![]() |
موسوعة اقوااااااااااااال القديسيين
سلسلة اقوااااااااااااال القديسيين
+++ أحيانا تصلون ولا تستجابون لان هناك ملائكة تصلى من اجلكم ان ينجيكم الله من طلباتكم +++ من اقوال القديس اوغسطينوس إن المؤمن لا يمكن أن تتعبه التجربة أو الضيقات ... ذلك لأنه يؤمن بعمل اللـه وحفظه. ويؤمن أن اللـه يهتم به أثناء التجربة، أكثر من إهتمامه هو بنفسه … إنه يؤمن بقوة اللـه الذي يتدخل في المشكلة. ويؤمن أن حكمة اللـه لديها حلول كثيرة، مهما بدت الأمور معقدة. إن أردت أن تريح الناس؛فافعل ذلك بالطريقة التي يرونها مريحة لهم ، ليس حسب فكرك . لأنك ربما تحـاول أن تريحهـم بأسـلوب يتعبهـم. http://im17.gulfup.com/F6wc3.jpg 1- ليس نجاح الخدمة فى كثرة عدد المخدومين وإنما فى الذين غيرت الخدمة حياتهم وأوصلتهم إلى الله . 2-إن الناس لا تنقذها مجرد العظات ، فالعظات قد تحرك قد تحرك الضمير وربما مع ذلك قد لا تتحرك الإرادة نحو الخير فنحن نحتاج إلى قلوب تنسكب أمام الله فى الصلاة لكى يعمل فى الخطاة ويجذبهم إلى طريقه . 3-الضمير قاضى يحب الخير ولكنه ليس معصوماً من الخطأ . 4-إذا كان القلب غير كامل فى محبته لله فإن إرادته تكون متزعزعة . 5-ليس الطموح خطية بل هو طاقة مقدسة به يتجه الإنسان إلى الكمال كصورة الله . 6-أهتم بالروح وبالنمو الداخلى وبالفضائل المخفاة غير الظاهرة . 7-أتحب نفسك ؟ حسناً تفعل بهذه المحبة قومها لترجع كما كانت صورة الله وأحترس من أن تحب نفسك محبة خاطئة . 8-حياتك بكل طاقتها وزنة سلمها لك الله لذلك يلزمك أن تنمى شخصيتك بصفة عامة لتتحول إلى شخصية قوية سوية سواء فى العقل أو الضمير أو الإرادة أو المعرفة أو الحكمة والسلوك أو الحكم على الأمور أو النفسية السوية . 9-نحن لا نحطم الطاقة الغضبية إنما نحسن توجيهها ، لأن الطاقة الغضبية يمكن أن تنتج الحماس والغيرة المقدسة والنخوة وإن تحطمت صار الإنسان خاملاً . 10- تقول " أريد أن أعطى قلبى لله " ، أقول لك " إعطه فكرك أيضاً " ، حسبما يكون قلبك يكون فكرك وحسبما يكون فكرك يكون قلبك ، لذلك حسناً قال الكتاب " تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل فكرك " ( متى37:22 ) . 11- هناك عقل يقوده مبدأ معين يؤمن به ، فهو يعيش داخل هذا المبدأ سواء كان سليماً أم خاطئاً ولا يجب أن يتزحزح عنه بل يظل حبيساً فيه ويشكل هذا المبدأ هيكلاً أساسياً لحياته . 12- يجب ألا تأخذ القوة أسلوباً شمشونياً أو عالمياً ، ولا تعنى القوة الإنتصار على الغير وإنما كسب الغير . 13- الإنسان السوى يقيم توازناً فى توزيع وقته ، يعطى وقتاً لعمله ووقتاً لراحته ، وقتاً لأحتياجات الجسد ووقتاً للوسائط الروحية ، وقتاً لمسئوليات الأسرة ووقتاً لمطالب الخدمة ، وقتاً لعمله ومعرفته ووقتاً لعبادته ... هكذا . 14- الإنسان السوى قيم توازناً فى كل مشاعره وأنفعالاته وتصرفاته ، توازناً بين العقل والعاطفة وتوازناً بين الآنا والآخر . 15- الخوف قد يكون نقصاً وقد يتحول إلى مرض نفسى ، ولكن إذا حولناه إلى مخافة الله صار طاهراً للطاهرين وهكذا يتحول الخوف إلى فضيلة تقى من السقوط فى الخطية . 16- إن كان واحداً من أولادك يريد أن يكون قوياً لا تحطم فيه هذه الرغبة إنما وجهها توجيهاً سليماً بأن يكون قوياً فى روحياته ، فى إرادته فى إنتصاره على الخطية ، فى خدمته فى قوة أقناعه للغير وفى محبته وبذله . 17- لا تيأس مهما كانت حروب الشيطان قوية ، قل لنفسك كل هذه مجرد حروب وأنا سأثبت فى الله . 18- محبة النفس ليست خطية ولكن المهم أن تتجه محبتك لنفسك إتجاهاً روحياً ، تحب لنفسك النقاوة والقداسة وتحب لنفسك أن تكون هيكلاً مقدساً للروح القدس وتكون بلا لوم أمام الله . 19- الضمير الصالح هو الذى يستنير بإرشاد الروح القدس ، فهو لا يرشد الإنسان من ذاته ولا يعمل بمجرد معرفة بشرية وإنما يرشده روح الله ويكون أيضاً تحت إرشاد كلمة الله الصالحة وتعليمه الإلهى . 20- الضمير هو مجرد يوجه الإرادة نحو الخير ويبعدها عنها الشر ولكنه لا يملك أن يرغمها . 21- العقل السليم القوى يفحص ويدقق فى كل ما يسمعه ، يفحصه ويحلله ويقبل منه ما يقتنع به ويرفض الباقى ولا يكون مثل ببغاء عقله فى أذنيه . 22- الخادم الروحى هو أنجيل متجسد أو كنيسة متحركة . 23- إنه تنازل من الله أن يشركنا فى العمل معه وفى الأهتمام بأولاده . 24- إنى أعجب للذين يصلون أحياناً وهم جلوس ، إين خشوع الروح عندهم ؟ وأين خشوع الجسد ؟ 25- الإنسان البار يشتهى الموت مثل ما يشتهى الحياة . 26- كانت كلمة القديس بطرس يوم الخمسين تحمل قوة ، تحمل روحاً وتحمل أيضاً لسامعيها قدرة على التنفيذ . 27- كل إنسان يحتاج إلى تقديس الإرادة وإلى تقوية الإرادة وبهذا تكون طاقة نافعة له فى حياته الروحية . 28- طاقات العقل ليست ضد الدين فى شئ فالله هو الذى خلق العقل ومنحه طاقاته . 29- إحترم رأى من تكلمه مهما كنت ضده . 30- المقاومة هى رفض الخطية بكل صورها ورفض التنازل عن الكمال . 31- لا تستطيع أن تكون ذات تأثير روحى فى إنسان إلا إذا كانت هناك محبة بينك وبينه . 32- الخدمة هى المدرس قبل أن تكون الدرس ، هى حياة تنتقل من شخص إلى آخر أو إلى آخرين . 33- الخادم المتواضع يهتم بتحضير درسه ولا يستعرض معلوماته ويحترم عقليات السامعين مهما صغروا . 34- التكريس هو نمو فى الحب حتى يصبح القلب كله لله فى مناجاته أو خدمته . 35- إن لم تكن فى يمين الله فلا يمكنك إذاً أن تخدم . 36- قد تبدأ الروح بالخطية ويشترك الجسد معها ، والعكس صحيح ، الروح تنشغل بعواطف البر ومحبة الله فتجذب الجسد معها فى روحياتها. 37- عندما نحب المخدومين كما يحبهم الله وعندما نحبهم كما يحبنا الله فحينئذ نصل إلى مثالية الخدمة . 38- كيف تتنازل عن صورتك الإلهية لتصير كصورة عالم ساقط منحرف . 39- لعل إنساناً يسأل بأيهما نبدأ بخشوع الجسد أم خشوع الروح ؟ إبدإ بأيهما ، إن بدأت بخشوع الروح سيخشع الجسد معها وإن بدأت بخشوع الجسد سيخشع الروح معه . 40- بغض النظر إن كانت الخطية ضد الناس أو ضد نفسك فهى خصومة مع الله وإنفصال عنه . 41- ربما نرى فى الأبدية خداماً ما كنا نسمع عنهم ، وربما بعض الخدام الظاهرين الآن لا نراهم فى الأبدية . 42- لابد من الأعداد الروحى الذى يمتلئ فيه الخادم من روح الله ليأخذ منه ما يعطيه . 43- بدلاً من أن تجرح الناس حاول أن تكسبهم . 44- الذى يحب ذاته هو الذى يسر بها فى الطريق الضيق من أجل الرب ويحملها الصليب كل يوم . 45- الذى يهتم بنموه فى المعرفة يتحول إلى إنسان مثقف ويبعد عن الجهل المحارب للنفس ويستطيع أن يكون عضواً نافعاً فى المجتمع إلى جوار نفعه الشخصى . 46- إن أولاد الله يجب أن يكونوا أقوياء فى مبادئهم ثابتين راسخين لا يتزعزعون أمام تهكمات الأشرار . 47- لكى تحتفظ بتواضعك أحتفظ بأستمرار بتلمذتك وإن شعرت أنك صرت صرت معلماً وأصبحت فوق مستوى التلمذة أعرف جيداً أنك بدأت تسقط فى الكبرياء . 48- إذا غضب الإنسان من أجل هدف روحى ينبغى أن تكون وسيلته روحية ، لأن الهدف المقدس تناسبه وسيلة مقدسة فلا يشتم ولا يتكبر ولا يتجاوز حدوده . 49- النعمة قد تتدخل وحدها بأفتقاد من روح الله القدوس أو تتدخل بناءً على صلاة تطلب معونة الله ، وقد تكون الصلاة من الشخص نفسه وربما تكون من أحبائه المحيطين به أو من أرواح الملائكة والقديسين الذين إنتقلوا . 50- الإنسان السوى يوزع عواطفه بطريقة سوية : فمثلاً يقيم توازناً بين المرح والكأبه فى حياته ، وبين الجدية والبساطة ، وبين العمل والترفيه ويضع أمامه قول الكتاب " لكل شئ تحت السماء وقت " ( جا3: 1-8 ) . 51- الصوم قبل التناول والطهارة الجسدية تشعرك بهيبة السر فيدخل الخشوع إلى روحك ومعه الأهتمام بالإستعداد . 52- الطاقة الغضبية يمكن تحويلها إلى الخير كما كتب القديس يوحنا كاسيان فى شرح الآية " أغضبوا ولا تخطئوا " يمكنكم أن تغضبوا ولا تخطئوا إذا غضبتم على خطاياكم . 53- إن السيد المسيح لم يأتى لتكون بطون الناس ملأنة إنما لكى تكون قلوبهم نقية وأرواحهم ملتصقة بالله ، إنه يعرف حاجة الناس للخير ويعطيهم أياه لكنه لا يجعله هدفاً لهم . 54- النفس القوية لا تقلق ولا تضطرب ولا تخاف ولا تتردد أما الضعيف فإنه يتخيل مخاوف وينزعج بسببها . 55- قد يسمح الله بالنسيان فى حياتنا لكى ينسى الإنسان الإساءات التى توجه إليه وذلك حتى لا يدخل د إلى قلبه . 56- " كل كلمة بطالة يتكلم بها الناس سوف يعطون عنها حساباً يوم الدين " ( متى 36:12 ) ، لهذا ينبغى أن يباطأ الإنسان كثيراً قبل أن يتكلم . 57- الإنسان القوى ليس هو الذى ينتصر على غيره بل القوى هو الذى ينتصر على نفسه . 58- التوبة يقية هى التوبة الصادرة من القلب وهى التى تستمر . 59- الوفاء يدل على نبل القلب ونخوة فى الطباع ورجولة فى التصرف . 60- الإنسان المتواضع لا يقول كلمة تقلل من شأن أحد ولا يتصرف تصرفاً يخدش شعور أحد أو يجرحه أو يحط من كرامته 61- نعم يلزم كل إنسان أن ينمى قدراته وطاقاته وأن ينمى أيضاً المواهب التى يمنحها الله له . 62- الخادم الروحى الناجح ليس هو الذى يعمل بل يعمل الله فيه لهذا أختار الله ضعفاء العالم ليخزى الحكماء . 63- راحة الجسد ليست خطية إنما هى وصية إلهية إنما من الخطأ أن شخصاً يبنى راحته على تعب الآخرين . 64- الطموح روحياً ليس معناه التفوق على الآخرين ، إنما تتفق موضوعياً ليس أن تتغلب على غيرك فى العمل إنما أن تتقن العمل أتقاناً مثالياً متمنياً لمنافسيك نفس الشئ فالطموح لا يضيع محبتك للغير . 65- الضمير مثل إشارات المرور فى الطريق قد تضئ باللون الأحمر لكى يقف السائق ولكنه لا ترغمه على الوقوف . 66- المسيح على الصليب أكثر جمالاً وجلالاً من كل أصحاب التيجان فلنغنى له ونقول " الرب قد ملك لبس الرب الجلال " . 67- ية يقية هى أن يتحرر الإنسان من الأخطاء . 68- أنت ترشدنى وترشدهم ، تعلمنى وتعلمهم ، ترعاهم وترعانى ، وتقودنى وأياهم إلى المراعى الخضراء وينابيع المياه الحية . 69- كلنا نحب ية ولكن ندرب أنفسنا على أن نسلك فى ية بإرادة صالحة وبضمير سليم وفى حياة روحية وصلة بالله وإلا تحولت ية إلى لون من التسيب . 70- إذا تجدد ذهن الإنسان يركز نظره فى الأبدية أكثر مما ينظر إلى العالم الحاضر فلا تزعجه الضيقة بل يفرح بها ويرى فيها بركات عديدة . 71- الطموح يؤدى إلى النمو الروحى والطموح يشمل أيضاً الحياة كلها فى كل عمل تمتد إليه يد الإنسان فى دراسته وفى وظيفته وفى كل مسئولياته " فى كل شئ أروم أن تكون ناجحاً وصحيحاً كما أن نفسك ناجحة " ( 3يو2 ) . 72- النعمة إن لم تصل إلى الإنسان بصلاته فقد تأتيه بصلاة القديسين أو بصلوات الكنيسة ، أنت لست وحدك فى جهادك إنما هناك قديسون كثيرون يصلون من أجلك سواء القديسين الأحياء أو الذين رحلوا عن عالمنا الفانى . 76- أتقول " الضيقات زعزعتنى " أقول لك " لو كان قلبك قوياً ما كان يتزعزع " ، لأن القلب قد ضاق بها ولم يتسع لها أما القلب الواسع فإنه لا يتضيق بشئ . 77- القلب والفكر يعملان معاً كل منهما سبب ونتيجة مشاعر القلب تسبب أفكاراً فى العقل والأفكار تسبب المشاعر فى القلب . 78- الإنسان العادل صاحب العقل يقول عن إنه حق ولو كان صادراً من عدوه ويقول عن الباطل إنه باطل ولو كان صادراً من أبيه أو أخيه . 79- كل جلجثة وصليب تعقبها دائماً أفراح القيامة . 80- الخدمة ليست مجرد معرفة فالإقتصار على المعرفة يخرج علماء وليس متدينين . 81- أقول لكل من فى ضيقة رددوا العبارات الثلاث الآتية : كله للخير – مصيرها تنتهى – ربنا موجود . 82- الصوم والتداريب الروحية يسلك فيها الإنسان فتقوى شخصيته وتقوى إرادته . 83- كثيراً من الخدام يتحدثون فى موضوعات عديدة ما عدا الله ، لا ترى الله فى كلماتهم ولا يدخلون الله فى قلبك ولا يدخلون فى حبك ولا فى فكرك ولا فى حياتك . 84- ليس عملك أن تخلع الزوان إنما تنمو كحنطة . 85- الخادم الروحى هو بأستمرار رجل صلاة هو شعلة متقدة بالنار هو رائحة المسيح الذكية . 86- أريد من كل خادم أن يسأل نفسه عن ثلاثة أمور : روحانية خدمته ، روحانية حياته ، روحانية أولاده . 87- هناك فرق بين أعداء وأعداء ، أعداء نخلقهم لأنفسنا بأخطائنا أو بسوء معاملتهم وأعداء من نوع آخر يعادوننا بسبب الحسد والغيرة أو بسبب محاربتهم للإيمان . 88- بينما يبحث علماء اللاهوت فى هذه الأمور العويصة يكون كثير من البسطاء تسللوا داخلين إلى ملكوت الله . 89- الذى يحب ذاته هو الذى يسير بها فى الطريق الضيق من أجل الرب ويحملها الصليب كل يوم . 90- إن كنت لا تستطيع أن تحمل عن الناس متاعبهم فعلى الأقل لا تكون سبباً فى أتعابهم . 91- إن كنت خادماً فيجب أن تتصف بالطاعة . 92- الصلاة هى تسليم الحياة لله ليدبرها بنفسه " لتكن مشيئتك " . 93- الإنسان القوى فى فكره الواثق من قوة منطقه ودفاعه يتكلم فى هدوء بدافع من الثقة ، أما الضعيف فإذا فقد المنطق والرأى تثور أعصابه ويعلوا ه . 94- خذ نقطة الضعف التى فيك وأجعلها موضوع صلواتك وجهادك خلال هذا الصوم . 95- الله الذى حل فى بطن العذراء لكى يأخذ منها جسداً يريد أن يحل فى أحشائك لكى يملأك حباً . 96- إن هذا العام الجديد صفحة بيضاء لم نكتب فيها شيئاً بعد ، ترى ما الذى ستكتبه فى هذه الصفحة من صفحات تاريخنا ؟ ماذا سنسجله على أنفسنا ؟ ماذا سنحاسب عليه عندما يقول الله لكل منا " أنا عارف أعمالك " ؟ هل سنرضيه فى السنة المقبلة ونفعل مشيئته ونكون أفضل حالاً مما سبق ؟ 97- لا تخف من الباطل أن ينتشر أو ينتصر ، إن الباطل لابد أن يهزم أمام صمود مهما طال به الزمن ، وكل جليات له داود ينتظره وينتصر عليه " بأسم رب الجنود " . 98- الذى يقول أنه تاب ثم يرجع إلى الخطية ثم يتوب ثم يرجع ، هذا لم يتب بعد .. ليست هذه توبة إنما محاولات للتوبة ، أما التائب يقى فهو إنسان قد تغيرت حياته وقد ترك الخطية إلى غير رجعة مثل توبة أغسطينوس وموسى الأسود . 99- ما أسهل أن يتغير هدفك فى الطريق إن لم تكن ساهراً . 100- إن الذين تعودوا السهر مع الله إذا ناموا تكون قلوبهم أيضاً معه . 101- فى حالة الخطية ينفصل القلب عن الله فإن صارت محبته للعالم كاملة يكون أنفصاله عن الله كاملاً . 102- عجيب أن الله يريدنا ونحن لا نريده ، عجيب أن ننشغ عن أخلص حبيب يكلمنا ولا نجيب ، يدعونا إليه فلا نستجيب |
رد: موسوعة اقوااااااااااااال القديسيين
كثيرون تعلموا كيف يقدمون الخد الآخر,
ولكنهم لم يتعلموا كيف يحبون ضاربيهم ( القديس أوغسطينوس) الإنسان قادر أن يروض الوحوش, ولكنه عاجز أن يروض نفسه, وخاصة لسانه (القديس أوغسطينوس) الصديق هو الذي يفرح بنجاحك ويحزن في بلاياك, ويدبرك في مشاكلك. (القديس أوغسطينوس) العالم يهتز, أما الإيمان فلا يتزعزع. (القديس أوغسطينوس) القلب النقي هو القلب السليم البسيط. (القديس أوغسطينوس) المحبة حارسة التبتل, وعرينها التواضع. (القديس أوغسطينوس) انتقي رسالتك لئلا يؤذيك العقاب, إذ لا مكافأة على الرسالة السيئة. (القديس أوغسطينوس) أتريد أن تعرف نوع الحب الذي فيك؟ أنظر أين يقودك؟ (القديس أوغسطينوس) أحبب أعدائك, لئلا تبغض عن جهل أصدقائك. (القديس أوغسطينوس) أغفر للآخرين خطاياهم, وصلي من أجل خطاياك. (القديس أوغسطينوس) أنا أصرخ, لكن الآب يعلم بصمته أكثر. (القديس أوغسطينوس) أن رغبت فيما ليست لك قدرة عليه تعذبت. (القديس أوغسطينوس) إن العهد القديم مكشوف في الجديد, والعهد الجديد مخبوء في القديم. (القديس أوغسطينوس) إن أردت أن تكون أفضل, فاسع إلى ماهو أرفع منك. (القديس أوغسطينوس) إن بعض النساء صرن مؤمنات بواسطة أزواجهن المؤمنين. (القديس أوغسطينوس) وقد صار بعض الرجال مؤمنين بواسطة زوجاتهم المؤمنات. (القديس أوغسطينوس) إن تعلمت أن تصلي من أجل أعدائك فإنك على طري الرب تسير. (القديس أوغسطينوس) إن حاجتك في الصلاة إلى تقوى لا إلى ثرثرة. (القديس أوغسطينوس) إن رضيت عن نفسك, صار الله غير راض عنك. (القديس أوغسطينوس) إن شئت أن تراعي نظام المحبة الصحيحة, فاصنع البر وكن رحيماً, وأهرب من التطرف. (القديس أوغسطينوس) إن صمت لسانك فلتكن من القلب صلاتك. (القديس أوغسطينوس) إن قلت كلمة وأثني الناس عليك بسببها, فلا تنسبها لنفسك لأنها ليست فيها قصدك. (القديس أوغسطينوس) إن كان سرورنا في تنفيذ إرادة الله, فيلزمنا أن نطلب من الله ألا تتم إرداتنا. (القديس أوغسطينوس) إن لم تحب ما وعد به الرب, فخف على الأقل مما هدد به. (القديس أوغسطينوس) إننا كثيراً ما نغيظ الله لنرضي صديقنا ومحبوبنا. (القديس أوغسطينوس) إيمانك هبه من الله, وليس حقاً لك. (القديس أوغسطينوس) بالمرأة حملت الحية للإنسان الأول خبر الموت, وبالمرأة نقلت للناس بشرى الحياة. (القديس أوغسطينوس) تعلم تأديب الحكمة عندما تكون هادئاً. (القديس أوغسطينوس) تقرأ فيتحدث الله إليك, وتصلي فتتحدث أنت إليه. (القديس أوغسطينوس) دع الله يبلغ بك إلى حيث لا تستطيع البلوغ وحدك. (القديس أوغسطينوس) طوب الرب الصغار, لا بسبب قداستهم, بل لبساطتهم أي قلبهم البسيط غير المزدوج. (القديس أوغسطينوس) كان الفريسي متكبراً في الصالحات والعشار متواضعاً في السيئات. (القديس أوغسطينوس) لا العنقود يصير خمراً, ولا حبة الزيتون تصير زيتاً, ما لم يمر فوقها حجر المعصرة. (القديس أوغسطينوس) لا تسيء التصرف بحريتك فتخطئ بملء إرادتك. (القديس أوغسطينوس) لا يدفع الله أحداً إلى تجربة , إنما يسمح بأن يدخل في تجربة كل من تخلي عنه. (القديس أوغسطينوس) لا يوجد شيء يعزي الرجل الحزين, كما إذا رأي أحداً يحزن معه على شدته. (القديس أوغسطينوس) لزم المسيح الصمت في محاكمته, غير أنه لن يلزم الصمت متى أتي للدينونة. (القديس أوغسطينوس) لقد أمر الله ببعض الأمور التي لا نستطيع عملها, حتى نعرف أننا محتاجون لسؤاله. (القديس أوغسطينوس) لقد صار الله متواضعاً, فأخجل أنت من كبريائك. (القديس أوغسطينوس) لقد ولد المسيح من امرأة, ليواسي جنس النساء. (القديس أوغسطينوس) لن تكون سعيداً إذا نلت ماتحب وكان هذا المحبوب مضراً. (القديس أوغسطينوس) لن تكون سعيداً على ماأري, إن لم تحصل على ماتحب أياً كان. (القديس أوغسطينوس) لنفرض أن الله يريد أن يملأك عسلاً وأنت طافح بالخل فأين يضع العسل. (القديس أوغسطينوس) من الفردوس أعلنت المرأة الموت لرجلها, وفي الكنيسة أعلنت النساء الخلاص للرجال. (القديس أوغسطينوس) هل تستطيع الشجرة أن ترتفع إن لم تعتمد على جذورها في الأرض. (القديس أوغسطينوس) وجب على المسيح أن يصمت في آلامه, ولكنه لن يصمت في دينونته. (القديس أوغسطينوس) ياطماع لما تتوق إلى السماء والأرض؟ أليس خالقهما أفضل منهما؟ (القديس أوغسطينوس) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــ +قال القديس اوغسطينوس عن المحبة :- +" ان للقلب صمامين يعملان معا.الاول مكتوب عليه "تحب الرب الهك من كل قلبك" والثانى مكتوب عليه "قريبك كنفسك" ولا يمكن للقلب ان يعمل بصمام واحد "+ +" ان من يحب معك غيرك لا لاجلك هو الخائن لك "+ +" ان من يحب معك غيرك لا لاجلك هو الخائن لك "+ +" الهى عرفتك لانك عرفتنى واحببتك لانك احببتنى كلما ابتعدت عنك زدت تعلقا بك.رايتك واحببتك لا يستطيع احد ان يحبك مالم يراك .ولم يراك احد الا واحبك.لماذا تباطأت حتى تملك على قلبى .انسى يارب الايام التى عشتها وكنت بعيدا عنك ومحروما من محبتك "+ |
رد: موسوعة اقوااااااااااااال القديسيين
+ + + الانبا شنودة رئيس المتوحدين + + +
http://im27.gulfup.com/fcY91.jpg اذا كان هذا الزمان تعمل فيه الرذيلة فأيما هوالزمان الذى فيه الفضيلــــــة + + + القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين لا تكن صغير النفس ، ولا تفكر فى السوء ، بل كن وديعا ، فإن الودعاء يرثون الأرض + + + القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين كن طويل النفس بسيط القلب ، متواضعا فى كل حين ،وعاشر الأبرار وكل مايحل عليك من خير أو شر أقبله بالشكر وأعلم أنه لن ينالك شىء إلا بسماح من اللـــــــه + + + القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين اذا قلنا يالله انه لايوجد حد وقياس لمراحمك , فأنك انت الذى يعرف كل افعال ابليس وشروره .. نحن يارب قد ابتعدنا عنك بشرورنا وخطايانا العديدة .. لقد اصبحنا خطاه جسدا وروحا .. ان اعضاءنا تحولت شيئا واحدا مع ماهو خارج الطبع , بدل ان نكون ابرارا , لان ابنك صار خطية لاجلنا نحن ناكرى الجميل .. فلماذا لا نخجل من الطافك نحن معشر الخطاه اذ دفعت ابنك الوحيد من اجلنا + + + القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين يايهوذا .. اين انت الان ؟ فى الجحيم ؟ ولماذا ؟بسبب السرقة والتسليم .. اليد فى الصفحة مع يد الله , وقلبك فى نفس الوقت مع الشيطان , يضمر ان يسلمه + + + القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين فلنخف من الجحيم , ولنخجل من ذواتنا , نحن الذين لقبنا بأسم بعظمة الله .. لنحزن من تصرفات يهوذا فى بيت الله , لانه فعل هذه الشرور المفرطة بعد ان تناول الخبز , لذا فمن العدل ان هذا الغضب ينهال عليه + + + القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين ايتها النفس الفقيرة , واما الهك وربك يسوع المسيح , فلم تدعه يلبث فى قلبك وفى افكارك سوى بحسب الظاهر .. واما هو فلما رأك قد نسيته , فيسخاطب عدله فيذريك الريح مع كل الذين امتزجوا معك بأعمالك واعمالهم , فأن الريح سوف يبددهم + + + القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين الذى لا يلتفت الى خطاياه عند سماعه هذه الاقوال هو الذى لا يفكر فى اخرته وفى ساعة دينونته , وهذا يخجل من يقول له ذلك .. ومنا هو مكتوب " كل الاشياء التى لا نجنى منها النفع ساعة احتياجنا , هى خسائر لنفسنا + + + القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين لماذا لم يسرع شفاء ابنة شعبى ؟ " ار 8 : 22 " .. هذا القول ينطبق على من لا يضغى الى التعليم والاوامر وكل العلاجات الاخرى المنجية .. اما الدواء فهو " ياابنى احفظ كلامى وادخر وصايى فتحيا + + + القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين ان الطبيب ينتهى دوره بنهاية المرض , ويأخذ اجره , ولكن الرب يسوع يقول للمرضى بكل اثم " خطاياكم مغفورة لكم " .. اما الاجرة فقد اداها بنفسه مسلما ذاته للموت .. لذلك فلا يرجى طبيب سواه+ + + القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين ان اهم الاعمال التى يجب علينا ان نصنعها بعد نوال الشفاء انما هى الصلاة التى تنظفنا من هذا المرض الردئ .. والمكان الذى شيده لنضع فيه كنوزنا انما هو المكان الذى قال عنه " اكنزوا لكم كنوزا فى السماء حيث لا يفسد سوس ولا صدأ , وحيث ينقب سارقون ولا يسرقون + + + القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين ان بيتا مبنيا على الرمل لايستطيع القيام اذا صدمته الرياح القوية .. ومن لا يهتم بهذه الامور التى تماثل ذلك " اى اذا حل به ظلم او اضطهاد " لا يلبث ان يرتاب وقلما ينجو .. ايهما افضل ان تعترف بيسوع وقد قلعت عيناك ام ان تقوم يوم الدينونة ولك عينان ؟ تذكر ماقاله الرسول " ان الام هذا الدهر لا يقاس بالمجد الذى سيظهر فينا+ + + القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين |
رد: موسوعة اقوااااااااااااال القديسيين
الرحمة
اقوال الاباء القديس يوحنا ذهبى الفم ( الرحمة تصعد الانسان الى علو شامخ وتنسب لة دالة بليغة عند اللة فكما ان الملكة اذا اثرت الدخول الى الملك لا يجسر احد من الحجاب ان يمنعها او يسالها عن المكان الذى تريد الذهاب الية بل كل رجال البلاد يستقبلونها بابتهاج هكذا من يعمل الرحمة (الصدقة)يمثل امام اللة ( الملك ) وهو على عرشة بدون عائق لكون البراى يحب الرحمة حبا شديدا فهى التى اقنعت البارى ان يصير انسانا لاجل خلاصنا اذا فان الاب السماوى يؤهل الذين يعملون الرحمة الى نعمة العطاء) وقال ايضا ( ترى من اين نعرف العذارى الحكيمات العاقلات يعرفون من كونهن جمعن بين البتولية والرحمة وفطن ل الختن السماوى القائل انى اريد رحمة لا ذبيحة ) اما القديس يوحنا التبالسى الاسيوطى فيقول: ( محب الفقراء يكون كمن لة شفيع فى بيت الحاكم ومن يفتح بابة للمعوزين يمسك فى يدة مفتاح باب اللة) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــ vكن مطمئنا جدا جدا ولا تفكر فى الأمركثيرا ، بل دع الأمر لمن بيده الأمر v خلاص الأبرار عند الرب وهو ناصرهم فى زمن الشدائد v يسوع المسيح يمد يد الشفاء ويشفى أمراضكم ويقويكم v لا يوجد شئ تحت السماء يكدرنى او يزعجنى لأنى محتمى فى ذلك الحصن الحصين داخل الملجأ الأمين مطمئن فى أحضان المراحم حائز على ينبوع من التعزية v كنت أود أن أعيش غريبا وأموت غريبا ، ولكن لتكن إرادة الله v أمنحنا سلامك وعلمنا أن نسالم بعضنا بعضا وشجع نفوسنا لكى لا تصغر واسندنا بقوة ذراعك لكى لا نضعف وامنحنا الخير والفرح كل حين" "وليكن صومكم أيضا مصحوبا بالصلاة وبالقراءة فى الكتاب المقدس والكتب الروحية وسير القديسين" v أيها الاخ الحبيب أول شىء مهم اتحفظ من الغضب لانك فى حالة الغضب تتكلم كلاما قاسيا وهذا يعد حرب من عدو الخير بواسطته(الغضب) يريد ان يفقد السلام فى الانسان. ويبعد عنه النعمة v لا يضايق أحدكم أخيه بكلمة صعبة بل صالحوا بعضكم بحلاوة المحبة . V قلب المحب هو عرش سكنه الروح القدس ويحل فيه الثالوث الأقدس |
رد: موسوعة اقوااااااااااااال القديسيين
Vجلست على قمة العالم حينما أصبحت لا أخاف شيئا ولا أشتهى شيئا
vإن الله يسمح للشيطان أن يُسقط على مؤمنيه الضيقات ، إما لأجل تأديبهم كما سلم شعبه للسبى بواسطة الغرباء ، وإما للإمتحان لكى يتزكوا أمام الرب كما سمح لأيوب أن يجرب ، وإما ليبعث بهم إلى نوال الإكليل كما سمح للشهداء أن يضطهدوا vالرجاء يدفع الإنسان تجاه الأبدية نحو المستقبل فى إيمان عملى ومثابرة مع فرح وبهجة وسط الآلام vتريد الآن أن ترث الأرض حذار من أن ترثك الأرض . إن كنت وديعا ورثتها أو قاسيا ورثتك . سوف ترث الأرض حقا متى تمسكت بصانع السماء والأرض v " الصديق الأمين دواء الحياة " ( ابن سيراخ ) لا يوجد علاج يؤثر فى شفاء الأوجاع مثل الصديق الذى يعزيك فى ضيقاتك ويدبرك فى مشاكلك ويفرح بنجاحك ويحزن فى بلاياك . من وجد صديقا كهذا فقد وجد ذخيرة . Vبحق ليكن لك صديق تدعوه " نصف نفسى " vلا توجد صداقة حقيقية ما لم تجعلها كوصلة تلحم النفوس فتلتصق معا بالحب المنسكب فى قلوبنا بالروح القدس vكل ما فى العالم لا يقدر أن يشبع النفس ويحول لها فرحا حقيقيا فلماذا إذن تتعب أيها الإنسان الغبى وتطوف باطلا فى أماكن كثيرة متوقعا أن تجد خيرات تملأ بها نفسك وترضى بها جسدك ؟ أحبب خيرا واحدا يحوى جميع الخيرات ففيه وحده تجد الكفاية . Vالشرور التى تحل عليكم ستعبر وذاك الذى تنتظرونه بصبر سيأتى . إنه سيمسح عرق التعب إنه سيجفف كل دمعة ولا يكون بكاء بعده هنا vأحزانى الشريرة تناضل مع أفراحى الصالحة وفى أى جانب تتحقق النصرة ؟ لست أعرف . Vكثيرون تعلموا كيف يقدمون الخد الآخر .. لكنهم لم يتعلموا كيف يحبون لاطميهم vلا يوجد إنسان على الأرض يمكن أن يقول عنه البشر بتأكيد كامل أنه بار حتى يرحل من هذا العالم vيستطيع الإنسان ترويض الوحوش المفترسة . أما لسانه فلا يقدر أن يلجمه . Vالصلاة هى بلوغ العقل المملوء حبا إلى الله . إنها تشغل الذهن والقلب - الفكر والرغبة - المعرفة والحب - الحياة الكاملة للمسيحى الصالح . هى رغبة مقدسة . Vوا أسفاه . إنه من السهل أن نطلب أشياء من الله ولا نطلب الله نفسه كأن العطية أفضل من العاطى vأن تترجى الله من الله هذا هو أن تحب الله صاحب النعمة . Vصلاة البار مفتاح السماء، وبقوتها يستطيع كل شيء. هي حِمَى نفوسنا مصدر لكل الفضائل، السلم الذي نصعد به إلى الله، هي عمل الملائكة، هي أساس الإيمان vاحذر من اليأس من نفسك فقد أوصيت أن تتكل على الله لا على ذاتك . V لقد كنت معي ولكن أنا من أجل شقاوتي لم أكن معك يا الله vربي .. لست أدري ما تحمله لي الأيام لكن سيدي الحبيب يكفيني شيئاً واحداً ثقتي أنك معي تعتني بي وتحارب عني v لا تخف من تجارب إبليس ، فالشيطان لا يستطيع أن ينصب فخاخه في الطريق ، لأن الطريق هو المسيح الذي هو الطريق و والحياة .. لكن الشيطان ينصب فخاخه على جانبي الطريق . Vإلهي .. أنت تحتضن وجودي برعايتك تسهر علىّ وكأنك نسيت الخليقة كلها .. تهبني عطاياك وكأني أنا وحدي موضوع حبك vلن تنقطع عن الصلاة إذا طلبت باستمرار حياة السعادة vأتريد أن تصعد صلاتك إلى السماء فامنحها جناحين هما الصوم والصدقة vتأملت فى الحياة فإن كل ما فيها يفنى ويزول فاشتقت إليك يا إلهى لأحيا إلى الأبد ولن أزول . Vلا يوجد شئ نافع مثل التأمل كل يوم فيما احتمله ابن الله لأجلنا vالجسد لا يستطيع أن يبقى حيا بدون غذاء وهكذا الصلاة هى غذاء النفس وقوام حياتها vستظل قلوبنا قلقة إلى أن تستريح فيك يا الله |
رد: موسوعة اقوااااااااااااال القديسيين
1- الزم الحزن على خطاياك كمثل من عنده ميت .
2- تفكر فى كل يوم انه اخر مابقى لك فى العالم فان ذلك ينقذك من الخطيئة . 3- لا تبق لك اكثر من حاجتك و لا تدفع اكثر من طاقتك . 4- ارايت يا ابنى كيف نهشت الطيور و الكلاب جسمك و جرحته ؟كذلك تنهش الشياطين و تجرح اصحاب القنية . 5- اياك يا ابنى ان تجعل لك اتكالا على المال بل اتكل على المسيح . 6- الطاعة و المسكنة يخضعان الوحوش لنا . 7- لا تكن قليل السمع لئلا تكون وعاء لجميع الشرور . 8- لا تتحدث بجميع افكارك لجميع الناس الا للذين لهم قوة على خلاص نفسك لئلا تكون عثرة . 9- لا تكن كسلانا فتموت باشر حال . 10- اياك و اللعب فانه يطرد خوف الله من القلب و يجعله مسكنا لجميع الشرور . 11- احذز من ان تحب بلوغ شهواتك و اغراضك و ابغض كل اعمال الدنيا و ارفضها فانها تبعد الانسان عن الله . 12- لا تطع افكارك اتركها حتى تهدا و تخمد فيظهر فيها الدود ثم تموت . 13- لا تفكر فى الخطايا القديمة التى فعلتها لئلا تتجدد عليك . 14- ابغض الجسد و ارفض لذاته فانها ممتلئة شرورا و لا تنام الا يسيرا بقدر. 15- لا تتبع جميع افكارك بل اجعل فكرك فى الوصايا كل حين و داوم على فعلها . 16- لا تتكلم قط فى هموم الدنيا بشىء . 17- احذر ان تتكلم بكلام فارغ و لا تسمعه من غيرك او تفكر فيه . 18- احرس ثيابك لئلا تمشى عريانا فى يوم الحكم فتفتضح . 19- ان اول كل شىء هو ان تصلى بلا ملل و تشكر الله على كل ما ياتى عليك . 20- ها انا اخرج من الدنيا طائعا كيلا يخرجونى مثل ابى كارها . 21- كل خبزك بسكينة و هدوء و امساك .اياك و الشره فانه يطرد خوف الله من القلب و لا تاكل حتى تشبع . 22- كل موضع تمضى اليه اجعل الله بين عينيك . 23- لا تتوهم بانك عالم و حكيم لئلا يذهب تعبك سدى و تمر سفينتك فارغة . 24- لا تكتر خطيئتك التى صنعتها لان افضل ما يقتنيه الانسان هو ان يقر بخطاياه قدام الله و يلوم نفسه . 25- اوقد سراجك بدموع عينيك . 26- لا تسكن فى القرية التى اخطات فيها . 27- اذا قمنا فى الصباح لنذكر ربما لا نبقى للمساء و عندما نرقد لنفكر اننا ربما لا نمكث حتى الصباح . 28- اظلم نفسك لكل انسان تمتلك الاتضاع . و الاتضاع يغفر الخطايا كلها . 29- اطلب التوبة فى كل لحظة و لا تدع نفسك للكسل مرة واحدة . 30- اعلم ان الاتضاع هو ان تعد جميع البشر افضل منك متاكدا من كل قلبك انك اكثر منهم خطيئة و يكون راسك منكسا و لسانك يقول لكل احد : اغفر لى . 31- لا تتقمقم فى عمل ما بل احب التعب و كن متانيا لكل بلية تاتيك حتى اخر نسمة من حياتك . 32- سال عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط بموا عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط عما يصنع لخلاصه فقال له : لا تتكل على برك و لا تصنع شيئا تندم عليه و امسك لسانك و بطنك و قلبك . __________________ |
رد: موسوعة اقوااااااااااااال القديسيين
الهــــــــــدوء
+ الهدوء صفة جميلة يتصف بها الانسان الروحى ومنها هدوء القلب وهدوء الاعصاب وهدوء الفكر , وهدوء الحواس , وهدوء التصرف , وهدوء الجسد. + الانسان الهادىء لا يضطرب قلبه لاى سبب , ولا يفقد هدوءه مهما ثارت المشاكل .... إنه هدوء مصدره الايمانى. من اقوال قداسة البابا شنودة الثالث |
رد: موسوعة اقوااااااااااااال القديسيين
اقوال قداسة البابا عن الهدوء
إذا أردت ان تدرب نفسك علي الهدوء ـ وبخاصة هدوء القلب وهدوء الأعصاب وهدوء الحياة ـ فعليك بالنصائح الآتية: 1ـ لاتسمح لأي شيء أن يثيرك، بل تقبل كافة الأمور بنفس هادئة، لا تنفعل كثيرا بالاسباب الخارجية مهما كانت تبدو متعبة، ولا تقلق وتضطرب، وان انفعلت، حاول ان تضع هدوءا لانفعالك، وان تهدئ نفسك، ولاتتصور أو تتخيل نتائج سوف تحدث، فهذا التخيل سوف يزعجك، وقل لنفسك: ان كل مشكلة لها حل أو بضعة حلول. فكر اذن في الحلول، حينئذ يدخل الهدوء الي قلبك. وان عجزت عن ايجاد حل، استشر غيرك، وان عجز الغير ايضا فاعط المشاكل مدي زمنيا تحل فيه، واطلب معونة الله وتدخله وستره. 2ـ كن دائما قوي القلب قوي الايمان، واسع الصدر في مقابلة المتاعب، بحيث لا تتضايق بسرعة، واعلم ان الضيقة قد سميت هكذا، لان القلب قد ضاق عن ان يتسع لها، اما القلب الواسع فانه لايتضيق بشيءو ان قطعة من الطين اذا القيت في كوب من الماء فانها تعكره، اما اذا ما القيت في المحيط فانها لاتعكره، بل يفرشها في أعماقه ويقدم لك ماء رائعا.. 3ـ مما يفيدك في حياتك، ان تكون لك روح المرح والبشاشة. فإنها تجلب للانسان هدوءا في النفس، واسترخاء في الاعصاب، وتبعد عنه الكآبة والاضطراب، ومهما كان الجو مكهربا وصاخبا، فإن الانسان المرح، يستطيع بفكاهة لطيفة ان يزيل جو التوتر.. وعموما فإن المتصفين بالمرح، تكون أعصابهم هادئة، بل انهم بالأكثر يمكنهم ان يهدئوا غيرهم أيضا. كما ان الوجوه البشوشة تشيع الهدوء في الاخرين. لهذا درب نفسك علي البشاشة والمرح، وتقبل كثيرا من الأمور بهذه الروح. 4ـ كذلك ان أردت ان تكتسب الهدوء، يمكنك ذلك بمعاشرة الاشخاص الهادئين، بعكس الذي يختلط دائما بالمضطربين والثائرين، فانهم ينقلون اليه عدوي مشاعرهم، فالخائفون ينقلون اليه خوفهم، والمتشائمون ينقلون اليه تشاؤمهم، وكذلك فالذين يحاربهم الشك والضيق ينقلون الي غيرهم الشكوك والضيقات، أما معاشرة الهادئين فانها تمنح الثقة والطمأنينة والسلام. إن معاشرة الهادئين هي من أفضل أنواع المهدئات. 5ـ كذلك درب نفسك علي عدم الاندفاع وعدم التسرع، واعرف ان قلة الصبر تدل علي عدم هدوء الانسان في الداخل، فالانسان الهادئ يكون دائما طويل البال، فان اضطرب يفقد القدرة علي الصبر، ولايستطيع ان ينتظر حتي تحل الأمور، إنما يريد ان يعمل الان أي عمل أو يتكلم أي كلام أو يتخذ أي قرار!! وفي ذلك ما يضره. 6ـ مادمت لم تصل بعد الي فضيلة الهدوء، ابعد اذن بقدر امكانك عن أسباب الاثارة وكل مصادرها، ابحث ما هي الأسباب التي تجعلك تفقد هدوءك، سواء كانت منك أو من الخارج، وتحاشي هذه الاسباب وبخاصة في المعاملات، وكما قال أحد الحكماء لا تأخذ وتعطي مع انسان يقاتلك به العدو وابعد عن المناقشات الحادة، ولا تستصحب غضوبا، وابعد ايضا عن القراءات التي تفقدك الهدوء، وعن سماع الأخبار التي تزعجك. 7ـ وفي معاملاتك مع الاخرين لاتفترض المثالية في جميع الناس، فان قوبلت بتصرف خاطئ من البعض لاتتضايق. فالناس هكذا فيهم الطيب والردئ، ولا تتوقع انك ستتعامل مع ملائكة أو قديسين، إنما مع بشر عاديين، لا نسمح لأخطائهم من نحونا ان تقلقنا..! 8ـ ابعد عن استخدام العنف بكل أنواعه، ولا تواجه العنف بالعنف، فليس هذا هو اسلوب الروحيين، فالانسان الروحي لايغلبنه الشر، بل يغلب الشر بالخير. وإذا تملكتك الحيرة في التصرف، فشاور أحد الحكماء واعمل بمشورته، فإنك بهذا تضيف الي فكرك فكرا أكثر خبرة، وتتعلم الحياة عمليا.. 9ـ لا تلجأ الي العقاقير لكي تحصل علي الهدوء، وأعلم ان استخدام المسكنات والمهدئات والمنومات لها ردود فعلها واحذر من ان تتعودها. انها كلها تتيهك عن نفسك، دون ان تحل مشاكلك أو تزيل متاعبك. إنما اعمل علي حل إشكالاتك داخل نفسك، وبحلول عملية وطرق روحية. 10ـ كذلك لا تلتمس الهدوء بالانطواء والهرب، ولا تظن انك في انطوائك علي نفسك قد صرت هادئا! كلا، فهذا مرض اخر وليس هدوءا، فان كانت لك مشكلة في بيتك، لا تظن ان حل المشكلة هو في هروبك الي النادي أو المقهي أو احدي السهرات، بينما تظل المشكلة قائمة كما هي، لاتصلح الا بمواجهتها، ومعرفة أسبابها وحلها عمليا. 11ـ تعود الهدوء في دخولك وخروجك، وفي طريقة كلامك بحيث تكون الفاظك هادئة ليست فيها كلمة عنيفة أو جارحة، وقبل ان تلفظ كلمة فكر في نتائجها وفي تأثيرها علي غيرك. وإذا كتبت خطابا غير هاديء، فلا ترسله بسرعة، بل اتركه يوما أو يومين، وأعد قراءته، وغير ما يلزم تغييره فيه، وكل فكر يلح عليك، لاتسرع في تنفيذه ولا تطاوعه، بل انتظـر حتي تفحصه في هدوء.. 12ـ اخيراً، انصحك بأن تعطي جسدك ما يحتاجه من الراحة ولا ترهقه، فإن الانسان في حالة الارهاق، تكون أعصابه عرضة لعدم الاحتمال، وربما يفقد هدوءه ويتصرف بغضب أو عصبية لأتفه الأسباب مما يندم عليه فيما بعد. لذلك لاتدخل في مناقشة حادة وانت مرهق، ولا تأخذ قرارا مصيريا وانت مرهق "كثيراً ما تكلمت وندمت أما عن السكوت فلم أندم قط" - أنبا أرسانيوس |
رد: موسوعة اقوااااااااااااال القديسيين
اقوال قديسين جميلة
لقد خلق القلب لك ولا يجد راحته الا فيك ستظل قلوبنا مضطربه قلقله الى ان تجد راحتها فيك ( القديس اغسطينس ) اه من حبك يا الهنا . فالذين ذاقوا عظمه حلاوتك صاروا اعدء كل لذه . ( الشيخ الروحانى ) السموات هى القديسيسن الذين يرفرفون فوق الارض حاملين الرب . ( القديس اغسطينوس) انه حينما نصلى " ابانا الذى فى السموات " لا نرفع انظارنا الى فوق بل تتسحب الى اعماقنا الداخليه لتراه يقيم ملكوته السماوى فينا (القديس اغسطينوس ) ان كان الله لك فانت تملك كل شىء حتى لو كنت محروما من كل شىء وان لم يكن الله لك فانت محروم من كل شىء حتى لو كنت تملك كل شىء . ( القديس الانبا انطونيوس ) اجعل يا رب قلبى الصغير سماء لسكناك وارفع ى بالتهليل كشبه السمائيين . ( القديس اغسطينوس ) راحه الله تعنى راحه الذين يستريحون فى الله . ( القديس يوحنا الاسيوطى ) الاشياء العالميه للنفس كالرباط للطير . ( القديس يوحنا الاسيوطى ) + قال القديس يوحنا القصير: - ليكن كل واحد كبيرا في عينك و لا تهن الذين هم أقل منك معرفة - كن مثل ابن بين أخوتك لتكون محبوبا بين الناس - هوذا شيء رديء جدا يفسد علينا النقاوة بالكلية و هو حب الرئاسة و الكرامة و المدح من الناس ,فإن كل هذه الأوجاع عظيمة و رجاء كاذب و قليلون هم الذين يتخلصون منها بالسكوت لأنها أشر من الملذات و شره البطن - فأما حب الرئاسة و الكرامة الحاضرة و السبح الباطل و الارتباط به فأنه من العسير الانحلال منها لأن هذه الأوجاع تلبس الإنسان بلا نهاية فلا نطلب نحن رئاسة في هذا العالم المظلم الأرضي فإن رئاستنا نحن و كرامتنا في العالم المضيء السمائي و حب المسيح ربنا وحده هو الذي يخلصنا من هذه الأوجاع - كن حزينا على الذين هلكوا, كن رحيما على الذين طغوا ,كن متألما مع المتألمين ,مصليا من أجل المخطئين - إذا أراد ملك أن يأخذ مدينة الأعداء فقبل كل شيء يقطع عنها الشراب و الطعام و بذلك يذلون فيخضعون له , هكذا أوجاع الجسد إذا ضيق الإنسان على نفسه بالجوع و العطش إزاءها فأنها تضعف و تذلل له |
رد: موسوعة اقوااااااااااااال القديسيين
+ قال القديس مار اسحق:
- كما أنه لا يتمكن من قد حبس رأسه في بئر عميقة مملوءة ماء , من استنشاق هواء هذا الجو المتدفق في الفضاء , هكذا من غطس ضميره باهتمامات الأمور الحاضرة , فإنه لا يمكن أن تقبل نفسه استنشاق حسن العلم الجديد ------------------------ + قال شيخ: - من يترحم على إنسان فإن باب الرحمة مفتوح لطلباته في كل ساعة - من يفرح بحسنات كل الناس , تفيض عليه الحسنات من الرب , و من يحزن بصلاح حال الآخرين , فليس بعد ذلك شر , و بسرعة يكون انكساره ---------------------------------- |
رد: موسوعة اقوااااااااااااال القديسيين
+ قالت الأم القديسة سارة:
- جيد أن يصنع الإنسان رحمة ولو من أجل الناس (أي بدوافع الشفقة الإنسانية الطبيعية) فيأتي فيما بعد إلى أن يرضي الله + قال الأب توما لتلاميذه: لا تكن أيدكم مبسوطة للأخذ بل بي للعطاء + قال القديس أثناسيوس:اهتم بعمل الخير حسب قوتك من أجل الله, لاسيما مع المسيئين إليك و مبغضيك , لكي تغلب الشر الذي فيهم من نحوك + قال القديس يوحنا الذهبي الفم: أن أردت أن لا يأتي إليك حزن فلا تحزن أنسانا ما - السكون نمو عظيم للإنسان و نياح لنفسه - السكون يعطي القلب عزلة كاملة - السكون يجلب الدعة مع كل إنسان - السكون يبعد الغضب - السكون قرين النسك - السكون يولد المعرفة - السكون يحرس المحبة - السكون لا يوجع قلب إنسان - السكون هو كمال الفلسفة فمن يعيش بالسكون فأنه يستطيع أن يتمسك بجميع الحسنات الأخرى - السكون يحفظ شفتيه و لسانه فلا يبقى في قلبه شيء من الشر - الملازم السكون بمعرفة قد ختم بخاتم المسيح و الحافظ أياه بلا شك يرث ملكوت السموات + قال القديس غريغوريوس : أن كنت غير مذنب عند الإله فلا تغفر للمذنبين إليك , و أن كنت تعلم أنك مذنب ,فسلف الرحمة و قدمها قدمك فإن الله يضاعف الرحمة للرحماء + قال القديس مكاريوس الكبير: أن أردت أن يقبل الله دعائك فاحفظ وصاياه + قال القديس أغاثون : بدون حفظ الوصايا الإلهية لا يستطيع أحد أن يقترب إلى واحدة من الفضائل + قال القديس سمعان العمودي: كما أن الخبز يقيت الجسد و يحييه كذلك الكلام الروحاني يقيت النفس و يحييها هو نور للعينين و مرآة للقديسين يشفي من أمراض الخطية وكل من لا يعمل بكلام الناموس قد أحتقر واضع الناموس و ليس يكفي سماع الناموس و التكلم بع دون العمل بما قيل فيه فكما نؤمن أن الله رحيم كذلك نؤمن أنه صادق و أنه عادل و يجازي كل واحد كنحو عمله له المجد + قال القديس بيمين : أن كثيرين من الناس يتكلمون بالأشياء الفاضلة و لكنهم يفعلون الأفعال الدنيئة + قال شيخ: ويح لنفس قد اعتادت أن تسأل عن كلام الله , و تسمعه و تعمل شيئا بما تسمع + قال الأب انطونيوس : أن خطايا الأبرار على شفاههم أما خطايا المنافقين فهي في جميع أجسادهم من أجل ذلك يقول النبي: ضع يارب حافظا على فمي و بابا حصينا لشفتي + قال قديسين: أن حزن إنسان فأضطرب ولم يتكلم فهو مبتدئ في الفضيلة و ليس من الكاملين بعد أما الكامل فهو الذي لا يضطرب أصلا كالنبي القائل (استعديت ولم أضطرب) فيا ليت نكون من المبتدئين لنستمد من الله المعونة سئل القديس بيمين "ما هي التوبة؟" فقال: "الإقلاع عن الخطيئة وأن لا يعاود فعلها، لأنه لذلك دعي الصديقون لا عيب فيهم، لأنهم أقلعوا عن الخطيئة فصاروا صديقين". قال القديس مقاريوس الكبير: "كما أن الماء إذا تسلط على النار يطفئها ويغسل كل ما أكلته. كذلك أيضاً التوبة التي وهبها الرب ييسوع تغسل جميع الخطايا والأوجاع والشهوات التي للنفس والجسد معاً". وقال القديس اسحق: المعمودية هي الولادة الأولى من الله. والتوبة هي الولادة الثانية.. كذلك الأمر الذي نلنا عربونه بالإيمان بالتوبة نأخذ موهبته. وقال أيضاً: التوبة هي باب الرحمة المفتوح للذين يريدونه. وبغير هذا الباب لا يدخل أحد إلى الحياة لأن الكل أخطأوا كما قال الرسول: وبالنعمة نتبرر مجاناً.. فالتوبة إذن هي النعمة الثانية وهي تتولد في القلب من الإيمان والمخافة. بر المسيح يعتقنا من بر العدالة، وبالإيمان باسمه نخلص بالنعمة مجاناً بالتوبة. |
رد: موسوعة اقوااااااااااااال القديسيين
الانبا اغااااااااااااااااااثون
قيل عنه أيضاً: إنه لما كان ينتقلُ، ما كان يرافقُه أحدٌ سوى الجريدةِ التي كان يشقُّ بها الخوصَ لا غير. وسُئل مرةً: «أيهما أعظمُ؛ تعبُ الجسدِ أم الاحتفاظُ بما هو من داخلِهِ»؟ فأجاب وقال: «إن الإنسانَ يشبه شجرةً، فتعبُ الجسدِ هو الورقُ، أما المحافظةُ على ما هو من داخلٍ فهي الثمرةُ، لذلك فكلُّ شجرةٍ لا تُثمرُ ثمراً جيداً تُقطع وتُلقى في النيرانِ. فلنحرص على الثمرةِ التي هي حفظُ العقلِ، كما يحتاجُ الأمرُ أيضاً إلى الورقِ الذي يغطي الثمرةَ ويزينها، وما الورقُ إلا تعبُ الجسدِ كما ذكرنا». سأل بعضُ الإخوةِ الأنبا أغاثون قائلين: «أيُّ فضيلةٍ أعظمُ في الجهادِ»؟ فقال: «اغفروا لي، ليس جهادٌ أعظمَ من أن نصلي دائماً للهِ، لأن الإنسانَ إذا أراد أن يصلي كلَّ حين حاول الشياطين أ الإنسانُ في الحياةِ ويتعبُ فيه لا بدَّ أن يحصدَ منه الراحةً أخيراً. إلا الصلاة فإن من يصلي يحتاجُ دائماً إلى جهادٍ حتى آخرِ نسمةٍ». كان أغاثون القديس حكيماً في معرفتِهِ، بسيطاً في جسمِهِ وكُفئاً في كلِّ الأمورِ، في عملِ اليدين وفي طعامِه وفي لبسِه. فقد حدث مرةً بينما كان سائراً مع تلاميذِه؛ أن وَجدَ أحدُهم جُلْباناً أخضرَ في الطريقِ (أي حمص أخضر). فقال له: «يا معلم هل تأذن لي أن آخذَه»؟ فنظر إليه الشيخ متأملاً وقال: «هل أنت تركتَه»؟ فقال: «لا». فقال له الشيخ: «وكيف تأخذ شيئاً ليس لك»؟ أتاه أخٌ مرةً يريدُ السكنى معه، وقد أحضر معه قليلاً من النطرون وجده في الطريقِ أثناء مجيئهِ. فلما رآه الشيخ قال له: «من أين لك هذا النطرون»؟ قال له الأخُ: «قد وجدتُه في الطريقِ وأنا سائرٌ». فأجابه الشيخ قائلاً: «إن كنتَ تشاءُ السُكنى مع أغاثون امضِ إلى حيث وجدتَه وهناك ضعه». قيل عن الأنبا أغاثون والأنبا آمون: إنهما لما كانا يبيعان عملَ أيديهِما كانا يقولان الثمنَ مرةً واحدةً، وما كان يُعطى لهما كانا يأخذانه بسكوتٍ. كذلك إذا احتاجا لشيءٍ يشتريانه كانا يقدمان المطلوب بسكوتٍ ولا يتكلمان. أخبروا عن الأنبا أغاثون: إنه وضعَ في فمهِ حجراً ثلاثَ سنين حتى أتقنَ السكوتَ. وقد كان يقول: «لو أن الغضوبَ أقام أمواتاً فما هو بمقبولٍ عندِ اللهِ. ولن يُقبِل إليه أحدٌ من الناسِ». وقال أيضاً: «إن أنا ربحتُ أخي فقد قدمتُ قرباناً». وسأله الإخوة بخصوصِ قتالِ الزنى فقال: «امضوا واطرحوا ضعفَكم قدامَ اللهِ فتجدوا راحةً». وقال أنبا يوسف مرةً بخصوصِ المحبةِ: إن أخاً جاء إلى أنبا أغاثون فوجد معه مَسلَّة خياطة، فأُعجب الأخُ بها لأنها كانت جيدةً، فما كان من الشيخ إلا أنه لم يتركه يمضي إلا بها. مضى الأب أغاثون مرةً ليبيعَ عملَ يديه، فوجد إنساناً غريباً مطروحاً عليلاً وليس له من يهتمُ به. فحمله وأجّر له بيتاً وأقام معه يخدمُه ويعملُ بيديه ويدفعُ أجرةَ المسكنِ وينفقُ على العليلِ مدة أربعة أشهر حتى شُفي. وبعد ذلك انطلق إلى البريةِ. وكان يقولُ: «كنتُ أشاءُ لو وجدتُ رجلاً مجذوماً يأخذ جسدي ويعطيني جسدَه». قيل عنه إنه كان يَحرِصُ على إتمامِ كلِّ الوصايا، ولما كان يعبُرُ النهرَ كان يُمسِكُ المجدافَ بنفسِه. وإذا رافق أخاً كان يهيئُ بنفسِه المائدةَ لأنه كان مملوءاً حلاوةً ومحبةً ونشاطاً. |
رد: موسوعة اقوااااااااااااال القديسيين
أتى إخوةٌ إلى الأنبا أنطونيوس
وقالوا له: «يا أبانا، قُلْ لنا كيف نخلُص»؟ فقال لهم: «هل سمِعتم ما يقولُه الربُّ»؟ فقالوا: «من فَمِكَ أيها الأب». فأجابهم قائلاً: «من لَطَمَك على خدِك الأيمن حوِّل له الأيسرَ». فقالوا له: «ما نطيقُ ذلك». قال لهم: «إن لم تطيقوا ذلك فاصبروا على اللطمةِ الواحدةِ». فقالوا له: «ولا هذه نستطيعُ». فقال لهم: «إن لم تستطيعوا فلا تجازوا من يظلمكم». فقالوا له: «ولا هذا نستطيعُ». فما كان من القديس إلا أن دعا تلميذَه وقال له: «أصلحْ مائدةً واِصرِفهُم لأنهم مرضى. إن هذا لا يطيقون، وذلك لا يستطيعون، ووصايا الربِّ لا يريدون، فماذا أصنعُ لهم»؟! قال الأنبا أنطونيوس: وقال أيضاً: «ينبغي لمن يُشتَم أن يعتقدَ في نفسِه أنه هو السببُ في شتمِهِ لسوءِ فعلِهِ. فيُصبحُ الشاتمُ مذلِّلاً له من الخارجِ، في الوقتِ الذي يُصبحُ هو مذلِّلاً لنفسِهِ من الداخلِ. مثلُه في ذلك مثلُ داود النبي الذي منع أصحابَه من قتلِ شاتِمِهِ إذ قال لهم: دَعُوه فإن الربَّ جَعَلَهُ يشتمُني. دَعُوه حتى ينظرَ الربُّ ذلِّي ويرحمني. وأن يتشبَّه (المشتومُ) بالسيدِ المسيحِ، لأنه لَمَّا شُتِم لم يَشْتِم. وأن تَفتكرَ في شاتِمِك أنه قد عتقَك من السُبحِ الباطلِ إن احتملتَه بمعرفةٍ. وأنه قد أَرسلَ لك على لسانِهِ الدواءَ النافعَ. أَقْسِر ذاتَك وتعوَّد قطعَ مشيئتِك، وبنعمةِ المسيحِ تبلُغُ إلى ممارسةِ كلِّ أمورِك بدونِ قَسْرٍ ولا حزنٍ. أَحسِن إلى كلِّ أحدٍ، وإن لم تقدر فأحبَّ كلَّ أحدٍ. وإن لم تستطعْ فلا أقلَّ مِن أن لا تبغضَ أحداً. ولن يتيسَّرَ لك شيءٌ من ذلك ما دمتَ تُحبُ العالميات». وقال أيضاً: «إن حدَّثك أخٌ بأفكارِه فاِحْذَر أن تُظهرها لأحدٍ، بل صلِّ عنه وعنك كي تَخلُصا معاً. إن أُمِرتَ بشيءٍ يوافقُ مشيئةَ اللهِ فاحفظه. وإن أُمِرتَ بما يخالفُ الوصايا فقل إن الطاعةَ للهِ أولى من الطاعةِ للناسِ. واذكر قولَ الربِّ: إن غنمي تعرفُ ي وتتبعُني وما تتبعُ الغريبَ». قالوا له: «هل جيدٌ للراهبِ أن يكتفي بذاتِهِ ولا يأخذُ من الإخوةِ ولا يعطيهم»؟ قال: «إن تَصَرَّفَ الراهبُ هكذا فهو يعيشُ بلا اتضاعٍ ولا رحمةٍ، ويَبْعُدُ بذلك من الخيراتِ المعدَّة للمتضعين والرحماءِ». وسألوه أيضاً: «إن كان جيدٌ أن يكتفيَ الراهبُ بنفسِهِ. إذاً فلا هو يَخدِمُ أحداً ولا يدع أحداً يَخدِمُهُ كذلك»؟ فقال: «إنَّ الربَّ علَّمنا أن نَخدِمَ إخوتنا كما يَخدِمُ العبيدُ سادتَهم. وكما شدَّ هو وَسَطَه وغسل أرجلَ التلاميذِ. ولا نمتنع من أن نُخدَمَ، لأن بطرسَ لما امتنع من غسلِ رجليهِ، قال له المسيحُ: إن لم أغسلك فلن يكونَ لك نصيبٌ معي». قالوا له: « ما معنى قولُ الرسولِ: افرحوا بالربِّ»؟ قال: «إذا فرحنا بإتمامِ الوصايا فهذا هو الفرحُ بالربِّ. فلنفرح بتكميل وصايا الربِّ وبنجاحِ إخوتنا. ولنحفظ أنفسَنا من فرحِ العالمِ والضحك إن أردنا أن نكونَ من خواصِ ربِّنا. لأنه قال: إن العالمَ يفرحُ وأنتم تبكون. كما قال أيضاً: الويلُ للضاحكين والطوبى للباكين. ولم يُكتب عنه قط أنه ضَحِكَ بل كُتب عنه أنه حَزِنَ ودمعت عيناه». سأل أخٌ الأنبا أنطونيوس قائلاً: «ماذا أعملُ لكي أجدَ رحمةَ اللهِ»؟ أجابه القديس قائلاً: «كلُّ موضعٍ تمضي إليه اجعل اللهَ بين عينيك، وكلُّ عملٍ تعمله يكونُ لك عليه شاهدٌ من الكتبِ، وكلُّ موضعٍ تسكنه لا تنتقل منه بسرعةٍ. احفظ هذه الثلاثةَ تجدَ رحمةً». سأل الأنبا بموا القديس أنطونيوس عما يصنعُ لخلاصِهِ، فقال له: «لا تتكل على برِّكَ ولا تصنع شيئاً تندمُ عليه. وأمسك لسانَك وبطنَك وقلبَك». قال الأنبا أنطونيوس لتلاميذِهِ: «أنا لا أخافُ اللهَ». فقالوا له: «ما هذا الكلامُ الصعبُ يا أبانا». قال: «نعم يا أولادي، لأني أُحبُّه، والحبُّ يطردُ الخوفَ». وقال أيضاً: «إن شِئتَ أن تخلُصَ فلا تدخل بيتَك الذي خرجتَ منه. ولا تسكن في القريةِ التي أخطأتَ فيها. ولا تُبصر أبويك ولا أقرباءَك الجَسَدَانيين، وإلا فأنت تقيمُ زمانَك كلَّه بغيرِ ثمرةٍ. لا تأكل مع امرأةٍ. ولا تصادق صبياً البتة. لا يرقد اثنان منكم على حصيرةٍ واحدةٍ. وإذا نمتَ لا تُدخل يدَك داخلك لئلا تخطئ بغيرِ هواك. لا تَحُلَّ مِنطَقتَك وأنت قويٌ. وإذا تعريتَ فلا تنظر جسدَك، ولا تمسك خَدَّ قريبك ولا يدَه صغيراً ولا كبيراً. لا تعُد إلى الميناءِ التي أخطأتَ للهِ فيها دفعةً أخرى لئلا تقعَ في فخٍ وعثرةٍ. أتعِب نفسَك في قراءةِ كتبِ اللهِ فهي تُخَلِّصُك من النجاسةِ. إن جلستَ في خِزانَتِك قم بعملِ يديك. ولا تَخَلِّ اسمَ الربِّ يسوعَ، بل أمسكه بعقلِك ورتِّل به بلسانِك وفي قلبك. وقل: يا ربِّي يسوعَ المسيحِ ارحمني. يا ربِّي يسوعَ المسيح أعني. وقل أيضاً: أنا أُسَبِّحُك يا ربِّي يسوعَ المسيح. اختَر التعبَ فهو يُخلِّصُك من جميعِ الفواحش مع الصومِ والصلاةِ والسهرِ. لأنَّ تعبَ الجسدِ يجلِبُ الطهارةَ للقلبِ. وطهارةُ القلبِ تجعلُ النفسَ تُثْمِرُ. لا تجعل نفسَك معدوداً بالجملةِ وأنت تتفرغ لتبكي على خطيئتِك. إياك والكَذِب فهو يطردُ خَوفَ اللهِ من الإنسانِ. لا تتحدث بأفكارِك لكلِّ أحدٍ لئلا تكونَ عثرةً. لتكنْ مُتعَباً في شغلِ يديك فيأتيكَ خوفُ اللهِ. أحبَّ الاتضاعَ فهو يغطي جميعَ الخطايا. لا تكن قليلَ السمعِ لئلا تكونَ وعاءً لجميعِ الشرورِ. ضع في قلبِك أن تسمعَ لأبيك فتحلَّ بركةُ اللهِ عليك». ادَّعوا مرةً على أخٍ في ديرٍ بأنه زنى. فخرج من ديرِهِ وجاء إلى جبلِ أنطونيوس. فجاء إخوةُ ديرِهِ ليردُّوه وبدءوا يوبِّخونه بأنه فعل كذا وكذا. أما هو فأجاب بأنه لم يفعل شيئاً من هذا. واتفق أنّ أنبا بفنوتيوس كان هناك. فقال لهم مثلاً: «رأيتُ رجلاً على شاطئِ النهرِ وقد رموه في الطينِ إلى رُكبتيهِ. فجاءه قومٌ ليساعدوه فغطَّسوه إلى كَتِفَيهِ». فلما أُنبئ أنبا أنطونيوس بكلامِ بفنوتيوس قال: «إن هذا الرجلَ قادرٌ أن يشفي ويُخلِّصَ النفوسَ». فلما سمع الإخوةُ ندموا على الكلامِ الذي قالوه وضربوا المطانية للأخِ وحملوه إلى ديرِهِ. قال الأنبا أنطونيوس: «لا تَفتَرِ على أخيك ولو رأيتَه عاجزاً عن إتمامِ جميعِ الفرائض لئلا تقعَ في أيدي أعدائِك. الخطايا القديمةُ التي فعلتَها لا تفكر فيها لئلا تتجددَ عليك. لا تتوهم أنك عالمٌ وحكيمٌ لئلا يذهب تعبُك سُدَى وتَمُرَّ سفينتُك فارغةً. عوِّد لسانَك القولَ في كلِّ شيءٍ وفي كلِّ وقتٍ ولكلِّ أخٍ وللهِ تعالى: اغفر لي، فيأتيك الاتضاعُ. لا تذكر لَهْوََك ولذَّاتِك في زمانِ كسلِك، ولا تتحدث عنها لئلا يصبحَ ذكرُها لك عثرةً. إذا جلستَ في قلايتِك فلا تفارق هذه الأشياءَ: القراءةَ في الكتبِ، التضرعَ إلى اللهِ، شُغلَ اليدِ. اطلب التوبةَ في كلِّ لحظةٍ. ولا تدع نفسَك للكسلِ لحظةً واحدةً. تَفَكَّر في كلِّ يومٍ أنه آخِرُ ما بقيَ لك في العالمِ، فإن ذلك يُنقِذُك من الخطيئةِ. واعلم أن الاتضاعَ هو أن تَعُدَّ جميعَ البشرِ أفضلَ منك، متأكِّداً من كلِّ قلبك أنك أكثرُ منهم خطيئةً. ويكونُ رأسُك منكَّساً ولسانُك يقولُ لكلِّ أحدٍ: اغفر لي. لا تتكلم قط في همومِ الدنيا بشيءٍ. اِحْذَر من أن تحبَّ بلوغَ شهواتِك وأغراضك. اِبغِض الجسدَ وارفض لذَّاتِه فإنها ممتلئةٌ شروراً. ارفض الكبرياءَ واعتبر جميعَ الناسِ أبرَّ منك. لا تكتم خطيَّتَك التي صنعتَها. ارفض الردَّ على من يُبغضك ولا تفكِّر في قلبِك بشرٍّ. لا تقاتل أحداً وإن استفزَّك باطلاً فلا تغضب. اِحْذَر أن تتكلمَ بكلامٍ فارغٍ ولا تسمعه من غيرِك أو تفكر فيه. وليكن كلامُك في ذِكرِ اللهِ واستغفارهِ». وقال أيضاً: «إن قوماً عذَّبوا أجسادَهم في النسكِ ولم يجدوا الإفرازَ. فصاروا بعيدين عن طريقِ اللهِ». حَدَثَ أن أحدَ الإخوةِ لَحِقَته تجربةٌ من ديرِه فطردوه من هناك. فمضى إلى أنطونيوس إلى الجبلِ وسكن عِندَه مُدةً. وبعد ذلك أرسلَهُ إلى ديرِه فلم يقبلوه وطردوه مرةً أخرى. فرجع إلى الأنبا أنطونيوس وقال له: «إنهم لم يَرضوا أن يقبلوني يا أبي». فأرسل إليهم يقول: «مركبٌ غرق في اللجَّةِ وتَلِفَت حمولتُهُ. وبتعبٍ كثيرٍ سَلِمَ المركبُ وجاء إلى البَرِّ. فالذي نجا أتريدون أن تُغرِقوه مرةً ثانيةً»؟ أما هم فحالما رأوْا كتابَ الأب قبلوه بفرحٍ. ثلاثةُ شيوخٍ كانت لهم عادةٌ في كلَّ سنةٍ أن يمضوا إلى الأنبا أنطونيوس. فكان اثنان منهم يسألانَه عن الأفكارِ وعن خلاصِ نَفْسَيهِما. أما الثالثُ فلم يسأله زمانَه كلَّه عن شيءٍ البتةَ. وبعد زمانٍ طويلٍ قال له الطوباني: «هذا الزمانُ كلُّه تجئَ عندي وما سألتني عن شيءٍ». أما هو فقال له: «يكفيني نظري إليك يا أبي». قال الأنبا أنطونيوس: «إيَّاك والشَرَه فإنه يطردُ خوفَ اللهِ من القلبِ والحياءَ من الوجهِ، ويجعلُ صاحبَه مأسوراً من الشهواتِ ويُضلُّ العقلَ عن معرفةِ اللهِ. اجعل لك دفعةً واحدةً في النهارِ للقيامِ بحاجةِ الجسدِ لا للشهوةِ. لا تكن كسلاناً فتموتَ بأشرِّ حالٍ. أضعف جسدَك كمثلِ من هو مُلقىً على سريرٍ فتهرُبَ الأوجاعُ عنك. اجعل فكرَك في الوصايا كلَّ حينٍ وداوم على فِعلِها. إيَّاك أن تَعيبَ أحداً من الناسِ لئلا يُبغضَ اللهُ صلاتَك. إيَّاك واللعب فإنه يطردُ خوفَ اللهِ من القلبِ ويجعلُه مسكناً لجميعِ الفواحشِ. أتعب نفسَك في قراءةِ الكتبِ واتِّباع الوصايا فتأتي رحمةُ اللهِ عليك سريعاً. إن الراهبَ الذي يكونُ في خِزانتِهِ غيرَ ذاكرٍ للهِ تعالى ولا قارئاً في الكتبِ فهو يكونُ كالبيتِ الخَرِب خارجَ المدينةِ الذي لا تُفارِقُه الجيفُ النَتنة. وكلُّ من احتاج إلى تنظيفِ بيتِهِ من جِيفَةٍ رماها فيه. صلِّ أبداً صلاةً في قلايتِك أولاً قبلَ صلاتِك مع الإخوةِ. ألزم البكاءَ فيترحَّمَ اللهُ عليك. أبغض كلَّ أعمالِ الدنيا وارفضها، فإنها تُبعِدُ الإنسانَ عن اللهِ. اِحْذَر من أن تكونَ صغيرَ النفسِ لأن صِغرَ النفسِ يجلِبُ الأحزانَ. أحبَّ التعبَ واظلم نفسَك لكلِّ إنسانٍ فتملكَ الاتضاعَ. والاتضاعُ يغفرُ الخطايا كلَّها». وقال أيضاً: «ينبغي للراهبِ الشابِّ أن يستشيرَ الشيوخَ قبلَ كلِّ خُطوةٍ يخطوها في قلايتِهِ وقبل كلِّ نقطةِ ماءٍ يشربها، لأني رأيتُ رهباناً كثيرين بعد أن تعبوا كثيراً وقعوا في دهشةِ عقلٍ لأنهم توكَّلوا على معرفتِهم فقط. إذ لم يُصغوا إلى الوصيةِ القائلةِ: اسأل أباك فيُخبرك ومشايخك فيقولون لك». قيل: اجتمع جماعةٌ من الآباءِ عند الأنبا أنطونيوس، وتباحثوا في أيِّ الفضائلِ أَكمَلَ وأقدَرَ على حفظِ الراهبِ من جميعِ مصايدِ العدو. فمنهم من قال إن الصيامَ والسهرَ في الصلاةِ يقوِّمان الفكرَ ويلطِّفان العقلَ، ويُسهلان للإنسانِ سبيلَ التقرُّبِ إلى اللهِ. ومنهم من قال إنه بالمسكنةِ والزهدِ في الأمورِ الأرضيةِ يمكنُ للعقلِ أن يكونَ هادئاً صافياً خالصاً من همومِ العالمِ فيتيسَّرَ له التقرُّبَ من اللهِ. وآخرون قالوا إن فضيلةَ الرحمةِ أشرفُ جميعِ الفضائلِ، لأن الربَّ يقولُ لأصحابها كما وَعَدَ: تعالوا يا مبارَكي أبي رثوا المُلكَ المعدَّ لكم من قَبلِ كونِ العالمِ. فَمِن بعدِ انتهائِهم من المباحثةِ والكلامِ، قال الأنبا أنطونيوس: «حقاً إن كلَّ هذه الفضائلِ التي ذكرتموها نافعةٌ ويحتاجُ إليها كلُّ الذي يطلبون اللهَ، ويريدون التقرُّبَ إليه، إلا أننا قد رأينا كثيرين يُهلكون أجسادَهم بكثرةِ الصومِ والسهرِ والانفرادِ في البراري والزهدِ، حتى أنهم كانوا يكتفون بحاجةِ يومٍ واحدٍ ويتصدَّقون بكلِّ ما يمتلكون، ومع كلِّ ذلك رأيناهم وقد حادوا عن المسلكِ القويمِ وسقطوا وعَدِموا جميعَ تلك الفضائلِ وصاروا مرذولين. وسبب ذلك أنهم لم يستعملوا الإفرازَ. إن الإفرازَ هو الذي يُعلِّمُ الإنسانَ كيف يسيرُ في الطريقِ المستقيمِ الملوكي وكيف يحيدُ عن الطريقِ الوعرةِ. إن الإفرازَ يُعلِّمُ الإنسانَ كيف لا يُسرق من الضربةِ اليمينية بالإمساكِ الجائرِ المقدار، وكيف لا يُسرقُ أيضاً من الضربةِ الشمالية بالتهاونِ والاسترخاء. إن الإفرازَ هو عيُن النفسِ وسراجُها، كما أن العينَ سراجُ الجسدِ. وبخصوصِ الإفرازِ يُحذِّرُ الربُّ قائلاً: اِحْذَر لئلا يكونَ النورُ الذي فيك ظلاماً. فبالإفراز يفحصُ الإنسانُ مشيئاته وأقواله وأعماله. وبالإفرازِ أيضاً يفهمُ الإنسانُ الأمورَ ويميزُ جيِّدَها من رديئها، ونتأكد من ذلك من الكتبِ المقدسةِ. فشاول الملك لما لم يمتلك الإفرازَ أَظْلَمَ عقلُهُ فلم يفطن إلى أهميةِ ما قاله اللهُ له بلسانِ صموئيل النبي. فأغضب اللهَ بذلك التصرفِ الذي به كان يظنُّ أنه يرضي الله، ونسي أن الطاعةَ للهِ أفضلُ من تقريبِ الذبائحِ. والربُّ يُسمِّي الإفرازَ ربّاناً ومدبِّراً لسفينةِ حياتِنا. والكتابُ يقولُ: إن الذين ليس لهم مدبِّرٌ يسقطون مثلَ الورقِ من الشجرِ. وأيضاً يقولُ الكتابُ: كَمِثلِ مدينةٍ غيرِ محصَّنةٍ وكلُّ مَن أرادَ دَخلها وأخذَ كنوزَها، كذلك الإنسانُ الذي يعملُ أمورَه بغيرِ مشورةٍ». |
رد: موسوعة اقوااااااااااااال القديسيين
البابا بطرس خاتم الشهداء
من اقواااااااااااااااااااااااااااااالة من كلمات القديس بطرس أمام أيقونة مارمرقس الإنجيلى : + ياأبى الإنجيلى البشير أنت أول شــهيد وأول بطريرك كان على هذا الكرسى إشفع فى أن أكون شــهيدا بيقة إن كنت أستـحق تمــام صليبه وقيامته ويجعــــــل في روائح الأمــانة المحييــة . + ياإبن الله يا يسوع المسيح كلمة الآب أدعوك وأسألك أن تزيل عنا هذا الأضطهاد الواقع على شعبك ويكون سفك دمى أنا عبدك رفع لهذا الأضطهاد عن رعيتك الناطقة المحبة قوية كالموت (نش 8: 6). ليس الحب كلامًا، ولا مجرد عاطفة، إنما هو عمل وبذل من أجل المحبوب! هكذا تعرّف أبونا الطوباوي بطرس على الله الحب يقي فأحب الناس، محتملاً لأجل خلاصهم ضيقات من الخارج وفي الداخل! فقد جرحت نفسه بسبب اضطهاد أولاده... وحمل الموت كل يوم من أجل الجاحدين... وتمررت روحه فيه بسبب انشقاقات الكنيسة... وتألم بسبب الهرطقات... أخيرًا حين خرجت الإسكندرية كلها إلى السجن تفتدي باباها، سلم حياته سرًا طالبًا من الله أن يكون دمه آخر قطرات تُسفك في مصر تحت الحكم الروماني. ابن الصلاة إذ دخلت صوفيا زوجة الكاهن السكندري ثيؤدوسيوس الكنيسة، لتشترك في الاحتفال بعيد الرسل، بدأت تبكي، فقد رأت كثيرين تجمهروا حول أيقونة الرسل يدهنون أطفالهم بزيت القنديل المدلى أمام الأيقونة(1). رفعت صوفيا قلبها نحو الله وتنهدت في تواضع تطلب منه أن يهبها بصلوات رسله ابنًا يخدمه كل أيام حياته. وفي تلك الليلة رأت في نومها شخصين يلبسان ثيابًا بيضاء، يقولان لها: لا تحزني! فقد سمع الرب صلاتك وهو يرزقك طفلاً يكون أبًا لأمم كثيرة. يكون اسمه كصموئيل، إذ هو ابن موعد أيضًا! وعندما اِستيقظت السيِّدة فرحة متهللة وأخبرت زوجها بالرؤيا، أمرها أن تسرع إلى البابا. باركها البابا وقال لها: ليكن لك ما أنبأتْكِ به السماء، فإن الله صادق وأمين في مواعيده، وهو قادر على كل شيء، وأعماله عجيبة في قديسيه. وفي عيد الرسل التالي، أنجبت صوفيا ابنًا، وأخبرت البابا الذي شارك والديه فرحهما، قائلاً: أدعوه بطرس لينال بركة صاحب العيد الذي وُلد فيه الطفل(2). في حضن الكنيسة بعد ثلاثة أعوام التقى الوالدان مع البابا ثأونا، يحملان طفلهما الذي تربى في دفء إيمان والديه العملي. لقد قالا للبابا(3): هذا ابن صلاتك، وثمرة بركاتك يا أبانا. عندئذ أخذه البابا وعمده هو ووالديه. هكذا نما بطرس في القامة والنعمة، ففي الخامسة من عمره أرسله والداه ليتعلم الدين والدراسات الكنسية، وفي السابعة أُقيم أُغْنسطس أي قارئًا، وفي الثانية عشرة شماسًا يخدم الكنيسة بروح تقوي نسكي، ملازمًا الكنيسة نهارًا وليلاً، منكبًا على الدراسة، سالكًا في تواضع! فأحبته الكنيسة كلها وسيم قسًا في السادسة عشر من عمره(4). قيل عنه(5) أنه كثيرا ما كان يرى ابن الله يناول المؤمنين بيد البابا ثأونا، وفي إحدى المرات شاهد يد الرب تمنع البابا عن تناول أحد الأشخاص غير التائبين. لقد عرف القس بطرس كيف ينسحب من حين لآخر عن العمل الكهنوتي للدراسة في الكتاب المقدس، حتى تأهل أن يكون مديرًا لمدرسة الإسكندرية اللاهوتية(6)، ونال لقب المعلم البارع في المسيحية(7). مع سابليوس الأسقف كان سابليوس أسقفًا لبطولمايس(8)، وهي ميناء يتبع المدن الخمس الغربية بانتابوليس الممتدة من طرابلس حتى حدود إقليم مريوط بمصر تجاه الصحراء الغربية. ينسب لسابليوس بدعة التي تنكر وجود الثلاثة أقانيم للجوهر الإلهي الواحد. إنما هم في نظر هذه البدعة مجرد سمات أطلقت على أدوار ثلاثة يقوم بها الله الواحد، أي ثلاثة أشكال models لإعلان الله الذاتي، لهذا دعيت هذه البدعة بال Patripassions، إذ تقود بدعتهم لهذه النتيجة أن الآب قد تألم على الصليب تحت شكل الابن. جاء سابليوس إلى الإسكندرية، وطلب مقابلة البابا ليناقشه في تعاليمه، فأرسل إليه القس بطرس الذي اِستصغره في عينيه، ولكن ما أن بدأ الحديث حتى أفحمه، بل وقيل أنه أصيب بمرض خطير ومات للحال، وتبدد أتباعه(9). معجزاته في أحد الأعياد فوجئ المؤمنون عند خروجهم من الكنيسة بعد الصلاة برجل مصاب بروح نجس يزأر كالأسد ويرشقهم بالحجارة، فهرعوا إلى الكنيسة يخبرون البابا بالأمر. فطلب البابا من القس بطرس أن يُخرج منه الروح النجس، فأحضر القس وعاءًا به ماء، وطلب من البابا أن يرشم عليه علامة الصليب وينفخ فيه، ثم أخذ الماء ورش به وجه الرجل المصاب، قائلاً: [باسم سيِّدي يسوع المسيح ابن الله الحيّ، الذي أخرج لجيئون وأبرأ المرضى، اُخرج منه أيها الشيطان، بصلوات أبي القدِّيس ثاؤنا البطريرك، ولا تعد إليه.] وللوقت خرج منه الروح الشرير وشُفي الرجل، وصار هادئًا. هذه إحدى المعجزات التي صنعها الله على يديه(10). التجسد في فكر القديس كيرلس الكبير على كرسي مارمرقس إذ دنت ساعة رحيل البابا ثأونا اجتمع الكهنة مع الشعب حول راعيهم يبكونه، قائلين: تمضي هكذا يا أبانا وتتركنا يتامى!. ابتسم البابا في دعة وأشار بيده إلى القس بطرس وهو يقول: هذا أبوكم الذي يرعاكم من بعدي!... إني أخبركم أمرًا عجيبًا لا أستطيع اخفاءه. فإنني في إحدى الليالي إذ كنت أصلي المزامير وأنا مستلقى بسبب المرض، طلبت من الرب أن يرسل راعيًا صالحًا لقطيعه، يعمل حسب مشيئة الله وسط هذا الضيق(11)، فظهر لي الملك، رب المجد وقال لي: أيها البستاني للحديقة الروحية، لا تخف على البستان ولا تقلق. سلمه إلى بطرس الكاهن يرويه، وتعال أنت لتسترح مع آبائك. عندئذ تطلع البابا إلى تلميذه بطرس وهو يقول له: تشجع، فإن الله معك يا ابني، أفلح البستان جيدًا. بكى بطرس وسجد أمام أبيه، قائلاً: إني غير مستحق وليس لي قوة لعمل عظيم هكذا. أجابه البابا: لا تقاوم الرب فإنه يهبك القوة!. ثم ودّع البابا أولاده وأعطاهم السلام، ورفع عينيه نحو السماء ليتمتم: هوذا ملك المجد وملائكته والقدِّيسون!؛ وأغمض عينيه في 2 طوبة سنة 18 للشهداء (28 ديسمبر 301م). في أول أمشير سنة 18ش (25 يناير 302م)، اجتمع الإكليروس الإسكندري وسائر الشعب وتمت سيامة القس بطرس البطريرك السابع عشر على الإسكندرية. ... آمين |
رد: موسوعة اقوااااااااااااال القديسيين
الانبا اشعياء قس الاسقيط
قال: أيها الحبيب إن كنتَ قد تركتَ العالمَ الباطل وقربَّت نفسَك لله لتتوب عن خطاياك السالفة، فإياك أن تتراجعَ عما عزمت عليه من نحو حفظِ وصايا السيد عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط وإتمامها، وإلا فلن يغفرَ لك خطاياك القديمة. احفظ الخصالَ الآتية ولا تحتقرها: إياك أن تأكلَ مع امرأةٍ أو تؤاخي غلاماً حديثَ السنِّ، لا ترقد مع آخر في فراشٍ واحدٍ، كن متحفظاً لعينيك. وإذا نزعتَ ثيابك فإياك أن تبصرَ شيئاً من جسدِك، إن أردتَ أن تشرب بعضاً من الشراب لا تزد على ثلاثِ كؤوس. إياك أن تحلَّ الوصيةَ من أجلِ الصداقةِ. احذر أن تسكنَ في موضعٍ قد أخطأتَ فيه قدام عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط . لا تتوانَ في صلواتِ الساعات لئلا تقع في أيدي أعدائك. اجهد نفسَك في تلاوة المزامير، فإن ذلك يحفظُك من خطيةِ الدنس. أحبَّ التعبَ والمشقةَ في كلِّ شيءٍ لتخفَّ عنك أوجاعُك. احذر من أن تعتبرَ نفسَك شيئاً في أيِّ أمرٍ من الأمورِ فإن ذلك يُفقدك النوحَ على خطاياك. احفظ نفسَك من الكذبِ فإنه يطرد من الإنسانِ خوفَ الله. لا تكشف أسرارَك لكلِّ أحدٍ لئلا تسبب عثرةً لقريبك. اكشف أفكارَك لآبائك الشيوخ لتجد معونةً بمشورتهم. أتعب نفسَك في عملِ يديك وخوفُ الله يسكن فيك. إذا أبصرتَ إنساناً قد أخطأ فلا تحتقره ولا تزدرِ به لئلا تقع في أيدي أعدائك. إياك أن تتمادى في ذِكر خطاياك القديمة والتلذُّذ بها لئلا تنتابك الأتعابُ. أحب الاتضاع فهو يحفظك من الخطيةِ. لا تكن معانداً أو متمسكاً بكلمتِك لئلا يسكنك الشرُ. لا تضع في نفسِك أنك حكيمٌ فتقع في أيدي أعدائك. عوِّد لسانك دائماً أن يقول: «اغفر لي»، فيأتيك الاتضاع. إذا جلستَ في قلايتك فاهتم بهذه الثلاث خصال: ابدأ عملَ يديك وادرس مزاميرك وصلاتك، تفكَّر في نفسِك أنه ليس لك شيءٌ في هذه الدنيا سوى اليومِ الذي أنت فيه فلن تخطئَ. لا تكن نهِماً في الأطعمةِ لئلا تتجدد فيك خطاياك القديمة. لا تتضجر من الأتعاب مطلقاً فيأتيك النياح من قبل الله سريعاً. مثل بيتٍ خربٍ خارج المدينةِ يُرمى فيه كلُّ نتنٍ، هكذا نفسُ الراهبِ العاجز تصير مأوى لكلِّ شرٍ. جاهد في أن تصلي دائماً ببكاء لعل الله يرحمك ويخلِّصك من الإنسانِ العتيق ويعطيك الملكوت. ثبِّت نفسَك في هذه الخصال التي أقولها لك: التعزية، المسكنة، الصمت، فهذه كلها تجلب لك الاتضاعَ، والاتضاعُ يغفرُ الخطايا كلها. الاتضاع هو أن يعتقدَ الإنسانُ في نفسِه أنه خاطئٌ وأنه ما عمل شيئاً من الخيرِ أمام الله، وأن يلازم الصمتَ، وألا يعتبر نفسَه شيئاً، وأن يرفض هواه ولا يقيم كلمتَه، ويكون نظرُه إلى الأرضِ، وأن يضعَ الموتَ بين عينيه، وأن يحفظَ نفسَه من الكذب، وألا يتحدث بكلامٍ باطل، وألا يناقش من هو أكبر منه، وأن يتحمل الشتيمةَ بفرحٍ، ويُبغض الراحةَ، ويدرِّب نفسَه على التعب، وألا يُحزن أحداً ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ |
رد: موسوعة اقوااااااااااااال القديسيين
قال القديس مقاريوس الكبير
: «إذا أقدمتَ على الصلاةِ فاحرص أن تكون ثابتاً لئلا تسلِّم إناءَك بيدِ أعدائك. لأنهم يشتهون اختطاف آنيتك التي هي أشواقُ نفسِك، وهي الأشواق الصالحة التي يجب أن تخدم بها عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط نهاراًوليلاً. لأن الله لا يطلب أن تمجِّدَه بشفتيك فقط بينما تطيش أفكارُك بأباطيل العالم، لكنه يريد ألا توقف نفسَك أمامه وأفكارك تنظر إليه بدون التفات». وقال أيضاً: «إن طولَ الروح هو صبر، والصبر هو الغلبة، والغلبة هي الحياة، والحياة هي الملكوت، والملكوت هو الله سبحانه وتعالى. البئرُ عميقةٌ ولكن ماءها طيبٌ عذب. الباب ضيقٌ والطريقُ كربةٌ ولكن المدينةَ مملوءةٌ فرحاً وسروراً. البرجُ شامخٌ حصينٌ، ولكن داخله كنوزاً جليلة. الصومُ ثقيل صعب لكنه يوصل إلى ملكوت السماوات. فِعلُ الصلاحِ عسيرٌ شاق، ولكنه ينجي من النار برحمة ربِنا الذي له المجد». وقال أيضاً: «ضع همَّك كلَّه في أن تطلب الله وأن تنجو من أيدي أعدائك. فالآن يا رجل الله إن وضعتَ في قلبك أن تقتني الوحدةَ فهيئ ذاتك لها، واصبر على المسكنةِ فإن الوحدةَ والمسكنةَ عظيمتان وليس شيءٌ من المواهب يساويهما في القدرِ والكرامة، لأنهما يقرِّبان إلى الله. كما لا تُحصى المواهب الموجودة داخلهما لأنهما يسودان جميعَ الفضائل. وهما في وسط جميع المواهب يتلألآن لأنهما مصدر أعمال القديسين، وجميعُ القديسين وجدوا الله فيهما وكُشفت لهم الأفكار فوهبهم الله قلوباً نقية وهم في المسكنةِ والوحدةِ جياعاً عطاشى. هؤلاء الذين لم يستحقهم العالم. تائهين في البراري والقفار والمغارات وشقوق الأرض. هؤلاء الذين لهم هذه الشهادة الجليلة، قد وجدوا الله في الوحدةِ وبالمسكنةِ والصبر، لأن مجدَ الوحدةِ غيرُ محدودٍ ورجاءَها وفرحَها هو اللهُ، وهي العزاءُ في الفقرِ والمسكنة. غذاؤها الصبر وخدمتها الكاملة هي الطهارة وفرحها هو الاتضاع. هي التي لا يُفسدها سوسٌ ولا يتدنس لها ثوبٌ لأنها ساكنةٌ في الطهارةِ». سأل أخٌ الأب مقاريوس عن الوحدةِ، فأجاب الشيخ وقال: «إن كنتَ تريد السكنى في الوحدةِ فاصبر لها ولا تؤدي عملك يوماً في الداخل ويوماً في الخارج، ولكن تصبر لها باتضاعٍ والله الصالح يؤازرك. لا توجِد سبباً للخروج عن الوحدةِ حتى ولو ليومٍ واحدٍ. بل اثبت في مسكنك لتذوق حلاوتها. ولا تبطئ خارجاً لئلا تجذبَ إليك المضادَ وتتجدد عليك أتعابُك وتُحرم من الصبر. لا تبطئ خارج قلايتك لئلا تجد أتعابك قدامك عند رجوعك، فتتعب جداً في حربك ويصعُب انتصارُك. يا رجل الله حتى عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط تدوم لك هذه الأتعاب. اصبر للمسكنة، وعزاءُ الوحدةِ يأتيك من قِبل الله، لا تضيِّع يوماً واحداً لك ونعمةُ الوحدةِ وحلاوةُ المسكنةِ تصيران لك عزاءً ويعطيك الله سعادةً في مسكنِك». وسأله أخٌ مرةً قائلاً: «ماذا أصنعُ يا أبي والأفكارُ توعز إليَّ بأن أمضي وأفتقد المرضى فإن هذه هي الوصية». أجابه الشيخ قائلاً: «إن كلمة النبوة لا تسقط أبداً، فإنه يقول: جيدٌ للرجل أن يحملَ النيرَ منذ صباه ويجلس وحده صامتاً. أما قول ربنا عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط : كنتُ مريضاً فزرتموني، فقد قاله لعامة الناس. وإني أقول لك يا أخي: إن الجلوسَ في القلاية أفضلُ من افتقاد المرضى، لأنه يأتي زمانٌ يُضحك فيه على سكان القلالي فتتم كلمة البار أنطونيوس إذ قال: يجيء زمانٌ يُجنُّ فيه جميعُ الناسِ. وإذا أبصروا واحداً لم يُجنّ يذيعون عنه بأنه مجنونٌ لأنه لا يشبههم. وإني أقول لك يا ولدي: إن موسى النبي العظيم لو لم يبتعد من مخالطةِ الناس ومحادثاتهم ويدخل في الضبابِ وحده، لما تسلَّم لوحي العهد المكتوبين بإصبع الله». وقال أيضاً: «كمثلِ إنسانٍ إذا دخل إلى الحمامِ إن لم يخلع ثيابَه لا ينعم بالاستحمامِ، كذلك الإنسانُ الذي أقدم إلى الرهبنةِ ولم يتعرَّ أولاً من كلِّ اهتمامِ العالم وجميعِ شهواتهِ وملذَّاتهِ، فلن يستطيعَ أن يصيرَ راهباً ولن يبلغَ حدَّ الفضيلةِ. ولن يمكنه كذلك أن يقفَ قبالة جميع سهامِ العدو التي هي شهوات النفس». وقال أيضاً: «كمثلِ الحديد الذي إذا طرحتَه في النار يصيرُ أبيضَ ويتنقَّى من الشوائبِ، كذلك النفس إذا ما حلَّ فيها الروحُ القدس عفوا صاحب الموضوع تعب في احضار الروابط هذه فيرجى منك الرد على موضوعه لترى الروابط وسكن فيها فإنها تصير نقيةً كالملح متلألئة ببياض الفضيلة، فتنسى الأرضيات وتشتاق إلى السماويات، وتوجد في كل وقتٍ سكرانةً بالإلهيات شغوفةً بالعلويات. وذلك من أجلِ نقاوتها وطهارتها حتى يظن الإنسانُ أنه قد انتقل من هذا العالمِ إلى الحياةِ الأبدية بربنا يسوع المسيح، ويرى الجزاءَ الكاملَ العادلَ العتيد أن يكون للأبرارِ والخطاةِ في الدهرِ الآتي الذي لن يزولَ الدائم إلى الأبد». وقال أيضاً: «كما أن المطرَ إذا سقط على الأرضِ تنبتُ وتُنتج الثمارَ، وفي ذلك راحةٌ وفرحٌ للناس، كذلك الدموع إذا ما وقعت على قلبٍ أثمرت ثماراً روحانية وراحةً للنفسِ والجسدِ معاً». وقال أيضاً: «ليس شيءٌ يعلو على خوفِ الله. لأنه يسود على كل شيءٍ. فبخوفِ الله يحيدُ كلُّ إنسانٍ عن كلِّ الشرور. فلنقتنِ لنا هذا، ولنبتعدْ عن كلِّ ما لا يريدهُ الله. ولنصنعْ كلَّ ما يُرضيه ونحفظه. ولا نصنع شيئاً يغضبه. ولنعلم أيضاً أن كلَّ ما نعمله عريانٌ ومكشوفٌ لديه ولا تخفى عليه خافيةٌ». وقال أيضاً: «إن النفسَ لها استطاعةٌ أن تنظرَ إلى الله في كلِّ حينٍ، فتوجِد لها دالةً عند سيدها، لأنها حينئذ يكون لها قدرةٌ على ذلك، لذلك فلنحرص بكلِّ قوتنا ألا نحيدَ عن خوفِ الله ولا نتعبد للأوجاعِ». وقال أيضاً: «يجبُ على الراهبِ أن يكونَ في سكونٍ في كلِّ حين ولا يسمع لأفكارِه التي توعز إليه بكثرةِ الكلامِ الذي يُضعف النفسَ، بل ليمسك عن الكلام حتى ولو نظر أناساً يضحكون أو يتحدثون بكلامٍ لا منفعة له وذلك لجهلِهم. لأن الراهبَ يقي يجب أن يتحفظ من لسانِه كما هو مكتوبٌ في المزمور: اللهم اجعل لفمي حافظاً وعلى شفتيَّ ستراً حصيناً. فالراهب الذي يسلك هكذا لا يعثر أبداً بلسانِه، ولكنه يصبح إلهاً على الأرضِ». وقال أيضاً: «كما أن الماءَ إذا سُلِّط على النارِ يُطفئها ويغسل كلَّ ما أكلته، كذلك أيضاً التوبةُ التي وهبها لنا الربُّ يسوع تغسلُ جميعَ الخطايا والأوجاع والشهوات التي للنفسِ والجسدِ معاً». |
رد: موسوعة اقوااااااااااااال القديسيين
اقوااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااال القديس أوغسطينوس عن عدم الحسد | يجعلنا أشر من الشياطين
+ أنظروا أيها الإخوة أن من يحسد أخاه لا يحب وخطية إبليس في ذلك الإنسان لأنه بحسد إبليس سقط وحسد القائمين ولم يشأ أن يسقط الإنسان لكي يرتفع هو بل لأنه لا يريد أن يسقط بمفرده. + لنذكر يا إخوتي جيداَ أن الرسول قال بأن الحسد لا يمكن أن يوجد مع المحبة..... المحبة لا تحسد (1كو13-4) فقايين لم يكن يعرف المحبة وما كان الله يقبل قرابين هابيل لو لم يعرف المحبة لأن كليهما قدم القرابين واحد من ثمار الأرض والآخر من نتاج القطيع؟! حاشا فإن الله لا ينظر إلى الأيدي وما تحملها بل إلى القلب فالذي قدم التقدمة من قلب محب قلبه الرب أما الذي قرب التقدمة من قلب حاسد فقد أدار الرب وجهه عنه. فالرسول في قوله لأن أعماله كانت شريرة وأعمال أخيه بارة (1يو12:3) قصد بأعمال هابيل الصالحة المحبة كما عني بأعمال قايين الشريرة كراهيته لأخيه ولم تكن كراهية قايين لهابيل وحدسه له يكفيانه فبدلا من أن يقتدي به قام وقتله وهكذا قايين كابن لإبليس وظهر هابيل كابن بار لله. أقوال القديس أوغسطينوس عن لا تحسد، فإن نصيبك لن يقِل الذي عرف يسوع وملأ قلبه منه يشتاق لو عرف الكل يسوع مثله وناولا الميراث المعد لأولاده وهو في هذا لا يخشى لئلا يقل نصيبه لأن ميراثنا غير محدود لا يتأثر بكثرة العد بل تزداد الفرحة والبهجة بكثرة المتمتعين بهذا الميراث. + لقد وهبنا أن نكون إخوة له لنه لمن يقول فصلوا أبانا الذي في السموات؟ من هو هذا الذي يريدنا أن ندعوه أبا لنا سوي أبوه هو أيضا؟! هل يحسدنا على هذا؟! الآباء أحياناَ يخافون عندما ينجبون طفلا أو اثنين أو ثلاثة من أن ينجبوا بعد ذلك لئلا يصيروا معوزين وأما الميراث الذي وعدنا به فكبير حتى أنه يمتلكه كثيرون دون أن يقل نصيب أحدهم لهذا دعا يسوع الأمم إخوته. فالابن الوحيد له إخوة لا حصر لهم هؤلاء هم الذين يقولون أبا الذي في السموات أنظروا كم عدد إخوة الابن الوحيد هؤلاء الذين صاروا بنعمته مشاركين له في الميراث هؤلاء الذين مات لأجلهم. أقوال القديس الشهيد كيبريانوس عن عدم الحسد + هناك أمور كثيرة ينبغي أن تأخذها في الاعتبار فكر في الفردوس الذي لم يدخله قايين الذي بالحسد قتل أخاه فكر في ملكوت السموات الذي لا يسمح الله بدخوله إلا لذوي القلب الواحد والفكر الواحد أذكر أن صانعي السلام أبناء الله يدعون هؤلاء الذين بالميلاد ألسمائي والشريعة الإلهية قد صاروا واحداَ وصاروا شبه الله....... اعلم أن عين الله تراقبنا وأن الله نفسه بنظراته متتبع لتصرفاتنا وحياتنا ويحكم حتى أننا في النهاية نستطيع أن ننال التمتع به فإن أبهجنا الذي يرانا بأعمالنا الآن إن أظهرنا له أننا نستحق رضاه ولطفه إن جعلناه يسر بنا ونحن في العالم فإنه سيسر بنا دائما في ملكوته. أقوال القديس الشهيد كيبريانوس عن استهتارنا بخطورة الحسد الحسد شرارة صغيرة يحتقرها الكثيرون لك خسائره فادحة أو جرح مخفي يزدري به الإنسان فيفسد الجسد كله......... لذلك ينبهنا سليمان الحكيم قائلا.. حياة الجسد هدوء القلب ونخر العظام الحسد (ام14: 30) + أيها الأخ المحبوب إن حسدك لما هو خير وغيرتك ممن هم أفضل منك يبدوان في نظر البعض كما لو كانا خطأ تافها وطفيفا وإذ ينظر إليه (الحسد) كم لو كانا تافها وليس ذي قيمة لا يخشى منه وإذ لا يخشى منه يستهان به وإذ يستهان به يصعب تحاشيه ولهذا فإن الحسد ضرر مظالم وخفي فإذ لا ندركه هكذا بأنه ينبغي على الحكيم أن يتحاشاه يتسرب خفية إلى العقل غير الحذر ويجعله مضطربا. أضف إلى هذا أن الرب أمرنا أن نكون حكماء وأوصانا أن الحذر نلاحظ باهتمام بالغ لئلا يتسرب ذلك العدو الذي يقف متربصنا دائما فيزحف خفية إلى صدورنا ويشمل من الشرارات لهيبا ويضخم الأمور الصغيرة وهكذا بينما نستنشق الهواء اللطيف والنسيم الناعم بلا حذر إذ بالعواصف والزوابع تهب فتعمل على إفساد الإيمان وتدمير الخلاص والحياة. لهذا ينبغي علينا أيها الأخ الحبيب أن نكون حذرين متسلحين بكل القوي مراقبين بدقة كاملة حتى نطرد العدو الثائر الذي يصوب أسهمه إلى كل جزء من أجزاء جسدنا الذي يمكن أن يضرب أو يجرح وذلك كما يحذرنا الرسول بطرس ويعلمنا في رسالته قائلا: اصحوا واسهروا لان إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه هو (1بط 5: 8) +..... ولو نظر أي إنسان بدقة إلى (سهام الحسد) فإنه سيجد بأنه ليس هناك ما ينبغي أن يحذر منه ويراعيه أكثر من أن يؤخذ أسيراَ بواسطة الحد ود فليس أحد يسقط في الإشراك الخفية للعدو الخبيث بحيث يرتد من الحسد إلى الكراهية إلا ويهلك بسيفه هو شخصيا بدون أن يعلم. + الضرر يكون تافها والخطر بسيطا عندما تجرح الأطراف بسيف فيكون الشفاه عينا مادام الجرح واضحا ويستخدم الدواء فالقرحة التي تري يمكن علاجها بسهولة أما جراحات الحاسدين فهي مخفية وسرية ولا تقبل علاجاَ لشفائها فتغلق على نفسها آلام مخفيا داخل مكامن الضمير. أقوال القديس الشهيد كيبريانوس عن: الحسد أسقط ملائكة + منذ بداية العالم كان الشيطان هو أول من أهلك نفسه ودمر الآخرين لقد انكسر بالغيرة مع الحسد المملوء ضغينة ذاك الذي كان في العظمة الملائكية مقبولا أمام الله ومحبوبا عنده. إنه لم يرشق الآخرين بغريزة الغيرة قبل أن يرشق نفسه بها ولا بالأسر قبل أن يؤسر ولا بالدمار قبل أن يهلك وفي إغرائه بالغيرة أفقد الإنسان نعمة الخلود الموهوبة له وهو نفسه فقد تلك التي كانت له سابقاَ. يا لها من شرور عظيمة أيها الإخوة الأحباء فقد أسقطت الملاك وأزالت مجد عظيم وبهي فتلك التي خدع بها الآخرون هو نفسه بها خدع!! أقوال القديس الشهيد كيبريانوس عن الحسد ينزع السلام الداخلي إن كان في الحسد معاداة لله ذاته فكيف يمكن أن يسكن في القلب سلاما؟! + مثل هؤلاء لا يهناون بطعام أو يتمتعون بشراب إنهم على الدوام يتأوهون ويتنهدون ويحزنون فطالما لا يطرد الحسد يتمزق قلبه نهاراَ وليلا بلا انقطاع. كل الشرور لها حدود وكل خطأ ينتهي بارتكاب الجريمة فالزاني تنتهي معصيته عند حد ارتكاب التعدي واللص تقف جريمته عندما يقتل والسالب يضع حدا لجشعه والمخادع يضع نهاية لغشه أما الحسد فليست له حدود إنه شر يعمل على الدوام وخطية ليس لها نهاية. + الحسد ثار على الأرض حتى يطيع الإنسان الذي يفسد بواسطته للشيطان مصدر هلاكه مقلدا إياه في حسده كما هو مكتوب بحسد إبليس دخل الموت إلى العالم. (الحكمة24:2) + أضف إلى ذلك عندما كان الرسول ينصح بأن الإنسان الذي امتلأ بالروح القدس وصار ابنا له بالميلاد السماوي ينبغي عليه ألا يراعي سوي الأمور الروحية والسمائية الأمور التي ذكرها قائلا. وأنا أيها الأخوة لم استطع أن أكلمكم كروحيين بل كجسديين كأطفال في المسيح. سقيتكم لبنا لا طعاما لأنكم لم تكونوا بعد تستطيعون بل الآن أيضا لا تستطيعون. لأنكم بعد جسديون فانه إذ فيكم حسد وخصام وانشقاق ألستم جسديين و تسلكون بحسب البشر. (1كو1:3-3) ينبغي أن تتحطم الرذائل والخطايا الجسدانية أيها الأخوة الأحباء ويداس الجسد الأرضي تحت الأقدام بالهمة الروحية لئلا عندما نرتد إلى الإنسان العتيق نسقط في أفخاخ مميتة كما يقول الرسول. فإذا أيها الأخوة نحن مديونون ليس للجسد لنعيش حسب الجسد. لأنه أن عشتم حسب الجسد فستموتون ولكن أن كنتم بالروح تميتون أعمال الجسد فستحيون. لان كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله. (رو12:8-14) فإن كنا أولاد الله وقد أعدنا لنكون هياكل له وحصلنا على الروح القدس فلنعيش قديسين روحانيين إن كنا قد رفعنا أعينا من الأرض إلى السماء إن كنا رفعنا قلوبنا مملوءة بالله (الأب) والمسيح إلى الأشياء العالية السمائية فلا نصنع شيئا لا يليق بالله كما يوصينا الرسول إن كنتم قد قمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله. اهتموا بما فوق لا بما على الأرض. لأنكم قد متم وحياتكم مستترة مع المسيح في الله. متى اظهر المسيح حياتنا فحينئذ تظهرون انتم أيضا معه في المجد (كو1:3-4) دعنا نحن الذين في المعمودية قد متنا ودفنا بخصوص الخطايا الجسدية فلإنسان العتيق والذي قام ثانية مع المسيح في ولادة ثانية أن نفكر ونصنع ما يخص المسيح ولا يمكنا أن نظهر بالصورة السمائية ما لم نعد لأخذ شبه المسيح. أقوال القديس الشهيد كيبريانوس عن مشاكل الحسد وأمثلة له + ألم يهلك اليهود بسبب الحسد إذ آثروا حسدهم للمسيح عن الإيمان به؟! حاطين من قدر العمال العظيمة التي صنعها مخدوعين بالغيرة العمياء حتى أنهم لم يستطيعوا أن يفتحوا عيون قلوبهم الأمور الإلهية. + وبالاختصار دخلت الكراهية الأولي إلى الإخوة الجديدة حتى قتل الإخوة الممقوت إذ حسد قايين هابيل البار........ فإذ تسيطر ثورة الحسد على الشرير لا يمكنه أن بأخذي في اعتباره لا حبه لأخيه ولا جسامة الخطية ولا الخوف من الله ولا عقاب الخطية لقد ضرب بعدم البر ذاك الذي أظهر أولا البر وحمل الكراهية ذاك الذي لم يعرف كيف يكره....... وعداوة عيسو لأخيه يعقوب نبعت عن الغيرة أيضا فإذ نال الأخير بركة أبيه فإنه يجمرة الغيرة التهب الأول متتبعا أخاه بالكراهية. ويوسف باعه إخوته بسبب الحسد......... علاوة على ذلك فقد كره شاول الملك داود مقتفيا آثاره مرارا لقتله رغم براءته وشفقته ورزانته ووداعته فما الذي أثاره سوي شوكة الحسد؟ + علاوة على هذا فإنه لا يستطيع إنسان ما أن يجد أساساَ به يفترض أن شرا كهذا يمكن أن يحد فليس شكل واحد أو يقاوم بحدود مختصرة في تخم ضيق فضرر الحسد كثير الأشكال مضاعف الثمر واسع جدا. إنه جذر لكل الشرور وينبوع كل المصائب ومربي كل الجرائم ومادة لكل المعاصي. فهنا تنشأ الكراهية فينتج د. الحسد يلهب محبة المال فلا يقنع الإنسان بما عنده بينما يري الآخر غنيا.......... الحسد يجعل الوصايا مظلمة ويخضع مراكز العقل الخفية تحت سلطانه فيحتقر خوف الله ويهمل تعاليم المسيح ولا ينتظر يوم الدينونة وبالكبرياء ينتفخ وبالقسوة يمرر على الآخرين وبعدم الإيمان يراوغ وبعدم الصبر يهيج وبالخصام يثور وبالغضب يزيد الهياج فمن يخضع لأي سلطان أجنبي لا يقدر أن يقاوم أو يتحكم في نفسه. بالحسد يكسر رباط السلام الذي لربنا ويتعدى على المحبة الأخوية ويغش ويكسر الوحدة ويسقط البشر في البدع والانشقاقات عندما يزدرون بالكهنة أو يحسدون الأساقفة فيشتكي الإنسان بأنه ألم يكن هو أحق بان توضع عليه الأيدي منهم؟! أو مستنكفا من أن يوجد من يكون أعلي منه. أقوال القديس الشهيد كيبريانوس عن الحسد يضر الحاسِد ويفيد المحسود أساء العامة فهم معني كلمة ( الحسد) فطنوا أنه يعمي أن يراه آخر في خير فيحسده على الخير (صحة - أولاد..........) فيزول الخير كأن الحسد يصيب المحسود لا الحاسد وقد رأينا أن الحسد هو ميل في قلب الحاسد نحو هلاك المحسود ولكن ليس لهذا الميل قوة على هلاك المحسود بل الحاسد إذ يحرمه من السلام الداخلي يبقي نهاره وليله متذمراَ حاقدا يطلب هلاك الآخرين يقف قلبه على النمو أو التقدم يعجز عن الصلاة يفقد صحة الروحية والنفسية والجسدية أيضا.......... لكن قد يحدث أن يصيب المحسود شراَ هذا يبرره الفكر الشيطاني أنه بسبب الحسد العين الحاسدة لكننا نؤمن أن شعرة واحدة من رؤوسنا لا تسقط بدون إذن أبينا. فإن حدثت خسارة لا نبررها بالحسد بل هي بسماح من الله لخيرنا فالشيطان حسد أيوب لكن لم يكن في سلطانه أن يقترب إليه أو إلى أولاده أو ممتلكاته لو لم ينال إذنا من الله لذلك لا نخف من حسد الآخرين لك بل بي خف من حسدك للآخرين لأن هذا يفقدك الحياة. + إنك لست عدوا لأي كائن ما أكثر من عداوتك لنفسك فأي إنسان تتعقبه بالحسد يمكنه الهروب منك وأما أنت فكيف تهرب من نفسك؟! فحيثما كنت يكون الخصم معك عدوك يكون دائما في صدرك ضررك يكون مغلقا عليه داخلك ستربط وتقيد بأغلال لا يمكنك التخلص منها إنك أسير لظلم الحسد فلا يمكن لأي تعزية أن تساعدك........... إن الحسد بلية بلا علاج بها يكره الإنسان السعادة. أقوال القديس الشهيد كيبريانوس عن شارك المحسود في خيره بحبك له إن آتاك فكر الحسد نحو إنسان ناجح صلي لكي يعطيه الرب نجاحاَ أكثر ويهبك أنت تقدما أي حول الحسد إلى غيره وإن لم تستطيع أن تتقدم مثله أرتبط معه برباط الحب فتصران واحداَ ويصير نجاحه نجاحا لك.. بل يكفيك أنك نجحت بالمسيح يسوع في المحبة. + داو نفسك بالتي كانت هي الداء أجبب أولئك الذين سبق أن كرهتم أكرم الذين حسدتهم فاحتقرتهم ظلماَ امتثل بالصالحين عن استطعت أن تتبعهم أما إن عجزت عن اقتناء آثارهم فعلي الأقل افرح بهم وهنئ من هم أفضل منك اجعل لك نصيباَ معهم في رابطة الحب الذي يوحدكم اجعل نفسك شريكا لهم في تحالف المحبة ورباط الإخوة فإن أفكارك وأعمالك توجهها السماء عندما تهتم بالبر والأمور الإلهية كما هو مكتوب دع قلب الإنسان يفكر في البر فخطواته يوجهها الرب.ش + أضف إلى ذلك أنه لا يجوز لنا أن نسبق بالحكم مادام الرب نفسه هو الديان اللهم إلا إذا كان سيصادق على ما قد حكمنا به الآن على الخطاة إذا وجد بعد ذلك توبة صادقة وكاملة منهم. إن خدعنا أحد بمظهر التوبة فالله لا يخدع فهو ناظر القلب فيحكم على تلك الأمور التي نراها بالكامل. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ jjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjj jjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjj |
رد: موسوعة اقوااااااااااااال القديسيين
اقوااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااال القديس أوغسطينوس عن عدم الحسد | يجعلنا أشر من الشياطين
+ أنظروا أيها الإخوة أن من يحسد أخاه لا يحب وخطية إبليس في ذلك الإنسان لأنه بحسد إبليس سقط وحسد القائمين ولم يشأ أن يسقط الإنسان لكي يرتفع هو بل لأنه لا يريد أن يسقط بمفرده. + لنذكر يا إخوتي جيداَ أن الرسول قال بأن الحسد لا يمكن أن يوجد مع المحبة..... المحبة لا تحسد (1كو13-4) فقايين لم يكن يعرف المحبة وما كان الله يقبل قرابين هابيل لو لم يعرف المحبة لأن كليهما قدم القرابين واحد من ثمار الأرض والآخر من نتاج القطيع؟! حاشا فإن الله لا ينظر إلى الأيدي وما تحملها بل إلى القلب فالذي قدم التقدمة من قلب محب قلبه الرب أما الذي قرب التقدمة من قلب حاسد فقد أدار الرب وجهه عنه. فالرسول في قوله لأن أعماله كانت شريرة وأعمال أخيه بارة (1يو12:3) قصد بأعمال هابيل الصالحة المحبة كما عني بأعمال قايين الشريرة كراهيته لأخيه ولم تكن كراهية قايين لهابيل وحدسه له يكفيانه فبدلا من أن يقتدي به قام وقتله وهكذا قايين كابن لإبليس وظهر هابيل كابن بار لله. أقوال القديس أوغسطينوس عن لا تحسد، فإن نصيبك لن يقِل الذي عرف يسوع وملأ قلبه منه يشتاق لو عرف الكل يسوع مثله وناولا الميراث المعد لأولاده وهو في هذا لا يخشى لئلا يقل نصيبه لأن ميراثنا غير محدود لا يتأثر بكثرة العد بل تزداد الفرحة والبهجة بكثرة المتمتعين بهذا الميراث. + لقد وهبنا أن نكون إخوة له لنه لمن يقول فصلوا أبانا الذي في السموات؟ من هو هذا الذي يريدنا أن ندعوه أبا لنا سوي أبوه هو أيضا؟! هل يحسدنا على هذا؟! الآباء أحياناَ يخافون عندما ينجبون طفلا أو اثنين أو ثلاثة من أن ينجبوا بعد ذلك لئلا يصيروا معوزين وأما الميراث الذي وعدنا به فكبير حتى أنه يمتلكه كثيرون دون أن يقل نصيب أحدهم لهذا دعا يسوع الأمم إخوته. فالابن الوحيد له إخوة لا حصر لهم هؤلاء هم الذين يقولون أبا الذي في السموات أنظروا كم عدد إخوة الابن الوحيد هؤلاء الذين صاروا بنعمته مشاركين له في الميراث هؤلاء الذين مات لأجلهم. أقوال القديس الشهيد كيبريانوس عن عدم الحسد + هناك أمور كثيرة ينبغي أن تأخذها في الاعتبار فكر في الفردوس الذي لم يدخله قايين الذي بالحسد قتل أخاه فكر في ملكوت السموات الذي لا يسمح الله بدخوله إلا لذوي القلب الواحد والفكر الواحد أذكر أن صانعي السلام أبناء الله يدعون هؤلاء الذين بالميلاد ألسمائي والشريعة الإلهية قد صاروا واحداَ وصاروا شبه الله....... اعلم أن عين الله تراقبنا وأن الله نفسه بنظراته متتبع لتصرفاتنا وحياتنا ويحكم حتى أننا في النهاية نستطيع أن ننال التمتع به فإن أبهجنا الذي يرانا بأعمالنا الآن إن أظهرنا له أننا نستحق رضاه ولطفه إن جعلناه يسر بنا ونحن في العالم فإنه سيسر بنا دائما في ملكوته. أقوال القديس الشهيد كيبريانوس عن استهتارنا بخطورة الحسد الحسد شرارة صغيرة يحتقرها الكثيرون لك خسائره فادحة أو جرح مخفي يزدري به الإنسان فيفسد الجسد كله......... لذلك ينبهنا سليمان الحكيم قائلا.. حياة الجسد هدوء القلب ونخر العظام الحسد (ام14: 30) + أيها الأخ المحبوب إن حسدك لما هو خير وغيرتك ممن هم أفضل منك يبدوان في نظر البعض كما لو كانا خطأ تافها وطفيفا وإذ ينظر إليه (الحسد) كم لو كانا تافها وليس ذي قيمة لا يخشى منه وإذ لا يخشى منه يستهان به وإذ يستهان به يصعب تحاشيه ولهذا فإن الحسد ضرر مظالم وخفي فإذ لا ندركه هكذا بأنه ينبغي على الحكيم أن يتحاشاه يتسرب خفية إلى العقل غير الحذر ويجعله مضطربا. أضف إلى هذا أن الرب أمرنا أن نكون حكماء وأوصانا أن الحذر نلاحظ باهتمام بالغ لئلا يتسرب ذلك العدو الذي يقف متربصنا دائما فيزحف خفية إلى صدورنا ويشمل من الشرارات لهيبا ويضخم الأمور الصغيرة وهكذا بينما نستنشق الهواء اللطيف والنسيم الناعم بلا حذر إذ بالعواصف والزوابع تهب فتعمل على إفساد الإيمان وتدمير الخلاص والحياة. لهذا ينبغي علينا أيها الأخ الحبيب أن نكون حذرين متسلحين بكل القوي مراقبين بدقة كاملة حتى نطرد العدو الثائر الذي يصوب أسهمه إلى كل جزء من أجزاء جسدنا الذي يمكن أن يضرب أو يجرح وذلك كما يحذرنا الرسول بطرس ويعلمنا في رسالته قائلا: اصحوا واسهروا لان إبليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمسا من يبتلعه هو (1بط 5: 8) +..... ولو نظر أي إنسان بدقة إلى (سهام الحسد) فإنه سيجد بأنه ليس هناك ما ينبغي أن يحذر منه ويراعيه أكثر من أن يؤخذ أسيراَ بواسطة الحد ود فليس أحد يسقط في الإشراك الخفية للعدو الخبيث بحيث يرتد من الحسد إلى الكراهية إلا ويهلك بسيفه هو شخصيا بدون أن يعلم. + الضرر يكون تافها والخطر بسيطا عندما تجرح الأطراف بسيف فيكون الشفاه عينا مادام الجرح واضحا ويستخدم الدواء فالقرحة التي تري يمكن علاجها بسهولة أما جراحات الحاسدين فهي مخفية وسرية ولا تقبل علاجاَ لشفائها فتغلق على نفسها آلام مخفيا داخل مكامن الضمير. أقوال القديس الشهيد كيبريانوس عن: الحسد أسقط ملائكة + منذ بداية العالم كان الشيطان هو أول من أهلك نفسه ودمر الآخرين لقد انكسر بالغيرة مع الحسد المملوء ضغينة ذاك الذي كان في العظمة الملائكية مقبولا أمام الله ومحبوبا عنده. إنه لم يرشق الآخرين بغريزة الغيرة قبل أن يرشق نفسه بها ولا بالأسر قبل أن يؤسر ولا بالدمار قبل أن يهلك وفي إغرائه بالغيرة أفقد الإنسان نعمة الخلود الموهوبة له وهو نفسه فقد تلك التي كانت له سابقاَ. يا لها من شرور عظيمة أيها الإخوة الأحباء فقد أسقطت الملاك وأزالت مجد عظيم وبهي فتلك التي خدع بها الآخرون هو نفسه بها خدع!! أقوال القديس الشهيد كيبريانوس عن الحسد ينزع السلام الداخلي إن كان في الحسد معاداة لله ذاته فكيف يمكن أن يسكن في القلب سلاما؟! + مثل هؤلاء لا يهناون بطعام أو يتمتعون بشراب إنهم على الدوام يتأوهون ويتنهدون ويحزنون فطالما لا يطرد الحسد يتمزق قلبه نهاراَ وليلا بلا انقطاع. كل الشرور لها حدود وكل خطأ ينتهي بارتكاب الجريمة فالزاني تنتهي معصيته عند حد ارتكاب التعدي واللص تقف جريمته عندما يقتل والسالب يضع حدا لجشعه والمخادع يضع نهاية لغشه أما الحسد فليست له حدود إنه شر يعمل على الدوام وخطية ليس لها نهاية. + الحسد ثار على الأرض حتى يطيع الإنسان الذي يفسد بواسطته للشيطان مصدر هلاكه مقلدا إياه في حسده كما هو مكتوب بحسد إبليس دخل الموت إلى العالم. (الحكمة24:2) + أضف إلى ذلك عندما كان الرسول ينصح بأن الإنسان الذي امتلأ بالروح القدس وصار ابنا له بالميلاد السماوي ينبغي عليه ألا يراعي سوي الأمور الروحية والسمائية الأمور التي ذكرها قائلا. وأنا أيها الأخوة لم استطع أن أكلمكم كروحيين بل كجسديين كأطفال في المسيح. سقيتكم لبنا لا طعاما لأنكم لم تكونوا بعد تستطيعون بل الآن أيضا لا تستطيعون. لأنكم بعد جسديون فانه إذ فيكم حسد وخصام وانشقاق ألستم جسديين و تسلكون بحسب البشر. (1كو1:3-3) ينبغي أن تتحطم الرذائل والخطايا الجسدانية أيها الأخوة الأحباء ويداس الجسد الأرضي تحت الأقدام بالهمة الروحية لئلا عندما نرتد إلى الإنسان العتيق نسقط في أفخاخ مميتة كما يقول الرسول. فإذا أيها الأخوة نحن مديونون ليس للجسد لنعيش حسب الجسد. لأنه أن عشتم حسب الجسد فستموتون ولكن أن كنتم بالروح تميتون أعمال الجسد فستحيون. لان كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله. (رو12:8-14) فإن كنا أولاد الله وقد أعدنا لنكون هياكل له وحصلنا على الروح القدس فلنعيش قديسين روحانيين إن كنا قد رفعنا أعينا من الأرض إلى السماء إن كنا رفعنا قلوبنا مملوءة بالله (الأب) والمسيح إلى الأشياء العالية السمائية فلا نصنع شيئا لا يليق بالله كما يوصينا الرسول إن كنتم قد قمتم مع المسيح فاطلبوا ما فوق حيث المسيح جالس عن يمين الله. اهتموا بما فوق لا بما على الأرض. لأنكم قد متم وحياتكم مستترة مع المسيح في الله. متى اظهر المسيح حياتنا فحينئذ تظهرون انتم أيضا معه في المجد (كو1:3-4) دعنا نحن الذين في المعمودية قد متنا ودفنا بخصوص الخطايا الجسدية فلإنسان العتيق والذي قام ثانية مع المسيح في ولادة ثانية أن نفكر ونصنع ما يخص المسيح ولا يمكنا أن نظهر بالصورة السمائية ما لم نعد لأخذ شبه المسيح. أقوال القديس الشهيد كيبريانوس عن مشاكل الحسد وأمثلة له + ألم يهلك اليهود بسبب الحسد إذ آثروا حسدهم للمسيح عن الإيمان به؟! حاطين من قدر العمال العظيمة التي صنعها مخدوعين بالغيرة العمياء حتى أنهم لم يستطيعوا أن يفتحوا عيون قلوبهم الأمور الإلهية. + وبالاختصار دخلت الكراهية الأولي إلى الإخوة الجديدة حتى قتل الإخوة الممقوت إذ حسد قايين هابيل البار........ فإذ تسيطر ثورة الحسد على الشرير لا يمكنه أن بأخذي في اعتباره لا حبه لأخيه ولا جسامة الخطية ولا الخوف من الله ولا عقاب الخطية لقد ضرب بعدم البر ذاك الذي أظهر أولا البر وحمل الكراهية ذاك الذي لم يعرف كيف يكره....... وعداوة عيسو لأخيه يعقوب نبعت عن الغيرة أيضا فإذ نال الأخير بركة أبيه فإنه يجمرة الغيرة التهب الأول متتبعا أخاه بالكراهية. ويوسف باعه إخوته بسبب الحسد......... علاوة على ذلك فقد كره شاول الملك داود مقتفيا آثاره مرارا لقتله رغم براءته وشفقته ورزانته ووداعته فما الذي أثاره سوي شوكة الحسد؟ + علاوة على هذا فإنه لا يستطيع إنسان ما أن يجد أساساَ به يفترض أن شرا كهذا يمكن أن يحد فليس شكل واحد أو يقاوم بحدود مختصرة في تخم ضيق فضرر الحسد كثير الأشكال مضاعف الثمر واسع جدا. إنه جذر لكل الشرور وينبوع كل المصائب ومربي كل الجرائم ومادة لكل المعاصي. فهنا تنشأ الكراهية فينتج د. الحسد يلهب محبة المال فلا يقنع الإنسان بما عنده بينما يري الآخر غنيا.......... الحسد يجعل الوصايا مظلمة ويخضع مراكز العقل الخفية تحت سلطانه فيحتقر خوف الله ويهمل تعاليم المسيح ولا ينتظر يوم الدينونة وبالكبرياء ينتفخ وبالقسوة يمرر على الآخرين وبعدم الإيمان يراوغ وبعدم الصبر يهيج وبالخصام يثور وبالغضب يزيد الهياج فمن يخضع لأي سلطان أجنبي لا يقدر أن يقاوم أو يتحكم في نفسه. بالحسد يكسر رباط السلام الذي لربنا ويتعدى على المحبة الأخوية ويغش ويكسر الوحدة ويسقط البشر في البدع والانشقاقات عندما يزدرون بالكهنة أو يحسدون الأساقفة فيشتكي الإنسان بأنه ألم يكن هو أحق بان توضع عليه الأيدي منهم؟! أو مستنكفا من أن يوجد من يكون أعلي منه. أقوال القديس الشهيد كيبريانوس عن الحسد يضر الحاسِد ويفيد المحسود أساء العامة فهم معني كلمة ( الحسد) فطنوا أنه يعمي أن يراه آخر في خير فيحسده على الخير (صحة - أولاد..........) فيزول الخير كأن الحسد يصيب المحسود لا الحاسد وقد رأينا أن الحسد هو ميل في قلب الحاسد نحو هلاك المحسود ولكن ليس لهذا الميل قوة على هلاك المحسود بل الحاسد إذ يحرمه من السلام الداخلي يبقي نهاره وليله متذمراَ حاقدا يطلب هلاك الآخرين يقف قلبه على النمو أو التقدم يعجز عن الصلاة يفقد صحة الروحية والنفسية والجسدية أيضا.......... لكن قد يحدث أن يصيب المحسود شراَ هذا يبرره الفكر الشيطاني أنه بسبب الحسد العين الحاسدة لكننا نؤمن أن شعرة واحدة من رؤوسنا لا تسقط بدون إذن أبينا. فإن حدثت خسارة لا نبررها بالحسد بل هي بسماح من الله لخيرنا فالشيطان حسد أيوب لكن لم يكن في سلطانه أن يقترب إليه أو إلى أولاده أو ممتلكاته لو لم ينال إذنا من الله لذلك لا نخف من حسد الآخرين لك بل بي خف من حسدك للآخرين لأن هذا يفقدك الحياة. + إنك لست عدوا لأي كائن ما أكثر من عداوتك لنفسك فأي إنسان تتعقبه بالحسد يمكنه الهروب منك وأما أنت فكيف تهرب من نفسك؟! فحيثما كنت يكون الخصم معك عدوك يكون دائما في صدرك ضررك يكون مغلقا عليه داخلك ستربط وتقيد بأغلال لا يمكنك التخلص منها إنك أسير لظلم الحسد فلا يمكن لأي تعزية أن تساعدك........... إن الحسد بلية بلا علاج بها يكره الإنسان السعادة. أقوال القديس الشهيد كيبريانوس عن شارك المحسود في خيره بحبك له إن آتاك فكر الحسد نحو إنسان ناجح صلي لكي يعطيه الرب نجاحاَ أكثر ويهبك أنت تقدما أي حول الحسد إلى غيره وإن لم تستطيع أن تتقدم مثله أرتبط معه برباط الحب فتصران واحداَ ويصير نجاحه نجاحا لك.. بل يكفيك أنك نجحت بالمسيح يسوع في المحبة. + داو نفسك بالتي كانت هي الداء أجبب أولئك الذين سبق أن كرهتم أكرم الذين حسدتهم فاحتقرتهم ظلماَ امتثل بالصالحين عن استطعت أن تتبعهم أما إن عجزت عن اقتناء آثارهم فعلي الأقل افرح بهم وهنئ من هم أفضل منك اجعل لك نصيباَ معهم في رابطة الحب الذي يوحدكم اجعل نفسك شريكا لهم في تحالف المحبة ورباط الإخوة فإن أفكارك وأعمالك توجهها السماء عندما تهتم بالبر والأمور الإلهية كما هو مكتوب دع قلب الإنسان يفكر في البر فخطواته يوجهها الرب.ش + أضف إلى ذلك أنه لا يجوز لنا أن نسبق بالحكم مادام الرب نفسه هو الديان اللهم إلا إذا كان سيصادق على ما قد حكمنا به الآن على الخطاة إذا وجد بعد ذلك توبة صادقة وكاملة منهم. إن خدعنا أحد بمظهر التوبة فالله لا يخدع فهو ناظر القلب فيحكم على تلك الأمور التي نراها بالكامل. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ jjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjj jjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjjj |
رد: موسوعة اقوااااااااااااال القديسيين
الهدوء يقي
لا يمكن أن نحكم علي إنسان بأنه هاديء. إلا إذا حدث اختبار لهدوئه. فقد يبدو الإنسان هادئاً. لأن الظروف الخارجية التي حوله هي الهادئة. ولم تحدث مشكلة أو إثارة تختبر هدوءه. وربما لو حدث اصطدام به. لظهر علي حقيقته. فإن اختلف مع غيره في الرأي أو في التصرف. أو إن أصابه أذي. أو تعرّض إلي إهانة أو كلمة جارحة. حينئذ يمكن من تصرفه الحكم علي هدوئه. ونفس الوضع إذا وقع في مشكلة ما. أو في ضيقة. أو تعرّض لمرض. أو إن واجهته صعوبة ما.. فإن هذا كله يكون اختباراً لنفسيته. واختباراً لأعصابه: كيف يسلك وكيف يتصرف؟ وهل يفقد هدوءه أم يحتمل ويحل مشكلته في هدوء..؟ هذا هو أول اختبار للهدوء. لأن كل إنسان يمكنه أن يكون هادئاً في الظروف الهادئة. **** أما الاختبار الثاني. فهو مدي الاستمرار في الهدوء. والهدوء يقي هو هدوء دائم. كشيء من الطبع فلا يهدأ الإنسان إلي فترة زمنية. ثم يفقد بعدها هدوءه. ويتغير أسلوب تماسكه أمام المشاكل. 1- فالهدوء يقي ليس مجرد احتمال مؤقت. إنما هو الطبيعة الهادئة التي تستمر في هدوئها. مهما طال الوقت وتغير الحال. 2-الهدوء يقي ليس ستاراً تختفي وراءه طبيعة غير هادئة تكشفها الأحداث. فالإنسان الهاديء بطبعه. لا تثيره المشاكل والاصطدامات. بل علي العكس تظهر ما فيه من رحابة صدر. ومن وداعة وطيبة قلب. **** 3- والهدوء يقي ليس هو الهدوء الظاهري. بل الداخلي فلا يكون الشخص هادئاً من الخارج فقط. بينما في داخله بركان ثائر. بل علي العكس. يكون هدوؤه الداخلي هو منبع وسبب هدوئه الخارجي. 4- وهناك فرق بين الهدوء يقي والبرود الذي قد يكون أحياناً بروداً مثيراً فالإنسان الهاديء المحب للهدوء. لا يكون فقط هادئاً. وإنما أيضاً يحاول أن يهديء غيره. ويشيع الهدوء فيما حوله. وذلك لأنه قد يحدث أحياناً أن شخصاً قوي الأعصاب يمكنه أن يحتمل زميلاً منفعلاً. ويرد عليه بهدوء شديد. أو ببرود شديد. بأسلوب يثير أعصابه بالأكثر. فيزداد انفعاله. ويقابل هو ذلك الانفعال بمنتهي البرود متفرجاً عليه. جاعلاً منه موضع سخرية الحاضرين! كلا. ليس هذا هو الهدوء في معناه الروحي. **** 5-فالإنسان الروحي الهاديء. لا يحطم غيره بهدوئه.. إن أخاه المنفعل هو وديعة في يديه. يحافظ علي أعصابه وعلي سمعته. ويحاول أن يوصله إلي الهدوء هو أيضاً. وبالتالي لا يثيره. لأن محب الهدوء يريد الهدوء لغيره كما يريده لنفسه. ولا يجعل شيطان المجد الباطل يحاربه بهدوء زائف يكون فيه خصمه هائجاً وثائراً. ويكون هو قد أخرج الشيطان بهذا الهياج من خصمه وعدم ضبطه لنفسه. إن الإنسان الناجح في هدوئه. لا يفرح بسقوط غيره. بل إنه في هدوئه. يشيع الهدوء علي الكل. ويجعل لقاءه بغيره هادئاً. سواء من جهته هو. أو من جهة هذا الغير. وإن وجد غيره هائجاً. يهدئه بالجواب اللين. وليس بالجواب المثير. **** 6- الإنسان الهاديء قد يكون هادئاً بطبيعته. وقد وُلد هكذا. وقد يكون الهدوء عنده مكتسباً.. الهاديء بطبيعته لا يبذل جهداً لكي يتصرف بهدوء. لأنه ينفر بطبعه من كل ما هو غير هاديء. أما الهدوء المكتسب. فيحتاج إلي جهد وإلي تداريب روحية سنتكلم عنها في حينها. ولا شك أن كل جهد يُبذل في الوصول إلي الهدوء. له مكافأته وأجره. وهذا الهدوء المكتسب. قد يصل إليه الإنسان تدريجياً. فإذا ما وصل. لا يعود يبذل جهداً لكي يكون هادئاً. بل إنه يصير ثابتاً وراسخاً في حياة الهدوء. وله فيها خبرات. ولذلك فإنه يحافظ علي هذا الهدوء الذي اقتناه بتعب. وبمعونة كبيرة من النعمة. وأنت ياقارئي العزيز. إن كنت غير هاديء بالطبع. فلا تيأس ولا تحتج قائلاً: ما ذنبي؟ لقد وُلدت هكذا!! حتي إن كنت قد وُلدت هكذاً. أو ورثت عدم الهدوء عن أب أو أم. فليس هذا بعذر. لأنك تستطيع أن تغير هذا الذي ورثته. فالذي لم ينل الهدوء الطبيعي. يمكنه أن ينال الهدوء المكتسب.. وذلك بأن يدرب نفسه علي الهدوء. ويجاهد لكي يقتنيه. فالطباع التي يولد بها أي شخص. ليست بالأمر الثابت غير القابل للتغيير. فما أسهل أن يتغير. إن وجدت النية الطيبة. والعزيمة الصادقة. والتداريب الناجحة والثبات فيها. والتاريخ يعطينا أمثلة لأشخاص كانوا عنفاء. واكتسبوا الوداعة والهدوء. بالتدريب والوقت والصبر. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ |
رد: موسوعة اقوااااااااااااال القديسيين
كلمة منفعة عن الهدوء
هذه الكلمات قُصِدَ بها أن تكون موجزة ومركزة، تصلح لِمَنْ لا يجد وقتاً لقراءة المقالات المطوّلة. كل كلمة منها تقدم لك معنى روحياً خاصاً، بمكن أن تقرأه وحده، قائماً بذاته.. إنها كلمات في موضوعات متعددة متفرقة.. عبارة عن تأملات روحية يمكنك أن تقرأها، دون أن تتقيد بترتيب معين.. قام قداسة البابا شنودة الثالث، بابا الأقباط، لكتابة أربعة أجزاء في هذه السلسلة، بدية من عام 1980 حتى 1986. الهدوء صفة جميلة يتصف بها الانسان الروحى، ومنها: هدوء القلب، وهدوء الاعصاب، وهدوء الفكر، وهدوء الحواس، وهدوء التصرف، وهدوء الجسد. الانسان الهادىء لا يضطرب قلبه لاى سبب، ولا بفقد هدوءه مهما ثارت المشاكل. وكما قال داود النبى " ان يحاربنى جيش فلن يخاف قلبى، وان قام على قتال ففى هذا انا مطمئن". انه هدوء مصدره الايمان.. ان فقد الانسان هدوءه من الداخل، يبدو امامه كل شىء مضطربا، وكل شىء بسيط يبدو معقدا. ان التعقيد ليس فى الخارج، وانما فى داخله.. وإن هدأ القلب يمكن ان تهدأ الاعصاب ايضا، فلا يثور الشخص، وإنما يحل الاشكال فى هدوء.. إن العقل ان عجز على حل امر ما تتدخل الاعصاب لحله، وقد تعلن الاعصاب الثائرة عن قلة الحيلة وفقدان الوسيلة، وكلما تعبت الاعصاب تزداد ثورتها.. والشخص الهادىء قلبا واعصابا، يمكنه ان يكتسب الهدوء فى التفكير وفى التصرف، فيفكر تفكيرا متزنا مرتبا بغير تشويش ويتصرف فى اتزان وهدوء، ليس فى صخب الانفعال ولا فى اضطراب الاعصاب. ومما يساعد على الهدوء الداخلى، الهدوء الخارجى: هدوء المكان، وهدوء البيئة، والبعد عن المؤثرات المثيرة. لذلك فان الرهبان الذين يعيشون فى هدوء البرية، بعيدا عن الضوضاء، وعن صياح الناس، وعن إثارة الاخبار والاحداث هؤلاء يكون تفكيرهم اكثر هدوءا وتكون قلوبهم واعصابهم هادئة، ويكونون فى الغالب قد اعتادوا الهدوء.. وحياة الوحدة والانفراد تجلب الهدوء عموما بسبب هدوء الحواس (اقرأ مقالاً آخراُ عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلا في قسم الأسئلة والمقالات). لان الحواس هى ابواب للفكر كما يقول القديسون فما تراه وما تسمعه وما تلمسه يجلب لك فكرا، فان استراحت حواسك من جميع الاخبار، استراحت نفسك من الافكار.. والمكان الهادىء يساعد على هدوء الحواس وبالتالى هدوء الفكر وهدوء القلب وهدوء الاعصاب. لذلك فان الكثيرين يبعدون عن الاماكن الصاخبة التماسا للهدوء.. ان محبى الهدوء يبحثون عنه بكل قلوبهم، ولكن البعض - للاسف – يحبون الصخب ولا يعيشون الا فيه ويسأمون من الهدوء! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــت |
رد: موسوعة اقوااااااااااااال القديسيين
اقوال
الصوم الوسيلة لضبط الأهواء والشهوات حتى تنسجم حياة مع روح الله الذى يقوده فى طاعة وخضوع . + الصوم ليس فرضاً أو عبئاً ولكنه احتياج يسعى إليه القلب . + الصوم ليس مجرد انقطاع عن الأكل .. ولكنه صلب للذة شراهة الأكل . + ليس الصوم تعذيباً للجسد بل انطلاقاً للروح للسير فى معية الرب يسوع . + ينبغى أن تكون أصوامنا وعبادتنا داخل إطار القصد الالهى فى حياتنا .. لذلك لو لم نعطِ الفرصة أمام الله ليحقق قصده فينا نكون قد خيبناأمل الله فينا .. وهذا أشد ما يحزن قلب الله . + الصوم مع الصلاة وسيلة توصلنى بالإيمان إلى إتمام قصد الله فىَّ . + الصوم مع التذلل يحرر النفس من الذات ومن الرباطات المادية فتنطلق لتوها تائبة إلى حضن الآب وصارخة " يا أبانا الآب " ( رو 8: 15 ) . + الصوم يعنى صلب الذات . + الصوم يبدأ بالتوبة وينتهى بالقيامة . + يؤهل الشخص الصائم صوماً مقبولاً لعشرة الملايكة ، ويدعونه الرجل المحبوب ( دا : 10 ) . + إذا صيرنا للجسد فرصة بإهمالنا الصوم والبذل والصلاة والسهر غابت عنا شمس ية وحلاوة الترنيم . وظهرت فينا الأنانية والارتباك بالمادية والشهوانية . + شهوة الأكل يجب أن تراقب بالصوم . + الصوم هو شركة حب مع آلام ربنا . + الصوم هو الطعام اليومى للحياة الروحية . + أهم ثمار الصوم أن تبدأ عيون قلوبنا الروحية ترى الله . + إن الصوم الكبير هو أعظم فرصة لأولاد الكنيسة ليعبروا عن كل ضعفات النفس خاصة الأشياء الصعبة جداً والمستعصية علينا . لأن ربنا الصائم معنا سيعبر اليوم بالصليب بأولاده عن كل ضعف ويريهم بهجة وقوة قيامته المقدسة . + صوم القلب ينعكس على المظهر الخارجى . وهذا موجه للشباب والشابات المشغولين بالزينة الخارجية فى الصوم . + الصومهوأروع مجال لظهور بر الله فى حياة التائبين . + إن العلاقة السرية بين النفس البشرية والمسيح هى علاقة خفية تبدأ فى المخدع . لذلك يلازم الصوم قلة الكلام .. وقلة الزيارات .. والانعكاف على القراءات الروحية وحضور القداسات . + الكنيسة تعلن لنا أن المخدع هو مركز إنطلاق رحلة الصوم . وإذا لم يبدأ بالمخدع فإن رحلة صومنا تكون قد انحرفت عن طريقها السليم . + هدف رحلة صومنا هو الدخول إلى داخل النفس ( فى الخفاء ) حيث يطهرها الرب بدمه ويكرسها هيكلاً له ، ويزينها بمواهبه . + كل طعام عالمى سوف لا يورثنا إلاَّ الموت .. فعلام التهافت على أطعمة العالم المسمومة .. على ملذاته ومراكزه وأمجاده الزائلة ! + القصد الالهى من الصوم هو الجهاد المستمر بإيمان ضد الذات واغراءات العالم والجسد حتى نصل إلى نقاوة القلب التى بها نعاين الله . + الذين ساروا بإيمان واجتهاد فى صومهم وعاشوا شركة آلام الرب بفرح يعطيهم الله بركة قوة القيامة . + الله بذاته سائر معنا طول الرحلة ( رحلة الصوم ) هذا إيمان الكنيسة أن السيد المسيح صام عنا ومعنا . + أخى إن أبانا السماوى يدعوك إلى شركة مقدسة معه فى الخفاء تبدأ بها صومك وصلواتك وصدقتك فاحذر أن تهملها .. + إن رحلة الصوم تبدأ بعد غلق الباب . الباب الذى يطل على العالم . عندئذٍ ينفتح أمامنا باب آخر يطل على السماء . + دستور سيرنا فى رحلة الصوم .. أمل وحياة جديدة فى المسيح .. وفرح وشجاعة وعدم يأس .. وانطلاقات روحية ونمو مستمر .. إنها رحلة لا تعرف التوقف أبداً . + التجهيز لرحلة الصوم يحمل معنى : تصفية الأركان الضعيفة بنعمة المسيح .. تصفية الشهوات .. تصفية محبة العالم .. تصفية محبة الذات .. تصفية الكسل والفتور .. تصفية البغضة والكراهية . + صوم الرسل هو هدية من كل نفس محبة لكنيسة المسيح . هدية الكنيسة من أجل نجاح الخدمة وسلامتها . + عندما تفقد كنيسة القرن العشرين الصوم فإنها تفقد : حياة التوبة .. حياة الجهاد الروحى .. حياة الطهارة .. حياة الغربة فى العالم .. حياة الزهد . عندئذٍ تصبح الكنيسة معرضة للفتور الروحى ، ومحبة العالم ، والشهوة ، وعبادة المال ، وتصير هزءاً للشيطان كما هزأ بآدم من قبل . + وهكذا حيث أن سقطة آدم بدأت بشهوة الأكل لذلك بدأ الرب يسوع بعلاج خطيتنا بالصوم عنا . + الصوم يؤهل النفس للانتعاش الروحى . والاتصال بالله ، وامتلاء القلب بحب الله . + دائماً الصوم يقترن بالصلاة . وهذا يعنى أن الصوم بدون صلاة هو كبت وحرمان . ولكن بالصلاة يتحول لانطلاق روحى للنفس . + إنى أحب كنيستى القبطية الأرثوذكسية التى تعلمنى أن الصوم يجب أن يكون انقطاع كامل عن الأكل حتى الساعة التاسعة ( الثالثة بعد الظهر ) . وهى نفس الساعة التى طلب فيها الرب قطرة الماء . + إنه حب ليسوع المصلوب عريسها يجعلها تشاركه عطشه من أجل أبنائه ومن أجل توبتهم . وكل سنة وانتم طيبين بمناسبة الصوم ربنا يجعلها ايام مباركة علينا بركة ابونا بيشوى تكون معانا امين ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــتتت |
رد: موسوعة اقوااااااااااااال القديسيين
أقوال القديس مار أسحق السريانى
† النفس التى تخشى الله لا تخاف من أى شىء يؤذى الجسد ، فهى تضع رجاءها على الله من الآن وإلى دهر الداهرين . † الموت فى الجهاد خير من الحياة فى السقوط † اذكر أن المسيح مات من أجل الخطاة ، وليس من أجل الأبرار. † الموت فى الجهاد خير من الحياة فى السقوط . † من يرحم فقيرا تتلقفه عناية الله ، ومن يفتقر من أجل الله يجد كنوزا لا تفرغ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ "اذكر دائما ضعفك أمام الله لكى تنجو من الفخاخ المنصوبة ,لا تدن أحد لا بالقلب و لا بالكلام" (البابا كيرلس السادس) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــت لو ضاع منى كل شىء وبقى لى اللة وحدة فانا معى كل شىء لان اللة هو الكل فى الكل فما الذى يحزننى ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــت |
رد: موسوعة اقوااااااااااااال القديسيين
للقديس يوحنا الذهبي الفم
------------------------------- إن الخادم لا يجرأ أن يدعو سيده باسمه ومن دون حاجة وكيفما كان. أما نحن فنتلفظ باسم ملك الملائكة من دون حاجة وبلا اكتراث. إنك غالباً عندما تأخذ الإنجيل تأخذه باعتبار وورع وخوف. أما اسم ملك الإنجيل فتلفظه من دون حاجة وتحمله على لسانك. فتعلَّم من القوات السماوية كيف تلفظ اسم الرب: إنها تلفظه بارتجاف وخوف وانذهال. يقول اشعيا: " رأيت الرب جالساً على عرش عال رفيع وقد ملأ الهيكل طرفه. وفوقه السارافيم قياماً لكل واحد ستة أجنحة باثنين يستر وجهه وباثنين يستر رجليه وباثنين يطير ويصيح أحدهم بالآخر ويقول قدوس قدوس قدوس هو رب الجنود الأرض كلها ممتلئة من مجده " (اشعيا6: 1-3). أترى بأي خوف يسميه الملائكة حين يمجدونه. أما نحن فندعوه بتهاون كلي إن كان في الصلاة أو الطلبة في حين يجب أن نرتجف ونذكر اسمه باحتراس وانتباه. وألا نحلف به دائماً ولأقل الأسباب وننسب ذلك إلى العادة. فالقسم لا يجعل الإنسان صادقاً بل شهادة الحياة والسلوك الحسن والكلام الجيد. +التوبة ذات علاقة كبيرة بملكوت السموات، وهذا نفهمه من الإنجيل "ولما اعتمد جميع الشعب، اعتمد يسوع أيضاً" ليبدأ المناداة بملكوت الله ولا يقصد جميع الشعب كل شعب إسرائيل ولكن الشعب الذي اختاره الله ليغتسل ويستعد لقبول بشارة ملكوت السموات. لو دخل كل إنسان إلى نفسه الآن لوجد أن كل ما فات يحتاج إلى تغيير وغسل فالمضمون الروحي للمعمودية هو أنها غسل. كما قال حنانيا لشاول (بولس): قم اعتمد واغسل خطاياك" أقوال آباء عن الضيقات الترجمة الروجية لكلمة ضيقات تعني بركات وأكاليل... وهذه هي اللغة الروحية والذي يترجمها غير ذلك يتعب (قداسة البابا شنودة الثالث) إذا شاء الله أن يريح أبناءه يقيين لا يرفع عنهم التجارب...بل يعطيهم قوة ليصبروا عليها (القديس مارإسحق السرياني) إذا أتت عليك تجربة فلا تبحث عن سببها...بل احتملها بدون حزن (القديس مرقس) من أراد الإنتصار على التجارب بدون صلاة وصبر ازداد ضيقه بسببها (القديس مرقس) بمقدار الحزن والضيقة تكون التعزية،لأن الله لا يعطي موهبة كبيرة إلا بتجربة كبيرة (القديس مارإسحق السرياني) إذا اعتقدت أنك تستطيع أن تسلك طريق الرب بدون تجارب فاعلم أنك تسير خارجه وبعيدا عنه وعلى غير خطى القديسين (القديس مارإسحق السرياني) الأحزان المرسلة إلينا ليست سوى عناية الله بنا(القديس مارإسحق السرياني) سيظل يسوع فاتحًا ذراعيه باستمرار لأنه يريد نفسى التى مات عنها لكى يحتضنها. (القمص بيشوى كامل) إذا جعلت توكلك على الله فإنه يخلصك من جميع شدائدك . (القديس الأنبا باخوميوس) الله قد يسمح لقوى الشر أن تقوم علينا ، ولكنه فى نفس الوقت يأمر القوات السمائية أن تقف معنا وتحمينا . ونحن نغنى مع أليشع النبى الذى اجتاز نفس التجربة ونقول : "إن الذين معنا أكثر من الذين علينا " ويقول الرب لكل واحد منا : " لا تخش من خوف الليل ، ولا من سهم يطير فى النهار . يسقط عن يسارك ألوف، وعن يمينك ربوات وأما أنت فلا يقتربون إليك " . (البابا شنودة الثالث) ما دامت ب للرب ، اعتمد عليه إذاً وليكن رجاؤك فيه ، مهما وقفت ضدك خطية أو شهوة ، تجربة أو مشكلة ، ومهما وقف ضدك الناس الأشرار . (البابا شنودة الثالث) إن كنت مصلوبًا وبخاصة من أجل أو من أجل الإيمان ، فاعرف أن كل ألم تقاسيه هو محسوب عند الله ، له إكليله فى السماء وبركته على الأرض . (البابا شنودة الثالث) ثق أنك لست وحدك . أنت مُحاط بمعونة إلهية وقوات سمائية تحيط بك ، وقديسون يشفعون فيك (البابا شنودة الثالث) لا تنظر إلى المشكلة ، إنما إلى الله الذى يحلها . شعورك بأن الله واقف معك فى مشكلتك يمنحك رجاء وقوة . (البابا شنودة الثالث) أقول لكل مَن فى ضيقة رددوا العبارات الثلاث الآتية : " كله للخير – مصيرها تنتهى –ربنا موجود " . (البابا شنودة الثالث) إن الله لا يمنع الشدة عن أولاده ولا يمنع التجربة والضيقة ، ولكنه يعطى انتصارًا على الشدائد ويعطى احتمالاً وحلاً . (البابا شنودة الثالث) إن النعمة الإلهية عندما ترفرف بأجنحتها على الإنسان تطرد عنه كل كدر وحزن وقلق وتبلسم قلبه ببلسمها الذى لا يوصف. (البابا كيرلس السادس) كن مطمئنًا جدًا جدًا ولا تفكر فى الأمر كثيرًا بل دع الأمر لمن بيده الأمر . (البابا كيرلس السادس) إذا شاء الله أن يريح أبناءه يقيين لا يرفع عنهم التجارب...بل يعطيهم قوة ليصبروا عليها (القديس مارإسحق السرياني) |
رد: موسوعة اقوااااااااااااال القديسيين
شكراربنا يبارك خدمتك |
| الساعة الآن 08:55 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026