كانت أن يشهدوا بكلمة الله دون غموض أو اللجوء لكلمات غير صريحة خوفًا من التهديدات، بل طلبوا من الرب أن يعطيهم جرأة حتى يشهدوا بكل الحق دون مواربة أو غموض.

ليت الرب يعيننا حتى نثق في إلهنا القدير ونتخذ من كل ضيقة تواجهنا فرصة للصلاة والتمسك به والارتماء في أحضانه.


nasser 28 - 06 - 2017 06:41 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
بقلم: ماجى
المحبة والخطية
https://files.arabchurch.com/upload/i.../285065497.png


المحبة والخطية
-----------

أقام أحد نبلاء بريطانيا، حفلة عشاء، حضرها رئيس الوزراء ، والعديد من الشخصيات الرسمية والمعتبرة.

خلال المأدبة، تقدم أحد مساعدي رئيس الوزراء منه، وهمس في أذنه قائلا:
يا سيدي، لقد شاهدنا إحدى السيّدات تسرق مملحة فضّية وتضعها في حقيبة يدها.
فهل لنا أن نفعل شيء ؟

أجاب الرئيس مساعده، دع الأمر لي، فأنا سأهتم بالموضوع...

توجه رئيس الوزراء الى الطاولة، وأخذ مملحة أخرى مماثلة ووضعها في جيبه.
ثم إتجه الى تلك السيدة، طالبا، أن يكلمها على إنفراد.

عندما أصبحا في معزل عن مرأى الآخرين، أخرج الرئيس المملحة من جيبه وقال للسيدة:

سيدتي العزيزة، إني أخشى، أن ما فعلناه، قد صار معلوما عند الآخرين...

فلا يوجد لنا حلٌ سوى أن نعيد هاتين المملحتين من حيث أخذناهما...

يا لحكمة هذا القائد الشهير.
فبالرغم من أنه كان له مطلق الحق أن يدين تلك السيدة، ويشهّرها
غير أنه ترك لها فرصة للرجوع عن فعلها وتصحيح خطأها.

يقول الكتاب المقدس: المحبة تستر كثرة من الخطايا.

إن المحبة المسيحية الحقيقية تستر الخطايا، لكنها لا تتستر عليها.

إنها تكره الخطية لكنها تحب الخاطئ.
إن المحبة المسيحية تعلّمنا أن نرحم الآخرين كما رحمنا الرب، أن نحبهم كما أحبهم الرب


وأن نعمل كي نبنيهم ونقويهم لا أن نهدمهم ونضعفهم.

يقول الكتاب المقدس أيضا:
"شجعوا صغار النفوس. أَسندوا الضعفاء. تأنوا على الجميع".

إن الرب يسوع يسند الضعيف، ويتأنى على الإنسان الخاطئ، حتى يتجاوب مع دعوة محبته

ويأتي اليه معترفا بخطيته وطالبا غفرانه.

كان الرب يسوع، وهو القدوس البار الذي لم يفعل خطية

يدخل بيوت الخطاة ليأكل معهم ويبشرهم بالخلاص الذي أعده الله قدام كل الشعوب.


لقد تحنن على المرأة الزانية وأنقذها من يد الذين كانوا يريدون أن يرجموها
ودخل بيت متى العشّار فأصبح متى رجل جديدا...



بل أنه طلب الغفران لصالبيه وغفر خطايا اللص التائب الذي صُلِبَ معه


وسامح بطرس، مع أنه أنكره ثلاث مرات، وغسل أرجل التلاميذ
حتى أرجل يهوذا الذي أسلمه وخانه من أجل ثلاثين من الفضة.

أخي وأختي، هل تحمل في قلبك حقدا أو ضغينة على إنسان ما؟

هل هناك إنسان يطلب منك الرب، أن تعاتبه بمحبة، بينك وبينه فقط؟

هل هناك مرارة في القلب، تحملها معك سنة بعد سنة، وتغذيها بذكريات مؤلمة قاتمة؟

تذّكر ما يقوله الرب لك في الكتاب المقدس: المحبة تستر كثرة من الخطايا.

أطلب اليوم من الرب أن يساعدك أن ترى الآخرين كما يراهم هو...

وأن ترحمهم كما يرحمهم هو... وأن تحبهم كما يحبهم هو.

nasser 28 - 06 - 2017 06:43 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
بقلم: مريم ميرو
أبى هلم نلعب معاً

بعد الغذاء امسك تونى Tony الجريدة اليومية وبدأ يقرأ فيها كعادته فجاء إليه ابنة الوحيد ماثيو Matthew يقول: أبي! هلم نلعب معًا..

- أنت تراني مشغولًا بقراءة الجريدة.

- أريد أن العب معك.. أنت تقرأ الجريدة كل يوم! هلم نلعب الآن..

- سألعب معك بعد نصف ساعة

لم تمر النصف ساعة ثم جاء إليه ابنة الوحيد ماثيو يقول: هلم نلعب معًا.

أدرك تونى أنه لا مفر من ذلك إلا بأن يترك الجريدة ويلعب مع طفلة الوحيد ماثيو، أو أن يشغله في شيء حتى ينتهي من قراءة الجريدة.. عندئذ امسك بمقص وأحضر صفحة لجريدة قديمة كان بها صورة الكرة الأرضية، وصار يقصها إلى أجزاء ثم قال لماثيو أن يجمع هذه الأجزاء معا لتعيد تكوين تكوين صورة الكرة الأرضية كما كانت.


توقع تونى أن طفلة يقضى ساعة لإعادة تكوين صورة الكرة الأرضية، لكن غير المتوقع في دقائق قليلة جدا عاد إليه ماثيو يقول أبي لقد قمت بتكوين صورة الكرة الأرضية.. هلم نلعب معا!

دهش تونى لذلك وقال له كيف جمعتها بهذه السرعة العجيبة؟

أجاب الطفل أنها سهلة جدًا وراء الصورة توجد صورة طفل صغير، جمعت صورة الطفل فتكونت صورة الكرة الأرضية التي من خلفه.

صمت تونى قليلًا ثم اخذ ابنة في حضنه يقبله وهو يقول: هلم نلعب معا يا ابني.. أدرك تونى أن تكوين شخصية طفل صغير، يمكن أن تكون بركة لإعادة تكوين البشرية على الأرض كلها..

وتذكر تونى كلمات السيد المسيح ألا نحتقر أحد هؤلاء الأصاغر.


هب لي أن اهتم بكل طفل أراك تحبه وتموت لأجله.

ليتني أرى في كل طفل قائدًا حيًاز..

يمكن أن يبنى الجماعة أو يحطمها

أنت لا تحتقر أحد الأصاغر

ليحملني روحك القدوس فاحترم كل طفل صغير..

الحق أقول لكم أن لم ترجعوا وتصيروا مثل الأولاد فلن تدخلوا ملكوت السماوات مت (18:3).

الحق أقول لكم أنكم بما فعلتموه بأحد هؤلاء الأصاغر فبي فعلتم مت (25:40).




nasser 28 - 06 - 2017 06:46 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
بقلم: بيدو توما
الأفراح فى الذكريات الأليمة
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:A...7MldFujbkqUw7w
"الأفراح في الذكريات الأليمة"
ألغام عاطفية
قرأت في إحدى الصحف مقالة عن مواجهة الذكريات الأليمة التي تصادف أعيادنا أو ذكرياتنا السنوية، فهي تسمى ألغاماً عاطفية، لأن مواجهتنا لها قد تكون أصعب في المناسبات. بالحقيقة إنها فعلاً كالألغام لأنها تثير الحزن واليأس في قلوبنا وتعكّر صفو أجوائنا. وما أضعفنا حين نستسلم لتلك المشاعر الحزينة اليائسة! ولكنّ كاتب (مزمور 23: 6) يقول: "إنما خير ورحمة يتبعانني كلّ أيام حياتي"، لا بعض الأيام بل كلّ أيام الحياة. فعندما يجتاز حقل الألغام العاطفي المملوء بالذكريات الأليمة يكون الراعي الصالح معنا في كل الأيام الصعبة.
ينصح علماء النفس باتخاذ خطوات ايجابية تعيننا على التعامل مع أحزاننا، أي انشغالنا بما يغيّر ألم الماضي بشيء مشجّع، ولكنّ أحلى اختبار نختبره لمحبة الله لنا في أوقات الحزن هو قول الرب يسوع في (متى 5: 4): "طوبى للحزانى لأنهم يتعزون"
فبماذا نتعزّى؟
بمحبة الرب وعطفه ورفقته وكلامه. كم من المرات قرأنا تعزيته للحزانى في وجوده على الأرض؟
عزّى الأرملة بقيامة وحيدها، وعزّى مريم ومرثا حين أقام أخاهما أليعازر الوحيد بعد أربعة أيام من دفنه، وهو يعزينا في أحزاننا أيضاً إن فتحنا له قلوبنا، فقط علينا أن نسلّم له ونصغي لصوته الحنون يهمس في آذاننا قائلاً: "ارمِ همومك عليّ وارتمِ في أحضاني، فأنا لا أهملك ولا أتركك".
عزيزي القارئ
لا تدع ذكريات الماضي تستفحل في عواطفك حتى لا تثير فيك الألغام المحطّمَة، بل في الظروف الصعبة تذكّر وعود الله وافرح برفقته وتعزياته وتلذّذ بمحبته. مكتوب عن الرب يسوع أنه أحبنا إلى المنتهى، هذا حقّ لأنه سيقودنا إلى الحياة الأبدية، وهناك سنلتقي بالأحباب مَن سبقونا إلى المجد، ولكنّ الشرط الوحيد لتحقيق هذا الهدف هو التسليم الكامل للرب والإيمان الحقيقي بقدرته الفائقة للحصول على الخلاص بواسطة دم الرب يسوع الذي هو عربون ميراثنا، وصليبه هو الجسر الذي يوصلنا إلى الحياة الأبدية.

nasser 28 - 06 - 2017 06:48 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
مار افرآم السريانى
مار افرآم السريانى
مرّة مارافرآم السريانى تعرّض لتجربة: ظهرت علامات الحمل على عذراء ابنة أحد رؤساء المدينة ولما سألوها مَن ارتكب معها الشر أشارت إلى افرآم لم يعترض وقال للأسقف اخطأت يا أبى...وبدأ يربى الطفل ومرّة استأذن الأسقف وصعد إلى الانبل وحمل الرضيع وقال أيها الطفل اناشدك امام المذبح مَن هو أبوك فنطق الطفل افرآم القندلفت(المكلف باضاءة قنديل الكنيسة) بكى الشعب وطلبوا منه السماح وأسلم الطفل روحه فى تلك الساعة.

nasser 28 - 06 - 2017 06:55 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 

nasser 28 - 06 - 2017 07:06 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
بقلم: مارى نعيم
فترك كل شىء وقام وتبعه
«فَتَرَكَ كُلَّ شَيْءٍ وَقَامَ وَتَبِعَهُ». (لوقا 28:5)
http://img190.imageshack.us/img190/9940/6500nw.jpg
تخيّل لاوياً يجلس إلى مائدة على الطريق يجمع الضرائب من المارّة. جابي الضرائب النموذجي، يضع في جيبه مبلغاً كبيراً من المال بدل أن يدفعه للحكومة الرومانية الممقوتة.

في هذا اليوم كان يسوع مارّاً وقال له، «إتبعني.» فحدثت يقظة روحية عظيمة في حياة ذاك اللاوي. رأى خطاياه مكشوفة. أدرك أن حياته فارغة. سمع وعداً بما هو أفضل. وكانت استجابته فورية. «ترك كل شيء وتبعه.» وهكذا استبق كلمات آمي كارمايكل في أحد أشعارها، «سمعتَه يُنادي، تعال واتبَعني! كان هذا كل شيئ. ذَهَبي الأرضيِّ صار قاتماً، تَبِعَتهُ روحي، قُمتُ وتَبِعته: هكذا وبكل بساطةٍ. من لا يتبع إن سمع صوته ينادي؟»

لكن لاوي، أو متّى كما يُعرف، لم يعلم في ذلك اليوم عندما استجاب لدعوة المسيح عن الأشياء العظيمة التي ستنبُع من إطاعته.

أوّلاً، اختبر بالطبع بَركة الخلاص التي لا تُثمَّن. فمنذ ذلك الوقت وصاعداً كان فرحه عظيماً حتى في ساعات حزنه ويفوق كل سعادة سابقة قبل إتّباعه ليسوع. واستطاع منذ ذلك أن يقول كلمات جورج ويد روبنسون، «يحيا شيء في كل مظهر، ما لا تراه أعيُن مَن ليس مؤمناً بالمسيح.»

أصبح متّى واحداً من الإثني عشر رسولا. عاش مع الرب يسوع، سمع تعاليمه التي لا مثيل لها، أصبح شاهداً على القيامة، بشّر بالرسالة المجيدة، وأخيراً وضع حياته لأجل المخلّص.

لقد حصل متّى على الإمتياز العظيم في كتابة الإنجيل الأوّل. نقول أنه ترك كل شيء، لكن الرب سمح له أن يحافظ على قلمه. ذاك القلم الذي استخدمه ليصوّر الرب يسوع ملكاً حقيقياً على اليهود.

أجل، ترك متّى كل شيء، لكن بعمله هذا، ربح كل شيء، واكتشف القصد الحقيقي لوجوده.

هنالك حكمة في وصول دعوة المسيح لكل رجل وامرأة، صبي وبنت. يمكننا أن نقبل أو نرفض. إذا قبلنا، يباركنا أكثر ممّا نحلم به. إذا رفضنا، يجد غيرنا ليتبعوه. لكن لا يمكننا أن نجد مسيحاً أفضل لنتبعه.

nasser 28 - 06 - 2017 07:09 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
بقلم: ماجى
الإستعداد للأبدية
الإستعداد للأبدية

------------


ان الله خلق الإنسان على صورته ومثاله ولما أخطأ

تجسد لكى يصلح هذه الصورة التى أفسدتها الخطية .



والإنسان مخلوق إلهى لايستريح إلا فى الأبدية

"لأن الله جعل الأبدية فى قلوبهم "

ورجوع صورة الله فى الإنسان هو رجوعنا للأبدية التى حرمنا منها بسبب خطايانا.

وفى أعماق الإنسان غريزة تدعى غريزة الأبدية ومحبة الأمور الإلهية .

ولذلك مهما أكلنا أو شربنا أو تمتعنا بمسرات الجسد وغنى هذا العالم
فإننا دائما نصرخ فى أعماقنا لطلب شيء لانعرفه ولانستطيع أن نعبر عنه، ولكن فقط نحس بالقلق والضجر حين ننساه .

لذلك عليك أيها القارئ العزيز أن تدخل إلى أعماقك

وتحس بأن ما ينقصك وما تحتاج إليه هو

الإستعداد للأبدية بعد أن تتلامس مع ذلك الهدف .

في قانون الإيمان نحن نقول

(وننتظر قيامة الأموات وحياة الدهر الآتى )

هذه صرخة الكنيسة المملوءة بالإيمان والرجاء والحب ألا وهى إنتظار حياة الدهر الآتى .

لذلك أيها القارئ إن كنت تذهب إلى الكنيسة وتصلي

و لكنك لا تجد أي تعزية فلإنك لا تنتظر حياة الدهر الآتى .

إن الكنيسة تستعد للأبدية وتجعل أبناءها يستعدون أيضاً. ولكن

إن دخلت إلى الكنيسة وأنت ما زلت تتعلق بهذا العالم وليس لديك إستعداد أن تتوب عن شهوات الجسد

وشهوات العيون وتعظم المعيشة فإنك إنسان تائه ولا سلام لك .


اخيراً .. يجب أن تعرف

قيمتك فى الأبدية وأن الهدف الحقيقي هو الأبدية


أرجوك أن تدرب نفسك على تلك التدريبات البسيطة حتى يكون لك نصيب فى تلك الأبدية :


+ إجلس اليوم ولو لخمس دقائق مع نفسك وحاول أن تنفصل عن العالم الخارجي المحيط بك

ودرب نفسك على وجود شركة مع الله خلال إبنه يسوع المسيح ربنا فى الروح القدس .

+ إكتب خطاياك وشهواتك التى تحرمك من الأبدية .

لو أن الله قال لك (اليوم تؤخذ نفسك منك )

وصل لله من أجل هذه الخطايا والشهوات لكي يعطيك توبة عنها.

+ إقرأ إصحاح فى الكتاب المقدس كل يوم وحاول أن تنصت إلى صوت الله .

إجعل من الكتاب المقدس تدريبات تسلك فيها حتى تصل إلى الأبدية .

+ إجعل من الإعتراف والتناول إستعداد للأبدية والملكوت وإحذر

أن تكون ممارستك للإعتراف والتناول روتين بلا روح .

أخيراً إعلم أيها القارئ العزيز أن الرب يسوع يريد أن يأخذك معه فى الملكوت

وهو قد دفع كل شيئ كثمن لدخولك ولكن فقط تمسك بالحياة الأبدية

التى دعيت إليها ولاتنسى تلك الدعوة وسط إنشغالات الحياة .

هيا إستعد فأنت لاتعلم ماذا تبقى من العمر حتى لايضيع العمر وأنت غارق وسط تيارات العالم

وعندئذ تندم ولاينفع الندم، وتطلب التوبة ولا تجدها..

هيا فإن الرب يسوع المسيح ينتظر توبتك وينتظر رجوعك إليه

والقديسون يفرحون حين توجه نظرك وقلبك وهدفك نحو الأبدية
لأنهم يصلون اليوم من إجل وصولك
لتنضم إلى موكبهم ويكون لك نصيب معهم فى الأبدية .

nasser 28 - 06 - 2017 07:11 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
بقلم: مريم ميرو
محبة المال أصل لكل الشرور
من خلال عملي بالشرطة، ازداد إيماني بصدق الكتاب المقدس: "إن محبة المال أصل لكل الشرور". رأيت أحداثًا كثيرة أليمة، لا تُحصَر. ومعظمها بسبب محبة المال الكثيرة. إنما الذي تأكدت منه، أن جميع الباحثين عن المال قلما يسعدون. من يخسر يحزن كثيرًا، ومن يربح يسعد قليلًا ثم يحزن أيضًا لأنه يطمع في المزيد.

وعن اقتناع تام، عشت راضيًا بمرتبي الضئيل. أجد سعادتي في تدبير الله لشئوني، ورضائي في إحساسي انه يرعاني فلا احتاج لأحد.

لم أكن أخشى بطش الرؤساء، أؤدي واجبي، وأثق في حماية الله لي. لم اهتم كثيرًا بما تردد ذات يوم عن بطش نائب مدير الأمن الجديد، وأساليبه في الإيقاع بالمنحرفين.


وذات ليلة كنت أطوف في منطقة حراستي، أقاوم البرد بالسير جيئة وذِهابًا. رأيت عن بعد رجلًا يسير في حذر ويقود بقرة. أن الليل قد انتصف، لم يكن موعد خروج الفلاحين إلى حقولهم. وتقدمت منه وسألته عن سبب سيره في هذا الوقت المتأخر من الليل؟ وتظاهر بالخوف، وأخرج من ملابسه ورقة مالية من فئة العشرة جنيهات -آن ذاك- وحاول أن يعطيها إليَّ. تأكدت انه سارق للبقرة.

طلبت منه في حزم أن يسير أمامي إلى قسم الشرطة.. وزاد ارتباكه.. أخرج من جيبه ورقة مالية أخرى وراح يرجوني أن اتركه.. ولم أتردد.. تراجعت للخلف.. أشهرت سلاحي.. هددته بالقتل.. وأمرته أن يسير أمامي إلى قسم الشرطة.. وسرت خلفه في حذر. وكلما تلفت وراءه، يشاهدني وسلاحي نحوه.. فيواصل السير.. حتى بلغنا قسم الشرطة، أمسكت به في عنف.. وقدمته للضابط.. وأنا أبلغ بما حدث. رأيت الضابط يقف وينظر إلى الرجل في ذهول؛ ورأيت الرجل يقف أمامه ويبتسم والضابط يقدم له مقعدًا ليجلس، ويقول لي الضابط انه نائب مدير الأمن الجديد. وزادت دهشتي، وفسّر لي الضابط الموقف، بأنه اعتاد أن يتنكر ويتجول وسط الحراسات ليتأكد بنفسه من سير أعمال رجال الأمن، وأنه استعار هذه البقرة من أحد الأصدقاء ليمثل دور الرجل المشبوه. وبدأت اشعر بالخوف.. تسلل إلى قلبي رغمًا عني. لقد هددت الرجل بالقتل، قبضت عليه، اتهمته بالسرقة، وقمت بمعاملته بقسوة وخشونة.. وزاد خوفي عندما طلب مني الحضور. في اليوم التالي إلى مكتبه. وأخذت أدعو الله أن تأتي النهاية سليمة.

وجاءت النهاية فوق ما تخيلته. عندما دخلت إلى مكتب نائب مدير الأمن مع مأمور القسم، رأيت الرجل في صورته الحقيقية، وحوله بعض الضباط، توقف أمام مكتبه، قال لي أنت رجل شريف، انتظر مني ترقية، ولك هذا المبلغ الذي رفضت أن تأخذه بالأمس. ووقفت أمامه مذهولًا.. إلى أن انتبهت إلى صوت المأمور الواقف بجواري أن أتقدم وأستلم منه المكافأة. وتقدمت وصافحته وصافحت الضابط، وكان فعلًا خير مكافأة.

" فَقَالَ لَهُ سَيِّدُهُ: نِعِمَّا أَيُّهَا اَلْعَبْدُ اَلصَّالِحُ وَاَلأَمِينُ. كُنْتَ أَمِينًا فِي اَلْقَلِيلِ فَأُقِيمُكَ عَلَى اَلْكَثِيرِ. اَدْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ. " (مت 25: 23)

nasser 28 - 06 - 2017 07:20 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
ادرس كتابك المقدس
سفر التكوين-الجزء الأول-الأصحاحات من(1-20)
https://upload.chjoy.com/uploads/1498634043241.jpg
https://upload.chjoy.com/uploads/1498634085781.jpg
أما أنا وبيتى فنعبد الرب(يشوع15:24)
https://upload.chjoy.com/uploads/1498634173791.jpg
https://upload.chjoy.com/uploads/1498634203881.jpg
النبى العظيم يشوع بن نون
كان الله هو مصدر القوة ليشوع...
قال له:"كما كنت مع موسى أكون معك لا اهملك ولا اتركك".
وكان يشوع يطلب دائماً مشورة الله قبل القيام بأى عمل...كما كان يشوع ملتزماً دائماً بوصايا الرب وشريعته ولا يبرح سفر الشريعة من فمه وجعله ذلك يمتلىء من روح الله ومن روح الحكمة وأعطاه الله نعمة فى أعين الشعب فعملوا بكل ما اوصى به.
مقال البابا تواضروس
أحبك ياربّ يا قُوّتى
https://upload.chjoy.com/uploads/1498634384321.jpg

nasser 28 - 06 - 2017 07:22 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
بقلم: مارى نعيم
لا تهرب يا ابنى منّى بل اهرب إلىّ
لا تهرب يا ابنى منى ، بل اهرب الى!


+إن حرمت زهرة من أشعة الشمس تذبل ،
وإن حرمت سمكة من المياه تموت ،
و إن حرم طير من الجو يختنق من عدم الحرية.
إنا يا ابنى شمس البر ،أنا المياه الحية ، أنا واهب الحرية.

+لماذا تهرب منى يا ابنى ؟أهرب الى !
أشرق عليك بأشعة نورى فتتبرر.
أهبك يتابيع حبى فلن تعطش .
انطلق بك الى سمواتى فتتحرر.

+اهرب إلى فتطير وتتمتع بالحرية.
اهرب الى فتتمتع بحبى ولن تشعر بالعزلة!
اهبك شركة مع طغمات السمائيين.
اهبك نصيبا فى مصاف القديسين.
ادخل بك الى حجالى ،فتتمتع بجمالى!
أحملك الى سمواتى ، فتنعم بما ادخرته !

+ها أنا ابسط يدى اليك .
بطول أناتى أترقب مجيئك.
ارجع الى ما دام اليوم يدعى نهارا،
لئلا يحل ليل الدينونة فتهلك مع ابليس.
اقترب الى فأنا لست بعيدا عنك.
لا تتكل على ذراعيك ،أنا سند لك.
اليوم يوم خلاص ،
والوقت وقت مقبول ،
فلماذا تؤجل توبتك؟
من كتاب صوت حبيبى ينادين أنت موضوع حبى
للقمص تادرس يعقوب ملطى

nasser 28 - 06 - 2017 07:24 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
بقلم: ماجى
المحبة والأخلاص




المحبة والأخلاص
------------
للأب القمص أفرايم الانبا بيشوى

--------------



فى أوج ازدهار المسيحية اراد الامبراطور ان يبنى كنيسة فخمة فى العاصمة وصرف عليها الكثير والكثير..

وقبل الافتتاح كتبوا على لوحة التدشين اسم الامبراطور بماء الذهب
ولكنهم وجدوا فى ثانى يوم ان أسم الامبراطور قد ذهب!

لقد محا الملاك الاسم وكتب اسم أخر لبنت لم يعرفوها ..



واعادوا الكرة من جديد وكتبوا اسم جلالة الامبراطور . ولكن الاسم قد تغير وكتب الملاك اسم نفس الفتاة ..

لقد أكتشفوا ان الأسم لفتاة صغيره فقيرة كانت تقدم للبناء كل جهدها فى اخلاص وتفانى ومحبة ..



فكانت تسقي الجمال التى تحمل الاحجار والرخام فى طريقها ذهاباً واياباً.

وهكذا سمع الامبراطور قصة الفتاة ونالت الأكرام من الله والناس.

لقد مدح السيد الرب الأرملة الفقيرة التى القت بفلسين فى الخزانة

{ وجلس يسوع تجاه الخزانة ونظر كيف يلقي الجمع نحاسا في الخزانة كان اغنياء كثيرون يلقون كثيرا.

فجاءت ارملة فقيرة والقت فلسين قيمتهما ربع.
فدعا تلاميذه وقال لهم الحق اقول لكم ان هذه الارملة الفقيرة قد القت اكثر من جميع الذين القوا في الخزانة.
لان الجميع من فضلتهم القوا واما هذه فمن اعوازها القت كل ما عندها كل معيشتها} مر41:12-44.

إن الله يطلب قبل الكم الذى نعمله من أجله الكيف الذى نقدم به من محبتنا ووقتنا وخدمتنا !

ويقول لنا { يا ابني اعطني قلبك و لتلاحظ عيناك طرقي }(ام 23 : 26).

والمراة الخاطئة غفر لها الرب

{ من اجل ذلك اقول لك قد غفرت خطاياها الكثيرة لانها احبت كثيرا والذي يغفر له قليل يحب قليلا} (لو 7 : 47).


ان الله يريد منا ان نحبه من كل القلب والنفس والفكر وان نعمل معه فى الخفاء باخلاص وتفانى وهو ينظر الى القلب والدوافع .

عندما اراد الله ان ينصب ملكاً على اسرائيل قديما عوضاً عن شاول الملك المرفوض وارسل صموئيل النبى

ليمسح احد ابناء يسى فى بيت لحم ملكاً نظر صموئيل لاكبر ابناء يسى وأعجب به لكن كان راى الله

{ فقال الرب لصموئيل لا تنظر الى منظره وطول قامته لاني قد رفضته لانه ليس كما ينظر الانسان لان الانسان ينظر الى العينين واما الرب فانه ينظر الى القلب} (1صم 16 : 7).

وهكذا اختار الله داود الصغير الذى كان يرعى الغنم فى البرية باخلاص وتفانى ومحبة ليكون ملكاً

{ وعبر يسى بنيه السبعة امام صموئيل فقال صموئيل ليسى الرب لم يختر هؤلاء.
وقال صموئيل ليسى هل كملوا الغلمان فقال بقي بعد الصغير وهوذا يرعى الغنم فقال صموئيل ليسى ارسل وائت به لاننا لا نجلس حتى ياتي الى ههنا.
فارسل واتى به وكان اشقر مع حلاوة العينين وحسن المنظر فقال الرب قم امسحه لان هذا هو.
فاخذ صموئيل قرن الدهن ومسحه في وسط اخوته وحل روح الرب على داود من ذلك اليوم فصاعدا ثم قام صموئيل و ذهب الى الرامة}
1صم 10:16-13.

.... فلا يستهين احد منا بقدراته او أمكانياته أو باحد ممن هم حولنا بل نحترم كل إنسان مخلوق على صورة الله

ونخلص فى محبتنا لله والناس والله سيعطى ويجازى كل واحد حسب عمله ومحبته .

فإن ابن الانسان سوف ياتي في مجد ابيه مع ملائكته وحينئذ يجازي كل واحد حسب عمله (مت 16 : 27).

nasser 28 - 06 - 2017 07:27 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
بقلم: مريم ميرو
المسيّا

ساءت صحة (هاندل) Handel وتدهورت ثروته إلى الحضيض، وأصيب جنبه الأيمن بالشلل، وأمسي خاوي الوفاض.. فامسك به دائنوه وهددوه بالسجن، وخيل إليه فترة من الزمن انه يناضل في معركة خاسرة، وأوشك على التسليم والإذعان لظروف القدر القاسية..



لكنه في نشوة من النهوض الروحي، وقف على قدميه وأوحى إليه ليؤلف أروع ترنيمة موسيقية وهى ترنيمة (المسيا) الخالدة.. الترنيمة التي اهتزت لها العواطف وأطربت الأجيال عبر التاريخ، فخلد اسمه بين عظماء الفن وعمالقة الألحان..



عزيزي......

إن التاريخ القديم والحديث حافل برجال ونساء اتخذوا من ظروفهم المعاكسة فرصًا للنهوض والنجاح وعزم على الجهاد والصمود..

تأكد أن في داخلك موارد للقوة لا ينضب معينها..

اعمل ما في وسعك بروح الرجاء..

تأمل كيف وقف ذوو النفوس الحية الخالدة على مر الأجيال والعصور..

فالجبال تعلو كلما بعدنا عنها

..

إن كثيرين من الذين لهم أعظم الأثر على الأرض..

وكثيرين من الذين تركوا بصماتهم على صفحات التاريخ مرت حياتهم بأوقات من الفشل..

ولكن أوقات الفشل هذه كانت لهم بداية انطلاقة جديدة نحو تحقيق النجاح..

خطوة واحدة في توقيتها المناسب اليوم..

توفر عليك الكثير من المعاناة في الغد..


nasser 28 - 06 - 2017 07:34 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 

nasser 28 - 06 - 2017 07:37 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
بقلم: مارى نعيم
ما أبهى وما أعظم وسمو تعاليمك يارب الحياة
ما أبهى وأعظم وسمو تعاليمك يا رب الحياة

https://3.bp.blogspot.com/_HoE109gEog...-bible-14g.jpg


من في مثل سمو مبادئ وتعاليم المسيح خالق الأكوان


من ربى القدوس البار


أتعلمت معنى المحبة حتى للأعداء


من تجسد الله وأخذه ما لنا ليعطينا ما له


أتعلمت عظمة كلمة الرجاء في توبة كل إنسان


من صليب المسيح البار إلذى ليس له خطيه في الحياة


صار خطيه من أجلنا لننال الغفران


فعلمني بمحبته معنى الصبر والاحتمال


من موته أتعلمت معنى بذل الذات من اجل من احبنى أولا رب الأنام


من إقامته لذاته تأكدت أنه هو الله القدوس الواحد الوحيد في تلك الحياة


بجوهره الوحيد والثلاث أقانيم يسود على كل ما في الحياة


من صعوده أدركت جمال مكاني في سماه


وبإرسال روحه القدوس لكل من يقبله بإيمان


جعل من اقل إيمان كحبه خردل ينقل بها أعظم جبال


من مثلك يا قدوس يا بار


من مثلك في سمو تعاليمك التي تسموا بالإنسان


https://files.arabchurch.com/upload/images/469719691.jpg



هذا هو ايمانى وهذه هي عقيدتي


عقيدة ينبوع الحياة


التي لم أجد في سمو تعاليمها من يضاهى ولو جزء صغير منها يحترم بها آدميه الإنسان


عش يا إنسان مع واقع اختلافك وتعلم من عقيدة ينبوع الحياة


أفرحى يا نفسى بإلهك من سمى بتعاليمه وخزى أمامه سلاطن وقوى الشر فى الحياه


أبتهجى يا روح واعلو بالتسبيح لمن جعل منك أسمى البشر بتعاليمه التىليس لها مثال


أشكرى يا نفس بعمق نبض القلب انك على اسم رب المجد يسوع تسيرى على خطاه


تحبى العدو وتغفرى وتخدمى


أشكرك يا ملك الملوك ورب الحياه على وسائط نعمك الفياضه على انا الإنسان


محبه فرح سلام يفتقر اليها كل انسان يقاومك يا الله


لأنه لاتوجد مثيلها إلا بيك يا الله الواحد الوحيد ذو الثلاث أقانيم القدوس البار


الله السامى فى تعاليمه التى لم اجد مثيلها فى الحياه يعرف البشر معنى كلمة إنسان


أشكرك يا عدوى يا من استخدمك الله


استخدمك ليعرفنى كم هو عظيم فى محبته لى انا الخاطى المتهاون فى حقه مستنهزا رحمتة كإله


وحتى بالرغم من ذلك لم يتركنى بل فى ضعفى سندنى بالإعلانات واعظم المعجزات


أشكرك يا ملك الكون العظيم على اجمل صليب جعلنى أرى عظمة قدرة محبتك لى انا الإنسان


أشكرك يا من رفعنى على كل البشر بسمو اخلاقك الذى زرعتها فى قلبى باجمل بشارة




nasser 28 - 06 - 2017 07:39 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
بقلم: ماجى
لا تيأس
من تأملات الراهب القمص كاراس المحرقى


لا تيأس
-----

لا تيأس فالأرض مهما امتلأت أشواكاً، بمجرّد حرثها تصير جيدة وصالحة للزراعة
فابدأ من الآن بحرث تُربة قلبك من جديد، إجمع أشواكها واحرقها بنار الحُب الإلهيّ
وأروها بماء التوبة، وألقِِ عليها بذار الإيمان والرجاء، وتأكد أنّها سوف تثمر.

ولا تقل: إنّي سقطت ولا أستطيع القيام

فاليأس من حيل الشيطان، وهو الذي قاد يهوذا الإسخريوطيّ إلى الانتحار!



فما أكثر الذين قد سقطوا وقاموا من قبلك
وها سليمان الحكيم يقول: " الصِّدِّيقَ يَسْقُطُ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَيَقُومُ " (أم16:24)
وكيف لا نستطيع القيام والمسيح قد وضع لسقوط وقيام كثيرين؟ (لو34:2).

تطلّع إلى راحاب الزانية، التي سقطت مراراً، وقد لُقبت بالزانية

كيف عندما تابت قبلها الرب، وزادها شرفاً بأن جاء من نسلها المسيح؟ (مت5:1).

وانظر إلى السامرية والحياة الفاسدة التي عاشتها، لقد عاشت مع ستة رجال في الخطية

ولكن ما أن تقابلت مع يسوع ورأت الطهارة تملأ عينيه، تحرَّكت عواطفها النبيلة
فآمنت وبشَّرت بعريسها السماوي (يو18:4).

تأمّل سقطة داود الملك والنبيّ العظيم.. كيف زنى وقتل؟!

ألا يستحق هذا الزاني الموت رجماً بالحجارة كما تنص الشريعة
لكنه تاب ونظر الله إلى توبته أكثر مما نظر لسقطته.




من تأملات الراهب القمص كاراس المحرقي

nasser 28 - 06 - 2017 07:50 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
صفحات من تاريخ كنيستنا
القديس البابا كيرلس الأول..عمود الدين
https://upload.chjoy.com/uploads/1498635760481.jpg
https://upload.chjoy.com/uploads/1498635796871.jpg
https://upload.chjoy.com/uploads/1498635835921.jpg
https://upload.chjoy.com/uploads/1498635872191.jpg
https://upload.chjoy.com/uploads/1498635938121.jpg
القديس البابا كيرلس الأول
أهم مشكلة واجهها البابا كيرلس كانت بدعة نسطور الذى نادى بأن فى السيد المسيح اقنومين وشخصيتين وطبيعتين فهو حين يصنع المعجزات يكون ابن الله وحين يتألم ويجوع ويموت يكون ابن مريم.
اهتم البابا كيرلس بالدفاع وتثبيت لقب العذراء"ثيئوتوكوس"أى والدة الاله اذ يحمل اعلاناً لعقيدة ايمانية حول المسيح بشأن اتحاد لاهوته بناسوته.
أوجه الاختلاف بين القديس بطرس الرسول والقديس بولس الرسول
https://upload.chjoy.com/uploads/1498636098361.jpg
https://upload.chjoy.com/uploads/1498636137671.jpg
القديسان بطرس وبولس
تعيد الكنيسة باستشهاد القديسين بطرس وبولس...فقد حملا رسالة المسيح إلى المسكونة ووضعا أساس الانجيل والكرازة وبعد أن اكملا جهادهما سفكا دمهما ليتكلم هذا الدم فى السماء ويشفع من أجل الكرازة التى بدآها على الأرض.فهما روحان حاضران معنا يؤازراننا بصلواتهما ويشاركننا ضيقاتنا لأننا كنيسة واحدة..حقيقة أن كنيستنا غنية جداً ليس فقط بالكلمة المكتوبة لكن أيضاً بالدماء المسكوبة من أجل الانجيل.

nasser 28 - 06 - 2017 07:54 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
بقلم: مارى نعيم
القديسة اوفيمية العظيمة فى الشهيدات
القديسة اوفيمية الشهيدة Saint Euphemia
القديسة اوفيمية العظيمة في الشهيدات
كانت من مدينة خليكيدونة وقضت حياتها شهيدة بتولاً للمسيح الإله سنة ٣٠٧ م.
فتاة رومانية شهيدة انحنت الوحوش المفترسة عند قدميها تلثمهما، بينما تفنن بريسكوس الوالي العنيف في تعذيبها، في شراسة مرة، فغلبته بإيمانها وصبرها، وتمتعت بأمجاد أبدية وكرامة عبر الأزمنة
ولدت في مدينة خلكيدونية في أواخر القرن الثالث، والدها فيلوفرون من أشراف المملكة ووالدتها ثاؤدورا إنسانية تقية من أكثر الناس حباً بالفقير. وما كادت أوفيمية تبلغ العشرين من عمرها حتى اندلعت موجه اضطهاد على المسيحيين، إذ أثار دقلديانوس الاضطهاد على المسيحية يدفعه في ذلك شريكه مكسميانوس وشيطانه غالاريوس بقصد إبادة الإيمان تماماً، فتوارت عن الأنظار مع مجموعة رفضت حضور الاحتفالات وتقديم الذبائح للأوثان.

أصدر الحاكم آمراً بالبحث عنها وألقى الوالي بريسكوس القبض عليها. ولما مثلت المجموعة أمام الحاكم سأل اوفيميا لماذا عصيتم الأوامر؟ فكان جوابها : نطيع الأوامر شرط أن لا تكون مخالفة لأوامر السماء، وإلا فنحن لا نعصاها فقط بل نقاومها.

اغتاظ الحاكم، ولفته جمال طلعتها وطراوة عودها وحسن سلوكها. وإذ سُحر بجمالها ظن أنه قادر أن يخدع هذه الحمامة الوديعة ويسقطها في إشراكه، فكانت تسخر من خداعاته وتصّد هجماته بقوة، فلم يخدعها شره المعسول ولا أثناها قسوته العنيفة. فسلم الجميع إلى التعذيب. شيئاً غريباً بدأ يحدث. فكلما كان الحاكم يسلمها إلى نوع من العذاب، كان ملاك الرب يأتي ويعطل مفعوله. وضعها على عجلة، فجاء الملاك وكسر العجلة. ألقاها في النار فلم تصبها بأذى، ألقاها في جب ماء فيه كافة أنواع الزواحف السامة، فرسمت إشارة الصليب فوق الماء ونجت، تذكر سيرتها أنه عرّضها للنيران التي التهمت رجاله وخرجت هي سالمة، فآمن جنديان من رجاله: فيكتور وسوسثنيوس بالسيد المسيح واستشهدا بطرحهما للوحوش.

علقها أيضاً على دواليب مسننة (الهنبازين) فلم تؤذها، واستخدم معها الجلد وطرحها في جب الخ... وكان الرب ينقذها حتى ظنها الوالي ساحرة. اتسمت في جهادها بالسهر الدائم تستعد للمعارك اليومية، بالصلاة والتسبيح لله بغير انقطاع، فكانت محبة الله تلتهب فيها كل يوم، وكان السيد المسيح يتجلى خلال آلامها. أخيراً طُرحت للوحوش الضارية الجائعة، فجاءت إليها تنحني أمامها لتلثم قدميها وتحيط بها كمن تطلب صداقتها، وفي هدوء عجيب ركعت الفتاة لتصلي وتطلب رحيلها إلى عريسها،
أخيراً شاء الرب أن ينيّح أمته ويسكنها جواره، فأقبل عليها دُب وعضّها فأسلمت روحها في الحال. انتاب المدينة هزة أرضية أربكت الجميع حتى هرب الكثيرون إلى الحقول، فجاء أقارب الشهيدة أوفيمية، وحملوا جسدها، ودفنوها.

وفي عهد قسطنطين شُيّد فوق ضريحها كنيسة يقال أنها كانت من أعظم كنائس الشرق وأفخمها. وفي تلك الكنيسة بالذات اجتمع آباء المجمع المسكوني الرابع. ومن أخبار التي تناقلها التراث بشأن عجائب القديسة بعد استشهادها أن قبرها في عيدها السنوي، كان يفيض دماً حيّاً تفوح منه رائحة سماوية لا نظير لها. وكانوا يدهنون المرضى بهذا الدم فيشفون. جسدها لا يزال محفوظاً حتى اليوم في صندوق معدني بدون فساد وإنحلال مفيضاً طيباً عطراً.

تعيّد لها الكنيسة في ١٦ أيلول، ونعيد لها في يوم أخر للعجيبة التي أجراها الله بواسطة رفاتها المقدسة أثناء انعقاد المجمع المسكوني الرابع الخلقيدوني سنة ٤٥١ م
فإنه لمّا انعقد هذا المجمع في خلكيدونة ضد القائلين بالطبيعة الواحدة للمسيح وبعد محاورات عديدة بين المستقيمي الرأي الأرثوذكسي وبين أضدادهم أصحاب الرأي الخاطئ اتفق الطرفان على أن يحرر كل منهما حد إيمانه عن هذه القضية في كتاب خاص ويتضرعا إلى الله طالبين منه تثبيت الاعتقاد الصحيح وإيضاحه. فحرر الكتابين المشار إليهما ووضعاهما في الناووس الذي كان فيه جسد القديسة و تم وضع اللوحين على الذراعين الطاهرتين للقديسة أوفيمية .. فكانت ذراعاها متصالبتين على صدرها .. و تم وضع اللوحين فوقهما .. و تم ختم التابوت بحضور الفريقين وانصرفا.. و أقيمت الصلاة لمدة ثلاثة أيام .

وبعد الثلاثة أيام التى تواصلت فيها الإبتهالات الليلية إلى الله فتحا الناووس بحضرة الملك فوجدوا كتاب المعتقدين بالطبيعة الواحدة قانون الإيمان الهرطوقي (الطبيعة الواحدة ) مرميا ً أسفل قدميها عند رجلي الشهيدة تحت قدميها أما كتاب الأرثوذكسيين ففي يدها اليمنى قابضة عليه بشدة تحتضنه .

بشفاعة قديستك اللهم ارحمنا وخلصنا
طروبارية القديسة اوفيمية باللحن الثالث
لقد ابهجت جداً المستقيمي الرأي، وخذلتِ ذوي الرأي الوخيم، يا أوفمية بتول المسيح الجميلة، لأنكِ قد أثبتِ المعتقد الحسن، معتقد آباءِ المجمع الرابع،
فيا أيتها الشهيدة المجيدة ابتهلي إلى المسيح الإله أن يمنحنا الرحمةَ العظمى

nasser 28 - 06 - 2017 07:56 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
بقلم: ماجى
تأملات عن موسى النبى
http://www.saint-mary.net/mm/CLIPART...RNBUSH_tif.jpg



من تأمُلات أبونا و راعينا المحبوب الغالي الأنبا بطرس

عن موسى النبي :

" ياأبي موسى النبي :

في حياتك على الأرض كُنتَ حليماً و لم يكُن أحدٌ مثلك في الأرض

و ها أنتَ في موتك أعظم حِلماً .


في خدمتك قُلت لله : إني لستُ صاحب كلام مُنذُ أمس و لا أول أمس .
إني ثقيل الفم و اللسان , و ها أنتَ في موتك لم تفتح شفتيك حتى تُخبر الذين يخصونك .



أُريدُ أن أسألك ياأبي موسى النبي ماهي علاقتك بالجبال ؟! :



على جبل الله حوريب أخذتَ الغنم لكي ترعاها هُناك وإذ بكَ تُشاهد العُليقة مُشتعلةً

والله يُخاطبك منها

و يُكلفك أن ترعى الغنم الناطق , ترعى غنمه الناطق لكي تصعد به إلى السماء .


على جبل سيناء مكثتَ أربعين يوماً لكي تأخذ الوصايا العشر

و لم يحتمل أحد من البشر أن ينظُر إلى وجهك !

فكم يكُن قلبك؟! و كم يكُن عقلك ؟!



و كم و كم يكون حالك بعد عبورك إلى واهب كنعان نفسه ؟ !!
إذا كان الأربعين يوماً الذين قضيتهم قد جعلوا وجهكَ لا يستطيع أحد النظر إليه فكم يكون عند عبورك إلى الأبدية ؟!


على جبل نبو صعدتَ لكي تموتَ هُناكَ في جنازةٍ فريدةٍ من نوعها :

لم يحضرها بشر , و اهتم بها الله نفسه , و قام الملائكة بتكفينك و دفنك .


على جبل التجلي ظهرتَ مع ايليا لكي تتحدث مع يسوع .


ما هو السر ياأبي موسى في هذه الجبال كلها ؟!

هذا القليل الذي أعرفهُ عنكَ ! :


هل لهذا السبب صرخَ داود النبي في مزمورهِ و قال : رفعتُ عينيَّ إلى الجبال من حيثُ يأتي عوني معونتي من عند الرب .
( مز 121 : 1 - 2 ) .


هل لهذا السبب قام المُهندس الكبير الفنان الروحاني يوحنا الدرجي

بتصميم سلمه لكي يصل إلى السماء مُتشبهاً بالجبل
لكي يصعد به الآباء الرهبان حتى يصلوا إلي السماء ؟


تأملوا ياإخوتي في هذا الأب :
كانَ حليماً في خدمتهِ , كانَ ينكر نفسه , و كانَ يبحث كيفَ يصل إلى السماء .

nasser 28 - 06 - 2017 08:03 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 

nasser 28 - 06 - 2017 08:07 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 
صورة العدد
السلام لأبينا بطرس ومعلمنا بولس الرسول
العمودين العظيمين مثبتى المؤمنين
https://upload.chjoy.com/uploads/1498637247261.jpg

nasser 28 - 06 - 2017 08:12 AM

رد: فرح الخلاص(يصدرها خدام وخادمات منتدى الفرح المسيحى) عدد شهر يوليو 2017
 

بقلم: مارى نعيم
saint euphemia
Saint Euphemia
Was in one of the city and spent her life Khalakidunh virgin martyr of the Christ of God 307 years AD.
Roman girl martyr had monsters bow to her feet,
while the governor excelled Brescus violent torture, in the viciousness time, Vglapth faith and patience, and enjoyed the glory and dignity of the eternal through time
she was born in Khalkidunah in the late third century, and her father Velovron the supervision of the kingdom and her mother Thaadora humanity of the most pious people love Bafiqir. And almost Euphemia of the twenty-year-old broke even persecution directed against Christians, as Diocletian persecution raised on Christianity paid the Shaytaan and his partner Maxmjnos Galarios faith with a view to exterminate completely, Vetoart of sight with the group refused to attend the ceremonies and sacrifices to idols.

Governor issued a warrant to search it and gave the governor Brescus arrested. As the group represented to the Governor asked why Euphemia rebelled against the orders?
Was her reply: obey the orders provided that they are not contrary to the orders of the sky, but we do not even except it.
Resented the ruling, and gesture Talaatha beauty and tenderness of promises and good behavior. Taking the magic beauty thought that he was able to deceive the pigeon shoot it down in the deposit and involvement, was a mockery of Khaddaath and strongly repel attacks, no tricking his evil Otnaha sweet and violent cruelty. Greeted everyone to torture. Something strange began to happen. The more the ruling was handed over to a kind of torment, the angel of the Lord come and disrupt the effect. Placed on the wheel, the angel came and broke the wheel. Delivered in the fire did not hurt, delivered at the Jeb water in which all types of reptiles, poisonous, so I drew a sign of the cross above the water and survived, remember her that he displayed in the fire that gutted his men and went out is safe, believed two of his men: Victor and Sostnius Christ and martyred Boutrhama of beasts.

Also hang it on a wheel gear (Hinbazin) were Tazha, and use the skin with it and put it into a pit, etc. ... He was saved by the Lord, even the governor thought it charming. Characterized by the struggle of ensuring permanent preparing for battles daily prayer and praise to God without interruption, was inflamed by the love of God every day, and Christ was manifested through her pain. Finally put to the beasts of the fierce hungry, so she came to bow before the Tlthm feet and surrounded by the one who requests friendship, and quietly wondrous bow girl to pray and ask her departure to her groom, finally willing Lord to Ainih the nation, and inhabited by his side, turned to the bear and bite submit, in Islam spirit immediately.
Impasse in the city Earthquake confused everyone, even many people fled to the fields, came as relatives of the martyr Euphemia, and carried her body, and buried her.

During the reign of Constantine built a church over the tomb was said to be of the greatest churches of the East and Euphemia. In that particular church fathers met the Fourth Ecumenical Council. News is circulating that heritage on the wonders of St.Euphemia after her death that her grave in the annual feast day, was awash with blood, alive, smells heavenly unparalleled. They Adhnon patients with this blood Vishvon.
Her body is still preserved today in a metal box without corruption and decay Mvidha a good fragrance.

Restore them to the church on 16 September, and we have another day of wonder made by God through the Holy her remains during the fourth Ecumenical Council Chalcedon in 451 AD
It is what took place this compound in the Khalkidunh against those who say that by nature one of Christ and after Mahorat many between rectal opinion, the Orthodox and the Oddadehm opinion makers the wrong parties agreed to free all of them end his faith on this issue in a special book and Atdharaa to God, asking him to install the correct beliefs and explained.
Euphemia referred to in the sarcophagus, which was the body of the saint and the tablets were put on the arms of St. Tahertyn Euphemia .. Was Mt.salaptan her arms on her chest .. And the tablets were put over them .. And seal the coffin was the presence of both parties and Anasrva .. And prayer was held for three days.

After three days, which continued the Litanies night to God opened the sarcophagus in the presence of the king and found a book of those who believe the law of nature, one faith heretic (one nature) lying at the feet of the bottom of her feet under her feet Martyr Orthodox As for the book In her right hand, holding it firmly embraced.

Kadicetk through the intercession of God have mercy on us and save us
The Relics of Saint Euphemia the Great Martyr

The Miracle of Saint Euphemia at the Synod of Chalcedon (Feast Day - July 11)

The Saint played a major role in inspiring the Fathers of the Fourth Ecumenical Council. During that council (451), St. Euphemia worked a miracle that determined the final doctrinal definition. The 630 Fathers, who gathered for this council in Chalcedon, were deliberating about the two natures of Christ. Eutyches and Dioscoros claimed that Christ possessed only a single nature. To test this teaching, the Holy Fathers inscribed the differing opinions on two separate decrees, which they placed inside the reliquary of St. Euphemia. When the reliquary was later opened, the decree of the heretics had fallen to the feet of the Saint, while the Orthodox doctrine rested in her hands. The Orthodox Church celebrates this miracle on July 11. The repose of St. Euphemia is commemorated on September 16.



From Russian Travelers to Constantinople in the Fourteenth and Fifteenth Centuries, by George P. Majeska (Dumbarton Oaks, Washington DC, 1984) pp. 259-260.

https://commons.orthodoxwiki.org/ima...-reliquary.jpg




الساعة الآن 03:37 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026