![]() |
مــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــاة ( متجدد )
في حديث مع إمرأة أُصيبت بالسرطان قالت : لا يمكن أن يحدث لك شئ إلا إذا سمح الله . أنا لا أهتم بما سيحدث لي ، أكان مرضاً أم إحباطاً وخيبة أمل شديدين ، أم مأساة من نوع معين ، ولكن عليكم أن تكونوا على ثقة أن الله عندما يسمح بحدوث الشئ ، ففي النهاية وبالتأكيد يكون هو النافع والصالح . ثم واصلت المريضة الحديث وقالت : وهكذا لا يكن أن يحدث لي شئ إن لم يفحصه الله أولاً ويُمحصه ويباركه لنفعي . كل شئ لابد أن يعبُر من خلاله قبل أن يرتطم بي ويلطمني . وعندما يحدث هذا فإنني - على الأقل - أعرف أنه قد مرَ على الله ليفحصه أولاً ويعطي شهادة موافقة . وما إذا كان هذا الشئ الذي سيحدث في حياتي هو خشن أو سهل ، فهذا يعتمد كلية على أمرٍ واحد وهو ما إذا كنت أستطيع أن أتقبله من يد الله أم لا . إذا ما نظرت إلى حدث ما على أنه قَدَر مجهول مظلم يأتي علىَ لكي يلطمني ، عندئذ فكل شئ سيكون بلا معنى ولا رجاء . ولكن إن كنت أعرف أن ما يحدث هو من الله عندئذ سأشعر بالسلام ، لأنني سأُدرك أن له غرضاً نبيلاً مباركاً وسوف يخدم خلاصي ، لأنه يأتي من إله : [ هكذا أحبنا حتى بذل إبنه الوحيد ] ( يو 3 : 16 ) ، وكما يقول القديس بولس : [ الذي لم يشفق على إبنه الوحيد ، بل بذله لأجلنا أجمعين كيف لا يهبنا معه كل شئ ] ( رو 8 : 32 ) . |
رد: مــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــاة ( متجدد )
+ مـــــــــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــــــــــاة : لم تُنجب هذه السيدة منذ سنوات طويلة وتشفعت بالقديس أبانوب فحبلت ، واقتربت ساعة ولادتها وشعرت بآلام الـــــولادة ولكنها كانت وحيدة في بيتها ، فأسرعت إلى التليفـــــــــــون لتستنجد بأحبائها ، ولكن للأسف فوجئت بالتليفون مُعطـــلاً فلم يكن أمامها سوى الصلاة والتشفع بالقديس أبانـــــــــوب وانتظرت نجدة الله لها . لم تمضِ إلا فترة صغيرة وسمعت طرقاً على الباب ولما فتحت وجدت الحكيمة التي ستساعدها على الولادة ، ففرحت جداً وسألتها ما الذي أتى بها ؟ فقالت لهـــا إن طفلاً صغيراً طرق باب بيتي وقال لي أن أحضر إلى هــــذا العنوان لأنهم محتاجون لي في ولادة فأتيت سريعاً . ثــــــــم إلتفتت الحكيمة لترى صورة مُعلَقة على الحائط للقديس أبانوب فقالت هذا هو الصبي الذي حضر إلىَ . ففرحت السيدة جداً وشكرت الله والقديس أبانوب . وتمت الولادة بسلام لتُنجب إبناً بعد سنين طويلة وتُسميه أبانوب . |
رد: مــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــاة ( متجدد )
+ مــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــاة : رُسم شماساً عام 1956 وأحب خدمة الشماسية وربطته بالكنيسة . وفي أحد الأيام طلب من المسئول عـــــــــــن الشمامسة أن يُصلي داخل الهيكل فمنعه لأن ـــــــــه نشاذ ، وإذا صلى سيجعل الناس يحجمون عن حضـــــــور القداسات . فحزن جداً وامتنع عن خدمة الشماسية . قابله أبونا ميخائيل إبراهيم وسأله عن سبب تغيبه عـــــن الخدمة ، فحكى له عما حدث . فقال له أبونا : أنا ــــي نشاذ . تعالى صلي معي فيمتزج نا بنشاذهما . وكان يُصلي قداساً كل يوم ، وبدأ هذا الشماس يُصلي معــــــه زاد إرتباطه بالكنيسة ، وأحب الخدمة في الشماسية وكذلك الخدمات الأخرى حتى أنعم عليه الله في النهاية بنعمـــة الكهنوت وكان هدفه أن يشجع كل إنسان ليس فقط في خدمة الشماسية ، بل في جميع الخدمات ومواقف الحياة . |
رد: مــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــاة ( متجدد )
+ مــــــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــــــاة : أصيب هذا الفتى المقيم بالأسكندرية بمرض خطير ، أحتار الأطباء في علاجه ، وظلت درجة حرارته مرتفعة تُهـــــــــدده بالشلل أو الإصابة بالصرع ، ووقفت والدته تبكي أمام صورة العذراء طالبة شفاعتها ونذرت أن تزور كنيستها في الزيتون بعدما تشفيه . ولما نامت بجواره حلمت بالعذراء ظهرت لها وطمأنتها . وصلَت ولمست إبنها فشُفي ، ولما أستيقظــت وجدته جالساً ، مُعافى فشكرت الله والعذراء وقررت إيفــــاء نذرها بالسفر إلى القاهرة . عندما أقترب القطار من القاهرة هدأ سرعته بخمســــــــة كيلومترات كأنه سيقف ، فتزاحم الركاب ، وفي مقدمتهـــم هذه السيدة وإبنها عند باب القطار ، وفجأة تحرك القطــــار بسرعة فسقطت هذه السيدة على الأرض وإبنها تحــــــت القطار ، فصرخت يا عذراء وغابت عن الوعي ، ولما أفاقــــت وجدت إبنها بجوارها وقال لها : وجدت سيدة بجواري وضعت يدها على رأسي ، وقالت لي أنا ماما العذراء ومر القطـــار فوقي ، ثم قمت سالماً . وتركت الفلنكات آثارها على ظهر الفتى . |
رد: مــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــاة ( متجدد )
+ مــــــــــــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــــــــاة : ذات مرة تحطم قطار ، وقُتل الكثيرون وجُرح العديد ،وكان الصراخ وآهات الألم تُسمع من تحت الحطام ، والقليلون الذين نجوا حاولوا باستماتة إنقاذ الآخرين . وسط كل هذا كانــــــــت هناك سيدة تجلس بجوار حقيبتها التي تمزقت ، وكانت تبكي وتصرخ [ حذائي الذي سعره مائتا دولار فُقد ] . كان الحــــــذاء هو مركز أهتمام تلك المرأة وسط هذا المشهد المأســــــاوي الرهيب لتحطم القطار ، بينما المرأة تصرخ طالبة المساعــدة من كل ناحية حولها . ألا يُصور هذا بوضوح ما يحدث لنا عندما لا نطلب ملكوت الله وبره أولاً في حياتنا ؟ |
رد: مــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــاة ( متجدد )
+ مـــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــــاة : أخبروا عن أخوين روحانيين ساكنين بعضهما مع بعض ، وقد أقتنى أحدهما محبة عظيمة لرفيقه في كل شئ ، وكـــــان يريح أخاه حتى أنه كان يُخرج فراشه في الشمس ويفرشه ويحرص في خدمته ، وهو واثق من أجل حب المسيح أن كل ما يصنعه معه يصنعه مع المسيح ، فاستحق بركة عظيمة من الله لأجل حبه الذي بلا رياء . ونظراً لنموه الصالح ، أرسل إليه ملاكاً لكي يباركه . ولكن الأخ لم يحتمل أن يقبل منظر ملاك لأجل بهائه ، وجعل في نفسه أنه غير مستحق ، ثم بدأ يقول للملاك : لعلك أُرسلت إلى أخي لأني غير مستحق لهذا . ومكث الملاك قائماً لكي يباركه . فلما بدأ يُقاطع على الملاك ، تعجب من إتضاعه الكثير . فعاد الأخ وقال للملاك : إن كان الرب أرسلك بحق لكي تباركني وأنا غير مستحق ، فبارك على أخي الذي معي وأنا أُؤمن أني قد بوركت . فلما رأى الملاك عظم محبته تعجب منه ، ثم قال له : الناموس أمر أن تُحب قريبك كنفسك ، وها أنت تُحب قريبك أكثر من نفسك ، من أجل هذا فإن ضابط الكل هو الذي يباركك ولما قال هذا إذا ب من السماء من فم الرب وهو يبارك على الأخ قائلاً : مبارَكاً تكون . |
رد: مــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــاة ( متجدد )
+ مـــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــــاة : عامل الخوف قد يشل حركة الإنسان ، فلا يعمل أي عمل ... ! قد يخاف العوائق ، أو يتخيل أن هناك عوائق فيخافها ، ويظــــن أن السلامة تكمن أن يقف حيث هو ، لا يتقدم خطوة واحــــدة . وقد يخاف من عاقبة العمل ، أو من الفشل فيه .. ومن خوفــــه يضع أمامه كل الأمثلة التي فشلت من قبل .. وهكذا يُضيع الفائدة المرجوة من العمل ، بسبب الخوف ... ! |
رد: مــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــاة ( متجدد )
+ مـــــــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــــــــاة : قال أحدهم : قابلت أحد هؤلاء الناس الذين لا يمكن أن يعجبهم شئ فهم يشتكون باستمرار ، وكان الرجل مزارعاً في حقولـــــه كل أنواع الزراعة ، فقال له : يا مستر تايلنج إن هذا المطر نافـــع جداً لعشب البهائم . فأجابه : نعم ربما كان هذا صحيحاً ولكنـــه يضر بالذرة ويعطلها وأنا لا أعتقد أننا سنجمع منه محصولاً يُذكر وقابله بعد ايام وكان الجو صاحياً والشمس متوهجة وقال لـــــه : إن الشمس اليوم جميلة جداً للذرة يا سيدي . فأجابه : نعـــــم لكنه ردئ جداً على القطاني لأنه يحتاج إلى الجو البارد . وأخيراً قابله في يوم بارد فقال له : لا شك أن هذا الطقس نافع جداً للقطاني يا مستر تايلنج . فأجابه : نعم ولكنه ردئ جداً على العشب والذرة فهما يحتاجون للحرارة لأنها لازمة لنموها . بالإختصار هذا رجل من النوع الذي لا يرضى بشئ . وما أكثر هذا النوع بين الناس ! |
رد: مــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــاة ( متجدد )
+ مـــــــــــــــــــن الحيــــــــــــــــــــــــــاة : كان أحد الطلبة يدرس فن الرسم على يد أستاذ كبير ، وكان هذا الأستاذ قد علمته الأيام .. كيف ينبغي أن يصارع من أجل الإبداع . وفي ذات يوم رأى الأستاذ تلميذه فخوراً جداً باللوحة التي رسمها وقنوعاً بما بلغه من مرتبة راقية في الفن الذي يتعلمه . وتألم الأستاذ لذلك ، ولم يكن أمامه إلا أن يفسد اللوحة عمداً في غياب تلميذه ، حتى لا تقف دون تقدمه . فلما جاء التلميذ جُن جنونه وأسرع إلى ألوانه ليصطلح لوحتــــــه المشوهة . وبذل في ذلك جهداً كبيراً حتى خرجت اللوحة بأفضل مما كانت عليه . قال الأستاذ [ يا إبني .. لقد كان إعجابك الشديد بلوحتك ، يدل على أنك تُحب ذاتك أكثر مما تُحب الفن .. ولن تصبح فناناً عظيماً ما لم تتخلَ عن إعجابك بنفسك . فالفنان الذي يجد الشبع في ذاته لا يسعى للإبداع أبداً . فأنسى نفسك . وأحب فنك ] . |
رد: مــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــاة ( متجدد )
+ مــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــاة : كانت حياة فيليب الثالث ملك أسبانيا حياة روحية تقوية .. وقد قال ذات مرة لبعض أتباعه : أنه يُفضل أن يفقد مملكته عن أن يُغضب الله .. وفي نهايــــــــة أيامه وعندما أقترب من الأبدية بدأ يُفكر جدياً في تاريخ حياتـــه وكيف أنه سيعطي حساباً لله عن كل شئ صاح : آه يا ليتنــي ما حكمت قط .. آه لو كنت صرفت السنين التي قضيتها فـــــــي المُلك في مكان منفرد في البرية .. آه لو كنت عشت متوحــــداً مع الله ! فالعالم ليس سوى نفاية . |
رد: مــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــاة ( متجدد )
+ مـــــــــــــــــــــــن الحيــــــــــــــــــــــــــاة : كان لإمرأة عدد كبير من الأولاد ، وسألها أحد الصحفيين في حديث لينشره في مجلته عن أحب الأولاد لها ، فأجابتــــــه بحكمة أُم مُحبة وقالت : أُحب بالأكثر إبني البعيد عن البيت إلى أن يعود ، وإبني المريض إلى أن يُشفى ، وإبني الصغير إلى أن يكبُر ، وإبني الضائع إلى أن أجده . |
رد: مــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــاة ( متجدد )
+ مــــــــــــــــــــــــــن الحيــــــــــــــــــــــــــاة : مرضت هذه السيدة وأشتد عليها المرض حتى ماتت ، وأجتمعت حولها النسوة يبكين وينحن وحزن إبنها [ عطا ] جداً ، ولكنــــــــه تماسك وحاول تهدئة النساء حتى لا يزعج والده القمـــــــــــــــص سيداروس أخنوخ . عندما رأي والده مقبلاً من بعدي ، أسرع إليه ليخبره أن والدتــــه ماتت ، فقال له : ستعيش أمك ولن تموت إلا بعد موتي ، ثــــــم طلب منه إحضار مفاتيح الكنيسة وذهب إليها وسجد أمام الهيكل ووقف أمام صورة الصلبوت ، وأمسك بها بشدة وخاطب الله قائلاً : حي هو أسمك إلى الأبد لا تموت زجتي إلا بعد موتي . فظن البعض أنه من الحزن لم يستطيع أن يتقبل ما حدث أو أن أعصابه تعبت ، ولكنه ظل متمسكاً بالصورة يُكرر نفس الصلاة ، حتى دخلت إحدى السيدات مُسرعة إلى الكنيسة تصرخ وتقول أن زوجة أبونا صحيت . فنظر إلى المسيح وقال له وهو يمسح دموعه : هو ده عشمي فيك . وقبَل الصورة . |
رد: مــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــاة ( متجدد )
+ مـــــــــــــــــن الحيــــــــــــــــــــــاة : نعت الصحافة أحد ملوك البتروك بالقول : مات ميخائيل بينيديم أحد ملوك البترول بأمريكا وذكرت أن سبب غناه هو أنه ترك مقعده بالقطار لرجل مُسن ، وإذا بالرجل مــــــن ملوك البترول فأخذ أسمه وألحقه بالعمل في البترول وصار يرتفع إلى أن أصبح هو أيضاً من ملوك البترول ! . |
رد: مــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــاة ( متجدد )
+ مـــــــــــــــــن الحيــــــــــــــــــــــاة : لا نخسر الناس : ليتنا لا نخسر الناس ، حتى لو ضغطنا على أنفسنا ... حتى لو كانوا هم المُخطئين ... وإلا فما معنى قول الرسول [ المحبة لا تطلب ما لنفسها ] ( 1كو 13 ) لا تخسر أحداً إلا لضرورة لا يحتملها ضميرك ( مت 5 : 29 ) . |
رد: مــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــاة ( متجدد )
+ مـــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــاة : كان من الصعوبة بمكان على عقل الإمبراطور تراجان أن يسمع بأن الله موجود في كل مكان . ومع ذلك فلا يمكننا أن نراه بالعين الجسدية . فقال مرة لأحد القديسين : إنك تعلمني بأن إلهكم هو في كل مكان وتفتخرون بأنه يسكن في وسط أمتكم ، فأنا أريد أن أراه . فقال له القديس : في يقة إن الله يوجد في كل مكان ولكن لا يمكن أن يُرى لأنه لا توجد عين بشرية تقدر أن تنظر مجده .. ولكن الإمبراطور أصر على هذا الطلب .. فأجابه القديس : حسناً لنذهب أولاً لنلقي نظرة على أحد سفراءه . فوافق الإمبراطور على ذلك . فأخذه القديس إلى الخلاء في وقت الظهيرة . وأمره أن ينظر إلى الشمس وهي في ذروة مجدها فأجابه الإمبراطور : لا أقدر أن أتطلع إليها لأن عيني لا تحتمل نورها . فقال القديس : إنك غير قادر أن تحتمل نور أحد مخلوقات الله فكيف تستطيع أن تنظر إلى الخالق نفسه ؟ فكان الكلام مُقنعاً للإمبراطور . |
رد: مــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــاة ( متجدد )
+ مــــــــــــــــــن الحيــــــــــــــــــــــاة : في مطلع القرن العشرين فوجئ سائق أحد القطارات برؤية رجل يقف في طريق القطار وهو يلوح له من بعيد بمنديل أحمر كبيــر وأسرع السائق إلى إيقاف القطار فجأة لتفادي الخطر المُنتــــظر ولكنه كاد يُصعق عندما هبط من القطار فإذا بالرجل يطلب منــــه أن يُشعل له سيجارته من نار القاطرة لأنه ليس معه [ كبريت ] ! فاعتقل البوليس هذا الرجل العجيب بتهمة إزعاج السُلطات ! |
رد: مــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــاة ( متجدد )
+ مـــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــاة : بعد أن صلى الكاهن القداس الإلهي في كنيسة الملاك بأسوان ، خرج من الكنيسة وعند بابها فوجئ بشخص يمسك خنجراً في يده ويهجم عليه ليشق بطنه ، والعجيب أنه عندما ضربه بالخنجر في بطنه لم يلمس إلا الصليب ، أما ثيابه فلم يمسها ، ثــــــــــم وقف هذا الرجل والخنجر في يده مُسمَراً في الأرض ولم يتحـــرك فتجمع الناس حوله بكثرة وقبضوا عليه وإقتادوه للشرطة . في محضر الشرطة سألوه لماذا لم تهرب عندما رأيت النــــــاس مُقبلين عليك ، فقال : رأيت عدداً كبيراً من الضباط لابسين ثياباً بيض وحاصروني فخفت جداً ، ثم شعرت بقوة الصليب الـــــــذي حافظ على الكاهن ثم أرسل هؤلاء الملائكة ليحاصروا هـــــــــذا المجرم ويُثبتوه في الأرض حتى يُسلَم إلى الشرطة . |
رد: مــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــاة ( متجدد )
+ مــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــاة : رَسم نيافة الأنبا باخوميوس مطران البحيرة ( أطال الرب حياته ) أبونا مقار شنودة كاهناً لخدمة قرى البحيرة ، وكان قلبه مملوءاً بالمحبة ومتضعاً وزاهداً في كل شئ ، حتى أنه كان يوزع مُرتبه على الفقراء والله يُباركه ويُدبر إحتياجاته . في أحد الأيام ذهب إلى إحدى القرى ليُقيم قداساً ودخل إلـى بيت فقير ، فلاحظ إرتباكهم ، لأنه ليس عندهم ما يُقدمونه لـه كطعام بعد القداس . فأخذ طبقاً من عندهم وعجن به القربـــان ثم قال لربة البيت : روحي إغسليه في الترعة . عندما غسلته بالترعة وجدته قد إمتلأ سمكاً ففرحت جداً وعادت لتُعد طعام الغذاء لأبونا ولأسرتها وهي تشكر الله على بركتــــه العظيمة ، وشعرت أن أبونا بركة كبيرة فببركته أمتلأ الطبق سمكاً |
رد: مــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــاة ( متجدد )
+ مـــــــــــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــــــــاة : تحكي سيدة كانت وما زالت إبنة مخلصة لأبونا القديس بيشوي كامل فقال : ذات مساء وأثناء الإعترافات داخل الكنيسة ، كنــت أجلس على مقربة من المكان الذي يجلس فيه أبونا بيشـــــوي مع المعترفين ، أنتظر دوري في الإعتراف ولقرب المكان لم يكـن من الصعب علىَ أن أسمع شاباً جاء إليه يقطع الإعتراف لشخص آخر وهو يقول له : يا ابونا أنا محتاج لميلغ ... لشراء مستلزمات للكلية وضروري اليوم ولا أملك . فقال له أبونا متخفش أدخــــــل الهيكل الصغير وصلي لربنا شوية وهو حيرتب كل حاجة . أطاع الشاب ونفذ ما قاله أبونا وبعد فترة ليست طويلة جاءت فتــــاة تطلب طلباً مشابهاً يُنمِ عن حاجة لمبلغ ما فأوصاها أبونا أن تبحث عن مكان لتصلي فيه قليلاً حتى يُدبر الله الأمر . بعد دقائق جاءت طفلة صغيرة لا تتعدى السادسة تقريباً وقدمت لأبونا بيشوي ظرفاً مُغلقاً وهي تقول له : ماما بعتــــــت ده لقدسك . فسألها : ماما مين ؟ فقالت : هي مع بابا واقفة برة وأمام هذه الإجابة الغامضة ترك أبونا بيشوي المكان وخرج لينظر أمر أُم الطفلة التي أرسلت له الظرف المُغلق فكانت المفاجأة أنه لم يجد أحداً على الإطلاق خارج باب الكنيسة فعاد مسرعاً إلى حيث الطفلة ليُعيد سؤالها فزاد الأمر غرابة لأنه لم يجد الطفلة فقد أختفت ، هنا وكان على أبونا بيشوي أن يفتح الظرف فوجد عجباً ، وجد به مبلغاً من المال واتضح أنه نفس المبلغ الإجمالي لطلب الشاب لشراء حاجات الكلية والأخت الأخرى ؟!!! |
رد: مــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــاة ( متجدد )
+ مـــــــــــــــن الحيــــــــــــــــــــــــــاة : ذهب هذا الغني الذي يُدعى [ الموفق ] إلى الأنبا برسوم العريان لينال بركته قبل سفره ، فقال له لا تسافر بل أرجع وأطفئ النار المشتعلة أولاً وسيكلفك هذا الأمر مبلغاً كبيراً فسأله : أين هي ؟ فرد : عند الباب الشرقي توجد حــــارة صغيرة في نهايتها تجد باب البيت ، فذهب إلى المكــــــان فتذكر أنه بيت أحد أصدقائه الذي أستأمنه على رعايـــــــة أمواله والصرف على أهله ولكنه نهب أموالهم ، وعندمـــــا دخل البيت وجد النساء والأطفال بثياب بالية وفي جـــــوع شديد . فتأثر جداً واعتذر لهم وسجد أمامهم وقدم لهـــــم مبلغاً كبيراً وأخبرهم أن الأنبا برسوم هو أرشده ليُصلـــــح أخطاءه ، وتعهد برعايتهم طوال حياته ثم عاد إلى الأنبـــا برسوم وأخبره بما فعله ، فقال له القديس : إنك بهـــــذا أطفأت ناراً مشتعلة وصل لهيبها إلى السماء ، ثم باركه ومضى في سفره الذي كان ذاهباً إليه . |
رد: مــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــاة ( متجدد )
+ مـــــــــــــــــــــن الحيــــــــــــــــــــــــــــــــاة : أتفق مجموعة من الخدام على قضاء فترة مصيف وراحة على شواطئ سيناء - بعد تحريرها بفترة قليلة - وتمتعوا بجــــــــو روحي ترفيهي جميل إذ كان الجو هادئاً في هذا الوقت علــى هذه الأماكن . وفيما هم هناك وصل خبر لأحدهم أن زميله في فصل الخدمة لن يستطيع التواجد في ميعاد الخدمة ، أي الأحد القــــــادم ، فقرر قطع الأجازة ، ليكون في خدمته فاعتذر لمن حوله وودعهم ليسافر في الأتوبيس العائد إلى القاهرة . وبعد أن ركـــــــــــب الأتوبيس جائته فكرة ، أيهما أفضل أن يسافر بالأتوبيس أو في سيارة بيجو لنقل الركاب ، وأية وسيلة تضمن وصوله فـــــــي الميعاد ، ليلحق خدمته وأخذ يُصلي طالباً إرشاد الله . قبـــــل قيام الأتوبيس بعشر دقائق شعر في قلبه بعد الصلاة أن الأفضل هو ركوب سيارة بيجو ، فنزل من الأتوبيس ، ليركب السيارة الأجرة . وقال له أصدقاؤه الذين حضروا لتوديعه أن الســــــيارة البيجو قد تتأخر عن الأتوبيس ولكنه بعد الصلاة كان متأكداً أن السفر بهذه الطريقة أضمن . تأخرت السيارة الأجرة فترة وقام الأتوبيس متجهاً إلى القاهرة ثم تحركت السيارة الأجرة بعده . وفي الطريق إلى القاهرة بينما الخادم يُردد في داخله بعض الصلوات ليوصله الله في ميعاد الخدمة يُفاجأ مع كل الراكبين مرورهم على حادث مروع وهو إنحراف الأتوبيس الــــــــــذي سبقهم عن الطريق وإنقلابه وتهشمه وأن عدد إصابــــــات المسافرين كثيرة ما بين جرحى والذين فارقوا الحياة . لم يُصدق الخادم نفسه وما يراه بعينيه ولم يكن أمامه إلا أن يرفع صلوات شكر لله الذي يحفظ أولاده الذين يحبونه ويخدمونه. |
رد: مــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــاة ( متجدد )
* مــــــــــن الحيــــــــــــــاة : تم القبض على رجل عجوز في نيويورك وقُدم للمحاكمة أمام الحاكم والقاضي المُسمى [ لاجارديا ] الذي وجه له الأتهام بأنه سرق رغيف خبز . كان العجوز يرتجف أمام الحاكم وقال : لقد أخذت الرغيف لأني كنت جائعاً بل أكاد أموت من الجوع . قال له الحاكم : إذاً أنت تعترف أنك سرقت الرغيف ، وحكم عليه بغرامة قدرها 10 دولارات . نظر [ لاجارديا ] للحاضرين في المحكمة وقال لهم : إننا مذنبون نحو هذا الرجل الذي يعيش في مدينتنا ويكاد يموت جوعاً وينبغي أن يدفع غرامة . ثم أخرج من جيبه 10 دولارات أودعها عن العجوز في خزينة المحكمة وخلع قبعته التي دارت على الحاضرين ووضعوا فيها عطاياهم التي بلغت 48 دولاراً وأعطاها للعجوز مع إعتذار رسمي من المحكمة . http://www.sg-es.net/vb/images/statusicon/wol_error.gifهذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 600x450.https://fbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.n...35929022_n.jpg |
رد: مــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــاة ( متجدد )
https://fbcdn-sphotos-g-a.akamaihd.n...06371984_n.jpg * مـــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــاة : تقدم شاب لخطبة فتاة ولكن لم تتم ، وتكرر هذا الأمر عدة مرات حتى صار سنه 40 سنة فقالت له أمه : لابد أن معمولك عمل . بحثا عن شخص [ يفك ] الأعمال ، فاتجها إلى بلدة القصاصين وانتظروا في قاعة مع عدد كبير حتى يصل الرجل الذي ميعاده الحادية عشرة صباحاً ،ولكنه تأخر جداً ووصل في الثانية ظهراً ، وعندما دخل القاعة أخذ ينظر إلى الحاضرين واحداً واحداً ثم قال لهذا الرجل الآتي مع والدته : أخرج من هنا . فتعجب هو وكل الحاضرين وسأله لماذا ؟ فقال له : الرجل اللي أنت حاطت صورته في جيبك معطلني من الصبح ومش قادر آجي وإذا قعدت أنت هنا مش هاقدر أعمل حاجة . وحينئذ أخرج الرجل صورة البابا كيرلس وقبله ومضى فرحاً وشكره ، لأنه منعه من التعامل مع الشياطين . |
رد: مــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــاة ( متجدد )
* مـــــــــــن الحيـــــــــــــــاة : أصيبت سيدة صينية بمرض خطير فنقلوها من قريتها إلى مستشفى في إحدى المدن القريبة منها ، وتم تقديم العلاج لها ، ولكن الأهم من هذا أنها عرفت الكثير عن المسيح أثناء إقامتها بالمستشفى حتى آمنت وصارت مسيحية ، وكانت في فرح عظيم أنساها آلامها حتى أنها أشتهت أن تُبشر كل قريتها ليفرحوا معها بالمسيح . سألت طبيبها : كم تظن أني سأعيش إن أقمت في المستشفى ؟ فقال لها : إنه من المتوقع طبياً أن تعيشي ستة شهور . ثم سألته سؤالاً آخر : وكم سأعيش إن تركت المستشفى ؟ فقال لها : من المتوقع ثلاثة شهور . فقررت في الحال ترك المستشفى . فقال لها : كيف تضحين بنصف عمرك ؟! فقالت له : من أجل الذي قدم حياته كلها على الصليب من أجلي . ورجعت إلى قريتها لتبشر بالمسيح حتى آمن معظم أهل القرية . http://www.sg-es.net/vb/images/statusicon/wol_error.gifهذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 900x600.https://fbcdn-sphotos-h-a.akamaihd.n...54485915_n.jpg |
رد: مــــــــــــــــــــن الحيـــــــــــــــــــــــــاة ( متجدد )
* مـــــــــــن الحيـــــــــــــــاة : قيل أنه تنمو زهرة صغيرة ناصعة البياض ، وسط أقاليم الفحم في إنجلترا ، وبالرغم مما يلحقها من أوساخ الفحم ، تظل بيضاء لأن لها طلاء خارجي لا يؤثر فيه تراب الفحم ، وهذه الزهرة تعلمنا عناية الله ونعمته ، إذ يمكن للإنسان - بقوة الله التي تعمل فيه - أن يعيش بلا دنس في وسط هذا العالم الشرير . http://www.sg-es.net/vb/images/statusicon/wol_error.gifهذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 960x720.https://fbcdn-sphotos-e-a.akamaihd.n...35007462_n.jpg |
| الساعة الآن 10:21 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026