![]() |
موسوعة | يونان النبى
تعني كلمة يونان في اللغتين السريانية والعبرية، معنى (حمامة). وقد جاء في التلمود أن يونان ابن أرملة صرفة صيدا الذي أقامه إيليا النبي من الموت وهو بحسب الكتاب المقدس ابن أمتّاي من سبط زبولون من بلدة جت حافر الواقعة على بعد ثلاثة أميال من الناصرة، وقد تنبّأ في أيام الملك يربعام الثاني ابن يؤاش. وحوالي عام 862ق.م دعي من اللّه للذهاب إلى نينوى والمناداة عليها بالتوبة. |
رد: موسوعة | يونان النبى
سفر يونان هو سفر تاريخي كتبه يونان نفسه على الأرجح، وقد وضع في عداد الأسفار النبوية لأن ما ورد فيه يرمز إلى أمور مستقبلية وخاصة قيامة السيد المسيح. ويتضمّن هذا السفر: دعوة اللّه ليونان بقوله: «قم اذهب إلى نينوى المدينة العظيمة وناد عليها لأنه قد صعد شرّهم أمامي». وتقع نينوى على الضفة الشرقية من نهر دجلة في شمال العراق وهي اليوم ضمن مدينة الموصل. وكانت قديماً عاصمة الامبراطورية الآشورية، ويصفها سفر يونان بأنها مدينة عظيمة. محيطها نحو ستين ميلاً. وقد أثبتت الاكتشافات الحديثة اتّساعها، واشتهرت بالعلم والفن وحياة البذخ وتمرّغ أهلها بالآثام وكانوا يعدون بالآلاف. |
رد: موسوعة | يونان النبى
عصيان النبي يونان اتّصف يونان بالعنصرية البغيضة كأغلب قومه، ولذلك عصى أمر اللّه تعالى ولم يشأ أن يذهب إلى نينوى وينادي عليها بالتوبة، لئلا تتوب إلى اللّه فيعفو اللّه عنها، ويونان يتمنّى إبادتها لأن سكّانها كانوا أعداء شعبه. لذلك هرب من أمام وجه اللّه، ونزل إلى يافا، وأخذ سفينة كانت متّجهة إلى ترشيش. ولكن اللّه كان له بالمرصاد فهيّج البحر، وكادت السفينة التي تقلّه أن تغرق، أما هو فنزل إلى قاعها واضطجع ونام نوماً ثقيلاً، ممثلاً الخاطئ الذي يصرّ على الخطيئة فيموت ضميره ولا يشعر بتأنيب، فأيقظه ملاحو السفينة وركّابها ليصلي إلى إلهه كما صلّوا هم إلى آلهتهم، لعلّهم يُرحمون ويهدأ البحر فيخلصون. ثم اقترعوا ليعلموا بسبب مَنْ حلّت بهم تلك البلية، فوقعت القرعة على يونان، فاعترف يونان بذنبه وقال لهم: «خذوني وألقوني في البحر فيسكن البحر عنكم فإني عالم أن هذه الزوبعة إنّما حلّت بكم بسببي» ولسان حاله يقول لربه: «إلى أين أهرب من وجهك، وإلى أين أذهب من روحك، إن صعدت إلى السماء فأنت هناك وإن اتّخذت لي أجنحة وأقمتها لأسكن في أواخر البحر فإن يدك تهديني ويمينك تمسكني». وكان ربان السفينة وركّابها من الوثنيين الذي لم يعرفوا الإله الحقيقي ومع هذا عرفوا قيمة الإنسان، ولم يشاؤوا أن يهلكوا يونان، بعكس يونان الذي عرف الإله الحقيقي ولكنه هرب من أمام وجهه ولم يشأ أن يذهب إلى نينوى وينادي عليها بالتوبة لئلا تنجح خدمته فيخلص أهل نينوى من الهلاك وهو يريد لهم الهلاك. فتأمّل!... وألقى الملاحون الأمتعة إلى البحر لعلّهم يخلصون السفينة من الغرق ولكن بدون جدوى لأن البحر كان هائجاً جداً والعاصفة هوجاء، وكادت السفينة تتحطّم. فاضطروا أخيراً إلى أن يلقوا يونان في البحر حسب طلبه فهدأ هيجان العاصفة حالاً. |
رد: موسوعة | يونان النبى
يونان في جوف الحوت وهيّأ الرب حوتاً كبيراً ابتلع يونان حياً. لقد أمر الرب الحوت بابتلاع يونان ولكنه منعه عن أكله فصار الحوت بمثابة (غواصة) نقلته من مكان إلى آخر، بل حفظته من التهلكة في قعر البحر. فظلّ في جوف الحوت ثلاثة أيامٍ وثلاث ليالٍ، وبقاؤه حياً طوال هذه المدّة في جوف الحوت يعتبر معجزة كسائر المعجزات التي لا تفسر بقواعد طبيعية وصلّى يونان في جوف الحوت إلى الرب الإله، فأمر الرب الحوت فألقى يونان إلى البر، إلى الأرض اليابسة. |
رد: موسوعة | يونان النبى
يونان في نينوى وأصدر الرب أمره ليونان قائلاً: «قم انطلق إلى نينوى وناد بالتوبة، فلبّى يونان الدعوة وانطلق إلى نينوى وأنبأ سكّانها بأنّها ستخرب في مدة أربعين يوماً، ما لم يتوبوا، فأصغوا إليه وآمنوا بكرازته وفرضوا صوماً عاماً للكبار والصغار حتى البهائم، ولبسوا المسوح وجلسوا على الرماد تائبين نائحين مصلّين فصفح اللّه عنهم. |
رد: موسوعة | يونان النبى
استياء يونان اغتاظ يونان بسبب نجاة نينوى من الهلاك وحسب أن اللّه قد كذّبه في عيون أهلها، وصلّى إلى الرب قائلاً: «آه يا رب أليس كلامي إذ كنت بعد في أرضي، لذلك بادرت إلى الهرب إلى ترشيش، لأني علمت أنك إله رؤوف ورحيم بطيء الغضب وكثير الرحمة ونادم على الشر» وهذه الكلمات تعتبر مفتاح سفر يونان، وتبين لنا خوف يونان على كرامته الذاتية وكرامة قومه وكبريائه وعنصريته البغيضة وهي الأمور التي ساقته إلى التمرّد على الرب إلهه. واغتمّ غماً شديداً واغتاظ كل الغيظ لأن نينوى نجت من الهلاك. لعله خاف أن ينتقل اللّه إلى قوم غير قومه وكأن نعمة اللّه خاصة بأمة ولا تكفي لأمم الأرض كلها؟! |
رد: موسوعة | يونان النبى
توبيخ الرب ليونان وخرج يونان إلى شرقي المدينة وصنع له مظلة، وجلس تحتها في الظل، وأنبت الرب يقطينة سرعان ما نمت وارتفعت وظللت يونان من حر الشمس، ففرح بها، ثم أعد الرب دودة فضربتها عند طلوع الفجر فيبست، فحزن يونان لما ضربته أشعة الشمس، واشتهى الموت لنفسه، وكأني به يقول في سره: «إن كان لا بدّ أن تحيا نينوى فدعني أموت!. فوبّخه الرب بقوله: هل اغتظت بصواب من أجل اليقطينة فقال اغتظت بصواب حتى الموت. فقال الرب أنت أشفقت على اليقطينة التي لم تتعب فيها... أفلا أشفق أنا على نينوى المدينة العظيمة التي يوجد فيها أكثر من اثنتي عشرة ربوة من الناس الذين لا يعرفون يمينهم من شمالهم وبهائم كثيرة؟». |
رد: موسوعة | يونان النبى
حقيقة قصة يونان يشهد السيد المسيح بصحة قصة يونان العجيبة ويعلن أن يونان كان آية لأهل نينوى وما جرى له هو رمز لموت السيد المسيح وقيامته فيقول الرب: «جيل شرير وفاسق يطلب آية ولا تعطى له آية إلاّ آية يونان النبي، لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ. رجال نينوى سيقومون في الدين مع هذا الجيل ويدينونه لأنهم تابوا بمناداة يونان. وهوذا أعظم من يونان ههنا»، «لأنه كما كان يونان آية لأهل نينوى كذلك يكون ابن الإنسان أيضاً لهذا الجيل». |
رد: موسوعة | يونان النبى
صوم نينوى اقتداء بأهل نينوى في توبتهم النصوح، وصومهم الحقيقي المقبول، وصلاتهم الطاهرة، الأمور التي استنزلت عليهم مراحم الرب فعفا عنهم، وتغمد ذنوبهم فقد فرضت الكنيسة على المؤمنين صوماً يعتبر من الأصوام المحببة إلى نفوسهم ويدعى صوم نينوى أو (الباعوثة) وهذه كلمة سريانية تعني الطلبة والتضرّع. ويبدأ صوم نينوى عندنا يوم الاثنين من الأسبوع الثالث السابق للصوم الأربعيني، وهو اليوم ثلاثة أيام، نصومها إما انقطاعاً عن الطعام والشراب من فجر الاثنين وحتى مساء الأربعاء أو نتناول طعاماً صيامياً وجبة واحدة في اليوم مساءً أو وجبتين ظهراً ومساءً. وهذا الصوم قديم جداً في الكنيسة السريانية يستدل على ذلك من ميامر مار أفرام السرياني (ت 373) في وصفه. وكان في بادئ الأمر ستة أيام وكان يفرض على المؤمنين في وقت الشدة فقط ثم أصبح ثلاثة أيام تصام سنوياً. ذلك أنه في القرن السادس أصاب الناس في بلاد فارس والعراق وخاصة منطقة نينوى مرض وبيل يسمى (الشرعوط) وهذه لفظة سريانية معناها الطاعون أو الوباء، وعلامته ظهور ثلاث نقط سوداء في كف الإنسان حالما ينظر إليها يموت. فخلت مدن وقرى كثيرة من الناس، واكترى كسرى أنوشروان رجالاً لدفن الموتى. ففرض رعاة الكنائس في المشرق على المؤمنين صوماً لمدة ثلاثة أيام ونادوا باعتكاف، وتوبة نصوح نسجاً على منوال أهل نينوى وسمي صوم نينوى لأن المؤمنين الذين صاموه أولاً كانوا يقطنون في أطراف نينوى. ويذكر علامتنا مار ديونيسيوس ابن الصليبي (ت 1171) في كتابه أوروعوثو (المجادلات) أن واضع صوم نينوى هو القديس مار ماروثا مفريان تكريت (ت 649) وانتشر في الكنيسة السريانية شرقاً وغرباً. وقد أخذته الكنيسة القبطية عنها على عهد الأنبا أبرام بن زرعة السرياني الثاني والستين من عدد باباوات الاسكندرية الذي جلس على كرسي الاسكندرية سنة 968م كما اقتبسته الكنيسة الأرمنية وغيرها. |
رد: موسوعة | يونان النبى
دروس وعبر يتضمن سفر يونان درساً قيّماً للإنسان في كل العصور، فمنه نعلم أن اللّه تعالى هو إله البشر كافة وأنه لم يدع نفسه بدون شاهد حتى لدى الأمم التي كانت بعيدة عن ينابيع الشريعة الإلهية المكتوبة، فهذه الأمم لم تخرج عن دائرة العناية الربانية والرعاية الإلهية وقد أعطاها ناموس الضمير، وصار لها بعدئذ نصيب في الميراث بابنه الحبيب ربنا يسوع المسيح. لأن اللّه، «يريد أن جميع الناس يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون». لأنه إله رحيم. ورسالة الخلاص هذه حملها تلاميذ الرب إلى العالم أجمع وبها استطاعوا أن يدحروا العنصرية اليهودية البغيضة، وينفتحوا على العالم بنور المسيح، ويفتحوا أبواب الملكوت، فجاءت الأمم من المشارق والمغارب واتّكأوا في أحضان ابراهيم، أما بنو الملكوت فطرحوا إلى الظلمة الخارجية... وإن أهل نينوى بصومهم وتوبتهم أعطوا الكنيسة مثالاً ففرضت الصوم على المؤمنين في وقت الشدة. ليعودوا إلى الرب نادمين تائبين ويتركوا الشرور، ويمزقوا قلوبهم لا ثيابهم، وليأخذوا لحياتهم من حياة النبي يونان دروساً خالدة، وعبراً قيمة، فلا يهربون من حمل رسالة يريدهم اللّه أن يحملوها مهما كانت ثقيلة كما فعل يونان، ولا يحزنون إذا ما رأوا الخطاة عائدين إلى اللّه بالتوبة كما اغتمّ يونان، بل أن يسعوا لخلاص نفوسهم وخلاص الناس كل الناس، مهما كان لونهم ولغتهم، وقوميتهم، وعقيدتهم الدينية، وليبتهجوا مع ملائكة السماء بخاطئ واحد يتوب. وإلاّ فإن رجال نينوى سيقومون في الدين معهم ويدينونهم لأنهم تابوا بمناداة يونان وها هو المسيح يسوع أعظم من يونان بل هو رب يونان، وهو الطبيب السماوي الذي «لم يأتِ ليدعو أبراراً بل خطاة إلى التوبة» فلنسمع صوته الإلهي ولنطِعْه فهو لا يزال ينادي ويقول: «قد كمل الزمان واقترب ملكوت اللّه. فتوبوا وآمنوا بالإنجيل». |
رد: موسوعة | يونان النبى
سفر يونان • هو خامس اسفار الانبياء الصغار • هو قصة تاريخية • عدد اصحاحاته ٤ واختصاره " يون " • فكرته الرئيسية " توبة اهل نينوى " • 'كتب السفر حوالى سنه ٧٨٠ ق. م • يتكلم السفر عن اهتمام الله بكل الشعوب وليس بإسرائيل فقط يونان النبى : . * هو كاتب السفر ومعنى اسمه " حمامة " * هو ابن أرملة صرفة الذى اقامه ايليا من الموت * هو النبى الوحيد الذى أرسله الرب قديماً للكرازة فى بلد أممى * يرمز يونان النبى الذى مكث فى بطن الحوت ثلاثة ايام الى المسيح المدفون فى القبر ثلاثة ايام * حول الله هروب يونان الذى هو عصيان للأمر الإلهى الى كرازة وخلاص لفئة جديدة من الأمم وهم البحارة ورئيس النوتيه مدينة نينوى : . ∆ كانت عاصمة اشور (الموصل بالعراق حالياً) ∆ كان اهلها يعبدون الاله " عشتاروت " ∆ سماها ناحوم النبى " مدينة الدمار " لكثرة الشر التي بها ∆ وتنبأ صفنيا النبى بخرابها الله يحب الجميع كما ظهر فى السفر(محب البشر ) : . ١. إنه إله الجميع ٢. يريد خلاص كل نفس الأممى كاليهودى ٣. أعلن ضعف نبيه لا للتشهير وانما ليعطى رجاء لكل نفس ضعيفة ٤. ابرز الجوانب الطيبة فى تصرفات رئيس النوتيه ورجاله فاستحقوا ان ينعموا بالإيمان ٥. استخدم الله حتى الطبيعة الجامدة ليحقق غايته نحو الانسان : . • أرسل النوء العظيم • أعد حوتاً ليبتلع يونان • أرسل دودة لتأكل . اليقطينة وتتلفها • أرسل ريحاً شرقية حاره فضربت الشمس رأس يونان كلها ارساليات تبدو عنيفة وشديدة لكنها تحقق مصالحة الله مع الانسان وتعلن عن محبته له ملحوظة: يونان إتعرض للموت 3 مرات...: بحسب التقليد وبما ان يونان هو ابن ارملة صرفة صيدا وهوالولد الذي اقامه ايليا النبي... .. اول مره كان هيموت من الجوع لما امه قالت لايليا معندناش غير شويه دقيق وزيت هناكلهم ونموت ..لكن ربنا انقذه من الجوع وبارك في الاكل علي يد ايليا النبي . ثاني مره لما مرض ومات وايليا قومه من الموت تالت مره لما كان هيموت جوه بطن الحوت وربنا انقذه .. |
رد: موسوعة | يونان النبى
فضائل ف حياه يونان 1 . اعترافه بخطيته )فقال لهم خذوني واطرحوني ف البحر فيسكن البحر عنكم لأنني عالم انه بسببي هذا النوء العظيم )فكان يعلم أنه سبب الضيقه واعترف أمام البحاره بل وحكم ع نفسه قبل أن يحكم أحد عليه 2. الصلاه والشكر صلي يونان من جوف الحوت ..تعامل مع الضيق بالصلاه 3 . الرجاء دعوت من ضيقي الرب ...فاستجابني فقلت قد طردت من أمام عينيك ولكني .. أعود انظر هيكل قدسك أما أنا بصوت الحمد اذبح لك واوفي بما نذرته. .... |
رد: موسوعة | يونان النبى
سفر يونان ... نجد في سفر يونان أن الأله هو الذي يبحث عن الإنسان وليس الإنسان هو الذي يبحث عن الله . تعلمنا حياة التوبة أن الإنسان ينبغي أن يرجع الي الله, في سفر يونان , نجد أن الله هو الذي يفتش عن الإنسان لكي يتوبه , نراه يبحث في نينوي لكي يتوبها فتخلص . وهو أيضا يستخدم كل الوسائل لكي يخلص يونان النبي لإن كان الإنسان لا يأتي اليه ياتي هو الي الإنسان. وفي البحث عن الإنسان لجأ الله الي طرق متنوعة عديدة .. منها التخويف , ومنها العتاب ومنها الإقناع , ومنها الملاطفة , ومنها العقوبة .. المهم عنده أن يصل الي قلب الإنسان ويجد لذاته موضعا فيه ... كلمات من عظة للبابا شنودة الثالث عن "تاملات في سفر يونان" |
رد: موسوعة | يونان النبى
سفر يونان السفر: . • هو خامس اسفار الانبياء الصغار • هو قصة تاريخية • عدد اصحاحاته ٤ واختصاره " يون " • فكرته الرئيسية " توبة اهل نينوى " • كتب السفر حوالى سنه ٧٨٠ ق. م • يتكلم السفر عن اهتمام الله بكل الشعوب وليس باسرائيل فقط يونان النبى : . * هو كاتب السفر ومعنى اسمه " حمامة " * هو ابن أرملة صرفة الذى اقامة ايليا من الموت * هو النبى الوحيد الذى أرسله الرب قديماً للكرازة فى بلد أممى * يرمز يونان النبى الذى مكث فى بطن الحوت ثلاثة ايام الى المسيح المدفون فى القبر ثلاثة ايام * حول الله هروب يونان الذى هو عصيان للأمر الإلهى الى كرازة وخلاص لفئة جديدة من الأمم وهم البحارة ورئيس النوتيه مدينة نينوى : . ∆ كانت عاصمة اشور (الموصل بالعراق حالياً) ∆ كان اهلها يعبدون الإلهة " عشتاروت " ∆ سماها ناحوم النبى " مدينة الدمار " ∆ وتنبأ صفنيا النبى بخرابها الله يحب الجميع كما ظهر فى السفر : . ١. إنه إله الجميع ٢. يريد خلاص كل نفس الأممى كاليهودى ٣. أعلن ضعف نبيه لا للتشهير وانما ليعطى رجاء لكل نفس ضعيفة ٤. ابرز الجوانب الطيبة فى تصرفات رئيس النوتيه ورجاله فأستحقوا ان ينعموا بالإيمان ٥. استخدم الله حتى الطبيعة الجامدة ليحقق غايته نحو الانسان : . • أرسل النؤ العظيم • أعد حوتاً ليبتلع يونان • أرسل دودة لتأكل اليقطينة وتتلفها • أرسل ريحاً شرقية حاره فضربت الشمس رأس يونان كلها ارساليات تبدو عنيفة وشديدة لكنها تحقق مصالحة الله مع الانسان وتعلن عن محبته له |
رد: موسوعة | يونان النبى
قراءات صوم يونان النبي العشية مزمور العشية من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي. بركاته علينا، آمين. مزامير 95 : 1 - 2 الفصل 95 1 هلم نرنم للرب ، نهتف لصخرة خلاصنا 2 نتقدم أمامه بحمد ، وبترنيمات نهتف له مبارك الآتي باسم. الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من الآن وإلى الأبد. آمين. إنجيل العشية قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس. فصل شريف من بشارة معلمنا لوقا الإنجيلي. بركته تكون مع جميعنا، آمين. لوقا 13 : 1 - 5 الفصل 13 1 وكان حاضرا في ذلك الوقت قوم يخبرونه عن الجليليين الذين خلط بيلاطس دمهم بذبائحهم 2 فأجاب يسوع وقال لهم : أتظنون أن هؤلاء الجليليين كانوا خطاة أكثر من كل الجليليين لأنهم كابدوا مثل هذا 3 كلا أقول لكم : بل إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون 4 أو أولئك الثمانية عشر الذين سقط عليهم البرج في سلوام وقتلهم ، أتظنون أن هؤلاء كانوا مذنبين أكثر من جميع الناس الساكنين في أورشليم 5 كلا أقول لكم : بل إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون والمجد لله دائماً. باكر مزمور باكر من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي. بركاته علينا، آمين. يونان 1 : 1 - 17 الفصل 1 1 وصار قول الرب إلى يونان بن أمتاي قائلا 2 قم اذهب إلى نينوى المدينة العظيمة وناد عليها ، لأنه قد صعد شرهم أمامي 3 فقام يونان ليهرب إلى ترشيش من وجه الرب ، فنزل إلى يافا ووجد سفينة ذاهبة إلى ترشيش ، فدفع أجرتها ونزل فيها ، ليذهب معهم إلى ترشيش من وجه الرب 4 فأرسل الرب ريحا شديدة إلى البحر ، فحدث نوء عظيم في البحر حتى كادت السفينة تنكسر 5 فخاف الملاحون وصرخوا كل واحد إلى إلهه ، وطرحوا الأمتعة التي في السفينة إلى البحر ليخففوا عنهم . وأما يونان فكان قد نزل إلى جوف السفينة واضطجع ونام نوما ثقيلا 6 فجاء إليه رئيس النوتية وقال له : ما لك نائما ؟ قم اصرخ إلى إلهك عسى أن يفتكر الإله فينا فلا نهلك 7 وقال بعضهم لبعض : هلم نلقي قرعا لنعرف بسبب من هذه البلية . فألقوا قرعا ، فوقعت القرعة على يونان 8 فقالوا له : أخبرنا بسبب من هذه المصيبة علينا ؟ ما هو عملك ؟ ومن أين أتيت ؟ ما هي أرضك ؟ ومن أي شعب أنت 9 فقال لهم : أنا عبراني ، وأنا خائف من الرب إله السماء الذي صنع البحر والبر 10 فخاف الرجال خوفا عظيما ، وقالوا له : لماذا فعلت هذا ؟ . فإن الرجال عرفوا أنه هارب من وجه الرب ، لأنه أخبرهم 11 فقالوا له : ماذا نصنع بك ليسكن البحر عنا ؟ . لأن البحر كان يزداد اضطرابا 12 فقال لهم : خذوني واطرحوني في البحر فيسكن البحر عنكم ، لأنني عالم أنه بسببي هذا النوء العظيم عليكم 13 ولكن الرجال جذفوا ليرجعوا السفينة إلى البر فلم يستطيعوا ، لأن البحر كان يزداد اضطرابا عليهم 14 فصرخوا إلى الرب وقالوا : آه يارب ، لا نهلك من أجل نفس هذا الرجل ، ولا تجعل علينا دما بريئا ، لأنك يارب فعلت كما شئت 15 ثم أخذوا يونان وطرحوه في البحر ، فوقف البحر عن هيجانه 16 فخاف الرجال من الرب خوفا عظيما ، وذبحوا ذبيحة للرب ونذروا نذورا 17 وأما الرب فأعد حوتا عظيما ليبتلع يونان . فكان يونان في جوف الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال مزامير 103 : 1 , 8 الفصل 103 1 لداود باركي يا نفسي الرب ، وكل ما في باطني ليبارك اسمه القدوس 8 الرب رحيم ورؤوف ، طويل الروح وكثير الرحمة مبارك الآتي باسم الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من الآن وإلى الأبد. آمين. إنجيل باكر قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس. فصل شريف من بشارة معلمنا متى الإنجيلي. بركته تكون مع جميعنا، آمين. متى 7 : 6 - 12 الفصل 7 6 لا تعطوا القدس للكلاب ، ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير ، لئلا تدوسها بأرجلها وتلتفت فتمزقكم 7 اسألوا تعطوا . اطلبوا تجدوا . اقرعوا يفتح لكم 8 لأن كل من يسأل يأخذ ، ومن يطلب يجد ، ومن يقرع يفتح له 9 أم أي إنسان منكم إذا سأله ابنه خبزا ، يعطيه حجرا 10 وإن سأله سمكة ، يعطيه حية 11 فإن كنتم وأنتم أشرار تعرفون أن تعطوا أولادكم عطايا جيدة ، فكم بالحري أبوكم الذي في السماوات ، يهب خيرات للذين يسألونه 12 فكل ما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا أنتم أيضا بهم ، لأن هذا هو الناموس والأنبياء والمجد لله دائماً أبدياً، آمين. قراءات القداس البولس بولس، عبد يسوع المسيح، المدعوّ رسولاً، المُفرَز لإنجيل الله. البولس، فصل من رسالة القديس بولس الرسول إلى رومية . بركته تكون مع جميعنا، آمين. رومية 6 : 17 - 23 الفصل 6 17 فشكرا لله ، أنكم كنتم عبيدا للخطية ، ولكنكم أطعتم من القلب صورة التعليم التي تسلمتموها 18 وإذ أعتقتم من الخطية صرتم عبيدا للبر 19 أتكلم إنسانيا من أجل ضعف جسدكم . لأنه كما قدمتم أعضاءكم عبيدا للنجاسة والإثم للإثم ، هكذا الآن قدموا أعضاءكم عبيدا للبر للقداسة 20 لأنكم لما كنتم عبيد الخطية ، كنتم أحرارا من البر 21 فأي ثمر كان لكم حينئذ من الأمور التي تستحون بها الآن ؟ لأن نهاية تلك الأمور هي الموت 22 وأما الآن إذ أعتقتم من الخطية ، وصرتم عبيدا لله ، فلكم ثمركم للقداسة ، والنهاية حياة أبدية 23 لأن أجرة الخطية هي موت ، وأما هبة الله فهي حياة أبدية بالمسيح يسوع ربنا نعمة ربنا يسوع المسيح فلتكن معكم ومعي، يا آبائي وأخوتي، آمين. الكاثوليكون فصل من رسالة لمعلمنا يهوذا . بركته تكون مع جميعنا،آمين. يهوذا 1 : 1 - 13 الفصل 1 1 يهوذا ، عبد يسوع المسيح ، وأخو يعقوب ، إلى المدعوين المقدسين في الله الآب ، والمحفوظين ليسوع المسيح 2 لتكثر لكم الرحمة والسلام والمحبة 3 أيها الأحباء ، إذ كنت أصنع كل الجهد لأكتب إليكم عن الخلاص المشترك ، اضطررت أن أكتب إليكم واعظا أن تجتهدوا لأجل الإيمان المسلم مرة للقديسين 4 لأنه دخل خلسة أناس قد كتبوا منذ القديم لهذه الدينونة ، فجار ، يحولون نعمة إلهنا إلى الدعارة ، وينكرون السيد الوحيد : الله وربنا يسوع المسيح 5 فأريد أن أذكركم ، ولو علمتم هذا مرة ، أن الرب بعدما خلص الشعب من أرض مصر ، أهلك أيضا الذين لم يؤمنوا 6 والملائكة الذين لم يحفظوا رياستهم ، بل تركوا مسكنهم حفظهم إلى دينونة اليوم العظيم بقيود أبدية تحت الظلام 7 كما أن سدوم وعمورة والمدن التي حولهما ، إذ زنت على طريق مثلهما ، ومضت وراء جسد آخر ، جعلت عبرة مكابدة عقاب نار أبدية 8 ولكن كذلك هؤلاء أيضا ، المحتلمون ، ينجسون الجسد ، ويتهاونون بالسيادة ، ويفترون على ذوي الأمجاد 9 وأما ميخائيل رئيس الملائكة ، فلما خاصم إبليس محاجا عن جسد موسى ، لم يجسر أن يورد حكم افتراء ، بل قال : لينتهرك الرب 10 ولكن هؤلاء يفترون على ما لا يعلمون . وأما ما يفهمونه بالطبيعة ، كالحيوانات غير الناطقة ، ففي ذلك يفسدون 11 ويل لهم لأنهم سلكوا طريق قايين ، وانصبوا إلى ضلالة بلعام لأجل أجرة ، وهلكوا في مشاجرة قورح 12 هؤلاء صخور في ولائمكم المحبية ، صانعين ولائم معا بلا خوف ، راعين أنفسهم . غيوم بلا ماء تحملها الرياح . أشجار خريفية بلا ثمر ميتة مضاعفا ، مقتلعة 13 أمواج بحر هائجة مزبدة بخزيهم . نجوم تائهة محفوظ لها قتام الظلام إلى الأبد لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم؛ لأن العالم يمضي وشهوته. أما الذي يصنع إرادة الله فيثبت إلى الأبد. آمين. الإبركسيس فصل من اعمال آبائنأ الرسل الأطهار الحواريين المشمولين بنعمة الروح القدس،، بركتهم تكون معنا. آمين. اعمال 2 : 38 - 47 الفصل 2 38 فقال لهم بطرس : توبوا وليعتمد كل واحد منكم على اسم يسوع المسيح لغفران الخطايا ، فتقبلوا عطية الروح القدس 39 لأن الموعد هو لكم ولأولادكم ولكل الذين على بعد ، كل من يدعوه الرب إلهنا 40 وبأقوال أخر كثيرة كان يشهد لهم ويعظهم قائلا : اخلصوا من هذا الجيل الملتوي 41 فقبلوا كلامه بفرح ، واعتمدوا ، وانضم في ذلك اليوم نحو ثلاثة آلاف نفس 42 وكانوا يواظبون على تعليم الرسل ، والشركة ، وكسر الخبز ، والصلوات 43 وصار خوف في كل نفس . وكانت عجائب وآيات كثيرة تجرى على أيدي الرسل 44 وجميع الذين آمنوا كانوا معا ، وكان عندهم كل شيء مشتركا 45 والأملاك والمقتنيات كانوا يبيعونها ويقسمونها بين الجميع ، كما يكون لكل واحد احتياج 46 وكانوا كل يوم يواظبون في الهيكل بنفس واحدة . وإذ هم يكسرون الخبز في البيوت ، كانوا يتناولون الطعام بابتهاج وبساطة قلب 47 مسبحين الله ، ولهم نعمة لدى جميع الشعب . وكان الرب كل يوم يضم إلى الكنيسة الذين يخلصون لم تزل كلمة الرب تنمو وتعتز وتثبت في كنيسة الله المقدسة. آمين. السنكسار اليوم 14 من الشهر المبارك أمشير, أحسن الله استقباله، وأعاده علينا وعليكم، ونحن في هدوء واطمئنان، مغفوري الخطايا والآثام، من قِبَل مراحم الرب، يا آبائي وأخوتي. آمين. 14- اليوم الرابع عشر - شهر أمشير نياحة القديس ساويرس بطريرك انطاكية في مثل هذا اليوم من سنة 538 م تنيح الأب القديس ساويرس بطريرك إنطاكية الذي كان من أسيا الصغرى وكان جده يسمي ساويرس وقد رأي في رؤيا من يقول له : إن الولد الذي لابنك سيثبت الأرثوذكسية ، ويدعي اسمه علي اسمك ولما رزق ابنه هذا القديس اسماه ساويرس فتعلم الحكمة اليونانية ثم العلوم الكنسية وفيما هو سائر خارج المدينة إذ بقديس حبيس يخرج من مغارته ويصيح به قائلا : مرحبا بك يا ساويرس معلم الأرثوذكسية وبطريرك إنطاكية . فتعجب ساويرس كيف يدعوه باسمه وهو لم يعرفه ، وكيف علم بما سيكون منه . وقد نما ساويرس في الفضيلة وترهب بدير القديس رومانوس وذراع بره ونسكه . فلما تنيح بطريرك إنطاكية اتفق رأي الأساقفة علي تقدمه بطريركا علي المدينة وذلك سنة 512 م فاستضاءت الكنيسة بتعاليمه التي ذاعت في المسكونة كلها كما كان من الأباء الذين حضروا مجمع أفسس ولم يلبث قليلا حتى مات الملك أنسطاسيوس وملك بعده يوسطينيانوس وكان علي عقيدة مجمع خلقيدونية . فاستدعي هذا الأب وأكرمه كثيرا عساه يذعن لرأيه فلم يقبل . فغضب عليه غضبا شديدا ولكنه لم يخش غضب الملك فأمر بقتله . وعلمت بذلك تاؤدورة زوجة الملك وكانت أرثوذكسية المعتقد فأشارت علي القديس إن يهرب من وجهه . فخرج سرا وجاء إلى ارض مصر وطاف البلاد والأديرة في زي راهب وكان يثبت المؤمنين علي الأيمان المستقيم ، وأقام في مدينة سخا عند أرخن قديس يسمي دوروثاؤس وقد اجري الله علي يديه أيات كثيرة وتنيح بمدينة سخا ونقل جسده إلى دير الزجاج. صلاته تكون معنا آمين. نياحة القديس الأنبا يعقوب بابا الإسكندرية الخمسون في مثل هذا اليوم من سنة 821 م تنيح القديس العظيم الأنبا يعقوب بابا الإسكندرية الخمسون . كان هذا الأب راهبا بدير القديس مقاريوس ونظرا قداسته وتقواه اجمع الكل علي انتخابه بطريركا بعد نياحة البابا مرقس التاسع والأربعين وجلس علي الكرسي في شهر بشنس سنة 810م فجدد الكنائس وعمر الأديرة وقد وهبه الله عمل الآيات . من ذلك إن شماسا بالإسكندرية تجرا عليه بوقاحة قائلا ادفع ما عليك للكنائس أو امض إلى ديرك فأجابه البابا قائلا انك لا تعود تراني منذ الآن فمضي الشماس إلى بيته ومرض لوقته ومات بعد حين ، ومنها أيضا إن أرخنا اسمه مقاريوس من نبروه كان قد طعن في السن ولم يرزق نسلا ، وبعد زمن رزقه الله ولدا فأقام وليمة دعا إليها هذا القديس وحدث أثناء الوليمة إن مات الطفل فلم يضطرب والده ، بل حمله بإيمان ووضعه أمام البابا واثقا إن الله يسمع لصفيه ويعيد نفس الطفل إليه فاخذ البابا الطفل ورشمه بعلامة الصليب علي جبهته وصدره وقلبه ، وهو يصلي قائلا : يا سيدي يسوع المسيح الواهب الحياة . أقم بقدرتك هذا الطفل حيا لأبيه ثم نفخ في وجهه فعادت نفس الطفل إليه ودفعه إلى أبيه . ولما اكمل جهاده الحسن تنيح بسلام بعد إن أقام علي الكرسي المرقسي عشر سنين وتسعة اشهر وثمانية وعشرون يوما . صلاته تكون معنا . ولربنا المجد دائما أبديا آمين. مزمور القداس من مزامير وتراتيل أبينا داود النبي، بركته تكون مع جميعنا، آمين. مزامير 130 : 3 - 4 الفصل 130 3 إن كنت تراقب الآثام يارب ، يا سيد ، فمن يقف 4 لأن عندك المغفرة . لكي يخاف منك مبارك الآتي باسم. الرب، ربنا وإلهنا ومخلصنا وملكنا كلنا، يسوع المسيح ابن الله الحي، له المجد من. الآن وإلى الأبد آمين. إنجيل القداس قفوا بخوف أمام الله، وانصتوا لسماع الإنجيل المقدس. فصل شريف من بشارة معلمنا متى الإنجيلي بركته تكون مع جميعنا، آمين. متى 12 : 35 - 45 الفصل 12 35 الإنسان الصالح من الكنز الصالح في القلب يخرج الصالحات ، والإنسان الشرير من الكنز الشرير يخرج الشرور 36 ولكن أقول لكم : إن كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يعطون عنها حسابا يوم الدين 37 لأنك بكلامك تتبرر وبكلامك تدان 38 حينئذ أجاب قوم من الكتبة والفريسيين قائلين : يا معلم ، نريد أن نرى منك آية 39 فأجاب وقال لهم : جيل شرير وفاسق يطلب آية ، ولا تعطى له آية إلا آية يونان النبي 40 لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال ، هكذا يكون ابن الإنسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال 41 رجال نينوى سيقومون في الدين مع هذا الجيل ويدينونه ، لأنهم تابوا بمناداة يونان ، وهوذا أعظم من يونان ههنا 42 ملكة التيمن ستقوم في الدين مع هذا الجيل وتدينه ، لأنها أتت من أقاصي الأرض لتسمع حكمة سليمان ، وهوذا أعظم من سليمان ههنا 43 إذا خرج الروح النجس من الإنسان يجتاز في أماكن ليس فيها ماء ، يطلب راحة ولا يجد 44 ثم يقول : أرجع إلى بيتي الذي خرجت منه . فيأتي ويجده فارغا مكنوسا مزينا 45 ثم يذهب ويأخذ معه سبعة أرواح أخر أشر منه ، فتدخل وتسكن هناك ، فتصير أواخر ذلك الإنسان أشر من أوائله هكذا يكون أيضا لهذا الجيل الشرير والمجد لله دائماً أبدياً، آمين. |
رد: موسوعة | يونان النبى
يونان 1 : 1 - 2 و صار قول الرب إلي يونان بن أمتاي : ##قم اذهب## إلي نينوي المدينة العظيمة ##وناد## عليها لاأنه قد صعد شرهم أمامي قم .. اذهب .. وناد .. بهذه الثلاث كلمات ربي أمرت يونان أن يذهب إلي نينوي المدينة العظيمة من أجل خطاياهم و شرهم الكثير الذي ارتفع أمامك حتي وصل إلي السماء. أنت ياربي كثيرا ما تنادي علئ لكي أقوم من خطيتي .. و كسلي .. و تهاوني. تأمرني أن أقوم و أذهب من هذا المكان .. و أنا ياربي أعاند و لا أسمع لصوتك .. بل أصر علي خطيتي هذه التي أحببتها جدا .. و فصلتني عنك. ولكني ياربي .. بحبك و عنايتك بالنفوس الخاطئة مثلي .. لا تكف عن أن تنادي علي .. و ترسل لي من يحذرني .. و يشجعني .. لكي أقوم من هذا الضعف و هذه الخطية. أعطيني يارب اذن سامعة و إرادة قوية .. لكي أقوم و أتوب و أنتصر .. و أكون أبنك أحيا لك .. رافضا إغراءات الشيطان و كلماته المعسولة في اذني عن حلاوة و متعة الخطية .. فهي حلاوة مميتة و متعة مهلكة .. أنت هو الحلو في حياتي .. أنت يارب واهب الحياة. دربني ربي في هذا اليوم .. أن أفتح أذناي لأسمع لصوتك الذي يدعوني أن أقوم من خطيتي و اذهب بعيدا عن مكان الخطية و لا أعاند .. و أقبل كل من يوجهني إليك بروح التواضع و الخضوع. |
رد: موسوعة | يونان النبى
في صوم يونان نحن نصوم مع يونان الذي تذلل لله في بطن الحوت أم نصوم مع أهل نينوى الخاطئين و نتذكر خطايانا و نتذلل معهم أم نصوم مع المسيح الذي تم الرمز و الإشارة إليه من قبل قصة يونان و نينوى ؟؟؟ الله يريد الجميع و يحب الجميع ، لأنه هكذا أحب الله العالم، حتى بذل ابنه الوحيد .... الله قبل الأمم في العهد القديم و مازال يقبل الجميع حتى يوم الدينونة ، ليتني اتعلم القبول كما علمه الله لنبيه يونان . |
| الساعة الآن 09:32 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026