![]() |
كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاجتماع
كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاجتماعية مقدمة في علم اللاهوت الرعوي المادة التي تدرس شئون الرعاية. الرعاية: السيد المسيح هو راعى الرعاة " أنا هو الراعي الصالح" (يوحنا 10) ورعاية الله لشعبة " الرب راعى" (مزمور 23). الرعاية هي هدف الكنيسة ورسالتها العامة. الكنيسة تستمد هدفها من هدف رأسها، وراعى الرعاة الأعظم الرب يسوع المسيح. "أما أنا فقد أتيت لكي تكون لهم حياة وليكون لهم أفضل" (يوحنا 10:10) الحياة الفضلى والحياة المليئة Abundant Life حياة سعيدة متكاملة على الأرض وفى الأبدية، "أنا هو الطريق والحق والحياة". الكنيسة: هي الطريق إلي الحياة لأنها جسد السيد المسيح وبها نصبح أعضاء في جسد المسيح، أعضاء في الجسد الحي المحيي، فنصبح أحياء فيه وبه، "مع المسيح صلبت فأحيا لا أنا بل المسيح يحيا فى" (غلاطية 20:2). الكنيسة والتجسد الإلهي في المفهوم الأرثوذكسي. (التسبحة): اخذ الذي لنا وأعطانا الذي له، جعلنا شركاء الطبيعة الإلهية، الكنيسة جسد المسيح، جماعة المؤمنين، الجماعة في واحد (وليست مجموعة أفراد، وحدة الجسد (1 كو 12). صفات الجسد الواحد: التماسك، الحساسية المتبادلة (الجهاز العصبي)، المشاركة (توزيع الغذاء الجهاز الفسيولوجي). رسالة الكنيسة نحو أعضائها: 1 ثباتهم في الجسد (يو 15: 1-11) واستمرار الغذاء منه بالعبادة والأسرار Liturgia. 2 استمرار تجديد الخلايا وحيويتها والنمو في النعمة والتعليم karygma. 3 ارتباط العضو بباقي الأعضاء، حياة الشركة Kanonia والخدمة Diakonia. 4 الشهادة المستمرة في الحياة اليومية، الكيان المسيحي، الشهادة Martyria " نسعى عنه كسفراء عن المسيح كأن الله يعظ بنا" (فيلبى 4:2). * لا يمكن تجزئة الكنيسة إلي أفراد مستقلين أو متباعدين. * وكذلك لا يمكن تجزئة العضو إلي عناصر مختلفة (روحية، جسدية، عقلية) الشخصية البشرية كل لا يتجزأ (تأثر العقل بالجسد، والجسد بالروح، والروح بالاثنين). * كذلك لا يمكن فصل العضو عن البيئة التي يعيش فيها... لذلك فالكنيسة تعتني بالعضو ككل من نواحيه المختلفة، وفى كل ظروف حياته. مدى مسئولية الكنيسة عن النواحي غير الروحية في الإنسان؟ الكنيسة كالأم مسئولة مسئولية عامة، وقد تلجأ إلي أي جهة للعناية بابنها ولكنها تشرف، وتلاحظ، وتراقب، وتكمل كل نقص. النواحي الجسدية مسئول عنها البيت، والتربوية مسئول عنها المدرسة، والاجتماعية مسئول عنها الدولة والمؤسسات العامة والخاصة، ولكن الكنيسة تكمل وتربط الكل. لذلك سندرس معا في هذا العلم "اللاهوت الرعوي"، مسئوليات الكنيسة نحو أبنائها.. ا. في مراحل حياتهم المختلفة. ب في ظروف حياتهم المختلفة. ا مراحل الحياة: البيت الطفولة الشباب الكبار المسنون (كأفراد وكجماعات). ب في ظروف الحياة: الفقر - المرض - الحزن - السجن - التجارب - الوحدة.. الخ في البيئة: الريفية - الحضرية - الصناعية - الأحياء الشعبية في المهجر. ج مسئوليات الكنيسة نحو المجتمع ككل: نحو العالم كله الشهادة للمسيح Martyria ومبادئه ورسالته بإظهار رسالة الحب والخلاص والتضحية في الصور والظروف التي يحتاجها المجتمع: مثلا: * مساعدة في تخفيف آلام البشرية وحل مشكلات المجتمع العام. * المساهمة في الجهود التي تبذل لرفع مستوى المعيشة للشعب والأفراد كمشاريع التنمية Development. * المساهمة في الوصول إلي سلام المجتمع واستتبابه. تربية المواطن الصالح: وتعريفة بمسئولياته وواجباته وحقوقه، كيف يشهد المسيحي لمبادئ مسيحيته في وسط المجتمع بايجابية وانفتاح وليس بسلبية وانطواء وانعزال عن المجتمع (أطلب لا أن تأخذهم من العالم، بل أن تحفظهم من الشرير يوحنا 17). توصيل رسالة الخلاص بالطرق المباشرة وغير المباشرة كلما أمكن ذلك. الهدف والوسيلة: في كل عمل يجب تحديد الهدف أولا حتى يكون واضحًا وظاهرًا. وكذلك الوسائل المؤدية إلي الغرض يجب أن تكون سليمة، "لأن الغاية لا تبرر الوسيلة". وحذار من أن ينقلب الهدف إلي وسيلة، أو الوسيلة تصبح هدفا، لأن هذا يفسد العمل (أمثلة). |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
البيت القبطي إذا أردنا أن ندرس مسئوليات الكنيسة نحو الأفراد في مراحل نموهم المختلفة، فلا بد أن نبدأ بالبيت حيث ينشأ الفرد ويتربى وينمو متأثرًا بالبيئة الأولى – البيت- وبكل الانطباعات التي يمتصها من بيئة البيت. وسندرس المميزات التقليدية للبيت القبطي، ثم بعد ذلك العائلة في المجتمع الحديث والرعاية اللازمة لها ولاستقرارها. المميزات التقليدية للبيت القبطي قديمًا من النواحي الدينية:تستخدم نظرية أثر انطباعات الطقوس والتقاليد على النفس البشرية في التربية الدينية المباشرة وغير المباشرة.
|
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
الارتباط بالله والكنيسة مكان لله في البيت: المقصورة – الأيقونة. عادات الصلاة (الساعات أو الأجبية والمزامير المحفوظة).، الصلاة على الأكل لبركته. المدايح والترانيم كوسيلة للترفيه (أفرح أحد فليرنم). عادات الصوم في البيت وأثرها. دخول الكاهن إلى البيت في مناسبات مختلفة: صلاة بركة البيوت الجديدة. صلاة الطشت. صلاة القنديل للمرضى (وفى الدورة السنوية). زيارات الافتقاد الدوري والرعاية المنتظمة. زيارات حل المشاكل. في الخطوبة (التي تقام في البيت). عادات الأعياد، وأعياد القديسين.أفراح العيد وأثرها على الجميع، كيف يستخدمها المسيحي لإدخال الفرح على الآخرين أيضًا (نصيب الفقراء والمرضى والحزانى). ارتباط عادات الأعياد بالمواسم الزراعية والحصاد والمحصولات: النيروز: البلح، الرمّان، الجوافة (عيد الصليب في اثيوبيا "النقطة" الأمطار وانتهائها). الغطاس: القصب(صلبان بفوانيس من البرتقال) – القلقاس. العنصرة: المشمش والبطيخ والشمام. المحصول الجديد، يوزع منه على الفقير ويفرز نصيب للكنيسة قبل دخول المحصول إلى المخزن. الفاكهة الجديدة كذلك قبل أن يتذوقها أصحاب البيت يعطون منها للفقراء. فطير الملاك وتوزيعه. شفيع العائلة واحتفالات عيده تقيمها العائلة. ولائم المحبة (الأغابى) كل أسبوع بعد القداس، كل عائلة أسبوع. الميامر: الترفية الدينى، ميمر كلمة سريانية معناها قصة أو مقالة أو تاريخ، غالبًا سيرة قديس. العائلة عندما تحتفل بمناسبة سعيدة تجمع الكهنة والعرفاء والشمامسة والأصدقاء والفقراء لعمل ليلة سهرة تقرأ فيها أرباع المدائح والترانيم الدينية، ويقرأ ميمر الشهيد أو الشفيع، وعند كل باب أو مقطع تقال الأرباع بالمدائح، يدفع المدعوون نقوطًا للعرفاء ورجال الكنيسة. ويقدم البيت الوليمة (أو الذبيحة المقدمة) حسب النظام القديم. * "إذا صنعت غداء أو عشاء، فلا تدع أصدقائك ولا أخوتك ولا أقربائك ولا الجيران الأغنياء لئلا يدعوك هم أيضًا فتكون لك المكافأة، بل إذا صنعت ضيافة فادع المساكين الجدع العرج العمى فيكون لك الطوبى، إذ ليس لهم حتى يكافئوك لأنك تكافأ في قيامة الأبرار" (لوقا 14: 12). |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
المجتمع المتطور | بعض أسس استقرار البيت والعائلة وكيف تحتفظ بروح هذه التقاليد بوسائل متطورة تصلح للمجتمع الحضري الجديد وتناسب ظروفه؟ بعض أسس استقرار البيت والعائلة:سر مقدس (أفسس 5: 32)، هذا السر عظيم (مثل المسيح والكنيسة)، عمل الروح القدس والرابطة الروحية. عدم انفصام الزوجية واستقرارها واستمرارها، "لا طلاق إلا للعلّة". وحدانية الزوجية، "لكل واحد امرأته ولكل واحدة رجلها" (1 كو 7: 2). الرابطة تجعل منهما واحد، لا اثنين "ويكون الاثنان جسدًا واحدًا" (أفسس 5: 31). تكوين وحدة اجتماعية جديدة "من أجل هذا يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته" (أفسس 5: 31)، ناموس الله والخليقة، العائلة الجديدة واستقلالها النفسي أولًا، ثم الاجتماعي بقدر الإمكان. مشاكل الحموات (نفسية واجتماعية..). لا يقوم الزواج إلا على الرضا النفسي التام، الكاهن يتأكد من وجود هذا الرضا، كان طقس الزواج قديمًا (وما زال عند كنائس كثيرة أخرى) يعلن أثناء الطقس قبول كل طرف للآخر زوجًا، الحاجات القديمة وتطور المجتمع. معرفة أهداف الزواج:التعاون والعشرة (ليس جيدًا أن يكون آدم وحده فأصنع له معينًا نظيره) (تك 2: 18). النسل، واستمرار الجنس البشرى "ذكرًا وأنثى خلقهم وباركهم الله، وقال لهم أثمروا وأكثروا واملأوا الأرض وأخضعوها" (تك 1: 27و28). الاستجابة السليمة للغريزة الجنسية والتحصين ضد الخطية، (الزواج أصلح من التحرق) 1كو 7: 1، (لكن لسبب الزنا ليكن لكل واحد امرأته) (1 كو 7: 2). حسن الاختيار والتوافق بين الشريكين: بقدر الإمكان في السن وفى الظروف وفى التدين وفى الحالة الاجتماعية والنفسية، التوافق في أهداف الحياة. نعمة الله تكمل (لو أمكن الكشف الطبي قبل الزواج.) |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
كيف نتفادى بعض أسباب الشقاق العائلي كانت العائلة تحصل على حمايتها من عدة عوامل بدأت تتغير: † تأمل الحياة الروحية في نفوس الأشخاص... يقابلها ازدياد التيارات المادية والإلحادية. † التقاليد القبطية العريقة المتأصلة في مجتمع ريفي الصفات. المجتمع يتغير إلى مجتمع حضري وصناعي تتغير فيه التقاليد، وليس للتقاليد سلطانها كالماضي. † حماية القانون: قوانين الأحوال الشخصية التي كان تطبقها الكنيسة، ليس للكنيسة الآن سلطان قانوني. - العلاج الأمثل لكل هذه التغيرات هو مضاعفة الرعاية الكنسية، وبالأخص للأسرة قبل الزواج وبعده. إذا كان الزواج سر مقدس في الكنيسة، فأين مكانه في مناهج التربية الكنسية؟ لا بد من الأعداد الذهني والاجتماعي له. ايجابيًا:- أن يكون مكرمًا في اتجاهات التربية الكنسية. - تعطى أمثلة من الحياة الزوجية التي تمجد الله. - قديسون متزوجون، ولا تقتصر صفات القداسة والتمجيد على الآباء الرهبان والأساقفة. (أبو مقار والسيدتان المتزوجتان في الإسكندرية). (في التجلي ظهر مع رب المجد موسى "متزوج" وإيليا "غير متزوج"). سلبيًا:عند تدريس وجوب حفظ الشباب لنفسه عفيفًا. يجب عدم أعطاء صورة منفرة أو قبيحة للغريزة الجنسية، أو للجنس الآخر، فالغريزة الجنسية -كباقي الغرائز- خلقها الله لخير الإنسان والبشرية، بل هي من أعلى الغرائز لأنها تخلق حياة جديد، الله محبة = الله خالق، المحبة تخلق، هي طاقة جبارة لأنها تخلق، وكل طاقة نستخدمها بحرص حسب القوانين اللازمة لحمايتها ولحسن الاستفادة بها وحتى لا تصبح طاقة مدمرة مثل طاقة الحرارة – الكبرياء- الطاقة الذرية. فطاقة الخلق نحترمها ونستخدمها داخل أطار وقوانين الزواج فقط، ليس لأنها قبيحة أو رديئة بل لأنها مقدسة، ومن الله، وقوية إذ تخلق. وإذا أسئ استعمالها تدمر الحياة إذ تنتج نفوسًا بشرية خارج إطار العائلة فلا تجد القدر الكافي من الحب الأبوي والتربية السليمة العائلية، فتصبح شخصيات محطمة ناقمة على المجتمع البشرى، فكل هذه القوانين والتحفظات وضعها الله المشرع والمجتمع من أجل كرامة الإنسان. Dignity of man - لذا يجب أن تهتم الكنيسة بوضع مناهج عن الحياة العائلية والزواج – طبيعته ومسئولياته وأسس استمراره، وتدرس في برامج قبل الزواج (المقدمين على الزواج) Pro-marital courses - مشكلة المرأة العاملة وضرورة التفاهم المسبق على أسلوب الحياة لزوجين عاملين، من النواحي: المالية – العاطفية- روح الاستقلالية أو السيطرة – تربية الأطفال- الصلات بالأقارب. - مشكلة الزواج المشروط، سواء ببدل – أو شروط مادية أو شروط مقيدة للحرية وغير مبنية على الاحترام المتبادل والكرامة الإنسانية. - مشاكل التفاهم، أخطاء اللسان والكلام وموضوعات الكرامة (التسامح، التفويت، الاحتمال وطول الأناة). - مشاكل التوافق في الزواج، والعادات، والحياة الجنسية (1 كو 7). المشاكل المالية والعادات المنتشرة من ناحية الزواج (الشبكة، المهر، المغالاة في مظاهر الحفلات والاستدانة لذلك، تأثيث البيت).. المجتمع المتغير وضرورة تغيير هذه العادات – مسئولة الكنيسة في ذلك. مشكلات السلطة في البيت:المساواة في الحقوق والواجبات، والاختلاف في الوظيفة - توزيع المسئوليات مع التفاهم - روح العصر - وجود الله في البيت - معنى الاثنين واحد - كل ما يوجهه الإنسان إلى قرينة يوجهه إلى نفسه. عدم أعطاء فرصة للآخرين للتدخل وخصوصًا الأقارب. الخلافات أمام الأطفال ومضارها على تربيتهم. |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
أهمية العناية بالأطفال وخدمات الكنيسة لهم على الكنيسة ان تهتم بكل أبنائها في كل مراحل حياتهم، ولكن أحيانًا يهمل الأطفال على أساس أنهم لا يفهمون الآن، وأنه يمكن العناية بهم فيما بعد في الكبر، كما ينظرون إليهم أحيانًا نظرة الإهمال، حسب مقدار وعى المجتمع بالنسبة لمكانة الطفولة. ولكن الكنيسة تهتم بالأطفال:لأن السيد المسيح أعطى درسًا لتلاميذه عن قيمتهم في نظره حينما قال "دعوا الأطفال يأتون إلى ولا تمنعوهم لأن لمثل هؤلاء ملكوت السموات" (لوقا 18). الطفولة هي الأساس: فالطفل الصغير هو رجل المستقبل الذي يكون المجتمع، ومجتمع الغد هو مجموعة أطفال اليوم، فإذا أردنا العناية بالكنيسة كشعب فيجب أن نبدأ بالأطفال، والهرم يبنى من قاعدته لا من قمته. الوقاية خير من العلاج:أن العادات والاتجاهات وأسس الشخصية تتكون جذورها وتتشكل صفاتها في السنين الأولى للطفولة، فمرحلة الطفولة المبكرة هي التي تحدد نمو الشخصية، فالعناية بالتربية السليمة للأطفال هى التي تخرج لنا شخصيات سليمة غير معقدة. الأطفال جزء من المجتمع الحالي:كانت النظرة القديمة إلى العناية بالأطفال أنها مجرد أعداد لمجتمع المستقبل، ولذلك كانوا يهملون شخصية الطفل إذ لا يهمهم إلا شخصية البالغ، ولكن نظرية التربية الحديثة تؤكد أهمية الاهتمام بالطفل. وضرورة العناية به من أجل ذاته وكيانه كفرد له مشاعر وأحاسيسه وحياته التي يحياها فعلًا، فيجب أن يتمتع في فترة الطفولة نفسها بالسعادة والتكامل. أبناء لله:وهم أعضاء في الكنيسة وأبناء لله يتساوون في أهميتهم أمام الله والمجتمع بالكبار، فهم نفوس خالصة مات المسيح من أجلها، لذلك لا تؤخر الكنيسة من عمادهم ولا تمنع عنهم وسائط النعمة مثلهم مثل الكبار. |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
مسئوليات الكنيسة نحو الأطفال رعايتهم كأطفال: كأشخاص لهم كيانهم الخاص وحياتهم الخاصة ودنياهم الفكرية ومميزاتهم النفسية – ومراحل نموهم التي تختلف من عام إلى عام "وليس مجرد أعدادهم لحياة الكبار – النضج والبلوغ" كهدف في حد ذاته وليس كمجرد وصوله إلى مرحلة تالية. † فالأطفال في حاجة إلى أن يتمتعوا بحياة سعيدة متكاملة" يحوطهم التفهم لنفسيتهم، والعناية باحتياجاتهم. يحتاجون إلى الحب والعطف غير المدلل، الواعي، المقوم للعادات الصالحة، الغارس للقيم السامية، والتي تظهر في ممارساتهم اليومية، أن كانت لعب أو فراغ أو دراسة أو علاقة بالوالدين، وبالآخرين من أقارب ومدرسين وزملاء. † وبالنسبة للكنيسة هم في حاجة إلى الشعور بأن الكنيسة تعتبرهم كأعضاء فيها وليس كمجرد مرافقين للوالدين. يحتاجون إلى الشعور بالحب والقبول والارتياح والفرح أثناء وجودهم في الكنيسة (سواء في العبادة، أو فصول التربية المسيحية، أو الأنشطة الأخرى) حتى يشعروا بالانتماء والفخر بهذا الانتساب. وسائل عناية الكنيسة بالأطفال:صلاة الطشت: تمنحهم عنايتها وبركتها من الأسبوع الأول للولادة، صلاة شكر لسلامة الوالدة وبركة الطفل واختيار الاسم المسيحي، (راجع نصوص هذه الصلاة في كتاب المعمودية). اختيار الاسم القبطي وأهمية الاسم على الشخصية:الاسم هو الكلمة الأولى يسمعها الطفل لتمييزه عن بقية الناس، فهو المميز الذي يتحد بشخصيته. يلازمه في كل مكان وزمان، وبنجاحه يكبر الاسم ويعلو، وبمآثره يخلد. يستمر الاسم بعد الوفاة فلا ينحل مع الجسد، ويستمر عنوانًا لفضائل الشخصية "أفرحوا أن أسماءكم مكتوبة في السموات" (لوقا10: 20). تصبح الأسماء مضرب المثل. 3- العماد. 4- الإشبين. 5- مدرسة الكنيسة (الكتاب - مدارس الأحد والتربية الكنسية). 6- اشتراك الأولاد في خدمة الكنيسة: أ- كشمامسة في الكنيسة (فرق ترتيل). ب- أنواع خدمات وأنشطة تتناسب مع سنهم وتشعرهم بالعضوية العاملة: 1- افتقاد زملائهم وتوصيل وسائل الافتقاد للآخرين. 2- توزيع الكتب والخولاجياب في الاجتماعات. 3- المشاركة في توزيع العطايا، وزيارة الأطفال المحتاجين. 4- أشغال الكنيسة وأنشطتها، يعملونها في البيت. - الاستفادة بالخدمات التي تقدمها الدولة والهيئات العامة للطفولة: صحية – تربوية – ترفيهية. |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
واجبات الكنيسة نحو الأطفال | التربية الكنسية تدريب الآباء على أساس التربية السليمة لأبنائهم. (محاضرات، ندوات، كتيبات، أفلام). اجتماعات للآباء مع مدرسي التربية الكنسية، لدراسة دور البيت والكنيسة والمدرسة وكيفية التعاون معًا. كتب للأطفال. مجلات للأطفال. أندية للأطفال. ترانيم الأطفال وأغانيهم. لعب الأطفال. رحلات الأطفال. المخيمات في الصيف الكشافة. التربية الكنسية:مدارس الأحد بدأها Robert Raikes في انجلترا Gloceter سنة 1780. في مصر بدأت باسم مدارس الأحد 1908 (درس بعد القداس) ثم تطورت – بدأت حركة نشرها 1935 الثلاثينيات. تاريخ التربية الكنسية وتطورها. معنى المنهج وكيفية وضعه وتنفيذه (نماذج للمناهج، الفرق بين التربية والتعليم). دراسة مراحل النمو، ومميزات كل مرحلة، وما تحتاجه كل مرحلة. كيفية إدارة مدارس الأحد وحسن تنظيمها. أعداد المدرسين. أنشطة مدارس الأحد. |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
العناية بالأطفال في الظروف الغير عادية 1- الأيتام Orphanages, Orphans * فكرة الملجأ، وكيفية تطويرها حتى لا تصبح عائقًا في سبيل التربية السليمة. المبادئ الأساسية لتطوير الخدمة في الملاجئ الحالية: تغيير اسم ملجأ إلى "بيت" أو "دار" أو مؤسسة أو أفضل "مدرسة" مدرسة داخلية، أو معهد تدريب. عدم لبس "اليونيفورم" uniform ملابس موحدة. إشعارهم بالكرامة الإنسانية وتفادي ما يسئ إلى نفسياتهم مثل: استعراضهم للزوار، كأنهم معرض، أو عمل عظيم من أعمال الجمعية أو المؤسسة. استخدامهم في جمع الأموال اللازمة للمؤسسة بأي طريقة من الطرق. نبذ ما كان متفشيًا قديمًا، وما زال في بعض الأقاليم (كخروجهم في الجنازات أو في الحفلات...) الحلول البديلة للملجأ:مدينة الأطفال... (مثلS.O.S) بيوت الأطفال. العائلات البديلة أو الكفيلة Sponsor Family 2- الأطفال الجانحون: Delinquent 3- الأطفال المتأخرون والمتخلفون والمعاقون Retarded, handicapped لهم مدارس خاصة ومؤسسات علاجية. 4- مشاكل الأطفال اليومية (قضم الأظافر، مص الأصابع، الطفل الأشول) – التبول في الفراش – الطفل الوحيد. |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
مسئولية الكنيسة نحو الشباب | نفسية الشاب نفسية الشاب (مرحلة المراهقة): تعتبر مرحلة انتقال من الطفولة إلي الرجولة. وهي تختلف حسب اختلاف البيئة والثقافة. التغيرات الجسمية: جسم جديد في نظر نفسه ونظر غيره. مظاهر النمو الجنسي، خصوصا المظاهر الثانوية، ينشىء لديه مشكلة توافق مع المجتمع. ازدياد القوة والمقدرة الحركية ومعها تكثر الارتباكات الشكلية والحركية Awkwardness الفروق الفردية في النمو الجسمي بين فرد وآخر أحيانا ينشىء مشاكل نفسية. النرفزة، الكسل، العصبية، التوتر والحساسية، معظمها قد يكون نتيجة أمراض وقتية، ولكنها تؤدى إلي متاعب اجتماعية. مشاكل التوافق الاجتماعي تنشأ عن أن المجتمع يطالبه بمسئوليات أكبر مما يحتمل. ب – الاحتياجات النفسية الأساسية: 1- الحاجة إلي الأمن: والقبول 2- acceptance ومركزه في نظر الكبار والجنس الآخر. 3- الحاجة إلي الاستقلال، 4- خصوصا في البيت. 5- الحاجة إلي تغيير مستويات السلوك الأول، 6- سلوك الطفولة. 7- الحاجة إلي تنمية الفهم العام خصوصا لدنيا الكبار. 8- الحاجة إلي فهم التغيرات الجسمية الجديدة وكيفية مواجهتها، 9- خصوصا الناحية الجنسية. التوتر:ينشأ من عدم إيفاء هذه الاحتياجات: أ - ويمكن أن يعالج بالطريقة الايجابية السليمة لحل المشكلات فتمر المرحلة بسلام. ب- وأما إذا أهمل أو أتبع السلبية فيؤدى إلي اتباع سلوك عدواني أو الهروب عن طريق أحلام اليقظة، أو الاختلال الهستيري. يجب تجنب معاملة الشباب بالضغط، أو تركه تحت القلق، لذلك فهو يحتاج إلى:1 – أن يكون سعيدًا، راضيًا، متخلصًا من القلق. 2 – أن يكون مقدرًا من المجتمع، كشخص متلائم وقادر على السلوك العادي. 3 – أن تنمى قدراته. 4 – أن يدرب على التسامح في المضايقات. 5 – أن يتكيف مع المشاكل. ج – الناحية الدينية:1 - في المرحلة الأولى للمراهقة: الدين يصبح مرغوب فيه ويبدأ يكتشفه من جديد، ويفهم معاني جديدة، ويستيقظ على إدراك مشاعر جديدة نحو الدين. - غالبًا عندما يقول "أنا لا أعتقد في هذا الأمر"، يكون قصده الحقيقي أن يقول "أنا لا أؤمن به بنفس الطريقة التي كنت أراه بها في طفولتي"، لذلك يجب أن نعطيه فرصة ليعارض ويحتج، فهو يعارض إيمانه الطفولي الذي تلقنه من الآخرين ويريد أن يكون لنفسه أيمانًا شخصيًا خاصًا به. في المرحلة المتوسطة من الشباب: تنمو فيها المقدرة على تقرير عقيدة عميقة ولكنها غير ناضجة، لذلك قد تتغير بسرعة. في المرحلة الثالثة: تنضج العقيدة الثابتة، نمو منتظم، اتزان عقلي مع اتجاه عاطفي سليم. |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
النواحي الاجتماعية في حياة الشباب النواحي الاجتماعية في حياة الشباب، ومشاكله العامة في العصر الحديث: يتميز الشباب عامة:1 – بالاندفاع: لأنه يتطلع إلي المستقبل، ويشعر بقدراته الجسمية، وليس له خبرات سابقة كثيرة، لذلك يندفع الشباب، وهى ميزة طيبة لو أحسن توجيهها، وإلا قاده ذلك إلي التطرف وأحيانا التطير(حتى في الدين). 2 – بالطموح: والطموح حسن لو عرف الإنسان قدراته، ووجه طموحه على قدر القدرات، فلا يعيش في أحلام اليقظة، ويبنى قصورًا في الهواء ويهرب من واقعه وواقع المجتمع المحيط به. "يجب ألا نرتئي فوق ما ينبغي أن نرتئي إليه، بل نرتئي للتعقل" وأحيانا ينقلب الطموح إلي غرور، ويريد الشاب أن يصل إلي النتائج بسرعة، وبشتى الطرق (خيرًا كانت أم شرًا) وهنا يكمن الخطر إذ قد يصور له طموحه أن ممكن للغاية أن تبرر الوسيلة (أو تبرر الواسِطة). لذلك يجب تكوين الحس التاريخي لديه. وتقدير عامل الزمن، وقد قيل "التاريخ لا يحترم من لا يحترم الزمن". 3 – حب التضامن:الشباب يجب أن يعمل في مجموعات – شلل – أندية – أسر ممكن لو أسيء توجيهها تنتقل إلي عصابات Gangs للشر. لذلك يحسن تكوين فرق الشباب في مجموعات صغيرة سواء للدراسة، أو الخدمة، أو الافتقاد، أو الأنشطة المختلفة – حتى يشعروا بروح الجماعة ويتفاخر الشاب بأنه ينتسب إلي الجماعة (هذه أو تلك) ويشعر بالارتباط بها. ويحسن أن يكون لها اسم، وشعار تستمد منه أهدافها، وممكن شارة مميزة، ونشيد، ونداء مثل جماعات الكشافة والجوالة. وفرق الخدمة المختلفة. 4– الغيرة للخدمة:يجب أن يقدم شيئا للآخرين، فيمكنه هو أو مجموعته أن يخدم البيئة، أو المجتمع أو العائلة، أو الكنيسة أو الوطن أو السلام العالمي أو مشاريع التنمية أو كل ذلك، ويتفانى في سبيل ذلك. فهل نستطيع أن نحسن توجيهه إليها، وتشجيعه عليها، بأنه يستطيع أن يساعد الآخرين على ما يسعدهم أو يقدم الخير إليهم، أو تحسين حالهم. وإلا فسيشعر بالفراغ ثم أحيانا الضياع، والخدمة تربطه بأهداف نبيلة، وبقيم، وبحب الآخرين، وبمثل عليا، فتدفعه إلي التسامي. لذلك يحسن توجيه الشباب لدراسة مشكلة معينة وكيفية المساهمة في حلها، ثم يتدرج إلي دراسة حالة البيئة التي حوله والارتباط بها، والتفكير الجماعي في طريقة تحسين حالها ومساعدتها على المساهمة في رفع مستوى المعيشة، وهذا يقود إلي المساهمة في مشاريع التنمية البشرية. وهنا يجب تشجيعه على إمكانية عمل التغيير الاجتماعي رغم صغره، ويجب أن نشعره بقيمته المؤثرة، وأن جهده مع زملائه سوف لا يضيع هباء، بل أن تضافر هذه الجهود ستوصل إلي نتائج طيبة مهما صغرت دائرة العمل أو ميدانه. لذلك فالشباب ثروة عظيمة للمجتمع يجب حسن توجيهها للاستفادة بها. ولكن الشباب ثروة وثورة. يمكن أن تبنى ويمكن أن تهدم. |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
دراسة المشكلات التي تجابه الشباب في المجتمع المعاصر لذلك يحسن دراسة بعض المشاكل التي تجابه الشباب في المجتمع المعاصر. الحيرة بين التيارات الفكرية الكثيرة التي تملأ سياسات المجتمع الحديث، وخصوصا الصراع بين الأيديولوجيات ideologies (لبرالية – اشتراكية – رأسمالية – يمين – يسار). وهذه بدأت تستقطب الشباب لتحمل هذه التيارات محمل الدين. عدم الاستقرار والتوتر السياسي والاقتصادي في العالم وفى منطقة الشرق الأوسط، مما يؤثر على الشباب وعلى مستقبلهم ويعطى جوا من عدم الطمأنينة، فلا يفتح أمامهم فرص الطموح (مشاكل فرص السكن، والمسئوليات الاقتصادية لبناء الأسرة). التناقض بين النظرية والتطبيق. الشعور بأن هنا فرق كبير بين التعاليم التي يسمعونها والمثاليات، وبين الواقع الذي يحطم القيم، من أجل الأنانية والمصالح الشخصية، سواء على المستوى الدولي أو القومي مما يؤدى إلي تكوين شعور الرفض، والحركات الغريبة مثل البيتلز Beatles – الهيبز Hippies. والرجوع إلي الطبيعة والديانات الشرقية مثل الهندية والبوذية وممارسات اليوجا كغذاء نفسي. وهذا أحيانا يؤدى إلي اللامبالاة defeatism أو الهروب من الواقع بإدمان المخدرات كأن يقول الشباب "جربنا ذلك من قبل ولم يأت بنتيجة"، فيخيب أمله بالمثل العليا, فعلينا أن نثبت له قيمة المثل العليا وحاجتنا إليها، وأنه مازالت توجد نماذج طيبة في الحاضر كما كانت توجد في الماضي (التاريخ مليء بنماذج من الشخصيات الدينية والمدنية والعلمية والسياسية التي تركت بصماتها على المجتمع ومازالت سيرتها حية قدوة يُحتذى بها). وأن النماذج الرديئة تطفو على سطح الأحداث فتحدث هذا الضجيج، أما النماذج الطيبة فعادة لا تحاول أن تظهر ولكنها موجودة وهى كثيرة وهى ركيزة المجتمع، وإلا كان قد فني من زمن. |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
واجب الكنيسة نحو الشباب أن تمارس هي أصالة مسيحية حتى تستطيع أن تساعد الشباب على الايجابية بدلا من الرفض أو اللامبالاة أو الانحراف، وحينئذ يستطيع الشباب أن يعيش الأصالة المسيحية (حياة الملكوت). كيف يمكن أن نعيش إيماننا المسيحي في العالم وسط كل هذه التيارات؟ هو ما يجب أن نساعد الشباب على تحقيقه، أولا بالنموذج الصالح في قياداته وقيادات الكنسية. تشجيع الشباب على تحمل المسئولية: بأن يأخذ المسئولية في قيادة أنشطة الشباب مع خدمات كنسية كثيرة ومتنوعة. يهتم الشباب اليوم بتحقيق العدالة ورفض الظلم: لذلك على الكنيسة أن تؤازر حركات العدل كي تقوم بالمشاريع التي تخفف الظلم، عن كاهل الناس – ومشاريع الخدمات وخدمة الآخرين التي تجذب الشباب. من وسائل خدمة الشباب عامة: لمواجهة النمو الجسمي يجب أن نعد له فرص الرياضة والترفيه والمناقشة والتوجيه والإرشاد. مساعدته على أن يتكيف مع المجتمع الجديد الذي أصبح عضوا فيه بإتاحة الفرص:
|
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
وسائل خدمة الشباب في الكنيسة 1 - الاحتياج إلي تنظيم خاص للشباب جديد في تركيبه ووسائله، يجب تفادى الشعور بأنه امتداد لمدارس الأحد أو فصل كبير. 2 – يحسن أن يأخذ صبغة أو هيئة أو جماعة وليس مجرد اجتماع (مثل الأسر الجامعية مثلا) أسرة.... رابطة..... جماعة..... فرقة..... شباب..... حيث يشعر الشباب بأنها تتناسب مع مرحلته الجديدة ويمكنه أن يفخر بالانتساب إليها. 3 – تقوم على الأنشطة وليس على الكلام. 4 – الحوار والبحث وليس التلقين. 5 – يتولى الشباب أنفسهم القيادة والترتيب وكل شيء، مجلس (مختار أو منتخب) – لجان فرعية للأنشطة. 6 – العبادة (الصلاة ودرس الكتاب والترتيل)، لجنة لوضع برامج مجددة، وقيادة التراتيل. 7 – تجديد مستمر: لجان: أحسن ما قرأت. 8 – الموضوعات تكون في شكل ندوات للحوار، وتدور حول مشاكلهم واحتياجاتهم وليس منهج نظري لا يمس مجتمعهم. لجنة الرحلات – الخدمات التي تؤدى للمجتمع وللكنيسة (هام جدا)، لجنة المجلة – المخيمات – المصايف – بيوت الخلوة. |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
خدمة الكبار غالبًا ما تقتصر أنشطة الكنيسة على برامج الأطفال والشباب – ولكن الكبار (الرجال والنساء) يتركون لمجرد حضور القداسات والعظات العادية، أو النهضات الكنسية. ويصبح هذا روتينًا عاديًا لا يؤثر على حياتهم رغم أنهم في مرحلة تحتاج إلى استمرار العناية لأنهم يحتاجون إلى الاستقرار النفسي والاجتماعي، بينما هم يواجهون ظروفًا دائمة التغير، سواء في الأسرة أو في العمل الحر أو في الوظيفة أو في المجتمع العام وتطوراته السياسية والاجتماعية السريعة، أو بالنسبة للعالم الخارجي والتغيرات الجوهرية التي تحدث فيه. فى كل هذا يحتاج الكبار إلى معرفة رأى المسيحية والكنيسة في هذه التطورات، وما هو واجبهم كمسيحيين إزاء هذه الظروف المحيطة بهم. يريدون أن يفهموا العظة العامة التي يسمعونها في القداسات، وكيف تنطبق مبادئها على كل هذه الأوضاع التي تواجههم، وكيف يقومون هم بتطبيقها حسب ظروفهم المختلفة. لذلك فخدمة الكنيسة لهم يجب أن تستمر بأسلوب يختلف عن خدمة الشباب أو الأطفال. وقديمًا كانت الكنيسة تهتم بحياة الشركة kononia للشعب. فبعد القداس الإلهي يجتمع الشعب معًا في وليمة أغابي في القاعة الملحقة بالكنيسة (أو ما تسمى في بعض البلاد بـ"الايوان" – "الليوان" – "المضيفة" – أي "القاعة الاجتماعية") حيث يجلس الأب الكاهن مع الشعب يتدارسون معًا تطورات الحياة المحيطة بهم، وأحوال الشعب، والمتغيب منهم سواء لمرض أو لمشاكل – ويدرسون كيف يواجهون احتياجات الجماعة باعتبار أنهم جميعًا أعضاء في جسد المسيح الواحد = الكنيسة. ولكن نظرًا لانشغال الناس يوم الأحد، فقد أستعيض عن وليمة الأغابي بأكل القربانة (لأن الناس كانت تذهب إلى القداس بدون تناول طعام الإفطار لأنهم كانوا جميعًا يتناولون من الأسرار المقدسة). ولكن المهم ليس شركة الأكل "الأغابي"، ولكن هو فرصة تواجد الشعب معًا والشعور بالرابطة الأخوية ومسئولياتها المتبادلة بينهم. لذلك استبدلت بعض الكنائس هذه الفرصة بفرص أخرى وهى اجتماع الشعب معًا مثلًا بعد صلاة عشية السبت. أو يختارون يومًا في الأسبوع أو على الأقل يومًا كل شهر يجتمع فيه الشعب معًا في اجتماع عائلي حر للتدارس في شئونهم. وغالبًا يدعون أحد المتكلمين ليلقى (ليس عظة) بل موضوعًا تطبيقيًا، أو يعالج مشكلة من مشاكل الحياة اليومية ثم يناقشونها معًا بقيادة الآباء الكهنة والأراخنة الذين بينهم. |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
مجموعات عمل أو لجان خاصة للكبار وبعض الكنائس تهتم بالكبار بأن ينضم كل فرد (رجل أو سيدة) إلى مجموعة عمل أو لجنة خاصة، وتتعدد اللجان حتى يجد كل فرد مكانًا في مجموعة ما، فمثلًا:
ومن خلال حياة الشركة هذه والأنشطة، يصبح كل عضو في الكنيسة عضوًا عاملًا يحاول النمو في النعمة والتكامل في الشخصية. |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
مسئوليات الكنيسة نحو الكبار أهم المسئوليات التي يلزم للكنيسة أن توجه عنايتها نحوها بالنسبة للبالغين ابتداء من سن 25: 1- السلوك المسيحي في العمل أو الوظيفة. 2- الإعداد لتحقيق زواج مسيحي وحياة عائلية ناجحة. 3- تعميق الإيمان المسيحي وكيفية تطبيقه في الحياة. 4- شعور الانتساب إلى الكنيسة والمساهمة في حياتها ومؤسساتها. 5- الاهتمام والمشاركة في المجتمع المسيحي ومسئولياته. 6- فهم قيمة الكتاب المقدس بالنسبة لحياته وكيف يستعمله. 7- المساهمة في تقدم المجتمع. 8- فهم القيم الأخلاقية والروحية واقعيًا. 9- حفظ صداقات صالحة. 10- فهم القوى المعاصرة العالمية secular (دنيوية) التي تعمل ضد المسيحية وذلك بواسطة:
|
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
احتياجات الكبار لا بد أن تبحث الكنيسة عن الحاجات الأساسية للشخصية الناضجة حتى توفرها في برنامجها العام. ومن ضمن هذه الحاجات النفسية العامة، الحاجة إلى:1- الأمن Security:
2- حوافز ودوافع Stimulus:
وتتلخص خدمات الكبار فيما قاله معلمنا بولس "لذلك عزّوا بعضكم بعضًا، وابنوا أحدكم الآخر كما تفعلون أيضًا" (أفسس 5: 11). |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
استمرار التربية الدينية والنمو الروحي وتكامل الشخصية للكبار التربية الدينية تسعى نحو جعل الدين هو القوة التي تقود شخصية الفرد نحو التكامل، بأن تجعل السيد المسيح هو مركز حياة المسيحي والقوة الموجهة لتصرفاته، وللوصول بالكبار إلى هذا الاختبار يجب أن تعطى الكنيسة اهتمامها بالكبار، ولا تكتفي بإعداد الصغار، فالفرد يحتاج إلى استمرار النمو خصوصًا حينما تجابهه اختبارات ومشاكل جديدة في الحياة. ومطالب واحتياجات نفسية تختلف عن احتياجاته في سن الشباب والطفولة. ودراسات الكبار تحتاج إلى عناية فردية بالأشخاص وليس مجرد دراسات عامة. |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
مبادئ تساعد على تقوية الشخصية وتأثير التربية الدينية فيها بعض المبادئ التي تساعد على تقوية الشخصية وتأثير التربية الدينية فيها: 1- هناك فروق فردية. فالأفراد يفكرون. ويشعرون. ويسلكون، ويتعلمون بطرق تختلف من واحد إلى آخر، وهذا يستغرق زمنًا (وأحيانًا طرقًا) مختلفة من التعليم لتوصيل هؤلاء الأفراد المختلفين إلى درجة متقاربة من الفهم. 2- لأن الأفراد مختلفون، فيجب أن نتوقع منهم خبرات دينية مختلفة، ففهمهم للحق يختلف، ونشاطهم الديني يختلف، ونسبة نموهم، وكذلك تحصيلهم، وإنجازهم للسلوك المسيحي في الحياة اليومية. 3- الشخصية "المسيحية" تبنى على أساس خبرات الإنسان الأولى وخلفيته وماضيه background. فيجب دراسة هذا الماضي حتى يمكن إصلاح ضعفاته بقدر الإمكان وتقويم الشخصية على أسس سليمة. 4- الإنسان قابل للتغيير، فلا يوجد شخص بعيد المنال عن نعمة الله. 5- التغيرات التي تحدث في الإنسان تتبع قوانين طبيعية، فيجب على القادة والمعلمين دراستها ومعرفة أسرارها. 6- التغيرات التي تحدث في الشخصية يجب أن تنشأ من الداخل، ولا يمكن إجبار الفرد على قبولها رغما عن إرادته. لذلك فالدين يجب أن يفسح للشخص مجالًا للتعبير، إذا أردنا أن يصبح الدين هو القوة الموجهة لحياة الشخص من الداخل. |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
فوائد الدراسة وسط جماعة 1. شعور الانتساب إلى جماعة Sense of belonging: يشجع الفرد على إتّباع الجماعة، والسير حسب تقاليدها وعاداتها، وحفظ مميزاتها ومثلها العليا. فبينما لا توجد إلا أقلية لديها من الشجاعة ما يجعلها تحتفظ بمبادئها المسيحية إذا واجهت الأزمات والضيقات وهى منعزلة أو بمفردها، فهناك كثيرون عندما يكونون وسط الجماعة يتصرفون على أحسن حال ويحتفظون بالمستويات العامة للجماعة. لذلك يحسن دائمًا ربط الأفراد بجماعات، والاهتمام بإشعارهم بعضويتهم في هذه الجماعة، واستخدام الوسائل التي تساعد على تنمية الشعور بالانتساب كما تساعد على تنمية روح الجماعة والرابطة الأخوية. لا يكفى أن يشعر الفرد أنه مسيحي لنفسه فقط، بل ارتباطه بجماعة المؤمنين (الكنيسة) هام جدًا في حفظ هذا الشعور وتقويته وتنميته وصيانته. (ومن هنا ينشأ خطر الدعوة إلى اللامذهبية أو اللاكنسية). ولائم المحبة التي كانت تقيمها الكنيسة قديمًا، وما يجب أن يحل محلها من ولائم أو حفلات أو اجتماعات تشعر الشعب بالرابطة الاجتماعية الواحدة، لها أثر عميق في تقوية هذا الشعور بالانتساب وما يؤديه هذا الشعور من آثار روحية وعملية في نفوس الأفراد. 2- الجماعة مذكر طيب للفرد بنواياه الطيبة:وغيرته، وعهوده الأولى، ومبادئه، ونشاطه الأول. والأفراد الذين ينعزلون عن الجماعة ويبتعدون عنها يسهل ارتدادهم عن مبادئها. ورجوعهم إلى أصدقائهم القدامى والجماعات الأولى يجددهم وينشطهم ويثير فيهم كوامِن الذكريات الطيبة. مثل "حفلات تعارف الخريجين" أو الذين عملوا معًا في لجنة معينة أو نشاط خاص. 3- الجماعة تهيئ الفرص لتعبيرات الخدمة المسيحية (روح المشاركة):ففى الجماعة يخدم الشخص الآخرين، وينشط من أجلهم أو معهم من أجل أهداف الجماعة العامة. فيفتقد الآخرين، أو يصلّى من أجلهم، أو يخرج في رحلات وعظية وخدمات، أو يجمع مالًا من أجل المشاريع المختلفة. 4- الجماعة تساعد على تنشيط حياة العبادة والصلاة:استماع الشخص لصلوات أخيه الحارة، شعوره بجو روحي من الصلاة ينبعث من تنهدات الذين حوله – منظر الأيدي المرفوعة، والصدور المقروعة، والدموع المسكوبة. كل هذا يثير كوامن الحرارة الروحية في النفوس. لذلك تعتبر العبادة الجماعية لازمة، ولا تغنى عنها العبادة الفردية. بل الأولى تساعد الثانية. ولذلك ترتكز كل الأنشطة الكنسية حول الحياة الليتورجية. أي اجتماع المؤمنين معًا في صلوات القداس والتناول من الأسرار المقدسة، وباقي الصلوات الطقسية التي تؤكد حياة الجماعة والشركة معًا. 5- طريقة التدريس الجماعية تكشف مواهب الأفراد وتحل مشاكلهم:الندوات، المناظرات، حلقات البحث، المناقشة العامة. تعطى فرصة لكل واحد من الحاضرين ليناقش ويتكلم ويستفسر ويقود ويشارك خبراته مع الآخرين. فتشجيع الخجول، والمنطوي، وتكشف المواهب المدفونة التي يمكن تنميتها. وتكون الاستفادة ليست من شخص المدرس فقط، بل من جميع أعضاء الفصل. |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
مَنْ هم الكبار؟ من هو الشخص البالغ أو الناضج mature person؟ من الصعب تحديد الفوارق بين مراحل العمر تحديدًا قاطعًا. لذلك سنبين أولًا صفات النضج العامة: التحديد الزمني لسن النضج Chronological age:غالبًا ما يحدد علماء النفس السن الفاصل بين الشباب والنضج بسن 25. وإن كان هناك أحيانًا شبان في سن الـ20 أكثر نضجًا من الذين في سن الـ25. فليس كل من وصل إلى سن الـ25 يعتبر ناضجًا، بل الغالبية كذلك. النضج العقلي Mental maturity:يحدد علماء النفس سن 16 للنضج العقلي. وليس معنى هذا أن الشخص قد وصل بسن 16 إلى نهاية فهم كل شيء، ولكن معناه أن إمكانياته العقلية قد تم نضوج مقدرتها على التعلم. النضج العاطفي Emotional maturity:يصل الإنسان إلى النضوج العاطفي عندما يتخلص من التردد وعدم ثبات الانتباه ومن الشعور المرير بالذات painful self-cosciousness، الزربنة، الغضب الثائر، اشتهاء المديح، سرعة التهيج touchiness، الحماقة والسخافة silliness، الحزن لمدة طويلة غير مناسبة. ولكن معظم الناس يتفاوتون في التحكم في عواطفهم، كما أن نموهم العاطفي غير منتظم ولا يتم كله في زمن معين. النضج الاجتماعي Social maturity:وقد توصلت أبحاث إحدى الجامعات إلى قائمة بالأعمال التي يمكن أن تعتبر من علامات النضج الاجتماعي: أ- عادة بين سن 20-25 يستطيع الشخص الناضج اجتماعيًا:
ب- عادة ابتداء من سن 25 يستطيع الشخص الناضج اجتماعيًا أن:
وهو السن الذي يعتبر فيه القانون أن الشخص قد وصل إلى درجة من النضج تمكنه من تحمّل المسئولية العامة، كالدخول في تعاقد أو تحمّل التزامات بدون وصاية أو ولاية أحد، وهو في مصر 21 سنة. أما السن السياسي، وهو الذي فيه يتمكن الشخص من ممارسة حقوقه السياسية وأولها حق الانتخاب. فهو عادة 21 سنة، إلا أن بعض القوانين الحديثة قد خفضته في كثير من الدول إلى سن 18 سنة. وكذلك سن التجنيد العسكري، وهو السن الذي يمكن الشخص فيه من تحّمل التزام الدفاع عن الوطن. |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
سن تحمل المسئولية الأخلاقية في معظم الدول، يحاسب الشخص على أخطائه الأخلاقية Moral age (أو الإجرامية)، أو انحرافاته السلوكية في سن مبكرة عن سن أي نضج آخر. فيتحمّل الفتى المسئولية الجنائية ابتداء من سن 15 سنة في بعض البلاد، و17 في أخرى. ويحاكم عن الانحرافات المختلفة التي تصدر منه في سن أصغر من ذلك. ولكنه يرسل إلى إصلاحيات الأحداث. ومن هنا نرى أن المجتمع يتطلب نضوجًا أخلاقيًا مبكرًا باعتبار أن الأخلاق يجب أن تمتص من البيت والمجتمع منذ الطفولة المبكرة. يتضح مما سبق، أن نضج الشخصية لا يتم دفعة واحدة، ولا في سن معينة بالذات. ولكنه عندما يتم نضج معظم هذه العوامل معًا يمكن اعتبار الشخص ناضجًا أو أصبح في صفوف الكبار. ويتأخر النضج، أو أحيانًا يفشل بسبب عدم تدريب الصغار تدريجيًا على ما يستلزمه من الاعتماد على النفس والتدريب على خدمة الآخرين، والخروج من حين إلى آخر بعيدًا عن البيت حتى يتم الفطام النفسي والاقتصادي والسياسي. وعدم نضح الأفراد سياسيًا يؤثر على نجاح النظم الديمقراطية – وكذلك عدم النضج الأخلاقي يسبب متاعب اجتماعية. وفى اجتماعات الكبار في الكنيسة ومنظماتها المختلفة، لا يجب أن يشعر القادة أن كل الكبار قد وصلوا إلى تمام النضج – وتخلّف بعضهم أو فشل البعض في تحقيق بعض نواحي النضج لا يستلزم من القادة النقد أو الدينونة، بل يستلزم مضاعفة العناية. ولا يجب أن يفترض قائد اجتماعات الكبار أن ما أخذوه من التربية الدينية في سن الطفولة والشباب كاف لتوصيلهم إلى تمام النضج. بل على اجتماعات الكبار مسئولية مستمرة في تدعيم التربية الدينية وتوضيحها على أسس تناسب حياة ومسئوليات الكبار، كما تكّمل نقائص نضوجهم، وتعمل على استمرار نموهم. |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
هل الكبار قابلون للتكيف والتطور؟ الكبار يستطيعون اكتساب خبرات ومعلومات وعادات ومثل عليا جديدة. فهم ليسوا عبيدًا لما اكتسبوه في زمن الطفولة والشباب فقط. وقد أصبح واضحًا أن الشخصية البشرية كائن قابل للتواؤم والتكيف Adaptable organism يستطيع أن يتكيف بتغيرات جبارة. وقد أشار السيد المسيح إلى مقدرة الإنسان البالغ على التغير تغيرًا جوهريًا في حياته، وكأنه ولد من جديد (كيف يمكن الإنسان أن يولد وهو شيخ، ألعله يقدر أن يدخل بطن أمه ثانية ويولد؟) – (لا تتعجب أنى قلت لك ينبغي أن تولدوا من فوق) يو 3: 4، 7 (السامرية، زكا، لاوي، شاول). |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
كيف يتعلم الكبار؟ يظن الكبار أنهم غير قادرين على تعلّم أمور جديدة، ولكن البحوث أثبتت أنهم قادرون وليس ما يمنعهم عن التعلم سوى:
ولكن لو تغلبوا على هذه الظنون لأمكنهم تعلم أمور كثيرة. وهم كل يوم يتعلمون تعليمًا غير مباشر. إذ يقتنون تجارب وخبرات متنوعة في حياتهم أحيانًا تغير من شخصياتهم تغييرًا كبيرًا.
|
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
تعريف التعلم | طبيعة الخبرات البشرية
لا يمكن لفردين مهما تشابهت ظروفهما أن يحصلا على نفس الخبرة بكل دقائقها. (أعط لأفراد المجموعة فرصة دقيقة أو اثنين ليكتب كل منهم كل ما يرد على خاطره عن كلمة معروفة للجميع: مثل السماء – الكرسي – الكلب، ثم أترك كل واحد يقرأ ما كتبه فسيندهش الجميع للاختبارات المختلفة التي ستقرأ). هذه الطريقة التي بها يذكر الشخص أول ما يرد على خاطره تسمى "تداعى الخواطر الحر Free association". وبنفس الطريقة يمكن معرفة ماذا ستكون عليه تصرفات الفرد حينما يقابل موقفًا معينًا في حياته. التداعي الحر هو الذي سيحوى إليه نوع التصرف بناء على طبيعة شخصيته وخبراته السابقة. لذلك فتصرفه يختلف عن تصرف شخص آخر مثله يقف في نفس الموقف. لأن الشخصان يختلفان من نواحي كثيرة في داخل تركيب الشخصية نفسها.
|
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
قوانين التعلم قوانين التعلم Laws of learning: 1. الاستعداد Law of readiness: كلما كانت الظروف معدّة ومهيأة للتعلم، فحينئذ يتم التعلم بكل سهولة وتأثير. وهذا الاستعداد يشمل:
* فالقاعدة أنه عندما يكون الشخص مستعدًا للعمل بطريقة معينة يشعر بسرور ورضا من هذا العمل. ويتعب ويتضايق إذا فشل في أدائه أو في الحصول عليه. فعند إعداد الدرس يجب التمهيد له باستعادة خبرات أو موضوعات لها أهمية أو تشويق عند المتعلمين – سواء من حياتهم العامة أو من دروس سابقة. كما كان يفعل السيد المسيح عندما كان يمهد لتعاليمه العالية بأمثال من واقع اختبارات المستمعين "خرج الزارع ليزرع" - "أنظروا إلى طيور السماء..." - يشبه ملكوت السموات... شبكة – خميرة...". 2. الأثر:Law of effect عندما يقوم الفرد بعمل ما بنجاح ورضا، فإنه يرغب في تكرار هذا العمل. وكلما تكرر النجاح وتكرر العمل كلما ازداد التعلم رسوخًا وثباتًا. لذلك يلزم إتّباع وسائل تعليمية تجعل الدراسة حية ومشوقة. ربما من السهل إقناع الناس بصحة التعاليم المسيحية، ولكننا غالبًا لا نضعهم أمام الفرص المشجعة والمرغّبة التي تجعلهم يقبلون على تنفيذها. لذلك إذا نجحنا في وضع الكبار في مناسبات وفرص للسلوك المسيحي تشعرهم بالرضا فحينئذ سيقبلون على ذلك من أنفسهم وتصبح من اختباراتهم، وذلك بتشجيع الضعيف، ومساندة المخلّع، وترغيب البعيد حتى نربح على كل حال قومًا. 3- التكرار أو التدريب Law of Exercise:التكرار والتدريب العملي يثّبت الخبرات ويصبح ذلك أعمق أثرًا إذا كان التكرار مع تركيز الفكر والإنتباه وليس مجرد تكرار آلى. (شرح أثر التكرار في الجهاز العصبي – أثر هذا القانون في تكوين العادات – وكيفية تعديلها). 4- الارتباط – التداعي Laws of Association:كل خبرة يمر بها الإنسان مرتبطة بخبرات أخرى مصاحبة لها. فعند تذكر خبرة معينة نتذكر معها ما كان يصاحبها من ظروف أو أشخاص أو ملابسات. وهو ما يسمى بتداعي الخواطر. ويكون الارتباط بالزمن أو بالمكان – وكذلك يخضع لأحكام التشابه similarity والتضاد contrast، فعندما ترى شيئًا أو شخصًا تتذكر ما يشبهه أو ما يضادّه ويخالفه. وعليه فكل خبرة جديدة تفّسر في ضوء الخبرات السابقة. وهذا القانون ينفع عند حفظ الأرقام والسنوات، وأسماء البلدان والمواقع. فيمكن ربطها بأمور أخرى تسهل عملية الحفظ عن طريق التداعي. كما وضعت قوانين النحو العربي في "ألفّية ابن مالك" من الشعر لتسهّل حفظ القواعد واسترجاعها. وكذلك المعلومات التي توضع في وزن موسيقى ليسهل على الأطفال حفظها. وهكذا بالنسبة للكبار، يمكن استخدام أيضًا التشبيهات التي تسهّل التداعي، وتربط بين الأفكار المراد توصيلها، والخبرات السارة التي مرت على الشخص من قبل. فكلما تذكّر هذه الأمور السارة كلما تذكّر هذه التعاليم والخبرات. ولذلك يجب أن يشعر الإنسان بالارتياح والرضا والجو المنعش في الكنيسة واجتماعاتها حتى ترتبط اختباراته الدينية بكل ما هو حسن وجميل، وهنا يظهر أثر الطقوس والألحان. ومن أهم ما يلزمنا به هذا القانون في التدريس هو استخدام وسائل الإيضاح السمعية والبصرية، لأنه كلما تذكرنا الوسيلة (وهى غالبًا مشوقة)، تذكّرنا أيضًا التعليم أو الاختبار المرتبط بها. |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
أهمية العواطف في التعلم الأشخاص الكبار لا يتعلمون إلا إذا شعروا بحاجتهم إلى أو رغبتهم في التعلم. في حين أن الصغار رغبتهم دائمًا متوفرة لقوة حب الاستطلاع عندهم. فلا بد من إثارة الرغبة والتشويق، وإلهاب عواطف الكبار نحو أهمية الدراسة حتى يستطيعون الإقدام عليها ويستفيدون منها. وإثارة حب الاستطلاع لديهم. وللقصة أثر كبير على عواطف الجميع حتى الكبار طالما ألقيت بطريقة جذابة تستطيع أن تؤثر على عواطفهم. فيجب عدم الاكتفاء بقوة إقناع المنطق. وإشباع العقل فقط، بل لا بد بالاهتمام بالعواطف أيضًا. الفضائل والرذائل تظهر منفذة في سلوك الأشخاص personalized فعندما يستمع الناس إلى القصص يتقمصون شخصيات أبطالها أو شخصياتها. وكأنهم يعيشون فيها. وهذه تحرك عواطفهم وتشبعها. |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
أهمية العادات في التعلم العادات هي استجابات تعمقت بالتدريب عليها حتى أصبحت تلقائية (أوتوماتيك) أي آلية، فتحدث بدون الالتفات الواعي إليها. ولذلك فهي استجابات سريعة. وفى معظم الحالات مرضية لصاحبها. فلتكوين مهارات، لابد من اعتياد الأعمال المكونة لهذه المهارة. حتى يتقنها الشخص وتصبح آلية بالنسبة له. هناك صفات شخصية هامة تصبح عادات، مثل البشاشة، النظافة، النظام، ضبط المواعيد، وعكسها أيضًا. وأيضًا الاتجاهات العامة في الحياة أحيانًا تصبح عادات، مثل طريقة مواجهة الإنسان للآلام والضيقات والتجارب، أو نظرة الإنسان إلى جنس أو دين أو لون آخر: التحيز prejudice أو التسامح والمحبة tolerance ليست كل العادات تقتنى بالتدريب المقصود أو التعليم المباشر. فهناك عادات تمتص أو تنعكس من البيئة أو تكتسب من النظم العامة للكنيسة أو المدرسة دون أن تكون ضمن البرنامج الدراسي. وهو ما يسمى "التعليم غير المباشر" indirect education فبينما يواظب الطالب على فصل الكبار ليدرس فيه الكتاب المقدس والعلوم الدينية، فهو يقتنى بجانب ذلك بعض العادات والاتجاهات، مثل الوقار أو عدمه، الانتظام في حضور الكنيسة أو عدمه، الاهتمام بالأمور الدينية أو عدم المبالاة بها، روح التعاون والمساعدة أو روح الفردية والأنانية. وعلى قائد أو مدرس جماعات وفصول الكبار أن يبحث عن العادات التي يرغب أن تقتنيها شخصيات هذه الجماعة ويدربهم عليها. أو يهيئ الظروف التي تجعلهم يمتصونها. وقد ذكر الفيلسوف وليم چيمز بعض القواعد لتكوين عادة جديدة أو القضاء على عادة رديئة:1. ادفعها دفعًا في البدء بكل قوة ممكنة. 2. لا تسمح مطلقًا بأي استثناء منها إلى أن تثّبت جذورها. 3. انتهز كل فرصة ممكنة حتى تغرس العادة الجديدة بكل ثبات.
|
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
بعض قواعد الصحة العقلية للحصول على صحة عقلية دائمة، حاول أن تغرس في نفسك إيجابيًا عادات التفكير والمشاعر والسلوك التي تستطيع أن تهيئ نفسك وخلفية background سليمة لنمو شخصية متزنة. والقواعد التالية تساعد على تحقيق هذه الغاية؟ 1. واجه الحياة الواقعية بصراحة كما هي وليس كما تتخيلها أو تتمناها. واعمل كل ما في جهدك لحل مشاكلك وأتعابك ومضايقاتك ومخاوفك وهمومك. ثم بعد ذلك انسى هذه المتاعب. والتفت إلى عمل بعض الأعمال خصوصًا الأعمال التي تحب أن تعملها. 2- درّب نفسك على حب الآخرين. أنظر إلى الصفات الحسنة والميزات الطيبة فيهم. حاول دائمًا أن تفكر في احتياجاتهم ومشاكلهم وبعقليتهم. وعوّد نفسك أن تهتم بإظهار حسناتهم، أو اهتمامك بهم. واستخدم كثيرًا كلمة "أنت" وقتّر (قلِّل) في استخدام كلمة "أنا". القاعدة الذهبية "فكل ما تريدون أن يفعل الناس بكم، افعلوا هكذا أنتم أيضًا بهم، لأن هذا هو الناموس والأنبياء" (متى 7: 12). 3- أعرف أن معظم الناس مجرد أشخاص عاديين. اعرف نقائصك وصفاتك واقبل ذاتك. ولكن حاول أن تصلح أخطاءك وتتقدم. درّب نفسك على أن تضحك عند قصورك. ولا تظن أن الدنيا لا يمكنها أن تستمر بدونك. 4- حاول أن تتمتع بسعادة الحياة في كل يوم تستقبله. تأمل في مراحم الله وبركاته الكثيرة - تأمل في عظمة وجمال الخليقة، الطبيعة الجذابة. المدنية التي هي نتيجة مواهب الله للعقل البشرى في اكتشاف قوانين الطبيعة وتسخيرها. وأشكر الله على هذه النعم كلها. (تدريب: كل يوم ابدأه بنقطة واحدة تشكر الله عليها). 5- درّب نفسك على كيف تسعد الآخرين. ابحث عن الفرص التي تمكّنك من تشجيعهم وتقريظ أعمالهم الحسنة. ولا تحاول أن تعدد أخطائهم وتذكرها لهم، فهم يعرفونها. 6- لا تقلق إذا فشلت في محاولة ما. فكل إنسان قد اختبر في حياته نوعًا من الفشل. لا تحاول أن تقيس نفسك على شخص معين لتكون مثله في كل أمر يفعله. تذكر مثل الوزنات، فإننا نحاسب عن حسن استخدامنا للمواهب والوزنات، وليس على كمية إنتاجها أو مقدار عظمتها. 7- لا تقلق على حالتك الصحية. فإن كنت مريضًا لا تتوهم أنك مريض بأمراض أخرى خلاف ما عندك. 8- افترض أن كل الناس تحبك. (والناس فعلًا تحبك إذا سرت حسب هذه القواعد). فلا تضيع وقتك وطاقتك العاطفية (الانفعالية) في القلق عما يقوله الناس عنك، أو أفكارهم عنك. 9. لا تغش نفسك، فأنت تعيش معها، قد تستطيع أن تغش الآخرين وليس نفسك. فلا تلتمس الأعذار لنفسك وتتهاون في مثلك العليا. 10- وسّع مجال أفقك. وسع رغباتك وآمالك. واجعل لك هوايات مختلفة. حاول أن تتعرف على الناس وتصادقهم. املأ عقلك بالأفكار والرغبات والذكريات التي تريد أن تعيش بها بقية حياتك. 11- حاول أن يكون لك صديق تثق فيه ثقة كبيرة (اهتد في ذلك بما جاء في 1كو 13). 12- لا تجعل إيمانك المسيحي أمرًا ثانويًا في حياتك. بل اجعل ديانتك ملكًا خاصًا لك. أكتشفه وافهمه وأشعر به. ولا تقلق من بعض الشكوك التي قد تنتابك أو لنقص اختباراتك الروحية، بل سر مع إيمانك واختباراتك فستتضاعف فيك وتنمو بنعمة الله. |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
المسنون في الكنيسة لو2: 25 – 38 (سمعان الشيخ، وحنّة النبية). تكريم الكنيسة للشيوخ، محصّلة خبرات طويلة عميقة. مسئوليات الكنيسة العامة:حياة فضلى لكل عضو في كل مرحلة أو ظرف. لماذا نهتم بالمسنّين؟كلما تقدمت سن الإنسان، كلما ازدادت بعض مواهبه ازدهارًا، وكذلك بعض احتياجاته وضوحًا. فبرنامج الكنيسة يجب أن يساعد أعضاءها على أن يقتربوا من السنوات المتقدمة كأشخاص عاديين يواجهون بنجاح مخاوف اضطرابات الحياة. فالكنيسة تشجع الإنسان على تنمية علاقة أعمق وأقوى مع الله كلما تقدمت به الأيام وكبر السن لا يجب أن يحمل معه عوامل الخوف والشعور بالانحلال، وبالتالي بمحدودية النشاط. بل على العكس يجب أن يحمل شعورًا عميقًا بالأمن والرصانة والصفاء والصحة على اعتبار أن كل يوم يمر يزيدنا قربًا من الله. |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
خصائص المسنين من الناحية الصحية: الشعور بالتعب، وهو عدم المقدرة على العمل بنفس السرعة والكفاية مثل الأول. هذا الشعور يؤثر نفسيًا، فيشعر المرء بالفشل والخيبة. أحيانًا تنتاب المسنين أعراض ضعف السمع والبصر، ولما كان الأصم يتخيل أن الآخرين يتكلمون عنه، فتنتابه الشكوك، فيحاول تجنب المجتمعات والانزواء. الشعر الأبيض، الخطوة البطيئة في المشي، تجعدات الوجه. من الناحية العاطفية: الشعور بالوحدة، القلق – الخوف من المستقبل. مرحلة يفقد فيها الإنسان الكثير: فقد العمل وبالتالي نقص الدخل – فقد المركز والسلطان، البعد عن بعض أفراد الأسرة ويظنون أن أبناءهم قد تركوهم. وهذه قد تؤدى بالمسن أحيانًا إما إلى الشعور بالمرارة والغضب على من حوله أو إلى الانطواء والرجوع إلى حالة طفل ضعيف لا حول له ولا قوة. أما المتزن فيقابل هذه التغيرات بهدوء وثقة، فينظر إلى بركات الشيخوخة بوفرة الاختبارات. ويرى أن لديه فراغًا أطول يستطيع فيه أن يحقق ما تمناه من قبل ولم يقدر من خدمة أو هوايات، (أصبح أكثر حرية من روابط العمل والمسئوليات. فسعادة المسن تتوقف على مقدرته على ضبط نفسه وقبوله لنفسه وملاءمة ذاته للتغيرات التي تحدث). من الناحية العقلية:تأصلت فينا الأمثال القديمة الخاطئة: "بعدما شاب ودّوه الكُتّاب" – "التعليم في الكبر كالنقش على الماء". ثبت علميًا إمكان تعلم أمور جديدة في سن الشيخوخة (الكتابة على الآلة الكاتبة – قيادة السيارات – صناعات كثيرة بعد سن الـ60). الصعوبة في تعليم الكبير لا ترجع إلى نقص في مقدرته العقلية، بل إلى أسباب عاطفية. إذ يفقدون الرغبة في الحياة، لذلك لا يرون داع للتعلم. ولا يوجد لديهم ما يثير رغبتهم، كما أن الضعف الجسدي أحيانًا يؤثر. من الناحية الدينية:المتدين في شبابه يزداد تعمّقًا روحيًا في شيخوخته، لكن أحيانًا ينتاب البعض شعور بالإثم من أخطاء الماضي، لكنها فرصة طيبة للتوبة وتأكيد الغفران. البعض ينتابهم الخوف من المستقبل. البحث عن الأبدية. لذلك هم في حاجة إلى تطمين بزيادة الدراسات الدينية. الخلاصة:الشيخوخة ممكن أن تُعاش على أحسن حال من السعادة لأولئك الذين يشعرون بمعنى الحياة، وعندهم إيمان ديني ويسلكون في حياة معتدلة. المؤمنون يحسنون توجيه متاعبهم عندما تتغير ظروف الحياة والسن. فالمؤمن لا يخاف الشيخوخة بل يعرف أن أحسن تصرف تجاهها هو أن يستغل هذه الشيخوخة. وقد قال أحد الأطباء النفسيين "أنى لم أر أبدًا في حياتي أي حالة من حالات جنون الشيخوخة من بين المسنين المؤمنين بالله. الذين لا يخافون الموت، النشطين". |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
وسائل الكنيسة للعناية بالقادرون على الحركة من المسنين 1- اجتماعات روحية وقداسات زيادة خلال الأسبوع. 2- فرق صلاة لهم خاصة أو مع غيرهم، للصلاة عن احتياجات الزملاء وباقي المحتاجين. 3- المتقدمون منهم يقومون بتدريس اختباراتهم للشبان والرجال 4- المساعدة في الخدمات الكنسية العامة (التبرعات المالية وتنظيم الإدارة ومكاتب الخدمة الاجتماعية ومقابلات الصلح العائلي) وخصوصًا افتقاد زملائهم المقعدين. 5- تنظيم برنامج لافتقاد المرضى والحزانى. 6- محاضرات خاصة وكتب عن كيفية عنايتهم بصحتهم في الشيخوخة. 7- محاضرات عن "ضبط النفس" والصحة النفسية والعاطفية والأبدية. 8- الأمسيات العائلية (ولائم محبة) للكبار وعائلاتهم. 9- إشراكهم في تنظيم احتفالات القديسين ومشاهير العاملين. تشجيع العائلات على إحياء أعياد ميلاد للمسنين (تطمين نحو المستقبل). 10- خلوات روحية لمدة يوم أو اثنين مع دراسات عميقة. 11- إشراك المتقدمين في توزيع النشرات الروحية على الناس في بيوتهم ومجتمعاتهم. |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
عناية الكنيسة بالمسنين المُقعدون في بيوتهم 1- حمل الأسرار المقدسة إليهم في البيوت. 2- إعارتهم كتب ونشرات روحية ودينية وكتب صلاة وترانيم (يمر بها الكبار للاستعارة الدورية). 3- اسطوانات ألحان كنسية (للفقراء بالتمرير). 4- برنامج افتقاد منظم لزيارتهم في بيوتهم من حين إلى آخر. حتى لا يشعروا بالوحدة أو الترك أو الإهمال. 5- المتعلمون منهم تكليفهم بكتابة خطابات لتشجيع الطلبة المتغربين أو رسائل تعزية للمرضى والحزانى والمجربين. 6- تنظيم أخذ اعترافاتهم. 7- تدريبهم على أشغال منزلية خفيفة لشغل فراغهم وبيعها وإشعارهم أنهم ما زالوا ينتجون وينفعون المجتمع. |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
بيوت المسنين (القادرون يدفعون) الاسم، مشاكلها وكيفية التغلب على ذلك، قواعد الخدمة فيها. |
رد: كتاب مذكرات في اللاهوت الرعوي نيافة الحبر الجليل المتنيح الأنبا صموئيل أسقف الخدمات العامة والاج
الإعداد السابق لاستقبال أيام الشيخوخة يمكن تلافى الكثير من متاعب الشيخوخة إذا أعددنا الناس من صغرهم لاستقبالها. (الإنسان يبدأ في الكبر عندما يبدأ في الحياة نفسها) - أسس الصحة النفسية والروحية للشيخوخة تبدأ من الطفولة والشباب، فإعداد الطفولة والشباب على أسس سليمة من التربية الدينية هو بناء للشخصية المتكاملة المتوازنة على أسس روحية متينة تجعل الشخص ناجحًا في كل أيام حياته خصوصًا أيام الأزمات والتغيرات، فيجوز مرحلة الشيخوخة بسلام. 1. تنمية فلسفة سليمة للحياة: تقبل وتحترم وتقدر الشيخوخة، عدم التخويف من أيامها، نظرة إيجابية للحياة وليست سلبية. الشيخوخة معناها الاقتراب من الله يومًا بعد آخر. 2- شجع الهوايات الشخصية من الصغر، والرغبة في العمل خصوصًا في وقت الفراغ لأن الهواية عبارة عن ثروة إضافية من الناحية النفسية على الأقل، فهى تضفى على الحياة معنى ورضا بالتحصيل والإنجاز المستمر. 3- تعلم فن كسب الأصدقاء، فهم كنز وثروة خصوصًا في الشيخوخة. ليس من السهل البدء في تكوين صداقات في سن الشيخوخة. 4- تنمية الإيمان المسيحي الشخصي وتعميق آثاره في النفس، لأن المسن يعتمد في سعادة الشيخوخة على الأمن والطمأنينة الناتجة عن الإيمان العميق. ليس من السهل البدء في الإيمان في سن الشيخوخة – تنمية العشرة مع الله عن طريق وسائط النعمة. 5- تنمية العلاقات العائلية كلما تقدمت الأيام، وتحسين العلاقات بين الآباء والأبناء المتزوجين (لتفادى النفور بين الحماة والكنّة). 6- التدرب على:
7- حتى لا يصبح الإنسان مركّزًا في نفسه (كما هو حال كثير من المسنين). يجب تدريبهم على الاهتمام بشئون خارجية كثيرة كتدريب وقائي مثل بحث مشاكل المجتمع والعالم – الاهتمام بالرحلات – توسيع الأفق. 8- لما كانت الكنيسة تعتبر من أهم ما يثير اهتمام المسنين ويجدون فيها مجالًا لشغل فراغهم وسد احتياجاتهم العاطفية والنفسية بالمشاركة في حياتهم وخدمتها، فيجب على متوسطي العمر أن يوطدوا علاقتهم بالكنيسة. حتى تصبح لهم في زمن الشيخوخة مصدر الأمن والاطمئنان. |
| الساعة الآن 07:26 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026