![]() |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/171938830370651.jpg مارينا العظيمة في الشهيدات بواسطة Bashar / مايو 7, 2010 / ألمبريوس, أليمبريوس, أنطاكية, إشارة الصليب, الأخدار السماوية, الإضطهاد, الرب يسوع المسيح, الشيطان, الصلاة, القديسة مارينا, الكنيسة, المبادئ المسيحية, بيسيدية, ذيوكلسيانس, سر العماد, عبادة الأوثان, كليكية, كهان الأصنام, مكسميان / 3 دقائق من القراءة القديسة مارينا العظيمة في الشهيدات القديسة مارينا العظيمة في الشهيداتولدت القديسة مارينا في القرن الثالث للمسيح في مدينة بيسيدية في كليكية، كان أبوها أداسيوس أحد كهان الأصنام، ماتت أمها عقب ولادتها فسلمها أبوها إلي إحدى المرضعات في ضواحي المدينة لتعنى بأمرها وبتربيتها، وكانت تلك المرضعة إمراة مسيحية فزرعت في قلب مارينا المبادئ المسيحية، وقبلت سر العماد فعلم بذلك أبوها وحاول أن يقنع إبنته على الكفر بإيمانها فلم يستطع فأعادها إلي المرأة التي أرضعتها وربتها حتى لا يصير سخرية في أعين الناس بسببها فعادت مارينا وعاشت في ضواحي أنطاكية بعيدة عن الأنظار ترعى الغنم نظير سائر البنات القرويات. أعلن ذيوكلسيانس و مكسميان الإضطهاد على الكنيسة و جاء الوالي ألمبريوس إلي أنطاكية ليفتك بالمسيحيين، فالتقى بطريقة بمارينا وهي ترعى الغنم مع رفيقاتها فأعجب بها، وأرسل وأحضرها وسألها عن نسبها فأخبرته وقالت أنها آمنت بالمسيح فغضب الوالي وحاول إقناعها بالعودة إلي عبادة الأوثان فرفضت فأمر بوضعها في سجن مظلم ومنعوا عنها الغذاء والماء أملا في أن يلين عودها وتعود عن إيمانها. و في اليوم التالي أعادها الوالي للمثول أمامه وجمع مجلسه و إجتمع الناس ليروا ما يكون وسيلة ليثنيها عن إيمانها فلم يستطع فبدأ بتهديدها ولكنها لم تتراجع عن إيمانها فأمر بجلدها، فجلدت جلداً عنيفاً حتى تمزق جسدها وسالت دماؤها وبقيت ثابتة في إيمانها فازداد الوالي سخطاً وزاد في تعذيبها فعلقها في الهواء وأخذ الجند يمزقون جسدها بمخالب حديدية وبأمشاط حادة مسننة حتى تساقط لحمها وظهرت أحشاؤها فارتاع الحاضرون وأغمضوا عيونهم، أما هي فبقيت ثابتة ولم تستسلم وكان ملاك الرب يشجعها ويقويها. فأنزلوها وأعادوها إلي سجنها وأغلقوا الباب عليها فترأى لها الشيطان بهيأة تنين هائل ينفث عليهم من فمه ناراً مستعرة ويتظاهر بالهجوم عليها ليفترسها فلجأت إلي الصلاة ورسمت إشارة الصليب فإنهزم، وبينما كانت تقاوم وإذ بنور سماوى يملأ السجن وفي وسط النور يظهر صليب، وسمعت صوتاً يشجعها و يقويها. وفي الغد أعادها الجند إلي الوالي فابتدرها بالتهديد فلم تخف فأمر بها فعروها من ملابسها ورفعوها بالحبال وجلعوا يحرقون أعضاءها بالنار عضواً عضواً ليزيدوا في عذابها ويحملوها على التسليم فكان الرب معها وألجم النار عنها فاستشاط الوالي غضباً فأمر الجند فأتوا بحوض كبير وملأوه ماء ساخناً جداً وقيدوا يديها ورجليها ووضعوها فيه لتختنق وتموت أما هي فصلّت فسقطت الحبال عنها ووقفت على رجليها في وسط الماء سالمة معافاة و إبتدأت بتبشير الحضور بإسم الرب يسوع المسيح فآمن الكثير منهم. فخاف أليمبريوس من وقوع فتنة بين الشعب فأمر بضرب أعناق الذين آمنوا الذين آمنوا بالمسيح أما هي فقادوها إلي خارج المدينة خوفاً من معجزة جديدة تقوي إيمان الشعب وهناك جثت وصلت وضربوا عنقها وطارت نفسها إلي الأخدار السماوية حيث قبلها المسيح وضمها إلي بتولاته الشهيدات القديسات وكان ذلك سنة “270م”. تحتفل كنيستنا في تذكارها في اليوم السابع عشر من شهر تموز شرقي (30 غربي). طروبارية باللحن الرابع نعجتك يا يسوع تصرخ نحوك بصوتٍ عظيم قائلة: يا ختني إني أشتاق إليك وأجاهد طالبةً إياك، وأُصلب وأُدفَن معك بمعموديتك، وأتأَلم لأجلك حتى أملك معك، وأموت عنك لكي أحيا بك. لكن كذبيحة بلا عيب تقبَّل التي بشوقِ قد ذُبحت لك. فبشفاعاتها بما أنك رحيمٌ خلص نفوسنا. فنداق باللحن الثالث لقد تزينتِ بمحاسن البتولية أيتها البتول، فتكلّلت بالأكاليل التي لا تضمحل، ولما تدبحتِ بدماء الاستشهاد، تلألأتِ بعجائب الأشفية، فنلتِ جوائز الظفر من يد خالقكِ، أيتها الشهيدة مارينا. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/172225486130041.jpg القديسة المختارة السعيدة الست مارينا التى غلبت الشيطان. حياة القديسة مارينا (القرن 3م) Saint Marina هويّتهُا وزمنها: هي المعروفة في الغرب المسيحي باسم القديسة مرغريتا. عاشت في زمن مُلك الإمبراطور كلوديوس في حدود العام 270م. أصلها من أنطاكية بيسيدية وهي ابنة أحد كهنة الأوثان، المدعو أيديسيموس. اقتبالها المسيحية: بعد وفاة والدتها وهي في الثانية عشرة اعتنت مربّية تقيم بالريف بأمرها. عشرة المسيحيين في تلك الناحية حيث تقيم المربية أدخلت في قلبها الإيمان بالرب يسوع المسيح، وهذا بان جليّاً واضحاً في حياتها ومجاهرتها بإيمانها. مما دفع والدها لحرمانها من الميراث. مسيرتها نحو الشهادة: لمَّا كان يوم اتفق فيه مرور حاكم آسية، المدعو أوليبريوس، في طريقه إلى أنطاكية، أنه التقى القديسة ترعى القطعان هي ونساء أخريات من القرية. أُخذ الحاكم بطلعتها فأمر رجاله بإحضارها إليه ليتخذها لنفسه زوجةً. فلما بلغ بها الحاكم ومن معه القصر سألها من تكون فأجابت بلهجةٍ واثقة: “اسمي مارينا وأنا ابنة أبوين حرّين من بيسيديا، لكنّني خادمة إلهنا ومخلصنا يسوع المسيح الذي خلق السماء والأرض”. أودعت السجن ولاقت العذابات. في اليوم التالي لإيداعها السجن، صادف عيدٌ وثنيٌّ كبير. أُحضرت قديسة الله وطُلب منها أن تقدِّم ذبيحة للآلهة الوثنية، رفضت قائلةً: “بل أذبح ذبيحة التسبيح لإلهي لا لأصنامكم الخرساء التي لا حياة فيها”. قولها هذا أثار حمية الحاكم الذي أمر بتعريتها وضربها بسياط شائكة وبخدش لحمانها بأظافر حديدية. كل هذا لم يثني عزيمتها بل زادها إيماناً. إلى أن انتهى بها المطاف إلى الاستشهاد بقطع الرأس. جسارتها وصمودها كان نوراً لكثير من الذين عاينوا نعمة الله عليها وهي في العذابات، وقادهم إلى الاعتراف بالمسيح كإله حقيقي. رقدت قديسة الله واضعةً روحها بين يديّ الرب. ثم جاء رجلٌ اسمه تيوتيموس، وأخذ جسد القديسة مارينا وواراها الثرى بلياقة. وقد بقيت رفات القديسة، حتى زمن الصليبيين (1204م) تُكرّم في القسطنطينية. شفاعتها مع الجميع. آمين |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://i.pinimg.com/564x/be/bf/2e/b...0397fa69fd.jpg ما لا تعرفه عن الشهيدة مارينا تحتفل الكنيسة بعيد استشهاد القديسة مارينا، اليوم، وتتوافد العائلات إلى حارة الروم التي تستقبل يوميا زوارها. وترأس نيافة الأنبا رافائيل عشية عيد الشهيدة. الباحث ماجد كامل الذي ذكر أن للشهيدة عيد آخر يوم 23 هاتور الموافق 2 ديسمبر وهو عيد تكريس كنيستها بمدينة أنطاكية. احتلت الشهيدة القديسة مارينا مكانة هامة ومتميزة في قلوب الأقباط حتى أننا لو تتبعنا أسماء البنات التي تسمت على اسم مارينا في السنوات الأخيرة، لتبين لنا الأعداد الكبيرة من العائلات التي اختارت لبناتها هذا الاسم . ويرجع هذا إلى التأثير الكبير الذي تركته سيرة الشهيدة القديسة مارينا في قلوب الأقباط . أما عن سيرة الشهيدة مارينا، فإنها ولدت في مدينة أنطاكية بيسيدية في وسط آسيا الصغري في حدود بيسيدية “وهي ما تقابل بلاد تركيا حاليا وهي قطعا غير أنطاكية العظمي “بلاد سوريا حاليا ” لأبوين وثنيين ؛ ولكنها تعرفت علي الديانة المسيحية من خلال مربية فاضلة كانت تتولى تربيتها خلال مرحلة الطفولة؛ لقنتها خلالها العديد من الفضائل المسيحية. وعندما بلغت الخامسة العشر من العمر توفي والديها ؛ففضلت الشابة مارينا البقاء مع المربية التي تولتها بالمحبة والرعاية ؛ولقد تأثرت القديسة مارينا بروايات القديسين وسير الشهداء التي كانت تقصها عليها المربية مما دفعها إلى اعتناق الإيمان المسيحي ؛ وحدث بعدها أن جاء إلى المدينة والي جديد كان يكره المسيحين جدا ؛وعندما شاهد مارينا بهر جدا بجمالها وأراد أن يتخذها زوجة له ؛ وعندما علم أنها مسيحية استشاط غضبا ؛وأمر الجنود بإحضارها أمامه ؛وحاول إغراءها بالمال للرجوع عن الديانة المسيحية ؛ وعندما رأي اصرارها الشديد وتمسكها بالإيمان المسيحي ؛أمر بتعذيبها وضربها بالسياط علي ظهرها حتي تمزق جسدها وسال دمها على الأرض ؛ ثم أمر بتمشيط جسدها بالأمشاط الحديدية. وفي كل ذلك كان الشعب يصرخ من حولها حاثا أياها أن ترحم جمالها وشبابها وتبخر للأوثان، وعندما رأى الوالي ثباتها وأصرارها أمر بطرحها في سجن مظلم، وفي أثناء الليل ظهر لها رئيس الملائكة ميخائيل وشفاها من جراحها ؛وفي الصباح عندما حضرت أمام الوالي فوجيء بعدم وجود أي آثر للجراحات والعذابات فأمر أن ينشر جسدها بمنشار حديد ووضعها في السجن، وداخل السجن حاولت الشياطين إفزاعها بكل الطرق ؛ولكنها في كل مرة كانت تستعين بأسم الرب إلهها فكانت تفزع منها الشياطين وتهرب . وفي الصباح حضرت القديسة مارينا أمام الوالي مرة أخرى، فأمر بإحضار أناء كبير به ماء مغلي و أن يربطوا يديها ورجليها ويغرقوها فيه ؛فنظرت القديسة إلى السماء وطلبت من الله أن يجعل لها من هذا الماء المغلي معمودية مقدسة ؛ فشاهد الجميع حمامة نزلت من السماء وحلت قيود القديسة ؛وعند ذلك غطست في الماء ثلاث مرات. وخرجت منه وهي تسبح الله الذي منحها المعمودية المقدسة ؛وفي تلك الساعة أمن كثيرون بالمسيحية ونالوا أكليل الاستشهاد ؛ فأستشاط الوالي غضبا ؛وأمر بقطع رأسها حتي يتخلص منها نهائيا ؛ فأخذها السياف إلي خارج المدينة ؛ فطلبت منه أن يمنحها ساعة واحدة لكي تصلي لإلهها قبل أن يقوم بقطع رأسها ؛وأثناء الصلاة ظهر لها السيد المسيح مع جمع من الملائكة ؛ وقال لها “كل من يتشفع بجسدك أو عضو من أعضائك من النساء العواقر بأمانة صحيحة فأنهن يحبلن ويلدن الأولاد . كذلك من تشفعت بك وهي في مخاض الطلق فإنها تخلص بسرعة ” . وعندما شاهد السياف هذا المنظر أمن هو أيضا بالمسيحية ؛ وبعد ذلك طلبت القديسة مارينا من السياف أن يقوم بقطع رأسها سريعا ؛فرد عليها” لست فاعلا شيئا من ذلك ولا يمكن أن أقتل إنسانة مسيحية” ؛ فـأجابته الشهيدة بشجاعة نادرة “إن أنت لم تصنع ما أمرت به فليس لك معي نصيب في ملكوت السموات ” عند ذلك تقدم السياف وهومتردد وصلي للرب قائلا ” يارب لا تثبت علي هذه الخطيئة ” فقطع رأس الشهيدة وبذلك نالت أكليل الشهادة وتعيد الكنيسة بتذكار استشهادها في 23 أبيب الموافق 30 يولية . أما قصة وصول كفها الطاهر إلى كنيسة السيدة العذراء المغيثة بحارة الروم فهي كما وردت في المخطوطة رقم 95 لاهوت مسلسل 2 لاهوت والمحفوظة بكنيسة السيدة العذراء بحارة الروم . والقصة بإختصار شديد أن أحد الجنود اثناء حصار العدو للمدينة ؛ وجد الكف في أحد الأديرة بجبل الكرمل ببلاد فلسطين ؛ وكان مغطي بالفضة ؛فباعه لأحد تجار المعادن الثمينة وكان مصري الجنسية سافر إلي بلاد فلسطين خصيصا لشراء بعض الفضة . وعاد بها إلي مصر وكان ذلك في عام 1013 للشهداء أي ما يعادل 1297 للميلاد في عهد البابا ثيؤدوسيوس الثاني البطريرك ال 79 في أيام خلافة الناصر محمد بن المنصور بن قلاوون . وعندما عاد بالفضة إلي مصر وضعها في منزله حتي يتسني له بيعها ؛وحدث أنه مرض مرضا شديدا جدا وأوشك علي الوفاة ؛ وذات ليلة وبينما كان يزوره أحد الأصدقاء شاهد الكنز الفضة فطلب منه أن يفتحه ؛ وعندما فتحه وجد أسما مكتوبا بالحروف اليونانية تحت الفضة ؛فقال له يا أخي الحبيب أن هذه الفضة بداخلها عضو من أعضاء القديسين ؛ وأعضاء القديسين لا يليق بها أن تحفظ في البيوت بل يجب أن تودع في أحدي الكنائس .وذكر له أن المرض الذي أصابه بسبب وجود هذا الكف في منزله ؛وذكر له أنه بمجرد إيداع هذا العضو المقدس في الكنيسة سوف يبرأ من مرضه . فلما سمع التاجر هذا القول نذر علي نفسه أنه أن عوفي من مرضه فسوف يهدي هذا العضو إلي كنيسة الملاك ميخائيل بالفهادين (وهي اليوم حارة الجوانية عند باب النصر شمال القاهرة الفاطمية ؛ولقد أندثرت هذه الكنيسة حاليا ) وللوقت أحس التاجر بتحسن كبير وأسترد صحته وعافيته . وعندما أندثرت هذه الكنيسة تم نقل الكف والساعد الأيمن للقديسة الشهيدة مارينا إلي أقرب كنيسة لها وهي كنيسة العذراء المغيثة بحارة الروم . ومازال الكف والساعد الأيمن محفوظا في هذه الكنيسة حتي الآن . وهو يعرض علي جميع الشعب في مناسبتين ؛المناسبة الأولي هي 23 أبيب الموافق 30 يوليو عيد استشهادها ؛ أما المناسبة الثانية فهي 23 هاتور الموافق 2 ديسمبر عيد تكريس أول كنيسة علي أسمها في مدينة أنطاكية وتستمر الاحتفالات لمدة أسبوع تقريبا . ويتم في هاتين المناسبتين صب الحنوط والأطياب علي الكف مع بعض الألحان والتماجيد المناسبة باللغات القبطية والعربية. ويحضرها الألوف من الشعب مسلمين وأقباطا ؛بل من جميع أنحاء أوربا وأمريكا خصوصا النساء العواقر للتبرك من الكف ؛ ويتشفع بها الجميع معتقدين في قوة صلواتها للبركة والشفاء . أما عن كنيسة السيدة العذراء حارة الروم المحفوظ بها الكف والساعد الأيمن . فهي كنيسة أثرية ترجع للقرن السادس الميلادي تقريبا كما كانت مقرا للكرسي البابوي خلال الفترة من عصر البابا متاؤس الرابع البطريرك ال 102 (1660- 1675 م) حتى عصر البابا مرقس الثامن البطريرك ال 108 ( 1797- 1810م )ولقد كتب العلامة المقريزي عن هذه الكنيسة فقال عنها ” كنيسة تعرف بالمغيثة بحارة الروم علي أسم “السيدة مريم” وليس لليعاقبة بالقاهرة سوي هاتين الكنيستين “( تاريخ الأقباط للعلامة المقريزي ؛تحقيق عبد المجيد دياب ؛دار الفضيلة ؛ص193 ) أما الرحالة فانسليب ( 1635-1679 ) فقال عنها ” في حارة الروم أي شارع اليونانيين ؛كنيسة السيدة العذراء ؛وهي مخصصة لسكن البطاركة ” ( تقرير الحالة الحاضرة ؛ترجمة وديع عوض ؛المشروع القومي للترجمة ؛الكتاب رقم 1005 ؛ص 152 ) وقال عنها علي مبارك في موسوعته الشهيرة “الخطط التوفيقية ” ” كنيسة الروم وهي داخل عطفة البطريق بحارة الروم ” ( الخطط التوفيقية الجديدة ؛ مكتبة الأسرة 2008 ؛الجزء السادس ؛ 208 ) كما قدم لها العالم الانجليزي ألفريد بتلر شرحا تفصيليا في كتابه الشهير “الكنائس القبطية القديمة في مصر ” (ترجمة إبراهيم سلامة إبراهيم ؛مراجعة وتقديم نيافة الأنبا غريغوريوس ؛سلسلة الألف كتاب الثاني ؛الكتاب رقم 130 ؛الصفحات من 234 – 238 ). كما كتب عنها الدكتور رؤوف حبيب ( 1902- 1979) في كتابه الشهير”الكنائس القبطية القديمة بالقاهرة ” حيث قال عنها ” من أهم كنائس القاهرة كما اتخذت فترة من الزمن مقر للدار البطريركية . ورد ذكرها في مناسبات تاريخية هامة . فقد روي ابو المكارم انها كانت من بين الكنائس التي هدمت وأغلقت في زمن الخليفة الحاكم عام ( 996- 1021 م) . مما دعا أسقفها لإقامة الصلاة في داره حتي صدرت الأوامر بإعادة ترميم الكنائس وفتح ما أغلق منها . ولقد حدث تكريس للميرون في تلك الكنيسة ثلاث مرات ( زمن البابا متاؤس البطريرك رقم 90 عام 1460م – زمن البابا متاؤس البطريرك الثالث بعد المائة عام 1702م – زمن البابا يؤنس السابع البطريرك السابع بعد المائة ” حيث قال عنها “أهم ما يلاحظ في هذه الكنيسة هي قبابها الاثنا عشر ؛حيث توجد ثلاث قباب تغطي الثلاثة هياكل ؛وتسع قباب تغطي باقي الكنيسة ؛ ويفصل ما بين الخورس وصحن الكنيسة خمس دعائم ؛ويلتصق بالدعامة الشمالية أنبل خشبي ؛وحجاب الهيكل الأوسط مطعم بالعاج ؛وفوقه ذلك الصف المعتاد من الأيقونات ؛ومذبح هذا الهيكل من الرخام . الهيكل القبلي مكرس علي أسم الأربعة حيوانات غير المتجسدة الوارد ذكرها في سفر الرؤيا ؛ أما الهيكل البحري فمكرس علي أسم القديسة مارينا ؛ويوجد هيكل دور علوي فوق الأرض ومجاور لكنيسة العذراء. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://i.pinimg.com/564x/be/bf/2e/b...0397fa69fd.jpg كيف تجلّى ثبات القديسة الشهيدة مارينا في محبّة المسيح؟ القديسة الشهيدة مارينا (مارغريتا) القديسة الشهيدة مارينا تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القديسة الشهيدة مارينا (مارغريتا) في تواريخَ مختلفة، منها 28 ديسمبر/كانون الأوّل من كل عام. هي من اعتنقت المسيحيّة، وأحبّت المسيح حتى الاستشهاد. وُلِدَت مارينا في أنطاكية. كان والدها داسيوس كاهنًا وثنيًّا متعصّبًا وصاحبَ نفوذ وثروة. توفّيت أمّها وهي رضيعة، فاهتمّت بتربيتها مربّية مسيحيّة غرست في وجدانها جوهر الإيمان حتى أصبح المسيح علّة حياتها. نالت بعدها سرّ العماد ونذرت بتوليّتها للإله الحقّ، متسلّحة بالفضائل الروحيّة. لمّا عرف والدها أنّها أصبحت مسيحيّة، حزن واستخدم معها كل الوسائل لجعلها تكفر بالمسيح، إلّا أنّه أخفق لأنّها زادت تجذّرًا في الإيمان. وقد حاولت إقناعه بنبذ الوثنيّة لكنه غضب بشدّة وأوسعها إهانات وضربًا وطردها من منزله. لمّا وصل الحاكم أولمبريوس إلى أنطاكية في حقبة الاضطهاد الشديد للمسيحيين، وقع نظره على مارينا وسُحِرَ بجمالها، وسألها عن اسمها، فأجابته برصانة: «أُدْعَى مارينا. أمّا الاسم الذي يشرّفني أكثر فهو: مسيحيّة». غضب الحاكم وحاول التقرّب منها، مستخدمًا كل أنواع الحيلة لعلّها تخضع له، إلّا أنه فشل. عندئذٍ، بدأ بتعذيبها حتى تمزّق جسدها وسال دمها، لكن مارينا عانقت آلامها بصبر وسمعت صوتًا في أعماقها يحضّها على الصمود. بعد كل تلك الأوجاع، عاد الحاكم مستعملًا معها أساليب التهديد إن لم تسجد للأوثان. لم تخف مارينا بل قالت له بجرأة: «لا جدوى من محاولاتك، فلا شيء يمكنه فصلي عن محبّة المسيح»، فكوى حينها ثدييها وخاصرتَيْها بالنار، ثمّ وضعها في بحيرة من جليد. حينئذٍ، أخذت تصلّي وهي واقفة كأنّها لم تشعر بوجع. أمام ذلك المشهد، صرخ الحاضرون: «إن إله مارينا هو الإله الحقّ، لقد سمع صلاتها وصنع العجائب»، وآمن كثيرون منهم بالمسيح. أمر الحاكم عندئذٍ بقطع أعناقهم، وهكذا اعتمدوا بسفك دمائهم ونالوا الحياة الأبديّة. أما مارينا، فاقتيدت خارج المدينة، خوفًا من أعجوبة أخرى تدفع الناس إلى الإيمان المسيحي، وهناك قُطِعَ عنقها وهي راكعة تصلّي، وكان استشهادها ونيلها إكليل المجد في العام 280. أيّتها القديسة مارينا، صلّي معنا في عيدكِ كي نتسلّح بشجاعتكِ في مواجهة كل ما يحاول تضليل إيماننا المسيحي حتى نثبت في محبّتنا للمسيح. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
كسينيا القديسة التي من بطرس بورغ القديسة كسينيا ولدت القديسة كسينيا في بطرسبرج عاصمة روسيا القيصرية، في القرن التاسع عشر، وكانت من عائلة ارستقراطية. تزوجت شابا لامعا كان ضابطا في الجيش الامبراطوري، عاشت واياه حياة سعيدة. الا ان المشيئة الالهية شاءت تغيير حياتها، فتوفي زوجها وكانت لا تزال في سن السادسة والعشرين من عمرها. فقررت ان تترك كل شيء وتسلك طريق ملكوت السموات. وزعت كل ما عندها من اموال على الفقراء والمحتاجين، فظنها اقرباؤها قد فقدت رشدها. ثم تزيت بالزي العسكري الذي كان يخص زوجها. تركت بيتها واصبحت بدون مأوى، تجوب الاحياء الفقيرة عارية القدمين، وكانت لا تقبل حسنة من احد الا لتعطيها للفقراء. لا تأكل الا قليلا، وتخرج خارج المدينة لتصلي راكعة على ركبتيها من الليل حتى شروق الشمس. لاحظ بعض الاتقياء، ان تصرفاتها تخفي حياة قداسة، واقوالها مملوءة حكمة. وكانت بركة الله ترافقها حيثما حلت. وجرت على يديها عدة عجائب. حملت كسينيا الصليب من اجل المسيح خمسة واربعين عاما، ثم رقدت في الرب حوالى 1806. بعد وفاتها تحول قبرها الى محجة ومكان صلاة. خلال اكثر من مئة وسبعين سنة أعلت التقوى الشعبية شأنها. واخيرا في عام 1978 اعلنت الكنيسة الروسية قداستها، وتعيد لها الكنيسة في 24 كانون الثاني. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/172347289429611.jpg https://upload.chjoy.com/uploads/172347384021921.jpg كاترينا الإسكندرانية العظيمة في الشهيدات القديسة كاترينا الإسكندرانية ولدت القديسة كاترينا في الاسكندرية لعائلة من النبلاء الأثرياء، كانت عذراء جميلة وعفيفة ذات شهرة في الحسب والنسب والغنى ثابتة العزم وفصيحة اللسان. عندما أصبحت في العشرين من عمرها ُ طلبت للزواج فلم ترضَ بأحد والسبب أنها لم تجد الشخص المناسب. أخذتها أمها إلى قديس لكي يرى ماذا تريد؟ فأجابها إنه يعرف رجلاً يتمتع بالمزايا التي تطلب وهذا الشخص هو المسيح الإله الذي يلتمس عروساً وعروسه هي النفس البتول ولا يرضى عنها بديلاً، فقام بتعميدها وتعليمها أسرار الإيمان. وفي نفس اليوم رأت في حلمها والدة الإله مع ابنها يسوع فقال لها: “ها هي كاترينا مشرقة جميلة غنية بالحكمة إني أقبلها عروساً نقيّة” وأعطتها والدة الإله خاتماً وأوصتها أن لا تقبل عريساً آخر لنفسها على الأرض. كانت مصر تحت حكم قيصر مستبد يبغض المسيحيين اسمه مكسيمنس (305-313). اقام احتفالاً عظيماً وأمر أن يقدم كل الناس ذبائح للآلهة، ومن لا يقدم يموت. خاف المسيحيون جداً. وكانت كاترينا تطوف عليهم، وتثبت عزائمهم، وكان كلامها يبعث الرجاء في النفوس. لما واجهت الحاكم أعجب بكاترينا التي فتنته بسحر كلامها، وقوة بيانها، ورباطة جأشها، وبهاء طلعتها، وقالت له لا يمكن أن يكون هناك إلا إله واحد هو أصل الموجودات وعّلتها فتعجّب من كلامها هذا وطلب منها أن تقام مناظرة علنية، تواجه فيها كاترينا أشهر العلماء والفلاسفة والحكماء في قصره، وكان عددهم 50 عالماً. فعندما حضرت كشفت لهم ضلالات هذه العبادة وليست هي إلى أبالسة مضللة تتخذ شهوات الناس ورغائبهم ستاراً لها. وفي نهاية المحاورة سّلموا كلهم بكلام كاترينا وأعلنوا الإيمان بالمسيح. مما أثار غضب مكسيمنس الذي أمر بقتلهم جميعاً. أما كاترينا، لما رفضت ملاطفته، ومحاولات استمالتها إليه، معلنة أنها تعهدت أن تكون عروسًا للمسيح، زجها هي أيضا في السجن. وطلب جلدها عّلها تلين. ثم وضعها على دولاب مسنن بشفرات حادة لتعذيبها وعندما تفكك وتكسّر الدولاب تناثرت قطعه وإذ ظن بتأثير السحر الذي كان فيها أمر بإعدامها فقطع رأسها وكان ذلك سنة ظ£ظ*ظ¥. قطع رأسها في البرية بعد أن كابدت أمّر العذاب. وجد بعض النساك جسدها في برية سيناء فدفنوه، وأقيم على ذلك الجبل دير عظيم لا يزال قائما حتى اليوم. ورفاتها المقدسة موجودة فيه. فبشفاعاتها يارب ارحمنا وخّلصنا… آمين تعيّد الكنيسة في الخامس والعشرون من شهر تشرين الثاني لتذكار القديسة كاترينا. طروبارية باللحن الخامس لنمدح عروس المسيح الكلية المديح كاترينا الإلهية حافظة سينا، التي هي عوننا وسندنا، لأنها بقوة الروح قد أفحمت نبلاء المنافقين ببهاء، والآن إذ كثللت كشهيدة، فهي تستمد للجميع الرحمة العظمى. طروبارية باللحن الرابع نعحتك يايسوع تصرخ نحوك بصوت عظيم قائلة: يا ختني إني أشتاق إليك وأجاهد طالبة إياك، وأُصلت وأدفن معك بمعموديتك، وأتألم لأجلك حتى أملك معك، وأموت عنك لكي أحيا بك، لكن كذبيحة بلا عيب تقبل التي بشوق قد ذُبحت لك. فبشفاعاتها بما أنك رحيم خلص نفوسا. قنداق باللحن الثاني أيها المحبو الشهداء أقيموا الآن بحال إلهية مصفّاً موقراً، مكرمين كاترينا الكلية الحكمة، لأنها كرزت بالمسيح في الميدان، ووطئت الثعبان، مزدرية معرفة الفصحاء. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/17243285691581.jpg الشهيدة يوستينا البتول وكبريانوس الشهيد في الكهنة القديس كبريانوس، كان بالأصل وثني من مدينة أنطاكية التي على تخوم بلاد كيلوسورية وبلاد العرب. تتلمذ من سن السابعة في أفضل المراكز الوثنية، في اليونان، مصر وبابل، حتى أصبح أحد أهم كهنة الأوثان وأكثرهم سحراً على جبل أوليمبوس. ثم عاد إلى أنطاكية وراح يتباهي ويُدهش الناس بسحره وقدرته على استدعاء الأرواح النجسة. أما القديسة يوسيتنا، فهي من مدينة دمشق لوالدين وثينين أيضاً. وقد شاء الرب أن ذهب الشماس برائليوس إلى أنطاكية ليعظ الوثنيين عن السيد المسيح وكانت يوستينا ،من أجمل نساء أنطاكية، فبعد أن سمعت هذه العظة تحرك قلبها وأمنت بالرب يسوع المسيح. وقد استطاعت لاحقاً أن تُبشر والدها وتجعلهما يؤمنان. وقد نذرت بتوليتها يوستينا، وكانت لا تخرج من بيتها إلا للصلاة في الكنيسة وفي يوم من الأيام رائها أغلاديوس فأحبها ورغب أن يتزوجها. فذهب ليطلبها من والدها لكنها رفضت. فغضب أغلاديوس وحاول إقناعها مرة بالوعد ومرة بالتهديد، لكن كل محاولات أغلاديوس بائت بالفشل. بعد كل هذه المحاولات فكر أغلاديوس أن يذهب للسحرة فعرف أن في أنطاكية ساحر من الدرجة الأولى يدعى كبريانوس فذهب إليه دون تردد لعله يسحر يوستينا القديسة فتحبه. فأخبر أغلاديوس الساحر قصته فقال له الساحر كبريانوس: “هذه الفتاه ستكون لك”. فبدأ كبريانوس بأعمال الشر وطلب من الشياطين أن تحضر له القديسة يوستينا لكن عبس فهل تجرأ الشياطين أن تقترب من القديسين؟ لم يتمكن أي شيطان من الاقتراب للقديسة لأنهم كل ما حاولوا الاقتراب وجودها تصلي وترسم إشارة الصليب. فغضب كبريانوس لأنها ستكون بصمة عار عليه وهو الساحر الأشهر في أنطاكية. كيف لم يتمكن من سحر فتاة؟. نعم كبريانوس شعر لأول مرة أن الشيطان ضعيف لدرجة أنه لم يجرأ أن يقترب من فتاة. فحذرهم قائلاً :”إن لم تقدروا على تلك الفتاه فإنني سوف أترككم وأعبد إله تلك الفتاه لأنه يبدو أنه إله قوى”. فقرر الشيطان الخادع أن يخدع كبريانوس فهل هذا شيء جديد على الشياطين؟ لا لذلك قرر الشيطان أن يظهر بشكل يوستينا القديسة ويخدع كبريانوس. فذهب الشيطان لكبريانوس بشكل يوستينا فعندما راءها كبريانوس قال : “مرحباً بسيدة النساء يوستينا” فلما سمع الشيطان أسم يوستينا فاحت منه رائحة كريهة، فسقط كبريانوس سقوط العظماء وعلم أن الشيطان قد فشل وأن هذه حيل الشيطان وأن الشيطان أضعف من أن يسحر فتاة. بعد أن أكتشف كبريانوس أن ما تعلمه من سحر وأن الشيطان ضعيف أصبح مسيحياً وأحرق كتبه وتعمد في أنطاكية فلبس لبس الرهبان وبعد ذلك أصبح شماساً فقساً ولما تقدم في الفضيلة وفى علوم المسيحية أصبح أسقفاً على قرطاجنة. باعت كل ما تملك وتصدقت بها على المساكين، وودعت والديها وذهبت إلي أحد الأديرة لتحيا حياة الرهبنة.عندما أصبح كبريانوس أسقف قرطاجنة فكان يجب عليه أن يعين رئيساً لدير الراهبات. فلم يوجد افضل من يوستينا القديس أن تصبح رئيسة على دير للراهبات هناك. لقد ذهب اثناء هذا الاضطهاد كبريانوس الاسقف ويوستينا الراهبة لانهم قالا: “نحن مسيحيان نؤمن بالرب يسوع إلهاً ولا نعرف آلهة غيره” فأمر الإمبراطور بنفي كبريانوس وسجن يوستينا ولكنه في أثناء النفي بقي يتابع أخبار رعيته مثل الراعي الذي لا ينام حتى يتطمئن على رعيته. وبعد عام احضرهم الوالي فعلم أنه لو جعل منهما سيتحول معظم المسيحين إلى وثنيين فقرر تعذيبهم حتى يصبحا وثنيين فوضعهما بالشمع المغلي ولكنهما لم يصابا بأي أذية، فكانت هذه الحادثة سبب إيمان الكثير من الوثنين بالمسيحية فخاف الوالي أن تصبح المدينة كلها مسيحية، فقطع رأسيهما بحد السيف ونالا إكليل الشهادة وذلك في سنة 304م تحتفل كنيستنا بتذكارهما في اليوم الثاني من شهر تشرين أول شرقي (15 تشرين الأول) من كل عام. ملاحظة: يحصل عن البعض اختلاط بين القديس كبريانوس الأنطاكي والقديس كبريانوس أسقف قرطاجة الذي نُعيد له في 31 آب. طروبارية باللحن الرابع صرت مشابهاً للرسل في أحوالهم وخليفةً في كراسيهم. فوجدت بالعمل المرقاة إلى الثاوريا، أيها اللاهج بالله. لأجل ذلك تتبعت كلمة الحق باستقامة وجاهدت عن الإيمان حتى الدم أيها الشهيد في الكهنة كبريانوس. فتشفع إلى المسيح الإله أن يخلص نفوسنا. قنداق باللحن الأول لقد انعطفت من صناعة السحر إلى المعرفة الإلهية أيها المتأله العزم. وظهرت للعالم طبيباً كلي الحكمة مانحاً الأشفية للذين يكرمونك ياكبريانوس، فتشفع إلى المسيح الإله مع يوسيتنا إلى السيد المحب البشر، أن يخلص عبيدك. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/172432998507071.jpg فيلوثاي الشهيدة التي من تيرونوفو وحامية رومانيا وُلدت القدّيسة الشّهيدة فيلوثاي في تيرنوفو البلغاريّة من عائلة قرويّة بسيطة. ما إن زرعت الوالدة التّقيّة في نفس ابنتها أولى مبادئ الفضيلة حتى غادرت الحياة، وهي لا تزال في ريعان الصّبا، إلى الأخدار السّماويّة. بعد مرور وقت قصير تزوّج الوالد امرأة أخرى كانت تُنزل بالفتاة شتّى التّعذيبات، إلا أنّ فيلوثاي كانت تتحمّل هذه الآلام والأحزان بصبر عجيب كان سبباً لنموّها في حياة الفضيلة والتّقوى. عندما بلغت فيلوثاي سنّ الثّانية عشرة من عمرها، راحت زوجة أبيها ترسلها إلى الحقول حيث كان يعمل والدها لكي تحمل له الزاد. بيد أن الفتاة كانت، وهي في طريقها، تلتقي بالفقراء وتوزّع عليهم الحصّة الكبيرة من الطّعام التي كانت بحوذتها. عاد والدها ذات مساء جائعاً منهوك القوى، وأخذ يستفسر من زوجته عن سبب إرسالها القليل من الطّعام له، فأجابته بأنّها تؤمّن له كمية كافية، وبأنّ فيلوثاي هي المسؤولة عن ذلك. وبما إن هذا الأمر كان يتكرّر يوميّاً، أراد الوالد التّأكّد من صحّة كلام زوجته، فأختبأ ذات يوم وراء إحدى الأشجار ليرى ما تفعله ابنته بالزّاد. وما إن رآها توزّع القوت على الفقراء الذين كانوا يقتربون منها بفرح، لم يستطع أن يكظم غيظه، فانقضّ عليها وأوثقها بحبل وأخذ يضربها بآلة زراعيّة كان يحملها في منطقته، فجرح لها ساقها وأخذ دمها يسيل بغزارة حتى أسلمت فيلوثاي روحها لله. حاول الأب القاتل أن يرفع الجسد لكي يواريه عن الأنظار، إلاّ أنّه لم يفلح لأنّ الجسد غدا أثقل من الرّصاص، وكان محاطاً بنور سماوي ساطع. ما إن رأى الأب هذا المشهد حتى أخذ ضميره يؤنّبه على فعلته هذه، وراح يركض مسرعاً إلى تيرنوفو لكي يسلّم نفسه للسّلطات. علم الأسقف بما جرى، فحضر للحال إلى المكان الذي تمّت فيه الحادثة، يرافقه جمع غفير من الإكليريكيّين والعلمانيّين، لكي يدفن جسد الشّهيدة الشّابّة في الكاتدرائيّة التّابعة لأبرشيّته. ذهبت كلّ الجهود والمحاولات في إزاحة الجثمان من مكانه أدراج الرّياح. فقرّروا حينئذ بأن يذكروا أسماء كلّ الهياكل الكبيرة في العالم المسيحي وفي بلغاريا، على أمل أن تبدي القدّيسة إشارة إلى المكان الذي تفضّل أن يُدفن جسدها فيه. وهكذا أخذ رجال الدّين يذكرون أسماء كنائس رومانيا، وعندما ذكروا اسم كنيسة مبنيّة حديثاً في Curtea de (Arges) في فالاشي (رومانيا) حتى خفّ للحال ثقل جسد القدّيسة، فتأكّدت للجميع إرادتها، فوجّهوا رسالة إلى حاكم المنطقة هناك وهو رادو الأوّل (1375-1377) الذي حضر للحال مع كلّ حاشيته وجموع كثيرة إلى ضفاف الدّانوب لاستقبال رفات القدّيسة، ولكي ينقلوها إلى كنيستها التي أصبحت فيما بعد، وما زالت حتى اليوم بفضل عجائب القدّيسة، إحدى أبرز وأهم مراكز الحج في رومانيا. يُعيَّد للقديسة فيلوثاي الجديدة في السّابع من شهر كانون الأوّل. فبشفاعاتها أيّها الرّبّ يسوع المسيح ارحمنا وخلّصنا آمين. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/172478102396881.jpg القديسة وضالوشام وأخيها باخوم في يوم 22 كيهك من سنة 20 للشهداء ( 304 م ) إستشهد القديس باخوم وأخته ضالوشام وقد ولدا من أبوين مسيحيين فقيرين يعملان في فلاحة الأرض بقرية سفلاق بحري أخميم وفي الثاني عشر من عمر باخوم تنيح والده وكانت والدته حبلي في الشهر السابع بأخته وعمل باخوم عند رجل غني يدعي سمعان في بستانه ببلدة سفلاق . وعند وصول أريانوس والي أنصنا إلى أخميم ليضطهد المسيحيين أرسل جنوده إلى قرية شنشيف لكي يأتوا بالمسيحيين وفي الطريق عند سفلاق وجدوا القديس باخوم فامسكه الجنود وسألوه عن أسمه فقال ” أنا مسيحي واعترف بالسيد المسيح إلها ومخلصا فاغتاظ القائد وأمر الجند ان يربطوا في عنقه حجرا كبيرا . أما هو فطلب المعونة من الله وقام والحجر معلق عل عنقه فتعجبوا . ثم اقتادوه إلى الوالي بعد ان ربطوه من رجليه في عجلة ورأسه للخلف وهم يضربونه بقسوة وكانت تتبعه أمه وأخته . ولما وصلوا به إلى الوالي حاول ان يثنيه عن أيمانه . ولما فشل أمر ان يضربوه بسياط من جلد البقر إلى ان سقط على الأرض مثل الميت . بعدها وقف ورشم ذاته بعلامة الصليب وسبح الله الذي جعله أهلا ان يتألم لأجل اسمه . فتقدمت أخته ضالوشام وكانت تبلغ من العمر ثماني سنوات حتى ان الوالي اندهش من قوة إيمانها ومحبتها للسيد المسيح . فضربوها كثيرا حتى وقعت على وجهها وكان أخوها باخوم يصلي لأجلها فأمر الوالي ان يضعوا جمر نار على صدرها وجنبيها وضعوا سلاسل حديد في عنقها ووضعوها في خلقين يغلي فنزل ملاك نوراني وفتح الخلقين وأخرجها سالمة . أما باخوم فقلعوا أظافر يديه ورجليه وعذبوه بكل أنواع العذاب ، فآمن كثيرون من الحاضرين بسبب احتمالهما . أخيرا أمر الوالي بقطع رأسيهما فنالا إكليل الشهادة فأتى أهل سفلاق وأخذوا الجسدين وكفنوهما ودفنوهما بإكرام جزيل وبنيت على اسميهما كنيسة بقرية الصوامعة شرق على بعد عشر كيلومترات شمال شرق أخميم أما جسديهما فيوجدان بجوار خالهما الأنبا بسادة الأسقف الشهيد بديره على بعد 25 كيلو مترا جنوب أخميم، بركة صلواتهما فلتكن معنا، آمين. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/172157542287221.jpg الشهيدة يوليطة أبنها كرياكوس ولدت القديسة يوليطة في مدينة أيقونية وكانت إمرأة فاضلة جميلة ذات ثراء واسع ومرتبطة بالحياة الكنسية والصلاة وتهتم بالفقراء والمساكين. تزوجت من رجل مسيحي يخاف الله، ورزقا بطفل أسمياه ” كيرياكوس”. وعملا على تربيته تربية روحية حيث أنه كان ينطق ويقول أنا مسيحي وهو مازال إبن عام وعدة أشهر.ولم يمرعلى الزواج بضع سنوات حتى إنتقل الزوج إلى السماء. أصدر ديقلديانوس مرسوما في 24 فبراير 303 م ، ينص على أن كل من يرفض تقديم الذبائح للآلهة الوثنية سيحرق حياً وأن جميع الكنائس في كل أرجاء الإمبراطورية سوف تسوى بالأرض. خافت يوليطة على إبنها كيرياكوس أن يقع في أيدي الوثنيين إذا قتلت هي بسبب الإضطهاد من أجل إيمانها بالرب يسوع المسيح، فتركت كل شئ وأخذت طفلها وهربت إلى مدينة سلوكية، فوجدت أن حاكمها أشد قساوة في تعذيب المسيحيين وقتلهم. فتركت المدينة وذهبت إلى طرسوس. وعندما وصلت، ظهرت كغريبة وسط أهالي المدينة فقبض عليها وهي تحمل طفلها على زراعيها، فوضعت في قلبها أن تموت في سبيل إيمانها بالسيد المسيح إبن الله الحي. لما مثلت القديسة وطفلها أمام الوالي ألكسندروس سألها عن إسمها ووطنها.أجابت القديسة يوليطة بشجاعة وقالت للوالي أنا مسيحية، فغضب الوالي وقال لها : “أما تعلمين أن الملك قد أخرج كل آلات الموت والتعذيب للمسيحيين؟”.فأجابت القديسة: “نعم أعلم، ألا تعلم أنت أيضا أن المسيحيين مستعدون للعذاب والموت، وأن تعذيبكم يزيدنا بسالة وشجاعة؟”.فأمر الملك بخطف طفلها من بين ذراعيها فتقدم الجلاد وأخذ الطفل من على صدر أمه فقاومه كيرياكوس موجهاً نظرة نحو أمه ويبكي ويصيح وبكلام الأطفال يتمتم لافظاً إسم المسيح محاولاً العودة إلى أمه، فأمر الوالي بتعذيب الأم وضربها بأعصاب البقر بوحشية حتى سال دمها في كل مكان من شدة التعذيب، ولما عرض عليها الوالي عبادة الأوثان رفضت وقالت: “إن قولك هذا لا يقبله طفل ذو ثلاث سنوات”، فقال لها نسأل الطفل. فقالت القديسة: “سوف يتكلم الله على لسانه”، وتضرعت القديسة إلى الله أن ينطق على لسانه كما نطق على لسان أطفال أورشليم. (مت 21: 16).فأنطق الله الطفل وصاح قائلا: “إن معبودتك حجارة وأخشاب صنع الأيدي، ليس إله إلا سيدي يسوع المسيح”، فقالت يوليطة بصوت عال “أنا مسيحية وأعبد الإله الحقيقي يسوع المسيح”، فردد الطفل مقولة أمه قائلا: ” أنا مسيحي، أنا مسيحي”، فإزداد الوالي غضباً وأمر أن يجردوا القديسة من ملابسها وتجلد حتى يتمزق جسدها.بينما كان الجلادون يضربون القديسة أمام إبنها بكل وحشية كانت تصرخ قائلة “أنا مسيحية، ولن أقدم تقدمات للأصنام، أنا مسيحية”، وكانت تحتمل آلام التعذيب بكل إيمان وفرح وهي تنظر نحو إبنها تعطيه درساً عملياً في التمسك بالإيمان والثبات عليه.أما الوالي فكان يحاول ملاطفة الطفل كيرياكوس وأراد أن يقبله، إلا أن الطفل لم يلتفت إليه بل كانت عيناه محدقتان تجاه امه وهو يرى التعذيب الذي تناله أمه من أجل إيمانها بالمسيح.وكان كيرياكوس يبعد وجه الوالي عنه بيديه ورجليه، ثم بدأ يصرخ بكلمات أمه بصوت عال في وجه الوالي “أنا مسيحي أنا مسيحي أنا مسيحي”، فغضب الوالي وإزداد حنقاً من الطفل.فأمسك بإحدى رجليه ووقف أمام كرسيه ثم طرح كيرياكوس بكل قسوة من مكانه، فأرتطمت رأس الطفل بزاوية إحدى الدرجات المقام عليها الكرسي فإنشقت رأس الطفل وسالت دماؤه، وما لبث أن لفظ أنفاسه وفارق الحياة لينال إكليل الشهادة.أما القديسة عندما نظرت بعينها هذا المشهد الرهيب فقد أظهرت إبتهاجاً وتهليلاً يفوق الوصف، ثم رفعت عينيها نحو السماء بوجه مملوء بالفرح قائلة بخشوع: “أشكرك ياربي وإلهي يسوع المسيح لأنك قد أجّلتَ موتي إلى هذه الساعة التي فيها إستطعت أن أشاهد إبني الحبيب كيرياكوس قد مات قبلي لأنك أهلت كيرياكوس أن يكون مع الملائكة في السماء وينال الإكليل الأبدي غير الفاسد، مما يقويني ويشجعني حتى ألتقي معه في حضرتك الإلهية أيها المسيح إلهنا الصالح”. واشتد الوالي كيداً وغيظاً، فأمر الجلادين أن يربطوها بإرتفاع عن الأرض وأن يمزقوا جسدها بمخالب من حديد وأن يصبوا على رجليها كمية من الزيت المغلى، وبعد أن تمموا ذلك جعل الوالي أحد المنادين المشاغبين يصرخ بأعلى صوته قائلاً:“يا يوليطة أشفقي على ذاتك، قدمي ذبائح للآلهة فتخلصي من العذابات ولا تنتهي حياتك بالموت القاسي”. غير أن القديسة كانت تحتمل بشجاعة صابرة وهدوء، وكانت تهتف بإبتهاج صارخة “إنني عبدة ليسوع المسيح إبن الله الوحيد الذي به خلق الله الآب الأشياء كلها، وأنا لا أشتهي موضعاً آخر سوى أن أنطلق من هذه الحياة سريعاً لكي ألحق بإبني الحبيب كيرياكوس، لا أريد شيئا ولا أتوق إلى مرغوب آخر إلا أن أكون مع إبني الطوباوي برفقته هناك في السموات متمتعين في فردوس النعيم إلى أبد الآبدين آمين “. فعندما سمع الوالي هذه الكلمات فأمر بإستعمال أنواعاً وأشكالاً أخرى من العذابات القاسية والأشد تنكيلاً، ثم بعد ذلك أمر بقطع رأسها وطرح جثتها مع إبنها كيرياكوس. فقام الجلادون بربط الشهيدة بحبل في عنقها وسدوا فمها بسدادة وكتفوها ثم ساقوها إلى المكان المعد للقتل، وعندما وصلت الشهيدة صلّت إلى ربنا يسوع قائلة:“أشكرك يا إلهي القدوس لأنك دعوت ابني الحبيب كرياكوس قبلي… الآن أتوسل إليك يا مخلصي الصالح أن تقبل روح أَمتك يوليطة”.إذ أكملت صلاتها رشمت ذاتها بعلامة الصليب المقدس وسلّمت رقبتها للجلادين فقطعوا رأسها. وألقوا بجسدها مع ابنها خارج المدينة، وكان ذلك حوالي سنة 304 م. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/172502491980711.jpg فيلاريتا الأم رئيسة الدير دير البشارة في أوفا هو أحد الأديار الذائعة الشهرة بسبب المكانة الروحية العالية لراهباته. هذا كان ثمرة مؤسِّسَته، الأم فيلاريتا، التي كانت بدورها تلميذة للقديس سارافيم ساروفسكي والشيخ العظيم فيلاريت. سيرة حياتها موجودة في كتاب Glinks Patericon ومنه مأخوذة هذه السيرة المختصَر. وُلدَت ستافنيدا ستافنوفنا بيشكوفا، التي صارت لاحقاً الأم فيلاريتا، عام 1807 في عائلة كنسية. أمها كانت أميّة وغالباً ما كانت تسأل الأولاد أن يقرؤوا عالياً من كلمة الله أو أن يرووا القراءات الكتابية التي سمعوها في الكنيسة. في الوقت نفسه، لقد عوّدتهم على العمل. ستافنيدا، الفتاة الوسطى، كانت مميزة بتقواها بالرغم من امتلاكها طبيعة حية جداً عرّضتها بعض الأحيان للمتاعب. في عمر العاشرة عُهِد بها إلى امرأة متعلّمة وتقية جداً أعطتها تأسيساً صلباً في مهارات التعلّم الأساسية كما في مختلف أشكال العمل اليدوي. كل صباح، بعد صلواتها، كانت ستافنيدا تقرأ سيرة قديس اليوم ومن ثم تجيب على أسئلة عليها. عندما عادت إلى البيت بعد سنوات، راح أهلها يفكرون بإيجاد زوج مناسب لها، لكن الفتاة كانت تخفي رغبة سرية في أن تترهب. وإذ لم تكن تجرؤ على إخبار أهلها بذلك، تحوّلت إلى ملاكها الحارس وإلى سيدة السماوات بدموع حارقة وصلوات. وبتدبير من الله، رتبت الظروف نفسها كي تُوضع فكرة الزواج جانباً. فقد وقع أخوها الصغير يوحنا في مرض عضال وتعذّب لسنتين من اعتلال في رجله إلى أن أتت بعض الراهبات من دير المستنقعات السبعة إلى القرية ومعهن أيقونة والدة الإله العجائبية التي في سمولنسك. جثا الصبي أمام الأيقونة بقلب مملوء صلاة. وفيما رُفعَت الأيقونة فوقه اختبر الصبي المعذَب توقفاً كاملاً للوجع. كدليل امتنان لهذه الأعجوبة سمح الأهل لستيفانيدا بأن ترافق الأيقونة في عودتها إلى الدير حيث أمضت شهراً تقوم بمختلف أعمال الطاعة. هذه الخبرة عزّزت رغبتها بالحياة الرهبانية. عاجلاً أخذت بركة أهلها لكي تذهب مع إحدى صديقاتها في رحلة حج إلى كييف. في الطريق توقفتا في ساروف حيث استقبلهما الأب سيرافيم (القديس) بحرارة وأخبر ستافنيدا بأنها سوف تذهب إلى أوفا حيث سوف يكون هناك دير وهناك سوف تكون رئيسة للدير وسوف تجد الخلاص. من ثم وجّههما إلى غلنسك لتلتقيا الشيخ فيلاريت. هذا قاما به في طريق عودتهما من كييف. وقد أظهر الشيخ ذو البصيرة دفءً خاصاً نحو المسافرة الصبية ستافنيدا وصار أباها الروحي ومرشدها. وبعد عودتها إلى البيت أخذت ستافنيدا إذناً بالانضمام إلى جماعة من الشابات الطامحات إلى الرهبنة واللواتي كنّ يعشن في منزل قد بناه أهلها وهم يدعمونه. لُفت انتباه الأسقف إلى الحياة النموذجية لهذه الجماعة الصغيرة فبارك سعيها وعيّن ستافنيدا مسؤولة عنها. في العام 1832 انتقلت الجماعة الناشئة إلى بيت أكبر في مدينة أوفا. أرسِلت اثنتان من الأخوات إلى دير القديس سارافيم في أرزماس لتتعلما التطريز وغيره من الحرف اليدوية. وعند عودتهما إلى أوفا تقاسمتا معرفتهما مع الأخوات الباقيات وسريعاً ما حققت الجماعة سمعة حسنة لجودة أعمالها العالية. لم يمضِ وقت طويل حتى زاد عدد الأخوات عن قدرة المكان على الاستيعاب. وفي الوقت نفسه أحسّ الأسقف أنه صار ممكناً الاعتراف بالجماعة كدير. عندما قُدِّم الأمر إلى المجمع المقدس للموافقة، اقتضت القوانين كمية كبيرة من المال كاحتياطي للدير، وبالتالي بقيت الأخوات بدون مال لشراء الأرض. في ألمها، تحوّلت ستافنيدا إلى الشيخ فيلاريت الذي بادر إلى كتابة التوصيات. تمّ جمع المال لكن وكيل المجمع لم يعطِ الإذن بفتح دير. في سان بطرسبرغ، الأرشمندريت بالاديوس حثّ ستافنيدا على الصلاة أمام رفات القديس ألكسندر نفسكي قائلاً: “قديسنا كان محارباً وبصلواته سوف تحصلين قريباً على ما هو ضروري”. لم تكن الشمس قد طلعت في اليوم التالي حين دعا وكيل المجمع استيفانيدا. في تلك الليلة كان القديس ألكسندر قد ظهر له في الحلم وسأله بقوة عن سبب عدم رغبته بفتح الدير في أوفا. فوراً وعد الوكيل بالاهتمام بكل شيء، وهذا ما قام به. في عودتها من العاصمة الشمالية توقفت ستافنيدا في غلنسك لتسأل الشيخ فيلاريت عن القديس أو العيد الذي تكرّس له الدير فنصحها أن تنتظر إلى أن تتسلّم الأوراق من المجمع رسمياً والتي فيها الإذن، ومن ثمّ تسمّيه على أول عيد لوالدة الإله يقع بعد هذا التاريخ. كما أعطاها قانوناً للدير. وبحسب توجيهه، كرّس الدير لعيد البشارة. في السنة نفسها،1838، سيمَت ستافنيدا بإسم فيلاريتا وبعد فترة قصيرة عُيّنت رئيسة للدير. تحت رعايتها القادرة والكثيرة الحكمة، بدأ الدير بالازدهار سريعاً، داخلياً أي في حياة الراهبات الروحية، وخارجياً أي في الأبنية والكنيسة والأملاك فصار عنده معمل الشمع ومطحنة. اعترفت السلطات الكنسية بمستوى الراهبات العالي اللواتي عيّن عدداً منهن رئيسات لأديار أخرى. كانت الأم فيلاريتا مثالاً للجميع في حياتها النسكية كما في محبتها واهتمامها الظاهرَين للراهبات. أصبح دير أوفا منارة لامعة تسرّب نورها إلى برية سيبيريا البعيدة حيث تأسست أديار أخرى آخذة نفس قانون الشيخ فيلاريت. هذا العمل المرضي لله أغضب عدو خلاصنا الذي لا ينام فأثار عاصفة من الأكاذيب والافتراء على الأم فيلاريتا. ووصل الأمر إلى طردها من موقعها كرئيسة دير ومعاقبة عدد من الراهبات التي وقفن إلى جانبها. لكنها لم تعترض وحملت صليب الاضطهاد بصبر متعزية في الصلاة أمام أيقونة المصلوب. والرب لم يتركها أيضاً بلا عزاء، فقد سمعت مرة صوتاً آتياً من الصليب: “انظري إليّ: لقد سُمّرتُ على الصليب عرياناً، لكنكِ لابسة وحرة”. بعد أربعة أشهر استدعيت الأم فيلاريتا إلى سان بطرسبرغ حيث أثبتت أنها بريئة وأنها ضحية الافتراء. فتم تعيينها رئيسة لدير في بيلتافا حيث قضت السنوات العشر التالية. تحت إدارتها القادرة راح هذا الدير أيضاً يزدهر وهذا ما أثار غضب الشرير من جديد. اتُهمت الأم فيلاريتا باختلاس الأموال ومع أنها بُرئت لكنه صار صعباً عليها أن تبقى هناك. لقد سمح الله بأن تشرب أمَتُه المخلِصة كأس العذاب المرّ وذلك من محبته لها فتطهرت من الأهواء والضعفات الكثيرة المشتركة بين البشر. كل تلك الصعوبات ساعدتها على بلوغ النضج روحياً حتى أنها عندما عادت إلى ديرها المحبوب في أوفا كانت شيخة للراهبات اللواتي أحببنها واحترمنها جداً. استمر الشرير بإزعاجها مثل السابق لكن الأم فيلاريتا غلبته بالتواضع وكانت دائماً تردد “جيد أن الرب وضعني”. عند اقترابها من نهاية حجّها الأرضي، أُعطي لها أن ترى في حلمها والدة الإله الفائقة القداسة التي وعدتها بألاّ تتركها. عرفت الأم فيلاريتا بشكل مسبق يوم موتها وهيأت نفسها بتقبل القرابين ومسحة الزيت. في سلام مع الجميع، ودّعت كل الراهبات الوداع الأخير قبل أن يأخذها الرب إليه في الثاني من أذار 1890 عن عمر ثلاث وثمانين سنة. وهكذا انتهت حياة الشيخة البارة فيلاريتا، تلميذة القديس سارافيم العظيم والشيخ القديس فيلاريت الذي في غلنسك. بصلواتها فليرحمنا الرب نحن الخطأة. أمين. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/172502573537271.jpg كيكيليا وزوجها فاليريانوس الشهيدان القديسة كيليكيا الرومية كانت القديسة كيكيليا من عائلة وثنية ثرية ذائعة الصيت في رومة. هذه صارت تلميذة للمسيح من صباها فراحت تكرس وقتها للصلاة والخدمة وأفعال الرحمة والمما رسات التقوية، كل ذلك بلا علم من أهلها . وعندما بلغت سن الزواج خطبها شاب لامع يدعى فاليريانوس نشأ على الوثنية أيضاً، إلا أن الشابة نجحت بأقوالها ومُثلها وحكمتها وعذوبة كلامها في كسب خطيبها إلى عقيدتها وإلى إيمانها وفي اقناعه بأن يعيشا معاً سيرة محفظة للبتولية. وهكذا ما إن اعتمد فاليريانوس ممتلئاً غيرة وحماسة واندفاعاً وإيماناً حتى هدى أيضاً أخاه الأكبر الذي توصل إلى درجة من الفضيلة حتى أنه أصبح يتحدث مع الملائكة كل يوم. كان مسيحيو رومة يعانون في ذلك الحين من الاضطهاد العنيف الذي يشنه عليهم الوالي، وأتى يوم اكتشف فيه أمر فاليريانوس وأخيه فُقبض عليهما. وفي الغد أسرعت كيكيليا إلى السجن وتمكنت من الوصول إلى حجرتيهما وشجعتهما بحرارة وألا يضعفا أبداً امام العذاب الذي ينتظرهما. عندها جاء الضابط مكسيموس المكلف بتنفيذ الاعدام، فمضى بالقديسين إلى هيكل وثني وعرض عليهما بأن يُضحيا للأوثان. وإذ كانا يرفضان هذا العرض لعدة أيام أمر بقطع رأسيهما، عندها رأى السماء تنفتح وملائكة يظهرون حسياً ليأخذوا نفسيهما . ولدى هذا المنظر آمن مكسيموس والوثنيون الحاضرون بالمسيح وطلبوا أن ينالوا المعمودية المقدسة. ثم جاءت كيكيليا إلى المكان عند هبوط الليل ودفنت بورع جسدي القديسين الشهيدين. اكتشف الوالي بعد ذلك أن كيكيليا هي أيضاً مسيحية، فقبض عليها وجلدها بوحشية، أما هي فكانت فرحة تحت الضربات والعذاب لأنها حُسبت أهلاً لأن تتألم لأجل المسيح. ولكن مشهد جلدها وصبها وتحملها وأقوالها الملهمة نجح كل ذلك في هداية جلاديها مع عدد كبير من الوثنيين الذي جاء أحد الأساقفة وعمدهم خفية في الليلة عينها. وإذ رأى الوالي أن محاولاته لحمل الشابة على انكار إيمانها قد باءت بالفشل، أغلق عليها في الحمام الذي في منزلها بعد أن حمّاه إلى درجة عالية من الحرارة وعلى نحو يتعذر تحمله، إلا أن القديسة خرجت منه سالمة بعد ثلاثة أيام أمام دهشة واستغراب الوالي الذي وجد نفسه في حرج فأمر بقطع رأسها. قام عدد من المسيحيين بدفنها. وأقيمت لاحقاً في محيط الضريح كنيسة تحمل إلى اليوم اسم القديسة الشهيدة كيكيليا. تُعيد لهما الكنيسة في 22 كانون الأول |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/172512150089661.jpg القديسة البارة فالبورجا ولدت القديسة فالبورجا، ابنة القديس ريتشار وابنة أخ القديس بوفيناس، حوالي سنة 710. عندما ذهب القديس ريتشارد بصحبة ابنيه القديسين فيليبالد وفينيبالد إلى الأراضي االمقدسة (أورشليم) للحج، كان عمر القديسة فالبورجا آنذاك 11 عاماً. سلّم رعايتها إلى مدرسة دير ويمبورني في إنكلترا. عاشت في الدير مدة 26 سنة كراهبة. حينذاك دعاها القديس بونيفاتيوس، مبشِّر ألمانيا، لمساعدته. فلبّت الدعوة هي وأخيها. وفي طريقها إلى ألمانيا هاجتمهم عاصفة قوية، فركعت القديسة على سطح السفينة وبدأت تصلي، فسرعان ما هدأ البحر وتوقفت العاصفة. وشهد البحارة هذه المعجزة. فعند وصولها إلى ألمانيا استقبلت استقبال القديسين. أسَّست وأخيها ديرين، واحداً للنساء رأسته هي وآخر للرجال رأسه أخوها. فلمَّا رقد أخوها رأست هي دير الرجال أيضاً. وكتبت سيرة أخويها القديسين في رحلاتهم إلى فلسطين وآثارهم، باللاتينية. في 23 أيلول سنة 776 ساعدت أخيها فيليبالد بنقل رفاة أخيهما فينيبالد إلى كنيسة في هايدن هايم. بعد ذلك بوقت قصير مرضت وفي 25 شباط 779م رقدت بسلام في الرّبّ في. انتشر إكرامها في كل القارة الأوروبية.. كانت بصمتها وتقشّفها، مثالاً صالحاً للرهبان والراهبات ولكل الشعب. تُعيد لها الكنيسة في 25 شباط. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/172512269224411.jpg سيسيليا الرومية الشهيدة القديسة سيسيليا الرومية الشهيدة كانت سيسيليا من عائلة نبيلة من رومية. آمنت بالمسيح في السر عن والديها، وهي صبية. وجاء يوم أراد فيه ذووها زّفها إلى أحد الشبان الوثنيين اللامعين. وإذ لم يكن في طاقة يدها أن تمانعهم رضخت وأسلمت أمرها لله بعدما كانت قد أخذت على نفسها، في السر، أن تبقى عذراء للمسيح، بتولاً. وليلة الزفاف، بعدما انصرف الناس وتركوا سيسيليا وزوجها فالريانوس وحيدين في خدرهما، قالت سيسيليا لزوجها: “أريد أن أكشف لك سراً. ثمة ملاك واقف هنا هو حارسي وحارس عذريتي، وهو متأهب للدفاع عني. أنت لا يمكنك أن تراه. ولكن إن مددت يدك ولمستني فلسوف يقتلك!” فانذهل فالريانوس لكلامها. وإذ كان شهماً ونبي ً لا قال لها بعد صمت: “وأين هو الملاك؟ لما لا أستطيع أن أراه أنا أيضاً؟” فأجابته: “لأنك لا تعرف الإله الحقيقي ولا طاقة لك على رؤية الملاك طالما لم تؤمن بالمسيح وتغتسل بمياه المعمودية”. ثم أن فالريانوس آمن واعتمد. وبعدما ّ تم له ذلك تراءى له ملاك من نور فتهلل وقام إلى أخيه تيفورتيوس فبشّره وهداه. هكذا سلك الثلاثة في البتولية، وقد قيل عن تيفورتيوس أنه بلغ من الفضيلة مبلغاً خوّله مخاطبة الملائكة. في تلك الأثناء اندلعت موجة عنف جديدة على المسيحيين في رومية وأخذ عدد منهم يستشهدون. ولما كان الخوف سيد الموقف والناس يتوارون والسلطات تحظر على أي كان دفن الشهداء، انبرى فالريانوس وأخوه تيفورتيوس وأخذا يتسللان ليلاً إلى حيث كانت أجساد القديسين الشهداء ملقاة ليأخذاها ويدفناها بإكرام. كما عمدا إلى توزيع الحسنات على المسيحيين المحتاجين في مخابئهم. وفيما كانا مجدّين في عملهما هذا داهمتهما الشرطة وألقت القبض عليهما وساقتهما للموت أما سيسيليا فجاءت وحملت جسَدَي زوجها وأخيه ودفنتهما. وكان طبيعياً أن يثير عملها الشبهة، فلاحظتها عيون الحكام فتبيّن أﻧﻬا تقوم بأعمال اعتبروها مخّلة بالنظام العام وأﻧﻬا تبشّر بالمسيح. ويقال، في هذا الصدد، أﻧﻬا تمّكنت في ليلة واحدة من هداية أربعمائة نفس إلى المسيح. إذ ذاك قبض عليها الوالي، وسألها من أين أتت بالجسارة حتى تبشر بغير دين أجدادها على هذا النحو، فأجابته: “من نيّة صافية وإيمان ثابت”. فأنزل ï؛‘ﻬا عذابات مرّة جلداً وإيداعاً في حمامات زائدة السخونة. وأخيراً أمر بقطع رأسها. كان استشهاد سيسيليا وفالريانوس وتيفورتيوس في السنة 230 م. هذا وأن رفات الشهيدة مودعة اليوم في الكنيسة المعروفة باسمها في مدينة روما. وينظر إليها في الكنيسة اللاتينية كشفيعة للمرتلين والموسيقيين الكنسيين. سبب ذلك كامن في أخبار استشهادها أﻧﻬا فيما كانت الآلات الموسيقية تعزف الفرح يوم زفافها كانت هي ترتل وتسبّح الله في قلبها. تُعيد لها الكنيسة في 22 تشرين الثاني. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/172624015675241.jpg نياحة القديسة المصرية «فيرينا» معلمة السويسريين 1 سبتمبر 344 تحتفل سويسرا كلها اليوم بذكرى سيدة مصرية، ورغم كثرة الاحتفالات المصرية فإنها خلت من الاحتفال بهذه السيدة التي علَّمت سويسرا الطب والنظافة، وهى سيدة من صعيد مصر واسمها فيرينا، أما عن تفاصيل القصة فقد أمدنا المهندس سمير مترى بكتاب عنها، أما عن سيرتها فتقول: إنها قديسة صعيدية اسمها فيرينا، تنتمى لقرية جراجوس بمركزقوص بمحافظة قنا،وكانت ضمن الوفد الطبى الذي ضم ممرضات مصريات كن في صحبة كتيبة طيبة المصرية (نسبة إلى طيبة أي الأقصر)، وكانت هذه الكتيبة بقيادة القديس موريس ،وقد أرسل هذه الكتيبة الإمبراطور ماكسيميان إمبراطور الغرب في الفترة من 286 إلى 305، في عهد الإمبراطور دقلديانوس إلى أوروبا في المكان الذي يقع اليوم عند الحدود الفرنسية مع سويسرا وبلجيكا للقيام بأعمال التمريض. وكان الإمبراطور ماكسيميان قد قتل أعضاء هذه البعثة الطبية التي يبلغ عددها 6600 جندى مصرى لرفضهم عبادة الأوثان،وقام بتسريح الممرضات إلا أن فيرينا بقيت مع مجموعة من العذارى بكهف صغير وكانت تقوم فيه بحياكة الملابس وأعمال التمريض سرا،فلماانتهى عهد دقلديانوس وماكسيميان أيضا عام 305،وبدأ عصر الإمبراطور قسطنطين الذي اعتنق المسيحية وأقرها ديانة رسمية للإمبراطورية الرومانيةانطلقت فيرينا واستقربها المقام بمدينة تسورتساخ السويسرية،وفيها لاحظت جهل سكانها بالمبادىء الأساسية للنظافة والقواعد الصحيةفقامت بدورالمعلم المتنقل بين أنحاء البلدة وبيوتها، كما أخذت على عاتقها استثمار برتها الطبية في علاج المرضى، كما استخدمت موروثها الفرعونى في مجالى النظافة والطب حتى إنها نشرت بينهم ثقافة استخدام المشط المزدوج(الفلاية) لتصفيف شعورهم، وقتل حشرات الرأس كما نشرت بين الفتيات السويسريات ثقافة المحافظة على عفتهن. وعلى ذلك تكون فيرينا قد جمعت –فى دورها الرائد- بين إشاعة ثقافة النظافة والثقافة الصحية والعمل الاجتماعى الرائد والعمل الروحى كذلك،وقد اعتكفت فيرينا في كهفها أحد عشرعاما في زهد وتجرد إلى أن توفيت«زي النهارده» في 1سبتمبر 344،عن 64 عامًا وبعد هذا اليوم عطلة رسمية تحتفل فيه المؤسسات الرسمية وأفراد الشعب السويسرى بإقامة المعارض والحفلات الموسيقية وزيارة الأماكن التاريخية التي ترتبط بالقديسة المصرية. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/172624015675241.jpg القديسة فيرينا التي علمت أوروبا الطب وفنون النظافة يحتفل مسيحيو العالم بعيد الميلاد المجيد ونشاطرهم فرحتهم متمنين لهم عاما مشرقا بالآمال والسعادة و الإنسانية. ولم أجد في هذه المناسبة سوى استعادة ذكرى القديسة القبطية فيرينا، ابنة صعيد مصر الغالي، التي خلدها التاريخ لما قدمته للإنسانية من عطاء وعلم وشفاء وخدمة قبل اكثر من خمسة عشر قرنا. فالتاريخ لا يخلد الا العظماء الذين خدموا البشرية ونفعوها بجهدهم وعلمهم وعطاءهم كالقديسة فيرينا عبر رحلتها في العطاء والعمل الإنساني من صعيد مصر وانتهاء بسويسرا التي علمت سكانها الاستحمام بالماء والطهارة وتشميط الشعر للتخلص من الحشرات، كما اخرجت الكثير منهم من الوثنية، مقدمة أنموذجا رائعا لنفع الناس بالعلم والعمل وطهارة القلب. ولكم ان تتخلوا كيف كانت أوروبا في عهد ظلماتها وانتشار الأوبئة فيها، لم تكن تعرف استخدام الماء في غسل الجسد وتطهيره، حتى جاءت القديسة فيرينا الى سويسرا، فلا غرابة اذا ان يحتفي العالم بذكراها العطرة في سبتمبر من كل عام. فقد نشأت القديسة فيرينا وتعني الثمرة الطيبة، في قرية فقيرة تابعة لمركز قوص بصعيد مصر، لأبوين مسيحيين، وتربت على الأخلاق والعفة والطهارة، وكانت هذه المنطقة مشهورة بالتطبيب وصناعة الدواء من الأعشاب توزعها على أنحاء مصر. واستثمرت القديسة فيرينا هذه الخبرة ونقلتها للسويسريين، والمدهش أن نرى السويسريين بمدينة تسورتساخ بزيورخ هم الذين يحتفلون بذكراها سنويًا ويرمزون إليها بالمشط المزدوج (الفلاية) وإبريق المياه. وصفت القديسة فيرينا بعد موتها بأم الراهبات، وبنيت فوق جسدها كنيسة في مدينة تمبورتاخ بسويسرا، فيما صنعت لها المجسمات الفنية لتخلد ذكرى عذراء الصعيد التي علمت السويسريين أهمية الطهارة والعفة والنظافة الشخصية في محاربة الأمراض، وانتقلت هذه الثقافة بفضلها الي انحاء أوروبا. وشاءت الاقدار أن تكون "فيرينا" ضمن كوكبة من العذارى القبطيات بصحبة الكتيبة المعروفة باسم الكتيبة الرومانية الطيبية (نسبة إلى مدينة طيبة)، لاخماد ثورة الغال في اوروبا، وبطلب من الإمبراطور مكسيميان، يقمن بإعداد الطعام ورعاية الجرحى. وبعد استشهاد كل أفراد الكتيبة من الرجال، تم تسريح الممرضات، إلا فيرينا وبعض العذارى رفضن الرجوع، وأقمن في كهف واقع على الحدود الألمانية السويسرية كانت فيرينا تتعبد فيه وتواصل الصوم والصلاة وتقتات من عمل يدها. وكانت تخرج من هذا الكهف إلى القرى المحيطة ببلاد الغال الوثنيين لتقدم أعمال الرحمة والمحبة للفلاحين والفقراء، وتقوم بتعليمهم أصول النظافة الشخصية، والعلاج بالأعشاب الطبية، وتغسـل جـروح البـرص وتـدهنها بالأدويـة، وتعلمهم الاغتسال بالماء. فقد استفادت القديسة فيرينا في ذلك بمعرفتها الواسعة بأصول الطب القديم الموروث من أيام الفراعنة، وهو ما أعانها على مساعدة المرضى. بينما تحتفي الكنيسة المصرية في أدبياتها بالقديسة فيرينا، بإقامة احتفال سنوي تذكارًا لها في 24 هاتور، (هاتور بالتقويم المصري يبدأ من 11 نوفمبر إلى 9 ديسمبر). فإن الكتب تذكر لفيرينا عدة كرامات، منها معجزة توسلها إلى الله كي ينظف المكان التي حلت به من الحيات التي تسعى فيه، فاستجاب الله لرجائها وهربت الحيات، وأَمِنَ الناس. وتركز المصادر التاريخية على "معجزة أكياس الخبز"، حينما لم يكن لدى فيرينا وزميلاتها أي خبز، ففي الوقت الذي كانت المخاوف تجوب قلب صديقاتها، لم تشك هي في كرم الرب، فقامت للصلاة وناجته قائلة: "يا الله، يا من تهب صنيعة يديك ما يحتاجون إليه، أنت ترى ما ينقص بنوك وتعلم ما نحتاجه للبقاء على قيد الحياة..."، وبعدما انتهت من الصلاة، سرعان ما عثر الحضور على 40 كيسًا من الدقيق. ستبقى ذكرى القديسة فيرينا عطرة نشتم عبقها كلما قرأنا سطرا خلد فيه التاريخ حياتها وعطائها. ولنتعلم من هذه الصفحات أهمية النظافة والطب واقترانهما ببعضها في زمننا الذي انتشرت فيه الأوبئة، ولكن أيضًا فان هذه النظافة وعلم الطب القديم أو الحديث لا يتكامل دورهما في تمام عافية الانسان بمعزل عن الجانب الروحي والايماني الذي جسدته عذراء الجنوب قديسة صعيد مصر والعالم. ولنثق أيضًا في قيمنا العربية والشرقية الروحية والطبية وكيف اننا أخرجنا اوريامن ظلمات الجهل والمرض الي الشفاء والطهارة ، ومن الوثنية إلى العبودية. كل عام والمسيحيين في العالم العربي، الشرقي والغربي، بألف خير وأقباط مصر والعالم بخير ويمن وسعادة وبركات. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/172624015675241.jpg كل من يقوم بزيارة للسفارة السويسرية في القاهرة؛ يشاهد تمثالا لفتاة وهي تمسك مشطا في يدها اليمنى وإبريقا للاستحمام في يدها اليسرى، وتحت التمثال موضوع اسم سانت فيرينا. بالمشط والإبريق القديسة فيرينا حكاية فتاة صعيدية علمت سويسرا قواعد النظافة ويقول ماجد كامل، الباحث في التراث القبطي، إن فيرينا هذه فتاة صعيدية جاءت من بلدة تدعى كركوز (أو جراجوس)، وهي حاليا قرية صغيرة بمركز قوص بمحافظة قنا، وهي بنت إحدى العائلات الغنية هناك، وقد تربت تربية مسيحية حقيقية، وفي عصر الامبراطور مكسيميان (286-305) حدثت ثورة في بلاد الغال (فرنسا حاليا)، فتقدم بجيشه من روما إلي هناك لإخماد هذه الثورة، وعندما وصل واكتشف ضخامة حجم المتمردين وعدم قدرته على ردعهم وحده، وطلب من والي الإسكندرية أن يمده بالعون من القوات الإضافية لمقاومة هذه الثورة. وأرسل اليه الامبراطور كتيبة من طيبة (بلاد الأقصر حاليا) ويبلغ قوامها حوالي ستة آلاف وستمائة جندي، وكان قائد الكتيبة يدعى موريس؛ وكانت الكتيبة كلها من المسيحيين؛ فتحركت السفينة بالكتيبة متوجهة إلى مدينة روما، وهناك قسمت الكتيبة إلى فصائل كل فصيلة تضم نحو خمسائة جندي، وكان من عادة الجنود أن يقدموا ذبائح للأوثان قبل الدخول في الحرب لضمان أن ينتصروا في المعارك، وبالطبع رفض موريس وباقي أفراد الكتيبة تقديم الذبائح، فاستدعاهم الإمبراطور مكسيميان وطلب إليهم تقديم الذبائح، فأرسل موريس رسالة إلى الإمبراطور يرفض فيها تقديم مثل هذه الذبائح، فاستشاط الامبراطور غضبا، وأمر أن يقتل عشر كل مجموعة من فصائل الكتيبة، لعل الباقي يخاف ويرتدع، فلما رأى إصرار الجميع على عدم تقديم الذبائح أمر الإمبراطور بقتلهم جميعا، وتم ذلك في مدينة آجون مقاطعة فاليس جنوب غرب سويسرا. وأضاف ماجد كامل، الباحث في التراث القبطي، قائلا إن هذه المنطقة تعرف حاليا بمدينة سانت موريتس، وتبعد حوالي 100 كم عن جنيف، وتعتبر من أشهر المدن السويسرية، وعودة إلى فيرينا؛ فلقد سافرت مع الكتيبة الطيبية إلى سويسرا للقيام بخدمة التمريض وإسعاف جرحى الحروب، فلما استشهد جميع أفراد الكتيبة؛ بقيت هي في هذه المنطقة، وهناك اهتمت بتعليم شعبها تعاليم الدين المسيحي، كما اهتمت بتعليمهم مبادئ الصحة العامة والنظافة، فعلمتهم استعمال المشط للعناية بالشعر ونظافته، كما علمتهم ضرورة الاستحمام المستمر وحسن الهندام، لذلك يرمز لصورها وتماثيلها بفتاة تمسك في إحدى يديها إناء به ماء، وفي اليد الأخرى تمسك بمشط. وأشار إلى أن فيرونيا استمرت في خدمتها بالمنطقة تقوم برعاية المرضى والفقراء، ثم انتقلت إلى مديبنة تورتساخ على نهر الراين وهي تقع على الحدود بين سويسرا وألمانيا، وصارت تخدم وتكرس حياتها لخدمة أهل هذه المدينة، واستمرت تخدم في هذه المنطقة حوالي 11 سنة، وتوفت في عام 344م، ويعيد الغرب بعيد وفاتها في أول سبتمبر من كل عام، أما في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، فيعيد لها يوم 4 توت من التقويم القبطي الموافق 14 سبتمبر. ويشير إلى أن أهل مدينة تورتساخ شيدوا كنيسة صغيرة فوق قبرها تهدمت مع المدينة كلها عندما اجتاحتها القبائل الجرمانية، وفي القرن التاسع الميلادي شيد الرهبان البندكتين ديرا مكان قبرها، ولكن ما لبث أن التهمته النيران عام 1279م، فأعيد بناؤه من جديد ومع توالي السنين ألحقت بلدة تورتساخ بدوقية بادن، واهتم أهالي البلدة بعدها بإقامة حمامات المياه المعدنية تحت اسم القديسة فيرينا، وأصبحت كنيستها وقبرها مقصدا للحجاج. ومع توالي الأيام هدمت الكنيسة، وأقيم مكانها فندق يحمل اسم القديسة فيرينا ST.Verena ويوجد حاليا تمثال لها في منتصف الجسر المقام بين سويسرا وألمانيا فوق نهر الراين، كما يوجد حوالي 70 كنيسة على اسمها في سويسرا، و30 كنيسة في ألمانيا. ويوضح الباحث في التراث القبطي أن من أجمل الكتب التي صدرت في الفترة الأخيرة عن القديسة فيرينا ووثقت قصة حياتها بالكامل بالرجوع إلى المصادر الأصلية عن القديسة، هو كتاب "بإبريق ومشط: رحلة اكتشاف فيرينا في مقاطعة تسورتساخ"، تأليف فالتر بولمان، وترجمة أشرف نادي أحمد، وقام بمراجعة الترجمة الأستاذ الدكتور محمد صلاح الخولي، أستاذ الآثار المصرية بجامعة القاهرة، والصادر عن المركز القومي للترجمة تحت رقم 2615، الطبعة الأولى 2016، والجميل في الكتاب أن المؤلف نفسه قسيس سويسري، عمل في تدريس علوم اللاهوت بجامعة لوزان، ولقد رجع إلى تسعين مصدرا بالتمام والكمال، ذكرهم بالكامل في قائمة المصادر والصفحات من 269- 271، فضلا عن المراجع الحديثة التي احتلت وحدها الصفحات من 259- 267. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/173116279883851.jpeg سنكليتيكي القديسة البارة القديسة سنكليتيكي البارة أصلها من مقدونية، من عائلة نبيلة تقيَّة. كان والداها مؤمنين تقيَّين. ولتقواهما انتقلا إلى الإسكندرية بعدما بلغهما صيت التقى بين الناس فيها. تمتَّعت سنكليتيكي، في شبابها، بجمال أخَّاذ، فأقبل الشُّبان عليها يطلبون ودَّها. وقد حثَّها والداها على الزواج فلم تُرِد. لأنها كانت قد وضعت في قلبها أن تحفظ البتولية عذراء للمسيح. فلمَّا أيقن أبواها أن قلبها مائل عن الزواج إلى الحياة الملائكية الفضلى كفَّا عن إقلاقها واستودعاها مشيئة الله. مذ ذلك أخذت تجتنب الخلطة بالناس وتضيق على نفسها بالأكثر، مهتمَّة، بالحري، بالتأدّب بما لله والصلاة، بعد أن رقد والداها، انتقلت وأختٍ لها كانت شاركتها همَّ القداسة إلى مدفنٍ قريب من المدينة فأقامت فيه على غرار القديس أنطونيوس الكبير. ذاع صيت القديسة سنكلتيتكي، حتى قدمت إليها العذارى من كُلِّ ناحيةٍ وصوب، إمَّا ليتخذنها قدوةً ومثالاً وإمَّا لينتفعن من مشوراتها الخلاصية. وظهرت بين النساء نظير أنطونيوس الكبير بين الرجال، فحصلت قدوة للجنس النسائي في إماتة الجسد والصبر على الشدائد. ثابرت سنكليتيكي على ممارسة الفضيلة والأعمال الصالحة حتَّى سن الثمانين حين سمح الرَّب الإله لإبليس أن يسيء إليها كما أساء لأيوب الصدّيق. عذابات أيوب دامت خمسةً وثلاثين عاماً، أما عذابات سنكليتيكي فدامت ثلاث سنوات ونصف السنة، وقيل عادلت أيوب لأنها كانت على درجة عالية من الحدَّة والإستمرارية. فقد أشعل إبليس في الأعضاء الداخلية لبدن القديسة، ولا سيما الرئتين ناراً مصحوبة بحمىً حادة تأكلها كمبرد خفي دون أن تهادنها لا في الليل ولا في النهار. لم تقف محاربة إبليس لها، كونها لم تكفّ عن رفع التسبيح والشكر لله. لذلك ضربها في حنجرتها فسكت ينبوع المياه الحيَّة المتدفِّق من فمها. وهذا لم يُبعد العذارى عنها. لأن مرأى القديسة وروحها العالية كافيين لثباتهنَّ. فقد أضحت جراحُها دواءً خلاصيَّاً لنفوسهنَّ. أخيراً بعد أن غادرها النوم واستحال عليها أن تتناول الطعام نتيجةً لآلام، ضربت أحد أضراسها وتسببت في التهاب فمها، لاحت في الأفق خاتمة جهاداتها وساعة الظفر فعزَّاها الربُّ الإله بظهور للملائكة ولعذارى قديسات دعونها لموافاتهنَّ إلى السماء. كما عاينت النور الإلهي الذي لا يعبَّر عنه ونعمت بذوق الفردوس الذي كانت مقبلة إليه. فلمَّا عادت إلى نفسها تكلَّمت وزوَّدت العذارى بإرشاداتها حاثة إياهنَّ على الجهاد بشجاعة وعدم الاستسلام للضعف، ثمَّ أردفت أنَّها سوف تذهب عنهم بعد ثلاثة أيام، وحدَّدت لهم ساعة فراقها. فلمَّا أزفَّت الساعة زفَّتها الملائكة إلى الرَّب الإله. وكان هذا سنة 350. تُعيد لها الكنيسة في 5 كانون الثاني من أقوالها: التطرّف مفسدٌ على الدوام. لماذا تمقت من أحزانك؟ ليس هو الذي ظلمك بل الشيطان. إنك مدعو لأن تمقت المرض لا المريض. عندما تكون في دير مشترك فلنؤثر الطاعة على النسك. لأن هذا يعلّم التشامخ وذاك التواضع. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/173116305012871.jpeg خريستينا القديسة الشهيدة القديسة خريستينا الشهيدة القديسة خريستينا الشهيدةاستشهدت القديسة خريستينا في القرن الثالث. كانت تعيش في صور مع والدها القائد الجبّار اوربانوس ووالدتها أيام الإمبراطور الروماني سبتيموس ساويرس (194-211). كانوا كلهم وثنيين، ولم يكن اسمها خريستينا بعد، لكنها سمّيت هكذا بعد أن تعرفت على المسيح وآمنت به. ولما كانت الفتاة جميلة جدا حبسها والدها في برج عالٍ حيث وفّر لها كل أسباب الرفاهية ووضع أصناما في غرفتها لتقدم لها العبادة يوميا. كانت خريستينا تقضي الوقت في تأمل الطبيعة التي كانت تراها من النافذة: الشمس والقمر والنجوم والنبات والحيوان والإنسان، وفهمت أن الأصنام التي يصنعها البشر لا يمكن أن تكون آلهة، وانه لا بد من أن يكون هناك إله خالق واحد. أتت نعمة الله عليها وقادتها إلى معرفة الحق. ثم أُرسل إليها ملاك علّمها كلما كانت قد شعرت به بطريقة غامضة في قلبها عن الله والخليقة، وأسماها خريستينا أي “مسيحية”. أتى والداها إليها وطلبا أن تقدّم العبادة للأصنام فرفضت وقالت أنها صارت تلميذة المسيح النور الحقيقي الذي أتى إلى العالم. بعد ذلك وبالرغم من كل محاولات والدها لاستمالتها، حطمت خريستينا كل الأصنام الموجودة في غرفتها. فغضب والدها وأرسلها إلى السجن والعذاب على أن يُقطع رأسها في الصباح التالي. لكنه مات في تلك الليلة عينها. أتى قائد مكانه اسمه ذيون فتابع تعذيب خريستينا عذابا شديدًا بشتى الطرق، لكنه مات وبقيت القديسة صامدة. حلّ محلّه قائد اسمه يوليانوس فأمر بتعذيبها وقطع أجزاء من جسدها وحبسها في فرن متقد وطرحها في حفرة مع الحيات والحيوانات المفترسة. كان العديدون يؤمنون بالمسيح لمشاهدتهم عذابات خريستينا ومثابرتها. أخيرا قتلها الجنود، فنالت إكليل الشهادة وهي بعد صبية في مقتبل العمر. تُعيد لها الكنيسة في 24 تموز طروبارية باللحن الرابع نعجتك يايسوع تصرخ نحوك بصوت عظيم قائلة: يا ختني إني أشتاق إليك، وأجاهد طالبة إياك وأصلب وأدفن معك بمعموديتك، وأتألم لأجلك حتى أملك معك، وأموت عنك لكي أحيا بك، لكن كذبيحة بلا عيب تقبل التي بشوق قد ذبحت لك، فبشفاعاتها بما أنك رحيم خلص نفوسنا. قنداق باللحن الرابع لقد عُرفت حمامة ذات طلعة مضيئة، حاوية جناحين ذهبيين، طائرة إلى علو اسماء، أيتها النقية خريستينا، فذلك نقيم يدك المجيد ساجدين بإيمان لجرن أعضائك، الذي تفيضين منه للجميع بالحقيقة شفاءً إلهياً للنفوس والأحساد |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/173176765530361.jpg ثيوذورة الملكة القديسة البارة ثيوذورة الملكة القديسة البارة هي ثيوذورة الملكة التي من بفلاغونيا. من طبقة الأشراف. تمتَّعت بجمال آخاذ وذكاء نافذ أخذت التقوى والإيمان عن أمها ثيوكتيستا. اختيرت ثيوذورة زوجة للإمبراطور ثيوفيلوس (829- 842م). بقيت أمينة للإيمان القويم مكرمة الأيقونات رغم الحملة الشعواء التي شنَّها الملك في طول البلاد وعرضها. اعتصمت ثيوذورة بالصبر والوداعة في مواجهة تعنُّت زوجها إلى أن نجحت، في نهاية المطاف، في وضع حد لحملتِهِ. وقد ورد أن زوجها أذعن إثر مرض استبدَّ به اثنتي عشرة سنة وأنه قبَّل أيقونة عرضتها عليه ثيوذورة قبل أن يلفظَ أنفاسه بقليل. بعد ذلك حكمت ثيوذورة البلاد بصفة وصية لابنها القاصر، ميخائيل الثالث، ذي الأربع سنين. وقد دعت إلى مجمع 843م الذي ثبَّت قرار المجمع المسكوني السابع (787م). ما يعرف اليوم بـ “أحد الأرثوذكسية” أو “انتصار الأرثوذكسية” الذي يُصار فيه إلى تزيح الأيقونات وتأكيد الإيمان القويم له بدايته في أول أحد من آحاد الصوم من السنة843. يومذاك التقى المؤمنون في القسطنطينية فساروا بالأيقونات وأدخلوها الكنائس من جديد. في أيام ثيوذورة أيضاً أُوفِد مرسَلون لنقل البشارة إلى مورافيا وبلغاريا. ولكن شاءت الظروف السياسية أن تخرج قديستنا وبناتها الأربع إلى دير غاستريا، سنة 850م. هناك انصرفت إلى الصوم والصلاة إلى أن رقدت بالرَّب في 11 شباط سنة 867م. رفاتها عبر الزمان لم تنحل. ربضت في القسطنطينية إلى أن انتقلت، إثر سقوط المدينة، إلى كورفو اليونانية حيث رفات القديس سبيريدون أيضاً. يعود الفضل في إعادة الاعتبار للأيقونات سنة 843م إلى القديسة ثيوذورة. تعيّد لها الكنيسة في يوم رقادها 11 شباط. طروبارية باللحن الثامن بكِ حُفظت الصورة باحتراس وثيق أيتها الأم ثيوذورة. لأنكِ قد حملتِ الصليب فتبعتِ المسيح، وعملتِ وعلَّمتِ أن يُتغاضى عن الجسد لأنهُ يزول، ويُهتمَّ بأمور النفس غير المائتة. فلذلك أيها البارة تبتهج روحكِ مع الملائكة. قنداق باللحن الثاني يا غصناً إلهيّاً وزهرةً عادمة الذبول، وقضيباً كثير الحملْ لكرم المسيح، أيها المتوشح بالله فلاسيوس، املأ الذينَ يكرمونَ تذكارك بإيمانٍ سروراً وابتهاجاً، متشفعاً بغير فتور من أجلنا كافةً. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/173453661106111.jpg ثيودوسية التي من صور القديسة ثيودوسية التي من صور القديسة ثيودوسية التي من صوريرى الدارسون استشهادها بين العامين 307-308م وكان حاكم قيصرية آنذاك أوربانوس وقد فتك بالمسيحيين فتكاً عظيماً على عهد الإمبراطور ذيوكليسيانوس الذي بدوره أشعل اضطهاداً عظيماً ضد المسيحيين. كانت هذه الفتاة من مدينة صور، وقد وجدت في مدينة قيصرية في نفس يوم الرب وهو يوم عيد القيامة، و كانت تشجع المساجين المسيحيين المساقين إلى الموت وتسألهم أن يذكروها أمام الرب يسوع وهم الذين شهدوا لملكوته أمام كرسي القضاء الظالم. وحالما فعلت ذلك ألقى الجند القبض عليها واستاقوها إلى الوالي الطاغية فانقض عليها بشراسة وعذّبها عذاباً قاسياً، ولكن عنفه عجز عن سحقها أو كسر مقاومتها وإيمانها بالرب يسوع. وداعتها وهدوءها كانا أعنف من غيظه وشراسته. فأمر بطرحها في البحر. يُذكر أن إكرام القديسة ثيودوسيا شمل الكنيسة شرقاً وغرباً. رفاتها بقيت وقتاً طويلاً في القسطنطينية ثم انتقلت إلى البندقية. وقد توزعت رفاتها في أماكن عدة من العالم. تعيد لها كنيستنا الأرثوذكسية في 29 أيار الذي يوافق نقل رفاتها إلى القسطنطينية والبندقية. وأيضاً يُحتفل بعيدها في يوم 3 نيسان. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://lh3.googleusercontent.com/pw...-no?authuser=0
تذكار القديسة الشهيدة انسطاسيا وُلدت أنسطاسيا في روما من أسرة شريفة وثنيّة. أمّا أمُّها فلافيا فكانت مسيحيّة من النساء التّقيات، فاعتنت بتربية ابنتها تربية ً مسيحيّة ً صحيحة. غير أنّ هذه الأمّ الحنون، توفّاها الله وأنسطاسيا في ريعان الصبا. فدَّبرت لها العناية الإلهيّة كاهنًا تقيًّا يُدعى خريسوغونس فتتلمذت له وسارت بحسب إرشاداته الحكيمة في طريق القداسة والكمال. وما كان من أبيها إلاَّ أن أرغمها على الزواج بشابٍ وثنيّ يُدعى بوبليوس لا يقلُّ عنه قساوة وتعصبًا، فكان زواجها هذا اسشهادًا. ولم يكن لها من سلوى وتعزية سوى الإحسان إلى الفقراء والمساكين. قبض الولاة على الأب خريسوغونس وألقوه في السِّجن. فاستولى الحزن الشّديد على قلب أنسطاسيا لفراق مرشدها ومعزّيها في أحزانها. فعلم بوبليوس زوجها أنّها مسيحيّة فغضب جدّاً وضيَّق عليها وأنزل بها جميع ضروب الإهانات حتّى الضرب، وهي صابرة تلجأ إلى الله وإلى العذراء مريم بالصّلاة والدّموع الحارة. وما عتم أن منَّ الله عليها بالفرج بموت زوجها الظالم. فتمتعت أنسطاسيا بحريّتها وأخذت تواصل أعمالها الخيريّة. ولمّا نُقل مرشدها القدّيس إلى مدينة أكويليا، لحقت به وما زالت تقوم بخدمته إلى أن نال إكليل الشّهادة أمامها، فتاقت نفسها إلى اللّحاق به في سفك دمها لأجل المسيح، فكان لها ما تمنَّت، إذ عُرفت بأنّها مسيحيّة فقبض عليها فلوروس الوالي وأودعها السِّجن ثمّ أخذ يتملّقها لتكفر بالمسيح فرفضت بكلِّ جرأة. ولمّا لم ينل منها مأربًا أرسلها إلى جزيرة بالماريا مع مئتيّ رجل وسبعين امرأة ولمّا وصلت علقوها على خشبة وأضرموا تحتها نارًا فأسلمت روحها بين يدي يسوع ربّها وظفرت بإكليل المجد سنة 303. أمّا رفاقها فبعد أن أنزلوا بهم أمرّ العذابات، ضربوا أعناقهم فلحقوا بها إلى الأخدار السّماويّة. صلاتهم معنا. آمين. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/161115444797312.jpg
إضطهاد دقلديانوس وتعذيبه للقديسة دميانة وإستشهادها علم دقلديانوس أن ابنته دميانة هي السبب في رجوع مرقس إلى الإيمان المسيحي. فأرسل إليها بعض الجنود، ومعهم آلات التعذيب، للانتقام منها ومن العذارى اللواتي يعشن معها. شاهدت علم دقلديانوس أن ابنته دميانة هي السبب في رجوع مرقس إلى الإيمان المسيحي. فأرسل إليها بعض الجنود، ومعهم آلات التعذيب، للانتقام منها ومن العذارى اللواتي يعشن معها. شاهدت فجمعت العذارى وبروح النصرة أعلنت أن الإمبراطور قد أعد كل شيء ليُرعبهم، لكن وقت الإكليل قد حضر، فمن أرادت التمتع به فلِتنتظر، وأما الخائفة فلتهرب من الباب الخلفي. فلم يوجد بينهن عذراء واحدة تخشى الموت. بفرحٍ شديدٍ قُلن أنهم متمسكات بمسيحهن ولن يهربن. شركة آلام مع المسيح التقى القائد بالقديسة وأخبرها بأن الإمبراطور يدعوها للسجود للآلهة ويقدم لها كنوزًا كثيرة ويُقيمها أميرة عظيمة. أما هي فأجابته: "أما تستحي أن تدعو الأصنام آلهة، فليس إله سوى رب السماء والأرض. وأنا ومن معي مستعدات أن نموت من أجل اسمه". اغتاظ القائد وأمر أربعة جنود بوضعها داخل الهنبازين لكي تُعصر. وكانت العذارى يبكين وهنّ ينظرن إليها تُعصر. أُلقيت في السجن وهي أشبه بميتة، فحضر رئيس الملائكة ميخائيل في منتصف الليل ومسح كل جراحاتها. في الصباح دخل الجند السجن لينقلوا خبر موتها للقائد، فكانت دهشتهم أنهم لم يجدوا أثرًا للجراحات في جسمها. أعلنوا ذلك للقائد، فثار جدًا وهو يقول: "دميانة ساحرة! لابد من إبطال سحرها!" إذ رأتها الجماهير صرخوا قائلين: "إننا نؤمن بإله دميانة"، وأمر القائد بقتلهم. ازداد القائد حنقًا ووضع في قلبه أن ينتقم من القديسة بمضاعفة العذابات، حاسبًا أنها قد ضلَّلت الكثيرين. أمر بتمشيط جسمها بأمشاط حديدية، وتدليكه بالخل والجير، أما هي فكانت متهللة. إذ حسبت نفسها غير أهلٍ لمشاركة السيد المسيح آلامه. أُلقيت في السجن، وفي اليوم الثاني ذهب القائد بنفسه إلى السجن حاسبًا أنه سيجدها جثة هامدة، لكنه انهار حين وجدها سليمة تمامًا، فقد ظهر لها رئيس الملائكة ميخائيل وشفاها. في ثورة عارمة بدأ يُعذبها بطرق كثيرة ككسر جمجمتها وقلع عينيها وسلخ جلدها، لكن حمامة بيضاء نزلت من السماء وحلّقت فوقها فصارت القديسة معافاة. كلما حاول القائد تعذيبها كان الرب يتمجد فيها. أخيرًا أمر بضربها بالسيف هي ومن معها من العذارى، فنلن جميعًا أكاليل الشهادة. وقبل أن يهوي السيف على رقبة القديسة دميانة قالت: "إني أعترف بالسيد المسيح، وعلى اسمه أموت، وبه أحيا إلى الأبد". وكان ذلك في 13 طوبة. مازال جسد الشهيدة دميانة في كنيستها التي شيدتها لها الملكة هيلانة أم الملك قسطنطين، والكائنة قرب بلقاس في شمال الدلتا. قام البابا الكسندروس بتدشينها في اليوم الثاني عشر من شهر بشنس. ملحق بالكنيسة دير القديسة دميانة، كما بنيت كنائس كثيرة باسمها في القطر المصري. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/161115444797312.jpg
نشأة القديسة العفيفة دميانة ورغبتها في البتولية يحتفل الأقباط اليوم الاثنين، بذكرى استشهاد القديسة دميانة، والتي تعد احدى قديسات القرون الأولى في المسيحية وأول راهبة في التاريخ والتي ارتبط اسمها بقصة الأربعين عذراء، حيث شارك عدد من أساقفة المجمع المقدس، أبرزهم الأنبا مقار أسقف فاقوس والأنبا صليب أسقف ميت غمر بقداس إلهي بدير القديسة دميانة بالبراري بمحافظة الدقهلية لإحياء ذكرى استشهادها، وذلك فى ديرها العامر ببرية بلقاس، كما تم إطلاق اسمها على عدد من الكنائس والأديرة، ولها دير يحمل اسمها ببراري بلقاس بالدقهلية. مولدها ولدت القديسة دميانة، من أبوين مسيحيين في أواخر القرن الثالث، كان أبوها مرقس واليًا على البرلس والزعفران بوادي السيسبان، حيث بلغت العام الأول من عمرها تعمدت في دير الميمة جنوب مدينة الزعفران، وأقام والدها مأدبة فاخرة للفقراء والمحتاجين لمدة ثلاثة أيام، بعد فترة توفت والدتها. الحياة الشخصية عاشت القديسة دميانة، مع صاحباتها حياة سكنية رائعة، امتزج الصوم بالصلاة مع التسبيح الذى حول القصر إلى سماء يسمع فيها صوت التهليل المستمر، وترك والدها المسيحية وعاد للوثنية ولكن دميانة واجهته فتاب مرة أخرى، وتقدم أحد الأمراء إلى والدها يطلب يدها، وكانت معروفة بتقواها ومحبتها للعبادة مع جمالها وغناها وأدبها. حياة البتولية وفى الثامنة عشر عزمت على حياة البتولية، وبنى لها والدها قصرًا في جهة الزعفران بناءً على طلبها، لتنفرد فيه للعبادة، حيث تمسكت دميانة بإيمانها فعُذبت كثيراً لكن جروحها كانت تلتئم سريعًا، فظن جنود الملك أنها ساحرة. السبب وراء تعذيبها تروى كتب التراث المسيحى أن القديسة سجنت وعذبت ولكن جسدها لم يتأثر لأن الملائكة كانت تشفيها، حتى جاءت الأوامر بضربها بالسيف فاستشهدت هى والأربعين عذراء، حيث يقام للقديسة دميانة مولد فى ديرها ببلقاس وتتلى لها المدائح وتقدم لها النذور وتشفع لأهل الكتاب. مراسم الاحتفال خلال الصلاة يتلو الحضور "الذكصولوجيا" الخاصة بالقديسة " دميانه"، والكلمة فى الأصل يونانية تتكون من "ذوكصا" بمعني (مجد) و"لوجيا" بمعني (بركة) وبالتالي يكون المعني كلام عن المجد أي "تمجيد للبركة"، وهي تماجيد لكافة المناسبات المتعددة والأعياد والملائكة والقديسين، الصبية العذراء الحكيمة، المختارة البارة، عروس المسيح، ىالقديسة دميانة، هذه التى امتلأت من الحكمة منذ صباها فبغضت العالميات وأحبت البتولية. وُلدت القديسة من أبوين مسيحيين تقيين في أواخر القرن الثالث، كان أبوها مرقس واليًا على البرلس والزعفران بوادي السيسبان. إذ بلغت العام الأول من عمرها تعمدت في دير الميمة جنوب مدينة الزعفران، وأقام والدها مأدبة فاخرة للفقراء والمحتاجين لمدة ثلاثة أيام، بعد فترة انتقلت والدتها. أمير يطلب يدها تقدم أحد الأمراء إلى والدها يطلب يدها، وكانت معروفة بتقواها ومحبتها للعبادة مع جمالها وغناها وأدبها. عرض الوالد الأمر عليها، فأجابته: "لماذا تريد زواجي وأنا أود أن أعيش معك؟ هل تريدني أن أتركك؟" تعجب والدها لإجابتها هذه، فأرجأ الحديث عن الزواج. وُلدت القديسة من أبوين مسيحيين تقيين في أواخر القرن الثالث، كان أبوها مرقس واليًا على البرلس والزعفران بوادي السيسبان. إذ بلغت العام الأول من عمرها تعمدت في دير الميمة جنوب مدينة الزعفران، وأقام والدها مأدبة فاخرة للفقراء والمحتاجين لمدة ثلاثة أيام، بعد فترة انتقلت والدتها. أمير يطلب يدها تقدم أحد الأمراء إلى والدها يطلب يدها، وكانت معروفة بتقواها ومحبتها للعبادة مع جمالها وغناها وأدبها. عرض الوالد الأمر عليها، فأجابته: "لماذا تريد زواجي وأنا أود أن أعيش معك؟ هل تريدني أن أتركك؟" تعجب والدها لإجابتها هذه، فأرجأ الحديث عن الزواج. ثم لاحظ والدها أنها عشقت الكتاب المقدس وارتوت به، وكانت تلجأ إلى حجرتها الخاصة تسكب دموع الحب الغزيرة أمام الله مخلصها، كما لاحظ تعلقها الشديد بالكنيسة مع كثرة أصوامها وصلواتها، وحضور كثير من الفتيات صديقاتها إليها يقضين وقتهن معها في حياة نسكية تتسم بكثرة الصلوات مع التسابيح المستمرة. بناء قصر لها في سن الثامنة عشر كشفت عن عزمها على حياة البتولية، فرحب والدها بهذا الاتجاه. ولتحقيق هذه الرغبة بنى لها قصرًا في جهة الزعفران بناءً على طلبها، لتنفرد فيه للعبادة، واجتمع حولها أربعون من العذارى اللواتي نذرن البتولية. فرحت البتول الطاهرة دميانة لمحبة والدها لها التي فاقت المحبة العاطفية المجردة، إذ قدم ابنته الوحيدة ذبيحة حب لله. عاشت القديسة مع صاحباتها حياة نُسكية رائعة. امتزج الصوم بالصلاة مع التسبيح الذي حوَّل القصر إلى سماء يُسمع فيها صوت التهليل المستمر. لديها مكانة هامة في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وكثير من الكنائس مبنية على اسمها، كما تسمي كثير من الأمهات بناتها باسمها، وذلك تبركًا بهذا الاسم، إنها الشهيدة القديسة دميانة، والتي شيدت كنيسة باسمها ببلقاس علي يد الملكة هيلانة أم الملك قسطنيطين، في مثل هذا اليوم. وفي السطور المقبلة، ترصد "البوابة نيوز"، أبرز المعلومات عن القديسة دميانة.. 1- هي شهيدة مصرية عاشت في القرن الرابع الميلادي، ولدت من أبوين مسيحيين في نهاية القرن الثالث الميلادي، وكان أبوها يدعي مرقس وكان واليا علي منطقتي البرلس والزعفران، وذات ليلة تقدم أحد الأمراء يطلب خطبتها، فعرض والدها الأمر عليها فكان ردها: "لماذا تريد زواجي وأنا أود أن أعيش معك؟ هل تريدني أن أتركك؟"، فأرجأ والدها الحديث عن زواجها. 2- لاحظ والدها تعلقها الشديد بالكنيسة ومواظبتها الدائمة علي الصوم والصلوات، كما لاحظ تردد كثير من الفتيات العذراري على بيتها وقضاء الوقت معها في الصلاة والتسبيح. 3- في سن الثامنة عشر، كشفت لوالدها عن رغبتها في حياة البتولية "التكريس للرب مع عدم الزواج " فرحب والدها بهذا الاتجاه، وبني لها قصرا في منطقة الزعفران للتعبد للرب فيه مع أربعين عذراء نذرن نفسهن للبتولية، وفي وسط هذه الأجواء أندلع الاضطهاد الذي أثاره الإمبراطور دقلديانوس، فضعف والدها أمام تهديدات الوالي الوثني، وقام بالتبخير والسجود للأوثان، وعندما سمعت دميانة بهذه الأمر غضبت وخرجت من قصرها لمقابلة والدها، وعندما قابلته قالت له "كنت أود أن أسمع خبر موتك عن أن تترك عبادة الله الحقيقي"، وطلبت منه أن يعود لإيمانه المسيحي ولا يخاف الموت وألا يجامل الإمبراطور على حساب إيمانه، ثم قالت له في حدة "إن أصررت علي جحدك للإله الحقيقي، فأنت لست أبي ولا أنا أبنتك. 4- بكي والدها بكاء مرًا وندم على فعلته، ثم قرر أن يتوجه إلي إنطاكية "نواحي سوريا حاليا" لمقابلة دقلديانوس وجهر أمامه بالإيمان المسيحي، فتعجب دقلديانوس من سر هذا التحول السريع، وحاول إغراءه بكل الطرق للرجوع عن هدفه، فلما رأي إصراره وقوة إيمانه قرر قطع رأسه وكان ذلك في يوم 12 يوليو حسب القويم الميلادي. 5- عندما وصل الخبر إلي مصر، فرحت دميانة جدا لنجاة والدها من الهلاك الأبدي ونواله أكليل الشهادة، أما دقلديانوس فعندما علم أن سر تحول قلب مرقس الوالي ورجوعه إلي الإيمان المسيحي هو أبنته دميانة، استشاط غضبا. 6- أرسل دقلديانوس بعض الجنود إليها ومعهم آلات التعذيب المختلفة، وعندما شاهدت دميانة الجنود وقد ألتفوا حول القصر، جمعت العذاري حولها، ونبهتهن إلي الخطر المحدق بهن، ثم قالت لهن "من تريد أن تثبت وتنال أكليل الشهادة فلتبقى، أما الخائفات منكن تستطيع أن تهرب من الباب الخلفي"، فأعلن جميعا عدم خوفهن ولن يهربن. 7- ألتقي قائد الجنود بدميانة، وقال لها أن الإمبراطور يدعوها للسجود للآلهة، وحاول إغراءها بالعديد من الكنوز والهدايا، بل وأكثر من هذا وعدها أنه سوف يقيمها أميرة عظيمة، أما هي فأجابته "أما تستحي أن تدعي الأصنام آلهة، فليس إله إلا الله خالق السماء والأرض، وأنا ومن معي من العذاري مستعدات أن نموت من أجله". 8- غضب القائد وأمر أربعة جنود بوضعها داخل الهمبازين "أحدي آلات التعذيب في ذلك الوقت"، وكانت بقية العذاري يبكين وهن يراها تتعذب، ثم أخرجوها من "الهمبازين" وهي شبه ميتة، وألقوها في السجن. 9- وفي الصباح فوجيء الجنود بأن دميانة مازالت حية، بل وأكثر من هذا لا يوجد أي أثر للجراحات في جسدها، فجن جنون القائد وأتهمها بالقيام بأعمال السحر، أما الجموع المتراصة فعندما شاهدت ما حدث صرخوا جميعا بلسان واحد" ألا لعنة عليك أيها الظالم، أعلم أننا جميعًا مسيحيين وها نحن نجاهر بإيماننا علي رؤوس الأشهاد، ولا نخشي عذابا ولا عقابا، وليس لنا إله إلا إله القديسة دميانة، فلما سمع القائد ذلك أمر بقطع رؤوسهم جميعًا بحد السيف فنالوا أكليل الشهادة. .. والتف إلي القديسة دميانة وطلب من الجنود أن يذوقوها جميع أنواع العذابات، فمرت القديسة بسلسة متصلة من العذابات، ولكن في كل مرة كان يأتي ملاك الرب ليشفيها ويقويها، وأخيرا عندما يأس القائد من قوة احتمالها، أمر بقطع رأسها هي وكل من معها من الأربعين عذراء؛ فنلن جميعا أكليل الاشتشهاد وكان ذلك يوم 21 يناير. إضطهاد دقلديانوس وتعذيبه للقديسة دميانة وإستشهادها علم دقلديانوس أن ابنته دميانة هي السبب في رجوع مرقس إلى الإيمان المسيحي. فأرسل إليها بعض الجنود، ومعهم آلات التعذيب، للانتقام منها ومن العذارى اللواتي يعشن معها. شاهدت علم دقلديانوس أن ابنته دميانة هي السبب في رجوع مرقس إلى الإيمان المسيحي. فأرسل إليها بعض الجنود، ومعهم آلات التعذيب، للانتقام منها ومن العذارى اللواتي يعشن معها. شاهدت فجمعت العذارى وبروح النصرة أعلنت أن الإمبراطور قد أعد كل شيء ليُرعبهم، لكن وقت الإكليل قد حضر، فمن أرادت التمتع به فلِتنتظر، وأما الخائفة فلتهرب من الباب الخلفي. فلم يوجد بينهن عذراء واحدة تخشى الموت. بفرحٍ شديدٍ قُلن أنهم متمسكات بمسيحهن ولن يهربن. شركة آلام مع المسيح التقى القائد بالقديسة وأخبرها بأن الإمبراطور يدعوها للسجود للآلهة ويقدم لها كنوزًا كثيرة ويُقيمها أميرة عظيمة. أما هي فأجابته: "أما تستحي أن تدعو الأصنام آلهة، فليس إله سوى رب السماء والأرض. وأنا ومن معي مستعدات أن نموت من أجل اسمه". اغتاظ القائد وأمر أربعة جنود بوضعها داخل الهنبازين لكي تُعصر. وكانت العذارى يبكين وهنّ ينظرن إليها تُعصر. أُلقيت في السجن وهي أشبه بميتة، فحضر رئيس الملائكة ميخائيل في منتصف الليل ومسح كل جراحاتها. في الصباح دخل الجند السجن لينقلوا خبر موتها للقائد، فكانت دهشتهم أنهم لم يجدوا أثرًا للجراحات في جسمها. أعلنوا ذلك للقائد، فثار جدًا وهو يقول: "دميانة ساحرة! لابد من إبطال سحرها!" إذ رأتها الجماهير صرخوا قائلين: "إننا نؤمن بإله دميانة"، وأمر القائد بقتلهم. ازداد القائد حنقًا ووضع في قلبه أن ينتقم من القديسة بمضاعفة العذابات، حاسبًا أنها قد ضلَّلت الكثيرين. أمر بتمشيط جسمها بأمشاط حديدية، وتدليكه بالخل والجير، أما هي فكانت متهللة. إذ حسبت نفسها غير أهلٍ لمشاركة السيد المسيح آلامه. أُلقيت في السجن، وفي اليوم الثاني ذهب القائد بنفسه إلى السجن حاسبًا أنه سيجدها جثة هامدة، لكنه انهار حين وجدها سليمة تمامًا، فقد ظهر لها رئيس الملائكة ميخائيل وشفاها. في ثورة عارمة بدأ يُعذبها بطرق كثيرة ككسر جمجمتها وقلع عينيها وسلخ جلدها، لكن حمامة بيضاء نزلت من السماء وحلّقت فوقها فصارت القديسة معافاة. كلما حاول القائد تعذيبها كان الرب يتمجد فيها. أخيرًا أمر بضربها بالسيف هي ومن معها من العذارى، فنلن جميعًا أكاليل الشهادة. وقبل أن يهوي السيف على رقبة القديسة دميانة قالت: "إني أعترف بالسيد المسيح، وعلى اسمه أموت، وبه أحيا إلى الأبد". وكان ذلك في 13 طوبة. مازال جسد الشهيدة دميانة في كنيستها التي شيدتها لها الملكة هيلانة أم الملك قسطنطين، والكائنة قرب بلقاس في شمال الدلتا. قام البابا الكسندروس بتدشينها في اليوم الثاني عشر من شهر بشنس. ملحق بالكنيسة دير القديسة دميانة، كما بنيت كنائس كثيرة باسمها في القطر المصري. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/161123533132712.jpg
من هي مُهرائيل مُهرائيل هو إسم ورد في بعض المُخططات بـ " مُهراتي" أو ممراتي، ويُعني باللغة العربية سلامة الله، وهي ولدت في القرن الرابع الميلادي في قرية "كنف" وهي حاليًا تدعي طموه بمحافظة الجيزة، وكان والدها قسًا يدعي القس يؤانس ووالدتها تدعى إيلاريا. نشأتها نشأت هذه القديسة علي التربية المسيحية الصحيحة؛ مواظبة على العبادة بقلب لا يفتر، وحينما بلغت الثانية عشر من عُمرها ظهرت السيدة العذراء لأبيها القس يوأنس وقالت له: " إنني جئت إليك بسبب ابنتك مهرائيل أدعوها إلى عُرس ولدي إلى مدينة أورشليم السمائية حيث لا جوع ولا تعب ولا عطش بل تكون في الفرح والسرور الدائم"، فأجاب القس يوأنس وقال للسيدة العذراء: " كيف أفعل هذا وأسلم ابنتي إلى أرض بعيدة وغريبة؟"، فقالت القديسة مريم: "حي هو الرب الإله ضابط الكل إني بعد نياحة ابنتك سوف أرسل جسدها إليك لتدفنها في أي موضع تختاره"، ثم دهنت السيدة العذراء القديسة مهرائيل بعطرٍ، فبدأت تجري على يديها آيات وعجائب، وكان كل من به عِلَّة من المرض إذا ما صلت على قليل من الزيت وتدهن به العليل كان يبرأ من وقته. اضطهادها: بعد أن أعلن الإمبراطور الوثني دقلديانوس اضطهاده للمسيحيين في ذلك الوقت واستشهد أعداد كبيرة منهم؛ خرجت مهرائيل إلى شاطئ النهر ووجدت قاربًا يحمل جمعًا غفيرًا من المساقين إلى الاستشهاد فمضت معهم دون أن تُخبر والديها، وعندما وصلت المركب إلى مدينة أنصنا وقفت مهرائيل ذات الإثني عشر عامًا بين المتقدمين للاستشهاد، ففكر الوالي في أن يطلق سراحها لصغر سنها ولكنها جاهرت بإيمانها أمامه ولعنت آلهته الوثنية؛ فاستشاط غضب الوالي وأمر بتعذيبها إلا أن الله كان يحفظ هذه القديسة من كل سوء، ثم أمر الوالي بوضعها في صندوق به ثعابين وعقارب ويضعوها في المركب، ثم يلقوها، فسارت المركب ثلاثة أيام والقديسة بداخل الصندوق تسبح الله، ثم في اليوم الرابع ظهر لها السيد المسيح وقال لها: "سلام لكِ يا شهيدة، يا قديسة؛ السلام لمُهرائيل النقية، هوذا قد أوصلتك إلى بيت أبيكِ القس يوأنس حسب ما وعدت به والدتي؛ والعطر الذي سكبَته على رأسِك والدتي أنا أجعل رائحته في جسدك إلى انقضاء أجيال؛ وكل من يبني كنيسة على اسمِك أكتب اسمه في ملكوت السماوات، وكل من يسمي ابنته على اسمِك أحفظه من كل سوء"، حيث كان كل من في المركب يشتم رائحة عطر ولا ينظروا أحد بل يسمعوا الصوت فقط، فلحقهم خوف عظيم. لحظة استشهادها بعد قليل لفظت هذه القديسة أنفاسها الأخيرة وهي بداخل الصندوق، ثم حدثت ريح شديدة أوقفت المركب عند طموه بلدها جنوب محافظة الجيزة، فأحضروا أهل القرية الذين شاهدوا هذا بخروج شعاع نور من داخل الصندوق التي هي موضوعة بداخلة، ثم حضر والدها القس يوأنس مع جمع كبير من أهل المدينة وأخذوا جسدها وكفنوه بكرامة ونقلوه من هناك وبنوا كنيسة فوقه قبرها وكانت تجرى منه آيات وعجائب كثيرة. وفي عهد الإمبراطور قسطنطين الذي أمر ببناء كنيسة علي اسم القديسة في قرية طموه، وتم تكريسها في الثاني والعشرين من شهر مسرى القبطي، حيث أودع فيها جسدها الطاهر. وذكر علماء بأن سبب نمو شعر رأس القديسة حتي الأن يعجز عنه العلم ولم يُعرف شببه إلا أن هو شيء الهي عجيب يحدث بطريقة معجزيه تفوق الطبيعة. إسم مهرائيل : ورد إسم هذه الشهيدة في كل النصوص القبطية المخطوطة بإسم مهرائيل ويُترجم بمعنى " قوة الله " ، ويترجمه البعض بـ " سلام الله " وتحول إلي مهراتي ( راجع مخطوطات البطريركية بكلوت بك رقم 70 طقس ومخطوط 18 طقس بدير قزمان ودميان ) ونشكر الله أنه لا يزال لدينا نص الذكصولوجية القبطية والمخطوطة التى تحمل لنا الإسم سليماً في حروفه القبطية والعربية . مهرائيل الطوباوية : مهرائيل فتاة صغيرة السن ( 12 سنة ) كبيرة القامة الروحية بذلت نفسها حباً لفاديها الحنون . إستشهدت في أوائل القرن الرابع الميلادي في أيام الإضطهاد الذي أعلنه الإمبراطور دقلديانوس قيصر وكذلك إستشهد أخوها أيضاً المعروف بالشهيد "أباهور السرياقوسي" (تذكاره 12 أبيب = 19 يوليو). بلد أسرتها : أصل بلد أسرتها هي ناحية سرياقوس الموجودة الآن بمحافظة القليوبية ولد بها أبيها ولكنه دُعي للكهنوت في إحدى كنائس إيبارشية منف في بلدة طموه وهناك وُلدت مهرائيل ( مهراتي ) وأخوها الشهيد أباهور السرياقوسي والمنطقة التي بها دير قزمان ودميان الآن المعروفة بإسم منيل شيخه على طريق الحوامدية كانت تعرف قديماً بإسم دموه وإستمر ذلك الإسم إلي القرن الـ 18 ويفصلها عن طموه الطريق السريع ولذا ربما كانتا منطقة واحدة ( أنظر القاموس الجغرافي للبلاد المصرية ج3 ص20_22 ) . وُلدت الشهيدة مهرائيل وتربت في هذه المنطقة ثم دُفن جسدها الطاهر فيها فيما بعد وظل حتى القرن الحادي عشر وظلت كنيستها قائمةً حتى القرن الرابع عشر ( مخطوط 42 تاريخ ومخطوط 56 تاريخ دير الأنبا بولا ومخطوط 77 بدير الأنبا انطونيوس ). ولادة الشهيدة مهرائيل : وُلدت من أبوين طاهرين في قرية طموه بالجيزة فوالدها هو القس يوأنس وإسم والدتها إيلاريا ولم يكن لهما ولد ، وفي يوم عيد السيدة العذراء مريم (21 طوبة) صلى القديس يوأنس بحرارةٍ وقال :" إلهي وسيدي يسوع المسيح إذا ما سمعت صلاتي وأعطيتني زرعاً ذكراً كان أم أنثىَ أي عطيةٍ كانتَ يكون خادماً لك ومن جملة أبرارك . الرؤيــا : ولما إنقضى القداس خرج القس يوأنس من البيعة ومضى إلي بيته وفي الليلة التالية نظرت زوجته حلٌم عظيم وحدثت زوجها به قائلةً : رأيت إنسان نوراني عرفني أن صلاتي وصلاتك قد قُبلت وأمرني أن أمضي إلي الأب الأسقف في البيعة المقدسة بمنف ليصلي لأجلى ، فلما إستيقظت المرأة مضت إلي الكنيسة مسرعةً إلي الأب الأسقف أنبا أبصادي أسقف منف وصلت بين يديه بإيمان قوي فلما سمع الأسقف بما حدث تعجب من إيمانها وقال لها : السيد المسيح يعطيك طلبتك . تحققت النبوءة : وبعد أيامٍ قلائل حبلت إيلاريا وولدت إبنةً وأسمتها مهرائيل ولما بلغت ثلاث سنوات حبلت أيضاً وولدت غلام وأسمته علي إسم جده والد أبوه "هور". ذهاب السيدة العذراء لطموه لخطبة مهرائيل : ذهبت السيدة العذراء مع نسيبتها أليصابات في مركب يقوده الملاكان ميخائيل وغبريال في صورة بحارةٍ ( أصحاب المركب ) وفي نفس الوقت كانت هناك أرملة إسمها تكله إنقطعت أخبار أخيها الذي سافر إلي الإسكندرية من شهر ونصف فخرجت إلي البحر لتبحث عن مركب تذهب بها إلي الإسكندرية وعندئذ وجدت مركب السيدة العذراء فقالت لها تكله هل تصنعوا معي رحمة وتأخذوني معكم إلي الإسكندرية ؟ فقالوا لها نعم . ثم أبحروا إلي هناك ووصلوا إلي الضيعة المعروفة بطموه من مدينة منف فقالت السيدة العذراء للملاك ميخائيل والملاك غبريال أرسوا المراكب هنا فإن فى هذه الضيعة حبيبة عذراء أريد دعوتها إلي عرس ولدي فقاموا ومضوا إلي بيت مهرائيل فوجدوا والدها القس يوأنس فقالت له السيدة العذراء : " يا أبونا القس يوأنس أنا جئت اليوم لأدعو إبنتك إلي عرس ولدي في مدينة أورشليم التي ليس فيها جوع ولا عطش ولا تعب ولا عري وتكون في فرح وسرور وتستريح مع جميع القديسين " . أجاب القس يوأنس وقال : " كيف يتم لي أن أفعل هذا وأُسلم إبنتي في أرض غريبة ، مدينة ليست مدينتها ويفترق جسدها عنا ؟ فقالت له السيدة العذراء : "حيٌ هو الرب الإله ضابط الكل إذ ما تُوفيت إبنتك أُرسل جسدها إليك لتجعلها في الموضع الذي تختاره " فلما سمع ذلك إمتلأ من الروح القدس وقال : " لتكن إرادة الله " . وفي الحال فاحت رائحة عطرة وقالت السيدة العذراء لمهرائيل : " سوف أجي لآخذك إلي الفردوس ويجعل عليك السيد المسيح الإكليل معه في السموات " وبعد ذلك خرجت السيدة العذراء وأليصابات وتكله ومضين إلي الإسكندرية ومن ذلك اليوم ومهرائيل لم تنم علي فراش ولم تأكل حتى تغيب الشمس ولم تأكل شئ يخرج منه دم وما كان طعامها إلا خبز وملح وكانت تسير بوداعةٍ وبطهر وإبتهال إلي الله إلي اليوم الذي خرجت من عند والديها وإعترفت علي إسم السيد المسيح . عجائب الله علي يد القديسة : تخليص السيدة المتعثرة في الولادة : في يوم من الأيام أخذت مهرائيل جرتها وخرجت إلي البحر لتملأها وكانت تبلغ من العمر 12 سنة ومعها أخوها هور (9 سنوات ) فرأت مركب وبه نساء كثيرات منهن واحدة تبكي بحرارة فسألتها مهرائيل عن سبب حزنها فأجابت بأن لها إبنة وحيدة تزوجت وحبلت ولما حان وقت ولادتها لم تلد ولها عدة أيام وهي في شدة عظيمة وكان من يشاهدها يقول أن الموت أفضل لها . لما سمعت مهرائيل هذا الكلام تألمت جداً وصرخت إلي الله وصلت لأجلها وعندئذ ولدت المرأة ولدين (ذكراً وأنثى) فلما نظر الناس صرخوا وقالوا واحد " هو إله هذه الصبية ، أما مهرائيل فأخذت أخوها وهربت سريعاً من المجد الباطل . شفاء صديقتها المريضة : كان لمهرائيل صديقة تربت معها ثم تزوجت وحبلت وولدت وبعد ذلك أصابها المرض اللعين في ثدييها فأصبحت في شدةٍ عظيمة وصراخ ليلاً ونهاراً فأخذت أمها الطفل الوليد و كانت تطوف به على نساء القرية لإرضاعه لكن مهرائيل تحننت عليها وصلت إلي الله لكي يرفع عنها هذا الألم فلما أتمت مهرائيل صلاتها زال عنها الورم و أرضعت إبنها وعادت إلي بيتها سالمةً بصلوات القديسة مهرائيل . شفاء إبن عمها المخلع : في ذات مرةٍ كان إبن عمها من منطقة طره المقابلة لبلدةٍ من شرق النيل وإسمه جرجس وعمره 10 سنوات يلعب فوق سطح بيته وإذ به يقع فانكسرت يده ورجله فأحضره والده إلي بيت أخيه القس يوأنس وطلب من القس يوأنس وإبنته مهرائيل أن يصلي لأجله لأنهم كانوا في غمٍ وحزنٍ شديد من أجل الصبي . وفي منتصف الليل قامت مهرائيل حيث كان الصبي موجوداً وصرخت لله طالبة الصحة والعافية لإبن عمها ، وفي الحال أرسل الرب ملاكه وجعل يده علي الصبي فعوفي في الحال وصرخ منادياً علي أهل البيت ليفرحوا معه بشفائه بصلاة مهرائيل عروس المسيح التي صلت وتشفعت وكانت صلاتها ذات فعالية قوية لأن طلبة البار تقتدر كثيراً في فعلها . شهادة القديسة : ذات يوم خرجت القديسة مهرائيل لتملأ جرتها فوجدت مركب وعليها جمعٌ عظيم من البشر ، رجالاً ونساء مربوطين في أيديهم وأرجلهم بسلاسل ومعهم أساقفة وقساوسة ذاهبين لنوال إكليل الشهادة في مدينة أنصنا فطلبت القديسة من الحاجب أن يربطها مع عذارى المسيح في نفس المركب فأستجاب لطلبها . إعترافها أمام الوالي: فلما وصلت المركب ورآها الوالي إستغرب من صغر سنها وأراد أن يطلقها أما هي فلما عرفت ذلك صرخت في الوالي قائلةً : ملعونٌ أنت وملكك الكافر وآلهتك المرذولة ، فلما سمع ذلك إمتلأ بالغضب وأمر أن تُعذب القديسة عذاباً شديداً وبعد ذلك أمر أن يُحضروا له مختلف أنواع الحيات والعقارب والأفاعي ويجعلوهم في قفصٍ كبير ويضعوا مهرائيل به فلما فعلوا ذلك أمر الوالي بإنزالها في مركب ويبحروا بالمركب والموضع الذي تموت فيه يرموا جسدها على البر الذي فيه . وعود السيد المسيح لها : ولما أخذها الجند حسب أوامر الوالي أقاموا بالمركب ثلاثة أيام وثلاثة ليالٍ وهم يسمعونها تسبح الله ، وفي اليوم الرابع ظهر لها السيد المسيح وقال لها: " السلامُ لك يا شهيدة المسيح يا قديسة يا عذراء مهرائيل هوذا قد أوصلتك إلي بيت أبيك حسب ما وعدت العذراء مريم والدك، أما أنتِ يا مهرائيل فسيكون إسمك شائع في كل مكان وكل من يبني كنيسة علي إسمك أنا أخذق رق ذنوبه وجميع خطاياه وكل كنيسة تُسمى بإسمك أجعل ملائكتي يحفظونها وكل من زرع كرم أو أرض زراعية ويسمى إسمك على أولاده أنا أجعل بركتي في ذلك البيت والذي يكتب سيرة شهادتك ويجعلها في الكنيسة فأنا أباركهُ وجميع منزله وأكتب إسمه في سفر الحياة ومن يدفع قربان كنيستك أنا أعوضه خيراً ومن يكون في ضيقه في البراري والقفار أو الحبس ويدعوني بإسمك فأنا أفرج عنهم في شدتهم وأي إمرأة عاقر نذرت بإسمك أنا أعطيها طلبتها". هذا ما قاله السيد المسيح للقديسةِ الشهيدة الطوباوية مهرائيل وبعد ذلك إنتقلت روح الشهيدة مهرائيل إلي أورشليم السمائية حاملة التاج كما وعدتها السيدة العذراء وتم ذلك في 14 طوبة . وصول الجسد الطاهر إلي طموه : وبعد أن علم الجنود أن القديسة تنيحت وهم في وسط البحر ما بين طرا وطموه وإحتاروا أن يضعوا جسدها في طرا أم طموه ، عند ذلك هبت رياح حملت المركب إلي طموه فحمل الجنود المزود الذي به الشهيدة إلي البر فدفنوها هناك . وإذ بنور عظيم يظهر من الموقع الذي دفنوها به فلما شاهدوا ذلك خافوا وقالوا لأهل طموه على كل ما حل بها وأنها شهيدة عظيمة فلما نظرها القس يوأنس عرف أنها إبنته مهرائيل فكفنوها وغطوا جسدها بجلالٍ عظيم، وكانت تظهر من جسدها عجائب كثيرة وشفاء مرضى وأوجاع . كاتب السيرة : كتب السيرة المقدسة أحد الآباء الأساقفة في نهاية القرن الرابع هو الأنبا فيلبس أسقف مدينة منف ( البدرشين والحوامدية وميت رهينة وما حولها الآن ). ويُذكر أنه كان معاصراً للأنبا أبصادي الأسقف السابق الذي تنبأ بولادة الشهيدة مهرائيل ويُذكر أيضاً أنه هو الذي قام بتدشين كنيستها التي وُضعت فيها رفاتها الطاهرة في ناحية طمويه ( طموه) التابعة لإيبارشيته . كنائسها المندثرة : الأولى : كانت في طموه بلدها بناها الأنبا فيلبس أسقف منف ودشنها بنفسه يوم 22 مسرى سنة 30 للشهداء الموافق يوم 1 أغسطس سنة 314 م ومذكور قصة بنائها بالتفصيل في مخطوط 42 تاريخ بدير أنبا بولا . ونفس هذه الكنيسة ذكرها تاريخ أبو المكارم في القرن الـ 3 وكانت لا تزال موجودة في عهده ( تاريخ أبو المكارم ورقة رقم 67وجة ) وكان بها جسد الشهيدة العظيمة من وضعه في القرن الرابع وزارها هناك الشهيد أبادير وإيرائي أخته ، ثم نُقل الجسد للكنيسة الثانية ثم إندثرت في نحو القرن الثالث عشر ( سنكسار 28 توت ) . الثانية : كنيسة أخرى ذكرها كتاب تاريخ البطاركة لساويروس بن المقفع وكانت تقع على حافة بركة أبي قدامة بخليج بني وائل بمصر القديمة ونُقل إليها جزء من الرفات من الكنيسة الأولى ثم إستولى عليها الوزير الأفضل في عهد البابا ميخائيل الـ 68 سنة 1076م ( تاريخ البطاركة مج2ج3ص248 ) و إختفت الرفات وقتها. أعيادها : 1. عيد إستشهادها يقع يوم 14 طوبة (يوافق 22 يناير) من كل عام. 2. عيد تكريس البيعة التى على إسمها يقع يوم 22 مسرى (يوافق 28 أغسطس) . أيقونة القديسة مهرائيل : تظهر فيها واقفةً فرحةً مبتسمة بالفرح السمائي تمسك في يمينها صليب الإنتصار وفي يدها اليسرى الجرةِ وخلفها البحر به المراكب الذي ركبت فيه مع باقي القديسين الذاهبين للإستشهاد ، ويقف بجوارها أخوها الشهيد أباهور السرياقوسي يعرض كفيه لكل إنسان علامة علي أنه لم يأخذ من متاع الدنيا شيئاً . وتظهر أسفل القديسة الحشرات التي حبسوها معها في المغارة أي في طبق خوص عميق له غطاء وقد أكدت الشهيدة مهرائيل صورتها بأكثر من ظهور في أماكن متعددة وليست للشهيدة مهرائيل أي إيقونات أخرى بأي شكل مختلف عن هذا الشكل . ظهورات القديسة مهرائيل : وللقديسة مهرائيل ظهورات لأشخاص كثيرين بنفس صورتها المعروفة لنا ، كذلك معجزات مع الكثيرين الذين يطلبون صلواتها في طلب الإنجاب والولادات المتعثرة ويكفي أن تعرف أن هناك كثير من الأطفال تسمت بإسم مهرائيل . |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/161123533132712.jpg
ظهور جسد القديسة مهراتى بطما + يذكر لنا السنكسار القبطى اليعقوبى أن القديسة الشهيدة مهراتى قد استشهدت على اسم الرب يسوع المسيح (له المجد) وتم تكفين جسدها ودفنه بطما بدير الشهيد أبو فام والشهيدة دميانة إلى أن أراد الله وسمحت عنايته أن يعيد بناء الكنيسة . + وأثناء الحفر أسفل الكنيسة تم العثور على جسد الشهيد أبو فام الأوسيمى بناء على المخطوطات التى توضح لنا مكان جسده وبنعمة المسيح قد تم العثور أيضاً على رأس الشهيدة القديسة مهراتى أسفل كنيسة الشهيدة دميانه ورأينا رأسها المقدس وفرحنا بها جداً . وتم تسليمها إلى صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا فام أسقف طما وتوابعها . وأخذ هذه الرأس المقدسة ووضعها داخل المذبح الخاص بنيافته . ظهورها للأخ فادى عدلى: يروى لنا الأخ فادى عدلى وهو مصور بالقاهرة ومعروف لنا جيداً : أننى فى أحد الأيام طلبت من صاحب النيافة الحبر الجليل الأنبا فام أسقف طما وتوابعها أن أخذ بركته وبركة الأماكن المقدسة بطما ، وانتهزت هذه الفرصة وقمت بالتقاط صور فوتوغرافية خاصة لسيدنا نيافة الأنبا فام بملابس الخدمة .. واستيقظت فى الصباح الباكر لأخذ بركة القداس الإلهي فى الكنيسة الخاصة بسيدنا . وكنت فى انتظار نيافته داخل الكنيسة .. وفجأة رأيت نوراً قوياً مثل فلاش يظهر ثم يختفى .. فشعرت بالدهشة والخوف ولا أعرف مصدر هذا الضوء العجيب وأثناء دهشتى وحيرتى رأيت فتاة صغيرة تخرج من داخل المذبح . فأزداد خوفى وأخذت مكان داخل الكنيسة التى لا يوجد بها أحد سواى .. بينما كنت فى هذه الحالة من المخافة التى تقارب الرعب جاء نيافة الأنبا فام ليقوم بخدمة القداس الإلهي فلاحظ عليَ الارتباك وعلامات الخوف فسألنى بصوت حنون : - مالك يافادى ؟ - أبداً يا سيدنا أنا فى الحقيقة خايف . - خايف من أية ؟! - أنا شفت حاجة عجيبة يا سيدنا ومش عارف أية تفسيرها . - شفت أية ؟؟ + وقصصت لسيدنا ما رأيت بالتفصيل .. وهنا نظر إلى سيدنا بابتسامة جميلة مريحة فأحسست بسلام يسرى داخلى بدلاً من الخوف وبادرنى بالقول : إللى أنت شفته النهاردة ده هو الشهيدة مهراتى . - مين هى الشهيدة مهراتى يا سيدنا ؟؟ - أنا عمرى ما سمعت عنها ولا قرأت سيرتها .. وتفضل سيدنا مشكوراً بأن قص عليَ السيرة المباركة التى للقديسة العظيمة عروس المسيح النقية الشهيدة مهراتى .. وكان ما سمعته وما رأيته بخصوص هذه القديسة المباركة هو لأول مرة .. فشكراً للرب الذى سمح لى بأخذ بركة القديسة العفيفة الشهيدة مهراتى .. وأنا أعرف جيداً أننى لا أستحق أن أخذ هذه البركة . ******************************* وحالياً يوجد جسد الشهيدة مهراتى بدير الشهيد أبوفام بطما بجوار سكة حديد طما .. ولها مزار خاص بها يمكن للزائر أخذ بركته فى أى وقت فالمزار مفتوح مدة 24 ساعة فى اليوم ويوجد مبيت للرحلات داخل الدير .. وتعيد الكنيسة بأستشهاد القديسة مهراتى يوم 14 طوبة من كل عام . ولتشملنا بركة صلاة الشهيدة المباركة المكرمة القديسة مهراتى بصلاة صاحب الغبطة أبينا البطريرك المكرم قداسة البابا شنودة الثالث وشريكة فى الخدمة الرسولية أسقفنا المحبوب الأنبا فام أطال الله لنا حياتهما سنين كثيرة وأزمنه سلامية مديدة . |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/173712441597141.jpg
القديسة لوسيا لوسيا تعني نور او منيرة ولدت القديسة لوسيا بسيراكوزا و هى مدينة بصقلية نحو انتهاء القرن الثالث الميلادي و كان والديها مسيحيين اتقياء و اثرياء وفد ربياها تربية مسيحية حقة فاحبت المسيح حبا شديدا و خصت له نفسها مات والدها وهي في السادسة من عمرها اما والدتها اوتيكا فلما راتها كبرت اختارت لها عريسا ذا اخلاق حميدة وثني ولما علمت لوسيا بالامر طلبت من والدتها ان تؤجل الامر و تدعها تخدمها و عندما علم الشاب الوثني كان يلح في طلبها مريرا ليعرف سبب التاجيل وكانت لوسيا تصلي ليلا ونهارا وتدعو الرب ان ينقذها من هذة التجربة وبعد زمن اصاب والدتها نزيف وبقيت هكذا لمدة 4سنوات وفي ذلك الوقت شاع خبر معجزات القديسة اغاثي في مدينة كاتاني وكان حتي الوثنيون يلجاون اليها لينالوا الشفاء فذهبت لوسيا الي هناك وترجت ان تنال والدتها الشفاء و ما ان وصلتا الي القبر صليتا وكانت لوسيا قد اعيت من تعب الطريق و غلبها النعاس و للوقت ظهرت لها في الحلم القديسة اغاثي في صحبة زمرة من الملائكة و قالت لها :يا لوسيا اختي العزيزة لماذا تطلبين مني ما يمكن ان تطلبينه من الله ؟فها هو له المجد يستجيب لصلاتك وقد شفيت امك من مرضها فاستيقظت البتول من غفوتها وقالت لامها: اشكري الله يا امي لانه قد اعطاكي الشفاء من السقم و في الحال قامتا وشكرتا الرب واقامتا صلاة لمدح القديسة اغاثي وفي اثناء ذلك جثت لوسيا علي قدمي امها و قالت:يا امي اتوسل اليكي باسم الرب الذي شفاك و انا قد نذرت له نفسي وخصصت له بتوليتي واسالك ان تدعيني اعبده له المجد وحده و اخدمك بقية حياتي .وافقت الام وقالت لوسيا :اذا قد رضيت يا والدتي باتخاذي يسوع عريسا لي فاسالك ايضا ان تهبيني ما كنت قد اعددته لزواجي بالشاب الوثني لكي انفقه كله في سبيل الخير و اتصدق به علي المساكين اخوة ربي وحبيبي .فاجابتى الام قائلة :ان اموال بيتي كلها لك يا عزيزتي الا انه لا ينبغي ان تغني الفقراء و تصيرين فقيرة فلنحسن اذا الي البائسين بما يفضل عنا و بعد موتنا نجعل المساكين وارثي كل اموالنا .فقالت لها البتول :ما هذا الكلام يا امي العزيزة ما الفضل الذي يكون لنا عند ربنا اذا وهبناه حين نموت ما لا يكون لنا طاقة علي حفظه فالاجدر بنا ان نسبق الموت ونهب لله ما قد وهبنا من كرمه وفضله ونبني اتكالنا علي عنايته الالهية .ووافقت الام علي هذا وبالفعل باعوا كل ما يملكون واعطوا المال للفقراء فعرف الملك ما فعلوه و مضي الي الحاكم بسكاسيوس فقبض عليها وبكتها علي تبذير اموالها و امرها بعبادة الاوثان فقالت:اني لم ازل منذ 3 سنوات اساعد الفقراء ووهبتهم كل اموالي ولم يتبقي سوي جسدي وهاانا اقدمه الان هبة وذبيحة لسيدي يسوع المسيح له المجد فقال الحاكم:لماذا لا تطيعين امر الملك وترفضين ديانته القديمة؟.فقالت له بجراة وقد اضطرمت بالغيرة :هاهو ذا انت تحفظ امر الملك وانا اطيع امر ملك الملوك الذي له سلطان ان يميت الانفس والاجساد هو اله السماء والارض فلا تضع في قلبك انك قادر ان تفصلني عن عبادة يسوع رب المجد وعن محبته .قال لها :سوف تغيرين هذا القول وانت تحت العذاب .اجابت:متي عذبت ساتكلم بما يلهمني الله لانه قال له المجد اذا سلموكم فلا تهتموا كيف و بماذا تجيبون فانكم ستعطون في تلك الساعة ما تتكلمون به لانكم لستم انتم المتكلمين بل الروح القدوس هو الذي يتكلم فيكم .قال الحاكم :اذا الروح القدوس فيك؟.قالت:اني اعرف انه له المجد يسكن في الانفس النقية الطاهرة . قال :اني سوف اسلمك الي ناس يفعلون بك افظع الشرور فيخرج منك الروح القدوس .فقالت له ان الذي خصصت له عفتي وبتوليتي هو قادر ان يحفظها و يقصي عني اهل الفسق .حينئذ امر الشرير ن ياخذها الي بيت الخطية و كان يمدح جمال عينيها فرفعت البتول ايديها الي السماء مستغيثة بالمسيح له المجد ثم اقتلعت عينيها و القتهما في وجه الحاكم وحينئذ ظهر لها السيد المسيح وجعلها تثبت في مكانها حتي عجز الجنود عن ان يزحزحوها من مكانها فربطوها بالحبال واخذوا يشدونها من مكانها حتي خارت قواهم اما الحاكم فاشتد غضبه وامر بحرقها وهي في مكانها فاخذت تصرخ وتنادي حبيبها يسوع واخذت تسبح لله وتحث الجمبع علي عبادته اما الحاضرون فاخذوا يشتمون الحاكم فصرخ فيهم وامر بضربها بالسيف فضربها احدهم عنقها بالسيف لكنها لم تكن كافية لنزع راسها فنقلها المؤمنون الي بيت قريب و اضروا لها القربان المقدس ثم رقدت في سلام يوم 13كانون الاول\ St. Lucy points the way to Christ At first thought, St. Lucy, a third-century martyr, may not be what we think of as a “Christmas saint,” such as St. Nicholas. Yet, she has had a long association with the season as her Christian martyrdom was in December 304. Also known as Lucia, most of what is known about her has been handed down through legends. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/173712441597141.jpg القديسة لوسيا أبصرت القديسة لوسيا النور في سيراكوزا بجزيرة صقلية في العام 283، ويعني اسمها نور أو منيرة. ترعرعت في أسرة مسيحيّة صالحة، وكانت تُعدّ من أغنياء المدينة. من ثمّ، غرست في قلب لوسيا ووجدانها حبّ الصلاة وروح التقوى وأهميّة قراءة الكتاب المقدّس والذهاب إلى الكنيسة أيّام الآحاد من أجل المشاركة في القداس حتى غدت حياتها مكلّلة بأسمى الفضائل. لمّا مات والدها، تقدّم إليها شاب من جذور وثنيّة كي يخطبها، فوافقت أمّها أوتيكا على طلبه، على أمل اعتناقه الديانة المسيحيّة. ولمّا أحسّت القديسة لوسيا بنيّة أمّها، طلبت عندئذٍ منها أن تمنحها بعض الوقت من أجل التفكير بالموضوع. بدأت لوسيا تصلّي بدموع العين، وتتضرّع بقوّة الإيمان إلى الله كي يبعد عنها مرارة تلك التجربة. وفي الحقبة الزمنيّة عينها، أصيبت والدتها بالمرض، فتشفّعت لدى القديسة أغاثي التي سمعت صرختها وظهرت لها في الحلم تحثّها على الصمود، وطلبت منها أيضًا أن تصلّي إلى ربّ الأرباب. بعد ذلك العناء، تعافت أمّها، ووعدتها بأنّها لن تجبرها أبدًا على الزواج من ذلك الشاب الوثني. فرحت القديسة لوسيا كثيرًا، وراحت تعمل مع أمّها على بيع ممتلكاتهما، والاهتمام بتوزيعها على الفقراء. لكن ذلك الواقع أغضب الشاب الوثنيّ، فلم يكن أمامه إلّا أن يوشي بها إلى الحاكم بسكاسيوس الذي أرسل جنوده للقبض عليها. أخذ الحاكم يلاحقها من جهة، ومن ثمّ يعذّبها، وراح يحاول دفعها صوب الرذيلة إلّا أنّ لوسيا البريئة رفعت يديها حينها نحو السماء، وهي تسأل الله الرحمة والعون. وبعدها، اقتلعت عينيها بكلّ شجاعة، ورمتهما في وجه الحاكم، مؤكّدة طهر روحها وعفافها، كما ألهمها حينئذٍ إلهها الحيّ كي تثبت في مكانها مثل الصخرة، وحين عجز الجنود عن تحريكها من أرضها، ربطوها في حبال وأخذوا يشدّونها من مكانها حتّى شُلّت عزيمتهم. ولمّا ألقوها في النيران الملتهبة، كانت تصلّي بحرارة إلى الله، ولم تخف بل انتصرت على تلك المحنة وخرجت معافاة منها. أصدر الحاكم عندها أمرًا بقطع رأسها بالسيف، لكن الضربة لم تفصل رأسها عن جسمها، كما أنّها لم تمت على الفور، بل أخذها المؤمنون إلى بيت قريب، ومن ثمّ جاء كاهن وناولها القربان المقدّس، وبعدها رقدت مُعانِقةً عطر القداسة. يتّخذ المسيحيّون من القديسة لوسيا، منذ مطلع القرن الرابع الميلادي، شفيعة المكفوفين ومرضى العيون. كما تظهر في معظم صورها، وهي حاملة عينيها في طبق. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/173712589519471.jpg القدّيسة إيفيت قدّيسة تحدّت عواصف الحياة بالخدمة والأمومة المثاليّة تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القدّيسة إيفيت في 13 يناير/كانون الثاني من كلّ عام. هي قدوة في الصلاة والتضحية والحياة التأمّليّة والعطاء غير المشروط. أبصرتْ إيفيت النور عام 1158 في هوي-مقاطعة لييج، بلجيكا. وعندما بلغت الثالثة عشرة من عمرها، تزوجت على الرغم من صغر سنّها، وأصبحت أمًّا لثلاثة أطفال، إلّا أنّ أحدهم رقد بسلام. وبعدها بدأت رياح الآلام والمعاناة تعصف بها، إذ باتت أرملة في سنّ الثامنة عشرة، لكنّها لم تُهزم بل تابعت حياتها محصّنةً بنعمة الإيمان الحقّ. كما كانت مثالًا للأمّ الحقيقيّة المفعمة بالحنان والعاطفة؛ فاهتمت بتربية أولادها بمحبّة ووفاء وتضحيّة، وكان نور الله يضيء أيّامها. وبعدما تكلَّلتْ رسالة أمومة هذه القدّيسة بالخدمة والتربية الصالحة لأولادها، اختارت أن تحيا منعزلةً في السنوات الثلاثين الأخيرة من حياتها، في زنزانة قرب كنيسة بلدتها. فكانت تقضي وقتها في الصلاة والعبادة والتضرّع المستمرّ للربّ. كما كرّستْ ما تملكه من قدرة للاعتناء بمرضى الجذام، حتّى أصبحت قدوة في الصلاة والتضحيّة والحياة التأمّليّة والعطاء غير المشروط. وأخيرًا، في 13 يناير/كانون الثاني عام 1228، رقدت هذه الأرملة القدّيسة بهدوء وسلام بعيدًا من ضجيج هذا العالم الفسيح. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://lh3.googleusercontent.com/pw...-no?authuser=0
القدّيسة تاتيانا من هياكل التعذيب إلى ملكوت المحبّة تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القدّيسة تاتيانا في 12 يناير/كانون الثاني من كلّ عام. هي من بشّرت بكلمة المسيح بلا خوف حتّى نالت إكليل النصر الأبديّ. عاشت القدّيسة تاتيانا في القرن الثالث، في أيّام الحاكم الرومانيّ ألكسندروس سايروس. كان أبوها قنصلًا معروفًا في مدينة روما، ويُروى أنّه بلَغَ رتبة شمّاس في قلب الكنيسة. لم تهتمّ تاتيانا بقشور هذا العالم، بل أمضت طفولتها في دَياميس روما، مع المسيحيّين الذين اعتادوا التجمّع معًا للصلاة. وقيل إنّها حين كبرت، أصبحت هي أيضًا شمّاسة، وتجلّت رغبتُها في تكريس حياتها بكاملها لعريسها السماويّ حتّى الاستشهاد. وحين كانت تاتيانا تُبَشِّرُ بكلمة المسيح بكلّ جرأة وأمانة، قُبِضَ عليها، فسارَ بها جنودٌ إلى مقرّ الحاكم الذي راح يخاطبها بكلّ لطف، محاولًا أن يجعلها تكفر بالمسيح. ومن أجل هذه الغاية، رافَقَها إلى هيكل الأوثان، علّها تسجد لها. عندئذٍ، بدأت تاتيانا تصلّي للربّ يسوع، وإذ بالأصنام تهوي أرضًا وتتحطّم. أمام ذلك المشهد، غضب الإمبراطور وشعَر بمهانة فأمَرَ جنوده بتعذيبها، لكنّ ملائكة الله جاءت وأعانَتْها. وذُكِرَ أنّه عندما عايَنَ جلّادوها الملائكة في نور الله، سجدوا معترفين بالمسيح وتوقّفوا عن تعذيبها، فتقدَّم جنود الحاكم وفتكوا بهم، حتّى نالوا إكليل الشهادة. أمّا تاتيانا فاستمرّوا في تعذيبها بأبشع الوسائل؛ حَلَقوا شعر رأسها، ونزعوا ثديَيْها وألقوها في ألسنة اللهب، وبعدها رموها للحيوانات المفترسة التي لم تتعرّض لها، بل كانت هادئة مسالمة. وعلى الرّغم من كلّ تلك الآلام، ظلّت تاتيانا ثابتة في إيمانها الراسخ بربّها يسوع، لا تهاب الموت حبًّا به. وأخيرًا، لمّا فشلت كلّ محاولات الحاكم في جعلها تنكر ربّها، أمَرَ بقطع عنقها، وهكذا تُوِّجَت بإكليل المجد الأبديّ في النصف الأوّل من القرن الثالث. لِنُصَلِّ مع هذه القدّيسة الشهيدة كي نتعلّم كيف نحبّ الربّ يسوع من كلّ كياننا ومن دون خوف، حتّى الرمق الأخير. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://lh3.googleusercontent.com/pw...-no?authuser=0 راهبة قدّيسة ساعدت المحتاجين وجاهدت في سبيل خلاص النفوس القدّيسة ماريا مرافيلياس ليسوع تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القدّيسة ماريا مرافيلياس ليسوع في 11 ديسمبر/كانون الأوّل من كلّ عام. هي راهبة كرمليّة، عاشت حياتها في التأمّل وتقديم الذات وتمجيد الله. أبصرت ماريا مرافيلياس النور في مدريد عام 1891، ونشأت وسط أسرة تقيّة. كان والدها سفيرًا لإسبانيا لدى الكرسي الرسوليّ، فاشتهر بتقديمه مختلف الخدمات إلى كنيسة إسبانيا ورهبانياتها. وحين سمعت ماريا نداء الربّ يسوع، قرّرتْ أن تقدّم له ذاتها بكلّيتها. وفي 12 أكتوبر/تشرين الأوّل عام 1919، دخلت دير الإسكوريال للراهبات الكرمليّات المحصّنات. وجاء ذلك بعدما قرأت مؤلّفات القدّيسَين تريزا الأفيلية ويوحنا الصليبي. وفي العام 1920، ارتدَتْ ماريا الثوب الرهبانيّ. وبعد سنة أبرزت نذورها الموقتة في رهبانية مريم العذراء سيّدة الكرمل، وقد شهدتْ بكلماتها قائلةً: «من بين الأسباب التي دفعتني إلى اختيار رهبنة الكرمل، كونها رهبانية مريميّة بالدرجة الأولى». فكان شغلها الأسمى يكمن في التأمّل وتقديم الذات وتمجيد الله. كما جسّدت بالفعل محبّتها العميقة للمحتاجين، وجاهدت باستمرار في سبيل خلاص النفوس. اهتمَّت هذه الراهبة القدّيسة بمساعدة الرهبانيّة الكرمليّة والكهنة ومختلف الجمعيات الرهبانيّة. وأخيرًا رقدت بعطر القداسة في 11 ديسمبر/كانون الأوّل عام 1974، وهي تُردّد: «يا لسعادتي بأن أموت كرمليّة». وكان ذلك في دير ألدهوالا-مدريد، وهو الدير ما قبل الأخير الذي أسّسته. أعلنها البابا القدّيس يوحنا بولس الثاني طوباويّة في 10 مايو/أيّار عام 1998، ورفعها قديسة على مذابح الربّ في 4 مايو/أيّار عام 2003. يا ربّ، علّمنا كيف نسلك في حياتنا على مثال هذه القدّيسة، فنحبّك من خلال التأمّل بكلمتك المقدّسة وعيش العمل الصالح، ونحن نُمجِّدُك في كلّ حين وإلى الأبد. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://lh3.googleusercontent.com/pw...-no?authuser=0 القدّيسة باولا… أيقونة الزهد والعطاء غير المحدود تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القدّيسة الأرملة باولا في 27 يناير/كانون الثاني من كلّ عام. هي قدّيسة الصلاة والصوم والتقشّف والعطاء غير المحدود. أبصرت باولا النور في القرن الرابع في روما، ونشأت في عائلة تقيّة. حصّنت باولا ذاتها بالفضيلة ومحبّة الله، ثمّ تزوّجت ورزِقت أولادًا. وحين مات زوجها، كرّست ذاتها لعبادة الله وتحصين أولادها بأسس الإيمان المسيحيّ، فراحت تُنشِدُ الصلاة والتأمّل وتُمارس الصوم والتقشّف. وقال عنها مرشدها القدّيس أيرونيموس الذي دوَّن سيرتها: «كانت أنموذجًا صالحًا، وتميّزت بتواضعها، وعدَّت نفسها أحقر من جواريها. وكان فِراشُها مِسْحًا من الشَّعر. وكانت تمضي الليل بكامله وهي تصلّي وتذرف الدموع». وحين طلب منها مرشدها أن تكفّ عن البكاء حفظًا لنظرها، أجابته: «على هذا الجسد الذي تَنَعّم أن يشقى، وأن يبدّل الضحك بالبكاء». اشتهرت باولا بعطائها غير المحدود للأديار والفقراء. ولمّا كانت أسرتها تحاول منعها من الإفراط في صَدَقاتِها كي لا تفتقر، كانت تُجيبها: «لي قدوةٌ بسيّدي يسوع المسيح الذي لم يكُن له موضِعٌ يُسنِد إليه رأسه». وبعدها، توجّهت مع ابنتها أوسطاكيا لزيارة الأماكن المقدّسة في فلسطين، فمرّت أوّلًا في مدينة بيروت، قبل وصولها إلى أورشليم. ومن ثمّ سارت صوب مصر والصعيد، وراحت تزور النسّاك وتطلب صلاتهم. وبعد تلك المحطّة، عادت باولا إلى بيت لحم، سائرةً وفق إرشادات مرشدها القدّيس أيرونيموس، ودرست اللغة العبرانيّة بهدف فهم الكتاب المقدّس، وأنشأت ديرًا للرهبان وثلاثة أديار للراهبات. وأخذت هذه القدّيسة تدرّب الراهبات على سُبل السلوك في طريق القداسة والكمال الإنجيليّ، وكانت ابنتُها واحدة من بينهنّ. وأخيرًا، بعد حياة مكلَّلة بالصلاة والعطاء، رقدت هذه الأرملة البارّة بعطر القداسة عام 404. فيا ربّ، علّمنا كيف نسير على خُطى هذه القدّيسة، فنتسلّح بالصلاة والتأمّل والعطاء المجّاني إلى الأبد. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://lh3.googleusercontent.com/pw...-no?authuser=0 قدّيسة أنقذتها العناية الإلهيّة من الأمواج والرصاص صورةٌ للقدّيسة فرانسيس كابريني عام 1880 عندما أسّست الرهبنة على خلفيّة سفينة «التيتانيك» التي رسمها هاري ج. جانسن عام 1913 في أبريل/نيسان 1912، كانت الأم فرانسيس كابريني مُقيمةً في إيطاليا مع أخواتها الراهبات. وراحت تخطط آنذاك لزيارة المؤسسات في فرنسا وإسبانيا وإنجلترا قبل عودتها إلى الولايات المتحدة. ونظرًا إلى سنّها المتقدّمة، وبما أنّها مؤسّسة الرهبنة ورئيستها العامة، بادرت أخواتها الراهبات في إنجلترا إلى حجز تذكرةٍ لها على متن السفينة الجديدة «تيتانيك» لمزيدٍ من الراحة في الرحلة. عبرت الأم كابريني المحيط الأطلسي 24 مرة لتأسيس مؤسساتها ومستشفياتها ودور الأيتام. وعلى الرغم من كونها مُسافرة شجاعة، لم تستسغ الرحلات البحرية بسبب حادثة كادت أن تغرق فيها وهي طفلة. وعندما وصلها خبر بشأن حوادث طارئة في مستشفى كولومبوس في نيويورك المُكْتَظّ والمحتاج إلى توسيع، غيّرت خططها وغادرت نابولي مبكرًا. وفي 5 مايو/أيار 1912 كتبت الأمّ كابريني إلى الأخت جيسوينا دوتي: «لم أتلقَّ سوى رسالتين منك حتى الآن. وإذا كنت قد أرسلتِ خمس رسائل، فيجب أن ندرك أنّها غرقت مع التيتانيك. ولو كنت ذاهبةً إلى لندن، لفارقتُ الحياة على متنها. لكنّ العناية الإلهية، لم تسمح بذلك». حياتها مُهدَّدة مرّةً أخرى في العام 1890، واجهت الأم كابريني أمواجًا عاتية على متن سفينة «لا نورماندي» مع 1000 راكبٍ آخر. وبينما بقي معظم الركاب في مقصوراتهم في أثناء العشاء، كانت هي واحدة من ستة أشخاص خرجوا. وكانت على استعداد لإنقاذ أخواتها إذا لزم الأمر بإخلاء السفينة. وفي منتصف الليل، توقفت السفينة فجأةً بسبب عطل في المحرّك. ودام التأخير إحدى عشرة ساعة. وكان هذا الوقت مفيدًا، إذ ساعدهم على تجنب كارثة مُحتَمَلة. وبعد يومين، واجه الركاب جبالًا جليدية ضخمة. وقد اجتاز القبطان الحقل الجليدي بحذر. وأشارت الأم كابريني في ذلك الوقت إلى أنّ لولا التأخير، لواجه الركاب هذه الجبال الجليدية في الظلام. بحماية حبيبي على متن قطارٍ بالقرب من دالاس الأميركية، نجت الأم كابريني من رصاصة «استهدفت رأسها وسقطت بجانبها، بينما كان من المُفتَرَض أن تخترق جمجمتها». وعندما أبدى الركاب دهشتهم لنجاتها، قالت ببساطة: «إنه القلب الأقدس. فقد عهدتُ الرحلة إليه». وتابعت: «أَما كتبت لكم وأخبرتكم بأنّني لا أزال حية بمعجزة؟». من «التيتانيك» إلى «لا نورماندي» فدالاس الأميركية، خطّت العناية الإلهية مواقف حياة الأم كابريني. إذ كتبت: «بحماية حبيبي، لا يمكن لأي محنةٍ أن تزعزعني. ولكن إن اعتمدت فقط على نفسي، فسأسقط». وأضافت: «في أي صعوبة قد أواجهها، أريد أن أثق بقلب يسوع الأقدس الذي لن يخذلني أبدًا». تُرجِمَ هذا المقال عن وكالة الأنباء الكاثوليكية، شريك إخباري لـ«آسي مينا» باللغة الإنجليزية، ونُشِر هنا بتصرّف. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://lh3.googleusercontent.com/pw...-no?authuser=0 قدّيسة سودانيّة شفيعةٌ لضحايا العبوديّة القدّيسة جوزفين بخيتا تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القدّيسة جوزفين بخيتا في 8 فبراير/شباط من كلّ عام. هي أوّل قدّيسة كاثوليكيّة تتحدّر من السودان، وتُعدّ شفيعة لضحايا العبوديّة. لا يُعرَف الاسم الحقيقيّ لهذه القديسة ولا حتى تاريخ ميلادها. وقد أطلِق عليها اسم «بخيتا»، أي المحظوظة، ويُرجّح أنّها وُلدَت عام 1869 في دارفور الواقعة في شمال السودان حاليًّا. لمّا بلغت جوزفين التاسعة من عمرها، خُطِفت وسِيقَت للعبوديّة، فباعها النخّاسون مرّات عدّة، واختبرت كلّ أنواع الآلام، من ضربٍ واغتصاب وشتائم، حفرت في جسدها مئةً وأربعًا وأربعين ندبة، حملتها معها حتى اليوم الأخير من حياتها. بعد تلك المحطّات الأليمة من حياتها، بيعت في أحد الأيّام لقنصل إيطاليا في الخرطوم، فرحل بها إلى مقاطعة البندقيّة الإيطاليّة، وأصبحت مربّيةً لابنته. وهناك تَعرّفت هذه القدّيسة على المسيحيّة وآمنت بالربّ يسوع، وحملت اسم جوزفين يوم نالت سرّ العماد المقدّس. ثمّ انضمّت إلى راهبات الرحمة والإحسان، وأمضت أكثر من خمسين سنة من حياتها في الخدمة المتواضعة، فتمكّنت من حصد محبّة الجميع. وأخيرًا، رقدت جوزفين بخيتا بعطر القداسة عام 1947. وقد أعلنها البابا القدّيس يوحنّا بولس الثاني طوباويّة عام 1992، ومن ثمّ رفعها قدّيسة على مذابح الربّ عام 2000. وهي أوّل قدّيسة كاثوليكيّة من السودان وتُعدّ شفيعةً لضحايا العبوديّة. لِنُصَلِّ مع هذه القدّيسة من أجل مَن لا ضمير لهم، ولنكُن بنعمة المسيح صرخةً في وجه جميع من يحاولون الاتجار بالبشر. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/173964118702131.jpg قدّيسة احتقرَت مجد العالم وكرّسَت ذاتها بكلّيتها للمسيح القدّيسة آغاثا تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القديسة الشهيدة آغاثا في 5 فبراير/شباط من كل عام. هي من احتَقَرَت مجد العالم وكرَّسَت ذاتها بكلّيتها للمسيح حتى تُوّجت بإكليل المجد لأجل اسمه. أبصرت آغاثا النور في إيطاليا في الربع الأوّل من القرن الثالث. كانت فتاة جميلة جدًّا وثريّة، إلّا أنّها احتَقَرَت مجد العالم، وكرَّسَت ذاتها بكلّيتها للمسيح. وحين وصلت أخبارها إلى القنصل الروماني كونتيانوس المعروف بشرّه وفسقه، أخذ يتقرّب منها ورغب في الزواج بها، لكنّها رفضته، مناجيةً عريسها السماويّ بصلاتها: «يا ربّ، أنتَ ترى قلبي وتعرف اشتياقي. أنت تملكني بكلّيتي. أنا من خرافك، اجعلني أهلًا لأن أغلب الشيطان». وحين اشتعلت نيران اضطهاد المسيحيين، وجد الحاكم في ذلك فرصته للنيل من آغاثا، فأرسلها إلى بيتٍ للدعارة، كانت تملكه امرأة شريرة اسمها أفردوسيا. عَمِلَت على إزعاج تلك البتول بعباراتها السيّئة، وكانت آغاثا تجيبها: «إنّني أحسب أنّ لسانك هو لسان الشيطان الساكن في قلبك لا لسان امرأة». وبعد مرور شهر على تحمُّلِها الأحزان توجّهت أفردوسيا إلى الحاكم، وأخبرته عن تجذُّر آغاثا بإيمانها القويم. حينئذٍ غَضِبَ الحاكم واستدعاها إلى مجلسه، ظنًّا منه أنّه سيتمكّن منها هذه المرّة، إلّا أنّ آغاثا ظلّت بقوّة المسيح ثابتة في موقفها، فأمر بقطع ثدييها، ووضِعَت بعدها في السجن من دون علاج أو طعام. فظهر لها القديس بطرس في منتصف الليل، وشفاها من مرارة أوجاعها، باسم الربّ يسوع. ثمّ سطع نور عظيم في السجن، حتى ارتعب الحرّاس فهربوا مسرعين. لمّا عرف الحاكم بشفائها، سيطرت على عقله موجة من الغضب الشديد، وأمر بأن تُرمى في النيران الملتهبة حتى تحترق. وكانت آغاثا متسلّحةً بالصبر إلى أن تُوّجت بإكليل المجد الأبديّ عام 251. لِنُصَلِّ مع القديسة آغاثا كي نتعلّم منها كيف نحتمل آلامنا بصبر وشجاعة حبًّا بالمسيح، وإلى الأبد. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/174206614350651.jpg قدّيسة انتصرت بإيمانها على ظلام المِحَن القدّيسة فروسيا تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القدّيسة فروسيا في 14 مارس/آذار من كلّ عام؛ هي من اختارت تكريس حياتها للعريس السماويّ الذي ليس لِمُلكه انقِضاء. وُلِدت فروسيا في القرن الرابع في مدينة القسطنطينيّة، ونشأت وسط عائلة تقيّة ونبيلة. قدَّم والداها حياتهما لعبادة الله وعيش الفضيلة، فتحصّنت هذه القدّيسة منذ طفولتها بأسمى الفضائل الروحيّة. عمل والدها أنكيتون مساعدًا للملك تاودوسيوس الصغير الذي اهتمّ بها بعد وفاة أبيها. وأعلن تاودوسيوس بعد ذلك خطوبتها على أحدهم، حسب التقاليد السائدة في تلك الأيّام. ذات يوم، بينما كانت فروسيا تزور نسّاكًا في برّيّة تيبايس، مكثت هناك بعض الوقت قرب دير للراهبات. وهناك، تأثّرت فروسيا بحياتهنّ إلى حدّ أنّها أحسّت برغبة قويّة لتكريس حياتها بكلّيّتها للربّ يسوع. عندئذٍ، توجّهت للقاء الأمّ الرئيسة وطلبت منها الترهّب، فلم تقبل بها إلّا بعد أن أصرّت فروسيا عليها. وبعد موت أمّها، كتب لها الملك رسالة يسألها العودة إلى القسطنطينيّة من أجل تزويجها، فأجابته: «أيعقل أن أترك عريسي السماويّ الذي ليس لملكه انقضاء، لأكون لعريس آخر تنتهي حياته بالموت؟». وطلبت منه أن يوزّع أموالها على الفقراء والمحتاجين. دُهِش الملك بشجاعتها ورسوخ إيمانها وسموّ فضيلتها، وتركها تفعل ما تشاء. أمضت فروسيا حياتها في الدير وهي تنشد الصلاة والصوم والتقشّف، وكانت تنتصر على التجارب والمِحَن بقوّة المسيح. وقد صنع الربّ من خلالها آيات مقدّسة. وأخيرًا، بعد حياة مكلّلة بمحبّة الله، رقدت بعطر القداسة عام 412. يا ربّ، علّمنا على مثال هذه القدّيسة كيف نحبّك من كلّ قلبنا وعقلنا، بالقول والعمل الصالح، إلى الأبد. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/174211957597541.jpg قدّيسةٌ سارت على خُطى مار مارون الناسك القدّيسة البارّة دومنينا تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القدّيسة البارّة دومنينا في 1 مارس/آذار من كلّ عام؛ هي من سارت في حياتها على خُطى القدّيس مارون الناسك. قال المؤرّخ تاودوريطس إنّ القدّيسة دومنينا البارّة عاشت وسط أسرة مسيحيّة كانت تتمتّع بالغنى الأرضيّ والروحيّ. وقد سارت هذه البارّة على خُطى القدّيس مارون الناسك في كلّ أعمالها، فشيَّدت كوخًا بسيطًا وحقيرًا من ورق الذرة في بستان والدها، مارست فيه حياةً متواضعة، مشتعلة بالصلاة والصوم والتقشّف وذرف الدموع. وعلى الرغم من نحافة جسمها، لم تكن تأكل غير العدس النقيع. وتوّجت حياتها بالأعمال الصالحة، وكانت تُنفق أموالها على الفقراء والمساكين بلا تردّد. كانت هذه القدّيسة تهتمّ خصوصًا بالنسّاك والعابدات، حتّى إنّ نساء كثيرات رغبن في السير على نهجها في عيش النسك والتجرُّد، فكاد عددهنّ يربو على 250 ناسكة. وقد ازدهرت هذه الرهبانيّة قرونًا وعرِفت باسم رهبانيّة مار مارون النسائيّة. وبعد حياة تميّزت بالجهاد القويم، رقدت هذه الناسكة البارّة بعطر القداسة في النصف الثاني من القرن الخامس، معانقةً فرح الحياة الأبديّة. لِنُصَلِّ مع هذه القدّيسة البارّة، كي نتعلّم على مثالها السير في طريق الربّ يسوع، فنحبّه من كلّ قلبنا وعقلنا وكياننا، ونشهد في كلّ حين لكلمته المقدّسة من خلال صلاتنا وأعمالنا الصالحة المعطّرة بنعمته المقدّسة، إلى الأبد. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/174212082422431.jpg تذكار القدّيسة برناديت ما قصّتها مع سيّدة الحبل بلا دنس؟ القدّيسة برناديت القدّيسة برناديت تحتفل الكنيسة الكاثوليكيّة بتذكار القدّيسة برناديت في 18 فبراير/شباط من كلّ عام. تميّزت هذه القدّيسة بالإيمان والبساطة والتواضع، وقد ظهرت عليها العذراء مريم، وكشفت لها أنّها سيّدة الحبل بلا دنس. وُلِدَت برناديت عام 1844 في مدينة لورد الفرنسيّة، ونشأت وسط عائلة فقيرة ومتواضعة ربّتها على الفضيلة ومحبّة الله. وبسبب سوء الأحوال الاقتصاديّة، أجبِرت برناديت على العمل في رعي الأغنام وهي صغيرة، لكن من دون أن تتقاضى أجرًا. كانت برناديت تجهل القراءة والكتابة، لكنّها تدرك تمامًا سُبل تسلّق درب الملكوت. كما تميّزت بالإيمان العميق والبساطة والتواضع، وكانت تصلّي الورديّة المقدّسة باستمرار. في العام 1858، ظهرت لها العذراء مريم في بلدة لورد الفرنسيّة. وقتذاك، كانت برناديت ترى سيّدةً جميلة في مغارة بينما كانت تجمع الحطب. وعلى مدى ستة أشهر متتالية، تراءت العذراء 18 مرّة لبرناديت في المغارة نفسها، وكشفت لهذه الطفلة القدّيسة أنّها «سيّدة الحبل بلا دنس». حين توقّفت الظهورات، دخلت برناديت إلى الدير وأصبحت راهبة وأصيبت بمرض السلّ، فتحمّلت أوجاعها بفرح وسلام، وكانت دائمة الابتسامة وتُردّد عبارة: «يا يسوع، يا يسوع! لا أشعر بصليبي عندما أفكّر بصليبك». أمضت برناديت حياتها في خدمة المرضى والكنيسة. وأخيرًا، رقدت بعطر القداسة في 16 أبريل/نيسان 1879، ورُفِعت قدّيسة على مذابح الربّ في 8 سبتمبر/أيلول 1933. في فرنسا، يُحتفَل بعيد القدّيسة برناديت في 18 فبراير/شباط، أمّا في بلدان أخرى فيُعتمَد تاريخ وفاتها للاحتفال بذكراها. لِنُصَلِّ مع العذراء مريم في عيد هذه القدّيسة، كي نتعلّم على مثالها كيف نحيا الإيمان والبساطة والتواضع، فنتسلّق سلّم الحياة الأبديّة. |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://upload.chjoy.com/uploads/17423025414991.jpg شفيعة الميتة الصالحة القديس يوسف ✨ï¸ڈ من رؤى الطوباوية الألمانية آنا كاثرين إيميريخ "عندما مات يوسف، جلست مريم عند رأس سريره، وهي تحمله في ذراعيها. وكان يسوع يقف بالقرب منها عند صدر يوسف. كانت الغرفة كلها مضيئة بالنور ومليئة بالملائكة. بعد موته، كانت يداه متقاطعتين على صدره، وكان ملفوفًا من رأسه إلى قدميه في كفن أبيض، وُضع في تابوت ضيق، ودُفن في قبر جميل جدًا، هدية من رجل صالح. تبع القبر عدد قليل من الرجال مع يسوع ومريم؛ لكنني رأيت القبر مرفوقًا بالملائكة ومحيطًا بالنور. تم نقل رفات يوسف فيما بعد من قبل المسيحيين إلى بيت لحم، حيث دُفن. أعتقد أنني لا أزال أراه مستلقيًا هناك غير فاسد. كان لابد أن يموت يوسف قبل الرب، لأنه لم يكن يستطيع تحمل صلبه؛ كان طيبًا جدًا، ومحبًا جدًا." |
رد: حصريا أكبر سير للقديسات على النت بالصور
https://lh3.googleusercontent.com/pw...-no?authuser=0 قدّيسة تنكّرت بزيّ رجل وأدهشت الرهبان بحسن سلوكها القدّيسة فروسينا تحتفل الكنيسة المقدّسة بتذكار القدّيسة فروسينا في 25 سبتمبر/أيلول من كلّ عام. قدّيسة كرّست ذاتها بكلّيتها للمسيح حتى الرمق الأخير. ولِدَتْ فروسينا في مدينة الإسكندريّة، مصر. كانت عائلتها غنيّة ومؤمنة، ولم ترزق طفلًا إلّا بعد صلوات عميقة للربّ الذي استجاب لتضرّعاتها بعد صبر طويل، ومنحها فروسينا التي حصّنت ذاتها بأسمى الفضائل. كما عاهدت الربّ يسوع بتكريس ذاتها بكلّيتها له. وفي أحد الأيّام، تنكَّرت بزيّ رجل، وتركت بيت أهلها بالسرّ، وتوجّهت إلى أحد الأديار، وسألتْ الرئيس أن يسمح لها بالبقاء بين رهبانه. فتردّد في البداية، لكنّها ألحّت عليه كي يعطيها هذه الفرصة، فقبل بها في النهاية ظنًّا منه بأنّه شاب ما زال في ربيع العمر. أدهشتْ فروسينا الرهبان في الدير بحسن سلوكها وسيرتها، فكانت مثالًا في الغيرة والتقوى والطاعة. وبعدها بدأ والدها يبحث عنها في كلّ مكان، وسأل عنها في أديار النساء لكن من دون جدوى. ومن ثمّ سارت به العناية الإلهيّة إلى الدير الذي كانت موجودة فيه. فوقع نظره عليها لكنّه لم يعرفها لنحول جسمها وتبدُّل هيئتها. أما هي فعرفته، إلّا أنّها لم تكشف له هويتها، واستمرّ يتردد إلى ذلك الدير بين حين وآخر، مقدّمًا له المساعدات. وبقيت فروسينا طوال حياتها متسلّحة بنعمة الصبر في مواجهة متاعب الحياة. ولمّا أصيبتْ بالمرض في أيّامها الأخيرة، كشفت سرّها لأبيها الذي تأثّر جدًّا وقبلها باكيًا. كما طلبت منه المغفرة وحضّته على الصبر، ورقدت بعدها بعطر القداسة عام 470. فقرّر والدها التخلّي عن مجد العالم، وباع أملاكه ووزّع ثمنها على الفقراء والكنائس. ودخلت زوجته إلى أحد أديار النساء، أمّا هو فاختار السكن في الدير حيث عاشت ابنته، وأنهى حياته بالقداسة على مثالها. يا ربّ، علّمنا كيف نحيا على مثال هذه القدّيسة في التقوى والغيرة والطاعة لكلمتك المقدّسة إلى الأبد. |
الساعة الآن 11:30 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025