منتدى الفرح المسيحى

منتدى الفرح المسيحى (https://www.chjoy.com/vb/index.php)
-   سيرة القديسات والشهيدات (https://www.chjoy.com/vb/forumdisplay.php?f=35)
-   -   حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور (https://www.chjoy.com/vb/showthread.php?t=754911)

Mary Naeem 03 - 08 - 2021 01:35 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
القديسة إيلارية
إنها محبة الله النارية التي تلهب القلب فتهبه قوة فائقة، وتعطي صاحبه قدرة للعمل الروحي العجيب!الأبدي وقديستنا صورة حية لانفتاح القلب على أمجاد السماء فتركت كل مجد بشري من أجل الملكوت.
نشأتها:
في أواخر القرن الخامس الميلادي رزق الله الملك البيزنطي زينون ابنة اسماها إيلارية، ثم اعطاه الله ابنة أخرى اسماها ثاؤبسته، ولما كان هذا الملك محبًاللإله الحقيقي يسوع المسيح ربى ابنتاه على محبة الكنيسة والعبادة فنشأتا على محبة الإيمان وتعاليم الآباء.
وقد عاشت قديستنا إيلارية في حياة تقوية تمارس نسكها الخفي وتدرس الكتاب المقدس، فمال قلبها للبتولية وتكريس حياتها للعبادة فكانت تحدث نفسها بزوال الدنيا ومجد هذا العالم الزائل، فإختارت أن تكون مزدرية وغير موجودة هاربة من أضواء العالم لتتمتع بنور المسيح.
في أحد الأيام إذ مضت إلى الكنيسة سمعت كلمات الرسول بولس عن موسى الذي بالإيمان أبى أن يُدعى ابنًا لابنة فرعون، مفضلاً بالحري أن يُذل مع شعب الله عن أن يكون له تمتع وقتي بالخطية (عب24:11-26)، فالتهب قلبها بالحنين إلى ترك القصر لتمارس حياة العبادة الخفية.
بالفعل في اليوم التالي تزينت بزي سعاة الملك وشدت وسطها بمنطقة وانطلقت إلى البحر متجهة إلى الإسكندرية، وكانت قد بلغت الثانية عشر من عمرها. هناك تباركت من كنيسة القديس بطرس خاتم الشهداء وكنيسة مار مرقس الرسول ثم سألت أحد الشمامسة أن يذهب معها إلى دير شيهيت مقدمة له مبلغًا للإنفاق على الرحلة ، بينما كان الملك يبحث عنها بمرارة ولا يجدها.
الذهاب إلى البرية:
تحدث معهما القديس بمويه ، ثم سألته إيلارية أن يقبلها في الرهبنة دون أن تكشف له عن أمرها، فأجابها أن تذهب إلى دير الزجاج لتترهب هناك، قائلاً لها: “أراك ابن نعمة، وقد اعتدت على عيشة الترف، وهذا الموضع صعب عليك لقلة العزاء الجسدي .
أصرت إيلارية على طلبها وقلت له: ” يا أبي أني لم أحضر هنا لكي أتنعم وأنما لأتعبد وأسلك مسلك الآباء في صوم ونسك وصلاة، وبصلواتك يا أبي لي ثقة كبيرة في أن الله يعطيني نعمة وجهادًا ”
فتعجب الأنبا بمويه عند سماع هذا الكلام فقبلهاواعطاها قلاية علي أنها شاب يدعى إيلاري ، ثم سلمت أموالها للشماس ليقدمه للأب البطريرك لخدمة الفقراء.
اختبر الأب بمويه إيلاري وإذ رأى مثابرته وجهاده البسه الإسكيم ودعاه ” الراهب إيلاري “، وكان يفتقدها مرتين كل أسبوع يرشدها ويدربها على الحياة النسكية.
بقيت في جهادها سبع سنوات، وكان الرهبان يدعونها ” الراهب الخصي ” بسبب رقة صوتها وعدم ظهور لحية، وفي أحد الأيام أخبرها القديس بموية أن الله كشف له أمرها بكونها ابنة الملك وسألها أن تبقى هكذا لا تبح أمرها لأحد قط.
أحزان في القصر:
كان القصر الإمبراطوري في حزن شديد على إختفاء الأميرة إيلارية وذاد الحزن أضعافًا عندما مرضت أختها ثاؤبستا بمرض عضال حار فيه الأطباء تمررت نفس الملك الذي فقد ابنته الكبرى وها هو يفقد أختها، فأرسلها إلى برية شيهيت ليصلى من أجلها الآباء النساك ، وإذ كان الراهب إيلاري قد عُرف بالتقوى طلب الشيوخ بعد صلاتهم على ثاوبستا أن تُحمل إلى قلايته ليصلي عليها، فلم تترد إيلارية، بل بسطت يديها وكانت تصلى بدموع وهي تقبل أختها ، فتحنن الله عليها وشفاها، فمجد الآباء الله.
عودة الأميرة إلى القسطنطينية:
عادت الأميرة لتخبر الملك بعمل الله معها وتعب الشيوخ من أجلها خاصة الأب إيلاري، وروت له كيف كان يبكي بدموع ويقبلها ويرقد بجوارها، الأمر الذي أدهش الملك وساوره الشك. فكتب إلى الأب بمويه يطلب منه أن يرسل إليه الراهب إيلاري ليباركه هو ومملكته.
تحت إلحاح الآباء اضطر إيلاري أن يذهب إلى القصر الذي استقبله الملك والملكة وكل رجال البلاط بحفاوة وفرح عظيم.
انفرد الملك بالراهب يسأله كيف يمكن لراهب أن يقّبل فتاة ويرقد بجوارها، عندئذ طلب الراهب منه أن يتعهد بألا يعوقه عن العودة إذ قال للملك سبب مقنع لذلك فتعهد الملك، عندئذ سالت الدموع من عيني الراهب وهو يرتمي على صدر الملك، ويقول: ” أنا ابنتك إيلارية !”. لم يحتمل الملك الخبر فصار يعانقها، ونادى الملكة ليبشرها بالخبر، وتحولت حياتهمامن حزن شديد إلى فرح شديد، بسبب عودة إيلارية وشفاء ثاؤبسته.
بقيت القديسة إيلارية معهم في القصر ثلاثة أشهر لتعود فتذكر أبيها بالوعد الذي قطعه على نفسه بأن لا يعوق عودتها إلى البرية لتكمل جهادها، غربتها وحبها لمن احبها أولاً.
عاد الراهب إيلاري ومعه خيرات كثيرة للدير ، وقد قضى خمسة أعوام في نسكه وتقواه حتى افتقده الرب بمرض ليرقد في الرب بعد رشم علامة الصليب على وجهه.
دفنها الأنبا بمويه بملابسها كطلبها وأعلن خبرها للرهبان الذين تعجبوا لعمل الله الفائق في حياتها.
بركة صلاتها تكون معنا، أمين.وتحتفل الكنيسة بعيد نياحتها في الحادي والعشرين من طوبه


Mary Naeem 03 - 08 - 2021 01:35 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
القديسة إيلارية
إنها محبة الله النارية التي تلهب القلب فتهبه قوة فائقة، وتعطي صاحبه قدرة للعمل الروحي العجيب!الأبدي وقديستنا صورة حية لانفتاح القلب على أمجاد السماء فتركت كل مجد بشري من أجل الملكوت.
نشأتها:
في أواخر القرن الخامس الميلادي رزق الله الملك البيزنطي زينون ابنة اسماها إيلارية، ثم اعطاه الله ابنة أخرى اسماها ثاؤبسته، ولما كان هذا الملك محبًاللإله الحقيقي يسوع المسيح ربى ابنتاه على محبة الكنيسة والعبادة فنشأتا على محبة الإيمان وتعاليم الآباء.
وقد عاشت قديستنا إيلارية في حياة تقوية تمارس نسكها الخفي وتدرس الكتاب المقدس، فمال قلبها للبتولية وتكريس حياتها للعبادة فكانت تحدث نفسها بزوال الدنيا ومجد هذا العالم الزائل، فإختارت أن تكون مزدرية وغير موجودة هاربة من أضواء العالم لتتمتع بنور المسيح.
في أحد الأيام إذ مضت إلى الكنيسة سمعت كلمات الرسول بولس عن موسى الذي بالإيمان أبى أن يُدعى ابنًا لابنة فرعون، مفضلاً بالحري أن يُذل مع شعب الله عن أن يكون له تمتع وقتي بالخطية (عب24:11-26)، فالتهب قلبها بالحنين إلى ترك القصر لتمارس حياة العبادة الخفية.
بالفعل في اليوم التالي تزينت بزي سعاة الملك وشدت وسطها بمنطقة وانطلقت إلى البحر متجهة إلى الإسكندرية، وكانت قد بلغت الثانية عشر من عمرها. هناك تباركت من كنيسة القديس بطرس خاتم الشهداء وكنيسة مار مرقس الرسول ثم سألت أحد الشمامسة أن يذهب معها إلى دير شيهيت مقدمة له مبلغًا للإنفاق على الرحلة ، بينما كان الملك يبحث عنها بمرارة ولا يجدها.
الذهاب إلى البرية:
تحدث معهما القديس بمويه ، ثم سألته إيلارية أن يقبلها في الرهبنة دون أن تكشف له عن أمرها، فأجابها أن تذهب إلى دير الزجاج لتترهب هناك، قائلاً لها: “أراك ابن نعمة، وقد اعتدت على عيشة الترف، وهذا الموضع صعب عليك لقلة العزاء الجسدي .
أصرت إيلارية على طلبها وقلت له: ” يا أبي أني لم أحضر هنا لكي أتنعم وأنما لأتعبد وأسلك مسلك الآباء في صوم ونسك وصلاة، وبصلواتك يا أبي لي ثقة كبيرة في أن الله يعطيني نعمة وجهادًا ”
فتعجب الأنبا بمويه عند سماع هذا الكلام فقبلهاواعطاها قلاية علي أنها شاب يدعى إيلاري ، ثم سلمت أموالها للشماس ليقدمه للأب البطريرك لخدمة الفقراء.
اختبر الأب بمويه إيلاري وإذ رأى مثابرته وجهاده البسه الإسكيم ودعاه ” الراهب إيلاري “، وكان يفتقدها مرتين كل أسبوع يرشدها ويدربها على الحياة النسكية.
بقيت في جهادها سبع سنوات، وكان الرهبان يدعونها ” الراهب الخصي ” بسبب رقة صوتها وعدم ظهور لحية، وفي أحد الأيام أخبرها القديس بموية أن الله كشف له أمرها بكونها ابنة الملك وسألها أن تبقى هكذا لا تبح أمرها لأحد قط.
أحزان في القصر:
كان القصر الإمبراطوري في حزن شديد على إختفاء الأميرة إيلارية وذاد الحزن أضعافًا عندما مرضت أختها ثاؤبستا بمرض عضال حار فيه الأطباء تمررت نفس الملك الذي فقد ابنته الكبرى وها هو يفقد أختها، فأرسلها إلى برية شيهيت ليصلى من أجلها الآباء النساك ، وإذ كان الراهب إيلاري قد عُرف بالتقوى طلب الشيوخ بعد صلاتهم على ثاوبستا أن تُحمل إلى قلايته ليصلي عليها، فلم تترد إيلارية، بل بسطت يديها وكانت تصلى بدموع وهي تقبل أختها ، فتحنن الله عليها وشفاها، فمجد الآباء الله.
عودة الأميرة إلى القسطنطينية:
عادت الأميرة لتخبر الملك بعمل الله معها وتعب الشيوخ من أجلها خاصة الأب إيلاري، وروت له كيف كان يبكي بدموع ويقبلها ويرقد بجوارها، الأمر الذي أدهش الملك وساوره الشك. فكتب إلى الأب بمويه يطلب منه أن يرسل إليه الراهب إيلاري ليباركه هو ومملكته.
تحت إلحاح الآباء اضطر إيلاري أن يذهب إلى القصر الذي استقبله الملك والملكة وكل رجال البلاط بحفاوة وفرح عظيم.
انفرد الملك بالراهب يسأله كيف يمكن لراهب أن يقّبل فتاة ويرقد بجوارها، عندئذ طلب الراهب منه أن يتعهد بألا يعوقه عن العودة إذ قال للملك سبب مقنع لذلك فتعهد الملك، عندئذ سالت الدموع من عيني الراهب وهو يرتمي على صدر الملك، ويقول: ” أنا ابنتك إيلارية !”. لم يحتمل الملك الخبر فصار يعانقها، ونادى الملكة ليبشرها بالخبر، وتحولت حياتهمامن حزن شديد إلى فرح شديد، بسبب عودة إيلارية وشفاء ثاؤبسته.
بقيت القديسة إيلارية معهم في القصر ثلاثة أشهر لتعود فتذكر أبيها بالوعد الذي قطعه على نفسه بأن لا يعوق عودتها إلى البرية لتكمل جهادها، غربتها وحبها لمن احبها أولاً.
عاد الراهب إيلاري ومعه خيرات كثيرة للدير ، وقد قضى خمسة أعوام في نسكه وتقواه حتى افتقده الرب بمرض ليرقد في الرب بعد رشم علامة الصليب على وجهه.
دفنها الأنبا بمويه بملابسها كطلبها وأعلن خبرها للرهبان الذين تعجبوا لعمل الله الفائق في حياتها.
بركة صلاتها تكون معنا، أمين.وتحتفل الكنيسة بعيد نياحتها في الحادي والعشرين من طوبه


Mary Naeem 04 - 08 - 2021 11:47 AM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 

https://upload.chjoy.com/uploads/161183856595143.jpg


القديسة البارة إيلارية ابنة الملك زينون الذي كان أرثوذكسيا محبا للكنيسة . ولم يرزق سوي إيلارية وأختا لها اسمها ثاؤبستا ، فهذبهما أبوهما وعلمهما أصول الدين القويم . ونشأت إيلارية علي حب الوحدة وخطر علي بالها فكر الرهبنة ولباس الإسكيم . فخرجت من بلاط أبيها وتزينت بزي الرجال وأتت إلى ديار مصر حيث كان عمرها وقتئذ ثماني عشرة سنة .

ومن هناك قصدت برية القديس مقاريوس ، وقابلت رجلا قديسا اسمه الانبا بمويه وعرضت عليه رغبتها في الرهبنة، وترهبت باسم الراهب إيلاري . وبعد ثلاث سنين عرف القديس الانبا بمويه أنها إيلارية ابنة الملك زينون ، فكتم أمرها وجعلها في مغارة وكان يفتقدها من حين لأخر، حيث أقامت خمس عشرة سنة . وإذ لم تظهر لها لحية ، ظن الشيوخ انها خصي فكانوا يدعونها " إيلاري الخصي " . أما أختها ثاؤبستا فقد اعتراها شيطان رديء ، وانفق عليها والدها مالا كثيرا دون جدوي. وأخيرا أيشار عليه رجال بلاطه ان يرسلها إلى شيوخ شيهيت ، لان صيت قداساهم كان قد بلغ كل البلاد الرومانية . فأرسلها مع أحد عظماء المملكة ترافقه حاشية من الجند والخدم ، وسلمه كتابا إلى شيوخ البرية يبثهم آلمه ، ويذكر لها ان الله تعالي قد رزقه ابنتين ، واحدة خرجت ولم تعد ولا يعلم مكانها ولا أخبارها ، والأخرى قد اعتراها شيطان رديء يعذبها دواما . وكان يتمني ان يكون له بها عزاء عن أختها ، ويسألهم الصلاة عليها ليشفيها الرب مما قد ألم بها . فلما وصلت الأميرة بحاشيتها برية شيهيت وقرا الشيوخ كتاب الملك ، وصلوا عليها أياما كثيرة فلم تبرا . وأخيرا قرر رأي الأباء ان يأخذها القديس إيلاري الخصي " إيلارية أختها " ويصلي عليها فامتنع . ولكن الشيوخ ألزموه فأخذها ، وقد عرفت القديسة انها أختها وأما هي فلم تعرفها .
فكانت إيلارية تعانق أختها وتقبلها وتخرج فتبكي كثيرا . وبعد ايام قليلة برئت أختها من مرضها فأخذها القديس إلى الشيوخ وقال لهم : بصلواتكم أيها الآباء قد وهبها الله الشفاء .

فأعادوها إلى والدها بسلام . فلما وصلت إليه فرح مع كل أهل القصر لعودتها اليهم سالمة ، وشكروا السيد المسيح كثيرا وبعد ذلك سألها : كيف كان حالها في برية شيهيت ؟
فقالت : ان القديس إيلاري الذي شفاها ، ثم حكت له القصة كاملة ، فساورته الشكوك في ذلك الراهب ، وأرسل إلى الشيوخ يطلب إرسال القديس إيلاري الذي أبرا ابنته لينال بركته . ولما أمره الشيوخ بالذهاب إليه بكي بكاء حارا أمام الشيوخ متوسلا إليهم ان يعفوه من الذهاب .
فقالوا له هذا ملك بار محب للكنيسة المقدسة ، والواجب يحتم عدم مخالفته كما أوصتنا الكتب . وبعد جهد ذهب إلى الملك فسلم عليه هو ومن معه . ثم اختلي الملك والملكة به وقالا : كيف كنت أيها القديس تعانق الأميرة ؟ فقال لهما الراهب احضروا لي الإنجيل وتعهدا لي أنكما لا تحولا دون عودتي إلى البرية إذا أجبتكما إلى طلبكما .
فاحضرا له الإنجيل وتعهدا له كما أراد ، فأجابهما إلى طلبهما ، وعرفهما بنفسه قائلا : انا " ابنتكما أيلارية " ، ثم روت لهما حالها من يوم خروجها إلى تلك اللحظة ، فعلا صوت والديها بالبكاء ، وحدث هرج كثير في القصر ، ومكثت ثلاثة اشهر ، ثم أرادت العودة إلى حيث كانت ، فلم يطلقاها إلا بعد ان ذكرتهما بالعهد الذي قطعاه لها .
وكتب الملك إلى والي مصر يأمر ان يرسل إلى البرية كل عام مائة إردب قمح وستمائة قسط زيت وكل ما يحتاج إليه رهبان الدير . وقد اهتم الملك ببناء القلالي كما بني قصرا بديعا بدير القديس مقاريوس . ومنذ ذلك الحين ازداد عدد الرهبان في تلك البرية . أما القديسة إيلارية فقد أقامت بعد عودتها من عند أبيها إلى البرية خمس سنوات ، ثم تنيحت بسلام ، ولم يعلم أحد انها كانت فتاة إلا بعد نياحتها . صلاتها تكون معنا امين .


قصة حياة القديسة صوتيه

Mary Naeem 10 - 08 - 2021 06:01 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
مارينا الراهبة




https://upload.chjoy.com/uploads/159793639297492.jpg


هي ابنة رجل مسيحي غني جدا وكانت تسمي مريم فتيتمت من أمها وهي صغيرة جدا فرباها أبوها ولما أراد أن يزوجها ويمضي هو إلى أحد الأديرة أصرت على مرافقته وارتدت زي الرجال و تسمت بمارين ثم قصدا أحد الأديرة وسكنا معا في قلاية وقضيا عشر سنين بعدها تنيح الأب وبقيت وحدها ولم يعلم أحد أنها امرأة بل كانوا يظنون أن رقة صوتها إنما هو من شدة نسكها وأرسلها رئيس الدير مع ثلاثة من الرهبان لقضاء مصالح الدير فنزلوا في فندق للمبيت وكان أحد جنود الملك نازلا فيه تلك الليلة فأبصر الجندي ابنة صاحب الفندق فاعتدي علي عفافها ولقنها بأن تقول لأبيها " ان الأب مارين الراهب الشاب هو الذي فعل ذلك " فلما حملت وعرف أبوها غضب وأتي إلى الدير وبدأ يسب الرهبان.
ولما اجتمع به الرئيس طيب خاطره وصرفه ثم استدعي مارين ووبخها كثيرا وقالت " أني شاب وقد أخطأت فاغفر لي يا أبي " فحنق عليها الرئيس وطردها من الدير فبقيت علي الباب مدة طويلة.ولما ولدت أبنه صاحب الفندق ولدا حمله أبوها إلى مارين فأخذته وصارت تنتقل به بين الرعاة وتسقيه لبنا .

ثم زادت في صومها وصلاتها مدة ثلاث سنين وهي خارج الدير إلى أن تحنن عليها الرهبان وسألوا رئيسهم أن يأذن بدخولها فقبل سؤالهم وأدخلها الدير بعد أن وضع عليها قوانين ثقيلة جدا . فصارت تعمل أعمالا شاقة من طهي ونظافة وسقي الماء خارجاً عن الفروض الرهبانية والقوانين التي وضعت عليها .
ولما كبر الطفل ترهب وبعد أن أكملت القديسة مارينا أربعين سنة مرضت ثلاثة أيام ثم تنيحت فأمر الرئيس بنزع ملابسها وألباسها غيرها وحملها إلى موضع الصلاة .

وعندما نزعوا ثيابها وجدوها امرأة فصاحوا جميعا قائلين " يارب ارحم " وأعلموا الرئيس فأتي وتعجب وبكي ثم استدعي صاحب الفندق وعرفه بأن الراهب مارين هو امرأة فذهب إلى حيث هي وبكي كثيرا وبعد الصلاة علي جثتها تقدموا ليتباركوا منها وكان بينهم راهب بعين واحدة فوضع وجهه عليها فأبصر للوقت .
ولما دفنت عذبت ابنة صاحب الفندق والجندي صاحبها وأتي بهما إلى حيث قبرها وأقر الاثنان بذنبهما أمام الجميع .في مثل يوم 15 مسرى تعيد الكنيسة القبطية بتذكار نياحة القديسة مارينا الراهبة.

Mary Naeem 10 - 08 - 2021 06:06 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
https://upload.chjoy.com/uploads/159716839714221.jpg




معني اسم فيلومينا اصل الاسم لاتيني يعني ( بنت النور ) وفي اليوناني ( محب الامين ) وفي الفرعونية القديمة ( محب الماء العزب ) كانت القديسة ابنة لوالي من ولايات اليونان في عصر الملك دقلديانوس الشهير الذي اضطهد المسيحيين وقتل آلاف منهم.
ووصف عهده بعهد الشهداء لكثرة ضحاياه تعذيب وقتل، ولم يكن لوالديها ابناء وكان والدها وثني فعلم احد اطباء القصر ويدعى بوبيليوس بحزنه فعرفة الطريق المسيحي السليم واعلمه انه اذا امن بالله سيعطيه الله النسل، وامن بالمسيح واعتمد هو واهل بيته واعطاه الله ثمرة جميلة جدا اسماها لومينا (نور الايمان ) اما في المعموديه فقد دعوني فيلومينا أي ( بنت النور ) في اللغة اللاتينية.

و كانت هذه دعوة من السماء ان تدعى بهذا الاسم وعندما كبرت واصبح عمرها الثالثة عشر عاما قامت حرب علي الولايه التي يتولها والدها ولم يكن جيشه بالقوة الكافيه لدخول المعركة فاخذها معه هي وامها الي الملك دقلديانوس.
و عندما رأها الامبراطور ثبت عيناه عليها بشراسة الشهوة وطلب من ابيها الزواج منها وانه علي استعداد كامل لحمايه الولايه اذا قبلت الزواج منه فطلبوالدها منها ان تخضع لارادة الامبراطور لكن دون جدوى فغضب عليها والديها جدا وتركوها له وذهبا بعدها جاء دقلديانوس وحاول جزبها لشهوته الرديئة فانتهرته قائلة: انا لن اخضع لمشيئتك وانا مكرسة لرب المجد.
ثار جدا عليها وامر ان تلقى في السجن لمدة اربعين يوم وفي اليوم السابع والثلاثين اضائت جدران السجن ورأت كليه الطهر القديسة الطاهرة مريم وقالت لها ( تشجعي ايتها العفيفة فيلومينا الرب معكي. انتي مدعوة من يوم معموديتك انك ابنة النور وانا ام النور وقد جئت لابشرك بمجد السماء الذي في انتظارك تشجعي في خلال ثلاثة ايام ستكوني معنا في سماء المجد والرب سيرسل لكي ملائكته لاعانتك حتي تتممي جهادك وتنالي اكليل المجد تشجعي ايتها العفيفة الطاهرة فيلومينا الرب معكي).



بعدها امر دقلديانوس بخروجها من السجن وجلدها وتعريتها امام الجنود لكن لرحمة الله لم يشاء الجنود تعريتها بل ــ جلدوها بملابسها وقاموا بربطها وجروها في شوارع المدينه والقوها في السجن وهي في عدم الادراك لما كانت فيه فجائها الملاك غبريال ومعه ملاك اخر وقاما بسكب بلسما علي جسدها فشعرت القديسة بالقوة وقامت ممجدة.
فعندما علم الامبراطور ما حدث امر بتعليق هلب سفينة في رقبتها والقائها في النهر ولكن عناية الله ادركتها وجائها الملاك غبريال وقطع سلاسل الهلب ورفعها ملاك اخر الي البر امام كل الحاضرين مما ادي الي ايمان عدد كبير جدا من الموجودين فثار الامبراطور جدا وقال انها ساحرة اربطوها في شجرة والقوها بالسهام والرماح المشتعلة وكان عندما يقوم أي جندي بتصويب سهمه او رمحه الي كان يدور اليه وبسبب هذا مات ستة جنود من جنود الامبراطور بعدها امن جموع اكثر واكثر وكانت الهتافات ترتفع الي السماء ممجده الي الله وعجائبه فعلم الامبراطور بما حدث فامر بقطع رأسها بحد السيف وظفرت باكليل المجد.
وتحتفل بها أيضا في نفس اليوم الكنيسة الغربية في 4 / 10 اغسطس.



Mary Naeem 12 - 08 - 2021 02:55 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
اليوم يصادف عيد القديسة كلارا الأسيزيّة https://static.xx.fbcdn.net/images/e...f64f_1f3fb.png





https://upload.chjoy.com/uploads/162878007430671.jpg

أهنىء بصورة خاصة لكل من يحمل أسم:
كلارا https://static.xx.fbcdn.net/images/e...5/16/1f339.png كلير https://static.xx.fbcdn.net/images/e...5/16/1f339.png كلاريتا https://static.xx.fbcdn.net/images/e...5/16/1f339.png

ومعناه: المضيئة أو اللامعة.
صلاة:-
أيتها القديسة كلارا يا مثال الفقر والتواضع والعطاء، صلّي لأجلنا لكي نمتلئ فرحاً بقربنا من الله ونجدَ الأمان في الصلاة والتأمل بأسراره المقدسة !
يا قديسة أسيزي العظيمة، نطلب شفاعتكِ من أجل كلّ الراهبات لكي يتكرّسنظ“ كُلياً للمسيح فيتركنظ“ العالم ويتبعْنظ“ه، آمين


Mary Naeem 13 - 08 - 2021 05:22 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
استشهاد القديسة يوليطة (6 مسرى)

https://upload.chjoy.com/uploads/162869145876752.jpg





في مثل هذا اليوم استشهدت القديسة يوليطه. ولدت بقيصرية القبادوق من أبوين مسيحيين غنيين فورثت عنهما أموالا جزيلة فاغتصبها منها أحد الظالمين بواسطة شهود زور أقامهم ضدها بالرشوة ولما علم أنها تريد إقامة الحجة عليه لتظهر اغتصابه وكذبه وشي بها عند والي القبادوق أنها مسيحية فقالت في نفسها أن الأشياء الحاضرة ليست شيئا لتعرضها للضياع أما الأمور المقبلة فان أنا اقتنيتها فلن ينزعها أحد مني ولما حضرت أمام الوالي اعترفت باسم المسيح فطرحها في النار فأسلمت القديسة يوليطا روحها الطاهرة بيد الرب ونالت عوض أملاكها الفانية الحياة الأبدية وقد مدحها القديس باسيليوس الكبير كثيرا.
صلاتها تكون معنا. ولربنا المجد دائما. آمين.

Mary Naeem 13 - 08 - 2021 07:37 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
القديسة مارينا الراهبة




https://upload.chjoy.com/uploads/159793639297492.jpg



وهى كانت ابنة رجل مسيحي غني جدا وكانت تسمي مريم فتيتمت من أمها وهي صغيرة جدا فرباها أبوها وأدبها ولما أراد أن يزوجها ويمضي هو إلى أحد الأديرة قالت له ” لماذا يا والدي تخلص نفسك وتهلك نفسي ؟ ” فأجابها ماذا أصنع بك وأنت امرأة ؟ ” فقالت له انزع عني زي النساء ، وألبسني زي الرجال ” ونهضت في الحال وحلقت شعرها وخلعت ملابسها ولبست زي الرجال .
فلما رآها أبوها قوية في عزمها مصممة علي رغبتها وزع كل ماله علي الفقراء بعد أن ابقي له منه شيئا يسيرا وأسماها مارينا بدلا من مريم .ثم قصد أحد الأديرة وسكن في قلاية هو وأبنته وقضيا عشر سنين وهما يجاهدان في العبادة وبعدها تنيح الشيخ وبقيت القديسة وحدها فضاعفت صلواتها وأصوامها وزادت في نسكها ولم يعلم أحد أنها امرأة بل كانوا يظنون أن رقة صوتها إنما هو من شدة نسكها وسهرها في صلواتها واتفق أن رئيس الدير أرسلها مع ثلاثة من الرهبان لقضاء مصالح الدير فنزلوا في فندق للمبيت وكان أحد جنود الملك نازلا فيه تلك الليلة فأبصر الجندي ابنة صاحب الفندق فاعتدي علي عفافها ولقنها بأن تقول لأبيها ” ان الأب مارينا الراهب الشاب هو الذي فعل ذلك ” فلما حملت وعرف أبوها ذلك سألها فقالت ” أن الأب مارينا هو الذي فعل بي هذا الفعل ” فغضب أبوها لذلك وأتي إلى الدير وبدأ يسب الرهبان ويلعنهم . ولما اجتمع به الرئيس طيب خاطره وصرفه ثم استدعي هذه القديسة ووبخها كثيرا فبكت عندما وقفت علي الخبر ، وقالت ” أني شاب وقد أخطأت فاغفر لي يا أبي ” فحنق عليها الرئيس وطردها من الدير فبقيت علي الباب مدة طويلة .
ولما ولدت أبنه صاحب الفندق ولدا حمله أبوها إلى القديسة وطرحه أمامها فأخذته وصارت تنتقل به بين الرعاة وتسقيه لبنا . ثم زادت في صومها وصلاتها مدة ثلاث سنين وهي خارج الدير إلى أن تحنن عليها الرهبان وسألوا رئيسهم أن يأذن بدخولها فقبل سؤالهم وأدخلها الدير بعد أن وضع علي القديسة قوانين ثقيلة جدا . فصارت تعمل أعمالا شاقة من طهي ونظافة وسقي الماء خارجا عن الفروض الرهبانية والقوانين التي وضعت عليها . ولما كبر الصبي ترهب وبعد أن أكملت القديسة مارينا أربعين سنة مرضت ثلاثة أيام ثم تنيحت فأمر الرئيس بنزع ملابسها وألباسها غيرها وحملها إلى موضع الصلاة .

وعندما نزعوا ثيابها وجدوها امرأة فصاحوا جميعا قائلين ” يارب ارحم ” وأعلموا الرئيس فأتي وتعجب وبكي نادما علي ما فعل ثم استدعي صاحب الفندق وعرفه بأن الراهب مارينا هو امرأة فذهب إلى حيث هي وبكي كثيرا وبعد الصلاة علي جثتها تقدموا ليتباركوا منها وكان بينهم راهب بعين واحدة فوضع وجهه عليها فأبصر للوقت . ولما دفنت أمر الله شيطانا فعذب ابنة صاحب الفندق والجندي صاحبها وأتي بهما إلى حيث قبرها وأقر الاثنان بذنبهما أمام الجميع . وقد أظهر الله من جسدها عجائب كثيرة صلاتها تكون معنا ولربنا المجد دائما . آمين

Mary Naeem 13 - 08 - 2021 07:39 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
القديسة مارينا الراهبة




https://upload.chjoy.com/uploads/159793639297492.jpg




تحتفل الكنيسة القبطية الكاثوليكية برئاسة الأنبا إبراهيم اسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك، اليوم، بذكرى حلول الأحد الثالث من شهر مسرى وتذكار القدّيسة مارينا الناسكة.
الموقع الرسمي لكنيسة القديس تكلا هيمانوت الحبشي بالإبراهيمية في الإسكندرية، وهو موقع كنسي معتمد، قال إنها غالبًا ما ولدت في بلاد بيثينية في القرن الثامن، وكانت هذه القديسة ابنة رجل غني جدًا وكانت تسمى مريم.
تيتّمت من أمها سارة، وهي صغيرة جدًا فربّاها أبوها أوجاتيوس (أو أوجانيوس) وأدّبها بكل أدب، ولما أراد أن يزوجها ويمضى هو إلى أحد الأديرة ليترهب هناك، إذ قال لها: «الآن قد بلغتِ سن الزواج، وسيؤول كل هذا المال والأملاك والخدم والماشية إليكِ... لقد خطر ببالي أن أودِعكِ ومالكِ وخدمكِ عند أحد أقربائنا، أو تتزوجين بإنسانٍ مبارك يخاف الله وترزقين منه أولادًا مباركين. فإني زهدت في العالم الزائل وجميع مقتنياته ولذّاته ونعمته التي ليس لها دوام. وسأتوجّه إلى أحد الأديرة لكي ألبس الإسكيم الملائكي `وأبكي علي خطاياي الكثيرة، لعلّي أقدر أن أخلّص نفسي الشقية وأنجو من سائر الأفكار الرديئة».
وأضاف: «فلما سمعت مريم ذلك بكت بمرارة ثم ألقت نفسها بين يدي أبيها قائلة له: لماذا يا والدي تخلّص نفسك وتُهلك نفسي؟» فأجابها: «ماذا أصنع بكِ وأنتِ امرأة؟" فقالت له: "انزع عني زي النساء وألبسني زي الرجال».
ونهضت في الحال وحلقت شعر رأسها وخلعت ما عليها ولبست زي الرجال. فلما رآها أبوها قوية في عزمها، مجتهدة في إتمام غرضها، صرف جميع الخدم، ووزّع كل ماله على الفقراء والمساكين والضعفاء والأرامل والأيتام والمأسورين، وأوْقف علي الكنائس بعض أملاكه، ولم يبقِ شيء له أو لابنته. وقفا يصلّيان معًا وخرجا من منزلهما طالبين رحمة الله ومغفرة خطاياهما.
وتابع:"ثم أخذها والدها بيدها وانطلقا معًا سيرًا علي الأقدام حتى بلغا إلى الدير. قبلهما الأب المسئول بفرح بعد أن قدم الأب ابنته علي أنها ابنه مارينا، وأعطاهما قلاية ليعيشا معًا، وجاء في كتاب مروّج الأخيار بأن الأب ترهب أولًا وإذ خاف علي ابنته طلب من رئيس الدير أن يُحضر ابنه الصغير فسُمح له فالتقى بابنته وأتي بها إلى الدير بكونها ابنًا له، وكان الرهبان يدعونه "الأخ مارينا"، وقال الرهبان للأب رئيس الدير: "لقد أوصيتنا يا أبانا أن نختبرهما ونعلّمهما، ونحن يلزمنا أن نتعلم منهما، ولا سيما من الشاب الصغير الذي ليس له لحية. إن ذكرنا له وصايا من الكتب وجدناه يحفظها، وإن ذكرنا نبوّات وجدناه يتلوها، وإن ذكرنا الأناجيل الأربعة فهو يستوعبها..."
واختتم:"بعد الاختبار البسهما الأب إسكيم الرهبنة. عاشا معًا قرابة عشرة سنوات ثم مرض الشيخ المبارك. أوصي ابنته ثم طلب من رئيس الدير أن يهتم بابنه مارينا، وأسلم الروح، وظلت هي الاخرى ولم يعرفها احد حتى توفيت وحينئذ اكتشفوا انها امرأة".

Mary Naeem 22 - 08 - 2021 09:27 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
القديسة مارينا الراهبة



https://upload.chjoy.com/uploads/162947394656893.jpg




وهى كانت ابنة رجل مسيحي غني جدا وكانت تسمي مريم فتيتمت من أمها وهي صغيرة جدا فرباها أبوها وأدبها ولما أراد أن يزوجها ويمضي هو إلى أحد الأديرة قالت له:(لماذا يا والدي تخلص نفسك وتهلك نفسي ؟) فأجابها ماذا أصنع بك وأنت امرأة ؟ (فقالت له انزع عني زي النساء ، وألبسني زي الرجال) ونهضت في الحال وحلقت شعرها وخلعت ملابسها ولبست زي الرجال .
اقرأ أيضا| «التمتع بالجذور» في ملتقى لوجوس للشباب
وأضاف السنكسار أنه لما رآها أبوها قوية في عزمها مصممة علي رغبتها وزع كل ماله علي الفقراء بعد أن أبقى له منه شيئا يسيرا وأسماها مارينا بدلا من مريم .
ولما اجتمع به الرئيس طيب خاطره وصرفه ثم استدعي هذه القديسة ووبخها كثيرا فبكت عندما وقفت علي الخبر ، وقالت (أني شاب وقد أخطأت فاغفر لي يا أبي) فحنق عليها الرئيس وطردها من الدير فبقيت علي الباب مدة طويلة .
ولما ولدت ابنه صاحب الفندق ولدا حمله أبوها إلى القديسة وطرحه أمامها فأخذته وصارت تنتقل به بين الرعاة وتسقيه لبنا، ثم زادت في صومها وصلاتها مدة ثلاث سنين وهي خارج الدير إلى أن تحنن عليها الرهبان وسألوا رئيسهم أن يأذن بدخولها فقبل سؤالهم وأدخلها الدير بعد أن وضع علي القديسة قوانين ثقيلة جدا، فصارت تعمل أعمالا شاقة من طهي ونظافة وسقي الماء خارجا عن الفروض الرهبانية والقوانين التي وضعت عليها .
ولما كبر الصبي ترهب وبعد أن أكملت القديسة مارينا أربعين سنة مرضت ثلاثة أيام ثم تنيحت فأمر الرئيس بنزع ملابسها وألباسها غيرها وحملها إلى موضع الصلاة . وعندما نزعوا ثيابها وجدوها امرأة فصاحوا جميعا قائلين (يارب ارحم) وأعلموا الرئيس فأتي وتعجب وبكي نادما علي ما فعل ثم استدعي صاحب الفندق وعرفه بأن الراهب مارينا هو امرأة فذهب إلى حيث هي وبكي كثيرا وبعد الصلاة علي جثتها تقدموا ليتباركوا منها .
وعندما دفنت أمر الله شيطانا فعذب ابنة صاحب الفندق والجندي صاحبها وأتي بهما إلى حيث قبرها وأقر الاثنان بذنبهما أمام الجميع.

Mary Naeem 23 - 08 - 2021 03:17 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
القديسة مونيكا من هيپو
والدة القديس أغسطينوس إبن الدموع
نموذج الأمومة وقوة الصلاة
St. Monica
(عيدها 27 أغسطس)


https://upload.chjoy.com/uploads/162973174139141.jpg





إسمها "مونيكا" وهو اسم يوناني يعني "المُستشارة أو صاحبة النصيحة" وهو نفس المعنى في اللغة اللاتينية وهو اسم كان منتشراً لدى البَربَر من سكان شمال إفريقيا.
وُلِدت في "طاغاست" بشمال إفريقيا (حالياً تُسمى منطقة "سوق أخرس" في دولة الجزائر) حوالي عام 332م. عندما صارت فتاة يافعة، أُعجَب بها رجل روماني يُدعىَ "پاترسيوس" يشغل منصباً حكومياً كبيراً في "طاغاست"، فطلبها للزواج وإذ كانت عائلتها من عوام البربر، ولا تقوىَ على عواقب رفض طلب السيد الروماني فقد تم تزويجها منه برغم كونه وثني.
كان پاترسيوس عنيف الطباع، منحرف المزاج، لا حدود لفجوره، وقد كانت والدته أيضاً لها نفس العنف والسلوك السئ. في هذه الأجواء كان يبدو تعفف مونيكا وحُسن معاملتها للجميع وإحسانها للفقراء، واختلائها للصلاة وتقديم الأصوام على نية بركة البيت أمور تُضايق زوجها في أحياناً كثيرة، لكنه كان يحترم أخلاقها ويدرك أنه تزوج إنسانة غير عادية.
توفيَّ أبناء كثيرين لمونيكا بعمر الطفولة، لكن نجا من هذا المصير صبيين وفتاة: "أغسطينوس" ("القديس أغسطينوس أسقف هيپو الملقَّب بإبن الدموع" فيما بعد) و "ناع¤يغيوس" و "پِرپيتوا".
كان ما يُحزن قلب مونيكا هو عدم قدرتها على تعميد أطفالها على اسم المسيح، ويُذكَر أنه عندما مَرِض أغسطينوس وهو مازال رضيعاً، طلبت مونيكا من زوجها أن تعمِّد الطفل إذا تماثل لشفاء كنوع من النذور، فوافق پاترسيوس تحت تأثير الرغبة في شفاء إبنه ولو بتقديم نذور لإله لا يؤمن به، ثم عاد وسحب موافقته عندما تعافى الطفل!.
فرحت مونيكا بشفاء طفلها أغسطينوس، لكنها كانت دائمة القلق على مصيره الأبدي، وعلى كونه سيكبر ليعيش حياة ضالة كالتي يحياها والده. وبالفعل بدىَ الصبي أغسطينوس منذ الطفولة صعب المراس، عنيد وكسول إلى أقصى درجة. إلتحق بالدراسة في "مدوروس" وهي مدرسة محلية داخل منطقة سوق أخرس، ثم توفِّيَ الوالد (ويقال أنه نال المعمودية قبل أن يتوفىَ) بينما كان أغسطينوس بعمر السابعة عشر فقرر السفر إلى "قرطاچ" (تتبع تونس حالياً) لدراسة علم الخطابة البلاغة. وهناك إعتنق أغسطينوس الديانة المانوية (نسبة لـ"ماني" [216م – 274م] مؤسسها ونبيّها الذي عاش في بلاد فارس، وهو يعتبر نفسه مُكملاً لما سبقه من الديانات الناقصة البوذية والزرادشتية والمسيحية).
عندما عاد أوغسطينوس من قرطاچ لرؤية والدته، تحدث إليها عن إعتناقه الديانة المانوية، فاعترضت عليه وفكرت أن تطرده من بيتها، لكنها عادت فقبلت اختلافه بمحبة، بناءاً على رؤية سماوية تراءت لها عندما دخلت مخدعها لتصلي.
ثم ذهبت إلى الكنيسة تصلّي بالدموع، والتقت أسقفاً – إسمه غير معلوم – واستمع لمشكلتها، ثم عزّاها بالكلمات الشهيرة: ((إن ابن هذه الدموع لن يهلك)).
تبعت مونيكا إبنها عندما سافر إلى روما، ولكنها وصلت بعد أن كان قد رحل إلى ميلانو، فتبعته إلى هناك أيضاً، وفي ميلانو تعرفت إلى "أمبروزيوس" أسقف ميلانو ("القديس أمبروزيوس معلِّم الكنيسة" فيما بعد) وهو الذي رافق أغسطينوس روحياً حتى طلب الأخير أن يعتمد على اسم المسيح بعد أكثر من سبعة عشر عاماً من العناد، فكانت فرحة غامرة للأم مونيكا التي ربما لم تفرح في حياتها كمثل هذا اليوم.
في "روس كاستياكوم" (حالياً "كاساجو بريانسا" الواقعة شمال إيطاليا)، قضت الأم مونيكا مع ابنها أغسطينوس ستة أشهر في فرح وسلام، بعد أن نال أغسطينوس سر المعمودية بكنيسة القديس يوحنا المعمدان بميلانو عن يد الأسقف أمبروزيوس.
ثم رغبا في العودة إلى شمال إفريقيا، وأثناء رحلة العودة توقفا في "تشيع¤يداع¤يكيا" (التابعة حالياً للاتسيو بإيطاليا) وتحديداً في "أوستيا انتيكا" رقدت مونيكا بعطر القداسة عام 387م بعمر الخامسة والخمسين، وألهم رحيلها أغسطينوس بأروع صفحات كتابه "الإعترافات" والذي يذكر فيه الكثير من عاداتها وطاعتها للكنيسة وثقتها في وعود الله وصبرها الطويل عليه حتى اهتداءه.
(توجد في التعليقات صور من كتاب إعترافات القديس أغسطينوس – ترجمة الأب يوحنا الحلو، تحكي عن والدته القديسة مونيكا).
دُفِنَت القديسة مونيكا في مقابر أوستيا انتيكا، ثم تم نقل رفاتها المباركة في القرن السادس الميلادي إلى سرداب مختفي بكنيسة "القديسة أوريا الشهيدة" بأوستيا، واخيراً نُقِلَت الرفات إلى بازليكا القديس أغسطينوس بروما، ليصبح مزارها الرئيسي حالياً، حيث يُقال أنه أثثناء لعب بعض الأطفال بالكرة حفرهم مكان للمرمى بالقرب من كنيسة القديسة أوستيا ، وجدوا حجر لم يستطيعوا استكمال الحفر بعده لكنه مكتوب عليه باللاتينية، فقام علماء الآثار باستخراج اللوح الحجري وكانت ترجمة المكتوب عليه باللاتينية:
"هنا ترقد الأم الفُضلَىَ لشاب وضع رمادها، الضوء الثاني لاستحقاقاتك أغسطينوس. ككاهن يخدم قوانين السلام السماوي، أقول أنكِ كنت تعلمين الناس المسئولين منكِ (أهل بيتك) بسلوكك الشخصي. تستحقين مجداً أكبر من كل مديح على إكليلك الكامل، الأم الفاضلة الأكثر حظّاً بسبب نسلها".
تُرسم القديسة مونيكا غالباً بصحبة ابنها القديس أغسطينوس يتطلّعان بأعينهما إلى العُلىَ، أو تُرسم وهي ترتدي زي الناسكات أو راكعة تُصلّي بالدموع.
هي شفيعة الزيجات المُتعثرة والأمهات اللاتي تعانين مع الأبناء الضائعين.
تعيد لها الكنيسة الجامعة يوم 27 أغسطس.
شهادة حياتها وبركة شفاعتها فلتكن معنا. آمين.





Mary Naeem 23 - 08 - 2021 03:21 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
القديسة مونيكا من هيپو
والدة القديس أغسطينوس إبن الدموع
نموذج الأمومة وقوة الصلاة
St. Monica
(عيدها 27 أغسطس)


https://upload.chjoy.com/uploads/162973174139141.jpg





القديسة مونيكا، والدة القديس اظ”غسطينوس، اظ•بن الدموع


وُلِدت مونيكا في "طاغاست" (شمال اظ•فريقيا، في دولة الجزائر حاليًا) حوالي عام 332م. عندما صارت فتاة يافعة، اُظ”عجَب بها رجل روماني يُدعىَ "باترسيوس" يشغل منصبًا حكوميًا كبيرًا في "طاغاست"، فطلبها للزواج، واظ•ذ كانت عائلتها من عوام البربر، ولا تقوىَ على عواقب رفض طلب السيد الروماني فقد تم تزويجها منه برغم كونه وثني.

كان باترسيوس عنيف الطباع، منحرف المزاج، لا حدود لفجوره. وكانت مونيكا عفيفة النفس وتحُسن معاملتها للجميع واظ•حسانها للفقراء، واختلائها للصلاة وتقديم الاظ”صوام على نية بركة البيت، اظ”مور تُضايق زوجها في اظ”حيانًا كثيرة، لكنه كان يحترم اظ”خلاقها ويدرك اظ”نه تزوج اظ•نسانة غير عادية.

توفيَّ اظ”بناء كثيرين لمونيكا بعمر الطفولة، لكن نجا من هذا المصير صبيين وفتاة: "اظ”غسطينوس" و"نافغيوس" و"بربتوا". كان ما يُحزن قلب مونيكا هو عدم قدرتها على تعميد اظ”طفالها على اسم المسيح. ويُذكَر اظ”نه عندما مَرِض اظ”غسطينوس وهو مازال رضيعًا، طلبت مونيكا من زوجها اظ”ن تعمِّد الطفل اظ•ذا تماثل لشفاء كنوع من النذور، فوافق باترسيوس تحت تاظ”ثير الرغبة في شفاء اظ•بنه ولو بتقديم نذور لاظ•له لا يوظ”من به، ثم عاد وسحب موافقته عندما تعافى الطفل. فرحت مونيكا بشفاء طفلها اظ”غسطينوس، لكنها كانت دائمة القلق على مصيره الاظ”بدي، وعلى كونه سيكبر ليعيش حياة ضالة كالتي يحياها والده.

عندما عاد اظ”وغسطينوس من قرطاج لروظ”ية والدته، تحدث اظ•ليها عن اظ•عتناقه البدعة المانوية، فاعترضت عليه وفكرت اظ”ن تطرده من بيتها، لكنها عادت فقبلت اختلافه بمحبة، بناءً على روظ”ية سماوية تراءت لها عندما دخلت مخدعها لتصلي. ثم ذهبت اظ•لى الكنيسة تصلّي بالدموع، قال لها اسقف المدينة بعد اظ”ن استمع لمشكلتها، ثم عزّاها بالكلمات الشهيرة: "اظ•ن ابن هذه الدموع لن يهلك".

تبعت مونيكا اظ•بنها عندما سافر اظ•لى اظ•يطاليا، وفي ميلانو تعرفت اظ•لى اظ”مبروزيوس، اظ”سقف ميلانو، وهو الذي رافق اظ”غسطينوس روحيًا حتى طلب اغسطينوس منه اظ”ن يعتمد على اسم المسيح بعد اظ”كثر من سبعة عشر عامًا من العناد، فتم عماده بكنيسة القديس يوحنا المعمدان بميلانو، فكانت فرحة غامرة للاظ”م مونيكا التي ربما لم تفرح في حياتها كمثل هذا اليوم.

رقدت مونيكا بعطر القداسة عام 387م بعمر الخامسة والخمسين، واظ”لهم رحيلها اظ”غسطينوس باظ”روع صفحات كتابه "الاظ•عترافات" والذي يذكر فيه الكثير من عاداتها وطاعتها للكنيسة وثقتها في وعود الله وصبرها الطويل عليه حتى اهتدائه. هي شفيعة الزيجات المُتعثرة، وشفيعة الاظ”مهات اللاتي تعانين مع الاظ”بناء الضايظ”عين. وهي نموذج الاظ”مومة ولقوة الصلاة.

فلتكن صلاتها معنا.





Mary Naeem 24 - 08 - 2021 01:51 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
https://upload.chjoy.com/uploads/162981260185391.jpg


قصة المرأتين اللتين فاقتا القديس مقاريوس


+ [طلب أبونا القديس أن يُعرِّفه الرب مَنْ يضاهيه في سيرته، فجاءه صوت من السماء قائلاً: ”تضاهي امرأتين هما في المدينة الفلانية().“ فلما سمع هذا تناول عصاه الجريد ومضى إلى المدينة. فلما تقصّى عنهما وصادف منزلهما، قرع الباب فخرجت واحدة وفتحت له الباب. فلما نظرت الشيخ ألقت ذاتها على الأرض ساجدة له دون أن تعلم من هو، إذ أن المرأتين كانتا تريان زوجيهما يحبان الغرباء. ولما عرفت الأخرى، وضعت ابنها على الأرض وجاءت فسجدت له، وقدمت له ماء ليغسل رجليه، كما قدمت له مائدة ليأكل.

فأجاب القديس قائلاً لهما: ”ما أدعكما تغسلان لي رجلي بماء، ولا آكل لكما خبزاً، إلا بعد أن تكشفا لي تدبيركما مع الله كيف هو، لأني مرسل من الله إليكما.“

فقالتا له: ”مَنْ أنت يا أبانا؟“ فقال لهما: ”أنا مقارة الساكن في برية الأسقيط.“

فلما سمعتا ارتعدتا وسقطتا على وجهيهما أمامه باكيتان. فأنهضهما، فقالتا له: ”أي عمل تطلب منا نحن الخاطئتين أيها القديس؟!“ فقال لهما: ”من أجل الله تعبت وجئت إليكما، فلا تكتُما عني منفعة نفسي.“

فأجابتا قائلتين: ”نحن في الجنس غريبتان إحدانا عن الأخرى،(*) ولكننا تزوجنا أخوين حسب الجسد، وقد طلبنا منهما أن نمضي ونسكن في بيت الراهبات ونخدم الله بالصلاة والصوم، فلم يسمحا لنا بهذا الأمر. فجعلنا لأنفسنا حدًّا أن تسلك إحدانا مع الأخرى بكمال المحبة الإلهية. وها نحن حافظتان نفسينا بصوم دائم إلى المساء وصلاة لا تنقطع. وقد ولدت كل واحدة منا ولداً. فمتى نظرت إحدانا ابن أختها يبكي، تأخذه وترضعه كأنه ابنها. هكذا تعمل كلتانا. ورَجُلانا راعيا ماعز وغنم، يأتيان من المساء إلى المساء إلينا كل يوم، فنقبلهما مثل يعقوب ويوحنا ابني زبدي، كأخوَيْن قديسَيْن. ونحن مسكينتان بائستان، وهما دائبان على الصدقة الدائمة ورحمة الغرباء. ولم نسمح لأنفسنا أن تخرج من فم الواحدة منا كلمة عالمية البتة، بل خطابنا وفعلنا مثل قاطني جبال البرية.“ فلما سمع هذا منهما، خرج من عندهما، وهو يقرع صدره ويلطم وجهه، قائلاً: ”ويلي ويلي، ولا مثل هاتين العالميتين لي محبة لقريبي.“ وانتفع منهما كثيراً.]

Mary Naeem 24 - 08 - 2021 04:33 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
https://upload.chjoy.com/uploads/162973174139141.jpg





القديسة مونيكا والدة القديس أوغسطينوس عيدها في 27 آب


صلاة رائعة للقديسة مونيكا
يا أيتها الأم المثالية لأغسطينوس العظيم، لقد لاحقتِ بثبات ابنك المتمرد، ليس بالتهديد القاسي بل بدموع و صرخات تصلي للسماء. تشفعي لجميع الأمهات في زمننا الحار فيتعلمن كيف يجذبن أولادهن نحو الله. علميهن كيف يبقين قريبات من أبنائهن حتى لو كانوا أبناء و بنات عاقين ضلوا الطريق. آمين+++

1. عيدها 27 آب
و تدعى أيضا مونيكا من هيبو
2.
ولدت القديسة مونيكا عام 333م لأبوين مسيحيين في تاغاستي في جنوب أفريقيا على بعد أربعين ميلا تقريبا عن ساحل هيبو الساحلية، في مقاطعة قسطنتين. رباها أبواها تربية مسيحية و قاما بتزويجها لرجل وثني يكبرها سنا يدعى باتريكيوس. رزقا بابنين هما أغسطينوس و نافيكيوس و ابنة واحدة هي بيربيتوا. كان باتريكيوس رجلا حاد الطباع و بالكاد يمكن وصف منزلهم بالمنزل السعيد. تحملت مونيكا ثورات غضبه بصبر كبير، بالرغم من أنه كان ينتقد المسيحيين و طقوسهم الدينية و ظلت مونيكا تصلي لثلاثين عاما من أجل إهتداء زوجها و قد آتى مثالها و صلاتها الثمار المرجوة أخيرا عندما اهتدى زوجها للإيمان المسيحي قبل سنة من وفاته و حدث ذلك عندما كان أغسطينوس في السابعة عشرة من عمره. عندما توفي باتريكيوس، قررت مونيكا عدم الزواج و انضمت إلى أغسطينوس في إيطاليا

كان أغسطينوس واحدا من أكثر الرجال ذكاء و يعتقد أنه قد نشأ تنشئة مسيحية و أعمت خطايا الكبرياء و الزنى التي ارتكبها بصيرته و تفكيره بحيث لم يتمكن من فهم الحقائق الإلهية أكثر و عاش مع خليلته و انضم إلى الديانة المانوية. أرسلت القديسة مونيكا أغسطينوس إلى أسقف ليقنعه بأنه يرتكب أخطاء و لكن الأسقف لم يستطع إقناعه فنصح القديسة مونيكا بان تستمر ببساطة في الصلاة لابنها و قال لها: "من المستحيل أن يهلك ابن الدموع الكثيرة". عندئذ أخذت مونيكا في الصلاة من أجل ابنها أغسطينوس.

في ميلانو وجدت مونيكا القديس أمبروس و الذي من خلاله تمتعت في النهاية بفرح رؤية القديس أغسطينوس يخضع بعد سبعة عشر عاما من المقاومة و العناد. و قضى الابن و أمه ستة أشهر في سلام حقيقي في قصر كاسيكياكوم نال بعدها أغسطينوس سر العمّاد المقدس في كنيسة القديس يوحنا المعمدان في ميلانو و هو في سن الثامنة و العشرين عشية عيد الفصح عام 387. توفيت القديسة مونيكا عن عمر يناهز الخامسة و الستين في أوسيتيا قرب روما عام 387 و قد نالت فرحا عظيما قبل وفاتها بمعرفتها أن ابنها أغسطينوس قد عاد إلى الله و أن ابنتها بيربيتوا قد أصبحت راهبة.

عام 391، قامت أبرشية هيبو ريجيوس ( مدينة عنابة في الجزائر حاليا) بتعيين أغسطينوس كاهنا على مضض و هو أمر شائع في شمال إفريقيا، و أصبح أسقفا عام 395 و توفي في هيبو عام 430م.

إن مونيكا هي قديسة تكرمها الأمهات على وجه الخصوص بسبب صلواتها المتواصلة دون كلل أو ملل من أجل توبة و اهتداء ابنها المتمرد أغسطينوس. يوجد جزء من ذخائرها في كنيسة القديس أغسطينوس في روما قرب بيازا نافونا و يوجد جزء آخر في أروايس.
إعلان قداستها:
توفيت القديسة مونيكا في أواخر القرن الرابع و في ذلك الوقت كان يتم إعلان القديسين بهتاف منالجماعة الكاثوليكية كما يقر بذلك الأساقفة المحليون. و لم تكن روما تلعب دورا كبيرا في إعلان تطويب أو قداسة الأشخاص حتى القرن الحادي عشر. و لا نعلم ما إذا كان البابا القديس سيرسيوس (384-399) قد أعلن تطويب أو قداسة القديسة مونيكا. و قد قبل البابوات اللاحقون قداستها بالتأكيد على أنها حقيقة. ففي القرون الأولى كان إعلان القداسة يتم بطريقة غير رسمية و يأخذ شكل اعتراف عام من قبل الجماعة الكاثوليكية بأن الشخص كان قديسا و مثالا للسيرة المسيحية القويمة.
شفاعتها:
القديسة مونيكا هي شفيعة النساء المتزوجات، ضحايا الإساءة الجسدية، المدمنون على الكحول، الزواج الذي يواجه الصعوبات، الأبناء المخيبون للآمال، ربات المنازل، الأمهات، ضحايا الزنى، ضحايا قلة الوفاء، ضحايا الإساءة اللفظية، الأرامل، و الزوجات.
.
بركة صلاتهما تكون معنا

Mary Naeem 25 - 08 - 2021 07:00 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
القديسة ماريا فوستينا كوفالسكي



https://upload.chjoy.com/uploads/16299179299161.jpg


https://www.facebook.com/images/emoj...5/16/1f56f.pnghttps://www.facebook.com/images/emoj...5/16/1f64f.png_الساعة الثالثة _https://www.facebook.com/images/emoj...5/16/1f64f.pnghttps://www.facebook.com/images/emoj...5/16/1f56f.png

لماذا أوحى الرب يسوع إلى القديسة ماريا فوستينا كوفالسكي مسبحة الرحمة الإلهية وأوصى بتلاوتها عند الساعة الثالثة بعد الظهر وبعد منتصف الليل؟

طبعا لأنه أسلم الروح إلى أبيه عند الساعة الثالثة بعد الظهر. لكن أيضا لأن الساعة المفضلة عند السحرة هي الساعة الثالثة بعد منتصف الليل، التي تعاكس الثالثة بعد الظهر، على سبيل السخرية من موت يسوع على الصليب في تلك الساعة.

فالشيطان اختار الثالثة بعد منتصف الليل لتكون "ساعة السحرة" witches hour،
فيوقظ ابليس السحرة تلقائيا في تلك الساعة وتنشط الأعمال الشيطانية بكثافة شديدة، من اجتماع سحرة وتحضير ومخاطبة أرواح، وممارسة السحر بكافة أنواعه والشذوذ والجنس الجماعي وتقديم الأضاحي الحيوانية والبشرية لو أمكن، وسكب اللعنات والتواصل مع لوسيفر والأرورح الخبيثة للحصول على معلومات من العالم الآخر، وسفر ارواح السحرة في الأثير لإيقاع الأذى بالمسيحيين أعداء لوسيفر،
خصوصا الكهنة والعلمانيين الذين يعلنون كلمة الله ويقاومون عمل الشيطان.

ويستغل السحرة نوم معظم الناس في تلك الساعة، ويكون الكهنة قد خلعوا قنابيزهم، فلا يكونون في حال صلاة، ولهذا بكون السحر أكثر فعالية.
فطوبى للذين يتلون مسبحة الرحمة في الساعة الثالثة بعد الظهر، وطوبى أكبر للذين ينهضون ليتلونها عند الساعة الثالثة بعد منتصف الليل،

حيث يقدمون لله الآب جسد يسوع ودمه الذي سفك على الصليب، ونفسه وألوهته، مقاومين بذلك سخرية إبليس من موت يسوع على الصليب، فتبطل هذه المسبحة أعمال لوسيفر ومخططاته لإهلاك النفوس، وبصلاتنا تتحول ساعة السحرة إلى ساعة الرحمة hour of mercy.
فلا نهمل هذه الصلاة إطلاقا، ولنتلوها عند الساعة الثالثة بالذات، بعد الظهر وليلا، تحديا لإبليس وإحباطا لمخططاته وإبطالا لأعمال خدامه،
ولأجل نصرة الكنيسة والمؤمنين وسكب البركات التي تبطل اللعنات، ولأجل رحمتنا وحمايتنا وتوبتنا وخلاصنا وخلاص العالم.

أيتها القديسة ماريا فوستين كوفالسكي صلي لأجلنا. آمين.




Mary Naeem 03 - 09 - 2021 04:44 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
القديسة مريم المصرية
(القديسة البارة مريم القبطية التائبة)




https://upload.chjoy.com/uploads/161832329689882.jpg


زوسيما في دير قرب نهر الأردن:

عاشت في القرن الرابع الميلادي وروى سيرتها راهب قس في أحد أديرة فلسطين ويدعى الأنبا زوسيما. عاش هذا القديس في أحد الأديرة 53 سنة، وبدأت تحاربه أفكار العظمة فأرسل الله له راهبًا اقتاده إلى دير قرب نهر الأردن وأمره أن يقضي فيه بقية حياته.
كان رهبان هذا الدير من النساك الكبار الذين أضنوا حياتهم بالنسك، وكان الدير قريبًا من البرية التي أمضى فيها السيد المسيح الصوم الأربعيني، وكانت عادة رهبان هذا الدير أن يقضوا فترة الصوم الأربعيني في هذه البرية خارج الدير ولا يعودون إليه إلا يوم أحد الشعانين. كان الرهبان يتناولون الأسرار المقدسة بعد قداس الأحد الأول من الصوم ثم يخرجون للبرية، وهكذا فعل زوسيما.


رؤيته مريم المصرية:

قبيل نهاية الصوم وهو في طريق عودته إلى الدير أبصر شبحًا فظنه في بادئ الأمر شيطانًا ورشمه بعلامة الصليب، ولكنه تحقق بعد ذلك أنه إنسان. أسرع زوسيما -رغم شيخوخته- نحو هذا الإنسان لكنه كان يجري منه، فكان يصرخ إليه أن يقف. فتوقف هذا الشبح ودخل في حفرة في الأرض، فتكلم هذا الشخص المجهول وناداه باسمه وقال له أنا امرأة، إن أردت أن تقدم خدمة لخاطئة فاترك لها رداءك لتستتر به وأعطها بركتك. تعجَّب زوسيما لأنها نادته باسمه وترك لها رداءه فوضعته على جسدها وسألته أن يباركها فقد كان كاهنًا، وزاد عجبه حين علمت بكهنوته وطلب هو منها أن تباركه وتصلِّي عنه. سألها باسم المسيح أن تعرِّفه شخصيتها ولماذا أتت إلى هذا المكان وكيف استطاعت أن تبقى في هذه البرية الموحشة المخيفة، وكم لها من السنين وكيف تعيش؟

القديسة تروي قصتها:

بدأت تعترف بخطاياها، وقالت له لا تفزع من خطاياي البشعة بل فيما أنت تسمعني لا تتوقف عن الصلاة لأجلي. وبدأت تروي قصتها.
قالت أنها مصرية من الإسكندرية، ومنذ سن الثانية عشر بدأ ذهنها يتلوث بالخطية من تأثير الشر الذي كان سائدًا، وما كان يمنعها من ارتكاب الخطية الفعلية إلا الخوف المقترن بالاحترام لوالدها، لكن ما لبثت أن فقدت أباها ثم أمها فخلا لها الجو وانحدرت إلى مهاوي الخطية الجسدية الدنسة. أسلمت نفسها للملذات مدة سبع عشرة سنة، ولم يكن ذلك عن احتياج سوى إشباع شهواتها.
وفي أحد الأيام وقت الصيف رأت جمعًا من المصريين والليبيين في الميناء متجهين إلى أورشليم لحضور عيد الصليب المقدس، ولم تكن تملك قيمة السفر في إحدى السفن الذاهبة إلى أورشليم، لكنها وجدتها فرصة لإشباع لذاتها مع المسافرين. ونظرت إلى الأب زوسيما بخجلٍ وقالت له: "أنظر يا أبي قساوتي. أنظر عاري. فقد كان الغرض من سفري هو إهلاك النفوس".
سافرت مع زمرة من الشبان وحدث ما حدث في الطريق، وأخيرًا وصل الركب إلى أورشليم وارتكبت شرورًا كثيرة في المدينة المقدسة.
أخيرًا حلَّ يوم عيد الصليب واتجهت الجموع إلى كنيسة القيامة وكان الزحام شديدًا، ولما جاء دورها لدخول الكنيسة، وعند عتبتها وجدت رِجلَها وكأنها مُسَمَّرة لا تستطيع أن تحركها وتدخل، وكانت هناك قوة خفية تمنعها من الدخول، وكررت المحاولة أكثر من مرة دون جدوى.
أحسَّت أنها الوحيدة المطرودة من الكنيسة فالكل يدخلون بلا عائق أو مانع. عندئذ اعتزلت في مكان هادئ بجوار بوابة الكنيسة وانتهت في فكرها إلى أن منعها من الدخول يرجع إلى عدم استحقاقها بسبب فسادها. انفجرت في البكاء وتطلعت فأبصرت صورة العذراء فوق رأسها، فصرخت في خزي: "يا عذراء إني أدرك مدى قذارتي وعدم استحقاقي لأن أدخل كنيسة الله، بل إن نفسي الدنسة لا تستطيع أن تثبت أمام صورتك الطاهرة. فيا لخجلي وصغر نفسي أمامِك".
طلبت شفاعة العذراء من كل قلبها ووعدت بعدم الرجوع لحياتها الماضية، وطلبت إليها أن تسمح لها بالدخول لتكرم الصليب المقدس، وبعدها سوف تودِّع العالم وكل ملذاته نهائيًا وطلبت إرشادها.
أحسَّت أن طلبتها استجيبت وأخذت مكانها بين الجموع، وفي هذه المرة دخلت كما دخل الباقون بلا مانع ولكنها كانت مرتعدة. سجدت إلى الأرض وسكبت دموعًا غزيرة على خشبة الصليب المقدسة وقبَّلتها، وأخذت تصلي -دون أن تحس بالوقت- حتى منتصف النهار. طلبت في أعماقها معونة الله بشفاعة العذراء أن تعرف ماذا تفعل، فسمعت صوتًا يقول لها: "اعبري الأردن فهناك تجدين مكانًا لخلاصِك".
أمضت تلك الليلة قرب الكنيسة وفي الصباح سارت في طريقها، فقابلها رجل أعطاها ثلاث قطع من الفضة وقال لها: "خذي ما أعطاكِ الله". توقفت عند خباز واشترت ثلاث خبزات وطلبت إليه أن يرشدها إلى الطريق المؤدي للأردن. عبرت باب المدينة وأحسَّت أنها تغيرت، ووصلت إلى كنيسة على اسم يوحنا المعمدان قرب النهر، وهناك أخذت تبكي وغسلت وجهها بماء النهر المقدس ودخلت الكنيسة واعترفت بخطاياها وتناولت من الأسرار المقدسة. عبرت الأردن وطلبت شفاعة العذراء وأخذت تسير في الصحراء القاحلة حتى وصلت إلى المكان الذي تقابلت فيه مع القديس زوسيما، وكانت قد أمضت به 45 سنة وكان الله يعولها.

محاربتها:


بناء عن سؤال القس زوسيما أخذت تروي أخبار محاربتها. فقالت أنها أمضت سبعة عشر عامًا في حروب عنيفة مع الشهوات الجسدية كما لو كانت تحارب وحوشًا حقيقية، وكانت تمر بذاكرتها كل الخطايا والقبائح التي فعلتها، وعانت من الجوع والعطش الشديدين. ومما قالته: "مرات كثيرة أخرى كانت تهاجمني آلاف الذكريات الحسية والأفكار الدنسة، وكانت تجعل في قلبي آلامًا شديدة بل كانت تجري في عروقي مثل جمر مشتعل، حينئذ كنت أخُّر على الأرض متضرعة من كل قلبي. بل كنت أحيانًا كثيرة أبقى على هذا الوضع أيامًا وليالٍ، إلى أن يحوطني النور الإلهي مثل دائرة من نار لا يستطيع المجرب أن يتعداها.
وكانت العذراء معينة لي بالحقيقة في حياة التوبة، فكانت طوال هذه المدة تقودني بيدها وتصلي من أجلي. ولما فرغت الخبزات كنت آكل الحشائش والجذور التي كنت أجدها في الأرض".
أما عن ملابسها فقد تهرَّأت من الاستعمال، وكانت حرارة الشمس تحرق جسدها بينما برودة الصحراء تجعلها ترتعد لدرجة أنها كان يُغمى عليها. وقالت له أنها منذ عبرت الأردن لم ترَ وجه إنسان سواه، وقالت أن الله لقَّنها معرفة الكتب المقدسة والمزامير.

القس زوسيما يباركها:

ولما انتهت من كلامها انحنت أمام القس زوسيما ليباركها، وأوصته ألا يخبر أحدًا عنها وطلبت إليه أن يعود إليها في يوم خميس العهد من العام التالي ومعه التناول المقدس، وقالت أنها ستنتظره عند شاطئ الأردن.

تناولها:

وفي الصوم الأربعيني المقدس في العام التالي خرج الرهبان كعادتهم، أما زوسيما فكان مريضًا بالحمَّى على نحو ما أخبرته مريم في لقائها معه. وبعد قداس خميس العهد حمل القس زوسيما جسد المسيح ودمه الكريمين، كما أخذ معه بعض البقول والبلح وذهب لينتظر مجيء القديسة عند شاطئ النهر.
انتظرها طويلًا وكان يشخص نحو الصحراء، وأخيرًا رآها على الضفة المقابلة ورشمت بعلامة الصليب على مياه النهر وعبرت ماشية على الماء. وإزاء هذه الأعجوبة حاول القديس زوسيما أن ينحني أمامها لكنها صاحت: "أيها الأب أيها الكاهن ماذا أنت فاعل؟ هل نسيت أنك تحمل الأسرار المقدسة؟"
حينئذ تقدمت وسجدت بخشوع أمام السرّ المقدس وتناولت من الأسرار المقدسة. وبعد قليل رفعت يديها نحو السماء صارخة: "الآن يا سيد تطلق عبدتك بسلام لأن عيني قد أبصرتا خلاصك".
طلبت إليه أن يحضر إليها في العام القادم ويتقابل معها في المكان الذي تقابلا فيه أولًا، وطلبت إليه أن يصلي عنها، ورشمت على النهر بعلامة الصليب وعبرته راجعة واختفت من أمامه.

نياحتها:

في العام التالي وفي الموعد المحدد توجه إلى المكان الذي التقيا فيه أولًا، ووجدها ساجدة ووجهها متجهًا للشرق ويداها بلا حركة ومنضمتان في جمود الموت، فركع إلى جوارها وبكى كثيرًا وصلى عليها صلوات التجنيز. وحتى هذه اللحظة كان لا يعرف اسمها، ولكن عندما اقترب منها ليفحص عن قرب وجهها وجد مكتوبًا: "يا أب زوسيما ادفن هنا جسد مريم البائسة واترك للتراب جسد الخطية هذا، صلّي من أجلي".
اكتشف أنها تنيحت بالليل بعد تناولها من الأسرار المقدسة، ويقال أن ذلك كان سنة 421 م.
عاد زوسيما إلى ديره وهو يقول: "حقًا إن العشارين والخطاة والزناة سيسبقوننا إلى الملكوت السماوي". وكانت سيرتها مشجعًا أكثر على الجهاد. وتعيِّد لها الكنيسة القبطية في يوم 16 برمودة من كل عام.

* بسبب عظمة توبتها دُعيَت بـ"المجدلية الثانية"، ويوجد أيضًا "المجدلية الثالثة" وهي القديسة بيلاجية.
_____




القديسة مريم المصرية ج1






القديسة مريم المصرية ج2








القديسة مريم المصرية ج3






ما لم تعرفة عن مريم المصرية - ابونا يوسف الحومى






Mary of Egypt - القديسة مريم المصرية








مديح القديسة السائحة مريم المصرية






طروباريّة القدّيسة مريم المصرية (طروباريتان)











Mary Naeem 03 - 09 - 2021 04:46 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
القديسة مريم المصرية
(القديسة البارة مريم القبطية التائبة)




https://upload.chjoy.com/uploads/161832329689882.jpg


أصلها وطلعتها

هي مصريّة الجنسيّة. عاشت في الإسكندريّة، بعد أن تركت والديها وهي في سن الثانية عشرة. أسلمت نفسها للدّعارة. وعاشت حياة إباحيّة عارمة ولم يكن ذلك ابتغاءً للربح، بل عشقاً للفجور. عاشت على الحسنات، وكانت تستعطي، وأحياناً تعمل في غزل الكتّان. كانت ذات رغبة جامحةٍ وشوقٍ لا يكبح للتمرّغ في النجاسة.


ابتغاء الفجور في أورشليم

ابتغاء امتلاك عشّاق جدد، وإرضاءً للشّهوة، هاجرت مريم إلى أورشليم، مع مجموعةٍ من الحجّاج الذاهبين إلى أورشليم لرفع الصليب المحيي. وفي أثناء الرحلة، أغوت الكثير من الشباب والرجال، فكانوا ضحيّة نجاستها.

ولمّا حلَّ اليوم المقدَّس لرفع الصليب، وفيما كانت مريم ناشطة في اصطياد الشبّان، لاحظت أن الجميع يتسارعون إلى الكنيسة فانضمّت إليهم. فلمّا دنت ساعة رفع الصليب المقدّس حاولت أن تشقّ طريقها عبر أبواب الكنيسة إلى الداخل كبقيّة الناس. وبصعوبة تمكّنت من حشر نفسها بينهم حيث كادت أن تبلغ مدخل الكنيسة من حيث كان عود الصليب المحيي يبان للعيون. لكن ما إن وطئت عتبة الباب حتّى شعرت بقوّة حالت دون دخولها. الكلّ كانوا يدخلون إلا هي. حاولت الدخول من جديد لكن عبثاً. بدت غير مرغوب فيها.


معرفتها لخطيئتها وتوبتها

بعد عدّة محاولات، لم تجد مريم طريقاً يوصلها إلى الدّاخل، فوقفت في إحدى زوايا الرواق. فقط، إذ ذاك، وبصعوبة فائقة، فطنت إلى السبب الذي حال دون السّماح لها برؤية الصليب المحيي. فقد لمست كلمة الخلاص، برفق، عينيّ قلبها وكشفت لها أنّ حياتها الدنسة هي التي منعتها من الدخول. أخذت تبكي وتنتحب وتتنهَّد من أعماق قلبها. وإذ رفعت رأسها قليلاً، وقع نظرها على أيقونة والدة الإله الكليّة القداسة، فتحوّلت إليها قائلةً: "أيّتها السّيّدة، والدة الإله، يا من ولدت بالجسد الإله الكلمة، أنا أعرف، وأعرف جيّداً، إنّه لا يشرِّفك أن يرفع إنسان فاسد، عينيه إلى أيقونتك، يا دائمة البتوليّة، يا من حَفِظَتْ جسدها ونفسها نقيّين. إنّي لَعَنْ حقّ أقرف من نفسي تجاه نقاوتك العذراويّة. لكنّي سمعت أنّ الله الذي ولد منك. إنّما تجسّد ليدعو الخطأة إلى التّوبة. فساعديني، إذاً، فلا معين لي سواك. مُري أن ينفتح مدخل الكنيسة أمامي. إسمحي لي أن أعاين العود الكريم الذي عليه تألّم بالجسد من ولد منك وبذل دمه المقدّس لافتداء الخطأة وإيّاي أنا غير المستحقّة. إشهدي عليّ إنّي لن أُنجِّس جسدي، بعد اليوم، بدنس الدّعارة، بل حالما اسجد لعود الصليب سأنبذ العالم وتجارب العالم وأتوجّه إلى حيث تقوديني".

هكذا خاطبت مريم والدة الإله، واتّجهت من جديد للدّخول إلى الكنيسة، فتقدّمت إلى الأبواب التي لم تتمكّن من بلوغها قبل ذلك. دخلت دون صعوبة. عاينت العود المحيي وألقت بنفسها على الأرض وسجدت وقبّلته. بعدها اتّجهت نحو أيقونة والدة الإله وخاطبتها قائلة: "أيّتها السّيّدة الودودة، لقد أظهرتِ لي محبّتك العظيمة. فالمجد لله الذي يقتبل بك توبة الخطأة. ماذا بإمكاني أن أتفوَّه بأكثر من هذا، أنا الغارقة في الخطيئة؟ لقد حان، يا سيّدتي، أن أُتمّم نذري كما وعدت. فقوديني على درب التّوبة". على أثر ذلك سمعت صوتاً من السّماء يقول لها: "إذا عبرت الأُردنّ تجدين راحةً مجيدةً".


إلى برّيَّة الأُردنّ

بعد ذلك تركت رواق الكنيسة في أورشليم وذهبت إلى كنيسة السّابق يوحنّا المعمدان التي على الأردنّ. هناك، تناولت القربان المقدَّس، ومن ثمَّ انطلقت إلى البرّيّة لتقضي بقيّة حياتها. بعد ذلك أسلمت مشيئتها للسّيّدة العذراء التي كانت تقودها وتقوّيها في كلّ خطوة تخطوها.

جهادها ونسكها

طوال حياة قدّيسة الله في البرّيّة، كانت تحارب الرغبات والأهواء. فما صادفته وعاشته خلال حياتها قبل التوبة، كان تجاهها، شهوة أطعمة اللحم والسّمك، الأغاني البذيئة التي تغنّيها، الفجور وسهرات الشبّان. كلّ هذه لم تكن تفارقها لولا جهادها واستعانتها
بالعذراء والدة الإله التي عاهدتها على عدم الرجوع إلى الفجور والسّير في طريق التوبةٍ الصالحةٍ.

كانت تقتات من بعض البقول الذي قلَّما كانت تجده في البرّيّة، وشرابها القليل من الماء. أمّا لباسها فالعراء. إذ لم يكن لديها ما تلبسه. كانت الشمس تحرقها في النهار، والبرد يهلكها في الليل إلى أن صارت بشرتها سوداء داكنة من كثرة الحرّ والبرد.
نعمة الله معها.



التّوبة الصّادقة، والجهاد الدؤوب،


لا بدَّ أن يتكلّلا بالمجد الإلهيّ. هذا ما نالته قدّيسة الله بعد سنين جهادها الطوال. فقد ظلّلتها نعمة الله وسكنها الرّوح القدس. فعُلِّمت الكتاب المقدَّس، لأنّ كلمة الله الحيّة الفاعلة تعلّم الإنسان العلم من ذاتها.



لقاؤها بالأب الراهب زوسيما

في إحد الأيّام خرج الأب زوسيما إلى عمق البرّيّة، فقد كان في صدره رجاء أن يلتقي من هو كفيل، من النسّاك المجاهدين، بإشباع رغبته وإرواء توقه. وهذا ما حدث. فقد التقى بقدّيسة الله مريم المصريّة، التي طلبت منه أن يأتيها بالجسد والدم الإلهيّين ليلة العشاء السّريّ القادم. ذلك بعد أن عرَّفته بنفسها إثر إصراره على ذلك.

ومرّت الأيام، وجاء يوم العشاء السّري. خرج الأب زوسيما بالقرابين المقدّسة إلى حيث طلبت قدّيسة الله أن يلتقيها على ضفّة الأردنّ فناولها. ومن ثمَّ فارقها على موعدٍ في نفس الوقت والمكان من السّنة القادمة. كلّ هذا، ولم يخبر زوسيما أحداً.
رُقادها
انقضت السّنة، وتوجَّه زوسيما إلى البرّية، وإذ بلغ الموضع الذي أتى إليه أوّلاً لم يرَ ما يشير إلى وجود أحد فرفع عينيه إلى السّماء، وصلَّى: "اكشف لي ياربّ، كنزك الصافي الذي واريته في البريّة، أظهر لي الملاك بالجسم الذي ليس العالم له مستحقّ".

وإذ التفت إلى الضفّة الأخرى، نحو الشّمس الشّارقة، رأى القدّيسة ممدَّدة ميّتة. كانت يداها مصلّبتين على صدرها على حسب العادة المألوفة في ذلك الزمان، ووجهها نحو الشّرق. وإذ هرول باتّجاهها بكى عند قدميها وقبَّلهما من غير أن يجرؤ على مسّ جسدها.

بكى طويلاً ثمَّ تلا المزامير المعيَّنة وصلّى صلاة الدفن ثمَّ فكر في نفسه: "أعليَّ أن أدفن جسد القدّيسة أم تراني أخالف، بذلك رغبتها؟". وإذ به يرى كلمات خطَّت على الأرض بجانب رأسها: "أيّها الأب زوسيما، وارِ في التراب جسد مريم الوضيعة. أعد إلى الرماد ما هو رماد وصلِّ إلى الربّ من أجل التي ارتحلت في شهر فرموتين المصريّ الموافق نيسان لدى الرومان، في اليوم الأوّل، ليلة آلام ربِّنا عينها، بعدما أخذت الأسرار الإلهيّة.

حفر الأب زوسيما قبراً للقدّيسة بمعونة أسدٍ كان بقربها يحرسها وواراها التراب، كما شاءت وعاد إلى ديره.



كاتب سيرتها

كاتب سيرة قدّيسة الله هو الأب الراهب زوسيما، الذي التقاها وأخبرتهُ بكلّ ما أوردناه. أذاع خبرها بعد رقادها بناءً على طلبها بألا يكشف سرّها وهي على قيد الحياة خوفاً من أن يلحقها المجد الباطل.




القديسة مريم المصرية ج1






القديسة مريم المصرية ج2








القديسة مريم المصرية ج3






ما لم تعرفة عن مريم المصرية - ابونا يوسف الحومى






Mary of Egypt - القديسة مريم المصرية








مديح القديسة السائحة مريم المصرية






طروباريّة القدّيسة مريم المصرية (طروباريتان)











Mary Naeem 03 - 09 - 2021 05:14 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
القديسة مريم المصرية
(القديسة البارة مريم القبطية التائبة)




https://upload.chjoy.com/uploads/161832329689882.jpg




قبل ان ينقضي الصوم بأسبوع اي قبل دخولنا الأسبوع العظيم أرادت الكنيسة ان تضع امام قلوبنا صورة هذه التائبة علّنا نعود الى يسوع قبل الفصح لنلتقط الضياء المشع من وجهه على الصليب. فالكنيسة تقول لنا اذا عرفنا سيرة هذه القديسة ان خطايانا نحن قادرون ان نغسلها بالدموع واننا قبل ان نفعل هذا تكون اعمالنا ظاهرية فقط.
مريم هذه كانت تتعاطى الفسق منذ اول بلوغها في الاسكندرية في القرن الرابع. مسيحية بالمعمودية، ولكن معموديتها لم تكن مفعلة لأن سلوك هذه الفتاة كان قد ابطل فاعلية العماد. ولعل العماد عند الكثيرين يبقى اغتسالا في طفولتهم ولكنه يبقى ماء مسكوبا لا نعمة متدفقة طوال العمر. يظلون عند البدء ولا يمشون وراء من قال: "انا الطريق". لماذا يتسمرون كلٌّ في موضعه ولا يسير.
لا بد ان مريم المصرية استمعت الى معلمين في الكنيسة ولكنها ما اهتدت. أعجبها الكلام ولم تلتزمه. لعل الكثيرين تسرُّهم عباداتنا ويسحرهم بهاؤها ولكنهم لا يحبون السيد بالطاعة وهو القائل: "من أحبني يحفظ وصاياي". هذه الصبية قبل ان تدرك الثلاثين شاءت ان تحج الى الأماكن المقدسة في فلسطين، وسمعت ان القديسة هيلانة كانت قد وجدت الصليب الذي رُفع عليه المعلم، فأرادت ان تسافر لتكرم عود الصليب المحفوظ في كنيسة القيامة. ظنت انها تستطيع ان تخلط بين التقوى والفجور، فركبت السفينة الى شواطئ فلسطين مع الذين قصدوا الحج، ورغبت ان تغري بعضا من الركاب ولعلها نجحت.
وصلت الى الكنيسة في اورشليم، ولما همّت بولوج كنيسة القيامة شعرت المرة تلو المرة ان قوة غير منظورة كانت تمنعها من الدخول. احست بأن هناك تنافرا بين عبادتها ومسلكها. عند هذه الصدمة بكت لإحساسها بأن الله لا يقبل المزاح. أليس هو القائل: "انا إله غيور"، لا أقبل ان يبقى الانسان في خطيئته ويدّعي انه لي. عند ذاك استعادت عذريتها المفقودة. فقد غفر الله لها ذنوبها وستر عن عينيه كل خطاياها. فقد انقلب قلب الله فيه، وضمها الرب الى صدره ابنة له معافاة، جديدة كافجر.
بعد هذا التحول الذي جرى فيها في لحظة، دخلت الى الكنيسة وسجدت للمصلوب وقررت ان تعيش له ما بقي لها من السنين، فتركت المدينة وجازت نهر الأردن ودخلت في أقصى البرية "وعاشت وحدها لله وحده". ولما جعلته كل حياتها اختلت في البرية سبعا واربعين سنة، وقضت عيشة لا يحتملها انسان تقتات من العشب ومن أصول الشجر.
ومرت السنون، فالتقت راهبا شيخا يدعى زوسيما توغل في الصحراء الى ما وراء الأردن طلبا للوحدة في الصيام الكبير. هذا رأى في تجواله كائنا بشريا اسود جسمه من الشمس ذا شعر ابيض كالصوف ساقط على كتفيه. فاعتبرها قديسة والتمس بركتها وكلمة خلاص تصدر من فمها. ولما أدركها قالت له انها امرأة، وطلبت اليه ان يخلع عليها ثوبه لأن ثيابها كانت قد رثت وسقطت، وأخبرته بماضيها كله، والتمست منه ان يأتيها يوم الخميس العظيم في السنة التالية بجسد الرب، ففعل، وتناولت للمرة الاولى من بعد زمان طويل انقطعت فيه عن المناولة الإلهية، وطلبت ان يأتيها في السنة المقبلة ايضا في الخميس العظيم بالقرابين المقدسة. ولما وصل الى المكان نفسه وجدها طريحة على الأرض ويداها مصلبتان على صدرها ووجهها الى الشرق، وبقربها كتابة فيها هذه الكلمات: "ايها الأب زوسيما ادفن هنا جسد مريم الشقية وأعد الى التراب ما كان ترابا. انني مت في النهار الذي اشتركت فيه في الأسرار المقدسة".



القديسة مريم المصرية ج1






القديسة مريم المصرية ج2








القديسة مريم المصرية ج3






ما لم تعرفة عن مريم المصرية - ابونا يوسف الحومى






Mary of Egypt - القديسة مريم المصرية








مديح القديسة السائحة مريم المصرية






طروباريّة القدّيسة مريم المصرية (طروباريتان)











Mary Naeem 03 - 09 - 2021 05:16 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
القديسة مريم المصرية
(القديسة البارة مريم القبطية التائبة)




https://upload.chjoy.com/uploads/161832329689882.jpg




مريم المصرية من أكثر القديسين الذين توضح كم هي رأفة الله عظيمة على الذين يرغبون الرجوع عن الزلات القديمة، فسيرتها مليئة بالعبر والدوروس فهي توجه دعوة لتوبة عن الخطايا مهما كانت وهي برهان لرحمة الله العظيمة فمهما كانت الخطيئة عظيمة يجب ان لا ننسى أن رحمة الرب اعظم. ومحبتة لا تدرك ولكي نحصل عليها فلا سبيل إلى ذلك الا بتوبة صادقة ودموع وتواضع وحمل الصليب واتباع يسوع.


حياتها
وُلدت القديسة مريم في الأرياف المصرية في أوائل القرن الرابع الميلادي، وعندما كانت ابنة اثنتي عشرة سنة ذهبت خفية عن والديها إلى مدينة الإسكندرية التي كانت في ذلك الوقت منارة للعلوم والمعارف يؤمها رجال الشرق والغرب من التجار والصناع ومحط رحال الألوف من الطلبة من جميع العناصر. كانت جميلة الطلعة وغنية وعاشت الإسكندرية حياة الدعارة والطيش والخلاعة سبعة عشر عامًا. وكان عيد رفع الصليب الكريم قد قَرُب وهو عيد تحتفل به المدينة المقدسة احتفالًا عظيمًا وكان المسيحيون يأتون من جميع أنحاء البلاد للحجيج وللمشاركة في الاحتفالات ويتبركوا من العود الكريم.


خرجت جماعة من الإسكندرية متوجهة للقدس لحضور العيد فذهبت مريم معهم للتفرج وقضاء أيام سرور وانشراح. ولما وصلت القافلة إلى أورشليم لم تذهب مريم لزيارة الكنائس والأماكن المقدسة بل ذهبت كعادتها وراء المعاصي والدعارة، وجاء يوم العيد فهرع الألوف إلى الكنيسة لحضور العيد والتبرك من الصليب الكريم. أرادت مريم أن تدخل مع الجموع إلى الكنيسة، ولكنها لما أتت باب الكنيسة شعرت بقوة خفية تدفعها إلى الوراء وتمنعها من الدخول فحاولت مرارًا ولم تقدر، ونظرت حولها فرأت ان الجميع يدخلون ولا مانع يمنعهم بينما كانت الوحيدة التي لا تستطيع الدخول فنُخِست في قلبها وتذكرت حياتها الأثيمة، وفهمت أن معاصيها هي التي وقفت في وجهها وحالت دون دخولها إلى بيت الله. تذكرت خطاياها وأفعالها، وعزمت التوبة والعدول عن تلك السيرة وأخذت تستعطف الله بالتوبة، وتطلب شفاعة والدة الإله لأجلها. وهكذا استطاعت دخول الكنيسة وسجدت لعود الصليب المكرم، وفي اليوم نفسه توجهت من أورشليم وجازت نهر الأردن ذاهبة إلى أعماق البرية. وعاشت 47 سنة حياة قاسية جدًا في التوبة والصيام والتأمل ومقارعة التجارب الشيطانية، وفي أواخر أيام حياتها صادفت كاهنًا ناسكًا اسمه (زوسيماس)، كان قد توغل في الصحراء للصلاة والعبادة فظن أولًا انه رأى شبحًا ولكنه رآه يتحرك فناداه فهرب، فلحق به، وأخذ يعدو وراءه وهو يصيح ويقول:
"يارجل الله قف قليلًا لأخذ بركتك" ظنًا منه انه أحد النساك، ومازال يركض وراءه حتى ادركه وإذا بذاك الشبح يصيح بالراهب ويقول: "أيها الأب زوسيماس إني امرأة خاطئة وانا عريانة فاذا كان لا بد من الكلام معي فارمِ اليَّ بالجبّة التي عليك لاستتر بها"، فرمى بها اليها واقترب منها وإذا به امام امرأة قد تجعد وجهها واحرقَت الشمس جسمها وابيّض شعرها واسترسل على صدرها وكتفيها فقالت له: "أيها الأب زوسيماس ماذا تريد من امراة بائسة مثلي"؟ ثم قصّت عليه سيرة حياتها من اولها إلى تلك الساعة وما تحمّلت بها من تجارب شيطانية شديدة، وعن معونة والدة الاله لها في أثناء التجارب فطلبت منه ان لا يبوح بسرِّها ما دامت على قيد الحياة وان يأتيها بالاسرار الطاهرة لتتناول جسد المسيح ودمه. لإاجابها إلى ذلك وفي السنة التالية يوم الخميس العظيم، أتاها ليناولها المناولة الإلهية، ثم بعد سنة عاد إليها يوم الخميس العظيم ليناولها المناولة الإلهية فوجدها مطروحة على الأرض باحتشام ووقار ينبعث النور من محياها وأسد رابض امامها يحرسها ورأى على الأرض الكتابة التالية:
"أيها الأب زوسيماس، ادفن جسد مريم البائسة، وأعد إلى الأرض ماهو منها، اني رقدت في اليوم الذي تناولت فيه الأسرار الطاهرة فصل من أجلي". "فقام لساعته وإذا بالأسد يتقدمه وينبش الأرض بمخالبه حتى حفر حفرة كبيرة فحمل الأب زوسيماس ذلك الجسد الطاهر وواراه التراب. وهكذا أعلم الأب زوسيماس رئيسه بما حصل وكتب سيرة حياتها. كان ذلك نحو 378م وعلى رأي البعض سنة 437م


كاتب سيرتها:
كاتب سيرتها هو الأب الراهب زوسيما، الذي التقاها وأخبرتهُ بكل ما أوردناه. حيث أبلغ خبرها بعد رقادها بناءً على طلبٍ منها أن لا يكشف خبرها وهي على قيد الحياة خوفًا من أن يلحقها المجد الباطل. كما ونقل سيرتها القديس صفرونيوس بطريرك القدس (+638)، وقد وردت في القانون الكبير للقديس اندراوس الكريتي.




- تقيم لها الكنيسة المقدسة، بالإضافة إلى عيدها في الأول من أبريل، عيدًا آخر في الأحد الخامس من الصوم الكبير.كما يُعيد لها الغرب في الثاني أو الثالث من نيسان والأقباط في السادس من شهر برمودة، في حدود الرابع عشر من نيسان، والموارنة في الأول من نيسان مثلنا.
يُشار إلى أن هناك قديسة يُعرف عنها ب"مريم الفلسطينية" نسكت في برية سوكا واكتشفها تلاميذ القديس كيريكوس المتوفى سنة 557م. كلاهما يُعيّد له في 29 أيلول. وثمة من يدعي أن المريمين واحدة، ولكن ليس ما يثبت ذلك البتّة.


- نجد في المرفق صور الكهف الذي عاشت فيه القديسة في صحراء الإردن.


القديسة مريم المصرية ج1






القديسة مريم المصرية ج2








القديسة مريم المصرية ج3






ما لم تعرفة عن مريم المصرية - ابونا يوسف الحومى






Mary of Egypt - القديسة مريم المصرية








مديح القديسة السائحة مريم المصرية






طروباريّة القدّيسة مريم المصرية (طروباريتان)











Mary Naeem 04 - 09 - 2021 01:22 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
القديسة تأييس التائبة


https://upload.chjoy.com/uploads/163076160242071.jpg
سيرة القديسة

نشأت تائيس بالإسكندرية يتيمة الأب، وكانت والدتها غير حكيمة استغلت جمال ابنتها البارع فألحقتها بعمل في السوق العام لتكسب الكثير، خاصة وأن الفتاة كانت ذلقة اللسان لبقة الحديث. تعرفت على أغنياء المدينة الذين قدموا لها الكثير عند قدميها من أجل شهواتهم الدنسة، وهكذا اشتهرت تاييس كإحدى الساقطات، تفتح بيتها للأغنياء الأشرار.
لا يعرف بالضبط من هو القديس الذي ساهم في تحول القديسة لحياة التوبة حيث تم ذكر ثلاثة أسماء: و هم القديس بفنوتيوس (الأسقف طيبة ) ،
القديس بيصاريون (تلميذ القديس أنطونيوس ) ، والقديس سيرابيون (أسقف الـدلتا ). لكن معظم الاراء ترجح أن القديس بيصاريون هو من ساهم في تحول القديسة لحياة التوبة
مع القديس بيصاريون

إذ سمع عنها القديس بيصاريون أحد شيوخ برية شيهيت الكبار، وكيف صارت تاييس علة سقوط الكثيرين اشتاقت نفسه إلى خلاصها، فقدم صلوات كثيرة بدموعٍ ومطانياتٍ مع أصوامٍ من أجلها لكي ينتشلها الله من هذه الهوة. تخفى القديس بيصاريون وطلب مقابلتها، وإذ دخل حجرتها دار بينهما الحديث التالي:
- ألا يوجد مكان أكثر عزلة أستطيع أن أحدثك فيه بحرية؟
- يوجد، لكن لا جدوى من الذهاب إليه، لأنك إن كنت تستحي من الناس فإنه في هذه الغرفة لا يرانا أحد، أما إذا كنت تخشى عين الله فليس عندي غرفة لا يراك فيها.
- هل تعرفين أن الله موجود، وأنه توجد مكافأة للفضيلة ومجازاة عن الخطية؟ فإن كنتِ تعرفين انه يوجد حكم ودينونة، كيف تتسببين في هلاك كل هذه النفوس؟ لأنه من أجل هذه النفوس الكثيرة سيكون عقابك أكثر.
إذ شعرت تاييس بجدية الحديث، وتلامست مع نعمة الله الغنية، امتلأت خجلًا، ثم سقطت على الأرض لتنفجر في البكاء بلا توقف، وهي تقول: «يا أبي، السماء هي التي أرسلتك. إني أعلم أنه توجد توبة للذين يخطئون. أريد أن أترك الحياة النجسة التي سلكت فيها منذ زمنٍ بعيد. أرجوك أن تساعدني على خلاص نفسي، وسأطيع أوامرك بكل دقة، ومهما قلت من أمرٍ سأفعله.»
علمت تاييس أن هذا الأب كان أحد خدام الله الذين عرفتهم في طفولتها المبكرة.

صدق توبتها

تهللت نفس القديس بيصاريون جدًا إذ رآها صادقة في توبتها، واتفق معها على موضع يلتقيان فيه. انصرف الأنبا بيصاريون ومسحت تاييس دموعها، وأخذت تجمع ملابسها وكل أمتعتها، وجاءت بها إلى السوق في وسط المدينة وأشعلت فيها النيران، وهي تقول: «تعالوا يا جميع رفاق السوء وانظروا، إني أحرق أمام أعينكم كل هداياكم وتذكاراتكم وكل ما جمعته في حياتي الشريرة...».
انطلقت إلى القديس بيصاريون ليرشدها، فأتى بها إلى بيت للعذارى حيث أخذت قلاية صغيرة كانت تتعبد فيها ليلًا ونهارًا بنسكٍ شديدٍ.

مع الأنبا أنطونيوس

بعد ثلاث سنوات التقى القديس بيصاريون بالقديس أنبا أنطونيوس الكبير، وروى له قصة تاييس التائبة، وسأله إن كان الله قبل توبتها أم لا. طلب القديس أنبا أنطونيوس من بعض تلاميذه أن يصلوا لكي يكشف لهم الرب أمرها. وبالفعل رأى القديس بولس البسيط كأن كرسيًا مجيدًا لم يجلس عليه أحد بين كراسي القديسين، أمامه ثلاثة ملائكة يمسك كل منهما سراجًا وإكليلًا بهيًا ينزل عليه. إذ رأى القديس بولس ذلك قال: «هذا العرش لتاييس».
في الصباح انطلق القديس بولس يروى للقديس أنبا أنطونيوس رؤياه، وإذ سمعها الأنبا بيصاريون فرح جدًا واستأذن منصرفًا، ومضى إلى بيت العذارى ليخرج تاييس من قلايتها الصغيرة الحبيسة فيها، أما هي فبانسحاق ترجته أن يتركها فيها حتى يوم انتقالها.
لم تبقَ في القلاية سوى حوالي أسبوعين، حيث مرضت وأسلمت روحها في يديْ الله، وقد تركت لنا مثلًا حيًا لعمل الله الفائق في حياة الإنسان مهما كانت شروره ونجاساته .
القديسة تأييس في المصادر

في كتابات قديمة

وبحسب ما ورد عاش القديسة تأييس خلال القرن الرابع في مصر الرومانية . حيث أن قصتها مدرجة في سنكسار القديسين الخاص بـالكنيسة اليونانية . حيث ذكرت القصة الأولي، باللغة اليونانية ، ربما أنها نشأت في القرن الخامس. تمت ترجمته إلى اللاتينية باسم Vita Thaisis [حياة القديسة تأييس] ترجمة الراهب دينويسوس أكسيجوس (دينويسيوس الذليل) خلال القرن السادس أو السابع. و القصة الثانية المذكورة فيها هذه القديسة مكتوبة باللاتينية في العصور الوسطى بـواسطة ماربود رين (الذي توفي عام 1123). يبدو أن القديسة تأييس تظهر في هذه الكتابات اليونانية التي تسمي بالشهداء martyrologies تأليف موريوليكوس وغريفين، ومع ذلك، ولا تظهر في كتابات الشهداء martyrologies المترجمة للاتينية. حيث تم جمع سير القديسين المتوحدين الذين سكنوا الصحراء بصفة عامة ونساك مصر بصفة خاصة، بما في ذلك القديسة تأييس، في كتاب Vitae Patrum (حياة آباء الصحراء). المصادر حديثة

ظهرت نظرية حديثة تشير إلى أن قصة القديسة تأييس قصة أسطورية علي غرار معظم القديسين الذين لا يعرف هل كانوا موجدين أم لا وهذه القصة يعتقد أنها مستمدة من " مجرد حكاية أخلاقية اخترعت من أجل البناء". تشارك القديسة اسمها مع تأييس آخريات ذائع صيتهن في العالم الهلنستي ، قبل مئات السنين. في أثينا القديمة ، سافرت إلى بلاد فارس بحملة الإسكندر . على الرغم من ذلك التفسير العقيم لا تزال القديسة تأييس في تقويم القديسين الخاص بـالكنيسة الكاثوليكية ويتم مع عيدها في 8 أكتوبر. في عام 1901 و أعلن عالم المصريات ألبرت جايت( 1856-1916) عن اكتشاف بالقرب مدينة أنطونيوبوليس في مصر من رفات القديسة تأييس والأنبا سرابيون. عرضت الاجساد في متحف جوميت في باريس. بعد ذلك بوقت قصير، قام بعمل تحليل لهويتهما، وترك الباب مفتوحًا لاحتمال أن البقايا ليست هذه الموميوات لا تعود لهذين القديسين

Mary Naeem 04 - 09 - 2021 07:05 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
معلومات عن الأم تريزا اسمها الحقيقى جونشى بوياخيو


https://upload.chjoy.com/uploads/163076317624521.jpg




تمر اليوم ذكرى ميلاد الأم تريزا التى ولدت فى 26 أغسطس 1910، فى مدينة سكوبى فى دولة مقدونيا، كان أبوها يعمل مقاول بناء، وكان اسمها "جونشى بوياخيو".



فى الثانية عشرة من عمرها قررت "جونشى" أن تصير راهبة، وذهبت إلى دير راهبات "أخوية لوريتو" بأيرلندا، حيث رسمت راهبة مبتدئة، وبعد عام أرسلت إلى دير تابع لتلك الرهبنة فى مدينة داريلينج بالقرب من كالكوتا فى الهند.

فى أحد الأيام من عام 1946، وهى مسافرة بالقطار إلى داريلينج، شاهدت رؤيا يبدو فيها الرب وهو يدعوها إلى "خدمته بين أفقر الفقراء"وفى عام 1948 غادرت الدير وذهبت إلى أحياء كلكوتا الفقيرة لإنشاء أول مدرسة لها.


فى كلكوتا حولت الأم تريزا جزءا من معبد كالى (إلهة الموت والدمار عند الهندوس) إلى منزل لرعاية المصابين بأمراض غير قابلة للشفاء والعناية بهم فى أيامهم الأخيرة، وتوالت بعد ذلك المؤسسات التى أنشأتها الأم تريزا، فأقامت "القلب النقى" و"مدينة السلام" (مجموعة من المنازل الصغيرة لإيواء المنبوذين من المصابين بأمراض معدية) ثم أنشأت أول مأوى للأيتام، وبازدياد المنتسبات إلى رهبنة "الإرسالية الخيرية"، راحت الأم تريزا تنشئ مئات البيوت المماثلة فى طول الهند وعرضها لرعاية الفقراء.

ومن أعمالها أنها استطاعت خلال الاجتياح الإسرائيلى للبنان عام 1982 أن توقف إطلاق النار لمدة معينة إلى أن تمكن رجال الدفاع المدنى من إنقاذ 37 طفلا مريضا كانوا محاصرين فى أحد المستشفيات.
عند تسلمها جائزة نوبل للسلام 1979 طلبت إلغاء العشاء التقليدى الذى تقيمه لجنة جائزة نوبل للفائزين، وطلبت أن تعطى المبلغ لتنفقه على إطعام 400 طفل هندى فقير طوال عام كامل.

لقد توسعت الإرسالية الخيرية التى أنشأتها الأم تريزا، وباتت تضم 570 مركزا لخدمة المرضى والفقراء حول العالم إضافة إلى ما يزيد عن مائة ألف متطوع يعملون كلهم فى مراكز تتولى العناية بمرضى الإيدز والبرص وسواها من الأمراض المعدية وغير القابلة للشفاء.

بدأت صحة الأم تريزا بدأت تتدهور منذ عام 1985، فى الخامس من شهر أيلول عام 1997 توفيت الأم تريزا منهية بذلك كفاحها من أجل حياة إنسانية أفضل.



Mary Naeem 04 - 09 - 2021 07:08 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
من هي الأم تيريزا - Mother Teresa؟


https://upload.chjoy.com/uploads/163076317624521.jpg




من هي الأم تيريزا - Mother Teresa؟



الاسم الكاملأجنيس جونكسا بوجاكسيوالوظائفراهبةتاريخ الميلاد 1910-08-26 (العمر 87 عامًا) تاريخ الوفاة 1997-09-05 الجنسيةهنديةمكان الولادة مقدونيا, سكوبيه درس فيمعهد مريم العذراءالبرج العذراء



الأم تيريزا هي مُؤَسسة جماعة الإرساليات الخيرية لمساعدة الفقراء. تُعَد واحدة من أعظم الشخصيات الإنسانية في القرن العشرين، وتم منحها لقب تيريزا قديسة كلكتا في عام 2016.



نبذة عن الأم تيريزا

وُلِدَت الأم تيريزا في مدينة سكوبيه بمقدونيا، عام 1810. وقامت بالتدريس في الهند لمدة 17 عامًا، قبل أن تُكَرِّس حياتها لرعاية المرضى والفقراء عام 1946. قامت بتأسيس دور رعاية للمرضى، مراكز للمكفوفين وكبار السن وذوي الإعاقة، ومستعمرة للجذام من خلال مؤسسة الإرساليات الخيرية.
في عام 1979 حصلت على جائزة نوبل للسلام؛ نتيجة لأعمالها الإنسانية.
تُوفيَّت في سبتمبر، عام 1997، وتم تأبينها في أكتوبر عام 2003، وفي سبتمبر 2016، منحها الأب فرانسيس Pope Francis لقب تيريزا قديسة كلكتا.











بدايات الأم تيريزا

وُلِدَت الراهبة الكاثوليكية تيريزا في السادس والعشرين من أغسطس، عام 1910، بمدينة سكوبيه، العاصمة الحالية لجمهورية مقدونيا. في اليوم التالي، تم تعميدها باسم أجنيس جونكسا بوجاكسيو Agnes Gonxha Bojaxhiu. كان والدها، نيكولا Nikola ودرانافيل بوجاكسيو Dranafile Bojaxhiu، ينحدران من أصولٍ ألبانية. كان والدها رجل أعمال، عَمِلَ مقاولاً للبناء وتاجرًا للأدوية والسلع الأخرى. عائلتها كاثوليكية مُتدينة، وكان والدها نيكولا مُشارِكًا فعَّالاً في الكنيسة والسياسة المحلية، ومن مؤيدي استقلال ألبانيا.
في عام 1919 وعندما كان عُمر أجنيس ثمانية أعوامٍ فقط، مَرِضَ والدها فجأةً ثُمَّ تُوفِّيَ. بينما مازال سبب موته مجهولاً، إلا أن الكثير من التوقعات تُشير إلى أن أعداءه السياسيون قتلوه بالسُّم. بعد وفاة والدها، تعلَّقت أجنيس بشدة بوالدتها، والتي كانت امرأة مُتَدَيّنة وعطوفة، وغرست في ابنتها الالتزام العميق تجاه الأعمال الخيرية.
وعلى الرغم من كونها غير غنية، إلا أن والدتها درانا بوجاكسيو وجَّهت دعوة مفتوحة لفقراء المدينة لتناول الطعام مع عائلتها. وكانت تنصح ابنتها، وتقول لها: "صغيرتي، لا تتناولي لقمة من الطعام أبدًا إلا إذا شاركتيها مع الآخرين". وعندما كانت أجنيس تسأل: "مَنْ هؤلاء الذين يتناولون الطعام معنا؟" كانت والدتها تُجيب دائمًا: "بعضهم من أقاربنا، والبعض الآخر من شعبنا".

إنجازات الأم تيريزا

التحقت أجنيس بمدرسة ابتدائية تابعة للدير، ثُمَّ في المرحلة الثانوية التحقت بمدرسة تديرها الدولة. أثناء طفولتها، كانت تُغني مع فرقة القلب المقدس المحلية وكان يُطلَب منها الأداء الفردي في بعض الأحيان. في الثانية عشر من عُمْرها وأثناء رحلة الحج السنوية التي كان يُنظمها المجمع إلى كنيسة العذراء السوداء Church of the Black Madonna في فيتينا بكوسوفو حاليًا، شعرت أجنيس برغبتها في تكريس حياتها لخدمة الكنيسة.
وبعد ذلك بست سنوات، في عام 1928، قررت أجنيس البالغة من العُمْر ثمانية عشر عامًا آنذاك أن تُصْبِح راهبة، وسافرت إلى إيرلندا للانضمام إلى الأخوات لوريتو في معهد العذراء المباركة مريم في دبلن. وهناك حصلت على لقب "الأخت ماري تيريزا Sister Mary Teresa" تبعًا للقديسة تيريز من ليزيو Saint Thérèse of Lisieux.
وبعد مرور عام، سافرت الأخت ماري تيريزا إلى بلدة دارجيلنج بالهند؛ لتعلُّم الرهبنة. ثُمَّ أُرْسِلَت بعد ذلك إلى كلكتا، حيث تم إسناد إليها مهمة التدريس بمدرسة القديسة ماري الثانوية للفتيات، وهي مدرسة يديرها الأخوات لوريتو ومُخصصة لتعليم الفتيات من أفقر الأسر البنغالية في المدينة. تعلَّمت الأخت تيريزا اللغة البنغالية والهندية بطلاقة، بينما كانت تُدَرِّس التاريخ والجغرافيا، وكرَّست نفسها لتهوين حِدَّة الفقر على الفتيات من خلال التعليم.
في 24 مايو، 1937، اتخذت العهد الأخير للالتزام بحياة الفقر والعفة والطاعة. وكما هي العادة لراهبات لوريتو، فقد مُنِحَت لقب "الأم" بعد اتخاذها العهد الأخير، ومِن ثَمَّ عُرِفَت باسم "الأم تيريزا". واصلت الأم تيريزا التدريس بمدرسة القديسة ماري، وفي عام 1944 أصبحت مديرة المدرسة.
في 10 سبتمبر، 1946، اتخذت قرار ترك التدريس وعزمت على العمل في أحياء كلكتا الفقيرة؛ لمساعدة أشد الناس فقرًا ومرضًا هناك.
ولكن لم تستطع ترك منصبها في الدير بدون إذن رسمي؛ لأنها كانت اتخذت عهدًا بالطاعة. وبعد مرور قُرابة العام والنصف، حصلت أخيرًا على الموافقة في يناير 1948، وفي أغسطس من نفس العام، تركت دير لوريتو وبدأت التجوُّل في المدينة، مُرتديةً الساري ذو اللون الأزرق والأبيض، والذي استمرت في ارتدائه طوال حياتها. وبعد التدريب على أساسيات الطب لمدة ستة أشهر، بدأت رحلتها لأول مرة في أحياء كلكتا الفقيرة، ولم يكن لديها سوى هدفٍ واحدٍ وهو بحسب قولها: "مساعدة المنبوذين، المكروهين، والذين لا يهتم بشأنهم أحد".
بدأت الأم تيريزا باتخاذ خطوات فعَّالة لمساعدة فقراء المدينة، فقد انشأت مدرسة في الهواء الطَلْق، ومسكنًا للفقراء المُعْدَمين بإحدى المباني المهجورة، والتي كانت قد أقنعت إدارة المدينة بالتبرع به لصالح مشاريعها الخيرية. في أكتوبر 1950، أسست جماعة "الإرساليات الخيرية" بانضمام عدة عضوات، أغلبهن مدرسات أو طالبات سابقات في مدرسة القديسة ماري.
مع زيادة تدفق التبرعات من أنحاء الهند والعالم، وسَعَّت الأم تيريزا من نطاق أهدافها الخيرية. وخلال حقبة الخمسينات والستينات، أسست مستعمرةً للجذام، دارًا للأيتام، دار حضانة، عيادة عائلية وسلسلة من العيادات الصحية المتنقلة.
في عام 1971، سافرت الأم تيريزا إلى مدينة نيويورك لافتتاح أوَّل دار خيرية لها في أمريكا. وفي صيف 1982، سافرت سرًا إلى بيروت بلبنان، حيث ساعدت الأطفال المسيحيين والمسلمين خلال الحرب. في عام 1985، عادت الأم تيريزا إلى نيويورك وألقت كلمة خلال الاحتفال بالذكرى الأربعين لإنشاء الأمم المتحدة. أثناء تواجدها هناك، افتتحت دارًا لرعاية مصابي الإيدز.
في فبراير 1965، منح الأب بولس السادس Pope Paul VI لجمعية "الإرساليات الخيرية" الإذن بالتوسُّع والانتشار عالميًا، لا في الهند فحسب. ومع وفاة الأم تيريزا في عام 1997، كان عدد أعضاء جمعية "الإرساليات الخيرية" قد بلغ أكثر من 4000 عضوًا، بالإضافة إلى آلاف المتطوعين، مع أكثر من 610 فرعًا في 123 دولة حول العالم.
كما حصلت على جوهرة الهند، أعلى وسام شرفي هناك، إلى جانب حصولها على القلادة الذهبية للاتحاد السوفيتي أثناء لجنة السلام السوفيتيية. في عام 1979، حصلت الأم تيريزا على جائزة نوبل للسلام؛ اعترافًا بمجهوداتها في مساعدة الإنسانية المُعَذَّبة.

أشهر أقوال الأم تيريزا



حياة الأم تيريزا الشخصية

أما من حيث ديانة الأم تيريزا ومعتقداتها وطائفتها الأصلية ، فقد ولدت لعائلة مسيحية كاثوليكية

وفاة الأم تيريزا

بعد عدة سنوات عانت فيها من تدهُّور حالتها الصحية بسبب مشاكل القلب والرئة والكلية، تُوفيَّت الأم تيريزا في الخامس من سبتمبر، عام 1997، عن عُمْرٍ يُناهز السابعة والثمانون.
وظلَّت حياة الأم تيريزا في دائرة الضوء حتى بعد موتها، ففي عام 2003 تم نشر مجموعة من رسائلها الخاصة والتي كشفت عن كارثة إيمانية كانت تعاني منها خلال الخمسين عامٍ الأخيرة من حياتها.
ففي إحدى رسائلها اليائسة إلى صديقٍ ثقة، قالت: "أين إيماني؟ حتى في أعماق وجداني لا يوجد شيء، سوى الفراغ والظلام. إلهي، كم هو مؤلم هذا الألم الخفي! لقد فقدت إيماني، لا أجرؤ على التفوه بالكلمات والأفكار التي تتزاحم بقلبي، وتجعلني أعاني آلامًا مُبرحة".

حقائق سريعة عن الأم تيريزا

في إحدى رحلاتها، أخذت الطعام المتبقي من الطائرة وأعطته للفقراء
كان لدى مبشرين الأم تيريزا للجمعيات الخيرية وقت وفاتها 610 بعثة في 123 بلدًا بما في ذلك مساكن ومنازل المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز والجذام والسل ومطابخ الحساء وبرامج الإرشاد للأطفال والأسر ودور الأيتام والمدارس.
ثمن ثوبها الأزرق دولار واحد فقطز
رفضت مأدبة شرف نوبل التقليدية، وطلبت بدلَا من ذلك أن تعطى 192 ألف دولار لمساعدة الفقراء من الهند.




Mary Naeem 07 - 09 - 2021 03:10 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
القديسة فيرونيا



https://upload.chjoy.com/uploads/160002216635752.jpg



+ نشأت القديسة فيرونيا فى أسرة قبطية بالقرب من طيبة (الأقصر) وأسم فيرينا يعنى: ثمرة طيبة
+ فى عصر دقلديانوس جندت الأمبراطورية الرومانية فرقتين من منطقة طيبة للمساهمة فى حماية حدود الأمبراطورية نظرأ لما عرف عنهم من ولاء وشجاعة. من ضمنهم الكتيبة الطيبية المكونة من 6600 جندى والتى ذاع صيتها حيث كان على رأسها القائد والقديس موريس فهو رجل شجاع تقى من مدينة طيبة، واذ كانت مصر ولاية تابعة لدقلديانوس فقد اصدر أوامره بترحيل فرقة القديس موريس الى غرب أوروبا لمساعدة زميلة الإمبراطور مكسيميان لإخماد ثورة شعبية بجنوب شرق فرنسا.
+ كانت تصحب الكتيبة الطيبية بعض العذارى من القبطيات الذين كانوا يعدون الطعام ويقومون برعاية الجرحى وغير ذلك من الأعمال وكانت من بينهن القديسة فيرينا فذهبت مع الكتيبة الى أوروبا فى مجتمع وثنى، وفى بداية المشوار قدم الأمبراطور مكسيميان الكتيبة الطيبية الى مذبح الأوثان لكى يبخروا الى الأصنام وتسمر القديس موريس فى مكانة فظنه الأمبراطور لم يفهم فطلب من معاونيه ان يشرحوا له ولكن موريس أوضح لهم انه وجنوده مسيحيين وانهم لن يبخروا لآلهتهم الوثنية، فأمر الأمبراطور أن ينحو القديس موريس جانبأ ويأمرو بقية الكتيبة بالتبخير للأوثان ولكن لم يقبل أحد منهم التبخيرللأوثان، ونالوا اكليل الشهادة على اسم المسيح جميعأ.
+ بعد إستشهاد أفراد الكتيبة الطيبية ال 6600 لم ترجع فيرينا إلى مصر ولكنها ذهبت الى سولوتورن بسويسرا وقد ارشد روح الله القدوس القديسة فيرينا ان تسير فى إتجاه جبال الألب السويسرية واعتكفت فى كهف ضيق بشمال سويسرا "الحدود بين المانيا وسويسرا" مع مجموعة من العذارى اللائى قدمن معها من مصر، وكانت فيرينا تجيد حياكة الملابس وتطريزها فساعدتها امرأة عجوز كانت تسكن بجوار كهفها على بيع عمل يديها وشراء الطعام ولوازم الحياة لها ولكل العذارى معها، وبدأ الأهالى يتعرفون عليها تدريجيأ وبدأت فيرينا تتعلم لغتهم حتى أجادتها أجادة تامة.
+ وكانت تخدم سكان المنطقة من خلال معرفتها بالتمريض ودرايتها بفوائد بعض الأعشاب واستخدامها كعقاقير لأمراض كثيرة وعلمتهم النظافة الجسدية بالأغتسال بالماء مصحوبة بصلاة حارة من أجل شفاء جميع الأمراض، وقد توافد عليها بعض القريبين من الكهف الذى تعيش فية ومن خلال صلواتها وايمانها صنع الرب يسوع عجائب كثيرة على يديها وشفى كثيرين مرضى والذين بهم ارواح نجسة وكانت القبائل التى تعيش فى هذة المنطقة لاتزال تعبد الأصنام وتشيد تماثيل متعددة للألهة ولكنهم بعد أن رأوا فيرينا وايمانها بدأوا يتطلعون الى معرفة الهها فعملت هى والعذارى على نشر تعاليم إيمانها المسيحى فى تلك المنطقة.
+ وعلم أحد الحكام بعمل وإيمان فيرينا وتأثيرها على من حولها فغضب جدأ على عذراء الرب فاستدعاها وتوعدها ثم اودعها السجن عدة ايام وفى ليلة أصاب الحاكم الرومانى حمى شديدة حتى قارب الموت، فأرسل الى القديسة فيرينا راجيأ اياها الحضور الية . حضرت القديسة فيرينا الى الحاكم وصلت الى الله لأجلة بلجاجة فخرجت الحمى من جسدة وشفى تمامأ وخرجت فيرينا من السجن ورجعت الى مكانها فى الكهف مع زميلاتها يشتركن فى تمجيد الله.
+ واظهر الله على يديها قوات وعجائب كثيرة جدأ حتى أمن كل الناس بالمسيح ربأ وفاديأ على يديها وتوحدت بعد ذلك فى قلاية منفردة فى حب المسيح الملك.
+ وعندما حان وقت رحيلها ظهرت لها القديسة العذراء مريم والدة الإله ومعها بضعة عذارى فى قلايتها مبشرة اياها ببركات الحياة الأبدية ونعيم الفردوس فقامت فيرينا من سريرها صائحة " كيف استحق أن تأتى ام ربى والهى الى خادمتة ؟ " فقالت لها العذراء مريم: "لكى تكافئى على امانتك التى خدمتى بها ربك اتبعينى مع هؤلاء وافرحى معهن الى الأبد" .
+ وانتقلت القديسة فيرينا الى السماء فى 1 سبتمبر سنة ظ£ظ¤ظ¤م ، عن عمر يناهز ظ¦ظ¤ عاماً، ويعد هذا اليوم عطلة رسمية تحتفل فيه المؤسسات الرسمية وأفراد الشعب السويسرى بإقامة المعارض والحفلات الموسيقية وزيارة الأماكن التاريخية التى ترتبط بالقديسة المصرية. وتحتفل الكنيسة القبطية بعيد نياحتها يوم 4 توت من كل عام.
+ تُرسم أيقونة القديسة فيرينا وهى تحمل مشط وجرة ماء فى يديها وهذا للدلالة على طبيعة خدمتها والعمل التى كانت تقوم به.
+ بنيت فوق جسدها كنيسة في مدينة تمبورتاخ بسويسرا، وعند منتصف الجسر المقام على نهر الراين بين سويسرا وألمانيا يوجد لها تمثال وهى تحمل جرة بها ماء، ويبلغ عدد الكنائس التي تحمل اسمها في سويسرا وحدها 70 كنيسة وفى ألمانيا 30 كنيسة.
+ في عام 1986 أحضر وفد من كنيسة القديسة فيرينا بزيورخ بسويسرا جزء من رفات القديسة فيرينا لمصر، وفي 22 فبراير 1994 قام قداسة البابا شنودة الثالث بتدشين كنيسة القديس موريس والقديسة فيرينا بمبنى أسقفية الخدمات بالأنبا رويس، وفى 1 سبتمبر 2012 قام أبونا أرسانيوس بإحضار جزء من رفات القديسة فيرينا من سويسرا.

بركة شفاعتها تكون مع جميعنا آمين


القديسة فيرينا - قناة كوچى القبطية الأرثوذكسية للأطفال










نياحة القديسة فيرينا - 4 من شهر توت - القس أنجيلوس جرجس - النهاردة






القديسة فيرينا وخدمتها - فى مجتمعى أنا نافع- مركز الرسوم المتحركة











قصة القديسة فيرينا للأطفال - قصص مسيحية للأطفال









Mary Naeem 07 - 09 - 2021 03:13 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
القديسة فيرينا مصرية علمت أوروبا النظافة الشخصية



https://upload.chjoy.com/uploads/160002216635752.jpg





كثير من المصريين لا يعرفون هذه #السيدة_المصرية التي دفنت في #أوروبا في القرن الرابع الميلادي.
ويعتبرها كثير من #المؤرخين #أم_الراهبات في أوروبا، توفيت سنة 344 ميلادية، وبنيت كنيسة فوق قبرها في مدينة تمبورتاخ في #سويسرا، ولها 70 كنيسة في سويسرا، و30 كنيسة في #ألمانيا تحمل اسمها.
هي القديسة "فيرينا"Verena ومعنى اسمها بالقبطية "البذرة الطيبة"، وهي من بلدة #جراجوس بالقرب من #الأقصر وترسم أيقوناتها دائماً بشكل فريد، ففي إحدى يديها جرة ماء وفي الثانية مشط، لأنها هي التي علمت شعوب الجرمان والغاليين وهم "الهمج وقتها" أصول النظافة الشخصية والتداوي بالأعشاب، ونجحت بالحب والتفاني فيما فشلت فيه سيوف الرومان بأن تجتذب الشعوب الجرمانية الوثنية القاسية إلى الحضارة والإيمان بالله.



وترجع بداية قصتها إلى زمن الملك الروماني الوثني دقلديانوس الذي جاء #مصر في نهاية القرن الثالث الميلادي فأحسن أهلها استقباله، وأقاموا تكريماً له نصباً شهيراً مازال قائما في مدينة #الإسكندرية.
وكان جيش دقلديانوس حينها يخوض حرباً طاحنة في بلاد الغال، وأراد أن يأخذ من أقباط مصر مدداً، فجمع أكثر من 6 آلاف شاب جعلهم في جيشه، وأطلق عليهم اسم "الكتيبة الطيبية"، نسبة إلى مدينة طيبة العاصمة الفرعونية القديمة.
كما أبدى #المصريون حينها شجاعة فائقة في قتال أعداء #الملك حتى انتصر، فأمر دقلديانوس بأن تقام الاحتفالات، وأن يحرق الجنود البخور لتمثاله فهو الملك المنتصر، ولكن أقباط "الكتيبة الطيبية" رفضوا أن يتعبدوا للملك ويحرقوا البخور له، فهم يؤمنون بإله واحد في #السماء، فغضب الملك وأمر بأن تقف الكتيبة صفوفاً ويمر الجلاد بينهم، وبعد كل 9 جنود يجلد العاشر، ثم تقطع رأسه، ولكن الباقين ازدادوا إصراراً على إيمانهم، وظل الملك يكرر الأمر حتى اضطر أن يقتلهم جميعاً في النهاية، لأنه لا يوجد من بينهم قبطي واحد رجع عن إيمانه.


"فيرينا" كانت قبطية عذراء، من الفتيات المصاحبات للكتيبة لإعداد الطعام وعلاج الجرحى، ورغم أنها شاهدت #المذبحة التي وقعت لأهلها إلا أنها هربت وبقيت في أرض الغربة، فسكنت أحد الكهوف، وأخذت تعلم أهل #بلاد_الغال الوثنيين قواعد النظافة الشخصية والعلاج بالأعشاب الطبية.
كما أنها كانت على معرفة واسعة بأصول #الطب_القديم الموروث من أيام #الفراعنة، وهو ما أعانها على مساعدة المرضى.
وتقول عنها أدبيات #الكنيسة_المصرية: "لقد قابلت الإساءة بالمحبة، والدم بالتضحية، فمنحها الله لمسة شافية، وكانت سبباً في بدء التبشير بالميسيحية بين أهالي المنطقة. لقد انتصر الحب على السيف، ودم الشهداء على صلف الملوك، وما فشلت فيه سيوف القيصر نجحت فيه جرة "فيرينا" ومشطها".



القديسة فيرينا - قناة كوچى القبطية الأرثوذكسية للأطفال










نياحة القديسة فيرينا - 4 من شهر توت - القس أنجيلوس جرجس - النهاردة






القديسة فيرينا وخدمتها - فى مجتمعى أنا نافع- مركز الرسوم المتحركة











قصة القديسة فيرينا للأطفال - قصص مسيحية للأطفال









Mary Naeem 07 - 09 - 2021 03:21 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
أسرار عودة رفات القديسة فيرينا لمسقط رأسها بجراجوس



https://upload.chjoy.com/uploads/160002216635752.jpg



نشأت القديسة فيرينا في أسرة قبطية لأبوين مسيحيين صالحين، وتربت على الأدب والأخلاق المسيحية بقرية جراجوس التابعة لمركز قوص جنوب قنا، وكانت تابعة لمدينة طيبة قديماً، واسم فيرينا يعنى باللغة القبطية ثمرة طيبة .
القديسة فيرينا والعذارى
في عصر الملك دقلديانوس جندت الإمبراطورية الرومانية فرقتين من منطقة طيبة وهي الأقصر حاليا، لتقوم بمهمة حماية حدود الإمبراطورية في أوربا، أحداهم كانت الكتيبة الطبية المكونة من 6600 جندي والتي ذاع صيتها حيث عرفت بشدة ولائها وشجاعة جنودها بقيادة القائد موريس من مدينة طيبة، وكانت مصر في ذلك الوقت ولاية رومانية تابعة للملك دقلديانوس وحدد دقلديانوس خط سير الكتيبة الطبية بقيادة القائد موريس إلى غرب أوربا لمساعدة الإمبراطور مكسيمان في إخماد ثورة شعبية بجنوب شرق فرنسا.
ضمت الكتيبة الطبية بعض العذارى من القبطيات من أقارب القائد الذين كانوا يعدون الطعام ويقومون برعاية الرحى وغير ذلك من الأعمال، وجرت العادة في عصر الدولة الرومانية ان يأخذ القادة بعض من أقاربهم أثناء الحروب حيث يعتقد الكثيرون من المؤرخين بوجود صلة قرابة بين القديسة فيرينا والقائد موريس أبناء عمومة، وكانت القديسة فيرينا أحدى الفتيات التي اختارها القائد موريس للانضمام للكتيبة وتحركت فيرينا مع الكتيبة الطبية عبر النيل حتى وصلوا إلى الإسكندرية، وهناك استقلوا السفن الضخمة التي اتجهت شمالا حتى وصلوا إلى مقاطعة فالي جنوب غرب سويسرا بين الحدود الفرنسية والبلجيكية والسويسرية.
إبادة الكتيبة الطبية
فى بداية الرحلة، قدم الإمبراطور مكسيمان، الكتيبة الطبية إلى مذبح الأوثان، حيث كانت الديانة الوثنية هي السائدة في ذلك الوقت، فظنه الإمبراطور أنه لم يفهم طلبه فأشار إلى معاونيه أن يشرحوا له ولكن القائد موريس أوضح لهم أنه هو وجنوده مسيحيون ولا يبخرون للأوثان فأصدر مكسيمان قرار باستثناء القائد موريس وأن يأمروا بقية الكتيبة الطيبية بالتبخير، ورفض جنود الكتيبة الطبية فأبادهم جميعا وسميت المقاطعة التي قتل فيها الكتيبة الطبية على اسم القديس موريس وأصبحت مزارا لكثير من السياح الذين يأتون من كل مكان في العالم.
فيرينا في الكهوف
وعقب قتل أفراد الكتيبة الطبية الـ 6600 جندي، سرح الأمير مكسيمان الممرضات المصريات اللاتي جئن مع الكتيبة الطبية وبعض من الفتيات عادوا إلى مصر وآخرين لم يعودوا ولم ترجع فيرينا إلى مصر، ولكنها ذهبت إلى سولوتورن بسويسرا وسارت في اتجاه جبال الألب السويسرية، واعتكفت في كهف ضيق بشمال سويسرا “الحدود بين المانيا وسويسرا” مع مجموعة من العذارى اللواتي قدمن معها من مصر، وكانت فيرينا تقوم بخياطة الملابس وتطريزها وساعدتها امرأة عجوز تسكن بجوار كهفها على بيع أعمال يديها لشراء الطعام ولوازم الحياة لها ولكل العذارى معها، وبدأ الأهالي يتعرفون عليها تدريجيا وبدأت فيرينا تتعلم لغتهم حتى أجادتها أجادة تامة.
فيرينا تعلم النظافة
وانتهى حكم الملك دقلديانوس والأمير مكسيمان، وبعد سنوات تولى الحكم الملك قسطنطين الذي اعترف بالمسيحية وأصبحت ديانة مسموح لمعتنقيها بممارسة طقوسها في الإمبراطورية الرومانية، بعد منعها عشرات السنين، وسعت فيرينا عقب معرفتها بأهالي المنطقة إلى خدمتهم من خلال معرفتها بالتمريض والتي كان عبارة عن مجموعة من الأسرار يتوارثها جيل لجيل ووظفت درايتها بفوائد الأعشاب واستخدامها كعقاقير لأمراض كثيرة في خدمة السكان المحليين وعلمتهم النظافة الجسدية بالاغتسال بالماء ، وقد توافد عليها بعض القريبين من الكهف الذي تعيش فيه للتعلم منها أو وتمريضهم وكانت القبائل التي تعيش في هذه المنطقة لا تزال تعبد الأصنام وتشيد تماثيل متعددة للآلهة، ولكنهم بعد أن رأوا فيرينا وإيمانها بدأوا يتطلعون إلى معرفة إلهها فعملت هي والعذارى على نشر تعاليم إيمانها المسيحي في تلك المنطقة.
لاحظت فيرينا ان سكان مدينة تسورت تساخ السويسرية لا يهتمون بالنظافة الجسدية فبدأت تتنقل بين منازلهم وتشترك في تنظيف مساكنهم وتضمد جراحهم وتعلمهم مبادئ الصحة العامة، واستطاعت تلك الفتاة ان تغير عادات السويسريين وترفع لديهم الوعي الصحي والطبي وتعلمهم مفهوم النظافة.
وعندما بدأ يذيع صيتها بشكل كبير وآمن عدد كبير من الناس بتعاليم الديانة المسيحية، توحدت بعد ذلك في قلاية منفردة أي حجرة صغيرة للتعبد لمدة 11 عام.

وفاتها
وانتقلت القديسة فيرينا إلى السماء في 1 سبتمبر سنة ظ£ظ¤ظ¤م، عن عمر يناهز ظ¦ظ¤ عاماً، ويعد هذا اليوم عطلة رسمية تحتفل فيه كافة المؤسسات الرسمية وأفراد الشعب السويسري بإقامة المعارض والحفلات الموسيقية وزيارة الأماكن التاريخية التي ترتبط بالقديسة المصرية، وتحتفل الكنيسة القبطية بعيد نياحتها يوم 4 توت من كل عام.
شهداء أجونام
وتعد أول وثيقة عن الكتيبة الطبية كانت الوثيقة التي كتبها “يوخاريوس الليونى ” أسقف ليون سنة 450 م. وحسب هذه الوثيقة أنه في القرن الرابع الميلادي في عهد الحكم المشترك للإمبراطورين مكسيمان ودقلديانوس تشكلت الكتيبة الطبية ثم يورد عددا من القصص المنقولة عن شهداء الكتيبة، ويكتب عن زيارته للمكان الذي شهد استشهاد كل أفراد الكتيبة.
وتقول الوثيقة عن بعض الروايات ان الكتيبة الطبية انتقلت من طيبة إلى مدينة أجونام مدينة بسويسرا وحاليا اسمها مدينة سان موريس، في جنوب غرب سويسرا. وقد أمر الإمبراطور أعضاء الكتيبة بتقديم الذبائح للآلهة والتبخير قبل الهجوم، فرفضوا إطاعة الأمر، فأمر الإمبراطور بقتل عُشر الفرقة لإرغام بقيتها على طاعته، وعند ذلك تزايد حماس بقية الفرقة للتمسك بالإيمان المسيحي، غضب الإمبراطور وأمر بقتل عُشر المتبقيين، ثم ازداد الإمبراطور هياجا وأمر بإبادة الكتيبة الموجودة بأجونام، وتعقُّب بقية كتائب الفرقة الطبية في مواقعهم بسويسرا وإيطاليا وألمانيا.
أيقونة القديسة فيرينا
وتحتفل مدينة تسورتساخ بزيورخ بمقاطعة أرجاو بسويسرا في الأول من سبتمبر من كل عام، بذكرى نياحة القديسة فيرينا التي يوجد بها العديد من المزارات التاريخية والتي سميت باسمها مثل بئر فيرينا في سولوتورن ومياه فيرينا في بادن وأقيم قبر لها وأصبح مزارا.
رسمت أيقونة القديسة فيرينا وهي تحمل مشط وجرة ماء في يديها وهذا للدلالة على طبيعة خدمتها والعمل التي كانت تقوم به، واختارت مقاطعة زيورخ بسويسرا شعارها وختمها الرسمي ثلاث صور من أبطال هذه الكتيبة الطيبية وهم ” فيلكس، ريجولا أخته، أكسيبر أنيتيوس ” وهم يحملون رؤوسهم تحت أذرعتهم، وبنيت فوق المقبرة التي تضم جسدها كنيسة في مدينة تمبورتاخ بسويسرا، وعند منتصف الجسر المقام على نهر الراين بين سويسرا وألمانيا يوجد لها تمثال وهي تحمل جرة بها ماء، ويبلغ عدد الكنائس التي تحمل اسمها في سويسرا وحدها 70 كنيسة وفى ألمانيا 30 كنيسة.
كما لها في مدخل حديقة السفارة السويسرية، التي تقع في شارع عبد الخالق ثروت في وسط القاهرة التمثال بالحجم الطبيعي يمثل امرأة جميلة وتمسك في يدها قارورة الطيب وباليد الأخرى مشطا ونقش على قاعدة التمثال عبارة علمت سويسرا النظافة وعلمت فتياتها العفة والطهارة .


رفات القديسة فيرينا
في عام 1986، أحضر وفد من كنيسة القديسة فيرينا بزيورخ بسويسرا، جزء من رفات القديسة فيرينا لمصر، وفي 22 فبراير 1994 قام قداسة البابا شنودة الثالث بتدشين كنيسة القديس موريس والقديسة فيرينا بمبنى أسقفية الخدمات بالأنبا رويس، وفى 1 سبتمبر 2012 وقام أبونا أرسانيوس بإحضار جزء من رفات القديسة فيرينا من سويسرا.
رفات الكتيبة الطبية
ويقول القمص بيشوى بسيط راعى كنيسة مار جرجس والفرقة الطبية بجراجوس، وسكرتير لجنة العلاقات العامة بالمجمع المقدس، إن الأنبا بيمن أسقف نقادة وقوص ،تسلم في أكتوبر 1998 جزء من رفات القديسة فيرينا ابنة قرية جراجوس من الكنيسة الرومانية الكاثوليكية بسويسرا بوثيقة صادرة عنها معتمدة ومختومة، وسعت الكنيسة بجراجوس لإعداد مزار يليق بها وتم إيداع رفاتها بمقصورة داخل الكنيسة، في نهاية شهر نوفمبر عام 1999، واتخذت الكنيسة هذا التاريخ لإقامة نهضة روحية سنوية يشهدها العديد من الأساقفة بالمجمع المقدس الاحتفال والصلاة ويقام احتفال شعبي ودينه كبير يستمر ما يقرب من عدة أيام.
وأضاف القمص بيشوى، في عام 2003 حضر الأنبا تاوضروس الأسقف العام بالبحيرة، إلى قرية جراجوس وشارك في النهضة الروحية، التي تقام في ذكرى نياحتها والذي أصبح الآن قداسة البابا تاوضروس بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.


ويتابع القمص بيشوى، في ديسمبر 2010 أحضر الأنبا بيمن رفات القديس موريس من دير القديس موريس في سويسرا، لكنيسة مار جرجس والكتيبة الطيبية بجراجوس وحضر عدد من مجمع كهنة الأقصر واستلموا جزء من رفات القائد موريس ليوضع بكنيسة السيدة العذراء مريم بمطرانيه الأقصر للأقباط الارثوذوكس، ثم نقلها لكنيسة القديس موريس بمدينة طيبة الجديدة، وتم وضع الجزء الآخر في كنيسة مارجرجس والفرقة الطيبية بقرية جراجوس، التابعة لإيبارشية قوص ونقادة.











القديسة فيرينا - قناة كوچى القبطية الأرثوذكسية للأطفال










نياحة القديسة فيرينا - 4 من شهر توت - القس أنجيلوس جرجس - النهاردة






القديسة فيرينا وخدمتها - فى مجتمعى أنا نافع- مركز الرسوم المتحركة











قصة القديسة فيرينا للأطفال - قصص مسيحية للأطفال









Mary Naeem 08 - 09 - 2021 03:48 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
بائيسة



https://upload.chjoy.com/uploads/163076160242071.jpg



ولدت في منوف



من أبوين غنيين تقيين ولما توفي والداها جعلت منزلها مأوي للغرباء والمساكين وصارت تقبل كل من يقصدها وتقضي له حاجته حتى نفذ مالها فاجتمع بها قوم أرد ياء السيرة وحولوا فكرها إلى الخطية فجعلت بيتها دارا للدعارة فاتصل خبره بشيوخ شيهيت فحزنوا عليها حزنا عظيما واستدعوا القديس يوحنا القصير وكلفوه بالذهاب إليها ليصنع معها رحمة عوض ما صنعته من الخير معهم ومساعدتها علي خلاص نفسها فأطاعهم القديس وسألهم أن يساعدوه بصلواتهم .

ولما أتي إلى حيث تقيم قال للخادمة : " أعلمي سيدتك بوجودي " فلما أعلمتها تزينت واستدعته فدخل وهو يرتل قائلا : إذا سرت في وادي الموت لا أخاف شرا لأنك أنت معي . ولما جلس نظر إليها وقال : " لماذا استهنت بالسيد المسيح وأتيت هذا الأمر الرديء ؟ " فارتعدت وذاب قلبها من تأثير كلام القديس الذي أحني رأسه وبدأ يبكي فسألته : " ما الذي يبكيك ؟ " فأجابها بقوله :" لأني أعاين الشياطين تلعب علي وجهك "فلهذا أنا أبكي عليك " فقالت له " " وهل لي توبة ؟ " فأجابها بقوله " نعم ولكن ليس في هذا المكان " فقالت له : " خذني إلى حيث تشاء " فأخذها لي أحد أديرة الراهبات القريبة من جبل شيهيت ولما أمسي الوقت قال لها نامي هنا ، أما هو فقد نام بعيدا عنها ولما وقف يصلي صلاة نصف الليل رأي عمودا من نور نازلا من السماء متصلا بالأرض وملائكة الله حاملين روح بائيسة ولما اقترب منها وجدها قد ماتت فسجد وصلي بحرارة ودموع طالبا إلى الله أن يعرفه أمرها فجاءه صوت قائلا : " ان توبتها قد قبلت في اللحظة التي تابت فيها " وبعدها واراها التراب عاد إلى الشيوخ وأعلمهم بما جري فمجدوا الله الذي يقبل التائبين ويغفر لهم خطاياهم .تعيد لها الكنيسة القبطية في 2 مسرى من كل عام .

Mary Naeem 08 - 09 - 2021 03:51 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
بائيسة



https://upload.chjoy.com/uploads/163076160242071.jpg



حيث ولدت فى مدينة منوف من أبوين غنيين تقيين، وحينما توفى والداها جعلت منزلها مأوى للغرباء والمساكين وصارت تقبل كل من يقصدها وتقضى له حاجته.
ويذكر كتاب السنكسار، أنها حينما نفد مالها اجتمع بها قوم أردياء السيرة وحولوا فكرها إلى الخطية فجعلت بيتها دارا للدعارة فوصل خبرها لشيوخ شيهيت فحزنوا عليها حزنا عظيما، واستدعوا القديس يوحنا القصير وكلفوه بالذهاب إليها ليصنع معها رحمة تعوض ما صنعته من الخير معهم ومساعدتها علي خلاص نفسها فأطاعهم القديس وسألهم أن يساعدوه بصلواتهم.

وحينما أتى إلى حيث تقيم قال للخادمة: "أعلمى سيدتك بوجودى " فلما أعلمتها تزينت واستدعته فدخل وهو يرتل قائلا: إذا سرت في وادي الموت لا أخاف شرا لأنك أنت معي" وحينما جلس نظر إليها وقال: "لماذا استهنت بالسيد المسيح وأتيت هذا الأمر الرديء؟ " فارتعدت وذاب قلبها من تأثير كلام القديس الذي أحني رأسه وبدأ يبكي فسألته: "ما الذي يبكيك؟ " فأجابها بقوله:" لأني أعاين الشياطين تلعب علي وجهك "فلهذا أنا أبكي عليك " فقالت له: "وهل لي توبة؟!" فأجابها بقوله " نعم ولكن ليس في هذا المكان " فقالت له: "خذني إلى حيث تشاء " فأخذها لي أحد أديرة الراهبات القريبة من جبل شيهيت ولما أمسي الوقت قال لها نامي هنا، أما هو فقد نام بعيدا عنها ولما وقف يصلي صلاة نصف الليل رأي عمودا من نور نازلا من السماء متصلا بالأرض وملائكة الله حاملين روح بائيسة ولما اقترب منها وجدها قد ماتت فسجد وصلي بحرارة ودموع طالبا إلى الله أن يعرفه أمرها فجاءه صوت قائلا: "ان توبتها قد قبلت في اللحظة التي تابت فيها". وبعدها واراها التراب عاد إلى الشيوخ وأعلمهم بما جري فمجدوا الله الذي يقبل التائبين ويغفر لهم خطاياهم.





Mary Naeem 10 - 09 - 2021 04:35 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
القديسة الهبيلة


https://upload.chjoy.com/uploads/163129164044781.jpg
نشأتها:

قيل أن أناسيمون كانت ابنة ملك الروم وحيدة وتقية، قرأَت كثيرًا عن سير الآباء فأحبت الحياة النسكية، وكانت تسلك بروح إنجيلي تقوي وهي في القصر. وإذ توفى والدها أقيمت ملكة بغير رضاها، إذ كانت تود الحياة الرهبانية.

خروجها إلى البرية:


مرّ عام على تجليسها ملكة خلاله قدمت الكثير للفقراء والمحتاجين وحررت الكثير من العبيد، وأخيرًا قررت أن تترك كل شيء وتتفرغ للعبادة. كتبت رسالة للأب البطريرك تركتها في حجرتها، وخلعت ملابسها لترتدي ثوبًا بسيطًا، وخرجت عارية القدمين تتسلل من القصر في منتصف الليل لتنطلق خارج المدينة، وتسير في البرية.
حاربتها أفكار العودة للقصر لكنها أصرت أن تحتمل كل قسوة البرية متعبدة لله، وفجأة أثناء صلاتها في يوم من الأيام شاهدت أسدًا يقترب منها، فصلت إلى الله ورشمت عليه بعلامة الصليب، وللحال هدأ. بل التف حولها عدد من الأسود كانوا يلاطفونها وتلاطفهم، وشعرت كأنها قد صارت ملكة على الوحوش. لكنها اشتاقت أن تتجرد حتى من تكريم الوحوش لها، فوضعت في قلبها أن تعيش في الصف الأخير تخدم الكل دون طلب كرامة، فسارت إلى مصر حتى اقتربت من أحد أديرة النساء يدعى دير إرميا، وتظاهرت بالجنون، ولما أمسكتها الراهبات خشية أن تتعرض لأذى تظاهرت بالارتياح إليهن، وسألتهن أن تخدمهن وتقوم بتنظيف دورات المياه، وكانت تبدو كمن هي "هبيلة" ولا تنام إلا على المزبلة.

الأنبا دانيال في دير إرميا:

في إحدى الليالي قرع الراهب باب الدير، ولما سألته البوابة عن طلبه أجابها أنه يود أن يبيت الليلة مع معلمه بالدير خشية أن يتعرضا للحيوانات المفترسة، لكن الرئيسة رفضت أن تفتح، فأخبرها أنه جاء مع الأنبا دانيال قس البرية، ففرحت الرئيسة وفتحت الباب وانطلق الكل يستقبلن إياه. وقبل أن ينصرفن سألهن إن كانت توجد أي راهبة أو أخت هنا، فأخبرن إياه عن "الهبيلة". ذهب إليها الأب دانيال فلم تعره اهتمامًا ولا سلمت عليه، فكانت الراهبات يقلن له: إنها معتوهة... أما هو فأجاب "حقًا أنا هو المعتوه والجاهل والمسكين".
وإذ انصرف الكل أراد التلميذ أن يستريح فقال له الأنبا دانيال ألا ينام ليرى هذه المعتوهة. أخذه معه إلى حيث تنام فوجداها واقفة تصلي وتصنع مطانيات metanoia، والنور يخرج من أيديها، والملائكة تحيط بها، فأسرع التلميذ ونادى الرئيسة التي رأت المنظر فصرخت وأسرعت إليها تطلب منها السماح. وإذ جاءت الراهبات يبكين ويعتذرن لها على ما صدر منهن صمتت تمامًا.
في الصباح ذهبت الراهبات إلى حيث كانت تنام فوجدن الفتاة قد هربت، تاركه ورقة جاء فيها: "أنا الشقية، لشقاوتي ومعاندة العدو لي أخرجني من بينكن، وأبعدني عن وجوهكن المملؤة حياة.
إهانتكن لي كانت ربحًا لنفسي، وضجركن علىّ كان ثمرة تجمع كل يوم. استقلالكن عني كان فائدة ورأسمال يزداد كل يوم وساعة. مباركة هي تلك الساعة التي قيل لي فيها يا هبيلة، يا مجنونة. وأنتن مسامحات من جهتي بريئات من الخطية، وإني قدامكن وقدام المنبر سوف أجيب عنكن لأجلي، ليس فيكن مستهزئة، ولا من هي محبة للحنجرة، ولا للملبس، ولا للشهرة، بل كلكن نقيات".

خرج البعض يبحث عنها خارج الدير لكنها اختفت تمامًا.

كاهن بالإسكندرية:

دخل كاهن بالإسكندرية في فجر خميس العهد صحن الكنيسة فاشتم رائحة بخور زكيه تفوح بشدة، لم يعرف مصدرها، فأخذ يبحث عن المصدر. دخل الهيكل فوجد إنسانًا مهوبًا يقف أمام الهيكل بخشوع، فسقط أمامه. أسرع الشخص وأقام الكاهن ثم طلب منه قليلًا من الدقيق والأباركة aparxh ليستخدمها في القداس الإلهي الذي يحضره أربعمائة شخص. سأله الكاهن عن مكان هؤلاء الإخوة، فأجابه بأنه ليس له أن يعرف ذلك، إنما إن أراد فليقدم هذه البركة. قدم الكاهن هذه البركة، ثم سأله أن يأخذه معه، اعتذر أنه لا يستطيع. وإذ ألحّ عليه قال له أعطيك جوابًا في مثل هذا اليوم من السنة القادمة.
مرَّ عام بدا طويلًا جدًا في عيني الكاهن حتى جاء خميس العهد، ودخل الكنيسة ليشتم ذات الرائحة ويلتقي بنفس الشخص ويقدم ذات العطية، وصار يسأله أن يأخذه معه، فلما ألحّ عليه جدًا قال له أن يأخذ مثل هذه البركة وينتظره في مثل هذا اليوم في السنة التالية خارج المدينة عند الباب الغربي.
مرَّ عام آخر وحمل الكاهن البركة وانطلق إلى خارج المدينة ليجد بعد قليل الشخص قادمًا إليه، وسأله أن يمسك به ليجد نفسه كمن هو محمل على سحابة، وإذا به في كنيسة جميلة للغاية، لم ير مثلها قط.
بعد فترة بدأ القداس الإلهي وتناول الجميع... رأى الكاهن شخصًا كبيرًا في السن يقف عند باب الهيكل يسنده شخصان، واحد عن اليمين والآخر عن اليسار، وإذ سأل عنه الكاهن قيل له: "إنها عذراء هي القديسة الملكة أناسيمون دخلت في طغمة السواح الذين يجتمعون معًا سنويًا من خميس العهد حتى أحد القيامة.
أراد الكاهن أن يبقى معهم لكن الرجل أخبره بأنه يلزم أن يعود إلى كنيسته ويرعى شعب الله، وبالفعل رده إلى الإسكندرية، وكان هذا الرجل يزور الكاهن سنويًا حتى قرب نياحة الكاهن.



فيلم اناسيمون

















اسرار لا تعرفها عن القديسه اناسيمون













قصة الملكة الهبيلة اناسيمون؟!










Mary Naeem 10 - 09 - 2021 04:43 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
القـــــــــــــديســـــــــــه أناسيمــــــــــون


https://upload.chjoy.com/uploads/163129164044781.jpg


نشــــــــــــــــــــــأتهـــــــــــــــــا:
فى مدينة روما نشأت هذه القديسه وكنت وحيدة أبويها وكان والدها ملكاً غنياً جداً فعاشت طفولتها عيشة مترفة ولما كانت فى السابعة من عمرها أحضر أبيها كاهناً ليعلمها القراءه والكتابه ومبادئ الدين المسيحى كذلك سير القديسين وكان هذا الكاهن يؤدى عمله هذا بمحبه وخدمه حقيقيه فغرس فى نفس الطفله أناسيمون حب الفضيله وحياة القداسه وقد كان هذا كاهناً شغوفاً بسير الرهبان والسواح فشربت منه .
التجـــــــــــــرد من مباهــــــــــج العــــــــــالم:
ومع إن أناسيمون أبنة ملك لكن سلوكها فى الحياه كان يدل على انها ابنة رجل فقير فكانت تلبس ملابس بالية وفوقها ملابس الملوك طعامها تإكله على انفراد خبز جاف .. تترك سريرها المفروش بالحرير وتنام على الأرض .. وفى كل ذلك كانت تصلى بحرارة تطلب مشزرة الله فى أن تكون لها نصيب كمثل الرهبان التى كانت تسمع قصصهم من مرشدها الروحى
أنتقــــــــــــــال الملك والملكـــــــــــــــــــه
وفى ريعان الشباب انتقلت والدتها فعمت الاحزان المملكه وبعد فترة قصيرة أنتقل الملك فأزدادت الأحزان فى المملكه وخاصة ان الملك والملكه كانوا ذو محبة وتدين عظيم ..ولما لم يكن للملك أولاداً غير أناسيمون فقد أرغمت المملكه أن تكون أنا سيمون هى الملكه بعد والديها .
الملكــــــــــــــــه الجـــــــــــديــــــــــــــــده :
وتم تتويج أناسيمون ملكه على سبعة اقاليم بيد الأب البطريرك وصار فرح وسرور كبير جداً فى المملكه نظراً لأتضاع الملكه الجديده ومحبتها لكل الناس وخاصة الفقراء منهم .. وقد استمرت على هذا الحال مدة عام كامل .
إن أراد أحد أن يأتى ورائى فليحمل صليبه ويتبعنى :
+ وفى ذات ليلة بعدما صلت سرحت بفكرها وتأملت فى زوال العالم وممالكه وفى سير الرهبان الساكنين البرارى وكلمت نفسها قائلة .. إن كنت يانفسى تريدين ملكوت السموات فعليكى بترك مملكة الأرض .. فليس لنا ههنا مدينة باقية .. وفى لحظه صادقه مع نفسها وبقلب ممتلئ حراره روحيه نزعت الملكه تاج المملكه من على رأسها مع خطاب الى الاب البطريرك تاركة له حرية التصرف فى أمر المملكه شارحة له الأسباب التى ارغمها على أن تفهل ذلك .
+ تزيت الملكه بملابس بالية ووضعت على رأسها سترة لكى تتمعن فى إخفاء ملامحها وسجدت أمام قصرها الملكى وصلت قائله تركت باب قصرى مفتوحاً ياسيدى يسوع المسيح فأرحمنى وافتح لى باب ملكوتك ولا ترفضنى فأننى فتاه ضعيفه وأنت المعين لكل من يلتأ إليك .
الخــــــــــــــروخ إلــى البـــــــــــــــــــريه :
+ خرجت أناسيمون ليلاً قاصدة البريه وسارت ليلتها وكانت حالكة الظلام .. لا تعرف إلى أين وصلت ولا إلى أين تذهب وأشرقت عليها الشمس وهى تسير وقد أشتد الجو فى حرارته فأدمت قدميها وعدو الخير أخذ يرعدها ويرهبها خوفاً بينما الجوع أخذ فى نهش معدتها فصلت القديسه وأكلت من الحشائش الموجودة فى البريه وهى تمشى ليلها ونهارها .. وفجأة وأثناء صلواتها وإذ بوحوش البرية تجتمع حولها وكأنها تسمع صلواتها فى هدوء عجيب .. وبعدما انتهت من التسابيح أنصرفت جميع الوحوش فى خضوع عجيب فتنهدت القديسة قائاة الويل لك يانفسى يامن تركتى مملكة العالم وصرت ملكة على الوحوش
صرت كبهيمة عندك ولكنى معك فى كل حيــــــن:
+وقد جال على فكر القديسة أناسيمون الذهاب إلى أحد أديرة العذارى .
وتجعل نفسها معتوهه لا تعرف أى شئ وتخدم أحقر المواضع وتهان من أى أحد . ثم صلت إلى الله طالبة إرشاده ومعونته .. وقد ظلت القديسه سلئره إلى أن أرشدها الله الى دير أرميوس وكان بالدير ثلثمائة راهبه وقد طرقت باب الدير كمثل إنسانه مصابه بمرض عقلى .. كمعتوهه .. فذهب الأم البوابه الى الام رئيسة الدير لكى تخبرها بالتى أتت فأذنت لها بالدخول وجلست معها
الأم الرئيسه لكى تعرف ما بها ولكنها فشلت وأعتقدت أنها هبيله .. وقررت بقائها فى الدير خوفاً عليها من طردها أو من أن يفارسها وحش وكلفتها بخدمات كثيره مثل نظافة دورات المياه ونظافة الدير كله وجمع القيامه ..
+ وقد أقاما القديسه الملكه فى ذلك الدير بمثابة خادمه . زماناً دون أن يكتشف أحد أمرها .
+ ليس خفى إلا يظهر :
+ وقد كان فى تلك الفترة الأنب
+ وقد كان فى تلك الفترة الأنبا دانيال الأب الروحى للبرية ، وكان دائماً يصلى إلى السيد المسيح أن يريه مراتب الاباء القديسين وقد استجاب الرب لطلبته وسمع صوت يقول له إن جميع الاباء لم يصلوا إلى رتبة القديسه أناسيمون التى تركت مملكتها وهى الآن بدير أنبا أرميوس .. فذهبا الانبا دانيال وتلميذه الى الدير ولما قرع الباب وفتحت الأم البوابه باب الدير حينما علمت أنه الأنبا قمص البريه وفور سماع الأم الرئيسه أمرت بقرع ناقوس الدير فرحاً وابتهاجاً بالأب دانيال .. وقد حضرت جميع الراهبات لأخذ بركة الأب دانيال إلا هذه الراهبه (الهبيله) لكى لا أحد يلاحظها فهى جالسة بملابس رثه ويصدر عناها حركات تدل على مرضها العقلى .
+ فهمس الأب دانيال إلى تلميذه انظر ياأبنى هذه الراهبه التى تجلس بعيداً .أنظر ملابسها وحركاتها .. إنها قديسة عظيمة وتصنع ذلك هرباً من المجد الباطل .. واثناء حديثه الهامس هذا تكلمت معه الام الرئيسه قائلة معذرة ياأبى القديس إن هذه الراهبه لا تعرف شيئاً فهى معتوهة العل وشرعت فى طردها ولكن خشيت من الخطيئة فلما سمع الأنبا دانيال هذا الكلام تنهد فى داخله وقال للأم الرئيسه الله عالم بخفايا القلوب .
+ ولما أرخى الليل سدوله . وذهبت إلى قلايتها أخذ الأب دانيال يرصد حركات تلك المدعوه هبيله وفجأة تقوم تلك الراهبه رفعه أياديها ظاهراً منها نوراً بهى وأخذت تصلى عدة ساعات ...
فأحضر تلميذه لكى يبصرها بهذ المنظر البهى ثم استدعى سراً الأم الريسه .. التى حضرت وبكل هدوء ودون أن تشعر هذه الراهبه نظرت الأم الرئيسة منظرها البهى فقرعت على صدرها وقالت الويل لى .. وللحال شعرت الراهبة بأن أحد ينظرها فمكثت وتظاهرت بالنوم
هـــــــــــروب القديســــــــة من الديــــــــــر :
+ فلما أحست الديسه بأن سرها قد انكشف قامت عند بزوغ الفجر وبكل هدوء تركت الدير تاركة رسالة كتبت فيها :
أمى الرئيسه أخوتى الراهبات :
لقد احتملت الإهانة ولكن ليس فى مقدرتى إحتمال الكرامه منكن فمباركه الساعه التى قلتن فيها ياهبيله .. كلكن قديسات ليس فيكن مستهزئه .. كلكن طاهرات عفيفات صلواتكن من أجلى . وتركت الرسالة وخرجت من باب الدير هائمة على وجهها فى تك الصحراء
+ فلما أشرق الصباح بحثوا عنها فلم يجدوها ولكنهم عثروا على تلك الرسالة فقال لهم الإنبا دانيال بعد قراءته لهذه الرسالة :
من أجل هذه القديسه قد حصرت .. لأكشف سرها وهذا درس إليكن فالله ينظر الى الخفايا فلا تدينوا أحد ..وانصرف الأنبا دانيال إلى خدماته .
الكاهن الذى شاهد القديسة الســــــــــــائحـــه :
+ وحدث فى أيام هذه القديسه أن راهباً سائحاً قد دخل هيكل احدى كنائس الاسكندريه وقد اشتم الكاهن هذه الكنيسه رائحة بخور ودخل الهيكل ولما نظر هذا السائح أخذته رعدة فلما عرف انه سائح باركه وطلب منه قربانه وأباركه للتقديس يوم الخميس الكبير لمناولة اربعمائة راهب سائح فتعلق قلب الكاهن بذلك السائح وأعطاه طلبه وطلب منه أن يذهب معه فأعطاه موعد فى العام القدم وحضر وأخذ منه القربان مرة ثانية والاباركه وأخذه معه لكى يرى هؤلاء السواح.
+ فحمله على ظهره ولم يحس إلا برياح الهواء وكأنه طائراً فى الهواء ونزل إلى كنسة كبيرة وجميلة جداً فشخص ذلك الكاهن ناحية الهيكل وسأل الراهب واستفسر منه عن ذلك الشيخ الوقور البهى الطلعه الذى لكبر سنه متكأ على الآباء ..
+ فأجابه هذا ليس راهباً وإنما هذه الراهبه الملكه أناسيمون رئيسة الأباء وكانت ملكه على سبع اقاليم وتركت الملك فلما سمع الكاهن التقى هذا الكلام تعزت نفسه جداً وبعد أتمام صلاة القداس أخذه ذلك السائح الى كنيسته مرة أخرى ممجداً الله
بركة هذه القديسه وصلواتها تكون معنا جميعاً أمين




فيلم اناسيمون

















اسرار لا تعرفها عن القديسه اناسيمون













قصة الملكة الهبيلة اناسيمون؟!










Mary Naeem 16 - 09 - 2021 03:01 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
الشماسَة أولِمبِياس


https://upload.chjoy.com/uploads/163180338288661.jpg


برزت سيرة القديسة أولمبياس كشماسة في تاريخ الكنيسة بفضل توجيهات أبيها الروحي الأسقف يوحنا، الذي التقي بها بعد رسامته أسقفًا، فرأى فيها مثالًا طيبًا لمحبة الفقراء والصلاة مع النسك، دعاها القديس غريغوريوس النزينزي "مجد الأرامل في الكنيسة الشرقية".

تنتمي أولمبياس إلى عائلة غنية، فقد استطاع جدها أبلافيوس Ablavius أن يصير مقربًا للملك ثيؤدوسيوس، لا بسبب غناه أو شرف عائلته، إنما بجهاده الشخصي(17)، فصار واليًا على القسطنطينية، أما والدها سيليكوس Seleucus فلا نعرف عنه شيئًا سوى أنه كان أحد الولاة.

ولدت أولمبياس حوالي عام 368 م.، وتيتمت وهى بعد صبية صغيرة، فتكفل برعايتها عمها بروكوبيوس Procopius، إنسان مسيحي تقي، صديق القديس غريغوريوس النزينزي(18).

نشأت أولمبياس في جوٍ من الترف والتدليل، لذا مدحها القديس يوحنا في إحدى رسائله لها(19)، قائلًا لها: إنه لم يكن سهلًا أن يخرج من هو مثلها تمارس منذ شبابها المبكر حياة التجرد والإماتة مع ما تملكه من غنى وجاه وارتباط عائلتها بالبلاط.

أما عن تعليمها، فقد كانت بحق سعيدة أن توضع بين يديّ ثيؤدوسيا Theodosia أخت القديس أمفلوكوس Amphilocus أسقف Iconium، سيدة تقية مثقفة شهد لها القديس غريغوريوس النزينزي في رسالة كتبها إلى أولمبياس يقول فيها: [لتكن مثلًا حيًا لك في كل قول وفي كل فعل(20).]

ولا يستبعد أن يكون القديس غريغوريوس نفسه قد ساهم في تربيتها الدينية أثناء أسقفيته على القسطنطينية. فهو يعلن سروره بدعوتها له "أباها"... ويكتب إليها قائلًا "ابنتي"، بل يدعوها "أولمبياستي My own Olympias".


لقد تشربت أولمبياس بالكتاب المقدس، إذ جاء في حياتها [كنت خاضعة لتعاليم الكتب الإلهية في كل شيء(21).] ونستطيع أن ندرك مدى تعرفها على الكتاب المقدس من رسائل الأسقف لها، فقد جاءت تحمل الكثير من النصوص الكتابية يفهم منها أنها على دراية بالكتاب. كما أهداها القديس غريغوريوس النيسي كتابه في تفسير نشيد الأناشيد بكونها قادرة على تقدير قيمته.

ذكر أيضًا المؤرخ بالاديوس تأثرها بالأم ميلانية الكبرى Milania the Elder، التي يكتب عنها ممتدحًا إياها بصورة فائقة في كتابه التاريخ اللوزياكي (22) The Lausaic History. لقد كانت مُحبة للبتولية والرهبنة في نسكٍ عجيبٍ مع قدرة فائقة على الاطلاع، إذ يقول عنها(23): [حولت الليل نهارًا، تفتش كتابات المفسرين القدامى، قرأت ثلاثة ملايين سطرًا لأوريجينوس، ومليونين ونصف لإغريغوريوس وإستفانوس وبيروس وباسيليوس وغيرهم -من العظماء- لم تكن تقرأ هذه مرة واحدة فقط ولا في عجالة، إنما تدرس كل عمل في دقة سبع أو ثمان مرات. وهكذا استطاعت بفضل هذه الكتب، أن تتحول في رجاء صالح إلى طائر روحي منطلق نحو المسيح(24).]

على أي الأحوال كسبت أولمبياس عنها روح القراءة والحكمة، حتى قيل إن النساء الشريفات اللواتي كن يحطن بالإمبراطورة تميزن بالخفة والاهتمام الزائد بالملبس مع السلوك الشرير، أما أولمبياس فكانت تظهر بينهن الإنسانة التقية الحكيمة.

هذه صورة أولمبياس وهي بعد في السادسة عشر من عمرها، تحمل سمات طيبة مع غناها، كما اشتهرت بجمالها أيضًا، فتقدم لها نيبريديوس Nebridius والي القسطنطينية ليتزوجها عام 384م، وكان بين المدعوين القديس غريغوريوس النزينزي، الذي كتب إليهم يأسف لعدم حضوره مراسيم الزواج بسبب شدة مرضه، قائلًا لها [بالرغم من مرضي فإني أشارككم الاحتفال، إذ أربط يدي الشابة والشاب معًا في يد الله(25).]

كما أرسل للعروس قصيدة شعرية تحمل نصائح حكمية تدور حول أفكار ثلاث رئيسية تخص المرأة المسيحية. وملبسها، وسلوكها مع زوجها، وعملها المنزلي.

فمن جهة الملبس اعترض بشدة على استخدام التجميل الصناعي والمبالغة الزائدة في الملبس والتزين بالحلي الكثير الملفت للنظر دون أن يرفع من قيمة النفس. لقد قال لها [ليكن التواضع هو همك، فإنه يجذب أنظار الناس إليك، حتى إن كانوا مغمضي العين!]

أما عن سلوكها مع زوجها، فقد كشف عن الدور العظيم الذي تستطيع أن تقوم به المرأة في حياة زوجها، فهي تقدر أن تسكب عليه التعزية والسلام. فإن كان كالأسد تستطيع بلطفها أن تروضه، تقدر بوجهها الباش المملوء هدوءًا أن تخلصه من الهموم. إنها ملتزمة أن تشاركه أفراحه وأحزانه.

أما عن عملها المنزلي، فقد وضع لها برنامجًا للحياة المنزلية البسيطة، البعيدة عن الانشغال بالملاهي والمسارح والأندية وكثرة الزيارات والولائم، لتتفرغ للقراءة(26).

يقول بالاديوس(27) إنها لم تبقَ مع زوجها إلا أيام، وقد قيل أنها ماتت عذراء، إذ لم تكن زوجة لإنسان بل لـ "كلمة الحق" وحده. لكن البعض يقدر فترة بقائها مع زوجها بعامين(28). على أي الأحوال لقد أحست أولمبياس أن الله قد سمح لها بالترمل لكي لا ترتبك بعد في اهتمامات العالم، بل تكرس حياتها ومالها لخدمة الله. لذلك عندما أراد لها الإمبراطور ثيؤدوسيوس أن تتزوج من أحد أقربائه ألبيديس Alpidius الأسباني رفضت بشدة، قائلة: [لو كان الله يريدني أن أعيش زوجة لما أخذ مني تبريديوس!] وإذ ضغط عليها استمرت في الرفض، فأمر أن توضع ممتلكاتها تحت الوصاية حتى تبلغ الثلاثين من عمرها. أما والي المدينة، فأراد أن يشدد الضغط عليها لعلها ترضخ لطلب الإمبراطور، فمنعها من رؤية الأساقفة أو الاشتراك في العبادة الكنسية، أما هي فكما جاء في سيرتها "مثل غزال قفزت متخطية فخ الزواج الثاني(29)".

لقد كتبت إلى الإمبراطور ثيؤدؤسيوس تشكره أنه رفع عنها نير تدبير أموالها، وأنه بالأحرى يكمل سرورها بالأكثر لو أمر بتوزيع أموالها على الفقراء(30). كان لهذا الخطاب أثره على الإمبراطور خاصة وأنها انطلقت في الشرق تقضي أربعة أعوام لتعود بعدها تمارس الحياة النسكية في غيرة متقدة. دهش الإمبراطور فأعاد إليها ممتلكاتها سنة 391م، ورد لها حرية التصرف. أما هي فتقدمت للقديس نكتاريوس أسقف القسطنطينية تطلب تقديم كل حياتها لخدمة الله. فرسمها شماسة وهي بعد صغيرة في السن. فقامت بإنشاء بيت للعذارى يقع ما بين كنيسة السلام وكنيسة أجيا صوفيا، تجمع فيه العذارى والأرامل اللواتي يردن خدمة الله.

تلألأت حياة الشماسة أولمبياس، إذ فتحت قلبها لمحبة الفقراء بصورة أدهشت الكثيرين، فقيل في مديحها: "تسمع الإمبراطورة أفدوكسيا آيات الإكرام والتبجيل من كل بقاع العالم، أما أولمبياس فتسمع تنهدات العالم كله ودعواته!"

صارت محبوبة من الشعب ومُكرمة أيضًا من الأب البطريرك، فقد أخبرنا بلاديوس(31) أن الطوباوي نكتاريوس كان يكرمها جدًا ويستشيرها في بعض شئون الكنيسة رغم صغر سنها. ولقد لخص لنا حياتها بقوله [وزعت كل مقتنياتها على المحتاجين. صارعت من أجل الحق، هذبت نسوة كثيرات، تناقشت مع كهنةٍ في وقارٍ، كرمت أساقفة، واستحقت أن تكون "معترفة" في سبيل الحق، فإن الذين يعيشون في القسطنطينية يحسبونها ضمن المعترفات والمعترفين، إذ ماتت ورحلت إلى الرب في كفاحها من أجل الله(32).]





شركة عطاء الألم


ما أن تسلم القديس يوحنا رعاية شعبه حتى فتح قلبه كله بالحب نحو الفقراء، فالتقى خلال "محبة الفقراء" بأولمبياس بكونها "أمًا حنونًا للفقراء" ولعل هذا هو سرّ الارتباط القوي الذي توطد بينهما، وزادته الأيام قوة بانفتاح قلبها بالحب نحو المساكين والمتألمين. إن كان القديس يوحنا قد دعي "بالكارز العظيم للصدقة(33)"، الذي صمم إلا يكف عن ممارسة الصدقة والحث عليها كلما سنحت له الفرصة، فقد وجد في أولمبياس قلبًا لا يعرف للعطاء حدًا، حتى اضطر أن ينصحها بتقديم العطاء بحكمةٍ في اعتدال. فإنها إذ وضعت في قلبها أن كل ما تملكه هو للرب، يليق بها إلا تقوم بتوزيعه في غير حكمة. يقول لها: [على أي الأحوال، أنك تقدمين أموالك للقادرين، وهذا غير مفيد لهم، كأنما تلقين بها في البحر. أما تعلمين أنك بإرادتك قد كرستِ كل ما تملكين للفقراء من أجل الله؟ يليق بك إذًا أن تهتمي بثروتك بكونها ملك سيدك. اعلمي أنك تعطين حسابًا عن توزيعها!(34)]

كان الأسقف الجديد أبًا ومرشدًا لها، فأخذ يشجعها على توزيع ممتلكاتها على الفقراء، وإقامة مؤسسات خيرية بالقسطنطينية، كما أعطته أن ينفق بسعة في إرسال بعثات كرازية إلى الفينيقيين بتلال لبنان وسوريا وإلى بلاد القوط والروس.

لقد فاحت رائحة حياتها المقدسة، فاستراح لها الكثير من القديسين. قال عنها الأسقف بالاديوس [إنها امرأة عجيبة... تشبه إناءً ثمينًا مملوءًا بالروح القدس!]

حقًا كانت أولمبياس سندًا قويًا للقديس يوحنا في كثير من خدمته، خاصة بين العذارى والأرامل والنساء والفتيات، وبصورة أقوى في خدمة الفقراء. من خلال هذه الخدمة توثقت روابط المحبة والصداقة بينهما كأسقف مع شماسته، أو كشماسة مع أبيها الأسقف، لم يفصلهما شيء، حتى جاءت لحظات النفي ليفترقا بالقوة. التقى بها القديس مع زميلاتها قبل خروجه للنفي، وإذ أسلم حياته لسلسلة من الآلام، ذاقت هي أيضًا من أجله الكثير من الضيقات، فتلاقيا معًا من جديد خلال "شركتهما في الألم"، فصارت بينهما رسائل محبة متبادلة، مملوءة "تعزيات إيمانية حية".





سرّ الصداقة


تعرف عليها القديس يوحنا في الرب، التقى بها كأسقف، بشماسة تخدم إخوة الرب الأصاغر، لذا كان يهتم أن يكتب إليها بلقبها الكنسي في مقدمة رسائله، إذ يقول لها: "سيدتي الشماسة أولمبياس، جزيلة الاحترام، المحبوبة جدًا من الرب. من يوحنا الأسقف، سلام في الرب..."

وقد جاءت رسائله إليها من منفاه تكشف لنا سرّ هذه الصداقة القوية التي قامت بينهما خلال الخدمة في الرب. إنها تقوم على ثلاثة أسس(35): محبته لها، وإعجابه بها، وثقته فيها.





1. محبته لها


امتاز القديس يوحنا، مع شدته وحزمه الذي كان أحيانًا يصل إلى العنف، بمحبته العميقة لمن يلتقي بهم وبرقة مشاعره، واتساع قلبه. نستطيع أن نلتمس هذه الأحاسيس في أغلب رسائله التي يبعث بها إلى أساقفة وكهنة ورهبان وشمامسة وعلمانيين، فقد جاءت -وهو يُطحن في مرارة المُر- مملوءة حبًا ولطفًا. على سبيل المثال نقتطف مما كتبه لبعض الكهنة بإنطاكية(36):

"في المال، من يدفع يفتقر ومن يأخذ يغتني، أما في الطمع بالمحبة، فالأمر غير ذلك. فإن من يدفع (حبًا) لا يفتقده كما في المال بل يعود إلى معطيه! دفع الحب يجعل العاطي أكثر غنى عن ذي قبل!

إذ تعرفون هذه الأمور، أيها السادة المكرمون والورعون، لا تكفوا عن أن تقدموا لي هذا (الحب) على الدوام...


ومع إنكم لستم في حاجة إلى نصيحتي هذه، إنما أذكركم بها من أجل تعطشي الشديد إلى حبكم..."

هذه المشاعر ظهرت بصورة أعمق خلال علاقته المتبادلة مع شماسته أولمبياس، يظهر ذلك من تلهفهما على الاطمئنان على بعضهما البعض، كل منهما يود أن يعرف أخبار الآخر الروحية والنفسية والصحية بكل دقة.

يكتب إليها قائلًا:

[لا يمكن أن يضايقني إلا شيء واحد، هو أن أكون غير متأكد تمامًا أنكِ في حالة طيبة(37).]

[إذ لم استلم من سموك تألمت كثيرًا(38).]

[ابعثي إليَّ أخبار صحتك دائمًا، فإنك تعرفين بالحقيقة أن تعزيتي تكون كبيرة جدًا في وحدتي عندما أعرف عنك أنكِ دائمًا في أحسن حال.]

[إن أردت أن أكتب إليك رسائل مطولة اخبريني، لكنني أتوسل إليك إلا تخدعيني بالقول أنك قد ألقيتِ عنك كل قنوط، وأنك تتمتعين بفترة من الراحة، فإن الرسائل هي علاج مناسب يهبني فرحًا من جهتك.]

[سترين دومًا رسائل مستمرة من جهتي!]

[عندما تكتبين إليَّ ثانية لا تقولي "أني أجد راحة كثيرة في رسائلك"، فأنا أعلم هذا من نفسي، لكن أخبريني أنك تأخذين ما أتوقه لك: إلا ترتبكي بالحزن، ولا تقضي أوقاتك في البكاء، بل في هدوء وفرح(39).]

لم تقف هذه المحبة عند المشاعر المتبادلة، لكنها في جوهرها هي "تلاق معًا في شخص المسيح"، كل منهما يهتم بالآخر في المسيح يسوع ومن أجل الكنيسة!

كان القلبان مرتبطين معًا في انطلاقة نحو الأبدية. لكنها كإنسانة تخشى على "أبديتها" فوق كل اعتبار يبدو أنها أرسلت تسأله لئلا يكون حزنها على فراقه، واهتمامها بحالته الصحية والظروف المحيطة به، فيه ضعف روحي.

ربما سرّ هذا التساؤل الأقاويل الكثيرة التي أثارها بعض الأعداء ضدها بسبب التصاقها به، فأرسل إليها في شيء من الإطالة يقول(40):

[سيرونك شريكة في الميراث السعيد، مكللة، ومترنمة مع الملائكة، تملكين مع المسيح! أما هم فيصرخون كثيرًا ويولولون نادمين على كلام الطيش الذي أطلقوه ضدك. سيتضرعون إليكِ، ويلجأون إلى تقواكِ ومحبتكِ، لكن هذا كله يكون بلا جدوى...

أنا أعرف أنكِ تتألمين، لا بسبب هذا فحسب، بل لأنك انفصلت عن العدم الذي هو "أنا"، وأنكِ تنتحبين بغير توقف، قائلة للجميع: [لم نعد نسمع هذا الصوت، ولا ننعم بتعاليمه التي اعتدنا عليها، لقد أصابنا الجوع. ما هدد به الله العبرانيين قديمًا نحتمله نحن الآن، وهو الجوع لا إلى الخبز، والعطش لا إلى الماء... بل إلى التعاليم الإلهية.]

[بماذا أجيب؟ في إمكانك أن تعيشي مع كتبنا في غيابنا. وسأبذل كل الجهد إن وجدت فرصة أن أرسل لكِ رسائل كثيرة مطولة. أما إذا رغبتِ في سماع صوتنا، فربما يحين الوقت لتحقيق ذلك وتريننا أيضًا بمعونة الله...

إن كان الانتظار يؤلمك، فأعلمي أن هذا لا يكون بدون فائدة، بل يهبك مكافأة عظيمة إن احتملتيه بنفسٍ قويةٍ، إن كنتِ لا تتفوهين بكلمة قاسية بل تمجدين الله في ذلك الأمر.

حقًا إن النضال في احتمال فراق إنسان عزيز علينا ليس بالأمر الهيِّن، بل يتطلب نفسًا مملوءة شهامة، وفهمًا مملوء حكمة.

من يقول هذا؟ إن كان الإنسان يعرف كيف يحب حبًا عميقًا، إن وجد الإنسان الذي يعرف قوة الحب، مثل هذا يفهم ما أريد أن أقوله.

ولكي لا نتأخر في البحث عن أناس محبين بالحقيقة، إذ هم حقًا نادرون، فإنني أسرع إلى بولس الطوباوي، الذي يخبرنا ماهية هذا النضال، وما هو سمو النفس التي تتطلبه؟

بولس هذا العجيب، الذي بذل لحمه وأنكر جسده، الذي جال في كل الأرض يحمل نفسه وحدها (كأنها بلا جسد)، وقد ألقى عنه كل هوى، وامتثل بالقوات الروحية (العلوية) بإيمانه، وقطن في الأرض كما في السماء وارتفع مع الشاروبيم، واشترك معهم في التسبيح السماوي، واحتمل الآلام... تألم وكأنه يتألم في جسدٍ غير جسده، سُجن، وقُيد بالسلاسل، وقُبض عليه، وجُلد بالسياط، وهُدد بالموت، ورُجم، وأُلقي في البحر، وذاق كل أنواع العذابات، بولس هذا عندما ابتعد عن نفس عزيزة عليه اضطرب وتكدر، حتى هرب من المدينة التي لم يجد فيها من كان يتوقع أن يراه هناك... لقد عرفت ترواس هذا الأمر، فقد تركها لذات السبب، إذ لم تقدر أن تقدم له صديقه. "ولكن لما جئت إلى ترواس لأجل إنجيل المسيح، وفُتح لي باب في الرب، لم تكن لي راحة في روحي لأني لم أجد تيطس أخي، لكن ودعتهم فخرجت إلى مكدونية" (2 كو 2: 12).

ما هذا يا بولس؟ أنت الذي قُيدت... ودخلت السجن، وحملت آثار السياط، فكان ظهرك لا يزال ينزف دمًا... أنت الذي كنت تعمد وتقدم الذبيحة، أنت الذي لم تحتقر إنسانًا واحدًا يحب أن يخلص، عندما بلغت ترواس ورأيت الأرض صالحة للزرع، ومستعدة للبذر، والصيد سهل وكثير، ألقيت من بين يديك هذا المكسب الهام الذي من أجله أتيت!

تقول "لأجل إنجيل المسيح" بمعنى أنه لا يقف أحد في طريقك من أجل إنجيل المسيح، تقول "انفتح لي باب في الرب"، ومع هذا تهرب سريعًا؟

نعم، بالتأكيد لقد سقطتَ تحت سطوة الحزن، فإن غياب تيطس قد آلمني كثيرًا. غلبني الحزن وسيطر عليَّ حتى وجدت نفسي مضطرًا لهذا.

لقد شعر بذلك بسبب حزنه، وستجد المزيد عن هذا الموضوع هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت في أقسام المقالات والكتب الأخرى. لسنا نقول هذا توهمًا من أنفسنا، إنما هو يعلمنا ذلك، إذ كشف سرّ خروجه بقوله: "لم تكن لي راحة في روحي لأني لم أجد تيطس أخي، لكن ودعتهم فخرجت".

هل نظرت صعوبة التجربة حينما نضطر أن نحتمل بهدوء الانفصال عمن نحبهم...؟

هذا هو نضالك الحالي! لكن كلما اشتدت الحرب زادت المكافأة، وتلألأت الأكاليل! لتكن هذه هي تعزيتك في انتظارك...!

الذين يحبون بعضهم بعضًا لا يكفيهم الارتباط بالنفس لتعزيتهم، بل هم محتاجون إلى وجودهم معًا بالجسد. وإن لم يوهبوا ذلك ينقصهم الكثير من سعادتهم.

إن رجعنا إلى بولس الطوباوي لوجدنا ذلك (اللقاء الجسدي) أسمى غذاء يسند الإنسان أثناء المحن، إذ يقول في رسالته إلى أهل تسالونيكي: "وأما نحن أيها الإخوة إذ قد فقدناكم زمان ساعة بالوجه لا بالقلب، اجتهدنا أكثر باشتهاء كثير أن نرى وجوهكم. لذلك أردنا أن نأتي إليكم أنا بولس مرة ومرتين، وإنما عاقنا الشيطان... لذلك إذ لم نحتمل أيضًا استحسنا أن نُترك في أثينا وحدنا فأرسلنا تيموثاوس أخينا وخادم الله..." (1 تس 2: 17-18 ؛ 3: 1-2)

يا لقوة كل كلمة! فهي تظهر شعلة حب كانت تشرق في نفسه بقوة. فإنه لم يقل "انفصلنا" أو "انتزعنا" أو"تفرقنا" أو "تركنا" بل يقول: "قد فقدناكم". لقد وجد الكلمة الصحيحة ليشير إلى حزن نفسه (إنه في حالة يتم). فمع كونه يحمل أبوة للجميع، لكنه يستخدم لغة الإنسان اليتيم الصغير الذي فقد من وهبه الحياة مبكرًا، مشيرًا بذلك إلى فرط حزنه.

ليس أصعب على الأولاد من اليتم المبكر، إذ لا يقدرون أن يصنعوا شيئًا بمفردهم، ولا يجدون من يحميهم من المهاجمين لهم فإن جيشًا من الناس يهاجمونهم وينصبون لهم الفخاخ، فيصيرون كحملانٍ وسط ذئاب، تمزقهم من كل جهة، وتقطعهم إربًا. ليس من يقدر أن يصف بالكلام مقدار هذه الكارثة. لذلك تردد بولس باحثًا عن تعبير يعلن به عن الترك وشدة الآم، فاستخدم هذه الكلمة مظهرًا ما تألم به بانفصاله عمن يحبهم، وقد سند العبارة بقوله: "إذ قد فقدناكم زمان ساعة بالوجه لا بالقلب". فإن كنا لا نحتمل الألم الناجم عن ذلك، لكن لنا تعزية كافية أننا مرتبطون بالنفس، نحملكم في قلوبنا. لقد سبق أن رأيناكم عن قريب (زمان ساعة). لكن شيئًا من هذا لا يقدر أن ينقذنا من الألم.

لكن، ماذا تريد؟ ماذا تشتهي بشدة؟ رؤيتهم؟ "اجتهدنا أكثر باشتهاء كثير أن نرى وجوهكم"..

ماذا تقول، أنت الإنسان الكبير العظيم، أنت الذي صلب العالم لك وأنت للعالم (غل 9: 14). أنت الذي تركت كل ما هو جسدي، أنت الذي كمن بلا جسد. بلغت هذه الدرجة من العبودية في الحب حتى اندفعت بهذا الجسد الترابي -المصنوع من الطين- الذي تراه!

يجيب: نعم، إني لا أخجل من أن اَعترف بذلك، بل افتخر، إذ أحمل في داخلي محبة عظيمة، هي أم كل الفضائل.

هذا ما أبحث عنه، فهو لا يبحث عن اللقاء الجسدي فحسب، بل ويشتهي بالأكثر أن يرى وجوههم.

"اجتهدنا أكثر أن نرى وجوهكم..." نعم يقول هكذا، إذ فيه تتجمع أعضاء الحس، فالنفس وحدها إذا ما ارتبطت بنفسٍ أخرىٍ لا تقدر أن تنطق بشيءٍ ولا تسمع شيئًا. أما إذا تمتعت بالوجود الجسدي، فإني أتكلم بشيءٍ وأسمع من أحبهم. لهذا اَشتهي رؤية وجوههم. فباللسان ينقل الصوت الذي يعبر عن المشاعر الداخلية. والأذنان تستقبلان الكلمات، وبالعينين تترجم حركات النفس. بفضل هذا كله استطيع أن أتمتع بالنفس المحبوبة بطريقة أعظم باللقاء الجسدي..

ولكي يؤكد محبته أكثر من الآخرين عندما قال "اجتهدنا أكثر باشتهاء كثير أن نرى وجوهكم" انفصل عن الآخرين وتقدم بمفرده قائلًا "أنا بولس مرة ومرتين.." مشيرًا بهذا أنه أسرع من غيره.]





2. إعجابه بها


استطاعت أولمبياس أن تشد أنظار الكثيرين بجمال حياتها الروحية، وكان أول هؤلاء الأسقف يوحنا، الذي عرفها عن قرب كشماسة صريحة تتلمذت على يديه، وكانت تعينه في كثير من أعماله الرعوية.

لقد أُعجب بها أشد الإعجاب كما شهدت بذلك رسائله لها، خاصة رسالته الثامنة. فقد كتب إليها يمدحها، يتفجر كل سطر منها بالإعجاب الفائق بها، حتى ليكاد يضعها فوق كل مستوى بشري، ويرتفع بها إلى ملاك متشبه بالبشر.

أما سرّ مديحه لها فهو ظروفها القاسية، فقد ذاقت الاضطهادات المتلاحقة بسببه والإهانات والشتائم، كما حملت جسدًا امتلأ بالأمراض، أما ما أحزن نفسها وأسقطها في أنين مستمر مفرط كاد أن يهلكها، فهو إحساسها بالظلم الجائر المتزايد ضد أبيها القديس المنفي والمستبعد عن شعبه، كما انكشفت لها ضعفات أساقفة ورهبان وكهنة ورجال بلاط وعلمانيين، فأحست بهلاك كثيرين.

شعر القديس يوحنا بالالتزام الروحي والأدبي أن يكتب لها يحذرها من "الحزن المفرط" على الكنيسة وعليه وعلى هلاك الآخرين، مميزًا بين الحزن المفرط أو القنوط وبين "المخافة المقدسة المملوءة رجاء" كما اضطر أن يمدح فضائلها لكي يغير نظرتها ويوجهها نحو المكافاءات السماوية.

سجل لنا القديس يوحنا أعجب بها في بلاغته المعهودة، فجاءت حياتها الروحية مبالغًا فيها(41).

[هذا الحزن، علاوة على أنه باطل ومفرط فهو أيضًا ضار ومهلك. أما المخافة التي حدثتك عنها، فهي هامة ونافعة وبناءة، هي ينبوع فوائد كثيرة.

إني لم اكتفِ، فإن تيار الكلام قد جرفني، فقدمت لكِ نصائح لا تتناسب معكِ، فإن مثل هذا الحديث نافع لي ولغيري ممن جرفهم تيار الخطية... أما أنتِ فقد تزينتِ بأعمال الفضيلة العظيمة. لقد لمستِ قبة السموات، لذا فهذا الكلام ليس لكِ. أني سأُغير الحديث لأنطق بنغمةٍ جديدةٍ. فإن الخوف لا يمكن أن يصل إليك إلا بالقدر الذي يصل به إلى الملائكة.

إني أغير طريقة حديثي، وأنت أيضًا فلتغيري الموضوع. تذكري مكافاءات أعمال فضائلك العظيمة، والأكاليل المتلألئة، وصفوف العذارى، والقصور المقدسة، وجمال العروش في السماوات، والحياة مع الملائكة، وصحبة العريس، وموكب النور العظيم... الأمور التي تفوق اللغة والتفكير.

لست أخطئ التفكير إن أحصيتك في مصاف العذارى الحكيمات مع أنك أرملة... ليس من يقدر أن يمنعك عن المثول في مصاف العذارى، لا بل فقتيهن كثيرًا.]

[فقط أظهرت في مجالات أخرى حكمة عظيمة، لذلك عندما عرف بولس البتولية أطلق لقب "عذراء" لا على من لم تعرف الزواج وابتعدت عن العلاقة برجلٍ، بل على تلك التي يتركز حبها في أعمال الرب. وقد أشار السيد المسيح نفسه إلى أفضلية العطاء فوق البتولية، وها أنتِ تحملين لواء العطاء وتلبسين تاجه. لقد أخرج السيد نصف العذارى لأنهن لا يقدمن عطاء... إنه يقبل الذين غلبهم العطاء بمجدٍ عظيم، ويدعوهم "مباركي أبي"... إنه لا يتردد في أن يقول لهم أمام الملائكة وقدام الخليقة كلها أنهم أطعموه وآووه.

أنت أيضًا ستسمعين هذا القول المحيي، ستسعدين بهذه المكافأة التي توهب لك بوفرة...

يلزمك أن تبتهجي، تثبي فرحًا، ترقصي طربًا، لا أن تمزقي نفسكِ، لأن هذا قد أسلم نفسه لعملٍ جنوني وذاك اِندفع من العلو إلى الحضيض، لئلا بهذا تفتحي لروحك الطاهرة أن يدخل فيها الشيطان الذي لم تكُفي عن محاصرته حتى اليوم.

كيف أصف صبرك في أوجهه المختلفة، وأشكاله المتباينة، وصوره المتعددة؟


أي مقال يمكن أن يكفي للحديث عن هذا كله؟ فإنه يطول بنا الحديث عن آلامك منذ نعومة أظافرك حتى الآن... آلام من الأقارب وآلام من الغرباء، آلام من الأعداء، آلام من الذين ترتبطين بهم منذ ميلادك، وآلام من الذين لم ترتبطي بهم، آلام من العظماء، وآلام من الفقراء، آلام من الحكام، وآلام من المسئولين، وآلام من رجال الإكليروس...

إن الحديث عن كل تجربة من هذه التجارب بالتفصيل يكفي لتسجيل تاريخ كامل.

إن أردنا، فلننظر إلى هذه الفضيلة "الصبر" من جانب آخر، وهو احتمال آلام فرضتيها على نفسك وليست من عمل الآخرين... لقد حاصرتِ جسدكِ الرقيق المشاعر، الذي تربي في يسر من كل جانب، بآلام مختلفة الأشكال، حتى لم يعد أكثر من جثة هامدة...

أية لغة يمكن أن يعبر بها من يود أن يسجل حزمكِ وسيطرتكِ على نفسكِ أمام المائدة والنوم... لقد بلغت بالسيطرة على ذاتك حد الإماتة. فلم يعد الترفه يحاربك ولا أنت تتعبين من السيطرة عليه بل لقد حطمتيه تمامًا... لقد دربتي معدتك على الاكتفاء في المأكل والمشرب بكمية تكاد تكون كافية لمجرد عدم موتك... فإني لا أدعو هذا نسكًا ولا سيطرة على النفس بل هو شيء أعظم.

هذا أيضًا ما نراه في سهرك المقدس، فقد أخضعتِ الرغبة في النوم بإخضاعك الرغبة في الطعام، لأن كثرة الطعام هي غذاء لكثرة النوم.

كذلك هدمتي الرغبة في النوم بطريق آخر، إذ تدربتي منذ البداية أن تكوني قاسية على الطبيعة، تمضين ليالٍ كثيرة بلا نوم وبالتمرين الطويل صارت هذه العادة (السهر) طبيعية. فكما أن النوم هو طبيعي بالنسبة للآخرين، هكذا السهر بالنسبة لك...

إني أود إلا اَنحرف عن الموضوع الذي وضعت على عانقي أن أبلغ إليه وأنا وسط بحر بلا حدود. فإنه لو لم أهدف إلى انتزاع الحزن من داخل نفسك من جذوره، لسعدت بالإطالة في الحديث عن فضائلك، أركب هذا البحر الذي لا يعرف حدودًا، حيث تتفتح لي طرق كثيرة لكل فضيلة، كل طريق يدخل بنا من جديد في بحر آخر... صبرك، تواضعك، صدقتك بأشكالها الكثيرة التي انبسطت إلى أقاصي الأرض، الرحمة التي أشعلتنها كألف أتون، الفهم المتناهي المملوء نعمة فائقة للطبيعة...

إذ اَختار بعض التفاصيل الخاصة بمظهرك وملابسك، فإنك تُظهرين بساطة بغير تأنق. هذه الفضيلة التي تبدو كأنها أقل من غيرها، لكن من يدقق في الأمر يجدها فضيلة عظيمة، تكشف عن نفس مملوءة حكمة قد وطأت تحت قدميها الأمور الزمنية جميعها، وتنطلق طائرة نحو السماء عينه...!

يعوزني ألف لسان لأنادي باسمك من أجل بساطة مظهرك، إذ تعيشين هكذا بيسرٍ وسهولةٍ.

إني أعجب بهذه البساطة، لا تحملين ما يلفت النظر، لا في ثيابك ولا في حذائك ولا في مشيتك... هنا تظهر كل ألوان الفضيلة التي عبرت إلى الخارج، تعلن عن الحكمة الكامنة في داخلك...

من أجل هذا ندعوك مطوبة -نعجب لابتعادك عن كل هذه الأمور (الزينة الخارجية)- صرتِ مثلًا للنسك بغير تزين...

كما سبق أن قلت أخاف أن أدخل بحر فضائلك غير المتناهي. لقد وضعت في نفسي لا أن أمدح نفسك المقدسة، إنما مجرد أقدم لك دواء التعزية. لنرجع إلى ما سبق أن قلناه قبلًا. ماذا قلت؟ امتنعي عن تساؤلاتك. ما هي خطية هذا؟ وما الذي اقترفه ذاك...؟ إنما اذكري دومًا فضائلك المستمرة... صبرك واعتدالك وصلواتك وسهراتك المقدسة وسيطرتك على ذاتك وعطفك وحسن ضيافتك وتجاربك المتنوعة. اذكري أنك منذ بدء شبابك حتى اليوم لم تكُفي عن تغذية السيد المسيح عندما يكون جائعًا، وإروائه عندما يكون ظمأنًا وكسوته عندما يكون عريانًا، واستقباله عندما يكون غريبًا، والسهر عليه عندما يكون مريضًا، والذهاب إليه عندما يكون مسجونًا.

تأملي عطفك الذي هو كالمحيط، انفتحت مصاريعه إلى أقاصي المسكونة، وانتشر بقوة عظيمة، فإنك لم تكتفي بفتح بيتك لكل آتٍ، بل في كل بقعة في الأرض والبحر تمتع كثيرون بكرمك...

إذ تجمعين مثل هذه الأفكار افرحي وتهللي في رجاء نوال هذه الأكاليل والمكافآت.]





3. ثقته فيها


كشفت رسائله عن مدي ثقته بشماسته أولمبياس أكثر من أفضل أصدقائه، فهو يتحدث معها في أدق أموره الشخصية، كما يوكل إليها بمهام متنوعة، لأنها قادرة أن تتحمل المسئولية.

لقد كتب إليها [اهتمي برسائلي بكل الطرق، وإن كان كاهن هيلاديوس ليس في مكانه، اعملي على إرسالها إلى أصدقائي بيد إنسانٍ حكيمٍ وواعٍ(42).] فإنه ليس سهلًا في مثل هذه الظروف أن يوجد الإنسان الشجاع والحكيم، والذي يعرض نفسه للكثير من المخاطر باستلام وتسليم رسائل إنسان منفي.

ولا يقف الأمر عند هذا الحد، بل نجده يوكل إليها أمرًا دقيقًا، أن تهتم بالنفوس التي تحطمت أو انحرفت بسبب الضيق والأعداء، فيقول لها في ذات الرسالة [لا تكُفي عن الاهتمام بالأسقف ماروتاس Marythas، كأنما تهتمين بنفسك. أنقذيه من الهاوية... ليكن هذا هو شغلك الشاغل(43).]

كما يتعهد إليها في ذات الرسائل أمرًا يراه في منتهي الخطورة، وهو أن الأسقف الذي سبق أن رسمه على بلاد القوط قد تنيح، وأن محاولات رسامة أسقف جديد كانت تسير بطريقة خاطئة، فكتب إليها يحدثها في هذا الأمر ببلاغته كصديق يحدث صديقه في أمر جاد وخطير حيث يستطيع الصديق أن يعمل الكثير، فيكتب لها عن تفاصيل كثيرة تخص شروط الأسقف الذي يسام للقوط، وخطورة سيامة أسقف غير مؤهل لهذا العمل، طالبًا منها أن تبذل كل جهدها أن ترجئ الرسامة بطريقة خفية لا يشعر بها أحد.

لقد أظهر ثقته بما سجله لها من تفاصيل عن تصرفات أسقف القيصرية فارتريوس Pharetrius ورهبانه معه، وقسوتهم عليه، دون أن يخشى عليها من العثرة.

كتب إليها عن تصرفات بعض كهنة الأسقف، الذين أعلنوا ولاءهم للقديس يوحنا، الأمر الذي يعرض حياتهم للخطر، لذا يكتب إليها قائلًا "لا يعلم أحد غيرك هذا"، "احتفظي بهذا لك(44)".

أخيرًا فإنه يطلب منها أن تتكشف نيات خصومه وحيلهم لإحباط خططهم حتى يعود إلى كرسيه، ولما فشلت طرقها في أمر عودته كتب إليها يشجعها أنها بذلت ما في وسعها، وأن الله يريد له ذلك لمضاعفة جزائه(45).
_____
الحواشي والمراجع لهذه الصفحة هنا في موقع الأنبا تكلاهيمانوت:
(17) Sources Chrétiennes, 13 bis, 1968, p 13.

(18) N & PNF. S. 2, vol 9, P 287.

(19) Epistle 8: 5.

(20) Idem: Carmen ad Olympiadem, v. 97-98 PG 37: 1549.

(21) مخطوط يوناني لا يعرف واضعه، ربما يكون بالاديوس.

(22) Chap, 46, 54.

(23) Chap. 55.

(24) عرض القديس بالاديوس في كتابه "التاريخ اللوزياكي" لسيرة القديسة ميلانية الكبرى والتي يمكن تلخيصها في الآتي:
كانت ميلانية إحدى شريفات روما، أسبانية المولد تزوجت بفاليربوس مكسيموس الذي يحتمل أنه كان واليا على روما عام 362م. وفى سن الثانية والعشرين ترملت حيث كان معها ابنها الوحيد Publicola، الذي لسبب أو لآخر تركته مع أهله في روما، وصار فيما بعد عضوا في مجلس الشيوخ وتزوج بألبانيا، فتاة مسيحية ابنة كاهن وثني اسمه البينيوس. أنجبت ابنة دعتها على اسم جدتها "ميلانية الصغيرة"، التي التهب قلبها بحب البتولية وتكريس حياتها للعبادة، لكن والديها ألزماها بالزواج في الرابعة عشر من عمرها لشاب في السابعة عشر... أنجبت طفلين في كل مرة كان يموت الطفل، غير أنه أثناء ولادتها للثاني تألمت جدًا بل قاربت الموت الأمر الذي جعل زوجها يقبل تكريس حياته معها أن عاشت، وفعلا أنقذت حياتها أما الطفل فمات، فعاشت مع زوجها في البتولية. وقد استراح قلب والدتها وقلب زوجها للحياة النسكية... وبعد وفاة زوجها انطلقت من روما لتنشئ في جبل الزيتون جماعة من المتبتلات.
أما جدتها، ميلانية الكبرى، فلا تعرف سر ترك ابنها الوحيد بروما... لكنها حملت الكثير من الأموال الخاصة بها وأبحرت إلى الإسكندرية، وهناك استبدلت زيها وذهبت إلى جبل نتريا تقابل الآباء مثل بامبو وأورسيسبوس وصرابيون الكبير وبفنوتيوس الاسقيطي واسيدور المعترف وديستورس (أحد الأخوة الطوال)، وبقيت تجول في البرية قرابة نصف عام تطلب اللقاء مع القديسين. وإذ نفي الوالي بعض الآباء مع أثني عشر أسقفا وكاهنا إلى فلسطين سافرت وراءهم وصارت تخدمهم من أموالهم الخاصة، وإذ لم يسمح لهم بدخول خادمها Hylas إليهم لكي يخدمهم تزين في شكل عبد وصارت تحضر لهم احتياجاتهم كل مساء. وإذ علم الوالي أن سيدة تفعل هكذا، دون أن يعرف شيئا عنها أراد تشويه سمعتها فألقي القبض عليها وأودعها في السجن. للحال أرسلت إليه تخبره عن أصلها ونسبها، فجل وأعتذر لها وأكرمها.
وإذ عاد الآباء إلى بلدهم شيدت لنفسها ديرًا في أورشليم عاشت فيه 37 هامًا أما لخمسين عذراء.
أما أعمالها الصالحة -فكما يقول بلاديوس (فصل 54)- شهد لها الشرق والغرب، الشمال والجنوب، مارست خدمة الغرباء كل أيام حياتها وقدمت بسخاء للكنائس والأديرة كما اهتمت بالمساجين.
إذ سمعت بأخبار حفيدتها أبحرت إليها، وهى في الستين من عمرها تقضي عشرين يوما لتبلغ روما... تشجع حفيدتها على التكريس الكامل الله، كما التقت بزوجة ابنها وكثيرات من الشريفات وأزواجهن، فكانت بركة في روما، تأثر بها كثيرون، تاب كثيرون، وانطلق البعض إلى حياة الوحدة...
جاء في حديثها معهم: "يا أولادي الصغار، لقد كتب منذ أربعمائة عام أنها الساعة الأخيرة، فكيف تشغفون بأباطيل الحياة؟ احذروا لئلا تلحقكم أيام "الضد للمسيح" فلا تنعمون بثروتكم ولا ممتلكاتكم الموروثة عن أسلافكم".

(25) Epis 193 PG 37: 316.

(26) Carmen ad Olympiadem v. 27-28, 38, 43 PG 37: 1544 fl.

(27) Laus: Hius, ch. 56.

(28) N & PNF, p 287.

(29) Vita III.

(30) Butler’s Lives of the Saints, Dc. 17.

(31) Dial. 17.

(32) Laus. His. 56.

(33) N & PNF. P 27.

(34) Soz 8: 11.

(35) Sources Chret, vol. 13 bis, Introd.

(36) كاستوس وفالبريوس وديوفانتوس وقرياقوس. N & PNF, s. 2, vol 9, p 309

(37) Ep 11: 1.

(38) Ep 10: 1.

(39) Ep 1: 5.

(40) Ep 2: 10. قامت الأخت المباركة عايدة حنا بسطا بترجمة النص الفرنسي

(41) Ep 8: 3-10.

(42) Ep. 14: 5.

(43) Ibid.

(44) Ep. 14: 1.

(45) Ep. 4: 1.


12مسرا_19_مديح القديسة أولمبياس











Mary Naeem 18 - 09 - 2021 12:57 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
القديسة الشهيدة أجنس



Saint Agnes of Rome

آجنس (291-304 م.) هي من أشهر شهيدات روما Rome، قدَّمت حياتها ذبيحة حُب وهي في الثانية عشرة من عمرها كما يقول القديسان أغسطينوس وأمبروسيوس، ذبيحة لله طاهرة وعفيفة لذا يرمز لها الغرب في أيقونتها بحَمَل، خاصة وأن اسم "أجنس" agnus يعني "حملًا" lamb (باللغة اللاتينية).

نشأت في روما وقد اتسمت بالجمال البارع مع الغنى فتشاحن أبناء الأشراف عليها، وتقدم لها بروكبيوس Procop ابن حاكم مدينة روما يطلب يدها مقدمًا هدايا ثمينة للغاية، فصارحته أنها مخطوبة لعريسها السماوي، وإذ ظن أنها تحب آخر غيره مرض، فقلق عليه والده وعرف سرّ مرضه. فاستدعى الفتاة وصار يلاطفها وإذ رفضت الملاطفة كبلها بالقيود بعد تعذيبها وسحبها إلى هيكل للأوثان لتسجد هناك فرفضت. يقول القديس أمبروسيوس أنهم حاولوا أن يلزموها بالعنف أن تبخر أمام الأوثان، فكانت ترسم ذاتها بعلامة الصليب مجاهرة.
إذ فشلت كل وسائل الحاكم من ملاطفة وتعذيب أمر بسحبها إلى أحد بيوت الدعارة لتسقط مع شباب روما الماجن، أما هي فأجابت بأن يسوع المسيح غيور على نقاوة مختاريه، لن يسمح لهم بالدنس بهذه الصورة، وأنه هو المحامي عنهم والمدافع. كما قالت للحاكم: "تستطيع أن تلطخ جسدي بسيفك لكنك لن تقدر أن تدنسه إذ هو مقدس للمسيح".
جاء بعض الشباب لاغتصابها فأعطاها الرب مهابة في أعينهم، وإذ تجاسر أحدهم بوقاحة أصيب بعمى وسقط على الأرض مرتعدًا. فتوسل رفقاؤه لديها أن تصلي عنه، وإذ صلت انفتحت عيناه وسبّح الكل لله.
إذ شعر الوالي بالفشل أمر بقطع رأسها، وكما يقول القديس أمبروسيوس أنها "انطلقت إلى مكان الاستشهاد فرحة أكثر من فرح كثيرات عند ذهابهن للعرس".
حاول السياف ملاطفتها فلم تذعن له، بل قدمت صلاة قصيرة لتحني رقبتها وتتقبل بفرح ضربة الموت، انذرفت دموع المشاهدين إذ رأوا صبية جميلة للغاية تقدم حياتها للسيف بلا خوف بينما كانت يد السياف ترتعش، كان الكل يبكون وبقيت وحدها متهللة!
دُفن جثمانها بجوار طريق نومنتان (ع¤يا نومنتانا) Via Nomentana قريبًا من روما، حيث بنيت هناك كنيسة على اسمها في السنة التالية لاستشهادها.

كتب القديس أمبروسيوس إلى العذارى يصف استشهاد العفيفة أجنس، هكذا: "الفتيات في سنها لا يحتملن مجرد نظرة غاضبة من الوالدين، ويحسبن وخزات إبرة جراحات فيصرخن، أما هي فلم ترتعب أمام ثقل الأغلال الحديدية، بل قدمت جسدها كله لسيف الجندي الثائر، كأنها مستعدة للموت مع أنها تجهله.
حُملت إلى المذابح الوثنية قسرًا، وها هي تبسط يديها للمسيح على نيران الذبيحة.
إنه نوع جديد من الاستشهاد! عمرها غير متكافئ مع العقوبة، لكنها كانت ناضجة في نوال النصرة. بصعوبة تصارع وبسهولة تكلل!
مارست وظيفة تعليم الشجاعة مع صغر سنها.
لم تكن عروسًا تجري نحو المخدع إنما بتولًا تذهب بفرح نحو موضع العقوبة بخطوات سريعة، لا تُزين رأسها بضفائر شعرها وإنما بالمسيح.
كان الكل يبكي، وبقيت وحدها لا تذرف دمعة واحدة...!
كان لها ما هو فائق للطبيعة من خالق الطبيعة نفسه...!
يمكنكن أن تشاهدن المضطهد مرتعبًا كمن هو تحت الحكم، يمينه ترتجف، ووجهه شاحب كمن يخاف من مخاطر تحل بالغير، أما الفتاة فلم تخف مما يحل بها...
إنكن تجدن استشهادًا مزدوجًا في فدية واحدة... إذ بقيت عذراء ونالت الاستشهاد".
تتميز أيقونتها في الكنيسة الغربية برسم صورة حمل بجوارها إشارة إلى طهارتها، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في مواضِع أخرى. وأحيانًا يُرسم لهيب نار تحت قدميها إشارة إلى قبولها الاستشهاد بحب كذبيحة حية للرب، كما ترسم بشعر طويل ورداء للرجلين تذكارًا لعمل الله معها في بيت الخطية حيث ستر عليها وحفظ جسدها من الدنس.
ويعيد له يوم 21 يناير.


قصه حياه الشهيده اجنس St Agnes













الشهيدة أجنس - شفيعة الأطفال - بصوت الانبا يؤانس أسقف الغربية المتنيح











05طوبا_13_مديح الشهيدة أجنس










تمجيد للقديسة أجنس











Mary Naeem 18 - 09 - 2021 01:00 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
القديسة الشهيدة أجنس



Saint Agnes of Rome

ولدت القديسة أجنس في روما من أبوين مسيحيين تقيين من أشراف المدينة. واهتما بتربيتها في مخافة الرب حسب المبادئ المسيحية ووصايا الكتاب، وكان ذلك له أثر بالغ علي نضجها الروحي المبكر، فكانت تأملاتها الكثيرة في آلام الرب وجراحاته تملأ روحها خشوعا وفرحا، فانعكس ذلك علي كل حياتها وسلوكها. لقد أحبت أجنس أن تكون هيكلا مقدسا لمخلصها، والتهب قلبها بهذا الاشتياق المبارك، فنذرت بتوليتها وكرست حياتها لعريسها السماوي وهى لا تزال في سن العاشرة، وأعطاها الرب نعمة، فصارت قدوة ومثالا وجذبت نفوسا كثيرة من بنات جنسها إلى الإيمان الحقيقي.
وما أن بلغت أجنس سن الثانية عشر أو الثالثة عشر حتى ثار عدو الخير مكثفا جهده ضدها لعرقله مسيرتها الطاهرة، واستغل جمالها الجسدي ليفقدها جمالها الروحي. ولتنفيذ خطته هذه، أثار في قلب الفارس الشاب بروكوبيوس ابن سيمفرونيوس حاكم روما، حبا شديداً تجاه الفتاه أجنس وعقد العزم علي الزواج بها.
وافق والداه علي ذلك، وطلبا يد أجنس من والديها، ولما تأخر ردهما، نفذ صبر الشاب وانتهز فرصة رؤيتها في الطريق، عند عودتها من المدرسة في صحبة مربيتها، وحاول أن يظهر لها عواطفه، معتقدا أن ذلك أقصر الطرق للوصول إلى غايته. ولكن أجنس العفيفة أجابت: "لن أتخلى عن عريسي الذى سبق واختارني وارتبطت به، ولا تحيا روحى إلا بمحبته. فهو يتميز بصفات كثيرة ولا مثيل له وهو وحده يستحق كل الحب. فهو أبرع جمالا من بنى البشر، حكيم، غنى، شريف، حنون، رؤوف، عظيم. وظلت أجنس تزيد من إظهار مشاعرها نحو عريسها السماوي ، رافضه قبول الهدايا التي قدمها لها.
وبعد سماع بروكوبيوس هذه الكلمات، اعتقد أنها مولعة بحب أحد الأشراف العظماء غيره، وإنها تسكر بحبه متحيزة له وتدعوه إلهها، ومعبودها. حينئذ مرض بركوبيوس من فرط تعلقه بالفتاة أجنس ولزم الفراش، وعندما علم والده سيمفرونيوس سبب مرض ابنه، استدعى الفتاه وقال لها: "إنى استدعيتك لأخبرك بما يسرك لقد اخترتك لتكوني عروسا لأبنى الذى يعتبر أفضل زوج يمكن أن تتمناه أي فتاه. وبعد أن لاطفها كثيرا واعدا إياها بوعود ثمينة، باذلا كل جهده في إقناعها بالزواج من ابنه، أجابته أجنس بثبات قائلة: "إني لن أغير أبداً عريسي السماوي الذى سبق أن اخترته، حتى لو وضعت أمامي كل ممتلكات العالم". أما الحاكم سيمفرونيوس، فلم يفهم ما تعنيه أجنس وأراد أن يعرف من هو هذا الشخص الذى تدعوه عريسها السماوي، والذى له كل هذا الحب العظيم وتفضله علي ابنه.
حينئذ أخبره أحد الحاضرين قائلاً: "أن هذه الفتاة مسيحية وقد تغذت بحب إلهها منذ المهد، فتأكد يا سيدي الحاكم أن هذا العريس الذى تتحدث عنه أجنس هو إله النصارى ولا أحد غيره". سر الحاكم إذ وجد سبباً يستطيع أن ينتقم به من الفتاة ويعرضها لأبشع العذابات، إذ كان لا يمكنه أن يعاقبها من قبل لمجرد رفضها الزواج من ابنه.
حينئذ توجه إليها الحاكم سيمفرونيوس محاولا مرة أخرى ملاطفتها لقبول الزواج من أبنه ولكنها رفضت. فأمر الحاكم بأن تقيد الفتاة أجنس بالأغلال الحديدية وتقاد إلى الهيكل للأصنام لتسجد لها، وأطاع الجندي الأمر، وأحضر أصغر قيد عنده، ووضعه في معصمها ولكن القيد الحديدي انزلق من يديها الصغيرتين وسقط علي الأرض عند قدميها.حينئذ قال الجندي: "إنه أصغر قيد لدينا يا سيدي الحاكم، كان من الواجب أن نحضر لها غوايش ذهبيه". فانتهره الحاكم ثم اتجه نحو الفتاة قائلا: "أجنس إني أشفق علي شبابك النضير والتمس لك العذر لتعلقك بالأوهام الباطلة، نظراً لصغر سنك وطيش عقلك، فكرى قليلاً، وقدمي ذبيحة للآلهة وأطيعي أمر قيصر، فإما أن تتزوجي، أو أن أرادت أن تظلي عذراء، فلتضحى للآلهة فيستا وتخدميها طول حياتك كما تفعل الفتيات الرومانيات"
أجابت الفتاة والابتسامة لا تفارق شفتيها: "لا جدوى يا سيدي من محاولة إغرائي ولا فائدة من تهديدي". حينئذ ربطها الجند بسلاسل وسحبوها إلى هيكل الأصنام لتسجد لها كأمر الحاكم. أما هي، فرسمت ذاتها بعلامة الصليب، ولم تنظر نحو الأوثان بل رفعت وجهها إلى أعلى وضمت يديها علي صدرها في صورة صليب وناجت الله قائلة: "أيها الإله الكلي القداسة، ربي وإلهي يسوع المسيح، افتح باب تحننك وأدع إليك عروسك، لأكون ذبيحة مقبولة أمامك، أولا بتاج البتولية والعفة وثانيا بدم الاستشهاد".
احتد الحاكم غيظا إذ باءت كل محاولاته بالفشل ولم يفلح في إخضاعها، فقال لها: "اعلمي أيتها الشقية، إنك ستنالين العقاب الذى يستوجبه عصيانك". ثم أصدر أمراً بإرسال أجنس إلي بيت للأشرار معتقدا بذلك بأنه سيفقدها أثمن ما تعتز به وهو بتوليتها. حينئذ قالت له أجنس: "إعلم أيها الحاكم أنه لا يوجد شئ في العالم يقدر أن يفصلني عن محبتي لعريسي السماوي الذى ارتبطت به، فلن أخضع أبداً لعبادة حجارة صماء لا تسمع ولا ترى ولا تتكلم. وإذ القيتني في بيت الأشرار، لتفقدني نقاوتي وعفتي، فاعلم إني لا أخاف لأن معي ملاك يحفظني من كل سوء، فهو أحد خدام عريسي الذين لا يحصي عددهم، فملاكي هذا يدافع عني. وربي يسوع المسيح الذى تجهله أنت يسيج حولي من كل ناحية، كسور منيع لا يقهر."
حينئذ استشاط الحاكم غضبا، وأمر أن تجرد الفتاة أجنس من ثيابها، وتزف عارية في شوارع المدينة حتى يصلوا بها إلى بيت الأشرار وأن يبوق البوق وينادى أمامها: "ها هي أجنس التي حكم عليها حاكم روما بإلقائها في بيت الأشرار لأنها لعنت الآلهة". شرع الجند يعرونها من ثيابها ولكن في الحال طال شعرها وصار كثيفا جدا بصورة معجزيه وغطى كل جسدها وتعجب الكل من ذلك. وعندما زج بالفتاة في بيت الأشرار، أضاء المكان بنور ساطع جدا ورأت أجنس ملاكا واقفا بجوارها، كما وجدت ثوبا جميلا جدا أكثر بياضا من الثلج، فارتدته وتعزت أجنس إذ غمرت بمحبة عريسها وفاديها واستغرقت في صلاة عميقة تشكر إلهها صانع العجائب الذى يحميها. أما بعض الأشرار ممن أتوا لارتكاب الشر، فقد ارتعبوا وخرجوا مذعورين في الحال، إذ رأوا النور ساطعا في المكان، فلم يجسروا أن يتقدموا أو يدنوا منها فما من شاب دنس اقترب من الحجرة، إلا وتراجع مذهولا مما رآه، وخرج مؤمنا بإله أجنس وتغيرت حياته وندم عن شره، وأحب العفة والطهارة.
أما بروكوبيوس ابن الحاكم الذى كان يود أن يتزوجها والذى كان سببا في كل ما أثير ضدها فقد تجاسر ودخل ذلك البيت مقتحما الحجرة ليفتك بأجنس العفيفة غير مكترث بالنور العجيب الذى يملأ المكان، وأسرع ليقترب منها. ولكن ملاك الرب ضربه ولم يمهله، فسقط ميتاً وطريحا عند أقدام الفتاة النقية الطاهرة أجنس التى سترها الله بيمينه. ولما طال انتظار رفقاء بروكوبيوس بالخارج، دخلوا الحجرة فوجدوه جثة هامدة مطروحة علي الأرض فانزعجوا وفروا هاربين صارخين وهم يقولون: " تعالوا يا رجال روما، هلموا وانظروا لقد قتلت أجنس الجنية، الساحرة، الشاب بروكوبيوس ابن الحاكم".
انتشر هذا الخبر سريعا في كل أنحاء المدينة ووصل إلى مسامع سيمفرونيوس والد الشاب فأسرع في الحال وتوجة إلى أجنس وهو في حالة من السخط والغضب، فعنفها ملقبا إياها، جنية خرجت من الجحيم، ساحرة، مشعوذة، ولدت لإهلاك حياتها. ثم سألها قائلا: "لماذا قتلت ابني أعز ما لي وأغلي من حياتي؟! آي إهانات تستوجيبنها علي ارتكابك لمثل هذه الجريمة؟!" لم تهتز أجنس لهذه التهديدات بل أجابت في هدوء: "لم أكن السبب في موت ابنك بل جسارته هي السبب الوحيد لموته، فكثيرون من الشباب دخلوا قبله إلى هنا وخرجوا سالمين إذ أعطوا الملك السماوي المجد اللائق به عندما رأوا نوره يملأ المكان، فقد أيقنوا أن إلهي قد كساني عندما جردت من ثيابي، وحماني من إهانات مضطهدي عندما تركت بمفردي، وحفظ بتوليتى التى كرستها له منذ طفولتي، أما ابنك فإنه بدافع الغضب والسخط والشر اقتحم الحجرة مزدريا بإلهي وبعمله الظاهر أمام الجميع، لذا ضربه الملاك الذى أرسله إلهي لحمايتي فسقط ميتا "
حينئذ بدأ سيمفرونيوس يتذلل لها طالبا منها أن ترد الحياة إلى ابنه حتى يعرف الجميع إنها لم تميته بفنونها السحرية. أجابت أجنس: "إن ظلمة عينيك وقلبك لا يستحقان مثل هذا الصنيع، ولكن من أجل أن يتمجد اسم إلهي ويعلم الجميع في رما قوته وعظمته، فإنى سأطلب منه أن يقيم لك ابنك". ثم طلبت منه الانتظار خارجا حتى تنتهي من الصلاة.
جثت أجنس وصلت إلى الله بدموع غزيرة راجية منه أن يتمجد ويقيم بروكوبيوس ليعلم الجميع أنه هو الإله الواحد الحقيقي وحده، وما كادت تنتهي أجنس من صلاتها، حتى مثل أمامها ملاك وأقام بروكوبيوس، فقام وخرج في الحال وهو يصيح قائلاً: "لا يوجد إله آخر في السماء ولا علي الأرض، ولا في البحر، ولا في أعماق الهاوية سوى هذا الإله العظيم القادر علي كل شئ الذي يعبده المسيحيون، فله وحده يجب الإكرام وله وحده يجب السجود والعبادة".
انتشر خبر هذه المعجزة في كل روما، أما كهنة الأوثان فقد هيجوا عامة الشعب وصاروا يصيحون: "لتمت الجنية أجنس، لتمت الساحرة، لتمت المشعوذة، التي بسحرها تفقد الرجال عقولهم وأرواحهم، فتصيرهم حيوانات فاقدين العقل".
ارتبك الحاكم سيمفرونيوس، عندما سمع صخب الشعب، إذ كان يريد أن يخلي سبيل الفتاة أجنس لما رآه من العجائب التى تجرى معها، ولكن نظراً لغضب الجمع وثورتهم بتحريض من كهنة الأوثان، ساده الخوف وترك الحكم في أمر الفتاة أجنس لوكيله اسباسيوس، أما هو فانسحب إذ جبن ولم يستطع أن يعلن الحق، وساق الجند الفتاة أجنس إلى السجن حيث قضت ليلتها. وبينما كانت أجنس مستيقظة تصلي فإذ بالسجان يفتح الباب ومن خلفه بروكوبيوس الذى بادرها بقوله: "لقد جئت لأطيل حياتك إلى سنين، فالآن تستطعين الهرب معي قبل أن تشرق الشمس." أجابت أجنس: "لا لن أطيعك في هذا الأمر، لن أهرب أبداً وأفقد إكليلي، إني سأظل أمينة حتى الموت لعريسي الذى أحبني وفداني بدمه ربي وإلهي يسوع المسيح". فقال بروكوبيوس: "يا لعنادك وصلابة رأيك، سوف تفقدين حياتك بسبب ذلك".فأجابته أجنس: "إن وعد إلهي صادق، فهو الذى قال "أنا هو الطريق والحق والحياة. من آمن بي ولو مات فسيحيا". فالحياة التي وهبني إياها هي حياة أبدية لن يقوى عليها الموت أو الآلام." فقال لها بروكوبيوس: "اطيعى نصيحتي أيتها العنيدة، فسوف تفقدين حياتك، وقد جئت إلى هنا لأنقذك".فردت أجنس : "إن الله الذى حفظني في كل ما سبق، هو أيضا سيرسل ملاكه وينجيني". صر بروكوبيوس علي أسنانه وهو يستعد لمغادرة المكان قائلا لها: "إذا دعي هذا الملاك ينجي رأسك من السيف". ثم خرج.
أما أجنس فتابعت صلاتها وأخذت ترنم المزمور "الله لنا ملجأ وقوة. عونا في الضيقات. وجد شديدا. لذلك لا نخشي ولو تزحزحت الأرض ولو انقلبت الجبال إلى قلب البحار رب الجنود معنا. ملجأنا إله يعقوب". وما كادت أجنس تنتهي من ترنيم هذا المزمور، حتى سمعت صوت أقدام الجند في الممرات الحجرية، الذين سرعان ما اقتحموا السجن وساقوها حيث مثلت أمام أسباسيوس الذى أمر بأن توقد نار وتلقي فيها.
وبالفعل نفذ الجند الأمر، ولكن العدالة الإلهية لم تسمح بأن تصيب النار جسد أجنس بأي أذي، تلك التي لم تمسها نار الشهوة والغريزة، فقد انقسم لهيب النار إلى شقين تاركا الفتاة أجنس في المنتصف دون أن تؤذيها بينما تحول لهيب النار المتأجج إلى الجانبين، مما هيج الوثنين، وأخذوا يصبون اللعنات علي أجنس. أما هي فكانت فرحة متهللة، وصلت وما أن انتهت أجنس من صلاتها حتى انطفأت النار تماما، وارتفعت صيحات كهنة الأوثان: "لتمت الساحرة أجنس" ولكي يهدئ أسباسيوس من هياج الشعب، مد سيفه وطعن الفتاة في عنقها، فأحدث جرحا عميقا وسال دم غزير حتى صار جسد القديسة ملطخا بالدماء. حينئذ سجدت أجنس علي الأرض ورفعت وجهها الملائكي نحو السماء وضمت يديها علي صدرها بشكل صليب وصلت قائلة: "أيها الإله كلي القداسة ، افتح أبواب أمجادك، واقبل روح عروسك كذبيحة مقدسة فيك"
أما أسباسيوس، فرجع وجلس علي كرسيه في ساحة الفوروم محاطا بجمع غفير من اليمين ومن اليسار، وما إن ساد الصمت والسكون في الساحة حتى أصدر أسباسيوس أمرا بأن تحضر أجنس أمامه ثم صاح قائلا: "أيها الكاتب، دون باسم قيصر، أننا نحكم علي الفتاة أجنس بالموت بحد السيف لاحتقارها لأوامر الإمبراطورية وازدرائها بآلهتنا العظام". حينئذ انبرى رئيس الجلادين وسأله قائلا: "يا سيدي في أي طريق تري أن ننفذ الحكم". أجاب أسباسيوس: "ليتم الإعدام هنا وفي الحال."
أحنت الفتاة رأسها منتظرة أن يهوى عليها السياف بحد السيف، ولكن مرت لحظات صمت وسكون وارتعد السياف وارتعشت يده وشحب لونه كما لو كان قد حكم عليه هو بالإعدام. أما أجنس فكانت تنتظر إتمام هذه الضربة بشجاعة فائقة وكانت تلوم السياف علي تباطئه، فقالت له: "ماذا تنتظر؟! لماذا تتوانى؟ أمت هذا الجسد الذى أعثر الآخرين، أمت هذا الجسد لتحيا الروح التي هي ثمينة في عيني الله، فسيدي وإلهي اختارني لأكون عروسا له وبه تفرح وتسر نفسي فليقبلني بحنانه ورأفته بين يديه". حينئذ زمجر القاضي منتهرا السياف لينفذ الحكم، وهنا غطى السياف عينيه بيده اليسرى وباليد اليمني أطاح برأس الحمامة الوديعة الراكعة أمامه. وهكذا مع ضربة السياف لعنقها طارت روحها إلى عريسها السماوي مكللة بأكاليل البتولية والعفة والشهادة في اليوم الحادي والعشرين من شهر يناير عام 302 ميلادية الموافق الثالث عشر من شهر طوبة عام 18 للشهداء الأطهار.
كان من بين الحاضرين في ساحة الفورم، سيدة من النبلاء تقف مستندة علي أحد الأعمدة الرخامية، وقد لفت نفسها بإزار وأرخت نقابا علي وجهها حتى لا تظهر ملامحها، كما كانت تقف بجوارها أيضا إحدى إمائها وقد تخفت كسيدتها. وفي لحظة تنفيذ الحكم، أشاحت السيدة بوجهها بعيداً حتى لا تنظر إعدام الفتاة أجنس. وما إن علمت من الجمع أن كل شئ قد تم حتى تقدمت وغطت جسد الشهيدة بالإزار الذى كانت تتستر به ثم تقدمت نحو الحاكم طالبة منه أن يتكرم بإعطائها جسد الشهيدة لتضمه إلى قبر آبائها. ولكنه رد عليها في حدة وغضب قائلا: "مستحيل، مستحيل. لن يكون هذا، لا نهاية للجثة إلا الحرق أو مياه التيبر". فاستعطفته السيدة قائلة: "أرجوك يا سيدي بحق الشهامة والرجولة التي يمجدها كل روماني، استجب لتوسلاتي". وهنا علت صيحات العطف والشفقة من كل الجمهور فغضب الحاكم وصاح قائلا: "لماذا تلحين في طلبك؟! هل أنت أيضا مسيحية؟" أجابت: "إني لست مسيحية ولكني أقول بأن ما حدث اليوم سوف يدفعني لأصير كذلك".
وبعد أن تعرف الحاكم على اسمها وشخصيتها، قال: " أيتها السيدة النبيلة، قد سمعت الكثير عنك وعن علمك وأدبك، تستطعين أن تفعلي بهذا الجسد ما تشائين". حينئذ تقدمت السيدة وبمعاونة المؤمنين الحاضرين، أخذوا جسد الشهيدة ودفنوه بإكرام جزيل في أرض يملكها والدى القديسة. أما الوثنيون، فقد هيجهم عدو الخير، فثاروا ضد المسيحيين، يمنعوهم من تكريم الشهيدة، فكانوا يعتدون عليهم لينصرفوا من عند المقبرة.
أما إمرينتين التى كانت تجمعها صداقة وطيدة بالشهيدة أجنس وتعتبر شقيقتها بالرضاعة، فلم تذعن لتهديد الوثنين. ولم تفارق مقبرة الشهيدة. فرجموها بالحجارة. فنالت إكليل الشهادة معتمدة بدمائها فدفن المؤمنون جسدها بجوار الشهيدة أجنس وتعيد لها الكنيسة في اليوم الثالث والعشرين من شهر يناير تذكاراً لاستشهادها
ولما استمر الوثنيون في ملاحقة المسيحيين، الذين يتوافدون علي مقبرة الشهيدة والاعتداء عليهم، حدث زلزال عنيف أفزع المؤمنين، فتشتتوا. كما حدث برق ورعد شديد، فمات كثيرون وفر الآخرون هاربين ومنذ ذلك الوقت يتوافد المؤمنون علي مقبرة الشهيدة في أمان لنوال بركة طلباتها وصلواتها.
أما والدا الشهيدة، فلم يبرحا من جوار مقبرة ابنتهما. وبينما كانا يصليان ذات يوم بجوار المقبرة، رأيا جمعا كبيرا من العذارى مزينات بثياب مرصعه بالذهب والأحجار الكريمة ومتوجات بإكليل من اللؤلؤ والماس. ومن بين هؤلاء العذارى تقدمت القديس أجنس الشهيدة وبجوارها حمل أكثر بياضاً من الثلج. توقفت الشهيدة وطلبت من رفقائها الانتظار ثم اتجهت نحو والديها وخاطبتهما قائلة: "والديَّ الأعزاء لا تبكيا علي بعد الآن، بل افرحا بالأحرى معي لما اقتنيته في السماء من إكليل مجد، فقد أصبحت مع عريسي السماوي الذي أحببته من كل قلبي وروحي ومشاعري وأنا علي الأرض". ثم انصرفت الشهيدة أجنس مع الخورس السماوي الذي جاء في صحبتها تاركه والديها في فرح وسلام عميق. وكانت هذه الرؤيا السماوية في اليوم الثامن من استشهادها وانتشر خبرها في كل روما. ولذا تعيد لها الكنيسة عيداً خاصاً في اليوم الثامن والعشرين من شهر يناير.
" فيا أيتها الطوباوية النبيلة، يا ساكنة السموات. أميلي نحونا وانظري إلينا برأسك المرصعة بإكليل البتولية والشهادة فقد منحك العلي أن تجعلي حتى المكان الدنس من الخطية طاهرا ونقيا".
وبعد مرور عدة سنوات علي استشهاد القديس أجنس، مرضت الأميرة قنسطنس ابنة الملك قسطنطين إذ أصيب جسدها كله بجراحات دامية من أعلي الرأس إلى أسفل القدمين. ولما اشتد عليها الألم، وسمعت عن العجائب الكثيرة التي يجريها الله ببركة صلوات الشهيدة أجنس، عزمت علي الذهاب إلى مقبرة الشهيدة لطلب صلواتها من أجل شفائها ونوال بركاتها وعلي الرغم من أن قنسطنس لم تكن قد تعمدت بعد إلا أنها طلبت من الشهيدة أجنس بإيمان أن تطلب إلى الله من أجلها وظلت قنسطنس بجوار المقبرة. إلى أن غفلت عيناها، فنامت وإذ بها ترى أثناء نومها الشهيدة الطوباوية أجنس تخاطبها قائلة: "قنسطنس لا تنسِ معنى اسمك، فاثبتي في الإيمان بربنا يسوع المسيح الذي به ستنالين الشفاء وستزول كل قروحك ولا تعودي تشتمي الرائحة الكريهة التي تفوح منها، ولا تعاني بعد الآن من هذه الآلام. ولكن تذكري دائما ما كان بك من ألم وكيف شفيت الآن. وأثبتي في الرب الإله يسوع المسيح الذي منحك الشفاء واشكريه دواما علي عظم صنيعه معك".
استيقظت قنسطنس عند سماع هذه الكلمات الأخيرة وإذ بها معافية تماما كأن لم يصبها شئ. وعرفانا منها بهذا الفضل، شيدت مقبرة رائعة لتضع فيها رفات الشهيدة، كما بنت كنيسة فخمة تليق بكرامة ومجد الشهيدة أجنس. واعتمدت قنسطنس وظلت عذراء علي مثال الشهيدة أجنس وتبعها الكثير من الفتيات والشابات ليحيوا معها هذه الحياة الملائكية منتصرين بنعمة اله علي كل مغريات العالم.
توجد رفات الشهيدة أجنس في كنيستها الأثرية في الطريق النومتاني بروما. ونقل الأسقف Baudric في عهد البابا Benoit V جزء منه إلى مدينة Maestricht في هولندا ونقل جزء إلى دير Breuil – Benoit التابع لأبروشية Evreux بفرنسا. ثم نقل جزء منه إلى كنيسة Saint Eustzche في باريس بسماح من البابا بولس الثالث ويحتفظ بهذه الذخيرة المباركة من رفات الشهيدة أجنس في أنبوبة من الذهب وتقام الاحتفالات تكريما لها.
تعد القديسة أجنس من أشهر شهيدات روما في القرن الرابع. ونجد لها العديد من الصور المرسومة علي الزجاج المذهب والملون وحولها حمامتان من اليمين واليسار.وعادة ترسم الشهيدة أجنس وهي تمسك في يدها سعف النخيل رمز الاستشهاد، وعلي ذراعيها حمل يرمز للبساطة والنقاوة ويشر إلى عذاب الشهيدة عندما طعنت في عنقها وظلت تنزف دماء غزيرة مثل الحمل المذبوح الذي أشار إليه سفر الرؤيا: "ورأيت في وسط العرش خروف قائم كأنه مذبوح"( رؤ 5: 6). وفي بعض اللوحات الفنية ترسم الشهيدة واقفة وعلي رأسها إكليل وبيدها كتاب يرمز للخدمة إذ كانت تعلم الكثير من أقرانها وصايا الله والتعاليم المسيحية وجذبت كثير من الوثنيات إلى الإيمان المسيحي. وترسم أحيانا راكعة وتحمل علي يدها حملاً موضوعا علي كتاب كما ترسم أيضا وبيدها زنبقة وبجوارها ملاكا يدافع عنها في بيت الأشرار الذى وضعت فيه.
تحتفل الكنيسة الغربية بتذكار استشهاد القديسة أجنس في اليوم الحادي والعشرين من شهر يناير الموافق الثالث عشر من شهر طوبة حسب تقويم كنيستنا القبطية
وقد مدحها القديس امبروسيوس في عظاته فيقول عنها: "أن جميع الذين يسمعون خبرها رجالاً كانوا أو نساء كباراً أو صغاراً يمدحونها ويتعجبون منها، لأنهم يرون في هذه القديسة: الغنى الوافر مقترنا بالفقر الاختياري وشرف أصلها مقترنا بالاتضاع وصغر العمر مقترنا بشجاعة القلب ونضوج العقل والذكاء.كما يرون فيها أيضا الضعف المنتصر علي أقوى ما في العالم وبتولية مكللة بتاج العفة أينما كانت حتى في مكان الشر والفساد."
بركة صلواتها تكون معنا أمين

قصه حياه الشهيده اجنس St Agnes













الشهيدة أجنس - شفيعة الأطفال - بصوت الانبا يؤانس أسقف الغربية المتنيح











05طوبا_13_مديح الشهيدة أجنس










تمجيد للقديسة أجنس











Mary Naeem 18 - 09 - 2021 01:02 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
القديسة الشهيدة أجنس



Saint Agnes of Rome

القديسة أغنيس الرومانية (بالإنجليزية: Agnes of Rome)‏ وهي قديسة عذراء شهيدة ومبجلة في الكنيسة الرومانية الكاثولكية و الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية و المجموعة الأنجليكانية و اللوثرية، وهي واحدة من 7 نساء مطوبة في المسيحية مع مريم العذراء وهي قديسة شفيعة للعفة و زراعة الحدائق و الفتيات و المخطوبين و ضحايا اغتصاب و العذارى وتشتهر في رسوماتها مع حمل ومن كلمة الحمل باللغة اللاتينية agnus، ولدت في سنة 291 وماتت قتلاً في سنة 304 في عمر 13 سنة فقط ويحتقل بذكراها في يوم 21 يناير

قصه حياه الشهيده اجنس St Agnes













الشهيدة أجنس - شفيعة الأطفال - بصوت الانبا يؤانس أسقف الغربية المتنيح











05طوبا_13_مديح الشهيدة أجنس










تمجيد للقديسة أجنس











Mary Naeem 18 - 09 - 2021 01:08 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
القديسة الشهيدة أجنس



https://upload.chjoy.com/uploads/163180549547491.jpg




Saint Agnes of Rome


طُوبَى لِلَّذِي يَنْظُرُ إِلَى الْمَِسْكِينِ. فِي يَوْمِ الشَّرِّ يُنَجِّيهِ الرَّبُّ
(مزمور 41 : 1)


القديسة الشهيدة أجنس


ولدت بروما في أواخر القرن الثالث ، شريفة بالمولد ، مسيحية الوالدين بارعة الجمال ، وما أن بلغت عامها الثاني عشر ، حتى إتجهت بكل أشواقها نحو الرب ، تعلق قلب شاب يدعى بروكبيوس بها – وكان أبوه حاكم مدينة روما ، وعزم على الزواج بها ، أرتضى أبوه ذلك ، وطلب البنت من أبويها ولما تأخر ردهما ، نفذ صبر الشاب ، فحاول أن يكلمها مظهراً عواطفه من نحوها فألتقى بها في الطريق واقترب منها ليكلمها ، ولكنها رجعت إلى خلف كأنها أبصرت حية .. وقالت له " أغرب عني يا حجر العثرة .. أنا لا يمكنني أن أنكث بعهدي وأخون عريسي الإلهي الذي لا أحيا إلا بحبه" .. ثم أفاضت في إظهار مشاعرها نحو هذا العريس الإلهي ، ورفضت هدايا كان قد قدمها إليها .


ظن الشاب أنها تحب شخصاً آخر غيره ، وإنها لفرط حبها إتخذته معبوداً لها !! ومن فرط هيامه وتعلقه بالفتاة مرض، قلق عليه والده واستدعى أجنس وفاتحها في الأمر ، لكنها شرحت له في أدب نذر بتوليتها .. فلم يستطع أن يفهم هذا الأمر ، الذي لم يكن له نظير في الوثنية .. فتدخل أحد الحاضرين وأفهمه أن الفتاة مسيحية ... وحينئذ خيرها بين أمرين .. إما أن تعبد الآلهة الوثنية وتتزوج بإبنه وإما أن تعذب حتى الموت .. وأمهلها حتى اليوم التالي لتعطيه جواباً ... لكن الفتاة رفضت هذه المهلة للتفكير ، وقالت له أن الأمر لا يحتاج إلى تفكير ، لأنها قد إنتهت من إختيار الطريق، وكانت إجابتها هذه بداية لآلامها .
sأمر الحاكم أن تقيد بالأغلال الحديدية وسحبوها إلى هيكل للأصنام لتسجد لها ، أما هي فرسمت ذاتها بعلامة الصليب ، ولم تنظر نحو الأوثان ولما لم يفلح في إرهابها ، هددها بإرسالها إلى ماخور فساد ... أما هي فقالت له "لا أخاف بيت الفساد ، لأن معي ملاكاً يحفظني من كل سوء"
sشرع الجند يعرونها من ثيابها ليدخلوها إلى ذلك الماخور ، ولكن شعرها غطى كل جسدها حتى تعجب الكل من ذلك ، وما أن دخلت ذلك البيت حتى أضاء نور من السماء فتعزت وشكرت الرب ، أما بعض الأشرار ممن أتوا لإرتكاب المنكر مع هذه العذراء ، فلما رأوا المنزل مضيئاً بنور لا مثيل له ، إرتعبوا ولم يجسروا أن يتقدموا.
sغير أن بركوبيوس إبن الحاكم الذي كان يود أن يتزوجها ، تجاسر ودخل ذلك البيت، ليفسد أجنس الطاهرة . وحينما إقترب منها ، ضربه ملاك الرب فخر ميتاً ، ولما رأى الحاضرون ذلك هربوا وأذاعوا الخبر في كل المدينة فأسرع سيمبرونيوس الحاكم والد بروكوبيوس ، وبعد أن عنفها عاد يتذلل إليها طالباً منها أن تقيم إبنه الميت .. فصلت أجنس وقام الشاب بروكبيوس وهو يصيح "ليس إله حق إلا الذي يعبده المسيحيون" إنتشر خبر هذه المعجزة في كل رومية ، لكن كهنة الأوثان هيجوا الناس وقالوا : لتمت أجنس الساحرة .
sأما سيمبرونيوس الحاكم فجبن إزاء صخب الناس ، وترك الأمر لوكيله الذي إستحضر أجنس ، وأمر أن تلقى في النار ، لكن النار لم تؤذها ، بل شوهدت وسطها واقفة تصلي ... فلما رأى ذلك ، أمر بأن تقطع رأسها بالسيف . فأقترب منها جندي لينفذ الحكم ، لكنه إرتعد وتراجع .. أما هي فشجعته ، وقالت له " هلم إقتل هذا الجسد الذي أعثر غير عريسي السماوي" وكان إستشهادها في الإضطهاد الذي أثاره ديوكلتيانوس .. وكان لها من العمر 12 أو 13 سنة .
sوفي اليوم الثامن لإستشهادها تراءت في حلم لوالديها ، ومعها زمرة من الفتيات الصغيرات ، ومعها أيضاً حمل أشد بياضاً من الثلج ، وقالت لهما " ألا تكفا عن الحزن لموتي ، وأفرحا لأني ظفرت بإكليلي" وكان لقصة إستشهاد هذه الفتاة العذراء أثر كبير في الأوساط المسيحية في القرون الأولى ، و مدحها القديسون امبوسيوس وأوغسطينوس وايرونيموس وغيرهم .















قصه حياه الشهيده اجنس St Agnes













الشهيدة أجنس - شفيعة الأطفال - بصوت الانبا يؤانس أسقف الغربية المتنيح











05طوبا_13_مديح الشهيدة أجنس










تمجيد للقديسة أجنس











Mary Naeem 18 - 09 - 2021 01:13 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
القديسة الشهيدة أجنس



Saint Agnes of Rome
الشهيدة أجنس

من أشهر شهيدات روما، قدمت حياتها ذبيحة حب وهي في الثانية عشرة من عمرها كما يقول القديسان أغسطينوس وأمبروسيوس، ذبيحة لله طاهرة وعفيفة لذا يرمز لها الغرب في أيقونتها بحَمَل، خاصة وأن اسم "أجنس" يعني "حملاً".
نشأت في روما وقد اتسمت بالجمال البارع مع الغنى فتشاحن أبناء الأشراف عليها، وتقدم لها بروكبيوس ابن حاكم مدينة روما يطلب يدها مقدمًا هدايا ثمينة للغاية، فصارحته أنها مخطوبة لعريسها السماوي، وإذ ظن أنها تحب آخر غيره مرض، فقلق عليه والده وعرف سرّ مرضه. فاستدعى الفتاة وصار يلاطفها وإذ رفضت الملاطفة كبلها بالقيود بعد تعذيبها وسحبها إلى هيكل للأوثان لتسجد هناك فرفضت. يقول القديس أمبروسيوس أنهم حاولوا أن يلزموها بالعنف أن تبخر أمام الأوثان، فكانت ترسم ذاتها بعلامة الصليب مجاهرة.
إذ فشلت كل وسائل الحاكم من ملاطفة وتعذيب أمر بسحبها إلى أحد بيوت الدعارة لتسقط مع شباب روما الماجن، أما هي فأجابت بأن يسوع المسيح غيور على نقاوة مختاريه، لن يسمح لهم بالدنس بهذه الصورة، وأنه هو المحامي عنهم والمدافع. كما قالت للحاكم: "تستطيع أن تلطخ جسدي بسيفك لكنك لن تقدر أن تدنسه إذ هو مقدس للمسيح".
جاء بعض الشباب لاغتصابها فأعطاها الرب مهابة في أعينهم، وإذ تجاسر أحدهم بوقاحة أصيب بعمى وسقط على الأرض مرتعدًا. فتوسل رفقاؤه لديها أن تصلي عنه، وإذ صلت انفتحت عيناه وسبّح الكل لله.
إذ شعر الوالي بالفشل أمر بقطع رأسها، وكما يقول القديس أمبروسيوس أنها "انطلقت إلى مكان الاستشهاد فرحة أكثر من فرح كثيرات عند ذهابهن للعرس".
حاول السياف ملاطفتها فلم تذعن له، بل قدمت صلاة قصيرة لتحني رقبتها وتتقبل بفرح ضربة الموت، انذرفت دموع المشاهدين إذ رأوا صبية جميلة للغاية تقدم حياتها للسيف بلا خوف بينما كانت يد السياف ترتعش، كان الكل يبكون وبقيت وحدها متهللة!
دُفن جثمانها بجوار طريق نومنتان قريبًا من روما، حيث بنيت هناك كنيسة على اسمها في السنة التالية لاستشهادها.
كتب القديس أمبروسيوس إلى العذارى يصف استشهاد العفيفة أجنس، هكذا: "الفتيات في سنها لا يحتملن مجرد نظرة غاضبة من الوالدين، ويحسبن وخزات إبرة جراحات فيصرخن، أما هي فلم ترتعب أمام ثقل الأغلال الحديدية، بل قدمت جسدها كله لسيف الجندي الثائر، كأنها مستعدة للموت مع أنها تجهله "
حُملت إلى المذابح الوثنية قسرًا، وها هي تبسط يديها للمسيح على نيران الذبيحة.
إنه نوع جديد من الاستشهاد! عمرها غير متكافئ مع العقوبة، لكنها كانت ناضجة في نوال النصرة. بصعوبة تصارع وبسهولة تكلل!
مارست وظيفة تعليم الشجاعة مع صغر سنها.
لم تكن عروسًا تجري نحو المخدع إنما بتولاً تذهب بفرح نحو موضع العقوبة بخطوات سريعة، لا تُزين رأسها بضفائر شعرها وإنما بالمسيح.
كان الكل يبكي، وبقيت وحدها لا تذرف دمعة واحدة!...
كان لها ما هو فائق للطبيعة من خالق الطبيعة نفسه!...
يمكنكن أن تشاهدن المضطهد مرتعبًا كمن هو تحت الحكم، يمينه ترتجف، ووجهه شاحب كمن يخاف من مخاطر تحل بالغير، أما الفتاة فلم تخف مما يحل بها...
إنكن تجدن استشهادًا مزدوجًا في فدية واحدة... إذ بقيت عذراء ونالت الاستشهاد".
تتميز أيقونتها في الكنيسة الغربية برسم صورة حمل بجوارها إشارة إلى طهارتها، وأحيانًا يُرسم لهيب نار تحت قدميها إشارة إلى قبولها الاستشهاد بحب كذبيحة حية للرب، كما ترسم بشعر طويل ورداء للرجلين تذكارًا لعمل الله معها في بيت الخطية حيث ستر عليها وحفظ جسدها من الدنس.
بركة صلواتها تكون معنا دائما . أمين



قصه حياه الشهيده اجنس St Agnes













الشهيدة أجنس - شفيعة الأطفال - بصوت الانبا يؤانس أسقف الغربية المتنيح











05طوبا_13_مديح الشهيدة أجنس










تمجيد للقديسة أجنس











Mary Naeem 18 - 09 - 2021 01:16 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
القديسة الشهيدة أجنس



Saint Agnes of Rome

الشهيدة العظيمة اجنس

بصراحة انا كان معايا مديحها بس فحبيت اعرف قصتها و اعرفهالكم فجبتها من النت و هي كالاتي:
اتولدت قديستنا في روما في اواخر القرن التالت من عائلة مسيحية و كانت غاية في الجمال و كلما زاد جمالها زاد تعلقها بمن هو اجمل , فلقد كانت شديدة الحب بالهنا يسوع المسيح من هو ابرع جمال من بني البشر.
ازداد تعلقها بالسيد المسيح حينما بلغت عامها الثاني عشر.
تعلق بها شاب يدعي بروكبيوس و اعجب بجمالها و كان هذا الشاب ابن حاكم مدينة روما, وكان وثنيا.
اخبر والدة انة يريد الزواج من اجنس فوافق ابوة ف الحال و اخبر والدا اجس بذلك و انتظر ردهما علي هذا الموضوع.
تاخر رد الوالدين فنفذ صبر الشاب فحاول ان يكلم اجنس كي يعبر لها عن مشاعره و عواطفة اتجاهها, و بالفعل قابلها في الطريق و بدا يكلمها عن لموضوع و بدا يقترب منها فرجعت الي الخلف كانها رات حية و قالت له(اغرب عني يا حجر العثرة..لا يمكنني ان اخون عريسي الالهي الذي احيا بحبة و اخون عهدي معه) و بدات تفيض بمشاعرها تجاة ذلك العريس و رفضت هدايا كان قد قدمها لها الشاب.
ظن الشاب انها تحب شخص ما و لفرط حبها لة جعلتة الها لها .
و لان الشاب كان يحب اجنس كثيرا مرض , فقلق والدة جدا و استدعي اجنس فاوضحت لة انها نذرت بتوليتها للسيد المسيح فلم يستطع الفهم بسبب وثنيتة فتدخل احد الحاضرين و اخبرة انها مسيحية .
فخيرها الحاكم بين امرين اما ان تعبد الاوثان و تتزوج ابنة اما ان تبقي مسيحية و تبدا رحلة العذاب , و كان يريدها ان تاخذ قرارها ثاني يوم و لكنها رفضت و قالت لة ان اختيارها منتهي و هي قد اختارت طريق المسيح منذ زمن و لن تتركة , و كانت هذه الجملة باب تدخل منه العذابات.
و في الحال امر الحاكم ان تغلل بالسلاسل الحديدية وتذهب لتسجد للاوثان.
فرشمت نفسها بعلامة الصليب و اغمت عينيها و لم تفتحهما امام الاوثان فهددها الحاكم بابشع التهديدات ولكنها ظلت مقفلة العينين الي ان هددها بارسالها الي بيت فساد ليسلبوا منها طهارتها فلم ترتعب وقالت لهم (لا اخاف بيت الفساد لان معي ملاكا يحرسني من كل سوء).
و بدا الجنود يجردونها من ملابسها و يدخلوها الي هذا البيت و لكن لاحظوا شيئا غريبا اذ ان شعرها قد غطي جميع انحاء جسدها و كان هذا بمسابة معجزة .
و مجرد ان دخلت هذا البيت حتي اضاء هذا البيت بنور من السماء فتعزت القديسة كثيرا و شكرت اللة.
اما الرجال الذين كانوا ينون فعل الشر معها فقد خافوا جدا من النور الرهيب الذي اضاء البيت و لم يقدروا ان يتقدموا.
اما بروكبيوس فذهب الي هذا البيت لصنع معها شرا, و حينما دخل البيت و اقترب منها ضربة ملاك الرب فمات في الحال, فذاع الخبر في كل المدينة , فاسرع الحاكم(سيمبرونيوس) وتذلل اليها طالبا منها ان تحي لة ابنة.
و بكل تواضع و محبة صلت اجنس و طلبت من عريسها ان يمجد الصنيع معها و بالفعل عادت الي الشاب روحة و صرخ قائلا(ليس الة حق الا الذي يعبدة المسيحيون), و انتشر الخبر في كل روما.
ولكن كهنة الاوثان هيجوا الناس و قالوا لهم لتمت اجنس الساحرة.
فخاف الحاكم من الناس و امر وكيلة ان يتصرف في الامر و بالفعل امر الوكيل ان تلقي اجنس في النار, و لكن لم تمسها النار, و شهدت اجنس واقفة وسط النيران تصلي.
فامر ان تقطع راسها و لما تقدم السياف لقطع راسها ارتعد و تراجع اما هي فشجعتة و قالت له(هلم اقتل هذا الجسد الذي اعثر غير عريسي السماوي).
+++++++++
+++++++++

-استشهدت اجنس في عمر يناهز 12 او 13 سنة.
-استشهدت في عصر الاضطهادات التي اثارها (ديوكلتيانوس).
-حزن والديها جدا لما حدث و لفقدانهم ابنتهم فترات لهم في اليوم الثامن من استشهادها في حلم و معها صحبة من الفتايات الصغيرات و معها ايضا++خروف ابيض ناصع البياض اذ كان اشد بياضا من الثلج وقالت لهما( كفا عن الحزن لموتي و افرحا لانى ظفرت باكليلي)
-كان لهذه القصة اثرا في مسيحي القرون الاولي.
-مدحها كل من القديسين امبوسيوس و اوغوسطينوس و ايرونيموس و غيرهم.



قصه حياه الشهيده اجنس St Agnes













الشهيدة أجنس - شفيعة الأطفال - بصوت الانبا يؤانس أسقف الغربية المتنيح











05طوبا_13_مديح الشهيدة أجنس










تمجيد للقديسة أجنس











Mary Naeem 18 - 09 - 2021 01:28 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
نشأتها:

وُلدت القديسة لوسيا (أو لوسي، ويعني اسمها "نور" أو "منيرة") في سيراكوزا بصقلية في نهاية القرن الثالث الميلادي، وكان والداها من أغنياء المدينة الأتقياء، وقد ربياها تربية مسيحية حقة وعلماها الصلاة والتسبيح ومطالعة الكتاب المقدس والتمتع بحياة الروح والذهاب إلى الكنيسة كل يوم أحد والتناول من جسد الرب ودمه الأقدسين.

رغبة والدتها في تزويجها:

تربت لوسيا في حرارة العبادة والاحتشام، وعندما مات والدها وهي في السادسة من عمرها اختارت لها أمها أوتيكا عريسًا شابًا ذا أخلاق حميدة غير أنه كان وثنيًا، وظنت أنه لابد أن يصير مسيحيًا بمعاشرته للوسيا.
لما شعرت القديسة بنية والدتها طلبت منها أن تؤخر الأمر وتدعها بضع سنين حتى تقرر أمرها، فوافقت الأم إلا أن الشاب أخذ يلح عليهًا مرارًا بينما كانت لوسيا تصلي ليلًا ونهارًا بدموع لكي ينقذها السيد المسيح من هذه التجربة.
وبعد مدة مرضت الأم فتشفعت القديسة لوسيا لدى القديسة أغاثي التي ظهرت لها في حلم، وقالت لها أن تطلب من رب المجد فيستجيب لطِلبتها، وفعلًا قامت وصلَّت صلاة حارة فشفيت والدتها ووعدتها بأنها لن ترغمها على الزواج من ذلك الشاب الوثني.
فقأ عينيها:

وقامت الأم وابنتها ببيع ممتلكاتهما للتصدق على الفقراء، إلا أن الشاب وشى بهما لدى الحاكم بسكاسيوس، فأرسل وقبض على لوسيا وأخذ يلاحقها تارة ويعذبها تارة أخرى حتى أمر الشرير بإرسالها إلى بيت الخطية لأنه كان معجبًا بعينيها مراودًا إياها لفعل الخطية.
رفعت البتول يديها إلى السماء مستغيثة بالسيد المسيح له المجد ثم اقتلعت عينيها وألقتهما في وجه الحاكم، حينئذ ظهر لها رب المجد وجعلها تثبت في مكانها كالصخرة حتى عجز الجنود عن أن يزحزحونها من مكانها، فربطوها بحبال وأخذوا يشدونها من مكانها حتى خارت قواهم. وعندما ألقوها في النار كانت تصلي لوسيا للرب يسوع وخرجت معافاة، فأمر الحاكم بضرب عنقها بالسيف ولكن الضربة لم تكن كافية لفصل رأسها عن جسدها فلم تمت القديسة حالًا، فأخذها المؤمنون إلى بيت قريب وأحضروا لها القربان المقدس فتناولت منه ثم رقدت بسلام وكان ذلك في 13 ديسمبر.
منذ بداية القرن الرابع والتقليد المسيحي الغربي يتخذ من القديسة لوسيا الشهيدة شفيعة للمكفوفين وضعاف البصر وترسم صورتها دائمًا وهي حاملة عينيها في طبق.
_____



âœں سنكسار âœں القديسة الشهيدة لوسيا الصقلية‎ âœں 13-12âœں










عيد لوسيا السويدى | يوروماكس








سيرة القديسة لوسيا










تعرف على قصة القديسة لوسيا التي تنير ظُلمة السويد.








Mary Naeem 18 - 09 - 2021 01:36 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
الشهيدة لوسيا




https://upload.chjoy.com/uploads/163197147378761.jpg


القديسة العفيفة لوسيا عذراء الإسكندرية

كانت هذه القديسة العفيفة لوسيا من أهل الإسكندرية وكانت حسنة المنظر جداً وكانت تعمل بصناعة النسيج في بيتها على منسج صغير وقد وضعت في قلبها ان تحفظ طهارتها وبتوليتها لله وحدث بينما هي ذاهبة إلى الكنيسة لحضور القداس والصلوات اليومية أنه تعلق بها قلب شاب وصار يتبعها ذهابًا وإيابًا وكان يتردد دائمًا حول منزلها فحزنت جدًا القديسة لوسيا وظلت تصلي إلى الله حتى ينقذها من هذا الشاب حتى لا تكون سبب عثرة له وسكبت دموع كثيرة لكي يعطيها الله نعمة وحكمة في التصرف وذات يوم وهي كانت تسير في طريقها إلى الكنيسة زاد إلحاح الشاب عليها فتوقفت وسألته أعلمني لماذا أنت تلاحقنى في ذهابي وإيابي من الكنيسة؟ ولماذا تتطلع وراء جسد شقي مصيره الفناء ودود الأرض؟ أخبرني يا أخي ماذا تشتهي في؟ أجاب الشاب. عيناكي فاتنتان. وإذا أبصرتك لا يهدأ قلبي حينئذ بكت العفيفة لوسيا بكاءً شديدًا وقالت له من الواجب علىّ أن أهلكهما في هذا الزمن اليسير حتى لا أعذب زمانًا لا ينقضي في الدهر الآتي وبسرعة وشجاعة نادرة خلعت الفتاة لوسيا العفيفة إحدى عيناها وطرحتهما أمامه ثم شرعت في خلع الأخرى ولكن الشاب صرخ وقال يا ويلي... يا ويلي وتاب الشاب على يد القديسة وصارت هذه القديسة شفيعة المكفوفين وضعاف البصر.
شفعتها تكون معنا آمين

_____



âœں سنكسار âœں القديسة الشهيدة لوسيا الصقلية‎ âœں 13-12âœں










عيد لوسيا السويدى | يوروماكس








سيرة القديسة لوسيا










تعرف على قصة القديسة لوسيا التي تنير ظُلمة السويد.








Mary Naeem 18 - 09 - 2021 01:52 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
قِدِيسات جَمِيلات

الجمال هِبة إِلَهِيَّة تُعلِن جَلاَل الله وَإِحسانه فَكيفَ يتحوَّل إِلَى وسِيلِة عَثَرة وَهَلاَك فَلاَ ننسىَ أبداً أنَّ الله سَمَحَ أنْ يستخدِم الجمال لِمجد إِسمه القُدُّوس بَلْ وَلإِنقاذ شعبه المُقدَّس كما سنرى فِى جمال أستِير المَلِكة الَّتِى قَالَ عنها الكِتاب المُقدَّس وَكانت الفتاة جَمِيلة الصورة وَحَسَنَةَ المنظر ( أس 2 : 7 )فَكَانَ جمالها سبباً فِى إِختيارها مَلِكة لِتُخَلِّص شعبه وَأيضاً مُوسى النَّبِى قائِد الشَّعْب العظِيم إِستخدم الله جماله وَكَانَ سبباً فِى إِستبقاء حياته وَلَمَّا رأتهُ أنَّهُ حَسن خبَّأتهُ ( خر 2 : 2 ) وَكَانَ جَماله سبباً لِجذب إِبنة فرعُون إِليهِ فَتَرَّبىَ فِى قصر فرعُون وَتَعَلَّم وَتَهَذَّب بِكُلَّ حِكمة المصرِيين وَكَانَ الله يَعِدَّه لِقِيادة الشَّعْب داخِل قصر فرعُون وَكَانَ جَماله سبباً فِى تأهِيله لِهذِهِ الرِسالة العظِيمة وَداوُد النَّبِى قِيلَ عنهُ أنَّهُ أشقر مَعْ حلاوة العينين وَبنات أيوب البَّار قِيلَ عنهُنَّ أنَّهُ لَمْ توجد نِساء جَمِيلات كَبَنات أيوب فِى كُلَّ الأرض ( أى 42 : 15 ) وَالله أرادَ أنْ يجعل الجمال وسِيلة لإِظهار بِرَّه وَمجده فَحِينما أرسل إِبنه الوحِيد إِلَى العالم كَانَ أبرع جمالاً مِنْ بنِى البشر وَقَدْ إِرتسمت النِعمة عَلَى شَفَتيهِ فَكَانَ جَماله جاذِباً لِكُلِّ جَمال فَجَذَبَ قُلُوب شباب وَعذارى وَنِساء وَشيُوخ وَأطفال فَنَجِد القِدِيس الشِيخ الرُّوحانِى يُنَاجِيه قائِلاً أقسمت بِحُبَّك ألاَّ أُحِب وجهاً آخر غير وجهَكَ لأِنَّ من رآه ثُمَّ احتمل ألاَّ يراه وهنا نود أن نستعرض بعض القديسات الجميلات لنرى كيف أن جمالهن كان سبب مجدهن :-





القديسة أوليمبياس



https://upload.chjoy.com/uploads/163180338288661.jpg



كانت جَمِيلة الشكل جِدّاً وجهها ملائِكِى ملامِحها هادِئة ملابِسها بسِيطة تفوح مِنْها روائِح الكرامة وَالمجد وَكانت تلمِيذة لِلقِدِيس يُوحَنَّا ذهبِى الفم وَأعطاها رُتبة شمَّاسة وَكَانَ دائِماً يمدحها بِسبب رُوحانِياتها العالية وَسلُوكهاوَقَدْ قَالَ لها أنَّكِ تُظهِرِينَ بساطة بِغير تأنُق فَهَذِهِ الفضِيلة تبدو كأنَّها أقل مِنْ غيرِها لَكِنْ مَنْ يُدَّقِق فِى الأمر يَجِدها فضِيلة عظِيمة تكشِف عَنْ نَفْسَ مملؤة حِكمة وَقَدْ وَطأت تحت قدميها الأمور الزمنِيَّة وَتنطَلِق نحو السَّماء طائِرة وَيُعوِزَنِى ألف لِسان لأُنادِى بِإِسمِك مِنْ أجل بساطِة مظهرِك إِذْ بِوَاسِطَتِك تظهر كُلَّ ألوان الفضائِل المَسِيحِيَّة الَّتِى عَبَرت إِلَى الخارِج تُعلِن عَنْ الحِكمة الكامِنة فِى داخِلِك مِنْ أجل هذا أدعُوكِ وَندعُوكِ مُطَوَّبة وَهَا نرى كم مِنْ نِفُوس جَذَبتها أُولِمبِياس إِلَى المسِيح المَلك بِجَمالِها كم مِنْ شباب مجَّدُوا الله وَكم مِنْ شابَّات عرفوا الطرِيق الصَّحِيح إِذاء الجمال فَعَرَفُوا كيفَ يُمَجِّدُوا الخالِق وَيُقَدِّموا لَهُ أغلىَ مَا يملُكُون





القديسة الشهيدة أجنس وقصتها العجيبة


https://upload.chjoy.com/uploads/163180549547491.jpg
إِنَّها فتاة صَغِيرة جَمِيلة جِدّاً أكملت جِهَادها وَنَالت إِكلِيل الإِستشهاد وَهِىَ فِى الثَّانِية عشر مِنْ عُمرِها وُلِدت فِى روما مِنْ أبوين مَسِيحِيين تَقِيين مِنْ أشراف المدِينة وَمُنذُ طفولَتِها وَأحَّبت أنْ تَكُون هيكلاً مُقَدَّساً لِمُخَلِّصها فَنَذَرت بتولِيتها وَكرَّست حياتها لِعَرِيسها السَّماوِى وَهِى لاَ تزال فِى سِن العاشِرة فَثَارَ عليها عدو الخِير مُكَثِّفاً جهده ضِدَّها لِعرقلِة سِيرتها الطَّاهِرة وَاستغلَّ جمالها الجَسَدِى لِيفقِدها جمالها الرُّوحِى وَلِتنفِيذ خطِتهُ أثَارَ فِى قلب إِبن حاكِم روما حُبَّاً شَدِيداً تجاهها وَعَقَدَ العزم عَلَى الزواج بِها وَلَكِنْ كانت المُفاجأة إِذْ سَمَعَ إِجابة أجنِس { لَنْ أتخلَّى عَنْ عرِيسِى الَّذِى سبق وَاختارنِى وَارتبطت بِهِ وَلاَ تحيا رُوحِى إِلاَّ بِمَحَبَتِّهِ فَلاَ مَثِيلَ لَهُ وَهُوَ وحدهُ يستحِق كُلَّ الحُب فَهُوَ أبرع جَمالاً مِنْ بنِى البشر حَكِيم سيِّد ممالِك الأرض غَنِى شَرِيف حنُون رَؤوف عَظِيم فَإِنَّ محبَّتِى لَهُ تُزِيدَنِى عِفة وَطهارة وَاقترابِى مِنْهُ يُزِيدَنِى نقاوة إِنِّى لَنْ أُغَيِّر أبداً عرِيسِى السَّماوِى الَّذِى سبق أنْ إِخترتهُ حَتَّى وَلَوْ وضعت أمامِى كُلَّ مُمتلكات العالم } وَهُنا بَدَأَ طرِيق الإِستشهاد إِقتادها الحاكِم بِأغلال حدِيدِيَّة إِلَى هيكل الأصنام لِتسجُدَ لها فوضعُوا أصغر قِيد حدِيدِى فِى يَدَيها وَلَكِنَّهُ إِنزلقَ مِنْ يَدَيها الصغِيرتينِ وَسَقَطَ عَلَى الأرض وَكانت تقِف ثابِتة وَلَعَنت الآلِهة فَوَضَعُوها فِى بيت لِلشَّر وَشَرَعَ الجُند يُعَرونها مِنْ ثِيابها وَلَكِنْ فِى الحال طَالَ شعرها وَصَارَ كَثِيفاً جِدّاً بِصورة مُعجِزِيَّة وَغَطَّى كُلَّ جَسَدها وَتَعَجَّب الكُلَّ مِنْ ذلِك حقاً إِنَّ الرَّبَّ هُوَ حافِظ نُفُوسَ أتقيائِهِ مِنْ يَدِ الأشرارِ يُنقِذُهُمْ ( مز 97 : 10 ) وَعِندما زُجَّ بِالفتاة فِى بيت الأشرار أضَاءَ المكان بِنُور ساطِع جِدّاً وَرأت أجنِس ملاكاً واقِفاً بِجوارِها كما وجدت ثوباً جَمِيلاً جِدّاً أكثر بياضاً مِنْ الثلج فَإِرتدته وَتَعَزَّت أجنِس إِذْ غُمِرت بِمَحَبَّة عرِيسها وَفادِيها وَاستغرقت فِى صَلاَة عميقة تشكُر إِلَهَهَا صانِع العجائِب الَّذِى يحمِيها فَلَم يجسُر أحد مِنْ الأشرار أنْ يدنو مِنْها فما مِنْ شاب دَنِس إِقتربَ مِنْ الحُجرة إِلاَّ وَتراجع مذهُولاً مِمَّا رآه وَخَرَجَ مُؤمِناً بِإِلَه أجنِس بَلْ وَأحبَّ العِفة وَالطهارة حقاً لقد تشرَّف هذا المكان الَّذِى لِلفساد بِذِهاب عروس المسِيح إِليهِ فَحَوّلَتهُ إِلَى فردوس وَمِيناء لِلطهارة وَالعِفة وَهيكل لله وَصَارَ هذا المكان كنِيسة عَلَى إِسم الشَّهِيدة أجنِس بعد مُضِى زمن الإِضطهاد أمَّا إِبن الحاكِم تجاسر وَدخل ذلِك البيت مُقتحِماً الحُجرة لِيفتِك بِأجنِس غير مُكترِث بِالنُّور العجِيب الَّذِى يملأ المكان وَأسرع لِيقترِب مِنْها وَلَكِنْ ملاك الرَّبَّ ضَرَبَهُ وَلَمْ يُمهِله فَسَقَطَ ميتاً طرِيحاً عِند أقدام الفتاة النقِيَّة الطَّاهِرة أجنِس الَّتِى سترها الله بِيَمِينه وَبَدَأَ الحاكِم يتذلَّل لها طالِباً مِنْها أنْ ترُد الحياة إِلَى إِبنه حَتَّى يعرِف الجمِيع أنَّها لَمْ تُمِيته بِفنُونِها السِحرِيَّة فَأجابت أجنِس إِنَّ ظُلمة عينيكَ وَقلبِكَ لاَ يستحِقان مِثلَ هذا الصنِيع وَلَكِنْ مِنْ أجل أنْ يَتَمَجَّد إِسم إِلهِى وَيعلم الجمِيع قوَّتَهُ وَعَظَمَتَهُ فَإِنِّى سأطلُب مِنْهُ أنْ يُقِيم لَكَ إِبنك وَجثت أجنِس وَصَلَّت إِلَى الله بِدِموع عَزِيزه راجِية مِنْهُ أنْ يَتَمَجَّد وَيُقِيم الشَّاب لِيعلم الجمِيع أنَّهُ هُوَ الإِله الواحِد الحقِيقِى وحدهُ وَمَا كادت تنتهِى مِنْ صَلاَتِها حَتَّى مَثَلَ أمامها ملاك وَأقَامَ الشَّاب فَقَامَ وَخَرَجَ فِى الحال وَهُوَ يصِيح بِعَظَمِة الإِله العظِيم القادِر عَلَى كُلَّ شىء الَّذِى يعبُدَهُ المَسِيحِيُّون وَعِند قطع رأسِها وَضَعُوها فِى السِجن أوقدوا نار تحتها وَلَكِنْ العِناية الإِلَهِيَّة لَمْ تسمح أنْ تُصِيب النَّار جَسَدها فَحَكموا عليها بِالموت بِحد السيف وَأحنت الفتاة رأسِها مُنتظِره أنْ يهوى عليها السيَّاف بحد السيف وَلَكِنْ السيَّاف لَمْ يستطِع وَارتعشت يَدَهُ وَشَحِبَ لونه أمَّا أجنِس فَكانت تلومه عَلَى تباطُئِهِ فَقَالت لَهُ ماذا تنتظِرلِماذا تتوانىَ أمِت هذا الجسد الَّذِى أعثر آخرِين أمِت هذا الجسد لِتحيا الرُّوح الَّتِى هِىَ ثمِينة فِى عينىَ الله حِينئِذٍ زمجر القاضِى مُنتهِراً السيَّاف لِيُنَفِّذ الحُكم سَرِيعاً وَهُنا غطَّى السيَّاف عينيهِ بِيَدِهِ اليُسرى وَبِاليد اليُمنىَ أطَاحَ بِرأس الحمامة الودِيعة الرَّاكِعة أمامه أُنظُروا يَا أحِبَّائِى أنَّهُ نموذج رائِع يلزم أنْ تقتدِى بِهِ كُلَّ شابَّة وَفتاة مدحها آباء الكنِيسة عَلَى عَظَمِة شجاعتِها فَيَقُول عنها القِدِيس أمبرُوسيُوس إِنَّ الفتيات فِى هذا السِن الصغِير لاَ يحتمِلنَ نظرِة غضب مِنْ والِدِيهِمْ وَيبكِينَ مِنْ وخز الإِبرة كَأنَّها جرح حاد أمَّا الفتاة أجنِس فَكانت ثابِتة لاَ تتزعزع بينَ أيدِى الجلاَّدِين المُلطَخة بِالدِماء لَمْ تكُنْ أجنِس تُدرِك بعد معنى الموت وَلكِنَّها كانت مُستعِدة أنْ تواجِهَهُ وَتذوقه فَفِى خطوات ثابِتة وَسَرِيعة تقدَّمت نحو موضِع العذاب وَرأسها مُزَين ليسَ بِضَفائِر الشَّعر وَإِنَّما بِالمسِيح رأسها وَعرِيسها وَمُتوَّجه بِإِكلِيل مُزَين ليسَ بِالورُود وَإِنَّما بِالفضائِل وَثِمار جِهادها فَكانَ لها مَا هُوَ فائِق الطبِيعة مِنْ خالِق الطبِيعة نَفْسَه كَانَ الكُلَّ يبكِى أمَّا هِىَ فَلَمْ تذرِف دمعة إِنَّها إِنطلقت إِلَى أحضان حبِيبها وَعرِيسها لِتحيا مَعْهُ إِلَى الأبد


العفيفة لوسيا عذراء الأسكندرية



https://upload.chjoy.com/uploads/163197147378761.jpg



كانت القِدِيسة العفِيفة لُوسيا مِنْ أهل مدِينة الأسكندرية وَكانت حَسَنة المنظر جِدّاًوَكانت تشتغل بِصِناعِة النَّسِيج وَقَدْ وضعت فِى قلبها أنْ تحفظ طهارتها وَبتوليتها لله وَحَدَثَ أنْ تعلَّق بِها قلب شاب وَصَارَ يتبعها ذِهاباً وَإِياباً وَكَانَ يتردد دائِماً حول منزِلِها00فَحَزَنت الفتاة لُوسيا جِدّاً وَظلَّت تُصَلِّى إِلَى الله لِكى يُنقِذها وَيُنقِذ هذا الشَّاب حَتَّى لاَ تكُون سبب عثرة لَهُ وَيتنجس قلبه بِسَبَبِها وَفِى طرِيقها إِلَى الكنِيسة زادَ إِلحاح الشَّاب عليها فتوقفت وَسألته إِعلمنِى لِماذا تُلاَحِقنِى فِى ذِهابِى وَإِيابِى ماذا تتطلَّع وراء جسد شقِى مصِيره الفناء وَدود الأرض أجابَ الشَّاب عيناكِ فتنتانِى وَإِذا أبصرتِك لاَ يهدأ قلبِى حِينئذٍ بكت العفِيفة لُوسيا وَقالت لَهُ إِعلم يَا أخِى أنَّ العينين اللذين تُبصرهُما مِنْ الواجِب عَلَىَّ أنْ أُهلِكهُما فِى هذا الزمان اليسِير حَتَّى لاَ أُعذَّب زماناً لاَ ينقضِى فِى الدَّهر الآتِى وَفِى سُرعة وَشجاعة نادِرة خلعت الفتاة إِحدى عينيها بِمخراز كَانَ فِى يَدِها وَطرحتها أمامه ثُمَّ شَرَعت فِى خلع العِين الأُخرى إِلاَّ أنَّ الشَّاب منعها مِنْ ذلِك أمَّا الشَّاب فَإِرتعد وَخاف جِدّاً وَزالت عنهُ شهوة قلبه وَخرَّ ساجِداً عِند قدميها باكِياً نادِماً وَخرجَ وَوَزَّع مالهُ عَلَى الفُقراء وَالمساكِين وَمضىَ إِلَى الصحراء وَصَارَ راهِباً عابِداً ناسِكاً مُمَجِداً الله عامِلاً بِوَصَاياه إِلَى وقت وفاته يَا ليتَ شابَّاتنا المَسِيحِيات بنات لُوسِى وَأجنِس وَبُوتامِينا وَبربِتوا يسلُكنَ فِى نَفْسَ السِيرة وَلاَ يكُنْ لَهُنَّ قدوة غيرَهِنَّ فَيُكَمِلنَ المسِيرة إِلَى النِهاية
كَلِمة مِنْ عِند الرَّبَّ يَسُوع:-
إِبنتِى المحبُوبة المُباركة يَا من تحمِلِى إِسمِى وَتُعلِنِى مجدِى يَا من وهبتِك مَلاَمِحِى وَجَمَالِى يَا من بسطتُ ذيلِى عليكِ وَسترتِك حَتَّى لاَ يظهر خِزى عُريِك أُوصِيكِ بِجَسَدِك الَّذِى هُوَ جَسَدِى وَأُناشِدِك أنْ تكرمِيه فِى أعيُن الجمِيع لِيكُنْ لَهُ وقار وَبهاء وَجمال كَهيكل قُدسِى زَيِّنِيه بِالفضائِل وَاستُريه بِالثِياب اللائِقة بِكَرَامَتِهِ لاَ تسمحِى لأحد أنْ يتفوَّه بِكَلِمة تُهِيننِى بِسَبَبِك يكفِى مَا أنال مِنْ تعييرات أحتمِلها بِسبب بنات الغرب واضِعِينَ صَلِيبِى فِى أعناقِهِنَّ وَهُنَّ عارِيات أمَّا أنتِ يَا إِبنة كَنِيستِى المحبُوبة مِصر الَّتِى باركت شعبها وَجعلت عليها أمانة كِرازة لِلعالم كُلَّه قَدِّمِى لِى إِكراماً عِوض كُلَّ إِهانة وَحُبَّاً حقِيقِياً عِوض كُلَّ جحُود لأِنَّهُ إِنْ فَسَدَ الملحُ فَمَاذا يُمَلَّح إِنَّهُ سَيُطرح خارِجاً وَسَيُداس مِنْ النَّاس لاَ تجعلِى لَكِ مِنْ بنات أهل العالم من تتمثَّلِى بِهِ أنا قَدْ إِشتريتِك لِى إِقتنيتِك لِى وحدِى فَلاَ تَكُونِى لِغيرِى إِحملِى شكلِى وَأنتِ قَدْ لَبستِينِى وَسِيرِى فِى طريقِى وَهَا قَدْ تركت لَكِ ألُوف ألُوف وَربوات ربوات عذارى حَكِيمات حفظُوا إِسمِى وَمَجَّدُوا جَسَدِى وَبذلوا حياتهُمْ مِنْ أجل وصايا محبتِى فَكُونِى معهُمْ دائِماً وَاتَّبِعِى خطواتِهِمْ وَلاَ تجعلِى قلبِك مَعْ الجاهِلات اللواتِى إِحتقرنَ وصاياى وَبدَّلنَ مَلاَمِحِى وَكَشَفنَ كنُوزِى الَّتِى فِى أجسادِهِمْ فعرَّضُوها لِلنهب وَالسلب مِثل هؤلاء سَأُطالِبَهُمْ بِكُلَّ مَا أعطيتهُمْ وَعلَّمتهُمْ وَكُلَّ مَا بددوه بِجهل وَغَبَاوة وَلأِنَّهُمْ إِحتقرُونِى وَسَمَحُوا لإِسمِى أنْ يُهان بِسَبَبِهِمْ سأطرُدَهُمْ مِنْ حفل عشائِى لأنَّهُنَّ قَدْ إِنحمقنَ جِدّاً أمَّا أنتِ فَمَكانِك مُعد فَاتَّبِعِى كَلاَمِى وَمحبتِى إِرفعِى نَظَرِك إِلَى فوق وَلاَ تنبهرِى بِكُلَّ مَا هُوَ زائِل وَلاَ تستنِدِى عَلَى كُلَّ مَا هُوَ ظِل زائِل بَلْ تَمَسَّكِى بِالحقٌّ الدائِم فَويل لِمن كَشَفَ مَا أردت أنْ أستره وَويل لِمَنْ إِزدرى بِعُريِى مِنْ أجله وَاستمرَ بِعزم عَادَ أنْ يُعَرِّى جَسَده وَلاَ يسمع وَلاَ يفهم أُنظُرِى إِلَى الحيوانات الَّتِى لاَ تفهم وَلاَ تلبِس هَا أنا قَدْ سترت أعضاءها بِأعضائها حَتَّى أحفظ كرامتها فَكم يلِيق بِجسد سَيَتَمجد فِى السَّماء إِعلَمِى أنَّ عينىَّ تنظُر وَتُراقِب وَتخترِق أستار الظَّلام وَمَا أُوصِيكِ بِهِ إِفعلِيه فِى الخفاء وَفِى العلن وَحَتَّى وَأنتِ فِى حُجرِتِك لأِنَّ عينىَّ هُناكَ أيضاً وَلَكِ ملاك لِحراستِك يُرَافِقِك ليلاً وَنهاراً فَإِخجلِى مِنْهُ وَاسلُكِى بِكُلَّ وقار وَعفاف وَاعلمِى أنِّى آتِى سَرِيعاً وَأُجرتِى معِى لَكِ وَلِكُلَّ من حَفَظَ كَلاَمِى وَهَا أُمِّى القِدِيسة مريم قَدْ أوصيتها بِحِفظ العذارى فَتَشَّفعِى بِها فَهِىَ تفرح بِبناتِها العفِيفات القِدِيسات إِجعلِى ملامِحها أمامِك كُلَّ حِينوَاسألِيها فِى كُلَّ مَا تحتاجِى فَهِىَ أُم قادِرة مُعِينة وَهَا نِعمتِى وَمراحِمِى مَعَكِ طول الأيَّام وَحَتَّى إِعلان المُكَافأة



عن كتاب ثياب الحشمة



_____



âœں سنكسار âœں القديسة الشهيدة لوسيا الصقلية‎ âœں 13-12âœں










عيد لوسيا السويدى | يوروماكس








سيرة القديسة لوسيا










تعرف على قصة القديسة لوسيا التي تنير ظُلمة السويد.








Mary Naeem 18 - 09 - 2021 01:54 PM

رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
 
العفيفة لوسيا عذراء الأسكندرية




https://upload.chjoy.com/uploads/163197147378761.jpg



كانت القِدِيسة العفِيفة لُوسيا مِنْ أهل مدِينة الأسكندرية وَكانت حَسَنة المنظر جِدّاًوَكانت تشتغل بِصِناعِة النَّسِيج وَقَدْ وضعت فِى قلبها أنْ تحفظ طهارتها وَبتوليتها لله وَحَدَثَ أنْ تعلَّق بِها قلب شاب وَصَارَ يتبعها ذِهاباً وَإِياباً وَكَانَ يتردد دائِماً حول منزِلِها00فَحَزَنت الفتاة لُوسيا جِدّاً وَظلَّت تُصَلِّى إِلَى الله لِكى يُنقِذها وَيُنقِذ هذا الشَّاب حَتَّى لاَ تكُون سبب عثرة لَهُ وَيتنجس قلبه بِسَبَبِها وَفِى طرِيقها إِلَى الكنِيسة زادَ إِلحاح الشَّاب عليها فتوقفت وَسألته إِعلمنِى لِماذا تُلاَحِقنِى فِى ذِهابِى وَإِيابِى ماذا تتطلَّع وراء جسد شقِى مصِيره الفناء وَدود الأرض أجابَ الشَّاب عيناكِ فتنتانِى وَإِذا أبصرتِك لاَ يهدأ قلبِى حِينئذٍ بكت العفِيفة لُوسيا وَقالت لَهُ إِعلم يَا أخِى أنَّ العينين اللذين تُبصرهُما مِنْ الواجِب عَلَىَّ أنْ أُهلِكهُما فِى هذا الزمان اليسِير حَتَّى لاَ أُعذَّب زماناً لاَ ينقضِى فِى الدَّهر الآتِى وَفِى سُرعة وَشجاعة نادِرة خلعت الفتاة إِحدى عينيها بِمخراز كَانَ فِى يَدِها وَطرحتها أمامه ثُمَّ شَرَعت فِى خلع العِين الأُخرى إِلاَّ أنَّ الشَّاب منعها مِنْ ذلِك أمَّا الشَّاب فَإِرتعد وَخاف جِدّاً وَزالت عنهُ شهوة قلبه وَخرَّ ساجِداً عِند قدميها باكِياً نادِماً وَخرجَ وَوَزَّع مالهُ عَلَى الفُقراء وَالمساكِين وَمضىَ إِلَى الصحراء وَصَارَ راهِباً عابِداً ناسِكاً مُمَجِداً الله عامِلاً بِوَصَاياه إِلَى وقت وفاته يَا ليتَ شابَّاتنا المَسِيحِيات بنات لُوسِى وَأجنِس وَبُوتامِينا وَبربِتوا يسلُكنَ فِى نَفْسَ السِيرة وَلاَ يكُنْ لَهُنَّ قدوة غيرَهِنَّ فَيُكَمِلنَ المسِيرة إِلَى النِهاية
âœں سنكسار âœں القديسة الشهيدة لوسيا الصقلية‎ âœں 13-12âœں










عيد لوسيا السويدى | يوروماكس








سيرة القديسة لوسيا










تعرف على قصة القديسة لوسيا التي تنير ظُلمة السويد.













الساعة الآن 07:55 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025