![]() |
كتاب منتدي الفرح المسيحي
https://files.arabchurch.com/upload/i...3533740509.jpg يسوع المسيح دا اسم الكتاب اللي هنجمع في قصص ومواضيع نتعلم منها |
رد: كتاب منتدي الفرح المسيحي
دي اول قصة هنزلها من القصص ويارب تعجبكم
اسم القصة : احبك يا يسوع القصة :كانت تعيش عائلة مكونة من اب وام وطفلين بيتر وماري بضيعة صغيرة علي الجبل . وكان للاب حقلا يزرعة ويعمل به من الفجر حتي المساء بينما الام تهتم بالبيت والعائلة الصغيرة . وكانت الام تخصص كل يوم ساعة الظهر للجلوس مع أولادها ومحادثتهم عن ربنا يسوع والصلاة وكانت هذه الساعة من اجمل ساعات النهار عند الأولاد ينتظرونها بفارغ الصبر مرض الاب يوما ولازم الفراش ولم تساعده علاجات الأطباء بل كان وضعة يزداد سوءا فاجبر بيتر علي العمل في الحقل مكان والده المريض وكان يعود في المساء منهكا فيتناول طعامه بسكوت ثم يذهب الي غرفته لينام لم تغير الام عادتها فكانت مع ماري في الظهر لتصليان معا وتحكي لها من قصص الكتاب المقدس سالت ماري أمها يوما : ماما متي سيرجع بيتر ليسمع القصص الجميلة معي ؟ الام : عندما يشفي بابا يا حبيبتي ويرجع للعمل في الحقل ماري : ومتي سيشفي بابا ؟ عندما يشاء ربنا يسوع فقالت ماري : سوف اصلي من ربنا يسوع ان يشفيه بسرعة لاني اريد ان يشاركني بيتر بسماع القصص والترانيم فمعه كل شي اجمل فقالت الام : نعم يا ابنتي صلي لربنا يسوع فهو لن يرفض لك طلبك منذ تلك اللحظة لم تتوقف ماري الصغيرة عن الصلاة لربنا يسوع فقدكانت تقف عند الايقونة الموضوعة علي طاولة صغير وكلما مرت من قربها تقبله وتقول له : يارب يسوع امي تقول انك عندما تشاء سوف يشفي ابي ويرجع بيتر للبقاء معي في البيت . هل ممكن ان تشاء اليوم ؟ ثم ترجع مرة اخري تقبلة وتقول : يارب اعرف انك مشغول بباقي طلبات الناس اكيد يوجد من هو بحاجة اكثر مني . لذلك اعطيك مهلة حتي الغد ساءت حالة الاب جدا مما دعا الأطباء علي مصارحة الام ان أيام زوجها علي الأرض باتت معدودة لم تتوقف ماري الصغيرة عن الصلاة لربنا يسوع جمعت الام ولديها وقالت لهما احبائي بابا سوف يسافر قريبا الي السماء عند يسوع المسيح . قاطعتها ماري : لا لا اريدة ان يذهب ليكون مع ربنا يسوع فهو مشغول طول الوقت وسوف ينسي ابي ويتركه واقفا علي الباب ينتظر ثم ذهبت الي ايقونة ربنا يسوع وقالت له : لن احبك ولن اقبلك بعد اليوم . ونامت الصغيرة وهي تبكي وتهمس قائلة لن احبك يارب يسوع لن احبك يارب يسوع وفي الصباح افاقت ماري علي أصوات ضحك وكلام فاستغربت الامر لانهم كانوا يحافظون علي الهدوء خوفا علي راحة المريض . فقامت من فراشها وذهبت حيث الأصوات فوجدت أمها وبيتر وابيها وقد اختفت علامات المرض عنه . وقبل ان تسال قال الاب لها : تعالي يا صغيرتي جاءني طبيب في الليل ولمس راسي وقال لي قم وقل لماري ((لقد شئت ولا باس ان لم تحبني بعد اليوم فانا قد احببتها حتي الموت وساظل احبها ولها أيضا انا شئت من زمان لكني كنت انتظر قبلاتها واجمع اكبر عدد منها لهذا تاخرت . فذهبت ماري الي ايقونة ربنا يسوع تقبلها بمرارا وهي تقول : احبك ياربي يسوع احبك ياربي يسوع |
رد: كتاب منتدي الفرح المسيحي
اسم القصة : الحرية والحذاء
في وقت ذهابة الي المدرسة او :عند خروجة للعب مع اصحابة كانت ام علاء تودعه بالقول اعتن بنفسك واحيانا كانت توكد عليه بمثل هذه العبارات (( ابتعد عن الأولاد السيئين )) او ((لا تخلع حذاؤك اثناء اللعب )) ذات يوم من الأيام العطلة الصيفية كان علاء علي وشك الخروج ليلعب ما أصدقائه عندما لاحظت امه انه عاري القدمين فقالت له بحزم لا تلعب هكذا حتي لا تصاب رجلك بسوء لكن علاء قال بانفعال : اريد ان أكون حرا انا لا ادرك كيف تستطيعين ان تتوقعي مني ان البس هذا الحذاء كلما خرجت انه يقيدني ويشل حركتي ثم قال بتحد غير لائق : هناك بعض الأولاد سوف يبداون حركة ضد الحذاء وهي مجموعة معارضة وانا سوف انضم اليهم عندما اصر علاء علي الذهاب ليلعب دون حذاء خضعت له الام وفي نيتها ان تجعله يخوض تجربة اختياره محتملا تبعاته وبينما هي تودعه قالت له مستدركة : عندما تسير او تلعب عاري القدمين يجب عليك ان تكون اكثر حذرا وتيقظا من المعتاد واعتقد ان هذا لن يجعلك تستمتع بالحرية ! ما ان ترك علاء المنزل حتي شعر بالحرية التي اشتاق اليها وهي ان يجري عاري القدمين بين الازهار والحشائش والعشب وخلال الحقول وجداول المياه ! لكن علاء في نشوته وبينما هو يتقافز علي الطريق مدندنا فرحا لم ينتبه الي انه فوق قطع مكسورة من زجاجة صودا جرحت قدمه عميقا واحتاجت لعشرين غرزة مؤلمة كما راح عليه اللعب مع أصحابه ! |
رد: كتاب منتدي الفرح المسيحي
"طيِّبٌ هو الرب للذين يترجَّونه، للنفس التي تطلبه... إنه من إحسانات الرب أننا لم نَفْنَ، لأن مراحمه لا تزول" (مراثي إرميا 3: 25و22).
تحكي هذه القصة عن رجل عجوز ذي ثياب بسيطة جدًا، كان كل يوم وفي تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، يدخل كنيسة البلدة، ويبقى فيها بضع دقائق قليلة، ثم يُغادرها. وكان بوَّاب الكنيسة والمهتم بالعناية بها، يطمئن كل فترة على المذبح الرخامي الثمين داخل الهيكل الصغير، وعلى أدوات المذبح. وكان البوَّاب كل يوم يتأكَّد أن لا شيء منها قد سُرق، ولاحَظ الرجل أنه في كل يوم، وفي تمام الساعة الثانية عشرة ظهرًا، يدخل هذا الرجل البسيط الغلبان الكنيسةَ ويخرج منها بعد بضع دقائق . وفي يومٍ من الأيام استوقف البوَّاب هذا الرجل البسيط وسأله: "انتبه يا صديقي؟ ماذا بك! لماذا تدخل الكنيسة كل يوم"؟ فردَّ عليه بأدب بالغ: "إني أدخل لأُصلِّي". - فاستطرد البوَّاب متسائلًا: "تدخل لتصلِّي؟ لكنك لا تبقى بالداخل إلاَّ دقائق معدودات لا تكفي للصلاة"! - فأجابه الرجل البسيط: "حقًا، حقًا، إنه وقت لا يكفي. ولكني رجل عجوز لا يمكنني أن أُصلِّي صلاة طويلة، ولذلك فإني آتي إلى الكنيسة كل يوم ولا أقول سوى: يا رب يسوع، هأنذا حنا! ثم أنتظر دقيقة، وأخرج. وأنا أظن أنه يسمعني، بالرغم من هذه الصلاة القصيرة". وفي يوم من الأيام، وبينما كان حنا يَعْبُر الطريق، صدمته سيارة مُسرعة ونُقِل إلى المستشفى، إذ كُسِرَت ساقه. وفي العنبر الذي كان يرقد فيه عم حنا وهو سعيد، كان العنبر يبدو موضعًا مُقزِّزًا للممرضات اللواتي يخدمن فيه، ذلك لأن المرضى الآخرين الذين كانوا في العنبر كلهم بؤساء ومساكين، وكان بعضهم دائمي الثرثرة والتذمُّر والشكوى من أول النهار إلى الليل. ولكن حدث تغيير بطيء ولكنه واضح، إذ كفَّ هؤلاء المرضى التعساء عن الثرثرة والتذمُّر وبدَوْا سعداء وراضين! وفي يومٍ، وبينما الممرضة تعبر العنبر، سمعت هؤلاء الرجال يضحكون. فتقدَّمت منهم وسألتهم باهتمام: - "ماذا دهاكم؟ وما الذي حدث لكم حتى صرتم أخيرًا مرضى سعداء، وكففتم عن الشكوى والتذمُّر"؟ - فأجابوا: "إنه عم حنا، فهو دائمًا سعيد ومستبشر، ولا يشتكي قط، بالرغم من أنه مُتعَبٌ جدًا ويُعاني من الألم". وتوجَّهت الممرضة إلى سرير عم حنا حيث يرقد الرجل الغلبان صاحب الشعر الفضي، وكان وجهه ملائكيًا، والابتسامة لا تكاد تُفارق وجهه، بالرغم من ألمه الشديد، وسألته: - "أهلًا، عم حنا، هؤلاء الرجال يقولون إنك السبب في التغيير الذي حدث في هذا العنبر، إذ يقولون إنهم يرونك دائمًا سعيدًا". - فأجابها قائلًا: "نعم، نعم، أيتها الممرضة. أنا لا أستطيع أن أنكر. اسمعي، أيتها الممرضة، إنه زائري، هو الذي يجعلني سعيدًا"! وتحيَّرت الممرضة، لأنها لم تُلاحِظ أي زائر في أوقات الزيارة بجانب سرير عم حنا. فسألته مندهشة، لأن الكرسي الذي بجانب السرير كان دائمًا خاليًا: - "زائر! ومتى يأتي إليك زائرك هذا"؟ وردَّ عليها عم حنا والنور يشعُّ من عينيه ببريق يتزايد: - "نعم، نعم! كل يوم عند الساعة الثانية عشرة ظهرًا يأتي إليَّ ويقف عند آخر السرير. وأنا أراه هناك، ثم يبتسم لي ويقول: يا حنا، هأنذا يسوع |
رد: كتاب منتدي الفرح المسيحي
هذه قصة عن قوة الحب الأبوي، سردها أحد الآباء المختبرين محبة الله.
مرةً كان رجل وفتى يشتركان معًا في مقعدين بجانب بعضهما البعض في قطار. وحدث أن الرجل اتخذ مقعده بجانب مقعد الفتى الصغير الذي لم يكن يبلغ أكثر من 17 عامًا. ولكن الفتى كان متوتر الأعصاب. وتعجَّب الرجل ما الذي يجعل فتىً صغيرًا مثل هذا قلقًا هكذا. كان الفتى يطيل التحديق في نافذة القطار، غير آبه لأي شخص آخر في القطار. وحاول الرجل أن لا ينتبه لهذا الفتى، ففتح كتابًا وأخذ يقرأ فيه. لكنه كان يُلاحظ أن وجه الفتى مثبَّتٌ على النافذة، وكان يحسُّ بأن الفتى وكأنه يمسك نفسه عن الصراخ. وهكذا قضيا الليل في القطار: الرجل يحاول أن يقرأ، والفتى يجلس بجانبه محدِّقًا من خلال النافذة. وأخيرًا، سأل الفتى الرجلَ: ”هل تعرف ما هو الوقت الآن؟ وهل تعرف ما هو الوقت الواجب ليصل القطار إلى بلدة (...)“؟ ودلَّ الرجل الصبيَ على الوقت، ومضى يقول له: ”إن بلدة (...) هي مركز قليل الشأن، أليس كذلك؟ وأنا لا أعرف ما إذا كان القطار سيتوقف عندها أم لا“؟ فردَّ الفتى: ”عادةً لا يتوقف، لكنهم قالوا لي إنه قد يتوقف خصيصًا لي لأنزل، هذا إذا أنا قررتُ النزول“. وعاد الفتى إلى النافذة، والرجل إلى كتابه. ومضت برهة من الصمت قبل أن يُستأنف الحديث مرة أخرى. وحينما بدأ الحديث، سرد الفتى للرجل قصة حياته كلها: - ”منذ أربع سنوات، فعلتُ شيئًا رديًا، وكان رديًا جدًا لدرجة أني هربتُ من البيت؛ إذ لم أستطع أن أواجه والدي بعد هذا الذي فعلتُه. وتركتُ البيت حتى بدون أن أُسلِّم على مَن في البيت وعليه هو بالذات. ومنذ ذلك الوقت، مضيتُ أعمل، مرة في مكانٍ، ومرة أخرى في مكانٍ آخر. فلم أكن أستمر مدة كبيرة في مكانٍ واحد. لقد كنتُ أحسُّ بوحدة ووحشة. وأخيرًا، قررتُ أن أعود إلى بيت أبي“. وسأله الرجل: «وهل يعرف أبوك أنك راجع»؟ وردَّ الفتى: ”إنه يعرف أني قادم. ولكني لا أعرف ما إذا كان سيكون موجودًا أم لا بعد كل الذي فعلتُه. لقد أرسلتُ له رسالة، ولستُ متأكِّدًا ما إذا كان سيُسامحني ويسمح لي بالعودة أم لا. لذلك فقد قلتُ له في رسالتي إني سأعود للبيت إن كان هو يريدني أن أعود. قلتُ له إنه إذا أرادني أن أعود للبيت، فليضع علامة على شجرة قبل محطة القطار (...) ببضعة أمتار، وأني سأظل أنظر إلى الأشجار باحثًا عن شريط أبيض على فرع من أفرع الشجر بينما القطار يتأهَّب للدخول إلى محطة (...)، فإذا رأيتُ الشريط الأبيض على الشجرة فسوف أنزل من القطار؛ وإلاَّ فسأظل في القطار يحملني إلى أي مكان يذهب إليه“. وتوثقت صداقةٌ بين الرجل والفتى، وصار الاثنان ينتظران محطة (...). وفجأة، التفتْ الفتى إلى الرجل وقال له: ”هل يمكنك أن تعمل لي خدمة؟ هل يمكنك أن تنظر بدلًا مني؟ إني مثقَّل جدًا لأني غير قادر أن أبحث عن هذا الشريط الأبيض“. وإذ كان الرجل قد اهتم بأمر الفتى، وافق على أن يلتفت هو إلى النافذة مترقِّبًا لرؤية شريط أبيض على شجرة. وبعد لحظات، أتى مفتش القطار، ونادى: ”المحطة القادمة هي (...)“. ولم يستطع الفتى أن يتحرك من مكانه. وبدأ الرجل على قدر ما يستطيع أن ينظر من النافذة إلى الشجر المتراصِّ على جانب شريط السكة الحديدية. وأخيرًا، رأى الشريط! وصاح بأعلى صوته حتى أن ركاب القطار التفتوا إليه: ”ها هو، انظر! ها هو هناك“! كانت الشجرة مغطَّاة ليس بشريط واحد بل بمجموعة من الشرائط! ليس شريطًا واحدًا، بل كرة من الشرائط البيضاء. لقد كان للأب كل سبب وحجة أن يرفض رجوع ابنه. وكان له الحق والأسباب التي تجعله لا يضع شريطًا أبيض، لكنه فعل ذلك. إن الذي يُجلِّل الشجرة كلها بالأشرطة البيضاء، هو الأب الذي تكون محبته حقيقية حقًا، وكل شريط من هذه الأشرطة يُعلن: ان اليوم هو يوم المصالحة. أَلاَ يمكن أن نتأمل في مصالحة الله للإنسان الذي تمرَّد على أبوَّة الله بجهالة: «الله كان في المسيح مُصالِحًا العالم لنفسه» (2كو 5: 19). وأَلاَ تتحرَّك قلوب الآباء القاسية تجاه أبنائهم في كل مكان، فيمدُّوا لهم يد المصالحة، وسيجدون قلوب أبنائهم قبل أيديهم ممتدة إلى يدهم وحضنهم ليتلقفوهم ويعيدوهم إلى بيت الأبوَّة الدافئ |
رد: كتاب منتدي الفرح المسيحي
قصة شجرة الميلاد المنجنية
قيل أنه في حقل غرست فيه أشجار الكريسماس جاءت حمامة تطلب من الأشجار أن تقيم عشًا بين أغصانها لتبيض، ولكن اعتذرت لها الأشجار بأن وجود العش فيها سيفسد منظرها ويفقد جمالها، فلا يقتنيها أحد ويزينها بالأنوار في عيد الميلاد المجيد. بين كل الأشجار وجدت شجرة واحدة صغيرة نادت الحمامة وسألتها عن طلبها ورحبت بها. ففرحت الحمامة بالشجرة المحبة لإضافة الغرباء، والتي لا تطلب ما لنفسها بل ما هو للآخرين. سألتها الحمامة: "وما هي طلبتك مقابل هذه الضيافة الكريمة؟" أجابت الشجرة: "وجودك بين أغصاني هو أجرتي، فإنني أجد راحتي في راحة الآخرين" ففرحت الحمامة وبدأت تقيم عشها بين أغصانها. جاء الشتاء قارصًا جدًا، فأحنت الشجرة الجزء العلوي في حنو لتحمى الحمامة وبيضها من البرد. وبقيت الشجرة منحنية حتى فقس البيض وكبر الحمام الصغير وطار. حاولت الشجرة أن ترفع الجزء العلوي منها لتكون مستقيمة، ولكن بعد هذه الفترة الطويلة لم يكن ممكنًا أن تفعل ذلك، بل بقيت منحنية. حل فصل ما قبل عيد الميلاد، وجاء التجار يقطعون أشجار الكريسماس، وكان كل تاجر يعبر بالشجرة المنحنية يرفض أن يشتريها، تألمت الشجرة جدًا بسبب رفض كل التجار أن يقتنوها، فإنه يأتي عيد الميلاد وتتزين كل الأشجار أما هي فتبقى بلا زينة..! بدأت تتساءل: "هل أخطأت حين انحنيت لأحمى الحمامة وبيضها؟" وكانت الإجابة في داخلها: "الحب الذي قدمته هو الزينة التي تفرح قلب مولود المزود. إنني لن أندم قط على عمل محبة صنعته". بعد أيام قليلة جاء رجل كان قد اشترى بيتًا حديثًا ويريد أن يغرس شجرة في حديقته. فمر هذا الرجل بالحقل فوجد أنه قد قُطع الجزء العلوي من كل أشجار الكريسماس ولم يبقى سوى هذه الشجرة المنحنية. فأعجب بها واشتراها، عندئذ اقتلعت هذه الشجرة بجذورها وغرست في الحديقة الأمامية للمنزل الجديد. قام الرجل بتزيين الشجرة ففرحت وتهللت. وإذ مر العيد جفت كل الأشجار المقطوعة وألقيت في القمامة، أما الشجرة المنحنية فبدأت جذورها تدب في الأرض الجديدة وتنمو على الدوام. وكان صاحبها يزينها في كل عيد للميلاد وفي كل مناسبة سعيدة. فكانت الشجرة تتغنى كل يوم بتسبحة المحبة وتختمها بعبارة: "المحبة لا تسقط أبدًا |
رد: كتاب منتدي الفرح المسيحي
قصة شجرة الميلاد المنجنية
قيل أنه في حقل غرست فيه أشجار الكريسماس جاءت حمامة تطلب من الأشجار أن تقيم عشًا بين أغصانها لتبيض، ولكن اعتذرت لها الأشجار بأن وجود العش فيها سيفسد منظرها ويفقد جمالها، فلا يقتنيها أحد ويزينها بالأنوار في عيد الميلاد المجيد. بين كل الأشجار وجدت شجرة واحدة صغيرة نادت الحمامة وسألتها عن طلبها ورحبت بها. ففرحت الحمامة بالشجرة المحبة لإضافة الغرباء، والتي لا تطلب ما لنفسها بل ما هو للآخرين. سألتها الحمامة: "وما هي طلبتك مقابل هذه الضيافة الكريمة؟" أجابت الشجرة: "وجودك بين أغصاني هو أجرتي، فإنني أجد راحتي في راحة الآخرين" ففرحت الحمامة وبدأت تقيم عشها بين أغصانها. جاء الشتاء قارصًا جدًا، فأحنت الشجرة الجزء العلوي في حنو لتحمى الحمامة وبيضها من البرد. وبقيت الشجرة منحنية حتى فقس البيض وكبر الحمام الصغير وطار. حاولت الشجرة أن ترفع الجزء العلوي منها لتكون مستقيمة، ولكن بعد هذه الفترة الطويلة لم يكن ممكنًا أن تفعل ذلك، بل بقيت منحنية. حل فصل ما قبل عيد الميلاد، وجاء التجار يقطعون أشجار الكريسماس، وكان كل تاجر يعبر بالشجرة المنحنية يرفض أن يشتريها، تألمت الشجرة جدًا بسبب رفض كل التجار أن يقتنوها، فإنه يأتي عيد الميلاد وتتزين كل الأشجار أما هي فتبقى بلا زينة..! بدأت تتساءل: "هل أخطأت حين انحنيت لأحمى الحمامة وبيضها؟" وكانت الإجابة في داخلها: "الحب الذي قدمته هو الزينة التي تفرح قلب مولود المزود. إنني لن أندم قط على عمل محبة صنعته". بعد أيام قليلة جاء رجل كان قد اشترى بيتًا حديثًا ويريد أن يغرس شجرة في حديقته. فمر هذا الرجل بالحقل فوجد أنه قد قُطع الجزء العلوي من كل أشجار الكريسماس ولم يبقى سوى هذه الشجرة المنحنية. فأعجب بها واشتراها، عندئذ اقتلعت هذه الشجرة بجذورها وغرست في الحديقة الأمامية للمنزل الجديد. قام الرجل بتزيين الشجرة ففرحت وتهللت. وإذ مر العيد جفت كل الأشجار المقطوعة وألقيت في القمامة، أما الشجرة المنحنية فبدأت جذورها تدب في الأرض الجديدة وتنمو على الدوام. وكان صاحبها يزينها في كل عيد للميلاد وفي كل مناسبة سعيدة. فكانت الشجرة تتغنى كل يوم بتسبحة المحبة وتختمها بعبارة: "المحبة لا تسقط أبدًا |
رد: كتاب منتدي الفرح المسيحي
قصة الكريسماس
إذا اقترب عيد الميلاد المجيد (الكريسماس)، دخلت جين بلوس أنجلوس إحدى المتاجر الكبرى لتشتري هدية عيد الميلاد لوالديها الغنيين. لم تعرف ماذا تقدم لهما، فإنه لا يعوزهما شيء، كل شيء لديهما بكثرة. أخيرًا استقر رأيها على شراء هديتين كل منهما تبلغ ثمنها أكثر من ألف دولار. وقفت جين في إحدى الصفوف لدفع الثمن. وكان ذلك في اليوم السابق للعيد، وهو اليوم الذي فيه تبلغ قيمة المبيعات في أغلب المحلات التجارية رقما قياسيا عن كل أيام السنة الأخرى، في مللٍ كانت تتوقع أنها على الأقل تقف حوالي عشرين دقيقة في الصف. لاحظت أمامها صبي صغير يرتدى ملابس مهلهلة وقد أمسك في يده بعض الدولارات يقبض عليها بطريقه عجيبة كأنه يمسك كنزًا ثمينًا يخشى أن يضيع منه. وقد أمسك بيد أخته الصغرى التي حملت حذاء كبيرًا من الجلد الصناعي اللامع الرخيص. بعد حوالي عشرين دقيقة قدمت الطفلة الحذاء، فأمسكته البائعة وقالت لها بلطف: ستة دولارات، تطلع الصبي في يده فلم يجد سوى ثلاث دولارات، فقال للبائعة: هل نتركه عندك ونعود فنشتريه؟ بكت أخته وهي تقول: "أريد أن نشترى الحذاء الآن"، قال لها الصبي: "لا تخافي، فإني سأعمل في حديقة جيراننا اليوم كله ونشترى الحذاء، صرخت الأخت: "لا، غدًا سيُغلق المتجر. إني أريد الحذاء، تسللت الدموع من عيني جين، وقدمت ثلاثة دولارات للبائعة، فسلمت الطفلين الحذاء، تطلع الصبي نحو جين وهو يقول: "شكرًا على محبتك"، قالت جين: "لمن هذا الحذاء؟" أجاب الصبي: لوالدتي، سألت جين: من الذي اختاره لماما؟ أجاب الصبي: "نحن الاثنان، أنا وأختي"، سألته جين: "ولماذا اخترتما لها حذاء لامعًا؟" قالت الطفلة: "والدتنا مريضة جدًا. ووالدنا قال لنا أنها ربما ستعيد الكريسماس مع بابا يسوع، ومدرسة مدارس الأحد قالت لنا: في السماء كل شيء بهي ولامع جدًا. كل الطرق في أورشليم العليا من الذهب اللامع. لهذا قررنا أن نشترى لها حذاء لامعًا يناسبها في سفرها إلى بابا يسوع. تأثرت جين جدًا، وكانت الدموع تتسلل من عينيها وهي تقود سيارتها إلى بيتها لتقدم الهديتين لوالديها، دخلت حجرتها الخاصة وركعت تصلي: "اهتم طفلان أن يقدما حذاء لامعًا لوالدتهما العابرة إليك، وأنا لا أهتم أن أقدم لك قلبًا نقيًا لسكناك، هيئ قلبي للعبور إليك". |
رد: كتاب منتدي الفرح المسيحي
ربنا يبارك خدمتك الجميلة ميرو
|
رد: كتاب منتدي الفرح المسيحي
قصة صفعني بالقلم بعد نياحة أبينا المحبوب بيشوي كامل جاءت فتاة تعترف قائلة: "لقد أحببت شابًا غير مسيحي... عشت معه، وكدت أن أفقد إيماني بسببه. كان أبونا المحبوب بكل حبٍ ولطفٍ يسندني حتى تركت هذه العلاقة ورفضتها من كل قلبي. بعد نياحته بدأت أحن للخطية، وعدت إلى علاقتي بالشاب. في المساء ظهر لي أبونا وكان غاضبًا، لأول مرة أجده يصفعني على خدي قائلًا: ألم أقل لك أًتركي هذا الشاب، ولا تعيشي في الخطية؟! قمت من نومي نادمة وقررت أنني بنعمة إلهي لن أعود ثانية إلى الخطية!" ___________ |
رد: كتاب منتدي الفرح المسيحي
يااارب قوينا واحمينا من عدو الخير ...ميرسى ميرو .ربنا يبارك خدمتك
|
رد: كتاب منتدي الفرح المسيحي
رووووووووووعة حببتي ربنا يفرح قلبك |
رد: كتاب منتدي الفرح المسيحي
أين يختفي السم؟
منذ زمان بعيد، كانت تعيش في الصين فتاة اسمها ”لي لي“، تزوَّجت وذهبت إلى بيت حماتها لتعيش مع زوجها في بيت أسرته، حسب عادة البلاد هناك. ولم يمضِ قليل وقت إلاَّ ووجدت ”لي لي“ أنها لم تَعُد قادرة على المعيشة مع حماتها على الإطلاق. فإنها وجدت أن شخصيتها لا تتناسب، بل وتختلف كل الاختلاف مع شخصية حماتها؛ وكذلك شخصية حماتها نفس الشيء تختلف معها! فقد كانت ”لي لي“ تغضب من كثيرٍ من عادات حماتها، بالإضافة إلى أن حماتها كانت تنتقد ”لي لي“ دائمًا. ومرَّت الأيام، وعَبَرَت الأسابيع، و”لي لي“ وحماتها لا تكفَّان عن العراك والجدال. ولكن، ما جعل الأمر أسوأ وأسوأ، هو أنه بحسب التقاليد الصينية يجب على الكنَّة (زوجة الابن) أن تخضع لحماتها وتطيعها في كل شيء. وقد تسبَّب كل هذا الغضب والشقاء لزوجها بالحزن والألم الشديد. وأخيرًا، وجدت ”لي لي“ أنها لا يمكنها أن تقف هكذا في مواجهة سوء أخلاق حماتها وتحكُّمها فيما بعد، فقررت أن تفعل أي شيء لتلافي ذلك. وفي اليوم التالي توجَّهت ”لي لي“ إلى صديق حميم لوالدها، السيِّد هويانج، تاجر أعشاب طبية في القرية التي تعيش بها. وأخبرته بكل الوضع وسألته إن كان يمكنه أن يعطيها بعض الأعشاب السامة حتى تحل مشكلتها مع حماتها مرة واحدة وإلى الأبد. وفكَّر هويانج مليًّا برهة من الزمن، وأخيرًا قال: ”انظري، يا "لي لي"، سوف أساعدك على حل مشكلتك، ولكن عليكِ أن تنصتي لِمَا أقوله لكِ وتطيعيني“. - فردَّت عليه "لي لي": ”حاضر، يا هويانج، سوف أفعل كل ما تقوله لي“. ودخل هويانج إلى الغرفة الداخلية لدكانه، ورجع بعد عدة دقائق حاملًا رزمة من الأعشاب. وقال لـ "لي لي": ”انظري، أنتِ لا تستطيعين استخدام سمٍّ سريع المفعول لتتخلَّصي من حماتكِ، لأن ذلك سوف يثير الشك في نفوس أهل القرية. لذلك فقد أعطيتكِ بعض الأعشاب التي تبني السموم في جسمها. وعليكِ يومًا دون يومٍ أن تُعدِّي لحماتك أكلة لذيذة الطعم وتضعي فيها قليل أعشاب في إناء للطبخ. ولكي تتأكَّدي من أنه لن يشكَّ فيكِ أحد حينما تموت، فلابد أن تكوني واعية جدًا أن تتصرفي معها بطريقة ودية جدًا. فلا تتجادلي معها وأطيعيها في كل رغباتها، بل عامليها كأنها ملكة البيت“! وسُرَّت ”لي لي“ جدًا، وشكرت السيد هويانج، وأسرعت إلى البيت لتبدأ خطة القتل لحماتها! ومرت الأسابيع، وتتابعت الشهور، و”لي لي“ تُعِدُّ الطعام الخاص الممتاز كل يومين لحماتها، وتعاملها كأنها أُمها. وبعد مرور ستة أشهر، تغيَّر كل شيء في البيت. فقد بدأت ”لي لي“ تمارس ضبطها لغضبها من حماتها، حتى أنها وجدت أنها لم تَعُد تتصرَّف معها بحماقة أو بغضب. وظلَّت ”لي لي“ لا تدخل في مجادلات مع حماتها لمدة 6 شهور، لأن حماتها بدأت تعاملها بحنوٍّ أكثر وبتبسُّطٍ أكثر. وهكذا تغيَّر اتجاه الحماة تجاه ”لي لي“، وبدأت تحبها كأنها ابنتها! بل صارت تحكي لصديقاتها وأقاربها أنه لا توجد كنَّة أفضل من ”لي لي“. وبدأت لي لي مع حماتها يتعاملان معًا كأُم حقيقية مع ابنة حقيقية! أما زوج لي لي فعاد سعيدًا جدًا وهو يرى ما يحدث. ولكن لي لي كانت منزعجة من شيء ما. فتوجَّهت إلى السيد هويانج وقالت له: ”سيدي هويانج، أرجوك أن تساعدني لتجعل السمَّ الذي أعطيته لي لا يقتل حماتي! فقد تغيَّرتْ إلى سيدة طيبة، وصرتُ أحبها كأنها أُمي. أنا لا أُريدها أن تموت بالسمِّ الذي وضعته لها في الطعام“. وابتسم هويانج وأطرق برأسه قليلًا ثم قال لها: ”يا لي لي ليس هناك ما يثير انزعاجك! فأنا لم أعطِكِ سمًّا، فالأعشاب التي أعطيتها لكِ كانت فيتامينات لتقوية صحتها. السمُّ الوحيد كان في ذهنكِ أنتِ وفي مشاعرك تجاهها. ولكن كل هذا قد زال بمحبتكِ التي قدَّمتيها لها“. أَلاَ يحدث مثل هذا الخلاف والشقاق في بيوتنا وكنائسنا وبين أفراد عائلاتنا ورجال كنائسنا؟! وهذا هو العلاج: المحبة! فلننصتْ ونُطِعْ كلمات الوحي الإلهي لنا جميعًا، ونضعها موضع التنفيذ: + «ليُرفع من بينكم كل مرارة وسخط وغضب وصياح وتجديف مع كل خبث. وكونوا لطفاء بعضكم نحو بعض، شفوقين مُتسامحين كما سامحكم الله أيضًا في المسيح» (أف 4: 32،31). ونفس التحذير، ونفس الوصايا، كررها القديس بولس في رسالة غلاطية - الأصحاح الخامس من عدد 20، وكذلك في الرسالة إلى كولوسي - الأصحاح الثالث من عدد 8. وليت هذه الوصايا والتحذيرات تكون موضوع تأمُّل ودراسة وتعهُّد بالتنفيذ في اجتماع العائلة للصلاة وقراءة الإنجيل، وكذلك في اجتماعات الخدَّام والإكليروس بالكنائس. |
رد: كتاب منتدي الفرح المسيحي
حدث خلاف بين أصابع اليد الخمسة، كل واحد يريد أن يكون الأعظم وقف الإبهام ليعلن: إن الأمر لا يحتاج إلى بحث، فإني أكاد أن أكون منفصلًا عنكم، وكأنكم جميعًا تمثلون كفة، وأنا بمفردي أمثل كفة أخرى إنكم عبيد لا تقدرون أن تقتربوا إلى. أنا سيدكم، إني أضخم الأصابع وأعظمها! في سخرية انبرى السبابة يقول: لو أن الرئاسة بالحجم لتسلط الفيل على بنى أدم، وحسب أعظم منهم. إني أنا السبابة، الأصبع الذي ينهى ويأمر؛ عندما يشير الرأس إلى شيء أو يعلن أمرًا يستخدمني. فأنا أولى بالرئاسة. ضحك الأصبع الوسطى وهو يقول: كيف تتشاحنان على الرئاسة في حضرتي، وأنا أطول الكل. تقفون بجواري للأقزام. فإنه لا حاجة لي أن اطلب منكم الخضوع لزعامتي، فإن هذا لا يحتاج إلى جدال. تحمس البنصر قائلا: أين مكاني يا إخوة؟ انظروا فإن بريق الخاتم يلمع فيَّ هل يوضع خاتم الإكليل في إصبع آخر غيري؟! إني ملك الأصابع وسيدهم بلا منازع! أخيرًا إذ بدأ الخنصر يتكلم صمت الكل وفي دهشة، ماذا يقول هذا الإصبع الصغير لقد قال: اسمعوني يا إخوتي إني لست ضخمًا مثل الإبهام بل أرفعكم! لست أعطى أمرًا أو نهيًا مثل السبابة! ولست طويلا مثل الأصبع الوسطى بل أقصركم! ولم أنل شرف خاتم الزواج مثل البنصر. أنا أصغركم جميعا، متى اجتمعتم في خدمة نافعة تستندون على، فأحملكم جميعا، أنا خادمكم! انحنى الكل له، وهم يقولون: صدقت فقد قال كلمة الله إن الأصغر فيكم جميعًا يكون عظيمًا |
رد: كتاب منتدي الفرح المسيحي
في منتهى الجمال يا قمر
ربنا يباركك |
رد: كتاب منتدي الفرح المسيحي
رووووعة يا مريم ربنا يباركك ويفرحك يا قمر |
رد: كتاب منتدي الفرح المسيحي
ربنا يبارك خدمتك يامريم
|
رد: كتاب منتدي الفرح المسيحي
صدقت فقد قال كلمة الله إن الأصغر فيكم جميعًا يكون عظيمًا
رووووووووووووووعة ربنا يفرح قلبك |
رد: كتاب منتدي الفرح المسيحي
مشاركة جميلة ربنا يبارك حياتك |
رد: كتاب منتدي الفرح المسيحي
في الحديقة
جلست في الحديقة العامة والدموع تملأ عيني.... كنت في غاية الضيق والحزن، ظروفي في العمل لم تكن على ما يرام، بالإضافة إلى بعض المشاكل الشخصية الأخرى. بعد عدة دقائق رأيت طفلًا مقبلًا نحوى وهو يقول: "ما أجمل هذه الوردة رائحتها جميلة جدًا ". تعجبت لأن الوردة لم تكن جميلة بل ذابلة، ولكنى أردت التخلص من الطفل فقلت: "فعلًا، جميلة للغاية" عاد الولد فقال: "هل تأخذيها؟". دهشت ولكنى أحسست إنني لو رفضتها سيحزن، فمددت يدي وقلت: "سأحب ذلك كثيرًا، شكرًا". انتظرت أن يعطيني الوردة ولكن يده بقيت معلقة في الهواء. و هنا أدركت ما لم أدركه بسبب أنانيتي وانشغالي في همومي.... فالولد كان ضريرًا!! أخذت الوردة من يده، ثم احتضنته وشكرته بحرارة وتركته يتلمس طريقه وينادى على أمه. بعض من أمور حياتنا تدفعنا للتذمر فهيا بنا نتأملها في ضوء مختلف يدفعنا للشكر..... فهيا بنا نشكر لأجل: * الضوضاء، لأن هذا يعنى إنني أسمع. * زحمة المرور، لأن هذا يعنى إنني أستطيع أن أتحرك وأخرج من بيتي. * النافذة المحتاجة للتنظيف والأواني التي في الحوض، لأن هذا يعنى إنني أسكن في بيت، بينما كان رب المجد ليس له أين يسند رأسه. * البيت غير النظيف بعد زيارة الضيوف،لأن هذا يعنى إن لدى أصدقاء يحبونني. * الضرائب، لأن هذا يعنى إنني أعمل وأكسب. * التعب الذي أشعر به في نهاية اليوم، لأن هذا يعنى إن ربنا أعطاني صحة لأتمم واجباتي. * المنبه الذي يوقظني في الصباح من أحلى نوم، لأن هذا يعنى إنني مازلت على قيد الحياة، ولي فرصة جديدة للتوبة والعودة إلى الله. "إنه من إحسانات الرب إننا لم نفن، لأن مراحمه لا تزول، هي جديدة كل صباح |
رد: كتاب منتدي الفرح المسيحي
قصّ عليّ أحد رجال الأعمال في كاليفورنيا واحدة من أعجب القصص التي سمعتها على الإطلاق، وكانت الدموع تنهمر من عينيه، وأحيانًا كاد يختنق صوته من شدة التأثر. لقد أصيبت ابنة ذلك الرجل في حادث سيارة مما أدى إلى تلف شديد بالمخ، وبالرغم من الصلوات العديدة التي رُفِعَت من أجلها إلا أن حالتها كانت تزداد سوءا، وفي النهاية وضعت في مؤسسة خاصة للمرضى العقليين والذين أصبحت حالتهم ميئوس منها ويعتبرون خطرين فقد يقوموا بأعمال مؤذية جدا من غير إدراك، فأصبح منزلها عبارة عن زنزانة من الحديد لا مفر منه ولا نهاية... كان مرضى ذلك العنبر منعزلين تماما عن الواقع وقلما كان الأقارب يقومون بزيارتهم. كان بعض المرضى قد جرحوا أجسادهم بسبب عنفهم، والبعض الآخر كان يجلس محملقا في لا شيء بعيون فارغة تدل على أن عقولهم أضحت خالية من كل معرفة. مرت سبع سنوات على تلك الفتاة حتى لم يعد هناك أي أمل في شفائها، ومن ثم بدأ إيمان ذلك الرجل يهتز وينهار. في إحدى المراّت وفي زيارة له لتلك المؤسسة بدا الرجل يجادل مع الله هكذا: "كيف تكون أنت إله المحبة؟ لو كانت لي قوة لما سمحت أبدا بان يحدث مثل هذا لابنتي... ثم... أنك تستطيع شفاءها... لكنك لم تفعل، ألا تحب الناس كما أحبهم أنا؟ إني أشك في ذلك " وبدت مشاعر الغضب في نفسه ضد الله. وهنا أتاه صوت الله وقال له: يجب أن تقدم الشكر لي لأن ابنتك لم تزل على قيد الحياة، ولأنها موجودة حيث هي الآن... كلا ! إني أفضل أن أموت ولا أفعل ذلك! وليس من حقك أن تطلب مني تقديم الشكر لك... بينما لم تقم أنت بواجبك نحو البشر لإظهار حبك لهم!... وهكذا كان يحاجج الله ويعاتبه... مع أنه كان قد استمع إلى الكثير من الكاسيتات عن تقديم الشكر لله من أجل كل شيء، وقد تأثر بهم جدا... لكن الأمر لم يصل به إلى درجة الممارسة العملية للشكر... إلا أن الصوت استمر يقول له: ينبغي أن تشكر لأن ابنتك مقيمة حيث هي الآن بالضبط... إني لا أستطيع حتى إذا حاولت ذلك، ولن أحاول لأني لا أصدّق ذلك... ولكن الروح القدس بدأ يذيب قلب الرجل وهو في طريقه إلى المؤسسة، وعندئذ قال للرب: سوف أحاول ولكنني لست أدري إن كان لي المقدرة على ذلك، فأنا أشك أني سوف أقدّم لك شكري... وصل ذلك الأب إلى المؤسسة حيث ابنته، وقام بالإجراءات اللازمة للدخول إلى المكان المخصص، إذ كان كل المرضى تحت الحفظ، حتى أنه كان يتعجب أحيانا عن سبب مجيئه طالما أن ابنته لم تكن تتعرف عليه! انتظر الرجل في الغرفة التي كانت تفصل بينه وبين العنبر حيث توجد الابنة ولم يبقى سوى باب حديدي واحد لا بد أن يفتح، وهناك سمع صوت الله مرة أخرى يكرر عليه الكلام السابق... فذاب قلبه في تلك اللحظة وتخلى عن قساوته وعناده، وتغير القلب الحجري الذي امتلأ غضبا وشكا وحلّ مكانه قلب مفعم بالشكر والامتنان لله، اختنق الكلام في حلقه... لكنه تمتم في استسلام وقال: "يا رب، إني أشكرك لأن ابنتي هنا حيث هي، إني أحبها جدا... لكني أعلم أيضا أنك تحبها أكثر مني". وفي تلك اللحظة سمع صرخة عالية كانت مألوفة لديه تقول: أريد بابًا... أرجوكم أريد بابًا... فتح المسئول الباب... وركض الأب نحو ابنته التي احتضنته بذراعيها من خلال القضبان الحديدية، بينما استمرت دموع الفرح تنهمر من عيون الممرضات والحراس الذين التفوا حول المشهد... لقد صارت الابنة في صحة تامة وتركت ذلك المكان بشهادة كل الأطباء المسئولين هناك، ولا تزال تتمتع بصحة جيدة... فما أحوجنا أن نشكر في كل حين وعلى كل |
رد: كتاب منتدي الفرح المسيحي
قصة تعلم واشبع
قيل انه في قرية صغيرة تعتمد على صيد السمك كانت بعض الطيور تعيش على البواقي التي يتركها الصيادون، فجأة إذ صار صيد السمك في القرية غير مجزى رحل الصيادون إلى منطقة بعيدة يتوفر فيها السمك. ولما لم تجد الطيور طعاما حيث اعتمدت تماما على الصيادون ولم تتعلم كيف تطعم نفسها، فضعفت الطيور ثم ماتت. كثيرا ما يكون حالنا كحال هذه الطيور، نعيش على الفضلات التي يقدمها لنا الآخرون، فلا تكون لنا خبرات يومية مع الكتاب المقدس، ومعاملات مستمرة مع الله.. بل نعتمد على خبرة الآخرين وحدهم، لهذا نحكم على أنفسنا بالموت المحتم مثل هذه الطيور الغبية التي لم تتعلم شيئًا. |
رد: كتاب منتدي الفرح المسيحي
كان هناك نهرًا كبيرًا يخترق بلدة ما، وفوق النهر كوبري يظل مفتوحا معظم الوقت، ليمكن السفن من العبور، ولكنه يغلق في أوقات أخري، لتمر عليه القطارات في مواعيدها المحددة . وكان العامل المسئول عن مواعيد فتح وغلق الكوبري معتادا أن يصحب ابنه الوحيد في بعض الأحيان ليلعب وسط الطبيعة، بينما يجلس هو في كشك مرتفع . ليغلق الكوبري في المواعيد المحددة لتتمكن القطارات من العبور.
وذات يوم، وهو جالس جاءته الإشارة باقتراب القطار، فقام بالضغط علي المفتاح الذي يحرك الرافعة التي تعمل بالكهرباء.. ولكن الصدمة كادت أن تصيبه بالشلل عندما اكتشف أنه معطل... لم يكن أمامه حل آخر سوي أن ينزل بسرعة، ويحرك الرافعة بكل قوته، ليتمكن القطار من العبور بسلام. كانت سلامة الركاب بين يديه، وتعتمد علي قوته في إبقاء الذراع منخفضا طوال وقت عبور القطار. رأي القطار قادما نحوه مسرعا، ولكنه سمع في تلك اللحظة نداء جمد الدماء في عروقه، إذ رأي ابنه ذو الأربعة أعوام قادما نحوه فوق قضبان القطار يصيح: "أبي.... أبي.. أين أنت؟" كان أمام الرجل احدي الخيارات....... إما أن:- يضحي بالقطار كله، وينتشل ابنه من علي شريط القطار، أو ............. واختار الحل الثاني ....... ومر القطار بسلام..... دون أن يشعر أحد أن هناك جسد ممزق لطفل مطروح في النهر.... ولم يدري أحد بالأب الذي كاد أن يصاب بصدمة وهو يبكي ابنه بأسي وقلبه يكاد ينفجر من المرارة وهو مازال ممسكًا بالرافعة. أحبائي..... أعتذر عن هذه القصة المؤلمة، ولكن.. هل شعرتم بالأسى تجاه هذا الرجل المسكين؟ هل تقدرون مشاعره؟؟ هل حاولتم التفكير في مشاعر الله الآب..... وهو يبذل ابنه الوحيد.. فديه عن العالم ليصلحنا معه؟؟ هل فهمتم لماذا أظلمت الشمس وتشققت الصخور وقت صلب المسيح؟؟ ومن ناحية أخري.. هل أنتم مثل الناس ركاب هذا القطار الذين لا يعرفون ثمن فدائهم؟ "هكذا أحب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الأبدية" (يو 3 : 16). |
| الساعة الآن 07:05 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026