![]() |
١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات هذه الأسئلة اليك أيها العزيز القاريء، لتثق في الكتاب المقدس، وأيضا لتثق أنه مهما حور الناقد في اسئلته إلا أنها تبقى اسئلة بسيطة وسهلة إذا فتحنا الكتاب المقدس وقرأنا النصوص بعناية. في الواقع لقد اتخذت أسئلة النقاد أشكالاً أخرى وصيغ أخرى غير تلك الصيغ التي اعتدنا عليها منذ عصر النهضة. ولكن المحتوى واحد، والهدف واحد، وهو التشكيك في أن كلام الكتاب المقدس هو كلام الله. وهذا الفكر هو مجرد حروب شيطانية يتبع |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن لاهوت السيد المسيح
(التجسد) هل تجسد الله. أم أرسل ابنه الوحيد؟ الســـؤال يعتقد الأرثوذكس أن الله سبحانه وتعالى قد أخذ جسداً بشري وأتى بنفسه للعالم بينما نجد أن كاتب إنجيل يوحنا يقول : لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد . 3 عدد 16 و قال يوحنا في رسالته الأولى : إن الله قد أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به .. يوحنا 4 عدد 9 ونحن نسأل : هل الله قد تجسد كما تزعمون وأتى بنفسه للعالم أم انه أرسل للعالم ابنه الوحيد كما تزعم النصوص؟ ومما لا شك فيه أن الراسل غير المرسل والباعث غير المبعوث . وهناك العديد من النصوص التي تنص على أن الله لم يتجسد وينزل ولكنه أرسل ابنه للعالم انظر الرسالة الأولى ليوحنا 4 عدد 14 الإجـــابة هل سمعت عن رئيس الدولة الذي شغل منصب وزير الدفاع بالإضافة الى منصبه كرئيس للدوله؟ ... هذا الرجل كان عندما يجتمع وزراء الدفاع العرب في اجتماع ما، كان كل رؤساء الدول يرسلون وزراء دفاعهم كممثلين للدولة. بينما كان صاحبنا يرسل نفسه ممثلاً عن الدولة كوزير للدفاع، فهو يحضر المؤتمر مبعوثا عن رئيس الجمهورية وممثلاً عن الجمهورية التي ينتمي اليها، وبهذا يكون هذا الرجل قد أرسل نفسه، والراسل هنا هو المرسل. هذه البداية أردت ان أوضح فيها خطأ تلك العبارة التي تفضلت ونوهت عنها عزيزي السائل والتي تقول " ومما لا شك فيه أن الراسل غير المرسل والباعث غير المبعوث" وها نحن نريك إمكانية أن يكون الراسل هو نفسه المرسل، في حالة إزداوج المهام. والله القاضي العادل، هو نفسه الذي "يُرِيدُ أَنَّ جَمِيعَ النَّاسِ يَخْلُصُونَ، وَإِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ يُقْبِلُونَ" (تيموثاوس الأولى 2: 4) لذلك أرسل الديان العادل المخلص لكي يسد القصاص عن الناس، وهنا نرى المرسل والمرسل منه شخصاً واحداً باختلاف المهمات. لذلك التسليم أن الراسل –دائما - غير المرسل، وصف جانبه التوفيق، وهذه مجرد مقدمة قبل أن ندخل في الرد على السؤال. ولكي نجيب على السؤال الذي تفضلت بسؤاله يجب أن نضع بعض النقاط لتكون موضوعاً للبحث. المعنى المقصود من لفظ الأبن بالتأكيد تعبير"الابن" في معناه البشري هو تعبير واضح ومفهوم، ولكن عندما ينسب هذا الأبن لله فهل يكون له نفس المعنى؟!! ... ما هو المقصود بأن يكون لله ابن؟ وبالنسبة لتساؤل الناقد فهو يرى أنه لا مشكلة في اعتبار المسيح ابن الله ، مفضلا هذا التعبير عن لفظ ان الله تجسد، لما لا والكتاب وصف آخرين بأنهم أبناء الله، وصف آدم أنه ابن الله "بْنِ أَنُوشَ، بْنِ شِيتِ، بْنِ آدَمَ، ابْنِ اللهِ" (لوقا3: 38) كما وصف داود بأنه ابنه "إِنِّي أُخْبِرُ مِنْ جِهَةِ قَضَاءِ الرَّبِّ: قَالَ لِي: «أَنْتَ ابْنِي، أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ" (مزمور 2: 7) .." لَمَّا كَانَ إِسْرَائِيلُ غُلاَمًا أَحْبَبْتُهُ، وَمِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي"(هوشع11: 1)، أيضا كل المؤمنين بالمسيح دعاهم الله أبناءً "وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ."(يوحنا 1: 12) وبهذه الفكرة يكون الناقد قد ساوى السيد المسيح بآدم وبإسرائيل (كشعب) وبداود النبي وبكل المؤمنين باسم المسيح في نفس الصفة، أن كل هؤلاء أبناء لله. وأقول أننا نتفق معك ونرضى أن نقول أن المسيح هو ابن الله، فهذا اللفظ ذكره الكتاب المقدس 48 مرة بالنص، هذا عدا المعاني المتضمنة نفس المفهوم ... فهذه حقيقة لا يمكن أن نرفضها أن المسيح هو ابن الله ... وهذا يأتي بنا الى الفكرة الثانية وهي: هل بنوة المسيح تتساوى مع لفظ البنوة العام في الكتاب المقدس؟ هناك فرق كبير بين البنوة والتبني، فالنصوص التي تتكلم عن إسرائيل الابن البكر أو داود أو المؤمنين بالمسيح تتكلم عن أن الله (جعلهم) أبناء ... فهذه اللفظة تعني التبني، ما عدا آدم الذي جعل ابناً بالخلق الأول فهو ابن لله كنتاج خليقته المباشرة ... فهل تنطبق هذه البنوة على السيد المسيح؟ ... وهنا يأتي خلاف عميق ... فنرى أن الكتاب المقدس يصف السيد المسيح وميلاده العذراوي بأنه مولود وليس متبنى (معتبر ابناً) ... اقرأ معي ما ورد في إنجيل متى في حادثة ميلاد المسيح: "أَمَّا وِلاَدَةُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ فَكَانَتْ هكَذَا: لَمَّا كَانَتْ مَرْيَمُ أُمُّهُ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ، قَبْلَ أَنْ يَجْتَمِعَا، وُجِدَتْ حُبْلَى مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ" (انجيل متى 1: 18) وهنا نجد الفرق الواضح ... فالمسيح ولد من عذراء، ليس من زرع رجل، وبالطبع لم ينشأ الأمر من تزاوج ولكن يقولها الكتاب ببساطة وجدت حبلى ... فالمسيح ابن الله وليس مُتبنى ... هذه حقيقة تفصل المسيح عن كل من وُصِفوا بأنهم أبناء الله ... لذلك نحن نتفق على أنه ابن الله، مع التنويه على أنه ابن فريد مختلف عن أي شخص آخر. نأتي الى النقطة الأخرى التي ترفضها على أساس أن "الراسل غير المرسل والباعث غير المبعوث"، وهذا ما نرفضه من سؤالك لأنه كما سبق وقلت إنه من الممكن أن يكون الراسل هو المرسل إذا كانت المهمة لا يمكن أن يفعلها شخص آخر ... في الواقع كان من الممكن أن استرسل لنرى أهمية الرسالة ولكني أرى أنه في ال 100 سؤال أسئلة أخرى إجابتها ترد على هذا الأمر، فلنترك هذه الفكرة الى أن يأتي مكانها، ولكن أنت تقول أن الكتاب المقدس ركز على أن المسيح هو ابن الله ... ولكنه لم يقل أنه الله ... وهنا علينا أن ندرس هذه الفكرة هل يوجد نصوص فيها يساوي المسيح نفسه بالله؟؟ في الحقيقة كتاب الأناجيل أوضحوا كثيرا أن المسيح هو الله وأبسط مثل هو ما ذكره كاتب إنجيل يوحنا عندما قال " فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ. هذَا كَانَ فِي الْبَدْءِ عِنْدَ اللهِ. كُلُّ شَيْءٍ بِهِ كَانَ، وَبِغَيْرِهِ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِمَّا كَانَ. فِيهِ كَانَتِ الْحَيَاةُ، وَالْحَيَاةُ كَانَتْ نُورَ النَّاسِ، وَالنُّورُ يُضِيءُ فِي الظُّلْمَةِ، وَالظُّلْمَةُ لَمْ تُدْرِكْهُ." (إنجيل يوحنا 1: 1-5) وهنا نجد يوحنا يصف المسيح بالكلمة والأمر ليس قاصراً على تعريف أو تشبيه واحد عندما شَبَّهَ الكتاب المقدس المسيح بابن الله فها نحن نراه ككلمة الله ... ويسترسل كاتب الانجيل فيقول ببساطة (وكان الكلمة الله). وفي الواقع يحتاج الأمر بحثاً كاملاً لكل الكلمات التي قالها السيد المسيح عن نفسه لكي يوضح انه الله 1. وهنا نأتي للسؤال المهم وهو : هل في الآيات التي فيها يوصف المسيح كابن تتناقض مع الآيات التي فيها يوصف المسيح كشخص مساو لله ؟ إذا رأينا أن بنوة المسيح تختلف تماما عن بنوة الآخرين، وإذا عرفنا أن بنوة المسيح هي الطريق الذي من خلاله وصل الله لعالمنا في هيئة بشرية فهذا معناه أنه لا تناقض في الفكرة مطلقاً ... فالمسيح الإله المتجسد هو إنسان مولود من امرأة عاش كإنسان عادي مارس العبادة ومارس بشريته تماماً كبشري ... وواجه إبليس وانتصر عليه ... وجاز حكم الموت نيابة عن البشر ... وقام من بين الأموات بعد أن سدد كل الدين ... الأمر الذي لا يستطيع أن يفعله بشري عادي! لديَّ كلام كثير، فاليهود حاولوا قتل المسيح لأنه أعلن عن نفسه أنه إله ..." أَجَابَهُ الْيَهُودُ قَائِلِينَ:«لَسْنَا نَرْجُمُكَ لأَجْلِ عَمَل حَسَنٍ، بَلْ لأَجْلِ تَجْدِيفٍ، فَإِنَّكَ وَأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا" يوحنا 10: 33، على أي حال لن أسترسل في هذه الفكرة ولكني رأيت أني سأجيب على مائة سؤال وخلالها سأقول كل ما ينبغي قوله ... لذلك أكتفي بهذا الرد وسأكمل بحقائق أخرى عندما يأتي الوقت من خلال بقية الأسئلة المائة. تنويه أخير زعمتم أن هناك العديد من الآيات التي تنص على أن الله لم يتجسد وينزل ولكنه أرسل ابنه للعالم ... ولكنك لم تتفضل وتعطينا تلك الآيات ... هل لك أن تذكر نصاً يقول أن الله لم يتجسد كما زعمت ؟ هذا سؤال يبحث عن إجابة عندك، أرجو ان تتفضل بإجابته على أي حال: أنت ترضى بأن المسيح هو ابن الله وتصدق هذا ... هل عرفت ما هي رسالته؟ ... لماذا أتى وماذا يريد؟ ... إنه يقول عن نفسه إن عنده الحياة الأبدية ... بل هو الحياة كلها فنحن نرى المسيح وهو يقول "أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لَيْسَ أَحَدٌ يَأْتِي إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي." (يوحنا14: 6) ... فهل تؤمن برسالته الحقيقية؟ سؤال أتركه لك. يتبع |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن لاهوت السيد المسيح
(الصلب والفداء) لماذا استمرار العقوبات حتى بعد الفداء؟ الســـؤال يؤمن النصارى بعدل الله وأنه إله عادل . وقد ذكر كتابهم المقدس العقاب الذي شمل آدم وحواء والحية بعد قصة السقوط وهذا العقاب قد شملهم بالآتي : ( 1 ) أوجاع الحمل والولادة لحواء . [ تكوين 4 عدد 2 ] ( 2 ) دوام العداوة بين نسل المرأة والحية ( 3 ) لعنة التربة التي يعتمد عليها الإنسان في حياته على الأرض [ تكوين 3 عدد 17 - 19 ] ( 4 ) عقوبة الرب للحية التي أغوت حواء بأن جعلها تسعى على بطنها [ تكوين 3 عدد 14 ] والسؤال المطروح هو : بما أن الله عادل . . وقد صالحنا بصلب المسيح المزعوم . . فلماذا لم تنتهي هذه العقوبات . ؟ لماذا ما زالت الحية تسعى على بطنها ؟ لماذا ما زالت المرأة تصاب بأوجاع الحمل والولادة ؟ لماذا لم تنتهي العداوة بين نسل المرأة والحية ؟ ... ألستم تقولون أن الله صالحنا بموت المسيح على الصليب فلماذا ما زالت المرأة تلد بالأوجاع - لدرجة أن البعض منهن يستخدمن المخدر من شدة الألم - ولماذا عقاب الاشتياق ما زال موجوداً منها ومن الرجل ؟ ولماذا ما زال عقاب الرب للحية بأن تمشي على بطنها مستمراً (تكوين 3 : 14 ) ؟؟! أين هو عدل الله بحسب إيمانكم ؟؟ ونلاحظ أيضا أن الله أعطى عقوبة لآدم " بعرق وجهك تأكل خبزاً .. ملعونة الأرض بسببك . بالتعب تأكل منها" ( تكوين 3: 17، 19) فلماذا ما تزال هذه العقوبات قائمة ؟! أم أنها باقية للذكرى كما قال البابا شنودة في إحدى كتاباته ؟!!! هل من عدل الله بعد أن خلصنا المسيح وصالحنا أن يُبقي هذه العقوبات؟ الإجـــابة إذا فعل الله ما تفضلت واقترحت بعد صلب المسيح فسيكون الله في هذا الوضع غير عادل بالتأكيد لماذا؟ ... فكر معي لأنه يكون قد ميز فترة من الزمن وهي تلك التي تلي عمل المصالحة عن تلك الفترة التي كانت قبل المصالحة ... فما ذنب هؤلاء الناس الذين عانوا من جراء الخطية قبل مجيء المسيح إلا مجرد أنهم ولدوا قبل عمل المسيح الفدائي على الصليب؟!! إذا فعل هذا الأمر لكان قد ألغى إرادة الانسان في قبول العمل أو رفضه، منذ البداية كان الله يقول للإنسان وصاياه ويقول له: "أطعني" ... وذلك منذ بداية علاقة الإنسان بالله في الجنة، ونحن نرى الله وقد أوجد شجرة معرفة الخير والشر ووضعها في وسط الجنة أمام عيون آدم، ونهاه عن الأكل منها ولكنها ظلت أمامه في وسط الجنة تعلن أن الانسان يقبل طاعة الله، أو تعلن رفضه طاعة الله إذا مد يده وأكل منها. هناك حقيقه هامة وهي أن الله فوق الزمان، ولكن لما جاء ملء الزمان جاء وعمل المصالحة ... لكي يستفيد من هذه المصالحة البشر جميعاً ... سواء بعد صلب المسيح أو قبل صلب المسيح. فكل من أطاع الله في حدود الإعلان المعطى له يكون قد تصالح مع الله وسيجد الجزاء الرائع بدخوله ملكوت السموات (الجنة) في نهاية المطاف ... كيف سيدخل؟ على حساب دم المسيح سواء عرف به أو لم يعرف ... المطلوب منه الطاعة على حسب الإعلان المقدم له فإبراهيم خليل الله دخل السماء، ليس من واقع اعماله ولكن على حساب المصالحة التي قام بها المسيح. فالمسيح هو الطريق الوحيد للسماء ... ما بعد قيامة المسيح أصبحت مسؤولية البشر أكبر في التصديق والقبول، لأن العمل قد تم بالفعل ... التمرد على عمل الله هو ما يبعدنا عن العلاقة الحقيقية مع الله، فإذا قبلنا عمل المسيح يرسل لنا معزيا رائعا هو الروح القدس الذي يساعدنا على إتمام وصاياه ويكون شفيعا لنا أمام الله ... فإذا أطعنا حصلنا على امتيازات أرضيه لا يشعر بها من لم يطع، وفي النهاية تكون المكافأة ... يتبع |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن لاهوت السيد المسيح
(صفات الرب) هل الله ينقض عهده أم لا ينقض عهده الســـؤال مزمور89 عدد 34: لا انقض عهدي ولا اغيّر ما خرج من شفتيّ. (svd) هذا هو الطبيعي وهذا هو المقبول في صفات الله سبحانه وتعالى أن الله ليس بناقض للعهد كما في المزمور 89 عدد 34 وهو كلام الله لداوود ولكننا نجد أن الرب نقض عهده في موضع آخر فانظر ماذا يقول في زكريا الإصحاح 11 عدد10-11 زكريا11 عدد10: فأخذت عصاي نعمة وقصفتها لانقض عهدي الذي قطعته مع كل الأسباط. (11) فنقض في ذلك اليوم وهكذا علم أذل الغنم المنتظرون لي إنها كلمة الرب. (svd) الإجـــابة هذا التناقض المزعوم في صفات الله في الكتاب المقدس وهمي جداً، فالعبارات المستخدمة بها ألفاظ متناقضة ولكن في سياقين مختلفين، فإذا فهمنا السياقين لوجدنا أنه لا يوجد أية آية كتابية من شأنها أن تقلل مطلقا من صفات الله. اسمح لي أطرح اسئلة بهدف التوضيح ما هو العهد؟ العهد كلمة تأتي من كلمة المعاهدة، والمعاهدة هي اتفاق يعقد بين طرفين، على كل طرف شروط يجب أن ينفذها ... وهذه الشروط تسمى بنود العهد والناموس الكتابي يسميه الله ناموس العهد ... وفيه يعطي الله قوانينه للإنسان، ويقدم عهوده بالمقابل للإنسان، فتكون القوانين أمام العهود، عندما يلتزم الإنسان بالقوانين يحصل على العهود. لذا فالله لا ينقض عهوده ... إلا إذا أخل الإنسان بشروط العهد الخاصة به. في القرآن ... يعد الله المؤمنين بالجنة ... ولكن إذا كفر المؤمن هل سيدخل الجنة؟ ... الذين أعلنوا عصيانهم بعد إسلامهم فور موت نبي الإسلام، هل سيدخلون الجنة؟ أم سينقض الله عهده معهم بسبب ردتهم عن الأسلام ؟ أتكلم هنا بحسب الفكر الإسلامي والذي بالتأكيد لا يرفض منطق العهد المشروط. والعهد المشروط هو ما نوه عنه النبي زكريا في الأصحاح الحادي عشر، وليتك تقرأ الأصحاح كله ... الله نقض عهده لأن الانسان لم يلتزم بدوره في تنفيذ العهد، فلماذا التعجب؟! يشرحها النبي أرميا ببساطة بهذا العدد: "حِينَ نَقَضُوا عَهْدِي فَرَفَضْتُهُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ" (أرميا 31: 31) ولا يسعني إلا أن أقدم شكراً لله لأنه في سفرأرميا تنبأ النبي عن عهد جديد من طرف الله وحده، "لَيْسَ كَالْعَهْدِ الَّذِي قَطَعْتُهُ مَعَ آبَائِهِمْ يَوْمَ أَمْسَكْتُهُمْ بِيَدِهِمْ لأُخْرِجَهُمْ مِنْ أَرْضِ مِصْرَ، حِينَ نَقَضُوا عَهْدِي فَرَفَضْتُهُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ. بَلْ هذَا هُوَ الْعَهْدُ الَّذِي أَقْطَعُهُ مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ بَعْدَ تِلْكَ الأَيَّامِ، يَقُولُ الرَّبُّ: أَجْعَلُ شَرِيعَتِي فِي دَاخِلِهِمْ وَأَكْتُبُهَا عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَأَكُونُ لَهُمْ إِلهًا وَهُمْ يَكُونُونَ لِي شَعْبًا. وَلاَ يُعَلِّمُونَ بَعْدُ كُلُّ وَاحِدٍ صَاحِبَهُ، وَكُلُّ وَاحِدٍ أَخَاهُ، قَائِلِينَ: اعْرِفُوا الرَّبَّ، لأَنَّهُمْ كُلَّهُمْ سَيَعْرِفُونَنِي مِنْ صَغِيرِهِمْ إِلَى كَبِيرِهِمْ، يَقُولُ الرَّبُّ، لأَنِّي أَصْفَحُ عَنْ إِثْمِهِمْ، وَلاَ أَذْكُرُ خَطِيَّتَهُمْ بَعْدُ." (سفر ارميا 31: 32-34) لذلك لن يكون لهذا العهد أي نقض، وقد جاء ذلك العهد بعد أن أتم السيد المسيح مهمته الخلاصية وصالحنا مع الله ، وجاء روح الحق المعزي ليسكن في كل الذين قبلوا المسيح مخلصا لحياتهم ... يتبع |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن لاهوت السيد المسيح
(الصلب والفداء) السبب الرئيس هو إبليس فلماذا لم يمت إبليس؟ الســـؤال لقد ادعى بولس مؤسس المسيحية المحرفة بأن أجرة الخطية الموت ، فإذا كانت أجرة الخطية الموت فلماذا لم يمت إبليس المتسبب الرئيسي للخطية والذي هو صاحب كل خطية في العالم ؟ نريد إجابة مقنعة بحسب عدل الله الذي تدعونه . ومع العلم أن الله إختار أن يفدي آدم أو ذرية آدم ولم يفدي إبليس مع أن إبليس كان من أبناء الله كما في سفر أيوب1: 6 وكان ذات يوم انه جاء بنو الله ليمثلوا امام الرب وجاء الشيطان ايضا في وسطهم. وغير هذا في أيوب 2 عدد 1 وإستمرت علاقة الشيطان بالرب وتكليف الرب للشيطان بمهام كما كلفه بضرب أيوب بقرح ردئ وغيره من الأمور ، مما يعني إستمرار العلاقة بين الرب والشيطان فلماذا لم يعاقبه الله كما عاقب آدم ؟ أو يكفر عنه كما كفر عن آدم ؟ حقيقة نحتاج إلى إجابة. الإجـــابة هناك أسئلة كثيرة داخل هذا السؤال، وأيضا هناك إتهام لا يليق أن يذكر وأنت تأتي لتسألني عن إيماني ... تخيل أني أسألك سؤالاً عن الإسلام فأقول "يقول النبي الكذاب مؤسس ديانة الإسلام كذا ....." هل ستجد راحة وأنت ترد على السؤال؟! ... أنت تطالبني بأدب الحوار فلماذا لا تبادر أنت بالأدب وأنت تسألني...؟!! ثم ... أليس في هذا التعليق تحويل عن اتجاه السؤال الأصلي؟!! ... لأني لن أسكت عن هذا التعليق فأبدأ أثبت لك أن المسيحية غير محرفة، فأكون قد أجبت عن سؤال لم تسأله وتركت سؤالاً سألته؟ ... عزيزي الساءل، من حقك ان تسأل ولكن ليس من حقك أن تجرح ... إلا إذا كان الغرض التجريح لا السؤال على أي حال سأحاول أن أضع أسئلتك في عناوين لكي أتمكن من الرد عليها جميعا 1-هل بولس أول من قال أن أجرة الخطية هي موت؟ 2-لماذا لم يمت إبليس؟ 3-لماذا فدى الله آدم ولم يفد ابليس؟ 4-هل الله هو الذي كلف الشيطان بضرب أيوب؟! 5-هل بالفعل استمرت العلاقة بين الله والشيطان كما هي ولم تتغير؟ أعتقد أني لم أنسَ شيئاً من سؤالك المركب، وسأبدأ في الإجابة على هذه الأسئلة الخمسة ... أولاً : هل بولس أول من قال أن أجرة الخطية هي موت؟ في الواقع، قبل بولس الرسول بأكثر من 1500 سنة، كتب لنا النبي موسى في سفر التكوين هذه العبارة على لسان الله والموجهة لآدم "مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً، وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ»." (تكوين 2: 16، 17) وقد عادت حواء وأكدت هذه الحقيقة في حوارها مع الحية قائلة: " مِنْ ثَمَرِ شَجَرِ الْجَنَّةِ نَأْكُلُ، وَأَمَّا ثَمَرُ الشَّجَرَةِ الَّتِي فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ فَقَالَ اللهُ: لاَ تَأْكُلاَ مِنْهُ وَلاَ تَمَسَّاهُ لِئَلاَّ تَمُوتَا" (تكوين 3: 3) ... إذاً لم يكن بولس الرسول هو مبتكر الفكرة أو أول من قالها كما تفضلت وقلت ... بل منذ بداية الإعلان الإلهي في الكتاب المقدس يحدثنا الوحي عن أجرة الخطية والتي هي موت ... من هنا نفهم أن ما جاء به بولس قديم جداً كتابياً وليس من ابتكاره الشخصي. ثانياً: سؤالك الثاني يقول: لماذا لم يمت إبليس؟ وأنا أسألك من أدراك أنه لم يمت؟! ... هل تظن أن الموت هو مجرد مواراة الجسد في التراب؟! ... إن إبليس من الأرواح، وموته ببساطة هو بعده عن مصدر الحياة وسببها ... وهو الله ... وبموت العلاقة بينه وبين الله يكون ابليس ميتاً في شرع الله، حتى ولو ظل يفسد في الدنيا إلا أنه ميت، ولا يمكن أن نسميه حياً ... الأمر يحتاج منك أن تفهم معنى الموت، تفهمه في معناه الحقيقي وليس في المعنى الحسي الذي تراه أنت بسطحية، والموت هو الانفصال عن الله مانح الحياة، فهل إبليس بهذا المفهوم حي أم ميت؟! ثالثاً: ما أجبنا عنه في السؤالين الماضيين يقودنا للسؤال الثالث وهو سؤال يدخل في إرادة الله وكأنك تحاسب الله لماذا يفعل هذا ولا يفعل ذاك ... ولكننا لا يسعنا إلا أن نشكر الله على افتقاد الإنسان وإعطاؤه فرصة جديدة ... الأمر الذي لم يحدث مع الشيطان ... وعلى الرغم من أنه ليس من حقي أو حق أي إنسان أن يقول للرب لماذا، إلا أن هناك إجابة لسؤالك ... الشيطان اختار بنفسه أن يتمرد على الله دون أن يغويه أحد ... فهذا الأمر من اختياره الشخصي، فكيف يمكن أن يفدي الله شخصاً اختار بقرار مباشر منه أن يتمرد على سلطان الله؟!! هل تريد الدليل الكتابي على أن الشيطان اختار طريقه بنفسه؟ ... اقرأ معي ما ورد في سفر أشعياء الذي يتكلم عن إبليس بروح النبوة فيقول: "َكيْفَ سَقَطْتِ مِنَ السَّمَاءِ يَا زُهَرَةُ، بِنْتَ الصُّبْحِ؟ كَيْفَ قُطِعْتَ إِلَى الأَرْضِ يَا قَاهِرَ الأُمَمِ؟ وَأَنْتَ قُلْتَ فِي قَلْبِكَ: أَصْعَدُ إِلَى السَّمَاوَاتِ. أَرْفَعُ كُرْسِيِّي فَوْقَ كَوَاكِبِ اللهِ، وَأَجْلِسُ عَلَى جَبَلِ الاجْتِمَاعِ فِي أَقَاصِي الشَّمَالِ. أَصْعَدُ فَوْقَ مُرْتَفَعَاتِ السَّحَابِ. أَصِيرُ مِثْلَ الْعَلِيِّ. لكِنَّكَ انْحَدَرْتَ إِلَى الْهَاوِيَةِ، إِلَى أَسَافِلِ الْجُبِّ." (أشعياء 14: 12-15) أما آدم فهو شخص مضحوك عليه وأغوي من قبل الشيطان ...فتسبب في فساده، ويؤكد داود النبي في سفر المزامير الفكرة فيقول "الْكُلُّ قَدْ زَاغُوا مَعًا، فَسَدُوا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا، لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ" (مزمور 14: 3) هذه الغواية وهذا الفساد هو المتسبب في تلك الحالة المزرية التي وصل اليها آدم ليهرب من وجه الله ويخاف منه بعد أن اكتشف عريه ... ولو سأل الله آدم هل تريد أن تعود تحت قيادتي؟ لأجاب آدم فوراً: نعم ... ولذلك أراد الله أن يصلح ما أفسده الشيطان محبةً في ذلك المسكين الذي أغوي ... وبعد الإصلاح ترك الله حرية الاختيار من جديد لآدم وأبناء آدم، إما أن يطيعوا الله ويرضوا بعمله أو يتمردوا ... ونجد أن بعض أبناء آدم سجد لله وقال آمين، وآخرون قالوا حاشا ... لابد ان نصلح نحن ما أفسدناه ... وبدأوا في مراثون من محاولات إصلاح فاشلة يسعون من خلالها أن يرضوا الله، ولكن صدقني: إن لم تترك نفسك لله ليصلح ما أفسده الشيطان فكل مجهود تفعله هباء؟ ... والرب يعطيك بصيرة وينير لك الطريق نرجع لسفر أيوب الذي أقحمته في السؤال لكي نتكلم عن موضوع في غاية الأهمية ونأتي إلى سؤالك المهم: هل الله هو الذي كلف الشيطان بإيذاء أيوب؟ 1 لنقرأ النص لنرى "فَقَالَ الرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: «مِنَ أَيْنَ جِئْتَ؟». فَأَجَابَ الشَّيْطَانُ الرَّبَّ وَقَالَ: «مِنْ الْجَوَلاَنِ فِي الأَرْضِ، وَمِنَ التَّمَشِّي فِيهَا فَقَالَ الرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: «هَلْ جَعَلْتَ قَلْبَكَ عَلَى عَبْدِي أَيُّوبَ؟ لأَنَّهُ لَيْسَ مِثْلُهُ فِي الأَرْضِ. رَجُلٌ كَامِلٌ وَمُسْتَقِيمٌ، يَتَّقِي اللهَ وَيَحِيدُ عَنِ الشَّرِّ فَأَجَابَ الشَّيْطَانُ الرَّبَّ وَقَالَ: «هَلْ مَجَّانًا يَتَّقِي أَيُّوبُ اللهَ؟" (أيوب 1: 7-9) في سفر أيوب نرى الحوار واضحاً ... فالمشتكي المضل (الشيطان) قرر أن يضايق أيوب وليس الله الذي قرر ذلك. لقد اشتكى الشيطان على أيوب ... لذلك سمح الله للشيطان أن يجرب أيوب حتى يخرس شكايته، ولكنه لم يكلفه بفعل الشر ... بل في كل مرة يفعل إبليس الشر في بأيوب كان الله يعطي نوعاً من الحماية ويحد من قدرة الشيطان ... (راجع النص) لذلك نحن نرفض فكرة أن الله كلف الشيطان بمهمة، لأن الشيطان ليس من خدام الله المطيعين. لقد تمرد على الله وفقد مركزه الأدبي، ولكن لأنه مشتك على البشر يتجاسر ويأتي أمام الله بهدف واحد، هو الشكاية على الإنسان ... وفي حدود يحددها الله يبدأ في مضايقة الإنسان بهدف اختباره ... هذا واضح من النص ليتك تقرأ النص بدقة. وهذا يأتي بنا الى الجزء الأخير من السؤال وهو: هل أستمرت العلاقة بين الشيطان والله كما كانت قبل السقوط؟ والإجابة واضحة وهي: بالتأكيد لا ... وهذا الأمر واضح من النص تماماً. ولكن من هذا النص نفهم أن الله يسيج حول الإنسان بحماية وما يفعله الشيطان هو في حدود ما يسمح به الله فقط. وهذا يعطينا الثقة في الله ولا يجعلنا نخاف من شكاية إبليس علينا. ختاماً: أختم بسؤالك الأخير ومن خلاله ألخِّص الأمر ... أنت تسأل: ... الشيطان فلماذا لم يعاقبه الله كما عاقب آدم ؟ أو يكفر عنه كما كفر عن آدم ؟ حقيقة نحتاج إلى إجابة . والإجابة الملخصة عن كل ما سبق هي أن الله أعدَّ للشيطان البحيرة المتقدة ناراً ... لقد أعدَّها الله لإبليس وجنوده كما أوضح الكتاب المقدس (متى 25: 41)، وهذا عقاب واضح في الكتاب المقدس، كيف لا تراه؟!!! ... ولم يكفر عنه لأن الشيطان لم يُغوَ بل اختار بنفسه هذا الطريق ولم يتب عنه فلماذا يكفر عن خادم اختار العصيان وأصر عليه؟ ... اما الإنسان فقد أغو من قِبل الشيطان ... عصى ربه ولكن عن غواية وليس عن قرار ... وعندما وقفا أمام الله لم يتبجحا وإنما حاولا التنصل عن المسؤولية، فنجد أنهما استسلما تماماً لله، ولم يرفضا صنيعه معهما عندما ألبسهما لباساً يستر عورتهما. لقد كانت لديهما رغبة صادقة أن يخرجهما الله من المأزق، وهذا خلاف كبير بينهما وبين إبليس الساقط ... لذلك من الخطأ المقارنة بين سقوط الإنسان وسقوط الشيطان ... يتبع |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن لاهوت السيد المسيح
(الأقانيم والتثليث) علاقة الأقانيم بعضها ببعض
الســـؤال تدَّعون أن الأب والابن والروح القدس ثلاثة أقانيم متحدة ، فهل تعتمد هذه الأقانيم على بعضها البعض؟ وهل لكل منهم وظيفة لا يستطيع الآخر أن يقوم بها؟ فإن كانوا يعتمدون على بعضهم فليس أي منهم إله، لأن الإله لا يعتمد على غيره. وإن كانوا لا يعتمدون على بعضهم، فيكونون حينئذٍ ثلاثة آلهه وليس إلهاً واحداً. وبالمثل إن كان لكل منهم وظيفة لا يستطيع الآخر القيام بها ، لا يكون أى منهم إله ، لأن الله كامل ، وعلى كل شيء قدير. وإن كان لكل منهم وظيفة محددة ، يكون كل منهم إله ناقص ، ولا يُقرُّ دينكم هذا. الإجـــابة يا عزيزي ... لماذا تشغل نفسك بهذه الأمور الغريبة؟ ... إن الكتاب المقدس يعلن في كل سطر من سطوره ان الله واحد، ولأنه استخدم تعبير الآب والابن والروح القدس عن ذلك الإله الواحد فاستخدم المسيحيون نفس التعبيرات ... وكلها تطلق على الله الواحد الله واحد قادر على كل شيء يصفه السيد المسيح إنه "روح"، قول في حواره مع المرأة السامرية "اَللهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا" ( يوحنا 4: 24) ولكن الله في قدرته العظيمة ظهر لنا في الجسد بغرض محدد ولفترة محدودة، فرأينا صورة أخرى من صور الله وهو الإله المتجسد ... فاستخدمنا نفس التعبير الذي استخدمه الكتاب المقدس وهو"الابن"، وأثناء وجود الابن على الأرض قال إنه "فَأَنَا مَاضٍ إِلَى الَّذِي أَرْسَلَنِي، ... إِنَّهُ خَيْرٌ لَكُمْ أَنْ أَنْطَلِقَ، لأَنَّهُ إِنْ لَمْ أَنْطَلِقْ لاَ يَأْتِيكُمُ الْمُعَزِّي، وَلكِنْ إِنْ ذَهَبْتُ أُرْسِلُهُ إِلَيْكُمْ." (راجع يوحنا 16) ليمكث معنا إلى الأبد في نفوس تابعيه. وعندما وعد الابن أنه سيمكث معنا بروحه القدوس استعملنا نفس التعبير الذي استعمله المسيح وهو الروح القدس. الابن قال: أنا والآب واحد ... وقال إن الله روح وأن الروح سيمكث مع المؤمنين، وقال إنه لن يترك المؤمنين ولكنه باق معهم ... تعبيرات متواصلة تدل على أن نفس الشخص هو الذي يتحدث معنا وهو الإله الواحد ... فلماذا هذه الفلسفة الغريبة ... نحن عندما نتكلم عن أي من الآب أو الابن أو الروح القدس نقصد شخصا واحدا هو شخص الله. دعني أسألك سؤالاً عن نفسك ... هل أنت جسد فقط؟ تأكل وتشرب وتتزاوج ثم تموت؟ أم هناك في داخلك ما يسمى بالنفس الإنسانية؟ ... تتألم وتغضب وتحزن وتفرح؟ ... وهل لديك هذه النفس فقط؟ أم لديك الضمير الذي يوجهك لصنع الصواب ... ليس ذلك فقط ولكن أعتقد أن لديك روحاً تسعى إلى الله تحاول أن ترضيه ... كلها جوانب داخلية فيك ولكننا لا نرى الا ما يظهر منك، وهو الجسد، وأحيانا نتحسس ونرى من خلال عرض مشاعرك جوانب خارجية من نفسك، ولكننا عند نقطة معينة لا نستطيع أن ندخل الى أعماق أعماق نفسك الانسانية، بل هناك جوانب أنت نفسك لا تعرفها عن نفسك بسبب عمقها، فلا يعرف تلك المناطق إلا الله الخالق الذي يعرف كل شيء عنك ... فإذا كنت أنت الإنسان مكوناً من جسد ونفس وروح، هل تستطيع أن تفصل بين الثلاثة فتصير ثلاث شخصيات؟ ... هل يعتمد كل جانب من شخصيتك على الآخر مثلما تفضلت وحاولت أن تسأل وتجزئ الله؟ إذا كنت لا تستطيع أن تفعل مع نفسك أنت ذلك، فلماذا تسأل تلك الأسئلة العجيبة عن الله ... الله واحد، رأيناه في إعلانه عن نفسه للبشر بثلاث صور ونحن أسمينا تلك الصور أقانيم، وذلك للتقريب ولكننا نعرف أنه مجرد تعبير وربما لا يعبر بصورة حقيقية عن الله، ولكنه الأقرب، وأقول أيضا بكل ثقة أننا يمكن ان نستغنى عنه لأنه غير كتابي ... ولكن نحن نرى الله الواحد آباً ونراه ابناً ونراه روحاً، فعبرنا عما رأيناه دون أن ننسى أنه واحد . يتبع |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن لاهوت السيد المسيح
الســـؤال هل قال المسيح لتلاميذه وأتباعه، إنه يتكون من جزء لاهوتي وجزء ناسوتي؟ وأنه إله كامل وإنسان كامل ؟ نطالب النصارى بالأدلة النقلية من الكتاب المقدس على لسان المسيح التي تثبت ذلك . وإذا كان المسيح إنسان كامل فهل يعني هذا انه يشتهي النساء كأي إنسان كامل وان قضيبه الذكري كان ينتصب كأي إنسان كامل ؟! ثم إذا كان الناسوت واللاهوت هو ركيزة أساسية في النصرانية وسبب من أسباب الانقسام والحروب والاضطهاد والكراهية بين النصارى. فماذا قال المسيح عنها؟ كيف شرحها لهم؟ وإذا كان هذا من البدع التي ابتدعوها بعد السيد المسيح عليه السلام فكيف يكون أساس الدين وأكثر الأمور جدالا حولها لم يشرعه الله ولم يتكلم عنها المسيح؟ الإجـــابة أنت تطالب بأدلة على لسان المسيح، وبما أن المسيح هو كلمة الله (يوحنا 1) فكل كلام الكتاب المقدس على لسانه ... لذلك سأشرح لك من محتوى الكتاب المقدس ما تريد معرفته. نحن رأينا في المسيح الإنسان الكامل من مفهومنا للكتاب المقدس. كيف وصلنا لهذه الفكرة ... اقرأ معي: 1-منذ أن كان المسيح طفلا عبر عنه البشير لوقا وقال إنه كان ينمو في النعمة والقامة ... وهذا تعبير عن الانسان الكامل. 2-في اليوم السابع قامت العذراء مريم بختانه وهو هنا إنسان كامل (له جهاز تناسلي كأي ذكر). 3-نحن نؤمن أن المسيح هو الخروف الذي يكفر عن الخطايا، ومن صفات الخروف أن يكون ذكراً بلا عيب .. إذا المسيح من الناحية الإنسانية ذكر بلا عيب، كما قال بلسانه في إنجيل يوحنا 8: 46 "مَنْ مِنْكُمْ يُبَكِّتُنِي عَلَى خَطِيَّةٍ؟" 4-أما عن شهوته للنساء ... فالوصايا العشر منها وصية تقول لا تشته ووصية أخرى تقول لا تزن ... وقد شرح المسيح الزنى بأنه كل من نظر الى امرأة ليشتهيها فقد زنى بها في قلبه، والمسيح بلا خطية، لذلك على الرغم من قدرته الذكورية الا أنه لم يشته تلك الشهوة التي هي في الواقع خطية، والدليل على هذا هو شهادة الناس عنه وشهادة الله عنه وشهادة النبي يوحنا عنه. 5-أما عن الشهوة عامة فالكتاب يحدثنا أنه اشتهي فيقول (شهوة اشتهيت أن آكل الفصح معكم) فالشهوة المقدسة كان يشعر بها المسيح. 6-يصف الكتاب المقدس المسيح بأنه آدم الثاني، وبما أن آدم الأول إنسان كامل فالمسيح (آدم الثاني) أيضا إنسان كامل. 7-نرى المسيح وهو يصلي لله كأي يهودي تقي، ونراه يتشفع عن تلاميذه وعن العالم، ونراه يتنبأ كنبي ... فنراه بكل هذه الصفات إنساناً كاملاً 8-أيضا نرى المسيح قد جاع وعطش، وهذه كلها صفات الإنسان الكامل. نأتي الى الجانب اللاهوتي 1-اقرأ في انجيل يوحنا الأصحاح الأول ستجد أنه يعبر عن المسيح بعبارة: وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ، والمسيح هو الكلمة، إذا فالمسيح هو الله. 2-المسيح قال عن نفسه إنه هو الله في أكثر من موضع وبأكثر من طريقة (يو 10: 30 "أنا والآب واحد"؛ يو 14: 9 "اَلَّذِي رَآنِي فَقَدْ رَأَى الآب"؛ يو 10: 33 "َأَنْتَ إِنْسَانٌ تَجْعَلُ نَفْسَكَ إِلهًا" = يو 10: 36 "فَالَّذِي قَدَّسَهُ الآبُ وَأَرْسَلَهُ إِلَى الْعَالَمِ، أَتَقُولُونَ لَهُ: إِنَّكَ تُجَدِّفُ، لأَنِّي قُلْتُ: إِنِّي ابْنُ الله". 3-اليهود طلبوا أن يرجموا المسيح في يوم من الأيام لأنه ساوى نفسه بالله (يو 10: 33). 4-عبر أشعيا النبي في العهد القديم أكثر من مرة بنبوات عن ذلك المرسل الذي اسمه عمانوئيل (الله معنا). 5-كتاب كامل كتبه خادم الرب يوسف رياض يشرح فيه كل الجانب اللاهوتي للمسيح، نرجو الرجوع اليه، عنوانه هل قال المسيح أنا الله فاعبدوني؟ من هذا المنطلق عرف المسيحيون من الكتاب المقدس (على لسان المسيح) أنه إنسان كامل وإله كامل الجزئية الأخرى من السؤال عن حروب البشر، أنت تقول ان الناسوت واللاهوت هما السبب في ذلك ... من فضلك اذكر المرجع الذي على أساسه قلت هذا الكلام ... وفي الواقع أنا لا أعرف حرباً تسبب بها اللاهوت والناسوت ... بل أن تلك الحروب التي سجلها التاريخ، هي بسبب البعد عن كلمات الإنجيل، فلا يوجد أي نص كتابي يبرر أي حرب قد حدثت، فالجهاد في المسيحية ضد شياطين واجناد الشر الروحية، إبحث عن هؤلاء الذين جهادهم مع بشر مسالمون، يشهرون لهم السيف ويهددون أمنهم حتى يغيروا من معتقدهم. أبحث في التاريخ لتعرفهم، أم الإنجيل فبريء تماماً منذ هذه التهمة. يتبع |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن لاهوت السيد المسيح
(أخطاء) هل أنجبت ميكال بنت شاول أم لا؟ الســـؤال (وَلَمْ تُنْجِبْ مِيكَالُ بِنْتُ شَاوُلَ وَلَداً إِلَى يَوْمِ مَوْتِهَا( [صموئيل الثاني 6 عدد23]. نفهم من النص السابق أنها لم تنجب أبداً حتى يوم مولدها ، لكن نجد العكس في النص التالي : (فَأَخَذَ الْمَلِكُ، أَرْمُونِيَ وَمَفِبيُوشَثَ ابْنَيْ رِصْفَةَ ابْنَةِ أَيَّةَ اللَّذَيْنِ وَلَدَتْهُمَا لِشَاوُلَ، وَأَبْنَاءَ مِيكَالَ ابْنَةِ شَاوُلَ الْخَمْسَةَ الَّذِينَ أَنْجَبَتْهُمْ لِعَدْرِيئِيلَ ابْنِ بَرْزِلاَيَ الْمَحُولِيِّ [صموئيل الثاني 21 عدد 8]. فهل أنجبت ميكال بنت شاول أم لم تنجب ؟ نريد إجابة أيها العقلاء . الإجـــابة لو تتبعت سلسلة التزاوج في سفر صموئيل لوجدت أن ميكال تزوجت داود ... وأعطيت قبل داود لفلطي بن لايش من جليم لفترة من الزمن، ولم يسبق لها الزواج مطلقا من عَدْرِيئِيلَ ابْنِ بَرْزِلاَيَ الْمَحُولِيِّ ، لذلك لا يمكن أن تكون هي من أنجبت هؤلاء الأطفال الخمسة ... ولكن التي أعطيت لعدرئيل المحولي هي ميرب أختها وابنة شاول الكبرى (2صم21: 8) وهي التي أنجبت منه خمسة أبناء ... ولكن الذي تولى تبنيهم وتربيتهم الأخت الصغرى التي لم تنجب مطلقا ميكال. وكان التبني بحسب الشريعة اليهودية واردا ... فعندما تموت الأم تتولى الخالة التربية ويصيروا أبناءها ... وكما ترى عندما تتابع النصوص الكتابية تفهم أن من تزوج عدرئيل المحولي هو ميرب والتي أنجبت ميرب ... والتي تبنت الأطفال ميكال ... أما عن كلمة "أنجبت" فهي كلمة دارجة لسيدة تولت تربية الطفال من سن صغيرة حتى أن أم الأطفال الحقيقة لم يعرفوها، ولم يعرفوا أماً غير تلك التي ربتهم. هل وصلت الإجابة ايها الصديق العاقل؟ يتبع |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
(أخطاء الشريعة) هل القتل حرام أم حلال؟ الســـؤال قال الرب لموسى في الوصايا العشر : لا تقتل . لا تزني . لا تسرق . . خروج 20 عدد 13 إلا أننا نجد في سفر العدد 31 عدد 1 - 17 أن الرب يناقض الوصية بعدم القتل : وَقَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى . . 17فَالآنَ اقْتُلُوا كُلَّ ذَكَرٍ مِنَ الأَطْفَالِ، وَاقْتُلُوا أَيْضاً كُلَّ امْرَأَةٍ ضَاجَعَتْ رَجُلاً، 18وَلَكِنِ اسْتَحْيَوْا لَكُمْ كُلَّ عَذْرَاءَ لَمْ تُضَاجِعْ رَجُلاً. وجاء في سفر يشوع 6 عدد 16 : قَالَ يَشُوعُ لِلشَّعْبِ: اهْتِفُوا، لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ وَهَبَكُمُ الْمَدِينَةَ. 17وَاجْعَلُوا الْمَدِينَةَ وَكُلَّ مَا فِيهَا مُحَرَّماً لِلرَّبِّ، . . . . أَمَّا كُلُّ غَنَائِمِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ وَآنِيَةِ النُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ، فَتُخَصَّصُ لِلرَّبِّ وَتُحْفَظُ فِى خِزَانَتِهِ. 20فَهَتَفَ الشَّعْبُ، وَنَفَخَ الْكَهَنَةُ فِي الأَبْوَاقِ. وَكَانَ هُتَافُ الشَّعْبِ لَدَى سَمَاعِهِمْ صَوْتَ نَفْخِ الأَبْوَاقِ عَظِيماً، فَانْهَارَ السُّورُ فِي مَوْضِعِهِ. فَانْدَفَعَ الشَّعْبُ نَحْوَ الْمَدِينَةِ كُلٌّ إِلَى وِجْهَتِهِ، وَاسْتَوْلَوْا عَلَيْهَا. وَدَمَّرُوا الْمَدِينَةَ وَقَضَوْا بِحَدِّ السَّيْفِ عَلَى كُلِّ مَنْ فِيهَا مِنْ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ وَأَطْفَالٍ وَشُيُوخٍ حَتَّى الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْحَمِيرِ. وفي سفر هوشع 13 عدد 16 يقول الرب : (( تجازى السامرة لأنها تمردت على إلهها . بالسيف يسقطون . تحطم أطفالهم ، والحوامل تشق )) وفي سفر إشعيا 13 عدد 16 يقول الرب : (( وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساؤهم )) الإجـــابة هناك فرق واضح بين الأحكام الفردية التي تنظم القوانين في الحياة العامة ... وفي المجتمعات تحرم الدول القتل بين الأفراد سواء بحق أو بغير حق، وجعلت المشرع هو الذي له الحق في إأصدار القوانين ... وهنا في دولة إسرائيل المشرع هو الله الذي قال لأبناء المجتمع لا تقتل، ولكن نفس المشرع يمكن أن يصدر الأوامر بالقتل لمن أخطأ أو تمرد على قوانين التشريع ... والله أعطى كمشرع قوانين تتعلق ببعض الأخطاء التي تعاقب بالقتل ... وهذا عادي للحفاظ على العدالة ... الإنسان في حالته الطبيعية لا يجب أن يقتل لأنه أمر إلهي ... وكذلك في القوانين المصرية (على سبيل المثال) يوجد أمر بعدم القتل، ولكننا نجد الدولة المصرية لديها وظيفة شهيرة وهي وظيفة "عشماوي" وهذه الوظيفة عبارة عن تنفيذ الأحكام الخاصة بالقتل شنقاً. ونحن نجد أن الحكومة المصرية لا تعاقب عشماوي الذي ينفذ قوانين الإعدام في الناس، وكذلك لم نشعر أن هناك تناقضاً بين قانون الدولة وبين ما يفعله عشماوي الذي عمله هو تنفيذ أحكام القصاص على الناس ... والله لم يكن يناقض نفسه مطلقا عندما قال لأبناء المجتمع "لا تقتل" ...ولكنه استخدم سيف إسرائيل كحكم دينونة على شعب آخر ... هنا إسرائيل لا يقتل ولكنه ينفذ حكم إعدام على شعب بأمر الله. لا يوجد تناقض في الآيات ... عندما وعد الله إبراهيم بأرض الموعد قال هذه العبارة "اعْلَمْ يَقِينًا أَنَّ نَسْلَكَ سَيَكُونُ غَرِيبًا فِي أَرْضٍ لَيْسَتْ لَهُمْ، وَيُسْتَعْبَدُونَ لَهُمْ. فَيُذِلُّونَهُمْ أَرْبَعَ مِئَةِ سَنَةٍ. ثُمَّ الأُمَّةُ الَّتِي يُسْتَعْبَدُونَ لَهَا أَنَا أَدِينُهَا، وَبَعْدَ ذلِكَ يَخْرُجُونَ بِأَمْلاَكٍ جَزِيلَةٍ. وَأَمَّا أَنْتَ فَتَمْضِي إِلَى آبَائِكَ بِسَلاَمٍ وَتُدْفَنُ بِشَيْبَةٍ صَالِحَةٍ. وَفِي الْجِيلِ الرَّابعِ يَرْجِعُونَ إِلَى ههُنَا، لأَنَّ ذَنْبَ الأَمُورِيِّينَ لَيْسَ إِلَى الآنَ كَامِلاً" (تكوين 15: 13-16). إذاً فلقد كان كل شئ محسوباً، وأيضاً محسوماً، أنه في أيام إبراهيم قد صدر القرار بالانتظار 400 سنة، وبعد أن تمت هذه المدة وجدنا أن هذه الشعوب مستمرة في عصيانها، وحان وقت القصاص، فأصدر الله حكمه بأن ينفذ (عشماوي) الذي هو شعب إسرائيل ما قد حكم به عليها قديماً ... وقد كان. لقد كان هذا الأمر بسبب الخطية والعصيان الذي عصت به هذه الشعوب شريعة الله. نفس الأمر حدث مع شعب إسرائيل في مبدأ البركات واللعنات المدون في سفر التثنية 28. حيث بسبب معصية شعب إسرائيل وعدم طاعتهم، دفعهم الله للسبي والقتل والنهب. فأين التناقض؟!! يتبع |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
(صفات الرب) هل الرب يتراجع عن كلامه؟ ولا يوفي بوعده؟
الســـؤال إرميا33 عدد17: لأنه هكذا قال الرب.لا ينقطع لداود إنسان يجلس على كرسي بيت إسرائيل. (svd) ما نفهمه من النص السابق في ارميا 33 عدد17 هو على كلام النبي ارميا أنه لا ينقطع نسل داود من الملوك الجالسين على كرسي حكم إسرائيل ولكن لنراجع سفر ارميا الإصحاح 33 عدد21 كما يلي : إرميا33 عدد21: فان عهدي أيضا مع داود عبدي ينقض فلا يكون له ابن مالكا على كرسيه ومع اللاويين الكهنة خادمي. (svd) فنجد أن الرب ينقض عهده مع داوود فلا يكون لداود إبن يحكم على شعب إسرائيل كما قال من قبل .لن أطيل في التعليق على هذه التناقضات ولكن ليس أمامنا هنا إلا اختياران لا ثالث لهما : أولاً هو كذب أحد الخبرين ، ثانياً كذب الخبرين معاً .ولك الاختيار . الإجـــابة لا يوجد كذب ... ولا تسألني بأن تضع إجابتين أختار إحداهما ... بل دعني اُفَهِّمُكَ الكتاب المقدس لأنك لا تفهمه ... والتلميذ يجب أن يكون قارئا جيدا حتى يمكن أن يفهم سؤاله جيدا ... لنبدأ في الاجابة أنت أعطيتنا سؤالاً مشابه هو السؤال رقم 3 ... ولكن النصوص مختلفة ... على أي حال دعني أسألك سؤالاً: لماذا لم تقرأ الأعداد التي بين 17 و21 فهي توضح الفكرة ... ساضع هنا النص كاملا ولن أجد تعليقاً بعد هذا فالكلام الكتابي واضح جدا: "لأَنَّهُ هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: لاَ يَنْقَطِعُ لِدَاوُدَ إِنْسَانٌ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ، وَلاَ يَنْقَطِعُ لِلْكَهَنَةِ اللاَّوِيِّينَ إِنْسَانٌ مِنْ أَمَامِي يُصْعِدُ مُحْرَقَةً، وَيُحْرِقُ تَقْدِمَةً، وَيُهَيِّيءُ ذَبِيحَةً كُلَّ الأَيَّامِ». ثُمَّ صَارَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى إِرْمِيَا قَائِلَةً: «هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: إِنْ نَقَضْتُمْ عَهْدِي مَعَ النَّهَارِ، وَعَهْدِي مَعَ اللَّيْلِ حَتَّى لاَ يَكُونَ نَهَارٌ وَلاَ لَيْلٌ فِي وَقْتِهِمَا، فَإِنَّ عَهْدِي أَيْضًا مَعَ دَاوُدَ عَبْدِي يُنْقَضُ، فَلاَ يَكُونُ لَهُ ابْنٌ مَالِكًا عَلَى كُرْسِيِّهِ، وَمَعَ اللاَّوِيِّينَ الْكَهَنَةِ خَادِمِيَّ. كَمَا أَنَّ جُنْدَ السَّمَاوَاتِ لاَ يُعَدُّ، وَرَمْلَ الْبَحْرِ لاَ يُحْصَى، هكَذَا أُكَثِّرُ نَسْلَ دَاوُدَ عَبْدِي وَاللاَّوِيِّينَ خَادِمِيَّ». ثُمَّ صَارَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ إِلَى إِرْمِيَا قَائِلَةً: «أَمَا تَرَى مَا تَكَلَّمَ بِهِ هذَا الشَّعْبُ قَائِلاً: إِنَّ الْعَشِيرَتَيْنِ اللَّتَيْنِ اخْتَارَهُمَا الرَّبُّ قَدْ رَفَضَهُمَا. فَقَدِ احْتَقَرُوا شَعْبِي حَتَّى لاَ يَكُونُوا بَعْدُ أُمَّةً أَمَامَهُمْ. هكَذَا قَالَ الرَّبُّ: إِنْ كُنْتُ لَمْ أَجْعَلْ عَهْدِي مَعَ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، فَرَائِضَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، فَإِنِّي أَيْضًا أَرْفُضُ نَسْلَ يَعْقُوبَ وَدَاوُدَ عَبْدِي، فَلاَ آخُذُ مِنْ نَسْلِهِ حُكَّامًا لِنَسْلِ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ، لأَنِّي أَرُدُّ سَبْيَهُمْ وَأَرْحَمُهُمْ" أننا أمام وعد مشروط، إن نقض أي طرف عهده سينقض الطرف الآخر عهده ... هو قال إني لن أنقض عهدي على ألا ينقض أبناء داود عهدهم ... فأين التناقض؟ ولماذا في سؤالك أسقطت هذه الأعداد التي تفسر التناقض المزعوم! ... على أي حال لن أظن السوء وهاك الرد ... هذا النوع من العهود بين طرفين، إذا نقض طرف عهده يكون الآخر غير ملزم بتنفيذ عهده ... وهذا ما أوضحه الله على لسان أرميا يتبع |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
(الأقانيم والتثليث) لماذا الأب أب؟ ولماذا لا يكون إبن؟
الســـؤال يزعم النصارى أن المسيح مولود من أبيه أزلاً ........ ونحن نقول : إذا كان الأمر كما تقولون فيكونان موجودان أزليان الله الأب أزلي والله الابن أزلي فإن كان الأب قديماً فالابن مثله وإن كان الأب خالقاً كان الابن خالقاً مثله ، والسؤال هو : لم سميتم الأب أباً والابن ابناً ؟ فإذا كان الأب استحق اسم الأبوة لقدمه فالابن أيضاً يستحق هذا الاسم بعينه لأنه قديم قدم الأب ، وإن كان الأب عالماً قديراً فالابن أيضاً مثله ، فهذه المعاني تبطل اسم الابوة والبنوة ، لأنه إذا كان الأب والابن متكافئين في القدرة والقدم فأي فضل للأب على الابن حتى يرسله فيكون الأب باعثاً والابن مبعوثاً ؟ ألم يقل يوحنا أن الأب أرسل الابن للعالم ؟ ولا شك أن الراسل هو غير المرسل. الإجـــابة من جديد فكرة أن الراسل غير المرسل فكرة مغلوطة، وهذا السؤال بصفة عامة فيه إدعاء غريب، فنحن لم نطلق مسميات، فلا نحن أطلقنا على الآب أباً ولا على الابن ابناً!!! ولكنه الإعلان الإلهي في الكتاب المقدس هو الذي أعطانا هذه المسميات، وعلينا أن نفهمها من الكتاب المقدس نفسه. ولكي أرد على سؤالك لابد أن اضع بعض النقاط الهامة: في الإلهيات الأبوة ليست أقدم من البنوة، فكيف نُدخل الزمن كعامل لمن هو خارج إطار الزمن؟!! بمعنى أن موضوع الزمن ليس له وجود لأن الله خارج الزمن، ولكن للأبوة والبنوة معنى الهياً علينا أن نفهمه . البنوة تعبير عن ما تم الإعلان عنه، فهو تعبير عن إعلانات الله للبشر عن الله. ويوضح لنا القديس يوحنا في إنجيله عمل الابن بهذه العبارة: "اَللهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلابْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ." (يوحنا 1: 18) كما أننا نرى في الرسالة إلى العبرانيين أنه يؤكد الفكرة فيقول: "اللهُ، بَعْدَ مَا كَلَّمَ الآبَاءَ بِالأَنْبِيَاءِ قَدِيمًا، بِأَنْوَاعٍ وَطُرُق كَثِيرَةٍ، كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ" (عبرانيين 1: 1و2) فالاأبن إذاً مرتبط بحالتين هامتين "الإعلان والكلمة". بل لقد سُمي بالابن كنتيجة لأنه هو من أعلن مجد الله وأوضحه للبشر. فقبل ذلك الإعلان كان معروفاً عن الله أنه أب، فيقول عن نفسه في نبوة إشعياء: "رَبَّيْتُ بَنِينَ وَنَشَّأْتُهُمْ، أَمَّا هُمْ فَعَصَوْا عَلَيَّ." (إشعياء 1: 2) بعد أن أعلن الله عن نفسه بالحضور الإلهي والحلول وسط البشر من خلال ابنه تحول تعبير الأب الى آب ... والآب معناه الذات الألهية، أما الابن فهو ما يمكن الاستدلال عنه بالكلمة. رأينا الكلمة في الخلق، وبالكلمة كان الخلق، وكمال الإعلان تم في تجسد الكلمة، وظهوره في شكل بشري. إذا فقد سُمي الإبن بهذا الاسم، لأنه نتاج الإعلان الإلهي للإنسان، ونتاج كلمة الله الذي قال كن فكان. من الواضح أن الزمن عامل يخص الإنسان، ولا يخص الله، فالإعلان جاء لاحقاً للوجود الإنساني، ومن الطبيعي بالنسبة للبشر أن يكون الآب أو الذات الألهية سابقاً للإعلان الإلهي، ولكن بالنسبة لشخص الله لا يوجد سابق أو لاحق. أكرر: الإنسان عرف الابن بعد سلسلة من الإعلانات الأخرى التي نوهت عنه، ولكن في النهاية أعلن الابن وتمثل بشراً ... فالتوقيت يخص الإنسان ولا يخص الله. الاستنتاج النهائي: الثالوث الذي أعلنه الكتاب المقدس لنا هو الآب والابن والروح القدس، وهو لم يذكر لنا كلمة ثالوث، ولكنه قدم لنا مفاهيم استدلالية، فعرفنا أن كلمة الله الذي هو فكر الله تمثل بشراً وصار بيننا (يو1: 14) فهل نستطيع أن نقول ان الذات الإلهيه (الآب) تسبق العقل؟ بالتأكيد هذا ليس منطقياً فبالعقل والفكر الالهي قد تم خلق العالم، وبه أيضا أراد الله أن يعلن ذاته للعالم من خلال التجسد، لذلك يقول: "وَالْكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وَحَلَّ بَيْنَنَا" في القديم رأينا الله يريد أن يكون وسط شعبه من خلال خيمة الاجتماع التي تعبر عن الحضور الإلهي وسط الشعب، ولكن هذا الحضور الإلهي كان مجرد ظهور حسي ويمهد لذلك الظهور الحقيقي ليعلن للإنسان طبيعة الله. على فكرة، كلمة "حَلَّ" في عبارة وحل بيننا في الأصل اليوناني هي "خَيَّمَ". لا أعرف لماذا التنبير على مسألة الباعث والمبعوث وكأن هناك مشكلة جوهرية. الأمر ببساطة هو التمايز الوظيفي الموجود بين الأقانيم، بينما الجوهر واحد، فلا تمايز في الجوهر. فنجد مثلاً الآب يُرسِل الابن (يو 5: 37)، والآب والابن يرسلان الروح القدس (يو 14: 26؛ 16: 7)، الروح القدس يمجد الابن (يو 16: 14)، الابن يمجد الآب (يو 17: 4)، والآب يمجد الابن (يو 17: 5)، ويتمجد بالابن أيضاً (يو 11: 4). فكرة التمايز بين الأقانيم قديمة وموجودة في العهد القديم قبل أن نراها في العهد الجديد. فمثلاً في سفر المزامير يقول المرنم: "قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: «اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ»." (مز 110: 1) وقد وردت هذه الآية في العهد الجديد في إثبات تفوق المسيح على كل خليقة الله، كالله المتجسد، لا لسبب إلا لأنه أعلى من كل تلك الخليقة فهو خالقها. لاحظ ما جاء في الكتاب "لأَنَّهُ لِمَنْ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ قَالَ قَطُّ:«أَنْتَ ابْنِي أَنَا الْيَوْمَ وَلَدْتُكَ»؟ وَأَيْضًا:«أَنَا أَكُونُ لَهُ أَبًا وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْنًا»؟ وَأَيْضًا مَتَى أَدْخَلَ الْبِكْرَ إِلَى الْعَالَمِ يَقُولُ:«وَلْتَسْجُدْ لَهُ كُلُّ مَلاَئِكَةِ اللهِ». وَعَنِ الْمَلاَئِكَةِ يَقُولُ:«الصَّانِعُ مَلاَئِكَتَهُ رِيَاحًا وَخُدَّامَهُ لَهِيبَ نَارٍ». وَأَمَّا عَنْ الابْنِ:«كُرْسِيُّكَ يَا أَللهُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ. أَحْبَبْتَ الْبِرَّ وَأَبْغَضْتَ الإِثْمَ. مِنْ أَجْلِ ذلِكَ مَسَحَكَ اللهُ إِلهُكَ بِزَيْتِ الابْتِهَاجِ أَكْثَرَ مِنْ شُرَكَائِكَ». وَ «أَنْتَ يَارَبُّ فِي الْبَدْءِ أَسَّسْتَ الأَرْضَ، وَالسَّمَاوَاتُ هِيَ عَمَلُ يَدَيْكَ. هِيَ تَبِيدُ وَلكِنْ أَنْتَ تَبْقَى، وَكُلُّهَا كَثَوْبٍ تَبْلَى، وَكَرِدَاءٍ تَطْوِيهَا فَتَتَغَيَّرُ. وَلكِنْ أَنْتَ أَنْتَ، وَسِنُوكَ لَنْ تَفْنَى». ثُمَّ لِمَنْ مِنَ الْمَلاَئِكَةِ قَالَ قَطُّ:«اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئًا لِقَدَمَيْكَ»؟" (إقرأ العبرانيين 1: 5-13). لاحظ في هذا النص أن المتكلم هو الله في العدد الخامس، وهو نفسه المتكلم في العدد الثامن عندما يقول عن الابن "كُرسيّك يا أللهُ." إذا فلفظ "الابن" لفظ حديث ويتناسب مع إعلان العهد الجديد الذي فيه تم استعلان مجد الله للبشر، فالأمر ليس استحقاقاً أو عدم أستحقاق، ولكن هو الله. يتبع |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
الســـؤال على حسب كلام يوحنا 1: 18 الله لم يره أحد أبداً اقرأ : يوحنا 1 عدد18: الله لم يره احد قط.الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هو خبّر (svd) لكننا نجد عكس ذلك كما يلي : موسى رأى الله وجهاً لوجه خروج 33: 11: ويكلم الرب موسى وجها لوجه كما يكلم الرجل صاحبه.وإذا رجع موسى إلى المحلّة كان خادمه يشوع بن نون الغلام لا يبرح من داخل الخيمة وأيوب رأى الله بعينه : أيوب42 عدد 5: بسمع الأذن قد سمعت عنك والآن رأتك عيني وداود رأى الله في قدسه :مزمور63 عدد2: لكي أبصر قوتك ومجدك كما قد رأيتك في قدسك. وإبراهيم رأى الله عندما ظهر الله له :أعمال7 عدد2: فقال أيها الرجال الإخوة والآباء اسمعوا.ظهر اله المجد لأبينا إبراهيم وهو في ما بين النهرين قبلما سكن في حاران (svd) ونعيد السؤال كالمعتاد ، هل الله رآه أحد غير الابن أم لم يراه أحد ؟ رجاً ادعم إجابتك بنصوص الكتاب المقدس الإجـــابة الله لم يره أحد قط: حقيقة كتابية لا تقبل الجدال يؤكدها العقل والمنطق، و أيضا ما تجمع لدينا من حقائق تخص الله الذي هو إله غير محدود، وبالتالي الإنسان المحدود لا يمكن أن يراه، فإذا رآه فهناك أمر واحد من أمرين: أن يكون قد تخلص من محدوديته تلك التي هي عبارة عن جسد من لحم وعظام، أو أن يأخذ الله صورة وشكل الجسد وهذا جائز ولا يتنافي مع صفات الله التي من ضمنها أنه قادر على كل شيء. بعد هذه المقدمة البسيطة التي لا أعتبرها خروجاً عن الموضوع، علينا الآن أن نفند الآيات المذكورة ونرى أن كانت تتناقض مع بعضها أم لا. الله لا يراه أحد: يكلم موسى الرب وجهاً لوجه (خروج 33: 11)، الغريب أن هذه الآية الموجودة في سفر الخروج تفسرها آية موجودة في الأصحاح نفسه وبوضوح، اقرأ معي بداية من العدد 18من نفس الأصحاح، عندما طلب موسى أن يرى مجد الله، الالصحاحاصحاح" فَقَالَ: «أَرِنِي مَجْدَكَ». فَقَالَ: «أُجِيزُ كُلَّ جُودَتِي قُدَّامَكَ. وَأُنَادِي بِاسْمِ الرَّبِّ قُدَّامَكَ. وَأَتَرَاءَفُ عَلَى مَنْ أَتَرَاءَفُ، وَأَرْحَمُ مَنْ أَرْحَمُ». وَقَالَ: «لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَرَى وَجْهِي، لأَنَّ الإِنْسَانَ لاَ يَرَانِي وَيَعِيشُ». وَقَالَ الرَّبُّ: «هُوَذَا عِنْدِي مَكَانٌ، فَتَقِفُ عَلَى الصَّخْرَةِ. وَيَكُونُ مَتَى اجْتَازَ مَجْدِي، أَنِّي أَضَعُكَ فِي نُقْرَةٍ مِنَ الصَّخْرَةِ، وَأَسْتُرُكَ بِيَدِي حَتَّى أَجْتَازَ. ثُمَّ أَرْفَعُ يَدِي فَتَنْظُرُ وَرَائِي، وَأَمَّا وَجْهِي فَلاَ يُرَى»". إذاً فتعبير أن موسى يرى الله وجهاً لوجه تعبير يفسر نفسه بنفسه، ان الله يريه ما يسمح بأن موسى يعيش، إن مجرد النظر (وراء الرب) هو خطر داهم بالنسبة لموسى، الذي هو كليم الله، هذا كل ما رآه موسى من الرب. فأين التناقض؟ أيوب 42: 5 بِسَمْعِ الأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ، وَالآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي. 6 لِذلِكَ أَرْفُضُ وَأَنْدَمُ فِي التُّرَابِ وَالرَّمَادِ" هل هنا يوضح النص أنه رأى الله بالفعل؟! .. أنه تعبير بلاغي واضح يعبر عن معرفته به معرفة حقيقية بعد أن دخل معه في حوار لصيق فعرف مقدار صغر حجمه مقابل عظمة الله، وجهله مقابل حكمة الله، هذا التعبير البلاغي مألوف ومنتشر، أن تعرف شخصاً وتراه من خلال الكلام معه، فنحن إذا قرأنا لأحد الكتاب المشهورين مثلا، نستطيع أن نكون فكرة عنه، حتى يأتي الوقت الذي فيه نقول أننا قد حفظنا هذا الكاتب ودرسنا أسلوبه عن ظهر قلب، فنكون كما لو كنا قد رأينا هذا الكاتب. نفس الكلام ينطبق على داود أو أشعيا، لقد رأيا مجد الرب من خلال صلاتهما له، وتعاملهما معه، عرفا وميزا صوته فرأياه ... كيف لا تفهم هذه التعبيرات البلاغية الواضحة جدا!! أما عن ابراهيم الذي رأى الرب، لنقرأ النص من خلال سفر التكوين وليس من سفر الأعمال، لأن التكوين هو الأصل. تكوين 12: 1 وَقَالَ الرَّبُّ لأَبْرَامَ: «اذْهَبْ مِنْ أَرْضِكَ وَمِنْ عَشِيرَتِكَ وَمِنْ بَيْتِ أَبِيكَ إِلَى الأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ فَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً وَأُبَارِكَكَ وَأُعَظِّمَ اسْمَكَ، وَتَكُونَ بَرَكَةً وَأُبَارِكُ مُبَارِكِيكَ، وَلاَعِنَكَ أَلْعَنُهُ. وَتَتَبَارَكُ فِيكَ جَمِيعُ قَبَائِلِ الأَرْضِ». فَذَهَبَ أَبْرَامُ كَمَا قَالَ لَهُ الرَّبُّ وَذَهَبَ مَعَهُ لُوطٌ. وَكَانَ أَبْرَامُ ابْنَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً لَمَّا خَرَجَ مِنْ حَارَانَ. فَأَخَذَ أَبْرَامُ سَارَايَ امْرَأَتَهُ، وَلُوطًا ابْنَ أَخِيهِ، وَكُلَّ مُقْتَنَيَاتِهِمَا الَّتِي اقْتَنَيَا وَالنُّفُوسَ الَّتِي امْتَلَكَا فِي حَارَانَ. وَخَرَجُوا لِيَذْهَبُوا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ. فَأَتَوْا إِلَى أَرْضِ كَنْعَانَ. الآن لنقابله بسفر الأعمال7: 2 قَالَ:«أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ وَالآبَاءُ، اسْمَعُوا! ظَهَرَ إِلهُ الْمَجْدِ لأَبِينَا إِبْرَاهِيمَ وَهُوَ فِي مَا بَيْنَ النَّهْرَيْنِ، قَبْلَمَا سَكَنَ فِي حَارَانَ. ألا ترى معي بوضوح أن في هذين النصين لا يوجد أي دليل على الرؤية المباشرة؟!! لقد كان إبراهيم يرى الرب من خلال المعرفة به وليس من خلال رؤية مجده، وهذا مختلف. الاستنتاج النهائي الإنسان لم يستطع أن يرى الله مطلقاً في عدم محدوديته، وكل التعبيرات المذكورة في العهد القديم أن هناك أناساً قد رأوا الله، فهم قد رأوا إما مبعوثين من قبل الله يتحدثون بسلطان الله نفسه، أو رأوا أعماله. فهم لم يروا الله في مجده وبهائه بل رأوا تجلياً يتكلم بسلطان الله. وهذا بسماح من الله لكي يتواصل مع الإنسان، وهو على كل شئ قدير. يتضح أيضاً من خلال سفر الأعمال وحديث استفانوس أن الذي كان موسى يكلمه لم يكن الله بل ملاك الله لأن الله مجيد ومجده رهيب جداً بحيث لا يستطيع الإنسان أن يرى الله ويعيش. اقرأ معي هذه النصوص التي تتحدث بشكلٍ واضح عن الذي حصل في أيام موسى وقيادته للشعب في البرية "وَلَمَّا كَمِلَتْ أَرْبَعُونَ سَنَةً، ظَهَرَ لَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ فِي بَرِّيَّةِ جَبَلِ سِينَاءَ فِي لَهِيبِ نَارِ عُلَّيْقَةٍ. فَلَمَّا رَأَى مُوسَى ذلِكَ تَعَجَّبَ مِنَ الْمَنْظَرِ. وَفِيمَا هُوَ يَتَقَدَّمُ لِيَتَطَلَّعَ، صَارَ إِلَيْهِ صَوْتُ الرَّبِّ: أَنَا إِلهُ آبَائِكَ، إِلهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِلهُ إِسْحَاقَ وَإِلهُ يَعْقُوبَ. فَارْتَعَدَ مُوسَى وَلَمْ يَجْسُرْ أَنْ يَتَطَلَّعَ. فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: اخْلَعْ نَعْلَ رِجْلَيْكَ، لأَنَّ الْمَوْضِعَ الَّذِي أَنْتَ وَاقِفٌ عَلَيْهِ أَرْضٌ مُقَدَّسَةٌ. إِنِّي لَقَدْ رَأَيْتُ مَشَقَّةَ شَعْبِي الَّذِينَ فِي مِصْرَ، وَسَمِعْتُ أَنِينَهُمْ وَنَزَلْتُ لأُنْقِذَهُمْ. فَهَلُمَّ الآنَ أُرْسِلُكَ إِلَى مِصْرَ." . (أع 7: 30-34) في الأعداد أعلاه يتحدث الملاك بسلطان إلهي وباسم الله، وفي الأعداد التالية يتضح أن الذي كان يقوم بالضربات كان الله عن طريق الملاك. لاحظ النص التالي: "هذَا مُوسَى الَّذِي أَنْكَرُوهُ قَائِلِينَ: مَنْ أَقَامَكَ رَئِيسًا وَقَاضِيًا؟ هذَا أَرْسَلَهُ اللهُ رَئِيسًا وَفَادِيًا بِيَدِ الْمَلاَكِ الَّذِي ظَهَرَ لَهُ فِي الْعُلَّيْقَةِ. هذَا أَخْرَجَهُمْ صَانِعًا عَجَائِبَ وَآيَاتٍ فِي أَرْضِ مِصْرَ، وَفِي الْبَحْرِ الأَحْمَرِ، وَفِي الْبَرِّيَّةِ أَرْبَعِينَ سَنَةً." (أع 7: 35-36) لاحظ أيضاً الأعداد التالية "هذَا هُوَ مُوسَى الَّذِي قَالَ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ: نَبِيًّا مِثْلِي سَيُقِيمُ لَكُمُ الرَّبُّ إِلهُكُمْ مِنْ إِخْوَتِكُمْ. لَهُ تَسْمَعُونَ. هذَا هُوَ الَّذِي كَانَ فِي الْكَنِيسَةِ فِي الْبَرِّيَّةِ، مَعَ الْمَلاَكِ الَّذِي كَانَ يُكَلِّمُهُ فِي جَبَلِ سِينَاءَ، وَمَعَ آبَائِنَا. الَّذِي قَبِلَ أَقْوَالاً حَيَّةً لِيُعْطِيَنَا إِيَّاهَا." (أع 7: 37-38). واضح جداً أن الذي كان يتكلم مع موسى في الجبل كان الملاك وليس الله. لذلك ما هو غير واضح في العهد القديم يتضح لنا بجلاء في العهد الجديد الذي هو إعلان الله أيضاً كما العهد القديم. ما ينطبق على هذه الأعداد ينطبق على كل الكتاب المقدس، أي أن الكتاب المقدس عندما يُعْلِن أن الإنسان لا يستطيع أن يرى الله ويعيش، فلا يمكن أن يناقض نفسه. الملائكة لأنها أرواح مخلوقة من نار تستطيع أن تظهر في ظهورات خاصة وتمارس أعمالاً تكون أحياناً مرئية وأحياناً أخرى مخفية. ويبدو أنه من ضمن مخططات الله أن يكون عمل الملائكة يغلبه عامل الخفية أكثر من عامل الرؤية والوضوح، هذا عمل الله وضمن مخططاته الأزلية، كذلك يجب ألا يغيب عن السائل أن الكتاب المقدس يستخدم صيغاً أدبية وأشكالاً بلاغية. أرجو أن أكون قد وضَّحْتُ بما فيه الكفاية. يتبع |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
(هل معقول؟) ما قصة هؤلاء الملائكة؟
الســـؤال يعلّمنا كتاب الله أن الملائكة هم عباده المعصومون عن الخطأ والزلل إلا أن كتبة الأسفار زعموا أن من الملائكة من سار وراء رغباته وضل ، ولم يبتعد عن هوان المعصية فاستحق بذلك العذاب المهين . . فقد جاء في رسالة بطرس الثانية 2 : 4 قوله : الله لم يشفق على ملائكة قد أخطأوا بل في سلاسل الظلام طرحهم في جهنم وسلمهم محروسين للقضاء وجاء في رسالة يهوذا 1 : 6 الملائكة الذين لم يحفظوا رياستهم بل تركوا مسكنهم حفظهم الي دينونة اليوم العظيم بقيود أبدية تحت الظلام والعجب العجاب أن بولس - مؤسس المسيحية الحالية - يزعم أنه سيحاكم وسيحاسب ملائكة الله في يوم الحساب. فهو القائل : ألستم تعلمون أن القديسين سيدينون العالم . ألستم تعلمون أننا سندين ملائكة . . كورنثوس الاولى 6 : 2 _ 3 فهل يعقل هذا الكلام ؟ الإجـــابة بحثت في طيات كلماتك عن السؤال حتى أجيب عنه فلم أجد غير "هل يعقل هذا الكلام؟" ... والمعنى الذي تقصده أنك لا تصدق الوحي الإلهي، وهذا شأنك، ولكن هذا لا يمنع كونه وحياً إلهياً. ينبغي تصديقه، ومحاولة فهمه. وبما أننا تطرقنا لهذا الموضوع لنحاول أن نفهم بعض العبارات التي أجدها صعبة . من هم الملائكة الذين أخطأوا؟ في سؤالك أيها العزيز السائل تقول "يخبرنا كتاب الله أن ملائكته غير معصومون عن الزلل. دعني أسألك، وماذا عن الشيطان، وملائكته؟ من هم بحسب مفهومك؟! ... أن مفهوم الكتاب المقدس أن الشيطان هو ملاك ساقط، تمرد وسقط من نعمة الله ورحمته، لأنه تكبر. عندما يقول القرآن أن الله أمر الملائكة أن تسجد لآدم فسجد جميع الملائكة إلا ابليس، فمن هو إبليس؟1... أليس هو واحد من الملائكة، وإلا ما كان قد صنفه ضمنهم؟!! إذا فالقرآن نراه يستثني ابليس عن الملائكة المعصومين فنراه يتمرد ويسقط، فهل في هذا تناقض؟! أم أنه حق قد غفلت عنه لكي تُخِرج تناقضاً مزعوم من الكتاب المقدس؟! ... إن الملائكة الساقطين بحسب الكتاب المقدس هم فئة إبليس وأعوانه. وهذا هو ما قصده الرسول بطرس والرسول يهوذا. نأتي للتساؤل الثاني الذي نتج عن سؤالك وهو عن مؤسس المسيحية: هل بولس مؤسس المسيحية؟ هل يمكن أن تتخيل المسيحية بلا مسيح؟ ... المسيحية مؤسسة تأسيسا كاملاً على شخص المسيح، وهو مؤسسها على وجه الإطلاق ... إننا نستطيع أن نستثني كتابات بولس من العهد الجديد ويأتينا الحق المطلق من خلال كتابات يوحنا ولوقا ومرقس ومتى وبطرس ... لأن الجميع مسوقون من الروح القدس. هؤلاء شرحوا لنا المسيحية المتمثلة في محبة الله التي افتقدت العالم في شخص المسيح. فهو منشئها، وبدونه لا يوجد معنى للمسيحية. كيف سيدين القديسون العالم؟ القديسون الذين قبلوا المسيح ربّاً ومخلِّصاً شخصياً لحياتهم، سوف يكون لهم امتيازات لا يتمتع بها جميع المؤمنين. فجيمع المؤمنين سوف ينالون الخلاص الأخروي الذي هو فداء الأجساد، عند القيامة. ولكن لن يملك الجميع مع المسيح. لقد قال رب المجد يسوع المسيح: "«الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ تَبِعْتُمُونِي، فِي التَّجْدِيدِ، مَتَى جَلَسَ ابْنُ الإِنْسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ، تَجْلِسُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ كُرْسِيًّا تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَر." (إنجيل متى 19: 28)، وهنا أعلن السيد المسيح عن مكافأة عظيمة لتلاميذه الذين تبعوه، أنه في التجديد عندما تتغير صورة المسيح، من المنظر البشري الضعيف إلى الله الديان في الملكوت، يكون تابعوه بجواره لهم مكانة عظيمة، وذلك بإيمان تابعيه وكرازتهم بإسمه، يدينون اليهود الذين رفضوا الإيمان، مع أنهم كان المفروض أن يكونوا أول من يقبله. أصلي أن يكون هذا الأمر واضحا. يتبع |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
(الكتاب المقدس) أين ذهبت تلك الكتب؟ أليست من كلام الله؟ كيف اختفت؟
الســـؤال "لذلك يقال في كتاب حروب الرب واهب في سوفه وأودية ارنون (عدد 21: 14) ، فدامت الشمس ووقف القمر حتى انتقم الشعب من أعدائه.أليس هذا مكتوبا في سفر ياشر.فوقفت الشمس في كبد السماء ولم تعجل للغروب نحو يوم كامل (يشوع 10: 13) وها هو سفر ياشر مرة أخرى ، وقال إن يتعلم بنو يهوذا نشيد القوس هوذا ذلك مكتوب في سفر ياشر 2صم1: 18 إذا كانت ليست وحياً إلهياً فكيف يستشهد الكامل بالناقص ؟ كيف يستشهد الله بكلام بشر ويعلم أن هذا الكلام سيختفي من العالم ؟ الإجـــابة ليس كل ما كتب عليه كلمة سفر يعتبر وحياً، لأن كلمة سفر هي بديل لكلمة كتاب، اقرأ معي ما كتب عن سفر ياشر " فَدَامَتِ الشَّمْسُ وَوَقَفَ الْقَمَرُ حَتَّى انْتَقَمَ الشَّعْبُ مِنْ أَعْدَائِهِ. أَلَيْسَ هذَا مَكْتُوبًا فِي سِفْرِ يَاشَرَ؟ فَوَقَفَتِ الشَّمْسُ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ وَلَمْ تَعْجَلْ لِلْغُرُوبِ نَحْوَ يَوْمٍ كَامِل." (يشوع 10: 13) إذا فهذا توثيق، إن هذه المعلومة كتبوها في سفر ياشر، ومن عادة الشعوب القديمة توثيق الأحداث، فنجد أخبار ملوك يهوذا وأخبار ملوك إسرائيل، بل وأخبار مادي وفارس... وأخبار حروب الرب، هي كلها توثيق من تلك الشعوب للأحداث التي مرت بها. وسنجد ايضا نفس التوثيق موجوداً في الأمم المصرية والآشورية والبابلية القديمة، وإلا كيف عرفنا كل تلك الأخبار؟!! إلا من توثيقاتهم المدونه في كتبهم؟ ... فلماذا تعتبر هذا وحياً؟ أنه توثيق شعبي للانتصارات والأمجاد التي حصدتها الشعوب. أيضا بعض الأحداث التاريخية الهامة في تاريخ الشعب القديم تغنّى الناس بها، ونظموا حولها أناشيد ووضعوها في هذا الكتاب، الذي كان ينمو مع الزمن، ولا علاقة له بالوحي الإلهي. ومعنى كلمة "ينمو مع الزمن"، أنه كلما حدث للشعب حادث مجيد كان يضاف الى نفس الكتاب، فليس له مؤلف واضح، ولكنه مثل دفتر الذكريات الجميلة كل شخص يسجل الحدث الخاص به، مثال ذلك: رأينا معركة جبعون أيام يشوع ووقوف الشمس. لقد كانت ملحمة رائعة فألَّف الناس عنها الأناشيد، وضموها إلى سفر ياشر. بالمناسبة سفر ياشر معناه في اللغة العبرية "سفر المستقيم" وهو عبارة عن مجموعة من الترانيم والصلوات اليهودية القديمة المدونة (قارن حبقوق 3: 11؛ 2صموئيل 1: 18؛ أش 38: 8). أما الوحي الإلهي فالله هو الذي أرشد الكاتب لتدوين هذه الأحداث،لذلك هي تختلف عن الأسفار الأخرى إذ لها سلطتها الإلهية كوحي من الله. والجدير بالذكر أن أشهر وأقدم ترجمات العهد القديم، وهي الترجمة السبعينية التي وضعت في القرن الثالث قبل الميلاد، لا يوجد بها سفر ياشر، أو الكتب الأخرى التي يدعي البعض أنها كتب موحى بها ومفقودة... لذلك ينبغي أن نميز بين الكتاب الموحى به والتوثيق الشعبي للحدث. تقول إذا كانت ليست وحياً إلهياً فكيف يستشهد الكامل بالناقص ؟ كيف يستشهد الله بكلام بشر ويعلم أن هذا الكلام سيختفي من العالم من جديد تريد فرض شروطك على الوحي الإلهي بدلا من الامتثال له ومحاولة فهمه لتسير على هديه. أخبرني: من يسير في خطى من الاستاذ أم التلميذ؟ هل يفرض التلميذ على الأستاذ شيئاً؟ بالتأكيد لا، ولكن على التلميذ أن يخضع ويتعلم. إذا فكلنا كبشر تلاميذ في مدرسة الكتاب المقدس علينا أن نتعلم، وما كتبه الكتاب عن ذكره للأسفار غير الموجودة الآن فهو ليس استشهاداً، بل ذكراً وتوثيقاً للتاريخ، وهذا طبيعي، ولا نرى فيه اية مشكلة عقيدية. |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
(الألوهية) لماذا إحتاج إلى من يدحرج الحجر؟
الســـؤال قال متى في إنجيله 28 عدد 2 وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ لأَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ وَجَلَسَ عَلَيْهِ والسؤال هو : إذا كان المسيح إله فهل الإله يحتاج الي ملاك من السماء ليزيح ويدحرج الحجر الذي كان بباب قبره ؟ وهذا الأمرفيه مسائل لا يمكن أن يتخطاها باحث عن الحق ، فلو راجعت نفس القصة في الأناجيل الأربعة وجدت العجب من التناقضات والإختلافات ما عليك إلا أن تأتي بالأربع أناجيل وتراجع نفس القصة ذاتها وهي قصة قيام يسوع من القبر وإعتبر كل ما تجده من إختلاف هو سؤال يحتاج إلى إجابة منك . الإجـــابة أولا لم يذكر الكتاب كلمة "يحتاج" ولكنه أثبت واقعة أن الملاك "دحرج الحجر" ... قل لي: عندما يأتي السيد رئيس الجمهورية ويترك مبنى الرئاسة هل يفتح الباب؟!. وعندما يتقدم ألا يتقدم حراسه أمامه؟! ... عندما يذهب إلى عربته هل يفتح باب العربة؟ هل فقد الرئيس قدرته على عمل تلك الأشياء أم هو الاحترام والتقدير لشخص الرئيس؟ أشعر أحياناً أننا نبحث عن الأسئلة فقط لمجرد السؤال ولمجرد وضع علامات استفهام ليس إلا ... إذا كان رئيس الجمهورية يجد من يفعل ذلك فكيف برب المجد الذي قام من الموت منتصرا، ألا يعامل بالإحترام اللائق؟! عندما انتصر السيد المسيح على التجارب الشيطانية في البرية، يقول الكتاب إن الملائكة جاءت لتخدمه، تلك الخدمة التي مصدرها التقدير والاحترام. هل تفعل ذلك؟ تعلق قائلاً: وهذا الأمرفيه مسائل لا يمكن أن يتخطاها باحث عن الحق ، فلو راجعت نفس القصة في الأناجيل الأربعة وجدت العجب من التناقضات والإختلافات ما عليك إلا أن تأتي بالأربع أناجيل وتراجع نفس القصة ذاتها وهي قصة قيام يسوع من القبر وإعتبر كل ما تجده من إختلاف هو سؤال يحتاج إلى إجابة منك وأنا أقول لك لماذا أتعب نفسي؟ ... أنا اؤمن بصدق الكلمة المقدسة، ولا أجد في هذه الكلمات أي تناقض، أئتني أنت ما تريد وستجد الرد، أما أنا فليس لدي أي تناقض، وأرى الكتاب كله متناسقاً مع بعضه بعضاً. |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
١٥ - (الألوهية) إن كان المسيح هو الله فلماذا نفى عن نفسه الصلاح؟
الســـؤال هل هناك أحد صالح غير الله ؟؟؟ متى19 عدد17: فقال له لماذا تدعوني صالحا.ليس احد صالحا الا واحد وهو الله.ولكن ان اردت ان تدخل الحياة فاحفظ الوصايا. (svd) عجباً أن نجد في الكتاب أناس صالحين ولا يكون الله وحده هو الصالح كما قال يسوع : إقرأ: يوسف كان رجلاً باراً وصالحاً : لوقا23 عدد50: وإذا رجل اسمه يوسف وكان مشيرا ورجلا صالحا بارا. . (svd) إقرأ : برنابا كان رجلاً صالحاً وممتلئاً من الروح القدس : أعمال11 عدد22: فسمع الخبر عنهم في آذان الكنيسة التي في أورشليم فأرسلوا برنابا لكي يجتاز إلى إنطاكية. (23) الذي لما أتى ورأى نعمة الله فرح ووعظ الجميع أن يثبتوا في الرب بعزم القلب. (24) لأنه كان رجلا صالحا وممتلئا من الروح القدس والإيمان.فانضم إلى الرب جمع غفير. (svd) ثم إذا كان يسوع غير صالح كما يقول الكتاب فهو قطعاً ليس إله لأنه من صفة الإله أن يكون صالحاً . والسؤال هو : إن كان هناك بشر وصفهم الكتاب أنهم صالحين من قبل يسوع ومن بعد يسوع فكيف يكون يسوع وهو معلمهم أو إلههم على حسب زعمكم غير صالح وباعترافه شخصياً ؟ الإجـــابة من قال أنه نفى عن نفسه الصلاح؟!! ... لقد قال بمنتهي البساطة أنك تدعوني صالحاً وليس أحد صالحاً إلا الله، ألم تفهم المعادلة؟!! الذي يؤكد أن المسيح لم ينفِ عن نفسه الصلاح أنه قال: "أنا هُوَ الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَالرَّاعِي الصَّالِحُ يَبْذِلُ نَفْسَهُ عَنِ الْخِرَافِ ..... أَمَّا أَنَا فَإِنِّي الرَّاعِي الصَّالِحُ، وَأَعْرِفُ خَاصَّتِي وَخَاصَّتِي تَعْرِفُنِي،"( يو10: 11) إذاً فهو لم يرفض صفة الصلاح عن نفسه. ليس ذلك فقط ولكنه قال "مَنْ مِنْكُمْ يُبَكِّتُنِي عَلَى خَطِيَّةٍ؟ فَإِنْ كُنْتُ أَقُولُ الْحَقَّ، فَلِمَاذَا لَسْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِي؟"(يو8: 46) أليس في هذا صلاح؟! إن المسيح صالح ويعرف عن نفسه أنه صالح، وأعلن عن هذا أمام الجمع، بل لقد أعلن أنه الله حتى أن اليهود قد طلبوا أن يقتلوه بسبب إعلانه هذا. الفرق بين صلاح الله وصلاح الناس أنا معك أن كثيرين وصفوا في الكتاب المقدس بأنهم صالحون، ولكن لا تنسى مطلقاً أن الكتاب المقدس يقول أن الجميع زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد الله، لذلك فالصلاح الذي يتصف به الإنسان يكون نسبياً دائماً. وأقصد بكلمة نسبي أنه صالح نسبة لإنسان آخر: فعندما يقول الكتاب المقدس عن يوسف النجار إنه كان باراً فليس المقصود أنه لم يقترف الخطية مطلقاً فأصبح باراً ولكن المقصود أنه رجل يحب الله ويحاول أن يرضيه قدر ما تسمح طبيعته الإنسانية. وعندما يصف الإنسان أخاه الإنسان بأنه صالح، فهو يعبر عن أنه رجل جيد … وهذا ما قصد به الرجل الذي جاء الى المسيح .. فهو لم يكن يقصد مطلقا أن المسيح هو الله … ولكنه يقصد أن المسيح رجل بار جيد يمكن أن يكون نبيا أو معلما صالحا … وهو هنا لا يختلف كثيرا عن ما ذكره لوقا عن يوسف أو عن برنابا … المقصود بالصلاح في هذه الحالة الإنسان الجيد المجتهد الذي يحاول أن يرضي الله …أنا أستطيع أن أصفك أنت عزيزي السائل بأنك رجل صالح تحب الله وتحاول أن تصل الى الحقيقة لدرجة أنك تسأل كل هذه الأسئلة، لكي تعرف الله، أستطيع من هذا المنطلق أن أقول أنك رجل صالح متدين يحب الله …. ولكن هذا يختلف عن الذي يقصده المسيح … المسيح يقصد بالصلاح الكمال المطلق الذي هو لله وحده، وهذه نظرة مسيانية فقط … بمعنى ان المسيح وحده هو الذي يراها … لذلك عندما قال إن الصلاح لله وحده ثم يقول عن نفسه من منكم يبكتني على خطية، فهو بهذه الطريقة يساوي نفسه بالله، فهو قال عن نفسه إنه الراعي الصالح وقال إن الله وحده الصالح ولا أحد سواه يمكن أن يتصف بالصلاح … ويتحدى بأن يجد له أي شخص خطية … كل هذا يعبر عن فكر يسوع تجاه نفسه وتجاه الصلاح الذي يقصده. لاحظ الفرق بين الآيات التي تفضلت وأتيت بها أنت وبين الكلام الذي أكلمك به … وأنا أكلمك كباحث مدقق … فأنت أتيت لي بصفات لأناس من خلال نظرة الناس لهم … وأنا كما سبق وقلت لك أستطيع أن أراك صالحا … ولكن الله الفاحص القلوب يستطيع أن يجد لك تقصيراً لا أراه أنا، فلا يمكن أن يدعوك صالحاً إلا من خلال نعمته ورحمته وليس من خلال صلاحك الحقيقي … وهذا يوضح ببساطة الفارق بين نظرة الإنسان للإنسان، وبين نظرة الله للإنسان. وكما قلت من قبل، المسيح لم ينفِ عن نفسه صفة الصلاح بل قال عن نفسه إنه الراعي الصالح، بل ونسب لنفسه الصلاح الذي هو صلاح الكمال إذ قال متحدياً "من منكم يبكتني على خطية". وإلى سؤال جديد. |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
١٦ - (الأقانيم والتثليث) من أين جئتم بكلمة التثليث؟ فهي غير موجودة بكتابكم المقدس!
الســـؤال رجاءً إدعم كلامك بنصوص الكتاب المقدس، نحتاج إلى كلمة التثليث أو الثالوث المقدس، إنه أصل العقيدة عندك بل أصل الأصول ... فكيف لا يذكر ولا مرة واحدة هذه الكلمة في الكتاب كله ؟ الإجـــابة جئنا بكلمة تثليث بقدرتنا على العد. فنحن نعرف أن الله واحد. وقد جاءنا في إعلاناته لنا في العهد الجديد أيضا الآب وأيضا الابن وأيضا الروح القدس، فإذا قمنا بالعد صاروا ثلاثة مع معرفتنا الأكيدة أن هؤلاء الثلاثة هم واحد مثلما هو مذكور في سفر التثنية، وأكده السيد المسيح شخصيا (إنجيل مرقس 12: 29) ... فصار الإله الواحد المثلث الأقانيم. أيضا جئنا بكلمة تثليث من خلال فهمنا لتلك الآية المباشرة على لسان المسيح، فقد أمر المسيح أن تجري المعمودية التي تدل على انتماء المؤمن إليه بالقول: "وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس" (إنجيل متى 28: 19). فإذا قمت بعملية عد بسيطة ستجد أنهم ثلاثة ولكنهم في نفس الوقت واحد إذ قال باسم وليس بأسماء. الرب إلهنا إله واحد، ولكنه أعلن لنا عن نفسه من خلال الابن، وسكن أعماق المؤمنين من خلال المعزي الروح القدس، ويبقى مع هذا واحد، ولا نرى اية مشكلة في هذا. |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
١٧ - (تناقضات) ما آخر كلمة قالها يسوع على الصليب؟
الســـؤال لدينا خمسة روايات من أربع أناجيل وكل واحدة مختلفة عن الأخرى فهل عجز الوحي عن أن يصدق أو يبلغ التلاميذ ما هي آخر كلمة قالها يسوع على الصليب في هذا الحدث الرهيب ؟ ننتظر الإجابة . 1- حسب إنجيل لوقا 23 : (46) ونادى يسوع بصوت عظيم وقال يا أبتاه في يديك استودع روحي.ولما قال هذا اسلم الروح. (svd) ... سؤالى بسيط ... أية روح أستودعها المسيح يدى ربه ؟؟ الروح الأنسانية ... هل لديك دليل ... لا ... عظيم ... لماذا يستودع روحه فى يدى الآب ان كان هو مساوى للآب فى الجوهر ... وهل ثبت ان المسيح كما انه يحى يمكن ان يميت ؟؟؟ وما معنى ( ربه ) هل المسيح له رب ... أذا فليس هناك تثليث . 2- بحسب إنجيل متى 27 : (46) ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ايلي ايلي لما شبقتني أي الهي الهي لماذا تركتني. (svd) 3- بحسب إنجيل متى أيضاً ولكن في رواية أخرى : متى27 عدد50: فصرخ يسوع أيضا بصوت عظيم واسلم الروح (svd) 4- وبحسب إنجيل مرقس15 عدد34: وفي الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلا ألوي ألوي لما شبقتني.الذي تفسيره الهي الهي لماذا تركتني. (svd) ... لو قلتم ان المصلوب هو المسيح ... فتكون هذه الصرخة دليل ان المسيح كان عاجزا ... محتاج للرب دائما وليس له قوة ؟؟؟ ولماذا يحتاج الإله إلى أله آخر .. وكم ألاه هنا ؟؟ 5- وبحسب إنجيل يوحنا 19 عدد30: فلما اخذ يسوع الخل قال قد أكمل.ونكس رأسه واسلم الروح (svd) الإجـــابة يمكن ترتيب الأحداث بناء على ما ذكرته الأناجيل الأربعة ... وليس هناك أي تناقض لأن كل ما قيل يعتبر نهاية منطقية للمصلوب ... في البداية قال يسوع: إلهي إلهي لماذا تركتني، ثم قال: يا أبتاه في يديك استودع روحي، قد أكمل، ثم أسلم الروح ... ولكن كل شاهد عيان ركز على نقطة محددة ... إذا أتيت بأربعة شهود ليقصوا عليك رواية سيكون تركيز كل شخص على نقطة مختلفة عن الآخر، ولكن إذا جمعت ما قالوا ستعرف صدق الرواية وستكمل من كل شخص ما حدث بالدقة مع الروايات الأخرى. دعنا نتخيل الترتيب المنطقي بناء على رواية الأناجيل. يَا أَبَتَاهُ، ٱغْفِرْ لَهُمْ، لأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ مَاذَا يَفْعَلُونَ»(لوقا 23: 34) ٱلْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنَّكَ ٱلْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي ٱلْفِرْدَوْسِ»(لوقا 23: 43) فَلَمَّا رَأَى يَسُوعُ أُمَّهُ، وَٱلتِّلْمِيذَ ٱلَّذِي كَانَ يُحِبُّهُ وَاقِفاً، قَالَ لأُمِّهِ: «يَا ٱمْرَأَةُ، هُوَذَا ٱبْنُكِ». ثُمَّ قَالَ لِلتِّلْمِيذِ: «هُوَذَا أُمُّكَ» (يوحنا 19: 26 و27) وَنَحْوَ ٱلسَّاعَةِ ٱلتَّاسِعَةِ صَرَخَ يَسُوعُ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلاً: «إِيلِي إِيلِي، لَمَا شَبَقْتَنِي» (أَيْ: إِلهِي إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي؟)» (متى 27: 46) أَنَا عَطْشَانُ»(يوحنا 19: 22) قَدْ أُكْمِلَ» (يوحنا 19: 30) يَا أَبَتَاهُ، فِي يَدَيْكَ أَسْتَوْدِعُ رُوحِي»(لوقا 23: 46) أن ما لدينا يثبت صدق الرواية ولا ينفيها ...فعندما يأتيك أربعة رواة يخبرونك أن المسيح مات، وكل واحد يعطيك ما رأته عيناه عن هذا المشهد بأسلوبه ولا يأتي ولا شاهد عيان واحد ليحكي لنا أنهم استبدلوه بغيره، فمن نصدق: الأربعة شهود أم الذي أتى بعد هذا بقرون لكي يدعي هذا الادعاء؟!!... هذا عن السؤال الرئيسي، ولكنك سألت أسئلة جانبية كثيرة وهي: السؤال الأول يقول: أية روح أستودعها المسيح يدى ربه ؟؟ دعني أفكر معك ... السيد المسيح مولود، فهو إنسان، وأي إنسان عندما يموت أي روح ستصعد الى خالقها؟ ... هل تجيبني؟ ... المسيح في هذا الأمر مثله مثل أي انسان ... لقد سبق وعاش وأكل وشرب ونام وجاع مثله مثل أي إنسان، وبالتالي الذي عاش كإنسان من الطبيعي أن يموت كإنسان ... صديقي السائل الذي مات إنسان وليس إله فالله لا يموت ... ما علاقة هذا الأمر في تساويه مع الآب في الجوهر؟ ... لقد قلنا مرارا أن المسيح جاء كإنسان لكي يفدي البشر ويموت نيابة عنهم، وقد تم هذا بموته على الصليب ... أما عن السؤال: هل ثبت أن المسيح يمكن أن يميت؟ لا اعرف ما المقصود منه ... لقد جاء السيد المسيح ليعطي حياة لا لكي يميت، فهو لم يحاول إثبات قدرته على أن يميت، وليس هناك هدف من إثباته هذه القدرة، أما إذا كنت تقصد أنه أمات نفسه، فهو علي الصليب كان كالخروف المذبوح مقدماً كذبيحة عوضا عن البشر ... وهو في هذا الوضع مستسلم بصورته الإنسانية بالكامل لله الذي ينفذ القصاص فيه، هو أيضا في هذا الوضع في صورة عبد ينفذ فيه ربه القصاص، لذلك قال: إلهي إلهي ... فالمسيح في جانبه الإنساني الذي جاء به إلينا بالتأكيد له رب. السؤال الثاني : لو قلتم ان المصلوب هو المسيح ... فتكون هذه الصرخة دليل ان المسيح كان عاجزا ... محتاج للرب دائما وليس له قوة ؟؟؟ ولماذا يحتاج الإله إلى أله آخر .. وكم ألاه هنا ؟؟ في المسيحية لا يوجد سوى إله واحد لا سواه ... أما ما قاله السيد المسيح على الصليب فهو يعبر عن مزمور اسمه "الهي الهي لماذا تركتني" الذي يسجل ويتنبأ عن الكثير من تلك الأحداث التي مرت بالمسيح ... وهذه العبارة تؤكد تماما أنه المسيح المنتظر ... أما عن موضوع العجز فقد عبر المسيح عن قدرته الفائقة إذ قال إنه قادر على أن يأمر فيأتي جند السماء ليخلصوه، ولكنه اختار أن يكون عاجزا حتى يتمم الفداء الذي جاء خصيصا لأجله. |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
١٨ - (الصلب والفداء) أين النص؟
الســـؤال يمثل صلب المسيح كفارة عن خطيئة آدم الركن الأساسي في عقيدة النصرانية، وتزعمون أنه بسبب خطيئة آدم جاء المسيح عليه السلام ، والسؤال هو: : أين نجد نصاً في الاناجيل الاربعة على لسان المسيح عليه السلام يقول فيه ويذكر انه جاء من اجل الخطيئة الأزلية لأبوهم آدم؟ ومن جهة أخرى : أين هو صليب المسيح المزعوم ؟ ماذا حدث له ؟ الإجـــابة ما تطلبه يشبه تماما عندما أطلب من أخ مسلم أن يعطيني دليلاً من سورة "النصر" فقط على أن الله سمح بتعدد الزوجات في الإسلام!!. وهذا سلوك يلجأ اليه النقاد دائماً فنسمع كلمة (من الإنجيل فقط) أو (على لسان المسيح فقط) ... والإجابة هي :- نحن لدينا كتاب مقدس ووحي إلهي مكون من عهد قديم وعهد جديد، كتبه أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس. منه نستمد تعليمنا. العهد الجديد مكون من 27 سفراً فيه الحق كله الخاص بإيماننا عن ابن الله المتجسد. ولا يجوز أن تشترط علي أن أعطيك دليلا من جزء واحد فقط. فهذا امتهان لمقدساتنا. السؤال الثاني والخاص بصليب المسيح، فهو سؤال أريد أن أطرحه لصاحبه: ماذا يهمك من خشبة علق عليها محكوم عليه بالصلب؟ ... في القديم أوجد الله "حية نحاسية" لتكون مصدر حياة لأناس عوقبوا بلدغات الحيات، وبعد أن انتهت المشكلة ما الذي حدث؟ ... قدس الناس الحية النحاسية ونسوا الجوهر والتفتوا الى الشيء المحسوس. من فضل الله علينا أنه لم يسمح لنا أن نقع في تكرار لهذه التجربة، وبقي الصليب في الذهن، قالوا أنه وجد في القرن الرابع الميلادي، ولكن سواء وجد أو لم يوجد فنحن يهمنا المصلوب الذي قام من بين الأموات منتصراً، أكثر من خشبة الموت هذه، نحن نفتخر بصليب المسيح كما قال بولس، ولكن ما هو الصليب؟ هل هو الخشبة؟ بالتأكيد لا. ولكن الصليب هو المعنى الذي يختبيء وراء الخشبة. هذا ما نجله ونقدره، محبة الله التي أثمرت عن مصلوب دفع ثمن خطايا البشر لكي نستطيع أن نصرخ الى الله قائلين: أبانا. |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
١٩ - (صفات الرب) هل هو إله تشويش أم إله سلام؟
الســـؤال قال بولس )) : لأَنَّ اللهَ لَيْسَ إِلَهَ تَشْوِيشٍ بَلْ إِلَهُ سَلاَمٍَ.(( كورنثوس الأولى 33 عدد 14 وجاء في سفر التكوين : (( وَقَالَ الرَّبُّ: هُوَذَا شَعْبٌ وَاحِدٌ وَلِسَانٌ وَاحِدٌ لِجَمِيعِهِمْ وَهَذَا ابْتِدَاؤُهُمْ بِالْعَمَلِ. وَالْآنَ لاَ يَمْتَنِعُ عَلَيْهِمْ كُلُّ مَا يَنْوُونَ أَنْ يَعْمَلُوهُ. هَلُمَّ نَنْزِلْ وَنُبَلْبِلْ هُنَاكَ لِسَانَهُمْ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ بَعْضُهُمْ لِسَانَ بَعْضٍ . 8فَبَدَّدَهُمُ الرَّبُّ مِنْ هُنَاكَ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ فَكَفُّوا عَنْ بُنْيَانِ الْمَدِينَةِ لِذَلِكَ دُعِيَ اسْمُهَا «بَابِلَ» لأَنَّ الرَّبَّ هُنَاكَ بَلْبَلَ لِسَانَ كُلِّ الأَرْضِ. وَمِنْ هُنَاكَ بَدَّدَهُمُ الرَّبُّ عَلَى وَجْهِ كُلِّ الأَرْضِ )) 11 عدد 6-9 وفي الرسالة الثانية إلى أهل تسالونيكي 2 عدد 11 نجد أن الله يرسل إليهم عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب فمن نصدق رواية بولس، أم رواية سفر التكوين بالعهد القديم؟ وهل يتعارض كلام الله؟ وهل نفهم من ذلك أن تعلم اللغات الأجنبية محرم من الله حسب كتابكم المقدس؟ الإجـــابة تستطيع أن تصدق رواية بولس فهي وحي إلهي، وأيضاً رواية سفر التكوين فهي أيضا وحي إلهي، وكلاهما معصوم عن الخطأ والزلل. هل يتعارض كلام الله؟ كلام الله لا يتعارض ولكنك في سؤالك هذا تقرن آيات ليس لها أية علاقة ببعضها، فمثلا في تسالونيكي الثانية لا يمكن أن نقرأ الآية الحادية عشر وحدها دون نقرأ العشر آيات التي قبلها، والتي يوضح فيها الرسول بولس بعض معالم يوم الرب أو بالحري يوم الدينونة، ويصف الأحداث التي قبلها، ويتكلم عن مضلين أرادوا أن يضلوا شعب الكنيسة فيريد أن يحذرهم، الأمر الذي يعتبر بعيداً جدا عن سياق سفر التكوين وأيضا عن كورنثوس الأولى 14. هذا الدرب الذي يهدف إلى التشكيك في صحة الكتاب المقدس لا يمكن أن ننجرف فيه لأننا تعلمنا ألا نقرأ الآية مفردة بل نضعها في سياقها، وهذا أبسط مبدأ في علم التفسير. نحن نتفق مع بولس الرسول أن الله إلهنا هو إله سلام وليس إله تشويش، وحادثة سفر التكوين لم يكن الغرض منها التشويش، أو محبة الله في أن يشوش على البشر بلغات متعددة، ولكن رغبته كانت أن يتكاثر الشعب ويثمر على وجه الأرض. ذلك هو الهدف الأساسي منذ البدء (راجع تكوين 1) . الإنسان أراد أن يدمر نفسه بتمرده على خالقه بعمل برج يستقر فيه ولا يتبدد على وجه الأرض، فبلبل الرب الألسنة حتى يجبره على طاعته، وهنا هو لا يشوش عليه، ولكنه يجبره على الطاعة. الجدير بالذكر أن سياق الشواهد الثلاثة التي أتى بها المشكك تختلف تماما عن بعضها، فالشاهد الأول يتكلم عن أننا يجب أن نتكلم في الكنيسة بترتيب ونظام، والشاهد المتعلق بسفر التكوين يتكلم عن رغبة الشعب في التقوقع في مكان واحد متمردا على الله، والشاهد الثالث يتكلم عن يوم الدينونة وما سيحدث قبلها، وبعدها. فما الذي جمع الثلاثة شواهد معا سوى رغبة مفضوحة للمشكك في أن يشككنا في كلام الله بلصق أي كلام في أي كلام ويقول أنه تناقض!!! هل تعلم اللغات الأجنبية محرم من الله حسب كتابكم المقدس؟ لا ليس محرماً تعلم اللغات الأجنبية، ولكن الوحي سطر لنا في سفر التكوين كيف جاءت تلك اللغات الأجنبية بعد أن كانت الأمم كلها لسان واحد. وأعتقد أنه من الأفضل جدا لو كان العالم كله يتكلم بلسان واحد حتى نفهم بعضنا البعض دون الحاجة إلى تعلم آلاف من اللغات واللهجات، ويقول سفر التكوين إن تعدد اللغات جاء نتيجة محاولة الإنسان التمرد على الله. فعندما خلق الله آدم قال: "أثمروا وتكاثروا واملأوا الأرض."سفر التكوين 1: 28 ولكن البشر رفضوا طاعة هذا الأمر وقالوا "هيا نشيد لأنفسنا مدينة وبرجا يبلغ رأسه السماء، فنخلد لنا أسما لئلا نتشتت على وجه الأرض كلها" (تكوين 11: 4) ونلاحظ هنا أن وجهة نظر الإنسان هو التجمع في مكان واحد وعدم التشتت، وهذا عكس إرادة الله ووصيته بأن يثمروا ويملأوا الأرض. فجاء العقاب وهو بلبلة الألسنة، فلا يفهم كل واحد صاحبه فيبدأوا في التشتت وملء الأرض، وهذا ما حدث. من هنا جاءت اللغات الأجنبية وجاءت معها معاناة الشعوب في تعلم تلك اللغات الكثيرة المنتشرة على وجه الأرض لكي يفهموا بعضهم البعض الأمر. |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
٢٠ - (هل معقول) هل الرب يحتاج إلى جحش؟
الســـؤال مرقس 11 عدد 2: وقال لهما اذهبا إلى القرية التي أمامكما فللوقت وأنتما داخلان إليها تجدان جحشا مربوطا لم يجلس عليه احد من الناس.فحلاه وأتيا به 3. وان قال لكما احد لماذا تفعلان هذا فقولا الرب محتاج إليه.فللوقت يرسله إلى هنا. (svd) فقط أعطوا الناس سبب واحد فقط يبرر احتياج الرب لجحش !! ليس من أجلي أنا ولكن من اجل الناس !! ما هو السبب الذي يحتاج الرب جحشاً من أجله ؟ وهل من المنطق أنه لا يقول لتلاميذه أنكم لا تخبروا أصحاب الجحش عن سبب أخذكم للجحش إلا إذا سألوكم عن ذلك ؟ ألا تعتبر هذه سرقة ؟ سبحان الله ! رب .. ويحتاج إلى جحش ؟ الإجـــابة فقط أعطوا الناس سبب واحد فقط يبرر احتياج الرب لجحش !! ليس من أجلي أنا ولكن من اجل الناس !! ما هو السبب الذي يحتاج الرب جحشاً من أجله ؟ المبرر الوحيد لهذا الأمر هو أنه يريد أن يدخل الى اورشليم، أي يريد ركوبه. أليس هذا مبرراً كافياً؟! ولكن إليك المبرر الحقيقي من وراء ركوب المسيح حماراً. لقد جاء المسيح ليحقق النبوات التي كُتِبَت عنه في العهد القديم. فلقد كان الشعب ينتظر مجيء المسيّا في ذلك الزمان، حتى أن فئة الأسينيين انعزلت عن المجتمع اليهودي في البراري، وقد كانوا يتوقعون مجيء المسيّا في ذلك الزمان. انتبه إلى النص بشكل جيد ولا تقتطع آيات بحسب هواك، انظر ما يقوله مرقس: "فَأَتَيَا بِالْجَحْشِ إِلَى يَسُوعَ، وَأَلْقَيَا عَلَيْهِ ثِيَابَهُمَا فَجَلَسَ عَلَيْهِ. وَكَثِيرُونَ فَرَشُوا ثِيَابَهُمْ فِي الطَّرِيقِ. وَآخَرُونَ قَطَعُوا أَغْصَانًا مِنَ الشَّجَرِ وَفَرَشُوهَا فِي الطَّرِيقِ. وَالَّذِينَ تَقَدَّمُوا، وَالَّذِينَ تَبِعُوا كَانُوا يَصْرُخُونَ قَائِلِينَ:«أُوصَنَّا! مُبَارَكٌ الآتِي بِاسْمِ الرَّبِّ! مُبَارَكَةٌ مَمْلَكَةُ أَبِينَا دَاوُدَ الآتِيَةُ بِاسْمِ الرَّبِّ! أُوصَنَّا فِي الأَعَالِي!»." (مرقس11: 7-10) فهنا يتضح أن الشعب استقبل المسيح وهو داخل على حمار كملك. ولكن لماذا كملك ويركب حماراً؟ إذ يُفتَرَض بالملك أن يركب حصاناً. كلا عزيزي القارئ ليس الأمر هكذا. فالمسيح جاء ليحقق النبوات المكتوبة عنه. وهنا دخوله إلى أورشليم راكباً حماراً هو تحقيق لنبوة زكريا: "اِبْتَهِجِي جِدًّا يَا ابْنَةَ صِهْيَوْنَ، اهْتِفِي يَا بِنْتَ أُورُشَلِيمَ. هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِي إِلَيْكِ. هُوَ عَادِلٌ وَمَنْصُورٌ وَدِيعٌ، وَرَاكِبٌ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَى جَحْشٍ ابْنِ أَتَان." (زك9:9) لا تنسى أن كل من داود وسليمان قد ركبا بغلةً: "فَنَزَلَ صَادُوقُ الْكَاهِنُ وَنَاثَانُ النَّبِيُّ وَبَنَايَاهُو بْنُ يَهُويَادَاعَ وَالْجَلاَّدُونَ وَالسُّعَاةُ، وَأَرْكَبُوا سُلَيْمَانَ عَلَى بَغْلَةِ الْمَلِكِ دَاوُدَ، وَذَهَبُوا بِهِ إِلَى جِيحُونَ. فَأَخَذَ صَادُوقُ الْكَاهِنُ قَرْنَ الدُّهْنِ مِنَ الْخَيْمَةِ وَمَسَحَ سُلَيْمَانَ. وَضَرَبُوا بِالْبُوقِ، وَقَالَ جَمِيعُ الشَّعْبِ: «لِيَحْيَ الْمَلِكُ سُلَيْمَانُ»." (1مل1: 38 – 39) تقول: وهل من المنطق أنه لا يقول لتلاميذه أنكم لا تخبروا أصحاب الجحش عن سبب أخذكم للجحش إلا إذا سألوكم عن ذلك ؟ ألا تعتبر هذه سرقة ؟ سبحان الله ! رب .. ويحتاج إلى جحش ؟ وأنت هنا تحاول أن تحرف في النص، فالمسيح لا يقول لتلاميذه لا تخبروا أحدا إلا إذا سأل!!! بل قال عندما يسألوكم قولوا، فالسؤال بالنسبة للمسيح كان حتمياً، بمعنى أنه أمرسيحدث وليس أمر من المحتمل حدوثه!!. اقرأ النص جيداً ولا تحمله أكثر من معناه. |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
٢١ - (هل معقول)هل الحمير يوحى لها؟ وهل الحمار يردع نبي عن حماقة؟
الســـؤال رسالة بطرس الثانية 2عدد16: ولكنه حصل على توبيخ تعديه إذ منع حماقة النبي حمار أعجم ناطقا بصوت إنسان. (svd) وأصل هذه القصة كما هو معروف إقتبسها صاحب رسالة بطرس من العقد القديم سفر العدد 22عدد25-31 الإجـــابة لنقرأ القصة في سفر العدد حتى نفهم ما المقصود من هذا الحوار "فَقَامَ بَلْعَامُ صَبَاحًا وَشَدَّ عَلَى أَتَانِهِ وَانْطَلَقَ مَعَ رُؤَسَاءِ مُوآبَ. فَحَمِيَ غَضَبُ اللهِ لأَنَّهُ مُنْطَلِقٌ، وَوَقَفَ مَلاَكُ الرَّبِّ فِي الطَّرِيقِ لِيُقَاوِمَهُ وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى أَتَانِهِ وَغُلاَمَاهُ مَعَهُ. َفأَبْصَرَتِ الأَتَانُ مَلاَكَ الرَّبِّ وَاقِفًا فِي الطَّرِيقِ وَسَيْفُهُ مَسْلُولٌ فِي يَدِهِ، فَمَالَتِ الأَتَانُ عَنِ الطَّرِيقِ وَمَشَتْ فِي الْحَقْلِ. فَضَرَبَ بَلْعَامُ الأَتَانَ لِيَرُدَّهَا إِلَى الطَّرِيقِ. ثُمَّ وَقَفَ مَلاَكُ الرَّبِّ فِي خَنْدَق لِلْكُرُومِ، لَهُ حَائِطٌ مِنْ هُنَا وَحَائِطٌ مِنْ هُنَاكَ. َلَمَّا أَبْصَرَتِ الأَتَانُ مَلاَكَ الرَّبِّ زَحَمَتِ الْحَائِطَ، وَضَغَطَتْ رِجْلَ بَلْعَامَ بِالْحَائِطِ، فَضَرَبَهَا أَيْضًا. ثُمَّ اجْتَازَ مَلاَكُ الرَّبِّ أَيْضًا وَوَقَفَ فِي مَكَانٍ ضَيِّق حَيْثُ لَيْسَ سَبِيلٌ لِلنُّكُوبِ يَمِينًا أَوْ شِمَالاً. فَلَمَّا أَبْصَرَتِ الأَتَانُ مَلاَكَ الرَّبِّ، رَبَضَتْ تَحْتَ بَلْعَامَ. فَحَمِيَ غَضَبُ بَلْعَامَ وَضَرَبَ الأَتَانَ بِالْقَضِيبِ. فَفَتَحَ الرَّبُّ فَمَ الأَتَانِ، فَقَالَتْ لِبَلْعَامَ: «مَاذَا صَنَعْتُ بِكَ حَتَّى ضَرَبْتَنِي الآنَ ثَلاَثَ دَفَعَاتٍ؟». فَقَالَ بَلْعَامُ لِلأَتَانِ: «لأَنَّكِ ازْدَرَيْتِ بِي. لَوْ كَانَ فِي يَدِي سَيْفٌ لَكُنْتُ الآنَ قَدْ قَتَلْتُكِ». فَقَالَتِ الأَتَانُ لِبَلْعَامَ: «أَلَسْتُ أَنَا أَتَانَكَ الَّتِي رَكِبْتَ عَلَيْهَا مُنْذُ وُجُودِكَ إِلَى هذَا الْيَوْمِ؟ هَلْ تَعَوَّدْتُ أَنْ أَفْعَلَ بِكَ هكَذَا؟» فَقَالَ: «لاَ»..." سفر العدد 22: 21 -31 ولقد أراد الرسول بطرس أن يقدم تعليما في العهد الجديد عن الذين تمردوا على الله، فتذكر هؤلاء الذين سلكوا مثلما سلك بلعام بطل قصتنا في سفر العدد، فقال: " .... هُمْ عُيُونٌ مَمْلُوَّةٌ فِسْقًا، لاَ تَكُفُّ عَنِ الْخَطِيَّةِ، خَادِعُونَ النُّفُوسَ غَيْرَ الثَّابِتَةِ. لَهُمْ قَلْبٌ مُتَدَرِّبٌ فِي الطَّمَع أَوْلاَدُ اللَّعْنَةِ قَدْ تَرَكُوا الطَّرِيقَ الْمُسْتَقِيمَ، فَضَلُّوا، تَابِعِينَ طَرِيقَ بَلْعَامَ بْنِ بَصُورَ الَّذِي أَحَبَّ أُجْرَةَ الإِثْمِ وَلكِنَّهُ حَصَلَ عَلَى تَوْبِيخِ تَعَدِّيهِ، إِذْ مَنَعَ حَمَاقَةَ النَّبِيِّ حِمَارٌ أَعْجَمُ نَاطِقًا بِصَوْتِ إِنْسَانٍ" (2بط: 2: 2) هذه هي القصة، ومن الواضح أن صديقنا هذا لا يصدق القصة لا أكثر ولا أقل لأني بحثت عن السؤال فلم اجد. وسؤالي أنا: ألا تؤمن بالمعجزات؟! لماذا آمنت بنبي يعيش داخل حوت ثلاثة أيام، أو مجموعة تنام في كهف سنين هذه عددها ... هل يعقل هذا؟ ... أم أن أختيارك للمعجزات التي تصدقها أختيار إنتقاءي؟! لا مشكلة في الاختيار لإنتقائي، لنفتش في المصادر الإسلامية عن نفس الفكرة فماذا قيل؟ ورد في كتاب "اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة" للإمام السيوطي الحديث التالي عن النبي وهو يُكَلِّم حماراً، وُجِدَت في حديث الحمار: حدثنا محمد بن مزيد أبو جعفر مولى نبي هاشم عن أبي حذيفة موسى بن مسعود عن عبداللّه بن حبيب الهذلي عن أبي عبدالرحمن السلمي عن أبي منظور قال لما فتح اللّه على نبيه خيبر أصابه من سهمه أربعة أزواج نعال وأربعة أزواج خفاف وعشرة أواق ذهب وفضة وحمار أسود فقال للحمار ما اسمك قال يزيد بن شهاب أخرج اللّه من ظهر جدي ستين حماراً كلهم لم يركبه إلا نبي ولم يبق من نسل جدي غيري ولا من الأنبياء غيرك وقد كنت قبلك لرجل من اليهود وكنت أعثر به عمداً وكان يجيع بطني ويضرب ظهري فقال قد سميتك يعفور قال أتشتهي الأتان قال لا وكان يبعث به إلى باب الرجل فيأتي الباب فيقرعه برأسه فإذا خرج إليه صاحب الدار أومأ إليه أن أجب رسول اللّه فلما قبض جاء إلى بئر كانت لأبي الهيثم فتردى فيها جزعاً، موضوع: قال ابن حبان لا أصل له وإسناده ليس بشيء ولا يجوز الاحتجاج بمحمد بن مزيد. فإن كان نبي الإسلام بحسب جلال الدين السيوطي يُكلم الحمار والحمار يرد عليه، فلماذا تستغرب بل وتطعن في صحة حادثة الحمار الذي كلّمَ بلعام؟ مع العلم أن القصة ذكرها بشكلٍ حرفي أيضاً بن كثير الدمشقي في كتابه البداية والنهاية1 ويرد حديث آخر في البداية والنهاية، بالشكل التالي، ثمَّ قال أبو نعيم: حدَّثنا أحمد بن محمد بن الحارث العنبريّ، حدَّثنا أحمد بن يوسف بن سفيان، حدَّثنا إبراهيم بن سويد النَّخعيّ، حدَّثنا عبد الله بن أذينة الطَّائيّ عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معلاة بن جبل قال: أتى النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم وهو بخيبر حمار أسود فوقف بين يديه، فقال: ((من أنت؟)) فقال: أنا عمرو بن فهران، كنَّا سبعة إخوة، وكلَّنا ركبنا الأنبياء، وأنا أصغرهم وكنت لك، فملكني رجل من اليهود وكنت إذ أذكرك عثرت به فيوجعني ضرباً. هذا عن المصادر الإسلامية، لنرجع الآن للنص المقدس: أن قصتنا هذه تعبر عن ذلك الرجل الذي تجاهل صوت الله، حتى أن الحمار الأعجم استطاع أن يميز ما لم يميزه صديقنا النبي المزعوم، هل هناك أشر من هذا؟ ولكن الرسول بطرس قال إن هذا الطريق – طريق التمرد على الارادة الإلهية – ليس غريباً أنَّ كثيرين اتبعو طريق التمرد الذي كان طريق بلعام نفسه، وأصموا آذانهم لتكون نهايتهم مثل نهاية بلعام. عزيزي طارح السؤال لا يوجد سؤال، ولكن توجد قصة بطلها رجل لم يرد أن يطيع الله، وأزاغه الطمع فأراد المكافأة أكثر من طاعة الله ... ولكن الله أصر على أن ينفذ ما يريد ... والله قادر على كل شيء حتى على جعل الحمار الأعجم يتكلم ... ولكن قلوبنا أحياناً تكون أكثر غباء من ذلك النبي الذي لم ير قدرة الله ولا إعجازه فيخشع ويعلن توبته، ولكن استبدل طريقه وتحايل وقدم مشورة شريرة مثله . اسأل الله أن يعطي كل إنسان منا قلبا مطيعا لمشيئة الله، قلبا فهيما يرى إرادة الله ويسجد له قائلاً: أطيعك وأطيع عملك في داخلي. |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
٢٢ - (هل معقول)كيف يركب رجل على حمار وجحش معاً في نفس الوقت؟
الســـؤال جاء في إنجيل متى 21عدد7 : وأتيا بالأتان والجحش ووضعا عليهما ثيابهما فجلس عليهما. (svd) الإجـــابة لفهم هذه المُعضِلة الظاهرية ينبغي الاستعانة بما قاله مرقس الإنجيلي: "وَقَالَ لَهُمَا:«اذْهَبَا إِلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أَمَامَكُمَا، فَلِلْوَقْتِ وَأَنْتُمَا دَاخِلاَنِ إِلَيْهَا تَجِدَانِ جَحْشًا مَرْبُوطًا لَمْ يَجْلِسْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ. فَحُلاََّهُ وَأْتِيَا بِه" (مرقس 11: 2، وقارن أيضاً لوقا 19: 30). العبارة الأخيرة (جَحْشًا مَرْبُوطًا لَمْ يَجْلِسْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ.) هي مفتاح الحل لفهم هذا الأمر. وبحسب متى 21: 7 "وَأَتَيَا بِالأَتَانِ وَالْجَحْشِ، وَوَضَعَا عَلَيْهِمَا ثِيَابَهُمَا فَجَلَسَ عَلَيْهِمَا." وزكريا 9: 9 حيث الاقتباس الذي اقتبسه متى: "اِبْتَهِجِي جِدًّا يَا ابْنَةَ صِهْيَوْنَ، اهْتِفِي يَا بِنْتَ أُورُشَلِيمَ. هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِي إِلَيْكِ. هُوَ عَادِلٌ وَمَنْصُورٌ وَدِيعٌ، وَرَاكِبٌ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَى جَحْشٍ ابْنِ أَتَانٍ." يتضح التالي: أن الجحش لم يجلس عليه أحد من الناس من قبل، ولكي يهدأ ينبغي أن يؤتى بأحد الوالدين (إما الحمار أو الأتان)، وهنا قد جيء بالأتان مع الجحش. فمن المعروف أيضاً أن تقديم الجحش إلى الخدمة (سواء للحراثة أو للحمل أو للركوب)، ينبغي أن يتم برفقة الحمار أو الأتان (أحد الأبوين) لكي يهدأ الجحش. الأمر الآخر الذي هو بحاجة إلى الانتباه، ومن خلال الاستعانة بالنص اليوناني لما جاء في متى يتضح أن البشير استخدم ضميرين شخصيين في العدد الجمع وللشخص الغائب (عادة يتم استخدام هذا الضمير للدلالة على الملكية). يستخدم البشير متى الضمير الأول ليقول أن الناس وضعوا الثياب عليهما (حرفيّاً عليهم لأن اللغة اليونانية ليس فيها مثنى لذلك يتم اللجوء إلى العدد الجمع) أي على الأتان وعلى الجحش. أما الضمير الثاني فيستخدمه البشير متى مع الثياب (وجلس عليهم) أي جلس على الثياب. علماً أن كلمة الثياب وردت في العدد الجمع وليس المفرد أو المثنى. كذلك الضمير الأول أقرب إلى الحيوانين، والضمير الثاني أقرب إلى الثياب من جهة ترتيب الكلمات في الجملة اليونانية، مما يؤكد من الناحية القواعدية جلوس يسوع على الثياب التي على الجحش وليس على الجحش والأتان. الأمر الآخر هو أن الجحش والأتان يسيران جنباً إلى جنب مما يعني الوحدة الجامعة. فحتى إن كان النص العربي يقول جلس عليهما فهذا لا يعني بشكلٍ حرفي، لأنهما كانا يسيران جنباً إلى جنب، كما أن النص اليوناني واضح جداً. يتضح هذا الأمر أكثر من خلال الاستعانة بالترجمة السريانية لهذا النص، وهي الترجمة المعروفة باسم (البشيطا) أي البسيطة. حيث فهم المترجم النص اليوناني تماماً، ولكي يُزيل سوء الفهم قام بترجمتها بالشكل التالي: "وأتوا بالحمار والجحش ووضعوا على الجحش ملابسهم فركب عليه يسوع." |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
٢٣ - (تناقضات) ممنوع اللمس أم مسموح اللمس؟
الســـؤال من التناقضات الموجودة في الإنجيل نجد انه قد ورد في إنجيل يوحنا 20: 17 قول المسيح لمريم المجدلية: لا تلمسيني لأني لم اصعد بعد ... الا اننا نجد بعد ذلك في العدد 27 من نفس الإصحاح ان المسيح يقول لتوما : هات اصبعك . . وهات يدك وضعها في جنبي !! الإجـــابة للإجابة عن هذا السؤال علينا الاستعانة ببعض المعرفة في اللغة اليونانية، وهنا الكلمة المستخدمة في تعبير يسوع "لا تلمسيني" هي الفعل اليوناني haptomai، الذي من ضمن معانيه: اللمس، المعانقة، التعلُّق. هذا الفعل جاء في صيغة الأمر وفي زمن المضارع، ولأنه مسبوق بأداة نفي يكون معناه التوقف عن عمل مستمر. لذلك أفضل معنى بحسب سياق النص ومن خلال مقارنة هذا النص مع ما جاء في متى 28: 9، يكون التوقف عن التمسك أو التعلُّق بيسوع. يقول النص في متى 28: 1-9 "وَبَعْدَ السَّبْتِ، عِنْدَ فَجْرِ أَوَّلِ الأُسْبُوعِ، جَاءَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ الأُخْرَى لِتَنْظُرَا الْقَبْرَ. وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ، لأَنَّ مَلاَكَ الرَّبِّ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ وَجَاءَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنِ الْبَابِ، وَجَلَسَ عَلَيْهِ.وَكَانَ مَنْظَرُهُ كَالْبَرْقِ، وَلِبَاسُهُ أَبْيَضَ كَالثَّلْجِ. فَمِنْ خَوْفِهِ ارْتَعَدَ الْحُرَّاسُ وَصَارُوا كَأَمْوَاتٍ. فَأَجَابَ الْمَلاَكُ وَقَالَ لِلْمَرْأَتَيْنِ :«لاَ تَخَافَا أَنْتُمَا، فَإِنِّي أَعْلَمُ أَنَّكُمَا تَطْلُبَانِ يَسُوعَ الْمَصْلُوبَ. لَيْسَ هُوَ ههُنَا، لأَنَّهُ قَامَ كَمَا قَالَ! هَلُمَّا انْظُرَا الْمَوْضِعَ الَّذِي كَانَ الرَّبُّ مُضْطَجِعًا فِيهِ. وَاذْهَبَا سَرِيعًا قُولاَ لِتَلاَمِيذِهِ: إِنَّهُ قَدْ قَامَ مِنَ الأَمْوَاتِ. هَا هُوَ يَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ. هُنَاكَ تَرَوْنَهُ. هَا أَنَا قَدْ قُلْتُ لَكُمَا». فَخَرَجَتَا سَرِيعًا مِنَ الْقَبْرِ بِخَوْفٍ وَفَرَحٍ عَظِيمٍ، رَاكِضَتَيْنِ لِتُخْبِرَا تَلاَمِيذَهُ. وَفِيمَا هُمَا مُنْطَلِقَتَانِ لِتُخْبِرَا تَلاَمِيذَهُ إِذَا يَسُوعُ لاَقَاهُمَا وَقَالَ:«سَلاَمٌ لَكُمَا». فَتَقَدَّمَتَا وَأَمْسَكَتَا بِقَدَمَيْهِ وَسَجَدَتَا لَهُ." كلمة "أمسكتا" في الآية التاسعة من متى 28 هي من الفعل اليوناني kratew، وهي كلمة مرادفة للفعل السابق haptomai الذي استخدمه البشير يوحنا. وواضح هنا أن مريم المجدلية قد تكررت في الحادثتين، لذلك استخدم كل من البشيرين التعبير الذي يتوافق معه، لكن تم توصيل الفكرة، وهي أن كل من مريم المجدلية ومريم الأخرى عندما رأتا يسوع أمسكتا بقدميه وسجدتا له. ومن الواضح جداً أن يوحنا يقوم بنقل نفس الفكرة لكنه اختار أن يتحدث عن مريم المجدلية أكثر من مريم الأخرى التي يشاركه متى في عدم ذكر اسمها. مع أن هذا ليس موضوع هذا السؤال، لكن هذا جزء من الفرق بين مفهوم الوحي في المسيحية ومفهومه في الإسلام. في المسيحية هناك العنصر الإلهي وهناك العنصر البشري. حيث يوضح الرسول بطرس: "عَالِمِينَ هذَا أَوَّلاً: أَنَّ كُلَّ نُبُوَّةِ الْكِتَابِ لَيْسَتْ مِنْ تَفْسِيرٍ خَاصٍّ. لأَنَّهُ لَمْ تَأْتِ نُبُوَّةٌ قَطُّ بِمَشِيئَةِ إِنْسَانٍ، بَلْ تَكَلَّمَ أُنَاسُ اللهِ الْقِدِّيسُونَ مَسُوقِينَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ." (1بط1 : 20-21) وهنا ينبغي التعليق على الآية 21 حيث بحسب قواعد اللغة اليونانية يرد اسم المفعول "مسوقين feromenoi" في الزمن المضارع مما يعني التوافق في الزمن مع زمن الفعل الرئيسي "تَكَلَّمَ". هذا يعني أنه في اللحظة التي كان كُتّاب الكتاب المقدس يكتبون ويسطرون فيها كلمات الوحي، كانوا مسوقين من الروح القدس. وكلمة "مسوقين" يُفَضَّل ترجمتها إلى محمولين وهي كلمة تُستخدم لشراع القارب أو السفينة الذي يحتضن الهواء فيتسبب في دفع القارب أو السفينة إلى الأمام. نعود الآن إلى توما الذي لم يُصَدِّق حادثة قيام يسوع من بين الأموات. حيث قراءة متأنية للأعداد التي ورد فيها ذكر عدم تصديق توما كافية بأن ترد على التساؤل المطروح. لاحظ النص "وَبَعْدَ ثَمَانِيَةِ أَيَّامٍ كَانَ تَلاَمِيذُهُ أَيْضًا دَاخِلاً وَتُومَا مَعَهُمْ. فَجَاءَ يَسُوعُ وَالأَبْوَابُ مُغَلَّقَةٌ، وَوَقَفَ فِي الْوَسْطِ وَقَالَ:«سَلاَمٌ لَكُمْ!». ثُمَّ قَالَ لِتُومَا:«هَاتِ إِصْبِعَكَ إِلَى هُنَا وَأَبْصِرْ يَدَيَّ، وَهَاتِ يَدَكَ وَضَعْهَا فِي جَنْبِي، وَلاَ تَكُنْ غَيْرَ مُؤْمِنٍ بَلْ مُؤْمِنًا». أَجَابَ تُومَا وَقَالَ لَهُ:«رَبِّي وَإِلهِي!». قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«لأَنَّكَ رَأَيْتَنِي يَا تُومَا آمَنْتَ! طُوبَى لِلَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَرَوْا»." (يوحنا20: 26-29) مع أن الشرح السابق لعملية تمسُّك مريم بيسوع وسجودها له مع مريم الأخرى كافٍ ووافٍ، إلاّ أني أجد نفسي مضطراً إلى التعامل مع قصر النظر الموجود في قراءة الكتاب المقدس من قِبَل من يطرح مثل هذه الأسئلة، الرب يعطي من يقرأ الكتاب المقدس فهماً وإدراكاً لعمق التعليم الموجود فيه. لاحظ أن توما لم يقم بعملية وضع إصبعه، إذ بمُجرَّد رؤيته ليسوع آمن مباشرةً، وصرخ من شدة دهشته لرؤية يسوع بكلِّ إيمان وقال: ربِّي وإلهي. وهذا واضح من خلال رد يسوع عليه بالقول: لأنك رأيتني يا توما آمنت! طوبى للذين آمنوا ولم يروا. وهنا يتضح من خلال تصرف توما ورد يسوع عليه أنه لم يقم بلمس يسوع. فمن أين جاء السائل بهذا التعارض المزعوم؟! أترك الإجابة لضميره. |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
٢٤ - (المسيح) من الذي أدخل الشيطان في يهوذا؟
الســـؤال جاء في إنجيل يوحنا 13 عدد 26-27 قول السيد المسيح عن يهوذا : 26 اجاب يسوع هو ذاك الذي اغمس انا اللقمة واعطيه.فغمس اللقمة واعطاها ليهوذا سمعان الاسخريوطي. (27) فبعد اللقمة دخله الشيطان.فقال له يسوع ما انت تعمله فاعمله باكثر سرعة. (svd) ومعنى هذا أن السيد المسيح هو الذي أدخل الشيطان على يهوذا !! وهل عرفت يد المسيح عليه السلام إلا الخير والإحسان ؟ الإجـــابة لقد أجبت انت على السؤال ولم يعد هناك أي داع لأن أجيب: هل عرفت يد المسيح إلا الإحسان، فالمسيح كان يجول يصنع خيرا ويحرر جميع المتسلط عليهم إبليس، فكيف يمكن أن يأمر الشيطان ليدخل يهوذا. أن ما تقرأه هنا هو تسلسل الأحداث، بعد أن غمس اللقمة واعطاها ليهوذا بدأ يهوذا يفكر في الكيفية التي يسلم بها السيد، وهذا بالطبع من خلال وسوسة الشيطان له. إذا رجعت إلى بداية الأصحاح 13 فسوف تجد إجابة واضحة عن سؤالك في الآية 2: "فَحِينَ كَانَ الْعَشَاءُ، وَقَدْ أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي قَلْبِ يَهُوذَا سِمْعَانَ الإِسْخَرْيُوطِيِّ أَنْ يُسَلِّمَهُ،" ثم نقرأ في يوحنا 13: 10-11 التالي: "قَالَ لَهُ يَسُوعُ:«الَّذِي قَدِ اغْتَسَلَ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ إِلاَّ إِلَى غَسْلِ رِجْلَيْهِ، بَلْ هُوَ طَاهِرٌ كُلُّهُ. وَأَنْتُمْ طَاهِرُونَ وَلكِنْ لَيْسَ كُلُّكُمْ». لأَنَّهُ عَرَفَ مُسَلِّمَهُ، لِذلِكَ قَالَ: «لَسْتُمْ كُلُّكُمْ طَاهِرِينَ»." بل أن تسلسل الأحداث يبدأ قبل ذلك بكثير، ففي يوحنا 6: 70-71 نقرأ التالي: "أَجَابَهُمْ يَسُوعُ:«أَلَيْسَ أَنِّي أَنَا اخْتَرْتُكُمْ، الاثْنَيْ عَشَرَ؟ وَوَاحِدٌ مِنْكُمْ شَيْطَانٌ!» قَالَ عَنْ يَهُوذَا سِمْعَانَ الإِسْخَرْيُوطِيِّ، لأَنَّ هذَا كَانَ مُزْمِعًا أَنْ يُسَلِّمَهُ، وَهُوَ وَاحِدٌ مِنَ الاثْنَيْ عَشَرَ." إذاً كان يهوذا من البدء يفكر في خيانة يسوع وليس أن يهوذا بعد أن أكل اللقمة التي أعطاها يسوع له دخله الشيطان بسبب يسوع. فهذا افتراء على النص ودليل على عدم فهم القراءة البسيطة للنص. فهنا نرى أن يسوع، بالرغم من معرفته المُسبَقَة عن هوية يهوذا وأنه سوف يقوم بتسليمه، فقد اختاره ليكون من بين الاثني عشر تلميذاً لكي يتلمذه ولكي يُعطيه فرصة لكي يتغير. ولم ينفع ذلك مع يهوذا. بل أن يسوع تعامل مع يهوذا برفق حتى وقت الخيانة والتسليم، لاحظ ماذا يقول ليهوذا عندما اقترب مع الجند ليقبضوا عليه: "فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «يَا صَاحِبُ، لِمَاذَا جِئْتَ؟»" (متى 26: 50) نعم أخي السائل، لقد أصبت حينما ذكرت أن يد المسيح لم تعرف غير السلام والخير، فهل تؤمن به لتنال من خيراته وسلامه؟ |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
٢٥ - (أخطاء علمية) عهد آدم حتى ميلاد المسيح؟
الســـؤال يقول لنا الكتاب المقدس أن عمر البشرية بحساب التواريخ وعلماء اللاهوت والمفسرين كلٌ على حسب توراته كما هو الآتي : فى التوراة العبرية من عهد آدم حتى ميلاد المسيح هو ( 4004 ) سنة. و فى التوراة اليونانية من عهد آدم حتى ميلاد المسيح هو ( 5872 ) سنة. أما فى التوارة السامرية من عهد آدم حتى ميلاد المسيح هو (4700)سنة. والسؤال هنا للعقلاء فقط ، يقول الدكتور عبد الجليل شلبي : "... وإبراهيم هو الابن العشرون له وولد بعده بنحو 1948 سنة ، وهذا تاريخ لا يصدق ولا يعقل ، هذا لأن إبراهيم عليه السلام وفد على سوريا في القرن الثامن عشر ق.م . عصر انتشار الهكسوس وهو عصر كانت الحضارة الانسانية قد تقدمت فيه شوطاً بعيداً جداً ، لا يحدث إلا في آلآف عديدة من السنين ، وعلى سبيل المثال كان العصر الجليدي في أوربا في نحو 500.000 - 400.000 ق م ، وفي الأرض التي عاش بها العبرانيون ترك أسلافهم أدوات حجرية وجدت في كهوف عدلون وجبل الكرمل وأم قطفة . . وغيرها وهي على حظ من الصنعة ، ويقدر العصر الحجري في هذه البقاع أنه كان في نحو 150.00 سنة ق . م . وإذن فتقدير ميلاد إبراهيم انه 1944 تقدير ظاهر السخف . الإجـــابة أولاً، لا ينبغي أن تسرد أموراً من دون توثيق، فمن هم العلماء والمفسرون الذين قالوا بذلك؟ لم يؤرخ الكتاب المقدس تاريخ البشر منذ البداية الى إبراهيم، ولكنه أرَّخ من كان له دور حيوي في تاريخ البشر، وربما جاءت حقبات وحقبات من التاريخ ما بين آدم وإبراهيم هي مرحلة أكتشاف البشر للأرض، ولكن الكتاب لم يجد لها دوراًهاماً في تاريخ الخلاص البشري فلم يشر اليها. الكتاب المقدس يؤرخ ولكنه ليس كتاب تاريخ، يرصد بعض تحركات البشر ولكنه ليس كتاب توثيق فلا يمكن أن نعتبره أرشيف مواليد ووفيات. انه كتاب يحكي تاريخ معاملات الله مع البشر، ويصف كيف أرضوه أوأخفقوا في ارضائه، والوسيلة التي من خلالها يمكن ان يرجعوا اليه ويتوبوا له. هذه هي رسالة الكتاب المقدس وشغله الشاغل ومحور توثيقه لكل الأمور. وهو قد نجح في مهمته تماماً. فليتك تستقي منه ما هو لفائدتك، وابحث عن تاريخ الأرض وجيولجيا الأرض في ابحاث العلماء والمختصين. ثانياً، الكتاب المقدس لا يُعطي عمر الإنسان من آدم إلى المسيح ومن المسيح إلى يومنا هذا، بل هذه اجتهادات يقوم بها الدارسون عند دراسة الأعمار المذكورة في سلاسل النسب. ثالثاً، لا تهدف سلاسل النسب الموجودة في الكتاب المقدس إلى إظهار عمر الإنسان على الأرض، ولكن من أجل تعقُّب الأسماء الممثلة في سلسلة النسب التي تقود إلى إبراهيم، النسل الذي من خلاله سيبارك الله جميع قبائل الأرض، نسل الفادي الموعود. لذلك السؤال من أساسه خطأ. رابعاً، هذه السلاسل قصيرة نوعاً ما، وهي موجودة فقط بسبب قرب علاقتها بنسل الوعد. مثلاً، سلسلة نسب إسماعيل في تك 25: 12-18 أقصر من سلسلة نسب عيسو في تك 36، لماذا؟ لأن عيسو له علاقة أقرب إلى العبرانيين من إسماعيل. خامساً، كُتّاب الكتاب المقدس الذين دوّنوا سلاسل النسب لم يوحوا أبداً في طيّات كتاباتهم أن يقدموا سلسلة نسب متكاملة (جد-أب-ابن-حفيد)، بل على العكس كان الكتّاب يتوقعون أن يفهم القرّاء أن الأسماء المكتوبة ما هي إلا اختيارات من عدة أجيال، فلم يهتم الكتّاب أن يدونوا أعماراً متكاملة لأسباب تعود إليهم. سادساً، خذ على سبيل المثال متى حيث يقول في سلسلة النسب التي يقدمها متي في بداية انجيله: "كتاب مواليد يسوع المسيح. . .جميع الأجيال من إبراهيم إلى داود. . . ومن داود إلى السبي. . ." فنلاحظ أن متى مع أنه ذكر جميع الأجيال إلاّ أنه في العدد الثامن يهمل ذكر ثلاثة ملوك من يهوذا، وفي العدد 11 يحذف يهوياقيم بعد يوشيا، لذلك من الواضح أن متى يستخدم كلمة "وَلَدَ" بمعنى من "نسل" فلان الفلاني وليس الابن المباشر له. سابعاً، عودة أخرى إلى سلسلة نسب متى، ولاحظ أن السلسلة مقسمة إلى ثلاثة أقسام يحتوي كل منها على 14 اسماً. ولكن بالملاحظة الجيدة نجد أن مجموع الأسماء هو 40 بدلاً من 42 الذي هو ناتج جمع الأقسام الثلاثة. فهل أخطأ متى؟ بالطبع لا. لأن الاسم الأخير في القسم الأول هو نفسه الاسم الأول في القسم الثاني، والاسم الأخير في القسم الثاني هو نفسه الاسم الأول في القسم الثالث، فهو يقوم بوضع هذه الأسماء في أقسام تتكون من 14 اسم لكل قسم لكي يسهل حفظها وليس لإضافتها بشكل عددي قسم1+قسم2+قسم3 ليكون المجموع 42 اسماً. نفس الأمر ينطبق على سفر التكوين، لذلك لا يوجد أساس في سلسلة النسب من آدم إلى نوح يتم اعتماده لاحتساب عمر الإنسان، ببساطة لأن الكتاب المقدس لم يَقصُد تقديم هذه المفردة من أجل ذلك بل لأسباب أخرى غير احتساب عمر الإنسان. |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
٢٦ - (الصلب والفداء) لماذا لم يفدي البشر في عهد آدم؟
الســـؤال عندما وقعت المعصية لم يكن هناك الا آدم وحواء ، وبناء عليه لماذا ترك إله المحبة والسلام الانسانية تتوالد تحت ناموس اللعنة والخطية وان يعم الفساد وينتشر ؟!! إختر الإجابة من الآتي : ضع علامة صح أمام الإجابة الصحيحة : أ- الرب لم يغفر للبشر ولم يقتل نفسه على الصليب من أجلهم في عهد آدم لأنه لم يكن مثلث الأقانيم في هذا الوقت . ب- الرب لم يقتل إبنه في عهد آدم لأنه لم تكن خطرت على باله فكرة الصلب والفداء حينها و كان غاضب من آدم ت - لم يقتل إبنه في هذا الوقت لأن الرب كان عقيدته زمان كما في حزقيال 18عدد20 : النفس التي تخطئ هي تموت.الابن لا يحمل من اثم الاب والاب لا يحمل من اثم الابن.بر البار عليه يكون وشر الشرير عليه يكون. (svd) حتى غير رأيه وأصبح العكس وأن الإله ممكن يُقتل بدلاً عن البشر وأصبح الإبن يحمل خطيئة الأب . ث - لأنه قال هكذا في سفر الخروج 14عدد9 : فاذا ضل النبي وتكلم كلاما فانا الرب قد اضللت ذلك النبي وسأمد يدي عليه وابيده من وسط شعبي اسرائيل. (svd) فكان غرضه أن يضل الناس من هذا الزمان حتى قتله إبنه من أجلنا. ولأنه قال هكذا أيضاً : في تيماثوس الثانية 2عدد11 : ولاجل هذا سيرسل اليهم الله عمل الضلال حتى يصدقوا الكذب (svd) فكان قصده إضلال البشرية . ج - قصة الصلب والفداء هي خرافة ومن المستحيل أن يقتل الله نفسه أو يقتل إبنه من أجل خطيئة إرتكبها آدم ولم يكن آدم يعلم من الأساس أنها خطيئة لأن الشجرة التي أكل منها آدم هي شجرة معرفة الخير والشر فقبلها لم يكن عارفاً للخير أو الشر . تكوين 2عدد17 ، تكوين 3عدد22 الإجـــابة للأسف لا توجد ولا إجابة صحيحة ... سأفند إجاباتك كلها ، وأرد عليها وبعدها سأعطيك الإجابة الصحيحة الاقتراح الأول (أ): الله لا يتغير، ولكننا نعرفه بحسب الإعلان الذي يعطيه لنا، ونحن ندركه بالتدريج بحسب ذلك الاعلان، فإذا كان الله يتغير لكنا أشقى جميع الناس ... لأننا لا نعلم غدا ماذا سيحدث، وماذا سيكون عليه الله غدا ... الكون يتغير والله ثابت في صفاته وفي ذاته. له كل السجود والخضوع والحمد إلى الأبد. الاقتراح الثاني (ب): الله كان يعرف أنه سيفدي آدم، لأنه قال لآدم أن نسل المرأة سيسحق رأس الحية ... كما أنه أوضح أن الرضا الالهي سيأتي من خلال الذبيحة، لذلك قبل ذبيحة هابيل، فهذا الفداء البدلي كان مشروحا من أيام آدم، وعليه، ذلك الحل أيضا غير وارد في المسيحية مطلقاً. الاقتراح الثالث (ت): الرب قانونه ودستوره ثابتان، لا يتغيران، ولكن الله سيتعامل مع كل شخص بحسب خطيئته وهذا أكيد، ولكنه سيسدد الثمن الرئيسي الذي سبب هذا التشوه من الأساس ... فخطيئة آدم شوهت في خلقته التي أرادها الله له، فماذا كانت النتيجة؟ أطفال مشوهون ... وكان لابد من العلاج ... وما هو العلاج؟ ... سداد أجرة الخطية الذي هو موت ... بعدها: من يأتي الى الله ويطلب الغفران على حساب دم المسيح يُغفر له. الاقتراح الرابع (ث) حاشا لله أن يقصد إضلال البشرية ... والا لكان ترك آدم على عماه، وما يقال في هذا النص المقصود به سير الأحداث بسماح من الله وليس بواعز منه، لعلك تذكر الآية القرآنية أن الله "يضل من يشاء" فهل إرادة الله هنا الإضلال؟ الاقتراح الخامس (ج): حاشا أن تكون القصة ضلال. ثم أن القصة مؤكدة تاريخيا بصورة لا تقبل الشك، ومن أنكرها أنكرها بعد 600 عام كامل من حدوثها ... فكيف لنا أن نصدق هذا! هل نكذب التاريخ والوحي لنصدق قصة لم يعِشْ أحداثها أحد؟ ... هذا ضد العقل والمنطق. إذا فالاجابات المقترحة كلها خاطئة ... إذاً فبعد أن كنت الأستاذ الذي تعطي الاختيارات للإجابة الصحيحة أسمح لي أن أقلب الأدوار لتكون أنت التلميذ في مدرسة الكتاب المقدس لأعلمك لماذا لم يفد الله البشر في عهد آدم ... وسأضع نقاطاً هامة وبسيطة لكي تستوعبها. 1-لأن الله هو الخالق وهو منظم الكون وحافظه، لذلك فهو يعمل وفق نظام وترتيب، ووفق خطة متكاملة لا نستطيع أن نفهم منها إلا ما يُعلِنه لنا في كلمته، الكتاب المقدس. إن كان الله قد قام مباشرةً بتصحيح ما قام آدم وحواء بعمله (الخطية)، فأين القصاص الذي قال أنه سوف يقاصص به آدم إن تعدى وصية الله؟ لذلك سوف يُعتبر ذلك خرقاً للقانون الذي وضعه الله. وبما أن الله بارّ وليس فيه أي غش، لذلك لا يستطيع (أكرر وأقول) لا يستطيع الله أن يكسر قانوناً قد وضعه للبشر لكي يلتزموا به. إن قام بعمل ذلك، فقد أصبح إلهاً هوائياً، أي يحلو له عمل ما يشاء، وهذا ضد طبيعة قداسته وكمالاته. 2-لم يفد الله البشر أيام آدم لكي يجعله يجرب أن يصلح من شأنه ويكتشف احتياجه الكامل لهذا الفداء. فأعطاه في البداية فكر الذبيحة، ولكن الأخطاء زادت واستفحلت حتى أن العالم دمر أيام نوح ودمرت منه مدن بالكامل في أوقات أخرى ... من هذا الفشل أراد الله أن يعلم الانسان انه بدونه لا يستطيع أن يخلص ثم أعطاه الشريعة أيام النبي موسى، فهل استطاع الإنسان حفظ الشريعة، كلا ... بل عاد وأخطأ وسجل لنا الوحي الالهي حاجة الانسان للخلاص، فالجميع زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد الله. 3-لقد اختار الله أن يعلن عن ذاته للبشر بالتدريج حتى يستوعب الإنسان ذلك العمل الضخم للإصلاح الإلهي ... فلا يمكن أن يستوعبه آدم في بداية الخطأ، ولو عالج الله الخطأ سريعاً لاستباح آدم التمرد والعصيان أكثر فأكثر. 4-لا نستطيع أن نقول لله يارب لماذا، ولكننا نستطيع أن نحاول فهم ما فعله الله، فالحكمة منه، وما نقوم به نحن هو مُجَرَّد محاولة لفهم الأمور التي تدور حولنا. 5-لم يفقد آدم أو أي إنسان في العهد القديم فرصته في نوال الفداء، فكل من سجد لله في حدود الإعلان المتاح نال الخلاص، المشكلة في من قال: "لا" أو "حاشا أن يفعل هكذا،" هؤلاء تمردوا من جديد على محبة الله وصنيعه، وهنا تكمن المشكلة الحقيقية. لعلك لا تلاحظ أنك تدين الله سواء كان في المسيحية أو في الاسلام أو في أية ديانة ... فما هو قصدك من التعبير "لماذا ترك إله المحبة والسلام الانسانية تتوالد تحت ناموس اللعنة والخطية وأن يعم الفساد وينتشر؟" الفساد موجود الآن حتى بعد أن جاء إله الإسلام وأعطى القرآن، فلماذا سمح بهذا؟ أم أن الله الذي وصفه الإسلام ليس إله المحبة والسلام؟ ... سؤال سألته أنت وأنا أرده لك ... ولك كل التحية والاحترام. |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
٢٧ - (الصلب والفداء) أين العدل؟ وأين العقل؟
الســـؤال في قضية الصلب والفداء نرى الآتي : _ الانسان يخطىء ضد الله ! _ الله يتألم! _ الله يجعل نفسه ملعون وكفارة خطية! غلاطية ( 3عدد13 ) المسيح صار لعنة _ ليظهر للبشر بر الله ! وفي هذا نرى : أن الخاطيء هو الذي تكون خطيئته سبباً في تألم الله !! ثم يحمل الله خطيئة هذا المذنب ويجعل نفسه مكانه ليظهر بره !! فأي عدل هذا ؟ ثم العجب انك تجد أن الله قتل نفسه من أجل أن يغفر للبشر خطيئة لم يرتكبوها في حقه نفسه !! أو قتل نفسه ليرضي نفسه ، شئ عجيب . الإجـــابة على الرغم من اختلافي مع كثير من التعبيرات اللاهوتية التي تفضل السائل واستخدمها، إلا أني لا أملك إلا أن أسجد في هذا السؤال لله، الذي أحبني وأسلم نفسه لأجلي. هل يوجد حب أعظم من هذا؟!! أن يبذل أحد نفسه (طوعاً واختياراً) لأجل من أحب؟ بالتأكيد أضم صوتي للسائل وأقول: أين العدل؟ أحياناً نجد أن الأم تضحي لأجل ابنها أو ابنتها، وتقدم طواعية حياتها فداء لمن أحبت، سواء في عمليه جراحية أو عملية إنقاذ انتحارية، ويكون هذا قبس ضئيل مما فعله الله لأجل العالم، لأنه هكذا (بهذه الطريقة) أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية. (يوحنا 3: 16) عزيزي السائل: أنت تسأل وتختم سؤالك بهذه العبارة: شيء عجيب. هو عجيب، ولكن لتنتهز الفرصة وتمد يدك فينقذك الله من الموت، لأن الله دفع ثمن الخطايا على الصليب وأعطى الجميع فرصة لنوال الغفران والخلاص. فلماذا لا تمد يدك. كثيرون كبرياؤهم يمنعهم من أن يمدوا أيديهم، قائلين إنهم بأعمالهم سيخلصون، ولكن هيهات، بدون الإيمان بهذا الأمر لا يمكن إرضاءه. والفرصة متاحة لكل إنسان الآن، لأن الله أحب العالم كله بدون استثناءات. فلنستفد جميعا من محبته العجيبة. أنت قُلتْ: "فأي عدل هذا ؟ ثم العجب انك تجد أن الله قتل نفسه من أجل أن يغفر للبشر خطيئة لم يرتكبوها في حقه نفسه !! أو قتل نفسه ليرضي نفسه ، شئ عجيب ." سؤال يطرح نفسه، عندما يضع رئيس دولة قانوناً ليسير بموجبه رعاياه، هل يُعتَبَر هذا القانون فعّالاً أم لا؟ بالطبع، يكون فعّالاً ويسري على الجميع. وإن كان رئيس الدولة عادلاً، فهو سيُلْزِم جميع رعاياه بتطبيق القانون، وأي كسر للقانون يكون جزاؤه العقاب الذي ينص عليه القانون الذي وضعه، حتى وإن كان المتعدي على قانونه رئيس وزراءه أو أقرب المقربين إليه. فلو فرضنا أن شخصاً من خارج البلد جاء في زيارة، وقام بالاستهزاء بالقوانين والأنظمة المعمول بها في البلد، وتم إلقاء القبض عليه لعدم احترامه للقوانين. وعند مساءلته يرد ويقول: أنا لا أحترم قوانين البلد، حتى وإن كان واضعها هو رئيس البلد نفسه. فماذا يُعتبَر عمله هذا؟ أكيد سوف يكون بمثابة تعد على القانون وعلى صاحب السيادة، رئيس الدولة. لذلك يستحق أن ينال العقاب الذي ينص عليه القانون، ليس فقط لأنه تعدّى على القوانين، ولكنه تعدى على شخص واضع القانون. فإن كان هذا يحصل مع البشر نتيجة تعديهم على قوانين البشر، فكم بالحري مع القانون الإلهي؟ إلا أن هناك فرقاً، فمع أن العقوبة التي وضعها الله لمن يتعدى قانونه كانت صارمة، بحيث كانت الموت الأكيد، نجد أن محبة الله لم ترضَ أن تترك الإنسان لينال القصاص العادل من دون أن يقدم له العلاج المناسب (دم المسيح) والوسيلة المناسبة (تقديم الابن) والطريقة المناسبة (موت الصليب) المتمثل فيه بر الله وعدله. فهو لا يستطيع أن يترك الإنسان يَنْفًذ بجلده من عقوبة الخطية، لكنه في نفس الوقت لم يُرِد للإنسان أن يتعذب إلى الأبد. فما كان منه إلا أن أرسل الابن، ليتخذ شكلاً بشرياً (يوحنا 1: 14) ويأخذ صورة إنسان (فيلبي 2: 5-8) ليموت بدلاً عن الإنسان، تعبيراً عن محبة الله وتنفيذاً لعدله. هل أدركت أخي الساءل محبة الله، أنا أعلم أنك تُدْرِك عدل الله، لكن إدراكك ليس كاملاً، لأنك تنظر إلى الله كمتجبر وكمن ينتظر الفرصة المواتية ليقتص من البشر. مع ذلك، اختار الكثير من البشر أن يلتفتوا بعيداً عن محبة الله، واستهزأوا بعدله، وهنا لا يستطيع الله أن يُجْبِر أي شخص ليختار العلاج الذي جهزّه له، لأن الله خلق الإنسان حُر الإرادة، وهو يحترم اختيار الإنسان، لكنه يحاسبه على اختياره. ليتك تغتنم هذه الفرصة قبل فوات الأوان. |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
٢٧ - (الصلب والفداء) أين العدل؟ وأين العقل؟
الســـؤال في قضية الصلب والفداء نرى الآتي : _ الانسان يخطىء ضد الله ! _ الله يتألم! _ الله يجعل نفسه ملعون وكفارة خطية! غلاطية ( 3عدد13 ) المسيح صار لعنة _ ليظهر للبشر بر الله ! وفي هذا نرى : أن الخاطيء هو الذي تكون خطيئته سبباً في تألم الله !! ثم يحمل الله خطيئة هذا المذنب ويجعل نفسه مكانه ليظهر بره !! فأي عدل هذا ؟ ثم العجب انك تجد أن الله قتل نفسه من أجل أن يغفر للبشر خطيئة لم يرتكبوها في حقه نفسه !! أو قتل نفسه ليرضي نفسه ، شئ عجيب . الإجـــابة على الرغم من اختلافي مع كثير من التعبيرات اللاهوتية التي تفضل السائل واستخدمها، إلا أني لا أملك إلا أن أسجد في هذا السؤال لله، الذي أحبني وأسلم نفسه لأجلي. هل يوجد حب أعظم من هذا؟!! أن يبذل أحد نفسه (طوعاً واختياراً) لأجل من أحب؟ بالتأكيد أضم صوتي للسائل وأقول: أين العدل؟ أحياناً نجد أن الأم تضحي لأجل ابنها أو ابنتها، وتقدم طواعية حياتها فداء لمن أحبت، سواء في عمليه جراحية أو عملية إنقاذ انتحارية، ويكون هذا قبس ضئيل مما فعله الله لأجل العالم، لأنه هكذا (بهذه الطريقة) أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية. (يوحنا 3: 16) عزيزي السائل: أنت تسأل وتختم سؤالك بهذه العبارة: شيء عجيب. هو عجيب، ولكن لتنتهز الفرصة وتمد يدك فينقذك الله من الموت، لأن الله دفع ثمن الخطايا على الصليب وأعطى الجميع فرصة لنوال الغفران والخلاص. فلماذا لا تمد يدك. كثيرون كبرياؤهم يمنعهم من أن يمدوا أيديهم، قائلين إنهم بأعمالهم سيخلصون، ولكن هيهات، بدون الإيمان بهذا الأمر لا يمكن إرضاءه. والفرصة متاحة لكل إنسان الآن، لأن الله أحب العالم كله بدون استثناءات. فلنستفد جميعا من محبته العجيبة. أنت قُلتْ: "فأي عدل هذا ؟ ثم العجب انك تجد أن الله قتل نفسه من أجل أن يغفر للبشر خطيئة لم يرتكبوها في حقه نفسه !! أو قتل نفسه ليرضي نفسه ، شئ عجيب ." سؤال يطرح نفسه، عندما يضع رئيس دولة قانوناً ليسير بموجبه رعاياه، هل يُعتَبَر هذا القانون فعّالاً أم لا؟ بالطبع، يكون فعّالاً ويسري على الجميع. وإن كان رئيس الدولة عادلاً، فهو سيُلْزِم جميع رعاياه بتطبيق القانون، وأي كسر للقانون يكون جزاؤه العقاب الذي ينص عليه القانون الذي وضعه، حتى وإن كان المتعدي على قانونه رئيس وزراءه أو أقرب المقربين إليه. فلو فرضنا أن شخصاً من خارج البلد جاء في زيارة، وقام بالاستهزاء بالقوانين والأنظمة المعمول بها في البلد، وتم إلقاء القبض عليه لعدم احترامه للقوانين. وعند مساءلته يرد ويقول: أنا لا أحترم قوانين البلد، حتى وإن كان واضعها هو رئيس البلد نفسه. فماذا يُعتبَر عمله هذا؟ أكيد سوف يكون بمثابة تعد على القانون وعلى صاحب السيادة، رئيس الدولة. لذلك يستحق أن ينال العقاب الذي ينص عليه القانون، ليس فقط لأنه تعدّى على القوانين، ولكنه تعدى على شخص واضع القانون. فإن كان هذا يحصل مع البشر نتيجة تعديهم على قوانين البشر، فكم بالحري مع القانون الإلهي؟ إلا أن هناك فرقاً، فمع أن العقوبة التي وضعها الله لمن يتعدى قانونه كانت صارمة، بحيث كانت الموت الأكيد، نجد أن محبة الله لم ترضَ أن تترك الإنسان لينال القصاص العادل من دون أن يقدم له العلاج المناسب (دم المسيح) والوسيلة المناسبة (تقديم الابن) والطريقة المناسبة (موت الصليب) المتمثل فيه بر الله وعدله. فهو لا يستطيع أن يترك الإنسان يَنْفًذ بجلده من عقوبة الخطية، لكنه في نفس الوقت لم يُرِد للإنسان أن يتعذب إلى الأبد. فما كان منه إلا أن أرسل الابن، ليتخذ شكلاً بشرياً (يوحنا 1: 14) ويأخذ صورة إنسان (فيلبي 2: 5-8) ليموت بدلاً عن الإنسان، تعبيراً عن محبة الله وتنفيذاً لعدله. هل أدركت أخي الساءل محبة الله، أنا أعلم أنك تُدْرِك عدل الله، لكن إدراكك ليس كاملاً، لأنك تنظر إلى الله كمتجبر وكمن ينتظر الفرصة المواتية ليقتص من البشر. مع ذلك، اختار الكثير من البشر أن يلتفتوا بعيداً عن محبة الله، واستهزأوا بعدله، وهنا لا يستطيع الله أن يُجْبِر أي شخص ليختار العلاج الذي جهزّه له، لأن الله خلق الإنسان حُر الإرادة، وهو يحترم اختيار الإنسان، لكنه يحاسبه على اختياره. ليتك تغتنم هذه الفرصة قبل فوات الأوان. |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
٢٨ - هل كل من يقتل من الأنبياء يكون كذاب؟
الســـؤال جاء في سفر التثنية 18 عدد 20 : (( وأما النبي الذي يطغي فيتكلم باسمي كلاما لم أوصه أن يتكلم به أو الذي يتكلم باسم آلهة أخرى فيموت ذلك النبي. )) هل يعني ذلك طبقاً لهذا النص أن نبي الله يوحنا الذي كانت نهايته القتل كذاب ؟ _ والعياذ بالله _ وهل ينطبق هذا النص أيضاً على نبي الله زكريا وغيرهم من الانبياء الذين قتلوا ؟ أم ان النص من المحرف ؟ الإجـــابة لا يوجد نص محرف، لذلك فهذا النص أو غيره ليس من المحرف، ولكنك تحرك الكلام عن موضعه، ولكن النص لا يحُرف. كيف تحرك الكلمات عن موضعها؟ لأنك تقرأ النص، وتفسره على هواك لتثبت أن به خللا. لقد قال النص في سفر التثنية أن كل نبي كاذب يموت ذلك النبي، وهو هنا تشريع، بمعنى أنه إذا ثبت كذب نبي وذهب إلى القضاء الإسرائيلي، فيكون الحكم على ذلك النبي بالموت. هذا هو تشريع الله. أما يوحنا النبي فالذي قتله هو هيرودس الحاكم، وليس بناء على تشريع إلهي. وكذلك كل الأنبياء الذين قتلوا، قتلوا ليس كعقاب ولكنه ثمن لدعوتهم، قال السيد المسيح "يَا أُورُشَلِيمُ، يَا أُورُشَلِيمُ! يَا قَاتِلَةَ الأَنْبِيَاءِ وَرَاجِمَةَ الْمُرْسَلِينَ إِلَيْهَا، كَمْ مَرَّةٍ أَرَدْتُ أَنْ أَجْمَعَ أَوْلاَدَكِ كَمَا تَجْمَعُ الدَّجَاجَةُ فِرَاخَهَا تَحْتَ جَنَاحَيْهَا، وَلَمْ تُرِيدُوا" (متي 23: 37). والمعنى هنا أن شعب اسرائيل لا يحب انبياءه، وهو قاتلهم، وهو هنا متمرد على الشريعة الإلهية التي وردت في سفر التثنية التي تنص على قتل الكاذب وليس قتل الصادق. هل اعتدل المعنى في ذهنك، أم لازلت تحرف الكلمات عن موضعها؟. |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
٢٩ - (أخطاء علمية) كيف يفرق بين الدم والماء؟
الســـؤال كتب يوحنا في 19 عدد 33 حول حادثة الصلب المزعومة ما يلي : واما يسوع فلما جاءوا اليه لم يكسروا ساقيه لانهم رأوه قد مات .34 لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة وللوقت خرج دم وماء35. والذي عاين شهد وشهادته حق وهو يعلم انه يقول الحق لتؤمنوا انتم . والسؤال هو : كيف تمكن الشاهد الذي عاين و شهد كما يقول يوحنا من التفريق بين الماء والدم من هذه الطعنة ؟؟ لأنه من المعروف أن الماء إذا اختلط بالدم فإن الخليط سيصبح لونه أحمر أقل قتامة من الدم بحيث يستحيل على الرائي أن يفرق بين الدم و الماء بالعين المجردة ... في عصرنا هذا يمكن الوصول إلى ذالك بالأدوات تحليل الدم ... و خصوصاً أن الحادثة وقعت والظلام قد حل على الأرض كلها مرقس 15 33 عدد والنقطة الثانية والمهمة هي أن خروج الدم والماء من جنب يسوع لدليل دامغ على أنه لم يمت فمن المعروف أن دماء الموتى لا تسيل !! الإجـــابة سؤالك يحتوي على سؤالين، السؤال الأول هو: كيف تمكن الشاهد الذي عاين و شهد كما يقول يوحنا من التفريق بين الماء والدم من هذه الطعنة ؟؟ والإجابة بمنتهى البساطة أن الدم والماء لم ينزلا ممتزجين، بل سبق الدم الماء في النزول لأنه الأثقل والأكثر كثافة. وبالتالي كان التمييز سهلاً. نأتي للسؤال الثاني وهو: والنقطة الثانية والمهمة هي أن خروج الدم والماء من جنب يسوع لدليل دامغ على أنه لم يمت فمن المعروف أن دماء الموتى لا تسيل تصحيح: علمياً دماء الموتى لا تتدفق لأن نبضات القلب تتوقف، ولكن الدم المحتبس في الأوردة إذا فتحت الأوردة أو الشرايين عنوة بعد الموت المباشر فهذه الدماء تسيل، خاصة عندما يكون وضع الميت معلقاً بهذه الصورة (وضعية الصلب) فيصبح من السهل أن الدم المحتبس يسيل عندما يجد الفرصة لذلك. وعلمياً لابد أن تكون الطعنة موجهة للجانب الأيمن، لأنه اذا طعنت فى الجانب الايسر لما سال الدم مطلقا، لأن البطين يكون غالبا فارغا من الدماء عقب الموت .. ولكن الأذين الأيمن يكون ممتلئا بالدم السائل الذى ينبع من الوريد العلوى الأجوف والسفلى ..فيكون الطعن بمثابة إفراغ دم محتبس في الوريد. وهذا يتم برغم الموت، لأن الدم في الجسد الحي يندفع نتيجة لعملية الضخ التي يحدثها القلب، أما سيلان الدم من الجنب فهو نتيجة احتباس الدم في الوريد. وهذا طبيعي وعلمي. وبعد أن تدفق السائل الأثقل بدأ الماء في النزول، وهو أيضاً علمي ومنطقي. من أين جاء الماء؟ يقول العلماء أن الماء نزل من السائل التيمورى للقلب والموجود فى الإنسان كملعقة شاى وزاد نتيجة للآلام الشديدة والإرهاق .. وهناك رأى آخر يقول أن السائل قد انسكب من الكيس البللورى المحيط بالرئتين وهو الذى سبب نزول الدم الغليظ القوام ثم نزول الماء الأخف1 لكن هناك رأياً طبياً وهو لا يُخفى على أي طالب يدرس في كلية الطب، مفاده أن الماء المذكور هو في الواقع مصل الدم، ومصل الدم لا ينفصل عن الدم إن لم يكن الشخص الذي يخرج منه المصل والدم قد مات. بما أن يسوع كان قد عُلِّقَ على الصليب، فهو في موقع مرتفع ونتيجة الجاذبية والطعنة التي أدت إلى تمزُّق الرئة وغشاء التامور المُحيط بالقلب، ثم عضلة القلب نفسها فهذا يؤدي حتماً إلى الوفاة إن لم يكن الشخص قد فارق الحياة أساساً، لذلك يخرج الدم أولاً ومن ثم مصل الدم. إذا فنزول الدم والماء لا يعني مطلقاً أن الجسد كان حياً، بل على العكس كان ميتاً. 1 رأي د. انتونى سافا، وهو الرأي الارجح |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
٣٠ - (صفات الرب) من هي العروس امرأة الخروف؟
الســـؤال جا في سفر الرؤيا 12: 9 ثم جاء اليّ واحد من السبعة الملائكة الذين معهم السبع الجامات المملوءة من السبع الضربات الاخيرة وتكلم معي قائلا هلم فأريك العروس امرأة الخروف. (svd) كاتب هذه الكلمات يقصد هنا بالخروف هو الله، كما قال في سفر الرؤيا 17: 14. هؤلاء سيحاربون الخروف والخروف يغلبهم لأنه رب الأرباب وملك الملوك والذين معه مدعوون ومختارون ومؤمنون. (svd) والسؤال هنا هو من هي العروس امرأة الخروف ؟ وهل هي آدمية أم من جنس الخراف ؟ وأين سيقام الفرح ؟ وهل هكذا يتحدث الأنبياء في كتابكم عن الله رب العزة ؟ يصفونه بأنه خروف ؟ الإجـــابة أقرأ بين السطور نغمة سخرية واضحة، ولكني أشفق عليك لأن ما تراه مثاراً للسخرية هو نفسه مصدر رفعتنا ونجاتنا من هلاك محقق، على أي حال أجد على مسؤولية أن أشرح لك الأمر بدقة وتفصيل حتى تفهم ... سؤالك بعد استبعاد الشرح يقول: والسؤال هنا هو: من هي العروس امرأة الخروف ؟ وهل هي آدمية أم من جنس الخراف؟ وأين سيقام الفرح؟ وهل هكذا يتحدث الأنبياء في كتابكم عن الله رب العزة ؟ يصفونه بأنه خروف؟ لنبدأ من الخروف قبل أن نبحث عن زوجته، والبداية تجدها عند النبي يوحنا المعمدان، ذلك النبي الذي جاء ليعد الطريق أمام السيد المسيح. ماذا قال ذلك النبي العظيم؟ عندما نظر ذلك النبي الى السيد المسيح، وهو آت من بعيد قال:«هُوَذَا حَمَلُ اللهِ الَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ الْعَالَمِ! (يوحنا 1: 29، 36) إذا من هو الخروف؟ هو السيد المسيح له كل المجد. ولمذا سمي بهذا الاسم؟ لأنه جاء خصيصاً ليكون حملا ويقدم للذبح كبديل عن البشر جميعاً. ونحن نرى هنا وصفاً له أنه رب الأرباب وملك الملوك، وهذا طبيعي لأنه انتصر على الموت في موقعة الصليب الشهيرة. ويقول الكتاب المقدس في رسالة فيلبي إن الله نتيجة لذلك "َأَعْطَاهُ اسْمًا فَوْقَ كُلِّ اسْمٍ لِكَيْ تَجْثُوَ بِاسْمِ يَسُوعَ كُلُّ رُكْبَةٍ مِمَّنْ فِي السَّمَاءِ وَمَنْ عَلَى الأَرْضِ وَمَنْ تَحْتَ الأَرْضِ وَيَعْتَرِفَ كُلُّ لِسَانٍ أَنَّ يَسُوعَ الْمَسِيحَ هُوَ رَبٌّ لِمَجْدِ اللهِ الآبِ. (فيلبي 2: 6-8) وهذا يرتبط بتلك الآية التي تفضلت وذكرتها "هؤُلاَءِ سَيُحَارِبُونَ الْخَرُوفَ، وَالْخَرُوفُ يَغْلِبُهُمْ، لأَنَّهُ رَبُّ الأَرْبَابِ وَمَلِكُ الْمُلُوكِ، وَالَّذِينَ مَعَهُ مَدْعُوُّونَ وَمُخْتَارُونَ وَمُؤْمِنُونَ." (رؤيا يوحنا 17: 14) إذا فالخروف أو الحمل هو السيد المسيح الذي انتصر على الموت والشيطان ليستحق المجد والكرامة والعزة والسجود. وهذا يقودنا لسؤالك: من هي العروس؟ ومن جديد نبدأ بأعظم من أنجبته النساء النبي يوحنا الذي قال: "من له العروس فهو العريس. واما صديق العريس الذي يقف ويسمعه فيفرح فرحاً من أجل صوت العريس. إذاً فرحي هذا قد كمل." (يوحنا 3: 29) ، ومن هنا نرى أن العروس ليس خروفاً كما تفضلت وأشرت، لأننا في احتياج الى حمل واحد بلا عيب ليكون ذبيحة لأجلنا. هذا الحمل قد صار عريساً بعد انتصاره وقيامته، فمن تكون العروس؟ العروس هي من سجدت لذلك العريس وأعطته المجد والإكرام، هي الكنيسة والمكونة من كل من آمن بذلك الحمل. هذه هي العروس. ودليلنا على ذلك ما وصفه النبي يوحنا "وأنا يوحنا رأيت المدينة المقدسة أورشليم الجديدة نازلة من السماء من عند الله مهيأة كعروس مزينة لرجلها." (رؤ21: 2) تلك المدينة الجديدة رتبها الله للمؤمنين باسم المسيح، لتكون بديلاً مجيداً عن الجنة القديمة. ها قد عرفت الآن كل التعبيرات، فلا يوجد أي خروف فعلي، بل هناك الحمل الذي هو المسيح، وعروس المسيح التي هي أورشليم الجديدة كنيسة المسيح. ونقدم لك دعوة عزيزي القارئ لتنضم الى جماعة المفديين عروس المسيح. إنها دعوة لك من العروس ... اقرأها وليتك تقبلها، للترنم معنا ليتم العرس الجميل: "والروح والعروس يقولان تعال. ومن يسمع فليقل تعال. ومن يعطش فليأت. ومن يرد فليأخذ ماء حياة مجاناً" (رؤ 22: 17) وللرب كل المجد إلى الأبد. |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
٣١ - (الألوهية) أين القطعة المقطوعة؟
الســـؤال قال لوقا في إنجيله عن ختان المسيح : (( ولما تمت ثمانية ايام ليختنوا الصبي سمي يسوع كما تسمى من الملاك قبل ان حبل به في البطن )) [ 2:21 ] والسؤال هو : هل القطعة المقطوعة من يسوع عندما ختن هل كانت متحدة باللاهوت ام انفصلت عنه و أين رموا القطعة بعد الختان ؟ ثم الأهم من ذلك هل هذه القطعة هي من ضمن الفداء والصلب؟ هل هذه القطعة أيضاً تحملت خطيئة آدم ؟ وهل صعود يسوع بعد القيامة كانت بهذه القطعة أم بدونها ؟ ثم أن هذه القطعة أين دفنت ؟ هل تخلصوا منها في القمامة ؟ من العجيب أن يكون الإله له قطعة في جسدة ضارة وغير نافعة وهل هي قطعة مقدسة ؟ والله لا أعرف إلى الآن كيف ختنوا الإله !! الإجـــابة الحق أقول لك أيها العزيز السائل، هذا السؤال فاجأني، ووقفت أمامه طويلاً أبحث عن المشكلة، وفكرت في أظافر السيد المسيح التي يقلمها، وشعره ... لماذا لم تفكر في كل هذا وأنت تسأل هذا السؤال؟!! ولما كنت قد أخذت على نفسي عهداً وأنا أجيب على هذه الأسئلة بألا أظن السوء، ففكرت من أين أبدأ، وأرشدني الله أن المشكلة عندك في هذه الأشياء:- المعنى المقصود بعبارة اتحاد اللاهوت بالناسوت... الجسد الذي حمل خطايانا. وسأجيب عن الأسئلة الثانوية قبل أن أجيب على هذه الأسئلة التي هي السبب في سؤالك الرئيسي. فأقول أن هذه القطعة بغض النظر عن كونها نافعة أو ضارة، قد قطعت لإثبات أن المسيح ضمن العهد الابراهيمي. فنلاحظ أن موسى عندما أهمل في ختان ابنه طلب الملاك أن يقتله "وَحَدَثَ فِي الطَّرِيقِ فِي الْمَنْزِلِ أَنَّ الرَّبَّ الْتَقَاهُ وَطَلَبَ أَنْ يَقْتُلَهُ فَأَخَذَتْ صَفُّورَةُ صَوَّانَةً وَقَطَعَتْ غُرْلَةَ ابْنِهَا وَمَسَّتْ رِجْلَيْهِ. فَقَالَتْ: «إِنَّكَ عَرِيسُ دَمٍ لِي فَانْفَكَّ عَنْهُ. حِينَئِذٍ قَالَتْ: «عَرِيسُ دَمٍ مِنْ أَجْلِ الْخِتَانِ" (خروج 4:24-26) وهذا يبين أهمية الخضوع لهذا الأمر، "الختان" الذي هو دليل على الخضوع للعهد أمام الرب، وبالطبع هذه القطعة قد القيت فهي قطعة زائدة. وهي أيضا لم تصعد مع المسيح، وكذلك لا علاقة لها بقصة الفداء، ولكن لها علاقة بالخضوع لله، فهي من علامات البر عند المسيح، إذ أن المسيح حَرَصَ دائماً على أن يكمل كل بر بغض النظر عن احتياجه لهذا الأمر أم لا: "فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ:«اسْمَحِ الآنَ، لأَنَّهُ هكَذَا يَلِيقُ بِنَا أَنْ نُكَمِّلَ كُلَّ بِرّ». حِينَئِذٍ سَمَحَ لَهُ" (متى 3: 15). نعود للموضوع الأصلي، وهو إتحاد اللاهوت بالناسوت، إن هذا الاتحاد هو اتحاد روحي، فليس الموضوع هو موضوع قطعة في الجسم، ولكنه اتحاد في الطبيعة، لذلك المسيح في الجسد له خلايا بشرية طبيعية ويحدث الإحلال في الخلايا لأنه بشري طبيعي، ويمارس كل ما يمارسه البشر الطبيعين، دون أن يتأثر هذا الأمر بالاتحاد بين الطبيعتين. والجسد ما هو الا غطاء يحمل في طياته نفس الانسان وروحه، وبالتالي عندما نقول أن المسيح حمل أوجاعنا، وحمل آثامنا، لا نقصد أن كل جزئية في الجسد قد حملت، ولكن شخص المسيح حمل هذه الخطايا. وتسديد الثمن ليس بالقطعة، ولكن في عمله الكامل تسديد كامل لأجرة الخطية، ولا يمكن أن تفكر في الجزء ومساهمته في عمل الكل. عندما تقطع تذكرة لتذهب من مصر الى الاسكندرية ... ستحسب شخصا واحدا سواء كنت واحدا كاملا أو جزءاً من واحد، بمعنى أن الشخص الذي بترت يداه أو فقد عينه مثلا لا يحصل على جزء من التذكرة، ولكنه يحصل على تذكرة كاملة. الإنسان إنسان ... مهما فقد من أجزاء ... لأن المكون الإنساني الذي يعيش به هو الذي يحدد إنسانيته، ولو فقد جزءاً منه بسبب حادث ما، لما فقد جزءاً من هويته الإنسانية، هل كلامي واضح؟ إذاً الإنسان يسوع المسيح دفع على الصليب ثمن أخطاؤنا وخطايانا، وموته كان بديلا عن موتنا، وبقيامته كانت قيامتنا. هل عرفت الآن كيف اختتن يسوع، ذهب الى الهيكل وقام من يجب أن يقوم بختانه بهذا العمل بمنتهى البساطة كأي يهودي، وقدم الذبيحة كأي يهودي، وعاش كأي يهودي، والقطعة التي وقعت انتهى دورها في الإعلان عن ولاء المسيح للعهد الإبراهيمي. من جديد تسأل: والله لا أعرف إلى الآن كيف ختنوا الإله؟ وليتك تفكر كيف شرب الإله وكيف أكل الإله وكيف نام الإله، لقد تعبنا من محاولة تذكيرك أننا نؤمن بالإنسان يسوع المسيح الذي يفعل كل هذا ... ليتك لا تنساه فتعرف كيف اختتن الإله!!! |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
٣٢ - (الأقانيم والتثليث) من الذي حبَّلَ مريم العذراء؟ وكم أقنوم؟
الســـؤال يقول لوقا: (( فَقَالَتْ مَرْيَمُ لِلْمَلاَكِ: كَيْفَ يَكُونُ هَذَا وَأَنَا لَسْتُ أَعْرِفُ رَجُلاً؟» فَأَجَابَ الْمَلاَكُ: اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ فَلِذَلِكَ أَيْضاً الْقُدُّوسُ الْمَوْلُودُ مِنْكِ يُدْعَى ابْنَ اللهِ. )) لوقا 1: 34-35 ومعنى ذلك أن الحمل تمَّ عن طريقين: ( اَلرُّوحُ الْقُدُسُ يَحِلُّ عَلَيْكِ ) ( وَقُوَّةُ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ ) ، فهما إذن شيئان مختلفان وليسا متحدين. فلو كان الروح القدس هو المتسبب في الحمل ، فلماذا يُنسَب إلى الله؟ ولو كان هناك إتحاد فعلى بين الأب والابن والروح القدس لا ينفصل طرفة عين ، فعلى ذلك يكون الابن ( الذي هو أيضاً الروح القدس ) هو الذي حبَّلَ أمَّه. وبهذا مشكلة كبيرة فالله كما حل في يسوع فصار يسوع إله فقد حل قبله في أمه مريم ومن المعلوم أنه لولا الأم ما وجد الإبن فهي السبب في وجود الإبن وبالتالي هي أم الإله وزوجته في نفس الوقت فإن كان بحلوله في يسوع أصبح يسوع إلهاً فقد حل في سبب وجود يسوع وهو أمه قبل أن يولد يسوع بل وإلتحم بها ، فلماذا لا تكون مريم هي الأقنوم الرابع ؟ الإجـــابة التكرار والتكرار والتكرار هي سمة هذه الأسئلة العجيبة، ومن جديد نتكلم عن الفرق بين ابن الله، وابن مريم الإنسان. فابن مريم الانسان يمكن أن ينطبق عليه هذه العبارة التي تفضلت وصغتها "ومن المعلوم أنه لولا الأم ما وجد الابن فهي السبب في وجود الابن" ولكن هناك علاقة أخرى موجودة منذ الأزل حتى أن السيد المسيح قال " قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: قَبْلَ أَنْ يَكُونَ إِبْرَاهِيمُ أَنَا كَائِنٌ»" (يوحنا 8: 58) إذاً فعليك أن تميز بين الإنسان المولود من مريم العذراء، والذي اتحد بقوة الروح القدس بالكلمة. نأتي الى سؤالك ... تسأل عن العبارتين "الروح القدس يحل عليك، وقوة العلي تظلك"، وهناك فارق بين الأثنتين، فالأولي تتحدث عن شخص والعبارة الثانية تتحدث عن قوة بمعنى طاقة معينة تساعد على إتمام العمل، فلا يمكن أن تساوي العبارتين، تماماً مثلما نقول "الله معك ويعطيك قوة". فالله هو شخص مؤيد ويعطيك قوة للمساعدة... وهذا هو المقصود ... فنجد أن الروح القدس قد حل على السيدة العذراء لإتمام هذا الحبل الإلهي لتكوين الخلية الأولى الكاملة للجنين، والقوة العلوية قد أعطيت لها لكي تستطيع إنجابه وتتميم المشيئة الإلهية. هل هذا واضح؟ إذا فتعبيرك الذي قلته "فهما إذن شيئان مختلفان وليسا متحدين" قد جانبه الصواب، فالروح القدس ليس شيئاً وقوة العلي ليست شخصاً ... ينبغي التمييز بين الاثنين. من هذا نفهم أن مريم ولدت الجانب الإنساني في المسيح، لذلك ليس لها علاقة بالثالوث الالهي، إلا بالدعم والمؤازرة، وبالتالي لا يمكن أن تكون أقنوماً ... هل هذا واضح؟ |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
٣٣ - (صفات الرب) هل الرب يخطأ في الأنساب؟
الســـؤال يقول متى: (( فَجَمِيعُ الأَجْيَالِ مِنْ إِبْراهِيمَ إِلَى دَاوُدَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً وَمِنْ دَاوُدَ إِلَى سَبْيِ بَابِلَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً وَمِنْ سَبْيِ بَابِلَ إِلَى الْمَسِيحِ أَرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلاً.)) متى 1عدد 17 وهذا يُخالف ما ورد في سفر أخبار الأيام الأول ، فقد ذُكِر أن أجيال القسم الثاني (ثمانية عشر). فقد أسقط متى يواش (أخبار الأيام الأول 3عدد 12) وأمصيا (أخبار الأيام الأول 3عدد 12) وعزريا (أخبار الأيام الأول 3عدد 12) ويهوياقيم (أخبار الأيام الأول 3عدد 16) وفدايا (أخبار الأيام الأول 3عدد 19). فكيف نسى الرب أن يوحى بهذه الأسماء ولماذا نسيهم ؟ هل تعلم أن الرب لا ينسى ؟ هل تعلم أن الرب صادق ولا يتكلم إلا بالصدق؟ ( أنا الرب متكلم بالصدق ) إشعياء 45عدد 19، فلماذا حذف متى خمسة أجيال من ترتيبه بين داود والسبى البابلى؟ (( وَدَاوُدُ الْمَلِكُ وَلَدَ سُلَيْمَانَ مِنَ الَّتِي لأُورِيَّا. 7وَسُلَيْمَانُ وَلَدَ رَحَبْعَامَ. وَرَحَبْعَامُ وَلَدَ أَبِيَّا. وَأَبِيَّا وَلَدَ آسَا. 8وَآسَا وَلَدَ يَهُوشَافَاطَ. وَيَهُوشَافَاطُ وَلَدَ يُورَامَ. وَيُورَامُ وَلَدَ عُزِّيَّا. 9وَعُزِّيَّا وَلَدَ يُوثَامَ. وَيُوثَامُ وَلَدَ أَحَازَ. وَأَحَازُ وَلَدَ حَزَقِيَّا. وَحَزَقِيَّا وَلَدَ مَنَسَّى. وَمَنَسَّى وَلَدَ آمُونَ. وَآمُونُ وَلَدَ يُوشِيَّا. وَيُوشِيَّا وَلَدَ يَكُنْيَا وَإِخْوَتَهُ عِنْدَ سَبْيِ بَابِلَ.)) متى 1عدد 6-11 وهل حذفهم من نفسه أو أوحى إليه ذلك؟ ولو أوحى الرب ذلك ، فلماذا لم يُعدِّل الرب من كتابه الأول لو كان هو الذي أوحى هذا الكلام؟ الإجـــابة اجع السؤال 25 الذي تمت الإجابة عليه بهذا الخصوص. لم ينس متى، كما أنه كان يكتب مسوقاً بالروح القدس. ومن البديهي أن متى كان رجلاً يهودياً يعرف المُسَجَل في سفر الأخبار، وهو يعرف تماماً بوجودها، إذاً فالأمر له سبب آخر غير النسيان أو الخطأ، وهو أن متى كان له هدف من كتابة هذه الأنساب بهذه الطريقة، وبدلاً من محاولة التشكيك بهذه الألفاظ لنبحث عن الأسباب التي دعت متى يكتب بهذه الطريقة. من الواضح أن متى أراد أن يقسم لنا الأنساب لتكون ثلاثة مستويات من الأنساب، لذلك اختصر متى هذه الأسماء لكي يعطينا أربعة عشر جيلاً من السهل المقارنة بينهم. وقد أراد إعطاءنا ثلاث مجموعات من الأنساب ليصل الى هدفه أن المسيا من نسل داود وإبراهيم، وإن كانت السلسلة الأولى قد بدأت بإبراهيم، ووصلت الى داود العظيم، فهي سلسلة مجيدة تسجل مستوى من رجال الله عظيم. فالسلسلة الثانية (التي اختصرها) تنحدر لتبدأ من سليمان وتنتهي عند السبي بسبب خطايا الشعب، وعلى الرغم من أنها سلسلة ملوك إلا أنها ليست مصدر افتخار كبير، وتوضح مدى الانحدار الفظيع الذي تحدثه الخطية. ثم تعود الجموعة الثالثة لتسجل لنا سلسة جديدة تبدأ من قاع السبي لترتفع أقصى ارتفاع إذ أنها تصل الى المسيح مخلص العالم. إذاً فهدف متى أن يصل بنا الى المسيح مرورا بثلاثة مستويات، لذلك قسم المجموعات الى ثلاث واختصرها لتكون متساوية واضعاً في الحسبان وجود مرجعية أخرى يمكن الرجوع إليها لمن يريد أن يكمل الناقص منها. |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
٣٤ - ما علاقة عبدة النار المجوس بملك اليهود؟
الســـؤال يقول الكتاب: (( وَلَمَّا وُلِدَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ الْمَلِكِ إِذَا مَجُوسٌ مِنَ الْمَشْرِقِ قَدْ جَاءُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ قَائِلِينَ: أَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ فَإِنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ.)) متى 2عدد 1-2 (( فَلَمَّا سَمِعُوا مِنَ الْمَلِكِ ذَهَبُوا. وَإِذَا النَّجْمُ الَّذِي رَأَوْهُ فِي الْمَشْرِقِ يَتَقَدَّمُهُمْ حَتَّى جَاءَ وَوَقَفَ فَوْقُ حَيْثُ كَانَ الصَّبِيُّ. فَلَمَّا رَأَوُا النَّجْمَ فَرِحُوا فَرَحاً عَظِيماً جِدّاً وَأَتَوْا إِلَى الْبَيْتِ وَرَأَوُا )) متى 2عدد 9-11إلى الآن لم نجد أي تفسير، ما علاقة عبدة النار من المجوس باليهودية وبمجيء ملك اليهود؟ وكيف عرفوا ذلك على الرغم من عدم معرفة اليهود أنفسهم بهذا الموعد؟ فبعد 33 سنة عاشوها معه سأله رئيس الكهنة: (( أَسْتَحْلِفُكَ بِاللَّهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ؟ )) متى 26عدد 63 (( فَوَقَفَ يَسُوعُ أَمَامَ الْوَالِي. فَسَأَلَهُ الْوَالِي: أَأَنْتَ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ )) متى 27عدد 11 فلو صدقوا بذلك لكانوا من أتباع اليهودية! ولم نسمع ولم نقرأ ولم يسجل أحد المؤرخين القدماء أن المجوس سجدوا لأحد من ملوك اليهود ، فلماذا تحملوا مشقة السفر وتقديم كنوزهم والكفر بدينهم والسجود لمن يقدح في دينهم ويسب معبودهم ؟ ثم كيف أمكن للنجم الضخم تحديد المكان الصغير الذي ولد فيه يسوع من مكان يبعد عن الأرض بلايين السنوات الضوئية ؟ فالمعتاد أن أشير بإصبعي لأحدد سيارة ما. لكن أن أشير بالسيارة لأحدد أحد أصابع شخص ، فهذا غير منطقي. الإجـــابة بين ثنايا اسئلتك تضع بعض المعلومات الخاطئة، لنصححها أولاً: اليهود كانوا يعرفون جيداً توقيت وميعاد مجيء المسيح، وكانوا في انتظاره، فالنبوات لم تترك معلومة دون توضيح، والدليل على ذلك أن هيرودس عرف أن المولود سوف يولد في بيت لحم، والنبوات حددت بملا يدع مجالا للشك الزمن التقريبي لوصول المسيا.، أما ماقاله رئيس الكهنة، فذلك ليس لسبب أنه لا يعرف وقت مجيء المسيا، ولكن لأنه كان يتوقع من المسيا سلوكاً مخالفاً لما قام به السيد المسيح. لقد كان يتوقع القوة والسلطة والتحرير من المستعمر الروماني، بينما أتى المسيح ليقدم تحريراً من سلطان إبليس ومن الخطية. وهذا ما لم يتوقعه وما لم يؤمن به رئيس الكهنة. ثانياً: لم يأتِ المسيح سباباً أو شتاماً، فهو كما قيل عنه "لاَ يُخَاصِمُ وَلاَ يَصِيحُ، وَلاَ يَسْمَعُ أَحَدٌ فِي الشَّوَارِعِ صَوْتَهُ قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ، وَفَتِيلَةً مُدَخِّنَةً لاَ يُطْفِئُ، حَتَّى يُخْرِجَ الْحَقَّ إِلَى النُّصْرَةِ" (متى 12: 19، 20) أما بالنسبة للمجوس والنجم الذي ظهر لهم فإليك التفسير التالي: في رسالة دكتوراه قدمها د. طوني معلوف يقوم بتقديم فكرة مُلفتة للانتباه وهي أفضل بكثير من كل النظريات المطروحة حلاّ لمعضلة ظهور النجم. فقد تم تقديم عدة حلول لهوية هذا النجم، منها انفجار كوكب أو نجم كبير (ما يسمى نوفا أو سوبر نوفا)، مذنَّب (مثل مذنَّب هالي)، اقتران الأجرام السماوية (اصطفاف عدد من كواكب المجموعة الشمسية في خط واحد نتيجة حركتها المدارية حول الشمس). يقول الدكتور معلوف عن المجوس، بأن مصطلح "المجوس" له أربعة معانٍ، ثلاثة منها سلبية، لكن الرابع يحمل معنى طبيعياً وهو "من يمتلك ويستخدم المعرفة والقدرة الخارقتين." يصف متى 2: 1، أن هؤلاء المجوس قدموا من الشرق (apo anatolwn). يُستخدم مصطلح بني المشرق (بالعبري "بني قِدَم") في العهد القديم عن قبائل العرب البدو الذين ينحدر معظمهم من قطورة وهاجر زوجتي إبراهيم الذين صرفهم إبراهيم إلى الصحراء السورية شرق وجنوب فلسطين (انظر تكوين25: 1-6، 12-18). في نفس الوقت كان الإسماعيليون معروفين في الشرق (انظر قضاة 6: 3؛ 7: 12؛ 8: 10؛ إرميا 49: 28؛ حزقيال 25: 4، 10). كتب يوستينيوس الشهيد الذي كان من بلدة نابلس في السامرة والمولود بين (100-110م) عن مناظرة جرت بينه وبين أحد اليهود المدعو تريفو. يُِشير يوستينوس في هذه المناظرة إلى المجوس ويقول أنهم كانوا من العربية في تسعة أماكن من مناظرته. كذلك قام ترتليان المدافع المسيحي من شمال أفريقيا من قرطاجنة في عام 208م، قام بالدفاع عن فكرة أن المجوس كانوا ملوكاً قدموا من العربية، وهو يبني استنتاجه على الهدايا التي قدموها (ذهباً، لباناً ومرّاً)، وهي كنوز الشرق (العربية واليمن). مع أن بابل وفارس تقعان في الشرق، لكن من الناحية الكتابية كانت هاتان الدولتان تمثلان خطراً على الشعب العبري الساكن في فلسطين، وكانت الإشارة ترد عن هاتين الدولتين كلما شكلتا خطراً على دولة إسرائيل على أن جيوشها قادمة من الشمال وليس من الشرق. لماذا؟ ببساطة لأن الترحال كان يتم عن طريق الهلال الخصيب وليس عن طريق قطع الصحراء التي تفصل فلسطين عن هاتين الدولتين. حتى جيوش المملكة الآشورية ومن بعدها المملكة البابلية بقيادة نبوخذنصر عندما هاجم إسرائيل، جاءوا عن طريق الشمال. قام نبونايدس ثالث خليفة من بعد نبوخذنصر (542-552 ق.م.) بالاستقرار لفترة زمنية (حوالي عشر سنوات) في العربية في تيماء. وبينما كان هناك قام بتأسيس عدد من المستعمرات وقام بنقل العديد من سكان بابل (ومن ضمنهم المسبيين من اليهود من أورشليم) إلى العربية. وهذا يفسر وجود عدد كبير من الجالية اليهودية أيام ظهور الإسلام، في الجزيرة العربية. أثناء الفترة اليونانية والرومانية كان هناك الكثير من المجتمعات اليهودية خارج فلسطين، والكثير من الحكّام من حِمْيَر، شبا، ماعين، وقطبان كانوا يهوداً أو دخلاء (أي متحولين إلى اليهودية). وحيث استقرت القبائل العربية النبطية في أدوم وعبر الأردن، قاموا بالاقتراب يوماً بعد آخر من إسرائيل، وازدهرت العلاقة النبطية مع اليهود على عدة مستويات. لذلك من المتوقع جداً أن يكون هناك من بين اليهود العرب الساكنين في العربية ملوك وأمراء أغنياء يعرفون التوراة ويتوقعون بدورهم مجيء المسيّا. فيمكن وبكل ارتياح القول أن هؤلاء المشار إليهم "المجوس" كان يُقْصَد بهم "ذوي الخبرة والمعرفة" من اليهود العرب الذين تربطهم بإسرائيل علاقة الدين والقومية، ولكن بسبب الظروف كانوا يسكنون خارج أورشليم. إلاّ أنهم عندما رأوا نجم المسيح في الأفق، قاموا بزيارة لكي يؤدوا واجب العبادة لهذا الملك الموعود. لا ننسى أن سفر أعمال الرسل يذكر أن العديد من اليهود من كل بقاع الأرض كانوا قد قدموا لكي يحتفلوا بالفصح ومن بعده بعيد الخمسين، من بين هؤلاء كان اليهود العرب (أنظر أعمال 2: 5-11). أما عن هوية النجم، فيقول الدكتور معلوف، أن هذا النجم هو تجلّي مجد الله الذي يُعْلِنه لهؤلاء الذين هم متلقي الإعلان. وهنا في الواقع يكتب متى من دون أن يذكر أنه تحقيق لنبوة العهد القديم، لكن من الواضح أن المذكور عن النجم ينطبق على أشعياء 60: 1-7 " 1 «قُومِي اسْتَنِيرِي لأَنَّهُ قَدْ جَاءَ نُورُكِ، وَمَجْدُ الرَّبِّ أَشْرَقَ عَلَيْكِ. 2 لأَنَّهُ هَا هِيَ الظُّلْمَةُ تُغَطِّي الأَرْضَ وَالظَّلاَمُ الدَّامِسُ الأُمَمَ. أَمَّا عَلَيْكِ فَيُشْرِقُ الرَّبُّ، وَمَجْدُهُ عَلَيْكِ يُرَى. 3 فَتَسِيرُ الأُمَمُ فِي نُورِكِ، وَالْمُلُوكُ فِي ضِيَاءِ إِشْرَاقِكِ. 4«اِرْفَعِي عَيْنَيْكِ حَوَالَيْكِ وَانْظُرِي. قَدِ اجْتَمَعُوا كُلُّهُمْ. جَاءُوا إِلَيْكِ. يَأْتِي بَنُوكِ مِنْ بَعِيدٍ وَتُحْمَلُ بَنَاتُكِ عَلَى الأَيْدِي. 5 حِينَئِذٍ تَنْظُرِينَ وَتُنِيرِينَ وَيَخْفُقُ قَلْبُكِ وَيَتَّسِعُ، لأَنَّهُ تَتَحَوَّلُ إِلَيْكِ ثَرْوَةُ الْبَحْرِ، وَيَأْتِي إِلَيْكِ غِنَى الأُمَمِ. 6 تُغَطِّيكِ كَثْرَةُ الْجِمَالِ، بُكْرَانُ مِدْيَانَ وَعِيفَةَ كُلُّهَا تَأْتِي مِنْ شَبَا. تَحْمِلُ ذَهَبًا وَلُبَانًا، وَتُبَشِّرُ بِتَسَابِيحِ الرَّبِّ. 7 كُلُّ غَنَمِ قِيدَارَ تَجْتَمِعُ إِلَيْكِ. كِبَاشُ نَبَايُوتَ تَخْدِمُكِ. تَصْعَدُ مَقْبُولَةً عَلَى مَذْبَحِي، وَأُزَيِّنُ بَيْتَ جَمَالِي." فهنا يبدأ أشعياء بالقول إن مجد الرب ينير على أورشليم في وسط الظلمة المُحيطة (أش 60: 1-2). ثم يستمر في تصوير الملوك والأمم وهو ينقادون بالنور (أش 60: 3)، ثم تقديم دعوة لأورشليم لترفع عيونها وتفرح بثروة الأمم التي سوف تتحول إليها (أش 60: 4-5). ثم تقدم النبوة وصفاً واضحاً لقوافل عربية وهي تأتي بثرواتها وطيبها وذهبها وتفرح وهي تعبد الرب (أش 60: 6-7). في ضوء معارضة القادة الدينيين للمسيح، فإن بزوغ مجد الرب ينحصر في القلة المختارة من الأمم (مت 2: 1-12) والقلة المختارة من اليهود (مت 17: 1-8) الذين هم مستقبلي إعلان الله. فقد تم ملاحظة اللمعان البرّاق فقط بواسطة المجوس (اليهود العرب) كسابقي إعلان المجد الإلهي. وهنا على الأغلب يكون النجم الذي ظهر هو نفسه المسيح، الذي هو كوكب الصبح المذكور عنه في سفر العدد 24: 17، ورؤيا 22: 17. فعند قول المجوس إننا قد رأينا نجمه في المشرق، فقد كانوا يؤكدون رؤيتهم لضوء برّاق وهو يشع على أورشليم (قارن أش 60: 1-2). والإله الذي أرجعهم إلى ديارهم في طريق غير الطريق التي قدموا منها، هو نفسه الإله الذي قادهم ليأتوا إلى أورشليم ليسجدوا للملك المولود. لاتنس أن النجم كان ظاهراً فقط لهؤلاء النُخبة وليس لكل الشعب، وذلك بسبب فساد الأمة بقادتها السياسيين والدينيين، لذلك يكون هذا النجم إعلاناً إلهياً. لذلك عزيزي طارح الأسئلة، قبل أن تنعت هؤلاء المجوس بأنهم عبدة النار والأوثان، تأكد بشكل جيد وابحث لتعرف الجواب وتحصل عليه، ليتك تستفيد من خلاص الله الذي أعدّه لك في المسيح. نحن نصدق الكتاب المقدس وندعوك أن تصدقه لمصلحتك. |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
٣٤ - ما علاقة عبدة النار المجوس بملك اليهود؟
الســـؤال يقول الكتاب: (( وَلَمَّا وُلِدَ يَسُوعُ فِي بَيْتِ لَحْمِ الْيَهُودِيَّةِ فِي أَيَّامِ هِيرُودُسَ الْمَلِكِ إِذَا مَجُوسٌ مِنَ الْمَشْرِقِ قَدْ جَاءُوا إِلَى أُورُشَلِيمَ قَائِلِينَ: أَيْنَ هُوَ الْمَوْلُودُ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ فَإِنَّنَا رَأَيْنَا نَجْمَهُ فِي الْمَشْرِقِ وَأَتَيْنَا لِنَسْجُدَ لَهُ.)) متى 2عدد 1-2 (( فَلَمَّا سَمِعُوا مِنَ الْمَلِكِ ذَهَبُوا. وَإِذَا النَّجْمُ الَّذِي رَأَوْهُ فِي الْمَشْرِقِ يَتَقَدَّمُهُمْ حَتَّى جَاءَ وَوَقَفَ فَوْقُ حَيْثُ كَانَ الصَّبِيُّ. فَلَمَّا رَأَوُا النَّجْمَ فَرِحُوا فَرَحاً عَظِيماً جِدّاً وَأَتَوْا إِلَى الْبَيْتِ وَرَأَوُا )) متى 2عدد 9-11إلى الآن لم نجد أي تفسير، ما علاقة عبدة النار من المجوس باليهودية وبمجيء ملك اليهود؟ وكيف عرفوا ذلك على الرغم من عدم معرفة اليهود أنفسهم بهذا الموعد؟ فبعد 33 سنة عاشوها معه سأله رئيس الكهنة: (( أَسْتَحْلِفُكَ بِاللَّهِ الْحَيِّ أَنْ تَقُولَ لَنَا: هَلْ أَنْتَ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ؟ )) متى 26عدد 63 (( فَوَقَفَ يَسُوعُ أَمَامَ الْوَالِي. فَسَأَلَهُ الْوَالِي: أَأَنْتَ مَلِكُ الْيَهُودِ؟ )) متى 27عدد 11 فلو صدقوا بذلك لكانوا من أتباع اليهودية! ولم نسمع ولم نقرأ ولم يسجل أحد المؤرخين القدماء أن المجوس سجدوا لأحد من ملوك اليهود ، فلماذا تحملوا مشقة السفر وتقديم كنوزهم والكفر بدينهم والسجود لمن يقدح في دينهم ويسب معبودهم ؟ ثم كيف أمكن للنجم الضخم تحديد المكان الصغير الذي ولد فيه يسوع من مكان يبعد عن الأرض بلايين السنوات الضوئية ؟ فالمعتاد أن أشير بإصبعي لأحدد سيارة ما. لكن أن أشير بالسيارة لأحدد أحد أصابع شخص ، فهذا غير منطقي. الإجـــابة بين ثنايا اسئلتك تضع بعض المعلومات الخاطئة، لنصححها أولاً: اليهود كانوا يعرفون جيداً توقيت وميعاد مجيء المسيح، وكانوا في انتظاره، فالنبوات لم تترك معلومة دون توضيح، والدليل على ذلك أن هيرودس عرف أن المولود سوف يولد في بيت لحم، والنبوات حددت بملا يدع مجالا للشك الزمن التقريبي لوصول المسيا.، أما ماقاله رئيس الكهنة، فذلك ليس لسبب أنه لا يعرف وقت مجيء المسيا، ولكن لأنه كان يتوقع من المسيا سلوكاً مخالفاً لما قام به السيد المسيح. لقد كان يتوقع القوة والسلطة والتحرير من المستعمر الروماني، بينما أتى المسيح ليقدم تحريراً من سلطان إبليس ومن الخطية. وهذا ما لم يتوقعه وما لم يؤمن به رئيس الكهنة. ثانياً: لم يأتِ المسيح سباباً أو شتاماً، فهو كما قيل عنه "لاَ يُخَاصِمُ وَلاَ يَصِيحُ، وَلاَ يَسْمَعُ أَحَدٌ فِي الشَّوَارِعِ صَوْتَهُ قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ، وَفَتِيلَةً مُدَخِّنَةً لاَ يُطْفِئُ، حَتَّى يُخْرِجَ الْحَقَّ إِلَى النُّصْرَةِ" (متى 12: 19، 20) أما بالنسبة للمجوس والنجم الذي ظهر لهم فإليك التفسير التالي: في رسالة دكتوراه قدمها د. طوني معلوف يقوم بتقديم فكرة مُلفتة للانتباه وهي أفضل بكثير من كل النظريات المطروحة حلاّ لمعضلة ظهور النجم. فقد تم تقديم عدة حلول لهوية هذا النجم، منها انفجار كوكب أو نجم كبير (ما يسمى نوفا أو سوبر نوفا)، مذنَّب (مثل مذنَّب هالي)، اقتران الأجرام السماوية (اصطفاف عدد من كواكب المجموعة الشمسية في خط واحد نتيجة حركتها المدارية حول الشمس). يقول الدكتور معلوف عن المجوس، بأن مصطلح "المجوس" له أربعة معانٍ، ثلاثة منها سلبية، لكن الرابع يحمل معنى طبيعياً وهو "من يمتلك ويستخدم المعرفة والقدرة الخارقتين." يصف متى 2: 1، أن هؤلاء المجوس قدموا من الشرق (apo anatolwn). يُستخدم مصطلح بني المشرق (بالعبري "بني قِدَم") في العهد القديم عن قبائل العرب البدو الذين ينحدر معظمهم من قطورة وهاجر زوجتي إبراهيم الذين صرفهم إبراهيم إلى الصحراء السورية شرق وجنوب فلسطين (انظر تكوين25: 1-6، 12-18). في نفس الوقت كان الإسماعيليون معروفين في الشرق (انظر قضاة 6: 3؛ 7: 12؛ 8: 10؛ إرميا 49: 28؛ حزقيال 25: 4، 10). كتب يوستينيوس الشهيد الذي كان من بلدة نابلس في السامرة والمولود بين (100-110م) عن مناظرة جرت بينه وبين أحد اليهود المدعو تريفو. يُِشير يوستينوس في هذه المناظرة إلى المجوس ويقول أنهم كانوا من العربية في تسعة أماكن من مناظرته. كذلك قام ترتليان المدافع المسيحي من شمال أفريقيا من قرطاجنة في عام 208م، قام بالدفاع عن فكرة أن المجوس كانوا ملوكاً قدموا من العربية، وهو يبني استنتاجه على الهدايا التي قدموها (ذهباً، لباناً ومرّاً)، وهي كنوز الشرق (العربية واليمن). مع أن بابل وفارس تقعان في الشرق، لكن من الناحية الكتابية كانت هاتان الدولتان تمثلان خطراً على الشعب العبري الساكن في فلسطين، وكانت الإشارة ترد عن هاتين الدولتين كلما شكلتا خطراً على دولة إسرائيل على أن جيوشها قادمة من الشمال وليس من الشرق. لماذا؟ ببساطة لأن الترحال كان يتم عن طريق الهلال الخصيب وليس عن طريق قطع الصحراء التي تفصل فلسطين عن هاتين الدولتين. حتى جيوش المملكة الآشورية ومن بعدها المملكة البابلية بقيادة نبوخذنصر عندما هاجم إسرائيل، جاءوا عن طريق الشمال. قام نبونايدس ثالث خليفة من بعد نبوخذنصر (542-552 ق.م.) بالاستقرار لفترة زمنية (حوالي عشر سنوات) في العربية في تيماء. وبينما كان هناك قام بتأسيس عدد من المستعمرات وقام بنقل العديد من سكان بابل (ومن ضمنهم المسبيين من اليهود من أورشليم) إلى العربية. وهذا يفسر وجود عدد كبير من الجالية اليهودية أيام ظهور الإسلام، في الجزيرة العربية. أثناء الفترة اليونانية والرومانية كان هناك الكثير من المجتمعات اليهودية خارج فلسطين، والكثير من الحكّام من حِمْيَر، شبا، ماعين، وقطبان كانوا يهوداً أو دخلاء (أي متحولين إلى اليهودية). وحيث استقرت القبائل العربية النبطية في أدوم وعبر الأردن، قاموا بالاقتراب يوماً بعد آخر من إسرائيل، وازدهرت العلاقة النبطية مع اليهود على عدة مستويات. لذلك من المتوقع جداً أن يكون هناك من بين اليهود العرب الساكنين في العربية ملوك وأمراء أغنياء يعرفون التوراة ويتوقعون بدورهم مجيء المسيّا. فيمكن وبكل ارتياح القول أن هؤلاء المشار إليهم "المجوس" كان يُقْصَد بهم "ذوي الخبرة والمعرفة" من اليهود العرب الذين تربطهم بإسرائيل علاقة الدين والقومية، ولكن بسبب الظروف كانوا يسكنون خارج أورشليم. إلاّ أنهم عندما رأوا نجم المسيح في الأفق، قاموا بزيارة لكي يؤدوا واجب العبادة لهذا الملك الموعود. لا ننسى أن سفر أعمال الرسل يذكر أن العديد من اليهود من كل بقاع الأرض كانوا قد قدموا لكي يحتفلوا بالفصح ومن بعده بعيد الخمسين، من بين هؤلاء كان اليهود العرب (أنظر أعمال 2: 5-11). أما عن هوية النجم، فيقول الدكتور معلوف، أن هذا النجم هو تجلّي مجد الله الذي يُعْلِنه لهؤلاء الذين هم متلقي الإعلان. وهنا في الواقع يكتب متى من دون أن يذكر أنه تحقيق لنبوة العهد القديم، لكن من الواضح أن المذكور عن النجم ينطبق على أشعياء 60: 1-7 " 1 «قُومِي اسْتَنِيرِي لأَنَّهُ قَدْ جَاءَ نُورُكِ، وَمَجْدُ الرَّبِّ أَشْرَقَ عَلَيْكِ. 2 لأَنَّهُ هَا هِيَ الظُّلْمَةُ تُغَطِّي الأَرْضَ وَالظَّلاَمُ الدَّامِسُ الأُمَمَ. أَمَّا عَلَيْكِ فَيُشْرِقُ الرَّبُّ، وَمَجْدُهُ عَلَيْكِ يُرَى. 3 فَتَسِيرُ الأُمَمُ فِي نُورِكِ، وَالْمُلُوكُ فِي ضِيَاءِ إِشْرَاقِكِ. 4«اِرْفَعِي عَيْنَيْكِ حَوَالَيْكِ وَانْظُرِي. قَدِ اجْتَمَعُوا كُلُّهُمْ. جَاءُوا إِلَيْكِ. يَأْتِي بَنُوكِ مِنْ بَعِيدٍ وَتُحْمَلُ بَنَاتُكِ عَلَى الأَيْدِي. 5 حِينَئِذٍ تَنْظُرِينَ وَتُنِيرِينَ وَيَخْفُقُ قَلْبُكِ وَيَتَّسِعُ، لأَنَّهُ تَتَحَوَّلُ إِلَيْكِ ثَرْوَةُ الْبَحْرِ، وَيَأْتِي إِلَيْكِ غِنَى الأُمَمِ. 6 تُغَطِّيكِ كَثْرَةُ الْجِمَالِ، بُكْرَانُ مِدْيَانَ وَعِيفَةَ كُلُّهَا تَأْتِي مِنْ شَبَا. تَحْمِلُ ذَهَبًا وَلُبَانًا، وَتُبَشِّرُ بِتَسَابِيحِ الرَّبِّ. 7 كُلُّ غَنَمِ قِيدَارَ تَجْتَمِعُ إِلَيْكِ. كِبَاشُ نَبَايُوتَ تَخْدِمُكِ. تَصْعَدُ مَقْبُولَةً عَلَى مَذْبَحِي، وَأُزَيِّنُ بَيْتَ جَمَالِي." فهنا يبدأ أشعياء بالقول إن مجد الرب ينير على أورشليم في وسط الظلمة المُحيطة (أش 60: 1-2). ثم يستمر في تصوير الملوك والأمم وهو ينقادون بالنور (أش 60: 3)، ثم تقديم دعوة لأورشليم لترفع عيونها وتفرح بثروة الأمم التي سوف تتحول إليها (أش 60: 4-5). ثم تقدم النبوة وصفاً واضحاً لقوافل عربية وهي تأتي بثرواتها وطيبها وذهبها وتفرح وهي تعبد الرب (أش 60: 6-7). في ضوء معارضة القادة الدينيين للمسيح، فإن بزوغ مجد الرب ينحصر في القلة المختارة من الأمم (مت 2: 1-12) والقلة المختارة من اليهود (مت 17: 1-8) الذين هم مستقبلي إعلان الله. فقد تم ملاحظة اللمعان البرّاق فقط بواسطة المجوس (اليهود العرب) كسابقي إعلان المجد الإلهي. وهنا على الأغلب يكون النجم الذي ظهر هو نفسه المسيح، الذي هو كوكب الصبح المذكور عنه في سفر العدد 24: 17، ورؤيا 22: 17. فعند قول المجوس إننا قد رأينا نجمه في المشرق، فقد كانوا يؤكدون رؤيتهم لضوء برّاق وهو يشع على أورشليم (قارن أش 60: 1-2). والإله الذي أرجعهم إلى ديارهم في طريق غير الطريق التي قدموا منها، هو نفسه الإله الذي قادهم ليأتوا إلى أورشليم ليسجدوا للملك المولود. لاتنس أن النجم كان ظاهراً فقط لهؤلاء النُخبة وليس لكل الشعب، وذلك بسبب فساد الأمة بقادتها السياسيين والدينيين، لذلك يكون هذا النجم إعلاناً إلهياً. لذلك عزيزي طارح الأسئلة، قبل أن تنعت هؤلاء المجوس بأنهم عبدة النار والأوثان، تأكد بشكل جيد وابحث لتعرف الجواب وتحصل عليه، ليتك تستفيد من خلاص الله الذي أعدّه لك في المسيح. نحن نصدق الكتاب المقدس وندعوك أن تصدقه لمصلحتك. |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
٣٥ - (الكتاب المقدس) الكفار أبناء الزنا يكتبون كتابكم؟
الســـؤال سليمان كما هو معروف في الكتاب المقدس هو بن داود من زوجة أوريا الحثي بثشبع التي إغتصبها داود من زوجها وقتل زوجها وأنجب منها من الزنا سليمان والقصة بكاملها موجودة ومسطورة في الكتاب في سفر صموائيل الثاني الإصحاح الحادي عشر ثم تولى سليمان الملك بعد أبيه ومن المعروف عند علماء الكتاب المقدس بالإجماع أن سليمان ليس بنبي بل لقد كفر سليمان وإرتد في آخر أيامه وعبد الأصنام وبنى لها المعابد كما يقول الكتاب المقدس في الملوك الأول 11عدد4 (( وكان في زمان شيخوخة سليمان ان نساءه أملن قلبه وراء آلهة اخرى ولم يكن قلبه كاملا مع الرب الهه كقلب داود ابيه. (svd) ولا يوجد ولا خبر واحد في التوارة تقول ان سليمان قد تاب من كفره بل الظاهر أنه مات على الكفر عابداً للأوثان ونحن نتبرأ إلى الله من هذا القول ، وينسب علماء الكتاب المقدس إلى سليمان عدد من الكتب في العهد القديم وأشهرها النشيد الفسقي المسمى بنشيد الإنشاد وسفر الجامعة وبعض المزامير والأمثال ، والسؤال المهم هنا : إن كان سليمان ليس بنبي ولا رسول ، وهو بن زنا كما زعمتم ، وأنه كافر مرتد عابد للأوثان كما يقول كتابكم ، فبأي صفة يكتب في الكتاب المقدس وتقولون على كلامه أنه كلام الله ؟ هل الرب يوحي لرجل ليس بنبي ولا رسول وهو كافر بن زنا مرتد عابد للأوثان وبنى لها المعابد بل حتى لم يتوب ؟ هل هؤلاء يتلقون الوحي عندكم ؟ الإجـــابة مرة أخرى خرجت عن أدب الحوار، واصفاً أحد أسفار الكتاب المقدس بأنه (فسقي) وهذا سوء أدب منك، وكل إناء ينضح بما فيه، على أي حال يباركك الرب. سؤالك بعد مقدمتك الطويلة يقول: إن كان سليمان ليس بنبي ولا رسول ، وهو بن زنا كما زعمتم ، وأنه كافر مرتد عابد للأوثان كما يقول كتابكم ، فبأي صفة يكتب في الكتاب المقدس وتقولون على كلامه أنه كلام الله ؟ هل الرب يوحي لرجل ليس بنبي ولا رسول وهو كافر بن زنا مرتد عابد للأوثان وبنى لها المعابد بل حتى لم يتوب ؟ هل هؤلاء يتلقون الوحي عندكم ؟ ومن قال لك إننا لا نعتبر سليمان نبياً. لقد كتب سليمان النبي سفر الجامعة في نهاية حياته على الأرجح، ومن خلاله أوضح أن الكل باطل وقبض الريح. لقد أوصى في هذا السفر أن نذكر الخالق في أيام الشباب، وكان كلامه يفيض ندماً على بعده عن الله. لقد أثنى الله على سليمان حين طلب الحكمة. ولقد شرَّف الله سليمان بأن بني هيكله، فكيف لا ترى كل هذا. السيد المسيح عندما تكلم عن سليمان لم يتكلم عنه أي كلام سلبي، بل تكلم عن ملكة سبأ التي شاهدت مجد وحكمة سليمان فكان السبب في أن تمجد الله. للأسف أنت لا ترى غير زاوية واحدة وهذا قصر نظر من ناحيتك. أننا لا نؤمن بعصمة الأنبياء، ولكننا نؤمن أن الجميع زاغوا وفسدوا وأعوزهم مجد الله، ولكن الله يستخدم الأنبياء في توصيل الرسالة، ومن هؤلاء كان سليمان الذي فعل المستقيم في فترة من حياته، وأخطأ في فترة أخرى من حياته. وكل رجال الله فعلوا هكذا، والكتاب المقدس سجل زلاتهم كما سجل أمجادهم، لكي يعلن ان الجميع في حاجة الى نعمة الله المخلصة لجميع الناس. ليتك تؤمن بهذه النعمة وتسجد وتخشع لهذا الله العظيم الذي أحبك واسلم نفسه للموت لأجلك. الي السؤال التالي. |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
٣٦ - (المسيح) هل غسيل الأرجل يحتاج إلى خلع الملابس؟
الســـؤال يحكي لنا الإنجيل قصة يسوع وهو سهران في إحدى الليالي وبعد العشاء وشرب الخمر فعل هكذا : يوحنا 13عدد4 : قام عن العشاء وخلع ثيابه واخذ منشفة واتّزر بها. (5) ثم صبّ ماء في مغسل وابتدأ يغسل أرجل التلاميذ ويمسحها بالمنشفة التي كان متزرا بها. (svd) والسؤال هو : هل غسل أرجل الناس يستدعي التعري وخلع الملابس ؟ لقد أضطر أن يتزر بالمنشفة حتى يداري عورته ، فهل هذا سلوك طبيعي ؟ الإجـــابة من جديد أحاول أن أمنع نفسي من الرد العنيف على صاحب النظرة غير النقية، التي ترى كل شيء شريراً. ولنبدأ بقراءة النص موضوع الحوار لكي أستطيع أن أجيب على سؤالك بطريقة موضوعية بعيدة عن الغضب الذي ينتابني من جراء تطاولك. "قَامَ عَنِ الْعَشَاءِ، وَخَلَعَ ثِيَابَهُ، وَأَخَذَ مِنْشَفَةً وَاتَّزَرَ بِهَا، ثُمَّ صَبَّ مَاءً فِي مِغْسَل، وَابْتَدَأَ يَغْسِلُ أَرْجُلَ التَّلاَمِيذِ وَيَمْسَحُهَا بِالْمِنْشَفَةِ الَّتِي كَانَ مُتَّزِرًا بِهَا فَجَاءَ إِلَى سِمْعَانَ بُطْرُسَ. فَقَالَ لَهُ ذَاكَ:«يَا سَيِّدُ، أَنْتَ تَغْسِلُ رِجْلَيَّ أَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُ:«لَسْتَ تَعْلَمُ أَنْتَ الآنَ مَا أَنَا أَصْنَعُ، وَلكِنَّكَ سَتَفْهَمُ فِيمَا بَعْدُ».قَالَ لَهُ بُطْرُسُ:«لَنْ تَغْسِلَ رِجْلَيَّ أَبَدًا!» أَجَابَهُ يَسُوعُ:«إِنْ كُنْتُ لاَ أَغْسِلُكَ فَلَيْسَ لَكَ مَعِي نَصِيبٌ" يوحنا 13: 4- 8 أولاً: ألمحت في حديثك أنه نتيجة لشرب الخمر، أن الخمر لعبت برأسه فأتى هذا الأمر، وذلك بقولك " وبعد العشاء وشرب الخمر فعل هكذا : والقارئ الأمين للنص هل يرى أي شيء من هذا؟ ... لقد كان السيد المسيح مالكاً لقواه تماماً ويفعل الأمر بمنتهى الجدية والالتزام ويريد أن يعلم شيئاً واضحاً ... إذ أنه بعد أن أتم المهمة قال: فَلَمَّا كَانَ قَدْ غَسَلَ أَرْجُلَهُمْ وَأَخَذَ ثِيَابَهُ وَاتَّكَأَ أَيْضًا، قَالَ لَهُمْ:«أَتَفْهَمُونَ مَا قَدْ صَنَعْتُ بِكُمْ؟ أَنْتُمْ تَدْعُونَنِي مُعَلِّمًا وَسَيِّدًا، وَحَسَنًا تَقُولُونَ، لأَنِّي أَنَا كَذلِكَ فَإِنْ كُنْتُ وَأَنَا السَّيِّدُ وَالْمُعَلِّمُ قَدْ غَسَلْتُ أَرْجُلَكُمْ، فَأَنْتُمْ يَجِبُ عَلَيْكُمْ أَنْ يَغْسِلَ بَعْضُكُمْ أَرْجُلَ بَعْضٍ،" إذا فالمعلم هنا يُعَلّم، وبوعي كامل، وليس كما حاولت أنت أن تدعي، ولكن كل إناء كما ذكرتُ لك سابقاً، ينضح بما فيه، فإذا كان ما بداخلك سواداً لن ترى إلا السواد والشر فيما تقرأ ... أسالك أن تطلب من الله أن ينقي داخلك فتفهم المكتوب، لأن المكتوب نافع لتعليمك. أما عن سؤالك: هل غسل أرجل الناس يستدعي التعري وخلع الملابس ؟ لقد أضطر أن يتزر بالمنشفة حتى يداري عورته ، فهل هذا سلوك طبيعي ؟ فإجابته بسيطة، لأن كلمة خلع ثيابه بمعنى أنه خلع الرداء. وهذا يجعله لابساً لباس العبيد في المجتمع اليهودي، وليس عارياً تماماً، كما أننا نرى في مجتمعنا الحالي الفلاح يلبس الجلباب ومن تحته صديري ومن تحته أشياء اخري ... أما ساكن المدينة فيلبس الجاكت ثم القميص ثم الثياب الداخلية ... وهذا طبيعي ... فإذا شرع في عمل ما، فأنه يخلع الثياب الخارجية لكي يكون أكثر حرية في الحركة، وهذا طبيعي جدا. أما المنشفة فليس الهدف منها أن يداري عورته بل أن ينشف بها أرجل التلاميذ بعد الغسيل. عندما تذهب لتغسل يديك أو أقدامك ما هي الخطوة التالية؟ اليس التنشيف؟!! أم أنت لديك اسلوب جديد لهذا العمل؟ .... عزيزي السائل، إننا نرى هنا المسيح يتحول – بفعلته هذه – من معلم وسيد، إلا عبد خادم، وهذه كانت رسالة السيد المسيح لتلاميذه، ليتك تتعلم من المعلم. |
رد: ١٠٠ اجابة على ١٠٠ سؤال عن الرد على الشبهات
٣٧ - (الصلب والفداء) من أرسل من؟
الســـؤال ورد في إنجيل ( متى 21: 37 ) في قوله (( فأخيراً أرسل إليهم ابنه قائلاً يهابون ابني)). ويقصدون أن الله أرسل ابنه المسيح إلى شعب اليهود لأنهم لم يهابوا الله وقد يهابوا ابنه - تعالى الله عن هذا الخرافات علواً كبيراً. ولو صدَّق أحد هذا لوجب ألا يكون هناك ثلاثة في واحد ، بل ثلاثة في ثلاثة ، حيث إن الإله الأول لم يهبه أحد ، فأرسل إليهم ابنه!! فالراسل غير المُرّسَل وإذا كان الإله قد جاء في صورة الجسد ليَحْدُث التشابه بينه وبين الإنسان فيوقع إنتقامه على البشر وبذلك يخلصهم، فلماذا لم يُحيى آدم لينتقم منه بدلاً من الإنتقام من (شخص / أو إله / أو ابنه / أو نفسه) برىء مظلوم؟ ولماذا لم يجىء في صورة امرأة؟ ألم يقل بولس إنَّ المرأة هى التي أغويت ، وآدمُ لم يَغْوَ ولكنَّ المرأة أُغوِيَتْ فَحَصَلَت في التعدِّى ( تيموثاوس الأولى2: 14 ) الإجـــابة هناك مشكلة كبيرة بالنسبة لطارح السؤال، فهو قدم تفسيراً لنص، وسأل علن تفسيره هو. كان الأجدر به أن يتساءل عن معنى النص حتى لا يخطئ هذا الخطأ الفادح. على أي حال كعادتنا عند الإجابة سنبدأ بالصورة الطبيعية، نقرأ النص ونقدم تفسيراً له، وأعتقد أنه بعد هذا التفسير لن يكون هناك سؤال من الأصل. النص: "اِسْمَعُوا مَثَلاً آخَرَ: كَانَ إِنْسَانٌ رَبُّ بَيْتٍ غَرَسَ كَرْمًا، وَأَحَاطَهُ بِسِيَاجٍ، وَحَفَرَ فِيهِ مَعْصَرَةً، وَبَنَى بُرْجًا، وَسَلَّمَهُ إِلَى كَرَّامِينَ وَسَافَرَ وَلَمَّا قَرُبَ وَقْتُ الأَثْمَارِ أَرْسَلَ عَبِيدَهُ إِلَى الْكَرَّامِينَ لِيَأْخُذَ أَثْمَارَهُ فَأَخَذَ الْكَرَّامُونَ عَبِيدَهُ وَجَلَدُوا بَعْضًا وَقَتَلُوا بَعْضًا وَرَجَمُوا بَعْضًا ثُمَّ أَرْسَلَ أَيْضًا عَبِيدًا آخَرِينَ أَكْثَرَ مِنَ الأَوَّلِينَ، فَفَعَلُوا بِهِمْ كَذلِكَ. 37 فَأَخِيرًا أَرْسَلَ إِلَيْهِمُ ابْنَهُ قَائِلاً: يَهَابُونَ ابْنِي وَأَمَّا الْكَرَّامُونَ فَلَمَّا رَأَوْا الابْنَ قَالُوا فِيمَا بَيْنَهُمْ: هذَا هُوَ الْوَارِثُ! هَلُمُّوا نَقْتُلْهُ وَنَأْخُذْ مِيرَاثَهُ فَأَخَذُوهُ وَأَخْرَجُوهُ خَارِجَ الْكَرْمِ وَقَتَلُوهُ فَمَتَى جَاءَ صَاحِبُ الْكَرْمِ، مَاذَا يَفْعَلُ بِأُولَئِكَ الْكَرَّامِينَ؟ قَالُوا لَهُ:«أُولئِكَ الأَرْدِيَاءُ يُهْلِكُهُمْ هَلاَكًا رَدِيًّا، وَيُسَلِّمُ الْكَرْمَ إِلَى كَرَّامِينَ آخَرِينَ يُعْطُونَهُ الأَثْمَارَ فِي أَوْقَاتِهَا قَالَ لَهُمْ يَسُوعُ:«أَمَا قَرَأْتُمْ قَطُّ فِي الْكُتُبِ: الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ هُوَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ؟ مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ كَانَ هذَا وَهُوَ عَجِيبٌ فِي أَعْيُنِنَا لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَلَكُوتَ اللهِ يُنْزَعُ مِنْكُمْ وَيُعْطَى لأُمَّةٍ تَعْمَلُ أَثْمَارَهُ وَمَنْ سَقَطَ عَلَى هذَا الْحَجَرِ يَتَرَضَّضُ، وَمَنْ سَقَطَ هُوَ عَلَيْهِ يَسْحَقُهُ. " متى 21: 33- 44 من الواضح أن بطل القصة هنا إنسان رب بيت صنع كرماً ... فلماذا حَّمل السائل النص معنى أكبر من معناه!!! إن ما قاله المسيح هو مثل، قصة قصيرة يريد أن يوضح بها ما يريد أن يقوله، ولا يمكن وضع تطابق كامل على القصة. ولكن التفسير الحقيقي للقصة هو الهدف العام منها، وليس كل جزئيات القصة. وهنا يتكلم السيد المسيح عن شعب إسرائيل الذي رفض الله، ورفض كل المرسلين من قبله، وفي النهاية رفضوا المسيح، فما هي النتيجة؟ اتجهت إرسالية المسيح للعالم اجمع، ومن هذا العالم أجمع كوَّن الكنيسة لتكون البديل لشعبه. وهذا متمثل في القصة على المحور التالي: ما يقوله المثل - المعنى المقصود أعطى الكرام مسؤولية الكرمة. - أعطى الله مسؤولية العالم لشعبه ليكون نورا بين الأمم. تمرد الكرامون. - بمعنى تمرد شعب إسرائيل. أرسل رسلا. - أرسل أنبياء لهدايتهم. رفض الكرامون الرسل. - رفض اسرائيل الأنبياء. أرسل الكرام ابنه. - أرسل الله ابنه. تم قتل الابن. - تم قتل الابن. طرد الكرامين. - بمعنى رفض إسرائيل. المعنى واضح جدا ... ولا يمكن أن يحمل بأكبر من هذا؟ ... ما الذي أدخل الثالوث في الموضوع، ولماذا الربط الدقيق بين قصة هدفها توصيل حدث وتحذير اليهود من حدث بكل هذا؟ المسيح يبقى أولا واخيرا مرسلاً من قبل الله، فهو قال عن نفسه هكذا: "ليؤمنوا أنك أرسلتني". فهو مرسل، ومرفوض من قِبَل اليهود. إذاً فالقصة تطابقت. الجزء الثاني من السؤال وإذا كان الإله قد جاء في صورة الجسد ليَحْدُث التشابه بينه وبين الإنسان فيوقع إنتقامه على البشر وبذلك يخلصهم، فلماذا لم يُحيى آدم لينتقم منه بدلاً من الإنتقام من (شخص / أو إله / أو ابنه / أو نفسه) برىء مظلوم؟ ولماذا لم يجىء في صورة امرأة؟ ألم يقل بولس إنَّ المرأة هى التي أغويت ، وآدمُ لم يَغْوَ ولكنَّ المرأة أُغوِيَتْ فَحَصَلَت في التعدِّى ( تيموثاوس الأولى2: 14 ) بالطبع لا أعرف من أين أتيت بهذه التعبيرات ولا ما هي مراجعك، فالباحث الحقيقي لا يتكلم من مخيلته على أساس أنه معتقد الآخرين، ثم يسأل عن هذا الذي ولد في مخيلته هو، فأين المرجع المسيحي الذي يقول أن الإله قد جاء في صورة الجسد ليحدث التشابه بينه وبين الإنسان فيوقع انتقامه على البشر وبذلك يخلصهم!!! دعنا نرجع الى تعبيراتنا المسيحية والتي أصلها الكتاب المقدس، فنقول أن المسيح الذي هو كلمة الله، ظهر في الجسد، ليكون حمل الله الذي يرفع خطية العالم (يوحنا 1) وهذا ما يسمى البدلية، فبدلا من أن يموت الإنسان الى الأبد كنتيجة لتمرده على الله جاء المسيح ليموت هو ومن خلال موته وقيامته يرفع الهلاك عن البشر. لقد لخص الرسول يوحنا هذا الأمر من خلال هذه الآية: "وَكَمَا رَفَعَ مُوسَى الْحَيَّةَ فِي الْبَرِّيَّةِ هكَذَا يَنْبَغِي أَنْ يُرْفَعَ ابْنُ الإِنْسَانِ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ لأَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ لأَنَّهُ لَمْ يُرْسِلِ اللهُ ابْنَهُ إِلَى الْعَالَمِ لِيَدِينَ الْعَالَمَ، بَلْ لِيَخْلُصَ بِهِ الْعَالَمُ" (يوحنا 3: 14-17) أين نجد تعبيراتك هذه عن انتقام الله من البشر لكي يخلصهم؟. أما لماذا لم يفعل ذلك في آدم فالإجابة بسيطة: لأن آدم هو نفسه كان يحتاج الى خلاص من خطيته، ويحتاج إلى بديل، فكيف يكون آدم بديل نفسه والآخرين أيضا؟ أن المسيح لم يكن بديلاً لنفسه لأنه لا يستحق هذا الموت ولكنه اختار تطوعاً ومحبة منه أن يفعل هذا الأمر لكي يكون بديلاً عن كل شخص محكوم عليه بالهلاك. أما لماذا لم يأت على شكل امرأة بحجة أن المرأة أغويت أولاً، فذلك ببساطة لأن آدم هو من حصل على الوصية وليست حواء، وهو المسؤول عن تنفيذ الوصية وليست حواء. |
| الساعة الآن 01:35 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026