![]() |
روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث موضوع الصوم لازم لكل إنسان. فكل الناس يصومون، من كل دين علي وجه الأرض. مما يدل علي أن فكرة الصوم كانت راسخة في عقيدة البشرية قبل أن تتفرق إلي أمم وشعوب، بل أنها ترجع إلي أيام آدم وحواء. ونحن لا نريد هنا أن نطرق موضوع من الناحية العقيدية، إنما من الناحية الروحية. نريد أن نتحدث عن الفهم الروحي للصوم، والسلوك الروحي أثناء الصوم، لن كل ما يهمنا هو نموك الروحي في محبة الله. |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
الفصل الأول: أهمية الصوم موضوع الصوم لازم لكل إنسان. فكل الناس يصومون، من كل دين علي وجه الأرض. مما يدل علي أن فكرة الصوم كانت راسخة في عقيدة البشرية قبل أن تتفرق إلي أمم وشعوب، بل أنها ترجع إلي أيام آدم وحواء. ونحن لا نريد هنا أن نطرق موضوع من الناحية العقيدية، إنما من الناحية الروحية. نريد أن نتحدث عن الفهم الروحي للصوم، والسلوك الروحي أثناء الصوم، لأن كل ما يهمنا هو نموك الروحي في محبة الله. |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
على جبل التجلي علي جبل التجلي، وقف ثلاثة يضيئون بنور مجيد.. وكانوا ثلاثتهم ممن أتقنوا الصوم.. إذ صام كل منهم أربعين يومًا وأربعين ليلة: إنهم: السيد المسيح له المجد (متي 4: 2)، وموسي (خر 40: 28)، وإيليا (1 مل 19: 8)، فهل يختفي وراء هذا المنظر البهي معني هام: وهو انه بقهر الجسد في الصوم، تتجلي الروح، ويتجلي الجسد؟ هل اختار السيد المسيح معه في التجلي اثنين من الصوامين، ليرينا أن الطبيعة التي ستتجلى في الأبدية، هي التي قهرت الجسد بالصوم؟ |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
الصوم أقدم وصيّة |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
وهكذا صام الأنبياء |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
وصام الرسل |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
صوم الشعب كله |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
صوم الأممين أيضًا |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
الصوم هِبة وإن عرفنا فوائد الصوم، نجد أنه هبة من الله. نعم، ليس الصوم مجرد وصية من الله إنما هو هبة إلهية. إنه هبة ونعمة وبركة.. إن الله الذي خلقنا من جسد ومن روح، إذ يعرف أننا محتاجون إلي الصوم، وان الصوم يلزم حياتنا الروحية لأجل منفعتها ولأجل نمونا الروحي وأبدتنا لذلك منحنا ان نعرف الصوم ونمارسه. وأوصانا به كأب حنون وكمعلم حكيم.. |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
والصوم يسبق كل نعمة وخدمة |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
أسرار الكنيسة يسبقها الصوم |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
بالصوم يتدخَّل الله |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
الفرح بالصوم إننا لسنا من النوع الذي يصوم، وفي أثناء الصوم يشتهي متى يأتي وقت الإفطار. إنما نحن حينما نكون مفطرين، نشتهي الوقت الذي يعود فيه الصوم من جديد. الإنسان الروحي يفرح بفترات الصوم، أكثر مما يفرح بالأعياد التي يأكل فيها ويشرب. كثيرون يشتهون الصوم في فترة الخمسين المقدسة التي يأتي بعد القيامة، والتي لا صوم فيها ولا مطانيات. وفيها يشتاق الكثيرون إلي الصوم اشتياقًا، لذلك يفرحون جدًا عندما يحل صوم الرسل، إذ قد حرموا من لذة الصوم خمسين يومًا من قبله. ومن فرح الروحيين بالصوم، لا يكتفون بالأصوام العامة، إنما يضيفون إليها أصوامًا خاصة بهم.. ويلحون على آباء اعترافهم أن يصرخوا لهم بتلك الأصوام الخاصة، مؤيدين طلبهم بأن روحياتهم تكون أقوي في فترة الصوم، بل أن صحتهم الجسدية أيضًا تكون أقوي، وأجسادهم تكون خفيفة. إن الذين يطلبون تقصير الأصوام وتقليلها، هؤلاء يشهدون علي أنفسهم أنهم لم يشعروا بلذة الصوم أو فائدته.. وسنتحدث بمشيئة الرب في الفصول المقبلة عن فوائد الصوم، التي من اجلها صار فرحًا للروحيين، وصار للرهبان منهج حياة.. |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
منهج حياة |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
الصوم والاستشهاد |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
الفصل الثاني: الصوم والجسد موضوع الصوم لازم لكل إنسان. فكل الناس يصومون، من كل دين علي وجه الأرض. مما يدل علي أن فكرة الصوم كانت راسخة في عقيدة البشرية قبل أن تتفرق إلي أمم وشعوب، بل أنها ترجع إلي أيام آدم وحواء. ونحن لا نريد هنا أن نطرق موضوع من الناحية العقيدية، إنما من الناحية الروحية. نريد أن نتحدث عن الفهم الروحي للصوم، والسلوك الروحي أثناء الصوم، لن كل ما يهمنا هو نموك الروحي في محبة الله. |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
تعريف الصوم تعريف الصوم من الناحية الروحية سنذكره بالتفصيل فيما بعد. ولكن ما هو تعريف الصوم من الناحية الجسدية؟ الصوم هو انقطاع عن الطعام فترة من الوقت، يعقبها طعام خال من الدسم الحيواني. |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
فترة الانقطاع في الصوم | الصوم الانقطاعي |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
عنصر الجوع في الصوم |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
الصوم والسهر الامتلاء بالطعام يساعد علي ثقل الجسد، وبالتالي علي النوم. أما الصائم فيكون جسده خفيفًا، غير مثقل بعمليات الهضم، ويمكنه السهر. والصوم مع السهر يعطي استضاءة للفكر. وكل القديسين الذين اتقوا الصوم، اشتهروا أيضًا بالسهر. نلاحظ أن التلاميذ بعد العشاءين، ثقلت عيونهم بالنوم وهم في البستان، ولم يستطيعوا أن يسهروا مع الرب ولا ساعة واحدة (مت 26: 40). وأنت يا أخي، ليس من صالحك أن يأتي الختن في نصف الليل فيجدك نائمًا، بينما الكتاب يقول "طُوبَى لأُولَئِكَ الْعَبِيدِ الَّذِينَ إِذَا جَاءَ سَيِّدُهُمْ يَجِدُهُمْ سَاهِرِينَ" (إنجيل لوقا 12: 37). تدرَّب إذن علي الصوم، فالصوم يتمشي مع السهر. ونقصد بالسهر، السهر مع الله، وقضاء الليل في الصلاة. |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
نوع الطعام في الصوم |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
الطعام النباتي |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
فائدة الصوم للجسد |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
الصوم ليس مجرد فضيلة للجسد |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
لا تهتموا بما للجسد |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
الفصل الثالث: قدسوا صومًا موضوع الصوم لازم لكل إنسان. فكل الناس يصومون، من كل دين علي وجه الأرض. مما يدل علي أن فكرة الصوم كانت راسخة في عقيدة البشرية قبل أن تتفرق إلي أمم وشعوب، بل أنها ترجع إلي أيام آدم وحواء. ونحن لا نريد هنا أن نطرق موضوع من الناحية العقيدية، إنما من الناحية الروحية. نريد أن نتحدث عن الفهم الروحي للصوم، والسلوك الروحي أثناء الصوم، لن كل ما يهمنا هو نموك الروحي في محبة الله. |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
معنى عبارة "قدسوا صومًا" قال الرب علي لسان يوئيل النبي "قدسوا صومًا، نادوا باعتكاف" (يوئيل 1:14، 2:15). فما معني تقديسنا للصوم؟ وكيف يكون؟ كلمه "تقديس" كانت في أصلها اليوناني تعني التخصيص. فلما قال الرب لموسى " قدس لي كل بكر، كل فاتح رحم.. إنه لي" (خر 13: 2). كان يعني خصص لي هؤلاء الأبكار، فلا يصيرون لغرض آخ: أبكار الناس كانوا يتفرغون لخدمة الرب قبل اختيار هرون وأولاده. وأبكار البهائم كانت تقدم ذبائح.. والثياب المقدسة هي المخصصة للرب لخدمه الكهنوت. وفي هذا قال الرب لموسى النبي " فيصنعون ثيابًا مقدسة لهرون أخيك ولبنية، ليكهن لي "(خر 28: 5). أواني المذبح هي أوان مقدسة للرب، لأنها مخصصة لخدمته، لا يمكن أن تستخدم في غرض آخر. وتقديس بيت للرب معناها تخصيص بيت للرب، فلا يمكن أن يستخدم في أي غرض آخر سوي عبادة الرب " بيتي بيت الصلاة يدعي" (مت 21: 13). ولعل البعض يسأل: ما معني قول الرب عن تلاميذه " من أجلهم أقدس انا ذاتي.." (يو 17: 19)؟ معناها قول الرب عن تلاميذه " من أجلهم، أي لأجل الكنيسة، لأني جئت لأقدس هؤلاء.. وبهذه تكون المقدسات هي المخصصات للرب. أي أنها أشياء للرب وحده وليس لغيره، هي مخصصه للرب، مثل البكور مثلًا. وفي هذا يقول الرب علي لسان حزقيال النبي "هناك أطلب تقدماتكم وباكورات جزاكم مع جميع مقدساتكم" (حز 20: 40). ويقول عن بكور كل شجرة مثمرة " وفي السنة الرابعة يكون كل ثمرها قدسًا لتمجيد الرب" (لا 19: 24) أي يكون ثمرها مخصصًا للرب، يعطي لكهنة الرب (حز 44: 30). والموال التي تدخل إلي خزانه الرب في الهيكل، قيل عنها " تكون قدسًا للرب، وتدخل في خزانه الرب "(يش 6: 19). أي تخصص للرب. وبنفس المعني كان تقديس الأيام أي تكون مخصصه للرب. فعبارة " أذكر يوم السبت لتقدسه" (خر 20: 8) أي تخصص هذا اليوم للرب " لا تعمل فيه عملًا ما " إنه للرب. وبنفس المعني تقديس كل مواسم الرب، كل أعياده. تقام فيها محافل مقدسة، وتخصص تلك الأيام للرب. لا تعمل فيها أي عمل (لا 23: 7، 8، 21، 25، 31، 36). وهكذا تقدس الصوم معناه تخصيصه للرب. تكون أيام الصوم مقدسه، أي مخصصة للرب. هي أيام ليست من نصيب العالم، ولكنها نصيب الرب، قدس للرب. ولهذا وضح الوحي الإلهي هذا المعني بقوله " قدسوا صومًا نادوا باعتكاف". لأن الاعتكاف يليق بسبب أعمالك الرسمية. أعتكف ما تستطيعه من الوقت لكي تتفرغ للرب وإن ضاق وقتك علي الرغم منك، فهناك معني آخر للتخصيص: علي الأقل: خصص هدف الصوم للرب. وهكذا يكون صومًا مقدسًا أي مخصصًا للرب في هدفه، وفي سلوكه. بهذا ندخل في المعني المتداول لكلمة مقدس، أي طاهر، لأنه للرب.. فهل هدف صومك هو الرب. |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
ما هو هدف صومك؟! |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
أصوام باطلة ومرفوضة |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
ما علاقة الله بصومك؟! |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
الصوم الكبير |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
الفصل الرابع: فضائل ومشاعر مصاحبة للصوم موضوع الصوم لازم لكل إنسان. فكل الناس يصومون، من كل دين علي وجه الأرض. مما يدل علي أن فكرة الصوم كانت راسخة في عقيدة البشرية قبل أن تتفرق إلي أمم وشعوب، بل أنها ترجع إلي أيام آدم وحواء. ونحن لا نريد هنا أن نطرق موضوع من الناحية العقيدية، إنما من الناحية الروحية. نريد أن نتحدث عن الفهم الروحي للصوم، والسلوك الروحي أثناء الصوم، لن كل ما يهمنا هو نموك الروحي في محبة الله. |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
الصوم مصحوب بفضائل إن الذين يصومون ولا يستفيدون من صومهم، لابد أنهم صاموا بطريقة خاطئة، فالعيب لم يكن في الصوم، وإنما كان في الطريقة. وهؤلاء أما أنهم صاموا بطريقة جسدانية، ولم يهتموا بالفضائل المصاحبة للصوم أو أنهم اتخذوا الصوم غاية في ذاتها، بينما هو مجرد وسيلة توصل إلي غاية. والغاية هي إعطاء الفرصة للروح. إن الصوم هو فترة روحيات مركزة. فترة حب لله، والتصاق به. وبسبب هذا الحب ارتفع الصائم عن مستوي الجسد الجسدانيات. هو ارتفاع عن الأرضيات ليتذوق الإنسان السمائيات. إنه فتره مشاعر مقدسة نحو الله. علي الأقل فيها الشعور بالوجود مع الله والدالة بالوجود مع الله والدالة معه. وهو فترة جهاد روحي: جهاد مع النفس، ومع الله، وجهاد ضد الشيطان. أيام الصوم هي أيام للطاقة الروحية وفترة تخزين. فمن عُمْق الروحيات التي يحصل عليها في الصوم، يأخذ الصائم طاقة روحية تسنده في أيام الإفطار. فالذي يكون أمينًا لروحياته في الصوم الكبير مثلًا، يحصل علي خزين روحي يقويه أيام الخمسين حيث لا صوم ولا مطانيات.. ولكي يكون صوم الإنسان روحيًا، عليه بالملاحظات الآتية: 1-يكون الصوم روحانيًا في هدفه ودوافعه: لا يكون اضطرارًا، أو لكسب المديح، أو بسبب عادة. إنما يصوم لأجل محبة الله، ارتفاعًا عن الماديات والجسدانيات لتأخذ الروح فرصتها. 2-يكون الصوم فترة للتوبة ونقاوة القلب: يحرص فيه الصائم علي حياة مقدسة مقبولة أمام الله. فيها الاعتراف وتبكيت النفس، وفيها التناول من الأسرار المقدسة.. 3-يكون الصوم فترة غذاء روحي ببرنامج روحي قوي: ويهتم فيه بكل الوسائط الروحية. ولا يركز حول أمور الجسد في الصوم، أنما علي أمور الروح. وأضعًا أمامه باستمرار ليس مجرد نوعية الطعام الصيامي، وإنما علي أمور الروح. واضعًا أمامه باستمرار ليس مجرد نوعية الصيامي، وأنما قدسية أيام الصوم وما يليق بها، لكي تقوي روحه فيها الصوم يوصل إلي قوة الروح. وقوة الروح تساعد علي الصوم. وفي الصوم فضائل يرتبط بعضها بالبعض الآخر. الصوم يساعد علي السهر لخفة الجسد. والسهر يساعد علي القراءة والصلاة. والقراءة الروحية أيضًا تساعد علي الصلاة. والعمل الروحي في مجموعة يحفظ الإنسان الروحي ساهرًا. القراءة مصدر للتأمل، والتأمل يقوي الصلاة. والصلاة أيضًا مصدر للتأمل.. والصوم يرتبط بالميطانيات. والمطانيات تساعد علي التواضع وانسحاق علي الواضع وأنسحاق القلب كما ان انسحاق الجسد بالصوم يوصل إلي إنسحاق الروح. كما يرتبط الصوم بفضائل تتعلق بغرض الصوم. فهناك صوم غرضه الاستعداد للخدمة، كصوم الرسل. وصوم غرضه التوبة كصوم نينوي. وصوم غرضه إنقاذ الشعب، كصوم استير.. وهناك من يصوم لأجل غيره، وفي ذلك حب وبذل ومشاركة. وكلها أصوام ممزوجة بفضائل خاصة. ليتنا نتذكر في صومنا أن السيد المسيح صام وهو ممتلئ بالروح. أما نحن فعلي الأقل فلنصم لكي نمتلئ بالروح. |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
الصوم تصحبه التوبة |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
الصوم تصحبه الصلاة والعبادة |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
الصوم مصحوب بالتذلُّل والبكاء |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
الصوم يصحبه الاعتكاف والصمت |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
صوم اللسان والفكر والقلب |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
الصوم يصحبه ضبط النفس |
رد: روحانية الصوم - كتاب للبابا شنوده الثالث
الصوم يصحبه قهر الجسد |
| الساعة الآن 05:29 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026