![]() |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
حامل الاموات ( التربى ) اجرته من عند الناس ،
اما حامل الاحياء ( من يحتمل الناس ) فاجرته من عند الله . - من اقوال الاباء .. |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
- عندما تركت العالم .. امتلكت العالم . ..
القديس اغسطينوس .. |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
عن جمال السيد المسيح يقول القديس اغسطينوس ..
جميل هو الله ، الكلمة مع الله الآب . جميل فى احشاء البتول . جميل هو الكلمة المولود كطفل . جميل على الارض . جميل فى المعجزات . جميل و هو يمنح الناس الحياة . جميل ان يضع نفسة و جميل ان يأخذها . جميل فى عدم مهابته للموت . جميل حين جُلد بالسياط . جميل على الصليب . جميل فى القبر . جميل فى القيامة . جميل فى السماء . هكذا رأى القديس اغسطينوس جمال السيد المسيح .. |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
- ساعدوا الضعفاء بكلمة تعزية ،
فتجدوا نعمة امام محب البشر .. البابا كيرلس السادس .. |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
صمت اﻹنقياء صلاه
القديس مار اسحق السرياني .. |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
امشي مع ربنا هاتلاقي ربنا (هايفرحك).
هاتمشي مع ابليس ساعتها ابليس (هايحزنك) القس جوناثان ابونا |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
بكره تفهم، وتفرح، وتشكر على كل اللي فات ...
الوحش قبل الحلو .... ابونا داوود لمعى |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
تشددوا وتشجعوا لان الهنا حي
ولا يزال قادر ان يصنع الغير متوقع ابونا داوود لمعى |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
بلاش الناس تشوفك و انت مجروح لانهم مش دايما هيفهموك او يقدروا مشاعرك!!
الصلاة هي العلاج الأول للمشاعر المجروحة ... قلقان قوي... صلي حزين قوي... صلي ملهاش حل غير كده، طلع كل اللي جواك بأي صورة ممكنة ... أبونا داود لمعي |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
كلـــــــــــما أزدادت الامــــــــــــــــى
أزدادت رحــــــــــــمتك يــــــــــــارب حــــــــــــــــــلاوة القديس اغسطينوس |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
فكن كما انت فقط واترك غيرك لله
ابونا جوناثان رفعت |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
الكنيسة مش بتتبنى من زلط وطوب
الكنيسة بتتبنى من محبة القلوب (البابا تواضروس الثانى) |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
" عندما نقترب من الله تبان الخطايا الصغيرة انها كبيرة اوى ..
و لما نبعد عن ربنا تبان الخطايا الكبيرة على انها صغيرة " - القمص / داود لمعى |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
عندما ينتهي ليل (الإنسان) يشتاق أن يستريح إلى الأبد في نور الله.
فلا يكون ليلنا بعد، إذ يشرق الصبح بفجره علينا. (القديس أغسطينوس) |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺮﻏﺐ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻧﺤﺒﻪ ﺑﺎﻟﻘﻠﺐ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﺎﻟﺮﻋﺐ.
ﻗﺒﻮﻝ ﺍﻻﻳﻤﺎﻥ ﺑﺎﻻﻗﺘﻨﺎﻉ ﺍﻟﻘﻠﺒﻲ ﻭﺍﻟﺬﻫﻨﻲ ﺃﻋﻈﻢ ﻭﺃﺑﻘﻰ ﻣﻦ ﻗﺒﻮﻟﻪ ﺑﺎﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺃﻭ ﺍﻟﻮﻋﺪ ﻭﺍﻟﻮﻋﻴﺪ ﺃﻭ ﺑﺎﻟﺨﺪﺍﻉ. ( نيافة اﻷنبا رافائيل ) |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
حيثما يكون الحب ، يكون الله هناك..
وحيثما يكون الله ، يكون الحب كذلك هنــاك الأم تريزا |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
نجرح يسوع ليلا .
ويملائنا بالمراحم صباحا . فهو لا يعرف غير الحب ابونا جوناثان رفعت |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
ما دامت لك فرصة فارجع وتقدّم الى المسيح بتوبة خالصة اجلس وترقّب الباب قبل أن يُغلق..!! القديس موسى الاسود |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
ترك الخطية بداية التوبة.
وكراهية الخطية كمال التوبة الانبا مكسيموس |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
إن كنت في غرفتك، وتذكرت أن إنساناً أساء إليك وأحزنك، فقم في الحال وصلي من أجله من كل قلبك أن يغفر اللـه له، وبذلك تنطفئ منك محبة مكافئة الشر بالشر" الأب إشعياء الأسقيطي |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
تصور كده إن أنت غني جداً عندك مليارات..
وابنك اتخرج وقال أيه! جاتله وظيفة بألف جنيه ففرحان بيها ومطلعين عينيه في الشغل.. بيشغلوه ١٥ ساعة في اليوم.. وبعدين تجيله وتخبّط عليه وأنت جايبله مليار جنيه في جيبك (ع الماشي كده) وعمّال تخبّط وتقوله: افتح يا ابني.. افتح نقعد سوا مع بعض.. - يقولك: يا بابا ورايا شغل.. ده أنا باخد ألف جنيه.. يا ابني انت غشيم!! إحنا فاكرين أن الألف جنيه بتاعة الدنيا تسدنا وتغطي احتياجتنا وقاعدين نجري ونهري وهو بيجي على الجاهز ويقولك خد انهارده مليون، خد مليار، خد شيك مفتوح.. هو بيخبط عشان يقولك يا ولاد اشبعوا بي وبعدين روح شغلك براحتك.. أبونا داود لمعي |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
من أقوال الشيخ بورفيريوس الرّائي
محبّة المسيح والقريب الحياة من دون المسيح، ليست حياة. هذا كلّ ما عندي لأقوله لكَ؛ إذا كنت لا ترى المسيح في كلّ أعمالِكَ وأفكارِكَ، فأنت تعيش بعيدًا عنه. هو كل شيء، هو الفرح، هو الحياة، هو النّور، النّور الحقيقي، الّذي يفرِّح قلب الإنسان، ويعطيه جناحين ليطير، ليرى كلّ شيء، ليتألّم من أجل الكلّ، ويرغب في أنّ كلّ إنسان يكون معه في هذا الفرح بقرب المسيح. - حبّنا للرّب الإله يجب أن يكون عظيمًا دون أي سهوٍ. يخال لي أنّ الإنسان يملك بطّارية فيها كمية من الطاقة. إذا ما فرّغ هذه الطاقة على أي شيء آخر إلا حبّه لإلهه، تضمحل الطاقة الّتي يملكها حتّى تكاد لا توجد بعد. ولكن إذا وظّف كلّ الطاقة الّتي يملك في خدمة الإله ومحبّته فإنّها تتكاثر. ليس هناك طريق متوسطة في المسيحيّة، يجب أن نرتقي بحبّنا للمسيح... عندها فقط كلّ شيء يصبح سهلاً. - ما هو الفردوس؟! - المسيح... لا تهتم أن يحبّك أحد. لأنّك هكذا سوف تفشل. أنت فقط استزد من حبّك للمسيح وللجميع، عندها، وبطريقة سرّية، يأتي التحوّل ويمتلء كيانك. - ٱختر دائمًا الكلمات اللطيفة لتقول أي شيء للآخر حتّى لا تخلق جوًا من العدائية. فالّذي يكذب مثلاً قل له إنّه في بعض الأحيان ربما لا يقول الأشياء بدقة. توزيع الحسنات - إذا لم يكن باستطاعتك المادّية أن توزع الحسنات بشكل مستمرّ وللجميع، على الأقل ساعد الآخرين بالتكلّم معهم، وسماع مشكلاتهم وآلامهم، مرافقًا إيّاهم حتّى لا يشعروا بالوحدة. اليأس - المؤمن لا ييأس... الكنيسة لا تعرف اليأس، مهما كانت الأسباب. ربما يمرّ الإنسان بظروفٍ محزنة تثقّل عليه، لكنّه لا ييأس... ٱعترف بخطاياك والله قادر أن ينتشلك. - الحساسيّة الزائدة خطأ كبير، لأنّ المرء بالضيق الّذي يتكبّده بسبب الحساسية، يخلق شتى أنواع الأمراض النفسية، والأمراض النفسية هذه هي من الشيطان. - إعلم يا بني أنّ لا شيء يحصل بالصّدفة. لكلّ تفصيل في حياتك هدف. ولا شيء يحصل من دون سبب، لا تسقط قشّة من الشجرة من دون إذنه. وعندما تتكدّر من المتاعب كثيرًا يهبك الرّب الإله في الوقت المناسب ما لم يكن في الحسبان بالطريقة الّتي هو يحبّنا فيها ويعتني بنا كأب بأولاده. المرض - لا يوجد مرض نفسي إلا عند غير التائب. لأنّ النّفس تمرض من الخطايا المرتكبة من دون توبة. - إذا مرضنا يجب أن نتبع تعليمات الطّب والمنطق. ولكن فوق كلّ شيء يجب أن نسير بحسب مشيئة الله واضعين كلّ ثقتنا بحبّه. - سأله أحدهم مرة لماذا لا يتناول الكثير من الأدوية رغم صحته المعتلّة. فأجابه: ”عندما يسلّم المسيحي نفسه بالكليّة لربّه وإلهه، واضعًا كلّ ثقته فيه، يعطيه الرّب الإله السّلام الداخلي في جسده وبالنتيجة تتحرّك كلّ الأعضاء والغِدَد بشكل طبيعي فنحصل على الصّحة. لأَنّ الخطيئة والقلق والأَنانية أحيانًا تزيد أو تُبطئ حركة هذه الأعضاء الطبيعية وبالتالي يمرض المرء. - جاءت مرّة سيّدة لتعترف عند الشيخ. فنظر إليها بعينيه الرّوحيتين فرأى أنّها مريضة بمرض السّرطان. فسألها ما إذا كانت تشعر بشيء. فأجابته أنّها تشعر بألم ولكنّها تخجل من البوح به. فأرسلها إلى طبيب في المستشفى ليفحصها. على الأثر شخّص عمرضها بأنّه سرطان في صدرها. طلب منها إجراء بعض الفحوصات لكي يُجري لها عملية بعد ثلاثة أيام. ذهبت السّيدة إلى الشيخ بورفيريوس وسجدا سوية وصليا قلبيًا صلاة يسوع. ثم نهض الشيخ ورسم عليها. إشارة الصّليب وقال لها أن تفعل كلّ ما يطلبه الأطباء. بعد ثلاثة أيام ذهبت إلى المستشفى لإجراء العملية، فاستبان أنّها شفيت تمامًا. فترك الطبيب المعاين المستشفى مسرعًا ونزل إلى الشيخ وقال له: ”ماذا فعلت لهذه السّيّدة أيّها الكاهن حتّى شفيتها؟ لأنّي لو لم ألمس بيدي الورم السّرطاني لما صدقت العجيبة!“. نعمة الله تعمل فينا على قدر إيماننا لخلاصنا. يجب أن يؤمن المرء أنّ المعجزات تحصل اليوم أيضًا. لأنّ المسيح هو هو أمس، اليوم وغدًا. تربية الأولاد - جاءه والدان يعانيان من ولدهم لأنّه صعب المراس ولا يسمع الكلمة. فقال لهما الشيخ: ”إفهما ما أقول. خلاص ولدكما متوقّف على تنقية نفسيكما وقداسة سيرتكما“. - يجب على الأم أن تصلّي لأولادها كالشمعة الّتي تذوب. يجب أن تصلّي بصمت، ويداها مرفوعتان صوب المسيح... مصليةً بحب كبير ... والرّب سيقودهم“. الإعتراف والمناولة - كان الشيخ بورفيريوس يقول:”يا أولادي، إعترفوا باستمرار بخطاياكم، ساهموا القُدُسات وأَحبّوا كلّ البشر. لا شيء آخر... لأنّك حتّى لو كنت بطريركًا ولا تعترف باستمرار، يصعب خلاصكَ “. - في كثير من الأحيان، كان الشيخ يساعد المعترف بالبوح بخطايا لم يذكرها ولا يتذكّرها ولم يكن يشكّ أنّها خطايا أصلاً، حتّى إنّه قام، مرة، بسرد كلّ الخطايا الّتي للمعترف دون أن يكون هذا الأخير على دراية بأكثرها. - ما اعترفت به مرّة، لا تذكره ثانيةً، لأنّك تبتَ عنه وحصلت على الحلّ، ولا تيأس مهما كانت خطيئتك... فالتوبة هي مثل البرق!. القدرة على العمل (التعب – الحركة) - كان الشيخ بورفيريوس يشدّد كثيرًا على العمل خاصة للشباب. لم يكن يقبل أن يكونوا بطّالين، فاترين أو قليلي الانتباه. كان يولي الأمر أهمية كبيرة... يجب على الإنسان أن يكون في حركة دائمة، مستعملاً جسده على الدوام لكي لا يصير رخوًا. لم يكن يقبل الكسل ولا الرّخاوة. ضد المسيح والـ666 - سأله شخص:”هناك كلام كثير عن الـ 666، ومجيء المسيح الدّجال. البعض يزعم أنّه أتى في الوسمة الإلكترونية على اليد اليمنى والجبهة. فأنت ماذا تقول؟. أجابه الشيخ:”أنا ماذا أقول؟ لن أقول إنّي عاينت الكليّة القداسة، أو أنّها ستحصل حروب أو أي شيء من هذا القبيل. أعرف أنّ المسيح الدّجال سوف يأتي، والمجيء الثاني لربنا يسوع المسيح ولكن لا أعرف متى! اليوم؟ بعد ألف سنة؟ لا أعرف. إلا أنّ هذا لا يقلقني. لأنّي أعرف أنّ ساعة الموت لنا كلنا هي مجيء السّيّد الثاني. وهذه السّاعة قريبة جدًا!“ - قال الشيخ بورفيريوس: ”بالنسبّة لنا نحن المسيحيين إذا كنّا نعيش في المسيح فليس هناك ضد المسيح! قل لي، هل تستطيع أن تجلس على السّرير الّذي أنا نائم عليه؟“. - ”لا، أيّها الشيخ“. - ”لماذا؟ لأنّك إذا جلست سوف تضغطني! الأمر نفسه ينطبق على روحنا. إذا كان المسيح يملأ كياننا، لن يستطيع ضد المسيح أن يدخل... وإذا كنّا في المسيح، فنحن في الفردوس“. في الصّلاة - بدون صلاة لا نستطيع أن نقوم بشيء، الصّلاة هي أمّ كلّ الفضائل، إذا تلوناها بتواضع القلب، من دون أية أنانية، حبًّا بالمسيح |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
الفرق بين تجارب اللة وتجارب الشيطان
ان الاخير تجاربه بها شر ودنس اما تجارب اللة نقية المقصود بها خلاص نفسك ابونا مكاري يونان |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
بقدر ما تخاطب الله .. بقدر ما يتقدس جسدك وروحك
( مار أفرام السرياني ) |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
من أقوال وسِيَر الآباء القديسين من تعليم واختبارات الآباء القديسين: كيف كان القديسون يُمارسون المعجزات؟ + كان بمصر إنسانٌ وله ولدٌ مُقعدٌ، فحمله إلى أنبا سرابيون وتركه عند باب قلايته وابتعد عنه قليلاً مترقِّباً. فبكى الولدُ، فلما سمع الشيخُ صوتَ بكائه خرج وقال له: ”مَن جاء بك إلى ههنا“؟ فقال له: ”أبي“. قال له: ”وأين هو“؟ قال: ”تركني ومضى“. فقال له: ”قُمْ اجْرِ والحق به“. فقام وجرى ولحقه، فأخذه أبوه إلى منزله وهو يُمجِّدُ الله. + وحدث أيضاً أن كان لإنسانٍ ولدٌ، ومات هذا الولـد، فأخـذه إلى الشيخ (أنبا سرابيون) ووضعه قدَّامه على وجهه، وضرب مطانية وتراجع قليلاً، ولم يعرف الشيخُ أن الصبي ميتٌ، وظن أنه ساجدٌ له، وانتظر ليقوم فلم يَقُم. فقال له: ”قُمْ يا ولدي، الربُّ يُبارك عليك“. فقام الصبي حيّاً، فأخذه أبوه وعاد إلى بيته شاكراً لله ولقدِّيسيه. + وحدث مرةً أن أتوا بإنسانٍ إلى الكنيسة، وكان قد اعتراه جنونٌ (بروحٍ نجس)، وصلَّى عليه الرهبان، فلم يخرج لأنه كان صعباً. فقال الكهنة: ”مـا الذي نعمله بهـذا الروح، لأنـه لا يستطيع أحدٌ منَّا أن يُخرِجه إلاَّ الأنبا سرابيون. ولكـن إن نحـن أعلمناه وسألناه، امتنع عـن المجيء إلى الكنيسة. فلنجعل هذا الرجلَ المُعذَّب راقداً في الموضع الذي يقف فيه ليُصلِّي، فعند دخوله نقول له: "يـا أنبا سـرابيون أيقظ هـذا الرجل الراقد في الكنيسة"“. ففعلوا كذلك؛ إذ أنه لما دخل الشيخ ووقفوا للصلاة، قالوا له: ”أيها الشيخ، أيقِظ هذا الرجل الراقد“. فقال له: ”قُمْ“. وللوقت نهض معافَى بكلمة الشيخ. + أخبر القديس أنبا دانيال، أنه حدث أن كان لرجلٍ غنيٍّ في بابيلون مصر ابنةٌ مجنونة (بروح نجس)، ولم يحصل لها على شفاء. وكان له صديقٌ راهب، هذا قال له: ”إنه لا يستطيع أحدٌ أن يشفي ابنتك إلاَّ الشيوخ الرهبان، ولكنك إن طلبتَ إليهم فلن يُجيبوك إلى طلبك لتواضعهم. فأُشير عليك بأن تصنع حسب ما أقوله لك، فإذا هم جاءوا إلى السوق ليبيعوا عملَهم، تظاهَر بأنك تريـد الشراء منهم، وخُذْهم معك إلى منـزلك لتعطيهم الثمنَ، وحينئذ اسألهم أن يصنعوا صلاةً، وأنا واثقٌ أن ابنتَك تبرأ“. فلما خرج الرجلُ إلى موضع البيع وجد راهباً واحداً من التلاميذ جالساً، فأخذه إلى بيته مع زنابيله بحجة أنه يُعطيه ثمنها، فلما وافَى الراهب إلى المنزل، خرجت البنتُ المجنونةُ ولطمت خدَّ الراهب، فَحَوَّلَ لها الآخرَ باتضاعٍ حسب الوصية، فتعذَّب الشيطانُ من إتمام الوصية، وخرج منها متألِّماً صارخاً قائلاً: ”الويل لنا من وصايا يسوع لأنها تُزعجنا“. فلما علم الشيوخُ بما كان، سبَّحوا الله قائلين: ”لا شيء يُذِلُّ عظمةَ الشيطان مثل إكمال وصية السيد المسيح ربِّنا باتضاعٍ“. + وذُكِرَ في سيرة القديس أنبا أبرآم أسقف الفيوم والجيزة (تنيَّح سنة 1914)، أنه بينما كان يُصلِّي القدَّاس، كانت الأرواح النجسة التي في أحد الأشخاص في الكنيسة تخرج صارخة من تلقاء نفسها! + تعليق: لاحِظ، أيها القارئ، كيف كان الرهبان يشفون المرضى، ليس بإرادتهم، بل بمجرد كلمة بريئة يقولونها! - ولكن في أيامنا الحاضرة، تعدَّد الأشخاص من رهبان وكهنة انتشروا في أرجاء الأديرة والكنائس، وصاروا بمثابة شبكة منتشرة بالإيبارشيات المختلفة، ويدَّعون أنهم يُخرجون الشياطين من أجساد المؤمنين. وهم على اتصال بعضهم بالبعض، ويتبادلـون إرسال ضحايـاهم بعضهم للبعض كنوع من تأكيد سُكنى الشياطين في أجسـاد الأقبـاط، كمـا يفعـل الأطبـاء البشريـون بعضهم مع البعض، ما يُسمَّى عندهم ”الكونسـولتو“ (الاستشارة التشخيصية)! وكـأن الأقباط قد أصبحوا مسكناً للشياطين. - والسؤال: أين سر المعمودية الذي جَحَد فيه المُعمَّد الشيطان (بفم والدته)؟ وأين مياه المعمودية في جُرن المعمودية الذي صلَّى عليها الكاهـن لكي تهرب منها الشياطـين والأرواح الشريرة؟ وأين الماء المُصلَّى عليه يوم خميس العهد؟ وأين الزيت المقدَّس المُصلَّى عليه يوم جمعة ختام الصوم؟ بل وأين التناول من جسد المسيح ودمه كل أسبوع؟ هل مع كل هذه النِّعَم التي يُمارسها الأقباط؛ ثم يُسرع الكاهن أو الراهب في ادِّعاء سُكنى الأرواح الشريرة في أجساد الأقباط؟ ما هذا؟ وبأيِّ سلطان يفعلون هذا؟ وهل نالوا شهادة من قداسة البابا أو أسقف الإيبارشية بإجراء مثل هذه الممارسات؟ وهل كل مَنْ يدَّعي هذه الموهبة يصير قانونياً وشرعياً صاحب موهبة بشهادة نفسه لنفسه؟ - ثم ما هي الوسائل الطبية الكنسية لمعرفة صدق الادِّعاء بسُكنى الشيطان في جسد المُدَّعَى عليه بذلك؟ فالبعض يقطع ويؤكِّد من ذات نفسه أنَّ هذا الشخص به شيطان لمجرد أنه يقول هكذا؟ أو لأن ذويه يقولون هكذا؟ لقد رأينا على شاشة الإنترنت عرضاً لإخراج الشيطان من فتاة (غير مسيحية) يتراوح عمرها بين الثالثة عشرة والخامسة عشرة، ولما فشل الكاهن، أَخَذَ يسأل والدتها: ”هل سبق أن عرضتي ابنتك على طبيب نفساني“؟ كنوع من إلقاء اللوم على الأُم، كتبرير لعدم إمكانه إخراج الشيطان المزعوم من ابنتها. ثم أَخَذَ يضغط بالصليب وبشدة على رأس الفتاة المسكينة، وهي تصرخ، لكي يجعل الشيطان المزعوم يتألَّم ويخرج منها (مع أن الأرواح لا تتألَّم، لأنها أرواح ليس لها أعصاب ولا عظم يتألَّم)! ولما تمعنَّا في وجه الفتاة، وبحركات عينيها وفمها والأصوات غير المفهومة الصادرة من فمها، اتضح لنا أنها مولودة هكذا مُعوَّقة الذهن والنُّطق، فهي مظلومة وحالها يُرثَى له. وربما كان يمكن أن تكون لها معاملة أخرى لدى إحدى المصحَّات العقلية أو النفسية للمُعوَّقين (أو ذوي الاحتياجـات الخاصة)! وكما رأينـا حالـة أخرى لسيدة كانت تصرخ في أحد الأديرة، وذلك بسبب تصميم راهب على إدخال الصليب الخشبي في داخل حلقها! ثم ضغطه على رأسها، بادِّعاء إخراج شيطان مزعوم منها. ولما أُبعِدَت عنه، وبعد فحص حالتها، اتضح أنها تُعاني أثناء نومها من أحلام مُزعجة وكوابيس، وأنَّ عندها مشكلة في حياتها هي غير قادرة على حلِّها. + والآن، لابد أن نسأل: هل آباء الاعتراف أمسكوا بالصليب في أيديهم، لكي يصلُّوا به ويطلبوا من الله المغفرة للمُخطئ، ويرشدوا المتألِّمين والمأزومين في مشاكلهم؟ أم لكي يُرعبوهم بسُكنى كائن شيطاني غير منظور ولا ملموس في داخل نفوسهم، ما لا يمكن التخلُّص منه؟ وهنا نتساءل: + والآن، لماذا أهملنا التعليم الروحي؟ واستبدلنـاه بهـذه الممارسـات الخيالية التي لا أساس لها ولا منفعة للمريض؟ + وكيف يصير الإنسان مسكناً لله وليس للشيطان، كما في تعليم الآباء القديسين؟ + يقول أحد القديسين، وهذه عيِّنة فقط من تعليم الآباء القديسين عن سُكنى الله في الإنسان: - مـن أجلِ العملِ الداخلي: قـال: ”العملُ الداخلي هو اتضاع القلب الذي يجلبُ الطهارةَ، والطهارةُ تلد سكوتَ القلبِ الحقيقي، وهذا السكوتُ يلدُ التواضعَ، والتواضعُ يُصيِّر الإنسانَ مسكناً لله. وهذه السُّكنى تطرد الأعداءَ الأشرار مع كافةِ الشهوات الوسخة (النجسة)، وتُحطِّم الشيطانَ رئيسَها، فيصير الإنسانُ هيكلاً لله طاهراً مقدساً مستنيراً فَرحاً ممتلئاً من كلِّ رائحة طيِّبة وصلاحٍ وسرورٍ، ويصبح الإنسانُ لابساً لله؛ نعم، ويصير إلهاً، لأن المسيح قال: «أنا قلتُ: إنكم آلهةٌ، وبَني العَليِّ تُدعَون» (إنجيل يـوحنا 10: 34). وحينئذ تنفتح عينـا قلبه، وينظر النـورَ الحقيقي، ويفهم أن يقـول: "إني بالنعمةِ خلصت بالرب يسوع المسيح"“. (من أقوال القديس أنبا برصنوفيوس، عن كتاب: ”بستان الرهبان“) + تقول الكُتُب الكنسية (الدسقولية: تعليم الرسل الاثني عشر) للكاهن إنه هو: ”طبيب كنيسة الرب. فقَدِّمْ الأشفية (الأدوية) اللائقة بكل واحد من المرضى، لتشفيهم وتُنجِّيهم بكل شكل، ولتُعيدهـم لمكـانهم في الكنيسـة (التي هي مستشفى الخطاة)“. - ما هي المقاييس والمرجعية الكنسية القانونية لطريقة تشخيص سُكنى الأرواح الشريرة في الإنسان المسيحي المدَّعَى عليه بأنه واقع تحت سُكنَى هـذه الأرواح الشريرة؟ الأمر خطير ولابد من معالجته! |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
المساواة بين الرجل والمرأة في فكر القديس كليمندس السكندري
++++++++++++++++++++++++++++ لندرك أن فضيلة الرجل هي بعينها فضيلة المرأة، لأن إله الاثنين واحد، وسيد الاثنين أيضًا واحد؛ كنيسة واحدة، حكمة واحدة، تواضع واحد، غذاء واحد لكليهما. والزواج رابطة يخضع له الكل في مساواة. أنفاسهم وبصائرهم وأسماعهم ومعارفهم وآمالهم وطاعتهم جميعًا متشابهة. أولئك الذين لهم الحياة في شركة، لهم نفس النعمة وذات التفكير، شركاء في الخلاص، شركاء معًا في المحبة والتعليم، لأنه يقول: "أبناء هذا الدهر يزوجون ويتزوجون" (لو 20: 34). هذا القول فيه تمييز بين الرجل والمرأة، لكن في الدهر الآتي لا يحدث هذا مرة أخرى. هناك يكون الجزاء على هذه الحياة الاجتماعية المقدسة المؤسسة على الرباط الروحي لا ترتبط بالرجل والمرأة بل بالإنسان، حيث تختفي الفوارق الجنسية التي تميز بين الرجل والمرأة، وتصير كلمة "إنسان" تعبر عن المرأة والرجل. |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
الدموع التي مثل دموع داود قادرة علي اطفاء نيران جهنم ذاتها.
(القديس يوحنا ذهبي الفم) |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
هل انتم غاضبون من احد ما ؟
صلوا لأجله . هذا هو الحب المسيحى البابا فرنسيس |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
يقسو القلب عندما يخلو من المحبة
من اقوال البابا فرنسيس |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
خليك شمعة تنور للي عايشين في ظلام
وخلي الروح يحط علي لسانك احلي كلام ابونا مكاري يونان |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
الحيرة بسماح من الله هى فرصة لوقت اطول للصلاة
- القمص / داود لمعى |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
" كلما ازداد الألم و ازداد احتمالك كلما ازداد الاكليل ثقلاً .. فكل ساعة وجع و ألم تتجرعها و تحتملها سوف تربح مقابلها سنين أفراح و أمجاد "
( ابونا داود لمعى) |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
" ربنا يسوع مفيش حد اتهان زيه .. و أُفترى عليه زيه .. و رغم كده لم ينتقم لنفسه "
- القمص / داود لمعى - |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
" لو حد مضايقك .. اعمل معاه خير "
- القمص / داود لمعى - |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
نحن نبحث عن راحتنا ، أما الرب فيبحث عن صالحنا
(القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين) |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
لغة السماء هي: "الحب"
(القديس اثناسيوس) |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
اقتدِ بسيدك، فقد كان وهو مصلوب يصلى من أجل صالبيه
(القديس يوحنا ذهبي الفم) |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
من لا يعرف خطاياه، بل ويشتاق لمعرفة خطايا الناس، هو غريب عن ملكوت الله !
(القديس صفرونيوس) |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
"نزل الروح القدس على المخلص بهيئة جسمية مثل حمامة. الحمام طائر لطيف بريء وبسيط. لهذا يوصينا نحن أيضاً بأن نُقلد براءة وبساطة الحمام. هكذا هو الروح القدس: نقي وسريع ورافع للأعالي" العلامة أوريجانوس "The Holy Spirit came down upon the Savior in the form of a dove. The dove is a gentle bird, innocent and simple. Hence we too are commanded to imitate the innocence of doves. Such is the Holy Spirit: Pure & Swift & Rising up to the heights" Origen, Homilies on Luke FOC94 |
رد: اكبر مجموعة متنوعة من أقوال الأباء وكلمة منفعة
"اليوم تحقق قول النبي: "صوت الرب على المياة"، أي صوت هذا؟ صوت الآب القائل: "هذا هو ابني الحبيب الذي به سررت" " القديس بطرس ذهبي النطق Today, as the prophet says, "the voice of the Lord is over the the waters", what voice? The voice saying: "This is my Beloved Son with whom I am well pleased" Peter Chrysologos FOC110 |
الساعة الآن 11:29 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025