منتدى الفرح المسيحى

منتدى الفرح المسيحى (https://www.chjoy.com/vb/index.php)
-   قسم الكتب الدينية (https://www.chjoy.com/vb/forumdisplay.php?f=56)
-   -   كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية (https://www.chjoy.com/vb/showthread.php?t=275214)

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 11:04 AM

كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
الأنبا متاؤس
مقدمة


وضع الآباء القديسون القراءات الكنسية التي تقرأ في القداسات الإلهية على مدار السنة القبطية بحكمة روحية عميقة وبإرشاد الروح القدس لتكشف عن طبيعة الكنيسة وعمقها ومنهجها وفكرها اللاهوتي وغايتها لخلاص الإنسان.
ويمكننا تقسيم القراءات الكنسية إلى قسمين، كل منهما يبرز جانبًا من جوانب طبيعة الكنيسة:
1- قراءات تمثل خطًا عامًا عبر السنة كلها من خلال قراءات قداسات الآحاد تُظهر عمل الثالوث القدوس في الكنيسة وتنطلق بالمؤمن في خط لاهوتي روحي متكامل يمثل وحدة الكنسية وجامعيتها.
2- قراءات خاصة بكل يوم حسب أعياد الشهداء والقديسين، وهذه القراءات تُظهر التمايز بين أعضاء الكنيسة التي هي جسد المسيح، واختلاف مواهب هؤلاء الأعضاء كأمر متكامل مع وحدة الكنيسة.
ويمكننا القول بأن كل قسم من هذين القسمين يبرز جانبًا هامًا آخر:
فالقسم الأول: يبرز عمل الله غير المنقطع نحو الكنيسة والبشرية كلها، وبمعنى آخر تقدم لنا الله ليس منعزلًا عن البشرية وإنما محبًا عاملًا فيها لخيرها، يصادق الناس ويحتضنهم ويرفع معاناتهم لكي يرفعهم إليه يشاركونه مجده الأبدي. وهذا هو منتهى الحب الإلهي للإنسان.


والقسم الثاني: قراءاته تُبرز الكنيسة جسد المسيح، ويضم هذا الجسد شركة كاملة لكل أعضائه، شركة بين السمائيين والأرضيين، شركة بين رجال العهد القديم والعهد الجديد، شركة بين الرجال والنساء، شركة بين الإكليروس والشعب، نرى المسيح مختفيًا في كنيسته يجمع أعضاءها حوله، كالمجموعة الشمسية التي تلتف حول الشمس مصدر نورها وحياتها.
وتُعتبر القراءات الكنسية جزءًا لا يتجزأ من العبادة الكنسية، فهي ليست فصولًا تُقرأ فحسب بل هي عبادة تمارس بالنغمة واللحن المناسب لكل موسم كنسي (سنوي – كيهكي – حزايني – فرايحي) ويشملها الجزء الأول من القداس ويسمى قداس الموعوظين أو ليتورجية التعليم.
ومن خلال هذه القراءات تقدم الكنيسة لأبنائها فكرًا متكاملًا عن محبة الله وعمله الخلاصي، مع وجوب الالتزام بالإيمان والتوبة والجهاد الروحي لكي يكونوا مؤهلين ومستحقين لهذا الخلاص، كذلك عن التأمل في السماويات مع قبول الآلام بفرح وممارسة الأسرار الإلهية مع التمتع بكلمة الله من العهدين، وكل هذا يوصلنا إلى الشركة مع الله الآب في ابنه الوحيد بروحه القدوس، فنستعد للأبدية السعيدة التي تنتظرنا والملكوت المعد لنا منذ تأسيس العالم.
يُشَبِّه بعض الآباء القراءات التي تتلى في قداس الموعوظين بوليمة الخمس خبزات وسمكتين التي أشبع بها الرب يسوع الجموع الجائعة (لو9).
+ الخمس خبزات هي القراءات الخمس من الكتاب المقدس: البولس، الكاثوليكون، الإبركسيس، المزمور، الإنجيل،والرب يسوع المسيح قال: "فَأَجَابَ وَقَالَ: «مَكْتُوبٌ: لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ فَمِ اللهِ»" (إنجيل متى 4: 4).
+ أما السمكتان فهما السنكسار cuna[arion والعظة.
وهذه القراءات مجتمعة تكّون وجبة روحية دسمة فيها كل عناصر الغذاء الروحي الكامل الذي يقوي الروح وينعشها، منها نأكل ونشبع ونجد فيها دواء للنفس وشفاء لجراحات الخطية، وحلًا لكل المشكلات التي تصادفنا في مسيرة الحياة.
فلنهتم بحضور هذه القراءات ولا نتأخر عنها، بل نسمعها باهتمام ونضعها في قلوبنا قائلين مع المرنم "خَبَأْتُ كَلاَمَكَ فِي قَلْبِي لِكَيْلاَ أُخْطِئَ إِلَيْكَ" (سفر المزامير 119: 11) نضعها في الثلاث أكيال دقيق التي لدينا وهي الجسد والنفس والروح حتى يختمر العجين كله، وتتقدس وتتنقى كل الحواس والأفكار حسب قول مخلصنا الصالح "أَنْتُمُ الآنَ أَنْقِيَاءُ لِسَبَبِ الْكَلاَمِ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ" (إنجيل يوحنا 15: 3).
ولهذه الأسباب تصر الكنيسة على أن المؤمنين الراغبين في التناول من الأسرار المقدسة يجب أن يحضروا ليتورجية التعليم (قراءات قداس الموعوظين) وبالأخص الإنجيل، حتى يتغذوا بكلمة الله المقروءة والمسموعة حسب قول النبي "وُجِدَ كَلاَمُكَ فَأَكَلْتُهُ، فَكَانَ كَلاَمُكَ لِي لِلْفَرَحِ وَلِبَهْجَةِ قَلْبِي" (سفر إرميا 15: 16) حتى يكونوا مستعدين للأكل من جسد ودم المسيح كلمة الله المتجسد لخلاصنا، فيستفيدون من التناول وينمون في النعمة، على عكس الذي يأتي متأخرًا ويتجاسر على التقدم للتناول كما لقوم عادة، فإنه لا يستفيد من التناول بل قد يكسب دينونة لنفسه غير مميز جسد الرب ودمه.
ويقول العلامة أوريجانوس: في قداس الموعوظين (القراءات) تخطب النفس للرب يسوع، وفي قداس المؤمنين ترتبط معه برباط الزيجة والاتحاد الكامل.. ولا توجد زيجة بدون خطبة.
ولكل قراءة من قراءات القداس هدف سامٍ يتعلم منه القارئ والسامع شيئًا هامًا ولازما. فمثلًا:
البولس : يبين عمل النعمة في الحياة. الكاثوليكون : يبين الجهاد الروحي للمؤمن والسلوك المسيحي المنضبط. الأبركسيس : يبين عمل الروح القدس في الكنيسة كجماعة وكأفراد. السنكسار : يبين الإنجيل معاشًا في حياة القديسين الذين هم نماذج صالحة نقتدي بها. ننظر إلى نهاية سيرتهم فنتمثل بإيمانهم وبأعمالهم. المزمور : يبين نبوات عن المسيا وعمله الخلاصي، يظهر ذلك حينما نقرأ المزمور على ضوء معطيات العهد الجديد "لأن شهادة يسوع هي روح النبوة" (رؤ19: 10). الإنجيل : هو البشارة المفرحة بالخلاص والوعود الإلهية الصادقة. العظة : يبين كيف أحيا رسالة الإنجيل كما عاشها القديسون واختبروها وتكلموا عنها، ويا حبذا لو كانت العظة مدعمة بأقوال الآباء حتى نرى الإنجيل مشروحًا بالآباء معاشًا في حياتهم فتكون له قوة في حياتنا وسلوكنا.
+ يظن غير العارفين بالروح الكنيسة أن تكرار هذه القراءات كل عام يورث العابدين الملل والرتابة، والحقيقة أن ينبوع هذه القراءات المتدفق يخرج لنا جددًا وعتقاء. فقط تحتاج القراءات الكنسية إلى آذان روحية مدربة صاغية وقلوب مستنيرة واعية ومعلمين ووعاظ فاهمين لمقاصد الآباء وحكمتهم من وضع هذه القراءات بترتيبها العجيب ويكشفون للسامعين الخط الرفيع الذي يربط بين هذه القراءات، فيكتشفون كنوزًا ويستفيدون استفادة عظمى.
+ وللقراءات الكنسية خط روحي ولاهوتي عام على مدار السنة القبطية.
+ يوجد في السنة القبطية 52 أسبوعًا (أحدًا) كالتالي:
شهرًا آحاد

أحد النسيء


12 × 4
=
48 + 1
=
49
بعض الشهور يكون فيها أحد خامس
3




ــــــــــ




52 أحدًا
+ الأيام الخاصة (التي لها قراءات) في الأيام السنوي هي 55 يومًا فقط والباقي أيام محالة.
+ كل الآحاد لها قراءات خاصة وليس فيها احالات.
+ فترة الصوم الكبير والخماسين أيامًا وآحادًا كلها لها قراءات خاصة وليس فيها إحالات، كذلك سواعي أسبوع البصخة.
قمت بهذا المجهود المتواضع لفائدة أبناء كنيستي المحبوبة حتى يستفيدوا من حضور القداسات والاستماع إلى القراءات.
وأعترف بأنني استفدت استفادة كبرى من كتاب كنوز النعمة لمعونة خدام الكلمة للأرشيدياكون بانوب عبده، واستعنت به كثيرًا.
وإني أصلي إلى الله أن يجعل هذا الكتاب سبب بركة لكل من يقرأه ويستعمله ويحاول أن يستفيد منه، بشفاعة أمنا العذراء القديسة الطاهرة مريم، وكل صفوف الملائكة والرسل والشهداء والقديسين، وبصلوات أبينا الطوباوي البابا الأنبا شنودة الثالث.
ولإلهنا المجد في كنيسته إلى الأبد آمين.

الأنبا متاؤس
الأسقف العام
الخماسين المقدسة 1991

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 11:06 AM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
تمهيد عن القراءات الكنسية


القراءات الكنسية التي تتلى أثناء القداسات على مدار السنة القبطية لها فلسفة عميقة وموضوعة بإرشاد الروح القدس. وهذه القراءات تحويها أربعة كتب هي:
1- القطمارس السنوي الدوار(1) : ويخدم شهور السنة أيامًا وآحادًا، وهو مطبوع قبطيًا وعربيًا للآحاد جزء وللأيام جزء آخر. 2- قطمارس الصوم الكبير : قبطيًا وعربيًا، وهو يشمل قراءات الصوم الكبير. 3- قطمارس البصخة : قبطيًا وعربيًا، وهو يخدم أسبوع الآلام. 4-قطمارس الخماسين المقدسة : وهو يشمل القراءات من عيد القيامة المجيد إلى عيد العنصرة.
وهذه القطمارسات katameooc تؤلف وحدة واحدة لا تتجزأ وموضوعة بمنهج آبائي متقن ودقيق. ومن مجموع قراءاتها ترتسم في ذهن المؤمن صورة لا تمحى عن أعظم حدث في التاريخ وهو حدث التجسد والفداء وما يحويه من محبة الله للإنسان وعنايته به عناية فائقة.
وسنتكلم بنعمة الله عن كل واحد من هذه القطمارسات وفلسفة القراءات التي يحويها.
_____

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 11:08 AM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
القطمارس السنوي الدوار



https://st-takla.org/Gallery/var/albu...oly-Spirit.gif
1-القطمارس السنوي الدوار

يخدم شهور السنة القبطية أيامًا وآحادًا. والطريقة التي اتبعت في وضعه هي:
أولًا: فرز أيام الآحاد الأربعة لكل شهر وتخصيص فصول خاصة لها طبقًا لقاعدة معينة توضح عمل الثالوث القدوس في الكنيسة.
ثانيًا: تم تحديد فصول خاصة للأحد الخامس من كل شهر إذا وجد فيه أحد خامس فمن المعروف أنه إن كان أول الشهر سبت أو أحد يكون فيه أحد خامس يوم 29 أو 30 من الشهر. وتوجد قاعدة طقسية تقول إنه إذا وقع الأحد الخامس يوم 29 تقرأ فصول 29 برمهات بدل فصول الأحد الخامس لأنها تتكرر كثيرًا. ويستثنى من هذه القاعدة شهر طوبة وأمشير حيث لا يتم الاحتفال فيها بأعياد البشارة والميلاد والقيامة يوم 29 كباقي شهور السنة.
ثالثًا: حددت الكنيسة لكل يوم من أيام الشهر الثلاثين فصولًا معينة مرتبة على سنكسار اليوم cuna[arion. أنجيل القداس هو القمة وتدور حوله بقية القراءات..
رابعًا: ولما كانت شهور برمهات وبرمودة والنصف الأول من بشنس يجئ فيها الصوم الكبير وأسبوع البصخة والخماسين المقدسة، وهي مواسم لها قراءاتها الخاصة لذلك لم توضع فصول الأيام للآحاد في هذه الفترة.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 12:37 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
تقديم عن قراءات الآحاد السنوية


قراءات قداسات الآحاد في الأيام السنوية توضح عمل الثالوث القدوس في الكنيسة المقدسة أي أثره القوي الواضح في تدبيرها وخلاصها وإرشادها وحفظها ومعونتها، وذلك حسب البركة الرسولية التي تبارك بها الكنيسة شعبها قائلة: "محبة الله الآب ونعمة الابن الوحيد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح وشركة ومواهب الروح القدس فلتكن مع جميعكم".
وقد جعلت الكنيسة فصول الآحاد الأربعة لكل شهر تدور حول موضوع واحد، ونورد شهر كيهك كمثال لذلك، فشهر كيهك هو شهر صوم الميلاد المجيد وفي آخره تعيد الكنيسة بعيد الميلاد المجيد لذلك تدور قراءات هذا الشهر حول موضوع ظهور المخلص والأحداث السابقة الممهدة له والتي ذكرها معلمنا لوقا البشير في الأصحاح الأول من إنجيله، وقد قسمت الكنيسة هذا الإصحاح على أناجيل قداسات الآحاد الأربعة لشهر كيهك.
فإنجيل قداس الأحد الأول يتكلم عن بشارة الملاك لذكريا الكاهن بيوحنا المعمدان الذي جاء سابقًا للمخلص ليهيئ الطريق قدامه.
وإنجيل قداس الأحد الثاني يذكر بشارة الملاك للعذراء مريم بأنها ستحبل وتلد يسوع المسيح مخلص العالم.
وإنجيل قداس الأحد الثالث يذكر زيارة العذراء لأليصابات وترحيب أليصابات بها وترحيب الجنين يوحنا المعمدان بالمخلص وهو في بطن أمه.

وإنجيل قداس الأحد الرابع يذكر ميلاد يوحنا المعمدان الذي سبق ميلاد المخلص بستة أشهر فقط.
ثم يأتي يوم 29 كيهك عيد الميلاد مكملًا ومتوجًا لكل هذه الأحداث.
+ كذلك رتبت الكنيسة قراءات الآحاد السنوية ترتيبًا منطقيًا يتناسب مع بدء العام القبطي ونهايته.
+ كما روعي أيضًا في ترتيب هذه القراءات أن السنة القبطية سنة زراعية فنرى قراءات الأحدين الأول والثاني من شهر هاتور عن مثل الزارع،والسبب في ذلك أن شهر هاتور هو شهر بذار القمح وبقية المحاصيل الشتوية الهامة ومازال المثل القبطي يقول: إن فاتك زرع هاتور أنتظر لما السنة تدور.
+ أفردت الكنيسة لعنصر "محبة الله الآب" قراءات آحاد شهر توت أول السنة القبطية.
+ كما أفردت لعنصر "نعمة الابن الوحيد" قراءات آحاد الأشهر التالية لشهر توت حتى نهاية شهر بشنس.
+ كذلك أفردت لعنصر "شركة ومواهب الروح القدس" قراءات شهر بؤونة كله، وهو الشهر الذي يقع فيه عادة عيد حلول الروح القدس.
+ أما شهر أبيب الذي يقع فيه عيد الرسل فقد ركزت قراءات الآحاد فيه على معونة المخلص لرسله الأطهار.
+ قراءات آحاد شهر مسرى تتحدث عن عناية المخلص بكنيسته حتى نهاية العالم.
+ أما أحد الشهر الصغير فيتكلم عن انقضاء العالم والعلامات التي تسبق المجيء الثاني للسيد المسيح للدينونة العامة.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 12:37 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
قراءات الآحاد السنوية: النصف الأول


قلنا سابقًا أن قراءات قداسات الآحاد السنوية تتكلم عن عمل الثالوث القدوس في الكنيسة حسب البركة الرسولية:
محبة الله الآب
نعمة الابن الوحيد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح
شركة ومواهب الروح القدس
فلتكن مع جميعكم

قراءات قداسات الآحاد في شهر توت تتكلم عن عنصر "محبة الله الآب" وقراءات الشهور التي تليه حتى آخر العام تتكلم عن العنصرين الآخرين.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 12:38 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
محبة الله الآب للبشر



https://st-takla.org/Gallery/var/albu...c-Bless-01.jpg
أ‌- محبة الله الآب للبشر

آحاد شهر توت

تتجلى محبة الله للبشر في المظاهر الأربعة الآتية كما وردت في أناجيل قداسات شهر توت:

الأحد الأول (إنجيل لوقا 7: 28-35)
حكمته: التي اقتضت أن يرسل يوحنا المعمدان لتهيئة النفوس بالتوبة لاستقبال المخلص الآتي لخلاص العالم.

الأحد الثاني (إنجيل لوقا 10: 21-28)
مسرته بخلاص البشر: التي جعلته يعطيهم الناموس والأنبياء ثم يرسل لهم ابنه الوحيد الحبيب ليعرَفهم مشيئته ويطالبهم أن يحبوه من القلب كما أحبهم هو.

الأحد الثالث (إنجيل لوقا 19: 1-10)
فرحة بقبول الخطاة: أبناء إبراهيم في الإيمان مثل زكا الذي فرح الله بتوبته لأن الآب أرسل ابنه لكي يطلب ويخلص ما قد هلك.

الأحد الرابع (إنجيل لوقا 7: 36-50)
غفرانه: الذي يتمتع به الخطاة الذين يأتونه نادمين باكين معترفين بخطاياهم كالمرأة الخاطئة.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 12:43 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
نعمة الابن الوحيد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح

ب‌- نعمة الابن الوحيد ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح
آحاد شهر بابه

سلطان المخلص على النفوس

الأحد الأول: (إنجيل مرقس 2: 1-12)
تطهير النفوس من خطاياها: كما حدث للمفلوج الذي طهره المخلص من خطاياه وأبرأه من مرضه.
الأحد الثاني: (إنجيل لوقا 5: 1-11)
اجتذابها إليه: بشبكة الإنجيل كما اصطادت الشبكة التي ألقيت على كلمته سمكًا كثيرًا.
الأحد الثالث (إنجيل متى 12: 22-28)
إخراج الشياطين: كما أخرج المخلص الشياطين من الرجل المجنون الأعمى الأخرس.
الأحد الرابع (إنجيل لوقا 7: 11-17)
منحها الحياة: بإقامتها من موت الخطية كما تحنن على ابن أرملة نايين وأعاد إليه الحياة بعد موته.
آحاد شهر هاتور

إنجيل المخلص لشعبه

الأحد الأول (إنجيل لوقا 8: 4-15)
ثمرة الإنجيل: كما أثمرت البذار التي ألقيت على الأرض الصالحة ثلاثين وستين ومائة.
الأحد الثاني: (إنجيل متى 13: 1-9)
بركات الإنجيل: إعادة لمثل الزارع، لأن هذا الوقت هو ميعاد زراعة المحاصيل الشتوية في مصر، وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام المقالات والكتب الأخرى.والكنيسة تطلب البركة لشعبها ومزروعاتهم وكل أعمالهم.
الأحد الثالث (إنجيل لوقا 14: 25-35)

ضيقات الإنجيل: من لا يحمل صليبه (يحتمل الضيقات من أجل المسيح ومن أجل خدمته وإنجيله) ويتبعني فلا يقدر أن يكون لي تلميذًا.
الأحد الرابع (إنجيل مرقس 10: 17-31)
مكافأة الإنجيل: من يترك أقارب أو ممتلكات من أجل الإنجيل والخدمة يأخذ مائة ضعف في هذا الدهر، وفي الدهر الآتي الحياة الأبدية.
آحاد شهر كيهك

ظهور المخلص الأحد الأول

الأحد الأول (إنجيل لوقا 1: 1-25)
البشارة بسابقه: يوحنا المعمدان الذي جاء سابقًا للمخلص ليهيئ الطريق قدامه.
الأحد الثاني (إنجيل لوقا 1: 26-38)
البشارة بمولده: بشارة الملاك جبرائيل للعذراء مريم بأنها ستحبل وتلد المخلص.
الأحد الثالث (إنجيل لوقا 1: 39-56)
زيارة العذراء لأليصابات: أليصابات ترحب بها والجنين يوحنا يرحب بالجنين الإلهي.
الأحد الرابع (إنجيل لوقا 1: 57-80)
ميلاد يوحنا المعمدان: الذي سبق ميلاد المخلص بستة أشهر فقط.
آحاد شهر طوبة

خلاص يسوع المسيح للأمم

الأحد الأول (إنجيل متى 2: 13-23)
اعلان الخلاص للأمم: حينما هرب السيد المسيح إلى مصر وتحطمت أوثانها إيذانًا بانتهاء عبادة الأوثان وإعلان الخلاص للأمم.
الأحد الثاني (إنجيل لوقا 11: 27-36)
بركات الخلاص: طوبى (سعادة) للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه فينالون الخلاص.
الأحد الثالث (إنجيل يوحنا 3: 22-36)
حياة الخلاص: أي الحياة الأبدية التي يفوز بها الذين يؤمنون بيسوع المسيح المخلص "الَّذِي يُؤْمِنُ بِالابْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّة"(إنجيل يوحنا 3: 36).
الأحد الرابع (إنجيل يوحنا 9: 1 - 38)
إنارة الخلاص: إنارة البصيرة التي يحظى بها من يؤمن بالمخلص كما حدث للمولود أعمى.
آحاد شهر أمشير

شبع المؤمنين بالمخلص

الأحد الأول (إنجيل يوحنا 6: 22-27)
الطعام الباقي: "اِعْمَلُوا لاَ لِلطَّعَامِ الْبَائِدِ، بَلْ لِلطَّعَامِ الْبَاقِي لِلْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّذِي يُعْطِيكُمُ ابْنُ الإِنْسَانِ" (إنجيل يوحنا 6: 27).
الأحد الثاني (إنجيل يوحنا 6: 5-14)
مائدة المخلص: بعد أن شبع الناس من مائدة المخلص شكروه قائلين: "إِنَّ هذَا هُوَ بِالْحَقِيقَةِ النَّبِيُّ الآتِي إِلَى الْعَالَمِ!" (إنجيل يوحنا 6: 14)
الأحد الثالث (إنجيل يوحنا 6: 27-46)
الحياة الأبدية: التي ينعم بها المخلص لمن يتناول من جسده ودمه الأقدسين.
الأحد الرابع (إنجيل لوقا 19: 1-10)
خلاص المسيح: أي نعمة الخلاص التي ينعم بها على التائبين الراجعين مثل زكا وبيته.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 12:44 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
قراءات آحاد النصف الثاني من السنة القبطية
تحدثنا في الفصل السابق عن فلسفة قراءات قداسات الآحاد السنوية في النصف الأول من السنة القبطية حتى شهر أمشير.
ونواصل في هذا الفصل توضيح غرض القراءات في النصف الثاني من السنة القبطية شهور برمهات وبرمودة والنصف الأول من شهر بشنس
تأتي هذه الشهور دائمًا ضمن فترة الصوم الكبير وأسبوع الآلام والخماسين لذلك لا توجد قراءات في كتاب القطمارس لآحاد هذه المدة katameooc.
آحاد النصف الثاني من شهر بشنس

ربوبية المخلص

الأحد الثالث (إنجيل لوقا 10: 25-37)
حياة الإيمان التي يفوز بها من يؤمن بربوبية المخلص، وتكون سببًا لخلاصه وشفائه من جميع أمراض النفس والجسد والروح.
الأحد الرابع (إنجيل لوقا 4: 1-13)
وجوب السجود للمخلص: قال الرب بفمه الطاهر: للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 12:48 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
شركة ومواهب الروح القدس


جـ - شركة ومواهب الروح القدس

آحاد شهر بؤونه (وهو شهر عيد حلول الروح القدس)


الأحد الأول (إنجيل لوقا 11: 1-13)
عطية الروح القدس: الآب من السماء يعطي الروح القدس للذين يسألونه (لو 11 : 13).

الأحد الثاني (إنجيل لوقا 5: 17-26)
غفرانه: غفران الخطايا بالروح القدس كقول المخلص للمفلوج "مغفورة لك خطاياك" والذي يغفر الخطايا في جلسة الاعتراف هو الروح القدس.

الأحد الثالث (إنجيل متى 12: 22-37)
إخراج الشياطين: إن كنت بروح الله أخرج الشياطين فقد أقبل عليكم ملكوت الله.

الأحد الرابع (إنجيل لوقا 6: 27-38)
مواهب الروح القدس: يذكر فصل الإنجيل كثيرًا من مواهب الروح القدس وثماره مثل المحبة والإحسان والتسامح والعطاء والرحمة والغفران للآخرين وعدم الإدانة...
آحاد شهر أبيب


معونة المخلص للرسل

في شهر أبيب يأتي دائمًا صوم الرسل وعيد الرسل، لذلك رتبت الكنيسة أن تكون قراءات الآحاد على طول الشهر عن معونة الرب لرسله الأطهار في خدمتهم.

الأحد الأول (إنجيل لوقا 10: 1-20)
سلطان الرسل: على شفاء المرضى وإخراج الشياطين كما قال لهم... "هَا أَنَا أُعْطِيكُمْ سُلْطَانًا لِتَدُوسُوا الْحَيَّاتِ وَالْعَقَارِبَ وَكُلَّ قُوَّةِ الْعَدُوِّ، وَلاَ يَضُرُّكُمْ شَيْءٌ" (إنجيل لوقا 10: 19)

الأحد الثاني (إنجيل متى 18: 1-9)
وصاياه للرسل: علمهم الوصايا التي يسيرون عليها في خدمتهم مثل الاتضاع والحذر من العثرات وعدم الاهتمام بالماديات.... إلخ.

الأحد الثالث (إنجيل لوقا 9: 10-17)
بركته للرسل: كما بارك الخمسة أرغفة والسمكتين ثم أعطى الرسل ليوزعوا للجموع الجائعة فأكل الجميع وشبعوا ثم فاض عنهم اثنتا عشرة قفة مملوءة على عدد الرسل أيضًا.

الأحد الرابع (إنجيل يوحنا 11: 1-45)
منحة الحياة لمن يسمع كلام الرسل: قال الرب للرسل الذين حوله: ارفعوا الحجر ثم أقام لعازر من الموت، هكذا هو يعطي نعمة الحياة الأبدية للذين يسمعون ويطيعون كلام الرسل الأطهار وتعاليمهم ووصاياهم.
آحاد شهر مسرى

عناية المخلص بكنيسته

شهر مسرى هو الشهر الأخير من السنة القبطية لذلك تركز فيه قراءات الآحاد على عناية المخلص بكنيسته كل الأيام وإلى انقضاء الدهر حتى يطمئن أولاده ولا يخافوا.

الأحد الأول (إنجيل لوقا 20: 9-19)
هلاك الرعاة الأشرار الذين لا يعتنون بالشعب: مثلما أهلك الكرامين الأردياء وسلم الكرم لآخرين أمناء يخدمون في الكرم بأمانة وإخلاص ويسلمون صاحب الكرم الثمار في حينها الحسن.

الأحد الثاني (إنجيل لوقا 5: 27-39)
شريعة المخلص للرعاة الصالحين: والوصايا التي يجب أن يسلكوا بموجبها كالصوم والزهد في أمور العالم مثل متى العشار، وغير ذلك.

الأحد الثالث (إنجيل مرقس 3: 22-35)
أخراج الشياطين: حتى لا تتسلط على شعبه وتعذبهم، كما يشجع الشعب على العمل حسب إرادة الله حتى يصيروا رعية مع القديسين وأهل بيت الله،"لأَنَّ مَنْ يَصْنَعُ مَشِيئَةَ اللهِ هُوَ أَخِي وَأُخْتِي وَأُمِّي" (إنجيل مرقس 3: 35).

الأحد الرابع (إنجيل مرقس 13: 3-37)
جمع المختارين: بمناسبة انتهاء العام الذي يرمز إلى نهاية العالم يتكلم فصل الإنجيل عن المجيء الثاني للمسيح وعملية جمع المختارين الذي يجريه المخلص بواسطة ملائكته لكي يضعهم على يمينه ويورثهم ملكوته.
أحد الشهر الصغير

المجئ الثاني ونهاية العالم

(إنجيل متى 24: 3-35)
+ إذا جاء يوم أحد خلال الشهر الصغير فإن الكنيسة رتبت أن يتلى فيه هذا الفصل من الإنجيل الذي يتكلم عن المجيء الثاني للمسيح وقيامة الأموات والدينونة العامة وبعدها يرث الأبرار الملكوت الأبدي ويلقى الأشرار إلى جهنم في النار التي لا تطفأ والدود الذي لا يموت إلى أبد الآبدين.

الأحد الخامس
إنجيل البركة
(إنجيل لوقا 9: 12-27)
إذا بدأ الشهر بيوم سبت أو أحد أصبح فيه خمسة آحاد، ويقرأ في الأحد الخامس إنجيل البركة وهو إنجيل معجزة إشباع الجموع من الخمسة خبزات وسمكتين التي باركها المخلص، وهذا يرمز إلى شبع المؤمنين بكلمة الإنجيل إذا سمعوها أو قرأوها باهتمام وصلاة وقلب مفتوح لأنه "لَيْسَ بِالْخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ، بَلْ بِكُلِّ كَلِمَةٍ تَخْرُجُ مِنْ فَمِ اللهِ" (إنجيل متى 4: 4).

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 12:49 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
قراءات الأيام السنوية الخاصة والمُحالة

خصصت الكنيسة قراءات الآحاد لإظهار عمل الثالوث القدوس في الكنيسة أما قراءات الأيام فرتبتها على سنكسار اليوم cuna[arion (سيرة قديس اليوم) وجعلتها مرتبطة به. فإذا كان سنكسار أحد الأيام به سيرة أكثر من قديس اختارت الكنيسة إحدى هذه السير وغالبًا ما تكون أبرزها ورتبت عليها قراءات اليوم.
كما رأت الكنيسة أن تميز كبار القديسين بفصول خاصة مناسبة تقرأ في يوم عيد استشهاد أو نياحة الشهيد أو القديس وتسمى "أيام خاصة" وتقرأ نفس هذه الفصول في أعياد بقية القديسين المشابهين له في السيرة، وتسمى "الأيام المحالة" أي التي ليس لها قراءات خاصة ولكنها تحال إلى الأيام الخاصة التي لها قراءات تناسب سيرة قديس هذا اليوم، ومن هنا نشأ نظام "الأيام الخاصة والأيام المحالة عليها" أو كما نقول باللغة الدارجة "المستلفة منها".
فمثلًا يوم 22 طوبة عيد نياحة القديس العظيم الأنبا أنطونيوس أب الرهبان هو من الأيام الخاصة أي التي لها قراءات مرتبة على سيرة هذا القديس العظيم، وحينما تحتفل الكنيسة بعيد أحد الرهبان المشابهين له في السيرة فأنها تحيل القراءات في ذلك اليوم على قراءات يوم 22 طوبة وتقرأ فصول 22 طوبة، وذلك مثل عيد القديس إيلاريون 24 بابه والقديس اسحاق قس القلالي في 19 بشنس... وهكذا.
وعدد الأيام الخاصة في القطمارس السنوي katameooc كله 55 يومًا فقط والباقي أيام محالة. أما الأعياد السيدية أي الخاصة بالسيد المسيح له المجد فكلها أيام خاصة لها قراءات خاصة بكل عيد ما عدا عيد دخول السيد المسيح الهيكل 8 أمشير فيحال إلى قراءات 6 طوبة عيد الختان وقراءاتهما واحدة تشمل العيدين معًا.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 12:50 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
أمثلة للقراءات الخاصة والمحالة (المستلفة منها)

1- الأنبياء

اليوم الخاص هو عيد نياحة موسى رئيس الأنبياء (8 توت).
والأيام المحالة:
6 توت: نياحة أشعياء النبي
26أمشير: نياحة هوشع النبي.

23 برمهات: نياحة دانيال النبي.
.... وهكذا.
2- باباوات الأسكندرية:

اليوم الخاص هو عيد استشهاد الأنبا بطرس خاتم الشهداء (29 هاتور) والأيام المحالة عليه:
16 بابه نياحة الأنبا أغاثون البطريرك 39
18 بابه نياحة الأنبا ثاؤفيلس البطريرك 23
2 هاتور نياحة الأنبا بطرس الثاني البطريرك 27
....... وهكذا.
3- بطاركة الكنيسة الواحدة الجامعة الرسولية

اليوم الخاص: هو عيد نياحة القديس يوحنا ذهبي الفم (17 هاتور).
الأيام المحالة:
5 بابه استشهاد القديس بولس بطريرك القسطنطينية
6 هاتور نياحة القديس فيلكس بابا روما
15 كيهك نياحة القديس غريغوريوس بطريرك الأرمن
....... وهكذا.
4- العذاراى والقديسات

اليوم الخاص هو عيد استشهاد القديسات بيستس وهلبيس وأغابي وأمهن صوفية (30 طوبة) والأيام المحالة:
5 توت عيد استشهاد أجيا صوفيا
20 توت نياحة القديسة ثاؤبستا
15 برمهات نياحة القديسة سارة الراهبة .... وهكذا.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 12:51 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
يوم 29 من كل شهر قبطي

تحتفل الكنيسة يوم 29 من كل شهر قبطي بثلاثة أعياد سيدية كبرى هي البشارة والميلاد والقيامة، لأن عيد البشارة في 29 برمهات وعيد الميلاد في 29 كيهك أما عيد القيامة فقد حدث فعلًا سنة صلب السيد المسيح وقيامته في 29 برمهات كما هو واضح من السنكسار cuna[arion، ويأتي أحيانًا يوم 29 برمهات كما حدث سنة 1991 م 1707ش.
لذلك جعلت الكنيسة يوم 29 من كل شهر قبطي عيد التذكار الشهري لهذه الأعياد الثلاثة ما عدا شهري طوبة وأمشير لأنهما يقعان خارج المدة من البشارة إلى الميلاد (برمهات – كيهك) ولم تكن فيهما العذراء مريم حاملًا بالسيد المسيح، ويقول رأي آخر أنهما يرمزان إلى الناموس والأنبياء في العهد القديم.
طقس الصلوات في هذا اليوم فرايحي وتصلي المزامير في بداية القداس حتى الساعة السادسة فقط وليس فيه صوم انقطاعي ولا مطانيات.
أما قراءات قداس هذا اليوم فتظل كما هي مدونة بالقطمارس katameooc وكما رتبها الآباء منذ القديم وبدون تغيير، ولا تقرأ قراءات 29 برمهات، فلو كان الصحيح هو قراءات 29 برمهات فلماذا لم يسجل الآباء هذا الطقس في القطمارس katameooc ويكتبوا تحت يوم 29 من كل شهر "تقرأ فصول 29 برمهات" وهكذا لم نقرأ لا في القطمارس المخطوط أو المطبوع ولا في أي كتاب طقسي آخر أن في كل يوم 29 من الشهر تقرأ قراءات 29 برمهات، بل الأصح أن تظل القراءات كما هي لأنها مرتبة على سنكسار اليوم، ويُكتفى في الاحتفال بذكرى الأعياد الثلاثة بالطقس الفرايحي يفقط دون تغيير القراءات.
والحالة الوحيدة التي يمكن فيها تغيير القراءات هي إذا كان يوم 29 هو يوم أحد لأنه يكون الأحد الخامس وقراءاته تتكرر كثيرًا، ففي هذه الحالة تقرأ قراءات 29 برمهات (أنظر كتاب منارة الأقداس جـ4 ص10).

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 12:54 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
صوم يونان


مدته ثلاثة أيام وهي المدة التي قضاها يونان النبي في بطن الحوت صائمًا مصليًا. ويأتي صوم يونان دائمًا قبل الصوم الكبير بأسبوعين.
توجد قراءات صوم يونان في مقدمة قطمارس الصوم الكبير katameooc، وهي تشبه قراءات الصوم الكبير من حيث شكلها، فتوجد فيها نبوات تقال في رفع بخور باكر.
ولقراءات صوم يونان هدف عام واحد هو الإيمان بقيامة يسوع المسيح من بين الأموات، والذي كان يونان النبي رمزًا له بوجوده في بطن الحوت هذه المدة ثم قذفه الحوت إلى البر، وهكذا قام المسيح وخرج من القبر.
ولقراءات كل يوم من أيامه هدف خاص من داخل هذا الهدف العام كما سنذكر فيما بعد.
يوم الأثنين من صوم يونان

هدفه: دعوة الخطاة إلى التوبة.
رفع بخور عشية: هو اليوم الوحيد من صوم يونان الذي له عشية وتكون يوم الأحد مساء.
مز 94: 1، 2: فرح الخاطئ بتوبته واعترافه... هلموا فلنبتهج بالرب ولنهلل لله مخلصنا. نبادر فنبلغ إلى وجهه بالاعتراف.
(لو 13: 1-5): السيد المسيح يحث الخطاة على التوبة بقوله: إن لم تتوبوا فجميعكم كذلك تهلكون.
رفع بخور باكر
النبوة يون 1: 1 – الخ، 2: 1


الله يدعو الخطاة للتوبة كما أمر يونان أن يذهب إلى أهل نينوى الأشرار ويدعوهم إلى التوبة والرجوع لله: قم انطلق إلى نينوى وناد عليها (بالتوبة) لأن صراخ شرها قد صعد أمامي.
(مز102: 1، 7) فيه حث للتائبين على الصلاة والتسبيح لله: باركي يا نفسي الرب وجميع ما في باطني ليبارك اسمه القدوس...
(مت 7: 6-12) يبين رحمة الله على الخطاة الذين يترجون رحمته: أبوكم الذي في السماوات يهب الخيرات للذين يسألونه.
القداس
(رو 6: 17-22) تشجيع على حياة القداسة "اجعلوا أعضاءكم عبيدًا للبر للقداسة... لكم ثمركم للقداسة والعاقبة حياة أبدية".
(يه 1: 1-13) هلاك الأشرار مثل الملائكة الساقطين، وأهل سدوم وعمورة.
(أع 2: 38 - 47) شركة القديسين التائبين تاب واعتمد ثلاثة آلاف شخص دفعة واحدة وكانوا مواظبين على تعاليم الرسل والشركة وكسر الخبز والصلوات.
(مز129: 3، 4) رحمة الله في قبول التائبين إن كنت راصدًا للآثام يا رب من يقدر أن يثبت أمامك (لا أحد) من عندك المغفرة.
(مت 12: 35-45) يونان النبي رمز للمسيح كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال كذلك يكون ابن الإنسان في بطن الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليالي.
يوم الثلاثاء من صوم يونان

هدف القراءات: الله يتمهل على الخطاة ويقبل توبتهم.
رفع بخور باكر:
النبوة يون 2:2 إلخ الله تمهل على يونان رغم عصيانه وسمع صلاته وقبلها وأمر الحوت فقذفه على اليبس.
(مز 103: 9، 10، 14) لم يعاملنا حسب خطايانا ولم يجازنا حسب آثامنا (بل يتمهل علينا لكي يقودنا إلى التوبة).
(لو13: 6-9) الكرام يتمثل على التينة غير المثمرة سنة أخرى ويتعهدها بالرعاية لعلها تثمر،هكذا يعاملنا الله يتمهل علينا ويعتني بنا لعلنا نثمر ثمر الروح.
القداس:
(كو1: 21 إلخ) خدام الله يتعبون ويجاهدون ويتعهدون الرعية بالخدمة لكي يقيموا كل إنسان كاملًا في المسيح لأن هذه هي إرادة الله أن الكل يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون.
(1بط 4: 3- 11): فيها حث للخطاة للكف عن شرورهم: يكفيكم الزمان الذي مضى إذ كنتم تعملون إرادة الأمم سالكين في الدعارة والشهوات... وإنما نهاية كل شيء قد اقتربت فتعقلوا واصحوا للصلوات.
وعبارة معلمنا بطرس الأخيرة هذه تعني أن الإنسان الشرير مجنون غير عاقل ونائم على نفسه غير مهتم بأبديته.
(أع 17: 30 إلخ) الله قد تغاضى عن أزمنة الجهل ويبشر جميع الناس في كل مكان أن يتوبوا... ثم بشر بولس اليونانيين بالمسيح القائم من بين الأموات الخارج من القبر والذي كان يونان رمزًا له حينما قذفه الحوت إلى اليبس.


(مز84: 2) الله رءوف رحيم كثير الرحمة، يغفر آثام شعبه ويستر على خطاياهم ويرجع عن سخط غضبه.
(لو11: 29-36) أهل نينوى تابوا بمناداة يونان فيجب أن نتوب عندما نسمع صوت المسيح يدعونا للتوبة وهو أعظم من يونان بما لا يقاس لأنه إله يونان.
يوم الأربعاء من صوم يونان

الغفران للتائبين

رفع بخور باكر:
النبوة: (يون3: 1 الخ)، (4: 1 الخ) تبين شفقة الله على التائبين، فلما تاب أهل نينوى وصاموا وتذللوا رحمهم الله واشفق عليهم ورفع غضبه عنهم.
(مز102: 11، 12) كما يتراءف الآب على بنيه كذلك يتراءف الرب على خائفيه.
(مت11: 25 الخ) الله في شفقته على الخطاة ومحبته لهم يدعوهم إليه ليريحهم من متاعبهم قائلًا "تَعَالَوْا إِلَيَّ يَا جَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ"(إنجيل متى 11: 28).
القداس:
(أف 2: 1 الخ) توضح خلاص الخطاة وقبول الله لتوبتهم إذ كنتم أمواتًا بزلاتكم وخطاياكم... فالله الغني في الرحمة من أجل عظم محبته التي أحبنا بها إذ كنا أمواتًا بالزلات أحيانًا مع المسيح وأقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات... بالنعمة أنتم مخلصّون.
(1يو 2: 12-17) يبشر الخطاة بغفران خطاياهم ويحثهم على عدم الرجوع للعالم والخطية مرة أخرى.
أكتب إليكم أيها الأولاد لأن خطاياكم قد غفرت... لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم... لأن كل ما في العالم شهوة الجسد وشهوة العيون وتعظم المعيشة.
وجدير بالذكر أن عبارة "لا تحبوا العالم.." جعلتها الكنيسة خاتمة دائمة لفصل الكاثوليكون في كل قداس على مدار السنة حتى لا ننسى هذه الوصية الهامة وتبقى دائمًا حية في أذهاننا فنستوعبها ونعمل بها.
(أع15: 12-20) الله لا يريد التثقيل على الخطاة الراجعين إلى الله بالتوبة حتى لا ينتكسوا "أحكم بألا يثقل على الراجعين إلى الله من الأمم بل يرسل إليهم أن يمتنعوا عن ذبائح الأصنام والزنا والمخنوق والدم".
(مز31: 1، 5) الله يقبل توبة التائبين بفرح "طوباهم الذين تركت آثامهم والذين سترت خطاياهم. قلت اعترف للرب بإثمي وأنت صفحت عن نفاقات قلبي".
(مت15: 32 الخ)، (16: 1-4) الله يشفق على شعبه ويشبعهم من خيراته الروحية والجسدية. "إني اشفق على هذا الجمع... ثم عمل لهم معجزة السبع خبزات وصغار السمك فأكلوا وشبعوا ثم صرفهم بسلام".
جدير بالذكر أن هذا هو آخر يوم في صوم يونان، والناس بعد ذلك سيأكلون، وانجيل اشباع الجموع موافق ومناسب.
خميس فصح يونان


هدفه خلاص من يؤمنون بقيامة السيد المسيح من بين الأموات. فالإيمان بقيامة المسيح هو حجر الزاوية في الإيمان المسيحي. وكلمة فصح معناها عبور وتعني عبور يونان من جوف الحوت إلى اليابسة وبالتالي عبوره من الموت إلى الحياة، وكان يونان رمزًا شخصيًا للمسيح في قيامته، فكما مكث يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال في حكم الميت ثم قذفه الحوت إلى اليابسة بأمر إلهي وباشر عمله وخدمته، كذلك السيد المسيح مكث في بطن القبر نفس المدة بعد موته بالجسد على الصليب ثم قام بقوة لاهوته وظهر لتلاميذه واستأنف خدمته وتعليمه بينهم.
رفع بخور باكر:
(مز 29: 10، 11) فرح الخطاة بقبول توبتهم وقيامهم من قبور خطاياهم على مثال المسيح القائم من بين الأموات. "سمع الرب فرحمني. الرب صار لي عونًا. رددت نوحي إلى فرح. مزقت مسحي ومنطقتني سرورًا".
(مر8: 10-21) اليوم هو فطر يونان بعد نهاية الصوم لذلك يتكلم الإنجيل عن معجزتي اشباع الجموع، من الخمس خبزات وسمكتين مرة ومن السبع خبزات وصغار السمك مرة أخرى حتى نأكل لقمتنا بشكر من يد الله بعد أن نصلي على المائدة طالبين بركة صاحب هذه المعجزات.
القداس:
(رو10: 4-18) خلاص من يؤمن بقيامة المسيح مع العمل الصالح الملازم لهذا الإيمان إن اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من بين الأموات تخلص.. إن كل من يؤمن به لا يخزى.. إذا قرن إيمانه بالعمل الصالح.
(1بط 3: 17 إلخ) المعمودية لازمة للخلاص وهي مثال موت المسيح وقيامته يغطس الكاهن الطفل في الماء ثلاث مرات. (يدفنه. مدفونين معه في المعمودية) ثم يخرجه من الماء على مثال المسيح القائم الخارج من القبر. "هكذا أنتم أيضًا تخلصون بالمعمودية لا لإزالة وسخ الجسد بل سؤال ضمير صالح لدى الله بقيامة يسوع المسيح".
(اع 3: 22 إلخ) يبشر ببركة قيامة المخلص "فإليكم أولًا أقام الله فتاه يسوع وأرسله إليكم ليبارككم برد كل واحد منكم عن شروره".
(مز117: 5، 18) يشير إلى تجربة يونان ونجاته وبالتالي موت المسيح وقيامته "في ضيقي صرخت إلى الرب فاستجاب لي وأخرجني إلى السعة. أدبًا أدبني الرب وإلى الموت لم يسلمني".
(يو2: 12 - 25) يتكلم عن قيامة المسيح الذي كان يونان رمزًا له "قال لهم انقضوا هذا الهيكل وفي ثلاثة أيام أقيمه وكان يقول عن هيكل جسده، ولما قام من بين الأموات تذكر تلاميذه أنه قال هذا فآمنوا بالكتاب وبالكلام الذي قاله لهم يسوع.
بركة صوم يونان الطاهر فلتكن معنا
آمين

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 12:55 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
قراءات الأيام في الصوم الكبير

قسمت الكنيسة الصوم الكبير إلى سبعة أسابيع (بخلاف أسبوع البصخة) يبدأ كل أسبوع بيوم الاثنين وينتهي بيوم الأحد، وجعلت القراءات في الصوم الكبير كله تدور حول موضوع "الجهاد الروحي" الذي يجب أن يكون طابع الحياة المسيحية الصحيحة, عمدت الكنيسة بعد ذلك إلى جعل قراءات كل أسبوع تدور حول موضوع واحد هو بمثابة حلقة من الحلقات السبع التي يتألف منها الموضوع العام للصوم كله، وهذه الحلقات هي:
1- الاستعداد للجهاد
2- طبيعة الجهاد
3- طهارة الجهاد (التوبة)
4- دستور الجهاد (الإنجيل)
5- هدف الجهاد
6- صبغة الجهاد (المعمودية)
7- خلاص الجهاد.
ثم قسمت كلًا من هذه الحلقات السبع الكبيرة إلى سبع حلقات أخرى أصغر منها. تتلى كل منها في يوم من أيام الإسبوع السبعة ابتداءًا من الاثنين وانتهاء بيوم الأحد. بعد ذلك قسمت الكنيسة أيام كل اسبوع إلى قسمين أولهما الأيام الخمسة التي تصام انقطاعيًا وثانيهما يوم السبت والأحد اللذان لا يصامان انقطاعيًا لأنهما عيدان للرب كما يتضح من العهد القديم والعهد الجديد والقراءات الموضوعة لكل من هذين القسمين وحدة قائمة بذاتها، فقراءات الأيام الخمسة تمثل الجهاد الروحي المطلوب وقراءات السبوت والآحاد تمثل نعمة المخلص التي يفيضها على من يجاهد قانونيًا،وقراءات السبوت تابعة ومتممة لقراءات الآحاد ومرتبطة بها.
ويختلف شكل قراءات أيام الصوم الانقطاعي الخمسة عن قراءات السبوت والآحاد في أن الأولى لا تبدأ ببخور عشية في المساء السابق بل بالنبوات في الصباح مباشرة يليها انجيل باكر فالرسائل فانجيل القداس، بينما قراءات الآحاد تبدأ برفع بخور عشية يليه انجيل باكر في الصباح دون أن تسبقه نبوات، وبعد انجيل باكر تأتي الرسائل فانجيل القداس.
وتمتاز قراءات الآحاد بوجود انجيل المساء فيها وهو يتلى في صلاة المساء التي تقام في مساء الأحد، وهي تشبه صلاة عشية تمامًا، ولكنها سميت صلاة المساء لأن أنجيلها يتبع انجيل الأحد السابق لها ولا يتبع انجيل الاثنين اللاحق لها كنظام العشيات العادية.
قراءات يوم السبت تشبه قراءات يوم الأحد ولكن بدون وجود إنجيل عشية في بدايتها لأن قداس الجمعة السابق للسبت يكون متأخرًا وبدون وجود إنجيل المساء لأنه يوجد بدلًا منه إنجيل عشية الأحد اللاحق له.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 12:56 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
نظام النبوات في الصوم الكبير

وضعت الكنيسة نبوات تقرأ في رفع بخور باكر كل يوم من أيام الصوم الإنقطاعي الخمسة في الصوم الكبير. وذلك رغبة منها في أن تبين لأولادها أن الإنجيل المقدس الذي تتلوه عليهم كل يوم في القداس سبقت فأشارت إليه نبوات الأنبياء في العهد القديم وأيدته رسائل الرسل في العهد الجديد.
وعلى هذا الأساس نجد أن النبوة الأولى ورسالة البولس وإنجيل القداس يدورون حول الموضوع العام الرئيسي لقراءات اليوم، وبقية النبوات تتمم النبوة الأولى وبقية الرسائل تتمم رسالة بولس وبقية الأناجيل تتمم إنجيل القداس فالكتاب المقدس كله وحدة واحدة لا تتجزأ له مؤلف واحد هو الروح القدس.
وقد رأت الكنيسة أن تختار فصول النبوات من أسفار الكتاب المقدس المحذوفة وغير المحذوفة، لأن ما نسميه الأسفار المحذوفة هي أسفار قانونية حذفها البروتستانت من طبعتهم بدون أسباب قوية، ولكن الكنائس الرسولية ومنها الكنيسة القبطية تعتبرها أسفارًا قانونية وتستخدمها في قراءاتها الطقسية وتؤمن بها كالأسفار الأخرى تمامًا.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 12:57 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
طقس جمعة ختام الصوم

طقس جمعة ختام الصوم يشبه طقس آحاد الصوم وليس طقس الأيام، وعُرف هذا اليوم بجمعة ختام الصوم لأن به نختم صوم الأربعين المقدسة.

+ تسبحة نصف الليل في جمعة ختام الصوم تشبه تمامًا تسبحة نصف الليل في آحاد الصوم فيقال الهوس الكبير بالصيامي والأبصاليات الخاصة بالهوسات الأربعة والمجمع والذكصولجيات.
+ طريقة المجمع والذكصولوجيات واللبش ثم مرد الابركسيس ومرد الإنجيل ثم التوزيع في نهاية القداس تكون على وزن:
طوبى للرحماء على المساكين فإن الرحمة تحل عليهم.
وهي المستعملة في آحاد الصوم الكبير دون الأيام.
+ قبل ثيئوتوكية الجمعة تقال ابصالية واطس للصوم الكبير من الابصلمودية السنوية.
+ في القداس يقال لحن ميغالو megalo بعد السنكسار cuna[arion كما هو متبع في آحاد الصوم الكبير
+ قبل بدء القداس يقام سر مسحة المرضى "قنديل عام" لجميع المؤمنين ويدهنون بالزيت لشفائهم مما يكون قد ألم بهم من تعب من فترة الصوم والنسك وحتى يدخلوا إلى أسبوع الآلام والعيد بصحة نفسية وجسدية أعظم.
+ ويعمل القنديل في هذا اليوم في الكنيسة حتى يأخذ وضعه بين بقية الأسرار التي تعمل كلها في الكنيسة، أما هذا السر فيعمل دائمًا في منازل المرضى.
+ يعمل القنديل العام في هذا اليوم وقبل الدخول في أسبوع الآلام لأنه ممنوع عمل قناديل للمرضى في أسبوع الآلام وهو من هذه الناحية يشبه الجناز العام الذي يعمل بعد قداس أحد الشعانين لأنه لا يجوز عمل جنازات ورفع بخور في اسبوع الآلام.
+ سر مسحة المرضى (القنديل) هو طقس تنفرد به جمعة ختام الصوم على مدار السنة كلها.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 12:59 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
قراءات جمعة ختام الصوم


تدور قراءات هذا اليوم حول يوم الدينونة العظيم عند نهاية العالم والمجيء الثاني للمسيح الديان العادل الذي يجازي كل واحد كحسب أعماله وكأن القراءات تربط بين نهاية الصوم (ختام الصوم) ونهاية العالم.
النبوات:

1- تك49: 33 - 50: 1-26 النهاية الصالحة لجهاد المؤمنين. تبين النهاية السعيدة لحياة يعقوب رجل الله "مات وانضم إلى قومه".
2- أم 11-27الخ، 12: 1-22 مكافأة الأبرار. البار بالجهد يخلص. البار ينال رضا الرب. لا يصيب الصديق شر.
3- أش 66: 10-24 فرح الأبرار ودوام ذكرهم افرحوا مع أورشليم وابتهجوا لكي ترضعوا وتشبعوا من نعمة الرب. كمن تعزيه أمه هكذا أعزيكم أنا. هكذا يثبت نسلكم واسمكم.
4- أي 42: 7-17 الآخرة الصالحة للأبرار المتمسكين بكمالهم. كما حدث مع أيوب الذي احتمل المرض والخسارة وتعيير اصحابه وسامحهم وضحى لأجلهم "فرفع الرب أيوب جدًا وبارك الرب آخرة أيوب أكثر من أولاه".
مزمور باكر 97: 5، 6 تهليل الأبرار عند مجيء المسيح الثاني. هللوا للرب يا كل الأرض. هللوا ورتلوا.
انجيل باكر لو17: 20-36 مجيء المسيح الثاني وفرز الأبرار عن الأشرار. كما حدث في أيام نوح وأيام لوط. لذلك يجب الجهاد والاستعداد.
قراءات القداس


(البولس 2 تي 3: 1 الخ، 4: 1-5) تتضمن الحث على الخدمة وحياة القداسة ليكون المؤمنون مستعدين لملاقاة المسيح الذي سيدين الأحياء والأموات عند ظهوره وملكوته. ثم يقول: استيقظ في كل شيء. احتمل الآلام. أعمل عمل المبشر. تمم خدمتك.
(الكاثوليكون يع 5: 7-16) الصبر وانتظار مجيء الرب تأنوا أيها الأخوة إلى مجيء الرب.. لأن مجئ الرب قد اقترب هوذا الديان واقف على الأبواب،قد سمعتم بصبر أيوب ورأيتم عاقبة الرب معه.
كذلك يتضمن هذا الفصل حث المؤمنين على ممارسة سر مسحة المرضى (القنديل) بمناسبة عمل القنديل العام، فيقول: أمريض أحد بينكم فليدع قسوس الكنيسة فيصلوا عليه ويدهنوه بزيت باسم الرب. فإن صلاة الإيمان تشفي المريض والرب يقيمه وإن كان قد فعل خطية تغفر له.
(الإبركسيس: أع 5: 1 - 18) افتقاد الأمم لخلاصهم. افتقد الله الأمم ليأخذ منهم شعبًا على اسمه.
(المزمور 97: 8 ، 9) الدينونة العامة. الرب يأتي ليدين الأرض. يدين المسكونة بالعدل والشعوب بالاستقامة.
(الإنجيل لو13: 31 - 35) المجيء الثاني والدينونة العامة. لا ترونني منذ الآن حتى تقولوا مبارك الآتي باسم الرب. (عند المجيء الثاني) كما يشير إلى الشفاء الذي يمنحه السيد المسيح للمرضى الملتجئين إليه: ها أنذا أخرج شياطين وأتمم الشفاء وذلك بمناسبة عمل القنديل العام لشفاء المرضى.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 12:59 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
قراءات آحاد الصوم الكبير

قسمت الكنيسة الصوم الكبير إلى سبعة أسابيع، يبدأ كل منها بيوم الاثنين وينتهي بيوم الأحد. وخصصت الأيام كل أسبوع قراءات خاصة ترتبط بعضها ببعض ويتألف منها موضوع الأسبوع، وموضوعات الأسابيع السبعة هي عناصر لموضوع واحدًا عام هو موضوع التوبة والجهاد الروحي وقد سبقت الإشارة إليها.
والمتأمل في قراءات آحاد الصوم الكبير يرى أنها تدور حول موضوع قبول المخلص للتائبين المجاهدين.
وتمتاز قراءات أيام الآحاد بوجود إنجيل المساء وهو مثل إنجيل العشية في الأيام العادية، والفرق بينهما أن إنجيل العشية يرتبط بقراءات اليوم التالي أما إنجيل المساء فيرتبط بالقراءات التي تليت في صباح اليوم نفسه، وفي مساء آحاد الصوم يجب عمل طقس رفع بخور عشية كاملًا ويقرأ فيه إنجيل المساء المدون بالقطمارس.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 01:01 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
ترتيب وأسماء آحاد الصوم الكبير

أحد الرفاع (مت 6: 1-18)

ويتكلم عن أركان العبادة المقبولة، الصدقة (العطاء) والصلاة والصوم لأن المؤمن مقبل على فترة عبادة هامة فالكنيسة توضح له في إنجيل أحد الرفاع أركان العبادة المقبولة وشروطها، حتى يكون جهاده أثناء فترة الصوم قانونيًا ومقبولًا، لأنه لا يكلل أحد إن لم يجاهد قانونيًا (2تي 2: 5).
الأحد الأول: أحد الكنوز (مت 6: 19-33):


لأن السيد المسيح ينصحنا فيه قائلًا "لا تكنزوا لكم كنوزًا على الأرض حيث يفسد السوس والصدأ وحيث ينقب السارقون ويسرقون. بل أكنزوا لكم كنوزًا في السماء حيث لا يفسد سوس ولا صدأ وحيث لا ينقب سارقون ولا يسرقون"،وبهذا يشجعنا على العطاء والرأفة بالفقراء كما تردد الكنيسة طيلة الصوم الكبير في مدائحها.
طوبى للرحما على المساكين فإن الرحمة تحل عليهم
والمسيح يرحمهم في يوم الدين ويحل بروح قدسه فيهم
ينصحنا الرب يسوع أيضًا في هذا الإنجيل أن لا نهتم بالعالميات والجسديات كالمأكل والمشرب والملبس. بل نطلب ملكوت الله ونجاهد من أجله حتى نناله.
إنجيل العشية يحث المؤمنين على الصلاة، وإنجيل باكر يثبتهم في أقوال الله وإنجيل القداس يوجه أنظارهم إلى الملكوت "أطلبوا أولًا ملكوت الله وبره وهذه كلها تزاد لكم، وإنجيل المساء عن المحبة التي بدونها لا يكون الصوم مقبولًا".
يتحدث البولس عن السلوك المسيحي اللائق، والكاثوليكون عن الوداعة المطلوبة والابركسيس عن وجوب التبشير والمناداة باسم الله القدوس.
الأحد الثاني: أحد التجربة والنصرة (مت 4: 1-11):

تقدم لنا الكنيسة السيد المسيح مجربًا من إبليس بتجارب ثلاث: شهوة الجسد وشهوة العيون وتعظم المعيشة، وقد انتصر السيد المسيح فيها كلها ليس بقوة اللاهوت ولكن بالمكتوب.

ففي كل مرة كان يرد على الشيطان قائلًا. مكتوب... فيهزم الشيطان. ما زال الشيطان يجربنا بنفس هذه التجارب الثلاث ولكن بصور مختلفة، وعلينا أن ننتصر كما أنتصر معلمنا الصالح يسوع المسيح وهو يساعدنا على النصرة حسب قول معلمنا بولس الرسول "لأنه فيما هو قد تألم مجربًا يقدر أن يعين المجربين" (عب 2: 18).
وأول خطوات النصرة هي النصرة على النفس والجسد وقمعهما وكبح شهواتهما... تدور قراءات هذا اليوم عن النصرة في التجارب، إنجيل عشية يحث على التوبة وإنجيل باكر عن رعاية الله للمجربين وحفظه لهم.
وإنجيل القداس عن نصرة المسيح على كل تجارب الشيطان معلمًا لنا طريق النصرة بكلمة الله. وإنجيل المساء أيضًا عن نصرة السيد المسيح على الشيطان في كل التجارب التي وجهها له.
البولس يحذر من اعثار الآخرين والكاثوليكون يحذر من المحاباة التي تجلب العثرة، أما الإبركسيس فيحذر من تعظم المعيشة والكبرياء التي تظهر في الخلافات بين الناس والمنازعات التي تحدث بينهم وتفسد عليهم حياتهم وتنزع سلامهم.
الأحد الثالث: أحد الابن الضال (لو 15: 11-32)

الموضوع العام لقراءات الصوم الكبير هو التوبة، وتقدم لنا الكنيسة نموذجًا عظيمًا للتوبة، الابن الضال الذي لما أطاع أفكاره وتبع مشورة الشيطان تعب جدًا وعاش حياة الذل من جوع وعرى وغربة، ولكن لما رجع إلى نفسه (فاق) قرر العودة إلى أبيه وتقديم توبة صادقة.
وفعلًا رجع نادمًا واعترف أمام أبيه بخطيته فقبله أبوه فرحًا وعمل وليمة عظيمة، هكذا الأب السماوي يفرح بكل واحد يتوب ويرجع إليه، ويكون فرح عظيم في السماء بين ملائكة الله بكل خاطئ يتوب" (لو 15: 10).
تدور فصول هذا اليوم حول "قبول التوبة. فإنجيل عشية يحذر من الكلام الرديء الذي يتكلم به الإنسان فينجسه وهذا ضد التوبة، وإنجيل باكر عن أصحاب الساعة الحادية عشرة المقبولين وإنجيل القداس عن قبول الأب لابنه التائب. يقول البولس: في يوم مقبول سمعتك وفي يوم خلاص أعنتك. هوذا الآن وقت مقبول هوذا الآن يوم خلاص، يوصي الكاثوليكون بضرورة ضبط اللسان كأمر ضروري للتوبة أما الإبركسيس فيوصي بالتمسك بالحق مع عدم إثارة الآخرين.
أما إنجيل المساء فيتكلم عن التوبة والطاعة التي تجعل العشارين والزناة وارثين لملكوت الله.
الأحد الرابع: أحد السامرية أو أحد النصف (يو4: 1-42)

ويسمى أيضًا أحد الارتواء بالإنجيل.

كما قدمت الكنيسة في الأحد الثالث نموذجًا رجالي للتوبة تقدم في هذا الأحد نموذج نسائي للتوبة التي هي أم الحياة. وبعد التوبة يجب على المؤمن التائب أن يرتوي من الإنجيل ماء الحياة ويتسلح به كخوذة الخلاص وسيف الروح حتى يضمن دوام التوبة والنصرة الدائمة على الشيطان الذي يحاول أن يسقطنا في الخطية بعد كل مرة نتوب فيها ونرجع إلى الله.
تدور فصول هذا اليوم حول "قوة الإنجيل" فإنجيل العشية يحثنا على طلب الملكوت وعدم الانشغال الزائد بأمور الجسد وإنجيل باكر يتكلم عن العرس المعد للمستعدين المستحقين وإنجيل القداس عن الماء الحي الذي يروي العطاش إلى البر.
يهيب بنا البولس أن نتسلح بكلمة الله والكاثوليكون أن نخضع لله ونقاوم إبليس أما الإبركسيس فيتكلم عن قوة العاملين بالإنجيل والمتمسكين به كبولس الرسول أمام اليهود والرومان.
إنجيل المساء يتكلم عن السجود لله (العبادة) بالروح والحق لأن الله طالب مثل هؤلاء الساجدين له.
الأحد الخامس: أحد المخلع (يو 5: 1- 18)

ويسمى أيضًا: أحد التشدد بالإنجيل أي كلمة الله.
تتلو علينا الكنيسة إنجيل المخلع الذي يرمز للخاطئ الذي هدت قواه الخطية وشلت حركته وجعلته يرقد بلا إرادة ولا حراك، وكيف تشدد المخلع بإطاعته لكلمة المسيح وهكذا يمكن أن يتشدد ويتدعم الخاطئ حينما يستمع إلى كلمة الله ويحاول أن يطيعها ويعمل بها.
تدور قراءات هذا اليوم حول تشديد وتدعيم الإنجيل للمؤمن.
إنجيل عشية يتحدث عن إنصاف الله للمظلومين وسماعه لصراخهم وإنجيل باكر فيه وعد الله بإعطاء الملكوت للناس المثمرين المطيعين لكلامه وإنجيل القداس يوضح أنه يقوي ويشدد أوصالهم كما شدد المخلع منذ 38 سنة عندما سمع كلامه وآمن به وأطاع نصيحته.
يوصي البولس المؤمنين بالثبات في الإيمان وعدم التزعزع أو الارتياع ويوضح الكاثوليكون أن الله لا يريد أن يهلك أحد بل أن يقبل الجميع إلى التوبة والتقوى والقداسة أما الإبركسيس فيهيب بهم أن يتحملوا الآلام والمحاكمات من أجل كلمة الله والإيمان به.
في إنجيل المساء يعلن الله قبوله للتائب وشفاءه من خطاياه كما شفى المفلوج وغفر له خطاياه.
الأحد السادس: أحد التناصير (يو9)


يسمى أحد الاستنارة بالإنجيل.
سمي أحد التناصير لأن الكنيسة اعتادت منذ القديم أن تعمد فيه الموعوظين الداخلين إلى الإيمان وما زالت هذه العادة جارية إذ يفضل الكثيرون من المؤمنين عماد أبنائهم في أحد التناصير، ولأن المعمودية استنارة روحية ولأن فيه نال الأعمى الاستنارة لعينيه لما أطاع كلمة المسيح "اذهب واغتسل في بركة سلوام" لذلك سمي أحد الاستنارة بالإنجيل أي كلمة الله.
تدور قراءات هذا اليوم حول موضوع "الاستنارة بالإنجيل والمعمودية. في إنجيل عشية يحث المخلص المؤمنين على الدخول من الباب الضيق، باب السلوك بحسب وصايا المعمودية وجحد الشيطان ولبس الإنسان الجديد.
وفي إنجيل باكر يحذرهم من الرياء الذي بسببه صب السيد المسيح الويل على الكتبة والفريسيين لأن الرياء هو آفة الحياة الروحية.
وفي إنجيل القداس يعلمهم أن قبول كلمته والاغتسال بماء المعمودية ينير البصائر الروحية كما قال المولود أعمى "كنت أعمى والآن أبصر".
ينبه البولس المؤمنين أنهم خلعوا الإنسان العتيق مع أعماله ولبسوا الجديد (بالمعمودية) وأصبحوا واحدًا في المسيح وأبناء معمودية واحدة فلا يتفاخرون على بعضهم ولا يعودون إلى أعمال الإنسان العتيق الشرير.
ويطمئنهم الكاثوليكون أن لهم الحياة الأبدية في اسم ابن الله والرجاء به. كما يتكلم الابركسيس عن تعزية الله للمؤمنين في الضيقات التي تقابلهم وأن شعرة واحدة منهم لا تسقط إلا بسماح من الله.
إنجيل المساء يتحدث عن حنان الله على المؤمن كما تحنن على أعمى بيت صيدا وشفى له عينيه ورد إليه بصره.
الأحد السابع:

هو أحد الشعانين ويدخل ضمن أسبوع الآلام، وسيأتي الكلام عنه.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 01:02 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
قراءات أسبوع البصخة

وضعت الكنيسة لأسبوع البصخة قراءات خاصة يضمها قطمارس البصخة المقدسة katameooc: وهو يبدأ بقراءات أحد الشعانين وينتهي بقراءات عيد القيامة المجيد.

في العصور الأولى للكنيسة كان يتم قراءة الكتاب المقدس كله بعهديه في أسبوع الآلام، وكان الملوك والولاة المسيحيون يعطون الموظفين أجازة في هذا الأسبوع لحضور الصلوات.
ولما جلس على الكرسي المرقسي البابا غبريال الثاني ابن تريك البطريرك السبعون (1131) وكان في شبابه كاتبًا بدواوين الحكومة عارفًا انشغال الموظفين في هذه الدواوين وعدم إمكانهم أخذ إجازات لحضور صلوات أسبوع الآلام كلها،وكان هو رجلًا عالمًا كنسيًا فجمع علماء الكهنة والرهبان وجمعوا من العهدين ما يلائم من النبوات والمزامير والأناجيل ووضعوها في كتاب أسموه قطمارس البصخة "وقسموا اليوم إلى عشر سواعي خمسة ليلية وخمسة نهارية، وهي الساعة الأولى والثالثة والسادسة والتاسعة والحادية عشرة من ليلة كل يوم من أيام البصخة ومثلها لنهار كل يوم من أيامها.
وتختلف عن هذا النظام بعض الشيء قراءات أحد الشعانين حيث يبدأ بصلاة رفع بخور عشية ورفع بخور باكر والقداس ثم الجناز العام كذلك قراءات خميس العهد حيث يتخللها القداس واللقان أيضًا الجمعة العظيمة حيث تزاد في نهايتها صلاة الساعة الثانية عشرة.
أما قراءات سبت النور فلها نظام خاص وتتضمن قراءات قداس سبت النور.
وظل هذا النظام ساريًا إلى أن جاء الأنبا بطرس أسقف البهنسا وكان عالمًا طقسيًا فوجد أن بعض السواعي فيها نبوات كثيرة وبعضها الآخر فيها نبوات قليلة، فاختار من الكتاب المقدس وأضاف إلى كل ساعة ما يلائمها فصارت تلاوة الساعات متقاربة، ووضع لكل يوم عظتين من أقوال الآباء، واحدة للنهار وأخرى لليل كما هو مدون في قطمارس البصخة الحالي.
كما وضع الأنبا بطرس طقس قراءة الأناجيل الأربعة كاملة في أسبوع الآلام، وهي تمثل أربعة أنهار الحياة.
إنجيل متى يقرأ في صباح يوم الثلاثاء.
إنجيل مرقس يقرأ صباح الأربعاء.
إنجيل لوقا يقرأ صباح الخميس.
إنجيل يوحنا يقرأ مساء السبت.
كذلك وضع الأنبا بطرس طقس قراءة المائة وخمسين مزمورًا ساعة الدفنة كما هو متبع في بيعتنا إلى يومنا هذا.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 01:03 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
ملحوظة هامة في قراءات أسبوع البسخة

بما أن الصوم الكبير ينتهي يوم جمعة ختام الصوم كما يُفهم من اسمها، إذن كان من الواجب أن يبدأ أسبوع الآلام من يوم سبت لعازر وهو اليوم التالي لجمعة ختام الصوم، خصوصًا وأن سبت لعازر ليس من الصوم الكبير طقسيًا لأن الصوم الكبير ينتهي بجمعة ختام الصوم، وهو لا يحسب أيضًا من أيام أسبوع الآلام. فما هو وضعه إذن؟! ونحن نعرف أنه هو اليوم الذي بدأت فيه المؤامرات المكثفة من اليهود للقبض على الرب يسوع المسيح وقتله بعد أن أقام لعازر وآمن به كثيرون من اليهود، ويقول معلمنا يوحنا الإنجيلي "فكثيرون من اليهود الذين جاءوا إلى مريم ونظروا ما فعل يسوع (إقامة لعازر) آمنوا به. وأما قوم منهم فمضوا إلى الفريسيين وقالوا لهم عما فعل يسوع فجمع رؤساء الكهنة والفريسيون مجمعًا وقالوا ماذا نصنع فإن هذا الإنسان يصنع آيات كثيرة،إن تركناه هكذا يؤمن الجميع به فيأتي الرومانيون ويأخذون موضعنا وأمتنا. فقال لهم واحد منهم وهو قيافا وكان رئيسًا للكهنة في تلك السنة أنتم لستم تعرفون شيئًا ولا تفكرون أنه خير لنا أن يموت! إنسان واحد عن الشعب ولا تهلك الأمة كلها، ولم يقل هذا من نفسه بل إذ كان رئيسًا للكهنة في تلك السنة تنبأ أن يسوع مزمع أن يموت عن الأمة ... فمن ذلك اليوم تشاوروا ليقتلوه... وأصدر رؤساء الكهنة والفريسيون أمرًا أنه عرف أحد أين هو فليدل عليه لكي يمسكوه (يو11: 45 - 57)..
صحيح أن الرب يسوع أقام لعازر قبل السبت الذي نسميه سبت لعازر بمدة ومن ذلك اليوم بدأت المشاورات للقبض عليه وقتله ولكننا نحتفل بإقامة لعازر في سبت لعازر فكان يجب أن نتذكر المؤامرة للقبض عليه وقتله ونحسبه من ضمن أسبوع الآلام وندون قراءاته في قطمارس البصخة katameooc، خصوصًا وأن دلال أسبوع الآلام يعتبر سبت لعازر هو بداية أسبوع البصخة ويورد الذكصولوجية والإبصالية الخاصتين به ثم يورد مردات الإنجيل والتوزيع الذي يقال في قداس سبت لعازر.
ويعتبر سبت لعازر بداية أو مقدمة معقولة وموافقة لأسبوع الآلام حيث نحتفل في هذا اليوم بذكرى إقامة لعازر وبهذه الذكرى الهامة ندخل أسبوع الآلام ونحن متحققون أن الرب يسوع الذي أقام لعازر لم يتألم ولم يمت عن ضعف ولكنه مات عن قوة وبإرادته الكاملة وسلطانه المطلق كما قال هو بنفسه "لي سلطان أن أضعها ولي سلطان أن آخذها أيضًا" (يو10: 18) وأن الرب الذي تألم ومات بالجسد في أسبوع الآلام هو معطي الحياة للعازر وأنه سيقوم بسلطانه الإلهي بعد ثلاثة أيام من موته الكفاري على الصليب.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 01:04 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
قراءات سبت لعازر


النبوات:
1- تك 49: 1 - 28
2- اش 40: 9 الخ على جبل عال اصعد يا مبشر صهيون. ارفع صوتك بقوة يا مبشر أورشليم.
3- صف 3: 14 الخ افرحي يا ابنة صهيون اهتفي يا أورشليم. افرحي وابتهجي بكل قلبك يا ابنة أورشليم. فقد نزع الرب مظالمك... يملك الرب في وسطك.. .
4- زك 9: 9-15 ابتهجي جدًا يا ابنة صهيون واهتفي يا بنت أورشليم هوذا ملكك يأتيك عادلًا ومخلصًا وديعًا. راكبًا على أتان وجحش ابن أتان... يتكلم بالسلام للأمم...
وكلها كما ترى نبوات عن فرح أورشليم بدخول المخلص ملك السلام إليها، فهي موافقة كتمهيد لعيد دخول المسيح أورشليم في أحد الشعانين. وسبت لعازر يسمى بسبت الشعانين ولكن بعض الكنائس الآن لا تتلو هذه النبوات في رفع بخور باكر سبت لعازر بحجة أن سبت لعازر طقسه سنوي وليس فيه صوم انقطاعي ولا مطانيات. ولكن يجب قراءتها بعد افنوتي ناي نان وتتلى بعدها مباشرة أوشية الإنجيل بدون الطلبة والمطانيات، فما دامت هذه النبوات موجودة في القطمارس katameooc يجب قراءتها.


مزمور باكر 29: 3، 11 - يا رب أصعدت من الجحيم نفسي وخلصتني من الهابطين في الجب رددت نوحي إلى فرح مزقت مسحي ومنطقتني سرورًا.
إنه مزمور موافق جدًا لإقامة لعازر وإصعاد جسده من القبر وروحه من الجحيم ورد الفرح والسرور إليه وإلى أختيه مريم ومرثا.

إنجيل باكر لو 18: 35- 43 يذكر معجزة شفاء الأعمى بسبب إيمانه القوي بيسوع كمقدمة للمعجزة الكبرى وهي إقامة لعازر بعد موته ودفنه بأربعة أيام كاملة.

البولس 1 كو 2: 1-8 لا أريد أن أرى شيئًا بينكم إلا يسوع المسيح وإياه مصلوبًا... لكي لا يكون إيمانكم بحكمة الناس بل بقوة الله.

الكاثوليكون 1 بط 1: 25 الخ يوصي المؤمنين أن يكونوا مؤسسين على المسيح الصخرة الحقيقية ويتمسكوا بإيمانه لأن الذي يؤمن به لا يخزى.

الابركسيس اع 27: 38 الخ - 28: 1-10 يتكلم عن نجاة من كانوا مع بولس الرسول في السفينة بسبب إيمان بولس، كذلك معجزات الشفاء التي صنعها في جزيرة مالطة،
المزمور 128: 8، 2 بركة الرب عليكم. باركناكم باسم الرب - كمقدمة لدخول المسيح أورشليم وهتاف الشعب: مبارك الآتي باسم الرب.

انجيل القداس يو11: 1-45 معجزة إقامة لعازر من القبر كتمهيد وإعلان لقيامة المخلص من القبر بعد موته الكفاري على الصليب.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 01:06 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
في إثر خطواته في أيام أسبوع الآلام

تحاول الكنيسة في هذا الأسبوع من خلال القراءات والطقوس أن تتبع خطوات السيد المسيح خطوة خطوة وحادثة حادثة في حياته خلال أسبوعه الأخير على الأرض. تعطي الكنيسة لكل يوم من أيام هذا الأسبوع اسمًا أو عنوانًا تدور حوله كل قراءات اليوم، وهي كالآتي:
أحد الشعانين: يوم الظفر.

حيث دخل المسيح أورشليم والهيكل كملك ظافر منتصر وحوله التلاميذ والجموع يهتفون "أوصنا مبارك الآتي باسم الرب" حتى ارتجت المدينة كلها قائلة من هذا (مت21: 10) ولما دخل الهيكل عمل بعض المعجزات "تقدم إليه عمي وعرج في الهيكل فشفاهم" (مت 21: 14).
الإثنين: يوم السلطان


حيث ظهر سلطانه واضحًا في لعن التينة التي يبست في الحال (مت 21: 19) وفي طرد الباعة والتجار من الهيكل (مر 11: 15).
الثلاثاء: يوم الصدام

ظل الرب طيلة يوم الثلاثاء يعلم في الهيكل وكان الكتبة والفريسيون والصدوقيون يحاورونه في غيظ وحقد طالبين أن يمسكوا عليه كلمة خاطئة حتى يقبضوا عليه فسألوه عن القيامة العامة وعن الوصية الأولى وعن الجزية هل يعطونها لقيصر أم لا، وقد أجاب الرب على جميع أسئلتهم بحكمة واقناع ولم يستطيعوا أن يصطادوه بكلمة ثم حذر الناس من تعاليمهم الفاسدة (مر 11) وقال الرب بعض الأمثال التي تظهر فسادهم وهلاكهم وهي أمثال الابنين، والكرامين، وعرس ابن الملك (مت 21، 22) والعذارى الحكيمات والجاهلات (مت 25).
كما أنبأهم برجسة الخراب وخراب أورشليم وهيكلها الذي يعتزون به كثيرًا (مت 24) وكل هذه اغضبتهم كثيرًا وجعلتهم يتحفزون ضده، فكان يوم الثلاثاء بحق (يوم الصدام).
الأربعاء: أربعاء أيوب أو يوم التآمر

يسمى أربعاء أيوب لأن فيه يقرأ ميمر أيوب الذي كان رمزًا للسيد المسيح في تجاربه والآمه الشديدة والنهاية السعيدة التي ختم بها حياته.
كما يسمى يوم التآمر لأن يهوذا تلميذه تآمر مع رؤساء الكهنة وقواد جند الهيكل على يسوع في ذلك اليوم لكي يسلمه إليهم (لو 22: 3، 4) واتفقوا أن يسلمه إليهم مقابل ثلاثين شاقلًا من الفضة وبسبب هذه المؤامرة تصوم الكنيسة كل يوم أربعاء لكى تشارك المسيح آلامه "إن كنا نتألم معه فلكي نتمجد أيضًا معه" (رو 8: 17). ولكي نحذر من الوقوع في خطأ يهوذا الذي كان سببًا في هلاكه. أما يسوع فقضى كل هذا اليوم في بيت عنيا في خلوة مع تلاميذه يعلمهم ويثبتهم.
خميس العهد أو يوم الوداع

يسمى خميس العهد لأن فيه أعطانا مخلصنا الصالح عهدًا جديدًا بجسده ودمه الأقدسين بقوله لتلاميذه "خذوا كلوا هذا هو جسدي" وأخذ الكأس وشكر وأعطاهم قائلًا "اشربوا منها كلكم لأن هذا هو دمي للعهد الجديد" (مت 26: 26-28).
ويسمى يوم الوداع لأن فيه نطق الرب بخطاب الوداع الأخير. بعد إتمام سر التناول من جسده ودمه الأقدسين وهو خطاب طويل وخطير يشمل الإصحاحات 13، 14، 15، 16، 17 من إنجيل معلمنا يوحنا البشير.
الجمعة العظيمة: يوم الصلبوت

تمت فيه محاكمة السيد المسيح دينيًا ومدنيًا وكانت محاكمات ظالمة انتهت بصدور حكم بيلاطس البنطي بصلبه، وتم الصلب بواسطة الجنود الرومان على جبل الجلجثة القريب من أورشليم وبعد الصلب حدثت الظلمة والزلزلة ثم استودع السيد المسيح روحه الطاهرة بيدي الآب ومات جسديًا، ثم أخذ يوسف الرامي اذنًا من بيلاطس البنطي بإنزال السيد من على الصليب واشترك هو ونيقوديموس في تكفينه ودفنه في قبر جديد كان يملكه يوسف الرامي،تصوم الكنيسة كل يوم جمعة تذكارًا لحادثة الصلب.
سبت الفرح: يوم الرجاء

له عدة أسماء:-
1- سبت الفرح: لأن فيه فرح الصديقون الذين كانوا في الجحيم بخلاصهم ونقلهم إلى الفردوس حسب قول معلمنا بطرس الرسول "الذي فيه أيضًا ذهب فكرز للأرواح التي في السجن" (1 بط 3: 19) وقول معلمنا بولس الرسول "نزل إلى أقسام الأرض السفلي ... سبي سبيًا وأعطى الناس عطايا" (اف 4: 8، 9). وقد تنبأ عن ذلك أشعياء النبي بقوله "وقيل فيه للأسرى أخرجوا" (اش 49: 9). ويسمى سبت الفرح أيضًا لأن فيه تخلع الكنيسة ملابس الحداد أي الستور السوداء وتلبس ملابس الفرح أي تعلق بدلًا منها الستور الفرايحي اللائقة بعيد القيامة المجيد.
2- سبت النور: لأن فيه أنار الرب بنوره على الجالسين في الظلمة وظلال الموت في الجحيم عندما نزل ليخلصهم ويأخذهم معه إلى الفردوس المفتوح حسب نبوة ميخا النبي "فإني إذا سقطت سأقوم أيضًا وإن جلست في الظلمة يكون الرب نورًا لي" (مي 7: 8).
ولأن فيه أيضًا يظهر من القبر المقدس في أورشليم نور عظيم على يدي بطريرك الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية الذي له حق صلاة القداس في القبر المقدس ويظهر النور في هذا اليوم في حوالي الساعة الثانية ظهرًا أثناء القداس بشكل يسمح للأب البطريرك المذكور بجمعه بيديه على المذبح ثم توقد منه حزم من الشمع تتكون كل منها من 33 شمعة بعدد سني حياة السيد المسيح على الأرض، ومنها توقد الشموع التي بأيدي الجماهير المحتشدة في كنيسة القيامة خارج القبر المقدس.
3- السبت الكبير: تمييزًا عن بقية السبوت وفيه وحده دون بقية سبوت السنة تسمح الكنيسة بالصوم الانقطاعي والمطانيات والقداس المتأخر بوصفه برامون أو استعداد لعيد القيامة المجيد.
4- يوم الرجاء: لأن فيه تعيش الكنيسة على رجاء قيامة السيد المسيح بعد موته بالجسد على الصليب يوم الجمعة العظيمة وإتمامه الفداء والخلاص للعالم كله، وقيامة المسيح هي تتويج لصلبه.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 01:08 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
قراءات يوم أحد الشعانين

عشية أحد الشعانين:

مز117: 25، 26 مبارك الآتي باسم الرب... هو نفس الهتاف الذي هتف به الشعب عند دخول السيد المسيح إلى أورشليم.
الإنجيل: يو12: 1-11 الاحتفال الذي أقيم للسيد المسيح بعد أن أقام لعازر، وخدمة الطيب التي خدمتها مريم أخته إذ سكبت الطيب غالي الثمن على قدمي المخلص.
رفع بخور باكر

تعمل دورة في الكنيسة بالصليب المزين بالورود بعد لحن افنوتي ناي نان ويصلى في هذه الدورة 12 انجيلًا بالترتيب الآتي:
قراءات دورة الصليب في رفع بخور باكر أحد الشعانين

+ يبدأ الكاهن كالعادة بصلاة الشكر ثم أوشيتي المرضى والقرابين.
+ بعد لحن افنوتي ناي نان تعمل دورة 3 مرات في الهيكل بالصليب المزين بالورود ثم تعمل دورة كبيرة يقرأ فيها 12 انجيلًا في أنحاء الكنيسة المختلفة ومعهم الصليب المزين بالورود وذلك لإظهار الصلة الوثيقة بين الصليب من جهة وبين القديسين، والكنيسة بأركانها المختلفة من جهة أخرى وقبل كل إنجيل يصلى الكاهن أوشية الإنجيل المعروفة وهذه الأناجيل هي(1):
1- الإنجيل الأول: (يو 1: 44- 52)
أمام المذبح، والعلاقة وثيقة بين المذبح والصليب، كما يقول المرنم "ملك الرب على خشبة" (مز96) أي أن خشبة الصليب هي العرش المحبوب للمسيح. جلس عليه حين أتم الفداء والخلاص ومن عليه ملك على قلوب البشر وأفئدتهم، كذلك المذبح هو عرش المسيح الذي يوضع عليه جسده ودمه الأقدسين في كل قداس، كما يوضع دائمًا على المذبح لوح خشبي مدشن بالميرون يمثل خشبة الصليب التي صلب عليها رب المجد.
2- الإنجيل الثاني: (لو 1: 39-56)
أمام أيقونة العذراء على الجانب البحري من حجاب الهيكل، والعذراء مريم حملت صليب الألم منذ حملها المسيح حتى صلبه، وقال لها سمعان الشيخ "وأنت أيضًا يجوز في نفسك سيف" (لو2: 35). وبلغ ألم العذراء ذروته عند الصليب حيث قالت "العالم كله يفرح لقبوله الخلاص أما أحشائي فتلتهب عند نظري إلى صلبوتك الذي أنت صابر عليه من أجل الكل يا ابني وإلهي.
3- الإنجيل الثالث: (لو1: 26-38)
أمام أيقونة الملاك جبرائيل. وهو الذي بشر العذراء بالمسيح الآتي للآلام والصلب، وبذلك يكون قد اشترك في الصلب بنوع ما.
4- الإنجيل الرابع: (مت 13: 44- 53)
أمام أيقونة الملاك ميخائيل لأنه هو الذي ظهر للمسيح في بستان جثسيماني ليقويه (لو 22: 43) حيث كان في شدة الضعف والألم والحزن، وقال "نفسي حزينة جدًا حتى الموت" (مت 26: 38) وهو الذي شق حجاب الهيكل من أعلى إلى أسفل (مت 27: 51) وهو الذي جاء إلى قبر المخلص بعد قيامته من بين الأموات وأحدث زلزلة عظيمة (مت 28: 2) لكي يرعب الحراس فيهربوا ثم دحرج الحجر،عن باب القبر وجلس عليه منتظرًا المريمات لكي يبشرهن بالقيامة ويعطيهن الفرصة لدخول القبر والتأكد من القيامة بأنفسهن وخلو القبر من جسد المخلص. وقد تم ذلك فعلًا (مت 28: 1-8) فعل كل هذه الأمور بصفته رئيس الملائكة وأعظمهم درجة وتعطيه الكنيسة لقب "ملاك القيامة".
5- الإنجيل الخامس: (لو 10: 1- 12)
أمام أيقونة الشهيد مارمرقس الإنجيلي الرسول وقد حمل صليب البشارة والخدمة ثم صليب العذابات والاستشهاد.
6- الإنجيل السادس: (مت 10: 1-8)
أمام أيقونة الآباء الرسل، لأنهم حملوا صليب الخدمة والتعب والتبشير ثم صليب الاضطهاد والعذابات المختلفة حتى الموت والاستشهاد.
7- الإنجيل السابع: (لو 21: 12- 19)
أمام أيقونة الشهيد مارجرجس، ممثلًا للشهداء، الذين حملوا صليب الشهادة للمسيح أمام الوثنيين والهراطقة واحتملوا وصبروا حتى الاستشهاد.
ملحوظة: إن كانت الكنيسة على اسم شهيد آخر فيقرأ هذا الإنجيل أمام أيقونته هو.
8- الإنجيل الثامن: (مت 16: 24-28)
أمام أيقونة القديس الأنبا أنطونيوس كممثل للقديسين، لأنه حمل صليب النسك والجهاد وحروب الشياطين في البرية وصبر إلى النهاية فنال أكليل الحياة والمجد. ملحوظة: أن كانت الكنيسة باسم قديس آخر فيقرأ الإنجيل أمام أيقونته هو.
9- الإنجيل التاسع: (لو 13: 22-30)
أمام الباب البحري للكنيسة، لأن منه كان يدخل المعمدون حديثًا بعد نوالهم سر العماد مباشرة، وقد حملوا صليب الإيمان بالمسيح وصليب العبادة والجهاد الروحي بعد أن تركوا دياناتهم الأخرى بكل ما فيها من ملذات وإباحية وعيشة حسب الجسد.
10- الإنجيل العاشر (مت 3: 13- 17)
أمام الباب الغربي للكنيسة عند موضع اللقان، واللقان يذكرنا بتواضع الرب في خميس العهد عندما انحنى كعبد وغسل أرجل تلاميذه ومسحها بالمنشفة وقال لهم "... يجب عليكم أن يغسل بعضكم أرجل بعض" (يو 13: 14). وتحملون صليب الاتضاع وإنكار الذات.
11- الإنجيل الحادي عشر: (مت 21: 1-11)
أمام الباب القبلي للكنيسة، وهو الباب الذي كان مخصصًا لدخول الناس الذين يأتون بتقدماتهم للرب لسد احتياجات الكنيسة من بخور وستور واباركة ودقيق وشمع وخلافه، وكانت توجد بجوار هذا الباب حجرة تسمى حجرة الدياكونية يجلس فيها شماس يتقبل العطايا ويكتب اسم المعطي في ورقة يقدمها للكاهن يذكر هذه الأسماء سرًا بعد أوشية القرابين حتى يعوضهم الرب أجرًا صالحًا مباركًا، وهؤلاء الناس يحملون بذلك صليب العطايا والاشتراك في احتياجات الكنيسة وفقرائها. وقد يقتطعون من قوتهم وقوت أولادهم ليشتركوا في احتياجات الكنيسة والقديسين.
12- الإنجيل الثاني عشر: (لو7: 28- 35)
يقرأ أمام أيقونة القديس يوحنا المعمدان الموجودة على الجهة القبلية من حجاب الهيكل، ومعروف أن يوحنا المعمدان رأى الصليب من بعيد حينما قال عن المسيح "هوذا حمل الله الذي يحمل خطية العالم" (يو1: 29) والمسيح قدم نفسه ذبيحة عن خطايا العالم على الصليب كذلك فإن يوحنا المعمدان نفسه حمل صليب الشهادة للحق حتى نال إكليل الشهادة من أجله على يد هيرودس الماجن الشرير.
بعد انتهاء هذه الدورة بأناجيلها الاثني عشر يصلي الكاهن أوشية الإنجيل أمام الهيكل ويقرأ مزمور وإنجيل باكر كالآتي:
مزمور باكر 67: 19، 33 "مبارك الرب الإله. مبارك الرب يومًا فيومًا ". كلام هذا المزمور قريب من هتاف الشعب للرب في موكب استقباله في أورشليم.
الإنجيل: لو19: 1-10 إنجيل زكا:
قال الرب: ابن الإنسان جاء لكي يطلب ويخلص ما قد هلك لذلك كان الشعب يستقبله في أورشليم بهتاف "أوصنا يا ابن داود" أي خلصنا يا أبن داود. والشعانين من هوشعنا أي خلصنا.
وفي هذا الأسبوع صنع الرب الخلاص المرتقب.
القداس

البولس: (عب9: 11-28)
جاء المسيح رئيس كهنة الخيرات: دخل مرة واحدة إلى المقادس فوجد فداء أبديًا... بدون سفك دم لا تحصل مغفرة.
+ السيد المسيح دخل أورشليم والهيكل هذه المرة لكي يصنع الفداء والخلاص بسفك دمه على الصليب.
الكاثوليكون: (1بط 4: 1- 11)
فإذ قد تألم المسيح لأجلنا بالجسد فتسلحوا أنتم أيضًا بهذه النية... غير متذمرين....
الابركسيس: (أع 28: 11- 31)
يعدد بعض متاعب وآلام بولس الرسول من أجل المسيح ومن أجل الخدمة التي أخذها من الرب يسوع "إن كنا نتألم معه فلكي نتمجد أيضًا معه. إن متنا معه فسنحيا أيضًا معه" (رو 8: 17).
المزمور: (80: 3، 1، 2)
بوقوا في رأس الشهر. في يوم عيدكم المشهور. ابتهجوا بالله معيننا هللوا لاله يعقوب.
يصف ابتهاج وتهليل الشعب عند دخول السيد المسيح إلى أورشليم فقد ارتجت كل المدينة بهتاف جماهير الشعب.
وأحد الشعانين هو أحد الأعياد السيدية الكبرى في الكنيسة "يوم عيدكم المشهور".
الأناجيل

قداس أحد الشعانين هو القداس الوحيد على مدار السنة الذي تتلى فيه أربعة أناجيل. لأن حادثة دخول السيد المسيح أورشليم ذكرها الإنجيليون الأربعة، وهذا دليل أهميتها، وقد تناولها كل واحد من الإنجيليين من زاوية معينة:
+ متى 21: 1- 17:
هتاف الجموع الذين تقدموا والذين تبعوا قائلين: أوصنا لابن داود. مبارك الآتي باسم الرب. أوصنا في الأعالي حتى ارتجت المدينة كلها قائلة من هذا؟ّ!
+ مرقس 11: 1- 11:
دخول المسيح أورشليم كملك متواضع راكبًا على أتان حسب نبوة زكريا "ابتهجي جدًا يا ابنة صهيون واهتفي يا بنت أورشليم هوذا ملكك يأتيك عادلًا ومخلصًا وديعًا راكبًا على أتان وجحش ابن أتان" (زك 9: 9، 10)
+ لوقا 19: 29-48:
ذكر بكاء السيد المسيح على أورشليم ونبوته عن خرابها لأنه قد أخفى عن عينيها ما هو لسلامها وخلاصها.
ترك الرب كل مظاهر الحفاوة والاستقبال والهتاف واهتم بخلاص أورشليم وبنيها وتذكر جحودهم ورفضهم لكلامه فبكى كما بكى في القديم أرميا على أورشليم أيضًا.
+ الإنجيل الرابع هو إنجيل القداس، له أوشية إنجيل خاصة وله مزمور 64: 1، 2 لك ينبغي التسبيح بالله في صهيون ولك توفي النذور في أورشليم.. سبح الشعب وهلل للرب عند دخوله أورشليم كملك ظافر.
+ يوحنا 12: 12-19:
يذكر هتاف الشعب للسيد المسيح وتذمر الفريسيين على هذا الهتاف والموكب العظيم قائلين "بعضهم لبعض: انظروا. انكم لا تنفعون شيئًا . هوذا العالم كله قد ذهب وراءه".
_____

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 01:09 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
الجناز العام

تظل الألحان شعانيني إلى نهاية التوزيع، ثم يصرف الكاهن ملاك الذبيحة ولا يعطي تسريحًا للشعب. ثم يقفل ستر الهيكل ويخلع ملابس الخدمة، ويرتدي صدره حزايني إن وجدت، ويبدأ في صلوات التجنيز العام وأمامه قدر كبير مملوء بالماء.
ملاحظات:

1- من الخطأ أن تبدأ صلوات التجنيز العام أثناء توزيع الأسرار في قداس أحد الشعانين لسببين:
أولًا: أن يوم أحد الشعانين عيد سيدي كبير يليق به الفرح لا الحزن.
ثانيًا: وقت توزيع الأسرار على المؤمنين هو وقت فرح "نأكل ونفرح" (لو15: 23) ويجب أن تقال فيه الألحان بالشعانيني المفرح إلى نهاية توزيع الأسرار، وبعدها تبدأ صلوات الجناز الحزايني.

2- يعمل الجناز العام في هذا اليوم على المؤمنين جميعًا ويتم رشمهم بالماء في نهاية الجناز، حتى إذا رقد أحد منهم في الرب أثناء هذا الأسبوع لا تقام له صلوات التجنيز العادية لأنه لا يجوز رفع البخور في أيام اثنين وثلاثاء وأربعاء البصخة بالذات، بل تصلى عليه فصول خاصة بالراقدين في أسبوع الآلام وموجودة في كتاب الخدمات وإن لم يكن قد حضر رش ماء الجناز يرش عليه قليل من ماء الجناز المتبقي في الكنيسة، كما أنه لا تقام في هذا الأسبوع قداسات جنازات تذكارية على أنفس الراقدين اكتفاء بهذا الجناز العام، لأن هذا الأسبوع مخصص لتذكار آلام وصلب رب المجد لا تشترك الكنيسة في حزن غير حزن عريسها ومخلصها يسوع المسيح.
قراءات الجناز العام

البولس: 1 كو 15: 1-27
"... المسيح مات عن خطايانا وأنه دفن وأنه قام في اليوم الثالث كما في الكتب..." ثم يركز على عقيدة قيامة الأموات على مثال المسيح الذي قام وصار باكورة الراقدين،المسيح أولًا ثم الذين للمسيح عند مجيئه.
المزمور 64: 4، 5:
"طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد..." أي دار الحياة الأبدية السعيدة التي يوصلنا إليها الانتقال من هذا العالم.
الإنجيل يو 5: 19-29:
يركز على القيامة العامة والدينونة العامة والحياة الأبدية. كما أن الآب يقيم الموتى ويحييهم كذلك الابن أيضًا يحيى من يشاء وليس الأب يدين أحدًا بل قد أعطي الحكم كله للابن... من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله الحياة الأبدية...
+ بعد الإنجيل تقال الثلاث أواشي الكبار ثم قانون الإيمان ثم أوشية الراقدين ثم أبانا الذي والتحاليل الثلاثة، ثم تختم الصلاة بطريقة البصخة المعتادة، ثم يرش الكاهن الماء على الحاضرين وينصرفون إلى بيوتهم بسلام.
+ تعلق على حجاب وحوائط وأعمدة ومنجليات الكنيسة الستور السوداء ويستعدون لصلوات البصخة.
+ يأتي الشعب في المساء لحضور صلوات البصخة ويبدأون بصلوات الساعة التاسعة من يوم أحد الشعانين، حيث أن السواعي السابقة على التاسعة تمت تلاوتها قبل القداس.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 01:10 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
قراءات الساعة التاسعة عن دخول المسيح أورشليم والحادية عشرة

النبوات:

1- مرا 1: 1-4:
أرميا جلس وناح على أورشليم. كذلك فعل المسيح في هذا اليوم. نظر إلى أورشليم وبكى عليها.
2- صف 3: 11-20:
افرحي يا ابنة صهيون. تهلل يا إسرائيل. افرحي وابتهجي من كل قلبك يا ابنة أورشليم هذا ما حدث في ذلك اليوم. أورشليم كلها فرحت وتهللت بدخول المسيح (مز8: 2، 3) من أفواه الأطفال والرضعان هيأت سبحًا.

ردد الرب نفس الآية حينما طلب منه الفريسيون أن يسكت الأطفال الذين يصيحون قائلين أوصنا لابن داود. قال الرب: أما قرأتم قط في الكتب أنه من أفواه الأطفال والرضعان هيأت سبحًا (مت 21: 16).
الإنجيل مت 21: 10-17:
عن دخول المسيح أورشليم والاستقبال العظيم الذي استقبلوه به وتسابيح الأطفال في الهيكل.
الساعة الحادية عشر من يوم أحد الشعانين

قراءات هذه الساعة تتحدث عن مجيء المسيح للفداء.
النبوات
1- إش 48: 12 الخ
2- نا 1: 2-8
مز 21: 21، 22 في وسط الجماعة أسبحك. يا خائفي الرب سبحوه.
الإنجيل: مت 20: 20- 28
"اتقدرا أن تشربا الكأس التي أنا مزمع أن أشربها وتصطبغا بالصبغة التي اصطبغ بها أنا (كناية عن آلامه وصلبه وموته) ابن الإنسان لم يأت ليخدم بل ليخدم وليبذل نفسه فدية عن كثيرين.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 01:27 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
قراءات ليلة الاثنين من البصخة المقدسة

(أي الأحد مساء)
ملاحظة:

يتضح من استقراء أناجيل أسبوع البصخة أن فصول الإنجيل التي تتلى في السواعي لكل يوم من أيامه بفترتيه الصباحية والمسائية تتكلم عن موضوع واحد، بمعنى أن قراءات ليلة الثلاثاء مثلًا ليست تابعة لموضوع يوم الثلاثاء بل لموضوع يوم الإثنين، وهكذا سواعي الليالي الأخرى(1).
وعلى هذا الأساس نرى أن قراءات ليلة الإثنين تكملة لموضوع يوم الأحد "يوم الظفر".
فقراءات الصباح في قداس أحد الشعانين تتكلم عن دخول المخلص أورشليم كملك منتصر ظافر، لكي يفدي شعبه من سلطان الشيطان والخطية والموت.
أما قراءات المساء فتورد حديثة عن آلامه وهي كالآتي:


الساعة الأولى - اقتراب ساعته

صف 1: 2- 12 استأصل المخالفين عن وجه الأرض يقول الرب
مز 26: 6، 7، 8 أسبح وأرتل للرب. استمع يا ربي صوتي الذي به دعوتك.

يو 12: 12: 36 قد أتت الساعة التي يتمجد فيها ابن الإنسان.
الساعة الثالثة - عنايته بتلاميذه

صف 1: 14 - 18، 2: 1، 2 قريب هو الرب العظيم. قريب هو وسريع جدًا.
مز 27: 9، 2 خلص شعبك بارك ميراثك (المسيح جاء لخلاص الشعب).
لو 9: 18- 22: أوصاهم ألا يظهروا حقيقة لاهوته لأحد في هذه الأيام بالذات لئلا يعرضوا حياتهم للخطر بسبب تربص وشراسة اليهود حولهم.
الساعة السادسة - تقديم ذاته ذبيحة

يؤ 1: 5-15 نوحوا أيها الكهنة ويا خدام المذبح لأنه قد بطلت الذبائح والسكيب من بيت الرب (الغاء ذبائح العهد القديم)
مز 28: 1، 2 قدموا للرب مجدًا وكرامة (تقديم ذبيحة التسبيح لذبيح الصليب).
مر 10: 32-34 - ابن الإنسان يسلم إلى رؤساء الكهنة فيحكمون عليه بالموت ويسلمونه إلى الأمم فيقتلونه.
التاسعة - رضى الأب بذبيحة المسيح

ميخا 2: 3- 10 بيت يعقوب أغضب روح الرب... (بسبب أعمالهم الشريرة)
مز 16: 6، 1 أنا صرخت لأنك سمعتني يا الله (صراخ الصلاة والتسبيح).
مر 8: 27 - 33 لما أخبر التلاميذ بآلامه وموته تضايق بطرس وحاول إسكات المسيح عن هذا الكلام المؤلم، ولكن السيد المسيح زجره قائلًا اذهب عني يا شيطان، لأنك لا تفكر فيما لله بل فيما للناس،من هذا الموقف يتضح أن آلام المسيح وتقديم نفسه ذبيحة يرضى الأب وإن كان يحزن الناس أمثال بطرس الذين لا يعرفون أبعاد وأهمية ذبيحة الصليب وكفارتها عن العالم كله.
الحادية عشر - تقوية إيمان تلاميذه لاحتمال التجربة

ميخا 3: 1-4 الشر الذي صنعوه بإساءتهم يأتي عليهم.
مز 17: 16، 17 نجني من أيدي الأقوياء ومن أيدي الذين يبغضونني (شر اليهود وبغضهم).
مت 17: 19 - 23 لو كان لكم إيمان مثل حبة خردل لكنتم تقولون لهذا الجبل انتقل من هنا إلى هناك فينتقل ولا يكون شيء غير ممكن لديكم.
_____

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 01:28 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
سواعي يوم الإثنين من البصخة (يوم السلطان)

بأي سلطان تفعل هذا ومن أعطاك هذا السلطان (مت 21: 23) قراءات صباح الإثنين تتكلم عن اهتمامه بالهيكل، أما قراءات المساء (ليلة الثلاثاء) فتتكلم عن انذاره للرؤساء.
الساعة الأولى (باكر) يوم الأثنين - سلطانه في هيكله

1- تك 1: 1 - 21، 2: 1-3 سلطان الله في الخليقة الأولى.
2- اش 5: 1-9
3- سي 1: 1-24
مز 71: 18 مبارك الرب إله إسرائيل الصانع العجائب وحده (بسلطانه الإلهي).

مر 11: 12-24 ولما دخل يسوع الهيكل ابتدأ يخرج الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل وقلب موائد الصيارفة وكراسي باعة الحمام...
الثالثة: تطهير الهيكل واعادته إلى الرسالة الأصلية وهي الصلاة والتعليم

اش 5: 20 - الخ حمي غضب الرب على شعبه ورفع يده عليهم ليضربهم (صنع صوتًا من حبال)
إر 9: 12 - 19
مز 121: 1، 2 فرحت بالقائلين لي إلى بيت الرب نذهب (الهيكل أو الكنيسة هي بيت الرب).
مر 11: 11-19: أخرج الذين كانوا يبيعون ويشترون في الهيكل... وكان يعلم قائلًا: بيتي بيت الصلاة يدعى لجميع الأمم... والجمع كله كان يتعجب من تعليمه.
السادسة - غيرته على بيته

خر 32: 7-15 كما غار موسى على شعبه وخلاصهم غار الرب على بيته.
حك 1: 1- 9
مز 121: 4 لأن هناك صعدت القبائل (كل اليهود كانوا يصعدون إلى الهيكل في العيد.
يو 2: 13-17: لما طهر الهيكل من الباعة والصيارفة تذكر تلاميذه أنه مكتوب غيرة بيتك أكلتني.
التاسعة - سلطانه الإلهي

تك 2: 15 - الخ، 3: 1 - الخ وضع الرب الأله آدم في فردوس النعيم وأعطاه سلطانًا على كل ما فيه.
اش 40: 1- 5
ام 1: 1-9
مز 64: 4، 6 استجب لنا يا الله مخلصنا يا رجاء جميع أقطار الأرض...
مت 21: 23-27: سأله رؤساء الكهنة بأي سلطان تفعل هذا وبعد محاورة أجابهم: ولا أنا أعلمكم بأي سلطان فعلت هذا.
لأنه مهما قال لهم لا يؤمنون لأنهم عميان قادة عميان.
الحادية عشر: مقاومة اليهود له

اش 50: 1-3 إن خطاياكم قائمة بينكم وبين الله. لأجل ذنوبكم صرف وجهه عنكم.
سي 1: 25 الخ
مز 12: 3، 4 ... لئلا يقول عدوي إني عليه قويت.
يو 8: 51 - الخ : قال له اليهود: الأن علمنا أن بك شيطانًا... فأخذ اليهود حجارة ليرجموه فتوارى يسوع.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 01:29 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
سواعي ليلة الثلاثاء (مساء الاثنين) من البصخة

انذاراته لرؤساء اليهود
الساعة الأولى: تحذيرهم من الهلاك

زك 1: 1-6 لا تكونوا كآبائكم الذين خاطبهم الأنبياء الأولون قائلين: ارجعوا عن طرقكم الرديئة وعن أعمالكم الشريرة فلم يصغوا...
مز 61: 6، 7 خلاصي ومجدي هما بإلهي.
لو 13: 23-30... إذا رأيتم إبراهيم واسحاق ويعقوب وجميع الأنبياء في ملكوت الله وانتم تطردون خارجًا... هناك يكون البكاء وصرير الأسنان.
الثالثة: قصاصهم العتيد (خراب أورشليم والهيكل)

ملا 1: 1-9: هم يبنون وأنا أهدم مز12: 4، 6.. لئلا أنام نوم الموت.
لو13: 31-الخ: هوذا بيتكم يُترك لكم خرابًا.
السادسة: هلاكهم المفاجئ

هو4: 15-الخ، 5: 1-7: الحكم موضوع قبالتكم. إذ قد صرتم فخًا للمحرس... وكالشبكة المنصوبة على تل مرتفع...

مز90: 1، 2 إلهي ملجأي فأتكل عليه لأنه ينجيني من فخ الصياد.
لو21: 24 - إلخ: ... يٌقبل عليكم ذلك اليوم بغتة لأنه يأتي كالفخ على جميع الجالسين على وجه الأرض.
التاسعة يتحملون تبعة أعمالهم الشريرة

هو 10: 12 - إلخ، 11: 1، 2: يقوم هلاك على شعبك وتحزب جميع حصونك... لأن ظلمكم وشروركم طرحت ملك إسرائيل خارجًا.
مز 32: 10، 11 الرب يشتت آراء الأمم ويرذل أفكار الشعوب.
لو 11: 37: 52 صب عليهم الويلات وحّملهم دم الأنبياء من دم هابيل الصديق إلى دم زكريا بن براخيا...
الحادية عشر: خوفهم ورعبهم

عا 5: 6-14: الذي يحطم القوة ويأتي بالدمار على الموضع الحصين.
مز 121: 4 لأن هناك صعدت القبائل. قبائل الرب (كانوا متمسكين بالمسيح ويسمعون كلامه)،.
مر13: 32 - الخ ، 14 : 1، 2: كان رؤساء الكهنة والكتبة يطلبون أن يمسكوه بمكر ولكنهم قالوا لا نفعل هذا لئلا يكون شغب في الشعب "أي خافوا من هياج الشعب عليهم إذا أمسكوا يسوع.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 01:30 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
سواعي يوم الثلاثاء من البصخة (يوم الصدام)
:
صدامه مع الرؤساء

قراءات الصباح تتكلم عن صدامه مع رؤساء اليهود وقراءات المساء تتكلم عن حكمه بهلاكهم.
الأولى (باكر) يوم الثلاثاء: حثهم على الإيمان.

خر19: 1-9 إن كنتم تسمعون لصوتي وتحفظون عهدي فانكم تكونون لي شعبًا مجتمعًا إلى الأبد.
أي 23: 2- الخ، 24: 1-الخ.
هو 4: 1-8
مز 119: 6، 7 مع مبغضي السلام كنت مسالمًا. وحين كنت أكلمهم كانوا يقاتلونني مجانًا (بلا سبب).
يو8: 19 - 21 إن لم تؤمنوا بي بأني أنا هو تموتون في خطاياكم (آية 24)..
الثالثة- جزاء عصيانهم (هدم مدينتهم وهيكلهم)

تث 8: 11 - الخ إن أنت نسيت الرب إلهك... تهلكون هلاكًا كبقية الأمم التي أبادها الرب من أمامكم،هكذا انتم تهلكون لأنكم لم تطيعوا صوت الرب إلهكم.
سي 2: 1-9
أي 27: 1-20، 28: 1، 2
1مل 19: 9-14
مز118: 154، 155... بعيد هو الخلاص من الخطاة لأنهم لم يطلبوا حقوقك.
مت23: 37، 24: 1، 2 هوذا أترك لكم بيتكم خرابًا... لا يترك هنا حجر على حجر إلا وينقض.
السادسة: تفنيده لاتهاماتهم

حز 21: 3 - 13... واستأصل منك الظالم والمتجاوز الناموس... ويعلم كل ذي جسد أني أنا هو الرب.
سي 4: 23، 5: 1، 2
اش 1: 1-9
مز 17: 48، 19... ومن الرجل الظالم تنجيني. تخلصني من أعدائي الأشداء...
يو 8: 12-20 اتهموه قائلين: أنت تشهد لنفسك فشهادتك ليست حقًا. أجاب يسوع وقال لهم وإن كنت أشهد لنفسي فشهادتي حق لأني أعلم من أين جئت وإلى أين أذهب وأما انتم فلا تعلمون...
التاسعة: الله يجمع المختارين ويترك الأشرار للهلاك


تك 6: 5-الخ عن فلك نوح الذي نجا به نوح وبيته بينما الأشرار هلكوا بالطوفان.
أم 9: 1-6
أم 9: 1-11
اش 40: 9-الخ
دا 7: 9-15
ام 8: 1-12
مز 24: 1، 2 لا تحزني إلى الأبد... فليخز الذين يصنعون الإثم.
مت 24: 3-35 يرسل ملائكته ببوق عظيم فيجمعون مختاريه من الرياح الأربع من أقاصي السماوات إلى أقاصيها. (ويترك الأشرار للهلاك).
الحادية عشر: الملكوت للأبرار وجهنم النار الأبدية للأشرار

اش 30: 25-الخ رجز سخطه يأكل كنار... وستكدرهم الضلالة وتأخذهم على وجوههم.
مز 44: 6، 40: 1 كرسيك يا الله إلى دهر الدهور.
مت25: 14-الخ، 26: 1، 2 مثل الوزنات. يقول للأبرار: تعالوا إليَ يا مباركي أبي رثوا الملك المعد لكم منذ إنشاء العالم. ويقول للأشرار: اذهبوا عني يا ملاعين إلى النار الأبدية المعدة لإبليس وجنوده... كما حدد ميعاد القبض عليه: تعلمون أنه بعد يومين يكون الفصح وابن الإنسان يسلم ليصلب.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 01:35 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
سواعي ليلة الأربعاء (مساء الثلاثاء) من البصخة

حكمه على رؤساء اليهود الأشرار


ملحوظة:

منذ ليلة الأربعاء تمنع الكنيسة القبلة بين المؤمنين داخل الكنيسة استنكارًا لقبلة يهوذا الغاشة التي كانت هي الإشارة التي سلم بها سيده لأعدائه، وتظل القبلة ممنوعة إلى نهاية صلوات الجمعة العظيمة.
الساعة الأولى من ليلة الأربعاء: غضب الله على الأشرار

حز 22: 17-22
حز 22: 23-29
هكذا أخذكم برجزي وأجمعكم وأذيبكم وانفخ عليكم بنار غضبي. أنت الأرض التي لم ترو ولم يمطر عليها في يوم غضبي.
أنت الأرض التي لم ترو ولم يمطر عليها في يوم غضبي.
مز58: 16، 17 صرت ناصري وملجأي في يوم شدتي (استغاثة في الشدة والضيق).
مت 22: 1-14 أوثقوا يديه ورجليه واطرحوه في الظلمة الخارجية. هناك يكون البكاء وصرير الأسنان.
الثالثة: يوم الرب مخوف بالنسبة للأشرار

عا 5: 18-الخ هذا اليوم ظلام لا نور فيه... يوم الرب يوم ظلام لا نور فيه وضباب لا ضياء له.
مز 64: 4، 5 طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك وبالتالي ويل لمن تطرحه خارجًا للهلاك.

مت 24: 36-الخ. إن قال ذلك العبد الشرير في قلبه أن سيدي يبطئ قدومه فيبتدئ يضرب العبيد رفقاءه ويأكل ويشرب مع السكيرين، يأتي سيد ذلك العبد في يوم لا ينتظره وساعة لا يعرفها فيشقه من وسطه (يفصله ويبعده عن وسط القديسين) ويجعله مع المرائين،هناك يكون البكاء وصرير الأسنان.
السادسة: يمنع الأشرار من دخول عرس وسعادة الملكوت

إر 16: 9-14 في أيامكم لا يكون صوت سرور ولا صوت فرح ولا صوت عريس ولا صوت عروس.
مز 101: 1، 2 يا رب اسمع صلاتي وليصعد أمامي صراخي... (ولا ترفضني كالعذارى الجاهلات).
متى 25: 1، 13 دخلت المستعدات معه إلى العرس وأغلق الباب. وأخيرًا جاءت بقية العذارى (غير المستعدات) قائلات ربنا ربنا افتح لنا. أما هو فأجاب وقال الحق أقول لكن اني لا أعرفكن.
التاسعة: جزاء الأشرار على سوء فعلهم

هو 9: 14-الخ - 10: 1، 2 أبغضهم من أجل سوء فعلهم سأطردهم من بيتي ولا أعود أحبهم.
مز 21: 20، 21 نج من السيف نفسي... خلصني من فم الأسد (استغاثة للنجاة من الهلاك).
مت 23: 29-36 يأتي عليكم كل دم زكي سفك على الأرض من دم هابيل الصديق إلى دم زكريا بن براخيا الذي قتلتموه بين الهيكل والمذبح. الحق أقول لكم أن هذه كلها تأتي على هذا الجيل.
الحادية عشرة: الأشرار يطاردون يسوع

حكمة سليمان 7: 24-30 الحكمة تتحرك في كل اتجاه... لا يقدر أن يقربها شيء دنس لأنها ضياء النور الأزلي (المسيح هو حكمة الأب).
مز 56: 1... وبظل جناحيك (جناحي الصليب) أتكل إلى أن يعبر الأثم (الشر والمطاردة).
يو11: 55: 57 وكان رؤساء الكهنة والفريسيون قد أصدروا أمرًا أنه إن عرف أحد أين هو فليدل عليه لكي يمسكوه.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 01:36 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
سواعي يوم الأربعاء من البصخة (يوم التآمر)

تدور قراءات هذا اليوم حول مؤامرة اليهود للقبض على المسيح وتشاورهم لقتله.
الأولى (باكر) تشاورهم لقتله

خر17: 1-7 ماذا أفعل بهذا الشعب انهم بعد قليل يرجمونني.
أم3: 5-14
هو 5: 13-الخ، 6: 1-3
سي 1: 16-الخ، 2، 3: 1-23
مز50: 4، 32: 10 يفرق مؤامرة الأمم ويرذل أفكار الشعب.
يو11: 46-الخ. جمع رؤساء الكهنة والفريسيون مجمعًا وقالوا ماذا نصنع فإن هذا الإنسان يصنع آيات كثيرة... فأجاب واحد منهم اسمه قيافا... خير أن يموت إنسان واحد عن الشعب ولا تهلك الأمة كلها... ومن ذلك اليوم تشاوروا أن يقتلوه.

الثالثة: تشاورهم مع يهوذا للقبض على الرب يسوع

خر 13: 17 الخ
سي22: 7-18 من يؤدب الأحمق (مثل يهوذا) كمن يلصق شقفه على شقفه وكمن ينبه مستغرقًا في نوم عميق.
أي 27: 16-20، 28: 1، 2 إذا جمع فضة كالتراب وذهبًا مثل الطين... (عن يهوذا محب المال).
أم 4: 4-الخ، 5: 1-4. شفتيها تقطران عسلًا وبعد ذلك تجدها أمر من العلقم وأحد من سيف ذي حدين (مثل شفتي يهوذا).
مز 40: 6، 1 كان يتكلم باطلًا وقلبه جمع له إثمًا (يهوذا).
لو 22: 1-6... فدخل الشيطان قلب يهوذا الذي يدعى الأسخريوطي... فمضى وفاوض رؤساء الكهنة وقواد الجند أن يسلمه إليهم...
السادسة: تآمرهم عليه ومحاولة اصطياده

خر14: 13-الخ، 15: 1. وتعقب المصريون بني إسرائيل ودخل وراءهم جميع خيل فرعون ومركباته وفرسانه إلى وسط البحر.
اش 48: 1-6
سي 23: 7-19 لا تعلم فمك سوء الأدب لأن كلام الخطية يوجد فيه.
مز 82: 2، 4 تآمروا جميعًا بقلب واحد وتعاهدوا عليك عهدًا.
يو 12: 1-8 لما سكبت مريم أخت لعازر الطيب على قدمي المخلص قال أحد تلاميذه وهو يهوذا سمعان الاسخريوطي الذي كان مزمعًا أن يسلمه،لماذا لم يبع هذا الطيب بثلاثمائة دينار ويعطى للمساكين (نوع من الإثارة ضد المسيح).
التاسعة: اتفاق يهوذا معهم على تنفيذ جريمتهم

تك 24: 1-9
عدد 20: 1: 13
أم 1: 10 - الخ يا ابني لا يضلك الرجال المنافقون (أمثال يهوذا) ولا تجبهم إذا دعوك قائلين هلم شاركنا في الدم لنختف في الأرض للرجل البار... ونبدد ذكره في الأرض.
إش 59: 1-17 أياديكم تلطخت بالدم وأصابعكم بالخطايا وشفاهكم نطقت بالآثم ولسانكم يتكلم ظلمًا وليس من يقول الحق.
زك 11-11-14 قرروا أجرتي ثلاثين من الفضة...
مز40: 7، 6 أعدائي تقاولوا عليّ شرًا وتشاوروا عليّ بالسوء.
مت 26: 3-16 تعاهدوا أن يعطوه ثلاثين من الفضة، ومن ذلك الوقت كان يتحين فرصة ليسلمه إليهم.
الحادية عشرة: المسيح يحذر الأشرار من الظلام الأبدي

إش 28: 16-26 رجاؤكم مع الجحيم لا ينتهي... سوف يعبر النهار مبكرًا ويجيء السوء ليلًا.
مز6: 2، 68: 14 اسمعني سريعًا فإني في شدة (ظلمة التجربة).
يو12: 27-36 النور معكم زمانًا يسيرًا فسيروا في النور ما دام لكم النور لئلا يدرككم الظلام. لأن الذي يمشي في الظلام لا يدري إلى أين يذهب.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 01:38 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
سواعي ليلة الخميس من البصخة (مساء الأربعاء)

مواصلة التآمر والتشاور للقبض على المخلص

الأولى: اختلافهم حول شخص المسيح

حز 43: 5-11 سحقتهم بغضبي قتلًا... ينالون عقابهم من أجل كل ما صنعوه.
مز 68: 1، 13 احيني يا الله فإن المياه قد بلغت إلى نفسي (اشتداد التجارب والاضطهاد على السيد المسيح).
يو 10: 17-21 حدث شقاق بين اليهود بسبب هذا الكلام قال كثيرون منهم به شيطان... وقال آخرون ليس هذا كلام إنسان به شيطان.
الثالثة: خيانة يهوذا

عا 4: 4-الخ دخلتم إلى بيت ايل (بيت الله) فاثمتم وفي جلجال جلعاد أكثرتم النفاق...

مز 54: 21، 1 كلامه ألين من الدهن وهو نصال (سيوف مسلولة).
مر 14: 3-11 ثم أن يهوذا الاسخريوطي ذهب إلى رؤساء الكهنة لكي يسلمه إليهم، فلما سمعوا فرحوا وأعطوه فضة. فكان يلتمس فرصة مواتية لكي يسلمه بحيله.
السادسة: قساوة قلوب اليهود وعمي عيونهم

عا 3: 1-11 لذلك انتقم منكم عن جميع خطاياكم.
مز139: 1، 2 تفكروا بالظلم في قلبهم. النهار كله كانوا يستعدون للقتال.
يو 12: 36-43 ومع هذه الآيات الكثيرة التي صنعها أمامهم لم يؤمنوا،طمس قلوبهم وأقفل عيونهم لئلا يبصروا بعيونهم ويفهموا بقلوبهم ويرجعوا (يتوبوا) فأشفيهم.
التاسعة: المسيح يدافع عن إلوهيته

حز 20: 17-33 حي أنا يقول أدوناي الرب.
مز7: 1، 2 أيها الرب إلهي عليك توكلت فخلصني (المخلص هو الرب الإله).
يو 10: 29-38 الذي قدسه الأب وأرسله إلى العالم أتقولون له أنك تجدف لأني قلت أنا ابن الله... أنا في الآب والآب فيّ.
الحادية عشرة: دينونة من يرفض كلام المسيح

أر 8: 4-10 أما شعبي فلم يعرف حكم الرب... رفضوا كلمة الرب.
مز61: 7، 6... رجائي هو بالله. لأنه إلهي ومخلصي.
يو12: 44-50 من ينكرني ولا يقبل كلامي فله من يدينه. الكلام الذي تكلمت به هو الذي يدينه في اليوم الأخير.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 01:39 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
سواعي يوم خميس العهد (يوم الوداع)

تتحدث قراءات هذا اليوم عن الفصح الأخير، وإعداد فصح العهد الجديد (سر التناول المقدس) وتتحدث قراءات اللقان عن غسل الأرجل الذي يشير إلى التطهير بالتوبة قبل التناول من جسد ودم الرب الأقدسين. أما قراءات سواعي المساء فتتحدث عن حوادث القبض على المخلص.
الأولى (باكر الخميس): أمر المخلص لتلاميذه بأعداد الفصح.

خر 17: 8 ألخ
خر 15: 23-الخ، 16: 1-3
اش 58: 1-9
حز 18: 20-30
بعد النبوات يقول الشعب ثوك تى تي جوم 12 مرة كالعادة ثم يبدأون برفع بخور باكر.
البولس أف 2: 13-18

أنتم الذين كنتم قبلًا بعيدين صرتم قريبين بدم المسيح لأنه هو سلامنا الذي جعل الاثنين واحدًا ونقض الحاجز المتوسط وأبطل العداوة بجسده...
ملحوظة: في الطقس حاليًا لا يُقال هذا البولس. ويقال البولس في قداس خميس العهد.
أما في رفع البخور فيقال فصل الأبركسيس أع 1: 15-20 وفيه كلام بطرس الرسول عن يهوذا الاسخريوطي الذي صار دليلًا للذين قبضوا على يسوع... الذي سقط على وجهه وأنشق من وسطه فانسكبت أحشاؤه كلها
مزمور باكر 54: 21، 12
كلامه ألين من الزيت وهو نصال (سيف مسلول) عن يهوذا الاسخريوطي الذي سلم سيده لليهود بقوله "يا سيدي وقبله" وكانت هذه علامة ماكرة.
إنجيل باكر لو 22: 7-13 أرسل بطرس ويوحنا قائلًا امضيا واعدا لنا الفصح لنأكله... حتى يكمل ناموس وطقوس العهد القديم قبل أن يؤسس ناموس وطقوس وأسرار العهد الجديد، عهد النعمة والكمال.
الثالثة: اقتراب وقت صلبه

خر32: 30-الخ، 33: 1-5 انتم شعب صلب الرقبة.
سي 24: 1-15
زك 9: 11-15 وبدم عهدك أطلق أسراك من الجب...
لأن دم المسيح يطلقنا من أسر الخطية والهلاك، وبدمه خلص الذين كانوا قد ماتوا على الرجاء ونزل إلى الجحيم وأطلق أسرى الرجاء من جب الجحيم إلى فردوس النعيم.
أم 29: 27 ألخ، 30: 1 يا أبني اسمع كلامي واقبله وتب...
سماع كلام الله والعمل به والتوبة عن الخطية أمور لازمة قبل التناول من جسد ودم مخلصنا الصالح.
مز 93: 21، 23 يلقون إلى الحكم دمًا زكيًا (دم المسيح).
مت 26: 17 - 19 المعلم يقول إن زماني قد اقترب...
السادسة: مكان إعداد الفصح وتأسيس سر الشكر المقدس.

أر 7: 2-15 إذا قومتم طرقكم وأعمالكم... أسكنكم في هذا الموضع.
حز 20: 39-44 هناك أطلب قرابينكم وباكورات مرفوعاتكم مع كل مقدساتكم وبرائحة البخور أقبلكم.
سي 12: 13الخ، 13: 1
مز30: 18، 13 لتصر خرساء الشفاه الغاشة المتكلمة على الصديق بالإثم (مثل شفاة يهوذا واليهود).
مر14: 12-16... فهو يريكما عليّة كبيرة مفروشة معدة هناك اعّدا لنا.
قلب المؤمن يجب أن يكون مثل هذه العلية كبير وحكيم ومفروش بالفضائل وحياة التوبة،ثم هو عال عن الدنايا والخطايا والشهوات وبذلك يستحق أن يتقبل جسد المسيح ودمه الأقدسين.
التاسعة: إعداد الفصح وتجهيزه

تك22: 1-19 خذ ابنك الحبيب الذي تحبه اسحاق... واصعده لي محرقة. اسحاق ذبيح النية وحيد أبيه وحبيبه هو رمز لابن الله الوحيد الحبيب الذي قدم نفسه ذبيحة عن خطايانا.
اش 61: 1-6 روح الرب عليّ لأنه مسحني لأبشر المساكين وأرسلني لأشفي المنكسري القلوب... نبوة عن عمل المسيح.
تك14: 17-20 أخرج ملكي صادق ملك ساليم خبزًا وخمرًا لأنه كان كاهن الله العلي وبارك أبرام...
ذبيحة ملكي صادق من الخبز والخمر ترمز لذبيحة العهد الجديد المكونة من خبز وخمر يتحولان إلى جسد ودم عمانوئيل إلهنا.
أي 27: 1-الخ، 28: 1-13 ما دامت نسمتي فيّ وروح القدس في أنفي لن تنطق شفتاي أثمًا ولا تتلو نفسي ظلمًا.
مز 22: 1 الرب يرعاني فلا يعوزني شيء... به نشبع ونرتوي.
مت 26: 17-19 فعل التلاميذ كما قال لهم يسوع وأعدوا الفصح.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 01:40 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
قراءات اللقان يوم خميس العهد

بعد إتمام صلاة الساعة التاسعة تقام صلوات اللقان الخاص بخميس العهد، وتقال هذه الصلوات على ماء اللقان لذلك نجد أغلب القراءات يذكر فيها الماء.
النبوات:

1- تك18: 1-23 فليؤخذ قليل ماء واغسلوا أرجلكم

2- أم9: 1-11... الحكمة (المسيح) بنت بنيها (الكنيسة) دعمته بسبعة أعمدة (أسرار الكنيسة السبعة)... كلوا من خبزي (جسد المسيح) واشربوا من خمري التي مزجتها (دم المسيح) اتركوا الجهالات فتحيوا (التوبة أم الحياة وهي لازمة قبل تناول جسد ودم المسيح إلهنا).
3- بعض آيات من أصحاحي 14، 15 من سفر الخروج
حينما عبر إسرائيل البحر الأحمر وداست أرجلهم البحر وانطمس اعداؤهم في العمق
4- يشوع 1، 2، 3 ملخص للأصحاحات الثلاثة عن عبور نهر الأردن بقيادة يشوع بن نون
5- إش 4: 1-4 "لأن الرب يغسل أعمال بني البشر وأولاد صهيون".
6- إش 55: 1-13، 56: 1 أيها العطاش اذهبوا إلى المياه... لتأكلوا وتشربوا بلا فضة ولا ثمن.
7- حز 36: 25-28 إني سأنضح عليكم ماء مختارًا فتطهرون من جميع خطاياكم وآثامكم.
8- حز 47: 1-9 ثم حملني الروح وأدخلني إلى باب البيت وإذا ماء خارج من المشرق.
البولس من تيموثاؤس الأولى 4: 9-16، 5: 1-10
وتدعى أرملة إن لم تكن أقل من ستين سنة إمرأة رجل واحد ويكون مشهودًا لها في أعمال صالحة وتكون قد ربت الأولاد وأضافت الغرباء وغسلت أرجل القديسين... (غسل الأرجل بالماء).
مز 50: 7-10 تنضح على بزوفاك فأطهر وتغسلني فأبيض أكثر من الثلج.
يو 13: 1-17... قام عن العشاء (عشاء الفصح) وخلع ثيابه واتزر بمئزرة ثم صب ماء في مغسل وابتدأ يغسل أرجل تلاميذه ويمسحهما بالمنشفة،فأن كنت أنا ربكم ومعلمكم قد غسلت أرجلكم فيجب أن يغسل بعضكم أرجل بعض.
ملاحظات:

1- نعمل لقان خميس العهد تذكارًا لغسل المسيح أرجل تلاميذه ولقان عيد الرسل تنفيذًا لوصية المسيح يجب أن يغسل بعضكم أرجل بعض، وغسل الأرجل كما يعني الطهارة والنقاوة يعني أيضًا عمق الاتضاع لأن غسل الأرجل أصلًا من عمل العبيد والخدم.
2- بعد قراءة الإنجيل يكمل الكاهن الأواشي والطلبات وقداس اللقان كما هو مدون في كتاب اللقان والسجدة ثم يغسل الكاهن أرجل كل الحاضرين، الكهنة ثم الشمامسة ثم الرجال واحدًا واحدًا، أما النساء فيرشمهن الكاهن بلفافة مبلولة بماء اللقان في جباههن وأيديهن فقط.
3- غسل المخلص أرجل تلاميذه قبل أن يؤسس سر الشكر هو كناية عن ضرورة التوبة والاعتراف لغسل الروح والقلب والفكر قبل التقدم للتناول من جسد المسيح ودمه الأقدسين في سر الشكر "الأفخارستيا".

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 01:41 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
قداس خميس العهد

بعد انتهاء اللقان وغسل الأرجل يدخل الكاهن إلى الهيكل ويبدأ القداس الإلهي باختيار الحمل وصلاة الشكر.
قراءات القداس

البولس 1 كو 11: 23-الخ
لأني تسلمت من الرب ما سلمته إليكم أن الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها أخذ خبزًا وشكر وكسر...
وكذلك الكأس أيضًا بعد العشاء قائلًا هذه الكأس هي العهد الجدد بدمي ثم يورد بعض الشروط والمحاذير اللازمة عند التقدم للتناول من هذا السر العظيم المخوف.
ملاحظة:

لا يوجد كاثوليكون ولا أبركسيس لأن الرسل لم يكونوا قد خرجوا للكرازة.
مز22: 4، 5 - مز 40: 8

هيأت قدامي مائدة مقابل الذين يضايقونني... الذي يتناول من مائدة جسد ودم المسيح باستحقاق ينال قوة بها يغلب أعداءه وكل مضايقيه ويحيا حياة الغلبة والنصرة.
الإنجيل مت 26: 20-29
أخذ يسوع خبزًا وباركه وقسمه وأعطى تلاميذه وقال خذوا كلوا هذا هو جسدي. وأخذ الكأس وشكر وأعطاهم قائلًا اشربوا منها كلكم لأن هذا هو دمي الذي للعهد الجديد الذي يسفك عن كثيرين لمغفرة الخطايا... وهكذا أسس الرب سر التناول من جسده ودمه الأقدسين "فصح العهد الجديد".
الساعة الحادية عشر: خروج يهوذا

عند بدء التناول يقفل الكاهن ستر الهيكل ويبدأون في صلوات وقراءات الساعة الحادية عشرة (بدل التوزيع).
النبوات

اش52: 13-الخ، 53: 1-الخ يصف آلام المسيح وجراحاته من أجل خلاصنا.
إش 19: 19-25 يكون للرب مذبح في وسط أرض مصر. تقدم عليه ذبيحة التناول التي أسسها الرب في هذا اليوم ووجود المذبح في أرض مصر يعني دخول الأمم إلى الإيمان بالمسيح،وهو أيضًا نبوة عن تأسيس الكنيسة القبطية.
زك 12: 11-الخ، 13 كله، 14: 1-3 أقول له، ما هذه الجروح التي في يديك فيقول لي هذه التي جرحت بها في بيت أحبائي... أضرب الراعي فتتبدد الخراف.
مز 49: 17، 18 وأنت قد أبغضت أدبي وألقيت كلامي خلفك. إذا رأيت سارقًا سعيت معه ومع الفسقة جعلت نصيبك (نبوة عن يهوذا الاسخريوطي).
يو13: 21-30... غمس اللقمة وأعطاها ليهوذا سمعان الاسخريوطي. بعد اللقمة دخله الشيطان... فخرج لوقته وكان ليلًا.
ملاحظات:

1- اللقمة التي أخذها يهوذا هي لقمة الفصح اليهودي وليس التناول لأن التناول ليس فيه لقمة بل جسد وليس فيه غمس بل أعطي تلاميذه جسده أولًا ثم دمه ثانيًا كلًا على حده.
2- بعد أن تناول يهوذا اللقمة الفصح دخله الشيطان ثم قام وخرج ولم يحتمل أن يبقى مع المسيح وتلاميذه الأطهار، وبذلك لم يحضر تأسيس سر التناول ولم يتناول من جسد ودم المسيح لأنه غير مستحق لهما.
3- خرج يهوذا في سواد الليل لكي يفعل فعلته السوداء بأن ذهب إلى رؤساء كهنة اليهود وقائد جند الهيكل لكي يصطحبهم إلى بستان جثسيماني لكي يقبضوا على السيد المسيح ويحاكموه محاكمات ظالمة ثم يصلبوه ليتخلصوا منه حسب مؤامرتهم وخطتهم المرسومة.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 01:43 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
سواعي ليلة الجمعة العظيمة

تدور القراءات حول أحداث القبض على المخلص، وقد رتبت الكنيسة ابتداء من هذه الساعة أن تتلوا أربعة أناجيل في كل ساعة من سواعي البصخة.
الساعة الأولى:

النصائح والوصايا الوداعية لتلاميذه، ويشملها الخطاب الوداعي الأخير الذي ألقاه الرب على تلاميذه عقب خروج يهوذا الاسخريوطي لإتمام القبض على المخلص، وهذا الخطاب يقع في خمسة إصحاحات من بشارة يوحنا الإنجيلي 13، 14، 15، 16، 17، وقد قسمته الكنيسة إلى أربعة أقسام تتلوها في هذه الساعة وتسمى "فصول البارقليط" أي المعزي، لأنه يتكلم فيها كثيرًا عن الروح القدس المعزي الذي سيرسله إلى تلاميذه ولأن فيها كلمات تعزية كثيرة يطمئن ويثبت بها تلاميذه.
النبوة

أر 8: 17- الخ، 9: 1-6 من يعطي لرأس ماء ولعيني ينبوع دموع فأبكي على هذا الشعب ليلًا ونهارًا... كل واحد يتعقب تعقبًا وكل واحد يسعى بالنميمة... رياء على رياء ومكر على مكر.
المزمور 101: 1، 8 الحانقون عليّ تحالفوا عليّ.
يو 13: 33 - 14: 25
يو 14: 26 - 15: 25
يو 15: 26 - 16: 33
يو 17: 1-26 صلاة المسيح الشفاعية القوية.
ملحوظة:
فصول أناجيل هذه الساعة أطول فصول في قراءات البصخة كلها.
الساعة الثالثة: شكوك التلاميذ ومحاولة علاجها.

النبوة:
حز 36: 16-36 صببت غضبي عليهم من أجل الدم الذي سفكوه على الأرض...
مز 108: 1، 2، 3 ...فم الخاطئ وفم الغاش قد انفتحا عليّ وبكلام بغض أحاطوني وحاربوني مجانًا (بلا سبب).
الأناجيل:
مت 26: 30-35 الخروج إلى جثسيماني: ثم سبحوا وخرجوا إلى جبل الزيتون حيث يوجد بستان جثسيماني.
مر 14: 26-31 شكوك التلاميذ وتبدد الرعية: قال لهم يسوع كلكم تشكون فيّ في هذه الليلة لأنه مكتوب إني أضرب الراعي فتتفرق الخراف.
لو 22: 31-39 الشيطان يغربل إيمان التلاميذ: الشيطان قد طلبكم لكي يغربلكم مثل الحنطة، ولكني طلبت من أجلك لكي لا يفنى إيمانك...
يو18: 1-2 استعداد المخلص للقبض عليه،خرج مع تلاميذه إلى وادي قدرون حيث كان في ذلك الموضع بستان فدخله يسوع مع تلاميذه. ويهوذا كان يعرف أيضًا ذلك المكان... لم يخف يسوع ولم يختف ولكنه خرج إلى ذلك المكان المكشوف وهو عارف بكل تفاصيل المؤامرة التي تحاك للقبض عليه.
السادسة: صلاته الحارة الحزينة في البستان

النبوة:
حز 22 : 23 - 28 لم يميزوا بين البار والفاجر وبين النجس والطاهر... ورؤساؤهم في وسطها كالذئاب الخاطفة.
المزمور 58: 1، 68: 20 خلصني من أعدائي يا الله ومن الذين يقومون عليّ أنقذني هذا المزمور يوافق صلاة الرب في البستان: يا أبتاه إن أمكن فلتعبر عني هذه الكأس.
الأناجيل:
مت26: 36-46 حزن المسيح: ابتدأ يحزن ويكتئب.
مر 14: 32-42 حث تلاميذه على الصلاة: امكثوا هنا واسهروا... اسهروا وصلوا لئلا تدخلوا في تجربة.
لو 22: 40-46 عرقه يتصبب كقطرات دم: وحدث وهو يصلي بأشد لجاجة جاثيًا على ركبتيه أن صار عرقه كلون الدم نازلًا على الأرض.
يو 18: 3-9 مجيء يهوذا للقبض عليه: وأن يهوذا أخذ الجمع وخدامًا من عند رئيس الكهنة والفريسيين وجاء إلى هناك بمشاعل ومصابيح وسلاح.
الساعة التاسعة: القبض على يسوع

النبوات:
أر 9: 7-15 لسانهم سهم حاد وكلمات أفواههم غاشة. يتكلم مع قريبه كلامًا سلاميًا والعداوة في قلبه. كل هذا الكلام ينطبق على يهوذا الخائن الذي سلم سيده بقبله غاشة قائلًا "السلام لك يا سيدي".
حز21: 28-32 الرب يجازي الأشرار على شرهم: أيها السيف المسلول للذبح، المصقول للنهاية، قم وابرق... لتقطع أعناق المخالفين الذين قربت أيامهم وكمل زمان ظلمهم.
المزمور 27: 3، 4 المتكلمون مع أصحابهم بالسلام والشر في قلوبهم. إعطهم يا رب حسب أفعالهم وفعل شر أعمالهم (نبوة عن يهوذا الاسخريوطي).
المزمور 34: 4 فليخز وليخجل جميع الذين يطلبون نفسي وليرتدوا إلى الوراء ويفتضح الذين يتآمرون علي بالسوء الليلويا.
الأناجيل:
مت 26: 47-58 القبلة الغاشة: وللوقت تقدم (يهوذا) إلى يسوع وقال له السلام يا معلم وقبل فاه...
مر 14: 43-54 القبض على يسوع: فالقوا أيديهم عليه وأمسكوه.
لو22: 47-55 قطع أذن العبد: وضرب واحد منهم عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه اليمنى... فلمس يسوع أذنه وأبرأها ونهى الرب تلميذه عن استخدام العنف.
يو 18: 10-14 الذهاب بيسوع إلى رؤساء الكهنة: ... جاءوا به أولًا إلى حنان لأنه كان حما قيافا رئيس الكهنة.
الساعة الحادية عشرة: محاكمة المخلص أمام رؤساء اليهود.

النبوة:
إش 27: 11-الخ و 28: 1-15. مجازاة الأشرار: لذلك لا يرحمه خالقه ولا يتراءف عليه جابله... اللعنة تأكل مشورتهم لأنها جور.
المزمور 2: 1-3 لماذا ارتجت الأمم وهزأت الشعوب بالباطل: قام ملوك الأرض والرؤساء، اجتمعوا على الرب وعلى مسيحه (قبضوا عليه واجتمعوا لمحاكمته).
الأناجيل:
مت 26: 59-الخ
مر 14: 55-الخ
لو22: 56-65
يو 18: 15-27
وتحوي هذه الأناجيل محاكمة المخلص أمام حنان ثم أرسله موثقًا إلى قيافا حيث تمت المحاكمة الثانية وهناك أنكر بطرس سيده وصاح الديك فخرج بطرس خارجًا وبكى بكاء مرًا، كما تم الاستهزاء بيسوع فكانوا يهزءون به ويضربونه ويجدفون عليه ثم اجتمع أعضاء مجمع السنهدريم ليلًا في بيت قيافا رئيس الكهنة في جلسة طارئة وغير عادية لمحاكمة المخلص "وأما رؤساء الكهنة والمجمع كله فكانوا يطلبون شهادة زور على يسوع ليقتلوه، ولما وجدوها حكم الجميع على يسوع أنه مستوجب الموت، وهكذا حكموا عليه بالموت.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 01:46 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
قراءات يوم الجمعة العظيمة (يوم الصلب)

محاكمة المخلص وصلبه وموته ودفنه

الساعة الأولى: محاكمة المخلص.

النبوات:
تث 8: 19 الخ 9: 1-24 أنكم تهلكون لا محالة كبقية الأمم التي أبادها الرب من أمام وجهكم.
إش 1: 2-9 ربيت بنين ونشأتهم أما هم فعصوا عليّ... تركتم الرب وأغضبتم قدوس إسرائيل
إش 2: 10-21 سيذل ارتفاع البشر ويتعالى الرب وحده.
أر 22: 29 الخ و 23: 1-6 ها أنذا أنتقم منكم حسب أعمالكم الشريرة.
أر 18: 2-6، 20: 2، 3 ، زك 11: 11-14 كنتم مع آبائكم مقاومين للحق وأولادكم الذين يأتون بعدكم يصنعون خطية أشر منكم لأنهم يثمنون الذي ليس له ثمن ويؤلمون الذي يشفي الأمراض ويغفر الذنوب يأخذون الثلاثين من الفضة التي اشترط عليها بنو إسرائيل ويدفعونها في حقل الفخاري.
إش 24: 1-13 اللعنة تأكل الأرض لأن سكانها أثموا... كف فرح الطبول وصوت القيثارة وفني تعاظم المنافقين.
حك 2: 12-22 يقاوم أعمالنا ويرذلنا بسبب مخالفتنا للناموس ويظهر علينا خطايا العصيان وعنده علم من عند الله ويسمى ابن الله.
أي 12: 18 الخ، 13: 1 الذي يكشف أعمال الظلمة
زك 11: 11-14 إن حسن لديكم فأعطوني أجرتي... فقرروا أجرتي ثلاثين من الفضة وقال لي الرب القها في الخزانة (كما فعل يهوذا تمامًا).

ميخا 1: 16 ، 2: 1-3 ويل للذين يفكرون بالظلم ويخترعون شرورًا على مضاجعهم ثم في نور النهار يتممونها.
ميخا 7: 1-8 لا يفرح بي أعدائي فإني إذا سقطت سأقوم أيضًا. وإن جلست في الظلمة فالرب سينير لي (أنها نبوة عن قيامته المؤكدة بعد موته ودفنه).
المزمور 26: 12، 34: 11، 12 لأنه قام علي شهود زور وكذب الظلم لذاته... جازوني بدل الخير شرًا صارّين عليّ بأسنانهم.
الأناجيل:
مت27: 1-14 ولما كان الصباح تشاور جميع رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب (مجمع السنهدريم) على يسوع لكي يقتلوه (محاكمة دينية رسمية).
مر 15: 1-5 أوثقوا يسوع وأخذوه وأسلموه إلى بيلاطس (المحاكمة المدنية الأولى).
لو 22: 66 الخ، 23: 1-12 لما علم بيلاطس أن يسوع من سلطنة هيرودس (الجليل) أرسله إلى هيرودس إذ كان هو أيضًا في تلك الأيام في أورشليم فازدراه هيرودس وهزأ به (المحاكمة المدنية الثانية).
يو 18: 28 الخ... أني لا أجد علة في هذا الإنسان (ظهور براءة المسيح في المحاكمة المدنية الثالثة).
ملحوظة:

بعد الانتهاء من الساعة الأولى من الجمعة العظيمة (باكر الجمعة العظيمة) يضعون دكة الصلبوت في مكانها المعتاد في الخورس الثاني من الكنيسة وعليها أيقونة الصلبوت وأمامها المجامر والصلبان والشموع وحنوط وورود الدفنة ثم يزينون دكة الصلبوت كلها بأغصان الأشجار والورود والرياحين. ثم يبتدئون بصلاة الساعة الثالثة.
الساعة الثالثة: الحكم على المخلص بالصلب.

النبوات:
تك 48: 1-19 مد إسرائيل يمينه ووضعها على رأس افرام وهو الصغير ويساره على رأس منسى وخالف يديه (جعلهما على شكل صليب) وباركهما.
إش 50: 4-9 بذلت ظهري للضرب وخدي للطم ولم أرد وجهي عن خزي البصاق.
إش 3: 9-15 ويل لنفوسهم لأنهم تآمروا قائلين لنوثق البار لأنه غير نافع لنا.
إش 63: 1-7 من ذا الآتي من أدوم وثيابه حمراء من بصرة. بهي هكذا في حلة الاعتزاز بالقوة. أنا المتكلم بالعدل وحكم الخلاص. ما بال ثيابك حمراء (ملطخة بالدم) ولباسك كدائس المعصرة. إني دست المعصرة وحدي ومن الشعوب لم يكن معي أحد (هروب تلاميذه).
عا 9: 5-10 إني أثبت عيني عليهم للشر لا للخير واجعل الأرض تضطرب عندما ألمسها وينوح جميع الساكنين فيها (عقاب الأشرار المقاومين).
أي 29: 21-الخ، 30: 1-10 - هزأ بي أصاغر الناس... ابغضوني وابتعدوا عني ولم يشفقوا عليّ وبصقوا في وجهي.
المزمور 37: 17، مز21: 15 أما أنا فمستعد للسياط (جلد المخلص) ووجعي مقابلي في كل حين. قد أحاطت بي كلاب كثيرة وزمرة الأشرار أحدقت بي.
الأناجيل:
مت 27: 15-26 وفيما هو جالس على كرسي الولاية (بيلاطس) أرسلت إليه امرأته قائلة لا تصنع شيئًا بذاك البار لأني تألمت كثيرًا هذه الليلة في حلم من أجله.
مر 15: 6-25 أخذه الجند إلى داخل دار الولاية ودعوا كل الكتيبة عليه وألبسوه ثوبًا أرجوانيًا وضفروا أكليلًا من شوك ووضعوه على رأسه، وابتدأوا يسلمون عليه قائلين السلام يا ملك اليهود وكانوا يضربون رأسه بقصبة ويبصقون في وجهه...
لو 23: 13-25 ألحوا بأصوات عالية طالبين منه (من بيلاطس) أن يُصلب وكانت أصواتهم تشتد فحكم بيلاطس أن تكون طلبتهم... وأسلم يسوع كإرادتهم (للصلب).
يو 19: 1-12 بيلاطس حكم بصلب يسوع وهو عالم أنه بريء وبار "إني لست أجد فيه علة".
الساعة السادسة: صلب المسيح

النبوات:
عدد 21: 1-9 قال الرب لموسى اصنع لك حية من نحاس وارفعها على سارية حتى إذا لدغت الحية إنسانًا ينظر إلى الحية النحاس فيحيا. وهذه الحية النحاسية الخالية من السم والمرفوعة على السارية ترمز للمسيح البار الذي رفع على خشبة الصليب (كما رفع موسى الحية في البرية).
إش53: 7 الخ مثل خروف سيق إلى الذبح وكحمل صامت أمام الذي يجزه هكذا لم يفتح فاه... أسلم نفسه للموت وأُحْصِيَ مع أثمة وهو قد حمل خطايا كثيرين...
إش 12: 2-الخ، 13: 1-10 هوذا الله خلاصي (الخلاص تم بالصليب) مجدي وتسبيحي هو الرب وقد صار لي خلاصًا (نزيد هذه العبارة على تسبحة البصخة ابتداء من ليلة الجمعة العظيمة).
عا 8: 9-12 تغيب الشمس وقت الظهيرة (نبوة عن الظلمة التي حدثت وقت الصلب من الساعة 12 للساعة 3) ويظلم النور على الأرض في النهار.
البولس غل 6: 14-18 الافتخار بالصليب: وأما من جهتي فحاشا لي أن افتخر إلا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صلب العالم لي وأنا أيضًا صلبت للعالم... حامل في جسدي سمات الرب يسوع (آلامه وجراحاته).
المزمور 21: 16، 17، 8، 9 ثقبوا يدي ورجلي وأحصوا كل عظامي. اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي القوا قرعة (نبوات واضحة وصريحة عن صلب المسيح واقتسام ثيابه).
الأناجيل:
مت 27: 27-45 ولما صلبوه اقتسموا ثيابه بينهم.
مر 15: 26-33 وصلبوا معه لصين واحدًا عن يمينه والآخر عن يساره.
لو 23: 26-44 ولما بلغوا المكان المسمى الأقرانيون صلبوه هناك.
يو 19: 12-27 فأخذوا يسوع ومضوا به فخرج وهو حامل صليبه إلى الموضع الذي يقال له الجمجمة وبالعبرانية يسمى الجلجثة حيث صلبوه.
الساعة التاسعة: موت المخلص على الصليب

النبوات:
أر11: 18-الخ، 12: 1-13 وأنا كحمل بلا عيب يساق إلى الذبح... تشاوروا عليّ مشورة رديئة قائلين تعالوا نستأصله من أرض الأحياء... ها أنا أرسل عليهم هلاكًا فيسقط شبانهم بالسيف وبنوهم وبناتهم يموتون بالقحط.
زك 14: 5-11 وفي ذلك اليوم لا يكون نور (الظلمة التي حدثت) ويكون ذلك اليوم أن ماء حيا يخرج من أورشليم (الماء الذي نزل من جنب المخلص عند طعنه)،وفي ذلك اليوم يكون الرب ملكًا على الأرض كلها (قولوا في الأمم أن الرب ملك على خشبة).
يؤ 2: 1-10، 3: 11 لأن يوم الرب قريب. يوم ظلمة وقتام وغمام وضباب... قدامه النار تأكل وخلفه اللهيب يحرق.. (دينونة الله على الأشرار) ونبوة عن الظلمة التي حدثت من الساعة السادسة إلى الساعة التاسعة.
البولس فيلبي 2: 4 - 11 ... وإذ وُجد في الهيئة كإنسان وضع ذاته وأطاع حتى الموت موت الصليب.
المزمور: 68: 19... غرقت في حمأة الموت.
الأناجيل:
مت 27: 46: 50 صرخ يسوع بصوت عظيم وأسلم الروح:
مر 15: 34-37 صرخ يسوع بصوت عظيم وأسلم الروح.
لو23: 45، 46 قال يا أبتاه في يديك استودع روحي ولما قال هذا أسلم الروح.
يو 19: 28 - 30 قال قد أكمل وأمال رأسه وأسلم الروح.
الساعة الحادية عشر: الخلاص بموت المسيح

النبوات:
خر 12: 1-14 عن ذبح خروف الفصح ورش دمه على القائمتين والعتبة العليا (مثال الصليب) ونجاة أبكار الإسرائيليين من ضربة الملاك المهلك.
لا 23: 5-15 في الشهر الأول في اليوم الرابع عشر وقت المساء فصح للرب يأمرهم الله بعمل الفصح تذكارًا لخلاصهم ونجاتهم من الملاك المهلك ومن يد فرعون.
المزمور: 142: 6، 7 ثم مز 30: 3، 4 بسطت يدي إليك (على الصليب) في يديك أستودع روحي (موته المحيي).
الأناجيل:
مت 27: 51-56 انشقاق حجاب الهيكل معلنًا انتهاء العهد القديم. "وإذا حجاب الهيكل قد انشق إلى اثنين من فوق إلى أسفل".
مر 15: 38-41 إيمان قائد المائة "ولما رأى قائد المائة أنه أسلم الروح قال حقًا كان هذا الإنسان ابن الله".
لو 23: 47-49 قرع الصدور ندمًا وخوفًا "وكل الجموع الذين أتوا لما عاينوا ما حدث رجعوا وهم يقرعون صدورهم".
يو 19: 31-37 الطعنة "لكن واحدًا من العسكر طعن جنبه بحربة. وللوقت خرج دم وماء (بالدم كان الخلاص وبالماء صار التطهير" الماء يشير للمعمودية والدم يشير إلى الافخارستيا.
الساعة الثانية عشرة: تكفين المخلص ودفنه

النبوات:
مرا 3: 1- الخ أجلسني في مواضع مظلمة مثل الموتى (دفنه) سيج عليّ حتى لا أخرج وضاعف ربطي (قفل القبر وختمه).
يون 1: 10 - الخ، 2: 2-7 حملوا يونان وطرحوه في البحر... فأعد الرب حوتًا عظيمًا لابتلاع يونان.
عظيمًا لإبتلاع يونان. فكان يونان في بطن الحوت ثلاثة أيام وثلاث ليال. (يونان في بطن الحوت يرمز للمسيح في بطن القبر ولنفس المدة)
المزمور 87: 6، 22: 4، 44: 6 جعلوني في جب سفلي في مواضع مظلمة وظلال الموت (دفن المسيح بعد موته على الصليب) وإن سلكت في وسط ظلال الموت فلا أخشى من الشر لأنك معي. كرسيك يا الله إلى دهر الدهور. قضيب الاستقامة هو قضيب ملكك (الذي مات ودفن هو الإله المتجسد صاحب كرسي المجد الدائم وقضيب الاستقامة أي قضيب الملك).
المر والميعة والسليخة من ثيابك (نبوة عن الحنوط والأطياب التي وضعت على جسد المخلص عند تكفينه ودفنه).
الأناجيل:
مت 27: 57-61 أخذ يؤسف الجسد ولفه بلفائف من الكتان النقي ووضعه في قبره الجديد.
مر 15: 42 الخ و 16: 1 اشترى يوسف لفافة من الكتان ثم أنزله ولفه بها ووضعه في قبر كان منحوتًا في صخرة ودحرج حجرًا على باب القبر.
لو 23: 50 الخ أبصر النسوة القبر وكيف وضعوا فيه جسده فرجعن وأعددن حنوطًا وأطيابًا.
يو 19: 38-الخ جاء يوسف وحمل جسد يسوع وجاء أيضًا نيقوديموس ومعه حنوط مر وصبر نحو مائة رطل. فأخذا جسد يسوع ولفاه في لفائف كتان مع الأطياب كعادة اليهود أن يكفنوا. وكان في الموضع الذي صلب فيه يسوع بستان وفي بستان قبر جديد... وهناك وضعا يسوع.
ملحوظة:

شاءت إرادة الله أن يوضع في قبر جديد ليس فيه موتى حتى إذا قام لا يختلط الأمر ويقال أن الذي قام شخص آخر غير يسوع المسيح.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 01:48 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
سبت الفرح (يوم الرجاء)

في انتظار قيامة المخلص

باكر: يقول الكاهن صلاة الشكر أمام الهيكل ويرفع البخور
النبوة:
إش 55: 2-الخ. وأما أنتم فتأتون بفرح وتقبلون بالسرور (فرح القيامة)
البولس 1 كو 5: 7-الخ لنعيد لا بالخمير العتيق ولا بخمير الشر والخبث بل بفطير البر والطهارة(2).

المزمور 87: 4، مز 43: 23، 26، مز125: 2، 3 قم يا رب لماذا تنام... حينئذ امتلأ فمنا فرحًا ولساننا تهليلًا.
مت 27: 62-66... فمضوا وضبطوا القبر وختموه مع الحراس.
الثالثة: حزن صالبيه وألمهم

أر 13: 15-22 أفلا تأخذك الأوجاع كالمرأة التي تلد وإن قلت كيف أصابني هذا فهو من أجل كثرة ظلمك.
مز 15: 10، 11 لا تترك نفسي في الجحيم ولا تدع قدوسك يرى فسادًا (سيقوم المخلص بجسد ممجد لا يعتريه الفساد).
مت 16: 24-الخ الحق أقول لكم أن قومًا من القيام هاهنا لا يذوقون الموت حتى يروا ابن الإنسان آتيًا في ملكوته (إشارة إلى قيامته وظهوراته لتلاميذه).
الساعة السادسة: التمجد مع المخلص

إش 50: 1-الخ، 51: 1-8 أنظروا إلى النور (نور القيامة) توكلوا على اسم الرب. تقووا بالله.
مز 129: 1، 141: 7.. اخرج من الحبس نفسي لكي أشكر أسمك يا رب (نبوة عن قيامة المخلص من حبس وظلمة القبر).
مت5: 3-13 طوبى للمساكين بالروح لأن لهم ملكوت السماوات... افرحوا وتهللوا فإن أجركم عظيم في السماوات (تطويب وفرح وتهليل المتألمين من أجل المسيح).
ملحوظة:

بعد الساعة السادسة يقرأ الشعب سفر الرؤيا على الزيت المخصص لذلك (أبو غالمسيس)، وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام المقالات والكتب الأخرى.وبعد قراءة سفر الرؤيا يدهن الكاهن الشعب بالزيت ثم يبدأون في صلوات:
الساعة التاسعة:

بعد أن يلبس الكاهن والشمامسة ملابس الخدمة الخاصة بالقداس الإلهي.
إش 45: 15-20 أنت هو الله ولم نعلم يا اله إسرائيل المخلص: (فالمسيح هو إله إسرائيل الذي خلصهم بصلبه وموته عنهم).
أر 31: 31-34 لأني أصفح عن ظلمهم ولا أذكر خطيتهم منذ الآن (المسيح مات لأخل خطايانا وقام لأجل تبريرنا)
مز 40: 10، 5 وأنت يا رب ارحمني وأقمني (عن قيامة المخلص).
يو 5: 21-30 عن قيامة الأموات التي صارت قيامة المخلص برهانًا وعربونًا لها.
فصول قداس سبت الفرح تتحدث كلها عن ثمار قيامة المخلص المرتقبة

البولس 1 كو 15: 1-22 قيامة المسيح هي عربون قيامتنا. قد قام المسيح من بين الأموات وصار باكورة الراقدين... كذلك في المسيح سيحيا الجميع كل واحد في رتبته.
الكاثوليكون 1بط 1: 1-9... الذي حسب رحمته الكثيرة ولدنا ثانية لرجاء دخول الحياة بقيامة يسوع المسيح من بين الأموات، لميراث لا يفنى ولا يتدنس ولا يضمحل محفوظ في السماوات لأجلكم.
الأبركسيس أع 3: 12-21... رئيس الحياة قتلتموه. هذا الذي أقامه الله (اللاهوت أقام الناسوت) من بين الأموات. هذا الذي نحن شهود له.
(مز 3: 3، 5)، (مز 81: 8) أنا اضطجعت ونمت ثم استيقظت (موت المسيح وقيامته).
الأنجيل:
مت 28: 1-الخ بشارة الملاك للنسوة بقيامة المخلص.

Mary Naeem 19 - 04 - 2014 01:50 PM

رد: كتاب روحانية طقس القراءات في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
 
قراءات آحاد الخماسين المقدسة

"أراهم نفسه حيًا ببراهين كثيرة بعدما تألم وهو يظهر لهم أربعين يومًا ويتكلم عن الأمور المختصة بملكوت الله" (أع 1: 3)
لذلك رتبت الكنيسة أن تدور قراءات قداسات الآحاد في الخماسين المقدسة حول ملكوت الله أي الإيمان بالمسيح ولاهوته والثبات في هذا الإيمان وانتظار حلول الروح القدس، لذلك تقدم لنا الكنيسة في قراءات هذه الفترة المسيح في لاهوته وليس في معجزاته، وكل أناجيل قداسات آحاد الخماسين مأخوذة من إنجيل معلمنا يوحنا البشير الذي يتكلم عن لاهوت المسيح باستفاضة فالمسيح هو خبز الحياة وينبوع الحياة ونور الحياة والطريق والحق والحياة، وهو غالب العالم بقوته الإلهية... الخ.
+ تبدأ الخماسين بعيد القيامة المجيد ويتكلم إنجيل باكر فيه عن قيامة الرب من بين الأموات (مر16: 2-11) وإنجيل القداس (يو20: 1-18) عن ظهور الرب لمريم المجدلية بعد قيامته.
أما إنجيل مساء أحد القيامة (عشية شم النسيم) فيتكلم عن ظهور الرب لتلاميذه المجتمعين في العلية مساء يوم قيامته، حيث دخل إلى العلية والأبواب مغلقة ووقف في وسط تلاميذه الحزانى الخائفين البائسين وقال لهم سلام لكم. ففرح التلاميذ إذ رأوا الرب وزال عنهم الخوف والحزن واليأس والإحباط وكل أمر رديء.
ثم نفخ في وجوههم وأعطاهم سلطان الحل والربط (السلطان الكهنوتي) (يو 20: 19-23).

+ تبدأ الأسابيع السبعة لفترة الخماسين بيوم اثنين شم النسيم وتنتهي بأحد عيد حلول الروح القدس، وفي الطقس الكنسي يبدأ الأسبوع بيوم الاثنين وينتهي بيوم الأحد حيث قمة قراءات الأسبوع كله.
الأحد الأول (أحد توما) يو 20: 19-الخ الثبات في الإيمان

يذكر ظهور الرب للتلاميذ في الأحد التالي لقيامته، وكان معهم توما الذي لم يكن موجودًا معهم عند الظهور الأول ولما أخبروه عن ظهور الرب لهم شك في الأمر وقال لهم: "إن لم أبصر في يديه أثر المسامير وأضع أصبعي في أثر المسامير وأضع يدي في جنبه لا أؤمن" (يو20: 25) فظهر الرب في هذه المرة لتوما خصيصًا لكي يثبت إيمانه ويريه يديه المثقوبتين وجنبه المطعون، فأعلن توما إيمانه بالرب القائم وقال (ربي وإلهي).
والرب يسوع كلي الرحمة والحنان الذي نظر إلى ضعف توما وجاءه خصيصًا ليقويه ويثبت إيمانه هو في نفس الوقت يثبت ويقوي إيمان كل الناس على مر الدهور والأزمان بشخصه وصلبه وقيامته الظافرة بعد أن صنع لنا الفداء العظيم.
أحد توما يسمى أيضًا الأحد الجديد، لأنه أول أحد في العهد الجديد عهد النعمة والنصرة والقيامة من موت الخطية، معلمنا بولس ينصحنا في فصل البولس قائلًا: "... أن تخلعوا من جهة التصرف السابق الإنسان العتيق الفاسد بحسب شهوات الغرور وتتجددوا بروح ذهنكم وتلبسوا الإنسان الجديد المخلوق بحسب الله في البر وقداسة الحق" (أف 4: 22-24).
وأحد توما أو الأحد الجديد من الأعياد السيدية السبعة الصغرى.
الأحد الثاني (يو 6: 35-45) المسيح هو خبز الحياة

يقول رب المجد في إنجيل اليوم "أنا هو خبز الحياة من يقبل إليّ فلن يجوع ومن يؤمن بي فلن يعطش أبدًا".
لكي نثبت في المسيح القائم يجب أن نتغذى باستمرار بجسده المكسور لأجلنا ودمه المسفوك لأجلنا حتى نصير أعضاء جسمه من لحمه ومن عظامه.
آباؤكم أكلوا المن في البرية وماتوا، لأن خبز الجسد يعوله إلى حين ولا يعطيه حياة أبدية، أما جسد الرب ودمه الأقدسين فيعطيانا حياة أبدية حسب وعده المبارك "من يأكل جسدي ويشرب دمي فله حياة أبدية وأنا أقيمه في اليوم الأخير" (يو6).
جسد المسيح ودمه هما العهد الجديد للخلاص، وقد أعطاهما لنا يوم خميس العهد، لذلك يقول مزمور القداس "أرسل خلاصًا لشعبه أمر بعهده إلى الأبد" فسر الشكر يعطي عنا خلاصًا وغفرانًا للخطايا وحياة أبدية لمن يتناول منه.
الأحد الثالث: (يو4: 1-42) المسيح هو ينبوع الحياة

الماء كالطعام من ضروريات الحياة، ولما عطش الشعب وهو في البرية أنبع لهم الرب ماء من صخرة، والصخرة تابعتهم وهي ترمز للمسيح.
قال الرب للمرأة السامرية "كل من يشرب من هذا الماء يعطش أيضًا أما من يشرب من الماء الذي أعطيه أنا له فلن يعطش إلى الأبد. بل الماء الذي أعطيه له يصير فيه ينبوع ماء ينبع إلى حياة أبدية".
فمياه العالم أي شهواته وملذاته تزيد الإنسان عطشًا ونهمًا أما شخص المسيح ففيه كل الشبع وكل الارتواء، لذلك يقول: "من يعطش فليأت ومن يرد فليأخذ ماء حياة مجانًا" (رؤ 22: 17).
ويقول "أنا أعطي العطشان من ينبوع ماء الحياة مجانًا" (رؤ 21: 6). وقد رأى الرائي "نهرًا صافيًا من ماء حياة لامعًا كبلور خارجًا من عرش الله" (رؤ 22: 1)
الأحد الرابع (يو12: 35-50) المسيح هو نور الحياة

"قال لهم يسوع: النور معكم زمانًا يسيرًا. فسيروا في النور ما دام لكم النور لئلا يدرككم الظلام... ما دام لكم النور آمنوا بالنور لتصيروا أبناء النور... أنا جئت نورًا للعالم حتى ان كل من يؤمن بي لا يمكث في الظلام" (من إنجيل القداس).
عند خروج بني إسرائيل فمن مصر احتاجوا إلى أربعة أمور هامة في طريقهم إلى كنعان وهي:
الإيمان: موضوع الأحد الأول من الخماسين
المن (الخبز): موضوع الأحد الثاني من الخماسين
الماء: موضوع الأحد الثالث من الخماسين
النور (عمود النار): موضوع الأحد الرابع من الخماسين
فالقيامة هي مسيرة في النور لأن الذي يسير في الظلام يعثر ويسقط وقد أعطانا الله النور:
1- في وجه يسوع المسيح القائم منتصرًا على قوات الظلمة،وهو يقول: "وهذه هي الدينونة أن النور قد جاء إلى العالم وأحب الناس الظلمة أكثر من النور لأن أعمالهم كانت شريرة لأن كل من يعمل السيئات يبغض النور ولا يأتي إلى النور لئلا توبخ أعماله. أما من يفعل الحق فيقبل إلى النور لكي تظهر أعماله أنها بالله معمولة (يو 3: 19-21).
2- في الكتاب المقدس: لأن الوصية نور والشريعة مصباح والمرنم يقول "سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي".
السير في النور هو ملازمة الوصية.
السلوك في النور هو تنفيذ وصية المحبة كما يقول معلمنا يوحنا الرسول "من قال أنه في النور وهو يبغض أخاه فهو إلى الآن في الظلمة. من يحب أخاه يثبت في النور وليس فيه عثرة" (1يو2: 10) الذي يسير في نور الوصية ويلتصق بالمسيح يصبح نورًا كما قال ربنا يسوع المسيح "أنتم نور العالم... فليضيء نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا أعمالكم الحسنة ويمجدوا أباكم الذي في السماوات" (مت 5: 14-16).
الأحد الخامس (يو14: 1-11) المسيح هو طريق الحياة

قال له يسوع: أنا هو الطريق والحق والحياة. ليس أحد يأتي إلى الآب إلا بي. الرب يسوع المسيح هو الطريق الحقيقي للحياة الأبدية، لأنه ليس اسم آخر تحت السماء قد أعطي بين الناس به ينبغي أن نخلص وليس بأحد غيره الخلاص (أع 4: 12، 13).
المسيح ليس مرشدًا للطريق بل هو الطريق نفسه. هو الطريق الوحيد للحياة الأبدية فلا طريق سواه. هو الحق الكامل الذي لا يشوبه ظلم. هو الحياة الحقيقية فلا حياة بدونه.
المسيح هو طريق التائهين والحق للمظلومين والحياة للموتى بالذنوب والخطايا يحتاج السائر في الطريق إلى نور وماء وطعام، والسائر في طريق غربة هذا العالم يجد في المسيح نوره وشبعه وارتواءه حتى يصل إلى شاطئ الأبدية بسلام.

الأحد الخامس يسبق عيد الصعود مباشرة. حيث صعد الرب رأس الكنيسة إلى السماء ودخل إلى الأقداس وجلس عن يمين أبيه ونحن جسده الذي هو الكنيسة لنا ثقة بالدخول معه إلى الأقداس عينها لذلك يقول البولس "فإذ لنا الآن يا إخوتي ثقة في دخولنا إلى الأقداس بدم يسوع المسيح طريقًا كرسه لنا حديثًا" (عب 10: 19).
خميس الصعود (لو 24: 36-52) الدخول إلى المجد
بصعود المسيح إلى السماء انتهت الزيارة الملكية إلى الأرض، وانتهت حالة "أخلى ذاته" وتحقق كلامه الإلهي "خرجت من عند الأب وأتيت إلى العالم، وأيضًا اترك العالم وأذهب إلى الآب" (يو 16: 28).
كل قراءات هذا اليوم تتكلم عن صعود الرب.
مزمور عشية: رتلوا لله الذي صعد إلى السماء.
إنجيل عشية: ولما تمت الأيام لارتفاعه (صعوده) ثبت وجهه للذهاب إلى أورشليم.
مزمور باكر: صعد إلى العلا وسبي سبيًا.
إنجيل باكر: وبعد ما كلمهم الرب يسوع ارتفع إلى السماء وجلس عن يمين الله.
البولس: بالإجماع عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد. تبرر في الروح. تراءى لملائكة. بشر به بين الأمم. أومن به في العالم وصعد بالمجد.
الكاثوليكون: الذي صعد إلى السماء فخضعت له الملائكة والسلاطين والقوات.
الإبركسيس: ولما قال هذا ارتفع وهم ينظرون وأخذته سحابة ثم توارى عن عيونهم.
مزمور القداس: ارفعوا أيها الرؤساء أبوابكم وارتفعي أيتها الأبواب الدهرية ليدخل ملك المجد.
إنجيل القداس: ثم أخرجهم إلى بيت عينيا ورفع يديه وباركهم، وفيما هو يباركهم انفرد عنهم وأصعد إلى السماء.
إنه ترتيب عجيب وعميق وفي نفس الوقت يبين عمق معرفة الآباء القديسين الذين وضعوا قراءات القطمارس katameooc بالكتاب المقدس بعهديه. فكل مناسبة ينتقون لها القراءات المناسبة جدًا لها من المزامير والأناجيل والرسائل بكل دقة.
الصعود تتويج للقيامة كما أن القيامة تتويج للصلب. "صعود المسيح هو تمهيد لصعودنا نحن كما يقول معلمنا بولس الرسول "أقامنا معه وأجلسنا معه في السماويات". (أف 2: 6). صعد الرب لكي يرسل إلى الكنيسةالروح القدس المعزي يمكث فيها إلى الأبد (يو 15: 16) يعمل في أسرارها ويقدس كل إنسان وكل شيء فيها.
الأحد السادس (يو 16: 23-33) في انتظار الروح القدس

أوصى الرب يسوع تلاميذه قبل صعوده أن لا يبرحوا أورشليم بل ينتظروا موعد الآب (أع 1: 4) أي حلول الروح القدس.
وأطاع التلاميذ الوصية فمكثوا في العلية يصلون صلوات حارة بنفس واحدة طالبين سرعة حلول الروح القدس عليهم، وإنجيل القداس يقول اطلبوا تأخذوا ليكون فرحكم كاملًا، لأن الله يعطي حتى الروح القدس للذين يسألونه (لو11: 13) وفعلًا استجاب الرب لصلوات رسله الأطهار وأرسل لهم الروح القدس بعد عشرة أيام من الصلوات الحارة فحل عليهم مثل ألسنة نار منقسمة على كل واحد منهم".
وأعطاهم قوة غلبوا بها الخوف والشيطان وكل الأعداء، لذلك يقول البولس في هذا اليوم: "شكرًا لله الذي أعطانا الغلبة بربنا يسوع المسيح". والرب يسوع المسيح يشجعنا في إنجيل القداس أن نغلب الخوف والضيق بقوله "في العالم سيكون لكم ضيق، ولكن ثقوا أنا قد غلبت العالم. ومتى غلبنا العالم وكل شهواته بربنا يسوع المسيح وقوة روحه القدوس يكون لنا فيه سلام وراحة وفرح لا ينطق به ومجيد.
الأحد السابع (يو 15: 26، 27، 16: 1-15) حلول الروح القدس

كل قراءات هذا اليوم تتكلم عن الروح القدس ومواهبه وبركاته:
مزمور عشية: امنحني بهجة خلاصك. وبروح رئاسي (الروح القدس) عضدني.
انجيل عشية: ... قال هذا عن الروح الذي كان المؤمنون به مزمعين أن يقبلوه.
مزمور باكر: ترسل روحك فيخلقون. وتجدد وجه الأرض.
إنجيل باكر: ومتى جاء المعزي الروح القدس الذي سيرسله الآب باسمي فهو يعلمكم كل شيء ويذكركم بكل ما قلته لكم.
البولس: وأما من جهة المواهب الروحية (أي مواهب الروح القدس).
الكاثوليكون: وأما أنتم فلكم مسحة من القدوس (الروح القدس). وتعرفون كل شيء،... وهذه المسحة تعلمكم كل شيء وهي صادقة لا كذب فيها. وبحسب ما تعلمكم فاثبتوا.
الإبركسيس: فلما حضر يوم الخمسين "كان الجميع معًا بنفس واحدة وصار من السماء بغتة صوت كصوت الريح العاصفة فامتلأ كل البيت حيث كانوا جالسين. وظهرت لهم السنة منقسمة مثل النار واستقرت على كل واحد منهم. فامتلأ الجميع من الروح القدس.
مزمور القداس: لأن الرب ملك على جميع الأمم (بالروح القدس).
إنجيل القداس: ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من عند أبي روح الحق المنبثق من الآب فهو يشهد لي.
ويوم حلول الروح القدس هو يوم ميلاد الكنيسة، ومنذ حل الروح القدس وحتى الآن هو يعمل في أسرار الكنيسة وبواسطة الأسرار الكنسية ننهل نحن من بركات ونعم الروح القدس فيعمل فينا بقوة ويرشدنا إلى الطريق والحق والحياة الأبدية التي إليها دعينا.
عجيب حقًا ترتيب آباء الكنيسة في هذه القراءات فهي تتدرج بالمؤمن من القيامة بالتوبة إلى الثبات في المسيح بالإيمان ثم السير في طريق الملكوت ومعه احتياجاته الضرورية من خبز الحياة وماء الحياة ونور الحياة فيرتفع المسيح ويصعد بعقله وروحه إلى السماء ويعيش حياة النصرة.
وأخيرًا يؤهل لحلول الروح القدس عليه والامتلاء منه فيبدأ الاستعداد للخدمة في صوم الرسل الذي هو صوم الخدمة على مثال السيد المسيح الذي حل عليه الروح القدس ثم صام في الجبل وبعد ذلك نزل إلى الخدمة بقوة عظيمة غيرت وجه العالم.


الساعة الآن 09:47 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026