![]() |
الانسان المسيحى مخلوق للفرح ( موضوع متجدد )
الانسان المسيحى مخلوق للفرح والمسيحى الذى لا يعرف الفرح لا يعرف المسيحية على حقيقيتها لقد اقترنت كل أعياد السيد المسيح بالفرح من البشارة حتى العنصرة. + لمّا بشر الملاك جبرائيل العذراء مريم بالحبل الالهى قال لها: (سلام لك أيتها الممتلئة نعمة الرب معك)(لو28:1) وكلمة(شيرى اليونانية) التى نترجمها سلام تعنى أيضاً(فرح) فالملاك قال لها: (افرحى أيتها الممتلئة نعمة...) وفرح العذراء انسحب على العالم كله. + وعند ولادة السيد المسيح بشّر الملاك جبرائيل الرعاة الساهرين حول مدينة بيت لحم قائلاً: (ها أنا أبشّركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب أنه ولد لكم اليوم فى مدينة داود مُخلّص هو المسيح الرب)(لو 2(10و11)).بشّرهم بفرح عظيم: + نسبة للشخص العظيم موضوع البشارة. + نسبة للخلاص العظيم الذى سيكمله على الصليب. + نسبة للخير العظيم الذى قدمه للبشرية بتجسده. + نسبة للسلام العظيم الذى حلّ على الأرض لأنه صالح السمائيين مع الأرضيين وجعل الاثنين واحداً ونقض حائط السياج المتوسط صانعاً سلاماً(أف2(14و15)) وقد تنبأ اشعياء النبى عن هذا السلام بقوله: (لأنه يُولد لنا ولد ونُعطى ابناً وتكون الرياسة على كتفه ويُدعى اسمه عجيباً مُشيراً الهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام.لنموّ رياسته وللسلام لا نهاية)(اش9(6و7)) أى سلام أبدى لا نهائى. لذلك ظهر مع الملاك المُبشر جمهور من الجند السماوى(الملائكة) مسبّحين الله قائلين: (المجد لله فى الأعالى وعلى الأرض السلام وبالناس المسرّة)(أى الفرح)(لو 2(13و14)). وعند ميلاده أيضاً ذهبت البشارة المُفرحة الى المجوس سُكّان المشرق بنجم متميز قادهم الى بيت لحم لينظروا الملك المولود (فلما رأوا النّجْم فرحوا فرحاً عظيماً جداً)(مت 10:2). + السيد المسيح أثناء خدمته على الأرض كان سبب فرح لكثيرين بكلماته ومعجزاته:............ |
رد: الانسان المسيحى مخلوق للفرح..ما هى مفاتيح حياة الفرح؟-الفرح المسيحى(موضوع متجدد)
ميرسى على الموضوع ربنا يبارك خدمتك |
رد: الانسان المسيحى مخلوق للفرح..ما هى مفاتيح حياة الفرح؟-الفرح المسيحى(موضوع متجدد)
مشاركة جميلة جدا ربنا يبارك حياتك |
رد: الانسان المسيحى مخلوق للفرح..ما هى مفاتيح حياة الفرح؟-الفرح المسيحى(موضوع متجدد)
رامز مارى شكراً على المرور الجميل |
رد: الانسان المسيحى مخلوق للفرح..ما هى مفاتيح حياة الفرح؟-الفرح المسيحى(موضوع متجدد)
+ السيد المسيح أثناء خدمته على الأرض كان سبب لفرح كثيرين بكلماته ومعجزاته: شفى المرضى أقام الموتى وأخرج الشياطين فكان ذلك يسبب الفرح والسعادة. كما كان سبب فرح وتعذية لتلاميذه فى وسط متاعب الخدمة.قال لهم:(سأراكم أيضاً فتفرح قلوبكم ولا ينزع أحد فرحكم منكم(يو22:16)).وقبيل صعوده قال لتلاميذه:(سلاماً أترك لكم.سلامى أعطيكم...لا تضطرب قلوبكم ولا ترهب)(يو27:14)). + بعد قيامته من بين الأموات دخل الى التلاميذ فى العُلية والأبواب مُغلّقة(ووقف فى الوسط وقال لهم:سلام لكم ولمّا قال هذا أراهم يديه وجنبه ففرح التلاميذ اذ رأوا الرب) (يو20:20)) وكانوا غير مصدقين من الفرح ومتعجبين (لو 41:24)) + وعند صعوده الى السماء(أخرجهم خارجاً الى بيت عنيا-ثم الى جبل الزيتون-ورفع يديه وباركهم وفيما هو يباركهم انفرد عنهم وأُصعد الى السماء.فسجدوا له ورجعوا الى أورشليم بفرح عظيم وكانوا كل حين فى الهيكل يسبّحون ويباركون الله)(لو 24(50-52)) والتسبيح دليل الفرح حسب قول الرسول: (أمسرور أحداً؟ فليرتّل)(يع13:5)). + وبعد حلول الروح القدس فى يوم الخمسين...... |
رد: الانسان المسيحى مخلوق للفرح..ما هى مفاتيح حياة الفرح؟-الفرح المسيحى(موضوع متجدد)
+ وبعد حلول الروح القدس فى يوم الخمسين غمر الفرح الرسل والكنيسة كلها((وكانوا كل يوم يواظبون(على الصلاة) فى الهيكل بنَفْس واحدة.واذ هُمْ يكسرون الخبز فى البيوت(موائد الأغابى) كانوا يتناولون الطعام بابتهاج وبساطة قلب مسبّحين الله ولهم نعمة لدى جميع الشعب))(أع 46:2). ولما قبض اليهود على الرسل حاكموهم وسجنوهم ثم جلدوهم (أمّا هم فذهبوا فرحين من أمام المَجمع لأنهم حُسبوا مُستأهلين أن يُهانوا من أجل اسمه) (أع5(40و41). تُسمى الكنيسة هذه المناسبات...... |
رد: الانسان المسيحى مخلوق للفرح..ما هى مفاتيح حياة الفرح؟-الفرح المسيحى(موضوع متجدد)
تُسمى الكنيسة هذه المناسبات(الميلاد القيامة...الخ) أعياد سيدية لأن العيد يعود الينا كل سنة مقترناً دائماً بالفرح والبهجة.
الفرح والسلام من ثمار الروح القدس حسب قول الرسول بولس: (وأمّا ثمر الروح فهو محبة فرح سلام طول أناة لطف صلاح ايمان وداعة تعفف)(غل22:5).والفرح كثمرة من ثمار الروح القدس يكون فرحاً روحياً مقدساً وكذلك السلام بكل أنواعه:سلام مع الله سلام مع الناس سلام مع النفس. الفرح ثمرة من ثمار الايمان بالمسيح والالتصاق به والتعمّق فى محبته.يقول معلمنا بطرس الرسول:(يسوع المسيح...لكن تؤمنون به فتبتهجون بفرح لا يُنطق به ومجيد)بطرس الأولى8:1 كتب معلمنا بولس الرسول رسالته الى كنيسة فيلبى وهو مسجون فى سجن روما والسلاسل فى يديه ورغم هذا ملأها بعبارات الفرح والبهجة حتى سمّتها الكنيسة (رسالة الفرح) لأنه لا يخلو أصحاح من أصحاحاتها الأربعة من عبارات الفرح والبهجة ومنها: + بهذا أنا أفرح.بل سأفرح أيضاً(18:1). + تمّموا فرحى حتى تفتكروا فكراً واحداً ولكم محبة واحدة(2:2). + أخيراً يا اخوتى افرحوا فى الرب(1:3). + يا اخوتى الأحباء والمُشتاق اليهم يا سُرورى واكليلى اثبتوا هكذا فى الرب أيها الأحباء(1:4). + افرحوا فى الرب كل حين وأقول أيضاً:افرحوا(4:4). + سلام الله الذى يَفُوق كل عقل يحفظ قلوبكم وأفكاركم فى المسيح يسوع..واله السلام يكون معكم((4(7و9)). + فَرحتُ بالرب جداً(10:4). ونحن ننصح كل حزين أن يقرأ كثيراً فى هذه الرسالة ليمتلىء بالفرح الروحى والسلام الالهى العميق.وحين يمتلىء القلب بالفرح يظهر هذا الفرح على الوجه حسب قول الحكيم:(القلب الفرحان يجعل الوجه طلقاً وبحُزن القلب تنسحق الروح)(أم13:15). كيف نقتنى الفرح؟ أو ما هى مفاتيح حياة الفرح؟ .......... |
رد: الانسان المسيحى مخلوق للفرح..ما هى مفاتيح حياة الفرح؟-الفرح المسيحى(موضوع متجدد)
كيف نقتنى الفرح؟ أو ما هى مفاتيح حياة الفرح؟ + مفتاح التوبة: الانسان البعيد عن الله لا يشعر بالفرح ولا حتى بالسلام قال الرب على لسان اشعياء النبى:لا سلام قال الهى للأشرار فالشرير كالبحر المضطرب الذى لا يستطيع أن يهدأ(ولو حاول ذلك) بل يقذف حمأة وطيناً(اش 57(20-21)). حتى لو بدا الانسان الشرير سعيداً بين الناس لكن كثيراً ما تهاجمه عقدة الاحساس بالذنب فيعيش فى الحزن والأسى. لكنه لو حوّل هذه الطاقة المُدمرة الى طاقة خلاّقة وقدم لله توبة صادقة لانسكب الفرح فى قلبه بغزارة كما فرحت به السماء كقول الرب :(هكذا يكون فرح فى السماء بخاطىء واحد يتوب أكثر من تسعة وتسعين باراً لا يحتاجون الى توبة)(لو7:15) التائب يعيش فى سلام مع نفسه ومع الله كقول النبى:(سلام سلام للبعيد وللقريب قال الرب وسأشفيه)(اش19:57) من الخطية وأعراضها القاتلة وآثارها المدمرة. +مفتاح اكتشاف معنى الحياة: كثيرون يسألون:لماذا خلق الله الانسان؟ لماذا أنا موجود؟ ويكون الجواب أحد ثلاثة: -تفاهة الحياة: كما قال أحد الفلاسفة:(ما هذه الحياة الاّ أرحام تدفع وقبور تبلع) والذى يحس بتفاهة الحياة يقع فى اليأس والاحباط والسلبية واللامبالاة ولا يتمتع بالفرح أو السلام. -الحياة الدنيا هى كل شىء:فيهتم بالحياة الأرضية أكثر من اللازم فيلهث وراء متعها ولهوها ومالها وشهواتها وملذّاتها مع أن لذات العالم كالماء المالح لا تروى عطشاناً ولا تُعطى فرحاً روحياً ولا سلاماً قلبياً. -الانسان مخلوق لمجد الله:كما قال الرب:(هذا الشعب جبلته لنفسى.يُحدّث بتسبيحى...لمجدى خلقته وجبلته وصنعته (اش43(7و21)). وكما قال الحكيم:(الرب صنع الكُلّ لغرضِهِ)(أم4:16).وكما قال الرسول:(لأننا نحن عملُهُ مخلوقين فى المسيح يسوع لأعمال صالحة قد سبق الله فأعدّها لكى نسلُك فيها)(أف10:2).حينما يعرف الانسان أن حياته لها هدف وغرض وعمل ومعنى ورسالة ويجاهد ليكمل هذه الرسالة يحس بسعادة وفرح وسلام عميق. +مفتاح التسليم: .......... |
رد: الانسان المسيحى مخلوق للفرح..ما هى مفاتيح حياة الفرح؟-الفرح المسيحى(موضوع متجدد)
+ مفتاح التسليم: ينصحنا المُرنم قائلاً:(اتّكل على الرب وافعل الخير.اسكُن الأرض وارعَ الأمانة.وتلذّذ بالرب فيعطيك سُؤل قلبك.سلّم للرب طريقك واتّكل عليه وهو يُجرى...أمّا الودعاء فيرثون الأرض ويتلذّذون فى كثرة السلامة)(مز37(3-11)). التسليم يرفعنا فوق الشدائد والآلام.يقول الرسول:(أفرحُ فى آلامى.. لذلك أُسرّ بالضعفات والشتائم والضرورات والاضطهادات والضيقات لأجل المسيح)(كو 1(24)-كو 2(10:12). مشكلتنا أننا نضع المشاكل بيننا وبين المسيح فتحجب عنا رؤية وجهه المُحب فنتعب ونفقد سلامنا وفرحنا المفروض أن نضع المسيح بيننا وبين المشاكل ونطلب منه أن يساعدنا على حلها وبذلك لا نفقد سلامنا. +مفتاح النظرة الأبدية: الذى يُركز كل نظره على الأرض يتعب لأن الحياة مملوءة بالمشاكل والرسول نبّهنا بقوله:(ان كان لنا فى هذه الحياة فقط رجاء فى المسيح فاننا أشقى جميع الناس)(كو 1(19:15)) لأن المسيح لم يعدنا هنا بشىء.أما الذى يركز نظره على الأبدية يتعزّى ويتشجع ويفرح بوعود الرب الكثيرة ومنها:(من يغلب فسأعطيه أن يجلس معى فى عرشى)(رؤ 21:3) (من يغلب يرث كل شىء وأكون له الهاً وهو يكون لى ابناً) (رؤ 7:21). + كلّمتكم بهذا لكى يثبت فرحى فيكم ويُكْمل فرحكم(يو11:15) الرب يسوع + بدون فرح تكون التقوى والصلاة بلا نعمة نظراً لأن قوتهم تكمن فى الفرح ألكسندر شميمن + الفرح ليس أحد مكونات المسيحية فقط بل هو التناسق النغمى الذى يخترق كل شىء ألكسندر شميمن + روح الله يملأ كل ما يلمسه الفرح سيرافيم صاروفسكى + الفرح المقدس هو نبض الحياة مارتن بابر + بدون اعلان هذا الفرح تكون المسيحية مُبهمه ألكسندر شميمن + افرحوا فى الرب كل حين وأقول أيضاً افرحوا (فى 4:4) بولس الرسول الفرح المقدس هو نبض الايمان: ........ |
رد: الانسان المسيحى مخلوق للفرح..ما هى مفاتيح حياة الفرح؟-الفرح المسيحى(موضوع متجدد)
الفرح المقدس هو نبض الايمان: هناك شىء واحد يريده كل انسان. أنت تريده أنا أريده كل شخص يريده. ما هو؟ الفرح. أنا وأنت خُلقنا للفرح ان فقدناه فقدنا أحد أسباب وجودنا. فى الحقيقة الغرض الذى عاش الرب يسوع لأجله ومات هو أن يُعيد الفرح الذى فقدناه.فهو قال:(كلّمتكم بهذا لكى يثبُت فرحى فيكم ويُكمَل فرحكم)(يو11:15). (المسيحية مبهمة بدون فرح)-كتب الأب شميمن-فالفرح هو العمل الرئيسى ليس فى السماء فقط بل فى الأرض أيضاً. (الفرح المقدس هو نبض الحياة)-قال مارتن بابر-فقد خلقنا الله للفرح لا للحزن. أين نرى الانسان للمرة الأولى؟أين وضع الله الانسان بعد أن خلقه؟ فى الفردوس فى موضع الفرح ولم يفقد الانسان الفردوس الا بعد رفضه لله. الفرح والابتهاج: ......... |
رد: الانسان المسيحى مخلوق للفرح..ما هى مفاتيح حياة الفرح؟-الفرح المسيحى(موضوع متجدد)
الفرح والابتهاج:
المسيحى لا يمكن أن يكون مغموماً اذ أن المسيحيين -كما قال الرب يسوع-لهم فرح المسيح كاملاً فيهم(يو13:17).هم أناس فرحهم كامل ولا يمكن لأحد أن ينزع فرحهم منهم. كتب الشاعر المسيحى روبرت لاكس:الحياة ليست صندوق مشاكل بل هى فرح الا أنك يجب أن تتذوقه قليلاً قليلاً. وقال الكاتب شسترتون:الفرح هو السر الضخم للشخص المسيحى..الذى فيه ينمو الفرح شيئاً فشيئاً أما الحزن فيتضاءل. اهتفوا للرب: .......... |
رد: الانسان المسيحى مخلوق للفرح..ما هى مفاتيح حياة الفرح؟-الفرح المسيحى(موضوع متجدد)
اهتفوا للرب:
يقول الكتاب المقدس:(اهتفى للرب يا كل الأرض.أعبدوا للرب بفرح. ادخلوا الى حضرته بترنّم(مزمور 100(1-2)) فالكتاب لا يقول: (قدمى أصوات كئيبة للرب يا كل الأرض أعبدوا الرب بالحزن أدخلوا الى حضرته بالأنين.بل على النقيض...يقول:(اهتفى للرب يا كل الأرض) والهتاف هو التمجيد بأصوات البهجة والفرح. حقاً وصف النبى اشعياء الرب يسوع:(رجل أوجاع ومُختبر الحزن لكن ان كان الرب يسوع رجل أوجاع فهو كذلك فقط بسبب شفقته وتحننه الفائق جداً الذى جعله يتألم مع كل شخص متألم أو مريض يقابله. فى الحقيقة نجد أن السيد المسيح كلما كان يقترب من ساعة موته الرهيب فى الجلجثة كان يتكلم بالأكثر عن(السرور الموضوع أمامه)(عب 2:12).والوقت الوحيد الذى سُجل فيه أن الرب سبّح كان فى الليلة التى ذهب فيها ليبذل حياته فدية عن كثيرين بعد تركه لجثسيمانى. الرب يسوع أراد للناس أن يكون عندهم فرح اذ قال:(كلمتُكم بهذا لكى يثبُت فرحى فيكم ويُكمل فرحكم)(يو 11:15).عالمنا المغموم يحتاج أن يختبر الفرح الذى جاء المسيح لجلبه لنا. الأيقونة المشهورة للسيدة العذراء والدة الاله مع الطفل يسوع تصور حب الله الفائق لكل واحد منا.الأيقونة تصور الطفل يسوع وهو يبسط جسده ليقدم محبته لوالدته بتعبير محبة فائق-نادراً ما يشاهد فى مكان آخر-من العذوبة والرقة يظهر على وجهه. يجب أن نتذكر أن والدته تمثلنا نحن نظراً لأنها واحدة منا.الرب يسوع فى تقديم محبته لوالدته يحبنا نحن أيضاً أنا وأنت.هذه الابتسامة الجميلة التى على وجهه موجهه لنا أيضاً. من يستطيع أن يختبر مثل هذه المحبة الرقيقة ولا يمتلىء بالفرح؟ |
رد: الانسان المسيحى مخلوق للفرح..ما هى مفاتيح حياة الفرح؟-الفرح المسيحى(موضوع متجدد)
|
رد: الانسان المسيحى مخلوق للفرح..ما هى مفاتيح حياة الفرح؟-الفرح المسيحى(موضوع متجدد)
اعلان فرح:
عندما أعلن الله ذاته فى أبنه يسوع كان اعلان فرح عندما ولد الطفل يسوع قالت الملائكة:(ها أنا أبشركم بفرح عظيم) (لو 10:2) وفى موضع آخر نقرأ:(فسجدوا له ورجعوا الى أورشليم بفرح عظيم)(لو 52:24) كيف يمكن اذن أن لا نقول مع القديس بولس: (افرحوا فى الرب كل حين وأقول أيضاً افرحوا)(فى 4:4) |
رد: الانسان المسيحى مخلوق للفرح..ما هى مفاتيح حياة الفرح؟-الفرح المسيحى(موضوع متجدد)
المسيحية كاعلان للفرح جاءت البشارة بولادة المخلص من قبل الملائكة كاعلان بفرح عظيم.نقرأ فى انجيل لوقا 2(8-14):(وكان فى تلك الكورة رُعاة مبتدئين يحرسون حراسات الليل على رعيّتهم واذا ملاك الرب وقف بهم ومجد الرب أضاء حولهم فخافوا خوفاً عظيماً.فقال لهم الملاك:لا تخافوا فها أنا أبشركم بفرح عظيم يكون لجميع الشعب.أنه وُلد لكم اليوم فى مدينة داود مُخلّص هو المسيح الرب.وهذه لكم العلامة:نجدون طفلاً مُقمّطاً مُضجعاً فى مذود.وظهر بغتة مع الملاك جمهور من الجُند السماوى مُسبّحين الله وقائلين:المجد لله فى الأعالى وعلى الأرض السلام وبالناس المسرّة). حتى قبل ولادة يوحنا المعمدان جاء رئيس الملائكة جبرائيل الى زكريا الكاهن ليخبره بأن زوجته أليصابات سوف تلد ابناً يكون متقدماً أمام المسيا.قال الملاك لزكريا:(ويكون لك فرح وابتهاج وكثيرون سيفرحون بولادته)(لو 14:1).وعندما جاء نفس الملاك لمريم العذراء كانت الرسالة أيضاً بشارة الفرح:(افرحى يا ممتلئة نعمة.الرب معك)(لو 28:1) فقالت مريم تُعظم نفسى الرب وتبتهج روحى بالله مُخلّصى) لو 1(46و47). وأيضاً نجد هذا الفرح العظيم ظاهر عند آباء الكنيسة فى كتاباتهم وصلواتهم. |
رد: الانسان المسيحى مخلوق للفرح..ما هى مفاتيح حياة الفرح؟-الفرح المسيحى(موضوع متجدد)
رووووووعة الموضوع يا ناصر
ربنا يفرح قلبك |
رد: الانسان المسيحى مخلوق للفرح..ما هى مفاتيح حياة الفرح؟-الفرح المسيحى(موضوع متجدد)
موضوع رائع ياناصر ربنا يبارك خدمتك
|
رد: الانسان المسيحى مخلوق للفرح..ما هى مفاتيح حياة الفرح؟-الفرح المسيحى(موضوع متجدد)
سما ولاء شكراً على المشاركة الجميلة |
الساعة الآن 03:31 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025