![]() |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
رجاء القديسة مونيكا https://upload.chjoy.com/uploads/161824085701531.jpg البارة مونيكا هي أكثر واحدة لمست نتائج الرجاء بالرب زوجها كان وثنيا"شريرا"واعتبرت ذلك صليبها ولم تكف عن الصلاة والتضرعات للرب دون كلل ولا ملل وحتى استجاب الرب لطلبتهاوتحول زوجها للمسيحية وبعد وفاة زوجها انحرف ابنها اغسطينوس وانحدر إلى اعماق سحيقة من الخطيئة ظلت مونيكا متعلقة برجاءها مدة عشرين سنة تصلي بدموع واخيرا"تحقق رجاءهاواعطاها الرب شهوة قلبها فتحول ابنها من اعماق الرذيلة إلى قمة الفضيلة وحينها فقط طلبت من الرب أن ينهي جهادها الأرضي وانطلقت للمجد السماوي عن عمر السادسة والخمسين وقال القديس ابنها مناجيا"الرب:(أمي كانت تحثني على ترك الخطيئة ولم اكن حينها اعرف أن صوتها هو صدى لصوتك. وأما أنا لم اهتم لها وكنت أرفض ما تطلبه مني.. سامحني سيدي كنت ارفضك أنت ولم أكن أعلم....) تأمل روحي لماذا يترجى المؤمن الله؟؟؟؟ نترجى قدرته... لأننا نعلم أن الله كلي القدرة ولا يعسر عليه أمر (وما هي عظمة قدرته الفائقة نحونا نحن المؤمنين. حسب عمل شدة قوته)اف1:16 نترجى محبته....نحن نؤمن بمحبة الله لنا لذلك نترجاه بثقة وإيمان (الإيمان. الرجاء.المحبة ثلاثة فضائل متلاصقة متلازمة) نترجى عناية الله...نحن نثق بوعوده لنا وبعنايته الفائقة للبشر وهو من قال :لا اهملك ولا اتركك من (مسكم مس حدقة عينه) زك2:8 (هاانا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر) مت28:20 اليس مسيحنا اسمه عمانوئيل اذن الله معنا فمن علينا ربي ويسوعي الحبيب شكرا لك ربي لأنك أحببتني مزقت صك عبوديتي بصليب أبنك حولتني بمحبتك الأبوية الغير محدودة لإبنة ووارثة رجائي بك ثابت لن يزحزحه إبليس بكل شروره وحيله...حين تعترضني تجربة أترجى يدك لتنقذني... حين أمرض أترجى جلداتك لتشفيني حين أتألم أترجى روحك المقوي ليرفع روحي المنكسرة... حين يغلبني اليأس كبشر ضعيف أترجى حضورك في قلبي لتنهضني من كبوة يأسي. وتعطيني الأمل بمواعيدك الصادقة شكرا"لك ربي وأنت واهب الرجاء التسبيح لك إلهي وبك متعلقة برجاء التمجيد لك ربي ومنك أنهل الرجاء |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
مغارة القديسة مريم المصرية في الأردن https://upload.chjoy.com/uploads/161858465636622.jpg نشر الأنبا نيقولا أنطونيو، مطران الغربية وطنطا للروم الأرثوذكس، والمتحدث الرسمي للكنيسة في مصر، صور مغارة القديسة مريم المصرية. وقال الأنبا نيقولا أنطونيو، في بيان رسمي، عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، أن تلك هي المغارة التي عاشت فيها القديسة مريم المصرية 47 سنة في برية الأردن حياة صعبة للغاية وغير عادية دون أن ترى إنسانًا، غير القديس الأب ذوسيما الذي كان يُحضر لها المناولة المقدسة مرة كل عام بجوار نهر الأردن، والذي وجد جسدها بعد انتقالها في المكان الذي كان يلتقي به فيها لمناولتها وكان يحرس الجسد أسدان. https://upload.chjoy.com/uploads/161885172982671.jpg https://upload.chjoy.com/uploads/161885172995332.jpg https://upload.chjoy.com/uploads/161885173002373.jpg |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
القديسة الطاهرة الأم ثاؤذورا
https://upload.chjoy.com/uploads/161887879368731.jpg وهذه القديسة كانت ابنة وحيدة لوالدين من أغنياء الإسكندرية المسيحيين،فأحب أن يزوجها فأحضر لها الكثير من الحلي والملابس الغالية، فلم تقبل هذه القديسة ذلك لأنها كانت تميل بقلبها إلى عبادة الله والجهاد من أجل اسمه. وباعت كل ما أحضره لها والداها وفرقت منه على المساكين ثم بنيت كنيسة خارج الإسكندرية من الجهة الغربية". "وبعد ذلك قصدت الأب القديس أثناسيوس الرسولي (في القرن الرابع المسيحي) فقص شعرها ورهبانها خارج الإسكندرية فتنسكت نسكا زائدا وجاهدت جهادا روحيا حتى استحقت أن تنظر الإعلانات الإلهية ،ان تميز الملائكة من الشياطين وتعرف الأفكار وكان البابا أثناسيوس يفتقدها كثيرا بتعاليمه حتى أنه لما نفى كان يكتبها من منفاه بالعظات المفيدة فثبتت في جهادها إلى آخر أيامها وعاصرت خمسة بطاركة وهم الكسندروس وأثناسيوس وبطرس وتيموثاوس وثاؤفيلس ". " وقد وضعت أقوالا كثيرة نافعة بعضها بالنعمة التي كانت فيها والبعض الأخر مما تعلمته من أولئك الآباء وسألت مرة " إذا تحدث إنسان مع آخر حديثا رديئا هل يقول له: اسكت أو ينتهره أو يميل عنه بسمعه ؟ " فأجابت قائلة: " كما أنك إذا وضعت أمامك أطعمة كثيرة جيدة وردية لا يمكنك أن تقول لواضعها ارفع هذا أو ذاك لأنه مضر بي. بل تتركها وتأكل ما يطيب لنفسك. هكذا لا يجب أن يقال شيء لمن يحادث غيره بحديث رديء بل يكفي الإنسان أن لا يدع سمعه يتلذذ بما سمع. " وسئلت أيضا: بماذا يغلب الإنسان عدوه الشيطان ؟ " فقالت " بالصوم والصلاة والأتساع “ ولما أكملت جهادها تنيحت بسلام بالغة من العمر مائة سنة”. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
الشهيدة مهراتي https://upload.chjoy.com/uploads/161123533132712.jpg نشأتها: عاشت في القرن الرابع الميلادي وورد اسمها في بعض المخطوطات "مهراتي" (ممراتي) ومعناه بالعربية "سلامة الله". نشأت في كنف أبوين مسيحيين صالحين ببلدة طموه بمحافظة الجيزة. كان أبوها القس يوأنس كاهنًا تقيًا مداوم على الصلوات والعبادة وزوجته امرأة فاضلة اسمها إيلاريا. وإذ لم يرزقا بنسل كانا يصليان بحرارة من أجل أن يعطيهما الرب نسلًا، وقد تنبأ لهما الأنبا بيصاري أسقف منف بأن الله سيعطيهما نسلًا، وفعلًا استجابت السماء لهذه الطلبة ورزقا بهذه القديسة. رؤيا لوالدها: تربت هذه القديسة على حياة التقوى مواظبة على العبادة بقلب لا يفتر، وحينما بلغت الثانية عشر من عمرها ظهرت السيدة العذراء لأبيها القس يوأنس وقالت له: "إنني جئت إليك بسبب ابنتك مهرائيل أدعوها إلى عرس ولدي إلى مدينة أورشليم السمائية حيث لا جوع ولا تعب ولا عطش بل تكون في الفرح والسرور الدائم". فأجاب القس يوأنس وقال للسيدة العذراء: "كيف أفعل هذا وأسلم ابنتي إلى أرض بعيدة وغريبة؟" فقالت القديسة مريم: "حي هو الرب الإله ضابط الكل إني بعد نياحة ابنتك سوف أرسل جسدها إليك لتدفنها في أي موضع تختاره". اضطهادها:ثم دهنت السيدة العذراء القديسة مهرائيل بعطرٍ، فبدأت تجري على يديها آيات وعجائب، وكان كل من به عِلَّة من المرض إذا ما صلت على قليل من الزيت وتدهن به العليل كان يبرأ من وقته. وقد تحقق وعد السيدة العذراء لها بأنها ستنال إكليل الشهادة، فحين أعلن الإمبراطور الوثني دقلديانوس اضطهاده للمؤمنين واستشهد أعداد كبيرة منهم خرجت مهرائيل إلى شاطئ النهر ووجدت قاربًا يحمل جمعًا غفيرًا من المساقين إلى الاستشهاد فمضت معهم دون أن تخبر والديها. ولما وصلت المركب إلى مدينة أنصنا وقفت مهرائيل ذات الإثني عشر عامًا بين المتقدمين للاستشهاد، ففكر الوالي في أن يطلق سراحها لصغر سنها ولكنها جاهرت بإيمانها أمامه ولعنت آلهته الوثنية. نياحتها:فاستشاط غضب الوالي وأمر بتعذيبها ولكن الرب حفظ القديسة من كل سوء. أخيرًا أمر الوالي بوضعها في صندوق به ثعابين وعقارب ويضعوها في المركب ثم يرموها، فسارت المركب ثلاثة أيام والقديسة بداخل الصندوق تسبح الله، ثم في اليوم الرابع ظهر لها السيد المسيح وقال لها: "سلام لكِ يا شهيدة، يا قديسة. السلام لمهرائيل النقية. هوذا قد أوصلتك إلى بيت أبيكِ القس يوأنس حسب ما وعدت به والدتي. والعطر الذي سكبَته على رأسِك والدتي أنا أجعل رائحته في جسدك إلى انقضاء أجيال. وكل من يبني كنيسة على اسمِك أكتب اسمه في ملكوت السماوات. وكل من يسمي ابنته على اسمِك أحفظه من كل سوء". وكان كل من بالمركب يشم رائحة عطر ولا ينظروا أحد بل يسمعوا الصوت فقط، فلحقهم خوف عظيم. بعد ذلك بقليل انتقلت روحها إلى الرب، وقد حدثت ريح شديدة أوقفت المركب عند طموه بلدها، فغادر الجنود المركب وتركوها على الشاطئ وذهبوا ليشتروا مأكولات من البلد، فلما رجعوا نظروا نورًا عظيمًا جدًا فأحضروا أهل البلد وشاهدوا هذا النور، فأخبر الجنود أهل البلد بما حدث مع الشهيدة مهرائيل، ثم حضر أبوها القس يوأنس مع جمع كبير من أهل المدينة وأخذوا جسدها وكفنوه بكرامة ونقلوه من هناك وبنوا كنيسة فوقه وكانت تجرى منه آيات وعجائب كثيرة. في عهد الإمبراطور قسطنطين أمر ببناء كنيسة باسمها في طموه وتم تكريسها في الثاني والعشرين من شهر مسرى وأودع فيها جسد الشهيدة. وقد أعيد الاحتفال بها بعد 600 سنة من اندثار كنائسها في عيد استشهادها في 14 طوبة (22 يناير). |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
الشهيدة مهراتي
https://upload.chjoy.com/uploads/161123533132712.jpg سيرة حياة القديسة: مهراتى.. https://static.xx.fbcdn.net/images/e...5/16/1f49e.png + من شهداء القرن الرابع فى عهد دقلديانوس الإمبراطور الرومانى (284-305م). + تعرف أحيانا باسم مهراتى أو مُهرائيل ومعناها (ايرينى) أى سلام الله. + ولدت بطموه (بالجيزة) من أب كاهن إسمه يؤانس وأم إسمها ايلاريا بنبوة الأسقف. + ظهرت العذراء مريم والقديسة اليصابات أم يوحنا لوالدها وخطبتها منه للمسيح (للإستشهاد). + كانت ناسكة فى حياتها وأعطاها الله موهبة الشفاء وهى فى سن 12 سنة. + خرجت يوم من البحر لتملىء جرتها فوجدت مراكب بها قديسين مسوقين للإستشهاد. + ركبت معهم الى أنصنا واعترفت بالمسيح أمام الوالى قلقيانوس. + حبسها فى قفص مع سائر الديبب ( حيات - ثعابين - عقارب ... وكل مايلدغ). فسارت المركب ثلاثة أيام والقديسة بداخل الصندوق تسبح الله، ثم في اليوم الرابع ظهر لها السيد المسيح وقال لها: "سلام لكِ يا شهيدة، يا قديسة. السلام لمهرائيل النقية. هوذا قد أوصلتك إلى بيت أبيكِ القس يوأنس حسب ما وعدت به والدتي. والعطر الذي سكبَته على رأسِك والدتي أنا أجعل رائحته في جسدك إلى انقضاء أجيال وكل من يبني كنيسة على اسمِك أكتب اسمه في ملكوت السماوات وكل من يسمي ابنته على اسمِك أحفظه من كل سوء" ووعدها بمكافأه كل من يبنى كنيسة على إسمها، أو يخدمها أو ينشر سيرتها أو صورتها وكان كل من بالمركب يشم رائحة عطر ولا ينظروا أحد بل يسمعوا الصوت فقط، فلحقهم خوف عظيم. بعد ذلك بقليل انتقلت روحها إلى الرب، وقد حدثت ريح شديدة أوقفت المركب عند طموه بلدها، فغادر الجنود المركب وتركوها على الشاطئ وذهبوا ليشتروا مأكولات من البلد، فلما رجعوا نظروا نورًا عظيمًا جدًا فأحضروا أهل البلد وشاهدوا هذا النور، فأخبر الجنود أهل البلد بما حدث مع الشهيدة مهرائيل، ثم حضر أبوها القس يوأنس مع جمع كبير من أهل المدينة وأخذوا جسدها وكفنوه بكرامة ونقلوه من هناك وبنوا كنيسة فوقه وكانت تجرى منه آيات وعجائب كثيرة. في عهد الإمبراطور قسطنطين أمر ببناء كنيسة باسمها في طموه وتم تكريسها في الثاني والعشرين من شهر مسرىوأودع فيها جسد الشهيدة. وقد أعيد الاحتفال بها بعد 600 سنة من اندثار كنائسها في عيد استشهادها في 14 طوبة(222 يناير). |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
الشهيده مهرائيل ( مهراتى ) https://static.xx.fbcdn.net/images/e...5/16/1f60d.png https://upload.chjoy.com/uploads/161123533132712.jpg اتولدت فى القرن الرابع الميلادى من ابوين بيحبوا بابا يسوع باباها كان اسمه ابونا يوأنس و مامتها اسمها ايلاريه من بلد اسمها طموه فى محافظه الجيزه و كانوا مبيخلفوش و كانوا بيصلوا ان ربنا يديهم طفل و لكن الأنبا بيصاري أسقف منف تنبأ ليهم بأن ربنا هيعطيهما اطفال و كبرت مهرائيل و هى عايشه حياه التقوى و كانت مواظبه على الصلاه و الصوم و فى لما كملت 12 سنه زارتها ماما العدرا فى بيت باباها ابونا يوأنس و قالت له : "إنني جئت إليك بسبب ابنتك مهرائيل أدعوها إلى عرس ولدي إلى مدينة أورشليم السمائية حيث لا جوع ولا تعب ولا عطش بل تكون في الفرح والسرور الدائم" فقال لماما العدرا ان ازاى ده هيحصل فى أرض بعيده و غريبه ؟! فقالت له ماما العدرا : "حي هو الرب الإله ضابط الكل إني بعد نياحة ابنتك سوف أرسل جسدها إليك لتدفنها في أي موضع تختاره" و دهنت ماما العدرا الشهيده بعطرٍ و كان بيجرى على ايديها المعجزات .. و فى يوم و هى بتملىء جره المياه من النهر شافت ناس مربوطين بالقيود فسألت الجنود و قالتلهم انتوا واخدينهم ليه.. هما عملوا ايه؟ راح واحد من الجنود قالها علشان دول بيحبوا و يعترفوا ببابا يسوع قالتلهم و انا كمان بحب بابا يسوع فخدوا معاهم .. و لما شافها الوالى استصغر سنها و قال مينفعس اعذب طفله .. و كان بيهاودها و يقنعها انها تسيب بابا يسوع و لكنها كانت مُصره على كلامها و ثابته عليه فامر الجنود بربطها و انهم يحطوها فى صندوق مليان تعابين و يرموها فى النهر فسارت المركب ثلاثة أيام والقديسة بداخل الصندوق تسبح اللهو بعد كده ظهرلها بابا يسوع و هو بيقولها وعده ليها و بعد فتره توقفت المركب فى بلد طموه ف راحو الجنود علشان يجيبوا اكل و لما رجعوا شافوا نور قوى فأحضروا أهل البلد وشافوا النور ده فأخبر الجنود أهل البلد بما حدث مع الشهيدة مهرائيل ثم حضر أبوها القس يوأنس مع جمع كبير من أهل المدينة وأخذوا جسدها وكفنوه بكرامة ونقلوه من هناك وبنوا كنيسة فوقه وكانت تجرى منه آيات وعجائب كثيرة. https://upload.chjoy.com/uploads/161903988440971.jpg https://static.xx.fbcdn.net/images/e....5/16/2b05.pngمعنى اسم مهرائيل بالعربيه معناه سلامه الله https://static.xx.fbcdn.net/images/e....5/16/2b05.pngدفنت فى طموه بلدها واتبنت كنيسة على إسمها و زارها الشهيدان أبادير وايرينى أخته https://static.xx.fbcdn.net/images/e....5/16/2b05.pngكان لها كنيسة أخرى فى مصر القديمة عند بركة الحبش إندثرت فى القرن 11 https://static.xx.fbcdn.net/images/e....5/16/2b05.pngنشرت سيرتها أول مرة سنة 1984/ ثم أعيد نشرها بتوسع 1995م من واقع https://static.xx.fbcdn.net/images/e....5/16/2b05.pngعيد استشهادها كان من كام يوم كان يوم 14 طوبه / 22 يناير https://static.xx.fbcdn.net/images/e....5/16/2b05.pngفي عهد الإمبراطور قسطنطين أمر ببناء كنيسة باسمها في طموه وعيد تكريس كنيستها 22 مسرى / 28 اغسطس و حط فيه جسدها الطاهر https://static.xx.fbcdn.net/images/e....5/16/2b05.pngو استشهد اخوها اباهور السيرقاوسى 12 أبيب / 19 يوليو و عُرف بهذا الاسم لوجود جسده فى بلده السرياقوس ( القليوبيه ) https://static.xx.fbcdn.net/images/e....5/16/2b05.pngو هنلاقى فى صورها انها كانت ماسكه جره ماء .. اللى سابتها فى الأرض علشان تروح تعترف بإسم بابا يسوع https://static.xx.fbcdn.net/images/e....5/16/2b05.pngو هنلاقى تحت رجليها ثعابين و ديه الثعابين اللى اتحطت فى الصندوق اللى استشهدت فيه و كان فى ايدها صليب https://static.xx.fbcdn.net/images/e....5/16/2b05.pngمعروف عن الشهيده انها شفيعه المرضى و ده فيلم الشهيده وعد بابا يسوع للشهيده https://static.xx.fbcdn.net/images/e...5/16/1f496.png _____________ https://static.xx.fbcdn.net/images/e....5/16/2b05.pngسلام لكِ يا شهيدة، يا قديسة. السلام لمهرائيل النقية. هوذا قد أوصلتك إلى بيت أبيكِ القس يوأنس حسب ما وعدت به والدتي. والعطر الذي سكبَته على رأسِك والدتي أنا أجعل رائحته في جسدك إلى انقضاء أجيال. وكل من يبني كنيسة على اسمِك أكتب اسمه في ملكوت السماوات. وكل من يسمي ابنته على اسمِك أحفظه من كل سوء" https://static.xx.fbcdn.net/images/e...5/16/1f60d.png اكسيا اكسيا اكسيا تى اجيا ماريا تى بارثينوس https://static.xx.fbcdn.net/images/e...5/16/1f604.pnghttps://static.xx.fbcdn.net/images/e...5/16/1f60d.png اكسيا اكسيا اكسيا تى اجيا امى مهرائيل https://static.xx.fbcdn.net/images/e...5/16/1f604.pnghttps://static.xx.fbcdn.net/images/e...5/16/1f60d.png https://www.chjoy.com/vb/blueevolution/buttons/edit.gif |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
الشهيدة بربارة العظيمة في الشهيدات
https://upload.chjoy.com/uploads/157659102616872.jpg (منتصف القرن الثالث الميلادي - نهاية القرن الثالث الميلادي أو أوائل الرابع) نالت شهرة فائقة في الشرق والغرب. احتملت الكثير من أجل إيمانها، وبسبب ثباتها آمنت القديسة يوليانة بالسيد المسيح بل وتقدمت للاستشهاد. تعيد لهما الكنيسة القبطية في 8 كيهك، وتعيد لهما الكنيسة الغربية واليونانية في 4 ديسمبر. وُلدت في قرية جاميس التابعة لمدينة ليئوبوليس بنيقوميدية، في أوائل القرن الثالث في عهد الملك مكسيمانوس الذي تولى الملك سنة 236 م.، وكان والدها ديسقورس شديد التمسك بالوثنية ويكره المسيحيين. لما شبت بربارة خاف عليها والدها من مفاسد العصر نظرًا لما كانت تتصف به من جمال فتان، ووضعها في قصر يحيط به العسكر ملأه بالأصنام، وجعل فيه كل أنواع التسلية. كانت بربارة تتلقي أرفع العلوم، محبة للتأمل، إذ اعتادت أن ترفع نظرها نحو السماء تتأمل الشمس والقمر والنجوم، تناجي الخالق الذي أوجد الأرض وكل ما عليها لأجل الإنسان. أرشدها بعض خدامها من المسيحيين إلى العلامة أوريجينوس فاشتاقت أن تلتقي به. وبالفعل إذ زار تلك البلاد التقت به فحدثها عن الإنجيل، فتعلق قلبها بالسيد المسيح، ونالت المعمودية دون أن تفاتح والدها في الأمر. التهب قلبها بمحبة الله فنذرت حياتها له، واشتهت أن تعيش بتولًا تكرس حياتها للعبادة. تقدم لها كثيرون من بينهم شاب غني ابن أحد أمراء المنطقة ففاتحها والدها في الأمر حاسبًا انه يبهج قلبها بهذا النبأ السعيد، أما هي فبحكمة اعتذرت عن الزواج. وإذ كان والدها مسافرًا لقضاء عمل ما أرجأ الأمر إلى حين عودته لعلها تكون قد استقرت في تفكيرها. طلبت منه أن يبني لها حمامًا قبل سفره، فلبَّى طلبتها، وفتح لها نافذتين لزيادة الإضاءة، أما هي فحولت الحمّام إلى بيت صلاة، متعبدة لله بصلواتٍ وأسهارٍ وأصوامٍ بلا انقطاع. حطمت كل الأوثان، وأقامت صليبًا على الحمام وعلى أعلى القصر، كما فتحت نافذة ثالثة، وكما جاء في الذكصولوجية (تمجيد) الخاصة بها: "نور الثالوث القدوس أشرق على هذه العذراء القديسة بربارة عروس المسيح". إذ رجع والدها لاحظ هذا التغيير الواضح، فسألها عن سبب ذلك. صارت تكرز له بالإيمان بالثالوث، كيف يجب أن نؤمن بالله الواحد المثلث الأقانيم، فاستشاط غضبًا وأخذ يوبخها بصرامة، أما هي فلم تبالِ بل في صراحة ووضوح كانت تتحدث معه عن إيمانها وبتوليتها، فثار الوالد وانقض عليها وجذبها من شعرها وهمّ ليضربها بالسيف، فهربت من أمام وجهه وانطلقت من باب القصر، وكان أبوها يركض وراءها. قيل أن صخرة عاقتها في الطريق لكن سرعان ما انشقت الصخرة لتعبر في وسطها، ثم عادت الصخرة إلى حالها الأول. أما والدها إذ رأى ذلك لم يلن قلبه الصخري بل صار يدور حول الصخرة حتى وجدها مختبئة في مغارة، فوثب عليها كذئب على حمل، وصار يضربها بعنفٍ، ورجع بها إلى بيته. هناك وضعها في قبوٍ مظلم كما في سجن. https://upload.chjoy.com/uploads/160813089445932.jpg استشهادهما:روي ديسقورس للحاكم ما جرى وطلب منه أن يعذبها، لكن إذ رآها مرقيان تعلق قلبه بها جدًا وصار يوبخ والدها على قساوته ويلاطفها ويعدها بكرامات كثيرة إن أطاعت أمر الملك وسجدت للأوثان، أما هي ففي شجاعة تحدثت معه عن إيمانها بالسيد المسيح. جُلدت القديسة بربارة حتى سالت منها الدماء، كما كانوا يمزقون جسدها بمخارز مسننة بينما هي صامتة تصلي. ألبسوها مسحًا خشنة على جسدها الممزق بالجراحات، وألقوها في سجنٍ مظلمٍ. إذ كانت تشعر بثقل الآلام ظهر لها السيد المسيح نفسه وعزاها كما شفاها من جراحاتها، ففرحت وتهللت نفسها. استدعاها الحاكم في اليوم التالي ففوجئ بها فرحة متهللة، لا يظهر على جسدها أثر للجراحات فازداد عنفًا، وطلب من الجلادين تعذيبها، فكانوا يمشطون جسدها بأمشاط حديدية، كما وضعوا مشاعل متقدة عند جنبيها، وقطعوا ثدييها؛ ثم أمر الوالي في دنائة أن تساق عارية في الشوارع. صرخت إلى الرب أن يستر جسدها فلا يُخدش حيائها، فسمع الرب طلبتها وكساها بثوب نوراني. رأتها يوليانة وسط العذبات محتملة الآلام فصارت تبكي بمرارة، وإذ شاهدها الحاكم أمر بتعذيبها مع القديسة بربارة، وبإلقائها في السجن، فصارتا تسبحان الله طول الليل. https://upload.chjoy.com/uploads/160813089445932.jpg أمر مرقيان الحاكم بقطع رأسيهما بحد السيف، فأخذوهما إلى الجبل خارج المدينة وكانتا تصليان في الطريق. وإذ بلغتا موضع استشهادهما طلب ديسقورس أن يضرب هو بسيفه رقبة ابنته فسُمح له بذلك، ونالت مع القديسة يوليانة إكليل الاستشهاد. جسد القديسة بربارة موجود حاليًا في كنيسة باسمها بمصر القديمة. وقد رأى بعض المؤرخين أنها استشهدت بهليوبوليس بمصر |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
الطوباوية اليزابيت تورجون رسولة الشبيبة
https://upload.chjoy.com/uploads/161953875666333.jpg دعوا الأطفال يأتون إليّ “ هذا ما قاله يسوع لتلاميذه (لوقا 18 ، 16). من أجل ذلك ، ومن أجل أطفال أبرشيّة ريموسكي، إختار الله إمرأة مملوءة محبّة : إليزابيت تورجون . إمرأة ضعيفة الصحة، حادّة الذكاء، ذات قلب حكيم وكريم، وُلدت في بومونت Beaumont ، في 7 شباط 1840 ، من أبوين لوي مارك تورجون وأنجال لابريك، نالت سر العماد في اليوم الثاني لولادتها، أعطيا لأولادهم التسعة تربية من أفضل التربيات وأحسنها . أعطى والداها، لويس مارك تورجون وأنجيل لابريك، أطفالهما التسعة أقوى تعليم، وتربية مبنيّة على المبادئ والقيم المسيحيّة. كانت إليزابيت في الخامسة عشرة من عمرها عندما توفي والدها. كانت تقضي معظم وقتها في الصلاة وتأمل القربان المقدس. وكانت تساعد أمها بتدريس أخواتها الأصغر منها، ومنذ ذلك الوقت كان لديها الرغبة بالتعليم والاهتمام بالأطفال. بعد مرور خمس سنوات على وفاة والدها دخلت المدرسة العليا في كيبيك كي تصبح مدرسة. تخرجت في عام ظ،ظ¨ظ¦ظ¢ بعد تخرّجها علّمت إليزابيت في سان رومويل في كيبيك وفي مزار القديسة حنة . في ظ£ نيسان ظ،ظ¨ظ§ظ¥، بدعوة من المونسنيور جان لانجيفن، أسقف أبرشية ريموسكي، انضمت إلى مجموعة من الفتيات تجمّعن، حسب رغبة الأسقف، من أجل تدريب المعلمين المؤهلين لمدارس رعايا أبرشية ريموسكي. بعد الحاح الاسقف والذي كرر طلبه ثلاث مرات ولكن بسبب صحتها الضعيفة لم تسطع الانضمام، لكن الاسقف لديه كل الثقة ان الصبية اليزابيت هي الشخص المناسب لتأهيل الفتيات وتوجيههن والاهتمام بأطفال الأبرشية وتعليمهم عن الحياة المسيحية الصالحة. كانت أول من علّم الحرف من خلال الفتيات اللواتي انضممن للرهبنة وأرسلت الى رعيايا ريموسكي والغاسبيزي فلُقبت برائدة التعليم في كندا. في بداية الأمر الاسقف جان لانجفان كان لديه تخوف ان تكون الفتيات منتميات لرهبنة مع النذور الرهبانية العفة، الفقر والطاعة، لأنهن سوف تكون خارج الدير في رعايا صغيرة، وفي تاريخ الرهبنات ليس هناك فتيات تبشرن أو تعلمن خارج نطاق الدير الكبير. لكن اليزابيت كانت نظرتها للموضوع ان الحياة الرهبانية هي حصانة ونعمة تساعد الفتيات على عيش حياة جماعية مقدسة بهدف موحد التعليم المسيحي على مثال الرسل عندما ارسلهم الرب يسوع اثنين اثنين. قام بزيارة مطران ريموسكي جان لانجفان الرئيس الجديد لرهبنة الفادي في مزار القديسة حنة في كيبيك، اخبره الأسقف انه لديه فتيات للتعليم والمسؤولة ترى من الأنسب ان نأسس رهبنة وليس جمعية فقط للفتيات وقد أهلتهن للتعليم في مدارس الرعايا والكهنة هم بأمس الحاجة لمساعدتهن وقد أرسِلت رسائل عدة من رعايا تريد ان نرسل مدرسات، لكن المسؤولة ترى انه من الأفضل قبل ارسالهن للرسالة ان تكون نذرن النذور الرهبانية. أخبر الأب تيلان الأسقف انه يوجد رهبنات ممثالة في بلجيكا والرسالة ناجحة واثنى على رأي الأم اليزابيت، كلماته اعطت الثقة للأسقف وطلب رؤية الأم اليزابيت وعين تاريخ النذور الرهبانية للفتيات. في ظ،ظ¢ أيلول ظ،ظ¨ظ§ظ©، مع ظ،ظ¢ من رفيقاتها، كرست إليزابيث نفسها للرب ونذرت نذورها الرهبانية واتخذت إسم ماري إليزابيت. في نفس اليوم، تم تعيينها أول رئيسة للجماعة، قال لهم الأسقف وهو يسلمهم صليبهم الرهباني : “اقبلوا يا بناتي صليب ربنا يسوع المسيح بالمحبة ، واحملوه على صدركن بإيمان ، وتذكروا أنه من خلال الألم والصليب. نصل للمجد السماوي”. وسميت الرهبنة براهبات المدارس الصغرى وبذلك تحقق حلم الأم اليزابيت بأن ترسل الأخوات، اثنتان إثنتان، لإدارة مدارس الرعايا في مناطق فقيرة للغاية: سان غابرييل ، وسانت جودفروي وبورت دانيال. ثم فتحت مدرسة مستقلة في ريموسكي لإعداد المبتدئين للتدريس. بقيت مثابرة على التعليم وإرشاد الشابات دون أن تفارق الصلاة والإبتسامة الهادئة شفتيها وتراسل الراهبات في الرسالة وتشجعهن على تحمل البرد القارس والجوع والتعب بكلمات تبلسم عذاباتهن وتبعث الأمل بسمو رسالة التعليم على مثال المعلم المثالي يسوع المسيح. كان لدى الأم إليزابيت حنان لا حدود له وثقة بالله لا تتزعزع، لكن قوّتها البدنية لم تساعدها لكن ايمانها بالرب كان اقوى من الظروف الصعبة وصلابة الطقس في المنطقة. توفيت الأم ماري إليزابيت في ظ،ظ§ آب ظ،ظ¨ظ¨ظ، وكان عمرها ظ¤ظ، سنة. في 10 تشرين الثاني 1989 أرسلت الرهبنة طلب من أجل قضية تقديس إليزابيت تورجون بعد الشفائات العديدة وسيرة حياتها المثالية. في 15 تشرين الثاني 1990 حصلت الرهبنة على مرسوم فتح التحقيق الكنسي في الأبرشية ومن ثم في روما سنة 1994. في 11 أكتوبر 2013 ، اعترف البابا فرانسيس بمرسوم رسمي ببطولة فضائلها ، مما جعلها أول مؤمنة من أبرشية ريموسكي يتم الاعتراف بفضائلها من قبل الفاتيكان. هذا الاعتراف يسبق أي تطويب وتقديس. في سبتمبر 2014 ، أصدر البابا فرنسيس مرسوماً يعترف بمعجزة منسوبة إليها. تم تطويبها في 26 أبريل 2015 في ريموسكي، كيبيك – كندا، وأطلق قداسة البابا فرنسيس في مرسوم التطويب لقب “رسولة الشباب” للطوباوية أليزابيت تورجون مؤسسة رهبنة سيدة الوردية المقدسة، هي شفيعة التعليم المسيحي للشباب والأطفال، وكم نحن بحاجة لشفاعتها في ايامنا هذه. . سنة 1891 تم تسمية الرهبنة بأسم قانوني كنسي ” راهبات سيدة الوردية المقدسة ” بدل اسم راهبات المدارس الصغرى. تعيد لها الكنيسة الكاثوليكية في 17 آب من كل سنة يوم انتقالها الى الأخدار السماوية، شفاعتها تكون معنا ومع شبيبتنا, آمين. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
اسرار عودة رفات القديسة فيرينا لمسقط رأسها بقنا
https://upload.chjoy.com/uploads/16007031204172.jpg نشأت القديسة فيرينا في أسرة قبطية لأبوين مسيحيين صالحين، وتربت على الأدب والأخلاق المسيحية بقرية جراجوس التابعة لمركز قوص جنوب قنا، وكانت تابعة لمدينة طيبة قديماً، واسم فيرينا يعنى باللغة القبطية ثمرة طيبة . القديسة فيرينا والعذارى في عصر الملك دقلديانوس جندت الإمبراطورية الرومانية فرقتين من منطقة طيبة وهي الأقصر حاليا، لتقوم بمهمة حماية حدود الإمبراطورية في أوربا، أحداهم كانت الكتيبة الطبية المكونة من 6600 جندي والتي ذاع صيتها حيث عرفت بشدة ولائها وشجاعة جنودها بقيادة القائد موريس من مدينة طيبة، وكانت مصر في ذلك الوقت ولاية رومانية تابعة للملك دقلديانوس وحدد دقلديانوس خط سير الكتيبة الطبية بقيادة القائد موريس إلى غرب أوربا لمساعدة الإمبراطور مكسيمان في إخماد ثورة شعبية بجنوب شرق فرنسا. ضمت الكتيبة الطبية بعض العذارى من القبطيات من أقارب القائد الذين كانوا يعدون الطعام ويقومون برعاية الرحى وغير ذلك من الأعمال، وجرت العادة في عصر الدولة الرومانية ان يأخذ القادة بعض من أقاربهم أثناء الحروب حيث يعتقد الكثيرون من المؤرخين بوجود صلة قرابة بين القديسة فيرينا والقائد موريس أبناء عمومة، وكانت القديسة فيرينا أحدى الفتيات التي اختارها القائد موريس للانضمام للكتيبة وتحركت فيرينا مع الكتيبة الطبية عبر النيل حتى وصلوا إلى الإسكندرية، وهناك استقلوا السفن الضخمة التي اتجهت شمالا حتى وصلوا إلى مقاطعة فالي جنوب غرب سويسرا بين الحدود الفرنسية والبلجيكية والسويسرية. إبادة الكتيبة الطبية فى بداية الرحلة، قدم الإمبراطور مكسيمان، الكتيبة الطبية إلى مذبح الأوثان، حيث كانت الديانة الوثنية هي السائدة في ذلك الوقت، فظنه الإمبراطور أنه لم يفهم طلبه فأشار إلى معاونيه أن يشرحوا له ولكن القائد موريس أوضح لهم أنه هو وجنوده مسيحيون ولا يبخرون للأوثان فأصدر مكسيمان قرار باستثناء القائد موريس وأن يأمروا بقية الكتيبة الطيبية بالتبخير، ورفض جنود الكتيبة الطبية فأبادهم جميعا وسميت المقاطعة التي قتل فيها الكتيبة الطبية على اسم القديس موريس وأصبحت مزارا لكثير من السياح الذين يأتون من كل مكان في العالم. فيرينا في الكهوف وعقب قتل أفراد الكتيبة الطبية الـ 6600 جندي، سرح الأمير مكسيمان الممرضات المصريات اللاتي جئن مع الكتيبة الطبية وبعض من الفتيات عادوا إلى مصر وآخرين لم يعودوا ولم ترجع فيرينا إلى مصر، ولكنها ذهبت إلى سولوتورن بسويسرا وسارت في اتجاه جبال الألب السويسرية، واعتكفت في كهف ضيق بشمال سويسرا الحدود بين المانيا وسويسرا مع مجموعة من العذارى اللواتي قدمن معها من مصر، وكانت فيرينا تقوم بخياطة الملابس وتطريزها وساعدتها امرأة عجوز تسكن بجوار كهفها على بيع أعمال يديها لشراء الطعام ولوازم الحياة لها ولكل العذارى معها، وبدأ الأهالي يتعرفون عليها تدريجيا وبدأت فيرينا تتعلم لغتهم حتى أجادتها أجادة تامة. فيرينا تعلم النظافة وانتهى حكم الملك دقلديانوس والأمير مكسيمان، وبعد سنوات تولى الحكم الملك قسطنطين الذي اعترف بالمسيحية وأصبحت ديانة مسموح لمعتنقيها بممارسة طقوسها في الإمبراطورية الرومانية، بعد منعها عشرات السنين، وسعت فيرينا عقب معرفتها بأهالي المنطقة إلى خدمتهم من خلال معرفتها بالتمريض والتي كان عبارة عن مجموعة من الأسرار يتوارثها جيل لجيل ووظفت درايتها بفوائد الأعشاب واستخدامها كعقاقير لأمراض كثيرة في خدمة السكان المحليين وعلمتهم النظافة الجسدية بالاغتسال بالماء ، وقد توافد عليها بعض القريبين من الكهف الذي تعيش فيه للتعلم منها أو وتمريضهم وكانت القبائل التي تعيش في هذه المنطقة لا تزال تعبد الأصنام وتشيد تماثيل متعددة للآلهة، ولكنهم بعد أن رأوا فيرينا وإيمانها بدأوا يتطلعون إلى معرفة إلهها فعملت هي والعذارى على نشر تعاليم إيمانها المسيحي في تلك المنطقة. لاحظت فيرينا ان سكان مدينة تسورت تساخ السويسرية لا يهتمون بالنظافة الجسدية فبدأت تتنقل بين منازلهم وتشترك في تنظيف مساكنهم وتضمد جراحهم وتعلمهم مبادئ الصحة العامة، واستطاعت تلك الفتاة ان تغير عادات السويسريين وترفع لديهم الوعي الصحي والطبي وتعلمهم مفهوم النظافة. وعندما بدأ يذيع صيتها بشكل كبير وآمن عدد كبير من الناس بتعاليم الديانة المسيحية، توحدت بعد ذلك في قلاية منفردة أي حجرة صغيرة للتعبد لمدة 11 عام. وفاتها وانتقلت القديسة فيرينا إلى السماء في 1 سبتمبر سنة 344م، عن عمر يناهز 64 عاماً، ويعد هذا اليوم عطلة رسمية تحتفل فيه كافة المؤسسات الرسمية وأفراد الشعب السويسري بإقامة المعارض والحفلات الموسيقية وزيارة الأماكن التاريخية التي ترتبط بالقديسة المصرية، وتحتفل الكنيسة القبطية بعيد نياحتها يوم 4 توت من كل عام. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
القديسة مونيكا والدة القديس اغوسطينوس https://static.xx.fbcdn.net/images/e...f64f_1f3fb.png https://upload.chjoy.com/uploads/162022489908611.jpg لنتعرف عليها:- https://static.xx.fbcdn.net/images/e...f64f_1f3fb.png ولدت هذه البارة سنة 331 قرب مدينة قرطجنة، وكانت من أسرة شريفة نشأت على مخافة الله وحب الفضيلة. https://static.xx.fbcdn.net/images/e...f64f_1f3fb.png ثم زوّجها والداها بشاب وثني اسمه ترسيسيوس فظ الطباع، كان يسيء معاملتها ويستاء من إحسانها الى الفقراء وعيادتها للمرضى وهي تبادله بالوداعة ودماثة الأخلاق والصبر الجميل، حتى تمكنت بحسن سلوكها وبصلاتها من ترويض أخلاقه واهتدائه الى الايمان. https://static.xx.fbcdn.net/images/e...f64f_1f3fb.png ورزقت منه ثلاثة أولاد: اغوسطينوس ونافيجيوس وابنة أسمها بريثوا، عنيت بتهذيبهم وتربيتهم على تقوى الله وحفظ وصاياه. https://static.xx.fbcdn.net/images/e...f64f_1f3fb.png أما اغوسطينوس، فقد استسلم للطيش في صغره، ولما شب أطلق العنان لأميال الجسد وانخدع ببدعة ماني، غير مبال بتوبيخ والدته ونصائحها له. https://static.xx.fbcdn.net/images/e...f64f_1f3fb.png وعندما يئست من اصلاحه، لجأت الى الله، تكل الى عنايته أمر ابنها، تتضرع وتصلي وتبكي حتى تبل الارض بدموعها. وجاء اغوسطينوس الى ميلانو فسارت أمه في طلبه، تهتم بأمره. وقد تعرّف بأسقفها القديس امبروسيوس وأحبه بعد ان قصد سماعه لمحاربته واخذ يتردد الى الكنيسة لسماع مواعظه وخطبه. https://static.xx.fbcdn.net/images/e...f64f_1f3fb.png فجاءت مونيكا الى القديس امبروسيوس متألمة لأجل سيرة ابنها وشروده فعزاها القديس وطمأنها بأن صلواتها ودموعها لن تذهب هدراً. وتابعت الصلاة والإماتات لأجله، الى أن فرحت باهتدائه الى الإيمان الحق وإعتماده، ومنذ ذلك الحين تفرغت للتأمل والصلاة والتقشف. https://static.xx.fbcdn.net/images/e...f64f_1f3fb.png ولما اعتزم اغوسطينوس الرجوع الى بلدته في افريقيا سارت والدته معه ولدى وصولهما الى مدينة اوستيا رقدت بين يديه مزودة بالاسرار الالهية سنة 387 فصلّت عليها الكنيسة بحضور ابنها ودفنوا جسدها بكل اكرام. ومنذ القدم أخذت الكنيسة تكرم اسمها وتطلب شفاعتها. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
سيرة الشهيدة فيلومينا الاصليه الغير مختصرة https://upload.chjoy.com/uploads/162048247439491.jpg كانت الراهبة تصلّي أمام تمثال للقدّيسة فيلومينا وتدور في رأسها التساؤلات حول حياة هذه القدّيسة، إذا فجأة بالتمثال يحدّثها قائلاً: "أختي العزيزة، أنا ابنة أمير من الأمراء وحاكم ولاية صغيرة في اليونان، وأمّي سليلة عائلة ملكيّة، لم يكن لوالدي أبناء. فقدّموا الذبائح والتقادم للآلهة المزيّفة بلا انقطاع. عاش في قصر والدي طبيب اسمه بوبليوس وكان يدين بالمسيحيّة. عندما رأى معاناة والديّ، دفعه الروح القدس إلى تبشيرهما بالمسيحيّة فوعدهما بأنّه سيصلّي لأجلهما إذا وافقا على نيل سرّ المعمويّة. ورافقت النعمة كلماته فأنارت فهمهما وانتصرت على إرادتهما فصارا مسيحيّين ونالا أخيرًا السعادة التي طالما انتظراها والتي أكّد لهما بوبليوس أنّهما سينالانها مكافأة لإيمانهما. عندما حانت ولادتي، أسموني لومينا إشارة إلى نور الإيمان الذي كنتُ أنا ثمرته. وعند عمادي سموني فيلومينا أي ابنة النور، لأنّني ولدت ذلك اليوم إلى الإيمان. كانت محبّة والديَّ لي عظيمة جدًّا بحيث لم يفارقاني لحظة واحدة. لهذا السبب اصطحباني معهما إلى روما في رحلة اضطرّ إليها والديّ بسبب الحرب التي هدّدت والدي وكنت قد بلغت حينئذٍ الثالثة عشرة من عمري. عندما وصلنا إلى عاصمة العالم، توجّهنا إلى قصر الإمبراطور ومثلنا في حضرته. ما أن رآني ديوكليسيانوس حتى تسمّرت عيناه عليّ. بقي نظره موجّهًا إليّ طيلة الوقت الذي كان والدي يحادثه خلاله بكلّ ما من شأنه أن يسهم في الدفاع عنه. عندما انتهى والدي من الكلام، أعلن الإمبراطور لوالدي أنّ أحدًا لن يزعجه بعد اليوم وأنّه يستطيع أن يعيش بهدوء ولا يفكّر إلاّ في سعادته. وقال ديوكليسيانوس لوالدي: "سأضع جميع قوّات الإمبراطوريّة رهن إشارتك وذلك مقابل شيء واحد أطلبه إليك، وهو يد ابنتك". غمر أبي شعور بالنشوى لهذا الشرف العظيم الذي لم يكن ليحلم به وأعلن على الفور موافقته على طلب الإمبراطور. عندما توجّهنا بعد ذلك إلى مخدعنا، حاول أبي وأمي جاهدين إغوائي بالنـزول عند رغبة ديوكليسيانوس ورغبتهما. فبكيت قائلة: "هل تريدانني أن أحنث بوعدي للمسيح يسوع بسبب حب رجل؟ طهارتي عذريتي كرّستهما للمسيح ولم أعد أملك حقّ التصرف بهما". "ولكّنك كنت طفلة حينئذٍ يا بنيتي صغيرة جدًّا لتتخذي قرارًا مثل هذا". أجاب والدي، ثم راح يهدّدني بمختلف الأمور لكن نعمة إلهي جعلتني لا أُقهر. وعجز والدي عن تخليص نفسه من الوعد الذي قدّمه للإمبراطور فاضطرّه ذاك إلى إحضاري إلى مخدعه مرغمًا. واضطررت إلى احتمال ثورة غضب أخرى من أبي لبعض الوقت. وضمّت والدتي جهودها إلى جهود أبي في محاولة لإقناعي بلطيف الكلام حينًا والتوعّد والتهديد حينًا آخر. استخدما كافّة الوسائل لإرغامي على طاعة أوامرهما. في آخر الأمر، جثا أبواي على ركبتيهما والدموع في أعينهما قائلين: "ابنتي، أشفقي على أبيك وأمك، وعلى بلادك، بلادنا وعلى أهلها". "لا! لا! أجبتهما، عذريتي التي نذرتها لله هي قبل كلّ اعتبار، أهمّ منكما وأهمّ من بلادي. مملكتي في السماء". أصابتهما كلماتي هذه باليأس. فأحضراني أمام الإمبراطور الذي حاول استمالتي إليه بكلّ الوسائل لكن وعوده وإغراءاته وتهديداته باءت كلّها بالفشل. انتابته عندئذٍ ثورة غضب وأثاره الشيطان فأمر بحبسي في إحدى زنزانات القصر حيث كبّلوني بالقيود معتقدًا بأنّ الألم والعار سيضعفان شجاعتي. بعد بضعة أيام، أصدر الإمبراطور قرارًا بفكّ قيودي وسمح لي بتناول بعض الخبز والماء. ثمّ جدّد هجماته التي، لولا نعمة الله، لكانت هجمات مميتة ضدّ الطهارة. وكانت هزائمه المتوالية مقدّمات للمزيد من التعذيب القاسي. كانت الصلاة تدعمني وتؤازرني، حيث لم أتوقّف يومًا عن الاتكال على يسوع وأمّه. دام أسري 37 يومًا. ثمّ فجأة رأيت أنوارًا سماويّة وفي وسطها مريم تحمل طفلها الإلهيّ على ذراعيها. وقالت لي: "يا بنيتي، ثلاثة أيّام أخرى في السجن، ثمّ وفي اليوم الأربعين ستتخلّصين من العذاب". فجدّدت سعادة اللقاء شجاعتي للاستعداد للمعركة المرعبة المنتظرة، وذكّرتني سلطانة الملائكة باسمي الذي نلته إبان المعموديّة وقالت: "أنتِ نور" كما أنّ عريسك هو أيضًا النور. لا تخشي شيئًا فأنا سأكون في عونك، الطبيعة التي تؤكّد على ضعف نفسها تحاول الآن إذلالك ولكن عند لحظة الصراع فستحلّ عليك النعمة لتمنحك القوة. الملاك الذي لي، جبرائيل، والذي يدلّ على اسمه على القوّة، سيهبّ لنجدتك وأنا سأعيّنه لحمايتك". انتهت الرؤيا مخلّفة وراءها رائحة بخور زكية. اختبرتُ فرحًا ليس من هذا العالم، أمرًا لا يمكن تحديده أو وصفه. وسرعان ما اختبرت العذاب الذي أعدتني له سلطانة الملائكة. فقد يئس ديو كليسيانوس وأيقن أنّني لن أكون له لذلك قرّر أن يخدش فضيلتي على الملأ. فأمر بتعريتي وجلدي على مثال عريسي الذي فضّلته عليه. كانت كلماته المرعبة كما يلي: "بما أنّها لا تخجل أن تفضّل على إمبراطور مثلي مجرمًا محكومًا عليه بعار الموت على أيدي شعبه، فإنّها تستحقّ أن يعاملها عدلي كما عومل هو من قبل". لكن الحرّاس تردّدوا في تعريتي تمامًا، وقيّدوني إلى عامود في حضرة عظماء رجال البلاط، وجلدوني بقسوة إلى أن غرقت في دمائي وبات جسدي كجرح واحد مفتوح ينـزف. لكنّي لم أفقد الوعي. ثمّ أمر ديوكليسيانوس بسحبي إلى زنزانتي متوقّعًا موتي وأنا أتوقّع اللقاء أخيرًا بعريسي السماوي والانضمام إليه. وظهر لي ملاكين مضيئين بنور لمع وسط ظلمة الزنزانة. فسكبا على جروحي بلسمًا مسكّنًا فملأني قوّة لم أشعر بمثلها قبل ذلك العذاب. وعندما علم الإمبراطور بالتغيّر الذي طرأ على حالتي أمر بمثولي في حضرته، فنظر إليّ بشهوة كبيرة وحاول إقناعي بأنّني شفيت بفضل جوبيتر ومنه نلت قوّتي. وحاول إثارة انطباعي بأنّ جوبيتر انتقاني لأكون إمبراطورة روما. ثمّ أضاف لكلماته وعودًا بالشرف العظيم، مفعمة أكثر بأكثر كلمات العطف والحنان التي استطاع ديوكليسيانوس تذكّرها. ولكنّه حاول إتمام أعماله الشيطانيّة التي بدأها. أمّا الروح الإلهيّ الذي أدين له بالمحافظة على طهارتي، فملأني نورًا ومعرفة، عجز ديوكليسيانوس وجميع معاونيه عن الإجابة على جميع البراهين والأدلّة التي وضعتها على صلابة وقوّة إيماني. حدّق بي الإمبراطور بنظرة مسعورة، ثمّ أمر الحرّاس بتقييدي إلى مرساة ودفني في مياه نهر التايبر العميقة. تمّ تنفيذ الأمر وألقوا بي في الماء. لكن الله أرسل ملاكين فحلاّ وثاقي من المرساة. فغاصت إلى قاع النهر حيث هي باقية إلى اليوم بلا شك. ونقلني الملاكين بلطف إلى حيث رآني الجموع المحتشدة على ضفتي النهر معافاة غير مبتلّة. فصدرت عن الجموع صرخة ابتهاج وفرح واعتنق الكثير منهم المسيحيّة وأعلنوا إيمانهم بالربّ إلهي، أمّا ديوكليسيانوس فعلّل نجاتي بسحر غامض سرّي. ثمّ أمر بجرّي في طرقات روما ليرميني الرماة بالسهام حتّى فاضت دمائي. ولمّا ظنّ ديوكليسيانوس أنّني أحتضر أمر بإعادتي إلى الزنزانة وهناك تعطّفت عليّ السماء مرّة أخرى وتعافيت تمامًا وغرقت في سبات عذب. ثمّ حاول الطاغية مرّة أخرى طعني بالسهام المسمّمة فشدّ الرماة أقواسهم بكلّ عزم وقوّة لكن السهام أبت الانصياع لنواياهم وكان الإمبراطور حاضرًا فاستشاط غضبًا ولقّبني بالساحرة. فأمر أخيرًا بتسخين رماح خفيفة في أتون النار وتوجيهها إلى قلبي ظنًّا منه أنّ النار كفيلة بتحطيم السحر، فأطاعوه. لكنّ الرماح التي اخترقت صدري في طريقها إلى قلبي، غيّرت مسارها وعادت صوب قاذفيها الذين أطلقوها فمات ستّة منهم ونبذ غيرهم الوثنيّة. بدأ العديد من بين الحاضرين إعلان شهادتهم بقدرة الله العليّ الذي يحميني. فأثارت هذه الكلمات غضب الطاغية الذي قرّر التعجّل في موتي بطعني بحربة في عنقي. فطارت حينئذٍ روحي إلى عريسي السماوي الذي كلّلني بإكليل العذارى وسعف الشهادة ووضعني في مكان مميّز بين مختاريه. وكان اليوم الذي شهد دخولي إلى المجد السماوي يوم جمعة وكانت الساعة الثالثة من بعد الظهر وهي الساعة عينها التي لفظ فيها المعلّم الإلهيّ الروح على الصليب". كانت هذه كلمات قدّيستنا الجميلة فيلومينا التي قدّمت حياتها ليسوع وماتت عذراء شهيدة وهي في الثالثة عشرة من عمرها. بعد 25 عامًا من اكتشاف رفات القدّيسة فيلومينا، عام 1827، بدأت إجراءات دعوى تطويبها. كان البابا غريغوريوس السادس عشر البادئ في التحقيق في الأمر غاية في الحذر. وقد شهد شخصيًّا شفاء بولين ماري جاريكو العجائبي. وبولين هذه هي التي أسّست جمعيّة نشر الإيمان وجمعيّة القدّيسة فيلومينا للورديّة الحيّة. أعطى البابا غريغوريوس السادس عشر بركته الرسوليّة للمسكينة بولين ماري جاريكو قبل فترة طويلة من حملها على حمالة إلى كنيسة القدّيسة فيلومينا في مونيانو، إيطاليا. عندما التقاها، كان البابا موقنًا أنّها ستموت لا محالة. فقد كانت بولين تعاني من مرض قلبي بلغ مرحلة متطوّرة خطرة، ازدادت سوءًا حتّى بات موتها مؤكّدًا. وقد اشتدّت ضربات قلبها حتّى تخال أنّك تسمعه عن مسافة بعيدة مسبًّا لها آلامًا مبرحة. أدنى حركة شديدة كانت كفيلة بتدافع الدماء إلى قلبها المريض تشعر معها أنّها ستختنق وتوشك أنفاسها أن تتوقّف فلم يكن من الممكن تسجيل نبضها. سمعت بولين عن القدّيسة فيلومينا، فقامت بتكريس تساعية صلوات للقدّيسة ساعدت بولين وخفّفت عنها آلامها. وصار ذكر اسم القدّيسة فيلومينا يجلب الغبطة والسرور إلى قلب بولين. فأعربت عن رغبتها في زيارة مزار القدّيسة فيلومينا في مونيانو على أن تذهب أوّلاً لزيارة البابا غريغوريوس السادس عشر في روما لتنال منه البركة الرسوليّة قبل سفرها. وصلت بولين إلى روما بحالة صحيّة واهنة جدًّا وأقامت عند راهبات القلب الأقدس. لم تكن حالتها تسمح لها بزيارة البابا فقام البابا غريغوريوس السادس عشر بزيارتها. قدّم لها جزيل الشكر لعملها الرائع في سبيل الإيمان الكاثوليكي وباركها عدّة مرّات وطلب إليها أن تصلّي لأجله عندما تصعد إلى السماء. عندها قالت بولين للبابا إن عادت من رحلتها إلى مزار القدّيسة فيلومينا سالمة معافاة بأن يسمح هو بأعمال التقوى والإكرام للقدّيسة فيلومينا. فأجابها البابا: "نعم، نعم يا ابنتي، لأنّ ذلك سيكون معجزة من الدرجة الأولى". كان البابا في غاية القلق على حالتها الصحيّة وقال لرئيسة الدير الذي نزلت في ضيافته: "كم هي مريضة ابنتنا هذه، تبدو وكأنّها آتية من القبر. لن نراها مجدّدًا فهي لن تعود من رحلتها هذه". لكن الله كان يحتفظ لبولين بخطط مغايرة. انطلقت بولين وحاشيتها إلى مونيانو وكان شهر آب / أغسطس مرتفع الحرارة. فسافروا في الليل واستراحوا في النهار ليتجنّبوا القيظ. بلغوا مدينة مونيانو عشيّة الاحتفال بعيد القدّيسة فيلومينا وكانت الجموع تنتظر وصولها لأنّ أعمال بولين جاريكو كانت ذائعة الصيت كما وعرفوا أيضًا طبيعة حالتها المرضيّة السيّئة وكانوا متلهّفين جدًّا للقائها. وصاحوا بأعلى أصواتهم: "يجب أن تشفيها أيّتها القدّيسة فيلومينا! لقد قدّمت الكثير لله وللسيّدة العذراء، لذلك يجب أن تشفيها". في صبيحة اليوم التالي، عيد القدّيسة فيلومينا، تناولت بولين القربان الأقدس قرب رفات القدّيسة، فأصابت جسدها رعشة وأغمى عليها. اعتقدت الجماهير الحاضرة أنّها ماتت. فعلا صراخهم فاستيقظت بولين وانهمرت الدموع من عينيها وعاد اللون إلى خدّيها ولاح على وجهها شعاع الحياة وامتلأت روحها بفرح سماوي واعتقدت أنّها أوشكت على مغادرة الأرض إلى الحياة السماويّة. لكن الأمر لم يكن كذلك بعد. كانت القدّيسة فيلومينا قد شفتها فعاشت عدّة سنوات تعمل في خدمة الربّ وكنيسته. امتلأت الجموع الحاضرة في الكنيسة بالغبطة والسرور وصرخت مردّدة: "لتحيا السيّدة الفرنسيّة الطيّبة". وأخذت الأجراس في الدير القريب تقرع بلا توقّف. بقيت بولين في مونيانو بضعة أيّام لتقدّم شكرها للقدّيسة العزيزة ثمّ غادرت المدينة حاملة معها جزءًا من رفات القدّيسة فيلومينا أرسلتها إلى خوري رعيّة آرس. في طريق عودتها إلى روما تجمّعت الجماهير على جوانب الطرقات تصيح: "أعجوبة، أعجوبة". عندما بلغت روما، وهي معافاة كليًّا، تفاجأ البابا بهذه الأعجوبة وتذكّر وعده ووفى به. وأقامت بولين في روما سنة كاملة نزولاً لرغبة البابا حتّى تتمّ معاينة شفائها وتسجيله. كانت هذه فاتحة الإجراءات التي أدّت في نهاية المطاف إلى إعلان قداسة القدّيسة فيلومينا. كان البابا بيوس التاسع الذي أعلن عقيدة الحبل بالعذراء بلا دنس من المتيقّن للقدّيسة فيلومينا والمكرّمين لها. هو الذي صلّى على مذبح مزارها في مونيانو في 7 تشرين الثاني /نوفمبر 1849 وبارك الكنيسة. عند وفاته خلع عن عنقه الصليب الذي ارتداه طيلة سنوات طويلة وقدّمه هبة ليزيّن به جسد رفاة القدّيسة فيلومينا. أما البابا ليو الثالث عشر، الذي أصدر العديد من الرسائل الرعويّة حول الورديّة ومشاكل العصر، وكان يتمتّع برؤية واسعة فقد رفع منـزلة أخويّة القدّيسة فيلومينا من رتبة أخويّة محليّة إلى رتبة أخويّة أبرشيّة وأغدق عليها الهبات والغفران. وهو الذي وافق على منح كلّ من يرتدي حبل القدّيسة فيلومينا امتياز الغفران. في 3 نيسان /أبريل 1901 أعلن قداسة البابا بيوس العاشر أنّ جميع التصريحات والقرارات بشأن القدّيسة فيلومينا لا يجب أن يتمّ تغييرها أو الانتقاص منها بأيّ طريقة من الطرق. ورفع رتبة أخويّة القدّيسة فيلومينا إلى أخويّة دوليّة وعيّن القدّيس يوحنّا فياني حاميًا لها وشفيعًا. قدّم البابا بيوس العاشر وهو على فراش الموت خاتمه ليزيّن رفات القدّيسة فيلومينا وما زال يزيّن أصبعها في كنيسة مونيانو في إيطاليا إلى يومنا هذا. فيما كانت إجراءات تطويب القدّيسة فيلومينا قيد الدراسة عام 1835، عاش في تلك الفترة قدّيس عظيم هو كاهن رعيّة "آرس"، القدّيس يوحنّا فيانّي شفيع الكهنة. عاش هذا القدّيس ببساطة وتواضع ولم يكن يتمتّع بثقافة كبيرة. استصعب جدًّا اللغة اللاتينيّة واعتبره رؤساؤه قليل الذكاء. ما إن أنهى دراسته التي أتمّها بصعوبة بالغة حتّى عيّنه رؤساؤه كاهن رعيّة مدينة آرس في فرنسا. كان رؤساؤه واثقون بأنّ الروحانيّة في رعيّة آرس متدنّية للغاية وعليه لن يتمكّن القدّيس يوحنّا فيانّي من زيادة الأمر سوءًا أو التسبّب بأيّ ضرر. حال بلوغه البلدة، باشر كاهن الرعيّة الجديد بزيارة الناس ولكنّه عرف أنّ كثرة الملاهي الليليّة منتشرة في البلدة وقلّة المرتادين للكنيسة جعلت الناس في حالة روحانيّة مزرية. فما كان من القدّيس يوحنّا إلاّ أن كرّس نفسه للعمل الوحيد الذي أجاده فعلاً ألا وهو الصلاة. فصلّى وصلّى وصلّى أيضًا. بدأ سكّان البلدة بالتساؤل عن حال كاهنهم الجديد وأين عساه يكون. ولمّا بحثوا عنه وجدوه في الكنيسة. مرّ النهار وهبط الليل. في طريقهم إلى الملهى لاحظ الناس أنوار الكنيسة مضاءة، وعندما استعلموا الأمر وجدوا كاهنهم يصلّي. وفي طريق عودتهم من الملهى إبان الفجر لاحظوا أنوار الكنيسة مازالت مضاءة وكاهنهم مازال جاثيًا هناك يصلّي – يصلّي لأجلهم! دفع الفضول أهل البلدة إلى الذهاب للكنيسة لاكتشاف كاهنهم الجديد هذا. وكان القدّيس يوحنّا بارعًا في المواعظ بليغًا، تبدو المواعظ التي نسمعها اليوم إزاء مواعظه ركيكة ضعيفة وكأنّي بها قشورًا خفيفة. وكان كاهن رعيّة آرس يمتلك موهبة أخرى أيضًا وهي قوّة الاعترافات وقراءات الضمائر فكرّس قرابة 12 – 15 ساعة يوميًّا في كرسي الاعتراف. سرعان ما ذاع صيت كاهن آرس في المنطقة المجاورة وأخذ الناس يتوافدون عليه من جميع أرجاء فرنسا في رحلة حجّ إلى آرس. بل أنّ المؤمنين من أنحاء دول أوروبا أخذوا في التوافد على بلدة آرس وسرعان ما لحق بهم المؤمنون من أمريكا عابرين المحيط قادمين إلى آرس. وبات الراعي قدّيسًا ذائع الصيت في زمانه. تميّز قدّيسنا يوحنّا بتقوى خاصّة للقدّيسة فيلومينا وقد ظهرت على يديه من خلال شفاعتها عجائب عديدة. واشتهر كاهن آرس المتواضع قليل العلم بمنطقه وقدرته الواسعة على فهم الأمور ونعمة النبوءة. وقد عزا المعجزات التي اجترحها إلى الفتاة الوحيدة بحياته وهي القدّيسة الصغيرة العزيزة إلى قلبه، القدّيسة فيلومينا. كان الراعي قليل الكلام بخصوص الحوادث فائقة الطبيعة في حياته، ولكنّه اعترف بصراعات ونزاعات مع الشيطان. قال يومًا بأنّ الشيطان أشعل النار بسريره لكن النار توقّفت عندما بلغت صورة القدّيسة فيلومينا المعلّقة على الحائط. عندما علم الراعي بأنّ البابا غريغوريوس السادس عشر أعلن تطويب القدّيسة فيلومينا، لم يضع الوقت في تكريس كنيسة صغيرة لشفيعته المختارة. كان ينصح المرضى بالصلاة للقدّيسة فيلومينا على مذبحها، ولم تذهب صلاتهم سدى. قامت بين الراعي والقدّيسة علاقة مميّزة. وكان قدّيسنا يعزو إلى فيلومينا جميع النعم والعجائب التي ينالها الحجّاج إلى آرس. "هذا كلّه من صنع يديها" كان يقول لهم. كما وإنه ائتمن القدّيسة فيلومينا لتشفع من أجله فكانت هي تستجيب طلباته. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
سيرة حياة القديسة فيلومينا https://upload.chjoy.com/uploads/162048247439491.jpg ولدت القديسة فيلومينا عام ظ¢ظ©ظ، من أبوين وثنيين وكان والد القديسة أميراً على إحدى مدن اليونان، وكانت والدتها من سلالة الأمراء، ولم يكن لهما أولاد. وكانا يقدمان ذبائح وصلوات لألهتهما الكاذبة من أجل أن تهبهما نسلاً كان بالقصر رجل مسيحى يدعى بوبليوس تأثر لحالهما، فأندفع مساقاً بروح الله القدوس وكلمهما عن الإله الحى القادر أن يهبهما نسلاً، فلمست نعمة الله قلبيهما، وأنارت ذهنيهما فآمنا بالسيد المسيح، ورزقهما الله بإبنة سمّياها لومينا والتي تعني (نور الايمان) اما في المعموديه فقد دعيت وصار اسمها فيلومينا أي (بنت النور) في اللغة اللاتينية . أحبّها والداها ولم تفارقهما لحظة واحدة. وحينما ذهبا إلى روما أخذا معهما فيلومينا وهناك رآها الملك دقلديانوس فطلب أن يتزوجها فرفضت معلنة حبها وبتوليتها للمسيح، فأغتاظ الملك وأمر بالقبض عليها وألقائها فى السجن لمدة سبعة وثلاثين يوماً. وفى اليوم السابع والثلاثين وبينما هى تصلي ظهرت لها السيدة العذراء وقالت لها: “لم يبق لك سوى ثلاثة أيام وسوف تخرجين وتذوقين عذابات كثيرة” وبعد ظ¤ظ* يوماً خرجت فيلومينا وذاقت عذابات كثيرة حتى نالت إكليل الشهادة والبتولية عيدها في ظ،ظ، آب فلنصلّي أيّتها القدّيسة فيلومينا، العذراء والشهيدة المجيدة، مجترحة العجائب في عصرنا، نوّليني نقاء الجسد والروح، نقاء القلب والرغبة، نقاء الفكرة والعاطفة. نوّليني من خلال صبرك في العذابات المضاعفة، أن أقبل بخضوع جميع التجارب التي يرغب الله أن يضعها في طريقي وكما أنّك نجوت بأعجوبة من مياه التايبر التي ألقاك فيها مضطهدوكِ ولم تُصابي بسوء، عساي أنا أيضًا أمرّ في مياه التجربة دون أن تصاب روحي بأذى وأسألك أيّتها العروس الأمينة ليسوع بالإضافة إلى هذا المعروف أن تحقّقي لي النيّة الخاصّة التي أتضرّع من أجلها في هذه اللحظة أيّتها العذراء النقيّة والشهيدة القدّيسة، تنازلي وألقي نظرة عطف من السماء على خادمك الأمين، عزّيني في عذابي، ساعديني في الخطر، وهُبّي لنجدتي ساعة موتي اسهري على مصالح كنيسة الله وصلّي من أجل سموّها وبقائها ومن أجل امتداد الإيمان ومن أجل الحبر الأعظم والإكليروس، ومن أجل صمود العدل وتوبة الخطأة وراحة النفوس في المطهر وخصوصًا أولئك العزيزين على قلبي. أيّتها القدّيسة العظيمة، التي نحتفل على الأرض بانتصارها، تشفّعي لي حتّى أنال بدوري تاج المجد الذي نلتِه في السماء، وأباركه إلى الأبد هو الذي يكافئ الآلام التي عانيناها من أجل محبّته خلال حياتنا القصيرة بجزاء ومكافأة أبديّة. آمين |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
الشهيدة فيلومينا ï؟½ï؟½
https://upload.chjoy.com/uploads/162048247439491.jpg كانت ابنه لوالي من ولايات اليونان في عصر الملك دقلديانوس لم يكن لوالديها ابناء وكان وثني فعلم احد اطباء القصر ويدعى بوبيليوس بحزنه فعرفة الطريق المسيحي السليم واعلمه انه اذا امن بالرب يسوع سيعطيه الله النسل امن بالمسيح واعتمد هو واهل بيته واعطاه الله ثمرة جميلة جدا اسماها لومينا (نور الايمان ) اما في المعموديه فقد دعوها فيلومينا أي ( بنت النور ) في اللغة اللاتينية وكانت هذه دعوة من السماء ان تدعى بهذا الاسم وعندما كبرت واصبح عمرها الثالثة عشر عاما قامت حرب علي الولايه التي يتولها ابوها ولم يكن جيشه بالقوة الكافية لدخول المعركة فاخذها معه هي وامها الي الملك دقلديانوس وعندما نظر اليها الامبراطور ثبت عيناه عليها بشراسة الشهوة وطلب من ابيها الزواج بها وانه علي استعداد كامل لحمايه الولاية اذا قبلت الزواج منه فطلب ابوها منها ان تخضع لارادة الامبراطور لكن دون جدوى فغضبا عليها جدا وتركها له وذهبا بعدها جاء دقلديانوس وحاول جزبها لشهوته الرديئة فانتهرته قائله انا لن اخضع لمشيئتك وانا مكرسه حياتي لعريس نفسي رب المجد يسوع . ثار جدا عليها وامر ان تلقي في السجن لمدة اربعين يوم وفي اليوم السابع و الثلاثين اضائت جدران السجن ورأت كليه الطهر القديسة الطاهرة مريم وقالت لها ( تشجعي ايتها العفيفة فيلومينا الرب معكي . انتي مدعوة من يوم معموديتك انك ابنة النور (أي الرب يسوع ) وانا ام النور وقد جئت لابشرك بمجد السماء الذي في انتظارك تشجعي في خلال ثلاثة ايام ستكوني معنا في سماء المجد والرب سيرسل لكي ملائكته لاعانتك حتي تتممي جهادك وتنالي اكليل المجد تشجعي ايتها العفيفة الطاهرة فيلومينا الرب معكي ) بعدها امر دقلديانوس بخروجها من السجن وجلدها وتعريتها امام الجنود لكن لرحمة الله لم يشاء الجنود تعريتها بل جلدوها بملابسها وقاموا بربطها وجروها في شوارع المدينه والقوها في السجن وهى في عدم الادراك لما كانت فيه فجاءها الملاك غبريال ومعه ملاك اخر وقاما بسكب بلسما علي جسدها فشعرت بالقوة وقامت ممجدة لرب المجد يسوع عريس نفسها فعندما علم الامبراطور ما حدث امر بتعليق هلب سفينة في رقبتها والقاها في النهر ولكن عناية الله ادركتها وجاء الملاك غبريال وقطع سلاسل الهلب ورفعها ملاك اخر الي البر امام كل الحاضرين مما ادي الي ايمان عدد كبير جدا من الموجودين فثار الامبراطور جدا وقال انها ساحرة اربطوها في شجرة والقوها بالسهام والرماح المشتعلة وكان عندما يقوم أي جندي بتصويب سهمة او رمحه اليها كان يدور اليه وبسبب هذا مات ستة جنود من جنود الامبراطور بعدها امن جموع اكثر واكثر وكانت الهتافات ترتفع الي السماء ممجده الي الله وعجائبه فعلم الامبراطور بما حصل فامر بقطع رأسها بحد السيف وظفرت بإكليل المجد |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
الشهيدة فيلومينا العجائبية https://upload.chjoy.com/uploads/162048247439491.jpg الشهيدة فيلومينا العجائبية.. تعرف على قصة ٌمفرحة القلوب الشهيدة فيلومينا العجائبية.. تعرف على قصة ٌمفرحة القلوب تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية؛ برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، غ ًدا الإثنين، بتذكار استشهاد القديسة فيلومينا العجائبية. وبحسب سيرة القديسة فيلومينا فهي استشهدت في القرن الثالث الميلادي؛ وتحدي ًدا 10 اغسطس عام 304 ميلادية. وتعتبر الشهيدة فيلومينا عند الكثير من الاقباط لها شأن عالي، حيث الالاف الاقباط وخصوًصا السيدات والفتيات، تتبارك بها كشفاعة اماماللهللعواقر لتننجبن اطفاًلا. وكان والد القديسة أميًرا على إحدى مدن اليونان، وكانت والدتها من سلالة الأمراء، ولكن لم يكن لهما أولاد. وكانا يقدمان ذبائح وصلوات لألهتهما الكاذبة من أجل أن تهبهما نسًلا. ولكن كان بالقصر رجل مسيحي يدعى بوبليوس تأثر لحالهما، فأندفع مساًقا بروح الله القدوس وكلمهما عن الإله الحي القادر أن يهبهما نسًلا، فلمست نعمة الله قلبيهما، وأنارت ذهنيهما فآمنا بالسيد المسيح، ورزقهما الله بإبنة ودعيت فيلومينا فأحبها والداها ولم تفارقهما لحظة واحدة. وحينما ذهبا إلى روما أخذا معهما فيلومينا وهناك رآها الملك دقلديانوس فطلب أن يتزوجها فرفضت معلنة حبها وبتوليتها للمسيح، فأغتاظ الملك وأمر بالقبض عليها وألقائها في السجن لمدة سبعة وثلاثين يوًما. اليوم السابع والثلاثين وبينما هي تصلى ظهرت لها السيدة العذراء وقالت لها: "لم يبق لك سوى ثلاثة أيام وسوف تخرجين وتذوقين عذابات كثيرة" وبعد 40 يوًما خرجت فيلومينا وذاقت عذابات كثيرة حتى نالت إكليل الشهادة والبتولية في 4 مسرى. واستشهدت الفتاة الصغيرة القديسة فيلومينا على يد الملك ديوكلتياس بعد أن ذاقت عذابات مريرة، حيث دفن المؤمنين جسدها وسجلوا لنا ما لأقاته القديسة من عذابات بالحفر على المقبرة التي احتوت جسدها الطاهر، وعبر الازمان اندثرت سيرتها ونسيت تماما في العالم اجمع، ولكن تم اكتشاف رفاتها الطاهرة في روما والمعجزات التي صاحبت ذلك. وعندما فتح القبر عثروا فيه على هيكل عظم ّي وجمجمة مح ّطمة لفتاة صغيرة الس ّن حيث أ ّكد الباحثون أّن الفتاة كانت تبلغ ما بين 12 – 13 عاًما عندما استشهدت، وكانت مطعونة بحربة وإناء صغير مكسور قليًلا كان بها ماّدة جاّفة لونها أحمر داكن يميل إلى البّن ّ تبين بعد الفحص أّنها دم جامد، وهي عادة كانت عند المسي ّحيين في القديم، بجمع دماء الشهداء في إناء ودفنه مع الشهيد. ولدت في 10 يناير من عام 291 ميلادية، وتعد من أشهر قديسين الكنيسة الغربية ولقد انتشرت سيرتها مع الوقت واصبحت معروفها لدى اغلب الكنائس الشرقية ايضا، ولم يكن لوالدها أبناء وكان وثني فعلم بالمسيح وبعد ايمانه بالمسيحية اعطاه الله النسل، فأمن واعتمد هو واهل بيته واعطاه الله ابنه اسماها لومينا والتي تعنى (نور الايمان)، اما في المعمودية فقد دعيت وصار اسمها فيلومينا أي (بنت النور) في اللغة اللاتينية |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
القديسه فيلومينا العجائبيه https://upload.chjoy.com/uploads/162048247439491.jpg القديسه فيلومينا العجائبيه كلمه filumina اسم لاتينى مكون من مقطعين +filia_luminis اى ابنه النور سمح رب المجد ان يظهر جسدها وكرامتها فى اعين الغرب كله حين اظهر الله جسدها اليوم الخامس والعشرين من شهر مايو عام 1802 اى يوم السابع عشر من شهر بشنش عام 1518 للشهداءوذلك بعد مرور ما يقرب من 15قرن على استشهادها....اثناء التنقيب والحفر فى سراديب مقابر القديسه بريسكلا بروما لوحظ وجود حجر مقبرة متميز منقوش عليه رموز عديدة تشير الى حياة البتوليه والاستشهاد وبعد فصل هذا الحجر بعنايه فائقه واخراجه تبين وجود كلمات مكتوبه باللاتينيه وتعنى "****** لك يا فيلومينا" وعند رفع الحجر ظهرت رفات القديسه الشهيدة وبجوارها اناء زجاجى رقيق جدا مشطور نصفين ...احدهما سليم والاخر مهشم وكانت جوانبه مغطاه تماما بدم جاف واثناء القيام بفصل الدم الجاف من على اجزاء الاناء المكسور وتجميعه فى اناء كريستالى دهش جميع الحاضرين اذ رأوا الاناء يتلالآويلمع بمجرد نزول الدم الجاف فيه وكان الدم يلمع ويبرق كالاحجار الكريمه السوداء نظرا للون الدم الداكن فمجد الجميع الله "الممجد فى قديسيه"ومازالت هذه الاعجوبه باقيه ثابته الى الان تثير اعجاب الجميع هذا اللمعان والبريق الذى راة الجميع هو ايضا النور السماوى الذى وعد به الله لاجساد وارواح الابرار "حينئذ يضئ الابرار كالشمس فى الملكوت ابيهم" (مت 13 : 43) الرموز المنحوته على قبر الشهيدة فيومينا الرمز الاول :الهلب وهو يشير الى القوة والامل والرجاء وانواع العذابات التى كان يتعرض لها المسيحى المعترف بالايمان اذ كان يلقى فى البحر مربوطا من عنقه بحبل فى هلب سفينه الرمز الثانى :سهم فيفيد ان الشهيدة تعرضت للضرب بالسهام الرمز الثالث:سعف النخيل منحوت فى منتصف الحجر وهو اشارة لعلامه الظفر والنصرة الذى احرزته الشهيدة بمثابرتها واحتمالها الذى لم يقهر من ايه تهديدات او وحشيه القضاه المضطهدين وقسوة وعنف الجلادين الرمز الرابع سوط ذو سيور مدعمه بقطع من الرصاص فى الاطراف كان يستخدم لجلد المجرمين وكان السوط لا يرفع من عن جسد المسيحى الا بعد ان يكون قد فارق الحياة .. الرمز الخامس:سهمان متضادان فى الاتجاة يشير الى تكرار نوع العذاب والوضع العكسى لاتجاة السهمين يشير الى حدوث معجزة ان السهم كان يرتد على ضاربه ويصيبه الرمز السادس والاخير:زنبقه تشير الى البراءة والطهارة والبتوليه |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
القديسه فيلومينا العجائبيه https://upload.chjoy.com/uploads/162048247439491.jpg "رفضت الزواج من دقلديانوس فقطع رأسها" فيلومينا هي ابنه لوالي من ولايات اليونان في عصر الملك دقلديانوس'> دقلديانوس.امن بالمسيح وبعد إيمانه أعطاه الله النسل. فامن واعتمد هو وأهل بيته وأعطاه الله ابنه اسماها لومينا والتى تعنى (نور الايمان). اما في المعمودية فقد صار اسمها فيلومينا أي (بنت النور) في اللغة اللاتينية. عندما رآها الملك دقلديانوس'> دقلديانوس مع أبيها وأمها في زيارة للقصر أعجب بها وأراد الزواج بها ولكنها رفضت لأنها تريد عيش حياة البتولية. ولذلك ألقيت في السجن لمدة أربعين يوم. وفي اليوم السابع والثلاثين أضاءت جدران السجن، ورأت كلية الطهر القديسة مريم العذراء وقالت لها : "انت مدعوة من يوم معموديتك انك ابنة النور (أي الرب يسوع)، وبعد ثلاثة أيام ستنالين الشهادة، لكن الرب سيرسل ملائكته لإعانتك حتي تتممي جهادك، بعدها أمر دقلديانوس'> دقلديانوس بخروجها من السجن، وأمر بجلدها فتم الجلد، وقام الجنود بربطها وجروها في شوارع المدينه والقوها في السجن، وكانت في حالة عدم الإدراك عندما رأت الملاك غبريال ومعه ملاك اخر وقاما بسكب بلسما علي جسدها فشفيت. وعندما علم الإمبراطور ما حدث، أمر بتعليق هلب سفينة في رقبتها وألقاها في النهر، ولكن عناية الله أرسل لها الملاك غبريال، وقطع سلاسل الهلب ورفعها ملاك آخر إلى البر أمام كل الحاضرين، مما أدى إلي إيمان عدد كبير جدا من الموجودين. فثار الإمبراطور جدا وقال أنها ساحرة، اربطوها في شجرة والقوها بالسهام والرماح المشتعلة. وكان عندما يقوم أي جندي بتصويب سهمه أو رمحه إليها، كان يدور إليه، وبسبب هذا مات ستة جنود من جنود الإمبراطور، بعدها امن جموع أكثر وأكثر وكانت الهتافات ترتفع إلي السماء ممجده إلي الله وعجائبه. فعلم الإمبراطور بما حصل، فأمر بقطع رأسها بحد السيف ونالت إكليل المجد. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
ما لا تعرفه عن القديسه فيلومينا العجائبيه مفرحه القلوب
https://upload.chjoy.com/uploads/162048247439491.jpg القديسه فيلومينا العجائبيه مفرحه القلوب نبذه مختصره عن حياتها فيلومينا : اسم لاتيني يعني ( بنت النور ) وفي اليوناني ( محب الامين ) وفي الفرعونية القديمة ( محب الماء العزب ) انا كنت ابنه لوالي من ولايات اليونان في عصر الملك دقلديانوس لم يكن لوالدي ابناء وكان وثني فعلم احد اطباء القصر ويدعى بوبيليوس بحزنه فعرفة الطريق المسيحي السليم واعلمه انه اذا امن بالرب يسوع سيعطيه الله النسل امن بالمسيح واعتمد هو واهل بيته واعطاه الله ثمرة جميلة جدا اسماها لومينا (نور الايمان ) اما في المعموديه فقد دعوني فيلومينا أي ( بنت النور ) في اللغة اللاتينية وكانت هذة دعوة من السماء ان ادعى بهذا الاسم وعندما كبرت واصبح عمري الثالثة عشر عاما قامت حرب علي الولايه التي يتولها ابي ولم يكن جيشه بالقوة الكافيه لدخول المعركة فاخذني معه انا وامي الي الملك دقلديانوس وعندما نظر الي الامبراطور ثبت عيناه علي بشراسة الشهوة وطلب من ابي الزواج بي وانه علي استعداد كامل لحمايه الولايه اذا قبلت الزواج منه فطلب ابي مني ان اخضع لارادة الامبراطور لكن دون جدوى فغضبا عليا جدا وتركاني له وذهبا بعدها جاء دقلديانوس وحاول جزبي لشهوته الرديئة فانتهرته قائله انا لن اخضع لمشيئتك وانا مكرسه حياتي لعريس نفسي رب المجد يسوع . ثار جدا علي وامر ان القي في السجن لمدة اربعين يوم وفي اليوم السابع و الثلاثين اضائت جدران السجن ورئيت كليه الطهر القديسة الطاهرة مريم وقالت لي ( تشجعي ايتها العفيفة فيلومينا الرب معكي . انتي مدعوة من يوم معموديتك انك ابنة النور (أي الرب يسوع ) وانا ام النور وقد جئت لابشرك بمجد السماء الذي في انتظارك تشجعي في خلال ثلاثة ايام ستكوني معنا في سماء المجد والرب سيرسل لكي ملائكته لاعانتك حتي تتممي جهادك وتنالي اكليل المجد تشجعي ايتها العفيفة الطاهرة فيلومينا الرب معكي ) بعدها امر دقلديانوس بخروجي من السجن وجلدي وتعريتي امام الجنود لكن لرحمة الله لم يشاء الجنود تعريتي بالـــ جلدوني بملابسي وقاموا بربطي وجروني في شوارع المدينه والقوني في السجن وانا في عدم الادراك لما كنت فيه فجائني الملاك غبريال ومعه ملاك اخر وقاما بسكب بلسما علي جسدي فشعرت بالقوة وقمت ممجدة لرب المجد يسوع عريس نفسي فعندما علم الامبراطور ما حدث امر بتعليق هلب سفينة في رقبتي والقائي في النهر ولكن عناية الله ادركتني وجائ الملاك غبريال وقطع سلاسل الهلب ورفعني ملاك اخر الي البر امام كل الحاضرين منما ادي الي ايمان عدد كبير جدا من الموجودين فثار الامبراطور جدا وقال انها ساحرة اربطوها في شجرة والقوها بالسهام والرماح المشتعله وكان عندما يقوم أي جندي بتصويب سهمة او رمحه الي كان يدور اليه وبسبب هذا مات ستة جنود من جنود الامبراطور بعدها امن جموع اكثر واكثر وكانت الهتافات ترتفع الي السماء ممجده الي الله وعجائبة فعلم الامبراطور بما حصل فامر بقطع رئسي بحد السيف وظفرت باكليل المجد . تحتفل لها الكنيسة الغربية في 4 مسري / 10 اغسطس |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
القديسة الشهيدة فلومينا العجائبية (شفيعة المستحيلات) https://upload.chjoy.com/uploads/162048247439491.jpg https://static.xx.fbcdn.net/images/e...5/16/1f33a.pnghttps://static.xx.fbcdn.net/images/e...5/16/1f343.png بركته شفاعتها وصلاتها تكون معنا امـــــــــــــ†ــــــــــــين https://static.xx.fbcdn.net/images/e...5/16/1f343.pnghttps://static.xx.fbcdn.net/images/e...5/16/1f33a.png كانت الراهبة تصلي أمام تمثال للقديسة فيلومينا وتدور في رأسها التساؤلات حول حياة هذه القديسة. إذا فجأة بالتمثال يحدثها قائلا أختي العزيزة، أنا ابنة أمير من الأمراء وحاكم ولاية صغيرة في اليونان، وأمي سليلة عائلة ملكية. لم يكن لوالدي أبناء. فقدموا الذبائح والتقادم للآلهة المزيفة بلا انقطاع. عاش في قصر والدي طبيب اسمه بوبليوس وكان يدين بالمسيحية. عندما رأى معاناة والديَّ، دفعه الروح القدس إلى تبشيرهما بالمسيحية فوعدهما بأنه سيصلي لأجلهما إذا وافقا على نيل سر المعمودية. ورافقت النعمة كلماته فأنارت فهمهما وانتصرت على إرادتهما فصارا مسيحيين ونالا أخيرا السعادة التي طالما انتظراها والتي أكد لهما بوبليوس أنهما سينالانها مكافأة لإيمانهم عندما حانت ولادتي، أسموني لومينا إشارة إلى نور الإيمان الذي كنتُ أنا ثمرته. وعند عمادي سموني فيلومينا أي ابنة النور، لأنني ولدت ذلك اليوم إلى الإيمان. كانت محبة والديَّ لي عظيمة جدا بحيث لم يفارقاني لحظة واحدة. لهذا السبب اصطحباني معهما إلى روما في رحلة اضطر إليها والدي بسبب الحرب التي هددت والدي وكنت قد بلغت حينئذ الثالثة عشرة من عمري عندما وصلنا إلى عاصمة العالم، توجهنا إلى قصر الإمبراطور ومثلنا في حضرته. ما أن رآني ديوكليسيانوس حتى تسمرت عيناه عليَّ. بقي نظره موجها إليَّ طيلة الوقت الذي كان والدي يحادثه خلاله بكل ما من شأنه أن يسهم في الدفاع عنه. عندما انتهى والدي من الكلام، أعلن الإمبراطور لوالدي أن أحدا لن يزعجه بعد اليوم وأنه يستطيع أن يعيش بهدوء ولا يفكر إلا في سعادته. وقال ديوكليسيانوس لوالدي: "سأضع جميع قوات الإمبراطورية رهن إشارتك وذلك مقابل شيء واحد أطلبه إليك، وهو يد ابنتك". غمر أبي شعور بالنشوى لهذا الشرف العظيم الذي لم يكن ليحلم به وأعلن على الفور موافقته على طلب الإمبراطور عندما توجهنا بعد ذلك إلى مخدعنا، حاول أبي وأمي جاهدين إغوائي بالنزول عند رغبة ديوكليسيانوس ورغبتهما. فبكيت قائلة: "هل تريدانني أن أحنث بوعدي للمسيح يسوع بسبب حب رجل؟ طهارتي وعذريتي كرستهما للمسيح ولم أعد أملك حق التصرف بهما". "ولكنك كنت طفلة حينئذ يا بنيتي صغيرة جدا لتتخذي قرارا مثل هذا" أجاب والدي. ثم راح يهددني بمختلف الأمور لكن نعمة إلهي جعلتني لا أُقهر وعجز والدي عن تخليص نفسه من الوعد الذي قدمه للإمبراطور فاضطره ذاك إلى إحضاري إلى مخدعه مرغما. واضطررت إلى احتمال سورة غضب أخرى من أبي لبعض الوقت. وضمت والدتي جهودها إلى جهود أبي في محاولة لإقناعي بلطيف الكلام حينا والتوعد والتهديد حينا آخر. استخدما كافة الوسائل لإرغامي على طاعة أوامرهما في آخر الأمر، جثا أبواي على ركبتيهما والدموع في أعينهما قائلين: "ابنتي، أشفقي على أبيك وأمك، وعلى بلادك، بلادنا وعلى أهلها". "لا! لا! أجبتهما، عذريتي التي نذرتها لله هي قبل كل اعتبار، أهم منكما وأهم من بلادي. مملكتي في السماء". أصابتهما كلماتي هذه باليأس. فأحضراني أمام الإمبراطور الذي حاول استمالتي إليه بكل الوسائل لكن وعوده وإغراءاته وتهديداته باءت كلها بالفشل. انتابته عندئذ سورة غضب وأثاره الشيطان فأمر بحبسي في إحدى زنزانات القصر حيث كبلوني بالقيود معتقدا بأن الألم والعار سيضعفان شجاعتي بعد بضعة أيام، أصدر الامبراطور قرارا بفك قيودي وسمح لي بتناول بعض الخبز والماء. ثم جدد هجماته التي، لولا نعمة الله، لكانت هجمات مميتة ضد الطهارة. وكانت هزائمه المتوالية مقدمات للمزيد من التعذيب القاسي. كانت الصلاة تدعمني وتؤازرني. حيث لم أتوقف يوما عن الاتكال على يسوع وأمه العذراء الطاهرة دام أسري 37 يوما. ثم فجأة رأيت أنوارا سماوية وفي وسطها مريم تحمل طفلها الإلهي على ذراعيها. وقالت لي: "يا بنيتي، ثلاثة أيام أخرى في السجن، ثم وفي اليوم الأربعين ستتخلصين من العذاب". فجددت سعادة اللقاء شجاعتي للاستعداد للمعركة المرعبة المنتظرة. وذكرتني سلطانة الملائكة باسمي الذي نلته إبان المعمودية وقالت: "أنتِ نور كما أن عريسك هو أيضا النور. لا تخشي شيئا فأنا ساكون في عونك. الطبيعة التي تؤكد على ضعف نفسها تحاول الآن إذلالك ولكن عند لحظة الصراع فستحل عليك النعمة لتمنحك القوة. الملاك الذي لي، جبرائيل، والذي يدل اسمه على القوة، سيهب لنجدتك وأنا سأعينه لحمايتك" انتهت الرؤيا مخلفة وراءها رائحة بخور زكية. اختبرتُ فرحا ليس من هذا العالم، أمرا لا يمكن تحديده أو وصفه. وسرعان ما اختبرت العذاب الذي أعدتني له سلطانة الملائكة. فقد يئس ديوكليسيانوس وأيقن أنني لن أكون له لذلك قرر أن يخدش فضيلتي على الملأ. فأمر بتعريتي وجلدي على مثال عريسي الذي فضلته عليه. كانت كلماته المرعبة كما يلي: "بما أنها لا تخجل أن تفضل على امبراطور مثلي مجرما محكوما عليه بعار الموت على أيدي شعبه، فإنها تستحق أن يعاملها عدلي كما عومل هو من قبل". لكن الحراس ترددوا في تعريتي تماما، وقيدوني إلى عامود في حضرة عظماء رجال البلاط، وجلدوني بقسوة إلى أن غرقت في دمائي وبات جسدي كجرح واحد مفتوح ينزف. لكنني لم أفقد الوعي. ثم أمر ديوكليسيانوس بسحبي إلى زنزانتي متوقعا موتي وأنا أتوقع اللقاء أخيرا بعريسي السماوي والانضمام إليه وظهر لي ملاكين مضيئين بنور لمع وسط ظلمة الزنزانة. فسكبا على جروحي بلسما مسكنا فملأني قوة لم أشعر بمثلها قبل ذلك العذاب. وعندما علم الامبراطور بالتغير الذي طرأ على حالتي أمر بمثولي في حضرته. فنظر إليَّ بشهوة كبيرة وحاول إقناعي بأنني شفيت بفضل جوبيتر ومنه نلت قوتي. وحاول إثارة انطباعي بأن جوبيتر انتقاني لأكون امبراطورة روما. ثم أضاف لكلماته هذه وعودا بالشرف العظيم مفعمة بأكثر كلمات العطف والحنان التي استطاع ديوكليسيانوس تذكرها. ولكنه حاول إتمام أعماله الشيطانية التي بدأها. أما الروح الإلهي الذي أدين له بالمحافظة على طهارتي، فملأني نورا ومعرفة، عجز ديوكليسيانوس وجميع معاونيه عن الإجابة على جميع البراهين والأدلة التي وضعتها على صلابة وقوة إيماني حدجني الإمبراطور بنظرة مسعورة، ثم أمر الحراس بتقييدي إلى مرساة ودفني في مياه نهر التايبر العميقة. تم تنفيذ الأمر وألقوا بي في الماء. لكن الله أرسل ملاكين فحلا وثاقي من المرساة. فغاصت إلى قاع النهر حيث هي باقية إلى اليوم بلا شك. ونقلني الملاكين بلطف إلى حيث رآني الجموع المحتشدة على ضفتي النهر معافاة غير مبتلة. فصدرت عن الجموع صرخة ابتهاج وفرح واعتنق الكثير منهم المسيحية وأعلنوا إيمانهم بالرب إلهي، أما ديوكليسيانوس فعلل نجاتي بسحر غامض سري. ثم أمر بجرّي في طرقات روما ليرميني الرماة بالسهام حتى فاضت دمائي. ولما ظن ديوكليسيانوس أنني أحتضر أمر بإعادتي إلى الزنزانة وهناك تعطفت عليَّ السماء مرة أخرى وتعافيت تماما وغرقت في سبات عذب. ثم حاول الطاغية مرة أخرى طعني بالسهام المسممة فشدّ الرماة أقواسهم بكل عزم وقوة لكن السهام أبتِ الانصياع لنواياهم وكان الإمبراطور حاضرا فاستشاط غضبا ولقبني بالساحرة. فأمر أخيرا بتسخين رماح خفيفة في أتون النار وتوجيهها إلى قلبي ظنا منه أن النار كفيلة بتحطيم السحر، فأطاعوه. لكن الرماح التي اخترقت صدري في طريقها إلى قلبي، غيرت مسارها وعادت صوب قاذفيها الذين أطلقوها فمات ستة منهم ونبذ غيرهم الوثنية بدأ العديد من بين الحاضرين إعلان شهادتهم بقدرة الله العليّ الذي يحميني. فأثارت هذه الكلمات غضب الطاغية الذي قرر التعجل في موتي بطعني بحربة في عنقي. فطارت حينئذ روحي إلى عريسي السماوي الذي كللني بإكليل العذارى وسعف الشهادة ووضعني في مكان مميز بين المختارين. وكان اليوم الذي شهد دخولي إلى المجد المساوي يوم جمعة وكانت الساعة الثالثة من بعد الظهر وهي الساعة عينها التي لفظ فيها المعلم الإلهي الروح على الصليب" كانت هذه كلمات قديستنا الجميلة فيلومينا التي قدمت حياتها ليسوع وماتت عذراء شهيدة وهي في الثالثة عشرة من عمرها في 24 أيار/مايو عام 1802، عيد سيدتنا مريم معونة النصارى، فيما كان الحفارون يزيلون أكواما من الرمال في مقبرة قديمة تُعرف باسم أرض بريشيلا، اصطدمت الفأس بسطح اسمنتي. توقف العامل ليتفحص الأمر فعثر على شاهد قبر من الرخام. واستغرب العمال بعد قيامهم بالحفر حول القبر أن المقبرة كانت محفوظة بحال جيدة ومحاطة بسور من الطوب. كانت شخصيات النبلاء والشهداء ذائعي الصيت هي التي تحفظ في قبور من الرخام وتزين بهذه الطريقة. تم إعلام حارس المقبرة على الفور وتوقفت الأعمال. أما شاهد القبر فقد تميز ببعض الرموز منها النخيل والزنبق ورسوم سهام ومرساة الأمر الذي يدل على أن المدفونة كانت عذراء بتولة طعنت بالسهام وقيدت إلى مرساة. بعد تنظيف شاهد القبر عثر أيضا على الكلمات اللاتينية التالية "pax tecum Filumena" أي: السلام عليك يا فيلومينا تم فتح القبر وعثروا فيه على هيكل عظمي وجمجمة محطمة لفتاة صغيرة السن حيث أكد الباحثون أن الفتاة كانت تبلغ 12-13 عاما عندما توفيت وكانت مطعونة بحربة عثروا أيضا في القبر على إناء صغير مكسور قليلا كان بها مادة جافة لونها أحمر داكن يميل إلى البن تبين بعد الفحص أنها دم جامد. كانت تلك عادة المسيحيين في القديم، جمع دماء الشهداء في إناء ودفنه مع الشهيد. فيما كان العلماء يحاولون إلصاق القطع المكسورة من الإناء لاحظوا وجود تفاعل كيميائي غير طبيعي. عندما فصلوا الأجزاء المهشمة من المزهرية ووضعوها في وعاء زجاجي لفحصها في المختبر لاحظوا ظهور الحجارة الكريمة البراقة، تبين أنها حجارة كريمة ثمينة عليها بريق من الذهب والفضة. حدق العلماء والحاضرون بهذه الظاهرة الفريدة بكل ورع وخشوع تدلنا حقيقة أن رفات القديسة فيلومينا قد تم العثور عليها في المقبرة الواقعة في أرض بريشيلا لهو دليل أكيد على سمو مكانتها. فأرض بريشيلا كانت سراديب قبور مميزة برسومات غير عادية على جدرانها. في هذه المقبرة نجد أقدم التصاوير للعذراء مريم وابنها مرسومة على الجدران. تزين الجدران أيضا رسمة للعشاء الأخير الذي يرتدي فيه الرسل أكاليل الزهور. في المقبرة أيضا عثر على أطلال بازيليك صغيرة بناها البابا سيلفستر حيث دفن فيها هو وأربعة بابوات آخرين بعد ثلاث سنوات وتحديدا في 10 آب/أغسطس عام 1805، نقلت رفات القديسة فيلومينا من نابولي إلى كنيسة كونيانو، إيطاليا. عندما اقترب الموكب من المنزل الذي ستحفظ فيه رفات القديسة مؤقتا، تكونت شبه زوبعة شديدة بثت الرعب في نفوس الجموع المحتشدة في انتظار العربة. فلما بلغ الإعصار إلى حيث رفات القديسة فيلومينا توقف فجأة واختفى. فاشتعل الحماس في نفوس الحاضرين وصاح أحد الكهنة بصوت جهوري: أيها المسيحيون لا تخشوا شيئا، إنما هذه فزاعات أرسلها أمير الظلمات الذي يعرف جيدا هذه القديسة الشهيدة ويذكر انتصاراتها ضده ويعرف منبتها وأصلها العريق. ها نفسها المنتصرة تواصل من السماء حربها ضد الأرواح الشريرة المتمردة وذلك بسبب الحظوة التي لقيتها في عيني الرب. لا شك في أنها ستنال نعما كثيرة لسكان هذه المنطقة التي أرسلها الله لحمايتها. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
القديسة الشهيدة فلومينا العجائبية (شفيعة المستحيلات) https://upload.chjoy.com/uploads/162048247439491.jpg إنّنا نقتدي في محبّتنا للقدّيسة فيلومينا بمثال الحبر الأعظم بابا روما: البابا ليون الثاني عشر منح الإذن بإقامة المذابح والكنائس إكرامًا للقدّيسة فيلومينا. البابا غريغوريوس السادس عشر رفعها إلى المذابح في 30 كانون الثاني (يناير) عام 1837 وأعطى الإذن بإكرامها والتعبّد لها في العالم الكاثوليكي بأسره إلى الأبد. "... عندما جثا ممثّلو السبحة الورديّة الحيّة أمام قدمي قداسته، تنازل رأس الكنيسة بمنح المؤسّسة نعمة خاصّة تحت رعاية القدّيسة فيلومينا وقال هذه الكلمات: "الآن السبحة الورديّة الحيّة هي تحت حماية القدّيسة فيلومينا!" ابتهلوا إلى القدّيسة فيلومينا فكلّ ما تسألونه إيّاها ستحصل عليه من أجلكم! (1836 الطوباوية بولين جاريكو إلى زملائها) لقد منحها البابا بيوس التاسع لقب: "شفيعة أطفال مريم". قام البابا ليون الثالث عشر برفع أخويّة القدّيسة فيلومينا من أخويّة محليّة إلى أخويّة أبرشيّة وصادق على حَبْل القدّيسة فيلومينا ومنح امتيازات وغفرانات خاصّة لكلّ من يرتديها. ثمّ قام البابا القدّيس ليون العاشر برفع مرتبة الأخويّة الأبرشيّة إلى أخويّة عالميّة وعيّن القدّيس جون فياني شفيعًا لها. وقال هذا البابا الذي هو أحد أكبر قدّيسي الكنيسة الأم المقدّسة: "... محاولة التقليل من القرارات والتصريحات الحاليّة بخصوص القدّيسة فيلومينا والقول بأنّها آنيّة، غير ثابتة وغير سارية المفعول وبدون تأثير وغير واجبة الطاعة وأنّها لا تتمتّع بتأثير أزليّ ينبع من عنصر باطل وفارغ وليس له أيّ استحقاق ولا سلطة" (البابا القدّيس بيوس العاشر 1912). أيّتها القدّيسة فيلومينا، شفيعة أطفال مريم، صلّي لأجلنا! أسّست القدّيسة فيلومينا جمعيّة السبحة الورديّة العالميّة عام 1826، وقد اعتمدها وثبّتها الكرسي الرسولي. وهذه التقوى مكرّسة أوّلاً للقدّيسة فيلومينا وهي إحدى أفضل الوسائل لتكريمها ونيل رضاها. أمّا نيّة صلاة الورديّة الأولى والأساسيّة فهي: انتصار قلب مريم الطاهر وتكريم شفيعتنا المحبوبة. فالقدّيسة فيلومينا لا تحتفظ بأيّ شيء لنفسها بل تقودنا جميعًا إلى أقدام سلطانة الورديّة. "أبنائي الأعزّاء، للقدّيسة فيلومينا قوّة عظيمة لدى الله، عذريتها وسخاؤها في احتضان الشهادة جعلاها مرضيّة لدى الله حتّى بات لا يرفض لها أيّ طلب تطلبه منه لأجلنا" (القدّيس جون فيّاني، راعي كنيسة آرس) "إنّ فيلومينا لقدّيسة عظيمة بالفعل" (البابا ليون الثاني عشر) "ليكن عندكم ثقة كبيرة في هذه القدّيسة العظيمة، فإنّها ستنال من أجلكم كلّ ما تطلبون" (الطوباويّة بولين جاريكو) "عدوّنا البغيض هو تلك العذراء الشهيدة العظيمة القدّيسة فيلومينا. إكرامها والتكرّس لتقواها هي حرب دامية جديدة ضدّ الجحيم". (الشياطين خلال طرد الأرواح) ابتهلوا إلى القدّيسة فيلومينا فكلّ ما تسألونه إيّاها ستحصل عليه لأجلكم (البابا غريغوريوس السادس عشر) من كتاب : حياة القدّيسة فيلومينا نور جديد في عصر من الظلمات العذراء والشهيدة، وصانعة المعجزات |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
نبذة عن حياة القديسة الشهيدة بربارة
ولدت بربارة في أوائل القرن الثالث للميلاد في مدينة “نيقوميدية” ، وكانت الإبنة الوحيدة لوالدها “ديوسقورس”الوثني المتعصب الذي اشتهر في قومه بالغنى الفاحش ، والجاه، وقساوة القلب ، وبكرهه للمسيحية أما وحيدته بربارة فكانت دمثة الأخلاق ، لطيفة ومتواضعة ، تحب الناس كافة . ماتت والدتها وهي صغيرة ، فأقام والدها حرسا على بربارة لتبقى في القصر من شدة خوفه عليها. ورتبت العناية الألهية أن تكون في القصر خادمة مسيحية أرشدت بربارة لعالم مسيحي يدعى أوريجانوس ليرد على كل تساؤلاتها . فأرسلت إليه بربارة وكشف عن كل أفكارها ثم أرشدها وأرسل لها رسالة قيمة بها تعاليم عن العقيدة المسيحية وناولها وعندئذ نذرت نفسها للمسيح كراهبة لعريسها السماوي. كل ذلك دون أن يعرف والدها شئ عن اعتناقها المسيحية ونذرها. فوجئ والدها بتغير كبير جداً من حيث زهدها في الملابس وطريقة كلامها ففاتحها في موضوع زواجها فأجابت بكل أدب ووداعة : ” أنت وحيد في هذه الدنيا يا أبي ولا أريد أن أتركك وأتزوج بل أكون في خدمتك كل حياتي ولا سيما وأنت الآن قد شخت ومحتاج إليّ” فحسن الكلام في عينه وتركها . ولكن بعد فترة، لاحظ ابنته بربارة قد حطمت أصنامه فهاج كالوحش الكاسر وأوشك في ثورة غضبه أن يقضي عليها ضربا وتجريحا ولكنها هربت من أمام وجهه ، وبعد أيام فاتحها ثانية بأمر تزويجها من شاب وثني ، فرفضت معلنة له بأنها قد وهبت نفسها للرب يسوع ، فخر ج عن طوره وكاد أن يفتك بها معتبرا كلامها إهانة له ولدينه الوثني. هربت بربارة من القصر وأبوها يركض وراءها فمرّت بحقل مزروع بالقمح وليخفيها، الله جعل سنابل القمح تنمو فتغطيها، كما أنها حاولت اخفاء ملامح وجهها عن ابيها عندما هربت في الحقل، فخربشت على وجهها بالفحم الأسود، ولكن أمسكها والدها وأعادها ووضعها في قبو مظلم.أخذها في اليوم التالي أرسلها إلى الوالي مركيانوس وعندما عجز عن إقناعها بكل ما قدمه لها من إغراءات، استشاط غيظاً وغضباً وحقداً، وأمر بضربها وتعذيبها وجلدها بأمشاط كالسكاكين، وقادها عارية أمام الجماهير، وهي مثخنة بالجراح. ولكنها، ولشدة ايمانها بالمسيح طلبت من الطفل يسوع أن يقويّها ويستر لها عريها حتى لا يهزأ الناس منها. وللحال ألبستها الملائكة السماوية حلّة بيضاء وداوى يسوع جراحاتها. وعندما رآها الحاكم والناس من حوله، كيف بدت وهي ترتدي الحلّة البيضاء البهية وقد شفيت جراحاتها، تعجبوا كثيراً مما شاهدوه، وهنا استشاط الحاكم غضبا وغيظا، فأمر بقطع رأسها. فقادها أبوها إلى خارج المدينة، وعندما وصل إلى قمة الهضبة، جثت بربارة على الأرض، وضمت يديها إلى صدرها على شكل صليب، وحنت رأسها. فتناول أبوها الفأس وقطع به رقبتها، فهوت. صلاة لطلب شفاعة القديسة بربارة يا قديسة بربارة، الكثير من الناس حولي يكذبون. علّميني أن أتشبّه بكِ، فأبغض الكذب والخيانة مثلك، وأن أفضّل عليها كلّ شيء، حتى الإهانة، حتّى الفقر، وحتى الفشل الاجتماعي. يا قديسة بربارة، الكثير من الناس حولي يكرهون. علّميني أن ارُدّ مثلك الشرّ خيراً، وأن اصلّي لمن يبغضونني، متذكراً انّ المسيح قال: “إن لم تغفروا فلن يُغفر لكم”، و “بالكيل الذي تكيلون به يُكال لكم”. يا قديسة بربارة، أنا مُشبعٌ ألماً وقد نفدَت قواي. علّميني أن الألم الذي يقدّم بحبّ، هو إحسانٌ، وأنّه يستطيع أن يخلّص نفساً. المسيح أحسن إليّ هكذا وهو على الصليب، وأنتِ اقتديتِ به في غرفة التعذيب. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
قصة حيـاة القديسة “ريتا دي كاشيـا” شفيعة الأمور المستحيلة
https://upload.chjoy.com/uploads/162093999209441.jpg حياتها في قريـة روكّا بورينا- بالقرب من “كاشيا” وفي منطقة جبال Apennines بإيطاليا عاش والدا القديسة ريتا (أنطوان لوتـي وإيـميه فيـري) في تقوى وممارسة أعمال الخيـر ولم يكن لهما ذريـّة. وفيما كانت والدتها مستغرقة في صلاة حارة ظهر لها أحد الـملائكة وبشّرها بابنة سوف يـمنحها الرب الكثير من النعم السماويـة يوم أن تُـمنح سر العماد باسم “ريتا” , ولقد تم ذلك، ففي شهر مايو من عام 1381م ولدت ريتا وفي يوم العماد الذي تم بكنيسة القديسة مريم بالقريـة حيث أشرق وجه الطفلة بنور سماوي ساطع فلم يعد عند أحد من الشهود أي شك في أن لهذه الظاهرة العجيبة بالإضافة لذلك الاسم العجيب الذي أُعطِيَ للطفلة لهو دليل على كون هذه الـمولودة ممن اختارهم الرب ليكونوا شهوداً لـمجد اسمه القدوس. واسم “ريتـا” جاء من الاسم اللاتيني “مارجريتـا” والذي يعني “اللؤلؤة”… |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
القديسة دولاجي الأم لقاء مع الصبية القديسين:https://upload.chjoy.com/uploads/162091905685473.jpg تُعتبر هذه الشهيدة بكر شهداء إسنا وشفيعة المدينة، ويعتبرها البعض شفيعة الصعيد كله. في زمن الاضطهاد الذي أثاره الطاغية دقلديانوس كانت منطقة إسنا بالصعيد الأعلى غنية بقديسيها من إكليروس وعلمانيين، متبتلين ومتزوجين. وقد سبق لنا الحديث عنها أثناء حديثنا عن القديس أمونيوس أسقف إسنا. وقام أريانوس والي أنصنا برحلة تجول في بلاد الصعيد ليرى مدى تنفيذ مراسيم سيده الإمبراطور، ولكي يشبع شهوة قلبه الداخلية في تعذيب المسيحيين وقتلهم، وقد تردد علي هذه المدينة علي الأقل ثلاث مرات. الزيارة الأولي: قدمت المدينة باكورة شهدائها القديسة الأم دولاجي وأولادها. الزيارة الثانية: قدمت المدينة بعض أراخنة الشعب. الزيارة الثالثة: استشهدت الرشيدة وكل أهل المدينة، أما الثلاثة فلاحين فاستشهدوا إما في هذه الزيارة أو في زيارة لاحقة أثناء عودة أريانا وجنوده من جنوب إسنا. لم نسمع شيئًا عن زوج القديسة الأم دولاجي، ولا نعرف حتى اسمه، إذ يبدو أنها كانت أرملة. الأم دولاجي تشجع أولادها:يذكر التاريخ أنها كانت غنية وزعت ما لديها علي الفقراء والمساكين. وحالما دخل أريانوس والي أنصنا مدينة إسنا قابله أربعة صبية أشقاء وهم صوروس وهرمان وأبانوفا وشنطاس، كانوا يسوقون دابة محملة بالبطيخ. فأوقفهم وأمرهم أن يسيروا معه للسجود للأوثان، لكن الصبية الشجعان أبوا وأعلنوا مسيحيتهم. حاول معهم بالإغراء فلم يفلح، فأخذ الوالي يتوعدهم بأنه سيلحق بهم التعذيب حتى الموت، وإذ لاحظ إصرارهم على التمسك بالإيمان أمهلهم لكي يتراجعوا عن إصرارهم. طار الخبر إلى أمهم التقية والشجاعة دولاجي، والتي تُحسب مفخرة من مفاخر الشهداء. هّبت مسرعة إلى مكانهم. وأمام الوالي كانت تشجعهم وتقويهم، فامتلأ أريانوس غيظًا، وأمر بحبسهم جميعًا، تمهيدًا لمحاكمتهم. الأم تُعد أولادها للاستشهاد: في داخل السجن أخذت الأم دولاجي تصلّي مع أولادها. كانت تطلب عونًا إلهيًا ليثبت هؤلاء الأولاد الصغار. استطاعت الأم بأحاديثها العذبة أن ترفع قلوب أولادها إلى السماء، وأن يشتهوا نوال أكاليل المجد. محاكمتهم:وفي الليل ظهرت لهم السيدة العذراء، وكانت تشجعهم وتخبرهم بأن السيد المسيح قد أعدّ لهم مكانًا أبديًا في السموات. وقد كانت الرؤيا مشجعة لهم ومقوية لإيمانهم. في الصباح استدعاهم الوالي، وحاول معهم مرة أخرى أن يبخروا للآلهة، فإذا بالأم دولاجي تصرخ معلنة إيمانها المسيحي هي وأولادها، قائلة: "إني مسيحية مؤمنة بالسيد المسيح الذي خلق السموات والأرض والبحار والأنهار وكل ما فيها". استشهادهم:وكان من خلفها أبناؤها الذين كانوا يهتفون "نحن مسيحيون" وأنهم يرفضون عبادة الآلهة الكاذبة. أُلقيت الأم وأولادها في السجن لتنفيذ حكم الإعدام. امتلأ أريانوس غضبًا وأمر بقطع رؤوسهم، على أن يُذبح أولادها على ركبتيها الواحد تلو الآخر، وفيما كانوا يفعلون ذلك كانت ترتل وتصلي، وأخيرًا قطعوا رأسها. مازالت أجسادهم الطاهرة بالكنيسة التي تحمل اسمهم بمدينة إسنا حتى الآن. تحتفل الكنيسة بعيد استشهادهم في السادس من شهر بشنس. ظلت كنيسة السيدة الأم دولاجي تحت مستوى الأرض مدة حتى قام المرحوم الأميرلاى أبادير أديب ببناء كنيسة في نفس المكان على سطح الأرض. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
قصة حياة الأم دولاجي الشهيدة https://upload.chjoy.com/uploads/162091905685473.jpg https://www.light-dark.net/photosupl...26075440_n.jpg 1) نشات القديسه الام دولاجى فى مدينه اسنا وكانت ارمله ولها من الاولاد اربعه وهم : صورس وهرمان وابانوفا وشنطاس يعملون بالزراعه . وكانت هذه السيده العظيمه تسلك حسب وصايا الانجيل حافظه كلمه الله فى قلبها محبه للجميع امينه على نفسها وعلى بيتها من اجل هذا وقف اولادها امام الوالى كالصخر فى قوه وحزم وايمان 2) مقابله الوالى لابنائها الاربعه ارسل دقلديانوس الطاغيه الوالى اريانوس والى انصنا ليبيد المسحيين فى كل الصعيد ويقضى كل كهنتهم ورهبانهم اينما وجدوا وكانت منطقه اسنا فى الصعيد الاعلى لمصر وعندما دخل المدينه المحبه للمسيح اسنا تقابل مع اربعه صبيان يسوقون دابه تحمل بطيخا من الحقل فاستوقفهم واراد ان يختبر فيهم مدى تغلغل المسيحيه فى تلك البلاد . فامرهم ان يسجدوا للاوثان فرفض الفتيان بكل حزم يهددهم ويتوعدهم بان يلحق بهم التعذيب ثم الموت ورغم هذا رفضوا ذلك بكل اصرار واعلنو ايمانهم بالمسيح وانهم لا يعبدون الا الاله الواحد 3) الام دولاجى امام الوالى وما هى الا لحظات ان وصل الخبر الى امهم الشجاعه دولاجى السيده التقيه فاسرت من بيتها الى الحقل حيث اولادها الاربعه يقفون فى حضره الوالى اريانوس . وما ان وقفت امام الوالى حتى التفتت الى اولادها الاربعه واخذت تثبتهم فى ايمانهم واعلنت مسيحيتها وكانت تشجع اولادها وتقويهم فامتلا اريانوس غضبا وامر بالقائهم جميعا فى السجن 4) السيده العذراء تشجعهم فى السجن وعندما القيت الام دولاجى مع اولادها فى السجن حتى الصباح وظهرت لهم السيده العذراء مريم واخذت تشجعها وتخبرها بان السيد المسيح قد اعد لهم جميعا مكانا ابديا فى ملكوت السموات 5) استشهادهم فشل الوالى فى كل محاولاته فامتلا غضبا وامر بقطع رؤوسهم .وعندما صدر الامر بالقتل بالسيف تقدمت امنا دولاجى لتقدم اولادها واحدا واحدا ليقتلوا قبلها حيث يذكر التاريخ ان رغبت بذلك حتى لا يسيطر عليهم الوالى بان يعبدو الاصنام اذا قتلت هيا اولهم . وامر الوالى بقطع رؤوس اولادها على ركبتيها لمعانا فى القسوه عليهم وتم اكتشاف اجسادهم تحت المذبح البحرى بعمق 5 متر وذلك عند اخذ القرار ببناء الكنيسه من جديد |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
الأم دولاجي وأولادها الأربعة https://upload.chjoy.com/uploads/162091905685473.jpg بعد أن صدرت مراسيم إضطهاد دقلديانوس قام أريانوس والي أنصنا بجولة في الصعيد الأعلى ليشرف بنفسه على تنفيذ الأوامر التى أصدرها لإضطهاد المسيحيين . تردد على مدينة إسنا أكثر من مرةٍ ، وفي كل مرةٍ كان يخرج بعددٍ كبير ، تمثل في ثلاث حلقات : الحلقة الأولى : إستشهدت الأم دولاجي وأولادها الأربعة . الحلقة الثانية : إستشهد بعض أراخنة المدينة . الحلقة الثالثة : إستشهد أهل المدينة والقديسة الرشيدة والثلاثة فلاحين. نشأة القديسة : نشأت القديسة العظيمة الأم دولاجي في مدينة إسنا التي كان بها كرسي الأسقفية في زمان الأنبا أمونيوس أسقف إسنا الشهيد . وتُعتبر الأم دولاجي واحدةً من أشهر قديسات الصعيد الأعلى . إيمانها القوي والطريقة التي إستشهدت بها جعلتها شفيعة هذه المدينة بل شفيعة الصعيد . وهي علي ما يبدو لنا أنها كانت أرملة ولها من الأولاد أربعة ، هم : سورس وهرمان وأبنوفا وشنطاس يعملون بالزراعة وكانت هذه السيدة العظيمة تسلك حسب وصايا الإنجيل حافظة كلمة الله في قلبها مُحِبَة للجميع أمينة علي نفسها وعلى بيتها من أجل هذا وقف أولادها أمام الوالي كالصخرة في قوة وحزم وإيمان جبار ويذكر التاريخ أنه كان لها غنى كثير وزعته على الفقراء والمساكين . مقابلة الوالي لأبنائها الأربعة : أرسل دقلديانوس الطاغية الوالي أريانوس والي أنصنا ( قرية الشيخ عبادة بجوار دير الأنبا يحنس القصير مركز ملوي حالياً ) ليبيد المسيحيين في كل الصعيد ويقضى على كهنتهم ورهبانهم أينما وُجدوا وكانت منطقة أسنا في الصعيد الأعلى لمصر غنية بمقدساتها من الإكليروس والعلمانيين . وعندما دخل المدينة المُحِبَة للمسيح إسنا تقابل مع أربعة صبيان يسوقون دابةً تحمل بطيخاً من الحقل فاستوقفهم وأراد أن يختبر فيهم مدى تغلغل المسيحية في تلك البلاد فأمرهم أن يسجدوا للأوثان فرفض الفتيان بكل حزم وأبوا وأعلنوا مسيحيتهم . حاول معهم بالإغراء فلم يفلح فأخذ يهددهم ويتوعدهم بأن يُلحق بهم التعذيب ثم الموت ورغم هذا رفضوا ذلك بكل إصرار وأعلنوا إيمانهم بالمسيح وإنهم لا يعبدون إلا الإله الواحد الآب والإبن والروح القدس ورفضوا السجود للأوثان وكان لسان حالهم " إن عشنا فللرب نعيش وإن متنا فللرب نموت " . الأم دولاجي أمام الوالي : وما هي إلا لحظات حتى طار الخبر إلي أمهم الشجاعة دولاجي السيدة التقية الباسلة التي تُعَد مفخرةً من مفاخر الشهداء فأسرعت من بيتها إلي الحقل حيث أولادها الأربعة يقفون في حضرة الوالي أريانوس . وما أن وفقت أمام الوالي حتى إلتفتت إلي أولادها الأربعة وأخذت تثبتهم في الإيمان وأعلنت مسيحيتها وكانت تشجع أولادها وتقويهم فامتلأ أريانوس غيظاً وأمر بإلقائهم في السجن . السيدة العذراء تشجعهم في السجن : وعندما أُلقيت الأم دولاجي مع أولادها في السجن حتى الصباح ظهرت لهم السيدة العذراء مريم وأخذت تشجعهم وتخبرها بأن السيد المسيح قد أعد لهم جميعاً مكاناً أبدياً في ملكوت السموات . محاولة الوالي مرةً ثانية : في الصباح إستدعاهم الوالي وحاول معهم مرةً أخرى أن يبخروا للآلهةِ الوثنية فإذ بالأم دولاجي تصرخ معلنةً إيمانها المسيحي هي وأولادها ، وكان أولادها أيضاً يهتفون نحن نرفض عبادة الآلهة الكاذبة ، نحن مسيحيون . إستشهادهم: فشل الوالي في كل محاولاته فامتلأ غضباً وأمر بقطع رؤوسهم ، وعندما صدر الأمر بالقتل بالسيف تقدمت دولاجي لتقدم أولادها واحداً واحداً لُيقتلوا قبلها. يذكر التاريخ أن الوالي أمر بذبحهم علي ركبتيها إمعاناً في القسوة عليهم وبعد الصبيان قطعت رأس الأم دولاجي وهي في غمرة صلواتها وترتيلها للسيد المسيح . وتُعيد الكنيسة لتذكار شهادتهم في اليوم السادس من شهر بشنس من كل عامٍ. أجسادهم المقدسة : لا تزال أجسادهم المقدسة الطاهرة محفوظة بالكنيسة التي تحمل إسمهم بمدينة إسنا حتى الآن بركتهم المقدسة كاتب سيرتها : يذكر لنا التاريخ أن الأنبا يوأنس أسقف إسنا هو الذي كتب سيرة الشهيدة العظيمة الأم دولاجي . مغادرة الوالي أريانوس إسنا : بعد إستشهاد الأم دولاجي وأولادها إنحدر أريانوس إلي الوجه البحري مضطهداً المسيحيين وفاتحاً أبواب البرابي وأمر بقفل أبواب الكنائس وأقام بالوجه البحري أياماً ثم رجع إلي الوجه القبلي وهو مهتم بما هو فيه من تكميل مراسيم الملوك الكفرة وشفاعتهم فلتكن معنا آمين . https://www.chjoy.com/vb/blueevolution/buttons/edit.gif |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
الأم دولاجى التى ضحت بأولادها فربحت هى وأولادها https://upload.chjoy.com/uploads/162091905685473.jpg نشأت الأم دولاجى في مدينة أسنا التى كان كرسى الإسقفية بها من زمن الأنبا أمونيوس أسقف إسنا، وتعتبر الأم دولاجى واحدة من أشهر قديسات الصعيد الأعلى، التى برهنت للعالم أن محبة المسيح لا يقاسمها أى من الماديات أو الفانيات، فبزعت شفيعة ليس لهذه المدينة فحسب، بل للعالم بأسره. وعلى ما يبدو لنا أنها كانت أرملة ولها أولاد أربعة وهما: صوروس وهرمان وأبانوفا وشنطاس وكانوا يعملون بالزراعة، ويذكر التاريخ أنها كانت غنية ووزعت ما لديها علي الفقراء والمساكين، وكانت هذه السيدة تسلك حسب وصايا الإنجيل حافظة كلمة الله فى قلبها مُحبه للجميع، حتى شب أولادها مثلها ثابيتن فى الإيمان، لا يزعزعهم تهديد أو وعيد. وحدث أن أرسل دقلديانوس الطاغية الوالى “أريانوس” والى أنصنا كى يبيد المسيحين فى كل مدن الصعيد ويقضى على كهنتهم ورهبانهم، وكانت منطقة أسنا محط أنظاره إذ أنها كانت غنية بقديسها من الأكليروس والعلمانين، وعندما دخل الوالى أسنا تقابل مع أربعة صبيان يسوقون دابة تحمل بطيخاً من الحقيل، فأستوقفهم وأراد أن يختبر من خلالهم مدى تغلغل المسيحية فى تلك البلد، فأمرهم بالسجود للأوثان فأبى الفتيان بكل قوة وعزم وإيمان، فحاول معهم بالإغراء ، فلم يفلح فأخذ يهددهم ويتوعدهم بأن يلحق بهم صنوفاً من التعذيب والالآم، ورغم كل هذا وقفوا أمامه بثبات معلنين إيمانهم بالمسيح، وما هى إلا لحظات حتى طار الخبر إلى أمهم الشجاعة دولاجى فأسرعت من بيتها إلى الحقل حيث كان أولادها الاربعة يقفون فى حضرة الوالى، وكان الوالى يعتقد أنها سوف تثنيهم عن إيمانهم، إلا أنه فوجىء بها وهى تثبتهم فى الإيمان معلنة مسيحيتها جهراً أمام الوالى والذى إمتلاء منهم غيظاً وأمر بإلقائهم جميعاً فى السجن. وهما فى السجن ظهرت لهم السيدة العذراء صباحاً، وأخذت تشجعهم وتخبرهم بأن السيد المسيح قد أعد لهم مكاناً أبدياً فى ملكوت السموات، وما لبث وأن إستدعاهم الوالى مرة أخرى وطلب منهم التبخير للآلهة الوثنية فإذ بالأم دولاجى تصرخ فى وجهه، وحوالها أولادها لتؤكد مسيحيتها، وهم يقولون نحن نرفض عبادة الآلهة الكاذبة. نحن مسيحيون. ويذكر التاريخ أن الوالى أمر بذبح أولادها على ركبتيها واحداً تلو الآخر وهو يترقب لحظة تراجعها، إلا أن إيمانها القوى هى وأولادها كان يفوق كل تعذيب وكل قسوة، وبعد أن ذبح أولادها أمام عينيها قطع رأسها وهى فى غمرة صلواتها وترتيلها للسيد المسيح. ولا تزال أجسادهم المقدسة محفوظة بالكنيسة التى تحمل أسمها بمدينة أسنا، وتعيد الكنيسة تذكار شهادتهم فى اليوم السادس من شهر بشنس كل عام، والجدير بالذكر أن الأنبا يوأنس أسقف أسنا هو من كتب عن سيرة الشهيد العظيمة الأم دولاجى . كنيسة الشهيدة الأم دولاجى: بنيت فى القرن الرابع الميلادى، ولكنها كانت تحت الأرض حتى عام 1940 م حيث تم تجديدها وترميمها بناءاً على وصية الاميرالاى ” أبادير بك جرجس” الذى تكفل هو وأخوته بتجديدها، ويوجد قبره بالجهة الشرفية البحرية من الكنيسة، وحسب ما نقل عن الأسلاف فأن هذه الكنيسة مقامة على أنقاض بيت الام دولاجى . |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
تعتبر كنيسة الأم دولاجى من أجمل الكنائس الأثرية بصعيد مصر، وبالأخص بمدينة اسنا جنوب الاقصر ، فهى تروى قصة استشهاد أم وأبنائها خلال حكم الرومان بمصر في زمن الاضطهاد الذي أثاره دقلديانوس. يقول القس متاؤس زخارى راعى كنيسة الأم دولاجى بإسنا ، ان الكنيسة يرقد بداخلها جثامين الشهيدة العظيمة الأم دولاجى وأولادها الأربعة باكورة شهداء إسنا ، قصة استشهادهما يرويها الجميع فهذه الأم التى جادت بنفسها وأولادها تمسكا و فداء لدينها. وأوضح ان " الأم دولاجى " كانت غنية وزعت ما لديها على الفقراء والمساكين ، وحالما دخل أريانوس والي أنصنا مدينة إسنا قابله أبناؤها الأربعة وهم صوروس وهرمان وأبانوفا وشنطاس، كانوا يسوقون دابة محملة بالبطيخ، فأوقفهم وأمرهم أن يسيروا معه للسجود للأوثان، لكن الصبية أبوا وأعلنوا مسيحيتهم، وحاول معهم بالإغراء فلم يفلح، فأخذ الوالي يتوعدهم بأنه سيلحق بهم التعذيب حتى الموت، وأمهلهم لكي يتراجعوا عن إصرارهم ، طار الخبر إلى أمهم دولاجي، والتي هبت مسرعة إلى مكانهم ، وأمام الوالي كانت تشجعهم وتقويهم . وأضاف ان الوالى أريانوس أمر الجنود بحبسهم جميعا ، تمهيدا لمحاكمتهم في داخل السجن أخذت الأم دولاجي تصلّي مع أولادها ،وكانت تشجعهم وتخبرهم بأن الله أعد لهم مكانا أبديا في السموات ، وفي الصباح استدعاهم الوالي، وحاول معهم مرة أخرى أن يبخروا للآلهة، فإذا بالأم دولاجي تصرخ معلنة إيمانها المسيحي هي وأولادها، أُلقيت الأم وأولادها في السجن لتنفيذ حكم الإعدام ، وأمر أريانوس بقطع رؤوسهم، على أن يذبح أولادها على ركبتيها الواحد تلو الآخر، وفيما كانوا يفعلون ذلك كانت ترتل وتصلي، وأخيرا قطعوا رأسها. وأردف " زخارى " انه بعد استشهادهم قام المسيحيون بإسنا واخذوا أجسادهم ولفوها فى أكفان غالية ودفنوهم فى البيت الذى كانوا يعيشون فيه وهو مكان الكنيسة الموجودة حاليا. مشيرا الى ان البابا شنودة الثالث قد شهد لتدشين الكنيسة بعد ترميمها فى 20 اكتوبر 2007 وكان يوم احتفال عظيم حضره الآلاف من الاهالى من قيادات ورجال دين مسيحى واسلامى وقام احد المدرسين بأخذ فصل كامل من مدرسته وخرج على الطريق لكى يحيى هو وتلاميذه البابا شنودة عند مجيئه . |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
نشأت الأم دولاجى في مدينة أسنا التى كان كرسى الإسقفية بها من زمن الأنبا أمونيوس أسقف إسنا، وتعتبر الأم دولاجى واحدة من أشهر قديسات الصعيد الأعلى، التى برهنت للعالم أن محبة المسيح لا يقاسمها أى من الماديات أو الفانيات، فبزعت شفيعة ليس لهذه المدينة فحسب، بل للعالم بأسره. وعلى ما يبدو لنا أنها كانت أرملة ولها أولاد أربعة وهما: صوروس وهرمان وأبانوفا وشنطاس وكانوا يعملون بالزراعة، ويذكر التاريخ أنها كانت غنية ووزعت ما لديها علي الفقراء والمساكين، وكانت هذه السيدة تسلك حسب وصايا الإنجيل حافظة كلمة الله فى قلبها مُحبه للجميع، حتى شب أولادها مثلها ثابيتن فى الإيمان، لا يزعزعهم تهديد أو وعيد. ويطلق علي الام دولاجي باكورة شهداء إسنا في الصعيد هي الأم القبطية القوية التى طلبت من الوالي ان يؤجل قطع رقبتها حتى تتأكد ان أولادها نالوا إكليل الشهادة ولم يضعف احد منهم. كان اريانوس والى أنصنا في مدخل إسنا ورأى أربعة فتيان يسوقون دابة محملة بالبطيخ فسألهم عن دينهم فقالوا أنهم مسيحيون.. طلب منهم السجود للأوثان فرفضوا ووصل الخبر لأمهم دولاجى التى جرت الى موقع أولادها لتشجع وتشدد وتؤكد تمسكها وأولادها بالمسيح، وفي الحبس كانت تصلى ان يمنحها الله القوة ان تشهد له وان يقوى إيمان الصغار ليتمسكوا به، وظهرت لهم العدرا ام المخلص، وكانت تعزية كبيرة من ام جاز في نفسها سيف. وعندما حانت ساعة الاستشهاد طلبت الأم دولاجى ان يستشهد أولادها قبلها.. كانت تريد ان يصل الأولاد الى مينا الخلاص - خافت حد يضعف - أو يتراجع - أو يخاف - وكان قلب الوالى حجرا فأمر ان تقطع رقاب الأولاد على ركبتى الأم..الأول.. الثانى.. الثالث.. الرابع. ويذكر التاريخ أن الوالى أمر بذبح أولادها على ركبتيها واحدًا تلو الآخر وهو يترقب لحظة تراجعها، إلا أن إيمانها القوى هى وأولادها كان يفوق كل تعذيب وكل قسوة، وبعد أن ذبح أولادها أمام عينيها قطع رأسها وهى فى غمرة صلواتها وترتيلها للسيد المسيح. ولا تزال أجسادهم المقدسة محفوظة بالكنيسة التى تحمل أسمها بمدينة أسنا، وتعيد الكنيسة تذكار شهادتهم فى اليوم السادس من شهر بشنس كل عام، والجدير بالذكر أن الأنبا يوأنس أسقف أسنا هو من كتب عن سيرة الشهيد العظيمة الأم دولاجى. والام دولاجي لها كنيسة بنيت فى القرن الرابع الميلادى، ولكنها كانت تحت الأرض حتى عام 1940 م حيث تم تجديدها وترميمها بناءًا على وصية الاميرالاى ” أبادير بك جرجس” الذى تكفل هو وأخوته بتجديدها، ويوجد قبره بالجهة الشرفية البحرية من الكنيسة، وحسب ما نقل عن الأسلاف فأن هذه الكنيسة مقامة على أنقاض بيت الام دولاجى. مديحة اسبح الرب من اعماقى وامدح فى كل ايامى شهداء اسنا احبابى دولاجى واولادها تقدموا الى الجهاد ولم يخافوا الاضطهاد صاروا قدوة للاولاد دولاجى و اولادها قابلهم جيش اريانى الام اربعة صبيانى صاحوا الكل انا نصرانى دولاجى و اولادها امر الوالى اريانوس بالتعذيب و قطع الروؤس تقدم هرمان و سورس دولاجى و اولادها جاء ابانوفا و شنطاس الى السياف بكل حماس امتلاوا بروح ايلياس دولاجى و اولادها سالت دماء الاربعة و معهم الام الطاهرة صاروا قدوة و منارة دولاجى و اولادها ابراهيم اب الاباء قدم ابنة اسحق بولاء و دولاجى قدمت اربعة ابناء دولاجى و اولادها طوباك يا شجاعة يا مثال المحبة و الطهارة بنوا باسمك كنيسة و منارة دولاجى و اولادها فى ستة بشنس عيدها فى كل جيل نمدحها نحن جميعا نطوبها دولاجى و اولادها المسيح الهنا يكرمها فى كل بيعة نذكرها فى اسنا نمجدها دولاجى و اولادها يا قديسة لا تنسينا فى الفردوس اذكرينا عند المسيح اشفعى فينا دولاجى و اولادها تسبيح اسمك فى افواة كل المؤمنين الكل يقولون يا الة الام دولاجى و اولادها اعنا اجمعين |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
التأمل : + كان الوالى يداعبه أمل خفى فى رجوعهم عن إيمانهم وتبخيرهم للأوثان وظن ان امهم ستركع ضارعه تسترحمه ليترك أولادها ، لكنه سرعان ما أكتشف أنه ليس أمام أم فلاحه مع أولادها الفلاحين بل هو أمام حصون منيعة لا تقهر . + أصدر الوالى حكمه بذبح أولادها على ركبتيها لعلها امام هذا المشهد الدموى تضعف إرادتها وروحها المعنوية كأم تخاف على أبنائها ، ومن ثم تدين له بالولاء وطاعة الأوامر ولكن إيمانها العظيم أذهل الوالى والعالم من ورائه ، إيمان قوى صامد صمود الجبال مهما أصابته الشدائد وانهالت عليه الضيقات فلا يتزعزع ، إيمان حازم جبار اقوى من سيفة القاطع البتار . + كان قبولهم الموت أنتصارا باهرا للأيمان لأنهم لم يكونوا يبغون مجدا دنيوياً بل مجدا أبدياً كان همهم الأول ليس إرضاء الناس على حساب الحق بل إرضاء الله الذى سيدين المسكونة بالعدل . فالحياه الدنيوية لابد أن تعبر وتزول وتذهب إلى غير رجعة أما التمسك بالأيمان ففيه الضمان لنوال الحياه الأبدية والفوز بأكليل المجد . + يا ليتنا نستوعب عظمة هذا الأيمان ونطلب من الله دائما ان يهبنا هذه الشجاعة والقوة للتمسك به حتى المنتهى + لقد فقدنا أشياء كثيرة هامة فى حياتنا المعاصرة الأن ... كل أهتمامات الأم الأن هل أولادها اكلوا وشربوا وناموا كويس ولبسهم نظيف و و و ....... كم أم الأن تهتم وتسأل هل أولادها صلوا عند أستيقاظهم وقبل اكلهم ونومهم ؟؟ كم أم الأن تهتم وتسأل هل أولادها قرأوا فى الكتاب المقدس او فى سير قديسين الكنيسة يوميا ؟؟ كم أم الأن تهتم وتسأل هل أولادها منتظمين فى الذهاب للكنيسة ومدارس الأحد والأجتماعات والقداسات ؟؟؟ كم وكم وكم ..... ان الحياه ليست أكل وشرب ولبس ... الحياه ليست جسد فقط . لابد على كل أم ان تعيد النظر فى طريقة تربيتها لأولادها حتى إذا عاد دقلديانوس مرة أخرى ليأمر بعبادة الأوثان يجد أولاد اقوياء فى الأيمان غير متزعزعين ومن خلفهم أمهات باسلات تسند أيمانهم وتشجعهم . صلوات الأم العظيمة الشهيدة دولاجى واولادها الاربعة العظماء تسندنا دائما إلى الأبد أمين. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
أم جريئة باسلة وأولادها الأبطال https://upload.chjoy.com/uploads/162091905685473.jpg إن الحياة الروحية للأنسان المسيحى يصعب فيها النمو إن خلت من فضيلة التأمل ، فالتأمل هو الدخول الى العمق، كما أن التأمل هو ليس مجرد فكر إنما هو خلط الفكر بالقلب .. إن التفكير العقلى البحت لا ينتج تأملاً... بل قد ينتج علماً أو فلسفة.. وهنا يبدو الفرق بين العالم والعابد أو بين الدارس والمتأمل ( البابا شنودة ) وجميع الأباء القديسين لم يصلوا الى الدرجات الروحية العالية إلا عن طريق التأمل الروحى ، تابع معى تلك السلسلة من التأملات والتى ستكون معظمها فى سير القديسين + تُعتبر هذه الشهيدة بكر شهداء إسنا وشفيعة المدينة، ويعتبرها البعض شفيعة الصعيد كله في زمن الاضطهاد الذي أثاره الطاغية دقلديانوس تحملت هذه الأم ان يذبح أولادها الأربعة على ركبتيها من أجل رب المجد يسوع المسيح أنها الشهيدة العظيمة " الأم دولاجى وأولادها الأربعة " القصة الفعلية : قام أريانوس والي أنصنا برحلة تجول في بلاد الصعيد ليرى مدى تنفيذ مراسيم سيده الإمبراطور دقلديانوس، ولكي يشبع شهوة قلبه الداخلية في تعذيب المسيحيين وقتلهم لقاء مع الصبية القديسين كانت الأم دولاجى أرملة ويذكر التاريخ أنها كانت غنية وزعت ما لديها علي الفقراء والمساكين. وحالما دخل أريانوس والي أنصنا مدينة إسنا قابله أربعة صبية أشقاء وهم " سوروس وهرمان وأبانوفا وشنطاس "، كانوا يسوقون دابة محملة بالبطيخ. فأوقفهم وأمرهم أن يسيروا معه للسجود للأوثان، لكن الصبية الشجعان رفضوا وأعلنوا مسيحيتهم. حاول معهم بالإغراء فلم يفلح، فأخذ الوالي يتوعدهم بأنه سيلحق بهم التعذيب حتى الموت، وإذ لاحظ إصرارهم على التمسك بالإيمان أمهلهم لكي يتراجعوا عن إصرارهم. الأم دولاجي تشجع أولادها طار الخبر إلى أمهم التقية والشجاعة دولاجي، والتي تُحسب مفخرة من مفاخر الشهداء. هّبت مسرعة إلى مكانهم. وأمام الوالي كانت تشجعهم وتقويهم، فامتلأ أريانوس غيظًا، وأمر بحبسهم جميعًا، تمهيدًا لمحاكمتهم. الأم تُعد أولادها للاستشهاد في داخل السجن أخذت الأم دولاجي تصلّي مع أولادها. كانت تطلب عونًا إلهيًا ليثبت هؤلاء الأولاد الصغار. استطاعت الأم بأحاديثها العذبة أن ترفع قلوب أولادها إلى السماء، وأن يشتهوا نوال أكاليل المجد. وفي الليل ظهرت لهم السيدة العذراء، وكانت تشجعهم وتخبرهم بأن السيد المسيح قد أعدّ لهم مكانًا أبديًا في السموات. وقد كانت الرؤيا مشجعة لهم ومقوية لإيمانهم. محاكمتهم في الصباح استدعاهم الوالي، وحاول معهم مرة أخرى أن يبخروا للآلهة، فإذا بالأم دولاجي تصرخ معلنة إيمانها المسيحي هي وأولادها، قائلة: " إني مسيحية مؤمنة بالسيد المسيح الذي خلق السموات والأرض والبحار والأنهار وكل ما فيها ". وكان من خلفها أبناؤها الذين كانوا يهتفون " نحن مسيحيون " وأنهم يرفضون عبادة الآلهة الكاذبة. أُلقيت الأم وأولادها في السجن لتنفيذ حكم الإعدام. استشهادهم امتلأ أريانوس غضبًا وأمر بقطع رؤوسهم، على أن يُذبح أولادها على ركبتيها الواحد تلو الآخر، وفيما كانوا يفعلون ذلك كانت ترتل وتصلي، وأخيرًا قطعوا رأسها. مازالت أجسادهم الطاهرة بالكنيسة التي تحمل اسمهم بمدينة إسنا حتى الآن. تحتفل الكنيسة بعيد استشهادهم في السادس من شهر بشنس الموافق 14 مايو. التأمل : + كان الوالى يداعبه أمل خفى فى رجوعهم عن إيمانهم وتبخيرهم للأوثان وظن ان امهم ستركع ضارعه تسترحمه ليترك أولادها ، لكنه سرعان ما أكتشف أنه ليس أمام أم فلاحه مع أولادها الفلاحين بل هو أمام حصون منيعة لا تقهر . + أصدر الوالى حكمه بذبح أولادها على ركبتيها لعلها امام هذا المشهد الدموى تضعف إرادتها وروحها المعنوية كأم تخاف على أبنائها ، ومن ثم تدين له بالولاء وطاعة الأوامر ولكن إيمانها العظيم أذهل الوالى والعالم من ورائه ، إيمان قوى صامد صمود الجبال مهما أصابته الشدائد وانهالت عليه الضيقات فلا يتزعزع ، إيمان حازم جبار اقوى من سيفة القاطع البتار . + كان قبولهم الموت أنتصارا باهرا للأيمان لأنهم لم يكونوا يبغون مجدا دنيوياً بل مجدا أبدياً كان همهم الأول ليس إرضاء الناس على حساب الحق بل إرضاء الله الذى سيدين المسكونة بالعدل . فالحياه الدنيوية لابد أن تعبر وتزول وتذهب إلى غير رجعة أما التمسك بالأيمان ففيه الضمان لنوال الحياه الأبدية والفوز بأكليل المجد . + يا ليتنا نستوعب عظمة هذا الأيمان ونطلب من الله دائما ان يهبنا هذه الشجاعة والقوة للتمسك به حتى المنتهى + لقد فقدنا أشياء كثيرة هامة فى حياتنا المعاصرة الأن ... كل أهتمامات الأم الأن هل أولادها اكلوا وشربوا وناموا كويس ولبسهم نظيف و و و ....... كم أم الأن تهتم وتسأل هل أولادها صلوا عند أستيقاظهم وقبل اكلهم ونومهم ؟؟ كم أم الأن تهتم وتسأل هل أولادها قرأوا فى الكتاب المقدس او فى سير قديسين الكنيسة يوميا ؟؟ كم أم الأن تهتم وتسأل هل أولادها منتظمين فى الذهاب للكنيسة ومدارس الأحد والأجتماعات والقداسات ؟؟؟ كم وكم وكم ..... ان الحياه ليست أكل وشرب ولبس ... الحياه ليست جسد فقط . لابد على كل أم ان تعيد النظر فى طريقة تربيتها لأولادها حتى إذا عاد دقلديانوس مرة أخرى ليأمر بعبادة الأوثان يجد أولاد اقوياء فى الأيمان غير متزعزعين ومن خلفهم أمهات باسلات تسند أيمانهم وتشجعهم . صلوات الأم العظيمة الشهيدة دولاجى واولادها الاربعة العظماء تسندنا دائما إلى الأبد أمين. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
فى مدينة إسنا جنوب محافظة الأقصر تقع كنيسة الأم دولاجى ، تلك الكنيسة التى أصبحت مزارا دينيا هاما يأتيها الاهالى من جميع أنحاء مصر بل والعالم اجمع لما تحكيه عن قصة تلك الأم التى جادت بنفسها وأولادها تمسكا و فداءا لدينها وكان لنا تلك الجولة داخل الكنيسة لنعرف حقيقة قصتها حيث التقينا براعى الكنيسة القس متاؤس زخارى والذى استقبلنا بحفاوة وكرم وابتسامة تعلو وجهه ليذكرنا بالغائب الحاضر البابا شنودة الثالث فى سماحة خلقه وأدبه الجم وعلمه الواسع بدأنا جولتنا معه داخل الكنيسة واصطحبنا إلى مزار ما لبث أن قبل تابوتا به ليحكى لنا قائلا هنا ترقد جثامين الشهيدة العظيمة الأم دولاجى وأولادها الأربعة باكورة شهداء إسنا ففى نهاية القرن الثالث الميلادى وبداية القرن الرابع تعرضت إسنا للاضطهاد الرومانى حينما أتى الوالى أريانوس والي أنصنا إلى الصعيد فى عصر الامبراطورالطاغية دقلديانوس و تقابل مع 4 صبيان هم أولاد الأم دولاجى وسألهم عن أسمائهم فأجابوه أن أسمائهم صوروس وهرمان وأبانوفا وشنطاس،وهى اسماء مصرية قديمة وعرض عليهم تبخير الأصنام والآلهة فرفضوا وقالوا له إننا مسيحيون فوضعهم فى السجن وسمعت أمهم وكانت أرملة فذهبت للوالى وأعلنت إيمانها بالمسيحية بشجاعة إمام الوالى فوضعها معهم فى السجن وفى المساء ظهرت لهم أمنا السيدة العذراء مريم لتثبتهم على إيمانهم وأعطتهم الشجاعة وفى الصباح عرض الوالى عليهم الأموال والوظائف فى محاولة لإغرائهم بترك دينهم فلم تفلح المحاولة فأمر بقطع رؤوسهم فطلبت الأم دولاجى من الوالى أن يبدأ بأطفالها حتى تثبت أبنائها بإيمانهم وتشجعهم وتصلى لهم وأمر بقطع رؤوسهم وذبح أولادها على ركبتيها واحد بعد الآخر وأخيرًا قطعوا رأسها وكان ذلك يوم 6 بشنس ( من الشهور القبطية المصرية " الزراعية " ) الموافق14مايو وبعد استشهادهم عز هذا الأمر على المسيحيون باسنا واخذوا أجسادهم ولفوها فى أكفان غالية ودفنوهم فى البيت الذى كانوا يعيشون فيه وهو مكان الكنيسة الموجودة حاليا ، وكان المستوى أسفل تلك الكنيسة و يتم النزول إليها إحدى عشر سلما على حسب رواية الاهالى الذين عاصروا الكنيسة ، و فى بداية القرن العشرين قام احد أعيان إسنا ويدعى / بدير بك جرجس بتجديد هذه الكنيسة على أنقاض الكنيسة الأولى ، وكان وقتها برتبة اميرالاى ونظرا لان الأرض هشة ورديم ونتيجة للفيضانات حدث للمكان انهيار وصدر قرار جمهورى للكنيسة سنة 1973 بالهدم والإنشاء وتم الحصول على رخصة مبانى بتاريخ 14/12/2006 وتم البدء و الشروع فى حفر الأثاثات ووضع أجساد الشهيدة العظيمة الأم دولاجى وأولادها الأربعة فى أماكنها تحت الهياكل وتم عمل " المزار أو المقصورة " وحمايتها من الانهيارات و المياه الجوفية ونظرا لأنهم تمسكوا بإيمانهم وأكرموا ربنا فلابد أن يتم تكريمهم وان يقام لهم مكان يليق بمكانتهم خاصة وإنهم قدموا أغلى شئ لديهم ،وهبوا أرواحهم فى سبيل الحفاظ على إيمانهم بربهم وان لا يعبدوا الأصنام ، و أتى البابا شنودة الثالث يوم 20/10 /2007وكان يوم احتفال عظيم حضره الآلاف من الاهالى من قيادات ورجال دين مسيحى واسلامى ولا ننسى دور الأزهر الشريف حيث حضر ما يقرب من30 ازهرى وكانوا معنا أثناء طقوس صلوات تدشين الكنيسة الكبيرة بالأعلى. وأضاف قائلا تحضرنى قصة احد ابنائى حيث يحكى لنا أن احد المدرسين اخذ فصل كامل من مدرسته وخرج على الطريق لكى يحيى هو وتلاميذه البابا شنودة عند مجيئه قائلا إن هذا اقل شئ نقدمه للبابا شنودة فى هذه الزيارة التاريخية والبابا شنودة حضر الى مدينة إسنا مرتين فقط مرة فى سنة 1976والمرة الثانية سنة2007لتدشين الكنيسة ، وأصبحت الكنيسة مزار ليس فقط لشعب إسنا ولكن لاى شخص و من اى مكان والذى يحضر يأخذ العبرة والعظة من إيمان إبائنا وأجدادنا لأنهم حافظوا على الأمانة ولم يفرطوا فى إيمانهم ومحبتهم بربنا ، وأنهى القس متاؤس حديثه قائلا نشكر وجودكم واهتمامكم وان شاء الله نتمنى منكم تقديم مزيد من المعلومات لتنشيط السياحة الدينية وحتى يعلم الجميع تاريخ مصر الدينى ، مصر التى تحافظ على إيمانها سواء اسلامى أو مسيحى ، نحن نفتخر بإيماننا كمصريين ونتباهى بهذا الإيمان مع كل الناس و فى اى مكان مقارنة باى دولة ثانية ، إن أكثر مكان يحبه ربنا تقام فيه الصلاة والصيام سواء مسلمين أو مسيحيين هى مصر والإنجيل بارك مصر و أهلها قائلا (مبارك شعب مصر ) . |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
الشهيدة ثاؤكليا
https://upload.chjoy.com/uploads/162111766605931.jpg + القديسة ثاؤكلياhttps://static.xx.fbcdn.net/images/e....5/16/2764.pnghttps://static.xx.fbcdn.net/images/e...5/16/1f451.pngâ™،â™، زوجة القديس يسطس و ام الشهيد العظيم أبالي ابن يسطس وذلك أنه بعد ما أرسلهما دقلديانوس إلى الإسكندرية واليها أرسل يسطس زوجها إلى أنصنا وهناك نال إكليل الشهادة ثم أرسل هذه القديسة إلى (صالحجر). فلما رآها الوالي تعجب كيف يترك هؤلاء المملكة مفضلين عليها الموت. ثم لاطفها فلم تقبل كلامه وقالت له " لقد تركت المملكة ورضيت بمفارقة زوجي منذ صباي وتعزيت عن ولدي من أجل السيد المسيح فما عساك تعطيني؟ " فأمر بضربها إلى أن تقطع جسمها ثم أودعها السجن فظهر لها ملاك الرب وعزاها وقواها. فلما رأي المسجونون أنها شفيت من جراحاتها آمنوا بالسيد المسيح ونالوا إكليل الشهادة. وعند ذلك أمر الوالي بقطع رأسها. فنالت إكليل الشهادة وأتي بعض المؤمنين ودفعوا للجند فضة وأخذوا الجسد وكفنوه ووضعوه في تابوت إلى انقضاء زمن الاضطهاد. صلاتها تكون معنا. آمين |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
الشهيدة ثاؤكليا https://upload.chjoy.com/uploads/162111766605931.jpg شهادة القديسة ثاؤكليازوجة القديس يسطس في مثل هذا اليوم استشهدت القديسة ثاؤكليا زوجة القديس يسطس. وذلك أنه بعدما أرسلهما دقلديانوس إلى الإسكندرية وفرقهما واليها، أرسل يسطس إلى أنصنا وهناك نال إكليل الشهادة. ثم أرسل هذه القديسة إلى صالحجر. فلما رآها الوالي تعجب كيف يترك هؤلاء المملكة مفضلين عليها الموت. ثم لاطفها فلم تقبل كلامه وقالت له: " لقد تركت المملكة ورضيت بمفارقة زوجي منذ صباي، وتعزيت عن ولدى من أجل السيد المسيح. فما عساك تعطيني؟" فأمر بضربها إلى أن تقطع جسمها ثم أودعها السجن، فظهر لها ملاك الرب وعزاها وقواها. فلما رأي المسجونون أنها شفيت من جراحاتها، آمنوا بالسيد المسيح ونالوا إكليل الشهادة. وعند ذلك أمر الوالي بقطع رأسها. فنالت إكليل الشهادة. وأتى بعض المؤمنين ودفعوا للجند فضة وأخذوا الجسد وكفنوه ووضعوه في تابوت إلى انقضاء زمن الاضطهاد. صلاتها تكون معنا. آمين. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
الشهيدة ثاؤكليا
https://upload.chjoy.com/uploads/162111766605931.jpg من سنة 20 للشهداء ( 304م ) استشهدت القديسة ثاؤكليا زوجة القديس يسطس ابن الملك نوماريوس. وذلك أنه بعد ما أرسلها الإمبراطور دقلديانوس إلى الإسكندرية هي وزوجها وابنها أبالى حيث التقوا بأرمانيوس والي الإسكندرية الذي لاطفهم كثيراً وإذ لم يفلح أرسل يسطس إلى أنصنا حيث نال إكليل الشهادة هناك، وأبالي إلى بسطة قرب الزقازيق حيث استشهد هناك. وأما القديسة ثاؤكليا فأرسلها إلى والي صان الحجر (صان الحجر: هي تانيس القديمة، إحدى قرى مركز الحسينية التابع لمحافظة الشرقية، وهي غير صا الحجر إحدى قرى مركز بسيون محافظة الغربية) الذي دهش لما رآها من نسل ملوكي، وكان يمكنها أن تكون ملكة ومع ذلك تأتى بكامل حريتها لتحتمل العذابات. أخذ الوالي يلاطفها، فقالت له: " ماذا يمكنك أن تعطيني وأنا قد تركت المملكة ورضيت بمفارقة زوجي وابني من أجل السيد المسيح؟ ". أمر الوالي بضربها وتقطيع جسدها ثم أودعها السجن، فظهر لها ملاك الرب وشفاها وعزاها وقواها. وبسببها آمن كثيرون من المسجونين والمشاهدين الوثنيين الذين جاءوا يرون الملكة التي تتألم. عند ذلك أمر الوالي بقطع رأسها فنالت إكليل الشهادة. وأتى بعض المؤمنين ودفعوا للجند مالاً وأخذوا الجسد وكفنوه ووضعوه في تابوت إلى انقضاء زمن الاضطهاد. بركة صلواتها فلتكن معنا. ولربنا المجد دائماً أبدياً آمين. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
الشهيدة ثاؤكليا
https://upload.chjoy.com/uploads/162111766605931.jpg هي زوجة القديس يسطس. وذلك أنه بعدما أرسلهما دقلديانوس إلى الإسكندرية، فرقهما واليها إذ أرسل يسطس إلى أنصنا وهناك نال إكليل الشهادة، ثم أرسل هذه القديسة إلى "صا الحجر". فلما رآها الوالي تعجب كيف يترك هؤلاء المملكة مفضلين عليها الموت. لاطفها الوالي فلم تقبل كلامه وقالت له: "لقد تركت المملكة ورضيت بمفارقة زوجي منذ صباي وتسليت عن ولدي من أجل السيد المسيح. فما عساك تعطيني؟" فأمر بضربها إلى أن تقطَّع جسمها ثم أودعها السجن فظهر لها ملاك الرب وعزاها وقواها، فلما رآها المسجونون وقد شفيت من جراحاتها آمنوا بالسيد المسيح ونالوا إكليل الشهادة. وعند ذلك أمر الوالي بقطع رأسها فنالت إكليل الشهادة، وأتى بعض المؤمنون ودفعوا للجند فضة وأخذوا الجسد وكفنوه ووضعوه في تابوت إلى انقضاء زمن الاضطهاد. العيد يوم 11 بشنس. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
قصة حياة الشهيدة دميانة
https://upload.chjoy.com/uploads/15898879428192.jpg ولِدت القديسة دميانة في أواخر القرن الثالث الميلادي وكانت هذه العذراء العفيفة المجاهدة ابنة مرقس والي البرلس والزعفران ووادي السيسبان. وكانت وحيدة لأبويها. ولما كان عمرها سنة واحدة أخذها أبوها إلى الكنيسة التي بدير الميمة وقدم النذور والشموع والقرابين ليبارك الله فيها ويحفظها له. ولما بلغت من العمر خمس عشرة سنة أراد ان يزوجها فرفضت وأعلمته أنها قد نذرت نفسها عروسا للسيد المسيح. وإذ رأت ان والدها قد سر بذلك طلبت منه أيضا ان يبني لها مسكنا منفردا تتعبد في هي وصاحباتها. فأجاب سؤالها. وبنى لها المسكن الذي أرادته، فسكنت فيه مع أربعين عذراء، كن يقضين أغلب أوقاتهن في مطالعة الكتاب المقدس والعبادة الحارة. وبعد زمن أرسل دقلديانوس الملك، واحضر مرقس والد القديسة دميانة وأمره ان يسجد للأوثان. فامتنع أولا غير انه بعد أن لاطفه الملك، انصاع لأمره وسجد للأوثان. وترك خالق الأكوان ولما عاد مرقس إلى مقر ولايته، وعلمت القديسة بما عمله والدها، أسرعت إليه ودخلت بدون سلام أو تحية وقالت له: ما هذا الذي سمعته عنك ؟ كنت أود ان يأتيني خبر موتك، من أن اسمع عنك انك تركت عنك الإله الذي جبلك من العدم إلى الوجود، وسجدت لمصنوعات الأيدي. اعلم انك ان لم ترجع عما أنت عليه الآن، ولم تترك عبادة الأحجار، فلست بوالدي ولا انا ابنتك، ثم تركته وخرجت. فتأثر مرقس من كلام ابنته وبكي بكاء مرا، وأسرع إلى دقلديانوس واعترف بالسيد المسيح. ولما عجز الملك عن إقناعه بالوعد والوعيد أمر فقطعوا رأسه. وإذ علم دقلديانوس ان الذي حول مرقس عن عبادة الأوثان هي دميانة ابنته، أرسل إليها أميرا، وأمره ان يلاطفها أولا، وان لم تطعه يقطع رأسها. فذهب إليها الأمير ومعه مائة جندي وآلات العذاب. ولما وصل إلى قصرها دخل إليها وقال لها: انا رسول من قبل دقلديانوس الملك، جئت أدعوك بناء على أمره ان تسجدي لألهته، لينعم لك بما تريدين. فصاحت به القديسة دميانة قائلة: شجب الله الرسول ومن أرسله، أما تستحون ان تسموا الأحجار الأخشاب آلهة، وهي لا يسكنها إلا شياطين. ليس اله في السماء وعلي الأرض إلا اله واحد. الاب والابن والروح القدس، الخالق الأزلي الأبدي مالئ كل مكان، عالم الأسرار قبل كونها، وهو الذي يطرحكم في الجحيم حيث العذاب الدائم، أما انا فإني عبدة سيدي ومخلصي يسوع المسيح وأبيه الصالح والروح القدس الثالوث الأقدس، به اعترف، وعليه أتوكل، وباسمه أموت، وبه أحيا إلى الأبد. فغضب الأمير وأمر ان توضع بين هنبازين ويتولي أربعة جنود عصرها فجري دمها على الأرض. وكانت العذارى واقفات يبكين عليها. ولما أودعوها السجن ظهر لها ملاك الرب ومس جسدها بأجنحته النورانية، فشفيت من جميع جراحاتها. وقد تفنن الأمير في تعذيب القديسة ديانة، تارة بتمزيق لحمها وتارة بوضعها في شحم وزيت مغلي، وفي كل ذلك كان الرب يقيمها سالمة. ولما رأي الأمير ان جميع محاولاته قد فشلت أمام ثبات هذه العذراء الطاهرة، أمر بقطع رأسها هي وجميع من معها من العذارى العفيفات.. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
قصة حياة الشهيدة دميانة
https://upload.chjoy.com/uploads/15898879428192.jpg يزخر التاريخ القبطي بالعديد من الشخصيات والقديسين والقديسات ذوي المعجزات والخصوصية في نفوس المسيحين، والقديسة دميانه تُعد أبرز هؤلاء الشخصيات النادرة أصحاب الأفكار المنيرة والمعجزات وكانت شخصية مميزة وسبقت عصرها حيث إنها أحد الاوائل الذين أنشأوا فكر الرهبانية. أنشأت القديسة دميانة صاحبة فكرة الرهبنة وتأسيس الأديرة، كما قادت الراهبات فى حالة النسك والعبادة إلى جوار قيادتها لهن في طريق الاستشهاد، فانطبق عليها ما قيل عن السيدة العذراء في الكتاب المقدس "تدخل إلى الملك عذارى فى إثرها، جميع قريباتها إليه يقدُم (مز14:44)"، على الرغم من أن كتب التاريخ المسيحي قد أقرت بأن القديس الأنبا أنطونيوس قد عاش الحياة الرهبانية ولكنه لم يؤسس ويدعو لها لذلك نُسب إلى القديسه دميانة هذه الفكرة. كانت القديسة دميانة من قديسات القرون الأولى في المسيحية وهى أولى فى التاريخ وارتبط اسمها بقصة الأربعين عذراء، ووُلدت من أبوين مسيحيين تقيين فى أواخر القرن الثالث وكان والدها هو مرقس واليًا على البرلس والزعفران، وكانت وحيدة والدها وعندما بلغت عامها الأول فى دير الميمة جنوب مدينة الزعفران وأقام لها ولدها مأدبة فاخرة للفقراء لمدة ثلاثة أيام. ولما بلغت من العمر خمس عشرة سنة أراد أن يزوجها فرفضت وأعلمته أنها قد نذرت نفسها عروسا للسيد المسيح، وفى سن الثامنة عشر كشفت عن عزمها على الحياة البتولية فرحب والدها بهذا الاتجاه طلبت منه أيضا أن يبني لها مسكنًا منفردًا تتعبد فيه هي وصاحباتها، فأجاب سؤالها، وبنى لها المسكن الذي أرادته، فسكنت فيه مع أربعين عذراء اللاتي نذرن البتولية، كن يقضين أغلب أوقاتهن في مطالعة الكتاب المقدس والعبادة. وبدأت حياتها الرهبانية وحياة الشركة في الدير الذي قامت بإنشائه ولم يكن آنذاك أى أديرة أو رهبان وعلى الرغم من أنها بدأت طريقًا جديدًا إلا أنها استطاعت أن تجذب إليه جميع الفتيات الروحيات وتأثرن بها وبالفكر الرهبانى. وبعد مرور زمن أرسل الملك دقلديانوس الذي أحضر مرقس والد القديسة دميانة وأمره أن يسجد للأوثان فامتنع أولًا ثم انصاع لأمره وسجد للأوثان. مره أخرى، بعد أيام علم الملك أن دميانة قد سعت لعودة أبيها للمسيحيه ولم تكن تهدف لهداية والدها من أجله فقط بل كانت تخشي أن يضيع أنباء الولاية التى يحكمها، فأرسل إليها بعض الجنود ومعهم |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
أبرز محطات عن سيرة القديسة دميانة
1-ولدت القديسة دميانة في القرن الثالث من أبوين مسيحين تقيين. 2- كان والدها يُدعى "مرقس" واليًا على عدة مناطق أبرزهم البرلس والزعفران تقبع في وادي السيسبان. 3-شهد دير الميمة بجنوب منطقة الزعفران في وادي السيسبان تعميد القديسة دميانه عندما بلغت عامها الاول. 4-اشتهرت هذه القديسة منذ نعومة أظافرها بحبها للإيمان المسيحي. 5-عرفت هذه القديسة بدخولها الحياة الديرية المعروفة كنسيًا بـ الحياة البتولية، منذ سن الثامنة عشر. 6-شجع والدها هذا القرار بأمر ببناء قصر لتتفرد بالعبادة والتحق بها مدجموعة من الفتيات الاتي عرفوا أربعون من العذارى اللاتى نذرن البتولية. 7- استمرت هذه القديسة في ممارسة العبادات بقصرا الفاخر حتى سقط والدها الوالي خلال اضطهاد الإمبراطور دقلديانوس والتي عرف حكمة بفترات الظلام. 8-امر هذا الحاكم والدها بالارتداد عن الدين المسيحي وان يهدم القصر التي تقبع به العذاري. 9- ضعف والد القديسة الشهيدة وتر الايمان المسيحي بضغط من الامبراطور. 10-ابدت هذه القديسة شجاعة منقطة النظير حين سمعت خبر إرتداد والدها عن الايمان خرجت من عزلتها لتقابله. 11-حاول الامبراطور دقلديانوس ان يقنع هذه القديسة بترك الايمان كما فعل بوالدها، الا انه فشل في ذلك وأمربقطع رأسها هي وجميع من معها من العذاري. 12- لُقبت هذه القديسة بـ"الشهيدة القديسة دميانة العفيفة". 13- تحمل العديد من الكنائس والاديرة القبطية شفاعة واسم القديسة دميانة ولعل أبرز هذه الاديرة هو الببرارى بلقاس بالدقهلية، يضم مزارها التاريخى. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
القصة الكاملة لأبنة الوالى التى استشهدت من أجل المسيح ومعها أربعين فتاه
https://upload.chjoy.com/uploads/15898879428192.jpg لديها مكانة هامة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وكثير من الكنائس مبنية على اسمها، كما تسمي كثير من الأمهات بناتها باسمها، وذلك تبركًا بهذا الاسم، إنها الشهيدة القديسة دميانة، والتي شيدت كنيسة باسمها ببلقاس علي يد الملكة هيلانة أم الملك قسطنيطين، في مثل هذا اليوم. وفي السطور المقبلة، ترصد "البوابة نيوز"، أبرز المعلومات عن القديسة دميانة.. 1- هي شهيدة مصرية عاشت في القرن الرابع الميلادي، ولدت من أبوين مسيحيين في نهاية القرن الثالث الميلادي، وكان أبوها يدعي مرقس وكان واليا علي منطقتي البرلس والزعفران، وذات ليلة تقدم أحد الأمراء يطلب خطبتها، فعرض والدها الأمر عليها فكان ردها: "لماذا تريد زواجي وأنا أود أن أعيش معك؟ هل تريدني أن أتركك؟"، فأرجأ والدها الحديث عن زواجها. 2- لاحظ والدها تعلقها الشديد بالكنيسة ومواظبتها الدائمة علي الصوم والصلوات، كما لاحظ تردد كثير من الفتيات العذراري على بيتها وقضاء الوقت معها في الصلاة والتسبيح. 3- في سن الثامنة عشر، كشفت لوالدها عن رغبتها في حياة البتولية "التكريس للرب مع عدم الزواج " فرحب والدها بهذا الاتجاه، وبني لها قصرا في منطقة الزعفران للتعبد للرب فيه مع أربعين عذراء نذرن نفسهن للبتولية، وفي وسط هذه الأجواء أندلع الاضطهاد الذي أثاره الإمبراطور دقلديانوس، فضعف والدها أمام تهديدات الوالي الوثني، وقام بالتبخير والسجود للأوثان، وعندما سمعت دميانة بهذه الأمر غضبت وخرجت من قصرها لمقابلة والدها، وعندما قابلته قالت له "كنت أود أن أسمع خبر موتك عن أن تترك عبادة الله الحقيقي"، وطلبت منه أن يعود لإيمانه المسيحي ولا يخاف الموت وألا يجامل الإمبراطور على حساب إيمانه، ثم قالت له في حدة "إن أصررت علي جحدك للإله الحقيقي، فأنت لست أبي ولا أنا أبنتك. 4- بكي والدها بكاء مرًا وندم على فعلته، ثم قرر أن يتوجه إلي إنطاكية "نواحي سوريا حاليا" لمقابلة دقلديانوس وجهر أمامه بالإيمان المسيحي، فتعجب دقلديانوس من سر هذا التحول السريع، وحاول إغراءه بكل الطرق للرجوع عن هدفه، فلما رأي إصراره وقوة إيمانه قرر قطع رأسه وكان ذلك في يوم 12 يوليو حسب القويم الميلادي. 5- عندما وصل الخبر إلي مصر، فرحت دميانة جدا لنجاة والدها من الهلاك الأبدي ونواله أكليل الشهادة، أما دقلديانوس فعندما علم أن سر تحول قلب مرقس الوالي ورجوعه إلي الإيمان المسيحي هو أبنته دميانة، استشاط غضبا. 6- أرسل دقلديانوس بعض الجنود إليها ومعهم آلات التعذيب المختلفة، وعندما شاهدت دميانة الجنود وقد ألتفوا حول القصر، جمعت العذاري حولها، ونبهتهن إلي الخطر المحدق بهن، ثم قالت لهن "من تريد أن تثبت وتنال أكليل الشهادة فلتبقى، أما الخائفات منكن تستطيع أن تهرب من الباب الخلفي"، فأعلن جميعا عدم خوفهن ولن يهربن. 7- ألتقي قائد الجنود بدميانة، وقال لها أن الإمبراطور يدعوها للسجود للآلهة، وحاول إغراءها بالعديد من الكنوز والهدايا، بل وأكثر من هذا وعدها أنه سوف يقيمها أميرة عظيمة، أما هي فأجابته "أما تستحي أن تدعي الأصنام آلهة، فليس إله إلا الله خالق السماء والأرض، وأنا ومن معي من العذاري مستعدات أن نموت من أجله". 8- غضب القائد وأمر أربعة جنود بوضعها داخل الهمبازين "أحدي آلات التعذيب في ذلك الوقت"، وكانت بقية العذاري يبكين وهن يراها تتعذب، ثم أخرجوها من "الهمبازين" وهي شبه ميتة، وألقوها في السجن. 9- وفي الصباح فوجيء الجنود بأن دميانة مازالت حية، بل وأكثر من هذا لا يوجد أي أثر للجراحات في جسدها، فجن جنون القائد وأتهمها بالقيام بأعمال السحر، أما الجموع المتراصة فعندما شاهدت ما حدث صرخوا جميعا بلسان واحد" ألا لعنة عليك أيها الظالم، أعلم أننا جميعًا مسيحيين وها نحن نجاهر بإيماننا علي رؤوس الأشهاد، ولا نخشي عذابا ولا عقابا، وليس لنا إله إلا إله القديسة دميانة، فلما سمع القائد ذلك أمر بقطع رؤوسهم جميعًا بحد السيف فنالوا أكليل الشهادة. .. والتف إلي القديسة دميانة وطلب من الجنود أن يذوقوها جميع أنواع العذابات، فمرت القديسة بسلسة متصلة من العذابات، ولكن في كل مرة كان يأتي ملاك الرب ليشفيها ويقويها، وأخيرا عندما يأس القائد من قوة احتمالها، أمر بقطع رأسها هي وكل من معها من الأربعين عذراء؛ فنلن جميعا أكليل الاشتشهاد وكان ذلك يوم 21 يناير. . |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
القصة الكاملة لأبنة الوالى التى استشهدت من أجل المسيح ومعها أربعين فتاه
https://upload.chjoy.com/uploads/15898879428192.jpg لديها مكانة هامة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وكثير من الكنائس مبنية على اسمها، كما تسمي كثير من الأمهات بناتها باسمها، وذلك تبركًا بهذا الاسم، إنها الشهيدة القديسة دميانة، والتي شيدت كنيسة باسمها ببلقاس علي يد الملكة هيلانة أم الملك قسطنيطين، في مثل هذا اليوم. وفي السطور المقبلة، ترصد "البوابة نيوز"، أبرز المعلومات عن القديسة دميانة.. 1- هي شهيدة مصرية عاشت في القرن الرابع الميلادي، ولدت من أبوين مسيحيين في نهاية القرن الثالث الميلادي، وكان أبوها يدعي مرقس وكان واليا علي منطقتي البرلس والزعفران، وذات ليلة تقدم أحد الأمراء يطلب خطبتها، فعرض والدها الأمر عليها فكان ردها: "لماذا تريد زواجي وأنا أود أن أعيش معك؟ هل تريدني أن أتركك؟"، فأرجأ والدها الحديث عن زواجها. 2- لاحظ والدها تعلقها الشديد بالكنيسة ومواظبتها الدائمة علي الصوم والصلوات، كما لاحظ تردد كثير من الفتيات العذراري على بيتها وقضاء الوقت معها في الصلاة والتسبيح. 3- في سن الثامنة عشر، كشفت لوالدها عن رغبتها في حياة البتولية "التكريس للرب مع عدم الزواج " فرحب والدها بهذا الاتجاه، وبني لها قصرا في منطقة الزعفران للتعبد للرب فيه مع أربعين عذراء نذرن نفسهن للبتولية، وفي وسط هذه الأجواء أندلع الاضطهاد الذي أثاره الإمبراطور دقلديانوس، فضعف والدها أمام تهديدات الوالي الوثني، وقام بالتبخير والسجود للأوثان، وعندما سمعت دميانة بهذه الأمر غضبت وخرجت من قصرها لمقابلة والدها، وعندما قابلته قالت له "كنت أود أن أسمع خبر موتك عن أن تترك عبادة الله الحقيقي"، وطلبت منه أن يعود لإيمانه المسيحي ولا يخاف الموت وألا يجامل الإمبراطور على حساب إيمانه، ثم قالت له في حدة "إن أصررت علي جحدك للإله الحقيقي، فأنت لست أبي ولا أنا أبنتك. 4- بكي والدها بكاء مرًا وندم على فعلته، ثم قرر أن يتوجه إلي إنطاكية "نواحي سوريا حاليا" لمقابلة دقلديانوس وجهر أمامه بالإيمان المسيحي، فتعجب دقلديانوس من سر هذا التحول السريع، وحاول إغراءه بكل الطرق للرجوع عن هدفه، فلما رأي إصراره وقوة إيمانه قرر قطع رأسه وكان ذلك في يوم 12 يوليو حسب القويم الميلادي. 5- عندما وصل الخبر إلي مصر، فرحت دميانة جدا لنجاة والدها من الهلاك الأبدي ونواله أكليل الشهادة، أما دقلديانوس فعندما علم أن سر تحول قلب مرقس الوالي ورجوعه إلي الإيمان المسيحي هو أبنته دميانة، استشاط غضبا. 6- أرسل دقلديانوس بعض الجنود إليها ومعهم آلات التعذيب المختلفة، وعندما شاهدت دميانة الجنود وقد ألتفوا حول القصر، جمعت العذاري حولها، ونبهتهن إلي الخطر المحدق بهن، ثم قالت لهن "من تريد أن تثبت وتنال أكليل الشهادة فلتبقى، أما الخائفات منكن تستطيع أن تهرب من الباب الخلفي"، فأعلن جميعا عدم خوفهن ولن يهربن. 7- ألتقي قائد الجنود بدميانة، وقال لها أن الإمبراطور يدعوها للسجود للآلهة، وحاول إغراءها بالعديد من الكنوز والهدايا، بل وأكثر من هذا وعدها أنه سوف يقيمها أميرة عظيمة، أما هي فأجابته "أما تستحي أن تدعي الأصنام آلهة، فليس إله إلا الله خالق السماء والأرض، وأنا ومن معي من العذاري مستعدات أن نموت من أجله". 8- غضب القائد وأمر أربعة جنود بوضعها داخل الهمبازين "أحدي آلات التعذيب في ذلك الوقت"، وكانت بقية العذاري يبكين وهن يراها تتعذب، ثم أخرجوها من "الهمبازين" وهي شبه ميتة، وألقوها في السجن. 9- وفي الصباح فوجيء الجنود بأن دميانة مازالت حية، بل وأكثر من هذا لا يوجد أي أثر للجراحات في جسدها، فجن جنون القائد وأتهمها بالقيام بأعمال السحر، أما الجموع المتراصة فعندما شاهدت ما حدث صرخوا جميعا بلسان واحد" ألا لعنة عليك أيها الظالم، أعلم أننا جميعًا مسيحيين وها نحن نجاهر بإيماننا علي رؤوس الأشهاد، ولا نخشي عذابا ولا عقابا، وليس لنا إله إلا إله القديسة دميانة، فلما سمع القائد ذلك أمر بقطع رؤوسهم جميعًا بحد السيف فنالوا أكليل الشهادة. .. والتف إلي القديسة دميانة وطلب من الجنود أن يذوقوها جميع أنواع العذابات، فمرت القديسة بسلسة متصلة من العذابات، ولكن في كل مرة كان يأتي ملاك الرب ليشفيها ويقويها، وأخيرا عندما يأس القائد من قوة احتمالها، أمر بقطع رأسها هي وكل من معها من الأربعين عذراء؛ فنلن جميعا أكليل الاشتشهاد وكان ذلك يوم 21 يناير. . |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
رفضت السجود للأوثان القديسة دميانة و40 عذراء من صديقاتها
https://upload.chjoy.com/uploads/15898879428192.jpg وكانت هذه العذراء العفيفة المجاهدة ابنة مرقس والي البرلس والزعفران ووادي السيسبان . وكانت وحيدة لأبويها،ولما كان عمرها سنة واحدة أخذها أبوها إلى الكنيسة التي بدير الميمة وقدم النذور والشموع والقرابين ليبارك الله فيها ويحفظها له، ولما بلغت من العمر خمس عشرة سنة أراد ان يزوجها فرفضت وأعلمته أنها قد نذرت نفسها عروسا للسيد المسيح . وإذ رأت ان والدها قد سر بذلك طلبت منه ايضا ان يبني لها مسكنا منفردا تتعبد في هي وصاحباتها . فأجاب سؤالها . وبنى لها المسكن الذي أرادته ، فسكنت فيه مع أربعين عذراء ، كن يقضين اغلب أوقاتهن في مطالعة الكتاب المقدس والعبادة الحارة . وبعد زمن أرسل دقلديانوس الملك ، واحضر مرقس والد القديسة دميانة وأمره ان يسجد للأوثان . فامتنع أولا غير انه بعد ان لاطفه الملك ، انصاع لأمره وسجد للأوثان . وترك خالق الأكوان ولما عاد مرقس إلى مقر ولايته ، وعلمت القديسة بما عمله والدها ، أسرعت إليه ودخلت بدون سلام أو تحية وقالت له : ما هذا الذي سمعته عنك ؟ كنت أود ان يأتيني خبر موتك ، من ان اسمع عنك انك تركت عنك الإله الذي جبلك من العدم إلى الوجود ، وسجدت لمصنوعات الأيدي . وقالت له، اعلم انك ان لم ترجع عما أنت عليه الآن ، ولم تترك عبادة الأحجار ، فلست بوالدي ولا انا ابنتك ، ثم تركته وخرجت . فتأثر مرقس من كلام ابنته وبكي بكاء مرا ، وأسرع إلى دقلديانوس واعترف بالسيد المسيح . ولما عجز الملك عن إقناعه بالوعد والوعيد أمر فقطعوا رأسه . وإذ علم دقلديانوس أن الذي حول مرقس عن عبادة الأوثان هي دميانة ابنته ، أرسل إليها أميرا ، وأمره ان يلاطفها أولا ، وان لم تطعه يقطع رأسها. فذهب إليها الأمير ومعه مئة جندي وآلات العذاب . ولما وصل إلى قصرها دخل إليها وقال لها : انا رسول من قبل دقلديانوس الملك ، جئت أدعوك بناء علي أمره ان تسجدي لألهته ، لينعم لك بما تريدين . فصاحت به القديسة دميانة قائلة : شجب الله الرسول ومن أرسله ، أما تستحون ان تسموا الأحجار الأخشاب آلهة ، وهي لا يسكنها إلا شياطين . ليس اله في السماء وعلي الأرض إلا اله واحد . الاب والابن والروح القدس ، الخالق الأزلي الأبدي مالئ كل مكان ، عالم الأسرار قبل كونها ، وهو الذي يطرحكم في الجحيم حيث العذاب الدائم. وتابعت قائلة، ، أما انا فإني عبدة سيدي ومخلصي يسوع المسيح وأبيه الصالح والروح القدس الثالوث الأقدس ، به اعترف ، وعليه أتوكل ، وباسمه أموت ، وبه أحيا إلى الأبد، فغضب الأمير وأمر ان توضع بين هنبازين وبتولي أربعة جنود عصرها فجري دمها علي الأرض . وكانت العذارى واقفات يبكين عليها . ولما أودعوها السجن ظهر لها ملاك الرب ومس جسدها بأجنحته النورانية ، فشفيت من جميع جراحاتها . وقد تفنن الأمير في تعذيب القديسة ديانة ، تارة بتمزيق لحمها وتارة بوضعها في شحم وزيت مغلي ، وفي كل ذلك كان الرب يقيمها سالمة، ولما رأي الأمير ان جميع محاولاته قد فشلت أمام ثبات هذه العذراء الطاهرة ، أمر بقطع رأسها هي وجميع من معها من العذارى العفيفات . فنلن جميعهن إكليل الشهادة . |
الساعة الآن 11:20 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025