![]() |
معجزات جديدة للمنتدي بشفاعة الانبا مكاريوس القديس العظيم
السيدة / . . بقنا ، تقول :
فى السنة السادسة من المرحلة الابتدائية ، أصبت ( بالصرع ) وكانت إصابتى بهذا المرض كالكارثة بالنسبة لأسرتى ولم يسبق أن أحداً من العائلة قد أصيب به من قبل . . . فأخذتنى والدتى إلى القديس بعد إنتهاء صلاة القداس الإلهى ، فصلى لى ورشمنى بالزيت المصلى وبالتونية ( ملابس الخدمة ) . وللحال برئت من الصرع ولم يعاودنى هذا المرض مـرة أخرى ، بعد أن كنت قد تعبت من كثرة العلاج عند الأطباء. أما فى الدبلوم . . . فكنت متعوقة جداً فى دراستى خاصة فى مادة الرياضيات المالية . . . ولكن عند المراجعة النهائية قبل الإمتحان لاحظت أننى نسيت كل شىء سبق لى أن إستذكرته فى هذه المادة بالذات ، وحاولت أن أتذكر أى شىء وكنت أراجع التمرينات وحلولها ، ولكن بلا جدوى . فساءت نفسيتى جداً وصرت أبكى بإستمرار حتى اليوم السابق لإمتحان هذه المادة . . . ومن الغريب أننى إجتزت الإمتحان فى بقية المواد بتفوق . فأخذتنى والدتى إلى القديس فصلى لى ورشمنى بالزيت البركة وقال لى : " ستى العذرا هتكون معاكِ وهتحلى كويس وهتنجحى " وذهبت للإمتحان . . . فإرتبكت قليلاً فى البداية ولكن شعرت بعد ذلك كأن أحداً يملينى الإجابة ، فبدأت أكتب بثقة . وبعد الإمتحان رجعت إلى القديس ورويت له ما حدث ففرح وأعطانى بعض الحلوى وقال لى : " مبروك النجاح " ! وبعد أربعين يوماً ظهرت النتيجة وكنت ضمن الخمسة الأوائل . |
رد: معجزات جديدة للمنتدي بشفاعة الانبا مكاريوس القديس العظيم
وتقول أيضاً :
كنت أعمل فى إحدى شركات القطاع العام . وكنت ألاقى معاملة سيئة جداً من رؤسائى فى العمل ، وكانوا يريدون أن يلصقوا بى ( تهمة الاختلاس ) وقد تفننوا فى إيذائى واضطهادى بكل الطرق !! وعندما جاء ميعاد تعيين دفعتى بالقوى العاملة أخطروا الوزارة بأنه تم تعينى فى هذه الشركة ، لكى تضيع علىَ فرصة التعين بالقوى العاملة ، فذهبت إلى القديس الأنبا مكاريوس أطلب بركة صلواته لكى يحل اللـه المشكلة . . . وأخبرت القديس بأننى قررت السفر إلى القاهرة لكى أستقيل من الشركة وأتقدم للقوى العاملة ، فقال لى القديس : " لا تسـافرى أنتِ ولكـن زوجك هو يسافر لمصر " وكرر هذا الكـلام ثلاث مرات . . . ولكنى للأسف ذهبت أنا ولم أطع . . . وتقابلت هناك مع مسئول كبير بالوزارة نصحنى بأن أستقيل من الشركة على وعد منه بضمان حقى فى تعيين القوى العاملة . . . فقدمت الاستقالة علماً بأنه قد قيل لى أنه لا رجوع للعمل بالشركة بأى صورة . وعندما عدت إلى المسئول مرة أخرى بعد تقديم الاستقالة قال لى هو نفسه : " من الذى أمركِ بالاستقالة . . . إرجعى إلى شركتك مرة أخرى !! " وعشت أياماً صعبة جداً نتيجة عدم طاعتى للقديس وقد ندمت كثيراً على مـا فعلـت وعـدت إلى القديس أطلب السماح وصلواته . . . وبعد شهر تقريباً تم تعينى من جديد بنفس الشركة السابقـة ولكن بعد أن فقدت مميزات كثيرة . . . وبدأت المضايقات من جديد . . . فأخذت أجازه بدون مرتب لمدة سنة ونصف وفى نهاية الإجازة تقابلت مع القديس بعـد صـلاة القداس الإلهى ( وكان متابعاً لكل ظروفى ) فقال لى : " تجيبى هدية لستى العذرا وتتنقلى لشغل تانى ؟! " . . وللحال أمامه نذرت الخاتم الذهب الذى فى يدى للسيدة العذراء . . . وقد تم الأمر فعُينت بطريقة معجزيه فى عمل آخر . . . . |
رد: معجزات جديدة للمنتدي بشفاعة الانبا مكاريوس القديس العظيم
السيدة/ ... بقنا، تقول:
إكتشفت فجأة دم (قاتم اللون) من الثدى الأيسر، فذهبت إلى الأطباء وبعد رحلة علاج طويلة إكتشف الأطباء وجود ورم فى الثدى، وقرروا ضرورة إستئصاله .. ولكنى قلت للأطباء بإيمان: "أنا سأُشفى بمعجزة". فإستهزأوا بى ولم يصدقوا .. ورفضت إجراء الجراحة وذهبت إلى القديس ورويت له ما حدث فصلى لى ورشم موضع الورم بعلامة الصليب المقدسة ثم قال: "ربنا لا يسمح " .. وبعد ذلك حلمت أن القديس كان جالساً إلى مكتب وحوله مرضى كثيرون يطلبون صلواته، فأشار لى من وسطهم، وصلى لى .. وقد فرحت جداً بهذا الحلم ولكنى طلبت دليلاً من الله على شفائى، وقد كان لى ما طلبت ... جاءتنى إحدى صديقاتى وروت لى هذا الحلم: أن القديس الأنبا مكاريوس جاء إلى جمعية أبى سيفين، وكنت أنا هناك أبكى أمام صورة الشهيد .. ثم رأت صديقتى أحد الكهنة ومعه طبيب فطلبت منه صديقتى أن يصلى لى فقال لها الطبيب: "أبونا صلى لها وأنا ذهبت لها أكثر من مرة وهى أحست براحه" أما أنا فقد أحسست أنه كأن بى وريد ملتوى وقد إنفرد . وفى حلم آخـر رأيت القديس الأنبا مكاريوس واقفاً بجوار الصندوق الذى به (ستر الشهيد أبى سيفين) ففتح الصندوق وقال لى: "أنا جاى مخصوص لكِ" وأمسك بالستر ومرَ به على صدرى ثم وضع الصليب وصلى لى وقال: "إنتِ خفيتى خلاص" وأعطانى الرب أكثر من علامة كما طلبت بل وأعطانى المعجزة التى إنتظرتها بشفاعة القديس الأنبا مكاريوس. |
رد: معجزات جديدة للمنتدي بشفاعة الانبا مكاريوس القديس العظيم
وتقول أيضاً :
كنت حامـلاً فى الشهر السـادس وكنت على وشـك الإجهاض وقد تعبت جداً . . . لدرجة أننى إستقليت ( تاكسى ) لأذهب به إلى القديس . . . وعندمـا دخلت إليـه كانت موجودة معه د. / ( ن ) فلما رأتنى أشفقت علىَ وأخبرت القديس بأن حالتى خطيرة وكان قد سبق لى الإجهاض فى حمـل سـابق ، فقال لهـا القديس : " سوف أصلى لها يا دكتورة ولا تخافى عليها . . . مش هتسقط " . وطلب ماء وصلى عليه ثم أعطانى إياه فشربت وقال لى : " قومى وزعى النتايج على الحاضرين " . ففعلت كما أمرنى وكأنه لم يكن بى شىء . وقد تمجد الرب معى ببركة صلواته حتى تمت أيامى بسلام . |
رد: معجزات جديدة للمنتدي بشفاعة الانبا مكاريوس القديس العظيم
وتقول أيضاً :
رزقنى الرب بإبنتين ، وفى الحمل الثالث كان لى إشتياق أن يعطينى الرب ولداً . . . فذهبت إلى القديس لكى أعرف نوع المولود فقال لى : " متى . متى . متى " وفعلاً رزقنى الرب ( متى ) . |
رد: معجزات جديدة للمنتدي بشفاعة الانبا مكاريوس القديس العظيم
السيدة / . . . . . . . بقنا ، تقول :
أخبرتنا والدتى أنه فى إحـدى السنوات الأولى من سيامة القديس الأنبا مكاريوس . . . مرض والدى بمغص كلوى شديد جداً ، وذهب إلى الطبيب ولكن العلاج لم يجدِ معه شيئاً . . . وكانت الحالة سيئة جداً فأخذت والدتى زجاجة ماء وذهبت إلى كنيسة مار مرقس ووقفت أمام أيقونة السيدة العذراء وأيقونة الشهيد مار جرجس ، وطلبت شفاعتهما لشفاء والدى . ثم ذهبت إلى القديس الأنبا مكاريوس وقالت له : " يا سيدنا أنا عندى أربعة بنات وليس لى ولد ووالدهم تعبان جداً صلى على الماء فيشفيه ربنا " وأخذت تبكى . . . فصلى لها القديس على الماء ودعى له بالشفاء وعندما عادت أعطت الماء المصلى لوالدى وشربه . . . فنزلت حصوه بالبول وشفى والدى تماماً . . . وبدون جراحة بل بقوة اللـه بركة صلوات القديس الأنبا مكاريوس . |
رد: معجزات جديدة للمنتدي بشفاعة الانبا مكاريوس القديس العظيم
وتقول أيضاً :
تزوجت أختى فى عام 1979 وظلت لمدة عام ولم يعطها الرب نسلاً ، وذهبت إلى القديس الأنبا مكاريوس ليصلى لأجلها فقال لها القديس : " يعطيكى الرب وتعمدى هنا " وفعلاً أعطاها الرب وعمدتها بكنيسة السيدة العذراء بقنا ، ثم ذهبت بها إلى القديس فى المطرانية فصلى لها وباركها . وتقول أيضاً : كانت أختى تعمل فى الريف وتسافر يومياً ثم تمشى مسافة طويلة بين الزروع ، فكان فى هذا تعباً وخطورة عليها . وطلبت من القديس أن يصلى لها ويرشم طلب النقل ليتم نقلها إلى بلدة زوجها فتم نقلها بصلاة القديس العظيم الأنبا مكاريوس . |
رد: معجزات جديدة للمنتدي بشفاعة الانبا مكاريوس القديس العظيم
السيد / . . . . . . . بقنا ، يقول :
أُصيب إبنى بمرض الصرع نتيجة سقوطه على رأسه وإصطدامها بحجر كبير . . . وقمت بعرضه على الكثير من الأطباء بقنا وأسيوط والإسكندرية وقد نفذنا العلاج الموصوف له لأكثر من سنتين بلا فائدة . . . فأخذته أمه إلى القديس الأنبا مكاريوس وطلبت منه أن يصلى له . . . فباركه وإنصرف . . . وبعد ذلك رأت زوجتى فى حلم أن القديس وضع يده المباركة على رأس إبنى . . . وبعد هذا الحلم بفترة وجيرة شُفى إبنى تماماً . ببركة القديس الأنبا مكاريوس . |
رد: معجزات جديدة للمنتدي بشفاعة الانبا مكاريوس القديس العظيم
السيدة / . . . . . . . بقنا ، تقول :
توفيت إبنة خالتى وتركت أطفالها ومنهم طفلة عمرها ستة أعوام وفجأة وجدنا عينها اليسرى متورمة وحمراء ولم تستطيع أن تفتحها وكانت تسيل منها دموع غزيرة بإستمرار . . . وذهبنا بها إلى عدة أطباء وقرروا أن العين بها قرحة شجرية فوق إنسان العين ( الننى ) وأصبحت مثل سحابة بيضاء وذلك بسبب دخول فيروس دخل إلى العين وكان الدكتور قلقاً وقال لنا : " ربنا يستر على العين " ثم أعطانى علاج غالى الثمن . . ولكننى لم أقتنع بكلام الطبيب بل أخذت الطفلة وخالتها التى تعولها وذهبنا إلى القديس الأنبا مكاريوس فصلى للطفـلة ورشمها بالزيت ثم قـال لإبنة خالتى : " أتؤمنين بستى العذراء ؟ " فأجبت بالإيجاب ، فقال لها القديس : " ربنا يشفيها ويتحنن عليها " . وفى الليل كانت الطفلة نائمة وخالتها مستيقظة ، فسمعتها تحلم بصوت عال وتقول إن السيدة العذراء قد أعطتها صورة ، وبعد أن إستيقظت من النوم زال من عينها الورم كما إنقشعت السحابة ورجعت العين لطبيعتها ببركة السيدة العذراء والقديس الأنبا مكاريوس . |
رد: معجزات جديدة للمنتدي بشفاعة الانبا مكاريوس القديس العظيم
وتقول أيضاً :
كانت إحدى صديقاتى تشكو من مرض فى يدها اليمنى وكانت تشعر بثقل فيها فلا تستطيع أن ترفعها أو أن تجرى بها أى عمل . . وقد ذهبت إلى الأطباء فأكدوا لها أن هذه الأعراض هى مبادئ ( شلل ) . . . فأخذتها وذهبنا إلى القديس الأنبا مكاريوس وشرحت له الحالة فقال لها : " ربنا ما يسمح بكده " وصلى لها ثم صرفنا بالدعاء بالستر والبركة . وبعدها بعدة أيام حلمت صديقتى أنها فى حجرة العمليات وأن أحد الآباء ( من كهنة قنا الموقرين ) يجـرى لها جراحة ، وأخرج من يدها شيئاً أسوداً مثل ( الليفة ) وقال لها : " دى إللى بيسموها ( الضربة السوداء ) " وبعد أن إستيقظت وجدت يدها تتحرك بسهولة وشفيت تماماً . |
رد: معجزات جديدة للمنتدي بشفاعة الانبا مكاريوس القديس العظيم
السيدة / . . . . . . . بقنا ، تقول :
كانت أختى ترفض الزواج وتريد الرهبنة ، وقد تضايقت الأسرة كلها من هذا التصرف ، فذهبنا معها إلى القديس الأنبا مكاريوس لتعرف رأيه فى هذا الموضوع فقال لها : " إنتِ ولا تنفعى فى الرهبنة " وصلى لها على كوب مـاء وأمرهـا أن تشربه ، ثم قـال لهـا : " إنتِ هتتزوجى من إنسان فيـه روح ربنا وبيخدمه فعلاً " . . . . وبعدها بمدة قصيرة جداً تزوجت أختى ثم أصبح زوجها كاهناً . |
رد: معجزات جديدة للمنتدي بشفاعة الانبا مكاريوس القديس العظيم
السيدة / . . . .. . . . . من قنا ، تقول :
فى عام 1977 كان القديس قد رجع لتوه من القاهرة ، فذهبت إليه لآخذ بركته ، وبعد خروج الضيوف من حضرته سألنى : " إيه أخبار النار اللى كانت عندك ؟ ! " فأجبته لم تشتعل عندى أى ( نار ) " فأخبرنى أننى كنت أمسك بأبنائى وأبكى بشدة ومرارة وكان أحد الضيوف بمنزلى يجلس على ( كرسى المطبخ ) والآخر يجلس بجـوار ( حوض المطبخ ) وكانوا فى صراع رهيب معى . . . وللحال تذكرت هذا الموقف فقلت للقديس : " دى النار اللى تقصدها يا سيدنا " وكنت فى غاية العجب والذهول ، ثم قال لى القديـس : " صدقينى طفيتها بالعافية " وحاولت أن أحكى له ما حـدث فوجدته قد سكت لأنه كان يعلم كل شئ . . . فسألته عن كيفية معرفته بما حدث معى فأخذ يضحك ويقول : " حلمت . حلمت " . . . وبالطبع أنا فهمت أن الروح القدس قد كشف له عن أحوالى والضيقة التى مررت بها . . . وذلك لشدة محبته لأولاده . فى عـام 1987 ، كنت أعـانى من آلام رهيبة بالمعدة مـع قىء مستمر وفى بعض الأحيان كنت أتقيا دماً . . . وكنت مستمرة فى العلاج عند د. / نسيم أسحق الذى عرفنى أننى أعانى من قرحـة بالمعـدة . . . وبعد فترة من العلاج المستمر لم تتحسن حالتى إلا قليلاً . . . وذهبت إلى القديس الأنبا مكاريوس بصحبة صديقتى مدام / سهير ( زوجة القمص لوقا بدشنا ) وبعد أن أخذنا بركته أخذ يسرد علينا قصة شفاء الأم الفاضلة / إيرينى رئيسة دير أبى سيفين بمعجزه عندما كانت تعانى من قرحة بالمعدة . . . فقلت له : " طيب يا سيدنا لما نيافتك عارف إيه اللى عندى . . . صلى لى " . . فأخذنى أمام مقصورة السيدة العذراء وقد أحضر بنفسه كوباً من الماء وكان يصلى لى واضعاً الصليب المقدس تارة على رأسـى وتارة أخرى على المـاء . . . وبعـد أن إنتهى من الصـلاة أمرنى بأن أشـرب الماء على أن أترك بعضاً منه للمدام / سهير ثم نظر إليها وقال : " ربنا يعطيكِ وسوف أعمد لك " . . . وتم شفائى وأنجبت صديقتى طفلاً وقام القديس بتعميده كما قال لنا . كنت أُعانى من إلتهاب حـاد بالمرارة ، فذهبت إلى القديس وطلبت منه أن يصلى لى ، فقام بالصلاة لى ثم رشمنى بالزيت . . . ونصحنى أن أذهب أيضـاً إلى الأم الفاضلـة / إيرينى لتصلـى لى . . . ففعلت . . . وقد رشمتنى بزيت أبى سيفين ثم قالت لى إن أبى سيفين سيعمل معى معجزة . . . وبعد عودتى من القاهرة ، حلمت أن إنساناً نورانياً يقوم بإخراج مشرط زجاجى ويفتح به ظهرى ثم أخرج ثلاث حصوات وأمرنى بأن أفتح يدى ووضع فيها الحصـوات الثلاث وقـال لـى : " دول سبب الآلام اللى عنـدك . . . وما فيش مرارة تانى " . . . وفى اليوم التالى ذهبت إلى القديس الأنبا مكاريوس وأخبرته بالحلم فعرفنى أن هذا الإنسان النورانى هو الشهيد أبى سيفين ، وكان القديس فرحاً وقال لى : " مفيش مرارة تانى " وأشكر اللـه أننى لم أعانى مرة أخرى من المرارة ببركة الشهيد أبى سيفين والقديس الأنبا مكاريوس . ذات يوم تعرضت لمشكلة كبيرة وكنت فى غاية الضيق ، وكنت أمسك بيدى كتاب معجزات القديس البابا كيرلس فخبطت الكتاب بيدى بشدة وقلت : " إنت ما بتعملش حاجة " ونمت وأنا فى غاية الضيق . . . وحلمت أننى فى مكان مهجور به ( جمل ) أخذ يهاجمنى وأمسك بذراعى اليمين وعضَّنى ولم يتركنى إلا عندما تذكرت جملة رائعة كان يرددها الأنبا مكاريوس دائماً وهى : " المولود من الآب قبل كل الدهور تجسد من مريم العذراء " وبعد أن نطقت بتلك الجملة تركنى ( الجمل ) ، ثم رأيت بعضاً من الناس لهم أشكال مخيفة يضحكون بسخرية ويقولون : " قد إنتصرنا عليها " . وقد إستيقظت من النوم وأنا فى رعب شديد وذراعى تؤلمنى وعندما نظرتها وجدت غدتين بلون أسود وورم كبير فى نفس المكان . . . وبعدها سافرت إلى البحر الأحمر وإلتقيت بالقديس الأنبا مكاريوس هناك وشاهد ذراعى بعد أن حكيت له ذلك الحلم المرعب . . . وكان حاضراً فى تلك الجلسة الدكتور لطفى فهمى الذى لم يصدق ما حدث بذراعى كان نتيجة للحلم . . . وقال لى الدكتور لطفى أن ما بذراعى لا يمكن أن يكون إلا غدتين ، وعرض علىَّ أن أحضر إليه فى المستشفى لإزالتها بواسطة عملية جراحية . . . ولكن القديس الأنبا مكاريوس أمرنى بالذهاب إليه باستراحته ليرشمنى بالزيت المقدس ، وكان كذلك لمدة ثلاثة أيام وفى اليوم الرابع نظر القديس مكان الغدتين ورشمهما بالصليب المقدس ثلاث مرات ثم قال لى : " ربنا يشفيكِ وبلاش تانى مرة تزعلى البابا كيرلس " وبعد ذلك إختفت الغدتين وشكرت اللـه . فى صوم الميلاد 1984 ، توجهت لمدرسة الراهبات لأخذ إبنى من الحضانة فإنزلقت رجلى من السلم ولم أستطع الحركة . . . وعندما عدت إلى المنزل إتصلت بالقديس الأنبا مكاريوس ليذكرنى فى صلاة القداس بعد الظهر ، فطلب منى أن أحضر إلى القداس ولكنى لعدم استطاعتى إعتذرت . . . وكان الورم قد أشتد فى القدم ، فذهبت إلى د. / صبحى غطاس الذى قام بعمل أشعة على القدم ثم عرفنى أن بها تمزق فى الأربطة وتحتاج إلى راحة إحدى وعشرين يوماً وقد وضع لى رباط ضاغط على القدم . . . ومن إتضاع القديس ومحبته إتصل بى فى المساء ليطمئن علىَّ فعرفته بما قال د. / صبحى فأمرنى أن أذهب إليه ، ففعلت . وعندمـا رآنى ضحك وقال : " ربنا يرحمك . معانا الزيت وتروحى للدكتور " وبعد رشمى بالزيت وأثنـاء جلوسى فى حضرة القديس وجدت الورم قد زال تماماً وإستطعت أن أعود عليها إلى المنزل بسهولة . . . ببركة صلوات القديس الأنبا مكاريوس . فى عام 1989 . . . أُصيب إبنى بالتهاب شديد فى ( اللوز ) لدرجة أنها أثرت على مفاصل ركبته . . وبعـد عرضه على د. / نادر وهيب . . . أمر بإجراء جراحة عاجله لإستئصالهما بعد عمـل التحاليل اللازمة له . . . وقبل الجراحة ذهبت بالطفل إلى القديس الأنبا مكاريوس وعرضت عليه الأمر . . . فأخذ يضحك وفى بساطه طلب مائة جنيه للسيدة العذراء وأخرى لأبى سيفين وبالتقسيط المريح على أن يقوما هما الإثنان بعمل اللازم . . . وهكذا شُفى إبنى دون جراحة . بعد فترة أُصيب إبنى بحساسية شديدة فى الصدر وكان يقوم بعلاجه د. / سعيد يوسف وكان إبنى يتعرض لأزمات نفسية شـديدة . فذهبت به إلى القديس الأنبـا مكاريوس وطلبت الصلاة لأجله فوبخنى القديس قائلاً : " إنتِ قليلة الإيمان " ثم أخذ الطفل ورشمه بزيت ستى العذرا وقال لى : " ربنا يتحنن عليه ويشفيه . . . وبعد ذلك كانت تأتى إليه الأزمات على فترات متباعدة وفى الأيام التالية لنياحة القديس دبر اللـه فرصة نزولنا إلى المزار عند الصندوق فإرتمى ابنى على الصندوق وكان يبكى ويقول : " إشفينى يا سيدنا " ومنذ ذلك اليوم أتم له الرب الشفاء الكامل ولم تعاوده أزمات التنفس مرة أخرى حتى هذه اللحظة ببركة القديس الأنبا مكاريوس . فى عام 1990 . . . كان إبنى فى الصف الرابع الإبتدائى ، وأثناء اليوم الدراسى أُصيب بجرح قاطـع فى ( ذقنه ) . . . فأخذه وكيل المدرسة مشكوراً إلى الطبيب الذى وجد أن الجرح عميق وواسع . . . فقام بعمل عدة ( غرز ) له وقد تألم إبنى كثيراً لذلك . . . وبعد الظهر أخذته إلى القديس الأنبا مكاريوس . . . فكان يداعبه ويضحك معـه ورشمة بزيت البركـة ثم قال له : " إنت بتدلع ومافيكش حاجة " . . . ونفاجئ بعد نزع ( البلاستر ) أنه لا يوجد به شئ . . . ودهشنا ومجدنا اللـه كثيراً . |
| الساعة الآن 11:19 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026