![]() |
تأملات فى سفر التكوين
تأملات فى سفر التكوين الأصحاح الرابع والعشرين الجزء الثانى https://fbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.n...29ab4d00bcecbc مقدمة كنا أبتدينا المرة اللى فاتت نشوف قصة إختيار زوجة لأسحق , أن إبراهيم دعا أليعازر المستولى على كل بيته وأمره أن يذهب ليحضر زوجة لأسحق وشفنا القصة بكل ما فيها من رموز وقلنا أن أبراهيم يرمز للآب السماوى وأسحق يرمز للأبن وأليعازر يرمز للروح القدس أو الخادم , ورفقة ترمز إلى الكنيسة أو النفس البشرية وشفنا أن الروح القدس بيخطبنا كعروسة لأحل السيد المسيح (الأبن) وشفنا الشروط التى وضعها أليعازر اللى هو رمز للروح القدس من أجل المرأة التى تصلح عروس للسيد المسيح وكان الشرط الرئيسى والأساسى أن هى التى تهتم بالجمال وشفنا الموقف عند البير بين رفقة وبين أليعازر وبعدين الموقف فى بيت رفقة لما دعتهم أنهم يبيتوا عندها. 29* حتى 33* 29وَكَانَ لِرِفْقَةَ أَخٌ اسْمُهُ لاَبَانُ. فَرَكَضَ لاَبَانُ إِلَى الرَّجُلِ خَارِجاً إِلَى الْعَيْنِ.30وَحَدَثَ أَنَّهُ إِذْ رَأَى الْخِزَامَةَ وَالسِّوَارَيْنِ عَلَى يَدَيْ أُخْتِهِ وَإِذْ سَمِعَ كَلاَمَ رِفْقَةَ أُخْتِهِ قَائِلَةً: «هَكَذَا كَلَّمَنِي الرَّجُلُ» جَاءَ إِلَى الرَّجُلِ وَإِذَا هُوَ وَاقِفٌ عِنْدَ الْجِمَالِ عَلَى الْعَيْنِ. 31فَقَالَ: «ادْخُلْ يَا مُبَارَكَ الرَّبِّ. لِمَاذَا تَقِفُ خَارِجاً وَأَنَا قَدْ هَيَّأْتُ الْبَيْتَ وَمَكَاناً لِلْجِمَالِ؟» 32فَدَخَلَ الرَّجُلُ إِلَى الْبَيْتِ وَحَلَّ عَنِ الْجِمَالِ. فَأَعْطَى تِبْناً وَعَلَفاً لِلْجِمَالِ وَمَاءً لِغَسْلِ رِجْلَيْهِ وَأَرْجُلِ الرِّجَالِ الَّذِينَ مَعَهُ. 33وَوُضِعَ قُدَّامَهُ لِيَأْكُلَ. فَقَالَ: «لاَ آكُلُ حَتَّى أَتَكَلَّمَ كَلاَمِي». فَقَالَ: «تَكَلَّمْ». وبنشوف أن لرفقة كان فى أخ أسمه لابان ولابان ده حكايته حكاية أخرى ولكن لابان لما رأى الهدايا الثمينة التي أعطاها عبد إبراهيم لرفقة،وككرم الضيافة على عادة أهل المشرق الذى يشوبه الطمع أدخل أليعازر البيت وأتم واجبات الضيافة من إعطائه تبن وعلف للجمال وإعطاء ماء لأليعازر والرجال الذين كانوا معه لغسل أرجلهم ووضع أمامهم الأكل لكى يأكلوا ولكن أليعازر صمم أن لا يأكل حتى يتم مهمته كاملة . وفى عدد 34 أبتدأ أليعازر يتكلم مع رفقة وعائلتها عن المهمة اللى هو جاء من أجلها , تعالوا نشوف قال أيه . |
رد: تأملات فى سفر التكوين
34* حتى 49* 34فَقَالَ: «أَنَا عَبْدُ إِبْرَاهِيمَ. 35وَالرَّبُّ قَدْ بَارَكَ مَوْلاَيَ جِدّاً فَصَارَ عَظِيماً وَأَعْطَاهُ غَنَماً وَبَقَراً وَفِضَّةً وَذَهَباً وَعَبِيداً وَإِمَاءً وَجِمَالاً وَحَمِيراً. 36وَوَلَدَتْ سَارَةُ امْرَأَةُ سَيِّدِي ابْناً لِسَيِّدِي بَعْدَ مَا شَاخَتْ فَقَدْ أَعْطَاهُ كُلَّ مَا لَهُ. 37وَاسْتَحْلَفَنِي سَيِّدِي قَائِلاً:لاَ تَأْخُذْ زَوْجَةً لِابْنِي مِنْ بَنَاتِ الْكَنْعَانِيِّينَ الَّذِينَ أَنَا سَاكِنٌ فِي أَرْضِهِمْ 38بَلْ إِلَى بَيْتِ أَبِي تَذْهَبُ وَإِلَى عَشِيرَتِي وَتَأْخُذُ زَوْجَةً لِابْنِي. 39فَقُلْتُ لِسَيِّدِي: رُبَّمَا لاَ تَتْبَعُنِي الْمَرْأَةُ. 40فَقَالَ لِي: إِنَّ الرَّبَّ الَّذِي سِرْتُ أَمَامَهُ يُرْسِلُ مَلاَكَهُ مَعَكَ وَيُنْجِحُ طَرِيقَكَ فَتَأْخُذُ زَوْجَةً لِابْنِي مِنْ عَشِيرَتِي وَمِنْ بَيْتِ أَبِي. 41حِينَئِذٍ تَتَبَرَّأُ مِنْ حَلْفِي حِينَمَا تَجِيءُ إِلَى عَشِيرَتِي. وَإِنْ لَمْ يُعْطُوكَ فَتَكُونُ بَرِيئاً مِنْ حَلْفِي. 42فَجِئْتُ الْيَوْمَ إِلَى الْعَيْنِ وَقُلْتُ: أَيُّهَا الرَّبُّ إِلَهُ سَيِّدِي إِبْرَاهِيمَ إِنْ كُنْتَ تُنْجِحُ طَرِيقِي الَّذِي أَنَا سَالِكٌ فِيهِ 43فَهَا أَنَا وَاقِفٌ عَلَى عَيْنِ الْمَاءِ وَلْيَكُنْ أَنَّ الْفَتَاةَ الَّتِي تَخْرُجُ لِتَسْتَقِيَ وَأَقُولُ لَهَا: اسْقِينِي قَلِيلَ مَاءٍ مِنْ جَرَّتِكِ 44فَتَقُولَ لِيَ: اشْرَبْ أَنْتَ وَأَنَا أَسْتَقِي لِجِمَالِكَ أَيْضاً هِيَ الْمَرْأَةُ الَّتِي عَيَّنَهَا الرَّبُّ لِابْنِ سَيِّدِي. 45وَإِذْ كُنْتُ أَنَا لَمْ أَفْرَغْ بَعْدُ مِنَ الْكَلاَمِ فِي قَلْبِي إِذَا رِفْقَةُ خَارِجَةٌ وَجَرَّتُهَا عَلَى كَتِفِهَا فَنَزَلَتْ إِلَى الْعَيْنِ وَاسْتَقَتْ. فَقُلْتُ لَهَا: اسْقِينِي. 46فَأَسْرَعَتْ وَأَنْزَلَتْ جَرَّتَهَا عَنْهَا وَقَالَتِ: اشْرَبْ وَأَنَا أَسْقِي جِمَالَكَ أَيْضاً. فَشَرِبْتُ وَسَقَتِ الْجِمَالَ أَيْضاً. 47فَسَأَلْتُهَا: بِنْتُ مَنْ أَنْتِ؟ فَقَالَتْ: بِنْتُ بَتُوئِيلَ بْنِ نَاحُورَ الَّذِي وَلَدَتْهُ لَهُ مِلْكَةُ. فَوَضَعْتُ الْخِزَامَةَ فِي أَنْفِهَا وَالسِّوَارَيْنِ عَلَى يَدَيْهَا. 48وَخَرَرْتُ وَسَجَدْتُ لِلرَّبِّ وَبَارَكْتُ الرَّبَّ إِلَهَ سَيِّدِي إِبْرَاهِيمَ الَّذِي هَدَانِي فِي طَرِيقٍ أَمِينٍ لِآخُذَ ابْنَةَ أَخِي سَيِّدِي لِابْنِهِ. 49وَالْآنَ إِنْ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ مَعْرُوفاً وَأَمَانَةً إِلَى سَيِّدِي فَأَخْبِرُونِي وَإِلَّا فَأَخْبِرُونِي لأَنْصَرِفَ يَمِيناً أَوْ شِمَالاً». نشوف هنا بيتكلم عن أربعة أشخاص وهم 1- إبراهيم , 2- سارة ,3- أسحق , 4- عن نفسه , الناس أستضافوه وفرحوا بيه فرحة كبيرة جدا وأتهللوا بيه , ولكن كل الإستقبال الكبير الجبار لما شافوه وضع خزامة فى أنف رفقة وسوارين أو أسورتين على يدها فقالوا يبقى الراجل ده عظيم جدا وغنى جدا , فهو أول ما دخل عندهم أراد أن يرجع كل حاجة لحقها وما تفتكروش أن هذا الغنى منى لأن أنا مجرد عبد لأبراهيم , وهو ده الخادم الذى ينكر نفسه , وزى ما حانشوف أن الروح القدس ده عجيب جدا أنه لا يتكلم عن نفسه لكن كل كلامه عن الآب وعن الأبن , ما يتكلمش عن نفسه , نعم الخادم لا يتكلم عن نفسه , ولذلك أنا أيه ؟ علشان نبتدى من الأول أنا عبد , لكن أنا بقى حأكلمكم عن غنى سيدى , ده سيدى عنده وعنده وعنده وعنده وعنده .... , ومش حأكلمكم عنى وأقول لكم أنا عندى أيه وما تفتكروش أن الحزامة و الأسورتين منى , لكنهم من غنى سيدى , وأبتدأ أليعازر يتكلم عن غنى سيده إبراهيم وعن غنى سارة وعن غنى إسحق , ويقول لهم ده عنده غنم وذهب وفضة وبقر وحمير وجمال وعبيد وإماء , وقعد يتكلم عن غنى سيده , والحقيقة لما الإنسان يروح يتكلم عن ربنا مع أى أحد أوعى تتكسف من سيدك , وفى أوقات كثيرة جدا ممكن نتكلم مع الناس فى مواضيع كثيرة , ولكن لما نيجى نتكلم عن ربنا نتكسف نتكلم عليه , والحقيقة ده عن تجربة شخصية فى كنيستى لما أحاول أتكلم مع أحد عن ربنا ألاقية وجد ألف عذر وعذر حتى يغير الموضوع وده مش وقته وأنا عندى صداع ومش عايز أسمع , معلهش الله لا يسيئك أعفينى أنا مش عايز وماقف كثيرة وكأنهم يخجلون من ربنا أو يستخفون بكلامى , معلهش هى الناس كده حاييجى اليوم اللى حايلمس ربنا قلوبهم ويصبحوا يتكلمون عن ربنا بدلا من المواضيع الخايبة , ما علينا , أحبائى أحنا بنتكسف ليه ؟
|
رد: تأملات فى سفر التكوين
ده سيدنا غنى جدا وعنده عظمة ومجد , فأرجوك ما تتكسفش لما تتكلم عنه , ولما تتكلم عنه أتكلم عن غنى سيدك وقد أيه أن ربنا غنى جدا فى عطاياه , وبعدين أليعازر يبتدى يكلمهم ليس فقط عن الغنى فقط ده كمان بيشرح لهم بالتفصيل , سيدى إبراهيم وإمرأته سارة وأبنه أسحق ويقول لقد أعطاه كل ما له , وناخد بالنا هنا أنه لم يركز على العطية لكنه ركز على صاحب العطية , ولو نظرنا للطرف الآخر فلابان وملكة ورفقة عجبتهم الخزامة والأسورتين وقعدوا ينظروا إليها , ولكن هو قال لهم لأ أنا مش حأكلمكم عن الممتلكات ومش حأكلمكم عن العطايا لكن حا أكلمكم عن صاحب العطية , ولذلك بدأ يوجه النظر والحديث إلى شخص إبراهيم وسارة وأسحق , ولو رحنا لأنجيل يوحنا نشوف قد أيه الروح القدس بينكر نفسه وما يتكلمش عن نفسه أبدا لكن بيتكلم عن السيد المسيح وعن الآب , وده حانشوفه لما السيد المسيح بيتكلم عن الروح القدس ويقول فى يوحنا 15: 26 26«وَمَتَى جَاءَ الْمُعَزِّي الَّذِي سَأُرْسِلُهُ أَنَا إِلَيْكُمْ مِنَ الآبِ، رُوحُ الْحَقِّ، الَّذِي مِنْ عِنْدِ الآبِ يَنْبَثِقُ، فَهُوَ يَشْهَدُ لِي. وهذه هى وظيفة الروح القدس أنه يشهد للسيد المسيح , تماما زى ما أليعازر فعل أنه يشهد لأسحق , وكمان فى يوحنا 16: 12- 15 12«إِنَّ لِي أُمُوراً كَثِيرَةً أَيْضاً لأَقُولَ لَكُمْ، وَلَكِنْ لاَ تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَحْتَمِلُوا الآنَ. 13وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ الْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ، لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ. 14ذَاكَ يُمَجِّدُنِي، لأَنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ. 15كُلُّ مَا لِلآبِ هُوَ لِي. لِهَذَا قُلْتُ إِنَّهُ يَأْخُذُ مِمَّا لِي وَيُخْبِرُكُمْ. بنشوف العلاقة الحلوة هنا بين الثالوث , الروح القدس لا يتكلم أبدا على نفسه لكن يتكلم عن السيد المسيح , وبيقول يأخذ مما للسيد المسيح ويعطيكم , وكلنا فاكرين الآية اللى أتقالت على أليعازر ( المستولى على كل بيته) يعنى كل خيرات مولاه فى يده , يأخذ ويعطى , ولذلك الروح القدس بينكر ذاته ولا يتكلم عن نفسه , تماما كأليعازر لم يمكث يتكلم عن نفسه ولا عن شطارته ولا عن سيده ويبتدى يتكلم معاهم ويحكى ليهم الحكاية وبعدين يقول لهم الشرط اللى وضعه أن التى ستسقى الجمال وتريح الجمال هى دى اللى تنفع تكون عروسة لأسحق وبعدين بيقول أن ربنا يسر الطريق وفعلا ده اللى تم عند بير المياه .
|
رد: تأملات فى سفر التكوين
50*و51* 50فَأَجَابَ لاَبَانُ وَبَتُوئِيلُ: «مِنْ عِنْدِ الرَّبِّ خَرَجَ الأَمْرُ. لاَ نَقْدِرُ أَنْ نُكَلِّمَكَ بِشَرٍّ أَوْ خَيْرٍ. 51هُوَذَا رِفْقَةُ قُدَّامَكَ. خُذْهَا وَاذْهَبْ. فَلْتَكُنْ زَوْجَةً لِابْنِ سَيِّدِكَ كَمَا تَكَلَّمَ الرَّبُّ». لما سمع لابان وبتوئيل الكلام ده قالوا له ما نقدرش نكلمك بحاجة وإذا كان ربنا هو اللى حدد فلا نستطيع أن نقول لك أه أو لأ وأهى رفقة قدامك أهى خذها .
52*حتى 54* 52وَكَانَ عِنْدَمَا سَمِعَ عَبْدُ إِبْرَاهِيمَ كَلاَمَهُمْ أَنَّهُ سَجَدَ لِلرَّبِّ إِلَى الأَرْضِ. 53وَأَخْرَجَ الْعَبْدُ آنِيَةَ فِضَّةٍ وَآنِيَةَ ذَهَبٍ وَثِيَاباً وَأَعْطَاهَا لِرِفْقَةَ وَأَعْطَى تُحَفاً لأَخِيهَا وَلِأُمِّهَا. 54فَأَكَلَ وَشَرِبَ هُوَ وَالرِّجَالُ الَّذِينَ مَعَهُ وَبَاتُوا. ثُمَّ قَامُوا صَبَاحاً فَقَالَ: «اصْرِفُونِي إِلَى سَيِّدِي». لما سمع موافقتهم سجد لربنا وناخد بالنا أن دى تانى مرة يعمل عمليه السجود , وكانت أول مرة لما وجد رفقة عند البير وقالت له أنا أسقى الجمال راح سجد وكأن أليعازر الدمشقى هنا فى كل لحظة أو فى كل خطوة شاعر أن هو فى حضور ووجود ربنا , وحاسس أن ربنا موجود من أول ما طلع معاه الرحلة وطلب منه (يسر لى اليوم) لغاية ما وجد الإجابة على طول فى رفقة , لغاية ما وجد الموافقة من أهلها , ومش يقول لهم أنا متشكر أو يشكر لابان أو يشكر أبوه , لكن ده عمل أيه ؟ أليعازر شكر ربنا , وهذا هو الإنسان الخادم الذى يتمتع بحضور ربنا دايما فى حياته أو بوجود ربنا , فيقول لهم لما يقولوا له أن أحنا موافقين ويشكر ربنا ويشعر بوجود ربنا , يأكل ويشرب وينبسط , لكن فى الأول لم يرضى أن يأكل إلا لما يتمم المهمة اللى جاء علشانها , فقال لهم أصرفونى علشان أروح أبشر سيدى. |
رد: تأملات فى سفر التكوين
55*و56* 55فَقَالَ أَخُوهَا وَأُمُّهَا: «لِتَمْكُثِ الْفَتَاةُ عِنْدَنَا أَيَّاماً أَوْ عَشَرَةً بَعْدَ ذَلِكَ تَمْضِي». 56فَقَالَ لَهُمْ: «لاَ تُعَوِّقُونِي وَالرَّبُّ قَدْ أَنْجَحَ طَرِيقِي. اصْرِفُونِي لأَذْهَبَ إِلَى سَيِّدِي». فقالوا له لأ أمكث معانا عشرة أيام علشان نفرح بيك ونكرمك ونفرحك ونحتفل بيك , فقال لهم لأ أن كنتم وافقتم وأن كنت وجدت نعمة فى عينيكم أصرفونى ومش أنا اللى محتاج تكريم أو أنا اللى أستحق التكريم والإحتفال , ده أنا مجرد عبد , لكن اللى محتاج الإحتفال ويستحق التكريم هو سيدى , وناخد بالنا لما النفس تكون صاحية وعارفة حقيقة نفسها بالضبط , أن هى مجرد عبد ومجرد خادم ومش هو اللى عليه العين , ولكن هو اللى عليه أنه مجرد أنه يؤدى الرسالة ولكن سيده هو اللى يكون واضح ,ودى رسالة لكل الأباء الكهنة والأساقفة بالذات أنكم مجرد عبيد وأن السيد المسيح هو اللى عليه العين وعليكم أن تؤدون الرسالة ويكون السيد المسيح هو محورها وليس أنتم , ولي لقاء آخر مع هذا الموضوع , فهنا على طول بيقول لهم لأ ده أنا سآخذ رفقة ومش أنا اللى سأمكث معكم لأ ده أنا سأنقلها على طول لعريسها .
|
رد: تأملات فى سفر التكوين
*و58* 57فَقَالُوا: «نَدْعُو الْفَتَاةَ وَنَسْأَلُهَا شِفَاهاً». 58فَدَعُوا رِفْقَةَ وَقَالُوا لَهَا: «هَلْ تَذْهَبِينَ مَعَ هَذَا الرَّجُلِ؟» فَقَالَتْ: «أَذْهَبُ». وهنا بالرغم من أنهم عارفين أن ده رأى ربنا زى ما قالوا له لكن كان لازم رفقة تقول بنفسها أنا أذهب وأن هذا قرارها الشخصى , فسألوها فقالت أذهب وعلشان كده كل نفس لازم تختار السيد المسيح بنفسها , وحقيقى الخادم والروح القدس بيكلمنا عن السيد المسيح مرات كثيرة ولكن لا يستطيع أن يجبرنا أننا نكون عروسة للسيد المسيح ولازم النفس هى التى تأخذ القرار بنفسها وعلشان كده قالت أذهب .
|
رد: تأملات فى سفر التكوين
59* حتى 60* 57فَقَالُوا: «نَدْعُو الْفَتَاةَ وَنَسْأَلُهَا شِفَاهاً». 58فَدَعُوا رِفْقَةَ وَقَالُوا لَهَا: «هَلْ تَذْهَبِينَ مَعَ هَذَا الرَّجُلِ؟» فَقَالَتْ: «أَذْهَبُ». 59فَصَرَفُوا رِفْقَةَ أُخْتَهُمْ وَمُرْضِعَتَهَا وَعَبْدَ إِبْرَاهِيمَ وَرِجَالَهُ. 60وَبَارَكُوا رِفْقَةَ وَقَالُوا لَهَا: «أَنْتِ أُخْتُنَا. صِيرِي أُلُوفَ رَبَوَاتٍ وَلْيَرِثْ نَسْلُكِ بَابَ مُبْغِضِيهِ». وناخد بالنا أنها تقول أذهب هذا ليس بقرار سهل لأنها ذاهبة لواحد لم تراه ولا تعرفه وذاهبة لمكان عمرها ما ذهبت أليه , الحقيقة ماهواش قرار سهل , ولكن بطرس الرسول بيقول آية حلوة فى رسالته لما بيتكلم عنا وعلاقتنا بربنا فى بطرس الأولى 1: 8 8 الَّذِي وَإِنْ لَمْ تَرَوْهُ تُحِبُّونَهُ. ذَلِكَ وَإِنْ كُنْتُمْ لاَ تَرَوْنَهُ الآنَ لَكِنْ تُؤْمِنُونَ بِهِ، فَتَبْتَهِجُونَ بِفَرَحٍ لاَ يُنْطَقُ بِهِ أن كنتم لم ترونه ولكن تحبونه , يعنى أنتم حقيقى لم ترون السيد المسيح لكن مع هذا أحببتموه , وهو ده اللى حصل مع رفقة , رفقة لحد هذه اللحظة لم ترى أسحق ولكن بالرغم من أنها لم تراه لكن أحبته , ولما بيتكلم عن إيماننا بالسيد المسيح وأن لم ترونه تحبونه , وهى دى النفس التى تستحق أن تكون عروسة وعندها أستعداد أن تدخل فى إختبار الغربة لأنها ذاهبة لشخص لا تعرفه وأيضا لمكان لا تعرفه , تماما كما فى مزمور 45 لما بيتكلم عن العروسة ويقول لها فى آية 10 و 11 10اسمعي يَا بِنْتُ وَانْظُرِي وَأَمِيلِي أُذْنَكِ وَانْسَيْ شَعْبَكِ وَبَيْتَ أَبِيكِ 11فَيَشْتَهِيَ الْمَلِكُ حُسْنَكِ لأَنَّهُ هُوَ سَيِّدُكِ فَاسْجُدِي لَهُ. أنسى شعبك وبيت أبيكى لأن الملك أشتهى حسنك وهو ربك وله تسجدين , أنسى شعبك وبيت أبيكى , وهى دى النفس اللى عندها أستعداد أنها تتغرب , كما فعل أبراهيم لما قال له ربنا أترك أرضك وأهلك وعشيرتك , ورفقة هنا بتجوز نفس الإختبار اللى قبل كده جازه إبراهيم وأسحق وهو إختبار الغربة , غريب أنا على الأرض تاقت نفسى إليك , أختبار الغربة , عندها إستعداد أنها تنسى.
|
رد: تأملات فى سفر التكوين
61*61فَقَامَتْ رِفْقَةُ وَفَتَيَاتُهَا وَرَكِبْنَ عَلَى الْجِمَالِ وَتَبِعْنَ الرَّجُلَ. فَأَخَذَ الْعَبْدُ رِفْقَةَ وَمَضَى. ونقف هنا شوية عند حكاية هذه الجمال , وأحنا شايفين من أول الإصحاح وكل التركيز متركز على الجمال , طيب ما هى حكاية هذه الجمال ؟ وهى كانت الشرط للعروس التى تنفع , أن هى تسقى جمال أو بمعنى آخر تريح الجمال , وكانت هذه الجمال عشرة , وهذه العشرة جمال بيرمزوا للعشرة وصايا الخاصين بالعهد القديم , وناخد بالنا أن اللى يريح الجمال , فالجمال تريحه , ورفقة ريحت الجمال وسقتها وأكلتها , ولكن بعد شوية هذه الجمال التى أراحتها هى التى شالت رفقة وريحتها , وناخد بالنا أن الإنسان اللى بيريح الوصية فى حياته , فالوصية ستريحه ومش هو اللى حايخدمها , بالعكس دى هى اللى حاتشيله وتحمله , أو بمعنى آخر الإنسان اللى بيريح كلمة ربنا فى حياته ويهتم بيها , حاتيجى اللحظة اللى الوصية حاتشيله وتخدمه , رفقة خدمت الجمال علشان كده الجمال شالتها , الإنسان اللى بيعيش الوصية ويريح الوصية , وبيعطى الوصية مكان فى حياته ويهتم بيها , لازم الوصية تشيله وتحمله , فعلشان كده كانت الجمال التى أراحتها رفقة هى الوسيلة التى تنقلها لعريس , ومن غير هذه الجمال ماكانيتش رفقة تقدر توصل للعريس , فالإنسان اللى أراح ربنا وكلمته ووصيته فى حياته , فالوصية نفسها تشيل الإنسان وتوصله للسيد المسيح , وفرق كبير جدا بين واحد يقول لسة حأخدم فى الجمال وحأوطى وحأملأ وأشيل وعايزة تشرب مرة وأتنين وثلاثة , وليه وجع القلب والتعب ده كله , هذه النفس التى تنظر لوصية ربنا أنها تعب أو انها قيد أو أنها حرمان أو أنها تحكم من ربنا , لأ لو فهمت صح الوصية التى تريحها النهاردة هى اللى حاتشيلك وتريحك وتوصلك للعريس بكرة , لأن وصية ربنا ليست تحكم من ربنا فيك ولا هى قيود على حريتك ولا هى لإمتحانك وإختبارك , لكن هى لراحتك وسعادتك , وعلشان كده الجمل أوصل رفقة لحد إسحق , ولاحظوا أن رفقة لم تركب على عشرة جمال لكن ركبت على جمل واحد , وجمل واحد كان كفيل أنه يوصلها طيب ليه ؟ لأن الجمال كلها بتمشى فى قافلة واحدة مع بعضها , وهذا هو الإنسان لو مجرد إختار وصية واحدة من وصايا ربنا , فلو ركب وصية واحدة حاتوصله لكل الوصايا لأنه حاتوصله لشخص السيد المسيح ذاته , فلو واحد قال أنا حآخذ وصية الصلاة كفضيلة فى حياتى وأجرب نفسى فيها , فهو لن يكون أخصائى فى الصلاة فقط , فلما ييجى يصلى كده فيقول أزاى أصلى وأنا زعلان من فلان ..لا أنا لازم أسامح فلان , ده أنا لازم أحب فلان , يبقى هنا الصلاة أوصلته للمحبة , ييجى يصلى ويقف فى حضرة ربنا ويشعر أن هو صغير جدا , فالصلاة هنا توصله للإتضاع , وييجى يقف يصلى لربنا يقول معقول أنا اللى بأصلى لربنا أفكر فى فكر شرير , فالصلاة هنا وصلته للطهارة , حايركب حاجة واحدة لكن هذه الحاجة الواحدة توصله للسيد المسيح فيعيش فى كل الوصايا , رفقة ركبت جمل واحد لكن الجمل الواحد أوصلها للعشرة جمال , واللطيف الحلو أن مش هى ركبت لوحدها , لكن كمان أخذت مجموعة معاها , ولم تصبح هى لوحدها لأسحق ولكن دى أخذت مرضعتها وأخذت فتيات رفقائها , كما يقول مزمور 45: 14 14بِمَلاَبِسَ مُطَرَّزَةٍ تُحْضَرُ إِلَى الْمَلِكِ. فِي أَثَرِهَا عَذَارَى صَاحِبَاتُهَا.
|
رد: تأملات فى سفر التكوين
مُقَدَّمَاتٍ إِلَيْكَ يدخلن فى أثرها عذارى , ولو قرأنا مزمور 45 نشوف قد أيه الفرح اللى لما النفس بتنسى شعبها وبيت أبيها وتروح تلتصق بالملك لأنه أشتهى حسنها , فهى لا تدخل لوحدها ولكن جميع قريباتها أليه يقدمن , فمشيت وراكبة على الجمل وعندها إستعداد حلو أنها تتغرب من أجل السيد المسيح وكما قلنا أن مكان أرض حاران أو أرام النهرين يبعد عن مكان أسحق مسيرة 500 ميل يعنى بلغة زمان 25 يوم سفر , ففى خلال الخمسة وعشرين يوم سفر اللى هم مسافريتهم طيب يا ترى كيف ستؤديهم؟ هى ما تعرفش حد ومش شايفة قدامها غير أليعازر الدمشقى , فتقعد 25 يوم قبل ما توصل لأسحق مع أليعازر , طيب تقعد تعمل أيه ؟ هل تسكت ؟ أكيد حاتيجى تقول له أسمع بقى يعنى أنت شوف أنت أخذتنى وأنا ما أعرفش أسحق ولا أعرف المكان اللى أنا رايحاه وأن كنت صحيح ما شفتهوش لكن أحببته من كتر ما سمعت , أو من الكلام اللى أنا سمعته منك عنه لكن أنا ما أعرفش حاجة عنه خالص فياريت تحكى لى عن سيدى أسحق وتعرفنى عنه وتحكيلى عن طباعه وعن تصرفاته وعن شكله علشان لما أروح أبقى عارفاه , وناخد بالنا أن هذا هو ما يعمله الروح القدس معنا لأن أحنا لم نرى السيد المسيح لكن أحببناه من غيرما نشوفه , لكن الروح القدس لا يجعل السيد المسيح مجهول أو مبهم بالنسبة لنا لأنه بيقعد يحكى لينا عنه ويقعد يكلمنا عنه وكل ما النفس بتسأل كل ما الروح القدس يحكى عن السيد المسيح وكل ما النفس يبقى عندها رغبة تعرف تفاصيل عن السيد المسيح كل ما الروح القدس يكشف عن السيد المسيح ويقول , ولكن تجربتى فى كنيستى مع معظم الناس أنهم بياخدوا المواضيع عن السيد المسيح بتريقة وإستخفاف وخلافه ولذلك أنفسهم ستظل عاجزة عن الوصول للسيد المسيح حتى أن يطلبوا برغبة حقيقية أن يعرفوا تفاصيل أكثر عن رب المجد , والحقيقة أنا قعدت أجمع الأسئلة اللى ممكن تسألها رفقة لإليعازر عن أسحق واللى أحنا ممكن نسألها عن السيد المسيح وجدتها فوق الأربعين سؤال , يعنى أربعين سؤال أحنا محتاجين أننا نعرفهم عن السيد المسيح ومفيش أى أحد يقدر يحكى لنا أو يقول لنا الإجابة عليهم إلا الروح القدس , بالطبع رفقة أول سؤال تسأله عن أسحق الذى لم تراه أنها تسأل عن منظره, فتسأل أليعازر يا ترى شكله أيه وياريت توصفه لى ؟ فيقول لها ألم تسمعى عنه ده داود وصفه كده فى المزمور وقال (أنت أبرع جمالا من بنى البشر) , ده مفيش حد فى جماله يعنى جميل جدا جدا , وتسأل طيب يا ترى غنى وعنده غنى ؟ فيقول لها ده غناه لا يستقصى , بولس الرسول بيقول أن غناه لا يستقصى , غناه مالوش حد أقصى , ده هو بيقول أفتح كوى السماء والأرض وفى أيده كل كنوز السماء والأرض , فتسأل يعنى عنده حاجات كثيرة ؟ فيقول لها ما لم تراه عين وما لم يسمع به أذن وما لم يخطر على قلب بشر ما أعده الله للذين يحبونه , طيب يا ترى الناس اللى شغالين عنده شكلهم أيه ؟ فيقول لها ده الصانع ملائكته خداما , يعنى خدامه كلهم ملائكة وقديسين . طيب عنده أكل حا يؤكلنى أيه ؟ عنده أكل! ده حا يفضل يؤكلك وأحلى ما سيؤكلك أنه سيؤكلك جسده , يعطيكى جسدك لتأكليه . طيب وحايشربنى أيه ؟ سيعطيكى دمه لتشربيه . يعنى مش حأجوع وأعطش عنده ؟
|
رد: تأملات فى سفر التكوين
تجوعى وتعطشى أزاى؟ ده هو بيقول من يقبل إلىّ فلا يجوع ومن يؤمن بى فلا يعطش , ومن آمن بى تجرى من بطنه أنهار ماء حى . طيب حايلبسنى أيه؟ فيقول ما سمعتيش فى سفر أشعياء بيقول لأنه كسانى رداء البر البسنى ثياب الخلاص , ويلبسك أيه ! ده حايلبسك بره , يغطيكى بالخلاص ويلبسك الخلاص , هو ما نتيش فاكرة فى سفر الرؤيا لما يوحنا شاف ناس وجايين ولابسين ثياب بيضاء وسألهم من أين هذه الثياب ؟ فقال لهم هؤلاء لابسين بزا يعنى حريرا الذى هو تبريرات القديسين . طيب لما ملابسى تتوسخ ؟ فيقول غسلوا وبيضوا ثيابهم فى دم الخروف . طيب يا ترى كلامه ويعنى بيتكلم عن أيه كده وكلامه كده حلو وليه رنة حلوة ؟ فيقول لها أنا لسة قايلك أن حلقه حلاوة وكله مشتهيات , ده أرميا بيقول له وجد كلامك فأكلته فكان كلامك لى للفرح ولبهجة قلبى , يعنى كل كلمة بيقولها تفرح قلبك وكل كلمة يقولها زى العسل تتحول ليكى , فتقول ده باين عليه أنه حلو جدا طيب ياترى كده حايرعانى ويهتم بى ويشوف كل أمورى ما هو أنت كلمتنى عن الأكل والشرب واللبس ؟ فيقول لها يرعاكى! ده داود بيقول الرب لى راعى فلا يعوزنى شىء , يعنى هو مش حايخليكى محتاجة لحاجة ومش حاتفكرى فى حاجة بعد كده وكل أمورك هو يدبرها ليكى (فى مراعى خضر يربضنى وإلى مياه الراحة يوردنى) وتقولى يرعاكى ! , ده ما يخليكيش محتاجة لشىء . فتقول له طيب والبيت اللى أنا حأسكن فيه ياترى أيه كلمنى عنه وشكله أيه كده ؟ فيقول لها بيته! ده أول ما تدخليه تقولى الكلمة اللى قالها داود فى مزمور 85 , فتقول له طيب داود قال أيه ؟ فيقول لها أنه قال كده ما احلى مساكنك يارب الجنود تشتاق بل تتوق نفسى للدخول إلى ديارك , ده مفيش أحلى من بيته ده داود بيقول لربنا أنا ماليش غير طلبة واحدة بس ؟ فتقول طيب أيه هى ؟ فيقول واحدة سألت من الرب وأياه ألتمس طيب أيه هى الحاجة الواحدة دى ؟ فقال أن أسكن فى بيت الرب كل أيام حياتى وهى دى طلبة داود الوحيدة أنه يقعد فى بيت ربنا , أخترت أن أطرح على عتبة بيت الله أفضل من أن أسكن فى مظال للخطاة , ويقول له أحببت جمال بيتك وموضع مسكن مجدك . فتقول له طيب أوصفه لى وحأشوف فيه أيه ؟ فيقول لها روحى أقرأى سفر الرؤيا أصحاح 21 وتشوفى بيت ربنا معمول من أيه ده أساساته معمولة من أحجار كريمة من الياقوت والزمرد والأسمانجونى والزبرجد والعقيق وحجر اليشب وأحجار كريمة مختلفة , وسوره معمول من حجر يشب أخضر وليه أثنى عشر باب وكل باب عبارة عن لؤلؤة كبيرة وسوقه من الذهب ومن النحاس النقى وشرف بلكوناته من حجارة كهرمانية , ونره هو نفسه الخروف سراجه ويبتدى يوصف لها عن جمال وعظمة البيت وهو ده البيت اللى حاتقعدى فيه هل عندك إستعداد ومشتاقة أنك تروحى ؟ فتقول له أه ده أنا أشتقت أنى أشوف البيت والمجد ده لكن عندى سؤال , فقال أيه هو ؟ يعنى لو طلبت منه حاجة كده يعطيها لى؟ فيقول لها أنتى ما سمعتيش يوحنا الرسول بيقول أيه فى رسالته (مهما سألناه فأنه يعطينا) مهما طلبنا يسمع لنا , أى طلب تطلبيه يعطيه ليكى . فتقول له طيب هو بيحبنى وهو يعرفنى منين ؟ فيقول لها أنتى ما سمعتيش أرميا بيقول أيه (محبة أبدية أحببتك من أجل ذلك أدامت لكى الرحمة) ده بيحبك ومحبة أبدية لا تتغير ولا تنتهى . طيب يا ترى أنا حأقدر أحبه ؟ فيقول لها ده يوحنا بيقول كده نحن نحبه لأنه أحبنا أولا . فتسأله تانى ياترى هو حكيم فى تصرفاته ودايما عاقل أو متهور ومندفع ؟ وده كله هى عايزة تعرف عريسها اللى ما شافتهوش , فيقول لها حكيم! ده هو الحكمة نفسها ومن غيره مفيش حكمة , ده أرميا بيقول عليه عظيم فى المشورة قادر فى العمل , يعنى ربنا يعطى المشورة العظيمة ويعطى المشورة الصح وقادر فى العمل .
|
رد: تأملات فى سفر التكوين
يعنى لما حأسأله عن حاجة حايقول لى ولما أطلب منه حاجة يعطيها لى طيب لحد أمتى اوعى يكون بخيل وما بيحبش انه يعطى ؟ ده هو بيعطى أكثر مما نطلب أونفتكر أو نسأل , يعنى بيعطى أكثر من اللى ممكن نفكر فيه أو نسأله أو فكرنا يوصلنا ليه . طيب يعنى حأكون على حريتى فى البيت أو حايقعد يتحكم فىّ وأخرجى وما تخرجيش وأعملى وما تعمليش ؟ قال لها لا حاتكونى على حريتك , ده هو قال عن نفسه كده أن حرركم الأبن فبالحقيقة تكونون أحرارا , وقال أن دخل بى أحد يدخل ويخرج ويجد مرعى , يعنى منتهى الحرية تتمتعى بيها . طيب حلو قوى قوى لكن عايزة أعرف ماذا يضايقه وماذا يزعله؟ فيقول لها مفيش حاجة تضايقه غير حاجة واحدة فقط طيب أيه هى ؟ يقول كده أشعياء فى أصحاح 59 : 2 2بَلْ آثَامُكُمْ صَارَتْ فَاصِلَةً بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ إِلَهِكُمْ وَخَطَايَاكُمْ سَتَرَتْ وَجْهَهُ عَنْكُمْ حَتَّى لاَ يَسْمَعَ. وربنا بيعاتب مفيش حاجة تضايقه وتزعله غير الخطية وهى دى اللى تضايقه جدا . فقالت بس أنا يعنى أفرض غلطت غصب عنى يا ترى حايعمل معايا أيه هل حا يكرهنى ويطردنى؟ فيقول لها لو أنتى غلطتى وأعتذرتى له يقول ليكى كده فى أشعياء 53: 7- 8 7لُحَيْظَةً تَرَكْتُكِ وَبِمَرَاحِمَ عَظِيمَةٍ سَأَجْمَعُكِ. 8بِفَيَضَانِ الْغَضَبِ حَجَبْتُ وَجْهِي عَنْكِ لَحْظَةً وَبِإِحْسَانٍ أَبَدِيٍّ أَرْحَمُكِ قَالَ وَلِيُّكِ الرَّبُّ. يعنى ده غضبه بسيط جدا للحظات أو لحيظات . فتقول يعنى مش حايطوّل فى زعله معايا ؟ لأ . طيب لو أنا غلطت أعمل له أيه فيقول لها كما فى رسالة يوحنا الأولى 1: 9 9إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ. يعنى لو أعتذرت له الموضوع يبقى منتهى ؟ نعم يقول ليكى نعم على طول كما يقول فى أشعياء 44: 22 22قَدْ مَحَوْتُ كَغَيْمٍ ذُنُوبَكَ وَكَسَحَابَةٍ خَطَايَاكَ. ارْجِعْ إِلَيَّ لأَنِّي فَدَيْتُكَ. يعنى ما يفضلش يشيل ولا يحقد ولا يغضب إلى الدهر وأرميا فى المراثى 3: 32 32فَإِنَّهُ وَلَوْ أَحْزَنَ يَرْحَمُ حَسَبَ كَثْرَةِ مَرَاحِمِهِ.
|
رد: تأملات فى سفر التكوين
يقول لو ربنا أتك على الإنسان وزعله لأنه غلط لكن مايشيلش الزعل ده فيه ويرحمه ويغفر له لو أعترف ويقول فى أرميا 3: 13 13اِعْرِفِي فَقَطْ إِثْمَكِ أَنَّكِ إِلَى الرَّبِّ إِلَهِكِ أَذْنَبْتِ وَفَرَّقْتِ طُرُقَكِ لِلْغُرَبَاءِ تَحْتَ كُلِّ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ وَلِصَوْتِي لَمْ تَسْمَعُوا». يَقُولُ الرَّبُّ. طيب يعنى هو قوى ويقدر يسد فى وقت الضيق ويقدر يتحمل الشغل والأسية ؟ فيقول لها ده مكتوب عنه الإله القادر على كل شىء ومفيش حاجة تقف قدامه ده قوى جدا , ومش بس قوى ده كمان يقويكى كما يقول فى أشعياء 40: 29 29يُعْطِي الْمُعْيِيَ قُدْرَةً وَلِعَدِيمِ الْقُوَّةِ يُكَثِّرُ شِدَّةً. ده مش هو قوى وبس ده يقويكى , لما تضعفى وتتعبى هو يقويكى . يعنى يسد فى وقت الضيق وفى وقت المشاكل , أو فى وقت المشاكل يهرب ويسيبنى لوحدى ؟ يقول لها يهرب ويسيبك وحدك! أنتى ما سمعتيش أن هو بيقول وأنا اضع نفسى عن خرافى , ده فى وقت الضيق يضع نفسه مكانك , وهو بيقول فى اشعياء 63: 9 9فِي كُلِّ ضِيقِهِمْ تَضَايَقَ وَمَلاَكُ حَضْرَتِهِ خَلَّصَهُمْ. بِمَحَبَّتِهِ وَرَأْفَتِهِ هُوَ فَكَّهُمْ وَرَفَعَهُمْ وَحَمَلَهُمْ كُلَّ الأَيَّامِ الْقَدِيمَةِ. فى كل ضيقهم تضايق الرب يعنى كل اللى ضايق الإنسان ربنا أتضايق بيه . فتقول له طيب لو مرضت حايهتم بى , ده هو بيقول كده فى خروج 15: 26 26فَقَالَ: «إِنْ كُنْتَ تَسْمَعُ لِصَوْتِ الرَّبِّ إِلَهِكَ وَتَصْنَعُ الْحَقَّ فِي عَيْنَيْهِ وَتَصْغَى إِلَى وَصَايَاهُ وَتَحْفَظُ جَمِيعَ فَرَائِضِهِ فَمَرَضاً مَا مِمَّا وَضَعْتُهُ عَلَى الْمِصْرِيِّينَ لاَ أَضَعُ عَلَيْكَ. فَإِنِّي أَنَا الرَّبُّ شَافِيكَ».
|
رد: تأملات فى سفر التكوين
أنا هو الرب شافيك أرفضك وأشفيكى من جروحك , وده الأكتر من كده مش بس يشفيكى ده ياخد تعبك ومرضك ويشيله ده بيقول فى أشعياء 53: 4- 5 4لَكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَا وَأَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَاباً مَضْرُوباً مِنَ اللَّهِ وَمَذْلُولاً. 5وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا. ده مش بس يشفيكى ده هو ياخد المرض فى جسمه بدلا منكى . فتقول طيب لو حزنت وجالى دور كآبه يعمل فىّ أيه ؟ ما أنا لسة قايلك أنه يشيل أحزانك ده هو بيقول فى اشعياء 51: 12 12أَنَا أَنَا هُوَ مُعَزِّيكُمْ. مَنْ أَنْتِ حَتَّى تَخَافِي مِنْ إِنْسَانٍ يَمُوتُ وَمِنِ ابْنِ الإِنْسَانِ الَّذِي يُجْعَلُ كَالْعُشْبِ؟ , فتقول طيب هو حايقدر يفهم مشاعرى ويعرف أنا عايزه أقول أيه ما أنا خايفة أروح وما نقدرش نتفاهم وما يقدرش أن هو يفهمنى ؟ بتقولى ما يقدرش يفهمك! ده هو بيقول كده قد تشارك الأولاد فى اللحم والدم أشترك هو فيهما , ده هو أخذ نفس طبيعتك علشان يفهمك وأخذ نفس الجسد وأتجرب بيه لأنه فيما هو تألم مجربا يقدر أن يعين المجربين يعنى عارف الامك ومتاعبك ومشاكلك وإحتياجاتك . يعنى يعرف عنى كل حاجة , هو خروف مثلى وأن كان فى نفس الوقت راعى لكن هو خروف فيه طبيعة الخراف , علشان كده يقدر يفهم ويقدّر مشاعرها. فقالت له بس أنا خايفة من حاجة كل الكلام اللى أنت قولته حلو لكن أفرض مات فهل يسيبنى لوحدى فى الغربة ؟ فقال لها أهو ده اللى لا يمكن أبدا أنه يموت ده هو القيامة والحياة , ده هو البداية والنهاية وليس لملكه إنقضاء ولا يموت ومش ممكن يسيبك .
|
رد: تأملات فى سفر التكوين
فقالت طيب ما هو ممكن أنه ينسانى ؟ ينساكى ! ده هو بيقول كده فى أشعياء 49: 15 15هَلْ تَنْسَى الْمَرْأَةُ رَضِيعَهَا فَلاَ تَرْحَمَ ابْنَ بَطْنِهَا؟ حَتَّى هَؤُلاَءِ يَنْسِينَ وَأَنَا لاَ أَنْسَاكِ. أن نسيت الأم رضيعها لا أنساكم وقد نقشتك على كف يدى ومش ممكن أنساكى ,وهو بيقول ها أنا معكم كل الأيام وإلى إنقضاء الدهر ومش ممكن أترككم وهو بيقول فى يشوع 1: 5 5لاَ يَقِفُ إِنْسَانٌ فِي وَجْهِكَ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِكَ. كَمَا كُنْتُ مَعَ مُوسَى أَكُونُ مَعَكَ. لاَ أُهْمِلُكَ وَلاَ أَتْرُكُكَ. يعنى يقدر يضحى من أجلى ؟ فيقول لها أنتى ما سمعتيش حكايته لما كان أبوه حايذبحه على الجبل , ده عنده روح تضحية وبذل كبيرة جدا . فتقول طيب يعنى يفرح بىّ وهو ما يعرفش عنى حاجة , فياترى حايفرح بىّ ويحبنى ؟ , ما أنا قلت ليكى محبة أبدية أحببتك , وكمان بيقول ليكى فى أشعياء 62: 5 5لأَنَّهُ كَمَا يَتَزَوَّجُ الشَّابُّ عَذْرَاءَ يَتَزَوَّجُكِ بَنُوكِ. وَكَفَرَحِ الْعَرِيسِ بِالْعَرُوسِ يَفْرَحُ بِكِ إِلَهُكِ. كما يفرح العروس بالعريس هكذا يفرح بيكى إلهك , أيوه حايفرخ بيكى جدا . تقول طيب يعنى أتأكد أن الكلام ده صح ما هواش غلط يعنى لما يقول الكلمة هى الكلمة أو ممكن يرجع فيها ؟ فيقول لها دى كلمته كفضة محماة مجربة فى الأرض قد صفيت سبعة أضعاف يعنى لما يقول كلمة مش ممكن يرجع فيها وكلمته نقية ووعده صادق ووعده أمين , وده كمان بيقول أكثر من كده أن السماء والأرض تزولان ولكن حرف واحد من كلامى لا يزول . تقول طيب ياترى حايشغلنى فى البيت ويفضل يقول لى أطبخى لى وأكنسى لى وأمسحى لى ويشغلنى ويخلينى خدامة ؟ يقول أنتى ما سمعتيش بيقول أيه ماجئت لؤخدم بل لأخدم , وهو أنتى ما شفتيش المرأة السامرية اللى كانت فاكراه انه جاى ياخد منها مياه لكن قال لها أنا مش جاى آخد منك لكن أنا جاى أعطيكى وأه لو تعلمين عطية الله .
|
رد: تأملات فى سفر التكوين
وتسأل طيب أنت كلمتنى كتير لكن ما قلتليش حاجة مهمة هو بيشتغل أيه ؟ يقول لها روحى أقرأى أشعياء 61: 1 1 رُوحُ السَّيِّدِ الرَّبِّ عَلَيَّ لأَنَّ الرَّبَّ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ أَرْسَلَنِي لأَعْصِبَ مُنْكَسِرِي الْقَلْبِ لأُنَادِيَ لِلْمَسْبِيِّينَ بِالْعِتْقِ وَلِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ. شغلتى أن أبشر المساكين وأعصب منكسرى القلوب لأنادى للمسبيين بالإطلاق وللعمى بالبصر , وروحى أقرأى أشعياء 61 تشوفى عمل السيد المسيح بيعمل ايه جاء علشان يعزى النفس المقهورة والمكسورة والمتروكة والمحتقرة والمهانة , هو ده عمله أنه يريح الكل هو ده عمل العريس . تسأل طيب يعنى حا يدلعنى وأبقى مبسوطة عنده ؟ فيقول لها كده فى أشعياء 66: 12- 13 12لأَنَّهُ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «هَئَنَذَا أُدِيرُ عَلَيْهَا سَلاَماً كَنَهْرٍ وَمَجْدَ الأُمَمِ كَسَيْلٍ جَارِفٍ فَتَرْضَعُونَ وَعَلَى الأَيْدِي تُحْمَلُونَ وَعَلَى الرُّكْبَتَيْنِ تُدَلَّلُونَ. 13كَإِنْسَانٍ تُعَزِّيهِ أُمُّهُ هَكَذَا أُعَزِّيكُمْ أَنَا وَفِي أُورُشَلِيمَ تُعَزَّوْنَ. يضعها على رجله ويدللها . وتسأل طيب لو كنت أنا وحشة وقلبى قاسى وما قدرتش أحبه بالرغم من كل حلاوته هذه ؟ فيقول لها هو حايعمل معاكى عمل حلو بسيط كده وهوكما فى حزقيال 36: 26 26وَأُعْطِيكُمْ قَلْباً جَدِيداً, وَأَجْعَلُ رُوحاً جَدِيدَةً فِي دَاخِلِكُمْ, وَأَنْزِعُ قَلْبَ الْحَجَرِ مِنْ لَحْمِكُمْ وَأُعْطِيكُمْ قَلْبَ لَحْمٍ. أنزع قلب الحجر وأعطيكم قلب لحم . تقول يعنى أنت متأكد كل ما حأقول له حاجة حايسمعها ؟ فيقول لها أسمعى بيقول ايه فى أشعياء 65: 24 24وَيَكُونُ أَنِّي قَبْلَمَا يَدْعُونَ أَنَا أُجِيبُ وَفِيمَا هُمْ يَتَكَلَّمُونَ بَعْدُ أَنَا أَسْمَعُ. , يعنى قبل ما تدعى لى تنظرى تلاقى أن أنا جاوبت طلبها وقبل ما تنادى علىّ أكون أنا سامع الكلام اللى بتقوله . فقالت له طيب بس فى الآخر يا ترى أنا حأكون مبسوطة معاه أو لأ وهل تضمن لى أن أنا أكون مبسوطة معاه؟ فيقول لها شوفى بيقول أيه أن كل واحد عاش معاه قال فى مزمور34: 8 8ذُوقُوا وَانْظُرُوا مَا أَطْيَبَ الرَّبَّ! طُوبَى لِلرَّجُلِ الْمُتَوَكِّلِ عَلَيْهِ., وفى أشعياء 61: 10 10فَرَحاً أَفْرَحُ بِالرَّبِّ. تَبْتَهِجُ نَفْسِي بِإِلَهِي لأَنَّهُ قَدْ أَلْبَسَنِي ثِيَابَ الْخَلاَصِ. كَسَانِي رِدَاءَ الْبِرِّ مِثْلَ عَرِيسٍ يَتَزَيَّنُ بِعِمَامَةٍ وَمِثْلَ عَرُوسٍ تَتَزَيَّنُ بِحُلِيِّهَا. فرحا افرحه بالرب ويقول كده أرميا عنه فى مراثيه 3: 25 25طَيِّبٌ هُوَ الرَّبُّ لِلَّذِينَ يَتَرَجُّونَهُ لِلنَّفْسِ الَّتِي تَطْلُبُهُ. طيب هو الرب للذين يترجونه , جيد للنفس التى تطلبه , يعنى مفيش أطيب منه ولا أحلى منه ولا فرح أكثر من الحياة التى يعيشها الإنسان معاه .
|
رد: تأملات فى سفر التكوين
25 يوم أستمرت رفقة مع أليعازر تسأله عن أسحق وهو كل يوم عمال يجاوبها ويكلمها عن عريسها ويحكيى لها وكل ما تعوز كل ما تسأل أكتروكل ما تسأل أكتر كل ما تعرف أكتر فيزداد الشوق للعريس أكتر وأكتر .
62*حتى 63* 62وَكَانَ إِسْحَاقُ قَدْ أَتَى مِنْ وُرُودِ بِئْرِ لَحَيْ رُئِي إِذْ كَانَ سَاكِناً فِي أَرْضِ الْجَنُوبِ. 63وَخَرَجَ إِسْحَاقُ لِيَتَأَمَّلَ فِي الْحَقْلِ عِنْدَ إِقْبَالِ الْمَسَاءِ فَرَفَعَ عَيْنَيْهِ وَنَظَرَ وَإِذَا جِمَالٌ مُقْبِلَةٌ. بيقول أن القافلة وصلت وكان وقت المساء وكان أسحق قد خرج يتأمل , يعنى آخد خلوة وكأن رفقة لم تقابل أسحق إلا فى وقت الخلوة أو فى وقت التأمل وعلشان كده النفس التى تعطى من ومن وقتها ومن حياتها وقت خلوة لربنا وتختلى فيه بربنا وتخرج وتتأمل وتقعد تفكر فى عريسها لازم تتقابل معاه لكن للأسف أحنا بنحرم نفسينا من الخلوة ومفيش حد بيعطى وقت للتأمل لحياته كل يوم لما يتأمل ويفكر ويسأل الروح القدس والروح القدس يخبره عن حلاوة العريس وعن حلاوة السيد المسيح وفى وقت الخلوة يتقابل الإنسان مع السيد المسيح وتتقابل العروس مع العريس وعلشان كده كل ما بيكون فى وقت للخلوة يتقابلوا هما الأثنين مع بعض ويكتشفوا سر الحب أو سر الحلاوة الموجودة بينهما . |
رد: تأملات فى سفر التكوين
64* و65* 64وَرَفَعَتْ رِفْقَةُ عَيْنَيْهَا فَرَأَتْ إِسْحَاقَ فَنَزَلَتْ عَنِ الْجَمَلِ. 65وَقَالَتْ لِلْعَبْدِ: «مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الْمَاشِي فِي الْحَقْلِ لِلِقَائِنَا؟» فَقَالَ الْعَبْدُ: «هُوَ سَيِّدِي». فَأَخَذَتِ الْبُرْقُعَ وَتَغَطَّتْ. ليه هنا رفقة لما شافت أسحق أخذت البرقع وغطت رأسها ووجها؟ ما هو معناها؟ هل هى حشمة ؟ طيب ليه الكاهن بيغطى رأسه وهو بيصلى , هو الكاهن مش رجل ويقول الكتاب أن الرجل لا يغطى رأسه وهو بيصلى , واللى بتغطى رأسها وهى بتصلى هى المرأة , طيب ليه الكاهن بيغطى رأسه وهو بيصلى لما ييجى يقابل ربنا ؟ الحقيقة أن تغطية الرأس معناها الخضوع , حاجة فوق رأسى يعنى معناها حاجة أنا خاضع ليها , فتغطية الرأس معناها خضوع وتسليم للعريس أن أنا خاضعة ليه وأن أنا ملك ليه , وعلشان كده الكاهن هو الذى يمثل الكنيسة كلها والكنيسة هى عروس السيد المسيح , وعلشان كده الكاهن الذى يمثل العروس لازم لما يقف يكلم العريس أو عريس الكنيسة لازم يغطى رأسه أنه خاضع والكنيسة كلها خاضعة للعريس ومستسلمة لعريسها لأنه بيقول الكتاب أنه لا يليق بالرجل أنه يكشف رأسه , لكن هو ككاهن بيمثل الكنيسة التى هى العروسة , فهو واقف كعروسة للسيد المسيح , والرجل رأس المرأة والعريس رأس العروسة , فالجسد لازم يخضع للرأس وعلشان كده هو كممثل للكنيسة التى هى العروسة لازم تخضع للرأس اللى هو العريس , وهو مش من أجل ذاته بيغطى ولكن هو من أجل الكنيسة , فهنا هى أول ما شافته غطت رأسها بالبرقع .
|
رد: تأملات فى سفر التكوين
66* 66ثُمَّ حَدَّثَ الْعَبْدُ إِسْحَاقَ بِكُلِّ الأُمُورِ الَّتِي صَنَعَ وبعدين أبتدأ أليعازر يحكى لأسحق كل الأمور التى حدثت من أول ما خرج من البيت وصلى لربنا ووضع العلامة وقابل رفقة وبعدين راح بيتها وبعدين موافقة أهلها وموافقة رفقة وأبتدأ يحدثه بكل الأمور , وهذا هو الخادم الشاطر اللى بعد ما بيرجع من خدمته , مابيقولش أنا خلصت خدمتى وكتر خيرى , لكن لأ ده لازم يرجع يعمل تقرير لسيده , يرجع يقول له ويحدثه عن كل الأمور التى حدثت معاه فى الخدمة , ويرجع يقول له كل الأحداث التى تمت , مش يقول ده من المفروض أن هو اللى يشكرنى كفاية أنا جيبت له العروسة , لكن لأ ده بيرجع ويحكى ليه بالتفصيل ويقول له كل الأحداث التى تمت فى خدمته , ونلاحظ ملاحظة لطيفة أن من بعد أليعازر أوصل رفقة لأسحق أن كلمة أليعازر أو أى شىء يذكر عنه بعد كدة لم يأتى لها أى ذكر خالص فى الكتاب المقدس يعنى أختفى نهائى ما أتذكرش تانى بعد كده فى الكتاب المقدس , من أول ما أوصل وأسلم رفقة لأسحق أختفى نهائى , ويقولوا له يعنى أنت كده ما بقيتش تساوى حاجة وأنت كنت الكل فى الكل وأهل رفقة كانوا فرحانين بيك وكانوا عايزين يقعدوك عندهم ودلوقتى أتنسيت وأتركنت وما بقيتش حاجة خالص , فنجده بيقول لهم (من له العروس فهو العريس أما صديق العريس فيفرح) وهى نفس الكلمة التى قالها يوحنا المعمدان لما جاؤوا الكتبة والفريسيين يقولوا له كده (إلحق ده اللى أنت عمدته الناس كلها ماشية وراه وسابتك) فقال لهم من له العروس فهو العريس أما صديق العريس فيفرح وينبغى أن هذا يزيد وأن أنا أنقص , علشان كده بعد هذه الحادثة يبتدى الكتاب المقدس يكلمنا عن أسحق بتفصيل بينما أليعازر الذى عمل هذا العمل الجبار هذا والذى كان رمزا للروح القدس يختفى نهائى من الكتاب المقدس ولا يذكر أسمه بعد كده لأنه له مهمة محددة يوصل العروس للعريس , لكن فى توصيله العروس للعريس فيها فرحة كبيرة له لأن صديق العريس يفرح , ينبغى أن هذا يزيد وأن أنا أنقص وحتى فى نقصانى هذا فى فرحة كبيرة جدا لىّ لأن العريس بيزيد ويسيطر على كل شىء ويكون له كل شىء .
|
رد: تأملات فى سفر التكوين
67*67فَأَدْخَلَهَا إِسْحَاقُ إِلَى خِبَاءِ سَارَةَ أُمِّهِ وَأَخَذَ رِفْقَةَ فَصَارَتْ لَهُ زَوْجَةً وَأَحَبَّهَا. فَتَعَزَّى إِسْحَاقُ بَعْدَ مَوْتِ أُمِّهِ. راح آخد أسحق رفقة ووضعها مكان أمه وأحبها جدا وتعزى بيها عن موت أمه , وناخد بالنا لأن هذا رمز حلو جدا للذى حصل مع السيد المسيح , رفقة بالنسبة لأسحق كانت بعيدة جدا ولا يعرف عنها حاجة وهى كانت لا تعرف عنه حاجة بينما سارة كانت بالنسبة لأسحق قريبة جدا منه ويعرف عنها كل حاجة وفأجأة القريبة تضيع وتنتهى أو تموت والبعيدة تاخد مكانها طيب ده رمز لأيه ؟ هو اللى حصل مع السيد المسيح , لأن سارة ترمز إلى الأمة اليهودية أو إلى كنيسة العهد القديم وكانت قريبة جدا منه وكان يعرف عنها كل حاجة لكن ماتت ! ولم يتبقى لها كيان ولم يتبقى لها وجود , كنيسة العهد القديم لما تركت السيد المسيح ماتت , اليهود اللى كانوا قريبين جدا ماتوا وأنتهوا ولم يبقى لهم مكان لكن اللى حل مكانهم كنيسة العهد الجديد التى هى رفقة اللى كانت بعيدة وأصبح ليها مكان فى حياة أسحق وعزت أسحق وأسحق أحبها بدلا من أمه , وعلشان كده بولس الرسول بيقول فى رسالة أفسس 2: 13 13وَلَكِنِ الآنَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، أَنْتُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ قَبْلاً بَعِيدِينَ صِرْتُمْ قَرِيبِينَ بِدَمِ الْمَسِيحِ.كنتم فى الأول ناس بعيدة عنه وما تعرفوش حاجة عنه وهو ما يعرفش حاجة عنكم لكن دلوقتى بقيتم قريبين وكنتم أجنبيين وغرباء ولكن دلوقتى بقيتم نزلاء ومقيمين رعية بيت الله , وعلشان كده السيد المسيح أحب الكنيسة وأرتبط بيها وتعزى بيها اللى كنيسة العهد الجديد وحانشوف أزاى أسحق بيعمل فى رفقة أو بيعمل فى كنيسة العهد الجديد .
وكما قلت قبل ذلك أنا لا أريد الأسماء التى ذكرت تمر علينا مر الكرام سنتوقف عند أسم أسم لنعرف معناه: |
رد: تأملات فى سفر التكوين
156- لاَبَانُ
اسم عبري معناه ((الأبيض)) وهو اسم: ابن بتوئيل وحفيد ناحور أخي إبراهيم، وأخو رفقة. سكن حاران في فدان آرام (تك 24: 10 و 15: 28: 5 و 10 و 29: 4 و 5). ولما رأى الهدايا الثمينة التي أعطاها عبد إبراهيم لرفقة، قبل فوراً أن تذهب هي معه إلى أرض كنعان لتصير زوجة لاسحق (تك 24) ولما هرب يعقوب من وجه عيسو ذهب لابان خاله ووجده رب عائلة كبيرة وأبا لعدة بنين (تك 30: 35 و 31: 1) وابنتين على الأقل (29: 16) وسيد عبيد كثيرين (29: 24 و 29). ومالك قطيع غنم وماعز (29: 9 و 31: 38) وبقي يعقوب عند خاله لابان عشرين سنة على الأقل، خدمة مدة سبع سنوات منها، أولاً لقاء الحصول على ابنته راحيل ولكن إذا خدعه خاله وأعطاه ليئة عوضاً عنها اضطر إلى خدمته سبع سنين أخرى للحصول على راحيل الفتاة التي أحبها. ثم بقي عنده مدة ست سنوات أخرى يخدمه للحصول على المواشي فتمكن بحيل متنوعة من كسب جانب عظيم من المواشي الأمر الذي أثار حفيظة لابان وأبنائه عليه فاضطر إلى الهرب آخذاً معه زوجتيه وأولاده ومواشيه واتجه نحو أرض كنعان فتعقبه لابان وأدركه على جبل جلعاد وإذ كان الله قد أنذره بأن لا يوقع أضراراً بيعقوب عقد معه عهداً وافترق الاثنان على غير لقاء. وعبد لابان إله آبائه يهوه إله ناحور (تك 24: 50 و 30: 27 و 31: 35). على أنه جمع عبادته هذه عبادة الأوثان أي الترافيم كما أنه استخدم طريقة العرافة والرجم بالغيب (تك 30: 27 و 31: 19). |
رد: تأملات فى سفر التكوين
وأيضا سنتوقف عند أسم أسم من أسماء المدن والأنهاروالجبال لنعرف معناه:
71- أَرَامِ النَّهْرَيْنِ جاء هذا الاسم في عنوان المزمور الستين وكذلك في (تك 24: 10، تث 23: 4، قض 3: 8، 1 أخ 19: 6)، للدلالة على المنطقة التي يحدها نهر الفرات الأعلي من الغرب، ونهر خابور من الشرق، وتشمل مدينة حاران التي سكن فيها تارح بعد أن ترك أور الكلدانيين (تك 11: 31)، وهي نفسها فدان أرام التي ذهب إليها عبد إبراهيم ليأخذ زوجة لإسحق (تك 24: 10)، وموطن بلعام بن بعور (تث 23: 4) . وبعد موت يشوع، خضع بنو إسرائيل لكوشان رشعتايم ملك أرام النهرين مدة ثماني سنين (قض 3: 8 - 10) . كما استأجر العمونيون مركبات وفرسان من أرام النهرين لمحاربة داود (1 أخ 19: 6 ) |
رد: تأملات فى سفر التكوين
72- مَدِينَةِ نَاحُورَ
مدينة في منطقة حاران في بلاد الرافدين العليا. اتخذت أهمية في الالف الثاني ق.م. إليها أرسل ابراهيم عبده ليجلب زوجة لابنه اسحق (تك 24 :10). وقد تعني العبارة : مدينة ناحور الذي هو اخو ابراهيم. تقع هذه المدينة على الضفة اليمنى لنهر خابور. ذُكرت في اللويحات الكبادوكيّة في القرن 19 ق.م. ويبدو أنها لعبت دورًا هامًا في مراسلات ماري الملكيّة في القرن 18 ق.م. وهي أيضًا عاصمة مقاطعة أشوريّة. في القرن 13 هاجمها الاراميون ودمرّوها، فوُلدت باسم تل نحيري في القرن 7. وفي تلك الفترة الواقعة بين القرن 13 والقرن 7، أقامت في المنطقة قبائل أراميّة تذكرهم التوراة. والى اللقاء مع الأصحاح الخامس والعشرين راجيا أن يترك كلامى هذا نعمة فى قلوبكم العطشه لكلمة الله ولألهنا الملك والقوة و المجد إلى الأبد آمين. |
| الساعة الآن 11:53 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026