منتدى الفرح المسيحى

منتدى الفرح المسيحى (https://www.chjoy.com/vb/index.php)
-   مواضيع وتأملات روحية مسيحية (https://www.chjoy.com/vb/forumdisplay.php?f=46)
-   -   تعالوا نتأمل فى صلاة غروب (https://www.chjoy.com/vb/showthread.php?t=608765)

souad jaalouk 13 - 02 - 2019 03:20 AM

رد: تعالوا نتأمل فى صلاة غروب
 
موضوع رائع للغاية سلمت الأيادي أختي الغالية
ربنا يباركك ويكون معك دايما

souad jaalouk 13 - 02 - 2019 03:28 AM

رد: تعالوا نتأمل فى صلاة غروب
 
20 المزمور العشرون



1 لإمام المغنين. مزمور لداود. ليستجب لك الرب في يوم الضيق. ليرفعك اسم إله يعقوب

2 ليرسل لك عونا من قدسه، ومن صهيون ليعضدك

3 ليذكر كل تقدماتك، ويستسمن محرقاتك. سلاه

4 ليعطك حسب قلبك، ويتمم كل رأيك

5 نترنم بخلاصك، وباسم إلهنا نرفع رايتنا. ليكمل الرب كل سؤلك

6 الآن عرفت أن الرب مخلص مسيحه، يستجيبه من سماء قدسه، بجبروت خلاص يمينه

7 هؤلاء بالمركبات وهؤلاء بالخيل، أما نحن فاسم الرب إلهنا نذكر

8 هم جثوا وسقطوا، أما نحن فقمنا وانتصبنا

9 يارب خلص ليستجب لنا الملك في يوم دعائنا

Mary Naeem 13 - 02 - 2019 11:39 AM

رد: تعالوا نتأمل فى صلاة غروب
 
الرب حول شعبه

أُورُشَلِيمُ الْجِبَالُ حَوْلَهَا،
وَالرَّبُّ حَوْلَ شَعْبِهِ مِنَ الآنَ وَإِلَى الدَّهْرِ
يشبه المؤمنين بالجبال الثابتة، التي لن تزعزعها التجارب لا لقوة فيها، وإنما لأن الرب حول شعبه.
إنها جبال مقدسة، لأن القدوس حول شعبه، ومنيرة لأنه هو سرّ استنارتها وقوتها وصلاحها.
*ما هي أورشليم هذه؟ "أورشليم الجبال حولها"
هل هو أمر عظيم أن نكون في مدينة محاطة بالجبال؟
ألا نعرف ما هذه الجبال؟
وما هي الجبال سوى تضخيم للأرض؟
إذن هذه الجبال مختلفة عن تلك الجبال التي نحبها، الجبال العالية هي الكارزون بالحق، سواء كانوا الملائكة أو الرسل أو الأنبياء. إنهم يحوطون أورشليم كما لو كانوا حصنًا لها. يتكلم الكتاب المقدس باستمرار عن هذه الجبال الجميلة والبهيجة... لا يقول إن لها سلام من عندها، أو تصنع سلامًا أو تولِّد سلامًا، إنما تتقبل سلامًا، هكذا لترفعوا أعينكم إلى الجبال من أجل السلام الذي تقدمه عونًا من عند الرب، الصانع السماوات والأرض... ولئلا تتلكأوا في الجبال، أضاف في الحال: "والرب حول شعبه" [2]، حتى لا يكون رجاؤكم في الجبال، وإنما في ذاك الذي ينير الجبال. فإنه عندما يسكن في الجبال، أي في القديسين يكون هو نفسه حول شعبه. وهو نفسه يُحصن شعبه بحصون روحية، فلا يتزعزعون إلى الأبد...
لتحبوا مثل هذه الجبال التي فيها الرب. عندئذٍ هذه الجبال نفسها تُحبكم إن كنتم لا تضعون رجاءكم فيها... إن كنتم تريدون أن تكونوا محبوبين من الجبال الصالحة، لا تجعلوا اتكالكم حتى في الجبال الصالحة
القديس أغسطينوس
*يقول إنه حتى إن كانت الجبال تحصنها، فإنها تحتاج إلى حماية من الله، تجعلها منيعة...
"الرب حول شعبه"، بمعنى لا تثق في سلسلة الجبال
القديس يوحنا الذهبي الفم

مورا مرمر 13 - 02 - 2019 09:29 PM

رد: تعالوا نتأمل فى صلاة غروب
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sama smsma (المشاركة 1792234)
المزمور 120


رفعت عينى إلى الجبال، من حيث يأتى عوني. معونتى من عند الرب الذى صنع السماء والأرض. لا يسلم رجلك للزلل، فما ينعس حافظك. هوذا لا ينعس ولا ينام حارس إسرائيل. الرب يحفظك. الرب يظلل على يدك اليمنى، فلا تحرقك الشمس بالنهار ولا القمر بالليل. الرب يحفظك من كل سوء. الرب يحفظ نفسك. الرب يحفظ دخولك وخروجك، من الآن والى الأبد هلليلويا

المزمور دة ربنا بيعلمنا فيه اننا ف كل وقت نرفع عينينا لربنا ونتكل عليه هو ومانتكلش على بشر
هو عوننا ودايما عينه علينا لو اشتكينا ليه هايستر عيوبنا مش هايسيبنا نتذل ابدا
سهران علينا يدبر حالنا
يحفظنا ويظلل علينا بايده الحنونة فلا يصيبنا اى مكروه حتى لو وقعنا ف تجارب يحفظنا من كل شر

تأمل جميل اوووووى يا سما
ميرسى حبيبتى للمشاركة

مورا مرمر 13 - 02 - 2019 09:29 PM

رد: تعالوا نتأمل فى صلاة غروب
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اوفا (المشاركة 1792236)
فكرة حلوه
ربنا يقويك

ميرسى لمرورك الجميل
منتظرة تأملك حبيبتى
هيفرق معانا ..

مورا مرمر 13 - 02 - 2019 09:31 PM

رد: تعالوا نتأمل فى صلاة غروب
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ramez5 (المشاركة 1792238)
مزمور رقم 91
الساكن في ستر العلي في ظل القدير يبيت
أقول للرب ملجإي وحصني إلهي فأتكل عليه

من مزامير التعزيات لكل إنسان
بنشوف فيه عناية ربنا يسوع المسيح وحمايته لأولاده
فمن يسلم نفسه لله يحفظه من كل ضرر
ومن كل مؤامرة شيطانية أو هجوم لأي عدو




تأمل جميل اوووووى يا مستر رامز
ميرسى للمشاركة

مورا مرمر 13 - 02 - 2019 09:32 PM

رد: تعالوا نتأمل فى صلاة غروب
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة walaa farouk (المشاركة 1792243)
الرَّبُّ رَاعِيَّ
" الرَّبُّ رَاعِيَّ فَلاَ يُعْوِزُنِي شَيْءٌ "( مزمور 23 : 1 )
مزمور 23 هو مزمور قصير لكنه غزير ، لأنه يتكلم عن الرب الراعي بأعذب العبارات وأرق الكلمات
. وان كان داود ( كاتب هذا المزمور ) هو نفسه راعى إلا أنه في هذا المزمور يرى نفسه خروف لأعظم راعى ،
لذلك يهتف ويقول " الرب رَاعِيَّ " ويالها من كلمة رائعة وعميقة ، فهو لم يقل " الرب راعى أو راعينا "
بل يقول " الرَّبُّ رَاعِيَّ " فهو أسلوب تخصيص وليس تعميم
، وكأن داود يريد أن يقول أن الرب ليس لديه سوى أن يهتم بى ويرعاني أنا
وهكذا يقول كل مؤمن حقيقي بالرب يسوع .
ما أجمل أن يشير الرب إلى المؤمن ويقول له " انت خروفي " ( يوحنا 10 : 27 )
فيرد المؤمن على الرب ويقول له " وانت رَاعِيَّ " .
فكما أن الرب يخصص كل مؤمن له هكذا كل مؤمن يخصص الرب له ،
وهذه هي الملكية المتبادلة أن الرب يكون ملكنا ونحن نكون ملك للرب
وهذا ما عبرت عنه عروس النشيد " أَنَا لِحَبِيبِي وَحَبِيبِي لِي. " ( نش 6 : 3 )
عزيزي : اطمئن لأن الرب يسوع بنفسه هو راعيك الخاص ،
فلا تخف ولا ترتعب لأنه يرعاك بالحب ويحفظك بالقوة
ويضمن سلامة وصولك إلى بيت أبيه ، آمين


تأمل جميل اوووووى يا لولو
ميرسى حبيبتى للمشاركة

مورا مرمر 13 - 02 - 2019 09:35 PM

رد: تعالوا نتأمل فى صلاة غروب
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mina_nor (المشاركة 1792255)
(4) المزمور المائة والعشرون
رفعت عيني إلى الجبال، من حيث يأتي عوني. معونتي من عند الرب الذي صنع السماء والأرض. لا يسلم رجلك للزلل، فما ينعس حافظك. هوذا لا ينعس ولا ينام حارس إسرائيل. الرب يحفظك. الرب يظلل على يدك اليمنى، فلا تحرقك الشمس بالنهار ولا القمر بالليل. الرب يحفظك من كل سوء. الرب يحفظ نفسك. الرب يحفظ دخولك وخروجك، من الآن والي الأبد هلليلويا.


المزمور دا فعلا انا بحبة جدا
وديماً بيدينى ثقة وانى مخفش من شىء
لانه بيفكرنى ان ربنا موجود معايا وعشانى بس ارفع عينى ليه
دا كل اللى طلبه منى.

والاية الجميلة دى
الرب يحفظ دخولك وخروجك،

لازم بعد ما اسمعها اطمن بجد



حابب اشكرك على المشاركة الجميلة دى
ربنا يفرح قلبك ديماً


تأمل جميل اوووووى يا مينا
ميرسى للمشاركة..
وربنا يفرح قلبك ..

مورا مرمر 13 - 02 - 2019 09:39 PM

رد: تعالوا نتأمل فى صلاة غروب
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة souad jaalouk (المشاركة 1792262)
20 المزمور العشرون



1 لإمام المغنين. مزمور لداود. ليستجب لك الرب في يوم الضيق. ليرفعك اسم إله يعقوب

2 ليرسل لك عونا من قدسه، ومن صهيون ليعضدك

3 ليذكر كل تقدماتك، ويستسمن محرقاتك. سلاه

4 ليعطك حسب قلبك، ويتمم كل رأيك

5 نترنم بخلاصك، وباسم إلهنا نرفع رايتنا. ليكمل الرب كل سؤلك

6 الآن عرفت أن الرب مخلص مسيحه، يستجيبه من سماء قدسه، بجبروت خلاص يمينه

7 هؤلاء بالمركبات وهؤلاء بالخيل، أما نحن فاسم الرب إلهنا نذكر

8 هم جثوا وسقطوا، أما نحن فقمنا وانتصبنا

9 يارب خلص ليستجب لنا الملك في يوم دعائنا

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة souad jaalouk (المشاركة 1792260)
موضوع رائع للغاية سلمت الأيادي أختي الغالية
ربنا يباركك ويكون معك دايما


تأمل جميل اوووووى يا سعاد
ميرسى حبيبتى للمشاركة
وربنا يبارك فى حياتك
..

مورا مرمر 13 - 02 - 2019 09:40 PM

رد: تعالوا نتأمل فى صلاة غروب
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mary naeem (المشاركة 1792279)
الرب حول شعبه

أُورُشَلِيمُ الْجِبَالُ حَوْلَهَا،
وَالرَّبُّ حَوْلَ شَعْبِهِ مِنَ الآنَ وَإِلَى الدَّهْرِ
يشبه المؤمنين بالجبال الثابتة، التي لن تزعزعها التجارب لا لقوة فيها، وإنما لأن الرب حول شعبه.
إنها جبال مقدسة، لأن القدوس حول شعبه، ومنيرة لأنه هو سرّ استنارتها وقوتها وصلاحها.
*ما هي أورشليم هذه؟ "أورشليم الجبال حولها"
هل هو أمر عظيم أن نكون في مدينة محاطة بالجبال؟
ألا نعرف ما هذه الجبال؟
وما هي الجبال سوى تضخيم للأرض؟
إذن هذه الجبال مختلفة عن تلك الجبال التي نحبها، الجبال العالية هي الكارزون بالحق، سواء كانوا الملائكة أو الرسل أو الأنبياء. إنهم يحوطون أورشليم كما لو كانوا حصنًا لها. يتكلم الكتاب المقدس باستمرار عن هذه الجبال الجميلة والبهيجة... لا يقول إن لها سلام من عندها، أو تصنع سلامًا أو تولِّد سلامًا، إنما تتقبل سلامًا، هكذا لترفعوا أعينكم إلى الجبال من أجل السلام الذي تقدمه عونًا من عند الرب، الصانع السماوات والأرض... ولئلا تتلكأوا في الجبال، أضاف في الحال: "والرب حول شعبه" [2]، حتى لا يكون رجاؤكم في الجبال، وإنما في ذاك الذي ينير الجبال. فإنه عندما يسكن في الجبال، أي في القديسين يكون هو نفسه حول شعبه. وهو نفسه يُحصن شعبه بحصون روحية، فلا يتزعزعون إلى الأبد...
لتحبوا مثل هذه الجبال التي فيها الرب. عندئذٍ هذه الجبال نفسها تُحبكم إن كنتم لا تضعون رجاءكم فيها... إن كنتم تريدون أن تكونوا محبوبين من الجبال الصالحة، لا تجعلوا اتكالكم حتى في الجبال الصالحة
القديس أغسطينوس
*يقول إنه حتى إن كانت الجبال تحصنها، فإنها تحتاج إلى حماية من الله، تجعلها منيعة...
"الرب حول شعبه"، بمعنى لا تثق في سلسلة الجبال
القديس يوحنا الذهبي الفم


تأمل جميل اوووووى يا مرمر
ميرسى حبيبتى للمشاركة


الساعة الآن 10:06 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025