![]() |
من ثمار السيد المسيح
من ثمار السيد المسيح كما كان ميلاد السيد المسيح هو نقطة تحول للتاريخ البشرى والفاصل بين القديم والجديد وواضعاً تقويماً زمنياً لما قبل الميلاد وما بعد الميلاد هكذا كانت السنه الثلاثين من عمر السيد المسيح هى سنة بدء وتفعيل عمله ورسالته التى جاء من أجلها إلى الأرض متجسداً فى هيئة البشر وهو كلمة الله الأزلى الأبدى وإبن الله الوحيد الكائن منذ البدء. وقد إمتدت خدمته له كل المجد لما يقرب من الثلاث سنوات والنصف تمم خلالهما ماجاء من أجله وهوفداء الجنس البشرى على الصليب وقائماً من بين الأموات فى اليوم الثالث قاهراً الموت وفاتحاً أبواب السماء أمام كل المؤمنين بإسمه والذين قبلوه ليحيوا إلى الأبد فى الملكوت السماوى بدلاً من الموت الأبدى الذى كان ينتظرهم.https://www.light-dark.net/photosuplo...3c22f22222.jpg فعلى الرغم من كم العجائب والمعجزات التى صاحبت حياة السيد المسيح على الأرض منذ ولادته وطفولته وصباه مروراً بمرحلة النضوج والخدمه الفعليه وصولاً إلى صلبه وقيامته وصعوده إلى السماوات إلا إنى فى هذه المقاله لن أتعرض إليها كثيراً بل سأركزعلى جانب مهم جداً من جوانب حياة السيد المسيح وهى بعضاً من ثماره التى لا يختلف عليها إثنين وخاصة أن السيد المسيح هو الوحيد فى تاريخ كل هذه البشريه القدوس الكامل الذى بلا خطيه وسنلاحظ هذا بأنفسنا ومن كلام الرب يسوع نفسه وعلى لسانه: "من منكم يبكتنى على خطيه" |
رد: من ثمار السيد المسيح كما كان ميلاد السيد المسيح هو نقطة تحول للتاريخ البشرى والفاصل بين القديم و
وكما قال السيد المسيح له كل المجد :
" إحترزوا من الانبياء الكذبة الذين ياتونكم بثياب الحملان ولكنهم من داخل ذئاب خاطفة. من ثمارهم تعرفونهم .هل يجتنون من الشوك عنبا او من الحسك تينا. هكذا كل شجرة جيدة تصنع اثمارا جيدة. واما الشجرة الردية فتصنع اثمارا ردية. لا تقدر شجرة جيدة ان تصنع اثمارا ردية ولا شجرة ردية ان تصنع اثمارا جيدة. كل شجرة لا تصنع ثمرا جيدا تقطع وتلقى في النار. فاذاً من ثمارهم تعرفونهم " (متى7: 15- 20) وقال أيضاً : " انا الكرمة الحقيقية وابي الكرام. كل غصن في لا ياتي بثمر ينزعه.وكل ما ياتي بثمر ينقيه لياتي بثمر اكثر. انتم الان انقياء لسبب الكلام الذي كلمتكم به. اثبتوا في وانا فيكم.كما ان الغصن لا يقدر ان ياتي بثمر من ذاته ان لم يثبت في الكرمة كذلك انتم ايضا ان لم تثبتوا في. انا الكرمة وانتم الاغصان.الذي يثبت في وانا فيه هذا ياتي بثمر كثير.لانكم بدوني لا تقدرون ان تفعلوا شيئا. ان كان احد لا يثبت في يطرح خارجا كالغصن فيجف ويجمعونه ويطرحونه في النار فيحترق" (يوحنا15: 1- 6) وأيضاً : " لانه ما من شجرة جيدة تثمر ثمرا رديا.ولا شجرة ردية تثمر ثمرا جيدا. لان كل شجرة تعرف من ثمرها.فانهم لا يجتنون من الشوك تينا ولا يقطفون من العليق عنبا" (لوقا6: 43- 44) |
رد: من ثمار السيد المسيح كما كان ميلاد السيد المسيح هو نقطة تحول للتاريخ البشرى والفاصل بين القديم و
- سلوك المحبه.
المحبه فى حقيقتها هى الله، فالله محبه ،ولأن الله لا يتغير أبداً فالمحبه لا تتغير ولا تسقط أبداً. وهذا ما لمسناه بقوه فى كل حياة السيد المسيح. فعندما نقرأ الكتاب المقدس وهو كلمة الوحى الإلهى بالروح القدس نعرف جيداً كيف جسد الرب يسوع المسيح محبة الله الحقيقيه كما قد تجسد الله بذاته فى شخصه المقدس. فهل كرهت أحداً يوماً ما أيها الرب يسوع ؟ لا لم أكره أحداً. حتى الأشرار؟ حتى الأشرار. ولا أعدائك؟ ولا أعدائى. حتى من أهانوك وطردوك وأساؤا إليك كما لم يسئ لأى شخص آخر؟ ولا حتى هؤلاء. فنجد أن السيد المسيح أحب الجميع ولم يستثنى أحداً حتى أعدائه وكارهيه وخائنيه ومضطهديه ومعذبيه وصالبيه. فلم يكره أحد ولم ينتقم من أحد ولم يلفظ أحداً ولم يحارب أحداً ولم يشهر السيف فى وجه أحد ولم يأخذ بثأره من أحد ولم يخض أى نوع من الحروب مع أحد، بل نجده له كل المجد قد سامح الجميع وأكرر ثم أكرر أن السيد المسيح قد سامح الجميع ورحب بالجميع ولم يخرج أحداً خارجاً ولم يرفض أحداً ولم يغلق الباب فو وجه أحد، وهذا فى كل لحظه من كل أيام حياته منذ ولادته وحتى آخر يوم له على الأرض عند صعوده. فالسيد المسيح لم يأتى ليدعو أبراراً إلى التوبه بل الخطاه فكيف له أن يكرههم وهو الذى قد جاء إلى الأرض ليفتديهم جميعاً بدمه الطاهر وبحياته. ولا ننسى كلماته الأخيره على الصليب: " ياأبتاه إغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون". |
رد: من ثمار السيد المسيح كما كان ميلاد السيد المسيح هو نقطة تحول للتاريخ البشرى والفاصل بين القديم و
أ- طبيعة محبة السيد المسيح .
* بذل الذات. (يوحنا3: 16) "لانه هكذا احب الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكي لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة الابدية" (متى20: 28) " كما ان ابن الانسان لم يات ليخدم بل ليخدم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين" (مرقس14: 22- 24) " وفيما هم ياكلون اخذ يسوع خبزا وبارك وكسر واعطاهم وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي. ثم اخذ الكاس وشكر واعطاهم فشربوا منها كلهم. وقال لهم هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين" (يوحنا10: 11) "انا هو الراعي الصالح.والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف" (يوحنا6: 51) "انا هو الخبز الحي الذي نزل من السماء.ان اكل احد من هذا الخبز يحيا الى الابد.والخبز الذي انا اعطي هو جسدي الذي ابذله من اجل حياة العالم" (يوحنا15: 12- 13) " هذه هي وصيتي ان تحبوا بعضكم بعضا كما احببتكم. ليس لاحد حب اعظم من هذا ان يضع احد نفسه لاجل احبائه" (متى26: 28) "لان هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين لمغفرة الخطايا" |
رد: من ثمار السيد المسيح كما كان ميلاد السيد المسيح هو نقطة تحول للتاريخ البشرى والفاصل بين القديم و
** الرحمه بالضعفاء.
(متى14: 14) " فلما خرج يسوع ابصر جمعا كثيرا فتحنن عليهم وشفى مرضاهم" (متى19: 21) " قال له يسوع ان اردت ان تكون كاملا فاذهب وبع املاكك واعط الفقراء فيكون لك كنز في السماء وتعال اتبعني" (متى20: 34) " فتحنن يسوع ولمس اعينهما فللوقت ابصرت اعينهما فتبعا" (متى23: 37) " يا اورشليم يا اورشليم يا قاتلة الانبياء وراجمة المرسلين اليها كم مرة اردت ان اجمع اولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تريدوا" (متى25: 34- 40) " ثم يقول الملك للذين عن يمينه تعالوا يا مباركي ابي رثوا الملكوت المعد لكم منذ تاسيس العالم. لاني جعت فاطعمتموني.عطشت فسقيتموني.كنت غريبا فاويتموني. عريانا فكسيتموني.مريضا فزرتموني.محبوسا فاتيتم الي. فيجيبه الابرار حينئذ قائلين.يا رب متى رايناك جائعا فاطعمناك.او عطشانا فسقيناك. ومتى رايناك غريبا فاويناك.او عريانا فكسوناك. ومتى رايناك مريضا او محبوسا فاتينا اليك. فيجيب الملك ويقول لهم الحق اقول لكم بما انكم فعلتموه باحد اخوتي هؤلاء الاصاغر فبي فعلتم" (لوقا7: 13- 15) "فلما راها الرب تحنن عليها وقال لها لا تبكي. ثم تقدم ولمس النعش فوقف الحاملون.فقال ايها الشاب لك اقول قم. فجلس الميت وابتدا يتكلم فدفعه الى امه" (يوحنا11: 33- 36) "فلما راها يسوع تبكي واليهود الذين جاءوا معها يبكون انزعج بالروح واضطرب وقال اين وضعتموه.قالوا له يا سيد تعال وانظر. بكى يسوع. فقال اليهود انظروا كيف كان يحبه" |
رد: من ثمار السيد المسيح كما كان ميلاد السيد المسيح هو نقطة تحول للتاريخ البشرى والفاصل بين القديم و
ب- لمن محبة السيد المسيح .
* الآخر. (متى22: 37- 39) " فقال له يسوع تحب الرب الهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك. هذه هي الوصية الاولى والعظمى. والثانية مثلها.تحب قريبك كنفسك" (متى15: 28) " حينئذ اجاب يسوع وقال لها يا امراة عظيم ايمانك.ليكن لك كما تريدين.فشفيت ابنتها من تلك الساعة" ** الخطاه. (متى18: 11) " لان ابن الانسان قد جاء لكي يخلص ما قد هلك" (متى9: 12- 13) " فلما سمع يسوع قال لهم لا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى. فاذهبوا وتعلموا ما هو.اني اريد رحمة لا ذبيحة.لاني لم ات لادعو ابرارا بل خطاة الى التوبة" (لوقا9: 56) "لان ابن الانسان لم يات ليهلك انفس الناس بل ليخلص" (لوقا19: 10) "لان ابن الانسان قد جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك" (لوقا5: 32) "لم آت لأدعو ابرارا بل خطاة الى التوبة" (لوقا6: 32) "وان احببتم الذين يحبونكم فاي فضل لكم.فان الخطاة ايضا يحبون الذين يحبونهم" |
رد: من ثمار السيد المسيح كما كان ميلاد السيد المسيح هو نقطة تحول للتاريخ البشرى والفاصل بين القديم و
*** الأعداء.
(متى5: 43- 44) " سمعتم انه قيل تحب قريبك وتبغض عدوك. واما انا فاقول لكم احبوا اعداءكم.باركوا لاعنيكم.احسنوا الى مبغضيكم.وصلوا لاجل الذين يسيئون اليكم ويطردونكم" (لوقا6: 27- 28) " لكني اقول لكم ايها السامعون احبوا اعداءكم.احسنوا الى مبغضيكم. باركوا لاعنيكم.وصلوا لاجل الذين يسيئون اليكم" (لوقا7: 9 ، متى8: 13 ) "ولما سمع يسوع هذا تعجب منه والتفت الى الجمع الذي يتبعه وقال اقول لكم لم اجد ولا في اسرائيل ايمانا بمقدار هذا" " ثم قال يسوع لقائد المئة اذهب وكما امنت ليكن لك. فبرا غلامه في تلك الساعة" |
رد: من ثمار السيد المسيح كما كان ميلاد السيد المسيح هو نقطة تحول للتاريخ البشرى والفاصل بين القديم و
**** المنبوذين.
(مرقس1: 40- 42) "فاتى اليه ابرص يطلب اليه جاثيا وقائلا له ان اردت تقدر ان تطهرني. فتحنن يسوع ومد يده ولمسه وقال له اريد فاطهر. فللوقت وهو يتكلم ذهب عنه البرص وطهر" (لوقا5: 30- 32) " فتذمر كتبتهم والفريسيون على تلاميذه قائلين لماذا تاكلون وتشربون مع عشارين وخطاة. فاجاب يسوع وقال لهم لا يحتاج الاصحاء الى طبيب بل المرضى. لم ات لادعو ابرارا بل خطاة الى التوبة" |
رد: من ثمار السيد المسيح كما كان ميلاد السيد المسيح هو نقطة تحول للتاريخ البشرى والفاصل بين القديم و
***** الجميع.
(متى11: 28- 30) " تعالوا الي يا جميع المتعبين والثقيلي الاحمال وانا اريحكم. احملوا نيري عليكم وتعلموا مني.لاني وديع ومتواضع القلب.فتجدوا راحة لنفوسكم. لان نيري هين وحملي خفيف" (متى12: 10- 14) " واذا انسان يده يابسة.فسالوه قائلين هل يحل الابراء في السبوت.لكي يشتكوا عليه. فقال لهم اي انسان منكم يكون له خروف واحد فان سقط هذا في السبت في حفرة افما يمسكه ويقيمه. فالانسان كم هو افضل من الخروف.اذا يحل فعل الخير في السبوت. ثم قال للانسان مد يدك.فمدها.فعادت صحيحة كالاخرى فلما خرج الفريسيون تشاوروا عليه لكي يهلكوه" (متى19: 14) " اما يسوع فقال دعوا الاولاد ياتون الي ولا تمنعوهم لان لمثل هؤلاء ملكوت السموات" (مرقس6: 34) " فلما خرج يسوع راى جمعا كثيرا فتحنن عليهم اذ كانوا كخراف لا راعي لها فابتدا يعلمهم كثيرا" (مرقس8: 1- 3) " دعا يسوع تلاميذه وقال لهم : اني اشفق على الجمع لان الان لهم ثلاثة ايام يمكثون معي وليس لهم ما ياكلون. وان صرفتهم الى بيوتهم صائمين يخورون في الطريق.لان قوما منهم جاءوا من بعيد" (متى9: 35- 36) " وكان يسوع يطوف المدن كلها والقرى يعلم في مجامعها.ويكرز ببشارة الملكوت.ويشفي كل مرض وكل ضعف في الشعب. ولما راى الجموع تحنن عليهم اذ كانوا منزعجين ومنطرحين كغنم لا راعي لها" ______________________________________________ |
رد: من ثمار السيد المسيح كما كان ميلاد السيد المسيح هو نقطة تحول للتاريخ البشرى والفاصل بين القديم و
2 – سلوك الغفران. طوال حياة السيد المسيح على الأرض وهو يغفر للجميع زلاتهم، فالهدف الرئيسى من تجسده هو لغفران الخطايا وإهداء التائبين الحياه الأبديه المجانيه ، فقد نجده قد غفر للخطاه خطاياهم التى تسببت فى معاناة أجسادهم. وغفر للجهلاء زلاتهم التى توارثوها من أبائهم وأجدادهم. وغفرللمتعطشين إلى الخطيه والشهوات الجسديه. وغفر للمرضى ضعفات نفوسهم وأعان ضعف أجسادهم. وغفر لمن أساء إليه وأهانه. وغفر لأعدائه ومضطهديه. حتى أنه غفر لصالبيه وقاتليه. ومازال السيد المسيح حتى الآن حى فى السماء ومازال يغفر. (لوقا5: 20) "فلما رأى ايمانهم قال له ايها الانسان مغفورة لك خطاياك" (لوقا7: 47- 48) "من اجل ذلك اقول لك قد غفرت خطاياها الكثيرة لانها احبت كثيرا.والذي يغفر له قليل يحب قليلا. ثم قال لها مغفورة لك خطاياك" (متى9: 2) "واذا مفلوج يقدمونه اليه مطروحا على فراش.فلما رأى يسوع ايمانهم قال للمفلوج ثق يا بني.مغفورة لك خطاياك." (متى9: 6) "ولكن لكي تعلموا ان لابن الانسان سلطانا على الارض ان يغفر الخطايا.حينئذ قال للمفلوج.قم احمل فراشك واذهب الى بيتك" (مرقس2: 5- 7) "فلما راى يسوع ايمانهم قال للمفلوج يا بني مغفورة لك خطاياك. وكان قوم من الكتبة هناك جالسين يفكرون في قلوبهم . لماذا يتكلم هذا هكذا بتجاديف.من يقدر ان يغفر خطايا الا الله وحده" (لوقا7: 49) "فابتدأ المتكئون معه يقولون في انفسهم من هذا الذي يغفر خطايا ايضا" (لوقا6: 37) "ولا تدينوا فلا تدانوا.لا تقضوا على احد فلا يقضى عليكم.اغفروا يغفر لكم" (متى 26: 52) "فقال له يسوع رد سيفك الى مكانه.لان كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون" (متى 26: 27- 28) "واخذ الكاس وشكر واعطاهم قائلا اشربوا منها كلكم. لان هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك من اجل كثيرين لمغفرة الخطايا" (لوقا23: 34) "فقال يسوع يا ابتاه اغفر لهم لانهم لا يعلمون ماذا يفعلون.واذ اقتسموا ثيابه اقترعوا عليها" |
رد: من ثمار السيد المسيح كما كان ميلاد السيد المسيح هو نقطة تحول للتاريخ البشرى والفاصل بين القديم و
3- سلوك الرحمه. لولا أن الله هو الرحمه فى ذاته لما تجسد فى شبه الإنسان (السيد المسيح) وما جاء إلى عالمنا كى يحمل عنا خطايانا على عود الصليب وما كان تألم وتحمل كل هذه العذابات والألام كى يخلصنا وينجينا من الموت الأبدى ويفتح لنا بذاته وبدمه أبواب الملكوت السماوى الذى سبق وأغلقته خطيئة آدم لتكون لنا فيه حياه أبديه. وقد شاهدنا الرحمه الإلهيه وعايناها ولمسناها فى شخص رب المجد يسوع المسيح طوال حياته على الأرض. لمسناها منه مع الجميع مع القريب والبعيد والغريب ، الصديق والعدو ، مع الصالحين والأشرار، مع الضعفاء والأقوياء ، مع الكبار والصغار مع أنصاره ومعارضيه . الخلاصه رحمة يسوع المسيح كانت ومازالت هى للجميع بلا تمييز وليس لأى إعتبارات شخصيه أو أهواء جسديه أو رغبات إنفعاليه أى نوع من التحكم فى هذا بل رحمته هى رحمه إلهيه مطلقه ولا يشوبها أى نوع من تدخل ضعفات أو ردود أفعال النفس البشريه. (متى 12: 7) " فلو علمتم ما هو.اني اريد رحمة لا ذبيحة.لما حكمتم على الابرياء" (لوقا 10: 36- 37) "فاي هؤلاء الثلاثة ترى صار قريبا للذي وقع بين اللصوص. فقال الذي صنع معه الرحمة.فقال له يسوع اذهب انت ايضا واصنع هكذا" |
رد: من ثمار السيد المسيح كما كان ميلاد السيد المسيح هو نقطة تحول للتاريخ البشرى والفاصل بين القديم و
(يوحنا 8: 9- 11) " واما هم فلما سمعوا وكانت ضمائرهم تبكتهم خرجوا واحدا فواحدا مبتدئين من الشيوخ الى الاخرين.وبقي يسوع وحده والمراة واقفة في الوسط. فلما انتصب يسوع ولم ينظر احدا سوى المراة قال لها يا امراة اين هم اولئك المشتكون عليك.اما دانك احد. فقالت لا احد يا سيد.فقال لها يسوع ولا انا ادينك.اذهبي ولا تخطئي ايضا"
(متى 23: 23) " ويل لكم ايها الكتبة والفريسيون المراؤون لانكم تعشرون النعنع والشبث والكمون وتركتم اثقل الناموس الحق والرحمة والايمان.كان ينبغي ان تعملوا هذه ولا تتركوا تلك" (متى 20: 34) " فتحنن يسوع ولمس اعينهما فللوقت ابصرت اعينهما فتبعاه" (مرقس 1: 41) " فتحنن يسوع ومد يده ولمسه وقال له اريد فاطهر" (لوقا 7: 13) " فلما رآها الرب تحنن عليها وقال لها لا تبكي" (متى 14: 14) " فلما خرج يسوع ابصر جمعا كثيرا فتحنن عليهم وشفى مرضاهم" (لوقا 18: 39- 42) " فانتهره المتقدمون ليسكت.اما هو فصرخ اكثر كثيرا يا ابن داود ارحمني. فوقف يسوع وامر ان يقدم اليه.ولما اقترب ساله . قائلا ماذا تريد ان افعل بك.فقال يا سيد ان ابصر. فقال له يسوع ابصر.ايمانك قد شفاك" |
رد: من ثمار السيد المسيح كما كان ميلاد السيد المسيح هو نقطة تحول للتاريخ البشرى والفاصل بين القديم و
4 - العصمه من الخطيه. يتجاسر ضعفى ويسأل سيده وإلهه رب المجد يسوع المسيح قائلاً: هل أسأت إلى أحد يوماً ما يايسوع ؟ هل إنتقمت من أحد يا مخلصى ؟ هل مددت يدك على أحد؟ هل قتلت أحداً؟ هل نهبت أو سرقت أحداً ؟ هل أخذت بالثأر من أحد ؟ هل إستعملت السيف ولو مره واحده ؟ هل خزنت داخل تفسك غضباً تجاه أحد ؟ هل حشدت جيشاً وأغرت به على أحد ؟ هل شتمت أو أهنت أو صحت فى وجه أحد ؟ هل أوصيت تلاميذك يوماً ما أن يفعلوا مثل تلك الأمور؟..... أكاد أسمع صوتك يملأ الكون كله بقوه إلهيه عظيمه صوت يسمعه الأحياء والأموات : " لا يابنى لم أفعل أى شر أبداً وكيف لى أن أفعل شراً ؟ وأنا الإله الواحد خالق كل شئ ومالك كل شئ فأنا لست إنساناً حتى أخطئ لأن العصمه هى لى أنا وحدى وليس لآخر أن يتصف بالعصمه من الخطيه غيرى" وكما قال أيضاً : "من منكم يبكتنى على خطيه" (لوقا 1: 34- 35) "فقالت مريم للملاك كيف يكون هذا وانا لست اعرف رجلا. فاجاب الملاك وقال لها.الروح القدس يحل عليك وقوة العلي تظللك فلذلك ايضا القدوس المولود منك يدعى ابن الله" (متى 11: 29) "احملوا نيري عليكم وتعلموا مني.لاني وديع ومتواضع القلب.فتجدوا راحة لنفوسكم" (متى 12: 18- 21) "هوذا فتاي الذي اخترته حبيبي الذي سرت به نفسي.اضع روحي عليه فيخبر الامم بالحق لا يخاصم ولا يصيح ولا يسمع احد في الشوارع صوته. قصبة مرضوضة لا يقصف. وفتيلة مدخنة لا يطفئ. حتى يخرج الحق الى النصرة. وعلى اسمه يكون رجاء الامم" ( يوحنا8: 44- 46) "فقال لهم يسوع : انتم من اب هو ابليس وشهوات ابيكم تريدون ان تعملوا.ذاك كان قتالا للناس من البدء ولم يثبت في الحق لانه ليس فيه حق.متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له لانه كذاب وابو الكذاب. واما انا فلاني اقول الحق لستم تؤمنون بي. من منكم يبكتني على خطية" (يوحنا 18: 22- 23) "ولما قال هذا لطم يسوع واحد من الخدام كان واقفا قائلا: اهكذا تجاوب رئيس الكهنة. اجابه يسوع ان كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي وان حسنا فلماذا تضربني" (بطرس الأولى 2: 21- 23) "لانكم لهذا دعيتم فان المسيح ايضا تالم لاجلنا تاركا لنا مثالا لكي تتبعوا خطواته. الذي لم يفعل خطية ولا وجد في فمه مكر. الذي اذ شتم لم يكن يشتم عوضا واذ تالم لم يكن يهدد بل كان يسلم لمن يقضي بعدل" |
رد: من ثمار السيد المسيح كما كان ميلاد السيد المسيح هو نقطة تحول للتاريخ البشرى والفاصل بين القديم و
5- معجزات السيد المسيح. لن أتحدث عن معجزات السيد المسيح التى لا حصر لها سواء خلال حياته على الأرض أو بعد صعوده والتى قال عنها الوحى الإلهى فى الكتاب المقدس فى إنجيل يوحنا الحبيب 21: 25 " واشياء اخر كثيرة صنعها يسوع ان كتبت واحدة واحدة فلست اظن ان العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة " بل حديثى هنا سينصب على تساؤلات هامه جداً ربما تساعدنا على إستنارة قلوبنا وعيوننا على معرفة الحقيقه. من هذا الذى : * يقول للشئ كن فيكون . * يخلق . * يقيم الموتى . * يفوق كل قوانين الطبيعه . * يغفر الخطايا . * يشفى بكلمة فمه . * يقوم بذاته من الأموات . * كائن منذ الأزل . * حى إلى الأبد . * كل السلطان له وحده . * كل الدينونه بيده وحده . أليس هذا هو الله ذاته ؟ أليس هذا هو الله ذاته ؟ أليس هذا هو الله ذاته ؟ هل عرفتم الآن من هو السيد المسيح؟ هل بدأت إستنارته تظهر بداخلكم؟ هل بدأ قلبكم يشعر بشئ ما يتحرك به؟ هذا هو الفرق بين الثمر الجيد الذى تأتى به الشجره الجيده وبين الثمر الردئ الذى تأتى به الشجره الرديئه. وكما قال الرب يسوع المسيح له كل المجد : "كل شجره لا تعطى ثمراً تقطع وتلقى فى النار" "الشجره الجيده تعرف من ثمارها" "من ثمارهم تعرفونهم" ولإلهنا كل المجد دائماً وإلى الأبد ... آمين |
| الساعة الآن 04:48 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026